الفصل ثلاث مائة وتسعة وتسعون: أنا قديس.
الفصل ثلاث مائة وتسعة وتسعون: أنا قديس.
دخل وجه المرأة إلى الداخل ، كان جسدها مدمر، وكان وجهها مشوه ؛ يمكن للمرء بالكاد رؤية شكل إنسان. حتى بالنسبة لتشن غي ، الذي نشأ مع الدعائم داخل منزل مسكون ، فقد وجد صعوبة في تحمل ذلك.
‘أليس هذا كثيرًا جدًا؟’
بدا الصوت حزينًا ، ولكن كان هناك أيضًا مغفرة تغلبت على جميع حالات سوء الفهم. الاستياء في عيون المرأة تقلص إلى حد كبير. مع وضع يديها على أكتاف تشن غي ، حاولت رؤية هذا الرجل من زاوية مختلفة.
عانت المرأة من وفاة فظيعة ، وقاوم تشن غي الرغبة في الهروب ، حيث كان واقفًا.
شعر تشن غي فجأة بضباب كثيف من الدم قادم من ظهره. التفت للنظر ، وضغطت امرأة مع أطرافه الملتوية ووجهها المكسور ضد وجهه. كانت عيون المرأة محبوكة بالاستياء ، والسم ، وأثر من عدم اليقين. ربما كانت تتساءل أيضًا عما إذا كان عليها قتل تشن غي. زاد الضغط على ظهره ، وأصبح جسم تشن غي مخدر ببطء. شعرت رقبته بأنها ملوات بالجذور، لقد كان يعلم أن المرأة لم تتخل عن فكرة قتله.
“ساعدني ، أنا هنا …” لوحت المرأة بيدها رغم أنها كانت تقف أمام تشن غي. كان الأمر كما لو أنها كانت تخشى أنه لن يستطع رؤيتها.
اقترب الوجه ، وقف شعر تشن غي على نهاياته. أجاب على الفور ، “لقد أخبرتيني أنك هنا. هل لأنه عندما طلبت المساعدة من قبل ، تجاهلك الذين مروا بك؟”
عندما قال ذلك ، تباطأت المرأة ، وضُغطت شفتيها المشوهة معًا. عندما رأى تشن غي الفرصة ، تبنى نفس اللهجة التي استخدمها للتحدث مع تشو يين و زانغ يا. “لا تقلقي ، أنا لست مثل أولئك الناس.”
شعر تشن غي فجأة بضباب كثيف من الدم قادم من ظهره. التفت للنظر ، وضغطت امرأة مع أطرافه الملتوية ووجهها المكسور ضد وجهه. كانت عيون المرأة محبوكة بالاستياء ، والسم ، وأثر من عدم اليقين. ربما كانت تتساءل أيضًا عما إذا كان عليها قتل تشن غي. زاد الضغط على ظهره ، وأصبح جسم تشن غي مخدر ببطء. شعرت رقبته بأنها ملوات بالجذور، لقد كان يعلم أن المرأة لم تتخل عن فكرة قتله.
على الرغم من أنه لم يكن لديه موظفين معه ، إلا أن تشن غي كان هادئًا بشكل غريب. شعر وكأنه كان يعود ببطء إلى حالته الطبيعية.
تحرك تشن غي خطوة واحدة في عمق النفق ودعا اسمه. ومع ذلك ، فإن الضوء لم يظهر مرة أخرى. بعد التأكد من اكتمال المهمة ، استدار وحمل المرأة خارج النفق.
“يمكنني أن أتخيل الألم الذي يجب أن تكوني قد مررتِ به ، فكل نداء طلب للمساعدة كان إمساكا للأمل الأخير ؛ ومع ذلك ، فقد ضربتك الحقيقة مرارًا وتكرارًا”. كان هناك شعور بالشفقة في نظرت تشن غي ، ورفع رأسه للنظر في عيون المرأة. “أعلم أنك تنتظرين قيام شخص ما بمد يد لمساعدتك ، وربما إذا تقدم شخص ما ، فسيكون لديك الأمل في مواجهة الحياة. أفهم ما تفعلينه ، وأعلم ما تشعرين به. أنا لا أطلب منك أن تثقي بي تمامًا ، لكنني أطلب منك أن تعطي لنفسك فرصة ولي فرصة “.
“ساعدني ، أنا هنا …” لوحت المرأة بيدها رغم أنها كانت تقف أمام تشن غي. كان الأمر كما لو أنها كانت تخشى أنه لن يستطع رؤيتها.
ومد تشن غي يده. “إنهم لم يساعدوك ، لكنني سأفعل. لقد تجاهلوك ، لكنني لن أفعل. لم ينقذوك ، لكنني سأفعل!”
“أعلم أنكِ قد لا تثقين بي وتعتقدين أنني قد أفعل كل هذا لأكذب عليك ، ولكن هذه ليست الحقيقة. لقد ساعدت العديد من الأرواح في حالتك ، وهذا هو السبب في أنه من المحتمل أن تشعري بهذا الأثر من اللطف مني “. تنهد تشن غي – بدا متعبًا. “أنا لا أطلب الكثير لفعل كل هذا. أريد فقط مساعدة المحتاجين.”
وقال ، بخطوة صغيرة إلى الأمام ، “هذا النفق مظلم ويخفي العديد من التواريخ الحزينة ، فماذا لو أخرجك معي؟”
كان الدم يهبط من الجرح العملاق الذي قطع رأس المرأة ، وكان دمويا على أقل القول. قام تشن غي بسحب جزء من قميصه ، ومع المرأة التي كانت تراقب بفضول ، رفع يديه. “سوف أساعدك في إيقاف فقدان الدم أولاً ، ثم أخرجك معي.”
عندما تقدم تشن غي للأمام ، اتخذت المرأة خطوة غير واعية للخلف. كان جزء كبير من رأسها مفقودًا ، ولم يتبق سوى ثلاثة أرباع وجهها. أجبر وجهها على تعبير غريب. كان من الصعب معرفة ما كانت تحاول التعبير عنه. ربما فوجئت أيضًا برد فعل تشن غي. لم تصادف شخصاً مثله ، ولم تكن تعرف كيف تتفاعل.
عندما كان يحدق في وجه المرأة ، سأل تشن غي بنبرة جادة ، “كيف تريدين مني أن أساعدك؟”
توقفت يد المرأة التي كانت تلوح تدريجياً. مستخدمة رأسها الساقط تقريباً لإلقاء نظرة على تشن غي ، قالت بعد فترة طويلة ، “أنا هنا. هناك فتحة في رأسي ، والدم أغارق عيني. لا أستطيع رؤية أي شيء ، ساعدني”.
على الرغم من أنه لم يكن لديه موظفين معه ، إلا أن تشن غي كان هادئًا بشكل غريب. شعر وكأنه كان يعود ببطء إلى حالته الطبيعية.
كان الدم يهبط من الجرح العملاق الذي قطع رأس المرأة ، وكان دمويا على أقل القول. قام تشن غي بسحب جزء من قميصه ، ومع المرأة التي كانت تراقب بفضول ، رفع يديه. “سوف أساعدك في إيقاف فقدان الدم أولاً ، ثم أخرجك معي.”
رقص بؤبؤا المرأة داخل العيون الخارجة ، وقالت: “لقد تحطمت ذراعي وكتفي من الصدمة ، ساعدني.”
ومد تشن غي يده. “إنهم لم يساعدوك ، لكنني سأفعل. لقد تجاهلوك ، لكنني لن أفعل. لم ينقذوك ، لكنني سأفعل!”
يبدو أن المرأة كانت تكرر ما قالته في لحظة وفاتها. بدت حزينة وثقيلة باليأس.
دخل وجه المرأة إلى الداخل ، كان جسدها مدمر، وكان وجهها مشوه ؛ يمكن للمرء بالكاد رؤية شكل إنسان. حتى بالنسبة لتشن غي ، الذي نشأ مع الدعائم داخل منزل مسكون ، فقد وجد صعوبة في تحمل ذلك.
“الذراع الأيسر أو الذراع اليمنى؟” حدق تشن غي في وجهها. لم يبدو أن المرأة قد فكرت في هذا السؤال من قبل. لقد تحرك ببطء إلى الأمام. “إذا يمكنك أن تتكئي علي.”
ومع ذلك ، استمر ذلك لعدة ثوانٍ فقط قبل أن تتذكر شيئًا مؤلمًا جدًا واستياءًا ، حيث خرجت السموم من عينيها مرة أخرى. “السيارة دهست ساقي ، وأنا لا أستطيع الحركة.”
كلما تحدث تشن غي ، تفاجأت المرأة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذا النوع من العروض الحميمة. وقفت المرأة في النفق لفترة طويلة قبل أن يذهب الدم في عينيها ببطء.
ومع ذلك ، استمر ذلك لعدة ثوانٍ فقط قبل أن تتذكر شيئًا مؤلمًا جدًا واستياءًا ، حيث خرجت السموم من عينيها مرة أخرى. “السيارة دهست ساقي ، وأنا لا أستطيع الحركة.”
ومد تشن غي يده. “إنهم لم يساعدوك ، لكنني سأفعل. لقد تجاهلوك ، لكنني لن أفعل. لم ينقذوك ، لكنني سأفعل!”
“تحملني؟” كانت عيون المرأة مليئة بالصدمة. لم تتوقع قيام تشن غي بذلك أيضا. انخفض الاستياء في عينيها ببطء ، وكانت تنازع لاتخاذ قرار في عقلها. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كان ينبغي أن يستغل هذه الفرصة للهرب. لقد كان على دراية بقوة شبح أحمر وكان يعلم أنه لن يتمكن من الهرب.
“لا بأس.” حدق تشن غي في المرأة بإخلاص ، “لا تخفي ، سأحملك”.
رؤية ظهر تشن غي ، كانت المرأة مرتبكة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا لطيفًا.
“تحملني؟” كانت عيون المرأة مليئة بالصدمة. لم تتوقع قيام تشن غي بذلك أيضا. انخفض الاستياء في عينيها ببطء ، وكانت تنازع لاتخاذ قرار في عقلها. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كان ينبغي أن يستغل هذه الفرصة للهرب. لقد كان على دراية بقوة شبح أحمر وكان يعلم أنه لن يتمكن من الهرب.
“لا تتحركي ولا تتروكيني. ثقي بي ، هذه المرة فقط ، اسمح لي بإخراجك”.
“تحملني؟” كانت عيون المرأة مليئة بالصدمة. لم تتوقع قيام تشن غي بذلك أيضا. انخفض الاستياء في عينيها ببطء ، وكانت تنازع لاتخاذ قرار في عقلها. لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كان ينبغي أن يستغل هذه الفرصة للهرب. لقد كان على دراية بقوة شبح أحمر وكان يعلم أنه لن يتمكن من الهرب.
بينما كانت المرأة مترددة ، استدار تشن غي وجلس ببطء. “تعالي ، سوف أخرجكِ من هذا النفق.”
“يمكنني أن أتخيل الألم الذي يجب أن تكوني قد مررتِ به ، فكل نداء طلب للمساعدة كان إمساكا للأمل الأخير ؛ ومع ذلك ، فقد ضربتك الحقيقة مرارًا وتكرارًا”. كان هناك شعور بالشفقة في نظرت تشن غي ، ورفع رأسه للنظر في عيون المرأة. “أعلم أنك تنتظرين قيام شخص ما بمد يد لمساعدتك ، وربما إذا تقدم شخص ما ، فسيكون لديك الأمل في مواجهة الحياة. أفهم ما تفعلينه ، وأعلم ما تشعرين به. أنا لا أطلب منك أن تثقي بي تمامًا ، لكنني أطلب منك أن تعطي لنفسك فرصة ولي فرصة “.
رؤية ظهر تشن غي ، كانت المرأة مرتبكة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا لطيفًا.
“لقد جئت إلى هنا ليلا دون أي سبب أخر سوى الرغبة في مساعدتك ، لذا أرجوكي دعينا نغادر هذا النفق معا”.
“تحملني؟”
الفصل ثلاث مائة وتسعة وتسعون: أنا قديس.
توقفت يد المرأة التي كانت تلوح تدريجياً. مستخدمة رأسها الساقط تقريباً لإلقاء نظرة على تشن غي ، قالت بعد فترة طويلة ، “أنا هنا. هناك فتحة في رأسي ، والدم أغارق عيني. لا أستطيع رؤية أي شيء ، ساعدني”.
“نعم.”
توقفت يد المرأة التي كانت تلوح تدريجياً. مستخدمة رأسها الساقط تقريباً لإلقاء نظرة على تشن غي ، قالت بعد فترة طويلة ، “أنا هنا. هناك فتحة في رأسي ، والدم أغارق عيني. لا أستطيع رؤية أي شيء ، ساعدني”.
غُطيت جبهة تشن غي وياقته بالعرق البارد ، وكانت أصابعه ترتعش. ومع ذلك ، كان لديه مقاومة ضغط عقلي كبيرة ، وكان صوته هادئًا كما كان دائمًا. “هذا النفق مليء بذكريات مؤلمة. البقاء هنا هو شكل من أشكال التعذيب بالنسبة لك أيضا.”
غُطيت جبهة تشن غي وياقته بالعرق البارد ، وكانت أصابعه ترتعش. ومع ذلك ، كان لديه مقاومة ضغط عقلي كبيرة ، وكان صوته هادئًا كما كان دائمًا. “هذا النفق مليء بذكريات مؤلمة. البقاء هنا هو شكل من أشكال التعذيب بالنسبة لك أيضا.”
بضحكة تنكر نفسه ، هز تشن غي رأسه برفق ومُلئ صوته بالعجز. “في حياتي اليومية ، يسخر الناس مني غالبًا لغبائي لمسامحت عدواني وخصومي. لماذا لا أؤمن بالجانب المظلم من الواقع وأصر على رؤية الخير في الناس وفي قلبي؟ ربما أنا هذا النوع من الحمقى”.
شعر تشن غي فجأة بضباب كثيف من الدم قادم من ظهره. التفت للنظر ، وضغطت امرأة مع أطرافه الملتوية ووجهها المكسور ضد وجهه. كانت عيون المرأة محبوكة بالاستياء ، والسم ، وأثر من عدم اليقين. ربما كانت تتساءل أيضًا عما إذا كان عليها قتل تشن غي. زاد الضغط على ظهره ، وأصبح جسم تشن غي مخدر ببطء. شعرت رقبته بأنها ملوات بالجذور، لقد كان يعلم أن المرأة لم تتخل عن فكرة قتله.
ومد تشن غي يده. “إنهم لم يساعدوك ، لكنني سأفعل. لقد تجاهلوك ، لكنني لن أفعل. لم ينقذوك ، لكنني سأفعل!”
“أعلم أنكِ قد لا تثقين بي وتعتقدين أنني قد أفعل كل هذا لأكذب عليك ، ولكن هذه ليست الحقيقة. لقد ساعدت العديد من الأرواح في حالتك ، وهذا هو السبب في أنه من المحتمل أن تشعري بهذا الأثر من اللطف مني “. تنهد تشن غي – بدا متعبًا. “أنا لا أطلب الكثير لفعل كل هذا. أريد فقط مساعدة المحتاجين.”
رؤية ظهر تشن غي ، كانت المرأة مرتبكة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تصادف فيها شخصًا لطيفًا.
“لا بأس.” حدق تشن غي في المرأة بإخلاص ، “لا تخفي ، سأحملك”.
بضحكة تنكر نفسه ، هز تشن غي رأسه برفق ومُلئ صوته بالعجز. “في حياتي اليومية ، يسخر الناس مني غالبًا لغبائي لمسامحت عدواني وخصومي. لماذا لا أؤمن بالجانب المظلم من الواقع وأصر على رؤية الخير في الناس وفي قلبي؟ ربما أنا هذا النوع من الحمقى”.
بدا الصوت حزينًا ، ولكن كان هناك أيضًا مغفرة تغلبت على جميع حالات سوء الفهم. الاستياء في عيون المرأة تقلص إلى حد كبير. مع وضع يديها على أكتاف تشن غي ، حاولت رؤية هذا الرجل من زاوية مختلفة.
عندما كان يحدق في وجه المرأة ، سأل تشن غي بنبرة جادة ، “كيف تريدين مني أن أساعدك؟”
بدا الصوت حزينًا ، ولكن كان هناك أيضًا مغفرة تغلبت على جميع حالات سوء الفهم. الاستياء في عيون المرأة تقلص إلى حد كبير. مع وضع يديها على أكتاف تشن غي ، حاولت رؤية هذا الرجل من زاوية مختلفة.
كلما تحدث تشن غي ، تفاجأت المرأة. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها هذا النوع من العروض الحميمة. وقفت المرأة في النفق لفترة طويلة قبل أن يذهب الدم في عينيها ببطء.
“لا تتحركي ولا تتروكيني. ثقي بي ، هذه المرة فقط ، اسمح لي بإخراجك”.
شعر تشن غي فجأة بضباب كثيف من الدم قادم من ظهره. التفت للنظر ، وضغطت امرأة مع أطرافه الملتوية ووجهها المكسور ضد وجهه. كانت عيون المرأة محبوكة بالاستياء ، والسم ، وأثر من عدم اليقين. ربما كانت تتساءل أيضًا عما إذا كان عليها قتل تشن غي. زاد الضغط على ظهره ، وأصبح جسم تشن غي مخدر ببطء. شعرت رقبته بأنها ملوات بالجذور، لقد كان يعلم أن المرأة لم تتخل عن فكرة قتله.
تحرك تشن غي خطوة واحدة في عمق النفق ودعا اسمه. ومع ذلك ، فإن الضوء لم يظهر مرة أخرى. بعد التأكد من اكتمال المهمة ، استدار وحمل المرأة خارج النفق.
بضحكة تنكر نفسه ، هز تشن غي رأسه برفق ومُلئ صوته بالعجز. “في حياتي اليومية ، يسخر الناس مني غالبًا لغبائي لمسامحت عدواني وخصومي. لماذا لا أؤمن بالجانب المظلم من الواقع وأصر على رؤية الخير في الناس وفي قلبي؟ ربما أنا هذا النوع من الحمقى”.
“لقد جئت إلى هنا ليلا دون أي سبب أخر سوى الرغبة في مساعدتك ، لذا أرجوكي دعينا نغادر هذا النفق معا”.
“لقد جئت إلى هنا ليلا دون أي سبب أخر سوى الرغبة في مساعدتك ، لذا أرجوكي دعينا نغادر هذا النفق معا”.
