الفصل أربعمائة وخمسة: لا يمكن لأي أحد التنمر على عمالي.
الفصل أربعمائة وخمسة: لا يمكن لأي أحد التنمر على عمالي.
استمر المطر في السكب ، وكان المشهد غير واضح. جلس تشن غي مقابل روح الهاتف وشاهد هذا بصمت. كانت روح الهاتف على بعد شارع واحد من والدته ، لكن تلك الأمتار العديدة كانت المسافة بين عالمين ، يمكن رؤيتها ولكن لا يمكن لمسهما.
في الساعة 11:30 مساءً ، تلقى مركز شرطة جيوجيانغ الشرقية مكالمة هاتفية تفيد بأن شخصًا ما قد اكتشف المتاجر بالبشر المسؤول عن الطفل المفقود منذ عدة سنوات. قام المتصل بإعادة بناء الحالة بأكملها من أجلهم ، بما في ذلك القبض وقتل والإخفاء.
“حسنا، فهمت.” وقفتك تشن غي في الزقاق ، ابتلع جسده من قبل الظلام.
“هل تريد مني أن آتي بك لمقابلتها؟” سأل تشن غي بهدوء. هزت روح الهاتف رأسه بسرعة. لقد استخدم يده لمسح الدموع من وجهه ، لكن الدموع لم تتوقف.
“جئت لأقدم لك شيئًا جيدًا.” وأشار المدير لوو إلى العمال ، الذين كانوا يحملون عدة صناديق. “هل ما زلت تتذكر سوار التثليث والتطبيق الذي أخبرتك عنه؟”
بعد فترة طويلة ، بعث برسالة إلى تشن غي. “اتصل بالشرطة ، لقد انتظرت لفترة كافية.”
كان بعض الناس قد غادروا بالفعل ، لكن الأشخاص الذين يعيشون كانوا لا يزالون يفتقدونهم. ربما ذلك بسبب هذه المشاعر كان لديهم أمل. إتكئ تشن غي على الحائط ، وتجاهل المطر الذي سقط على جسده. كان يفكر في سؤال كان يزعجه.
من خلال النافذة ، نظرت روح الهاتف إلى المرأة التي وقفت في المطر. سقطت يده على النافذة بخفة وقال شيئا قبل أن يختفي. بدا أن المرأة في الشارع قد سمعت ذلك لأنها نظرت نحو المقهى كما لو كانت لا شعوريا ، لكنها لم تستطع رؤية الشخص الذي أرادت رؤيته.
أومأ تشن غي ثم انتقل لإلقاء نظرة على الصناديق. “إنتهى التطبيق؟”
بعد مغادرة المرأة ، خرج تشن غي من المقهى. نظر إلى المدينة المغطاة بالمطر ، وكان تعبيره معقدًا. لقد مر بالكثير من الأشياء في الآونة الأخيرة ؛ أولا كان تشاوتشاو وجدها ، والآن كان روح الهاتف والدته.
كان بعض الناس قد غادروا بالفعل ، لكن الأشخاص الذين يعيشون كانوا لا يزالون يفتقدونهم. ربما ذلك بسبب هذه المشاعر كان لديهم أمل. إتكئ تشن غي على الحائط ، وتجاهل المطر الذي سقط على جسده. كان يفكر في سؤال كان يزعجه.
أومأ تشن غي ثم انتقل لإلقاء نظرة على الصناديق. “إنتهى التطبيق؟”
‘ما هو شبح بالضبط؟’
بعد فترة طويلة ، بعث برسالة إلى تشن غي. “اتصل بالشرطة ، لقد انتظرت لفترة كافية.”
بعد أن حصل على الهاتف الأسود ، صادف العديد من أنواع الأشباح المختلفة ، ولكن كلما صادف أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. نظر إتلى متجر ونغ تونغ لبيع الزهور ، الذي كان قد أغلق أبوابه ليلاً ، ومشى في الزقاق بهاتفه.
“الكابتن يان ، أريد أن أسألك عن خدمة. منذ حوالي سبع سنوات ، اختفى صبي يحمل اسم تونغ تونغ في شرقي جيوجيانغغ، وقد اشتبهت الشرطة في أنه أخذ من قبل مهربي البشر. هل لا يزال بإمكانك العثور على الملف لتلك القضية؟”
“هل حققوا في شقق بو مينغ؟”
سمع الكابتن يان لهجة غير عادية في صوت تشن غي ، وفكر في ذلك قبل الرد ، “ربما تم التعامل مع القضية من قبل قوة شرطة شرقي جيوجيانغ ؛ سأتصل بهم قليلا لأسأل”.
“شكرا لك.”
“هل حققوا في شقق بو مينغ؟”
“هذا ليس شيئًا جادامر فقط أن شخصًا ما قد أذى موظفي”.
“هل أنت بخير؟ أنت منزعج”.
كان العمال مشغولين ، وكان الناس يدخلون ويخرجون من قاعة الراحة. يبدو أنهم كانوا يقومون بإعداد بعض الإلكترونيات.
“لن أتصرف بتهور ؛ أنا فقط أطلب العدالة”. بعد الإغلاق ، حصل تشن غي على بقية المعلومات من روح الهاتف. بقي المتاجر بالبشر في شقق بو مينغ. بعد أن دخلت الشرطة مدينة لي وان ، أصيب بالذعر. كان الطفل يبكي ، خائفًا من اكتشافه ، لقد قتل تونغ تونغ ودفع الجثة والهاتف إلى خزان المياه على السطح.
“انا جيد.” بعد عشر دقائق ، اتصل الكابتن يان بتشن غي مرة أخرى. “عثر على ملف القضية. لم يكن هناك أي شك. المعلومات الوحيدة هي أن السيارة التي استولت على تونغ تونغ كانت من مدينة لي وان بشرق جيوجيانغ. ومع ذلك ، لم تتمكن الشرطة من العثور على تونغ تونغ هناك. لقد اشتبهوا في أن الجاني قد أخذه بالفعل إلى مكان آخر. “
“هل حققوا في شقق بو مينغ؟”
بعد مغادرة المرأة ، خرج تشن غي من المقهى. نظر إلى المدينة المغطاة بالمطر ، وكان تعبيره معقدًا. لقد مر بالكثير من الأشياء في الآونة الأخيرة ؛ أولا كان تشاوتشاو وجدها ، والآن كان روح الهاتف والدته.
“شقق بو مينغ؟ اسمح لي أن أسأل.” أرسل الكابتن يان رسالة إلى الناس في مركز شرطة شرقي جيوجيانغ ، وبعد فترة ، أجاب: “لقد فعلوا ، لكنهم لم يروا الطفل أو يسمعوا أي بكاء”.
“شقق بو مينغ؟ اسمح لي أن أسأل.” أرسل الكابتن يان رسالة إلى الناس في مركز شرطة شرقي جيوجيانغ ، وبعد فترة ، أجاب: “لقد فعلوا ، لكنهم لم يروا الطفل أو يسمعوا أي بكاء”.
كان بعض الناس قد غادروا بالفعل ، لكن الأشخاص الذين يعيشون كانوا لا يزالون يفتقدونهم. ربما ذلك بسبب هذه المشاعر كان لديهم أمل. إتكئ تشن غي على الحائط ، وتجاهل المطر الذي سقط على جسده. كان يفكر في سؤال كان يزعجه.
“حسنا، فهمت.” وقفتك تشن غي في الزقاق ، ابتلع جسده من قبل الظلام.
“هل تخفي شيئا عني؟” بدا الكابتن يان بالقلق.
“هل تخفي شيئا عني؟” بدا الكابتن يان بالقلق.
من خلال النافذة ، نظرت روح الهاتف إلى المرأة التي وقفت في المطر. سقطت يده على النافذة بخفة وقال شيئا قبل أن يختفي. بدا أن المرأة في الشارع قد سمعت ذلك لأنها نظرت نحو المقهى كما لو كانت لا شعوريا ، لكنها لم تستطع رؤية الشخص الذي أرادت رؤيته.
“جئت لأقدم لك شيئًا جيدًا.” وأشار المدير لوو إلى العمال ، الذين كانوا يحملون عدة صناديق. “هل ما زلت تتذكر سوار التثليث والتطبيق الذي أخبرتك عنه؟”
“هذا ليس شيئًا جادامر فقط أن شخصًا ما قد أذى موظفي”.
أومأ تشن غي ثم انتقل لإلقاء نظرة على الصناديق. “إنتهى التطبيق؟”
“حسنا، فهمت.” وقفتك تشن غي في الزقاق ، ابتلع جسده من قبل الظلام.
“موظف؟” كان بإمكان الكابتن يان سماع القسوة بصوت تشن غي ، وهو شيء لم يسمعه من قبل. “تشن غي ، بغض النظر عما حدث ، لا تتصرف بتهور!”
“هل تريد مني أن آتي بك لمقابلتها؟” سأل تشن غي بهدوء. هزت روح الهاتف رأسه بسرعة. لقد استخدم يده لمسح الدموع من وجهه ، لكن الدموع لم تتوقف.
“لن أتصرف بتهور ؛ أنا فقط أطلب العدالة”. بعد الإغلاق ، حصل تشن غي على بقية المعلومات من روح الهاتف. بقي المتاجر بالبشر في شقق بو مينغ. بعد أن دخلت الشرطة مدينة لي وان ، أصيب بالذعر. كان الطفل يبكي ، خائفًا من اكتشافه ، لقد قتل تونغ تونغ ودفع الجثة والهاتف إلى خزان المياه على السطح.
“هذا ليس شيئًا جادامر فقط أن شخصًا ما قد أذى موظفي”.
…
“شكرا لك.” قام تشن غي بتنظيف أسنانه وشرع في تناول وجبة الإفطار التي قدمتها تشو وان.
الفصل أربعمائة وخمسة: لا يمكن لأي أحد التنمر على عمالي.
في الساعة 11:30 مساءً ، تلقى مركز شرطة جيوجيانغ الشرقية مكالمة هاتفية تفيد بأن شخصًا ما قد اكتشف المتاجر بالبشر المسؤول عن الطفل المفقود منذ عدة سنوات. قام المتصل بإعادة بناء الحالة بأكملها من أجلهم ، بما في ذلك القبض وقتل والإخفاء.
تحركت الشرطة على الفور. عندما غادروا مخفر الشرطة ، اكتشفوا رجلاً يرقد فاقد الوعي عند الباب الأمامي. بعد مقارنة التفاصيل ، أدركوا مع الصدمة ، هذا الرجل كان مهرب البشر!
في الساعة 8:25 صباحًا ، اندفع قو في يو من مدخل المتنزه. ارتدى علامة العامل الجديدة التي أعطاها له العم تشو حول رقبته. لقد حيا جميع الذي قابله. يبدو أنه أحب هذه الوظيفة كثيرًا.
نقلت الشرطة الرجل بعيدا ، وغادر تشن غي في سيارة الأجرة. لقد أكمل رغبة روح الهاتف. ازدادت عاطفة روح الهاتف تجاه تشن غي بشكل كبير ، وظهر اسم تونغ تونغ على الهاتف الأسود كموظف في المنزل المسكون.
لقد حصل تشن غي أخيرا على ليلة نوم جيدة في تلك الليلة. في اليوم التالي ، أشرق ضوء الشمس في الغرفة. لقد تمتد ونظر من النافذة. “إنه يوم مشمس إحيرا.”
ومع ذلك ، لم يكن تشن غي سعيدا. كان قد اقترح الكشف عن بعض المعلومات لوالدة تونغ تونغ عدة مرات ، لكنه كان محرومًا في كل مرة. لم يرد الصبي منع والدته من المضي قدمًا.
“هذا ليس شيئًا جادامر فقط أن شخصًا ما قد أذى موظفي”.
لقد حصل تشن غي أخيرا على ليلة نوم جيدة في تلك الليلة. في اليوم التالي ، أشرق ضوء الشمس في الغرفة. لقد تمتد ونظر من النافذة. “إنه يوم مشمس إحيرا.”
“جئت لأقدم لك شيئًا جيدًا.” وأشار المدير لوو إلى العمال ، الذين كانوا يحملون عدة صناديق. “هل ما زلت تتذكر سوار التثليث والتطبيق الذي أخبرتك عنه؟”
في الساعة 8:15 صباحًا ، وصلت تشو وان إلى المنزل المسكون مع وجبة الإفطار. بدت وكأنها استيقظت للتو. عند النظر إلى تشن غي ، الذي كان شعره مجعد ، هزت رأسها. “يا رئيس ، هذا لك. أأكله بينما لا يزال سلخنا.”
كان لا يزال هناك خمسة عشر دقيقة لوقت الفتح عندما جاء المدير لوو مع العم تشو. كان يرافقهم العديد من عمال المنتزه الآخرين.
“هل أنت بخير؟ أنت منزعج”.
“شكرا لك.” قام تشن غي بتنظيف أسنانه وشرع في تناول وجبة الإفطار التي قدمتها تشو وان.
بعد أن حصل على الهاتف الأسود ، صادف العديد من أنواع الأشباح المختلفة ، ولكن كلما صادف أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. نظر إتلى متجر ونغ تونغ لبيع الزهور ، الذي كان قد أغلق أبوابه ليلاً ، ومشى في الزقاق بهاتفه.
في الساعة 8:25 صباحًا ، اندفع قو في يو من مدخل المتنزه. ارتدى علامة العامل الجديدة التي أعطاها له العم تشو حول رقبته. لقد حيا جميع الذي قابله. يبدو أنه أحب هذه الوظيفة كثيرًا.
“اذهب وابدأ الاستعداد ، سيأتي الزوار قريبًا.” ساعدهم تشن غي شخصيًا في المكياج وأرسلوهم إلى السيناريوهات.
“اذهب وابدأ الاستعداد ، سيأتي الزوار قريبًا.” ساعدهم تشن غي شخصيًا في المكياج وأرسلوهم إلى السيناريوهات.
في الساعة 8:25 صباحًا ، اندفع قو في يو من مدخل المتنزه. ارتدى علامة العامل الجديدة التي أعطاها له العم تشو حول رقبته. لقد حيا جميع الذي قابله. يبدو أنه أحب هذه الوظيفة كثيرًا.
كان لا يزال هناك خمسة عشر دقيقة لوقت الفتح عندما جاء المدير لوو مع العم تشو. كان يرافقهم العديد من عمال المنتزه الآخرين.
“المدير لوو ، لماذا أنت هنا؟” قام تشن غي ببعض الأشياء مؤخرًا ، مما أعطى المدير لوو الكثير من المتاعب.
“المدير لوو ، لماذا أنت هنا؟” قام تشن غي ببعض الأشياء مؤخرًا ، مما أعطى المدير لوو الكثير من المتاعب.
“موظف؟” كان بإمكان الكابتن يان سماع القسوة بصوت تشن غي ، وهو شيء لم يسمعه من قبل. “تشن غي ، بغض النظر عما حدث ، لا تتصرف بتهور!”
“جئت لأقدم لك شيئًا جيدًا.” وأشار المدير لوو إلى العمال ، الذين كانوا يحملون عدة صناديق. “هل ما زلت تتذكر سوار التثليث والتطبيق الذي أخبرتك عنه؟”
أومأ تشن غي ثم انتقل لإلقاء نظرة على الصناديق. “إنتهى التطبيق؟”
بعد أن حصل على الهاتف الأسود ، صادف العديد من أنواع الأشباح المختلفة ، ولكن كلما صادف أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. نظر إتلى متجر ونغ تونغ لبيع الزهور ، الذي كان قد أغلق أبوابه ليلاً ، ومشى في الزقاق بهاتفه.
“لقد اجتاز الاختبار الداخلي ؛ يمكننا استخدامه الآن.” لقد جعل المدير لوو العمال يسحبون طاولة ويضعون الصناديق عليها. جلست العديد من الأساور في الداخل. “يمكن إعطاء هذه الألف من أساور اليد مني. يمكنك أن تقول أنها لاختبار بيتا المفتوح. في المستقبل ، سيتعين على الزوار شراء السوار بمفردهم. الجزء الأمامي من الصندوق والشعار على جانب رمز الاستجابة السريعة — يمكنهم تنزيل التطبيق عن طريق مسحه ضوئيًا مباشرةً. يوجد عرض ترويجي مستمر: يمكن لأول ألف مستخدم التقدم بطلب للحصول على خصم والاستمتاع بخصم تسعين بالمائة عند زيارتهم في المرة القادمة. “
“شكرا لك.” قام تشن غي بتنظيف أسنانه وشرع في تناول وجبة الإفطار التي قدمتها تشو وان.
كان العمال مشغولين ، وكان الناس يدخلون ويخرجون من قاعة الراحة. يبدو أنهم كانوا يقومون بإعداد بعض الإلكترونيات.
بعد أن حصل على الهاتف الأسود ، صادف العديد من أنواع الأشباح المختلفة ، ولكن كلما صادف أكثر ، كلما أصبح أكثر حيرة. نظر إتلى متجر ونغ تونغ لبيع الزهور ، الذي كان قد أغلق أبوابه ليلاً ، ومشى في الزقاق بهاتفه.
“سأساعدك أيضًا في الحصول على شاشة أكبر يمكنها إظهار تقدم الزوار ومقدمة موجزة لكل سيناريو. تمت الموافقة على الاقتراح الخاص بالقاعة متعددة الأغراض ، وسيبدأ العمل في ثلاثة أيام.” شعر المدير لوو وكأنه يلعب لعبة شطرنج خطيرة للغاية. “أخطط لإزالة مناطق الجذب السياحي مثل العجلة الدوارة وبعضها الآخر ، مما سيجعله من الأمر أكثر ملاءمة لك للتوسع في المستقبل. ثانياً ، لا يزال مستواك الفني الحالي على مسافة بعيدة عن الحديقة المستقبلية ، لذلك أخطط لشراء مجموعة من الأجهزة الجديدة لمحاولة تضييق هذه المسافة. “
ومع ذلك ، لم يكن تشن غي سعيدا. كان قد اقترح الكشف عن بعض المعلومات لوالدة تونغ تونغ عدة مرات ، لكنه كان محرومًا في كل مرة. لم يرد الصبي منع والدته من المضي قدمًا.
من خلال النافذة ، نظرت روح الهاتف إلى المرأة التي وقفت في المطر. سقطت يده على النافذة بخفة وقال شيئا قبل أن يختفي. بدا أن المرأة في الشارع قد سمعت ذلك لأنها نظرت نحو المقهى كما لو كانت لا شعوريا ، لكنها لم تستطع رؤية الشخص الذي أرادت رؤيته.
