Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-463

الفصل أربعمائة وثلاثة وستون: إلى أين أنت ذاهب.

الفصل أربعمائة وثلاثة وستون: إلى أين أنت ذاهب.

الفصل أربعمائة وثلاثة وستون: إلى أين أنت ذاهب.

“هل يجب عليّ الاتصال بسيارة أجرة؟” مد قو في يو يده إلى جيبه وشعر بالأسف لنفسه. كان قد عاش في المدينة منذ أشهر بالفعل ، لكن تشن غي كان الرئيس الوحيد الذي دفع له راتبه. كان الإيجار والمستشفى يستهلكان قدراً كبيراً من المال. في العادة ، لم يكن حتى يتصل بخدمات توصيل الطعام. كان يطبخ لنفسه لتوفير المال.

 

الفصل أربعمائة وثلاثة وستون: إلى أين أنت ذاهب.

 

 

بعد نقل القمامة خارجا من قاعة المرضى الثالثة ، ذهب تشن غي إلى المرحاض لغسل وجهه وألقى بنفسه مرة أخرى في العمل. في الساعة 6:30 مساءً ، أغلق المنزل المسكون لهذا اليوم. جعل تشن غي تشو وان وتشاو قو يقومان بتنظيف المكان بينما ذهب للبحث عن العم تشو لاستعارة شاحنة المنتزه. أراد استخدامها لنقل الدمى من الورشة. عندما إنتهى مع كل ذلك ، دخل السيناريو تحت الأرض للعثور على الطبيب تشن.

 

 

انسحب تشاو قو من منتزت القرن الجديد. كانت الساعة 11:30 مساءً بالفعل ، وتوقفت الحافلة عن العمل. وكان مكان إستئجاره بعيدا عن المنتزه.

تبادلوا تفاصيل الاتصال. ثم استخدم تشن غي القماش الأسود لإغلاق عيون الطبيب تشن وأخرجه من المنزل المسكون. ترك الطبيب في ريف غربي جيوجيانغ. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لأن تشن غي عاد إلى منتزه القرن الجديد في حوالي الساعة 7 مساءً فقط. كان تشو وان وغطقو في يو قد قاما بالفعل بتنظيف المنزل المسكون بحلول ذلك الوقت.

“هذا كان غريب.” لم يجرؤ قو في يو على السير في أرجاء المكان بعد الآن. انتظر عند التقاطع وأوقف سيارة أجرة مارة.

 

 

“شكرا لكم على عملكم الشاق. اتركوا الباقي لي.” قبل تشن غي المكنسة وأخرج هاتفه للاتصال بكيان .

“هل يجب عليّ الاتصال بسيارة أجرة؟” مد قو في يو يده إلى جيبه وشعر بالأسف لنفسه. كان قد عاش في المدينة منذ أشهر بالفعل ، لكن تشن غي كان الرئيس الوحيد الذي دفع له راتبه. كان الإيجار والمستشفى يستهلكان قدراً كبيراً من المال. في العادة ، لم يكن حتى يتصل بخدمات توصيل الطعام. كان يطبخ لنفسه لتوفير المال.

 

 

“أيها الرئيس كيان ، يرجى إعداد المواد الآن. قد أقضي ليلة كاملة في ورشة العمل لتسريع الدفعة الأولى من الدمى.”

“هذا غريب. هل جاء الصوت من سماعات الأذن؟” أعاد السماعات وكرر الأغنية السابقة ، لكنه لم يسمع شيئًا غير عادي. “كان ذلك غريب.”

 

~~~~~~~

أجاب الرئيس كيان بسهولة: “حسنًا ، سأنتظرك في ورشة العمل”. بينما كان متجره الصغير ينفد من العمل ، كان تشن غي هو من أعطاه الأمل.

 

 

“الشقة بجانب مينغ هوا تشوانغ.” كان قو في يو لا يزال يفكر في الحافلة. سأل السائق بشيء من عدم اليقين ، “يا رئيس ، هل رصدت حافلة عندما كنت قادم؟”

بعد الإغلاق ، استدار تشن غي لرؤية تشو وان تشاو قو ، الذين ما زالوا يقفون هناك. “هل هناك شيء آخر؟”

“حسنًا ، هذا درس حياة بالنسبة لك. على أية حال ، سأراك صباح الغد.” هزت تشو وان كتفها وغادرت. تاركة قو في يو وحده في المنتزت.

 

“سأحتاج إلى وضع بعض المكياج عليها حتى نستخدمها غدًا.” شكر تشن غي الاثنين وأغلق باب المنزل المسكون.

“أنت الرئيس ، لكن كيف أشعر أن وضعك أسوأ من الموظفين؟ يبدو أنك تعمل دائمًا طوال الليل في الوقت الحالي.” من دون مكياج القاتل ، كانت تشو وان لطيفة ، ولكن بالمقارنة مع وصولها لأول مرة إلى منزل مسكون ، فقد كان بها نضوج الأن.

 

 

“أيها الرئيس كيان ، يرجى إعداد المواد الآن. قد أقضي ليلة كاملة في ورشة العمل لتسريع الدفعة الأولى من الدمى.”

“يا أيها الأخ تشن ، هل هناك أي شيء يمكن أن يساعدك به نحن الاثنان؟” مشى تشاو قو أيضا. “بعد كل شيء ، لا يوجد شيء مهم ينتظرني في المنزل على أي حال.”

“شكرا لكم على عملكم الشاق. اتركوا الباقي لي.” قبل تشن غي المكنسة وأخرج هاتفه للاتصال بكيان .

 

 

تطوع الموظفون للعمل وقت إضافي ، وكان ذلك مؤثرًا جدًا على تشن غي. لقد فكر في الأمر وأدرك أن حمل 20 من الدمى بمفرده كان متعبًا جدًا ، لذلك لم يرفض مساعدتهم. “حسنًا ، أنتما ستأتيان معي إذا. سنحاول إنهاء كل شيء بحلول منتصف الليل.”

 

 

 

عند إغلاق الباب ، قفز تشن غي في سيارة المتنزه وقاد تشو وان و قو في يو إلى ورشة العمل. كان تشن غي قد أنهى بالفعل القاعدة في صباح ذلك اليوم ، لذا قدم لموظفيه درسًا موجزًا وسلمهم أعمال مثل النقل والملئ ، والتي لم تتطلب الكثير من المهارة. في الساعة 11 مساء ، تم الانتهاء من جميع الدمى العشرين.

“شكرا لكم على عملكم الشاق. اتركوا الباقي لي.” قبل تشن غي المكنسة وأخرج هاتفه للاتصال بكيان .

 

 

استخدمت الدمى أفضل المواد وكانت بحجم البشر. ومع ذلك ، لتوفير الوقت ، لم يضع تشن غي الماكياج أو الملابس على الدمى حتى الآن. عملت المجموعة معًا لنقل الدمى إلى الشاحنة والعودة إلى المنزل المسكون. “سأعمل على الباقي بنفسي. يمكنكم العودة إلى المنزل الآن.”

 

 

 

نظر تشن غي في الوقت. سيرحب المنزل المسكون بالتوسع الثالثة في منتصف الليل ، وسوف يرقى إلى متاهة الرعب. كان خائفًا من أن التغيير المفاجئ قد يثير شكوك تشو وان وتشاو قو.

عند إغلاق الباب ، قفز تشن غي في سيارة المتنزه وقاد تشو وان و قو في يو إلى ورشة العمل. كان تشن غي قد أنهى بالفعل القاعدة في صباح ذلك اليوم ، لذا قدم لموظفيه درسًا موجزًا وسلمهم أعمال مثل النقل والملئ ، والتي لم تتطلب الكثير من المهارة. في الساعة 11 مساء ، تم الانتهاء من جميع الدمى العشرين.

 

 

“يا رئيس ، هناك الكثير من الدمى هنا. كم من الوقت سوف يستغرق لك أن تحملها بنفسك؟” نظر تشاو قو إلى الدمى التي تصطف في الممر ، وقد بدت مخيفة للغاية في الظلام.

“أنت الرئيس ، لكن كيف أشعر أن وضعك أسوأ من الموظفين؟ يبدو أنك تعمل دائمًا طوال الليل في الوقت الحالي.” من دون مكياج القاتل ، كانت تشو وان لطيفة ، ولكن بالمقارنة مع وصولها لأول مرة إلى منزل مسكون ، فقد كان بها نضوج الأن.

 

 

“سأحتاج إلى وضع بعض المكياج عليها حتى نستخدمها غدًا.” شكر تشن غي الاثنين وأغلق باب المنزل المسكون.

“يا أيها الأخ تشن ، هل هناك أي شيء يمكن أن يساعدك به نحن الاثنان؟” مشى تشاو قو أيضا. “بعد كل شيء ، لا يوجد شيء مهم ينتظرني في المنزل على أي حال.”

 

 

“هل تخطط للقيام بذلك وحدك؟” كان قو في يو لايزال يريد أن يقول شيئ ما ، لكن تشن غي قد بدأ العمل بالفعل. “مجتهد جدا. حقا ! النجاح في هذا العالم لا يأتي إلا لأولئك الذين يعملون بجد من أجله.”

“يا أيها الأخ تشن ، هل هناك أي شيء يمكن أن يساعدك به نحن الاثنان؟” مشى تشاو قو أيضا. “بعد كل شيء ، لا يوجد شيء مهم ينتظرني في المنزل على أي حال.”

 

مقارنة بالحشود  في الصباح ، كان المنتزه في الليل مظلم وصامت. ظهرت صورة الدمى التي تنهار على بعضها البعض في ذهنه ، وارتجف. “الرئيس هو في النهاية الرئيس. لو كان الأمر لي ، لكنت قد هربت بعد الليلة الأولى.”

“حسنًا ، هذا درس حياة بالنسبة لك. على أية حال ، سأراك صباح الغد.” هزت تشو وان كتفها وغادرت. تاركة قو في يو وحده في المنتزت.

 

 

مشى نحو أربعين دقيقة ، وفي حوالي منتصف الليل ، سمع قو في يو فجأة شخصًا ما يسأله عن وجهته وما إذا كان يرغب في ركوب سيارته.

مقارنة بالحشود  في الصباح ، كان المنتزه في الليل مظلم وصامت. ظهرت صورة الدمى التي تنهار على بعضها البعض في ذهنه ، وارتجف. “الرئيس هو في النهاية الرئيس. لو كان الأمر لي ، لكنت قد هربت بعد الليلة الأولى.”

“شكرا لكم على عملكم الشاق. اتركوا الباقي لي.” قبل تشن غي المكنسة وأخرج هاتفه للاتصال بكيان .

 

 

انسحب تشاو قو من منتزت القرن الجديد. كانت الساعة 11:30 مساءً بالفعل ، وتوقفت الحافلة عن العمل. وكان مكان إستئجاره بعيدا عن المنتزه.

“لا.” نظر السائق إلى جو في يو من خلال مرآة الرؤية الخلفية وتذمر قائلاً: “ما خطبكم أيها الشباب مؤخرًا؟ قبل بضعة أيام ، التقطت أحد الركاب في شرقي جيوجيانغ ، في نفس عمرك تقريبًا. أول شيء سأل عنه هو: إذا ما كنت قد رأيت شاحنة شركة نقل عندما كنت أسير على الطريق. الطريق كبير ، ألا يمكنك معرفة ما إذا كانت السيارة قد مرت بك أم لا بنفسك؟ “

 

“أنت الرئيس ، لكن كيف أشعر أن وضعك أسوأ من الموظفين؟ يبدو أنك تعمل دائمًا طوال الليل في الوقت الحالي.” من دون مكياج القاتل ، كانت تشو وان لطيفة ، ولكن بالمقارنة مع وصولها لأول مرة إلى منزل مسكون ، فقد كان بها نضوج الأن.

“هل يجب عليّ الاتصال بسيارة أجرة؟” مد قو في يو يده إلى جيبه وشعر بالأسف لنفسه. كان قد عاش في المدينة منذ أشهر بالفعل ، لكن تشن غي كان الرئيس الوحيد الذي دفع له راتبه. كان الإيجار والمستشفى يستهلكان قدراً كبيراً من المال. في العادة ، لم يكن حتى يتصل بخدمات توصيل الطعام. كان يطبخ لنفسه لتوفير المال.

انسحب تشاو قو من منتزت القرن الجديد. كانت الساعة 11:30 مساءً بالفعل ، وتوقفت الحافلة عن العمل. وكان مكان إستئجاره بعيدا عن المنتزه.

 

 

“بما أنه ليس لدي شيء أفضل للقيام به ، يمكنني محاولة المشي إلى المنزل. يجب أن أقوم بتغطية أكبر قدر ممكن من المسافة قبل أن أحتاج للاتصال بسيارة أجرة – هذه هي أفضل طريقة لتوفير المال”. وضع قو في يو سماعات أذنه وبدأ في السير في الطريق. زحف نسيم الليل البارد من خلال أكمامه. لم يكن هناك أحد آخر على الطريق ، وكانت الأنوار الموجودة على الرصيف تتلاشى.

 

 

 

مشى نحو أربعين دقيقة ، وفي حوالي منتصف الليل ، سمع قو في يو فجأة شخصًا ما يسأله عن وجهته وما إذا كان يرغب في ركوب سيارته.

“أيها الرئيس كيان ، يرجى إعداد المواد الآن. قد أقضي ليلة كاملة في ورشة العمل لتسريع الدفعة الأولى من الدمى.”

 

“سأحتاج إلى وضع بعض المكياج عليها حتى نستخدمها غدًا.” شكر تشن غي الاثنين وأغلق باب المنزل المسكون.

سحب سماعاته ونظر حوله ، لكن لم يكن هناك أحد.

 

 

 

“هذا غريب. هل جاء الصوت من سماعات الأذن؟” أعاد السماعات وكرر الأغنية السابقة ، لكنه لم يسمع شيئًا غير عادي. “كان ذلك غريب.”

 

 

عند إغلاق الباب ، قفز تشن غي في سيارة المتنزه وقاد تشو وان و قو في يو إلى ورشة العمل. كان تشن غي قد أنهى بالفعل القاعدة في صباح ذلك اليوم ، لذا قدم لموظفيه درسًا موجزًا وسلمهم أعمال مثل النقل والملئ ، والتي لم تتطلب الكثير من المهارة. في الساعة 11 مساء ، تم الانتهاء من جميع الدمى العشرين.

لم يفهم قو في يو الأمر. الأضواء في الشارع خافتة ، ومشى قدما من تلقاء نفسه. أصبحت المباني أصغر وأكثر هدوءًا على الطرق. لقد استخدم هذا الطريق عندما عاد إلى المنزل كل يوم ، ولكن في ذلك اليوم ، كان هناك شيء مختلف. مشى لمدة عشر دقائق أخرى عندما وصل إلى مفترق طرق. أحدهما كان الطريق العادي الذي اعتاد التوجه إليه ، والآخر بدا غير مألوف كما لو أنه لم يره من قبل.

 

 

 

“إلى أين أنت ذاهب؟” ظهر ذلك الصوت في أذنيه مرة أخرى. قام يا في يو بإزالة السماعات ونظر إلى الجانب. لقد أدرك أن حافلة كانت تتوقف خلفه. الحافلة نفسها بدت قديمة ، ولم يتم تشغيل المصابيح الأمامية. كان هناك عدد قليل من الركاب – لقد أخفضوا وجوههم ، وربما ينظرون على هواتفهم.

“الشقة بجانب مينغ هوا تشوانغ.” كان قو في يو لا يزال يفكر في الحافلة. سأل السائق بشيء من عدم اليقين ، “يا رئيس ، هل رصدت حافلة عندما كنت قادم؟”

 

 

“لا تزال هناك حافلات تعمل في الساعة 1 صباحا؟” كان قو في يو قلقا بغرابة. مشى إلى الحائط ، ثم هزّ هاتفه فجأة. فتحه ، أدرك قو في يو أنها كانت مكافأة من تشن غي. كانت مرفقة برسالة صوتية. “شكرًا لك على مساعدتك في وقت سابق ، تشاو قو. هذه هي مكافأتك مقابل العمل الإضافي.”

“هل تخطط للقيام بذلك وحدك؟” كان قو في يو لايزال يريد أن يقول شيئ ما ، لكن تشن غي قد بدأ العمل بالفعل. “مجتهد جدا. حقا ! النجاح في هذا العالم لا يأتي إلا لأولئك الذين يعملون بجد من أجله.”

 

“الشقة بجانب مينغ هوا تشوانغ.” كان قو في يو لا يزال يفكر في الحافلة. سأل السائق بشيء من عدم اليقين ، “يا رئيس ، هل رصدت حافلة عندما كنت قادم؟”

كان صوت تشن غي دافئًا في الليل البارد. كان تشاو قو على وشك أن يخبر تشن غي عن الأشياء الغريبة في تلك الليلة ، ولكن قبل أن يتمكن من إجراء المكالمة ، التفت إلى المكان للنظر ، وكانت الحافلة قد غادرت بالفعل. دخلت الطريق الذي شعر أنه غير مألوف للغاية. واقفا عند التقاطع ، شاهد قو في يو الحافلة المغادره. عادت الأنوار إلى طبيعتها ولم يعد يشعر بالبرد.

 

 

~~~~~~~

“هذا كان غريب.” لم يجرؤ قو في يو على السير في أرجاء المكان بعد الآن. انتظر عند التقاطع وأوقف سيارة أجرة مارة.

 

 

 

“إلى أين تذهب؟”

 

 

“هل يجب عليّ الاتصال بسيارة أجرة؟” مد قو في يو يده إلى جيبه وشعر بالأسف لنفسه. كان قد عاش في المدينة منذ أشهر بالفعل ، لكن تشن غي كان الرئيس الوحيد الذي دفع له راتبه. كان الإيجار والمستشفى يستهلكان قدراً كبيراً من المال. في العادة ، لم يكن حتى يتصل بخدمات توصيل الطعام. كان يطبخ لنفسه لتوفير المال.

“الشقة بجانب مينغ هوا تشوانغ.” كان قو في يو لا يزال يفكر في الحافلة. سأل السائق بشيء من عدم اليقين ، “يا رئيس ، هل رصدت حافلة عندما كنت قادم؟”

عند إغلاق الباب ، قفز تشن غي في سيارة المتنزه وقاد تشو وان و قو في يو إلى ورشة العمل. كان تشن غي قد أنهى بالفعل القاعدة في صباح ذلك اليوم ، لذا قدم لموظفيه درسًا موجزًا وسلمهم أعمال مثل النقل والملئ ، والتي لم تتطلب الكثير من المهارة. في الساعة 11 مساء ، تم الانتهاء من جميع الدمى العشرين.

 

 

“لا.” نظر السائق إلى جو في يو من خلال مرآة الرؤية الخلفية وتذمر قائلاً: “ما خطبكم أيها الشباب مؤخرًا؟ قبل بضعة أيام ، التقطت أحد الركاب في شرقي جيوجيانغ ، في نفس عمرك تقريبًا. أول شيء سأل عنه هو: إذا ما كنت قد رأيت شاحنة شركة نقل عندما كنت أسير على الطريق. الطريق كبير ، ألا يمكنك معرفة ما إذا كانت السيارة قد مرت بك أم لا بنفسك؟ “

المسكين قو في يو, إنه دائما الذي يعاني من هذه الأشياء ربما هو أيضا لديه لقب من نوع ما ‘إنه توقع فقط وعلى الأرجح لن يكون صحيح’

 

بعد نقل القمامة خارجا من قاعة المرضى الثالثة ، ذهب تشن غي إلى المرحاض لغسل وجهه وألقى بنفسه مرة أخرى في العمل. في الساعة 6:30 مساءً ، أغلق المنزل المسكون لهذا اليوم. جعل تشن غي تشو وان وتشاو قو يقومان بتنظيف المكان بينما ذهب للبحث عن العم تشو لاستعارة شاحنة المنتزه. أراد استخدامها لنقل الدمى من الورشة. عندما إنتهى مع كل ذلك ، دخل السيناريو تحت الأرض للعثور على الطبيب تشن.

~~~~~~~

“هل يجب عليّ الاتصال بسيارة أجرة؟” مد قو في يو يده إلى جيبه وشعر بالأسف لنفسه. كان قد عاش في المدينة منذ أشهر بالفعل ، لكن تشن غي كان الرئيس الوحيد الذي دفع له راتبه. كان الإيجار والمستشفى يستهلكان قدراً كبيراً من المال. في العادة ، لم يكن حتى يتصل بخدمات توصيل الطعام. كان يطبخ لنفسه لتوفير المال.

 

بعد نقل القمامة خارجا من قاعة المرضى الثالثة ، ذهب تشن غي إلى المرحاض لغسل وجهه وألقى بنفسه مرة أخرى في العمل. في الساعة 6:30 مساءً ، أغلق المنزل المسكون لهذا اليوم. جعل تشن غي تشو وان وتشاو قو يقومان بتنظيف المكان بينما ذهب للبحث عن العم تشو لاستعارة شاحنة المنتزه. أراد استخدامها لنقل الدمى من الورشة. عندما إنتهى مع كل ذلك ، دخل السيناريو تحت الأرض للعثور على الطبيب تشن.

المسكين قو في يو, إنه دائما الذي يعاني من هذه الأشياء ربما هو أيضا لديه لقب من نوع ما ‘إنه توقع فقط وعلى الأرجح لن يكون صحيح’

“سأحتاج إلى وضع بعض المكياج عليها حتى نستخدمها غدًا.” شكر تشن غي الاثنين وأغلق باب المنزل المسكون.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أجاب الرئيس كيان بسهولة: “حسنًا ، سأنتظرك في ورشة العمل”. بينما كان متجره الصغير ينفد من العمل ، كان تشن غي هو من أعطاه الأمل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط