الفصل أربعمائة وأربعة وستون: مرحبا بكم إلى متاهة الرعب.
الفصل أربعمائة وأربعة وستون: مرحبا بكم إلى متاهة الرعب.
‘يجب أن أجوف الوجوه بالنسبة لهؤلاء القلائل ، ربما يمكنني أن أجعلها قابلة للانفصال. سوف ينقلب الوجه ويحطم عندما يقترب الزوار.’
“حسنا ، لا حاجة للتسرع.” نظر تشن غي إلى تشاو قو ، الذي دخل المنزل المسكون ، ولم يستطع التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن صحيح. وذكّر نفسه بإيلاء اهتمام إضافي له.
“أنت لم تره؟” إسندار تشاو قو مرة أخرى لينظر ، ويبدو أن المباني على جانب الطريق قد تغيرت مرة أخرى. “هذا غريب ، كانت الحافلة لا تزال موجودة هناك سابقا.”
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
…
‘هذه هي المكافأة الجديدة؟ باب الصراخ؟’ سد الباب الصلب المدخل والمخرج الوحيدين. مشى تشن غي إلى الباب ولمس النحت الواقعي ، وتردد الصراخ في ذهنه. أمسك مقبض الباب ودفعه مفتوحًا.
داخل غرفة الملابس في المنزل المسكون، وبعد إرسال المكافآت إلى تشو وان و تشاو قو ، ألقى الهاتف جانباً وركز على وضع الماكياج على الدمى. مع ماكياج الحانوتي، أعاد بناء نظرة أكثر واقعية للجثث. كانت عيونهم ظهرت ومليئة بالحسد تجاه الأحياء.
“هذا النظام الذي صممه المدير لوو بالتأكيد له استخداماته.” التقط تشن غي بعض الصور للسيناريو الجديد وحملها. عند رؤية الاستقبال ، لقد سجل الخروج. “الاستقبال الحار أمر متوقع. اليوم سيصادف على الأرجح عودة المشجعين المتحمسين.”
‘يجب أن أجوف الوجوه بالنسبة لهؤلاء القلائل ، ربما يمكنني أن أجعلها قابلة للانفصال. سوف ينقلب الوجه ويحطم عندما يقترب الزوار.’
أخرج هاتفه وأصدر المعلومات المتعلقة بالسيناريو الجديد على التطبيق الذي صممه المدير لوو للمنزل المسكون. عندما ظهرت هذه المقدمة الجديدة في التطبيق ، جذبت على الفور انتباه جميع المستخدمي على الإنترنت.
يمكن الدمى أن تحمل عدة أشباح. بعد أن يعتادوا على هذا الإيقاع ، يجب أن يكون هذا مفاجأة للزائرين. اه صحيح، أين يجب أن أضع الأطباء؟ إن إخافة الناس ليس من اختصاصهم – ربما يجب أن أقوم بإنشاء غرفة طبية خاصة لهم لمنعهم من الركض في المكان.’
بذل تشن غي قصارى جهده وعمل حتى الساعة الثانية صباحًا ، عندما أنهى المكياج على جميع الدمى العشرين.
داخل غرفة الملابس في المنزل المسكون، وبعد إرسال المكافآت إلى تشو وان و تشاو قو ، ألقى الهاتف جانباً وركز على وضع الماكياج على الدمى. مع ماكياج الحانوتي، أعاد بناء نظرة أكثر واقعية للجثث. كانت عيونهم ظهرت ومليئة بالحسد تجاه الأحياء.
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
بحلول ذلك الوقت ، كان تشن غي يشعر بالتعب. ضبط المنبه وذهب للنوم. كان قد استلقى للتو عندما اهتز الهاتف في جيبه. في حالته الضبابية ، سعى للحصول على هاتفه وأدرك أنه كانت رسالة جديدة على الهاتف الأسود.
‘يجب أن يكون هناك تأثيرات خفية أخرى.’ مشى على الدرج. الطريق الأيسر أدى إلى مدرسة مو يانغ الثانوية ، واليمين أدى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وأدى الطريق إلى المباشر إلى قرية التوابيت، وكانت المشرحة تحت الأرض المفتوحة حديثًا خلفها مباشرة.
“تهانينا لاستكمال التوسع الثالثة! تمت ترقية المنزل المسكون إلى متاهة الرعب! لقد زاد الحد الأقصى لعدد الأشباح الحمراء الممكن إمتلاكها! وزاد حد عدد الموظفين!”
“مفضل الأشباح ، مبروك للارتقاء بالمنزل المسكون إلى متاهة الرعب. المبنى الفريد العشوائي هو ‘باب الصراخ’!”
“التأثير الخاص لمتاهة الرعب: خفض الإحساس بالاتجاه (سيتم فتح باقي التأثير الخاص بعد التوسع الرابع ، ستكون عملية فقدان للروح والجسد).
“مفضل الأشباح ، مبروك للارتقاء بالمنزل المسكون إلى متاهة الرعب. المبنى الفريد العشوائي هو ‘باب الصراخ’!”
“تهانينا لاستكمال التوسع الثالثة! تمت ترقية المنزل المسكون إلى متاهة الرعب! لقد زاد الحد الأقصى لعدد الأشباح الحمراء الممكن إمتلاكها! وزاد حد عدد الموظفين!”
“باب الصراخ: عندما تكونون جميعا مستعدين للصراخ ، ستكونون قادرين على فتح هذا الباب! اكتمال التوسع الثالث ؛ تم فتح المشرحة تحت الأرض من فئة الثلاث نجوم!”
‘هذه هي المكافأة الجديدة؟ باب الصراخ؟’ سد الباب الصلب المدخل والمخرج الوحيدين. مشى تشن غي إلى الباب ولمس النحت الواقعي ، وتردد الصراخ في ذهنه. أمسك مقبض الباب ودفعه مفتوحًا.
ارتدى سترته ووركض من غرفة الموظفين. عندما استعد للذهاب تحت الأرض ، أدرك أن الألواح الخشبية بجانب مدخل ليلة الموتى قد اختفت. في مكانهم ، كان هناك باب من الفولاذ الأسود الخالص الذي نحت عليه وجوه مختلفة لأشباح مؤذية!
استيقظ تشن غي على الفور من الرسائل المتعاقبة. ‘تم التوسع بالفعل؟’
“هناك مجموعة من الخالدين الذين يعيشون تحت أكبر مشرحة تحت الأرض في جيوجيانغ. عيونهم تفتح عندما يشتمون الفورمالين. هذا هو أحدث سيناريو من فئة الثلاث نجوم في المنزل المسكون – المشرحة تحت الأرض”.
ارتدى سترته ووركض من غرفة الموظفين. عندما استعد للذهاب تحت الأرض ، أدرك أن الألواح الخشبية بجانب مدخل ليلة الموتى قد اختفت. في مكانهم ، كان هناك باب من الفولاذ الأسود الخالص الذي نحت عليه وجوه مختلفة لأشباح مؤذية!
‘هذه هي المكافأة الجديدة؟ باب الصراخ؟’ سد الباب الصلب المدخل والمخرج الوحيدين. مشى تشن غي إلى الباب ولمس النحت الواقعي ، وتردد الصراخ في ذهنه. أمسك مقبض الباب ودفعه مفتوحًا.
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
بعد الترقية ، بدات السيناريوهات تحت الأرض مخيفة. أثناء السير فيه ، بدا الأمر وكأن شخصًا ما كان يدعو اسمه وقد كان مقتنعًا تقريبًا باتباعه.
“من فضلكم لا تتدافعوا!” جاء العم تشو والعمال للمساعدة في الحفاظ على النظام. دخل تشن غي إلى قاعة الاستراحة ليستخدم هاتفه لإدخال المقدمة التي كتبها للسيناريو الجديد إلى الشاشة.
استيقظ تشن غي على الفور من الرسائل المتعاقبة. ‘تم التوسع بالفعل؟’
‘يجب أن يكون هناك تأثيرات خفية أخرى.’ مشى على الدرج. الطريق الأيسر أدى إلى مدرسة مو يانغ الثانوية ، واليمين أدى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وأدى الطريق إلى المباشر إلى قرية التوابيت، وكانت المشرحة تحت الأرض المفتوحة حديثًا خلفها مباشرة.
بذل تشن غي قصارى جهده وعمل حتى الساعة الثانية صباحًا ، عندما أنهى المكياج على جميع الدمى العشرين.
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
يمكن الدمى أن تحمل عدة أشباح. بعد أن يعتادوا على هذا الإيقاع ، يجب أن يكون هذا مفاجأة للزائرين. اه صحيح، أين يجب أن أضع الأطباء؟ إن إخافة الناس ليس من اختصاصهم – ربما يجب أن أقوم بإنشاء غرفة طبية خاصة لهم لمنعهم من الركض في المكان.’
حاول الاتصال ، لكن لم يجب. في حوالي الساعة التاسعة صباحًا ، رأى تشن غي تشاو قو يركض للمنتزت.
صمم تشن غي السيناريو ، وعندما إنتهى منه ، كان الفجر بالفعل. لقد نام لأطول فترة ممكنة ، واستيقظ في الموعد المحدد في الساعة 8:15. و فتح الباب. ‘لقد وصل يوم جديد. لنأمل أن يحب الزوار السيناريو الجديد.’
بعد خمس دقائق فقط من افتتاح المنتزه ، كان هناك بالفعل قائمة انتظار طويلة للمنزل المسكون. حتى أن بعضهم بدأ يصطف قبل فتح المنتزت. هرعوا نحو المنزل المسكون عندما فتحت البوابة.
أخرج هاتفه وأصدر المعلومات المتعلقة بالسيناريو الجديد على التطبيق الذي صممه المدير لوو للمنزل المسكون. عندما ظهرت هذه المقدمة الجديدة في التطبيق ، جذبت على الفور انتباه جميع المستخدمي على الإنترنت.
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
فوجئ كثيرون بمدى سرعة توسع منزل تشن غي المسكون. كانت سرعة إنهائهم للسيناريوهات أبطأ من توسع الرئيي. ترك العديد من الأشخاص رسائل مفادها أنهم سيتحدون السيناريو الجديد ، وأشار بعضهم إلى أن تشن غي حقًا أحب وظيفته وإلا فلن يعمل بسرعة لصنع هذا المحتوى عالي الجودة لكي يستمتعوا به.
رأى تشن غي المعلومات الداخلية للحديقة ، لذلك كان على دراية بقوتهم.
“هذا النظام الذي صممه المدير لوو بالتأكيد له استخداماته.” التقط تشن غي بعض الصور للسيناريو الجديد وحملها. عند رؤية الاستقبال ، لقد سجل الخروج. “الاستقبال الحار أمر متوقع. اليوم سيصادف على الأرجح عودة المشجعين المتحمسين.”
“مفضل الأشباح ، مبروك للارتقاء بالمنزل المسكون إلى متاهة الرعب. المبنى الفريد العشوائي هو ‘باب الصراخ’!”
دخلت تشو وان المنتزت في الساعة 8:20. ساعدها تشن غي في الماكياج ، ولكن حتى بعد دخول تشو وان إلى السيناريو ، لم يكن تشاو قو هناك بعد. “عالق في الزحام؟”
“باب الصراخ: عندما تكونون جميعا مستعدين للصراخ ، ستكونون قادرين على فتح هذا الباب! اكتمال التوسع الثالث ؛ تم فتح المشرحة تحت الأرض من فئة الثلاث نجوم!”
‘يجب أن أجوف الوجوه بالنسبة لهؤلاء القلائل ، ربما يمكنني أن أجعلها قابلة للانفصال. سوف ينقلب الوجه ويحطم عندما يقترب الزوار.’
حاول الاتصال ، لكن لم يجب. في حوالي الساعة التاسعة صباحًا ، رأى تشن غي تشاو قو يركض للمنتزت.
تم افتتاح الكنتزت في الساعة 9 صباحًا. اندفع الزوار ، وكان بإمكان تشن غي أن يرى بوضوح أن العطلة كانت قادمة ، فقد زاد عدد الزوار بشكل كبير. ‘عندما تصل العطلة ، ستبدأ المعركة الحقيقية بيننا وبين الحديقة المستقبلية. طالما أننا لا نفقد عددًا كبيرًا من الزوار ، فهناك فرصة يمكننا الفوز بهذا.’
الفصل أربعمائة وأربعة وستون: مرحبا بكم إلى متاهة الرعب.
“يارئيس ، أنا آسف جدا!” تشاو قو لهث للهواء ، وكان وجهه شاحب إلى حد ما.
“هل حدث شيء لك؟” نظر تشن غي إلى تشاو قو وشعر أن هناك شيئا خطأ.
“يارئيس ، أنا آسف جدا!” تشاو قو لهث للهواء ، وكان وجهه شاحب إلى حد ما.
“هل حدث شيء لك؟” نظر تشن غي إلى تشاو قو وشعر أن هناك شيئا خطأ.
“لقد عدت متأخراً الليلة الماضية ولم يكن لدي نوم جيد في الليل ، لذلك استيقظت متأخراً هذا الصباح”. اعتذر تشاو قو عدة مرات. “يارئيس، سأذهب لأقوم بعمل مكياجي الآن.”
“حسنا ، لا حاجة للتسرع.” نظر تشن غي إلى تشاو قو ، الذي دخل المنزل المسكون ، ولم يستطع التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن صحيح. وذكّر نفسه بإيلاء اهتمام إضافي له.
“حسنا ، لا حاجة للتسرع.” نظر تشن غي إلى تشاو قو ، الذي دخل المنزل المسكون ، ولم يستطع التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن صحيح. وذكّر نفسه بإيلاء اهتمام إضافي له.
‘يجب أن يكون هناك تأثيرات خفية أخرى.’ مشى على الدرج. الطريق الأيسر أدى إلى مدرسة مو يانغ الثانوية ، واليمين أدى إلى قاعة المرضى الثالثة ، وأدى الطريق إلى المباشر إلى قرية التوابيت، وكانت المشرحة تحت الأرض المفتوحة حديثًا خلفها مباشرة.
“حسنا ، لا حاجة للتسرع.” نظر تشن غي إلى تشاو قو ، الذي دخل المنزل المسكون ، ولم يستطع التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن صحيح. وذكّر نفسه بإيلاء اهتمام إضافي له.
تم افتتاح الكنتزت في الساعة 9 صباحًا. اندفع الزوار ، وكان بإمكان تشن غي أن يرى بوضوح أن العطلة كانت قادمة ، فقد زاد عدد الزوار بشكل كبير. ‘عندما تصل العطلة ، ستبدأ المعركة الحقيقية بيننا وبين الحديقة المستقبلية. طالما أننا لا نفقد عددًا كبيرًا من الزوار ، فهناك فرصة يمكننا الفوز بهذا.’
رأى تشن غي المعلومات الداخلية للحديقة ، لذلك كان على دراية بقوتهم.
“مفضل الأشباح ، مبروك للارتقاء بالمنزل المسكون إلى متاهة الرعب. المبنى الفريد العشوائي هو ‘باب الصراخ’!”
بعد خمس دقائق فقط من افتتاح المنتزه ، كان هناك بالفعل قائمة انتظار طويلة للمنزل المسكون. حتى أن بعضهم بدأ يصطف قبل فتح المنتزت. هرعوا نحو المنزل المسكون عندما فتحت البوابة.
‘يجب أن أجوف الوجوه بالنسبة لهؤلاء القلائل ، ربما يمكنني أن أجعلها قابلة للانفصال. سوف ينقلب الوجه ويحطم عندما يقترب الزوار.’
“من فضلكم لا تتدافعوا!” جاء العم تشو والعمال للمساعدة في الحفاظ على النظام. دخل تشن غي إلى قاعة الاستراحة ليستخدم هاتفه لإدخال المقدمة التي كتبها للسيناريو الجديد إلى الشاشة.
“أنت لم تره؟” إسندار تشاو قو مرة أخرى لينظر ، ويبدو أن المباني على جانب الطريق قد تغيرت مرة أخرى. “هذا غريب ، كانت الحافلة لا تزال موجودة هناك سابقا.”
“جاءت الضوضاء الغريبة من المشرحة ، وكانت العربة التي تنقل الجثث تتحرك صعودًا ونزولًا في الممر. كان الفورمالين سميكًا في الهواء. لترك هذا المكان ، يجب عليك الاختيار، الاختيار بين الممر الأحمر أو الأبيض.”
“هناك مجموعة من الخالدين الذين يعيشون تحت أكبر مشرحة تحت الأرض في جيوجيانغ. عيونهم تفتح عندما يشتمون الفورمالين. هذا هو أحدث سيناريو من فئة الثلاث نجوم في المنزل المسكون – المشرحة تحت الأرض”.
أخذ تشن غي دورة ، وبمساعدة الهاتف الأسود ، قام بفحص جميع نقاط الخوف. بعد التأكد من عدم وجود تهديدات أمنية ، عاد إلى الطابق الأرضي لنقل الدمى إلى السيناريو.
تمكنت المقدمة من جذب انتباه العديد من الزوار ، لكنهم كانوا أذكياء الآن. لا أحد كان على استعداد ليكون أول من يختبر الوضوع.
الفصل أربعمائة وأربعة وستون: مرحبا بكم إلى متاهة الرعب.
“كما هو معتاد ، لأن اليوم هو اليوم الأول للسيناريو الجديد ، سيتم تخفيض سعر التذكرة للسيناريو الجديد إلى النصف!”
“هذا النظام الذي صممه المدير لوو بالتأكيد له استخداماته.” التقط تشن غي بعض الصور للسيناريو الجديد وحملها. عند رؤية الاستقبال ، لقد سجل الخروج. “الاستقبال الحار أمر متوقع. اليوم سيصادف على الأرجح عودة المشجعين المتحمسين.”
“باب الصراخ: عندما تكونون جميعا مستعدين للصراخ ، ستكونون قادرين على فتح هذا الباب! اكتمال التوسع الثالث ؛ تم فتح المشرحة تحت الأرض من فئة الثلاث نجوم!”
