Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-537

الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: الإسم؟ العمل؟ الهوايات والإهتمامات.

الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: الإسم؟ العمل؟ الهوايات والإهتمامات.

الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: الإسم؟ العمل؟ الهوايات والإهتمامات.

 

 

 

 

بخلاف الركاب الذين شاهدهم تشن غي أثناء ركوبهم على متن الحافلة ، كانت هناك أربع نساء يرتدين ملابس المرضى. لقد جلسوا بجوار النافذة وأخفضوا رؤوسهم. غطى الشعر الأسود الطويل وجوههم ، وكانوا مخيفين للغاية.

لقد تم لصق جسد الرجل مع حبيبته ، وسحب تشن غي على كمه. لقد وقف أمام الباب الأمامي للحافلة وقال ببعض الأسف ، “ماذا لو تعطيني بعض الوقت للتفكير في الأمر؟”

 

 

“هذه مساحة عامة ، لماذا لا تتصرفون بشكل أكثر طبيعية؟” جلس تشن غي بجانب الرجل وكأنه لم يستطع رؤية المقاعد الفارغة الأخرى على متن الحافلة. “أخي ، شكرا لمساعدتك في وقت سابق.”

“لقد ساعدتني كثيرًا الليلة ، وسأحتاج أن أشكرك شخصيًا.” قبل أن يقول الرجل شيئًا ، سحبه تشن غي وحبيبته إلى الحافلة. لقد أغلق الباب واستمرت الحافلة في الحركة. سامعا الإعلان الروبوتي والبارد، شعر الرجل وحبيبته بالبارد بنفس القدر.

“ما الذي تتحدثين عنه؟” أصبح صوت الرجل شديدا. “أنا لم أكذب عليك مطلقًا ؛ أردت فقط أن تمنحيني مزيدًا من الوقت.”

 

“لقد ساعدتني كثيرًا الليلة ، وسأحتاج أن أشكرك شخصيًا.” قبل أن يقول الرجل شيئًا ، سحبه تشن غي وحبيبته إلى الحافلة. لقد أغلق الباب واستمرت الحافلة في الحركة. سامعا الإعلان الروبوتي والبارد، شعر الرجل وحبيبته بالبارد بنفس القدر.

بعد القاء الأجرة ، قام الزوجان بالانتقال إلى الجزء الخلفي من الحافلة تحت النظرة السامة للسائق. ومع ذلك ، حمل تشن غي الدراجة الكهربائية ووقف بجانب السائق. لقد أدار رأسه للنظر في الرجل لكنه لم يقل شيئا.

لم يكن تشن غي متأكداً لأن الوصف الذي قدمه تشاو قو بخصوص الطفل كان مختلفًا عن هذا الصبي.

 

“غربي جيوجيانغ؟” لم يكن ذلك خيارًا ضمن خطة الرجل ، لكنه كان مثقفًا جدًا لدرجة أنه لم ينكر اقتراح تشن غي ، لذا قال متغيبًا “سأذهب بالتأكيد لألقي نظرة إذا كانت هناك فرصة”.

إنزلق العرق البارد أسفل وجه السائق. لقد كان يرتدي زيا قديما. أمسكت يديه عجلة القيادة بإحكام لدرجة أن ظهر كفه كان ينبض بالأوردة الخضراء.

 

 

“لدى الشركة قاعدة تمنعك من التحدث مع المسافرين؟ إذا هل لدى شركتك قواعد تمنعك من قبول الركاب في الليل؟” لقد فشل في المهمة تقريبًا. طارد تشن غي الحافلة لثلاث محطات قبل صعوده في النهاية ، لذلك كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

“هل أنت بخير؟ أنت لا تبدو بحالة جيدة جدا.”

نظرت المرأة إلى الرجل في العين. نقلت نظراتها بعيدا بعد فترة من الوقت. “لم يعد الأمر مهمًا. فبعد كل شيء ، نحن الآن معًا في النهاية ، ولن يتمكن أحد من فصلننا مرة أخرى.”

 

 

“أنا بخير ، إنه مجرد مرض قديم”. تجنب السائق نظرة تشن غي وأبقى عينيه على الطريق. “أرر … أرجوك تخرك إلى الجزء الخلفي من الحافلة. لشركتنا قاعدة تمنع السائق من التحدث مع الركاب عندما تتحرك الحافلة.”

بعد أن قتل المستثمر الأخير لمسكن مينغ يانغ نفسه ، انتحرت ابنته الوحيدة مع مدرسها للكمان في مركز لي وان للتسوق. كانت الشرطة في الأصل تشتبه في أن عامل الشركة هو الذي ارتكب هذه الجريمة. كانت هذه أخبار كبيرة في وقت حدوثها.

 

لمس الرجل المرأة لمنعها من التحدث ، ولكن يبدو أن المرأة تم تذكيرها بشيء حزين وقبضت على يد الرجل بإحكام ، ورفضت تركها. قطعت أظافرها جسد الرجل ، لكن الجرح لم ينزف. “مقارنة بالكمان ، فهو أفضل في الكذب والغش”.

“لدى الشركة قاعدة تمنعك من التحدث مع المسافرين؟ إذا هل لدى شركتك قواعد تمنعك من قبول الركاب في الليل؟” لقد فشل في المهمة تقريبًا. طارد تشن غي الحافلة لثلاث محطات قبل صعوده في النهاية ، لذلك كان لا يزال غاضبًا من ذلك.

 

 

 

فكر السائق في الأمر وأجبر حجة على الخروج. “لقد رأيتك على الدراجة الكهربائية ، واعتقدت أنك تسارع إلى محطة الحافلات للاختباء من المطر ، لذلك لم أتوقف”.

 

 

“تانغ جون.” كان لدى السائق شعور بأنه تم استهدافه ، وظلت ساقاه تهتز.

“هذا يبدو معقولا.” وضع تشن غي بصمت المطرقة مرة أخرى في حقيبته. لقد نظر إلى السائق وأومأ برأسه. “ما هو اسمك؟”

 

 

 

“تانغ جون.” كان لدى السائق شعور بأنه تم استهدافه ، وظلت ساقاه تهتز.

قام تشن غي بمسحهم بنظره ، وسقطت عيناه في نهاية المطاف على امرأة في منتصف العمر جلست في الصف الثالث. بدت المرأة قبيحة وسمينة جدا. كانت تمسك بيد صبي جلس بجوارها. بدا الصبي في حوالي الأربع أو خمس سنوات. كان يميل ضد المرأة. بغض النظر عن كم ارتجفت الحافلة ، لم يفتح عينيه.

 

 

“ليس سيئا.” لقد عامل السائق ركابه معاملة حسنة ، وكان عقله نشطًا. كان لديه شعور كبير بالحفاظ على النفس. ألم يكن هذا هو نوع الأشباح الذي كان تشن غي يبحث عنه؟

 

 

 

لم يقلق تشن غي السائق بعد الآن وانتقل إلى النظر إلى الركاب الآخرين على متن الحافلة.

 

 

‘ايمكن أن تكون المرأة قد اختطفت طفلاً آخر من شرقي جيوجيانغ؟’

بخلاف الزوجين الذين جلسوا في الخلف و تشن غي نفسه ، كان هناك ثمانية ركاب آخرين على متن الحافلة. كان أحدهم هو الرجل الذي تم خنقه في ملابس سميكة. كان يرتدي قبعة وقناع ، لذلك فقط عيناه كشفت. الذي كان يجلس بجوار الرجل هو الشخص الذي كان قد صعد من المحطة السابقة. كانت أطرافه غير منسقة مثل لعبة شهدت أيامًا أفضل.

 

 

بخلاف الزوجين الذين جلسوا في الخلف و تشن غي نفسه ، كان هناك ثمانية ركاب آخرين على متن الحافلة. كان أحدهم هو الرجل الذي تم خنقه في ملابس سميكة. كان يرتدي قبعة وقناع ، لذلك فقط عيناه كشفت. الذي كان يجلس بجوار الرجل هو الشخص الذي كان قد صعد من المحطة السابقة. كانت أطرافه غير منسقة مثل لعبة شهدت أيامًا أفضل.

بخلاف الركاب الذين شاهدهم تشن غي أثناء ركوبهم على متن الحافلة ، كانت هناك أربع نساء يرتدين ملابس المرضى. لقد جلسوا بجوار النافذة وأخفضوا رؤوسهم. غطى الشعر الأسود الطويل وجوههم ، وكانوا مخيفين للغاية.

بعد القاء الأجرة ، قام الزوجان بالانتقال إلى الجزء الخلفي من الحافلة تحت النظرة السامة للسائق. ومع ذلك ، حمل تشن غي الدراجة الكهربائية ووقف بجانب السائق. لقد أدار رأسه للنظر في الرجل لكنه لم يقل شيئا.

 

 

قام تشن غي بمسحهم بنظره ، وسقطت عيناه في نهاية المطاف على امرأة في منتصف العمر جلست في الصف الثالث. بدت المرأة قبيحة وسمينة جدا. كانت تمسك بيد صبي جلس بجوارها. بدا الصبي في حوالي الأربع أو خمس سنوات. كان يميل ضد المرأة. بغض النظر عن كم ارتجفت الحافلة ، لم يفتح عينيه.

“غربي جيوجيانغ؟” لم يكن ذلك خيارًا ضمن خطة الرجل ، لكنه كان مثقفًا جدًا لدرجة أنه لم ينكر اقتراح تشن غي ، لذا قال متغيبًا “سأذهب بالتأكيد لألقي نظرة إذا كانت هناك فرصة”.

 

بعد القاء الأجرة ، قام الزوجان بالانتقال إلى الجزء الخلفي من الحافلة تحت النظرة السامة للسائق. ومع ذلك ، حمل تشن غي الدراجة الكهربائية ووقف بجانب السائق. لقد أدار رأسه للنظر في الرجل لكنه لم يقل شيئا.

‘لا يبدو كأنه نائم ، بل يبدوا وكأنه فاقد الوعي.’

 

 

بمجرد إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أن هناك علامات حروق تحت رقبة الرجل ، وكانت الندوب المخيفة تناقضًا كبيرًا مع جلده الناعم ووجهه الوسيم. بدا وكأظ تشاو قو قد واجه هذا الزوج من قبل ، ولكن في ذلك الوقت ، لم يصعدوا بالحافلة.

كانت هذه هي المرة الأولى لكون تشن غي على متن الحافلة. كان الوضع داخل الحافلة مختلفًا عما وصفه تشاو قو. لم ير أي طالب ثانوي أو رجال غارقين. الوحيدة التي تشابهت كانت المرأة في منتصف العمر.

بخلاف الركاب الذين شاهدهم تشن غي أثناء ركوبهم على متن الحافلة ، كانت هناك أربع نساء يرتدين ملابس المرضى. لقد جلسوا بجوار النافذة وأخفضوا رؤوسهم. غطى الشعر الأسود الطويل وجوههم ، وكانوا مخيفين للغاية.

 

الفصل خمسمائة وسبعة وثلاثون: الإسم؟ العمل؟ الهوايات والإهتمامات.

‘هل الولد بجانبها هو طفل امرأة المعطف الأحمر؟’

“غربي جيوجيانغ؟” لم يكن ذلك خيارًا ضمن خطة الرجل ، لكنه كان مثقفًا جدًا لدرجة أنه لم ينكر اقتراح تشن غي ، لذا قال متغيبًا “سأذهب بالتأكيد لألقي نظرة إذا كانت هناك فرصة”.

 

 

لم يكن تشن غي متأكداً لأن الوصف الذي قدمه تشاو قو بخصوص الطفل كان مختلفًا عن هذا الصبي.

‘ايمكن أن تكون المرأة قد اختطفت طفلاً آخر من شرقي جيوجيانغ؟’

 

 

‘ايمكن أن تكون المرأة قد اختطفت طفلاً آخر من شرقي جيوجيانغ؟’

فكر السائق في الأمر وأجبر حجة على الخروج. “لقد رأيتك على الدراجة الكهربائية ، واعتقدت أنك تسارع إلى محطة الحافلات للاختباء من المطر ، لذلك لم أتوقف”.

 

لم يكن تشن غي متأكداً لأن الوصف الذي قدمه تشاو قو بخصوص الطفل كان مختلفًا عن هذا الصبي.

أومضت هذه الفكرة في عقل تشن غي. لقد أوقف الدراجة الكهربائرة بشكل جيد ومشى إلى مؤخرة الحافلة. اختبأ الزوجان بعيدا عنه ، لكنهم لم يتوقعوا أن يأتي تشن غي إليهم. دفع الزوجان أنفسهما أعمق في المقعد بشكل غريب ، ولم تنفصل أجسادهما عن بعضهما البعض.

 

 

 

“هذه مساحة عامة ، لماذا لا تتصرفون بشكل أكثر طبيعية؟” جلس تشن غي بجانب الرجل وكأنه لم يستطع رؤية المقاعد الفارغة الأخرى على متن الحافلة. “أخي ، شكرا لمساعدتك في وقت سابق.”

 

 

أومضت هذه الفكرة في عقل تشن غي. لقد أوقف الدراجة الكهربائرة بشكل جيد ومشى إلى مؤخرة الحافلة. اختبأ الزوجان بعيدا عنه ، لكنهم لم يتوقعوا أن يأتي تشن غي إليهم. دفع الزوجان أنفسهما أعمق في المقعد بشكل غريب ، ولم تنفصل أجسادهما عن بعضهما البعض.

لم يكن الرجل يعرف ما الذي اراده تشن غي ، فابتسم لتشن غي بأدب.

 

 

 

بمجرد إلقاء نظرة فاحصة ، أدرك تشن غي أن هناك علامات حروق تحت رقبة الرجل ، وكانت الندوب المخيفة تناقضًا كبيرًا مع جلده الناعم ووجهه الوسيم. بدا وكأظ تشاو قو قد واجه هذا الزوج من قبل ، ولكن في ذلك الوقت ، لم يصعدوا بالحافلة.

نظرت المرأة إلى الرجل في العين. نقلت نظراتها بعيدا بعد فترة من الوقت. “لم يعد الأمر مهمًا. فبعد كل شيء ، نحن الآن معًا في النهاية ، ولن يتمكن أحد من فصلننا مرة أخرى.”

 

“هل أنت بخير؟ أنت لا تبدو بحالة جيدة جدا.”

“ما خطبكما؟” سأل تشن غي. “لقد كنتما لطيفين جدًا في المحطة ، ولكن بمجرد ظهور الحافلة ، بدأتم في الجدال.”

 

 

 

“أردت الانتقال إلى شرقي جيوجيانغ ، لكنها لم تكن ترغب في ذلك ، لذلك بدأنا في الجدال.” كان صوت الرجل كئيبًا كما لو أن قصبته الهوائية قد احترقت بالنيران.

“لن تندم”. كشف تشن غي ابتسامة طيبة. “إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، ماذا يفعل الاثنان منكما لكسب لقمة العيش؟”

 

قام تشن غي بمسحهم بنظره ، وسقطت عيناه في نهاية المطاف على امرأة في منتصف العمر جلست في الصف الثالث. بدت المرأة قبيحة وسمينة جدا. كانت تمسك بيد صبي جلس بجوارها. بدا الصبي في حوالي الأربع أو خمس سنوات. كان يميل ضد المرأة. بغض النظر عن كم ارتجفت الحافلة ، لم يفتح عينيه.

“ما هو الشيء الجيد في شرقي جيوجيانغ؟ من المريح أكثر أن تعيش في غربي جيوجيانغ. بمجرد أن تجرب العيش هناك ، أقسم أنك ستقع في حبها”. حدق تشن غي في الركاب الآخرين ولم يترك حذره كثيرًا. كانت عربة نقل الموتى سيناريو ذو نجمتين ، لذا كانت الصعوبة مماثلة لمدرسة مو يانغ الثانوية. على الرغم من عدم وجود شبح أحمر ، إلا أنه كان لا يزال يمثل خطورة كبيرة على تشن غي.

 

 

“أردت الانتقال إلى شرقي جيوجيانغ ، لكنها لم تكن ترغب في ذلك ، لذلك بدأنا في الجدال.” كان صوت الرجل كئيبًا كما لو أن قصبته الهوائية قد احترقت بالنيران.

“غربي جيوجيانغ؟” لم يكن ذلك خيارًا ضمن خطة الرجل ، لكنه كان مثقفًا جدًا لدرجة أنه لم ينكر اقتراح تشن غي ، لذا قال متغيبًا “سأذهب بالتأكيد لألقي نظرة إذا كانت هناك فرصة”.

إنزلق العرق البارد أسفل وجه السائق. لقد كان يرتدي زيا قديما. أمسكت يديه عجلة القيادة بإحكام لدرجة أن ظهر كفه كان ينبض بالأوردة الخضراء.

 

‘ايمكن أن تكون المرأة قد اختطفت طفلاً آخر من شرقي جيوجيانغ؟’

“لن تندم”. كشف تشن غي ابتسامة طيبة. “إذا كنت لا تمانع في سؤالي ، ماذا يفعل الاثنان منكما لكسب لقمة العيش؟”

 

 

 

قام الرجل بخفض رأسه قليلاً كما لو أنه لم يريد التحدث عن ذلك ، لكن المرأة المجاورة له قالت: “كان أستاذي للكمان. لقد استأجره أبي من الخارج بأجر مرتفع.”

 

 

بعد أن قتل المستثمر الأخير لمسكن مينغ يانغ نفسه ، انتحرت ابنته الوحيدة مع مدرسها للكمان في مركز لي وان للتسوق. كانت الشرطة في الأصل تشتبه في أن عامل الشركة هو الذي ارتكب هذه الجريمة. كانت هذه أخبار كبيرة في وقت حدوثها.

“أنت تعرف كيف تلعب الكمان؟” أضاءة عيون تشن غي على الفور. كانت هذه موهبة!

نظرت المرأة إلى الرجل في العين. نقلت نظراتها بعيدا بعد فترة من الوقت. “لم يعد الأمر مهمًا. فبعد كل شيء ، نحن الآن معًا في النهاية ، ولن يتمكن أحد من فصلننا مرة أخرى.”

 

‘لا يبدو كأنه نائم ، بل يبدوا وكأنه فاقد الوعي.’

لمس الرجل المرأة لمنعها من التحدث ، ولكن يبدو أن المرأة تم تذكيرها بشيء حزين وقبضت على يد الرجل بإحكام ، ورفضت تركها. قطعت أظافرها جسد الرجل ، لكن الجرح لم ينزف. “مقارنة بالكمان ، فهو أفضل في الكذب والغش”.

 

 

نظرت المرأة إلى الرجل في العين. نقلت نظراتها بعيدا بعد فترة من الوقت. “لم يعد الأمر مهمًا. فبعد كل شيء ، نحن الآن معًا في النهاية ، ولن يتمكن أحد من فصلننا مرة أخرى.”

“ما الذي تتحدثين عنه؟” أصبح صوت الرجل شديدا. “أنا لم أكذب عليك مطلقًا ؛ أردت فقط أن تمنحيني مزيدًا من الوقت.”

 

 

 

نظرت المرأة إلى الرجل في العين. نقلت نظراتها بعيدا بعد فترة من الوقت. “لم يعد الأمر مهمًا. فبعد كل شيء ، نحن الآن معًا في النهاية ، ولن يتمكن أحد من فصلننا مرة أخرى.”

إنزلق العرق البارد أسفل وجه السائق. لقد كان يرتدي زيا قديما. أمسكت يديه عجلة القيادة بإحكام لدرجة أن ظهر كفه كان ينبض بالأوردة الخضراء.

 

 

استمع تشن غي بصبر. لقد فضل قصة بنزاع. من شأن تجربة مليئة بالصراع أن تلد علاقة مختلفة، وستكون العلاقة القوية قادرة على لمس الآخرين.

لم يكن الرجل يعرف ما الذي اراده تشن غي ، فابتسم لتشن غي بأدب.

 

أخِذا هاتفه بحث تشن غي عن الأخبار في جيوجيانغ. كانت الكلمات الرئيسية “زوجان” و “نار” ، وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

أخِذا هاتفه بحث تشن غي عن الأخبار في جيوجيانغ. كانت الكلمات الرئيسية “زوجان” و “نار” ، وسرعان ما وجد ما كان يبحث عنه.

“هذه مساحة عامة ، لماذا لا تتصرفون بشكل أكثر طبيعية؟” جلس تشن غي بجانب الرجل وكأنه لم يستطع رؤية المقاعد الفارغة الأخرى على متن الحافلة. “أخي ، شكرا لمساعدتك في وقت سابق.”

 

 

بعد أن قتل المستثمر الأخير لمسكن مينغ يانغ نفسه ، انتحرت ابنته الوحيدة مع مدرسها للكمان في مركز لي وان للتسوق. كانت الشرطة في الأصل تشتبه في أن عامل الشركة هو الذي ارتكب هذه الجريمة. كانت هذه أخبار كبيرة في وقت حدوثها.

“ما خطبكما؟” سأل تشن غي. “لقد كنتما لطيفين جدًا في المحطة ، ولكن بمجرد ظهور الحافلة ، بدأتم في الجدال.”

“ما هو الشيء الجيد في شرقي جيوجيانغ؟ من المريح أكثر أن تعيش في غربي جيوجيانغ. بمجرد أن تجرب العيش هناك ، أقسم أنك ستقع في حبها”. حدق تشن غي في الركاب الآخرين ولم يترك حذره كثيرًا. كانت عربة نقل الموتى سيناريو ذو نجمتين ، لذا كانت الصعوبة مماثلة لمدرسة مو يانغ الثانوية. على الرغم من عدم وجود شبح أحمر ، إلا أنه كان لا يزال يمثل خطورة كبيرة على تشن غي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط