الفصل خمسمائة وثمانية وثلاثون: البشر الأحياء على الحافلة.
الفصل خمسمائة وثمانية وثلاثون: البشر الأحياء على الحافلة.
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي صفحة الاتصال الخاصة به. “من الخطير للغاية أن تكون وحيدا في الخارج ليلا هكذا. إلى أين أنت متجه؟ لماذا لا أذهب معك؟ هذا رقم هاتفي.”
في الليل ، كانت مدينة لي وان تخفي أشياء كثيرة. تحت تأثير الباب ، أصبحت المدينة المكان الذي يتداخل فيه العالمان.
عند قراءة الرسالة على الهاتف ، تغيرت الطريقة التي نظر بها تشن غي إلى الزوجين بجواره. تم بناء مسكن مينغ يانغ للأشباح ، وتوفي جميع المستثمرين الثلاثة ؛ يجب أن يكون هناك سر أكبر وراء ذلك. حتى أن تشن غي إشتبه في أن المستثمرين الثلاثة كان يتمتلكهم الظل المخيف. كان هذا هو التفسير الوحيد لتركيزهم على موقع مهجور على هامش مدينة لي وان.
عند قراءة الرسالة على الهاتف ، تغيرت الطريقة التي نظر بها تشن غي إلى الزوجين بجواره. تم بناء مسكن مينغ يانغ للأشباح ، وتوفي جميع المستثمرين الثلاثة ؛ يجب أن يكون هناك سر أكبر وراء ذلك. حتى أن تشن غي إشتبه في أن المستثمرين الثلاثة كان يتمتلكهم الظل المخيف. كان هذا هو التفسير الوحيد لتركيزهم على موقع مهجور على هامش مدينة لي وان.
لم يفعل الرجل تمامًا ما كان يقوله ؛ لقد كان يعرف فقط كيفية التلويح بيديه. نظر تشن غي إلى ملابس الرجل. لقد بدت ملابسه غير مغسولة ، وكانت سراويله خشنة. هذه الصورة حقا لا تتناسب جاني قاتل.
‘ربما يكون لوفاة المستثمرين الثلاثة علاقة بالظل. لن يتوقف الظل عند أي شيء للوصول إلى هدفه ، وقد قتل كل الناس بمجرد أن إنتهى من إستخدامهم ؛ هذا الظل قاسي بالتأكيد.’
هل هذا يعني أن الرجل كان لديه تفاعلات مستمرة مع الأشباح؟
بعد اكتشاف هوية الزوجين ، رآهم تشن غي في ضوء جديد.
وأخيرا ، صوت الرجل عندما تكلم. إعتقد تشن غي أن الرجل كان في حوالي أربعين. من المحتمل أن يكون لديه زوجة أحبته كثيرًا ، وربما ماتت زوجته ، ربما في حادث سيارة. كان جسم الرجل باردًا. مثل تشن غي ، ربما بقي مع شبح لفترة طويلة.
أصر الرجل على ركوب الحافلة واستعد للتوجه إلى مدينة لي وان ربما لأنه سمع بعض الأخبار ، لكن المرأة رفضت ركوب الحافلة. ربما كانت لديها أسبابها الخاصة أيضًا. كانت لديهم أفكار مختلفة ، ولكن تم تجميع جثثهم معًا عندما قاموا بالانتحار ، لذا تسبب الصراع في بقائهم في محطة الحافلات. لا لم يكن الأمر لتشن غي ، فمن المحتمل ألا يكونوا قد استقلوا الحافلة.
‘سوف يساعدني هذا الزوجين على فهم مدينة لي وان ومسكن مينغ يانغ بشكل أفضل. يبدو أنني سأحتاج إلى معاملتهم أكثر من مجرد موظفين بسيطين.’
بعد اكتشاف هوية الزوجين ، رآهم تشن غي في ضوء جديد.
في الوقت الحاضر ، كان تشن غي أكثر اهتماما بالركاب الآخرين.
الليلة ، مقدرٌ لي أن أغادر مع الكثير من المكافآت.
“هل انت مريض؟” استخدم تشن غي رأية يين يانغ ، وأدرك أن هذا الرجل يشبه الشخص الحي أيضًا.
أحب تشن غي تحدي هذا النوع من المهمة ذات الصعوبة المنخفضة. يمكنهم الجلوس حول الطاولة وحل المشكلة ، كم هو لطيف. تجادل الزوجان فيما بينهما ، وحمل تشن غي حقيبته لمغادرة الصف الأخير. وجلس بجانب الرجل بتنسيق غير متساو.
تشن غي لم يستطع الحصول على مظهر جيد لوجه الرجل. لم يستطع أن يقول أي شيء من العينين والصوت فقط.
“أخي ، كيف حالك؟” عانق تشن غي حقيبة ظهره ونظر إلى الرجل.
بعد اكتشاف هوية الزوجين ، رآهم تشن غي في ضوء جديد.
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي صفحة الاتصال الخاصة به. “من الخطير للغاية أن تكون وحيدا في الخارج ليلا هكذا. إلى أين أنت متجه؟ لماذا لا أذهب معك؟ هذا رقم هاتفي.”
لقد أدار رأسه بشكل محرج ، وتوقف الرجل لفترة طويلة قبل أن يدرك أن تشن غي كان يتحدث معه. لقد رفع يده للتلويح لفترة من الوقت. رؤية الإرتباك على وجه تشن غي ، أشار إلى فمه ثم لوح بيديه.
‘اليد دافئة؟ هذا شخصٌ حي؟’
‘عندما استقلوا الحافلة ، لم يمنعهم السائق. هذا يعني أن السائق لم يستشعر أي تهديد منهم. حتى لو كان لديهم بطاقة رابحة ، فهي ليست أقوى من زانغ يا.’
“أبكم؟” لم يكن تشن غي يتوقع مثل هذا الراكب ، لذلك انحنى قليلاً. “أنا آسف.”
كان مغطى بملابس سميكة. مع الغطاء والقفازات والقناع ، تم الكشف عن عينيه فقط.
لوح الرجل يديه مرة أخرى. لمس طرف إصبعه ظهر ذراع تشن غي ، كانت دافئة.
واقفا ، مشى تشن غي أسفل الممر. نظر إليه الركاب ، لكن لم يقل أي منهم شيئًا. لم يقل السائق كلمة ، مع التركيز فقط على القيادة حتى آخر محطة. لقد توقف بجوار الرجل مع العديد من الطبقات ، درس تشن غي الرجل. “ألست ساخنا من ارتداء هذا الكم الكثير؟”
‘معظم الأشباح الذين قابلتهم في غربي جيوجيانغ كانوا يحاولون استهلاك بعضهم البعض. تبدو الأشباح في شرقي جيوجيانغ مختلفة.’
‘اليد دافئة؟ هذا شخصٌ حي؟’
جامعا كل الأدلة، إعتقد تشن غي أتت كان لدى الرجل شبح يرافقه دائمًا ، وأن الشبح كان زوجته.
مضيقا عينيه ، استخدم تشن غي رؤيته يين يانغ. لقد فشل في التقاط أي شيء عن هذا الرجل. يجب أن يكون الشخص قد استقل الحافلة عن غير قصد مثل تشاو قو و هوانغ لينغ.
ومع ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أدرك تشن غي أن تقييمه لم يكن دقيقًا للغاية. وصلت الحافلة إلى المحطة في الساعة 11:30 مساءً – من كان ينتظر حافلة في مثل هذا الوقت؟
“هل انت مريض؟” استخدم تشن غي رأية يين يانغ ، وأدرك أن هذا الرجل يشبه الشخص الحي أيضًا.
كان تشن غي يتكهن فقط لأنه لم يكن لديه دليل فعلي ، ولكن مقارنة بهوية الرجل ، فقد كان أكثر فضولاً حول سبب ذهاب الرجل إلى مدينة لي وان ليلاً.
حدق تشن غي في الرجل لفترة طويلة ولاحظ ببطء المشكلة. يبدو أن معدل ذكاء الرجل كان ناقص. يمكن لحنجرته أن تحدث ضوضاء ، لكنه لم يكن يعرف كيف يتكلم. شخص معاق عقلياً يأخذ عربة نقل موتى للذهاب إلى مدينة لي وان ليلًا ، هل كان عليا حقا أم هل كان يزيف ذلك؟
في الليل ، كانت مدينة لي وان تخفي أشياء كثيرة. تحت تأثير الباب ، أصبحت المدينة المكان الذي يتداخل فيه العالمان.
أصر الرجل على ركوب الحافلة واستعد للتوجه إلى مدينة لي وان ربما لأنه سمع بعض الأخبار ، لكن المرأة رفضت ركوب الحافلة. ربما كانت لديها أسبابها الخاصة أيضًا. كانت لديهم أفكار مختلفة ، ولكن تم تجميع جثثهم معًا عندما قاموا بالانتحار ، لذا تسبب الصراع في بقائهم في محطة الحافلات. لا لم يكن الأمر لتشن غي ، فمن المحتمل ألا يكونوا قد استقلوا الحافلة.
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي صفحة الاتصال الخاصة به. “من الخطير للغاية أن تكون وحيدا في الخارج ليلا هكذا. إلى أين أنت متجه؟ لماذا لا أذهب معك؟ هذا رقم هاتفي.”
“أبكم؟” لم يكن تشن غي يتوقع مثل هذا الراكب ، لذلك انحنى قليلاً. “أنا آسف.”
لم يفعل الرجل تمامًا ما كان يقوله ؛ لقد كان يعرف فقط كيفية التلويح بيديه. نظر تشن غي إلى ملابس الرجل. لقد بدت ملابسه غير مغسولة ، وكانت سراويله خشنة. هذه الصورة حقا لا تتناسب جاني قاتل.
واقفا ، مشى تشن غي أسفل الممر. نظر إليه الركاب ، لكن لم يقل أي منهم شيئًا. لم يقل السائق كلمة ، مع التركيز فقط على القيادة حتى آخر محطة. لقد توقف بجوار الرجل مع العديد من الطبقات ، درس تشن غي الرجل. “ألست ساخنا من ارتداء هذا الكم الكثير؟”
غير قادر على التواصل ، حاول تشن غي عدة مرات قبل الاستسلام. لقد خطط لإنهاء مهمة عربة نقل الموتى وإتباع الرجل إلى مدينة لي وان لمعرفة ما كان عليه. إذا كان يمثل مشكلة ، فإن تشن غي سوف يحتجزه على الفور. إذا كان مجرد شخص عادي ، فإن تشن غي سوف يتبعه أيضًا لمنعه من أن يتعرض لكمين من الأشباح.
رفع الرجل رأسه لإلقاء نظرة على تشن غي. ثم أخفض حافة غطاء رأسه وقال ببرودة “أنا بخير”.
في الليل ، كانت مدينة لي وان تخفي أشياء كثيرة. تحت تأثير الباب ، أصبحت المدينة المكان الذي يتداخل فيه العالمان.
الليلة ، مقدرٌ لي أن أغادر مع الكثير من المكافآت.
مخرجا هاتفه ، فتح تشن غي صفحة الاتصال الخاصة به. “من الخطير للغاية أن تكون وحيدا في الخارج ليلا هكذا. إلى أين أنت متجه؟ لماذا لا أذهب معك؟ هذا رقم هاتفي.”
واقفا ، مشى تشن غي أسفل الممر. نظر إليه الركاب ، لكن لم يقل أي منهم شيئًا. لم يقل السائق كلمة ، مع التركيز فقط على القيادة حتى آخر محطة. لقد توقف بجوار الرجل مع العديد من الطبقات ، درس تشن غي الرجل. “ألست ساخنا من ارتداء هذا الكم الكثير؟”
أصر الرجل على ركوب الحافلة واستعد للتوجه إلى مدينة لي وان ربما لأنه سمع بعض الأخبار ، لكن المرأة رفضت ركوب الحافلة. ربما كانت لديها أسبابها الخاصة أيضًا. كانت لديهم أفكار مختلفة ، ولكن تم تجميع جثثهم معًا عندما قاموا بالانتحار ، لذا تسبب الصراع في بقائهم في محطة الحافلات. لا لم يكن الأمر لتشن غي ، فمن المحتمل ألا يكونوا قد استقلوا الحافلة.
“أخي ، كيف حالك؟” عانق تشن غي حقيبة ظهره ونظر إلى الرجل.
رفع الرجل رأسه لإلقاء نظرة على تشن غي. ثم أخفض حافة غطاء رأسه وقال ببرودة “أنا بخير”.
كان مغطى بملابس سميكة. مع الغطاء والقفازات والقناع ، تم الكشف عن عينيه فقط.
جامعا كل الأدلة، إعتقد تشن غي أتت كان لدى الرجل شبح يرافقه دائمًا ، وأن الشبح كان زوجته.
“هل انت مريض؟” استخدم تشن غي رأية يين يانغ ، وأدرك أن هذا الرجل يشبه الشخص الحي أيضًا.
كان الوشاح المحيط برقبة الرجل محاكاً من الصوف. حافته كانت فوضوية. كانت النهاية تتفكك. عادة ، تمامًا مثل حياكة جدائل الشعر. كان يجب إعادة الحواف إلى الحافة. لقد فعل تشن غي شيئًا مشابهًا عندما صنع الملابس للدمى في المنزل المسكون. لقد بدوا مثاليين.
‘كيف يمكن أن يتصرف البشر بشكل أغرب من الأشباح؟’
غير قادر على التواصل ، حاول تشن غي عدة مرات قبل الاستسلام. لقد خطط لإنهاء مهمة عربة نقل الموتى وإتباع الرجل إلى مدينة لي وان لمعرفة ما كان عليه. إذا كان يمثل مشكلة ، فإن تشن غي سوف يحتجزه على الفور. إذا كان مجرد شخص عادي ، فإن تشن غي سوف يتبعه أيضًا لمنعه من أن يتعرض لكمين من الأشباح.
جلس تشن غي بجانب الرجل. لقد كان يستطيع أن يشعر بالبرد القادم من الرجل ، وهو البرودة التي تشع من جسده. تشن غي قد رأى هذا الوضع من قبل. في قرية التوابيت، لقد. انخفضت درجة حرارة جسم السيدة العجوز التي كانت صديقة شبح البئر منذ عدة عقود ، وفي النهاية ، تمكنت من الحفاظ على درجة حرارة جسدها فقط بمساعدة الشبح.
في الليل ، كانت مدينة لي وان تخفي أشياء كثيرة. تحت تأثير الباب ، أصبحت المدينة المكان الذي يتداخل فيه العالمان.
هل هذا يعني أن الرجل كان لديه تفاعلات مستمرة مع الأشباح؟
تشن غي لم يستطع الحصول على مظهر جيد لوجه الرجل. لم يستطع أن يقول أي شيء من العينين والصوت فقط.
لوح الرجل يديه مرة أخرى. لمس طرف إصبعه ظهر ذراع تشن غي ، كانت دافئة.
‘عندما استقلوا الحافلة ، لم يمنعهم السائق. هذا يعني أن السائق لم يستشعر أي تهديد منهم. حتى لو كان لديهم بطاقة رابحة ، فهي ليست أقوى من زانغ يا.’
لوح الرجل يديه مرة أخرى. لمس طرف إصبعه ظهر ذراع تشن غي ، كانت دافئة.
مدركا ذلك، استرخ تشن غي وانحنى على الكرسي. لقد ظل يلقي نظرة عابرة على جنبه ، وقد لاحظ بعض المعلومات المفيدة من بعض الأدلة.
جلس تشن غي بجانب الرجل. لقد كان يستطيع أن يشعر بالبرد القادم من الرجل ، وهو البرودة التي تشع من جسده. تشن غي قد رأى هذا الوضع من قبل. في قرية التوابيت، لقد. انخفضت درجة حرارة جسم السيدة العجوز التي كانت صديقة شبح البئر منذ عدة عقود ، وفي النهاية ، تمكنت من الحفاظ على درجة حرارة جسدها فقط بمساعدة الشبح.
كان الوشاح المحيط برقبة الرجل محاكاً من الصوف. حافته كانت فوضوية. كانت النهاية تتفكك. عادة ، تمامًا مثل حياكة جدائل الشعر. كان يجب إعادة الحواف إلى الحافة. لقد فعل تشن غي شيئًا مشابهًا عندما صنع الملابس للدمى في المنزل المسكون. لقد بدوا مثاليين.
ولكن كان من الواضح أن الوشاح كان أقل من كمال. ربما كان الشخص الذي قد قام بحياكة الوشاح هاوي. من تصميم الوشاح ، ربما كان هذا من عشر سنوات على الأقل. علاوة على ذلك ، حتى في الحافلة ، لم يخلع الرجل الوشاح. كان هذا الشيء مهمًا جدًا بالنسبة له ، كان هذا الوشاح العادي يمثل شيئًا مميزًا بالنسبة له.
وأخيرا ، صوت الرجل عندما تكلم. إعتقد تشن غي أن الرجل كان في حوالي أربعين. من المحتمل أن يكون لديه زوجة أحبته كثيرًا ، وربما ماتت زوجته ، ربما في حادث سيارة. كان جسم الرجل باردًا. مثل تشن غي ، ربما بقي مع شبح لفترة طويلة.
جامعا كل الأدلة، إعتقد تشن غي أتت كان لدى الرجل شبح يرافقه دائمًا ، وأن الشبح كان زوجته.
لوح الرجل يديه مرة أخرى. لمس طرف إصبعه ظهر ذراع تشن غي ، كانت دافئة.
كان تشن غي يتكهن فقط لأنه لم يكن لديه دليل فعلي ، ولكن مقارنة بهوية الرجل ، فقد كان أكثر فضولاً حول سبب ذهاب الرجل إلى مدينة لي وان ليلاً.
‘معظم الأشباح الذين قابلتهم في غربي جيوجيانغ كانوا يحاولون استهلاك بعضهم البعض. تبدو الأشباح في شرقي جيوجيانغ مختلفة.’
كان مغطى بملابس سميكة. مع الغطاء والقفازات والقناع ، تم الكشف عن عينيه فقط.
