Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-539

الفصل خمسمائة وتسعة وثلاثون: ناس "2في

الفصل خمسمائة وتسعة وثلاثون: ناس "2في

الفصل خمسمائة وتسعة وثلاثون: ناس “2في1”

“الوِحْدَة؟ ما كان عملك في الماضي؟”

 

~~~~~~

 

ثم ، وضع القناع مرة أخرى. كان هناك مجموعة من العواطف التي لا توصف في عينيه عندما أضاف: “هذا لأنه ليس لدي أصدقاء”.

نظرًا لقيام تشن غي بالتحديق لفترة طويلة ، شد الرجل طوق سترته وسعل بخفة. “هل نعرف بعضنا؟”

 

 

 

كان صوته واضحًا ومليءًا بالقصص وكأنه قد شهد أشياء كثيرة في حياته وقد فهم بالفعل تقلبات الحياة.

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

 

 

لم يتوقع تشن غي أن يتحدث الرجل فجأة. توقف مؤقتًا قبل الإجابة على سؤال الرجل. “أنت تشبه إلى حد كبير صديق لي. الوجود هو نفسه تقريبا. هل التقينا في مكان ما من قبل؟”

 

 

“إنه غير قادر جسديًا ، كما أنه يعاني من تحديات عقلية. كيف تمكن من فعل كل ذلك؟”

قلب الرجل رأسه. كان هناك أثر تعب في عينيه. “من المحتمل أنك حصلت على الشخص الخطأ”.

 

 

 

“مستحيل ، أنا متأكد من أنني التقيت بك في مكان ما من قبل. هل أنت متأكد من أننا لم نلتق من قبل؟”

 

 

“وحدة حروق؟” لقد تفاعل تشن غي مع علماء النفس فقط في الماضي ، لذلك لم يكن على دراية بوحدة الحروق.

كان هذا أول لقاء لقان لتشن مع الرجل. لقد قال هذه الأشياء فقط لأنه أراد إجراء مزيد من الدردشة مع الرجل للحصول على معلومات أكثر قيمة. كان الرجل صامتا لبعض الوقت. نظر إلى تشن غي ، وبعد نوبة أخرى من التردد ، رفع يده لإزالة القناع من وجهه.

 

 

 

كان لديه أنف طويل. كانت بشرته شاحبة وشفتيه أرجوانية. بعد أن خلع الرجل القناع ، سعل بشدة. “لديك الشخص الخطأ ، لست الشخص الذي تبحث عنه.”

“الوِحْدَة؟ ما كان عملك في الماضي؟”

 

 

ثم ، وضع القناع مرة أخرى. كان هناك مجموعة من العواطف التي لا توصف في عينيه عندما أضاف: “هذا لأنه ليس لدي أصدقاء”.

‘لا يمكنني السماح لهذا أن يستمر بعد الآن. يبدو أنني سأحتاج إلى قيادة هذه الحافلة بعيدًا. ربما يمكنني استخدام هذا لفتح مسار جديد يؤدي مباشرة إلى المنزل المسكون.’

 

بدأت عيون تشن غي في التركيز. بدأ التعبير على وجهه يتغير كما لو أن الرجل خمّن السر المختبئ في قلبه. كان هناك بعض عدم اليقين ، وبعض الألم ، وبعض اللوم الذاتي. مومئا ببطء ، إستدار تشن غي للنظر إلى الرجل المجاور له. “كبف عرفت ذلك؟”

الرجل لم يكن خائفا من تشن غي. لقد كان راكباً كان على متن الحافلة وكان لا يزال يتنفس. لم يكن يعلم ما الذي كان يختبئ في ظل تشن غي. ربما في عينيه ، كان تشن غي لا يختلف عن الركاب الآخرين. أراد تشن غي الوصول إلى قاع الأحداث في شرقي جيوجيانغ وأراد أيضًا إعادة كل الأشباح في عربة نقل الموتى إلى منزله المسكون. ومع ذلك ، خارج توقعاته ، كان هناك اثنان من الركاب على متن الحافلة في تلك الليلة.

“كان لدى الشرطة نفس السؤال ، لذلك حتى اليوم ، ما زالت القضية مفتوحة. لم يتم العثور على القاتل”. تحول الطبيب وتشن غي للنظر إلى الرجل في نفس الوقت. محسا بعيونهم عليه ، واستدار الرجل ليبتسم لهم بغباء عليهم.

 

 

لم يكن يريد الكشف عن سره ، لذلك لم يفعل أي شيء خارج الخط أمام الراكبين الأحياء. لذلك ، كان لديه تغيير في الخطة. كان على سيحفاظ على صورة جيدة. بعد وصولهم إلى مدينة لي وان ، وينزل الراكبان الحيان الحافلة ، حينها كان سيجري محادثة جيدة مع المسافرين الآخرين. جالسا في مقعده بطاعة. ابعد تشن غي عينيه عن الرجل ونظر من النافذة.

 

 

 

سقط المطر على الزجاج. كانت المباني الموجودة على الجانبين غير واضحة بالفعل. كانت محاطة بالظلام. كانت الحافلة التي كانوا يستقلونها مثل جزيرة صغيرة تطفو على قطعة من البحر المظلم.

من الطريقة التي روى بها الرجل القصة ، لم يدرك أن الركاب الآخرين كانوا أشباحًا ، أو ربما كان يعرف ذلك بالفعل ولكنه عاملهم كأشخاص.

 

لم يكن يريد الكشف عن سره ، لذلك لم يفعل أي شيء خارج الخط أمام الراكبين الأحياء. لذلك ، كان لديه تغيير في الخطة. كان على سيحفاظ على صورة جيدة. بعد وصولهم إلى مدينة لي وان ، وينزل الراكبان الحيان الحافلة ، حينها كان سيجري محادثة جيدة مع المسافرين الآخرين. جالسا في مقعده بطاعة. ابعد تشن غي عينيه عن الرجل ونظر من النافذة.

السيارة أصبحت فجأة هادئة جدا. أدرك الرجل أن تشن غي توقف عن التحدث بعد أن تحدث معه ، وكان يعتقد أنه أخطأ وأساء إلى تشن غي. وضع كلتا يديه على ركبتيه وسأل تشن غي فجأة ىهمس ، “هل استقلت هذه الحافلة لتجد صديقك ذاك؟”

 

 

 

بدأت عيون تشن غي في التركيز. بدأ التعبير على وجهه يتغير كما لو أن الرجل خمّن السر المختبئ في قلبه. كان هناك بعض عدم اليقين ، وبعض الألم ، وبعض اللوم الذاتي. مومئا ببطء ، إستدار تشن غي للنظر إلى الرجل المجاور له. “كبف عرفت ذلك؟”

 

 

 

“جميع الركاب في هذه الحافلة لديهم قصصهم وأسراهم ، وإلا فلن نأخذ هذه الحافلة عن عمد بعد منتصف الليل.”

 

 

“لقد أخذت هذه الحافلة على الطريق 104 للذهاب إلى العمل يوميًا لما يقرب العشرين عامًا.” تحدث الرجل ببطء شديد كأنه لم يتحدث إلى شخص ما لفترة طويلة وكان بحاجة إلى وقت للتعود على استخدام صوته. “في ذلك الوقت ، كانت الوِحْدَة التي عملت بها مشغولة إلى حد ما ، ولم يكن هناك عدد كافٍ من الناس للتبادل بينهم. كنت دائمًا ما أعمل متأخرا، لذلك كنت دائمًا آخذ آخر حافلة إلى المنزل. في البداية ، أحببت أخذ آخر حافلة لحدٍ ما، حيثلن يكون هناك الكثير من الناس ، لذلك كان المكان هادئًا للغاية ، لكن بعد مرور بعض الوقت ، وبعد النظر إلى المباني المظلمة على جانب الطريق ، بدأت الوَحدة في قلبي تنمو “.

“بالاستماع إلى لهجتك.ك، يبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي تستقل فيها هذه الحافلة.” تحركت شفاه تشن غي لتكشف عن ابتسامة تشبه تلك التي كانت عنده عندما استقل الحافلة. ومع ذلك ، كان هناك ألم عميق في عينيه ، وأولئك الذين رأوا ذلك سيشعرون بالأسف له.

حتى أن تشن غي إشتبه في أن الجاني في شرقي جيوجيانغ جعل هذه الحافلة لجمع اليأس والعواطف السلبية المختلفة.

 

 

“لقد أخذت هذه الحافلة على الطريق 104 للذهاب إلى العمل يوميًا لما يقرب العشرين عامًا.” تحدث الرجل ببطء شديد كأنه لم يتحدث إلى شخص ما لفترة طويلة وكان بحاجة إلى وقت للتعود على استخدام صوته. “في ذلك الوقت ، كانت الوِحْدَة التي عملت بها مشغولة إلى حد ما ، ولم يكن هناك عدد كافٍ من الناس للتبادل بينهم. كنت دائمًا ما أعمل متأخرا، لذلك كنت دائمًا آخذ آخر حافلة إلى المنزل. في البداية ، أحببت أخذ آخر حافلة لحدٍ ما، حيثلن يكون هناك الكثير من الناس ، لذلك كان المكان هادئًا للغاية ، لكن بعد مرور بعض الوقت ، وبعد النظر إلى المباني المظلمة على جانب الطريق ، بدأت الوَحدة في قلبي تنمو “.

السيارة أصبحت فجأة هادئة جدا. أدرك الرجل أن تشن غي توقف عن التحدث بعد أن تحدث معه ، وكان يعتقد أنه أخطأ وأساء إلى تشن غي. وضع كلتا يديه على ركبتيه وسأل تشن غي فجأة ىهمس ، “هل استقلت هذه الحافلة لتجد صديقك ذاك؟”

 

قلب الرجل رأسه. كان هناك أثر تعب في عينيه. “من المحتمل أنك حصلت على الشخص الخطأ”.

“الوِحْدَة؟ ما كان عملك في الماضي؟”

أومأ الرجل قليلاً ، وسقطت يديه المقفزة على الوشاح.

 

“كان هذا صحيحًا حتى بلغت الثلاثين من عمري وواجهت مريضًا في الرابعة عشرة من العمر. كانت لا تزال طفلة ، وكان ظهرها محروقا بشدة. استعملت نصف ساعة قبل أن أتمكن من فصل ملابسها عن بشرتها. كانت الفتاة هادئة للغاية، ولم تحدث أي ضجيج أو حتى تبكي.

“كنت طبيبا. طبيبا في وحدة الحروق.” شدد الرجل على مصطلح ‘وحدة حروق’. وعبر تموج عينيه كما لو أنه قد تم تذكيره بشيء ما.

زاد المطر كثافة وسقط على النافذة ، مما تسبب في تصاعد. كان الرجل صامتاً قبل إزالة قناعه لالتقاط نفس عميق. “يختلف المرضى في وحدة الحروق عن الوحدات الأخرى. فهم يفتقرون إلى الجلد والوجه وحتى شكل إنسان طبيعي. عندما كنت أقيم بإقامتي ، اعتقدت حقًا أنني دخلت الجحيم. لكنني ببطء إعتدت على الرعب ، الرائحة الكريهة ، والتآكل.”

 

“وحدة حروق؟” لقد تفاعل تشن غي مع علماء النفس فقط في الماضي ، لذلك لم يكن على دراية بوحدة الحروق.

“وحدة حروق؟” لقد تفاعل تشن غي مع علماء النفس فقط في الماضي ، لذلك لم يكن على دراية بوحدة الحروق.

 

 

“لقد أخذت هذه الحافلة على الطريق 104 للذهاب إلى العمل يوميًا لما يقرب العشرين عامًا.” تحدث الرجل ببطء شديد كأنه لم يتحدث إلى شخص ما لفترة طويلة وكان بحاجة إلى وقت للتعود على استخدام صوته. “في ذلك الوقت ، كانت الوِحْدَة التي عملت بها مشغولة إلى حد ما ، ولم يكن هناك عدد كافٍ من الناس للتبادل بينهم. كنت دائمًا ما أعمل متأخرا، لذلك كنت دائمًا آخذ آخر حافلة إلى المنزل. في البداية ، أحببت أخذ آخر حافلة لحدٍ ما، حيثلن يكون هناك الكثير من الناس ، لذلك كان المكان هادئًا للغاية ، لكن بعد مرور بعض الوقت ، وبعد النظر إلى المباني المظلمة على جانب الطريق ، بدأت الوَحدة في قلبي تنمو “.

“الجراحة، زراعت الجلد، الشفاء، تلك هي مهمتنا” كانت لهجة الرجل خفيفة، لكن إستطاع تشن غي أن يسمع الثقل وراء كلماته. لقد لاحظ الرجل أيضا الألم الشديد في عيون تشن غي. لقد بدا وكأنه يرى أن ظله الخاص ينعكس في تشن غي ، وقد تعامل بشكل غير واعٍ مع تشن غي باعتباره روحًا طيبة.

“أعرف أنه كان من الخطأ بالنسبة لي أن أفعل ذلك ، لكنني لم أستطع أن أتخيل ما الذي سيحدث لها إذا أرسلتها مرة أخرى.”

 

 

بعد تلك المحادثة القصيرة ، أصبح الاثنان هادئين مرة أخرى. بعد بعض الوقت ، فتح تشن غي شفتيه ليسأل ، “بما أنك تستقل هذه الحافلة ، هل تبحث أيضًا عن شخص ما؟”

بعد تلك المحادثة القصيرة ، أصبح الاثنان هادئين مرة أخرى. بعد بعض الوقت ، فتح تشن غي شفتيه ليسأل ، “بما أنك تستقل هذه الحافلة ، هل تبحث أيضًا عن شخص ما؟”

 

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

أومأ الرجل قليلاً ، وسقطت يديه المقفزة على الوشاح.

 

 

 

عاثرا على فتحة سأل بطريقة غير مبالية “هل كانت زوجتك هي التي حاكت هذا الوشاح؟”

كان لديه أنف طويل. كانت بشرته شاحبة وشفتيه أرجوانية. بعد أن خلع الرجل القناع ، سعل بشدة. “لديك الشخص الخطأ ، لست الشخص الذي تبحث عنه.”

 

 

سامعا ذلك ، توقف الرجل للحظة واحدة. لقد نقل يده بعيدًا عن الوشاح قبل أن يهز رأسه ببطء.

 

 

 

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

 

 

“كان لدى الشرطة نفس السؤال ، لذلك حتى اليوم ، ما زالت القضية مفتوحة. لم يتم العثور على القاتل”. تحول الطبيب وتشن غي للنظر إلى الرجل في نفس الوقت. محسا بعيونهم عليه ، واستدار الرجل ليبتسم لهم بغباء عليهم.

زاد المطر كثافة وسقط على النافذة ، مما تسبب في تصاعد. كان الرجل صامتاً قبل إزالة قناعه لالتقاط نفس عميق. “يختلف المرضى في وحدة الحروق عن الوحدات الأخرى. فهم يفتقرون إلى الجلد والوجه وحتى شكل إنسان طبيعي. عندما كنت أقيم بإقامتي ، اعتقدت حقًا أنني دخلت الجحيم. لكنني ببطء إعتدت على الرعب ، الرائحة الكريهة ، والتآكل.”

هل من متأثرين من هذا الفصل

 

 

“في ذلك الوقت ، اعتقدت حقًا أنني قد أصبحت غير حساس تجاه كل شيء ، وعندما واجهت المرضى ، لم أكن عاطفيًا للغاية.”

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

 

لم يكن يريد الكشف عن سره ، لذلك لم يفعل أي شيء خارج الخط أمام الراكبين الأحياء. لذلك ، كان لديه تغيير في الخطة. كان على سيحفاظ على صورة جيدة. بعد وصولهم إلى مدينة لي وان ، وينزل الراكبان الحيان الحافلة ، حينها كان سيجري محادثة جيدة مع المسافرين الآخرين. جالسا في مقعده بطاعة. ابعد تشن غي عينيه عن الرجل ونظر من النافذة.

“كان هذا صحيحًا حتى بلغت الثلاثين من عمري وواجهت مريضًا في الرابعة عشرة من العمر. كانت لا تزال طفلة ، وكان ظهرها محروقا بشدة. استعملت نصف ساعة قبل أن أتمكن من فصل ملابسها عن بشرتها. كانت الفتاة هادئة للغاية، ولم تحدث أي ضجيج أو حتى تبكي.

“ما هي قصته؟”

 

كان لديه أنف طويل. كانت بشرته شاحبة وشفتيه أرجوانية. بعد أن خلع الرجل القناع ، سعل بشدة. “لديك الشخص الخطأ ، لست الشخص الذي تبحث عنه.”

“لمنع حدوث أي مضاعفات محتملة لنمو عقلها ، لم أقم بتخدير كامل. عندما كنت أجرى عملية جراحية على ظهرها ، فتحت الفتاة عينيها ونظرت إليَّ. ظهرها ووجهها كانا متناقضان عظيمان. لقد واسيتها كل فعلت مع مرضاي الآخرين تماما.”

 

 

 

“بعد التعامل مع جميع الجروح ، بحثت عن الشخص البالغ الذي أحضرها إلى المستشفى. كان هناك بعض تفاصيل المتابعة التي أحتاجت لإخبارهم عنها ، لكن بعد بعض الأسئلة في الأرجاء، أدركت أن الجار هو الذي أحضرها إلى المستشفى ، ولم تكن الجروح التي لحقت بجسدها بسبب حادث ؛ لقد كان والداها هم من فعلوا ذلك لها.”

 

 

 

“لقد اتصلت بالشرطة.”

 

 

“استخدام العنف لوقف العنف ، لن يؤدي إلا إلى المزيد من المشاكل. القلب الذي تم كسره بالفعل من الألم سيواجه صعوبة في مقاومة الضغط الذي يأتي بعد الانتقام. قد ينتقل من حد إلى آخر.” لم يستطع تشن غي الحكم على تصرفات الأب. إذا وضع نفسه في أحذية الأب ، فإنه لت يستطيع ضمان ما قد يفعله.

عندما تحدث الرجل ، كان يسعل في بعض الأحيان. حالته البدنية كانت تسؤ.

من الطريقة التي روى بها الرجل القصة ، لم يدرك أن الركاب الآخرين كانوا أشباحًا ، أو ربما كان يعرف ذلك بالفعل ولكنه عاملهم كأشخاص.

 

بدأت عيون تشن غي في التركيز. بدأ التعبير على وجهه يتغير كما لو أن الرجل خمّن السر المختبئ في قلبه. كان هناك بعض عدم اليقين ، وبعض الألم ، وبعض اللوم الذاتي. مومئا ببطء ، إستدار تشن غي للنظر إلى الرجل المجاور له. “كبف عرفت ذلك؟”

“كان لدى والد الفتاة ميول عنيف خطير. كانت والدتها صماء وبكماء ، وكانت بالكاد تستطيع الإعتناء بنفسها. احتجزت الشرطة والدها لمدة شهر. وفي النهاية ، كانت والدتها هي التي ذهبت إلى مركز الشرطة للتسول فبعد كل شيء ، اعتمدت الأسرة بأكملها على والدها للبقاء على قيد الحياة.”

سامعا ذلك ، توقف الرجل للحظة واحدة. لقد نقل يده بعيدًا عن الوشاح قبل أن يهز رأسه ببطء.

 

“لقد أخذت هذه الحافلة على الطريق 104 للذهاب إلى العمل يوميًا لما يقرب العشرين عامًا.” تحدث الرجل ببطء شديد كأنه لم يتحدث إلى شخص ما لفترة طويلة وكان بحاجة إلى وقت للتعود على استخدام صوته. “في ذلك الوقت ، كانت الوِحْدَة التي عملت بها مشغولة إلى حد ما ، ولم يكن هناك عدد كافٍ من الناس للتبادل بينهم. كنت دائمًا ما أعمل متأخرا، لذلك كنت دائمًا آخذ آخر حافلة إلى المنزل. في البداية ، أحببت أخذ آخر حافلة لحدٍ ما، حيثلن يكون هناك الكثير من الناس ، لذلك كان المكان هادئًا للغاية ، لكن بعد مرور بعض الوقت ، وبعد النظر إلى المباني المظلمة على جانب الطريق ، بدأت الوَحدة في قلبي تنمو “.

“خلال فترة شفائها ، رافقتها يوميًا. كانت الطفلة مثل زهرة برية تتفتح على جانب الطريق. وبوجودي بجانبها، أنا، شخصٌ إعتاد على قبح العالم، شعرت بإحساس من السعادة والفرح.

“إنه غير قادر جسديًا ، كما أنه يعاني من تحديات عقلية. كيف تمكن من فعل كل ذلك؟”

 

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

“بعد حوالي شهرين من خروجها من المستشفى ، تلقيت مكالمة هاتفية من رقم غير معروف. كان صوتها في الطرف الآخر. غير قادرة على تحمل تصرفات والدها بعد أن سُكر ، قررت الفرار من المنزل. لقد قبلتها، مخبئين تلك الحقيقة من الشرطة وعائلتها.”

 

 

السيارة أصبحت فجأة هادئة جدا. أدرك الرجل أن تشن غي توقف عن التحدث بعد أن تحدث معه ، وكان يعتقد أنه أخطأ وأساء إلى تشن غي. وضع كلتا يديه على ركبتيه وسأل تشن غي فجأة ىهمس ، “هل استقلت هذه الحافلة لتجد صديقك ذاك؟”

“أعرف أنه كان من الخطأ بالنسبة لي أن أفعل ذلك ، لكنني لم أستطع أن أتخيل ما الذي سيحدث لها إذا أرسلتها مرة أخرى.”

 

 

كان الرجل الجالس بجانبهما ناقص عقلياً ، وكانت أطرافه غير متناسقة. حتى أنه كان سيتعثر على نفسه عندما كان يمشي في الخارج فقط. لابدا من وجود شخص لمساعدته في القتال من أجل العدالة.

في هذه المرحلة ، توقف الرجل. ورأى أن التعبير على وجه تشن غي لم يتغير. “عندما كانت في العشرين من عمرها ، اعترفت لي. في ذلك الوقت ، كنت في السادسة والثلاثين من العمر. لقد تخطينا الرومانسية ، ولم نسجل في الإدارات الضروري. عقدنا حفل زفاف صغير ، فقط للإثنين منا.”

كان وجه الرجل أبيض بشكل مقلق ، وأصبح السعال أكثر شدة. مد تشن غي يده لتربيت على ظهره.

 

 

“كانت السنوات الخمس التي تلت ذلك أسعد فترة في حياتي ، لكن الضغط الذي أتى كان لا يُقدر.”

“كان الشاب في ما مضى مضيف أحفال زفاف. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة ، وقد استضاف عدة مئات من حفلات الزفاف على الرغم من أنه كان يعمل فقط في هذا المجال لبضع سنوات. وأخيراً ، جاء دوره في الزواج. كان يرتدي ملابس رائعة. للترحيب بالعروس ، لكنهم وقعوا في حادث سيارة في طريق عودتهم من حفل الزفاف.”

 

 

“عندما كنت في الحادية والأربعين ، وجدها والداها. لقد جاء الإذلال والضرب والشتائم. لقد خلقوا الفوضى في مدرستها وفي مستشفي. تغيرت الحياة فجأة. الشائعات كانت مخيفة للغاية. لقد تمكنتُ من الصمود ، لكنها استسلمت.”

 

 

 

“عندما استقلت آخر حافلة للمنزل في ذلك اليوم ، اتصلت بها عدة مرات ، لكن لم يرد علي أحد. وصلت إلى المنزل وفتحت الباب ؛ وكانت الأطباق التي طهتها موجودة على الطاولة. بجانبها كانت هناك رسالة طويلة لقد كتبتها لي ، وفي النهاية ، وجدتها داخل الحمام ، وكان جسدها غارقًا في الماء ، لقد كانت قد ذهبت بالفعل “.

 

 

كان وجه الرجل أبيض بشكل مقلق ، وأصبح السعال أكثر شدة. مد تشن غي يده لتربيت على ظهره.

 

 

 

“شكرا لك.” الرجل لم يضع القناع مرة أخرى. التعب في عينيه لم يمكن إخفاء بعد الآن. “في الواقع ، جميع الركاب في هذه الحافلة لديهم قصصهم الخاصة. في الصباح ، الجميع مشغولون ، لذا فإن القصص مخفية جيدًا وسط الزحام والضجيج. في الليل ، يأخذ أولئك الأشخاص عديمي القوة، المتألمين، واليائسين هذه الحافلة للتوجه إلى المحطة الأخيرة. “

 

 

“إنه غير قادر جسديًا ، كما أنه يعاني من تحديات عقلية. كيف تمكن من فعل كل ذلك؟”

من الطريقة التي روى بها الرجل القصة ، لم يدرك أن الركاب الآخرين كانوا أشباحًا ، أو ربما كان يعرف ذلك بالفعل ولكنه عاملهم كأشخاص.

 

 

بعد تلك المحادثة القصيرة ، أصبح الاثنان هادئين مرة أخرى. بعد بعض الوقت ، فتح تشن غي شفتيه ليسأل ، “بما أنك تستقل هذه الحافلة ، هل تبحث أيضًا عن شخص ما؟”

“هل تعرف أي شيء آخر؟”

 

 

 

“أنا أعرف الكثير. مثل هذا الأبكم بجانبنا. قابلته من قبل.” كان هناك شفقة في صوت الرجل. “يعاني من خلل عقلي ولا يعرف كيف يتكلم. كان عاملاً في أحد المتاجر الكبرى. غالبًا ما يتعرض للتنمر من قِبل الآخرين ولكنه كان يبتسم من جديد ، معتقدًا أنهم كانوا يقولون أشياء جيدة عنه”.

‘خلق مجتمع قصص الأشباح الكثير من قصص الأشباح لجمع اليأس والعواطف السلبية ؛ الشيء وراء الباب يحتاج إلى أشياء مثل هذا. وخلاف ذلك ، فقط أولئك الذين يعيشون بألم شديد ويأس يمكن أن يصبحوا حاميلن للأشباح.’

 

“إنه غير قادر جسديًا ، كما أنه يعاني من تحديات عقلية. كيف تمكن من فعل كل ذلك؟”

“إذا لماذا يستقل هذه الحافلة؟ لن يشارك شخص بريء في هذه الأشياء السلبية.” كان تشن غي في حيرة.

 

 

“لمنع حدوث أي مضاعفات محتملة لنمو عقلها ، لم أقم بتخدير كامل. عندما كنت أجرى عملية جراحية على ظهرها ، فتحت الفتاة عينيها ونظرت إليَّ. ظهرها ووجهها كانا متناقضان عظيمان. لقد واسيتها كل فعلت مع مرضاي الآخرين تماما.”

“إنه ذاهب إلى المحطة الأخيرة للعثور على ابنته.” لم يكن لدى الرجل القلب ليواصل بعد الآن. “لسبب ما ، تقدم شخص ما من عصابة من الأوغاد للتنمر على ابنته. لقد أحرقوا راحت يديها بالسجائر و نزعوا شعرها ، حتى أن الكاميرا ضبطتهم وهم يفعلون أشياء أسوأ للفتاة. الفتاة لم تخبر والدها لأنها لم تريد أن تقلقه ، لكن في النهاية ، كان الضغط كبيرًا على الفتاة لتحمله ، وأنهت حياتها “.

 

 

الفصل خمسمائة وتسعة وثلاثون: ناس “2في1”

“التنمر المدرسي؟” أظلمة عيون تشن غي. هذه الأشياء حدثت بالفعل ؛ كان قد شهد ذلك شخصيا من قبل. “هل اتصل بالشرطة؟ كيف تعاملت الشرطة مع هذا؟”

“لمنع حدوث أي مضاعفات محتملة لنمو عقلها ، لم أقم بتخدير كامل. عندما كنت أجرى عملية جراحية على ظهرها ، فتحت الفتاة عينيها ونظرت إليَّ. ظهرها ووجهها كانا متناقضان عظيمان. لقد واسيتها كل فعلت مع مرضاي الآخرين تماما.”

 

 

كان الرجل الجالس بجانبهما ناقص عقلياً ، وكانت أطرافه غير متناسقة. حتى أنه كان سيتعثر على نفسه عندما كان يمشي في الخارج فقط. لابدا من وجود شخص لمساعدته في القتال من أجل العدالة.

إستمتعوا~~~~~

 

 

“اتصل بالشرطة؟” ابتسم الرجل بظلام. “الرجل الذي يواجه تحديًا عقليًا، الأبكم، الرجل الذي يعاني من مشكلة في المشي حاى ، قام بإغماء الحفنة من الأوغاد والجاني وجرهم إلى مبنى مهجور في شرقي جيوجيانغ. ثم قام بملئ المكان بالوقود و أحرقهم جميعا في حريق كبير “.

‘خلق مجتمع قصص الأشباح الكثير من قصص الأشباح لجمع اليأس والعواطف السلبية ؛ الشيء وراء الباب يحتاج إلى أشياء مثل هذا. وخلاف ذلك ، فقط أولئك الذين يعيشون بألم شديد ويأس يمكن أن يصبحوا حاميلن للأشباح.’

 

 

“إنه غير قادر جسديًا ، كما أنه يعاني من تحديات عقلية. كيف تمكن من فعل كل ذلك؟”

 

 

فصول اليوم جميعا…..

“كان لدى الشرطة نفس السؤال ، لذلك حتى اليوم ، ما زالت القضية مفتوحة. لم يتم العثور على القاتل”. تحول الطبيب وتشن غي للنظر إلى الرجل في نفس الوقت. محسا بعيونهم عليه ، واستدار الرجل ليبتسم لهم بغباء عليهم.

 

 

“كان لدى الشرطة نفس السؤال ، لذلك حتى اليوم ، ما زالت القضية مفتوحة. لم يتم العثور على القاتل”. تحول الطبيب وتشن غي للنظر إلى الرجل في نفس الوقت. محسا بعيونهم عليه ، واستدار الرجل ليبتسم لهم بغباء عليهم.

“استخدام العنف لوقف العنف ، لن يؤدي إلا إلى المزيد من المشاكل. القلب الذي تم كسره بالفعل من الألم سيواجه صعوبة في مقاومة الضغط الذي يأتي بعد الانتقام. قد ينتقل من حد إلى آخر.” لم يستطع تشن غي الحكم على تصرفات الأب. إذا وضع نفسه في أحذية الأب ، فإنه لت يستطيع ضمان ما قد يفعله.

 

 

ثم ، وضع القناع مرة أخرى. كان هناك مجموعة من العواطف التي لا توصف في عينيه عندما أضاف: “هذا لأنه ليس لدي أصدقاء”.

“العين بالعين والسن بالسن. أعتقد أن ذلك كان عادلا تماما. دعنا لا نتحدث عنه بعد الآن. لقد رأيت حالات أكثر جدية على هذه الحافلة مقارنة به” قال الطبيب “ذات ليلة عندما كانت تمطر بشدة. بعد أن ركبت على متن الحافلة ، رأيت شابًا يرتدي بذلة جيدة الصنع. بدا نشيطًا ومشرقًا للغاية. لقد وقف بسهولة من بقية الركاب ، ولكن تحت هذا السطح اختبأ عقل مكسور للغاية “.

 

 

 

“ما هي قصته؟”

“إذا لماذا يستقل هذه الحافلة؟ لن يشارك شخص بريء في هذه الأشياء السلبية.” كان تشن غي في حيرة.

 

عندما تحدث الرجل ، كان يسعل في بعض الأحيان. حالته البدنية كانت تسؤ.

“كان الشاب في ما مضى مضيف أحفال زفاف. لقد كان يتمتع بشعبية كبيرة ، وقد استضاف عدة مئات من حفلات الزفاف على الرغم من أنه كان يعمل فقط في هذا المجال لبضع سنوات. وأخيراً ، جاء دوره في الزواج. كان يرتدي ملابس رائعة. للترحيب بالعروس ، لكنهم وقعوا في حادث سيارة في طريق عودتهم من حفل الزفاف.”

 

 

“أنا أعرف الكثير. مثل هذا الأبكم بجانبنا. قابلته من قبل.” كان هناك شفقة في صوت الرجل. “يعاني من خلل عقلي ولا يعرف كيف يتكلم. كان عاملاً في أحد المتاجر الكبرى. غالبًا ما يتعرض للتنمر من قِبل الآخرين ولكنه كان يبتسم من جديد ، معتقدًا أنهم كانوا يقولون أشياء جيدة عنه”.

“ماتت العروس على الفور. رغم أنه نجا ، فقد دُمر وجهه. وطلبت منه الشركة بأدب أن يستقيل. وبعد ذلك ، قام بتغيير الحقل ليصبح مصمم جنازة. عندما تكون هناك حاجة لخدمته ، فإنه سيساعد الناس على تصميم جنازة ، وعندما كان حرا ، فسوف يهتم بالمقبرة.”

 

 

ذكّر الركاب الأحياء على متن الحافلة تشن غي باللعبة التي كان يلعبها في منزل فان شونغ. داخل اللعبة ، بخلاف الأشباح الحمراء والأشباح الأخرى ، كان هناك العديد من القتلة المجانين. إشتبه تشن غي في أن أولئك القتلة كانوا يسافرون على متن هذه الحافلة بالذات متجهين إلى الطريق 104

“هذا طبيعي تمامًا ، ولكن في حديثنا ، كشف بطريق الخطأ بعض المعلومات. عندما يكون الليل هادئ ولا يكون هناك أحد ، سيساعد الجثث على توصيل النقاط ومساعدتهم في مينغ هون ، وبطبيعة الحال ، سيكون هو المضيف.”

 

 

“عندما كنت في الحادية والأربعين ، وجدها والداها. لقد جاء الإذلال والضرب والشتائم. لقد خلقوا الفوضى في مدرستها وفي مستشفي. تغيرت الحياة فجأة. الشائعات كانت مخيفة للغاية. لقد تمكنتُ من الصمود ، لكنها استسلمت.”

“”””ذكر هذا من قبل ولكن يأعيده، مينغ هون هو زواج المواى””””

“عندما استقلت آخر حافلة للمنزل في ذلك اليوم ، اتصلت بها عدة مرات ، لكن لم يرد علي أحد. وصلت إلى المنزل وفتحت الباب ؛ وكانت الأطباق التي طهتها موجودة على الطاولة. بجانبها كانت هناك رسالة طويلة لقد كتبتها لي ، وفي النهاية ، وجدتها داخل الحمام ، وكان جسدها غارقًا في الماء ، لقد كانت قد ذهبت بالفعل “.

 

السيارة أصبحت فجأة هادئة جدا. أدرك الرجل أن تشن غي توقف عن التحدث بعد أن تحدث معه ، وكان يعتقد أنه أخطأ وأساء إلى تشن غي. وضع كلتا يديه على ركبتيه وسأل تشن غي فجأة ىهمس ، “هل استقلت هذه الحافلة لتجد صديقك ذاك؟”

كانت القصة التي رواها الرجل مخيفة إلى حد ما. “جاء على متن الحافلة للعثور على زوجته ، ثم استعد لإنهاء حفل الزفاف الذي كان مستحقًا له”.

عندما تحدث الرجل ، كان يسعل في بعض الأحيان. حالته البدنية كانت تسؤ.

 

 

بعد سماع قصة الطبيب من وحدة الحروق ، والد المعاق ذهنياً ، ومضيف الزفاف ، أدرك تشن غي أن الحافلة على الطريق 104 كانت مختلفة عما كان يتخيله. يبدو أن الحافلة أصبحت طريقًا للبشر الذين يعيشون في جيوجيانغ لاستخدامهم لدخول الجانب المظلم من المدينة. استعملها الناس من جميع مناحي الحياة للعثور على الأمل الأخير.

كان وجه الرجل أبيض بشكل مقلق ، وأصبح السعال أكثر شدة. مد تشن غي يده لتربيت على ظهره.

 

“عندما كنت في الحادية والأربعين ، وجدها والداها. لقد جاء الإذلال والضرب والشتائم. لقد خلقوا الفوضى في مدرستها وفي مستشفي. تغيرت الحياة فجأة. الشائعات كانت مخيفة للغاية. لقد تمكنتُ من الصمود ، لكنها استسلمت.”

لم يكن تشن غي يعرف كيف يخبر الطبيب من وحدة الحروق أنه على الرغم من أن الجميع عاملوا هذه الحافلة باعتبارها أملهم الأخير ، إلا أن مصيرهم كان الفشل. وذلك لأن المحطة الأخيرة من هذه الحافلة كانت مصنوعة من أعمق الألم واليأس.

كانت القصة التي رواها الرجل مخيفة إلى حد ما. “جاء على متن الحافلة للعثور على زوجته ، ثم استعد لإنهاء حفل الزفاف الذي كان مستحقًا له”.

 

“وحدة حروق؟” لقد تفاعل تشن غي مع علماء النفس فقط في الماضي ، لذلك لم يكن على دراية بوحدة الحروق.

حتى أن تشن غي إشتبه في أن الجاني في شرقي جيوجيانغ جعل هذه الحافلة لجمع اليأس والعواطف السلبية المختلفة.

“ماتت العروس على الفور. رغم أنه نجا ، فقد دُمر وجهه. وطلبت منه الشركة بأدب أن يستقيل. وبعد ذلك ، قام بتغيير الحقل ليصبح مصمم جنازة. عندما تكون هناك حاجة لخدمته ، فإنه سيساعد الناس على تصميم جنازة ، وعندما كان حرا ، فسوف يهتم بالمقبرة.”

 

“ليس من زوجتك؟” الحقيقة لم تكن كما توقع تشن غي. الآن كان فضوليا. “هل تمانع في إخباري قصتك؟”

‘خلق مجتمع قصص الأشباح الكثير من قصص الأشباح لجمع اليأس والعواطف السلبية ؛ الشيء وراء الباب يحتاج إلى أشياء مثل هذا. وخلاف ذلك ، فقط أولئك الذين يعيشون بألم شديد ويأس يمكن أن يصبحوا حاميلن للأشباح.’

‘سيتم ملء المدينة بأكملها بالأشباح المؤذية والقتلة المجانين. الجاني في شرقي جيوجيانغ أكثر جنوناً من مجتمع قصص الأشباح.’

 

 

كان هناك بشر وأشباح على متن الحافلة الأخيرة. انطلقوا نحو المحطة الأخيرة بأخر أمل ، لكن العالم الذي رحب بهم سيكون عالمًا من اليأس.

 

 

كان هناك بشر وأشباح على متن الحافلة الأخيرة. انطلقوا نحو المحطة الأخيرة بأخر أمل ، لكن العالم الذي رحب بهم سيكون عالمًا من اليأس.

‘لا يمكنني السماح لهذا أن يستمر بعد الآن. يبدو أنني سأحتاج إلى قيادة هذه الحافلة بعيدًا. ربما يمكنني استخدام هذا لفتح مسار جديد يؤدي مباشرة إلى المنزل المسكون.’

“عندما استقلت آخر حافلة للمنزل في ذلك اليوم ، اتصلت بها عدة مرات ، لكن لم يرد علي أحد. وصلت إلى المنزل وفتحت الباب ؛ وكانت الأطباق التي طهتها موجودة على الطاولة. بجانبها كانت هناك رسالة طويلة لقد كتبتها لي ، وفي النهاية ، وجدتها داخل الحمام ، وكان جسدها غارقًا في الماء ، لقد كانت قد ذهبت بالفعل “.

 

 

ذكّر الركاب الأحياء على متن الحافلة تشن غي باللعبة التي كان يلعبها في منزل فان شونغ. داخل اللعبة ، بخلاف الأشباح الحمراء والأشباح الأخرى ، كان هناك العديد من القتلة المجانين. إشتبه تشن غي في أن أولئك القتلة كانوا يسافرون على متن هذه الحافلة بالذات متجهين إلى الطريق 104

 

 

“عندما استقلت آخر حافلة للمنزل في ذلك اليوم ، اتصلت بها عدة مرات ، لكن لم يرد علي أحد. وصلت إلى المنزل وفتحت الباب ؛ وكانت الأطباق التي طهتها موجودة على الطاولة. بجانبها كانت هناك رسالة طويلة لقد كتبتها لي ، وفي النهاية ، وجدتها داخل الحمام ، وكان جسدها غارقًا في الماء ، لقد كانت قد ذهبت بالفعل “.

‘سيتم ملء المدينة بأكملها بالأشباح المؤذية والقتلة المجانين. الجاني في شرقي جيوجيانغ أكثر جنوناً من مجتمع قصص الأشباح.’

“أنا أعرف الكثير. مثل هذا الأبكم بجانبنا. قابلته من قبل.” كان هناك شفقة في صوت الرجل. “يعاني من خلل عقلي ولا يعرف كيف يتكلم. كان عاملاً في أحد المتاجر الكبرى. غالبًا ما يتعرض للتنمر من قِبل الآخرين ولكنه كان يبتسم من جديد ، معتقدًا أنهم كانوا يقولون أشياء جيدة عنه”.

 

 

~~~~~~

 

 

“كان هذا صحيحًا حتى بلغت الثلاثين من عمري وواجهت مريضًا في الرابعة عشرة من العمر. كانت لا تزال طفلة ، وكان ظهرها محروقا بشدة. استعملت نصف ساعة قبل أن أتمكن من فصل ملابسها عن بشرتها. كانت الفتاة هادئة للغاية، ولم تحدث أي ضجيج أو حتى تبكي.

فصول اليوم جميعا…..

 

 

 

هل من متأثرين من هذا الفصل

 

 

 

أراكم غدا

 

 

~~~~~~

إستمتعوا~~~~~

 

“بعد حوالي شهرين من خروجها من المستشفى ، تلقيت مكالمة هاتفية من رقم غير معروف. كان صوتها في الطرف الآخر. غير قادرة على تحمل تصرفات والدها بعد أن سُكر ، قررت الفرار من المنزل. لقد قبلتها، مخبئين تلك الحقيقة من الشرطة وعائلتها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط