الفصل خمسمائة وأربعون: هل سمعت بمجتمع قصص الأشباح.
الفصل خمسمائة وأربعون: هل بسمعت بمجتمع قصص الأشباح.
بعد سماع قصص الطبيب ، أدرك تشن غي أن كل مسافر في الحافلة كان له ماضيه الحزين. كانت لديهم أسرار مدفونة داخل قلوبهم ، وكانت المحطة الأخيرة التي كانت الحافلة تتجه نحوها في منتصف الليل هي تلك القطعة الأخيرة من الأمل. كان هذا حفنة من الناس الحزينين – تساءل تشن غي إذا كان ينبغي له أن يقول لهم الحقيقة.
إذا لم يفعل ، فيمكنهم محاولة البقاء على قيد الحياة مع ذلك القليل من الأمل ، ولكن إذا فعل ذلك ، فقد ينهار هؤلاء الركاب من فقدان ذلك الأمل الأخير.
كانت المرأة في المعطف الواقي من المطر شبحًا أحمر، وعرفت أن طفلها كان على متن الحافلة ، لكنها ما زالت لم تجرؤ على ركوب الحافلة ، لقد ذهب هذا لإظهار رعبها بسبب الجاني. ‘سأحتاج إلى إعادة تقييم قدرة العدو لأنهم قادرون على تخويف شبح أحمر.’
كانت المرأة في المعطف الواقي من المطر شبحًا أحمر، وعرفت أن طفلها كان على متن الحافلة ، لكنها ما زالت لم تجرؤ على ركوب الحافلة ، لقد ذهب هذا لإظهار رعبها بسبب الجاني. ‘سأحتاج إلى إعادة تقييم قدرة العدو لأنهم قادرون على تخويف شبح أحمر.’
‘المقصد النهائي للعربة نقل الموتى هو مدينة لي وان، المكان الذي تأثر بالعالم وراء الباب. إنه مليء بالشر واليأس. مقدرٌ لكل جهدهم أن يكون عبثا. لا يمكنني السماح لهم بالغرق أعمق في هذه الهاوية. هؤلاء الناس يستحقون أن يعاملوا بشكل أفضل.’
قد يؤدي إخبارهم بالحقيقة إلى انهيارهم ، ولكن إذا وفر لهم أملاً جديدًا أيضا، فستكون الأمور مختلفة. بعد التفكير في الأمر ، قرر تشن غي استخدام طريقة خاصة به لمساعدتهم.
عرف تشن غي أي نوع من القبول كان الطبيب يشير إليه. لا عجب أن الطبيب كان يشع البرودة وكان ضعيفًا جدًا. استخدم الجاني هؤلاء الناس اليائسين لإطعام الأشباح ، واستخدامهم كأوعية.
لاحظ الطبيب أن تشن غي قد بدأ في السهو، لذا سأل: “ما الذي تفكر فيه؟”
‘المقصد النهائي للعربة نقل الموتى هو مدينة لي وان، المكان الذي تأثر بالعالم وراء الباب. إنه مليء بالشر واليأس. مقدرٌ لكل جهدهم أن يكون عبثا. لا يمكنني السماح لهم بالغرق أعمق في هذه الهاوية. هؤلاء الناس يستحقون أن يعاملوا بشكل أفضل.’
لم يجيب تشن غي. كان دماغه يدور وظهرت قصص وانغ كي وتشو يين وحتى الطبيب قاو في ذهنه. كان بإمكانه أن يخدعهم بسهولة عن طريق أخذ تجارب هؤلاء الناس كتجارته الخاصة.
“نعم فعلا.” أومأ تشن غي.
“لا بأس إذا كنت لا ترغب في المشاركة. ربما قد نرى بعضنا البعض مرة أخرى على هذه الحافلة.” فحصت عيون الرجل تشن غي ، وتحركت شفتيه ببطء. “هذه هي مرتك الأولى في هذه الحافلة ، أليس كذلك؟”
لاحظ الطبيب أن تشن غي قد بدأ في السهو، لذا سأل: “ما الذي تفكر فيه؟”
لم يكن لديه فكرة عن مدى قوة العدو. بالتفكير في حقيقة أن والديه قد اختفيا في شرقي جيوجيانغ ، شعر تشن غي فجأة بعدم الاستقرار. لقد نظر إلى الدراجة الإلكترونية المتوقفة في منتصف الممر ، وتذمر لنفسه ، “هل كنت متسرعا بعض الشيء مؤخرا؟”
“نعم فعلا.” أومأ تشن غي.
عرف تشن غي أي نوع من القبول كان الطبيب يشير إليه. لا عجب أن الطبيب كان يشع البرودة وكان ضعيفًا جدًا. استخدم الجاني هؤلاء الناس اليائسين لإطعام الأشباح ، واستخدامهم كأوعية.
تحرك الطبيب أقرب إلى تشن غي وأخفض صوته. “عندما تصل إلى المكان ويطلب منك شخص ما الاختيار بين العطاء والقبول ، تذكر أن تختار القبول”.
“ماذا تعني؟” لاحظ تشن غي المشكلة بسهولة. “أريد فقط أن أجد صديقي وأحتاج إلى إعطاء أو قبول شيء ما؟ يا أخي ، ما الذي يوكد في المحطة الأخيرة حقا؟”
‘المقصد النهائي للعربة نقل الموتى هو مدينة لي وان، المكان الذي تأثر بالعالم وراء الباب. إنه مليء بالشر واليأس. مقدرٌ لكل جهدهم أن يكون عبثا. لا يمكنني السماح لهم بالغرق أعمق في هذه الهاوية. هؤلاء الناس يستحقون أن يعاملوا بشكل أفضل.’
أدار الطبيب رأسه ونظر حوله قبل أن يتكلم. “هناك شقة أشباح في المدينة الصغيرة. يمكنك سماع صوت الشخص الذي تبحث عنه داخل المبنى. إذا كنت ترغب في مقابلته ، فعليك التخلي عن شيء ما.”
‘هذا بعدو مخيف بالتأكيد.’ لقد فهم تشن غي أشياء كثيرة من محادثته مع الطبيب ، وهدأ ببطء. ‘تمكن الظل في محطة المياه العذبة من مواجهة زانغ يا التي كانت تتعافى. هل يمكن أن يكون جسم الظل حقًا وجودًا فوق الشبح الأحمر؟’
حفظ تشن غي ما قاله الطبيب في قلبه. لقد كشف عن بعض المعلومات المهمة – كانت هناك شقة أشباح في مدينة لي وان. أجاب مرة أخرى همسًا ، “أخي ، أريد فقط أن أرى صديقي. هل أحتاج إلى التخلي عن شيء من أجل ذلك؟”
حفظ تشن غي ما قاله الطبيب في قلبه. لقد كشف عن بعض المعلومات المهمة – كانت هناك شقة أشباح في مدينة لي وان. أجاب مرة أخرى همسًا ، “أخي ، أريد فقط أن أرى صديقي. هل أحتاج إلى التخلي عن شيء من أجل ذلك؟”
“بمعنى ، في النهاية ، سوف يتخلون عن أنفسهم؟” بلا قلب، إنسانية وذاكرة لقد فقدوا هويتهم. أدرك تشن غي أن هؤلاء الأشخاص الذين ذكرهم الطبيب كانوا متشابهين مع القتلة المجانين داخل اللعبة. كانوا يزرعون الظلام والعدوانية للغاية.
“لا توجد وجبة مجانية في هذا العالم. إذا كنت تريد مقابلة صديقك ، فيجب عليك إما قبول شيء ما أو التخلي عن شيء ما.” كان الطبيب شخص طيب القلب. لقد أزال القفاز وسحب كمه. كان هناك خيط أحمر حول معصمه. “هذا لردع الشر. كلما دخلت شقة الأشباح، اختار أن أقبل. في كل مرة أغادر فيها ، هناك ثقل معين على كتفي كما لو أنه هناك شيء ما على ظهري ، يتبعني للخارج”.
إذا لم يفعل ، فيمكنهم محاولة البقاء على قيد الحياة مع ذلك القليل من الأمل ، ولكن إذا فعل ذلك ، فقد ينهار هؤلاء الركاب من فقدان ذلك الأمل الأخير.
عرف تشن غي أي نوع من القبول كان الطبيب يشير إليه. لا عجب أن الطبيب كان يشع البرودة وكان ضعيفًا جدًا. استخدم الجاني هؤلاء الناس اليائسين لإطعام الأشباح ، واستخدامهم كأوعية.
“لا توجد وجبة مجانية في هذا العالم. إذا كنت تريد مقابلة صديقك ، فيجب عليك إما قبول شيء ما أو التخلي عن شيء ما.” كان الطبيب شخص طيب القلب. لقد أزال القفاز وسحب كمه. كان هناك خيط أحمر حول معصمه. “هذا لردع الشر. كلما دخلت شقة الأشباح، اختار أن أقبل. في كل مرة أغادر فيها ، هناك ثقل معين على كتفي كما لو أنه هناك شيء ما على ظهري ، يتبعني للخارج”.
تذمر تشن غي لنفسه. ظن الطبيب المجاور له أنه ذعر بالقصص التي قالها لذا واساه. “ستكون على ما يرام إذا اخترت القبول. ربما ستتمكن من رؤيتها قبل أن يصبح العبء أكثر من اللازم.”
كان هذا مشابهاً لأفراد مجتمع قصص الأشباح ، لكن كان هناك اختلاف بسيط. لم يكن لدى هؤلاء الركاب أي فكرة أن أجسادهم أصبحت منازل للأشباح وأن عواطفهم أصبحت غذاء للأشباح. لم يكن لديهم أي سلطة للسيطرة على الشبح ولم يتمكنوا إلا من قبول كل شيء بشكل سلبي.
“حتى الضمير يمكن التخلي عنه؟”
أدار الطبيب رأسه ونظر حوله قبل أن يتكلم. “هناك شقة أشباح في المدينة الصغيرة. يمكنك سماع صوت الشخص الذي تبحث عنه داخل المبنى. إذا كنت ترغب في مقابلته ، فعليك التخلي عن شيء ما.”
“إذا ما الذي يحدث عندما تختار أن تعطي؟ لماذا لا تسمح لي أن أختار ذلك؟”
“هذا ما اختاره الأب المجاور لنا. في البداية ، كنت بحاجة فقط للتخلي عن أظافرك أو شعرك ، ولكن مع تقدم الوقت ، تصبح الأشياء التي تحتاج إلى التخلي عنها أسوأ ، مثل الأسنان والأصابع وضميرك والعطف في قلبك.” كان صوت الطبيب منخفضًا. لو لم يكن تشن غي يمتلك أذن الأشباح ، فلن يتمكن من سماعه.
لم يكن لديه فكرة عن مدى قوة العدو. بالتفكير في حقيقة أن والديه قد اختفيا في شرقي جيوجيانغ ، شعر تشن غي فجأة بعدم الاستقرار. لقد نظر إلى الدراجة الإلكترونية المتوقفة في منتصف الممر ، وتذمر لنفسه ، “هل كنت متسرعا بعض الشيء مؤخرا؟”
“حتى الضمير يمكن التخلي عنه؟”
تحرك الطبيب أقرب إلى تشن غي وأخفض صوته. “عندما تصل إلى المكان ويطلب منك شخص ما الاختيار بين العطاء والقبول ، تذكر أن تختار القبول”.
كان هذا مشابهاً لأفراد مجتمع قصص الأشباح ، لكن كان هناك اختلاف بسيط. لم يكن لدى هؤلاء الركاب أي فكرة أن أجسادهم أصبحت منازل للأشباح وأن عواطفهم أصبحت غذاء للأشباح. لم يكن لديهم أي سلطة للسيطرة على الشبح ولم يتمكنوا إلا من قبول كل شيء بشكل سلبي.
“سيتعين عليهم الذهاب إلى البلدة الصغيرة للقيام ببعض الأشياء مثل سرقة أو السرقة المسلحة أو قتل بعض الأشياء. بعد اختيار الإعطاء، ستدرك أنك ستصبح ببطء شخصًا لا يمكنك التعرف عليه.” رأى الطبيب مدى فضول تشن غي ، ولم يبد الفتى خائفًا على الإطلاق ، لذلك لم يعد يريد أن يشرح اكثر. “عليك فقط أن تتذكر أن أولئك الذين اختاروا العطاء ، بعد أن أعطوا كل شيء ، سيبقون داخل ذلك المبنى.”
“حتى الضمير يمكن التخلي عنه؟”
كانت المرأة في المعطف الواقي من المطر شبحًا أحمر، وعرفت أن طفلها كان على متن الحافلة ، لكنها ما زالت لم تجرؤ على ركوب الحافلة ، لقد ذهب هذا لإظهار رعبها بسبب الجاني. ‘سأحتاج إلى إعادة تقييم قدرة العدو لأنهم قادرون على تخويف شبح أحمر.’
“بمعنى ، في النهاية ، سوف يتخلون عن أنفسهم؟” بلا قلب، إنسانية وذاكرة لقد فقدوا هويتهم. أدرك تشن غي أن هؤلاء الأشخاص الذين ذكرهم الطبيب كانوا متشابهين مع القتلة المجانين داخل اللعبة. كانوا يزرعون الظلام والعدوانية للغاية.
عرف تشن غي أي نوع من القبول كان الطبيب يشير إليه. لا عجب أن الطبيب كان يشع البرودة وكان ضعيفًا جدًا. استخدم الجاني هؤلاء الناس اليائسين لإطعام الأشباح ، واستخدامهم كأوعية.
تحرك الطبيب أقرب إلى تشن غي وأخفض صوته. “عندما تصل إلى المكان ويطلب منك شخص ما الاختيار بين العطاء والقبول ، تذكر أن تختار القبول”.
‘إذا كانت اللعبة تمثل العالم وراء الباب في مدينة لي وان ، فمن المحتمل أن يتم إرسال أولئك الذين اختاروا العطاء إلى الباب.’
أولئك الذين اختاروا القبول أصبحوا أوعية للوحوش وكانوا يستهلكون ببطء ؛ أولئك الذين اختاروا أن يعطوا في النهاية أصبحوا وحوش خلف الباب.
قارن تشن غي طرق الجاني في شرقي جيوجيانغ ومجتمع قصص الأشباح. كان المجتمع يسيطر على الأشباح للتحقيق في كيفية السيطرة على “الباب” ، ولكن الوضع في شرقي جيوجيانغ كان مختلفًا تمامًا. جعل الجاني الأشباح يسيطرون على الناس ثم واصلوا إطعام المغذبات ‘للباب’ – هذا جعل الباب المفتوح بالفعل أكثر فوضوية في الطبيعة.
كانت المرأة في المعطف الواقي من المطر شبحًا أحمر، وعرفت أن طفلها كان على متن الحافلة ، لكنها ما زالت لم تجرؤ على ركوب الحافلة ، لقد ذهب هذا لإظهار رعبها بسبب الجاني. ‘سأحتاج إلى إعادة تقييم قدرة العدو لأنهم قادرون على تخويف شبح أحمر.’
إذا كان الطبيب قاو مثالاً للعقلانية والجنون ، فإن الجاني في شرقي جيوجيانغ كان وحشًا كاملاً. لم يعودوا ينظرون إلى البشر كبشر وحاولوا بذل قصارى جهدهم لتدمير كل ما هو جيد عن الإنسانية.
قد يؤدي إخبارهم بالحقيقة إلى انهيارهم ، ولكن إذا وفر لهم أملاً جديدًا أيضا، فستكون الأمور مختلفة. بعد التفكير في الأمر ، قرر تشن غي استخدام طريقة خاصة به لمساعدتهم.
‘هذا بعدو مخيف بالتأكيد.’ لقد فهم تشن غي أشياء كثيرة من محادثته مع الطبيب ، وهدأ ببطء. ‘تمكن الظل في محطة المياه العذبة من مواجهة زانغ يا التي كانت تتعافى. هل يمكن أن يكون جسم الظل حقًا وجودًا فوق الشبح الأحمر؟’
“حتى الضمير يمكن التخلي عنه؟”
كان تشن غي سيركض في كل مرة يرى فيها شبحًا أحمر من قبل، لكن مع نمو تشو يين وباي كيوين ، تغلب على خوفه من الأشباح الحمراء. ومع ذلك ، فقد ظهر شيء أكثر رعبا من ذلك بعد وقت قصير.
كانت رغبة الطبيب بسيطة حقًا. لم يرغب تشن غي في رؤية الرجل الطيب يمشي خطوة لخطوة في الظلام ، وقرر استخدام طريقته الخاصة لإنقاذ هؤلاء الناس. “في الواقع ، أنا أعلم طريقة أخرى قد تتمكن بها من مقابلتها ، ولا تحتاج إلى دفع هذا الثمن البشع.”
لم يكن لديه فكرة عن مدى قوة العدو. بالتفكير في حقيقة أن والديه قد اختفيا في شرقي جيوجيانغ ، شعر تشن غي فجأة بعدم الاستقرار. لقد نظر إلى الدراجة الإلكترونية المتوقفة في منتصف الممر ، وتذمر لنفسه ، “هل كنت متسرعا بعض الشيء مؤخرا؟”
“لا توجد وجبة مجانية في هذا العالم. إذا كنت تريد مقابلة صديقك ، فيجب عليك إما قبول شيء ما أو التخلي عن شيء ما.” كان الطبيب شخص طيب القلب. لقد أزال القفاز وسحب كمه. كان هناك خيط أحمر حول معصمه. “هذا لردع الشر. كلما دخلت شقة الأشباح، اختار أن أقبل. في كل مرة أغادر فيها ، هناك ثقل معين على كتفي كما لو أنه هناك شيء ما على ظهري ، يتبعني للخارج”.
الفصل خمسمائة وأربعون: هل بسمعت بمجتمع قصص الأشباح.
كانت المرأة في المعطف الواقي من المطر شبحًا أحمر، وعرفت أن طفلها كان على متن الحافلة ، لكنها ما زالت لم تجرؤ على ركوب الحافلة ، لقد ذهب هذا لإظهار رعبها بسبب الجاني. ‘سأحتاج إلى إعادة تقييم قدرة العدو لأنهم قادرون على تخويف شبح أحمر.’
إذا لم يفعل ، فيمكنهم محاولة البقاء على قيد الحياة مع ذلك القليل من الأمل ، ولكن إذا فعل ذلك ، فقد ينهار هؤلاء الركاب من فقدان ذلك الأمل الأخير.
تذمر تشن غي لنفسه. ظن الطبيب المجاور له أنه ذعر بالقصص التي قالها لذا واساه. “ستكون على ما يرام إذا اخترت القبول. ربما ستتمكن من رؤيتها قبل أن يصبح العبء أكثر من اللازم.”
كانت رغبة الطبيب بسيطة حقًا. لم يرغب تشن غي في رؤية الرجل الطيب يمشي خطوة لخطوة في الظلام ، وقرر استخدام طريقته الخاصة لإنقاذ هؤلاء الناس. “في الواقع ، أنا أعلم طريقة أخرى قد تتمكن بها من مقابلتها ، ولا تحتاج إلى دفع هذا الثمن البشع.”
“أي نوع من الطريق؟” ارتفع حاجب الطبيب. لقد كان مهتما.
كان تشن غي سيركض في كل مرة يرى فيها شبحًا أحمر من قبل، لكن مع نمو تشو يين وباي كيوين ، تغلب على خوفه من الأشباح الحمراء. ومع ذلك ، فقد ظهر شيء أكثر رعبا من ذلك بعد وقت قصير.
مستديرا للنظر في الطبيب في العينين قال تشن غي: “هل سمعت بمجتمع قصص الأشباح؟”
“سيتعين عليهم الذهاب إلى البلدة الصغيرة للقيام ببعض الأشياء مثل سرقة أو السرقة المسلحة أو قتل بعض الأشياء. بعد اختيار الإعطاء، ستدرك أنك ستصبح ببطء شخصًا لا يمكنك التعرف عليه.” رأى الطبيب مدى فضول تشن غي ، ولم يبد الفتى خائفًا على الإطلاق ، لذلك لم يعد يريد أن يشرح اكثر. “عليك فقط أن تتذكر أن أولئك الذين اختاروا العطاء ، بعد أن أعطوا كل شيء ، سيبقون داخل ذلك المبنى.”
أولئك الذين اختاروا القبول أصبحوا أوعية للوحوش وكانوا يستهلكون ببطء ؛ أولئك الذين اختاروا أن يعطوا في النهاية أصبحوا وحوش خلف الباب.
