الفصل خمسمائة وواحد وأربعون: أعطيني الطفل.
الفصل خمسمائة وواحد وأربعون: أعطيني الطفل.
عندما أراد تشن غي الحصول على المزيد من المعلومات من المريضات الأربع ، رن الإعلان – لقد وصلوا إلى المحطة التالية. فتحت الأبواب ، وحملت الرياح المطر للحافلة. لقد سقط على ظهر تشن غي.
“ما ذلك؟” عبس الطبيب. من الاسم وحده ، شعر أن المجتمع لم يكن ودودًا.
“ماذا تريد؟” تحركت المرأة الكبيرة في منتصف العمر إلى مقعدها بشكل أعمق ، وسقط صوتها. تشن غي لم يضيع الوقت معها ؛ لم يكن الشخص ليجر الأمور. منذ ظهور المرأة في المعطف الأحمر ، لم يعد بإمكانه تأخير الأشياء مع طفلها.
“مجموعة دعم مشكل من خلال الدعم المتبادل. الأعضاء هم أشخاص مثلنا ، أشخاص لديهم قصص”. أراد تشن غي أن يقول إنها كانت مجموعة دعم للمرضى العقليين ، لكنه أدرك كيف بدا ذلك ، لذلك غير رأيه.
“إذا وجدت نفسك غير قادر على تحمل العبء بعد الآن ولكنك لا تزال ترغب في رؤية زوجتك ، يمكنك الاتصال بي.” ترك تشن غي رقم هاتفه مع الطبيب. اعتقد الطبيب أنه كان غريب ، لكنه لا زال حفظ رقم تشن غي.
“أنا لست معتادا على الحشود”. أجبرت شائعات مختلفة حبيبته لوفاتها ، لذلك منذ ذلك الحين ، لم يكن الطبيب يرغب في التواصل مع أشخاص آخرين. والسبب الوحيد الذي جعله يتحدث إلى تشن غي كثيرًا هو أنه كان الشخص الذي اقترب من تشن غي ، وشعر أن الركاب في الحافلة قد يكون لديهم قصص أسوأ مما لديه.
الطبيب نفى العرض. لم يجبره تشن غي. بعد كل شيء ، سيكون أي شخص مشبوه عندما يدعى للانضمام إلى مجتمع غريب.
“ما زلت تتذكر أن هذه وسيلع نقل عامة ، هاه؟ إذا لماذا لم تتوقف للسماح لي بالركوب في وقت سابق؟” مشى تشن غي نحو مقدمة الحافلة. لم يجادل السائق بعد الآن ولكنه توقف بجوار المرأة في منتصف العمر. كانت الحافلة بأكملها تنظر إلى تشن غي ، في انتظار ما سيفعله.
“إذا وجدت نفسك غير قادر على تحمل العبء بعد الآن ولكنك لا تزال ترغب في رؤية زوجتك ، يمكنك الاتصال بي.” ترك تشن غي رقم هاتفه مع الطبيب. اعتقد الطبيب أنه كان غريب ، لكنه لا زال حفظ رقم تشن غي.
“هل كنتِ الشخص الموجود على الهاتف معي في ذلك اليوم؟” وقف تشن غي داخل الحافلة ونظر إلى المرأة خارج الحافلة. سامعةً هذا الصوت المألوف ، رفعت المرأة رأسها ببطء. نظر زوجان من العيون الغريبة إلى تشن غي من خلال الفجوة في الشعر.
“أخي ، لقد ذكرت شقة أشباح في مدينة لي وان في وقت سابق ، هل يمكن أن تخبرني المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع؟” أراد تشن غي معرفة المزيد من المعلومات من الطبيب. كانت هذه أيضًا وسيلة لمساعدة الطبيب.
“هذا … ليس جيدًا. كل شخص لديه الحق في ركوب الحافلة العامة. لا يمكننا أن نطلب من الحافلة بأكملها أن تنتظرك وحدك ، أليس كذلك؟” كان السائق قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا. كلما سمع صوت تشن غي ، كان سيشعر بالذعر.
‘لماذا تمطر بشدة؟ كيف كانت توقعات الطقس بعيدة للغاية؟’
“أنت بحاجة إلى البحث عن المبنى بنفسك عند وصولك إلى المدينة. في بعض الأحيان …” توقفت الحافلة فجأة. انحنى جميع الركاب إلى الأمام ، كما قوطع الطبيب.
الطبيب نفى العرض. لم يجبره تشن غي. بعد كل شيء ، سيكون أي شخص مشبوه عندما يدعى للانضمام إلى مجتمع غريب.
انزلقت الدراجة الكهربائية إلى الجانب وضربت امرأة كانت ترتدي زي المريض لرأسها. غطى الشعر الأسود وجهها بالكامل. بعد أن ضربتها الدراجة ، حافظت على وضعها ، غير متحركة تمامًا.
“سأسإلك مرة أخرى ، هل الصبي لك؟” تحت النظرة المصدومة للركاب الآخرين ، قام تشن غي بإخراج المطرقة من حقيبة ظهره. نظرت المرأة في منتصف العمر حول الحافلة بنظرة متوسلة، لكن لم يجرؤ أي منهم على قول أي شيء.
“ما ذلك؟” عبس الطبيب. من الاسم وحده ، شعر أن المجتمع لم يكن ودودًا.
“أنا آسف. هل أذاكِ ذلك؟” نقل تشن غي بسرعة الدراجة مرة أخرى. نظر إلى النساء الأربع في ملابس المريض ، وأمال رأسه للجانب وهو يقرفص ببطء. لقد أراد أن يرى وجوه النساء الأربع لتأكيد هويتهن. مع وضع يد واحدة على الدراجة وأخرى على ظهر المقعد ، عدل تشن غي زاويته ، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه المرأة. بدا أن الشعر كان ينمو من رأس المرأة بالكامل. ومع ذلك ، لقد خرج تشن غي بدليل. رأى اسم المستشفى من ملابس المرأة.
‘لماذا غادروا المستشفى في منتصف الليل؟’
كان مستشفى بأربعة أحرف ، ولكن تم حجب الشخصية الأولى. وكانت الكلمات الثلاث الأخيرة ‘شين يي يوان 1’. “””مستشفى شين”””
“إنه نائم ثقيل ، أو هل أعطيته بعض المخدرات؟” أمسك تشن غي المطرقة بيد واحدة. “دعيني ألقي نظرة على الطفل.”
تذكر تشن غي المستشفيات المحلية في جيوجيانغ ، وأكثرها شهرة المستشفى المركزي مستشفى الشعب ومستشفى جيوجيانغ للنساء والأطفال. لم يستطع معرفة أي مستشفى يحمل كلمة شين باسمه.
‘لماذا تمطر بشدة؟ كيف كانت توقعات الطقس بعيدة للغاية؟’
“إذا الآن ، هل هو طفل قريبتك؟” أرجح تشن غي المطرقة. “ايقظي الصبي. لدي بعض الأسئلة لأسأله”.
‘لماذا غادروا المستشفى في منتصف الليل؟’
استدار تشن غي. لم يلقي إلا نظرة على محطة الحافلات إلا أنه وجد نفسه غير قادر على تحريك عينيه. سقط المطر وكأن السماء فتحت. وقفت امرأة في معطف أحمر واقي من المطر بمفردها في منتصف محطة الحافلات. انخفض المطر أسفل حافة قبعتها ومبلل شعرها.
“أنا آسف. هل أذاكِ ذلك؟” نقل تشن غي بسرعة الدراجة مرة أخرى. نظر إلى النساء الأربع في ملابس المريض ، وأمال رأسه للجانب وهو يقرفص ببطء. لقد أراد أن يرى وجوه النساء الأربع لتأكيد هويتهن. مع وضع يد واحدة على الدراجة وأخرى على ظهر المقعد ، عدل تشن غي زاويته ، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه المرأة. بدا أن الشعر كان ينمو من رأس المرأة بالكامل. ومع ذلك ، لقد خرج تشن غي بدليل. رأى اسم المستشفى من ملابس المرأة.
تلك النساء الأربع لم يكن بشر أحياء بالتأكيد. عندما اقترب تشن غي ، وقف شعره كرد فعل. لقد اعتاد على هذا الشعور.
“أنا لست معتادا على الحشود”. أجبرت شائعات مختلفة حبيبته لوفاتها ، لذلك منذ ذلك الحين ، لم يكن الطبيب يرغب في التواصل مع أشخاص آخرين. والسبب الوحيد الذي جعله يتحدث إلى تشن غي كثيرًا هو أنه كان الشخص الذي اقترب من تشن غي ، وشعر أن الركاب في الحافلة قد يكون لديهم قصص أسوأ مما لديه.
‘أربعة أشباح يجلسون في صف ، لكن لماذا يتجهون إلى مدينة لي وان؟’ لقد أدرك تشن غي بالفعل سبب ذهاب البشر الأحياء إلى مدينة لي وان ، لكنه لم يفهم حتى الآن سبب ذهاب الموتى إلى مدينة لي وان.
تلك النساء الأربع لم يكن بشر أحياء بالتأكيد. عندما اقترب تشن غي ، وقف شعره كرد فعل. لقد اعتاد على هذا الشعور.
‘أنا بالفعل بهذا القرب منها ، لكن كيف لم يردوا ولو قليلا؟ على الأقل أعطيني نظرة.’
“هذا … ليس جيدًا. كل شخص لديه الحق في ركوب الحافلة العامة. لا يمكننا أن نطلب من الحافلة بأكملها أن تنتظرك وحدك ، أليس كذلك؟” كان السائق قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا. كلما سمع صوت تشن غي ، كان سيشعر بالذعر.
كانت الأشباح مختلفة عن البشر العاديين. لم يستطع سحب أي شبح إلى المنزل المسكون. كان بحاجة إلى فهمهم ومراقبتهم لفترة طويلة قبل أن يشعر بالراحة الكافية للسماح لهم بالإقامة في المنزل المسكون.
“إنه نائم ثقيل ، أو هل أعطيته بعض المخدرات؟” أمسك تشن غي المطرقة بيد واحدة. “دعيني ألقي نظرة على الطفل.”
“لقد وعدت بالعثور على طفلك في غضون أسبوع ، لذا فقد خاطرت بحياتي للركوب في هذه الحافله. لم أنسى الوعد الذي قطعته لم.” بدا تشن غي واثقا وجديرا بالثقة. كانت الطريقة التي نظرت بها المرأة إلى تشن غي مختلفة عن نظرتها إلى تشاوقو. وقفت حيث كانت ولم تندفع إلى الأمام.
عندما أراد تشن غي الحصول على المزيد من المعلومات من المريضات الأربع ، رن الإعلان – لقد وصلوا إلى المحطة التالية. فتحت الأبواب ، وحملت الرياح المطر للحافلة. لقد سقط على ظهر تشن غي.
‘لماذا تمطر بشدة؟ كيف كانت توقعات الطقس بعيدة للغاية؟’
“هذا … ليس جيدًا. كل شخص لديه الحق في ركوب الحافلة العامة. لا يمكننا أن نطلب من الحافلة بأكملها أن تنتظرك وحدك ، أليس كذلك؟” كان السائق قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا. كلما سمع صوت تشن غي ، كان سيشعر بالذعر.
تلك النساء الأربع لم يكن بشر أحياء بالتأكيد. عندما اقترب تشن غي ، وقف شعره كرد فعل. لقد اعتاد على هذا الشعور.
استدار تشن غي. لم يلقي إلا نظرة على محطة الحافلات إلا أنه وجد نفسه غير قادر على تحريك عينيه. سقط المطر وكأن السماء فتحت. وقفت امرأة في معطف أحمر واقي من المطر بمفردها في منتصف محطة الحافلات. انخفض المطر أسفل حافة قبعتها ومبلل شعرها.
“هل كنتِ الشخص الموجود على الهاتف معي في ذلك اليوم؟” وقف تشن غي داخل الحافلة ونظر إلى المرأة خارج الحافلة. سامعةً هذا الصوت المألوف ، رفعت المرأة رأسها ببطء. نظر زوجان من العيون الغريبة إلى تشن غي من خلال الفجوة في الشعر.
“لقد وعدت بالعثور على طفلك في غضون أسبوع ، لذا فقد خاطرت بحياتي للركوب في هذه الحافله. لم أنسى الوعد الذي قطعته لم.” بدا تشن غي واثقا وجديرا بالثقة. كانت الطريقة التي نظرت بها المرأة إلى تشن غي مختلفة عن نظرتها إلى تشاوقو. وقفت حيث كانت ولم تندفع إلى الأمام.
انخفض وجه المرأة في منتصف العمر ببطء. كان تعبيرها يتغير. يبدو أنها عرفت أنه لم يكن هناك مفر. لقد مدت يدها لجيبها للإمساك بشيء ما.
“لقد وعدت بالعثور على طفلك في غضون أسبوع ، لذا فقد خاطرت بحياتي للركوب في هذه الحافله. لم أنسى الوعد الذي قطعته لم.” بدا تشن غي واثقا وجديرا بالثقة. كانت الطريقة التي نظرت بها المرأة إلى تشن غي مختلفة عن نظرتها إلى تشاوقو. وقفت حيث كانت ولم تندفع إلى الأمام.
بدأ الإعلان مرة أخرى. رأى السائق ، تانغ جون ، تشن غي وهو يتحدث مع المرأة خارج الحافلة ، وانزلق العرق البارد أسفل وجهه. ضغط على الزر لإغلاق الباب. وسارع إلى المحطة التالية.
كانت الأشباح مختلفة عن البشر العاديين. لم يستطع سحب أي شبح إلى المنزل المسكون. كان بحاجة إلى فهمهم ومراقبتهم لفترة طويلة قبل أن يشعر بالراحة الكافية للسماح لهم بالإقامة في المنزل المسكون.
“انتظر!” تماما بينما كان الباب الخلفي على وشك الإغلاق ، استخدم تشن غي حقيبة ظهره لسد الباب. “لدي شيء أحتاج لفعله”
“مجموعة دعم مشكل من خلال الدعم المتبادل. الأعضاء هم أشخاص مثلنا ، أشخاص لديهم قصص”. أراد تشن غي أن يقول إنها كانت مجموعة دعم للمرضى العقليين ، لكنه أدرك كيف بدا ذلك ، لذلك غير رأيه.
“هذا … ليس جيدًا. كل شخص لديه الحق في ركوب الحافلة العامة. لا يمكننا أن نطلب من الحافلة بأكملها أن تنتظرك وحدك ، أليس كذلك؟” كان السائق قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا. كلما سمع صوت تشن غي ، كان سيشعر بالذعر.
‘لماذا تمطر بشدة؟ كيف كانت توقعات الطقس بعيدة للغاية؟’
“ما زلت تتذكر أن هذه وسيلع نقل عامة ، هاه؟ إذا لماذا لم تتوقف للسماح لي بالركوب في وقت سابق؟” مشى تشن غي نحو مقدمة الحافلة. لم يجادل السائق بعد الآن ولكنه توقف بجوار المرأة في منتصف العمر. كانت الحافلة بأكملها تنظر إلى تشن غي ، في انتظار ما سيفعله.
“إنه نائم ثقيل ، أو هل أعطيته بعض المخدرات؟” أمسك تشن غي المطرقة بيد واحدة. “دعيني ألقي نظرة على الطفل.”
“ماذا تريد؟” تحركت المرأة الكبيرة في منتصف العمر إلى مقعدها بشكل أعمق ، وسقط صوتها. تشن غي لم يضيع الوقت معها ؛ لم يكن الشخص ليجر الأمور. منذ ظهور المرأة في المعطف الأحمر ، لم يعد بإمكانه تأخير الأشياء مع طفلها.
“أنا آسف. هل أذاكِ ذلك؟” نقل تشن غي بسرعة الدراجة مرة أخرى. نظر إلى النساء الأربع في ملابس المريض ، وأمال رأسه للجانب وهو يقرفص ببطء. لقد أراد أن يرى وجوه النساء الأربع لتأكيد هويتهن. مع وضع يد واحدة على الدراجة وأخرى على ظهر المقعد ، عدل تشن غي زاويته ، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه المرأة. بدا أن الشعر كان ينمو من رأس المرأة بالكامل. ومع ذلك ، لقد خرج تشن غي بدليل. رأى اسم المستشفى من ملابس المرأة.
كانت الأشباح مختلفة عن البشر العاديين. لم يستطع سحب أي شبح إلى المنزل المسكون. كان بحاجة إلى فهمهم ومراقبتهم لفترة طويلة قبل أن يشعر بالراحة الكافية للسماح لهم بالإقامة في المنزل المسكون.
“هل الولد بجانبك طفلك؟” نادرا ما إستخدم تشن غي نادرا هذا النوع من اللهجة. كانت خالية من العاطفة وتقشعر لها الأبدان.
‘أربعة أشباح يجلسون في صف ، لكن لماذا يتجهون إلى مدينة لي وان؟’ لقد أدرك تشن غي بالفعل سبب ذهاب البشر الأحياء إلى مدينة لي وان ، لكنه لم يفهم حتى الآن سبب ذهاب الموتى إلى مدينة لي وان.
“نعم … نعم.” وضعت المرأة نفسها بين تشن غي والصبي لمنع تشن غي من الاقتراب من الصبي.
“أخي ، لقد ذكرت شقة أشباح في مدينة لي وان في وقت سابق ، هل يمكن أن تخبرني المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع؟” أراد تشن غي معرفة المزيد من المعلومات من الطبيب. كانت هذه أيضًا وسيلة لمساعدة الطبيب.
“أنت بحاجة إلى البحث عن المبنى بنفسك عند وصولك إلى المدينة. في بعض الأحيان …” توقفت الحافلة فجأة. انحنى جميع الركاب إلى الأمام ، كما قوطع الطبيب.
“سأسإلك مرة أخرى ، هل الصبي لك؟” تحت النظرة المصدومة للركاب الآخرين ، قام تشن غي بإخراج المطرقة من حقيبة ظهره. نظرت المرأة في منتصف العمر حول الحافلة بنظرة متوسلة، لكن لم يجرؤ أي منهم على قول أي شيء.
فتحت شفتيها ، وبعد تردد طويل ، قالت: “هذا طفل قريبتي. إنهم يعملون في جيوجيانغ ، وهم مشغولون جدًا ، لذا طُلب مني الاعتناء به”.
“ماذا تريد؟” تحركت المرأة الكبيرة في منتصف العمر إلى مقعدها بشكل أعمق ، وسقط صوتها. تشن غي لم يضيع الوقت معها ؛ لم يكن الشخص ليجر الأمور. منذ ظهور المرأة في المعطف الأحمر ، لم يعد بإمكانه تأخير الأشياء مع طفلها.
كان مستشفى بأربعة أحرف ، ولكن تم حجب الشخصية الأولى. وكانت الكلمات الثلاث الأخيرة ‘شين يي يوان 1’. “””مستشفى شين”””
“إذا الآن ، هل هو طفل قريبتك؟” أرجح تشن غي المطرقة. “ايقظي الصبي. لدي بعض الأسئلة لأسأله”.
“ماذا تريد؟” تحركت المرأة الكبيرة في منتصف العمر إلى مقعدها بشكل أعمق ، وسقط صوتها. تشن غي لم يضيع الوقت معها ؛ لم يكن الشخص ليجر الأمور. منذ ظهور المرأة في المعطف الأحمر ، لم يعد بإمكانه تأخير الأشياء مع طفلها.
كانت الضجة عالية جدًا ، لكن الصبي استمر في النوم. لم يظهر أي أثر من التحريك. كان وجه المرأة في منتصف العمر متضاربًا. لقد دفعت الصبي ، لكنه لم يرد. “إنه نائم ثقيل …”
الفصل خمسمائة وواحد وأربعون: أعطيني الطفل.
“إنه نائم ثقيل ، أو هل أعطيته بعض المخدرات؟” أمسك تشن غي المطرقة بيد واحدة. “دعيني ألقي نظرة على الطفل.”
‘أربعة أشباح يجلسون في صف ، لكن لماذا يتجهون إلى مدينة لي وان؟’ لقد أدرك تشن غي بالفعل سبب ذهاب البشر الأحياء إلى مدينة لي وان ، لكنه لم يفهم حتى الآن سبب ذهاب الموتى إلى مدينة لي وان.
بدأ الإعلان مرة أخرى. رأى السائق ، تانغ جون ، تشن غي وهو يتحدث مع المرأة خارج الحافلة ، وانزلق العرق البارد أسفل وجهه. ضغط على الزر لإغلاق الباب. وسارع إلى المحطة التالية.
انخفض وجه المرأة في منتصف العمر ببطء. كان تعبيرها يتغير. يبدو أنها عرفت أنه لم يكن هناك مفر. لقد مدت يدها لجيبها للإمساك بشيء ما.
“أنا آسف. هل أذاكِ ذلك؟” نقل تشن غي بسرعة الدراجة مرة أخرى. نظر إلى النساء الأربع في ملابس المريض ، وأمال رأسه للجانب وهو يقرفص ببطء. لقد أراد أن يرى وجوه النساء الأربع لتأكيد هويتهن. مع وضع يد واحدة على الدراجة وأخرى على ظهر المقعد ، عدل تشن غي زاويته ، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه المرأة. بدا أن الشعر كان ينمو من رأس المرأة بالكامل. ومع ذلك ، لقد خرج تشن غي بدليل. رأى اسم المستشفى من ملابس المرأة.
“هل الولد بجانبك طفلك؟” نادرا ما إستخدم تشن غي نادرا هذا النوع من اللهجة. كانت خالية من العاطفة وتقشعر لها الأبدان.
“تشو يين!” تشن غي لم يعطها الفرصة. عندما لاحظ تغير التعبير على وجه المرأة ، استدعى فوراً تشو يين. “سأكرر نفسي مرة أخيرة ، أعطيني الطفل!”
كانت الأشباح مختلفة عن البشر العاديين. لم يستطع سحب أي شبح إلى المنزل المسكون. كان بحاجة إلى فهمهم ومراقبتهم لفترة طويلة قبل أن يشعر بالراحة الكافية للسماح لهم بالإقامة في المنزل المسكون.
