Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-547

الفصل خمسمائة وسبعة وأربعون: المبنى الأول الطابق الأول.

الفصل خمسمائة وسبعة وأربعون: المبنى الأول الطابق الأول.

الفصل خمسمائة وسبعة وأربعون: المبنى الأول الطابق الأول.

فصول اليوم…..

 

 

 

“منزل زميل تشاو بو؟ في الحياة الحقيقية؟” واجه فان شونغ مشكلة في متابعت تفكير تشن غي.

بعد ذلك ، جعل تشن غي تشو يين يعطي المرأة في منتصف العمر إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي المطر. “سأنتظر أخبارك.”

“وما الذي حدث بعد؟” أثير إهتمام تشن غي. ذكر الطفل جمع فكره مع الجنين الشبح مباشرة.

 

 

لم يبق في محطة الحافلات ولكنه قاد تشو يين إلى الحافلة. جاءت صرخات المرأة من محطة الحافلات. تجمع الدم حول المعطف الواقي من المطر ، وزحف إلى جسم المرأة في منتصف العمر مثل الثعابين. سامعةً صرخات الرحمة من المرأة ، السيدة في المعطف الأحمر لم تكن سعيدة. نظرت عينيها الحمراء إلى تشن غي على متن الحافلة ، وكانت المشاعر فيها معقدة.

في البداية ، لم يتخط ذلك عقل فان شونغ، ولكن بمجرد أن طرحه تشن غي ، اتسعت عيناه ببطء. “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، فإن المنطقة السكنية التي يقيم فيها زميل تشاو بو شبه إلى حد ما المخطط هنا.”

 

الفصل خمسمائة وسبعة وأربعون: المبنى الأول الطابق الأول.

لم يستخدم تشن غي المرأة المتوسطة العمر كورقة مساومة لإجبارها على فعل شيء ولكن سلمها إليها مباشرة. هذا العمل جعل انطباع المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر عنه يتحسن كثيرا.

أراكم غدا

 

 

غادرت الحافلة المحطة وتوجهت مباشرة إلى منزل فان شونغ. بدأ المطر في التخفيف ، وحمل تشن غي الدراجة الكهربائية من الحافلة إلى أعلى المبنى. بعد رحلة حافلة بالأحداث ، وصل تشن غي إلى مكان فان شونغ في حوالي الساعة 2 صباحًا. كان يخشى أن يكون فان شونغ نائماً بالفعل ، لذا أرسل له رسالة أولاً. بعد مرور بعض الوقت ، بدأ هاتف تشن غي في الاهتزاز. اتصل به فان شونغ مباشرة بعد رؤية رسالته. “يا أيها الرئيس تشن ، هل أنت في الطابق السفلي؟”

“أخطط لزيارة منزل زميل تشاو بو الليلة.” وقف تشن غي. لأن ملابسه كانت مبللة ، فهو لم يريد تلطيخ الأثاث.

 

الفصل خمسمائة وسبعة وأربعون: المبنى الأول الطابق الأول.

“نعم ، آمل أنني لم أوقظك. أعتقد أنك لم تنام بعد.”

في البداية ، لم يتخط ذلك عقل فان شونغ، ولكن بمجرد أن طرحه تشن غي ، اتسعت عيناه ببطء. “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، فإن المنطقة السكنية التي يقيم فيها زميل تشاو بو شبه إلى حد ما المخطط هنا.”

 

 

“إنها تمطر بالخارج! سوف آتي إليك على الفور.”

 

 

 

“ليست هناك حاجة. جئت اليوم لأسألك عن بعض الأشياء.”

كما شعر فان شونغ بالتوتر عند سماع ما كان تشن غي يرمي إليه. “ماذا تريد مني؟”

 

 

توقف الهاتف عن العمل ، ووضع تشن غي الدراجة الكهربائية في موقف السيارات ثم دخل المبنى مع المفاتيح. لقد وصل إلى الطابق العلوي ، وكان باب مكان فان شونغ مفتوحًا.

بعد ذلك ، جعل تشن غي تشو يين يعطي المرأة في منتصف العمر إلى المرأة في المعطف الأحمر الواقي المطر. “سأنتظر أخبارك.”

 

 

“أخي نائم في الغرفة الأخرى ؛ إنه بحاجة إلى العمل صباح الغد.” كان فان شونغ متحمس عندما رأى تشن غي. “أيها الرئيس تشن ، لقد حصلت على عدد قليل من النهايات الأخرى. اللعبة لديها عدد غير قليل من بيض عيد الفصح.”    “””Easter eggs: الكلمات أتيت من عيد الفصح لدى المسيحيين وتشير إلى بعض الأشياء المخفية في الألعاب أو الأفلام أو غيرها. يمكن إعتبارها مفاجئة متروكة من المنتجين للجمهور”””

“لا أعتقد أن هناك أي شيء غريب عن المكان ، ولكن الآن بعد أن وضعت الأمر على هذا النحو ، فإنه يبدو عريبا للغاية” ، أجاب فان شونغ بابتسامة مريرة.

 

 

“هذه المرة ، أنا لست هنا من أجل اللعبة.” لم ينسى تشن غي ما حدث في مستشفى جوجيانغ للأمراض العقلية. أراد أن يذهب لإلقاء نظرة على شقة جيانغ لونغ. في اللعبة ، بعد أن فتحت تشاو الباب وراء الخزانة في منزل زميلتها ، تغير أسلوب اللعبة. إذا كانت اللعبة انعكاسًا للحياة الحقيقية ، فإن ‘الباب’ الذي خرج عن نطاق السيطرة في مدينة لي وان كان على الأرجح في منزل جيانغ لونغ. أراد تشن غي أن يرى الفرق بين الباب الذي خرج عن السيطرة والباب العادي.

 

 

 

“أنت لست هنا من أجل اللعبة؟ أتيت في وقت متأخر من الليل لمجرد إرجاع الدراجة الكهربائية؟” كان فان شونغ في حيرة.

 

 

 

“هذا هو أحد الأسباب. دعنا نذهب أولاً ، وسأخبرك.” وقف تشن غي في الممر ، وكان لديه شعور سيء حول المكان وكأن شيء ما كان يتنصت عليهم. بعد إغلاق الباب ، سلم فان شونغ تشن غي منشفة. “أنت غارقة جدًا. لماذا لا تغيير إلى بعض من ملابسي أولاً؟”

 

 

“يختفون؟” تم تذكير تشن غي على الفور بـ ‘الباب’؛ كان يشك في أن هؤلاء الأشخاص دخلوا ‘الباب’.

“شكرا ، لكن لا بأد”. قطع تشن أي للموضوع تماما. “فان شونغ، لقد لعبت اللعبة من قبل. هل أدركت أن المبنى الذي يعيش فيه زميل تشاو بو كان مشابه جدًا للمبنى الأول في منطقتك السكنية؟”

“أخي نائم في الغرفة الأخرى ؛ إنه بحاجة إلى العمل صباح الغد.” كان فان شونغ متحمس عندما رأى تشن غي. “أيها الرئيس تشن ، لقد حصلت على عدد قليل من النهايات الأخرى. اللعبة لديها عدد غير قليل من بيض عيد الفصح.”    “””Easter eggs: الكلمات أتيت من عيد الفصح لدى المسيحيين وتشير إلى بعض الأشياء المخفية في الألعاب أو الأفلام أو غيرها. يمكن إعتبارها مفاجئة متروكة من المنتجين للجمهور”””

 

 

في البداية ، لم يتخط ذلك عقل فان شونغ، ولكن بمجرد أن طرحه تشن غي ، اتسعت عيناه ببطء. “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، فإن المنطقة السكنية التي يقيم فيها زميل تشاو بو شبه إلى حد ما المخطط هنا.”

 

 

هز فان شونغ رأسه. “لم يكن هناك طفل. ربما كانت المرأة العجوز كبيرة السن ومرتبكة. لقد قرفصوا هناك طوال الليل ولم يروا أي طفل. وفي النهاية ، دخلوا غرفة المرأة العجوز لتفقدها وأدركوا أن نافذة غرفتها كانت ملتصق بالشحوم والأوساخ ، لذلك عند وقوفها في الداخل لم يكن بإمكانها رؤية أي شيء خارج المنزل “.

“أخطط لزيارة منزل زميل تشاو بو الليلة.” وقف تشن غي. لأن ملابسه كانت مبللة ، فهو لم يريد تلطيخ الأثاث.

 

 

مع ذلك ، حير تشن غي فان تشونغ أكثر من ذلك. “أيها الرئيس تشن ، ألست عامل منزل مسكون؟ لماذا قد يكون لديك علاقة مع الشرطة؟”

“منزل زميل تشاو بو؟ في الحياة الحقيقية؟” واجه فان شونغ مشكلة في متابعت تفكير تشن غي.

 

 

 

“لقد اتصلت بالشرطة بالفعل. زميل تشاو بو هو الآن مريض في مستشفى للأمراض العقلية ، وأعرف موقع منزله بالضبط”.

 

 

 

مع ذلك ، حير تشن غي فان تشونغ أكثر من ذلك. “أيها الرئيس تشن ، ألست عامل منزل مسكون؟ لماذا قد يكون لديك علاقة مع الشرطة؟”

فصول اليوم…..

 

…… أسف…..

“لا تقلق ، لم أكشف عن أي شيء عن اللعبة ، والاتصال بالشرطة يرجع إلى قضية تقطيع جسد”.

“قضية تقطيع كسد؟” شحب وجه فان شونغ شاحب على الفور.

 

إستمتعوا~~~~~

“قضية تقطيع كسد؟” شحب وجه فان شونغ شاحب على الفور.

“نعم ، كان هناك شخص ما ط يعيش في الطابق الأول. كانت سيدة عجوز تعيش بمفردها. كثيراً ما كانت تقول إن هناك طفلاً صغيراً يقف خارج نافذتها ليلاً. كان الناس من حولها يعرفون أنها ليست كاذبة حتى أنهم توصلوا إلى مجموعة نصب كمين للطفل الذي أراد تخويف السيدة العجوز “.

 

 

“نعم ، إنها في مسكن مينغ يانغ ليست بعيدة عن هنا.”

 

 

 

“إنها ليست بعيدة عن هنا؟”

 

 

“مدينة لي وان هي أقصى شرق شرقي جيوجيانغ ، وبالتالي فإن حركة المرور هنا غير مريحة للغاية. الكثير من الناس انتقلوا بسبب ذلك ، ومعدل الإيجار هنا اليوم هو الثلث فقط”. وأشار فان شونغ في المبنى المقابل. “عندما انتقلنا هنا لأول مرة ، خططنا للبقاء في المبنى الأول لأن الإيجار هناك كان أرخص بكثير مقارنة بالمباني الثلاثة الأخرى. ومع ذلك ، أخبرنا المالك الحالي أن المكان غير آمن ، والعديد من المستأجرين الذين انتقلوا إلى ذلك المبنى كانوا سيختفون بسبب ظروف غامضة “.

“نعم ، القاتل لا يزال مطلوقا في الوقت الحالي ، لكن لدي بالفعل بعض المشتبه فيهم في ذهني.” لم ينظر تشن غي إلى مشاعر فان شونغ عندما قال تلك الأشياء. لقد نسي كيف يمكن للمصطلحات مثل القتل والتقطيع والقاتل أن تؤثر على الشخص العادي.

“لا فائدة من الاتصال بالشرطة. شرقي جيوجيانغ يقع بالقرب من الريف ، ومعظم الناس هنا ليسوا من السكان المحليين ، لذلك يتحركون كثيرًا. ستأتي الشرطة للتحقق مما إذا كانت هذه قضية كبيرة مثل القتل. لقد أدركوا أنه لم تكن هناك أي علامات على القتال داخل المنزل ، وكان كل شيء طبيعيًا ، لذا غادروا ، وبعد ما استمر ذلك لفترة طويلة ، اعتاد الجميع على ذلك “.

 

 

كما شعر فان شونغ بالتوتر عند سماع ما كان تشن غي يرمي إليه. “ماذا تريد مني؟”

لم يبق في محطة الحافلات ولكنه قاد تشو يين إلى الحافلة. جاءت صرخات المرأة من محطة الحافلات. تجمع الدم حول المعطف الواقي من المطر ، وزحف إلى جسم المرأة في منتصف العمر مثل الثعابين. سامعةً صرخات الرحمة من المرأة ، السيدة في المعطف الأحمر لم تكن سعيدة. نظرت عينيها الحمراء إلى تشن غي على متن الحافلة ، وكانت المشاعر فيها معقدة.

 

 

“بناءً على تحقيقي السابق ، أكدت أن منزل زميل تشاو بو كان في الطابق الأول من المبنى الأول في هذه المنطقة السكنية والوحدة الأولى. لقد بقيت أنت وشقيقك هنا لفترة طويلة بالفعل ، هل لاحظتم أي شيء غريب؟”

 

 

لم يعرف فان شونغ ما الذي تحدث عنه تشن غي. فكر في ذلك ثم لوح في تشن غي. “تعال معي. لقد فكرت في ذلك وأدركت أن هناك شيئًا غريبًا حول هذا المبنى.”

كان المبنى الأول في الجهة المقابلة لمبنى فان شونغ ، حيث كان بحاجة فقط إلى سحب الستارة لرؤيتها.

مع ذلك ، حير تشن غي فان تشونغ أكثر من ذلك. “أيها الرئيس تشن ، ألست عامل منزل مسكون؟ لماذا قد يكون لديك علاقة مع الشرطة؟”

 

 

“لا أعتقد أن هناك أي شيء غريب عن المكان ، ولكن الآن بعد أن وضعت الأمر على هذا النحو ، فإنه يبدو عريبا للغاية” ، أجاب فان شونغ بابتسامة مريرة.

 

 

 

“ليست هناك حاجة للتسرع ، امنح الأمر الوقت للتفكير. عندما يستيقظ أخوك غدًا ، يمكنك أن تسأله أيضًا أو تسأل من المستأجرين القدامى الآخرين في المنطقة.” لم يتوقع تشن غي الحصول على نتيجة في اليوم الأول. “هذا هو مفتاح دراجتك ، سأضعها على الطاولة. دراجتك كانت أكثر لاعب مفيد الليلة.”

 

 

توقف الهاتف عن العمل ، ووضع تشن غي الدراجة الكهربائية في موقف السيارات ثم دخل المبنى مع المفاتيح. لقد وصل إلى الطابق العلوي ، وكان باب مكان فان شونغ مفتوحًا.

لم يعرف فان شونغ ما الذي تحدث عنه تشن غي. فكر في ذلك ثم لوح في تشن غي. “تعال معي. لقد فكرت في ذلك وأدركت أن هناك شيئًا غريبًا حول هذا المبنى.”

 

 

 

دخل الاثنان غرفة النوم ، وسحب فان شونغ الستار.

 

 

“مدينة لي وان هي أقصى شرق شرقي جيوجيانغ ، وبالتالي فإن حركة المرور هنا غير مريحة للغاية. الكثير من الناس انتقلوا بسبب ذلك ، ومعدل الإيجار هنا اليوم هو الثلث فقط”. وأشار فان شونغ في المبنى المقابل. “عندما انتقلنا هنا لأول مرة ، خططنا للبقاء في المبنى الأول لأن الإيجار هناك كان أرخص بكثير مقارنة بالمباني الثلاثة الأخرى. ومع ذلك ، أخبرنا المالك الحالي أن المكان غير آمن ، والعديد من المستأجرين الذين انتقلوا إلى ذلك المبنى كانوا سيختفون بسبب ظروف غامضة “.

“مدينة لي وان هي أقصى شرق شرقي جيوجيانغ ، وبالتالي فإن حركة المرور هنا غير مريحة للغاية. الكثير من الناس انتقلوا بسبب ذلك ، ومعدل الإيجار هنا اليوم هو الثلث فقط”. وأشار فان شونغ في المبنى المقابل. “عندما انتقلنا هنا لأول مرة ، خططنا للبقاء في المبنى الأول لأن الإيجار هناك كان أرخص بكثير مقارنة بالمباني الثلاثة الأخرى. ومع ذلك ، أخبرنا المالك الحالي أن المكان غير آمن ، والعديد من المستأجرين الذين انتقلوا إلى ذلك المبنى كانوا سيختفون بسبب ظروف غامضة “.

 

 

 

“يختفون؟” تم تذكير تشن غي على الفور بـ ‘الباب’؛ كان يشك في أن هؤلاء الأشخاص دخلوا ‘الباب’.

 

 

“نعم ، إنها في مسكن مينغ يانغ ليست بعيدة عن هنا.”

“نعم ، لقد رأينا الناس ي ينتقلون ، لكن في يوم ما ، توقفوا عن الظهور. لم يعرف أحد ما إذا كانوا قد انتقلوا أو حدث شيء آخر.”

“قضية تقطيع كسد؟” شحب وجه فان شونغ شاحب على الفور.

 

“نعم ، القاتل لا يزال مطلوقا في الوقت الحالي ، لكن لدي بالفعل بعض المشتبه فيهم في ذهني.” لم ينظر تشن غي إلى مشاعر فان شونغ عندما قال تلك الأشياء. لقد نسي كيف يمكن للمصطلحات مثل القتل والتقطيع والقاتل أن تؤثر على الشخص العادي.

“ألم يتصل أي شخص بالشرطة؟”

 

 

“شكرا ، لكن لا بأد”. قطع تشن أي للموضوع تماما. “فان شونغ، لقد لعبت اللعبة من قبل. هل أدركت أن المبنى الذي يعيش فيه زميل تشاو بو كان مشابه جدًا للمبنى الأول في منطقتك السكنية؟”

“لا فائدة من الاتصال بالشرطة. شرقي جيوجيانغ يقع بالقرب من الريف ، ومعظم الناس هنا ليسوا من السكان المحليين ، لذلك يتحركون كثيرًا. ستأتي الشرطة للتحقق مما إذا كانت هذه قضية كبيرة مثل القتل. لقد أدركوا أنه لم تكن هناك أي علامات على القتال داخل المنزل ، وكان كل شيء طبيعيًا ، لذا غادروا ، وبعد ما استمر ذلك لفترة طويلة ، اعتاد الجميع على ذلك “.

“لا يمكن أن ترى من النافذة؟” فكر تشن غي في الأمر وسأل: “هل يمكن أن يكون الطفل قد كان واقفًا داخل الغرفة؟”

 

“لا أعتقد أن هناك أي شيء غريب عن المكان ، ولكن الآن بعد أن وضعت الأمر على هذا النحو ، فإنه يبدو عريبا للغاية” ، أجاب فان شونغ بابتسامة مريرة.

“بخلاف ذلك ، ما الذي حدث؟” نظر تشن غي إلى الطابق الأول من المبنى الأول. كانت جميع النوافذ بها أختام شريطية عليها. “هل كانت الشرطة هي التي وضعت تلك الأختام؟”

 

 

 

“نعم ، كان هناك شخص ما ط يعيش في الطابق الأول. كانت سيدة عجوز تعيش بمفردها. كثيراً ما كانت تقول إن هناك طفلاً صغيراً يقف خارج نافذتها ليلاً. كان الناس من حولها يعرفون أنها ليست كاذبة حتى أنهم توصلوا إلى مجموعة نصب كمين للطفل الذي أراد تخويف السيدة العجوز “.

“لا يمكن أن ترى من النافذة؟” فكر تشن غي في الأمر وسأل: “هل يمكن أن يكون الطفل قد كان واقفًا داخل الغرفة؟”

 

 

“وما الذي حدث بعد؟” أثير إهتمام تشن غي. ذكر الطفل جمع فكره مع الجنين الشبح مباشرة.

لم يستخدم تشن غي المرأة المتوسطة العمر كورقة مساومة لإجبارها على فعل شيء ولكن سلمها إليها مباشرة. هذا العمل جعل انطباع المرأة في المعطف الأحمر الواقي من المطر عنه يتحسن كثيرا.

 

 

هز فان شونغ رأسه. “لم يكن هناك طفل. ربما كانت المرأة العجوز كبيرة السن ومرتبكة. لقد قرفصوا هناك طوال الليل ولم يروا أي طفل. وفي النهاية ، دخلوا غرفة المرأة العجوز لتفقدها وأدركوا أن نافذة غرفتها كانت ملتصق بالشحوم والأوساخ ، لذلك عند وقوفها في الداخل لم يكن بإمكانها رؤية أي شيء خارج المنزل “.

 

 

 

“لا يمكن أن ترى من النافذة؟” فكر تشن غي في الأمر وسأل: “هل يمكن أن يكون الطفل قد كان واقفًا داخل الغرفة؟”

“ليست هناك حاجة للتسرع ، امنح الأمر الوقت للتفكير. عندما يستيقظ أخوك غدًا ، يمكنك أن تسأله أيضًا أو تسأل من المستأجرين القدامى الآخرين في المنطقة.” لم يتوقع تشن غي الحصول على نتيجة في اليوم الأول. “هذا هو مفتاح دراجتك ، سأضعها على الطاولة. دراجتك كانت أكثر لاعب مفيد الليلة.”

 

 

~~~~~~

كان المبنى الأول في الجهة المقابلة لمبنى فان شونغ ، حيث كان بحاجة فقط إلى سحب الستارة لرؤيتها.

 

“بخلاف ذلك ، ما الذي حدث؟” نظر تشن غي إلى الطابق الأول من المبنى الأول. كانت جميع النوافذ بها أختام شريطية عليها. “هل كانت الشرطة هي التي وضعت تلك الأختام؟”

فصول اليوم…..

“أخطط لزيارة منزل زميل تشاو بو الليلة.” وقف تشن غي. لأن ملابسه كانت مبللة ، فهو لم يريد تلطيخ الأثاث.

 

 

…… أسف…..

“لقد اتصلت بالشرطة بالفعل. زميل تشاو بو هو الآن مريض في مستشفى للأمراض العقلية ، وأعرف موقع منزله بالضبط”.

 

 

أراكم غدا

“أخطط لزيارة منزل زميل تشاو بو الليلة.” وقف تشن غي. لأن ملابسه كانت مبللة ، فهو لم يريد تلطيخ الأثاث.

 

فصول اليوم…..

إستمتعوا~~~~~

“بناءً على تحقيقي السابق ، أكدت أن منزل زميل تشاو بو كان في الطابق الأول من المبنى الأول في هذه المنطقة السكنية والوحدة الأولى. لقد بقيت أنت وشقيقك هنا لفترة طويلة بالفعل ، هل لاحظتم أي شيء غريب؟”

“ألم يتصل أي شخص بالشرطة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط