الفصل ستمائة وواحد وستون: إنهاء كل المهام الجانبية.
الفصل ستمائة وواحد وستون: إنهاء كل المهام الجانبية.
“استلقيت على الفراش ، مع التفكير في ما قالته أمي.”
“قال الأب إن الأطفال العصاة سوف يُؤخذ بواسطة الأشباح ، وتتبع الفتاة تعليمات والدتها. ما الذي تحاول الأغنية التعبير عنه؟” عرف تشن غي أن هذا المنزل كان ينتمي لعائلة جيانغ لونغ. “في ذلك الوقت ، كان جيانغ لونغ يتملكه الظل ، وكان من المتوقع أن يفعل الكثير من الأشياء الغريبة. المفقود تحت الأرض ، الأم المفقودة والأخت الكبرى ، تلك هي على الأرجح أعماله.”
سحب تشن غي المطرقة ومشى إلى نهاية الممر. لقد درس كل من زملائه في الفريق وأدرك أنه يمكن الاشتباه في كل واحد منهم.
خلقت الحواف الحادة للمطرقة احتكاكات ضد الأرض ، مما أحدث ضجة يقشعر لها العمود الفقري. مشى تشن غي وحده في الظلام ، وحتى السكير ومقص لم يجرؤ على الاقتراب. كان تشن غي يشع بوجود خطير ، والرجل الذي بدا طبيعيا فلا في وقت سابق أخذ هالة من نوع كختلف.
كان السكير قد وصل إلى عربة نقل الومتى بطريق الخطأ ، وكان الأكثر طبيعية في المجموعة. كان لديه أمل في الحياة ، والخوف من الموت ، وكان يمتلك مرونة إنسان عادي.
“هل يفعل ذلك عن قصد لشراء الوقت؟” شعر تشن غي مثل هذا قد يكون احتمال صحيح. عندما كان على وشك المغادرة ، ورفض إضاعة المزيد من الوقت ، دفع باب غرفة النوم مغلوق. تردد صوت صندوق الموسيقى في الغرفة ، وتباطأ الضباب الدموي. أمكن سماع صوت فتاة مختلطة في الموسيقى.
كان تشن غي قد تفاعل مرتين مع الطبيب من قبل. عندما اختفى الركاب الآخرون ، نجا الطبيب الذي كان يستقل هذه الحافلة بأعجوبة.
“هذا الضباب مفيد للأشباح؟” سأل تشن غي باي كيولين وحصل على إجابة إيجابية. بدأ الدم حول قلب باي كيولين في الانتشار. ومع ذلك ، لم يستدعي تشن غي جميع عماله لأنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت هناك آثار سلبية من استهلاك هذا الضباب.
لم يكن من الممكن أن تكون الشكوك حول جيا مينغ أكثر وضوحًا ، لكن الشخص الذي أثار قلق تشن غي كان لي لي تشنغ. لم ينس الرسائل التي تلقاها على هاتفه قبل وصوله إلى مدينة لي وان. لا يبدو أن المرسل جان لي تشنغ. بعد أن قابل لي تشنغ ، لم يطرح هذا الأمر طواعية لأنه أراد مراقبة الرجل أكثر من ذلك.
“العيون الحمراء تراقبك. لا يمكنك رؤيتي ، لكن يمكنني رؤيتك.”
بالنسبة إلى تشن غي ، كانت فرصة إفتراض الظل هوية مقص هي الأقل. لقد كان يبذل قصارى جهده لجعل نفسه يبدو أكثر رعبا وغير قابل للإقتراب أكثر ، وكان هذا أمرًا يصعب للغاية تقليده من قبل الآخرين.
كانت هوية الرجل المبتسم لغزا كاملا. كان يمكن أن يكون الظل قد قتل الرجل قبل أن يستقل الحافلة وتولى هويته. فبعد كل شيء ، بما أنه لم يكن أي شخص على دراية بالرجل المبتسم ، وبغض النظر عما فعله الظل في صورة الرجل ، كان الجميع سعتقد أن هذا ما كان عليه الرجل. لقد كان الأسهل في التقليد ، ولهذا السبب كان أسهل مرشح للشك.
“سأذهب لإلقاء نظرة أولاً.” أمسك تشن غي بالمطرقة في يد ومد يده الأخرى إلى حقيبة الظهر لحمل فردتي من العالي الأحمر. “اغفري لي على هذه الجريمة.”
خلقت الحواف الحادة للمطرقة احتكاكات ضد الأرض ، مما أحدث ضجة يقشعر لها العمود الفقري. مشى تشن غي وحده في الظلام ، وحتى السكير ومقص لم يجرؤ على الاقتراب. كان تشن غي يشع بوجود خطير ، والرجل الذي بدا طبيعيا فلا في وقت سابق أخذ هالة من نوع كختلف.
خلقت الحواف الحادة للمطرقة احتكاكات ضد الأرض ، مما أحدث ضجة يقشعر لها العمود الفقري. مشى تشن غي وحده في الظلام ، وحتى السكير ومقص لم يجرؤ على الاقتراب. كان تشن غي يشع بوجود خطير ، والرجل الذي بدا طبيعيا فلا في وقت سابق أخذ هالة من نوع كختلف.
“أتساءل أي نوع من المفاجآت سيعدها الظل لي …” كانت القطة البيضاء تتكئ على كتفي تشن غي. كانت آذانه مرفوعة ، وهي علامة على أنها كانت قلقة. ومع ذلك ، لم يعط تشو يين تشن غي تحذيرا. هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان هناك شيء مخيف للغاية داخل المبنى ، ولكن مؤقتًا ، لم يظهر نفسه.
“يجب أن تشير العيون الحمراء الموجودة في الدولاب المذكور في الهاتف الأسود إلى صندوق الموسيقى هذا.”
لم يكن المبنى كبيرًا ، وسرعان ما وصل تشن غي إلى باب منزل عائلة جيانغ لونغ. الباب الذي خرج عن السيطرة كان وراءه.
“قريباً ، سأدرك ما الفرق بين الباب العادي والباب الذي لا يمكن التحكم فيه”. رفع تشن غي المطرقة وضرب الباب إلى الأرض. ضباب دموي كثيف خرج من الغرفة. الغريب أن الضباب داخل الغرفة كان أكثر سمكا مما كان عليه خارج المدينة. بالكاد سيستطيع للشخص العادي أن يرى ثلاثة أمتار أمامه.
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
“غادر أبي المنزل حاملاً الحقيبة ، تاركني خلفه.”
“سأذهب لإلقاء نظرة أولاً.” أمسك تشن غي بالمطرقة في يد ومد يده الأخرى إلى حقيبة الظهر لحمل فردتي من العالي الأحمر. “اغفري لي على هذه الجريمة.”
توقف تشن غي مؤقتًا وأدرك أنه عمليًا قد أنهى جميع السيناريوهات المعزولة المدرجة في الهاتف.
لقد ألقى الكعب في غرفة المعيشة ووقف عند الباب للمراقبة. مؤكدا أنه لم يكن هناك فخ ، مشى إلى الغرفة. لقد شعر بعدم الارتياح بغرابة عندما إتصل جسده مع الضباب. اندفعت المشاعر السلبية إلى ذهنه ، أولئك الذين ليس لديهم قناعة قوية سيفقدون السيطرة بسهولة. “أعتقد أن بقيتكم يجب أن ينتظروا في الخارج الآن. الضباب الموجود هنا سميك للغاية ، وأخشى تحدث أضرار جانبية”.
“إذا كان شبح أخنر ، فإن القطة ستهتز خوفًا ، لكن بما أنها تجرؤ على إظهار المقاومة ، فهذا يعني أن الشبح في غرفة النوم ليس قويًا جدًا.”
عند التقاط الكعب العالي الأحمر ، لاحظ تشن غي أن الضباب سيصبح رقيقًا بشكل طبيعي عندما يقترب من الكعب – بدا وكأن الكعب كان يمتص الضباب.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم..
“أتساءل أي نوع من المفاجآت سيعدها الظل لي …” كانت القطة البيضاء تتكئ على كتفي تشن غي. كانت آذانه مرفوعة ، وهي علامة على أنها كانت قلقة. ومع ذلك ، لم يعط تشو يين تشن غي تحذيرا. هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان هناك شيء مخيف للغاية داخل المبنى ، ولكن مؤقتًا ، لم يظهر نفسه.
“هذا الضباب مفيد للأشباح؟” سأل تشن غي باي كيولين وحصل على إجابة إيجابية. بدأ الدم حول قلب باي كيولين في الانتشار. ومع ذلك ، لم يستدعي تشن غي جميع عماله لأنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت هناك آثار سلبية من استهلاك هذا الضباب.
كان السكير قد وصل إلى عربة نقل الومتى بطريق الخطأ ، وكان الأكثر طبيعية في المجموعة. كان لديه أمل في الحياة ، والخوف من الموت ، وكان يمتلك مرونة إنسان عادي.
خلقت الحواف الحادة للمطرقة احتكاكات ضد الأرض ، مما أحدث ضجة يقشعر لها العمود الفقري. مشى تشن غي وحده في الظلام ، وحتى السكير ومقص لم يجرؤ على الاقتراب. كان تشن غي يشع بوجود خطير ، والرجل الذي بدا طبيعيا فلا في وقت سابق أخذ هالة من نوع كختلف.
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
بالنسبة إلى تشن غي ، كانت فرصة إفتراض الظل هوية مقص هي الأقل. لقد كان يبذل قصارى جهده لجعل نفسه يبدو أكثر رعبا وغير قابل للإقتراب أكثر ، وكان هذا أمرًا يصعب للغاية تقليده من قبل الآخرين.
“إذا كان شبح أخنر ، فإن القطة ستهتز خوفًا ، لكن بما أنها تجرؤ على إظهار المقاومة ، فهذا يعني أن الشبح في غرفة النوم ليس قويًا جدًا.”
فحص تشن غي الأماكن التي ذكرها صوت الأنثى وهو يلوح بالمطرقة حوله. “يبدو أنه قد تم تأكيد حدوث شيء للأم ، فقد وضعت داخل هذه الغرفة ، لكن الابنة لا تستطيع رؤيتها لسبب ما. بما أنني أستطيع سماع كل من أصوات الأم وإبنتها، فإن هذا يعني فقط أن كلاهما قد غادر هذا العالم ، وهذا يطابق نتيجة تحقيقات الشرطة ؛ فقد اختفت زوجة وابنة جيانغ لونغ ولم يتم العثور عليهما حتى يومنا هذا.”
“حتى لو هربوا من المبنى ، فإن الشوارع مليئة بالظلال التي تلوح في الأفق وتأخذ شكل الزائرين. هذا النوع من السيناريوهات مثالي ، ولن يقتصر السيناريو على مبنى واحد فقط بعد الأن وسيتوسع نحو تطور متعدد الإتجاهات إذا قمت بتضمين المزيد من الدمى والآلات ، فيمكنني تكرار لعبة تشاو بو في الحياة الواقعية وأجعل الزوار يشعرون بالفرح الشديد بأنفسهم. “
في أي حال ، لم يقلل تشن غي من خصمه. ألقى فردتي الكعب في الغرفة أولاً قبل الدخول ببطء.
“حاوليِ أن تشعرِ أين يختبئ”. كانت غرفة النوم صغيرة ، ولكن بعد دخوله، بدا أن القطة البيضاء أصيبت بالارتباك. كانت تهس على السرير ، ثم تتحول إلى صر أسنانها عند النافذة.
“حاوليِ أن تشعرِ أين يختبئ”. كانت غرفة النوم صغيرة ، ولكن بعد دخوله، بدا أن القطة البيضاء أصيبت بالارتباك. كانت تهس على السرير ، ثم تتحول إلى صر أسنانها عند النافذة.
“حاوليِ أن تشعرِ أين يختبئ”. كانت غرفة النوم صغيرة ، ولكن بعد دخوله، بدا أن القطة البيضاء أصيبت بالارتباك. كانت تهس على السرير ، ثم تتحول إلى صر أسنانها عند النافذة.
“هل يفعل ذلك عن قصد لشراء الوقت؟” شعر تشن غي مثل هذا قد يكون احتمال صحيح. عندما كان على وشك المغادرة ، ورفض إضاعة المزيد من الوقت ، دفع باب غرفة النوم مغلوق. تردد صوت صندوق الموسيقى في الغرفة ، وتباطأ الضباب الدموي. أمكن سماع صوت فتاة مختلطة في الموسيقى.
“قد لا يكون هذا فخًا للظل – إنها مجرد خدعة لإرباكي”. أمسك تشن غي بالكعب العالي الأحمر واستخدم الكعب لسحب مقبض الدولاب مفتوح. وضع صندوق موسيقى رائع داخل الدولاب.
“دخلت أمي وأبي الطابق السفلي. بعد أن خرج أبي، أغلق الباب. وحمل معه حقيبة سوداء. لمس رأسي وقال:سوف يتم أخذ الأطفال العاصين من قبل الأشباح”
“يجب أن تشير العيون الحمراء الموجودة في الدولاب المذكور في الهاتف الأسود إلى صندوق الموسيقى هذا.”
“استلقيت على الفراش ، مع التفكير في ما قالته أمي.”
بدا صندوق الموسيقى قديمًا ، وتم وضع صورة عائلية بالداخل. كانت الأم تعانق الأخ الأصغر ، وكانت الأخت تميل بسعادة على الأم. كان هناك شخص يقف بجانبهم ، لكن هذا الجزء من الصورة قد تم قطعه.
“قبل أن أذهب للنوم ، أحتاج إلى سحب الغطاء ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، يجب علي إغلاق النافذة ؛ قبل الذهاب إلى الفراش ، أحتاج إلى التحقق من الدولاب ؛ قبل الذهاب إلى السرير ، أتذكر أن أتحقق من المساحة الموجودة أسفل السرير … إذا كنت أنام وحيدي”
“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.
بالنسبة إلى تشن غي ، كانت فرصة إفتراض الظل هوية مقص هي الأقل. لقد كان يبذل قصارى جهده لجعل نفسه يبدو أكثر رعبا وغير قابل للإقتراب أكثر ، وكان هذا أمرًا يصعب للغاية تقليده من قبل الآخرين.
“غادر أبي المنزل حاملاً الحقيبة ، تاركني خلفه.”
فحص تشن غي الأماكن التي ذكرها صوت الأنثى وهو يلوح بالمطرقة حوله. “يبدو أنه قد تم تأكيد حدوث شيء للأم ، فقد وضعت داخل هذه الغرفة ، لكن الابنة لا تستطيع رؤيتها لسبب ما. بما أنني أستطيع سماع كل من أصوات الأم وإبنتها، فإن هذا يعني فقط أن كلاهما قد غادر هذا العالم ، وهذا يطابق نتيجة تحقيقات الشرطة ؛ فقد اختفت زوجة وابنة جيانغ لونغ ولم يتم العثور عليهما حتى يومنا هذا.”
“أنظر تحت الغطاء ، وانظر من النافذة ، أنظر إلى داخل الدولاب ، أنظر أسفل السرير ، لكنني لا أستطيع أن أجد أمي”.
“دخلت أمي وأبي الطابق السفلي. بعد أن خرج أبي، أغلق الباب. وحمل معه حقيبة سوداء. لمس رأسي وقال:سوف يتم أخذ الأطفال العاصين من قبل الأشباح”
ترددت الأغنية داخل الغرفة كما لو كانت تفصل ما حدث داخل غرفة النوم هذه.
كان السكير قد وصل إلى عربة نقل الومتى بطريق الخطأ ، وكان الأكثر طبيعية في المجموعة. كان لديه أمل في الحياة ، والخوف من الموت ، وكان يمتلك مرونة إنسان عادي.
“قال الأب إن الأطفال العصاة سوف يُؤخذ بواسطة الأشباح ، وتتبع الفتاة تعليمات والدتها. ما الذي تحاول الأغنية التعبير عنه؟” عرف تشن غي أن هذا المنزل كان ينتمي لعائلة جيانغ لونغ. “في ذلك الوقت ، كان جيانغ لونغ يتملكه الظل ، وكان من المتوقع أن يفعل الكثير من الأشياء الغريبة. المفقود تحت الأرض ، الأم المفقودة والأخت الكبرى ، تلك هي على الأرجح أعماله.”
عند التقاط الكعب العالي الأحمر ، لاحظ تشن غي أن الضباب سيصبح رقيقًا بشكل طبيعي عندما يقترب من الكعب – بدا وكأن الكعب كان يمتص الضباب.
لم يكن هناك رد. واصل صندوق الموسيقى اللعب. قرر تشن غي التوقف عن هدر الوقت. استخدم المطرقة لتدمير السرير والنافذة. ومع ذلك ، عندما مشى إلى الدولاب ، توقف صوت صندوق الموسيقى فجأة.
كان صندوق الموسيقى لا يزال يلعب ، لكن هذه المرة ، كان صوت امرأة أخرى.
سحب تشن غي المطرقة ومشى إلى نهاية الممر. لقد درس كل من زملائه في الفريق وأدرك أنه يمكن الاشتباه في كل واحد منهم.
كان السكير قد وصل إلى عربة نقل الومتى بطريق الخطأ ، وكان الأكثر طبيعية في المجموعة. كان لديه أمل في الحياة ، والخوف من الموت ، وكان يمتلك مرونة إنسان عادي.
“العيون الحمراء تراقبك. لا يمكنك رؤيتي ، لكن يمكنني رؤيتك.”
~~~~~
“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”
“قد لا يكون هذا فخًا للظل – إنها مجرد خدعة لإرباكي”. أمسك تشن غي بالكعب العالي الأحمر واستخدم الكعب لسحب مقبض الدولاب مفتوح. وضع صندوق موسيقى رائع داخل الدولاب.
“أنا أتحرك بنظرك. أختبئ تحت السرير ، داخل الدولاب ، خلف النافذة قبل الزحف أسفل أغطيتك.”
“أستلقي ورائك وفوقك ، لكنك ما تزال غير قدر على رؤية عيني الحمراء”.
“دخلت أمي وأبي الطابق السفلي. بعد أن خرج أبي، أغلق الباب. وحمل معه حقيبة سوداء. لمس رأسي وقال:سوف يتم أخذ الأطفال العاصين من قبل الأشباح”
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
فحص تشن غي الأماكن التي ذكرها صوت الأنثى وهو يلوح بالمطرقة حوله. “يبدو أنه قد تم تأكيد حدوث شيء للأم ، فقد وضعت داخل هذه الغرفة ، لكن الابنة لا تستطيع رؤيتها لسبب ما. بما أنني أستطيع سماع كل من أصوات الأم وإبنتها، فإن هذا يعني فقط أن كلاهما قد غادر هذا العالم ، وهذا يطابق نتيجة تحقيقات الشرطة ؛ فقد اختفت زوجة وابنة جيانغ لونغ ولم يتم العثور عليهما حتى يومنا هذا.”
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
“كان جيانغ لونغ هو الذي قتل عائلته ، أو بالأحرى ، كان جيانغ لونغ الممتلك هو الذي قتل العائلة. هذا الشيء لا يمتلك حتى قطعة من الإنسانية.” لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عما إذا كانت الزوجة والابنة بريئين أم لا ، لكنه خطط لإعادتهم إلى المنزل المسكون للحصول على المزيد من المعلومات منهم.
“من الأفضل أن تخرج بمفردك. لقد أغلقت الباب ، ولا مفر.”
كانت هوية الرجل المبتسم لغزا كاملا. كان يمكن أن يكون الظل قد قتل الرجل قبل أن يستقل الحافلة وتولى هويته. فبعد كل شيء ، بما أنه لم يكن أي شخص على دراية بالرجل المبتسم ، وبغض النظر عما فعله الظل في صورة الرجل ، كان الجميع سعتقد أن هذا ما كان عليه الرجل. لقد كان الأسهل في التقليد ، ولهذا السبب كان أسهل مرشح للشك.
“استلقيت على الفراش ، مع التفكير في ما قالته أمي.”
لم يكن هناك رد. واصل صندوق الموسيقى اللعب. قرر تشن غي التوقف عن هدر الوقت. استخدم المطرقة لتدمير السرير والنافذة. ومع ذلك ، عندما مشى إلى الدولاب ، توقف صوت صندوق الموسيقى فجأة.
“حاوليِ أن تشعرِ أين يختبئ”. كانت غرفة النوم صغيرة ، ولكن بعد دخوله، بدا أن القطة البيضاء أصيبت بالارتباك. كانت تهس على السرير ، ثم تتحول إلى صر أسنانها عند النافذة.
“قد لا يكون هذا فخًا للظل – إنها مجرد خدعة لإرباكي”. أمسك تشن غي بالكعب العالي الأحمر واستخدم الكعب لسحب مقبض الدولاب مفتوح. وضع صندوق موسيقى رائع داخل الدولاب.
لقد ألقى الكعب في غرفة المعيشة ووقف عند الباب للمراقبة. مؤكدا أنه لم يكن هناك فخ ، مشى إلى الغرفة. لقد شعر بعدم الارتياح بغرابة عندما إتصل جسده مع الضباب. اندفعت المشاعر السلبية إلى ذهنه ، أولئك الذين ليس لديهم قناعة قوية سيفقدون السيطرة بسهولة. “أعتقد أن بقيتكم يجب أن ينتظروا في الخارج الآن. الضباب الموجود هنا سميك للغاية ، وأخشى تحدث أضرار جانبية”.
فحص تشن غي الأماكن التي ذكرها صوت الأنثى وهو يلوح بالمطرقة حوله. “يبدو أنه قد تم تأكيد حدوث شيء للأم ، فقد وضعت داخل هذه الغرفة ، لكن الابنة لا تستطيع رؤيتها لسبب ما. بما أنني أستطيع سماع كل من أصوات الأم وإبنتها، فإن هذا يعني فقط أن كلاهما قد غادر هذا العالم ، وهذا يطابق نتيجة تحقيقات الشرطة ؛ فقد اختفت زوجة وابنة جيانغ لونغ ولم يتم العثور عليهما حتى يومنا هذا.”
بدا صندوق الموسيقى قديمًا ، وتم وضع صورة عائلية بالداخل. كانت الأم تعانق الأخ الأصغر ، وكانت الأخت تميل بسعادة على الأم. كان هناك شخص يقف بجانبهم ، لكن هذا الجزء من الصورة قد تم قطعه.
عند التقاط صندوق الموسيقى ، قذفه تشن غي داخل حقيبة ظهره. لقد خطط لجعل موظفيه يتعاملون مع هذا الشيء.
في أي حال ، لم يقلل تشن غي من خصمه. ألقى فردتي الكعب في الغرفة أولاً قبل الدخول ببطء.
“يجب أن تشير العيون الحمراء الموجودة في الدولاب المذكور في الهاتف الأسود إلى صندوق الموسيقى هذا.”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم..
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
توقف تشن غي مؤقتًا وأدرك أنه عمليًا قد أنهى جميع السيناريوهات المعزولة المدرجة في الهاتف.
“أتساءل أي نوع من المفاجآت سيعدها الظل لي …” كانت القطة البيضاء تتكئ على كتفي تشن غي. كانت آذانه مرفوعة ، وهي علامة على أنها كانت قلقة. ومع ذلك ، لم يعط تشو يين تشن غي تحذيرا. هذا يمكن أن يعني فقط أنه كان هناك شيء مخيف للغاية داخل المبنى ، ولكن مؤقتًا ، لم يظهر نفسه.
“غادر أبي المنزل حاملاً الحقيبة ، تاركني خلفه.”
“بمجرد فتح سيناريو مدينة لي وان ، من المحتمل أن يتسبب ذلك في حدوث فوضى كبيرة. لعب الغميضة في المستشفى ، بيت الكلب ، العيون الحمراء في الدولاب ، ممسحة رأس الإنسان ، شقة مليئة بالقتلة والأشباح .”
“حتى لو هربوا من المبنى ، فإن الشوارع مليئة بالظلال التي تلوح في الأفق وتأخذ شكل الزائرين. هذا النوع من السيناريوهات مثالي ، ولن يقتصر السيناريو على مبنى واحد فقط بعد الأن وسيتوسع نحو تطور متعدد الإتجاهات إذا قمت بتضمين المزيد من الدمى والآلات ، فيمكنني تكرار لعبة تشاو بو في الحياة الواقعية وأجعل الزوار يشعرون بالفرح الشديد بأنفسهم. “
“هل يفعل ذلك عن قصد لشراء الوقت؟” شعر تشن غي مثل هذا قد يكون احتمال صحيح. عندما كان على وشك المغادرة ، ورفض إضاعة المزيد من الوقت ، دفع باب غرفة النوم مغلوق. تردد صوت صندوق الموسيقى في الغرفة ، وتباطأ الضباب الدموي. أمكن سماع صوت فتاة مختلطة في الموسيقى.
كان بإمكان تشن غي أن يرى الضجة التي ستحدث على شبكة الإنترنت بمجرد فتح سيناريو مدينة لي وان. لم يكن هناك منزل مسكون من شأنه أن يفعل أشياء على مثل هذا النطاق الهائل.
“هذا الضباب مفيد للأشباح؟” سأل تشن غي باي كيولين وحصل على إجابة إيجابية. بدأ الدم حول قلب باي كيولين في الانتشار. ومع ذلك ، لم يستدعي تشن غي جميع عماله لأنه لم يكن متأكداً مما إذا كانت هناك آثار سلبية من استهلاك هذا الضباب.
~~~~~
ترددت الأغنية داخل الغرفة كما لو كانت تفصل ما حدث داخل غرفة النوم هذه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم..
إراكم غدا إستمتعوا~~~~~
“لا يوجد شيء هنا في غرفة المعيشة – الطابق السفلي تحت الأرض وراء الدولاب …” كان تشن غي يمشي عندما هست القطة البيضاء فجأة. إستدار تشن غي للنظر ولاحظ أن القطة هسهسة في اتجاه غرفة النوم.
