الفصل ثمانمائة وإحدى عشر: الجانب الأخر من الجدار.
الفصل ثمانمائة وإحدى عشر: الجانب الأخر من الجدار.
حمل تشن غي وانغ يي تشينغ ، لقد فتح باب مركز جمع القمامة في الحرم الجامعي الغربي. كان المكان نظيفًا للغاية ، على عكس المكان الموجود في جانب الحرم الشرقي.
بالنظر إلى وانغ يى تشينغ اللاواعي ، مشاعر تشن غي لم تتعافى لفترة طويلة ؛ كان قد حصل للتو على معلومات مهمة للغاية من ما قاله وانغ يى تشنغ. الشخص الذي قاد لين سيسي إلى المرحاض لم يكن سوى وانغ يى تشينغ!
“أود أيضًا أن أعرف نوع الذاكرة التي فقدتها. بدونها ، يبدو الأمر وكأنني غير مكتمل ، وكأنني … وحش من نوع ما”. لمست يد زانغ جو الندبة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالمشاعر المعقدة. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه.
“إنهم ليسوا مدرسين بل طاقم إداري مكلف بمهمة الحفاظ على النظام في الحرم الجامعي الغربي. فيما يتعلق بمطاردتنا …” وضع تشن غي وانغ يي تشينغ المغمى عليه على الأرض. “إنه بسببه وبقيتكم.”
‘من كان يظن أن الشخص الأكثر أهمية كان في جانبي طوال الوقت؟’
“بسرعة! تحركوا أسرع!”
كره الطلاب لين سيسي كثيرًا وقرروا أن يتنكروا كأشباح لتخويفه في المرحاض في الطابق العلوي من مبنى التعليم للانتقام منه. لجذب لين سيسي هناك ، جندوا مساعدة وانغ يي تشينغ ، الذي يمكن أن يقال إنه يشترك في علاقة جيدة مع لين سيسي. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيفية تمكن هؤلاء الأشخاص من إقناع وانغ يى تشنغ ، لكنه كان يعلم أنه في النهاية ، وعد وانغ يي تشنغ بالقيام بعروضهم. لم يكن وانغ يي تشينغ مذنباً بالكامل ، لكنه كان اليد التي دفعت لين سيسي إلى الهاوية.
كان تشن غي ممتنًا لأنه لم يفقد طبيعته الرقيقة بعد دخوله الباب. عندما اقترب في البداية من وانغ يى تشينغ ، لم يفكر كثيرا في ذلك. لقد أراد فقط المساعدة بعد رؤية مدى عجز الشاب. بصراحة ، لقد فعل ما كان قد خرج لفعله ؛ كان لدى وانغ يي تشينغ الآن عدد قليل من الأصدقاء الجدد ، ولن يحتقره هؤلاء الأصدقاء الجدد أو يضايقوه.
“أود أيضًا أن أعرف نوع الذاكرة التي فقدتها. بدونها ، يبدو الأمر وكأنني غير مكتمل ، وكأنني … وحش من نوع ما”. لمست يد زانغ جو الندبة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالمشاعر المعقدة. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه.
من خلال ما قاله وانغ يي تشينغ ، كان لتشن غي فهم موجز عما حدث. شارك كل من وانغ يي تشينغ و لين سيسي الغرفة 413. لأسباب مختلفة ، تم نبذهما. ومع ذلك ، أخذوا العزل بشكل مختلف بسبب الاختلاف في الشخصية. اختار وانغ يي تشينغ أن يعاني من النبذ بصمت ، في حين جاء لين سيسي بأفكار لجذب انتباه الناس. من الناحية الفنية ، لم يمكن اعتبار الاثنين صديقين ولكنهما ضحايا تنمر وجدوا بعضهم البعض.
بالنظر إلى وانغ يى تشينغ اللاواعي ، مشاعر تشن غي لم تتعافى لفترة طويلة ؛ كان قد حصل للتو على معلومات مهمة للغاية من ما قاله وانغ يى تشنغ. الشخص الذي قاد لين سيسي إلى المرحاض لم يكن سوى وانغ يى تشينغ!
“بسرعة! تحركوا أسرع!”
كره الطلاب لين سيسي كثيرًا وقرروا أن يتنكروا كأشباح لتخويفه في المرحاض في الطابق العلوي من مبنى التعليم للانتقام منه. لجذب لين سيسي هناك ، جندوا مساعدة وانغ يي تشينغ ، الذي يمكن أن يقال إنه يشترك في علاقة جيدة مع لين سيسي. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيفية تمكن هؤلاء الأشخاص من إقناع وانغ يى تشنغ ، لكنه كان يعلم أنه في النهاية ، وعد وانغ يي تشنغ بالقيام بعروضهم. لم يكن وانغ يي تشينغ مذنباً بالكامل ، لكنه كان اليد التي دفعت لين سيسي إلى الهاوية.
أمسك تشن غي وانغ يي تشينغ ووجد بعض الثغرات وسط الطوب وقيد الحبل من خلالها. في المرة القادمة ، إذا أرادوا العبور بين الحرمين ، لن يحتاجوا إلى المرور عبر مركز جمع القمامة ؛ يمكنهم استخدام هذا الحبل الذي تركه وراءه.
“بسرعة! قبل أن يستيقظ وانغ يي تشينغ ، نحن بحاجة إلى الابتعاد عن هؤلاء الناس وراءنا.”
“هذا هو الطابق الثاني! جن حذرا.” انتقل زهو لونغ وزهو تو إلى الأمام للمساعدة. الثلاثة عملوا معاً لتحريك وانغ يي تشينغ.
“إذا، لقد نسينا الكثير من ذاكرتنا؟” كان زانغ جو ذكي جدا. قبل انتهاء تشن غي ، فهم بالفعل هذه النقطة.
كان تشن غي حذر للغاية. لقد ذهب إلى عدة أماكن ولم يتنهد بإرتياح إلا عندما لم ير أشخاصًا يرتدون ملابس بيضاء يتابعونهم.
“هناك فرق؟”
كان الجو في الحرم الجامعي الغربي يصبح غير طبيعي ببطء. كان هناك المزيد والمزيد من الناس في الأبيض يتحركون حول المكان. لم يكن تشن غي سيبقى لفترة أطول ، لذا قاد أعضاء ناديه إلى مركز جمع القمامة.
“أيها السيد باي ، هل هؤلاء الأشخاص في الأبيض مدرسين أيضا؟ كيف أنني لم أرهم من قبل؟ لماذا يطاردوننا؟” كان لدى زهو لونغ العديد من الأسئلة.
“نحن؟”
“إنهم ليسوا مدرسين بل طاقم إداري مكلف بمهمة الحفاظ على النظام في الحرم الجامعي الغربي. فيما يتعلق بمطاردتنا …” وضع تشن غي وانغ يي تشينغ المغمى عليه على الأرض. “إنه بسببه وبقيتكم.”
كان تشن غي حذر للغاية. لقد ذهب إلى عدة أماكن ولم يتنهد بإرتياح إلا عندما لم ير أشخاصًا يرتدون ملابس بيضاء يتابعونهم.
“بسرعة! تحركوا أسرع!”
“نحن؟”
“لا تلمسوا أي شيء هنا وابتعدوا عن تلك الأبواب.” لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كان مركز جمع القمامة الغربي مأهول أم لا. قبل الدخول ، أعطى الطلاب بعض الحبال. “هناك نافذة صغيرة في الطابق الثاني. لاحقًا ، سأخرج من النافذة لأقف على الحائط. شاهدوا كيف أفعل ذلك وأتبعوا خطوتي”.
“نعم ، هذه المدرسة ليست بسيطة كما قد تتصورن. إذا قارنتموها بعقل بشري ، فإن الحرم الغربي هو المكان الذي يتعاملون فيه مع مختلف المشاعر الإيجابية بينما الحرم الشرقي مسؤول عن المشاعر السلبية والقمامة.” استخدم تشن غي تشبيه طبيعي لشرح الموقف. “الحرم الغربي لديه ذكريات جيدة فقط ، ويجب نقل كل القمامة إلى الحرم الشرقي. ولكن كيف يمكن للناس أن يتمتعوا بذكريات جيدة فقط في حياتهم؟”
“إذا، لقد نسينا الكثير من ذاكرتنا؟” كان زانغ جو ذكي جدا. قبل انتهاء تشن غي ، فهم بالفعل هذه النقطة.
كان تشن غي ممتنًا لأنه لم يفقد طبيعته الرقيقة بعد دخوله الباب. عندما اقترب في البداية من وانغ يى تشينغ ، لم يفكر كثيرا في ذلك. لقد أراد فقط المساعدة بعد رؤية مدى عجز الشاب. بصراحة ، لقد فعل ما كان قد خرج لفعله ؛ كان لدى وانغ يي تشينغ الآن عدد قليل من الأصدقاء الجدد ، ولن يحتقره هؤلاء الأصدقاء الجدد أو يضايقوه.
“لقد فقدتم كلكم عقولكم! مجانين!” إستمر زهو تو بالتمتمة. كان مثل الأرانب المحاصر، يقفز في مكانه.
“نعم ، تمتلئ ذكرياتكم المنسية باليأس ، ويتم التعامل مع هذه الأشياء كقمامة من قبل الحرم الجامعي الغربي. بمجرد أن تخف تلك الذكريات أو تستيقظ ، سيتم إرسالكم إلى الحرم الشرقي” ، أخبرهم تشن غي بنبرة جادة. “الآن بعد أن عرفتم الحقيقة ، أمازلتم ترغبون في مواصلة البحث عن ذاكرتكم؟”
من خلال ما قاله وانغ يي تشينغ ، كان لتشن غي فهم موجز عما حدث. شارك كل من وانغ يي تشينغ و لين سيسي الغرفة 413. لأسباب مختلفة ، تم نبذهما. ومع ذلك ، أخذوا العزل بشكل مختلف بسبب الاختلاف في الشخصية. اختار وانغ يي تشينغ أن يعاني من النبذ بصمت ، في حين جاء لين سيسي بأفكار لجذب انتباه الناس. من الناحية الفنية ، لم يمكن اعتبار الاثنين صديقين ولكنهما ضحايا تنمر وجدوا بعضهم البعض.
تم ربط الحبل بجسده على أحد الطرفين ، بينما تم ربط الطرف الآخر بـوانغ يي تشينغ.
“نعم” ، وعد زهو لونغ دون تردد. “إن عدم القدرة على تذكر ما فعلته أمر مزعج للغاية. إذا استمر هذا الأمر ، فسأصبح مجنونًا. حتى لو كانت الذاكرة سيئة ، أود أن أتذكر كل شيء.”
الفصل ثمانمائة وإحدى عشر: الجانب الأخر من الجدار.
“أود أيضًا أن أعرف نوع الذاكرة التي فقدتها. بدونها ، يبدو الأمر وكأنني غير مكتمل ، وكأنني … وحش من نوع ما”. لمست يد زانغ جو الندبة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالمشاعر المعقدة. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه.
كان الجو في الحرم الجامعي الغربي يصبح غير طبيعي ببطء. كان هناك المزيد والمزيد من الناس في الأبيض يتحركون حول المكان. لم يكن تشن غي سيبقى لفترة أطول ، لذا قاد أعضاء ناديه إلى مركز جمع القمامة.
كره الطلاب لين سيسي كثيرًا وقرروا أن يتنكروا كأشباح لتخويفه في المرحاض في الطابق العلوي من مبنى التعليم للانتقام منه. لجذب لين سيسي هناك ، جندوا مساعدة وانغ يي تشينغ ، الذي يمكن أن يقال إنه يشترك في علاقة جيدة مع لين سيسي. لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن كيفية تمكن هؤلاء الأشخاص من إقناع وانغ يى تشنغ ، لكنه كان يعلم أنه في النهاية ، وعد وانغ يي تشنغ بالقيام بعروضهم. لم يكن وانغ يي تشينغ مذنباً بالكامل ، لكنه كان اليد التي دفعت لين سيسي إلى الهاوية.
“لقد فقدتم كلكم عقولكم! مجانين!” إستمر زهو تو بالتمتمة. كان مثل الأرانب المحاصر، يقفز في مكانه.
تم ربط الحبل بجسده على أحد الطرفين ، بينما تم ربط الطرف الآخر بـوانغ يي تشينغ.
“بما أنك لم تقل لا ، سأعتبر ذلك نعم.” حمل تشن غي وانغ يي تشينغ من الأرض. “في الواقع ، هناك ميزة أخرى في ذهابنا إلى الحرم الشرقي الآن. الأشخاص الذين هم في ذيلنا يرغبون في إرسالنا إلى الحرم الشرقي ، لكنهم لن يتوقعوا منا أن نذهب إلى الحرم الشرقي بمفردنا”.
“هناك فرق؟”
“هناك فرق؟”
عند فتح النافذة الصغيرة ، صعد تشن غي بخبرة كبيرة على حافة النافذة وقفز إلى أعلى الجدار. “ماذا تنتظرون يا رفاق؟ مرروا وانغ يى تشينغ إلي بسرعة.”
“إذا ذهبنا إلى هناك عن طيب خاطر ، فلا يزال بإمكاننا الاحتفاظ بأنفسنا ‘البشرية’. إذا أرسلنا إلى هناك ، أخشى أن تنسوا المزيد من الأشياء “. أعطى تشن غي الأعضاء بضع كلمات عزاء. “الحرم الشرقي ليس مخيفًا كما تتخيلون. طالما أننا حذرون، سنكون بخير”.
“بسرعة! قبل أن يستيقظ وانغ يي تشينغ ، نحن بحاجة إلى الابتعاد عن هؤلاء الناس وراءنا.”
حمل تشن غي وانغ يي تشينغ ، لقد فتح باب مركز جمع القمامة في الحرم الجامعي الغربي. كان المكان نظيفًا للغاية ، على عكس المكان الموجود في جانب الحرم الشرقي.
“أود أيضًا أن أعرف نوع الذاكرة التي فقدتها. بدونها ، يبدو الأمر وكأنني غير مكتمل ، وكأنني … وحش من نوع ما”. لمست يد زانغ جو الندبة على وجهه. كانت عيناه مليئة بالمشاعر المعقدة. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه.
“لا تلمسوا أي شيء هنا وابتعدوا عن تلك الأبواب.” لم يكن تشن غي يعرف ما إذا كان مركز جمع القمامة الغربي مأهول أم لا. قبل الدخول ، أعطى الطلاب بعض الحبال. “هناك نافذة صغيرة في الطابق الثاني. لاحقًا ، سأخرج من النافذة لأقف على الحائط. شاهدوا كيف أفعل ذلك وأتبعوا خطوتي”.
“ماذا عن وانغ يى تشينغ؟
لقد قام بفك الحبل من على جسده وانحنى على الحائط ، وبدأ يتحرك ببطء لإفساح المجال للطلاب الآخرين.
“اربطوه بالحبل. بمجرد أن أقف على الحائط ، ستعملون معًا لتحريكه من النافذة ، وسأساعد في سحبه إلى الحائط”. كان وانغ يي تشينغ قصير ورقيقة. لم يكن ثقيلاً. كانت هذه أنباء جيدة لتشن غي.
بعد وقت طويل ، أخرج تشن غي أخيرًا وانغ يى تشينغ من الحائط. لقد كان واحداً من الشخصيات الرئيسية في تلك الليلة ، لذلك لم يستطع تشن غي من تركه وراءه. عند الجلوس على الحائط مرة أخرى ، كانت مشاعر تشن غي مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
“كونوا حذرين على سلامتكم. بمجرد أن تصلوا إلى الطابق الثاني ، لا تبقوا، واتبعوا توجيهاتي!” بعد أن أعطاهم الحبال ، ربط تشن غي شخصيا وانغ يى تشينغ وقيد الطرف الآخر من الحبل بنفسه قبل أن يحمله إلى الطابق الثاني. بعد التأكد من عدم وجود أي شخص في الطابق الثاني ، لم يبقى تشن غي وتوجه إلى النافذة.
“نعم” ، وعد زهو لونغ دون تردد. “إن عدم القدرة على تذكر ما فعلته أمر مزعج للغاية. إذا استمر هذا الأمر ، فسأصبح مجنونًا. حتى لو كانت الذاكرة سيئة ، أود أن أتذكر كل شيء.”
كان الجو في الحرم الجامعي الغربي يصبح غير طبيعي ببطء. كان هناك المزيد والمزيد من الناس في الأبيض يتحركون حول المكان. لم يكن تشن غي سيبقى لفترة أطول ، لذا قاد أعضاء ناديه إلى مركز جمع القمامة.
عند فتح النافذة الصغيرة ، صعد تشن غي بخبرة كبيرة على حافة النافذة وقفز إلى أعلى الجدار. “ماذا تنتظرون يا رفاق؟ مرروا وانغ يى تشينغ إلي بسرعة.”
بالنظر إلى وانغ يى تشينغ اللاواعي ، مشاعر تشن غي لم تتعافى لفترة طويلة ؛ كان قد حصل للتو على معلومات مهمة للغاية من ما قاله وانغ يى تشنغ. الشخص الذي قاد لين سيسي إلى المرحاض لم يكن سوى وانغ يى تشينغ!
تم ربط الحبل بجسده على أحد الطرفين ، بينما تم ربط الطرف الآخر بـوانغ يي تشينغ.
“أيها السيد باي ، هل تعلم الرياضة؟” كان زانغ جو أول من قام سيتفيق من صدمته. لقد رفع وانغ يى تشينغ من النافذة.
“هذا هو الطابق الثاني! جن حذرا.” انتقل زهو لونغ وزهو تو إلى الأمام للمساعدة. الثلاثة عملوا معاً لتحريك وانغ يي تشينغ.
الفصل ثمانمائة وإحدى عشر: الجانب الأخر من الجدار.
بعد وقت طويل ، أخرج تشن غي أخيرًا وانغ يى تشينغ من الحائط. لقد كان واحداً من الشخصيات الرئيسية في تلك الليلة ، لذلك لم يستطع تشن غي من تركه وراءه. عند الجلوس على الحائط مرة أخرى ، كانت مشاعر تشن غي مختلفة تمامًا عن ذي قبل.
لقد قام بفك الحبل من على جسده وانحنى على الحائط ، وبدأ يتحرك ببطء لإفساح المجال للطلاب الآخرين.
“نعم” ، وعد زهو لونغ دون تردد. “إن عدم القدرة على تذكر ما فعلته أمر مزعج للغاية. إذا استمر هذا الأمر ، فسأصبح مجنونًا. حتى لو كانت الذاكرة سيئة ، أود أن أتذكر كل شيء.”
“نحن؟”
“بسرعة! تحركوا أسرع!”
“نعم” ، وعد زهو لونغ دون تردد. “إن عدم القدرة على تذكر ما فعلته أمر مزعج للغاية. إذا استمر هذا الأمر ، فسأصبح مجنونًا. حتى لو كانت الذاكرة سيئة ، أود أن أتذكر كل شيء.”
أمسك تشن غي وانغ يي تشينغ ووجد بعض الثغرات وسط الطوب وقيد الحبل من خلالها. في المرة القادمة ، إذا أرادوا العبور بين الحرمين ، لن يحتاجوا إلى المرور عبر مركز جمع القمامة ؛ يمكنهم استخدام هذا الحبل الذي تركه وراءه.
“هناك فرق؟”
استخدمت المجموعة حوالي العشر دقائق للعبور إلى الحرم الشرقي. بالنسبة لأولئك الطلاب من الحرم الغربي ، كان الحرم الشرقي مكانًا غير مألوف تمامًا.
‘من كان يظن أن الشخص الأكثر أهمية كان في جانبي طوال الوقت؟’
