Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-928

هو بدأها
PDF

هو بدأها

928: هو بدأها

“الأخ دونغ، استمع لي، أعتقد أنه يجب عليك إعادة مفاتيح الطفل الشبح. بعض الأشياء لا يجب أن تؤخذ بدون إذن.” حاولت تشاور تشون قصارى جهدها لإقناع صديقها، لكن لان دونغ كان عنيدًا.

 

“آه!” استخدم لان دونغ آخر بقايا طاقته للإمساك على بالباب وسحبه!

 

 

تم إغلاق المخرج، أصبح النباح أكثر وضوحًا. كانت مجموعة ليو غانغ مرتبكة تمامًا.

“قفوا أرضك! لا داعي للذعر! عضلات، اذهب وأوقفها! نحن نبث على الهواء. الملايين من المستخدمين يشاهدون هذا!” لا زال ليو غانغ قد إعتقد أنه يدير الوضع، ولكن لم يكن هناك من يستمع إليه. قبل أن ينتهي ليو غانغ، رأى عضلات يضع الكاميرا ويقفز بعيدًا إلى بر الأمان.

 

“التفاعل الجسدي بين العمال والزوار ممنوع منعا باتا!”

“لقد تم خداعنا! كونوا حذرين!”

 

 

عندما انتهى، شعر لان دونغ بشد على رقبته وكأن شيئًا ما قد لف حول رقبته وكان يحاول سحب رأسه!

“من أين أتى النباح؟”

“ماالخطب؟”

 

“قفوا أرضك! لا داعي للذعر! عضلات، اذهب وأوقفها! نحن نبث على الهواء. الملايين من المستخدمين يشاهدون هذا!” لا زال ليو غانغ قد إعتقد أنه يدير الوضع، ولكن لم يكن هناك من يستمع إليه. قبل أن ينتهي ليو غانغ، رأى عضلات يضع الكاميرا ويقفز بعيدًا إلى بر الأمان.

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

 

 

 

“إن المنزل المسكون لن يضع أحجية لا يمكن حلها! يجب أن تكون هناك بعض الأدلة المخفية هنا! اذهبوا وابحثوا!”

“الأخ غانغ، انظر! في منتصف الممر!” كان هناك دمية طفل يجلس في وسط الممر. لقد رأوا هذه الدميه في درج مهجع الذكور في وقت سابق!

 

“إن المنزل المسكون لن يضع أحجية لا يمكن حلها! يجب أن تكون هناك بعض الأدلة المخفية هنا! اذهبوا وابحثوا!”

عندما كانت المجموعة تتلعثم، لقد كانت الأنثى الوحيدة في المجموعة هي التي تقدمت لتقول: “هناك زوجان من النعال في رف الأحذية بأحجام مختلفة، وكوبين من الماء على طاولة الطعام بحجمين مختلفين، وانظروا إلى بطاقة التهنئة على الأريكة! “

“عد إلى هنا!” كان ليو غانغ غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه كان ملتويًا. لقد إستدار للنظر، لقد اقتربت المرأة مقطوعة الرأس. قال ليو غانغ أنه لم يخاف، لكن جسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه. آخر شيء التقطته الكاميرا كان ليو غانغ يهرب بعيدًا.

 

 

أمسكت تشاو تشون بالبطاقة التي عثرت عليها للتو، وكان الحبر عليها لا يزال يجف – ‘عيد ميلاد سعيد لابنتي! لطالما أردتِ حيوانًا أليفًا، لذا سيقدم لك أبوك اليوم كلبًا كبيرًا!’

“إن انتهاك أي قواعد سيؤدي إلى العقوبة المقابلة”.

 

“الأخ دونغ” تفاجأ ليو غانغ وعضلات احالة من التجمد. كان آه لي هو الذي تفاعل الأسرع. لقد أخرج هاتف لين سيسي ووجهه إلى لان دونغ. “فوق رأسك!”

“الكلب الكبير هو هدية السيد باي لابنته! النباح يجب أن يأتي من إحدى الغرف! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! علينا إيجاد طريقة للمغادرة!” هرعت تشاو تشون إلى الباب وسحبه. بنقرة، انفتح الباب. لقد فوجئ الجميع في الغرفة.

 

 

بعد رؤية المرأة بلا رأس، لم تقل تشاوتشاو أي شيء. حاولت الزحف بهدوء بعيدا ولكن أوقفتها امرأة بلا رأس. وأشارت المرأة مقطوعة الرأس إلى العلامات حول رقبة لان دونغ. ثم فتشت داخل ثوبها وأخذت بعض الصفحات التي كانت عالقة معًا. كان العنوان هو كتيب عامل المنزل المسكون. مع قلب الصفحات، تحرك إصبع المرأة مقطوعة الرأس إلى الفقرة الثامنة.

“الباب… غير مغلق؟” هذه المزحة الصغيرة جعلت الناس المذعورين يحمرون من الحرج. سعل ليو غانغ بجفاف. “دعونا نغادر هذا المكان أولاً.”

 

 

“الأخ غانغ، انظر! في منتصف الممر!” كان هناك دمية طفل يجلس في وسط الممر. لقد رأوا هذه الدميه في درج مهجع الذكور في وقت سابق!

نما النباح أعلى، وبدأ الضوء الضعيف في الغرفة في الوميض بينما ظهر ظل كبير على الحائط.

عند رؤية هذا، هزت المرأة مقطوعة الرأس رأسها عاجزةً. ضربت أنف تشاوتشاو. ثم سحبت لان دونغ من الغرفة واختفت أسفل الممر.

 

بانغ!

كان عضلات أول من خرج من الغرفة، لكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن يتوقف.

“سا… سا… ساعدوني…”

 

 

“ماالخطب؟”

“الكلب الكبير هو هدية السيد باي لابنته! النباح يجب أن يأتي من إحدى الغرف! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! علينا إيجاد طريقة للمغادرة!” هرعت تشاو تشون إلى الباب وسحبه. بنقرة، انفتح الباب. لقد فوجئ الجميع في الغرفة.

 

 

“الأخ غانغ، انظر! في منتصف الممر!” كان هناك دمية طفل يجلس في وسط الممر. لقد رأوا هذه الدميه في درج مهجع الذكور في وقت سابق!

“متى دخلت هنا؟” جالسا على الأرض. كان عقل لان دونغ مشوشًا، لقد استؤنف النباح. استدار لا شعوريًا ورأى باب غرفة النوم يفتح، وسقطت دمية دموية مكسورة في ذراعيه. قبل أن يتمكن من الصراخ، رأى كلبًا أسودًا كبيرًا يحدق في وجهه من داخل غرفة النوم، وبالثانية التالية، إنقض عليه!

 

“ما هذا؟”

“الطفل الشبح؟” جلس الرأس المخيف على الكتفين، ونظرت العيون المستديرة خلف عضلات وليو غانغ. “لماذا يتبعنا؟ هل هو الذي أغلق الباب؟”

“التفاعل الجسدي بين العمال والزوار ممنوع منعا باتا!”

 

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

كلما فكر عضلات في ذلك، أصبح خائفا أكثر. حتى الكاميرا كانت تهتز. انفجر غرفة البث المباشر، ولكن لم يكن لدى ليو غانغ وقت للاعتناء بها. أدرك أن عيون الدمية كانت مثل عيون الإنسان، قادرة على التعبير عن المشاعر.

 

 

 

“انظروا إلى عيون الدمية، يبدو أنهم يتبعون شخصًا ما!” استدار ليو غانغ في أعقاب نظرة الدمية، ورأى لان دونغ، الذي كان آخر من خرج من الغرفة. “الدمية تريد الانتقام! أخذ لان دونغ مفتاحه وحاول سحب رأسه!”

 

 

 

“لماذا تنظرون إلي هكذا؟” ارتدى لان دونغ نظارات سميكة ذات حواف سوداء. مشى نحو ليو غانغ و عضلات، لكن الاثنين ابتعدا بسرعة عنه.

 

 

 

“تشاو دونغ، أعتقد أن الدمية هنا من أجلك.” ألق عضلات على الفور المسؤولية للان دونغ.

“الأخ غانغ، انظر! في منتصف الممر!” كان هناك دمية طفل يجلس في وسط الممر. لقد رأوا هذه الدميه في درج مهجع الذكور في وقت سابق!

 

 

“من أجلي؟” عندما رأى لان دونغ الدمية، وقف الشعر في جسده على نهاياته، لكنه حافظ على برودته. “لقد تم التلاعب بكم جميعًا من قبل المنزل المسكون. من الواضح أن العامل هو الذي نقل الدميه لهنا، وأن العامل أيضًا هو الذي أغلق الباب.”

 

 

“لقد تم خداعنا! كونوا حذرين!”

“الأخ دونغ، استمع لي، أعتقد أنه يجب عليك إعادة مفاتيح الطفل الشبح. بعض الأشياء لا يجب أن تؤخذ بدون إذن.” حاولت تشاور تشون قصارى جهدها لإقناع صديقها، لكن لان دونغ كان عنيدًا.

“الباب… غير مغلق؟” هذه المزحة الصغيرة جعلت الناس المذعورين يحمرون من الحرج. سعل ليو غانغ بجفاف. “دعونا نغادر هذا المكان أولاً.”

 

“إن المنزل المسكون لن يضع أحجية لا يمكن حلها! يجب أن تكون هناك بعض الأدلة المخفية هنا! اذهبوا وابحثوا!”

“إن مظهر الطفل الشبح يجب أن يكون من فعل العامل. وحقيقة قيامهم بذلك تؤكد فقط أهمية حلقة المفاتيح!” أمسك لان دونغ المفاتيح ونظر على الدمية. “إذا كان شبحًا حقًا، فلماذا لم يأتي بعدي ويحصل على المفاتيح مني!”

 

 

 

عندما انتهى، شعر لان دونغ بشد على رقبته وكأن شيئًا ما قد لف حول رقبته وكان يحاول سحب رأسه!

 

 

عندما كانت المجموعة تتلعثم، لقد كانت الأنثى الوحيدة في المجموعة هي التي تقدمت لتقول: “هناك زوجان من النعال في رف الأحذية بأحجام مختلفة، وكوبين من الماء على طاولة الطعام بحجمين مختلفين، وانظروا إلى بطاقة التهنئة على الأريكة! “

بأيدي مهتزة، سقطت المفاتيح على الأرض. أمسك لان دونغ رقبته بكلتا يديه، وكان وجهه يتحول إلى اللون الأرجواني.

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

 

عندما انتهى، شعر لان دونغ بشد على رقبته وكأن شيئًا ما قد لف حول رقبته وكان يحاول سحب رأسه!

“الأخ دونغ” تفاجأ ليو غانغ وعضلات احالة من التجمد. كان آه لي هو الذي تفاعل الأسرع. لقد أخرج هاتف لين سيسي ووجهه إلى لان دونغ. “فوق رأسك!”

“من أين أتى النباح؟”

 

 

في الشاشة، كانت هناك فتاة تخطو على أكتاف لان دونغ، تستخدام كلتا يديها لسحب رأس لان دونغ!

تم إغلاق المخرج، أصبح النباح أكثر وضوحًا. كانت مجموعة ليو غانغ مرتبكة تمامًا.

 

 

“إن الطفل الشبح حقيقي!” بدا أن الصداقة الحميمة بين الأخوة قد تحطمت في تلك اللحظة. أثناء الإمساك بالهاتف، تراجع أه لي بسرعة، ثم رأى الظل وراء لان دونغ يبدأ في الالتواء والتحول! في هذه الحالة اليائسة، عندما كان الجميع يشعرون بالذعر، حدث شيء أسوأ!

“الكلب الكبير هو هدية السيد باي لابنته! النباح يجب أن يأتي من إحدى الغرف! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! علينا إيجاد طريقة للمغادرة!” هرعت تشاو تشون إلى الباب وسحبه. بنقرة، انفتح الباب. لقد فوجئ الجميع في الغرفة.

 

“الكلب الكبير هو هدية السيد باي لابنته! النباح يجب أن يأتي من إحدى الغرف! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! علينا إيجاد طريقة للمغادرة!” هرعت تشاو تشون إلى الباب وسحبه. بنقرة، انفتح الباب. لقد فوجئ الجميع في الغرفة.

من نهاية المنعطف جاء زحف أوعية دموية، وسقط عليهم ضغط لا يوصف. نبضت قلوبهم كما لو كانوا على وشك القفز من صدورهم. مع اقتراب الخطى، لف شكل أحمر دموي الزاوية. كانت تعانق رأسها وتمشي بسرعة خفيفة.

 

 

“لقد تم خداعنا! كونوا حذرين!”

“ما هذا؟”

عندما انتهى، شعر لان دونغ بشد على رقبته وكأن شيئًا ما قد لف حول رقبته وكان يحاول سحب رأسه!

 

 

اندلع الخوف الإنساني الغريزي، وانفجر الرعب الذي جمعوه منذ دخولهم المنزل المسكون في تلك اللحظة.

 

 

 

“أهربوا!” كان لدى تشاو تشون حساسية خارقة. كانت أول من هربت من المرأة بلا رأس، ولم تتردد. بعدها كان آه لي. لم يتعافى الأخ لي المسكين من الرعب الذي رأه على الشاشة، والآن فوجئ بهذه الزيارة من امرأة بلا رأس. دفع هاتف لين سيسي في جيبه، حمل الصندوق الخشبي مع اللوحة الزيتية، وركض.

 

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

“قفوا أرضك! لا داعي للذعر! عضلات، اذهب وأوقفها! نحن نبث على الهواء. الملايين من المستخدمين يشاهدون هذا!” لا زال ليو غانغ قد إعتقد أنه يدير الوضع، ولكن لم يكن هناك من يستمع إليه. قبل أن ينتهي ليو غانغ، رأى عضلات يضع الكاميرا ويقفز بعيدًا إلى بر الأمان.

928: هو بدأها

 

“من أين أتى النباح؟”

“عد إلى هنا!” كان ليو غانغ غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه كان ملتويًا. لقد إستدار للنظر، لقد اقتربت المرأة مقطوعة الرأس. قال ليو غانغ أنه لم يخاف، لكن جسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه. آخر شيء التقطته الكاميرا كان ليو غانغ يهرب بعيدًا.

“الكلب الكبير هو هدية السيد باي لابنته! النباح يجب أن يأتي من إحدى الغرف! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! علينا إيجاد طريقة للمغادرة!” هرعت تشاو تشون إلى الباب وسحبه. بنقرة، انفتح الباب. لقد فوجئ الجميع في الغرفة.

 

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

“تبا! انتظروني!” أراد لان دونغ الركض أيضًا، لكنه لم يستطع تحريك قدميه كما لو كان هناك زوج من الأيادي داخل ظله تمسك ساقيه. كانت المرأة مقطوعة الرأس تقترب. مع عض أسنانه، إستدار لان دونغ للاختباء داخل غرفة السيد باي.

928: هو بدأها

 

اندلع الخوف الإنساني الغريزي، وانفجر الرعب الذي جمعوه منذ دخولهم المنزل المسكون في تلك اللحظة.

بانغ!

“انظروا إلى عيون الدمية، يبدو أنهم يتبعون شخصًا ما!” استدار ليو غانغ في أعقاب نظرة الدمية، ورأى لان دونغ، الذي كان آخر من خرج من الغرفة. “الدمية تريد الانتقام! أخذ لان دونغ مفتاحه وحاول سحب رأسه!”

 

 

أغلق الباب، ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء، رأى شيئًا مرعبًا- كان الطفل الشبح يقف في منتصف غرفة المعيشة!

928: هو بدأها

 

 

“متى دخلت هنا؟” جالسا على الأرض. كان عقل لان دونغ مشوشًا، لقد استؤنف النباح. استدار لا شعوريًا ورأى باب غرفة النوم يفتح، وسقطت دمية دموية مكسورة في ذراعيه. قبل أن يتمكن من الصراخ، رأى كلبًا أسودًا كبيرًا يحدق في وجهه من داخل غرفة النوم، وبالثانية التالية، إنقض عليه!

 

 

بعد رؤية المرأة بلا رأس، لم تقل تشاوتشاو أي شيء. حاولت الزحف بهدوء بعيدا ولكن أوقفتها امرأة بلا رأس. وأشارت المرأة مقطوعة الرأس إلى العلامات حول رقبة لان دونغ. ثم فتشت داخل ثوبها وأخذت بعض الصفحات التي كانت عالقة معًا. كان العنوان هو كتيب عامل المنزل المسكون. مع قلب الصفحات، تحرك إصبع المرأة مقطوعة الرأس إلى الفقرة الثامنة.

“آه!” استخدم لان دونغ آخر بقايا طاقته للإمساك على بالباب وسحبه!

انحنت تشاوتشاو على رأس الكلب الأسود واختبأت خلف أذنيه. غطت الأذن الزغبيه عينيها، وبهذه الطريقة لم تستطع رؤية أي شيء. بالنظر إلى تشاوتشاو الطفولية، قلبت المرأة مقطوعة الرأس الكتيب مرة أخرى وأشارت إلى الفقرة الثانية عشرة.

 

 

عندما فتح الباب ظهر وجه امرأة أمامه. كان هناك جمال مريض على الوجه، لكن سرعان ما أدرك لان دونغ شيئًا ما – كان يرقد على الأرض. رفع رأسه ببطء، وآخر شيء تذكره كان فستانًا أحمر.

أغلق الباب، ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء، رأى شيئًا مرعبًا- كان الطفل الشبح يقف في منتصف غرفة المعيشة!

 

“متى دخلت هنا؟” جالسا على الأرض. كان عقل لان دونغ مشوشًا، لقد استؤنف النباح. استدار لا شعوريًا ورأى باب غرفة النوم يفتح، وسقطت دمية دموية مكسورة في ذراعيه. قبل أن يتمكن من الصراخ، رأى كلبًا أسودًا كبيرًا يحدق في وجهه من داخل غرفة النوم، وبالثانية التالية، إنقض عليه!

“سا… سا… ساعدوني…”

“إن انتهاك أي قواعد سيؤدي إلى العقوبة المقابلة”.

 

“لا داعي للذعر! هناك خمسة منا! حتى لو خرج الممثل الآن، فلا يوجد شيء نخاف منه!”

الشبح الأحمر عند الباب لم تغادر. مسح الرأس الذي كانت تحمله الغرفة بجدية. دخلت إلى الغرفة وأمسكت بالطفل الشبح في غرفة المعيشة. إمتدت اليدين الباردتين إلى الدمية. هزت أصابعها. وانقسمت الدمية إلى قسمين، وسقطت الدمية المصنوعة بشكل رائع التي كانت مختبئة في الداخل. كانت تشاوتشاو، التي تم منحها حكمًا مفتوحا للتجول حول المنزل المسكون.

أغلق الباب، ولكن قبل أن يتمكن من الاسترخاء، رأى شيئًا مرعبًا- كان الطفل الشبح يقف في منتصف غرفة المعيشة!

 

بعد رؤية المرأة بلا رأس، لم تقل تشاوتشاو أي شيء. حاولت الزحف بهدوء بعيدا ولكن أوقفتها امرأة بلا رأس. وأشارت المرأة مقطوعة الرأس إلى العلامات حول رقبة لان دونغ. ثم فتشت داخل ثوبها وأخذت بعض الصفحات التي كانت عالقة معًا. كان العنوان هو كتيب عامل المنزل المسكون. مع قلب الصفحات، تحرك إصبع المرأة مقطوعة الرأس إلى الفقرة الثامنة.

بعد رؤية المرأة بلا رأس، لم تقل تشاوتشاو أي شيء. حاولت الزحف بهدوء بعيدا ولكن أوقفتها امرأة بلا رأس. وأشارت المرأة مقطوعة الرأس إلى العلامات حول رقبة لان دونغ. ثم فتشت داخل ثوبها وأخذت بعض الصفحات التي كانت عالقة معًا. كان العنوان هو كتيب عامل المنزل المسكون. مع قلب الصفحات، تحرك إصبع المرأة مقطوعة الرأس إلى الفقرة الثامنة.

عند رؤية هذا، هزت المرأة مقطوعة الرأس رأسها عاجزةً. ضربت أنف تشاوتشاو. ثم سحبت لان دونغ من الغرفة واختفت أسفل الممر.

 

 

“التفاعل الجسدي بين العمال والزوار ممنوع منعا باتا!”

“عد إلى هنا!” كان ليو غانغ غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه كان ملتويًا. لقد إستدار للنظر، لقد اقتربت المرأة مقطوعة الرأس. قال ليو غانغ أنه لم يخاف، لكن جسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه. آخر شيء التقطته الكاميرا كان ليو غانغ يهرب بعيدًا.

 

انحنت تشاوتشاو على رأس الكلب الأسود واختبأت خلف أذنيه. غطت الأذن الزغبيه عينيها، وبهذه الطريقة لم تستطع رؤية أي شيء. بالنظر إلى تشاوتشاو الطفولية، قلبت المرأة مقطوعة الرأس الكتيب مرة أخرى وأشارت إلى الفقرة الثانية عشرة.

انحنت تشاوتشاو على رأس الكلب الأسود واختبأت خلف أذنيه. غطت الأذن الزغبيه عينيها، وبهذه الطريقة لم تستطع رؤية أي شيء. بالنظر إلى تشاوتشاو الطفولية، قلبت المرأة مقطوعة الرأس الكتيب مرة أخرى وأشارت إلى الفقرة الثانية عشرة.

 

 

 

“إن انتهاك أي قواعد سيؤدي إلى العقوبة المقابلة”.

 

 

“عد إلى هنا!” كان ليو غانغ غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه كان ملتويًا. لقد إستدار للنظر، لقد اقتربت المرأة مقطوعة الرأس. قال ليو غانغ أنه لم يخاف، لكن جسده بدأ يتحرك من تلقاء نفسه. آخر شيء التقطته الكاميرا كان ليو غانغ يهرب بعيدًا.

الآن، كانت تشاوتشاو مذعورة. أشارت إلى لان دونغ، وأغلقت يداها حول رقبتها كما لو كانت تقول أنه بدأها أولاً.

“آه!” استخدم لان دونغ آخر بقايا طاقته للإمساك على بالباب وسحبه!

 

 

عند رؤية هذا، هزت المرأة مقطوعة الرأس رأسها عاجزةً. ضربت أنف تشاوتشاو. ثم سحبت لان دونغ من الغرفة واختفت أسفل الممر.

 

 

 

~~~~~

“انظروا إلى عيون الدمية، يبدو أنهم يتبعون شخصًا ما!” استدار ليو غانغ في أعقاب نظرة الدمية، ورأى لان دونغ، الذي كان آخر من خرج من الغرفة. “الدمية تريد الانتقام! أخذ لان دونغ مفتاحه وحاول سحب رأسه!”

 

“الأخ غانغ، انظر! في منتصف الممر!” كان هناك دمية طفل يجلس في وسط الممر. لقد رأوا هذه الدميه في درج مهجع الذكور في وقت سابق!

Cute??~~~

كان عضلات أول من خرج من الغرفة، لكنه لم يبتعد كثيرًا قبل أن يتوقف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط