940
940: أكثر إخافة قليلا فقط.
إذا تم تقسيم عتبة الرعب التي يمكن للإنسان تحملها إلى عشرة مستويات، شعر ليو غانغ أنه كان في المستوى مائة من رعب. لم يعرف متى أغمي عليه. لقد عرف فقط أنه كان هناك شعور بالنعيم لم يتوقعه عندما أغمي عليه. “إن أمكن، أريد فقط أن أنام إلى الأبد وألا أفتح عيني مرة أخرى…”
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
بانغ!
“لقد خرج! لقد خرج! إنه يدفع عربة خارج المنزل المسكون!”
تم دفع باب الغرفة مفتوحًا، واندفعت أشباح عديدة إلى الغرفة. ثم انفصلوا ووقفوا على جانبي الغرفة. جاءت خطوات من بعيد، ودخل تشن غي، الذي كان لا يزال يرتدي بطاقة هوية السيد باي ،. لقد ترك الكاميرا خارج الحرم الجامعي الأحمر، والآن لم يكن يحمل سوى هاتف في يده.
“ما الذي حدث للزوار الثلاثة عندما كانوا داخل منزلك المسكون؟”
“دقيقة وثلاث ثوانٍ، يجب أن تحاولوا بجد لتقليل الوقت الذي تحتاجون إليه لإغماء الناس إلى أقل من دقيقة واحدة.” مشى تشن غي ليقف أمام ليو غانغ. “الحرم الجامعي يشبه إلى حد كبير العالم خلف الباب. من الأفضل استخدامه كبطاقة رابحة أخرى، لذلك من الأفضل ألا يبقى الزائرون هنا لفترة طويلة.”
على الرغم من أنهم كانوا من معسكرات مختلفة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكونوا منافسين، إلا أن تشن غي كان لا يزال قلق بـشأن ليو غانغ. “مدة الزيارة ستون دقيقة. لا يزال هناك وقت متبقي. ساعدوني في إحضارهم إلى مكتب الممرضة، والسماح للدكتور وي بإلقاء نظرة عليهم.”
تم دفع باب الغرفة مفتوحًا، واندفعت أشباح عديدة إلى الغرفة. ثم انفصلوا ووقفوا على جانبي الغرفة. جاءت خطوات من بعيد، ودخل تشن غي، الذي كان لا يزال يرتدي بطاقة هوية السيد باي ،. لقد ترك الكاميرا خارج الحرم الجامعي الأحمر، والآن لم يكن يحمل سوى هاتف في يده.
أثناء تحريك ذراعه المكسورة، سحب العجوز باي ليو غانغ خارج الفصل الدراسي. بعد إعطاء مزيد من النصائح لموظفيه الجدد، إستدار تشن غي إلى الكعب العالي الأحمر. “الاستياء والكراهية في قلوب الزوار هي العناصر الغذائية التي تحتاجينها. هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لاستنزاف المشاعر السلبية من قلوبهم، ويمكن تكرارها عدة مرات. أنا لا أنصحك بالبقاء – أنا فقط أخبرك بهذه الأشياء حتى إذا كنتِ لا ترغب في البقاء هنا لفترة أطول، ستتمكنين من الاعتناء بنفسك جيدًا “.
على الرغم من أنهم كانوا من معسكرات مختلفة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكونوا منافسين، إلا أن تشن غي كان لا يزال قلق بـشأن ليو غانغ. “مدة الزيارة ستون دقيقة. لا يزال هناك وقت متبقي. ساعدوني في إحضارهم إلى مكتب الممرضة، والسماح للدكتور وي بإلقاء نظرة عليهم.”
عند رؤية نقص الاستجابة من الكعب العالي الأحمر، استدار تشن غي وغادر.
940: أكثر إخافة قليلا فقط.
عندما وصل إلى مكتب الممرضة، سمع تشن غي الشكوى من الدكتور وي قبل أن يدخل الباب حتى. وقف بذكاء خارج الباب وانتظر للحظة قبل دخوله.
“الدكتور وي، كيف حالهم؟”
أجاب تشن غي بهدوء كما لو كان يتحدث عن الطقس، لكن كان للزوار الذين سمعوه صدمة مرة عبرهم مثل الأمواج.
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
“كنت أتساءل، هل أنت صاحب منزل مسكون أو مستشفى؟ جاء الزوار للعب، وعليك إرسالهم لإجراء فحص بدني كامل قبل السماح لهم بالمغادرة؟”
“دقيقة وثلاث ثوانٍ، يجب أن تحاولوا بجد لتقليل الوقت الذي تحتاجون إليه لإغماء الناس إلى أقل من دقيقة واحدة.” مشى تشن غي ليقف أمام ليو غانغ. “الحرم الجامعي يشبه إلى حد كبير العالم خلف الباب. من الأفضل استخدامه كبطاقة رابحة أخرى، لذلك من الأفضل ألا يبقى الزائرون هنا لفترة طويلة.”
“لا استطيع المساعدة اذا كانوا سيئ الحظ”. قال تشن غي.
“لا تهتم بذلك. كان بإمكان الرجل الذي يدعى الشبح الكبير أن يسمع أصواتنا لأنه كانت هناك قطعة صغيرة من روح عالقة مختبئة داخل أذنه. عندما جاءت الروح إلى منزلنا المسكون لزيارته، تم إخافته لحد الغباء تقريبا. بالإقناع من مجموعة الأطباء خاصتنا، انتقلت الروح العالقة أخيرًا إلى مكان أفضل “.
“لقد خرج! لقد خرج! إنه يدفع عربة خارج المنزل المسكون!”
“دقيقة وثلاث ثوانٍ، يجب أن تحاولوا بجد لتقليل الوقت الذي تحتاجون إليه لإغماء الناس إلى أقل من دقيقة واحدة.” مشى تشن غي ليقف أمام ليو غانغ. “الحرم الجامعي يشبه إلى حد كبير العالم خلف الباب. من الأفضل استخدامه كبطاقة رابحة أخرى، لذلك من الأفضل ألا يبقى الزائرون هنا لفترة طويلة.”
“علمت أنه يمكنني الاعتماد عليك لتصحيح الأمور، تادكتور وي. ما عليك سوى التحدث إليه لعلاجه من مرضه.”
عندما سمع صوت العجلات، شعر العم تشو بشعور سيئ ينمو في قلبه. واندفع عبر الحشد بأسرع ما يمكن، لكن كان قد فات الأوان. الصحفيون الذين كانوا ينتظرون وصلوا بالفعل إلى أخبارهم قبل أن يفعل.
“تحرك وإخرجهم من هنا بأسرع ما يمكن!”
940: أكثر إخافة قليلا فقط.
عندما سمع صوت العجلات، شعر العم تشو بشعور سيئ ينمو في قلبه. واندفع عبر الحشد بأسرع ما يمكن، لكن كان قد فات الأوان. الصحفيون الذين كانوا ينتظرون وصلوا بالفعل إلى أخبارهم قبل أن يفعل.
بمساعدة الموظفين، تم إرسال جميع الزوار الاثني عشر إلى مدخل مدرسة الآخرة. ثم قام تشن غي بإستعمال بعض العربات من المشرحة تحت الأرض ونقلهم من السيناريو تحت الأرض. عند رؤية صف الزائرين البائسين، شعر تشن غي بصداع بسيط أيضًا. إذا تم رؤية هذا المشهد من قبل الزوار الآخرون، فمن المحتمل أن يعطيهم هذا صدمة. أخذ تشن غي هاتفه، اتصل بـ زانغ جينغ جيو. “العجوز زانغ، هل سجلت البث المباشر لليو غانغ؟”
“بالأمس، بذل صاحب بث مباشر مشهور يدعى ليو غانغ كل ما بوسعه للتشهير بمنزل المسكون” ضغط تشن غي على زر التشغيل على هاتفه، وبدأت الشاشة الكبيرة في عرض الفيديو القصير الذي تم تحميله بواسطة ليو غانغ أمس على الإنترنت. أظهر ليو غانغ، الذي حمل المروحة القابلة للطي، صورًا لليلة الموتى الأحياء على الشاشة ووبخ المنزل المسكون بوجه مليء بالتناغم. “سيناريو قديم مثل هذا يمكن أن يسمى منزل مسكون؟ حقًا؟”
“لا تقلق، يا رئيس. من البداية إلى النهاية، لقد سجلت كل ذلك.” كان زانغ جينغ جيو محترفًا للغاية.
“علمت أنه يمكنني الاعتماد عليك لتصحيح الأمور، تادكتور وي. ما عليك سوى التحدث إليه لعلاجه من مرضه.”
“الدكتور وي، كيف حالهم؟”
“حسنًا، أرسل لي الجزء الذي أسقط فيه ليو غانغ الكاميرا لإنقاذ حياته، وبالمناسبة، أريد أيضًا الجزء الذي تشاجروا فيه مع الطلاب من الجامعة الطبية وبعد ذلك طاردوهم بغضب. أحتاج ذلك الجزء أيضًا “.
بعد قول ذلك على الشاشة الكبيرة، قام ليو غانغ الوسيم بفتح المروحة القابلة للطي، وكان بها “يا لا هذا الغباء!” مكتوب عليها.
“ليس هناك أى مشكلة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بعد عشر ثوانٍ، أرسل زانغ جينغ جيو جميع مقاطع الفيديو المقطوعة إلى تشن غي. بعد تأكيدها، وضعها تشن غي الهاتف بعيدًا، ونقل الزائرين إلى العربات، دندنة أغنية، ودفع العربات، وخرج من منزل مسكون. تدحرجت عجلات عربإ الجثث على الأرض، مما أحدث صوت الصرير هذا. قام تشن غي بسحب الستائر السميكة للمنزل المسكون. أشرقت الشمس، وسقط ضوء الشمس على حواف العربة. كانوا مثل أزواج من الأيدي التي تداعب وجوه النائمين بلطف ودافئة.
“لم يقم سيناريو الأربع نجوم بالقضاء عليهم جميعًا، صحيح؟ زار أكثر من عشرة أشخاص السيناريو في نفس الوقت!”
“لقد خرجوا! الرئيس تشن خرج!”
“الدكتور وي، كيف حالهم؟”
تم دفع باب الغرفة مفتوحًا، واندفعت أشباح عديدة إلى الغرفة. ثم انفصلوا ووقفوا على جانبي الغرفة. جاءت خطوات من بعيد، ودخل تشن غي، الذي كان لا يزال يرتدي بطاقة هوية السيد باي ،. لقد ترك الكاميرا خارج الحرم الجامعي الأحمر، والآن لم يكن يحمل سوى هاتف في يده.
“لقد خرج! لقد خرج! إنه يدفع عربة خارج المنزل المسكون!”
“دقيقة وثلاث ثوانٍ، يجب أن تحاولوا بجد لتقليل الوقت الذي تحتاجون إليه لإغماء الناس إلى أقل من دقيقة واحدة.” مشى تشن غي ليقف أمام ليو غانغ. “الحرم الجامعي يشبه إلى حد كبير العالم خلف الباب. من الأفضل استخدامه كبطاقة رابحة أخرى، لذلك من الأفضل ألا يبقى الزائرون هنا لفترة طويلة.”
“إنه يحمل الزوار الذين زاروا سيناريو الأربع نجوم في وقت سابق؟ يا إلهي! لقد غمي على ثلاثة منهم!”
عند رؤية نقص الاستجابة من الكعب العالي الأحمر، استدار تشن غي وغادر.
بانغ!
انفجر الزوار الذين كانوا لا يزالون مصطفين. الزوار الذين اشتروا تذاكرهم وكانوا مستعدين لدخول المنزل المسكون تركوا طابورهم واندفعوا جميعًا للنظر.
بانغ!
“تحركوا جانبا من فضلكم! من فضلكم لا تسدوا الطريق! امنحوهم بعض الهواء!”
تجاهلهم تشن غي ولوحوا للعم شو. “عمي، ساعدني في العثور على بعض العمال لنقل هؤلاء الثلاثة إلى صالة الراحة.”
أجاب تشن غي بهدوء كما لو كان يتحدث عن الطقس، لكن كان للزوار الذين سمعوه صدمة مرة عبرهم مثل الأمواج.
عندما سمع صوت العجلات، شعر العم تشو بشعور سيئ ينمو في قلبه. واندفع عبر الحشد بأسرع ما يمكن، لكن كان قد فات الأوان. الصحفيون الذين كانوا ينتظرون وصلوا بالفعل إلى أخبارهم قبل أن يفعل.
“علمت أنه يمكنني الاعتماد عليك لتصحيح الأمور، تادكتور وي. ما عليك سوى التحدث إليه لعلاجه من مرضه.”
“هل سيناريو الأربع نجوم مخيف لهذه الدرجة؟”
“ما الذي حدث للزوار الثلاثة عندما كانوا داخل منزلك المسكون؟”
“ما الذي حدث للزوار الثلاثة عندما كانوا داخل منزلك المسكون؟”
“القعل يتحدث بصوت أعلى من الكلمات. في حالة ليو غانغ الحالية، أشك في أنه سيكون قادرًا على تقديم اعتذار رسمي. في الواقع، لم أكن أتوقع أن يكون هشًا لهذه الدرجه. عند سماع ما قاله عن منزلي المسكون على الإنترنت لقد زِدت الصعوبة قليلاً فقط لأنني اعتقدت أنه سيكون شخصًا يصعب تخويفه “. قام تشن غي بتحريك زاوية الكاميرا إلى الخلف بحيث يمكن ليو غانغ على شريط الفيديو من الأمس و ليو غانغ الذي كان فاقدًا للوعي على نقالة أن يتناسبا في نفس الإطار.
“الرئيس تشن، أرجوا البقاء لإجراء مقابلة!”
بعد عشر ثوانٍ، أرسل زانغ جينغ جيو جميع مقاطع الفيديو المقطوعة إلى تشن غي. بعد تأكيدها، وضعها تشن غي الهاتف بعيدًا، ونقل الزائرين إلى العربات، دندنة أغنية، ودفع العربات، وخرج من منزل مسكون. تدحرجت عجلات عربإ الجثث على الأرض، مما أحدث صوت الصرير هذا. قام تشن غي بسحب الستائر السميكة للمنزل المسكون. أشرقت الشمس، وسقط ضوء الشمس على حواف العربة. كانوا مثل أزواج من الأيدي التي تداعب وجوه النائمين بلطف ودافئة.
“حسنًا، أرسل لي الجزء الذي أسقط فيه ليو غانغ الكاميرا لإنقاذ حياته، وبالمناسبة، أريد أيضًا الجزء الذي تشاجروا فيه مع الطلاب من الجامعة الطبية وبعد ذلك طاردوهم بغضب. أحتاج ذلك الجزء أيضًا “.
تجاهلهم تشن غي ولوحوا للعم شو. “عمي، ساعدني في العثور على بعض العمال لنقل هؤلاء الثلاثة إلى صالة الراحة.”
“هل سيناريو الأربع نجوم مخيف لهذه الدرجة؟”
ألا يمكنك أن تعطيني العربة بأكملها؟”
بعد قول ذلك على الشاشة الكبيرة، قام ليو غانغ الوسيم بفتح المروحة القابلة للطي، وكان بها “يا لا هذا الغباء!” مكتوب عليها.
“حسنًا، أرسل لي الجزء الذي أسقط فيه ليو غانغ الكاميرا لإنقاذ حياته، وبالمناسبة، أريد أيضًا الجزء الذي تشاجروا فيه مع الطلاب من الجامعة الطبية وبعد ذلك طاردوهم بغضب. أحتاج ذلك الجزء أيضًا “.
“لا يزال لدي استخدام للعربة.”
بعد قول ذلك على الشاشة الكبيرة، قام ليو غانغ الوسيم بفتح المروحة القابلة للطي، وكان بها “يا لا هذا الغباء!” مكتوب عليها.
“تحركوا جانبا من فضلكم! من فضلكم لا تسدوا الطريق! امنحوهم بعض الهواء!”
تم نقل اازوار الثلاثة من قبل عمال المنتزه إلى صالة الراحة. ازدادت الضجة حول منزل منزل تشن غي المسكون فقط. كانت هناك طبقات فوق طبقات من الزوار الذين يحاولون رؤية ما حدث. وقد أرضى هذا المشهد بالتأكيد فضول عدد لا يحصى من الزوار. عاد صوت الصرير بينما دفع تشن غي العربة إلى المنزل المسكون. بعد نصف دقيقة، عاد مع عربة أخرى من الزوار.
على الرغم من أنهم كانوا من معسكرات مختلفة، على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكونوا منافسين، إلا أن تشن غي كان لا يزال قلق بـشأن ليو غانغ. “مدة الزيارة ستون دقيقة. لا يزال هناك وقت متبقي. ساعدوني في إحضارهم إلى مكتب الممرضة، والسماح للدكتور وي بإلقاء نظرة عليهم.”
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
“هناك ثلاثة منهم‽”
“لا يزال لدي استخدام للعربة.”
“لم يقم سيناريو الأربع نجوم بالقضاء عليهم جميعًا، صحيح؟ زار أكثر من عشرة أشخاص السيناريو في نفس الوقت!”
“كل الزائرين الذين دخلوا سيناريو الأربع نجوم قد فقدوا الوعي! هذا جنون!”
بمساعدة الموظفين، تم إرسال جميع الزوار الاثني عشر إلى مدخل مدرسة الآخرة. ثم قام تشن غي بإستعمال بعض العربات من المشرحة تحت الأرض ونقلهم من السيناريو تحت الأرض. عند رؤية صف الزائرين البائسين، شعر تشن غي بصداع بسيط أيضًا. إذا تم رؤية هذا المشهد من قبل الزوار الآخرون، فمن المحتمل أن يعطيهم هذا صدمة. أخذ تشن غي هاتفه، اتصل بـ زانغ جينغ جيو. “العجوز زانغ، هل سجلت البث المباشر لليو غانغ؟”
عند رؤية تشن غي وهو يخرج، كانت زاوية العم العم تشو منتفخة. همس، “الآن… ما زلت لا تستطيع أن تعطيني العربة، أليس كذلك؟”
انتهى الفيديو هناك. أخذ تشن غي الكاميرا وسار إلى ليو غانغ، الذي كان فاقدًا للوعي برغوة بيضاء حول فمه. أخرج هاتفه لإلقاء نظرة.
“تماما.” أومأ تشن غي. “أحتاج إلى استخدامها مرتين أخريين.”
بمساعدة الموظفين، تم إرسال جميع الزوار الاثني عشر إلى مدخل مدرسة الآخرة. ثم قام تشن غي بإستعمال بعض العربات من المشرحة تحت الأرض ونقلهم من السيناريو تحت الأرض. عند رؤية صف الزائرين البائسين، شعر تشن غي بصداع بسيط أيضًا. إذا تم رؤية هذا المشهد من قبل الزوار الآخرون، فمن المحتمل أن يعطيهم هذا صدمة. أخذ تشن غي هاتفه، اتصل بـ زانغ جينغ جيو. “العجوز زانغ، هل سجلت البث المباشر لليو غانغ؟”
عندما وصل إلى مكتب الممرضة، سمع تشن غي الشكوى من الدكتور وي قبل أن يدخل الباب حتى. وقف بذكاء خارج الباب وانتظر للحظة قبل دخوله.
أجاب تشن غي بهدوء كما لو كان يتحدث عن الطقس، لكن كان للزوار الذين سمعوه صدمة مرة عبرهم مثل الأمواج.
“عندما سمعت أن الرئيس قسّم الصعوبة إلى مستويات، ظننت أن ذلك كان فقط لخداع المزيد من الأموال منا، ولكن الآن أدرك كم كنت جاهلاً. إيه … هل يمكنني استبدال هذه التذكرة الخاصة بمدرسة مو يانغ الثانوية؟ أعتقد أنني سأزور سيناريو نجمة واحدة فقط اليوم “.
“أنا لا أهتم بكيفية تشهيركم أو استهزائكم بمنزلي المسكون على الإنترنت، لكنني لن أسمح لهم بإيذاء زواري في منزلي المسكون”. وأشار تشن غي إلى زوج الطلاب على الشاشة. “بفضل الدعم المقدم من الجميع، بقي منزلي المسكون حتى يومنا هذا. حقيقة أنهم ذهبوا عمداً للزائرين الأخرين كان أمر تجاوز الخط كثيرا. وغداً، سأذهب شخصيًا إلى حديقة الملاهي المستقبلية للمطالبة بتفسير. لقد صادف أنني سمعت أنهم قد قاموا أيضًا ببناء منزل مسكون. وغداً، سأذهب لزيارته بمفردي وأبث العملية بأكملها. أولئك الذين يرغبون في معرفة ما يحدث، أرجوا اتباع حسابي “.
“كل الزائرين الذين دخلوا سيناريو الأربع نجوم قد فقدوا الوعي! هذا جنون!”
“دقيقة وثلاث ثوانٍ، يجب أن تحاولوا بجد لتقليل الوقت الذي تحتاجون إليه لإغماء الناس إلى أقل من دقيقة واحدة.” مشى تشن غي ليقف أمام ليو غانغ. “الحرم الجامعي يشبه إلى حد كبير العالم خلف الباب. من الأفضل استخدامه كبطاقة رابحة أخرى، لذلك من الأفضل ألا يبقى الزائرون هنا لفترة طويلة.”
“عندما سمعت أن الرئيس قسّم الصعوبة إلى مستويات، ظننت أن ذلك كان فقط لخداع المزيد من الأموال منا، ولكن الآن أدرك كم كنت جاهلاً. إيه … هل يمكنني استبدال هذه التذكرة الخاصة بمدرسة مو يانغ الثانوية؟ أعتقد أنني سأزور سيناريو نجمة واحدة فقط اليوم “.
“كل الزائرين الذين دخلوا سيناريو الأربع نجوم قد فقدوا الوعي! هذا جنون!”
كان الزوار يناقشون بسعادة فيما بينهم بينما دفع تشن غي العربة بصمت إلى المنزل المسكون. مع صرير وزقزقة العجلات، قام برحلتين أخريين لإخراج بقية الزوار من المنزل المسكون. بخلاف تشن غي، كان الطرف الآخر المشغول أكثر في المشهد هم الأطباء. في البداية، لم يفهم العديد من الزوار لماذا تمركز ركن الإسعافات الأولية بجوار منزل مسكون، لكنهم قد فهموا جميعًا الآن. بتسليم العربة للأطباء، حمل تشن غي كاميرا ليو غانغ ووقف أمام المنزل المسكون. حتى تلك اللحظة، كانت الكاميرا لا تزال تعمل.
“هلا يهدأ الجميع للحظة!” وضع تشن غي الكاميرا مباشرة على نفسه، ثم ربط هاتفه بالشاشة الكبيرة التي كانت تشغل الفيديو الترويجي للمنزل المسكوظ بالخارج في قاعة الاستراحة.
“بالأمس، بذل صاحب بث مباشر مشهور يدعى ليو غانغ كل ما بوسعه للتشهير بمنزل المسكون” ضغط تشن غي على زر التشغيل على هاتفه، وبدأت الشاشة الكبيرة في عرض الفيديو القصير الذي تم تحميله بواسطة ليو غانغ أمس على الإنترنت. أظهر ليو غانغ، الذي حمل المروحة القابلة للطي، صورًا لليلة الموتى الأحياء على الشاشة ووبخ المنزل المسكون بوجه مليء بالتناغم. “سيناريو قديم مثل هذا يمكن أن يسمى منزل مسكون؟ حقًا؟”
“لقد استخدم صور لهذا المنزل المسكون قد تم التقاطها منذ سنوات لتضليل جمهوره، ثم تواصلت معه عبر الإنترنت للرهان، لأتحداه أن يأتي لزيارة منزلي المسكون. وإذا، بعد زيارته، كان لا يزال سيتمكن من القول أن منزلي المسكون ليس مخيفًا، إذا سأبث اعتذاري الشخصي له عبر الإنترنت. ومع ذلك، إذا كان يعتقد أن الزيارة مخيفة، فسيحتاج إلى الاعتذار رسميًا إلى منتزه القرن الجديد بسبب تشهيره ويضع إعتذاره في الصفحة الأولى من حسابه “.
بعد قول ذلك على الشاشة الكبيرة، قام ليو غانغ الوسيم بفتح المروحة القابلة للطي، وكان بها “يا لا هذا الغباء!” مكتوب عليها.
بعد قول ذلك، أوقف تشن غي الأطباء، الذين كانوا يتحركون خلفه، وحول الكاميرا إلى ليو غانغ، الذي كان مستلقيا على نقالة. ظهر وجه الرجل الشاحب على الشاشة الكبيرة.
“القعل يتحدث بصوت أعلى من الكلمات. في حالة ليو غانغ الحالية، أشك في أنه سيكون قادرًا على تقديم اعتذار رسمي. في الواقع، لم أكن أتوقع أن يكون هشًا لهذه الدرجه. عند سماع ما قاله عن منزلي المسكون على الإنترنت لقد زِدت الصعوبة قليلاً فقط لأنني اعتقدت أنه سيكون شخصًا يصعب تخويفه “. قام تشن غي بتحريك زاوية الكاميرا إلى الخلف بحيث يمكن ليو غانغ على شريط الفيديو من الأمس و ليو غانغ الذي كان فاقدًا للوعي على نقالة أن يتناسبا في نفس الإطار.
عند رؤية نقص الاستجابة من الكعب العالي الأحمر، استدار تشن غي وغادر.
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
“هلا يهدأ الجميع للحظة!” وضع تشن غي الكاميرا مباشرة على نفسه، ثم ربط هاتفه بالشاشة الكبيرة التي كانت تشغل الفيديو الترويجي للمنزل المسكوظ بالخارج في قاعة الاستراحة.
“هلا يهدأ الجميع للحظة!” وضع تشن غي الكاميرا مباشرة على نفسه، ثم ربط هاتفه بالشاشة الكبيرة التي كانت تشغل الفيديو الترويجي للمنزل المسكوظ بالخارج في قاعة الاستراحة.
بعد قول ذلك على الشاشة الكبيرة، قام ليو غانغ الوسيم بفتح المروحة القابلة للطي، وكان بها “يا لا هذا الغباء!” مكتوب عليها.
“سنراك غدا في التاسعة صباحا. تصبح على خير.”
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
انتهى الفيديو هناك. أخذ تشن غي الكاميرا وسار إلى ليو غانغ، الذي كان فاقدًا للوعي برغوة بيضاء حول فمه. أخرج هاتفه لإلقاء نظرة.
“ليس هناك أى مشكلة.”
“الساعة 10:10 صباحًا تقريبًا. على وشك أن يتم إرسال الأخ غانغ إلى المستشفى. إذا كان هناك أي شيء ترغبون في إخباره يا رفاق عبر البث المباشر، فسأكون أول من يساعدكم في نقل رسائلكم”.
عند رؤية التعليقات التي ملأت الشاشة، رفعت شفاه تشن غي. وقف تحت الشمس وشعر بالدفء على جلده. بعد أن حمل الطبيب ليو غانغ بعيدًا، لم يقم تشن غي بإيقاف تشغيل الكاميرا. حول الكاميرا إلى الشاشة الكبيرة خارج المنزل المسكون.
“الآن وقد انتهت المشكلة مع ليو غانغ، حان الوقت للحديث عن شخص آخر.” قام بالنقر على هاتفه وفتح الفيديو الذي أرسله له زانغ جينغ جيو. “كنت أشعر بالفضول لماذا سيأتي ليو غانغ فجأة بعد منتزه القرن الجديد بينما كان يروج لحديقة الملاهي المستقبلية كثيرًا في مقطع الفيديو الخاص به. بصراحة، كنت مرتبكًا حتى رأيت هذا الشخص.” وأشار تشن غي إلى باي بوهوي على الشاشة. “هذا السيد هنا هو مصمم المنزل المسكون في حديقة الملاهي المستقبلية. حتى أنه يحمل هوية الموظف من حديقة الملاهي المستقبلي معه. جاء إلى جانب ليو غانغ، لذا يجب إرسالهم إلى نفس المستشفى.”
“لقد خرجوا! الرئيس تشن خرج!”
انتهى البث المباشر لليو غانغ في ذلك الوقت. نظر تشن غي حوله، لكن لقد أغمي على الجميع بالفعل، لذلك لم يكن يعرف إلى من يسلم الكاميرا. في النهاية، قرر وضعها داخل غرفة استراحة الموظفين. بعد أن يستيقظ تشانغ قو، ربما سيكون بإمكانه استخدامها في صنع فيلمه. كان جميع الزوار خائفين من فقدان الوعي. تحول سيناريو المنزل المسكون ذو الأربع نجوم إلى أسطورة حضرية. كان الجميع فضوليين حول ما يبدو عليه داخل سيناريو الأربع نجوم، لكن المشكلة كانت في أن كل من زاره أغمي عليه، لذلك لم يكن هناك من يسأل. كانت المشكلة الرئيسية، بالنسبة للمنازل المسكونة الأخرى في السوق، يمكن للمرء أن يرسل أشخاصًا بالداخل لمعرفة أسرارهم، لكن لم يتجرأ أحد على تحدي سيناريو الأربع نجوم لتشن غي. حتى أولئك الذين نجوا من سيناريوهات الثلاث نجوم كان لديهم أفكار ثانية. لقد كانوا من المشجعين القدامى للمنزل المسكون، ولم يصدقوا تشن غي عندما قال أن الصعوبة لم تزدد إلا قليلاً.
استمر تشغيل الفيديو، وسرعان ما وصل إلى الجزء الذي كانت فيه مجموعة باي بوهوي تحاصر الطلابين. إشتعل الشبح الصغير وأمسك الطالب من طوقه، وبدا الطلاب خائفين للغاية.
أثناء تحريك ذراعه المكسورة، سحب العجوز باي ليو غانغ خارج الفصل الدراسي. بعد إعطاء مزيد من النصائح لموظفيه الجدد، إستدار تشن غي إلى الكعب العالي الأحمر. “الاستياء والكراهية في قلوب الزوار هي العناصر الغذائية التي تحتاجينها. هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لاستنزاف المشاعر السلبية من قلوبهم، ويمكن تكرارها عدة مرات. أنا لا أنصحك بالبقاء – أنا فقط أخبرك بهذه الأشياء حتى إذا كنتِ لا ترغب في البقاء هنا لفترة أطول، ستتمكنين من الاعتناء بنفسك جيدًا “.
“أنا لا أهتم بكيفية تشهيركم أو استهزائكم بمنزلي المسكون على الإنترنت، لكنني لن أسمح لهم بإيذاء زواري في منزلي المسكون”. وأشار تشن غي إلى زوج الطلاب على الشاشة. “بفضل الدعم المقدم من الجميع، بقي منزلي المسكون حتى يومنا هذا. حقيقة أنهم ذهبوا عمداً للزائرين الأخرين كان أمر تجاوز الخط كثيرا. وغداً، سأذهب شخصيًا إلى حديقة الملاهي المستقبلية للمطالبة بتفسير. لقد صادف أنني سمعت أنهم قد قاموا أيضًا ببناء منزل مسكون. وغداً، سأذهب لزيارته بمفردي وأبث العملية بأكملها. أولئك الذين يرغبون في معرفة ما يحدث، أرجوا اتباع حسابي “.
في تلك اللحظة، كان الفيديو على الشاشة يقترب من نهايته. كان ليو غانغ يعرض للكاميرا بحماسة التذاكر التي اشتراها لمشاهديه، وخرج صوته من مكبرات الصوت في منتزه القرن الجديد. “إذا كان بعض الأشخاص أغبياء للغاية بحيث لا يمكنهم رؤية الحقيقة، فسأذهب وأساعدهم على فهم المستوى الذي هم فيه.”
ذهبت شعبية البث المباشر لليو غانغ من خلال السقف. فبعد كل شيء، كان هذا هو صاحب البث المباشر الذي صفعه وجهه بنفسه، وكان من النادر جدًا أن يقوم المرء ببث مباشر حتى ينتهي البث في المستشفى. كان تشن غي يركب هذه الموجة للمساعدة في بناء ضجة لزيارته غدًا. كان هدفه الحقيقي هو مدينة الملاهي المستقبلية. كان المنزل المسكون هو تخصص منتزه القرن الجديد. إذا تم التخلص من هذا التخصص، فلن يكون لدى منتزه القرن الجديد فرصة للبقاء. لذلك، قرر تشن غي أن يمسحه في مهده، ولم يمنح العدو أي فرصة. كانمنتزه القرن الجديد يعمل منذ أكثر من عقد من الزمان. لم يكن كثيرون يؤيدونه. لإنقاذ هذا المنتزه، كان على تشن غي أن يبذل قصارى جهده.
“لا تقلق، يا رئيس. من البداية إلى النهاية، لقد سجلت كل ذلك.” كان زانغ جينغ جيو محترفًا للغاية.
انتهى البث المباشر لليو غانغ في ذلك الوقت. نظر تشن غي حوله، لكن لقد أغمي على الجميع بالفعل، لذلك لم يكن يعرف إلى من يسلم الكاميرا. في النهاية، قرر وضعها داخل غرفة استراحة الموظفين. بعد أن يستيقظ تشانغ قو، ربما سيكون بإمكانه استخدامها في صنع فيلمه. كان جميع الزوار خائفين من فقدان الوعي. تحول سيناريو المنزل المسكون ذو الأربع نجوم إلى أسطورة حضرية. كان الجميع فضوليين حول ما يبدو عليه داخل سيناريو الأربع نجوم، لكن المشكلة كانت في أن كل من زاره أغمي عليه، لذلك لم يكن هناك من يسأل. كانت المشكلة الرئيسية، بالنسبة للمنازل المسكونة الأخرى في السوق، يمكن للمرء أن يرسل أشخاصًا بالداخل لمعرفة أسرارهم، لكن لم يتجرأ أحد على تحدي سيناريو الأربع نجوم لتشن غي. حتى أولئك الذين نجوا من سيناريوهات الثلاث نجوم كان لديهم أفكار ثانية. لقد كانوا من المشجعين القدامى للمنزل المسكون، ولم يصدقوا تشن غي عندما قال أن الصعوبة لم تزدد إلا قليلاً.
“ليس هناك أى مشكلة.”
“علمت أنه يمكنني الاعتماد عليك لتصحيح الأمور، تادكتور وي. ما عليك سوى التحدث إليه لعلاجه من مرضه.”
