Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-983

وحش يحمل المذبح.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وحش يحمل المذبح.

983: وحش يحمل المذبح.

 

 

 

قامت المعلمة بإنهاء المكالمة. وقف تشن غي عند الباب ونظر إلى المنزل الذي كان مختلفًا عما تذكره. “لا أحد يستطيع أن يتذكر اسمه ومظهره. لماذا هذا؟”

“يبدو أن هذا المكان قد تم التخلي عنه منذ فترة طويلة.”

“هل غادر الشبح الذي بقي هنا ذات مرة؟”

 

قامت المعلمة بإنهاء المكالمة. وقف تشن غي عند الباب ونظر إلى المنزل الذي كان مختلفًا عما تذكره. “لا أحد يستطيع أن يتذكر اسمه ومظهره. لماذا هذا؟”

كان من الجيد أنه قد تم التخلي عنها. هذا يعني أنه لن يتم إيذاء الأطفال مرة أخرى.

“هل من الممكن أن تجدي هذه اليوميات؟”

 

نظر تشن غي إلى الغرفة المتداعية، ولكن ظهرت صورة أخرى في ذهنه. كانت هذه الغرفة نفسها، لكنها كانت محاطة بضحك الأطفال. تم لصق ورق الحائط باللون الأزرق الفاتح والوردي الفاتح على الجدران. لم تكن الطاولة عالية، وكانت مليئة بالألعاب والطعام اللذيذ.

أثناء السير على الطريق الموحل، دفع تشن غي فاتحا باب المنزل الرمادي. انطلقت الرائحة الكريهة من داخل المنزل. إهتز أنف تشن غي. لقد وقف عند الباب ولم يدخل. “لقد شممت هذا ذات مرة في مدينة لي وان. إنها رائحة فريدة جدًا ويصعب وصفها. إنها ليست سميكة مثل رائحة التحلل، ولكنها تحتوي على قشعريرة وكأنه بعد إستنشاقها في رئتيك، سوف يرتجف جسمك بالكامل. “

983: وحش يحمل المذبح.

 

 

باستخدام رؤية يين يانغ، نظر تشن غي إلى الغرفة. تم تدمير معظم الأثاث، وكانت الأرضية مليئة بالألواح المكسورة وملابس الأطفال الممزقة.

أثناء السير على الطريق الموحل، دفع تشن غي فاتحا باب المنزل الرمادي. انطلقت الرائحة الكريهة من داخل المنزل. إهتز أنف تشن غي. لقد وقف عند الباب ولم يدخل. “لقد شممت هذا ذات مرة في مدينة لي وان. إنها رائحة فريدة جدًا ويصعب وصفها. إنها ليست سميكة مثل رائحة التحلل، ولكنها تحتوي على قشعريرة وكأنه بعد إستنشاقها في رئتيك، سوف يرتجف جسمك بالكامل. “

 

“لقد نسي الجميع كيف يبدو؟”

“هذا المنزل لم يكن يبدو هكذا في البداية.”

 

 

“سمعت من أحد كبار السن أن الصبي كان شاذًا للغاية عندما كان صغيرًا، وأصبح طبيعيًا ببطء بعد أن نشأ. اعتقد الجميع أنه قد تحسن، ولكن لم يكن الأمر كذلك”. كشفت المعلمة عن سر آخر. “لقد أصبح مرضه أكثر خطورة بالفعل. ولكن بعد أن كبر في السن، كان حكيمًا بما يكفي لفهم أن الناس لم يعجبهم عندما فتح فمه، لذا حاول جاهدًا كبت طبيعته.”

نظر تشن غي إلى الغرفة المتداعية، ولكن ظهرت صورة أخرى في ذهنه. كانت هذه الغرفة نفسها، لكنها كانت محاطة بضحك الأطفال. تم لصق ورق الحائط باللون الأزرق الفاتح والوردي الفاتح على الجدران. لم تكن الطاولة عالية، وكانت مليئة بالألعاب والطعام اللذيذ.

 

 

 

“هل غادر الشبح الذي بقي هنا ذات مرة؟”

أثناء السير على الطريق الموحل، دفع تشن غي فاتحا باب المنزل الرمادي. انطلقت الرائحة الكريهة من داخل المنزل. إهتز أنف تشن غي. لقد وقف عند الباب ولم يدخل. “لقد شممت هذا ذات مرة في مدينة لي وان. إنها رائحة فريدة جدًا ويصعب وصفها. إنها ليست سميكة مثل رائحة التحلل، ولكنها تحتوي على قشعريرة وكأنه بعد إستنشاقها في رئتيك، سوف يرتجف جسمك بالكامل. “

 

“هل فقدت المعلومات لأحد الأطفال؟”

كان تشن غي على وشك دخول الغرفة عندما اهتز هاتفه فجأة. ظهر إسم المتصل كمتصل غير معروف.

 

 

“السيد تشن، إنها أنا. لقد التقينا للتو منذ وقت ليس ببعيد.” ظهر صوت مألوف آخر. كانت المعلمة من دار الأطفال. “فان يو، دعني أتحدث إلى السيد تشن للحظة.”

“لدي أرقام كل من المفتش لي والكابتن يان، لذلك لا ينبغي أن يكون هذا الشرطة. من يتصل بي في هذه اللحظة؟”

 

 

“رأى الكبير ذات مرة أن الصبي كان يركض في كثير من الأحيان إلى زاوية غير مشغولة ويتحدث إلى نفسه كما لو كان يفرغ الكلمات التي لا يستطيع أن يقولها أمام الآخرين. بخلاف ذلك، كان لديه عادة الاحتفاظ بمذكرات. سرقت ذات مرة نظرة عليه، وتم ملء اليوميات بالكلمات، ولكن لم يكن لأي منها أي معنى. كان من المستحيل معرفة ما كان الصبي يحاول التعبير عنه “.

قبل المكالمة، وظهر صوت صبي عبر الخط. “تشن غي، متى ستعيدني إلى المنزل؟”

 

 

بدا المذبح مشابهًا للمذبح الذي رأه في المنتزه المستقبلي، لكن تمثال طيني داخل هذا المذبح لم يتم قطع رأسه. علاوة على ذلك، لم يكن لديها اسم تشن غي، ولكن بدلاً من ذلك، تم تغطيته باسم فانغ يو.

“فان يو؟” كان تشن غي متوتر.

 

 

 

“السيد تشن، إنها أنا. لقد التقينا للتو منذ وقت ليس ببعيد.” ظهر صوت مألوف آخر. كانت المعلمة من دار الأطفال. “فان يو، دعني أتحدث إلى السيد تشن للحظة.”

 

 

قبل المكالمة، وظهر صوت صبي عبر الخط. “تشن غي، متى ستعيدني إلى المنزل؟”

“هل اكتشفتِ شيئًا؟” ترك تشن غي رقمه مع دار الأطفال، لذلك لم يفاجأ بأنهم سيتصلون به. لكن فان يو، الذي لم يكن يحب التحدث، دعه طواعيةً باسمه. بخلاف المفاجأة، كان سعيدًا جدًا.

 

 

 

“وجدنا شيئًا ضخمًا. جميع الملفات وملفات العلاج الطبي قبل أن تستولي الحكومة على منزل الأطفال تم قفلها داخل المستودع. بحثنا عن معلومات تتعلق بفانغ يو، وأدركنا أن المعلومات حول طفل في فصلهم كانت مفقودة.”

“يبدو أن هذا المكان قد تم التخلي عنه منذ فترة طويلة.”

 

 

“هل فقدت المعلومات لأحد الأطفال؟”

كان تشن غي على وشك دخول الغرفة عندما اهتز هاتفه فجأة. ظهر إسم المتصل كمتصل غير معروف.

 

“هل غادر الشبح الذي بقي هنا ذات مرة؟”

“نعم، يبدو أنه قد تم القضاء على حضوره. قد لا تصدق هذا، ولكن وفقًا للبحث الذي أجريناه، هناك دائمًا شخص واحد مفقود في العدد الإجمالي. في صورة الفصل، هناك وجه صبي غير واضح، تمامًا مثل الصورة التي عرضتها علينا! ” أعطت المعلمة تشن غي تلميحًا قيمًا. “اتصلت للتو ببعض كبار السن الذين عملوا في دار الأيتام في ذلك الوقت، ويتذكر الجميع هذا الصبي الشاذ. جميعهم يعرفون عنه، ولكن لا يمكن لأحد أن يتذكر كيف يبدو.”

قامت المعلمة بإنهاء المكالمة. وقف تشن غي عند الباب ونظر إلى المنزل الذي كان مختلفًا عما تذكره. “لا أحد يستطيع أن يتذكر اسمه ومظهره. لماذا هذا؟”

 

“فانغ يو؟”

“لقد نسي الجميع كيف يبدو؟”

 

 

“وجدنا شيئًا ضخمًا. جميع الملفات وملفات العلاج الطبي قبل أن تستولي الحكومة على منزل الأطفال تم قفلها داخل المستودع. بحثنا عن معلومات تتعلق بفانغ يو، وأدركنا أن المعلومات حول طفل في فصلهم كانت مفقودة.”

“ليس فقط مظهره، حتى اسمه وعمره.”

“هل فقدت المعلومات لأحد الأطفال؟”

 

 

“بخلاف ذلك، هل وجدتم أي أدلة أخرى؟”

أثناء السير على الطريق الموحل، دفع تشن غي فاتحا باب المنزل الرمادي. انطلقت الرائحة الكريهة من داخل المنزل. إهتز أنف تشن غي. لقد وقف عند الباب ولم يدخل. “لقد شممت هذا ذات مرة في مدينة لي وان. إنها رائحة فريدة جدًا ويصعب وصفها. إنها ليست سميكة مثل رائحة التحلل، ولكنها تحتوي على قشعريرة وكأنه بعد إستنشاقها في رئتيك، سوف يرتجف جسمك بالكامل. “

 

“ليس فقط مظهره، حتى اسمه وعمره.”

“سمعت من أحد كبار السن أن الصبي كان شاذًا للغاية عندما كان صغيرًا، وأصبح طبيعيًا ببطء بعد أن نشأ. اعتقد الجميع أنه قد تحسن، ولكن لم يكن الأمر كذلك”. كشفت المعلمة عن سر آخر. “لقد أصبح مرضه أكثر خطورة بالفعل. ولكن بعد أن كبر في السن، كان حكيمًا بما يكفي لفهم أن الناس لم يعجبهم عندما فتح فمه، لذا حاول جاهدًا كبت طبيعته.”

“ليس فقط مظهره، حتى اسمه وعمره.”

 

“السيد تشن، إنها أنا. لقد التقينا للتو منذ وقت ليس ببعيد.” ظهر صوت مألوف آخر. كانت المعلمة من دار الأطفال. “فان يو، دعني أتحدث إلى السيد تشن للحظة.”

“رأى الكبير ذات مرة أن الصبي كان يركض في كثير من الأحيان إلى زاوية غير مشغولة ويتحدث إلى نفسه كما لو كان يفرغ الكلمات التي لا يستطيع أن يقولها أمام الآخرين. بخلاف ذلك، كان لديه عادة الاحتفاظ بمذكرات. سرقت ذات مرة نظرة عليه، وتم ملء اليوميات بالكلمات، ولكن لم يكن لأي منها أي معنى. كان من المستحيل معرفة ما كان الصبي يحاول التعبير عنه “.

“هل من الممكن أن تجدي هذه اليوميات؟”

 

 

“هل من الممكن أن تجدي هذه اليوميات؟”

 

 

“لنصعد معا”. تم بناء الدرجات الخشبية منذ سنوات عديدة. صرخوا بصخب عندما صعدهم، وشعروا أن الدرج سينهار في أي لحظة. مع تقدمهم في الدرجات، أدرك تشن غي أنه قد كانت هناك كلمات منحوتة في الخطوات. وبدا أنهم حفروا بأظافر دامية.

“سيكون ذلك صعبًا. سأحاول إجراء مزيد من المكالمات. إذا وجدت أي شيء، فسأعاود الاتصال بك.”

“فان يو؟” كان تشن غي متوتر.

 

“سيكون ذلك صعبًا. سأحاول إجراء مزيد من المكالمات. إذا وجدت أي شيء، فسأعاود الاتصال بك.”

قامت المعلمة بإنهاء المكالمة. وقف تشن غي عند الباب ونظر إلى المنزل الذي كان مختلفًا عما تذكره. “لا أحد يستطيع أن يتذكر اسمه ومظهره. لماذا هذا؟”

“هل من الممكن أن تجدي هذه اليوميات؟”

 

 

لقد نسيه الجميع تقريبًا باستثناء فانغ يو، التي كان لديه أسوء ذاكرة. كانت تبحث عنه. بعد دخول الغرفة، أصبحت الرائحة سميكة. في الطابق الأول كان الأطفال يلعبون، لذلك لم يجد تشن غي أي شيء هناك. مع تشو يين بجانبه، صعد إلى الطابق الثاني. عندما جاء إلى الدرجات الخشبية، غطى تشن غي أنفه. جاءت الرائحة الفريدة من الطابق الثاني.

“رأى الكبير ذات مرة أن الصبي كان يركض في كثير من الأحيان إلى زاوية غير مشغولة ويتحدث إلى نفسه كما لو كان يفرغ الكلمات التي لا يستطيع أن يقولها أمام الآخرين. بخلاف ذلك، كان لديه عادة الاحتفاظ بمذكرات. سرقت ذات مرة نظرة عليه، وتم ملء اليوميات بالكلمات، ولكن لم يكن لأي منها أي معنى. كان من المستحيل معرفة ما كان الصبي يحاول التعبير عنه “.

 

“هل اكتشفتِ شيئًا؟” ترك تشن غي رقمه مع دار الأطفال، لذلك لم يفاجأ بأنهم سيتصلون به. لكن فان يو، الذي لم يكن يحب التحدث، دعه طواعيةً باسمه. بخلاف المفاجأة، كان سعيدًا جدًا.

“لنصعد معا”. تم بناء الدرجات الخشبية منذ سنوات عديدة. صرخوا بصخب عندما صعدهم، وشعروا أن الدرج سينهار في أي لحظة. مع تقدمهم في الدرجات، أدرك تشن غي أنه قد كانت هناك كلمات منحوتة في الخطوات. وبدا أنهم حفروا بأظافر دامية.

“السيد تشن، إنها أنا. لقد التقينا للتو منذ وقت ليس ببعيد.” ظهر صوت مألوف آخر. كانت المعلمة من دار الأطفال. “فان يو، دعني أتحدث إلى السيد تشن للحظة.”

 

بدا المذبح مشابهًا للمذبح الذي رأه في المنتزه المستقبلي، لكن تمثال طيني داخل هذا المذبح لم يتم قطع رأسه. علاوة على ذلك، لم يكن لديها اسم تشن غي، ولكن بدلاً من ذلك، تم تغطيته باسم فانغ يو.

“فانغ يو؟”

 

 

أصبح خط اليد على الدرجات أكثر كثافة. عندما وصل تشن غي إلى الطابق الثاني، اتسعت عيناه، وكان في حيرة. الأرضية والسقف والجدران – كان كل ركن وزاوية مليئة باسم “فانغ يو”.

أصبح خط اليد على الدرجات أكثر كثافة. عندما وصل تشن غي إلى الطابق الثاني، اتسعت عيناه، وكان في حيرة. الأرضية والسقف والجدران – كان كل ركن وزاوية مليئة باسم “فانغ يو”.

 

 

 

في تلك اللحظة، ليس بعيدًا عن تشن غي كان رجل يرقد على الأرض، مستخدمًا إصبعه الدموي في الخدش على الأرض.

 

 

 

كان يركز بشكل كامل لدرجة أنه لم يلاحظ تشن غي. كان راكعاً على الأرض حاملاً مذبحاً على ظهره.

 

 

نظر تشن غي إلى الغرفة المتداعية، ولكن ظهرت صورة أخرى في ذهنه. كانت هذه الغرفة نفسها، لكنها كانت محاطة بضحك الأطفال. تم لصق ورق الحائط باللون الأزرق الفاتح والوردي الفاتح على الجدران. لم تكن الطاولة عالية، وكانت مليئة بالألعاب والطعام اللذيذ.

بدا المذبح مشابهًا للمذبح الذي رأه في المنتزه المستقبلي، لكن تمثال طيني داخل هذا المذبح لم يتم قطع رأسه. علاوة على ذلك، لم يكن لديها اسم تشن غي، ولكن بدلاً من ذلك، تم تغطيته باسم فانغ يو.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط