Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors- 1092

البؤس نوع من المرض "2في1".

البؤس نوع من المرض "2في1".

1092: البؤس نوع من المرض “2في1”.

“تشاو صن، كيف حالك؟ هل تحسنت جروحك؟” تحول تشن غي فجأة إلى تشاو صن.

بدت الدمية القماشية في الصورة الثالثة عشرة مثيرة للشفقة. التقطته الفتاة من كومة من القمامة وانتهى بها الأمر في كومة من القمامة مرة أخرى.

وقف تشاو صن و وين تشينغ خلف تشن غي وظلوا بعيدين عن الباب. قام تشن غي بفحص بقعة معصمه التي تم الإمساك بها في وقت سابق. فقد الإحساس الكامل بذلك الجزء من طرفه ؛ لقد بدت باردة كالجليد كما لو أنها قد تحولت إلى كتلة من الجليد.

“لا توجد صور أخرى في الدرج. هذه هي الأخيرة.” نظر تشن غي إلى مجموعة الصور على الطاولة. شكلت صورة العائلة التي تضررت بشدة وصورة الدمية القماشية التي تم التخلي عنها في كومة القمامة تباينًا صارخًا. “يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التخلي عنها”.

“نعم، أعتقد ذلك، لكن ليس لدي ذاكرة جيدة عنه”. فكرت وين تشينغ في الأمر. “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا الشخص طبيبًا أم لا، ولكن عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة في وكالة جيو هونغ للإسكان، غالبًا ما رأيت هذا الرجل يرتدي معطف طبيب أبيض ويخرج من شقق جيو هونغ.”

كان تشن غي يتكهن فقط. كانت الدمية على استعداد لوضع ثقتها في الآخرين، وهذا يثبت، على الأقل في ذلك الوقت، أنها لم تكن قد بدأت في طريق الجنين الشبح. لقد ظن أنه سيستطيع أن يصادق الفتاة حقًا. ربما، حتى في لحظة معينة، تعاملت الفتاة معها كصديقة لها، لكن الواقع قد أعطى للدمية ضربة قاسية.

ممسكةً بالقماش بإحكام، كانت أعين وين تشنيغ تحمر من العاطفة. “شيانغ نوان داخل هذه الغرفة! إنه خلف هذا الباب! علينا الذهاب لإحضاره!”

“ربما قُتلت عائلة الفتاة كلها على يد الدمية، وأصبحت الفتاة نفسها دمية الدمية القماشية”. أغلق تشن غي الدرج وعاد إلى غرفة المعيشة. كانت الفتاة تتكئ على الكرسي. لم تظهر أنها تستطيع الوقوف بمفردها. لولا القماش الأبيض الذي ربطها، لربما واجهت مشكلة في الجلوس بمفردها.

“نعم، أعتقد ذلك، لكن ليس لدي ذاكرة جيدة عنه”. فكرت وين تشينغ في الأمر. “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا الشخص طبيبًا أم لا، ولكن عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة في وكالة جيو هونغ للإسكان، غالبًا ما رأيت هذا الرجل يرتدي معطف طبيب أبيض ويخرج من شقق جيو هونغ.”

“هل يمكنك سماع صوتي؟ إذا استطعتِ، من فضلك ارمشي أو أومئي على الأقل…” ساعد تشن غي في إزالة القماش الأبيض من جسد الفتاة. طوال العملية برمتها، لم تقاوم الفتاة أو تقدم أي رد. سمحت لتشن غي أن يتعامل معها بحرية كلعبة لم يكن لها وعيها الخاص. عندما أزيل كل القماش الأبيض، مالت الفتاة إلى الجانب. عندما مد تشن غي يده للإمساك بها من السقوط، سقطت عدة صور دموية من جسدها.

“قمامة هو أفضل مريض قابلته على الإطلاق؛ إنه مثالي للغاية لدرجة أنني لا أرغب في مشاركة نتائجي مع الأطباء الآخرين. سأحتفظ بها هنا معي في الوقت الحالي. لن أعيدها إلى العمل. سأجري العلاج باستخدام قمامة براحة تامة في منزلي.”

كانت هذه الصور مختلفة عن تلك التي وجدها تشن غي سابقًا في درج غرفة النوم. تم التقاط جميع الصور هناك في منتصف الليل، وكانت الخلفية مليئة بالدماء. كان التركيز الرئيسي في الصور على أفراد عائلة الفتاة والطرق المروعة التي ماتوا بها. بطريقة ما، كانوا عبارة عن ملصقة مروعة لمأساة حلت بالعائلة.

بمجرد فتح الباب، أخرجت وين تشينغ هاتفها وأضاءت المصباح في غرفة المعيشة. عندما رأت ما بداخل الغرفة، تجمد تعبير وجهها. الغرفة الصغيرة كانت مشغولة ببصمات أيدي دموية، لكن بخلاف بصمات أيدي الأطفال، طُبعت العديد من وجوه الأطفال على الجدران. تم طلاء كل الوجوه باللون الأحمر. لم يكن لديهم أي تعبير، وكانوا جميعًا مختلفين عن بعضهم البعض.

“هذه صور انتقامها؟” درس تشن غي الصور عن كثب، ولاحظ شيئًا غريبًا جدًا. في الصور الدموية، بخلاف عائلة الفتاة والدمية القماشية، كان هناك شخص آخر لم يظهر من قبل.

“اختار قمامة طائرا، وتحت وصايتي كسر جناح الطائر، تناثر الدم على ريش الطائر، وكان الطائر ينوح من اليأس، ذلك هو صوت البؤس.”

كان بإحدى الصور رقم غرفة. تم أخذها عند باب الغرفة 504. كان والد الفتاة مستلقيًا على الأرض، وكانت الدمية تسحبه من ساقه المتبقية. بخلاف هذين داخل الغرفة 504، كان هناك طبيب يرتدي معطف الطبيب الأبيض.

“انتظر دقيقة!” عندما رأت الكتابة اليدوية على القماش، شعرت وين تشينغ بالقلق الشديد. “لا تتحرك بعد. يشبه خط اليد على هذا القماش خط شيانغ نوان”.

“هل هو مستأجر الغرفة 504؟” عند الفحص الدقيق، لاحظ تشن غي أن هذا الرجل ظهر داخل كل الصور الدموية تقريبًا. ومع ذلك، لم يتمكن تشن غي من التعرف عليه لأن وجهه قد خدش من كلها. ومع ذلك، فإن المعطف الأبيض الذي كان يرتديه ميزه عن غيره. كان مليئ بالثقوب الصغيرة المحترقة من أعقاب السجائر، وكان ملطخ بشيء يشبه الدهون.

“يرغب قمامة في الحصول على النعيم، لكنه لا يفهم معنى النعيم. ولعلاج مرضه، يجب أن أعلمه أولاً معنى النعيم.”

“بعد التخلي عن الدمية القماشية، بدت مثيرة للشفقة، لكنها لم تنتقم في اللحظة الأولى. بقيت من تلقاء نفسها داخل كومة القمامة. هل يمكن أن يكون تغيير طبيعتها مرتبطًا بهذا الطبيب؟”

“أشعر أن الجروح قد تفاقمت. الألم أصبح أكثر وأكثر حدة، ولا تظهر أي علامة على التعافي على الإطلاق”. هز تشاو صن رأسه. “لماذا تهتم بي فجأة؟”

شعر تشن غي أنه وجد دليلًا رئيسيًا آخر. كان التغيير الأول للظل على الأرجح لأنه دخل العالم من خلف الباب في المنزل المسكون، وربما كان التغيير الثاني بسبب لقاءه مع هذا الطبيب.

أمسكت وين تشينغ بقطعة القماش لدراسته عن كثب. بعد مرور بعض الوقت، قالت بثقة، “شيانغ نوان لا يزال يتعلم كلماته، وهو دائمًا يكتب كلمة ‘أدخل’ كـ’أذخل’. نعم، تم كتابت هذا من قبله!”

“وين تشينغ، هل أقام طبيب ذات مرة في شقق جيو هونغ؟”

كانت هذه الصور مختلفة عن تلك التي وجدها تشن غي سابقًا في درج غرفة النوم. تم التقاط جميع الصور هناك في منتصف الليل، وكانت الخلفية مليئة بالدماء. كان التركيز الرئيسي في الصور على أفراد عائلة الفتاة والطرق المروعة التي ماتوا بها. بطريقة ما، كانوا عبارة عن ملصقة مروعة لمأساة حلت بالعائلة.

“نعم، أعتقد ذلك، لكن ليس لدي ذاكرة جيدة عنه”. فكرت وين تشينغ في الأمر. “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا الشخص طبيبًا أم لا، ولكن عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة في وكالة جيو هونغ للإسكان، غالبًا ما رأيت هذا الرجل يرتدي معطف طبيب أبيض ويخرج من شقق جيو هونغ.”

“اختار قمامة طائرا، وتحت وصايتي كسر جناح الطائر، تناثر الدم على ريش الطائر، وكان الطائر ينوح من اليأس، ذلك هو صوت البؤس.”

“هناك شيء كهذ؟”

ممسكةً بالقماش بإحكام، كانت أعين وين تشنيغ تحمر من العاطفة. “شيانغ نوان داخل هذه الغرفة! إنه خلف هذا الباب! علينا الذهاب لإحضاره!”

“نعم، ولكن بعد أن انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى شقق جين هوا، نادرًا ما رأيت هذا الرجل. الطبيب ذو المعطف الأبيض لم يظهر كثيرًا مرة أخرى.”

“شيانغ نوان!” بدأت وين تشينغ بالصراخ داخل الغرفة.

“أنا أرى.” نشأت تكهنات في قلب تشن غي. لقد حمل عدة صور دامية في يديه. “يجب أن نذهب إلى الغرفة 504. يجب أن نكون قادرين على العثور على جميع الإجابات هناك.”

“نعم، أعتقد ذلك، لكن ليس لدي ذاكرة جيدة عنه”. فكرت وين تشينغ في الأمر. “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا الشخص طبيبًا أم لا، ولكن عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة في وكالة جيو هونغ للإسكان، غالبًا ما رأيت هذا الرجل يرتدي معطف طبيب أبيض ويخرج من شقق جيو هونغ.”

منذ أن اكتشف وجود المستشفى الملعون، كان تشن غي شديد الحساسية تجاه العاملين في المجال الطبي. ربما كان من باب العادة، ولكن عندما رأى شخصًا يرتدي معطف طبيب، كان لديه دافع لاتباعهم.

كان بإحدى الصور رقم غرفة. تم أخذها عند باب الغرفة 504. كان والد الفتاة مستلقيًا على الأرض، وكانت الدمية تسحبه من ساقه المتبقية. بخلاف هذين داخل الغرفة 504، كان هناك طبيب يرتدي معطف الطبيب الأبيض.

“تشاو صن، كيف حالك؟ هل تحسنت جروحك؟” تحول تشن غي فجأة إلى تشاو صن.

تجمعت بصمات الأيدي الدموية بأحجام مختلفة في الممر حول هذا المكان. استخدم تشن غي إصبعه لتتبع بعض بصمات اليدين. لقد لاحظ أن جميع بصمات الأيدي قد زحفت من هذه الغرفة، ثم عادوا زاحفين إلى هذه الغرفة.

“أشعر أن الجروح قد تفاقمت. الألم أصبح أكثر وأكثر حدة، ولا تظهر أي علامة على التعافي على الإطلاق”. هز تشاو صن رأسه. “لماذا تهتم بي فجأة؟”

كان بإحدى الصور رقم غرفة. تم أخذها عند باب الغرفة 504. كان والد الفتاة مستلقيًا على الأرض، وكانت الدمية تسحبه من ساقه المتبقية. بخلاف هذين داخل الغرفة 504، كان هناك طبيب يرتدي معطف الطبيب الأبيض.

“أردت في الحقيقة أن أطلب منك أن تحمل هذه الفتاة معنا، لكن بما أنك ما زلت مصابًا، فانسى الأمر.” وضع تشن غي الفتاة على الأريكة.

وقف تشاو صن و وين تشينغ خلف تشن غي وظلوا بعيدين عن الباب. قام تشن غي بفحص بقعة معصمه التي تم الإمساك بها في وقت سابق. فقد الإحساس الكامل بذلك الجزء من طرفه ؛ لقد بدت باردة كالجليد كما لو أنها قد تحولت إلى كتلة من الجليد.

“نحن لن نحضرها معنا؟” شعرت وين تشينغ بالأسف الشديد للفتاة. بدت الأخيرة وكأنها بحاجة إلى الحماية والحب. لم تكن مختلفة عن الدمية التي تخلى عنها صاحبها.

كان هذا حيث انتهى الملف الأول. ثم فتح تشن غي الملف الثاني. بخلاف الوثائق المكتوبة، كان هناك مقلة عين كانت مغلفة داخل كرة من الغراء.

“الصور التي وجدناها أعادت بناء ما حدث عمليًا، لكن هناك الكثير من التفاصيل في المنتصف التي لا نعرف عنها شيئًا. من الخطير جدًا حملها معنا بدون سبب.” أعطى تشن غي مثالاً بسيطًا جدًا. “ماذا لو كنا في منتصف الهروب لكنها استيقظت فجأة وخنقتك ورفضت تركك؟”

“باستخدام وجهة نظري لشرح النعيم، تمكن قمامة من فهم المفهوم بسرعة كبيرة. بدأ في العثور على جروح في أجساد الآخرين. إنه حقًا طفل جيد. عندما فهم النعيم لأول مرة، لم يكن أول شيء أراد القيام به هو خلق البؤس ولكن البحث عن النعيم.”

“حسنًا، سنتركها هنا ثلآن”.

“حتى لو استخدمت كل المفردات في حدود معرفتي، فأنا غير قادر على وصف جماله.لقمامة نفس العين للجمال مثلي. لم أعلمه ذلك؛ لقد التقطه بمفرده.”

“بعد أن نقزم باستكشاف المبنى بأكمله ونتأكد من عدم وجود خطر خفي، يمكننا العودة لإحضارها”. التقط تشن غي بعض الصور الدموية وخرج من الغرفة 404. عندما خرج من الباب الأمامي، لاحظ أن بصمات اليدين الدموية قد زادت في الممر. بدت بصمات اليد وكأنها عشوائية تمامًا، ولكن في الوقت نفسه، بدا وكأن الشيء الذي قد تركها وراءهم كان يزحف حول مجموعة تشن غي.

“الآن بعد أن أصبح يتمتع بجسم جميل، يمكن لقمامة الذهاب والقيام بالمزيد من الأشياء، ويمكنني إجراء المزيد من العلاج المكثف عليه.” ~~~~~~~~~ فصول اليوم، أرجوا أنها أعبجتكم أراكم لاحقا إن شاء الله إستمتعوا~~~~~

“لدي شعور سيء حيال هذا. من الأفضل أن نسرع ​​ونتوجه إلى الطابق الخامس!”

“قلة النعيم أو البؤس مرض، البؤس مثل الجرح الذي ترك في القلب، كل السعادة تتسرب من هذه الفتحة، والنعيم هو الضمادة التي ستغلق هذا الجرح.”

ظهرت المزيد من الألعاب المكسورة من العدم. بغض النظر عن مدى خفة محاولتهم للتحرك، كانت الألعاب تصدر صريرًا وتصدر ضوضاء عند الدوس عليها. بدت هذه الأصوات الغريبة مروعة بشكل خاص في الممر الهادئ بشكل مخيف. مع قيادة تشن غي للطريق، لم تتوقف المجموعة حتى وصلوا إلى الطابق الخامس. تكثفت الرائحة الكريهة في الهواء بشكل ملحوظ. كان لهذا الطابق فرق واضح مقارنة بالطوابق السابقة. كانت الجدران مليئة ببصمات أيدي دموية بأحجام مختلفة، وأمكن رؤية علامات الخدوش وكذلك خربشات عشوائية في كل مكان.

بمجرد فتح الباب، أخرجت وين تشينغ هاتفها وأضاءت المصباح في غرفة المعيشة. عندما رأت ما بداخل الغرفة، تجمد تعبير وجهها. الغرفة الصغيرة كانت مشغولة ببصمات أيدي دموية، لكن بخلاف بصمات أيدي الأطفال، طُبعت العديد من وجوه الأطفال على الجدران. تم طلاء كل الوجوه باللون الأحمر. لم يكن لديهم أي تعبير، وكانوا جميعًا مختلفين عن بعضهم البعض.

ظهرت الخربشات وكأنها من صنع يدوي لطفل. كانت لديهم سطور بسيطة للغاية، لكن المحتوى كان مخيف للغاية. ترك هذا النوع من التناقض بين البراءة والرعب تأثيرًا مدمرًا على البالغين. بخلاف ذلك، لاحظ تشن غي شيئًا خارج عن المألوف تمامًا. كما كان على جدران ممر الطابق الخامس كتابات كلمة فرح. ومع ذلك، على عكس الطوابق السابقة، لم يتم قلب الكلمات على هذا الطابق.

“يرغب قمامة في أن يعيش حياة بشري عادي. إنه يطارد شيئًا لا يستطيع تفسير هو نفسه بوضوح. بناءً على وصفه، أعتقد شخصيًا أنه يبحث عن الشعور بالنعيم.”

“إنه من المعتاد خلال السنة الصينية الجديدة أن تكون الكتابة لكلمة فرح الصينية مقلوبة لأنه في اللغة الصينية تبدو وكأنها دعوة للفرح. الطوابق القليلة الموجودة أسفلنا جميعها بها كتابات مقلوبة، لكن الكتابات في هذا الطابق الخامس ليست مقلوبة. هل هي طريقة لإخبار الآخرين أن “الفرح” قد وصل بالفعل إلى هذا الطابق؟ “

كان هذا حيث انتهى الملف الأول. ثم فتح تشن غي الملف الثاني. بخلاف الوثائق المكتوبة، كان هناك مقلة عين كانت مغلفة داخل كرة من الغراء.

بعد رؤية الكثير من “الفرح” المقلوب، أذهل تشاو صن مم المشهد المفاجئ للجدار الكامل للفرح المستقيمة. لقد كانت شيئًا يحتاج إلى التكيف معه. تجاهله تشن غي وسار مباشرة إلى باب الغرفة 504.

رافعا يده، مد تشن غي يده ليمسك بمقبض الباب. قبل أن يتمكن من الدفع، فتح الباب فجأة من الداخل قليلاً. إمتد شيء ما للإمساك بمعصم تشن غي. شهقت وين تشينغ في حالة صدمة، وتراجع تشاو صن من الخوف. حتى تشن غي كان متفاجئ. ومع ذلك، تعافى الرجل وتفاعل بأسرع ما يمكن. بينما كان على وشك الالتفاف للإمساك على الباب، تم دفع كرة من القماش عبر الفجوة.

تجمعت بصمات الأيدي الدموية بأحجام مختلفة في الممر حول هذا المكان. استخدم تشن غي إصبعه لتتبع بعض بصمات اليدين. لقد لاحظ أن جميع بصمات الأيدي قد زحفت من هذه الغرفة، ثم عادوا زاحفين إلى هذه الغرفة.

“قمامة ذكي جدا. لقد صنع لنفسه جسدا جميلا. لقد استخدم المواد التي أخذها من أولئك الذين يعانون من البؤس من حولهم.”

“سر هذا المبنى كله يجب أن يكون داخل الغرفة 504.” توقف تشن غي خارج الباب. لقد نظر إلى الباب نصف المفتوح، وفحصت عيناه رقم الباب. سار تشاو صن ووين تشينغ للانضمام إليه. وقف الثلاثة معًا، وكانوا جاهزين قدر المستطاع.

نظر تشن غي حوله قبل أن يجد كومة من ملفات المستندات داخل درج خزانة التلفزيون. تم ترقيم ملفات المستندات، وبدا وكأنها من أكثر من بضعة عقود مضت. عندما وجد الملف الأول، وقف تشن غي داخل غرفة المعيشة وفتحها. تكثفت الرائحة الكريهة داخل الغرفة. قام تشن غي بإلقاء محتوى الملف على طاولة القهوة. احتوت على بعض الوثائق مع الصور المرفقة بها وجثة طائر صغير تم تجفيفه في الهواء.

رافعا يده، مد تشن غي يده ليمسك بمقبض الباب. قبل أن يتمكن من الدفع، فتح الباب فجأة من الداخل قليلاً. إمتد شيء ما للإمساك بمعصم تشن غي. شهقت وين تشينغ في حالة صدمة، وتراجع تشاو صن من الخوف. حتى تشن غي كان متفاجئ. ومع ذلك، تعافى الرجل وتفاعل بأسرع ما يمكن. بينما كان على وشك الالتفاف للإمساك على الباب، تم دفع كرة من القماش عبر الفجوة.

أمسكت وين تشينغ بقطعة القماش لدراسته عن كثب. بعد مرور بعض الوقت، قالت بثقة، “شيانغ نوان لا يزال يتعلم كلماته، وهو دائمًا يكتب كلمة ‘أدخل’ كـ’أذخل’. نعم، تم كتابت هذا من قبله!”

“لقد رأيتم جميعًا ذلك، صحيح؟ انفتح الباب من تلقاء نفسه!” أشار تشاو صن إلى الباب. “هل ما زلنا بحاجة إلى دخوله؟”

“الآن بعد أن أصبح يتمتع بجسم جميل، يمكن لقمامة الذهاب والقيام بالمزيد من الأشياء، ويمكنني إجراء المزيد من العلاج المكثف عليه.” ~~~~~~~~~ فصول اليوم، أرجوا أنها أعبجتكم أراكم لاحقا إن شاء الله إستمتعوا~~~~~

وقف تشاو صن و وين تشينغ خلف تشن غي وظلوا بعيدين عن الباب. قام تشن غي بفحص بقعة معصمه التي تم الإمساك بها في وقت سابق. فقد الإحساس الكامل بذلك الجزء من طرفه ؛ لقد بدت باردة كالجليد كما لو أنها قد تحولت إلى كتلة من الجليد.

شعر تشن غي أنه وجد دليلًا رئيسيًا آخر. كان التغيير الأول للظل على الأرجح لأنه دخل العالم من خلف الباب في المنزل المسكون، وربما كان التغيير الثاني بسبب لقاءه مع هذا الطبيب.

“نحن هنا بالفعل. بالطبع، لن نتوقف هنا. سندخل لإلقاء نظرة.” ركع تشن غي لالتقاط كرة القماش التي سقطت من خلال الفجوة. كانت عبارة عن قطعة من القماش تم تجعيدها معًا. كان بها رسالة دموية مكتوبة- “لا تذخلوا.”

“قلة النعيم أو البؤس مرض، البؤس مثل الجرح الذي ترك في القلب، كل السعادة تتسرب من هذه الفتحة، والنعيم هو الضمادة التي ستغلق هذا الجرح.”

“يبدو أن الوحش يذكرنا بعدم الدخول. هل يفعل ذلك عن قصد؟” نظر تشاو صن إلى الرسالة الموجودة على القماش. “إذن من الأفضل أن نذهب. حتى الشبح الموجود داخل المبنى يحذرنا. أليس من الوقاحة بعض الشيء أن نبقى ولا نستمع إليه؟”

“أردت في الحقيقة أن أطلب منك أن تحمل هذه الفتاة معنا، لكن بما أنك ما زلت مصابًا، فانسى الأمر.” وضع تشن غي الفتاة على الأريكة.

“انتظر دقيقة!” عندما رأت الكتابة اليدوية على القماش، شعرت وين تشينغ بالقلق الشديد. “لا تتحرك بعد. يشبه خط اليد على هذا القماش خط شيانغ نوان”.

أمسكت وين تشينغ بقطعة القماش لدراسته عن كثب. بعد مرور بعض الوقت، قالت بثقة، “شيانغ نوان لا يزال يتعلم كلماته، وهو دائمًا يكتب كلمة ‘أدخل’ كـ’أذخل’. نعم، تم كتابت هذا من قبله!”

أمسكت وين تشينغ بقطعة القماش لدراسته عن كثب. بعد مرور بعض الوقت، قالت بثقة، “شيانغ نوان لا يزال يتعلم كلماته، وهو دائمًا يكتب كلمة ‘أدخل’ كـ’أذخل’. نعم، تم كتابت هذا من قبله!”

“لقد بحث لفترة طويلة، لكنه فشل في العثور على النعيم. لمساعدته على فهم المفهوم بشكل أكبر، أقنعته بخلق البؤس، ومن التناقض، أن يحاول ملاحظة ماهية النعيم في الواقع.”

ممسكةً بالقماش بإحكام، كانت أعين وين تشنيغ تحمر من العاطفة. “شيانغ نوان داخل هذه الغرفة! إنه خلف هذا الباب! علينا الذهاب لإحضاره!”

“نعم، أعتقد ذلك، لكن ليس لدي ذاكرة جيدة عنه”. فكرت وين تشينغ في الأمر. “لا يمكنني التأكد مما إذا كان هذا الشخص طبيبًا أم لا، ولكن عندما حصلت على الوظيفة لأول مرة في وكالة جيو هونغ للإسكان، غالبًا ما رأيت هذا الرجل يرتدي معطف طبيب أبيض ويخرج من شقق جيو هونغ.”

“إهدأي رجاءً”. حاول تشن غي أن يجعل وين تشينغ تهدأ، لكن البوابات كانت قد فتحت بالفعل، ولم يكن تشن غي قادر على فعل أي شيء لمنعها. “هذا المبنى بأكمله مليء ببصمات أيدي دموية، لذا فإن أيدي الشبح الذي تركها خلفه سوف تكون ملطخة. لكن اليد التي إمتدت من داخل الباب في وقت سابق كانت غير مرئية. بخلاف البرد الشديد، لم يكن هناك حتى بقعة قطرة دم واحدة ملطخة على يديه، وهذا دليل على أن هذا الشخص يختلف عن جميع الأشباح الأخرى داخل هذا المبنى “.

“الصور التي وجدناها أعادت بناء ما حدث عمليًا، لكن هناك الكثير من التفاصيل في المنتصف التي لا نعرف عنها شيئًا. من الخطير جدًا حملها معنا بدون سبب.” أعطى تشن غي مثالاً بسيطًا جدًا. “ماذا لو كنا في منتصف الهروب لكنها استيقظت فجأة وخنقتك ورفضت تركك؟”

“هذا لأنه ليس شبحًا بل شيانغ نوان!” كانت وين تشينغ يائسة لأن تفتح الباب، لكن تشن غي أعاقها.

بمجرد فتح الباب، أخرجت وين تشينغ هاتفها وأضاءت المصباح في غرفة المعيشة. عندما رأت ما بداخل الغرفة، تجمد تعبير وجهها. الغرفة الصغيرة كانت مشغولة ببصمات أيدي دموية، لكن بخلاف بصمات أيدي الأطفال، طُبعت العديد من وجوه الأطفال على الجدران. تم طلاء كل الوجوه باللون الأحمر. لم يكن لديهم أي تعبير، وكانوا جميعًا مختلفين عن بعضهم البعض.

“هل فكرتِ حقًا في هذا؟ قد لا يكون شيانغ نوان خلف الباب ولكن شيء آخر.” أراد تشن غي أن يوضح نفسه. عندما رأوا بصمات اليد البيضاء على ملاءة السرير داخل الغرفة 301، شعر تشن غي بالفضول بشأن ظهوره. لماذا كان الشبح مميزًا لوين تشينغ واستهدفها فقط؟

أمسك تشن غي بمقبض الباب ودفع باب الغرفة 504 ببطء. اهتز الباب، وأصابته رائحة كريهة في وجهه. “يبدو أن جزءًا من الدمية القماشية مخفي داخل هذه الغرفة.”

إذا كان مصدر بصمات اليد البيضاء هو شيانغ نوان، فلربما عنى ذلك أن شيانغ نوان كان يتبع وين تشينغ، لكن لم يتمكن أحد من رؤيته. فقط عندما كانت وين تشينغ قريبة جدًا منه سيكونون قادرين على الشعور بوجوده.

نظر تشن غي حوله قبل أن يجد كومة من ملفات المستندات داخل درج خزانة التلفزيون. تم ترقيم ملفات المستندات، وبدا وكأنها من أكثر من بضعة عقود مضت. عندما وجد الملف الأول، وقف تشن غي داخل غرفة المعيشة وفتحها. تكثفت الرائحة الكريهة داخل الغرفة. قام تشن غي بإلقاء محتوى الملف على طاولة القهوة. احتوت على بعض الوثائق مع الصور المرفقة بها وجثة طائر صغير تم تجفيفه في الهواء.

“أنا جاهزة. مهما كان، يجب أن أفتح هذا الباب وأدخل هذا المكان لإلقاء نظرة.” كانت وين تشينغ مصممة. بغض النظر عما قاله تشن غي، لم تسقط كلماته على آذان صاغية.

“هذا لأنه ليس شبحًا بل شيانغ نوان!” كانت وين تشينغ يائسة لأن تفتح الباب، لكن تشن غي أعاقها.

“تريدين أن تدخلي هذه الغرفة لتجديه، لكنه قد أعطاك بالفعل تلميحًا يمنعك من دخول هذه الغرفة.” تنهد تشن غي بشدة. “حسنًا. من الأفضل لكما أن تبقيا قريبين ورائي. إذا كان هناك أي خطر، فسننسحب من الغرفة بأسرع ما يمكن، ولن يكون هناك أي تردد.”

“أنا جاهزة. مهما كان، يجب أن أفتح هذا الباب وأدخل هذا المكان لإلقاء نظرة.” كانت وين تشينغ مصممة. بغض النظر عما قاله تشن غي، لم تسقط كلماته على آذان صاغية.

أمسك تشن غي بمقبض الباب ودفع باب الغرفة 504 ببطء. اهتز الباب، وأصابته رائحة كريهة في وجهه. “يبدو أن جزءًا من الدمية القماشية مخفي داخل هذه الغرفة.”

أمسك تشن غي بمقبض الباب ودفع باب الغرفة 504 ببطء. اهتز الباب، وأصابته رائحة كريهة في وجهه. “يبدو أن جزءًا من الدمية القماشية مخفي داخل هذه الغرفة.”

بمجرد فتح الباب، أخرجت وين تشينغ هاتفها وأضاءت المصباح في غرفة المعيشة. عندما رأت ما بداخل الغرفة، تجمد تعبير وجهها. الغرفة الصغيرة كانت مشغولة ببصمات أيدي دموية، لكن بخلاف بصمات أيدي الأطفال، طُبعت العديد من وجوه الأطفال على الجدران. تم طلاء كل الوجوه باللون الأحمر. لم يكن لديهم أي تعبير، وكانوا جميعًا مختلفين عن بعضهم البعض.

“حتى لو استخدمت كل المفردات في حدود معرفتي، فأنا غير قادر على وصف جماله.لقمامة نفس العين للجمال مثلي. لم أعلمه ذلك؛ لقد التقطه بمفرده.”

“كيف يبدو الأمر وكأن كل وجه هو تمثيل لطفل حي؟ يبدو الأمر وكأنهم سيفتحون أعينهم في أي لحظة!” مشى تشاو صن في مؤخرة المجموعة، وامتص نفسا بارد.

“باستخدام وجهة نظري لشرح النعيم، تمكن قمامة من فهم المفهوم بسرعة كبيرة. بدأ في العثور على جروح في أجساد الآخرين. إنه حقًا طفل جيد. عندما فهم النعيم لأول مرة، لم يكن أول شيء أراد القيام به هو خلق البؤس ولكن البحث عن النعيم.”

“شيانغ نوان!” بدأت وين تشينغ بالصراخ داخل الغرفة.

“تريدين أن تدخلي هذه الغرفة لتجديه، لكنه قد أعطاك بالفعل تلميحًا يمنعك من دخول هذه الغرفة.” تنهد تشن غي بشدة. “حسنًا. من الأفضل لكما أن تبقيا قريبين ورائي. إذا كان هناك أي خطر، فسننسحب من الغرفة بأسرع ما يمكن، ولن يكون هناك أي تردد.”

“هل يمكن أن تكونا هادئين للحظة؟” سحب تشن غي حزام حقيبته، وأمسكت يداه بإحكام بمقبض مطرقة الطبيب كاسر الجماجم. كانت أعصابه متوترة. كان في حالة تأهب قصوى. كان هناك العديد من الطاولات والكراسي الموضوعة داخل الغرفة 504. لولا الوجوه وبصمات الأيدي الدموية، فمن الممكن أن يخطئ هذا المكان بسهولة على أنه مركز تعليمي. تم وضع قناع مبتسم على كل كرسي. ربما كانت المواد التي صنعت الأقنعة منها هي الأوراق النقدية على الأرض ؛ كانت الأوراق النقدية بنفس جودة الورق المصفر بالنسبة لهم.

“هل يمكن أن تكونا هادئين للحظة؟” سحب تشن غي حزام حقيبته، وأمسكت يداه بإحكام بمقبض مطرقة الطبيب كاسر الجماجم. كانت أعصابه متوترة. كان في حالة تأهب قصوى. كان هناك العديد من الطاولات والكراسي الموضوعة داخل الغرفة 504. لولا الوجوه وبصمات الأيدي الدموية، فمن الممكن أن يخطئ هذا المكان بسهولة على أنه مركز تعليمي. تم وضع قناع مبتسم على كل كرسي. ربما كانت المواد التي صنعت الأقنعة منها هي الأوراق النقدية على الأرض ؛ كانت الأوراق النقدية بنفس جودة الورق المصفر بالنسبة لهم.

التقط تشن غي قناعًا ورقيًا عشوائيًا لإلقاء نظرة فاحصة. هذا القناع المبتسم الذي تم اقتطاعه من النقود الورقية كان يتناقض بشكل كبير مع وجوه الأطفال على الحائط. كان أحدهم يبتسم إلى الأبد بينما كان الآخر في حالة من اليأس الشديد.

“نعم، ولكن بعد أن انتقلت أنا وشيانغ نوان إلى شقق جين هوا، نادرًا ما رأيت هذا الرجل. الطبيب ذو المعطف الأبيض لم يظهر كثيرًا مرة أخرى.”

نظر تشن غي حوله قبل أن يجد كومة من ملفات المستندات داخل درج خزانة التلفزيون. تم ترقيم ملفات المستندات، وبدا وكأنها من أكثر من بضعة عقود مضت. عندما وجد الملف الأول، وقف تشن غي داخل غرفة المعيشة وفتحها. تكثفت الرائحة الكريهة داخل الغرفة. قام تشن غي بإلقاء محتوى الملف على طاولة القهوة. احتوت على بعض الوثائق مع الصور المرفقة بها وجثة طائر صغير تم تجفيفه في الهواء.

“لا توجد صور أخرى في الدرج. هذه هي الأخيرة.” نظر تشن غي إلى مجموعة الصور على الطاولة. شكلت صورة العائلة التي تضررت بشدة وصورة الدمية القماشية التي تم التخلي عنها في كومة القمامة تباينًا صارخًا. “يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التخلي عنها”.

“قائمة مرضى؟” قرأ تشن غي الملفات، وكانت سجلات الطبيب.

ظهرت المزيد من الألعاب المكسورة من العدم. بغض النظر عن مدى خفة محاولتهم للتحرك، كانت الألعاب تصدر صريرًا وتصدر ضوضاء عند الدوس عليها. بدت هذه الأصوات الغريبة مروعة بشكل خاص في الممر الهادئ بشكل مخيف. مع قيادة تشن غي للطريق، لم تتوقف المجموعة حتى وصلوا إلى الطابق الخامس. تكثفت الرائحة الكريهة في الهواء بشكل ملحوظ. كان لهذا الطابق فرق واضح مقارنة بالطوابق السابقة. كانت الجدران مليئة ببصمات أيدي دموية بأحجام مختلفة، وأمكن رؤية علامات الخدوش وكذلك خربشات عشوائية في كل مكان.

“لم يكن لها اسم. وجدتها بين كومة من القمامة، لذا سأطلق عليه قمامة في الوقت الحالي.”

“وين تشينغ، هل أقام طبيب ذات مرة في شقق جيو هونغ؟”

“يرغب قمامة في أن يعيش حياة بشري عادي. إنه يطارد شيئًا لا يستطيع تفسير هو نفسه بوضوح. بناءً على وصفه، أعتقد شخصيًا أنه يبحث عن الشعور بالنعيم.”

بعد رؤية الكثير من “الفرح” المقلوب، أذهل تشاو صن مم المشهد المفاجئ للجدار الكامل للفرح المستقيمة. لقد كانت شيئًا يحتاج إلى التكيف معه. تجاهله تشن غي وسار مباشرة إلى باب الغرفة 504.

“يرغب قمامة في الحصول على النعيم، لكنه لا يفهم معنى النعيم. ولعلاج مرضه، يجب أن أعلمه أولاً معنى النعيم.”

“بعد أن نقزم باستكشاف المبنى بأكمله ونتأكد من عدم وجود خطر خفي، يمكننا العودة لإحضارها”. التقط تشن غي بعض الصور الدموية وخرج من الغرفة 404. عندما خرج من الباب الأمامي، لاحظ أن بصمات اليدين الدموية قد زادت في الممر. بدت بصمات اليد وكأنها عشوائية تمامًا، ولكن في الوقت نفسه، بدا وكأن الشيء الذي قد تركها وراءهم كان يزحف حول مجموعة تشن غي.

“قمامة لا يفهم أي محادثة أو كلمات تتضمن مشاعر بشرية. سأضطر إلى استخدام طريقة مختلفة لتعليمه.”

“هل فكرتِ حقًا في هذا؟ قد لا يكون شيانغ نوان خلف الباب ولكن شيء آخر.” أراد تشن غي أن يوضح نفسه. عندما رأوا بصمات اليد البيضاء على ملاءة السرير داخل الغرفة 301، شعر تشن غي بالفضول بشأن ظهوره. لماذا كان الشبح مميزًا لوين تشينغ واستهدفها فقط؟

“قلة النعيم أو البؤس مرض، البؤس مثل الجرح الذي ترك في القلب، كل السعادة تتسرب من هذه الفتحة، والنعيم هو الضمادة التي ستغلق هذا الجرح.”

“اختار قمامة طائرا، وتحت وصايتي كسر جناح الطائر، تناثر الدم على ريش الطائر، وكان الطائر ينوح من اليأس، ذلك هو صوت البؤس.”

“باستخدام وجهة نظري لشرح النعيم، تمكن قمامة من فهم المفهوم بسرعة كبيرة. بدأ في العثور على جروح في أجساد الآخرين. إنه حقًا طفل جيد. عندما فهم النعيم لأول مرة، لم يكن أول شيء أراد القيام به هو خلق البؤس ولكن البحث عن النعيم.”

“بعد التخلي عن الدمية القماشية، بدت مثيرة للشفقة، لكنها لم تنتقم في اللحظة الأولى. بقيت من تلقاء نفسها داخل كومة القمامة. هل يمكن أن يكون تغيير طبيعتها مرتبطًا بهذا الطبيب؟”

“لقد بحث لفترة طويلة، لكنه فشل في العثور على النعيم. لمساعدته على فهم المفهوم بشكل أكبر، أقنعته بخلق البؤس، ومن التناقض، أن يحاول ملاحظة ماهية النعيم في الواقع.”

“لدي شعور سيء حيال هذا. من الأفضل أن نسرع ​​ونتوجه إلى الطابق الخامس!”

“اختار قمامة طائرا، وتحت وصايتي كسر جناح الطائر، تناثر الدم على ريش الطائر، وكان الطائر ينوح من اليأس، ذلك هو صوت البؤس.”

“حتى لو استخدمت كل المفردات في حدود معرفتي، فأنا غير قادر على وصف جماله.لقمامة نفس العين للجمال مثلي. لم أعلمه ذلك؛ لقد التقطه بمفرده.”

“تحت الرعاية اليقظة لقمامة، تعافى جرح الطائر ببطء. لكنه فقد القدرة على الطيران في السماء. أخبرت قمامة أن هذا كان ثمن النعيم.”

“باستخدام وجهة نظري لشرح النعيم، تمكن قمامة من فهم المفهوم بسرعة كبيرة. بدأ في العثور على جروح في أجساد الآخرين. إنه حقًا طفل جيد. عندما فهم النعيم لأول مرة، لم يكن أول شيء أراد القيام به هو خلق البؤس ولكن البحث عن النعيم.”

“للحصول على النعيم، على المرء أن يتخلى عن شيء ما؛ إنه تبادل عادل للغاية.”

“الآن بعد أن أصبح يتمتع بجسم جميل، يمكن لقمامة الذهاب والقيام بالمزيد من الأشياء، ويمكنني إجراء المزيد من العلاج المكثف عليه.” ~~~~~~~~~ فصول اليوم، أرجوا أنها أعبجتكم أراكم لاحقا إن شاء الله إستمتعوا~~~~~

كان هذا حيث انتهى الملف الأول. ثم فتح تشن غي الملف الثاني. بخلاف الوثائق المكتوبة، كان هناك مقلة عين كانت مغلفة داخل كرة من الغراء.

“يرغب قمامة في الحصول على النعيم، لكنه لا يفهم معنى النعيم. ولعلاج مرضه، يجب أن أعلمه أولاً معنى النعيم.”

“قمامة هو أفضل مريض قابلته على الإطلاق؛ إنه مثالي للغاية لدرجة أنني لا أرغب في مشاركة نتائجي مع الأطباء الآخرين. سأحتفظ بها هنا معي في الوقت الحالي. لن أعيدها إلى العمل. سأجري العلاج باستخدام قمامة براحة تامة في منزلي.”

“قائمة مرضى؟” قرأ تشن غي الملفات، وكانت سجلات الطبيب.

“قمامة ذكي جدا. لقد صنع لنفسه جسدا جميلا. لقد استخدم المواد التي أخذها من أولئك الذين يعانون من البؤس من حولهم.”

“يرغب قمامة في أن يعيش حياة بشري عادي. إنه يطارد شيئًا لا يستطيع تفسير هو نفسه بوضوح. بناءً على وصفه، أعتقد شخصيًا أنه يبحث عن الشعور بالنعيم.”

“حتى لو استخدمت كل المفردات في حدود معرفتي، فأنا غير قادر على وصف جماله.لقمامة نفس العين للجمال مثلي. لم أعلمه ذلك؛ لقد التقطه بمفرده.”

“لدي شعور سيء حيال هذا. من الأفضل أن نسرع ​​ونتوجه إلى الطابق الخامس!”

“الآن بعد أن أصبح يتمتع بجسم جميل، يمكن لقمامة الذهاب والقيام بالمزيد من الأشياء، ويمكنني إجراء المزيد من العلاج المكثف عليه.”
~~~~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعبجتكم
أراكم لاحقا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~

“بعد التخلي عن الدمية القماشية، بدت مثيرة للشفقة، لكنها لم تنتقم في اللحظة الأولى. بقيت من تلقاء نفسها داخل كومة القمامة. هل يمكن أن يكون تغيير طبيعتها مرتبطًا بهذا الطبيب؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت هذه الصور مختلفة عن تلك التي وجدها تشن غي سابقًا في درج غرفة النوم. تم التقاط جميع الصور هناك في منتصف الليل، وكانت الخلفية مليئة بالدماء. كان التركيز الرئيسي في الصور على أفراد عائلة الفتاة والطرق المروعة التي ماتوا بها. بطريقة ما، كانوا عبارة عن ملصقة مروعة لمأساة حلت بالعائلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط