الفصل1: الوصول إلى عالم جديد مع هته التي تعلن نفسها إلهة! (8)
المجلد الأول: الفصل1: الوصول إلى عالم جديد مع هته التي تعلن نفسها إلهة!
بسبب شعوري بالتعب من التعامل مع حقائق هذا العالم المختلف ، أدرتُ رأسي بأعين فارغة.
الجزء الثامن:
“… إعذرني ، هل لي بسؤالك …؟”
“حسنًا ، كل شيء تمام. لقد تأكدتُ أن فريقكَ قد أنهى مهمة هزيمة 5 ضفادع عملاقة في 3 أيام. أحسنتم عملا.”
نظرتُ إلى المهام الأخرى. تلك الموجودة على لوحة الإعلانات كانت –
بعد الإبلاغ لمنضدة النقابة ، تلقيتُ المكافأة الموعودة.
… لم يكن الأمر يستحق العناء.
نظرًا لأن أكوا و ميغومين كانتا مغطيتين باللعاب ، فستكون رائحتهما كريهة جدًا إذا لم تستحما. قد يتسبب ذلك في سوء فهم لي ، لذلك قمتُ بإرسالهن إلى الحمام.
“من فضلك إقبلني! رجاءً إسمح لي أن أنضم إلى حزبكم!”
واحد من الضفادع التي هزمناها تفتت بسبب سحر الإنفجار ، لذلك كنتُ أخشى أنه قد يؤثر على إكمال المهمة. لكن تم تسجيل نوع و عدد الوحوش المهزومة على بطاقة المغامر ، لذلك لم تكن هناك مشاكل.
في مواجهة أكوا ، التي كانت في مثل عمري تقريبا ، و ميجومين ، التي هي أصغر مني ، لا مشكلة بذلك ، لكن هذه الجمال الأكبر سناً مني جعلتني أتلعثم.
لقد سلمتُ بطاقتي و بطاقة ميغومين إلى سيدة المنضدة ، التي وضعتهم في آلة غريبة تشبه الصندوق. التحقق قد إنتهى بمجرد ذلك.
عندما ذكرتُ اللعاب ، شددتْ الفارسة قبضتها على يدي.
الأشياء المطورة في هذا العالم تستخدم السحر بدلا من العلم ، لذلك كان المستوى التكنولوجي لهذا العالم متقدما لحد ما.
سيدة المنضدة قد قامتْ بذكر هذا عندما قدمت شرحا في البداية.
نظرتُ إلى بطاقتي مرة أخرى و رأيتُ أنني في المستوى 4.
“ما الأمر …؟”
سمعتُ أن تلك الضفادع جيدة للمغامرين المبتدئين لطحن المستويات.
… أوه ، فهمتُ الأمر.
لقد هزمتُ 4 ضفادع بنفسي ، وهو ما يكفي لرفع مستواي إلى 4.
“لا ، كيف أشرح الأمر …؟ رفيقتي قد تم أكلهما من الضفادع و غطاهما اللعاب! قد يحدث هذا كل يوم!”
رفع المستوى هو أمر سهل بالنسبة للأشخاص ذوي المستويات المنخفضة.
هذا قد أرسل قشعريرة لعمودي الفقري.
جميع الإحصائيات الموجودة على البطاقة قد زادت قليلاً ، لكن لم أشعر بأنني أصبحتُ أقوى.
عندما ذكرتُ اللعاب ، شددتْ الفارسة قبضتها على يدي.
“… لكن ، يمكنني حقا أن أصبح أقوى من خلال قتل الوحوش …”
لذا بالنسبة للمغامرين العاديين ، فإن المخاطرة بحياتك لمحاربة 5 ضفادع ليومين سيكسب حوالي 125000 إيريس. بالنسبة لفريق مكون من 5 أفراد ، ذلك يعني 25000 إيريس لكل منهم.
تمتمتُ مع نفسي.
ما الذي قالته للتو؟
سيدة المنضدة قد قامتْ بذكر هذا عندما قدمت شرحا في البداية.
شعرتُ برغبة في العودة إلى اليابان في اليوم الثاني من المغامرة.
جميع الأشياء في هذا العالم لها أرواح. بغض النظر عن الشكل الذي تتخذه ، إذا أكلتَ أو قتلتَ كائنًا ، يمكنكَ إمتصاص جزء من ذاكرة الروح. هذا ما قالته.
فقط من خلال إنفاق هذه النقاط ، يمكنني أن أتعلم المهارات.
هذا الجزء يشعرني و كأنها لعبة كمبيوتر.
وجهها قريب جدا!
بالنظر إليها عن كثب ، كان هناك شيء يسمى ‘نقاط المهارات’ مكتوب عليها ، و التي تظهر الرقم 3.
لذا بالنسبة للمغامرين العاديين ، فإن المخاطرة بحياتك لمحاربة 5 ضفادع ليومين سيكسب حوالي 125000 إيريس. بالنسبة لفريق مكون من 5 أفراد ، ذلك يعني 25000 إيريس لكل منهم.
فقط من خلال إنفاق هذه النقاط ، يمكنني أن أتعلم المهارات.
“… لكن ، يمكنني حقا أن أصبح أقوى من خلال قتل الوحوش …”
“حسنا إذن ، تسليم ضفدعين عملاقين ، بالإضافة إلى الحصول على المكافأة لإكمال المهمة ، يصل إلى ما مجموعه 110000 إيريس. من فضلك خذ هذا.”
مما يعني أن المكافأة للضفادع الخمسة هي 100000 إيريس.
110000.
لم أتمكن من معرفة شكل جسدها من درعها ، لكن شعرتُ أنها ذات جسد كثير المنحنيات*. <م.م: تقريبا أشبه بساعة رملية>
هذه الضفادع العملاقة تساوي 5000 إيريس بعد خصم رسوم النقل.
رفع المستوى هو أمر سهل بالنسبة للأشخاص ذوي المستويات المنخفضة.
مما يعني أن المكافأة للضفادع الخمسة هي 100000 إيريس.
“آه ، إيه – ما الأمر؟”
قالت أكوا أن المهام يتم إكمالها بفريق من 4 إلى 6 مغامرين.
تمتمتُ مع نفسي.
لذا بالنسبة للمغامرين العاديين ، فإن المخاطرة بحياتك لمحاربة 5 ضفادع ليومين سيكسب حوالي 125000 إيريس. بالنسبة لفريق مكون من 5 أفراد ، ذلك يعني 25000 إيريس لكل منهم.
في مواجهة أكوا ، التي كانت في مثل عمري تقريبا ، و ميجومين ، التي هي أصغر مني ، لا مشكلة بذلك ، لكن هذه الجمال الأكبر سناً مني جعلتني أتلعثم.
… لم يكن الأمر يستحق العناء.
– تدريس إبني المبارزة *المتطلبات: فارس رونية أو ماستر السيف.
الإنتهاء من المهمة في يوم واحد يعني راتبا يوميا قدره 25000.
ما الذي قالته للتو؟
قد يبدو الأمر و كأنه صفقة جيدة بالنسبة لراتب يومي ، و لكن بالنظر إلى المخاطر التي تنطوي عليها ، فلا يبدو أن ذلك يستحق الجهد المبذول.
جميع الأشياء في هذا العالم لها أرواح. بغض النظر عن الشكل الذي تتخذه ، إذا أكلتَ أو قتلتَ كائنًا ، يمكنكَ إمتصاص جزء من ذاكرة الروح. هذا ما قالته.
لو أن ضفدعا آخر قد ظهر و أكلني ، لكان ثلاثنا قد قضي عليهم.
طولي هو 165 سم.
هذا قد أرسل قشعريرة لعمودي الفقري.
“أرا–أنا لم أنهي كلامي. أنا حقا لا أوصيكِ بالإنضمام. أحد أعضاء حزبنا عديمة الفائدة ، و الأخرى لا يمكنها سوى إلقاء تعويذة واحدة في اليوم و انا لدي أضعف وظيفة. هذه ماهية الحزب المعاق الذي يكونه هذا الحزب ، لذا أقترح أن تجدي واحدا آخر …؟”
نظرتُ إلى المهام الأخرى. تلك الموجودة على لوحة الإعلانات كانت –
“كنتُ على حق ، أولائك الإثنتين المغطيتان باللعاب كانا رفاقك! ماذا حدث ، كيف إنتهى بهن المطاف بذاك الشكل …!؟ أ-أنا أيضاً …! أريد تجربة ذلك …!”
– قطع الأشجار الشريرة التي تفسد الغابة ، تعتمد المكافأة على العدد الذي يتم تسليمه.
“لا ، لا ، لا ، تمهلي. حزبنا لديه الكثير من المشاكل. العضوان الآخران هم أعباء و وظيفتي هي الأضعف. بسبب ذلك ، رفيقتي الإثنتين قد تم تغطيتهما باللعاب … أو! أو! أو!”
– ساعدني في البحث عن حيواني الأليف الذئب الأبيض.
مما يعني أن المكافأة للضفادع الخمسة هي 100000 إيريس.
– تدريس إبني المبارزة *المتطلبات: فارس رونية أو ماستر السيف.
لقد هزمتُ 4 ضفادع بنفسي ، وهو ما يكفي لرفع مستواي إلى 4.
– تجنيد فأر تجارب للتدرب على السحر *المتطلبات: HP عالية أو مقاومة سحرية قوية …
جميع الإحصائيات الموجودة على البطاقة قد زادت قليلاً ، لكن لم أشعر بأنني أصبحتُ أقوى.
أجل.
يتدفق منها جو جمال هادئ من النظرة الأولى عندما نظرتْ إليّ بدون تعبير.
ليس من السهل البقاء على قيد الحياة في هذا العالم.
لذا بالنسبة للمغامرين العاديين ، فإن المخاطرة بحياتك لمحاربة 5 ضفادع ليومين سيكسب حوالي 125000 إيريس. بالنسبة لفريق مكون من 5 أفراد ، ذلك يعني 25000 إيريس لكل منهم.
شعرتُ برغبة في العودة إلى اليابان في اليوم الثاني من المغامرة.
“أم … الفريق الذي قد طرح إشعار التوظيف هذا هو أنتَ ، صحيح؟ هل ما زلتم تبحثون عن أشخاص؟”
“… إعذرني ، هل لي بسؤالك …؟”
لم أتمكن من معرفة شكل جسدها من درعها ، لكن شعرتُ أنها ذات جسد كثير المنحنيات*. <م.م: تقريبا أشبه بساعة رملية>
عندما كنتُ أشعر بالحنين إلى الوطن قليلا بينما أجلس على كرسي قريب ، شخص ما تحدث إلي من الخلف.
سيدة المنضدة قد قامتْ بذكر هذا عندما قدمت شرحا في البداية.
بسبب شعوري بالتعب من التعامل مع حقائق هذا العالم المختلف ، أدرتُ رأسي بأعين فارغة.
الفارسة المحمرة التي تمسكُ بيدي.
“ما الأمر …؟”
… إيه؟
كنتُ عاجزًا عن الكلام عندما رأيتُ الشخص الذي تحدث معي.
“… لكن ، يمكنني حقا أن أصبح أقوى من خلال قتل الوحوش …”
كانت فارسة أنثى.
جميع الإحصائيات الموجودة على البطاقة قد زادت قليلاً ، لكن لم أشعر بأنني أصبحتُ أقوى.
لا بل فارسة أنثى خارقة الجمال.
– تجنيد فأر تجارب للتدرب على السحر *المتطلبات: HP عالية أو مقاومة سحرية قوية …
يتدفق منها جو جمال هادئ من النظرة الأولى عندما نظرتْ إليّ بدون تعبير.
وقتي كهيكيكوموري كان يؤثر علي مجددا …!
كانت أطول قليلا مني أنا.
بعد الإبلاغ لمنضدة النقابة ، تلقيتُ المكافأة الموعودة.
طولي هو 165 سم.
واحد من الضفادع التي هزمناها تفتت بسبب سحر الإنفجار ، لذلك كنتُ أخشى أنه قد يؤثر على إكمال المهمة. لكن تم تسجيل نوع و عدد الوحوش المهزومة على بطاقة المغامر ، لذلك لم تكن هناك مشاكل.
أطول مني بقليل ينبغي أن يعني حوالي 170 سم.
“لذا لا تحتاج إلى معاملتي كصاحب وظيفة من الدرجة الأولى ؛ أنا سأندفع للأمام وحسب دون إهتمام ، لذا قم بالإساءة إليّ كأنني ترس.”
كانت ترتدي درعا معدنيا صلبا بجميع أنحاء جسدها ، جميلة ذات شعر أشقر و عيون زرقاء.
ربما أكبر مني بسنة أو سنتين.
لو أن ضفدعا آخر قد ظهر و أكلني ، لكان ثلاثنا قد قضي عليهم.
لم أتمكن من معرفة شكل جسدها من درعها ، لكن شعرتُ أنها ذات جسد كثير المنحنيات*.
<م.م: تقريبا أشبه بساعة رملية>
“أوه – ما زلنا نقوم بالتجنيد. على الرغم من أنني لا أوصيكِ بالإنضمام …”
بدا وجهها باردا إلى حد ما … كيف أصف ذلك ، كأنها تثير جانبكَ الماسوشي …؟
لأنني كنتُ جالسا ، كانت تنظر إلي من فوق. خصلات شعر الفارسة الذهبية تلامس وجهي برفق ، مما جعل قلبي يتسابق.
… آه. هذا ليس جيدا ، لقد فُتِنتْ.
أطول مني بقليل ينبغي أن يعني حوالي 170 سم.
“آه ، إيه – ما الأمر؟”
لقد هزمتُ 4 ضفادع بنفسي ، وهو ما يكفي لرفع مستواي إلى 4.
في مواجهة أكوا ، التي كانت في مثل عمري تقريبا ، و ميجومين ، التي هي أصغر مني ، لا مشكلة بذلك ، لكن هذه الجمال الأكبر سناً مني جعلتني أتلعثم.
كانت هذه هي النقطة السلبية حول عيش حياة هيكيكوموري لفترة طويلة.
مستشعري كان على حق.
“أم … الفريق الذي قد طرح إشعار التوظيف هذا هو أنتَ ، صحيح؟ هل ما زلتم تبحثون عن أشخاص؟”
مستشعري كان على حق.
أرتني الفارسة قطعة من الورق.
ما قصة هذه الفارسة الأنثى؟ عينيها خطيرة. إعتقدتُ أنها كانت أختا كبرى هادئة ذات رباطة جأش!
فعلا ، نحن لم نمزق هذا الإشعار بعد إنضمام ميجومين إلى حزبنا.
“من فضلك إقبلني! رجاءً إسمح لي أن أنضم إلى حزبكم!”
“أوه – ما زلنا نقوم بالتجنيد. على الرغم من أنني لا أوصيكِ بالإنضمام …”
نظرًا لأن أكوا و ميغومين كانتا مغطيتين باللعاب ، فستكون رائحتهما كريهة جدًا إذا لم تستحما. قد يتسبب ذلك في سوء فهم لي ، لذلك قمتُ بإرسالهن إلى الحمام.
“من فضلك إقبلني! رجاءً إسمح لي أن أنضم إلى حزبكم!”
شددت الفارسة الأنثى قبضتها أكثر.
عندما كنتُ على وشك رفضها بلباقة ، أمسكتْ الفارسة فجأة بيدي.
قالت أكوا أن المهام يتم إكمالها بفريق من 4 إلى 6 مغامرين.
… إيه؟
جميع الإحصائيات الموجودة على البطاقة قد زادت قليلاً ، لكن لم أشعر بأنني أصبحتُ أقوى.
“لا ، لا ، لا ، تمهلي. حزبنا لديه الكثير من المشاكل. العضوان الآخران هم أعباء و وظيفتي هي الأضعف. بسبب ذلك ، رفيقتي الإثنتين قد تم تغطيتهما باللعاب … أو! أو! أو!”
… لم يكن الأمر يستحق العناء.
عندما ذكرتُ اللعاب ، شددتْ الفارسة قبضتها على يدي.
– تجنيد فأر تجارب للتدرب على السحر *المتطلبات: HP عالية أو مقاومة سحرية قوية …
“كنتُ على حق ، أولائك الإثنتين المغطيتان باللعاب كانا رفاقك! ماذا حدث ، كيف إنتهى بهن المطاف بذاك الشكل …!؟ أ-أنا أيضاً …! أريد تجربة ذلك …!”
دفعت الفارسة الأنثى وجهها الجميل أمامي.
“هاه؟”
لقد سلمتُ بطاقتي و بطاقة ميغومين إلى سيدة المنضدة ، التي وضعتهم في آلة غريبة تشبه الصندوق. التحقق قد إنتهى بمجرد ذلك.
ما الذي قالته للتو؟
“ما الأمر …؟”
“لا ، لقد قمتُ بصياغة كلامي بشكل خاطئ. كي تمر الفتاتين الشابتان بشيء مثل ذلك بمثل هذا العمر الحساس … كفارسة ، لا يمكنني الوقوف و المشاهدة. وظيفتي هي الصليبي التي هي من الدرجة الأولى ، لذا ينبغي أن تتناسب مع معايير التجنيد خاصتكم.”
نظرًا لأن أكوا و ميغومين كانتا مغطيتين باللعاب ، فستكون رائحتهما كريهة جدًا إذا لم تستحما. قد يتسبب ذلك في سوء فهم لي ، لذلك قمتُ بإرسالهن إلى الحمام.
ما قصة هذه الفارسة الأنثى؟ عينيها خطيرة. إعتقدتُ أنها كانت أختا كبرى هادئة ذات رباطة جأش!
ترجمة: khalidos
لكن مستشعر الخطر خاصتي كان يتفاعل.
مما يعني أن المكافأة للضفادع الخمسة هي 100000 إيريس.
ينبعث منها نفس الشعور مثل أكوا و ميغومين.
عندما كنتُ أشعر بالحنين إلى الوطن قليلا بينما أجلس على كرسي قريب ، شخص ما تحدث إلي من الخلف.
… قد تكون جميلة ، لكن ما باليد حيلة.
“لا ، لا ، لا ، تمهلي. حزبنا لديه الكثير من المشاكل. العضوان الآخران هم أعباء و وظيفتي هي الأضعف. بسبب ذلك ، رفيقتي الإثنتين قد تم تغطيتهما باللعاب … أو! أو! أو!”
“أرا–أنا لم أنهي كلامي. أنا حقا لا أوصيكِ بالإنضمام. أحد أعضاء حزبنا عديمة الفائدة ، و الأخرى لا يمكنها سوى إلقاء تعويذة واحدة في اليوم و انا لدي أضعف وظيفة. هذه ماهية الحزب المعاق الذي يكونه هذا الحزب ، لذا أقترح أن تجدي واحدا آخر …؟”
… لم يكن الأمر يستحق العناء.
شددت الفارسة الأنثى قبضتها أكثر.
شددت الفارسة الأنثى قبضتها أكثر.
“هذا مثالي! لأكون صادقة ، أنا واثقة في قوتي و متانتي(صلابتي) ، لكنني لستُ رشيقة جدا بأيديَ … لذا لا يمكنني إصابة العدو …”
“أوه – ما زلنا نقوم بالتجنيد. على الرغم من أنني لا أوصيكِ بالإنضمام …”
مستشعري كان على حق.
“هذا بالضبط ما أريده!”
“لذا لا تحتاج إلى معاملتي كصاحب وظيفة من الدرجة الأولى ؛ أنا سأندفع للأمام وحسب دون إهتمام ، لذا قم بالإساءة إليّ كأنني ترس.”
كانت أطول قليلا مني أنا.
دفعت الفارسة الأنثى وجهها الجميل أمامي.
كانت هذه هي النقطة السلبية حول عيش حياة هيكيكوموري لفترة طويلة.
وجهها قريب جدا!
جميع الإحصائيات الموجودة على البطاقة قد زادت قليلاً ، لكن لم أشعر بأنني أصبحتُ أقوى.
لأنني كنتُ جالسا ، كانت تنظر إلي من فوق. خصلات شعر الفارسة الذهبية تلامس وجهي برفق ، مما جعل قلبي يتسابق.
الفارسة المحمرة التي تمسكُ بيدي.
وقتي كهيكيكوموري كان يؤثر علي مجددا …!
كنتُ عاجزًا عن الكلام عندما رأيتُ الشخص الذي تحدث معي.
لا ، كان هذا ببساطة مثيرا للغاية بالنسبة لصبي بتول مراهق ، مما جعلني غير مرتاح.
إهدأ ، لا تسمح لسحرها بأن يغويك!
ما قصة هذه الفارسة الأنثى؟ عينيها خطيرة. إعتقدتُ أنها كانت أختا كبرى هادئة ذات رباطة جأش!
“لا ، كيف يمكنني السماح لفتاة بأن تعامل كترس؟ حزبي ضعيف للغاية ، لذا فإن الهجمات ستصيبكِ حقا. قد تتجمع الوحوش عليكِ في كل معركة!”
فقط من خلال إنفاق هذه النقاط ، يمكنني أن أتعلم المهارات.
“أنا أحب الأمر بهذه الطريقة!”
بدا وجهها باردا إلى حد ما … كيف أصف ذلك ، كأنها تثير جانبكَ الماسوشي …؟
“لا ، كيف أشرح الأمر …؟ رفيقتي قد تم أكلهما من الضفادع و غطاهما اللعاب! قد يحدث هذا كل يوم!”
“هذا بالضبط ما أريده!”
ما الذي قالته للتو؟

كانت فارسة أنثى.
… أوه ، فهمتُ الأمر.
لو أن ضفدعا آخر قد ظهر و أكلني ، لكان ثلاثنا قد قضي عليهم.
الفارسة المحمرة التي تمسكُ بيدي.
سيدة المنضدة قد قامتْ بذكر هذا عندما قدمت شرحا في البداية.
بالنظر إليها ، فهمتُ شيئًا.
… آه. هذا ليس جيدا ، لقد فُتِنتْ.
… هذه الفتاة ليست بعديمة الفائدة فحسب ، شخصيتها فاسدة حتى الصميم.
“هذا مثالي! لأكون صادقة ، أنا واثقة في قوتي و متانتي(صلابتي) ، لكنني لستُ رشيقة جدا بأيديَ … لذا لا يمكنني إصابة العدو …”
ترجمة: khalidos
عندما كنتُ أشعر بالحنين إلى الوطن قليلا بينما أجلس على كرسي قريب ، شخص ما تحدث إلي من الخلف.
لا بل فارسة أنثى خارقة الجمال.
