Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-100

الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (1)

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

“وفقًا لتقارير طاقم النقابة ، يبدو أن الضفادع كانت خائفة من شيء عندما خرجتْ من الأرض … بالحديث عن الخوف ، ذكّرني ذلك بشخص قد قام بإلقاء تعويذة إنفجار ليس ببعيد عن البلدة ، و يروع المواطنين.”

الجزء الأول:

“لا تتهمينا لهذا. أم أنكِ تشيرين إلى أننا نتحكم في الوحوش و نوقظ الضفادع التي بسبات؟ أرني الدليل على ذلك!”

“هاي–كازوما–أين هي داركنيس–؟ ألم تعد بعد؟”

“إنه تشوموسوكي”.

أمام الموقد في غرفة المعيشة ، أكوا ، التي كانت تجلس على الأريكة التي إدعت أنها مقعدها الخاص ، قد سألت بضجر بينما تعانق ركبتيها.

مع هذا الصراخ الغاضب ، دفع شخص ما الباب إلى القصر فجأة.

– لقد مرت عدة أيام منذ صدور الحكم. لتحقيق وعدها ، ذهبت داركنيس لرؤية لورد الأرض …

أؤكد هذا مرة أخرى ، أنا غير معجب بداركنيس بهذه الطريقة أو أكن أي مشاعر تجاهها. على الرغم من عدم وجود مشاعر حب ، لا أستطيع منع نفسي من الشعور بالإحباط لسبب غير معروف.

لكن بعد مغادرتها مساء أمس ، لم تعد بعد.

“لقد تم إحتجازكَ في المحكمة بعد كل شيء ، لقد حدثت الكثير من الأشياء.”

تذكرتُ النظرات الفاحشة التي كانت لدى اللورد و هو يتفقد داركنيس ، و شعرتُ بالإختناق في صدري.

– لقد كنتُ أشعر بالفضول حيال هذا منذ فترة طويلة.

فبعد كل شيء ، داركنيس تتبع رغباتها حتى عندما تواجه جنرالا من جيش الملك الشيطان.

لحمايتها من الوحش المجنون أزرق الشعر ، أخذتُ القطة من ذراعي ميغومين.

ينبغي أن الوضع الحالي يسير وفق ما تشتهي.

“وفقًا لتقارير طاقم النقابة ، يبدو أن الضفادع كانت خائفة من شيء عندما خرجتْ من الأرض … بالحديث عن الخوف ، ذكّرني ذلك بشخص قد قام بإلقاء تعويذة إنفجار ليس ببعيد عن البلدة ، و يروع المواطنين.”

أنا لستُ معجبا بداركنيس بتلك الطريقة ، و لا أكن أي مشاعر حب تجاهها. إذا أرادت أن تذهب مع شخص ما ، فليس لدس الحق لأوقفها.

“على أي حال ، ما الذي كنتما تتجدلان عليه قبل قليل؟ إذا كان الأمر يتعلق بداركنيس، فهي لم تعد طفلة ، لا بأس حتى إذا لم تعد لبضعة أيام. من فضلكم إهدؤوا.”

لكنها بقيت طوال الليل بعد أن قالت إنها ستفي بوعدها ، مما يعني أنها بقيت في غرفة الفندق المستأجرة من قبل اللورد ، و في الغالب قد …

أخبرتُ أكوا بهدوء.

“… آهههههه–!”

أؤكد هذا مرة أخرى ، أنا غير معجب بداركنيس بهذه الطريقة أو أكن أي مشاعر تجاهها. على الرغم من عدم وجود مشاعر حب ، لا أستطيع منع نفسي من الشعور بالإحباط لسبب غير معروف.

“هْيَاا–ما الأمر؟ هاي ، ما خطبك ، لماذا تصرخ بينما تعانق رأسك! كازوما ، أنتَ غريب بالفعل ، لكنكَ تتصرف خاصة بأكثر غرابة اليوم!”

عندما إرتبطتْ صديقة لي مع رجل آخر ، كان هذا هو الشعور المعقد الذي شعرتُ به حينها. في تلك اللحظة–

بينما كنتُ أصرخ و أكوا قد فوجأة.

“على أي حال ، ما الذي كنتما تتجدلان عليه قبل قليل؟ إذا كان الأمر يتعلق بداركنيس، فهي لم تعد طفلة ، لا بأس حتى إذا لم تعد لبضعة أيام. من فضلكم إهدؤوا.”

– جاءت ميغومين إلى جانبنا بينما تعانق شيئا.

“هْيَاا–ما الأمر؟ هاي ، ما خطبك ، لماذا تصرخ بينما تعانق رأسك! كازوما ، أنتَ غريب بالفعل ، لكنكَ تتصرف خاصة بأكثر غرابة اليوم!”

لم تقل ميغومين شيئا لنا نحن الإثنين ، فقط تمسكت بهدوء بذلك الشيء.

“… كازوما ، لابد أنكَ متعب.”

– لقد كنتُ أشعر بالفضول حيال هذا منذ فترة طويلة.

لا أعرف أين تخبئ القطة نفسها عادة ، لكني أراها بجانب ميغومين بين الحين و الآخر.

“مياو–”

“إنتظر ، دعني أشرح! لقد فعلتُ ذلك فقط لأن أكوا طلبت مني ذلك! كنتُ أنا من فعلها ، ولكن أكوا هي العقل المدبر!”

حيوان يُعرف بإسم قطة … هذا ما كانت تحمله ميغومين في ذراعيها.

ميغومين لم تصدقني على الإطلاق.

لم تقل ميغومين أي شيء ، و إستمرتْ فقط في التحديق بنا.

صرختُ بينما أشير إلى تشوموسوكي. قالت ميجومين:

“… أتريدين إبقاء هذا الشيء في القصر؟”

“لا. إسمها تشوموسوكي.”

“… نعم. إنها طفل صالح ، و لن تسبب مشاكل لأي أحد … ألا بأس بذلك؟”

بعد أن فهمت ميغومين أخيرا على ما يحدث ، إحتضنت تشوموسوكي التي كانت تعض السمكة.

لا أعرف أين تخبئ القطة نفسها عادة ، لكني أراها بجانب ميغومين بين الحين و الآخر.

لولا أفعال داركنيس ، لكنتُ قد أُعدمت. أنا ممتن لما فعلته داركنيس لأجلي و لم يكن لدي أي سبب للإشتكاء ، لكن …

سمحت لميغومين بمعانقتها ، و فتحت عينيها قليلا بكسل.

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

“ينبغي ألا يكون هناك مشكلة ، أعتقد؟ لا أعتقد أن أي شخص يعيش هنا لديه حساسية من القطط … أوه ، ما خطب هته الفتاة ، إنها تنسجم جيدا مع الناس.”

ينبغي أنها تشير إلى الضفادع العملاقة التي كانت عبارة عن وحوش هنا. لكن ما علاقة هذا الشيء بنا …؟

عرضتُ يدي على القطة بين ذراعي ميجومين ، و إستخدمت مخالبها لتلعب بأصابعي.

… هذا العالم خطير.

ربما أحتاج إلى حيوان أليف يشفي جسدي و روحي.

البقاء في هذا الحزب المليء بالأطفال المسببين للمشاكل يسبب لي الكثير من الإرهاق.

أنا لستُ معجبا بداركنيس بتلك الطريقة ، و لا أكن أي مشاعر حب تجاهها. إذا أرادت أن تذهب مع شخص ما ، فليس لدس الحق لأوقفها.

ربما أحتاج إلى حيوان أليف يشفي جسدي و روحي.

لقد كان إتهاما كاذبا ، لكن رؤية سينا تتصرف بإهتياج هكذا أعطاني شعورا مشؤوما ، لذلك سألتُ بحذر:

“هذا يؤلم! لماذا هذه القطة ترفع مخالبها علي فقط؟ ما الذي يجري ، سواء كان الفراء الأسود أو هذا السلوك المتغطرس … أستطيع أن أشعر بهالة شريرة من جسد هذه القطة!”

لكنها بقيت طوال الليل بعد أن قالت إنها ستفي بوعدها ، مما يعني أنها بقيت في غرفة الفندق المستأجرة من قبل اللورد ، و في الغالب قد …

أكوا ، التي تعرضت للخدش بعد مضايقة القطة ، كانت غاضبة.

أخبرتُ أكوا بهدوء.

لحمايتها من الوحش المجنون أزرق الشعر ، أخذتُ القطة من ذراعي ميغومين.

“تشوموسوكي.”

أدرتُ ظهري إلى أكوا و وضعتُ القطة على السجادة بحركة سريعة واحدة ، لحمايتها.

بعد أن فهمت ميغومين أخيرا على ما يحدث ، إحتضنت تشوموسوكي التي كانت تعض السمكة.

… بالحديث عن ذلك ، نحن لم ننهي السمك الذي تناولناه على الفطور.

“س-سأفعل! بما أن داركنيس أصبحت بالغة ، لا يمكننا أن نسألها عما حدث أيضا ، صحيح؟”

“هاي ، ميغومين. ما هو إسم هذا الوحش الشرير؟”

… ما كان هذا؟

“تشوموسوكي.”

“وفقًا لتقارير طاقم النقابة ، يبدو أن الضفادع كانت خائفة من شيء عندما خرجتْ من الأرض … بالحديث عن الخوف ، ذكّرني ذلك بشخص قد قام بإلقاء تعويذة إنفجار ليس ببعيد عن البلدة ، و يروع المواطنين.”

إلتقطتُ الطبق الذي به السمكة المتبقية من مائدة الطعام …

“س-سأفعل! بما أن داركنيس أصبحت بالغة ، لا يمكننا أن نسألها عما حدث أيضا ، صحيح؟”

“… ماذا قلتِ هو إسم القطة مجددا؟”

“إنها الحقيقة! أنا لستُ مجنونا!”

“إنه تشوموسوكي”.

سمحت لميغومين بمعانقتها ، و فتحت عينيها قليلا بكسل.

… أمسكتُ بالسمكة المتبقية و قرفصتُ أمام القطة السوداء … تشوموسوكي ، لابد أنه كان صعبا عليكِ إمتلاك مثل هته المالكة الغريبة …

صرختُ بينما أشير إلى تشوموسوكي. قالت ميجومين:

لقد وضعتُ السمكة أمام تشوموسوكي ، لكنها لم تأكلها على الفور ، و إشتمتها قليلا.

“إنتظر ، دعني أشرح! لقد فعلتُ ذلك فقط لأن أكوا طلبت مني ذلك! كنتُ أنا من فعلها ، ولكن أكوا هي العقل المدبر!”

“هاي ، ميغومين. هذه القطة هي أنثى ، صحيح؟ لا أعتقد أن هذا الإسم يناسبها.”

“لا ، هذا الشيء قد بصق النار للتو و قامت بشواء السمكة قبل تناولها.”

“لا. إسمها تشوموسوكي.”

– جاءت ميغومين إلى جانبنا بينما تعانق شيئا.

بينما كنتُ أستمع إلى المحادثة ورائي و كنتُ أنظر إلى تشوموسوكي.

“هاي ، ميغومين. ما هو إسم هذا الوحش الشرير؟”

– تشوموسوكي قد بصقت إنفجارا صغيرا من النار لشوي السمكة.

“القطط لا تبصق النار. القطط هي حيوانات تقوم بالخرخرة و المواء.”

“إنها الحقيقة! أنا لستُ مجنونا!”

… ما كان هذا؟

أنا لستُ معجبا بداركنيس بتلك الطريقة ، و لا أكن أي مشاعر حب تجاهها. إذا أرادت أن تذهب مع شخص ما ، فليس لدس الحق لأوقفها.

عانقتُ ركبتاي و جلستُ على السجادة ، أشاهد تشوموسوكي يأكل السمكة المتبقية …

… بالحديث عن ذلك ، نحن لم ننهي السمك الذي تناولناه على الفطور.

“… هاي ، أكوا ، هذه القطة يمكنها بصق النار.”

“هاي، هاي، ماذا تفعلين هنا؟ لا يزال هناك بعض الوقت قبل الموعد النهائي لإثبات براءتي ، صحيح؟ آسف ، ليس لدي وقت لكِ الآن ، رفيقتي …”

أخبرتُ أكوا بهدوء.

“هذا يؤلم! لماذا هذه القطة ترفع مخالبها علي فقط؟ ما الذي يجري ، سواء كان الفراء الأسود أو هذا السلوك المتغطرس … أستطيع أن أشعر بهالة شريرة من جسد هذه القطة!”

نظرا لأن الملفوف في هذا العالم يمكنه أن يطير ، فإن القطط التي تبصق النار ليست بشيء غير معتاد.

“هاي ، ميغومين. ما هو إسم هذا الوحش الشرير؟”

“أي نوع من الكلام السخيف هو هذا؟ كازوما ، هل أنتَ بخير؟”

لقد وضعتُ السمكة أمام تشوموسوكي ، لكنها لم تأكلها على الفور ، و إشتمتها قليلا.

“القطط لا تبصق النار. القطط هي حيوانات تقوم بالخرخرة و المواء.”

لم تقل ميغومين شيئا لنا نحن الإثنين ، فقط تمسكت بهدوء بذلك الشيء.

“هذا صحيح. و يحبون أكل الأسماك و يبدون ظريفين أيضا.”

أنا لستُ معجبا بداركنيس بتلك الطريقة ، و لا أكن أي مشاعر حب تجاهها. إذا أرادت أن تذهب مع شخص ما ، فليس لدس الحق لأوقفها.

أنا أعلم ذلك.

“… هاي ، أكوا ، هذه القطة يمكنها بصق النار.”

“لا ، هذا الشيء قد بصق النار للتو و قامت بشواء السمكة قبل تناولها.”

“القطط لا تبصق النار. القطط هي حيوانات تقوم بالخرخرة و المواء.”

“… كازوما ، لابد أنكَ متعب.”

“هْيَاا–ما الأمر؟ هاي ، ما خطبك ، لماذا تصرخ بينما تعانق رأسك! كازوما ، أنتَ غريب بالفعل ، لكنكَ تتصرف خاصة بأكثر غرابة اليوم!”

“لقد تم إحتجازكَ في المحكمة بعد كل شيء ، لقد حدثت الكثير من الأشياء.”

“لقد تم إحتجازكَ في المحكمة بعد كل شيء ، لقد حدثت الكثير من الأشياء.”

“إنها الحقيقة! أنا لستُ مجنونا!”

“… كازوما ، لابد أنكَ متعب.”

صرختُ بينما أشير إلى تشوموسوكي. قالت ميجومين:

عرضتُ يدي على القطة بين ذراعي ميجومين ، و إستخدمت مخالبها لتلعب بأصابعي.

“على أي حال ، ما الذي كنتما تتجدلان عليه قبل قليل؟ إذا كان الأمر يتعلق بداركنيس، فهي لم تعد طفلة ، لا بأس حتى إذا لم تعد لبضعة أيام. من فضلكم إهدؤوا.”

“… أتريدين إبقاء هذا الشيء في القصر؟”

ميغومين لم تصدقني على الإطلاق.

“على أي حال ، ما الذي كنتما تتجدلان عليه قبل قليل؟ إذا كان الأمر يتعلق بداركنيس، فهي لم تعد طفلة ، لا بأس حتى إذا لم تعد لبضعة أيام. من فضلكم إهدؤوا.”

“… أنتِ هادئة للغاية. هل تعلمين ماذا يفعل اللورد لداركنيس الآن؟ لابد أنه شيء فظيع.”

بينما كنتُ أستمع إلى المحادثة ورائي و كنتُ أنظر إلى تشوموسوكي.

سخرت ميجومين من كلامي.

“ما-ما-ماذا علينا أن نفعل؟ داركنيس ، داركنيس في خطر! ماذا علينا أن نفعل ، كازوما؟”

“إنه لورد أرض بعد كل شيء ، ما الذي يمكن لشخص بمجرد هته المكانة أن يفعل لداركنيس … إنتظر ، لقد سمعتُ القليل من الأخبار السلبية المتعلقة بهذا اللورد ، لكن داركنيس هي مغامرة. لا أعتقد أنها ستسمح له بفعل ما يريد وحسب.”

“… آهههههه–!”

هته الحمقاء! إنها لا تفهم داركنيس على الإطلاق!

بعد أن فهمت ميغومين أخيرا على ما يحدث ، إحتضنت تشوموسوكي التي كانت تعض السمكة.

“لهذا السبب يدعوكِ الناس بالطفلة! لقد قضيتِ الكثير من الوقت مع داركنيس و ما زلتِ لا تفهمين تلك المنحرفة؟ هي حتما سينتهي بها المطاف بالإحمرار بلون أحمر ساطعة قائلة، ‘آغه! حتى لو فعلتَ ما تشاء بجسدي ، فلن تحضى أبدا بقلبي! أنا لن أخضع لك!’.”

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

“!”

بعد أن فهمت ميغومين أخيرا على ما يحدث ، إحتضنت تشوموسوكي التي كانت تعض السمكة.

هته الحمقاء! إنها لا تفهم داركنيس على الإطلاق!

“ما-ما-ماذا علينا أن نفعل؟ داركنيس ، داركنيس في خطر! ماذا علينا أن نفعل ، كازوما؟”

لولا أفعال داركنيس ، لكنتُ قد أُعدمت. أنا ممتن لما فعلته داركنيس لأجلي و لم يكن لدي أي سبب للإشتكاء ، لكن …

“لقد غادرت أمس و قد مرت ليلة واحدة بالفعل ، لذا لقد فات الأوان. إستمعي ، عندما تعود داركنيس ، عليكِ معاملتها بلطف كالمعتاد.”

… بالحديث عن ذلك ، نحن لم ننهي السمك الذي تناولناه على الفطور.

“س-سأفعل! بما أن داركنيس أصبحت بالغة ، لا يمكننا أن نسألها عما حدث أيضا ، صحيح؟”

لا أعرف أين تخبئ القطة نفسها عادة ، لكني أراها بجانب ميغومين بين الحين و الآخر.

“أهواهاه ..! داركنيس … داركنيس ، قد …!”

“!”

أحكمت أكوا قبضتها لإظهار أنه يمكننا الإعتماد عليها في حين أصبح وجه ميجومين شاحبا من العجز.

أخبرتُ أكوا بهدوء.

لولا أفعال داركنيس ، لكنتُ قد أُعدمت. أنا ممتن لما فعلته داركنيس لأجلي و لم يكن لدي أي سبب للإشتكاء ، لكن …

“لا ، هذا الشيء قد بصق النار للتو و قامت بشواء السمكة قبل تناولها.”

… آه ، سحقا لهذا!

– لقد كنتُ أشعر بالفضول حيال هذا منذ فترة طويلة.

أؤكد هذا مرة أخرى ، أنا غير معجب بداركنيس بهذه الطريقة أو أكن أي مشاعر تجاهها. على الرغم من عدم وجود مشاعر حب ، لا أستطيع منع نفسي من الشعور بالإحباط لسبب غير معروف.

– جاءت ميغومين إلى جانبنا بينما تعانق شيئا.

عندما إرتبطتْ صديقة لي مع رجل آخر ، كان هذا هو الشعور المعقد الذي شعرتُ به حينها. في تلك اللحظة–

“مياو–”

“ساتو كازوما! هل ساتو كازوما هنا–؟”

“ما-ما-ماذا علينا أن نفعل؟ داركنيس ، داركنيس في خطر! ماذا علينا أن نفعل ، كازوما؟”

مع هذا الصراخ الغاضب ، دفع شخص ما الباب إلى القصر فجأة.

“القطط لا تبصق النار. القطط هي حيوانات تقوم بالخرخرة و المواء.”

الشخص الذي دفع الباب مفتوحا بطريقة خشنة كانت سينا اللاهثة. كان وجهها أحمر اللون و كتفيها كانا يرتجفان.

– جاءت ميغومين إلى جانبنا بينما تعانق شيئا.

“هاي، هاي، ماذا تفعلين هنا؟ لا يزال هناك بعض الوقت قبل الموعد النهائي لإثبات براءتي ، صحيح؟ آسف ، ليس لدي وقت لكِ الآن ، رفيقتي …”

أنا لستُ معجبا بداركنيس بتلك الطريقة ، و لا أكن أي مشاعر حب تجاهها. إذا أرادت أن تذهب مع شخص ما ، فليس لدس الحق لأوقفها.

“أتقول أنه ليس لديكَ وقت لي؟ لا تخبرني بهراءك! إذن ، أنتَ حقا أحد أتباع جيش الملك الشيطان! لديكَ الشجاعة للتسبب في هذه الفوضى!”

لقد كان إتهاما كاذبا ، لكن رؤية سينا تتصرف بإهتياج هكذا أعطاني شعورا مشؤوما ، لذلك سألتُ بحذر:

لقد كان إتهاما كاذبا ، لكن رؤية سينا تتصرف بإهتياج هكذا أعطاني شعورا مشؤوما ، لذلك سألتُ بحذر:

“ينبغي ألا يكون هناك مشكلة ، أعتقد؟ لا أعتقد أن أي شخص يعيش هنا لديه حساسية من القطط … أوه ، ما خطب هته الفتاة ، إنها تنسجم جيدا مع الناس.”

“ما … ماذا تقصدين ب ‘هذه الفوضى’ …؟”

… آه ، سحقا لهذا!

“إنها الضفادع! خرجت الضفادع التي ينبغي أن تكون في حالة سبات و تتحرك في كل مكان خارج البلدة!”

عرضتُ يدي على القطة بين ذراعي ميجومين ، و إستخدمت مخالبها لتلعب بأصابعي.

ينبغي أنها تشير إلى الضفادع العملاقة التي كانت عبارة عن وحوش هنا. لكن ما علاقة هذا الشيء بنا …؟

“لا تتهمينا لهذا. أم أنكِ تشيرين إلى أننا نتحكم في الوحوش و نوقظ الضفادع التي بسبات؟ أرني الدليل على ذلك!”

“ما … ماذا تقصدين ب ‘هذه الفوضى’ …؟”

تحركتْ ميغومين إلى الأمام ، مستعدة للشجار.

لا أعرف أين تخبئ القطة نفسها عادة ، لكني أراها بجانب ميغومين بين الحين و الآخر.

“وفقًا لتقارير طاقم النقابة ، يبدو أن الضفادع كانت خائفة من شيء عندما خرجتْ من الأرض … بالحديث عن الخوف ، ذكّرني ذلك بشخص قد قام بإلقاء تعويذة إنفجار ليس ببعيد عن البلدة ، و يروع المواطنين.”

عانقتُ ركبتاي و جلستُ على السجادة ، أشاهد تشوموسوكي يأكل السمكة المتبقية …

قامت أكوا و ميغومين بالجري للجزء الداخلي من القصر ، لكنني أمسكتُ الجزء الخلفي لأطواقهما قبل أن يتمكنوا من الفرار.

“… هاي ، أكوا ، هذه القطة يمكنها بصق النار.”

“إنتظر ، دعني أشرح! لقد فعلتُ ذلك فقط لأن أكوا طلبت مني ذلك! كنتُ أنا من فعلها ، ولكن أكوا هي العقل المدبر!”

الجزء الأول:

“كم أنتِ خبيثة يا ميغومين! ألم تكوني متحمسة عندما جئتُ لمناقشة الأمر معك؟ حتى أنكِ قد قلتِ ، ‘دعيني أريكِ قوتي!’.”

“أي نوع من الكلام السخيف هو هذا؟ كازوما ، هل أنتَ بخير؟”

ممسكا طوق الإثنين اللتان كانتا تنقلبان على بعضهما البعض ، قلت:

… هذا العالم خطير.

“الآن ليس الوقت المناسب للقتال بشكل مخزي! إذهبا و قوما بتنظيف الفوضى التي أحدثتماها!”

“ساتو كازوما! هل ساتو كازوما هنا–؟”

بالنظر إلى الخارج ، كانت البلدة بالفعل مغطاة بالثلج.


ترجمة: khalidos

“كم أنتِ خبيثة يا ميغومين! ألم تكوني متحمسة عندما جئتُ لمناقشة الأمر معك؟ حتى أنكِ قد قلتِ ، ‘دعيني أريكِ قوتي!’.”

لحمايتها من الوحش المجنون أزرق الشعر ، أخذتُ القطة من ذراعي ميغومين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط