Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

kono subarashii sekai ni shukufuku o-101

الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (2)

الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات! (2)

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

إعتقدتُ أن هته الفتاة طبيعية بصرف النظر عن هوسها بالإنفجار و لم أكن أتوقع أن يكون لديها مثل هذا التسامح الكبير.

الجزء الثاني:

“أنا لا أعرف من أنتِ ، لكن شكرا لإنقاذنا.”

“لا–! لقد إكتفيت–! لا أريد أن أُؤْكل من قبل الضفادع–!”

عند إلقاء نظرت أقرب ، هته الفتاة تبدو مرتدية ملابس مماثلة لميغومين.

تردد صدى صرخة أكوا بصوت عال.

بينما أشتم رائحة لحم الضفدع المطبوخ ، إستخدمتُ لمسة الإستنزاف لمشاركة بعض المانا مع ميغومين لأنني لا أرغب في حملها للمنزل و هي مغطاة باللعاب.

“لكن بالتفكير أن الضفادع لا تزال رشيقة حتى عندما يكون الجو باردا هكذا في الخارج. إنهم يتحركون بسرعة كالمعتاد. كلا من الحيوانات و النباتات قوية بالجوار هنا.”

قررتُ إذخار ميغومين لوقت لاحق. علقتُ سيفي في الأرض و أخرجتُ قوسي و السهم الذي إشتريته في وقت سابق.

شاهدتُ الضفدع و هو يلاحق أكوا بأرجاء حقل الثلج و قمتُ بالتعليق بحذر.

“أكوا ، سننقسم! سوف أبتعد و أحاول التخلص من واحد ، و أنتِ واصلي جذبهم!”

“بسبب البيئة القاسية في هذا العالم ، فإن جميع الكائنات الحية تبذل قصارى جهدها في كل لحظة. يجب أن لا نخسر أمامهم؛ علينا أن نصبح أقوى لنعيش في هذا العالم الخطير.”

هذا صحيح ، لون عينيها مماثل للون عيون ميغومين.

أجابت ميجومين على كلماتي بتعبير جدي.

بعد هزيمة الضفادع ، إستعادت أكوا رباطة جأشها و سألت الفتاة بحماس.

– بينما كان جسدها من الكتفين إلى ما تحته داخل فم الضفدع.

قالت تلك الفتاة بينما تشير إلى ميغومين. بدت سعيدة.

في الغالب بسبب خبرتها السابقة ، ظلت ميغومين هادئة و لم تقاوم ، سامحة للضفدع بإبتلاعها.

بينما سينا ​​التي كانت ورائي قد صرخت بإندهاش ، إنحنيتُ نحو الفتاة أمامي.

قبل هذا ، ميغومين قد ألقت بالفعل سحر الإنفجار و أجهزت على العديد من الضفادع.

ذلك الصوت الواضح أعلن مرة أخرى.

لم تتمكن ميجومين من الحركة بعد إستنفاد المانا خاصتها ، لكن الضفدع لم يتابع عملية البلع و توقف عن الحركة.

“لا–! لقد إكتفيت–! لا أريد أن أُؤْكل من قبل الضفادع–!”

ربما عصا ميجومين قد علقت في فمه.

“لماذا لا زلتَ تقول هذا؟ لقد أخبرتكَ بالفعل بأنني أفضل ساحرة بين الشياطين القرمزية عندما إلتقينا لأول مرة ، صحيح؟ كازوما ببساطة قد كان أغبى من أن يدرك الحقيقة. لكن بعد معرفتي لفترة طويلة ، فقد حان الوقت لتصدقني ، صحيح؟”

“تماسكي ، سأنقذك.”

شاهدتُ الضفدع و هو يلاحق أكوا بأرجاء حقل الثلج و قمتُ بالتعليق بحذر.

رفعتُ سيفي و واجهتُ الضفدع الذي كان يأكل ميجومين.

“لا–! لقد إكتفيت–! لا أريد أن أُؤْكل من قبل الضفادع–!”

“لا ، لا بأس بأن تقضي على الضفدع الذي يلاحق أكوا أولا. الجو بارد في الخارج ، أفضل الدفء داخل فم الضفدع.”

“إنتظر ، هناك ضفادع …!”

إعتقدتُ أن هته الفتاة طبيعية بصرف النظر عن هوسها بالإنفجار و لم أكن أتوقع أن يكون لديها مثل هذا التسامح الكبير.

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

“لماذا أنتَ … أحد رفاقكَ يتم إبتلاعها من قبل ضفدع بينما يتم ملاحقة الأخرى ، كيف يمكنكَ أن تظل هادئا؟”

أما بالنسبة إلى القنص ، فهي تزيد من مدى الطلقات ، و ترفع الدقة بشكل متناسب مع الحظ ، و هي مهارة تناسبني تماما.

سينا التي كانت هنا كشاهدة وجدت هذا غريبا و سألت بتعجب.

“إشتعال الطاقة!”

قد يكون الأمر كذلك ، لكن هذا طبيعي بالنسبة لحزبنا.

“لا ، لا بأس بأن تقضي على الضفدع الذي يلاحق أكوا أولا. الجو بارد في الخارج ، أفضل الدفء داخل فم الضفدع.”

قررتُ إذخار ميغومين لوقت لاحق. علقتُ سيفي في الأرض و أخرجتُ قوسي و السهم الذي إشتريته في وقت سابق.

في نفس الوقت ، أشرق شعاع من الضوء عبر جسم الضفدع.

أثناء غزو الحصن المتنقل المدمر ، هزمتُ بعض الجولم و إرتفعتُ بمستويين.

بالإستفادة من النقطة الفريدة لوظيفتي ، جعلتُ رامي السهام كيث يعلمني مهارات الرماية و القنص.

بعد الحصول على نقاط المهارات ، فكرتُ في أي مهارات أتعلم. بعد دراسة متأنية ، على الرغم من وجود جدار حديدي صلب متمثل في داركنيس ، نحن نفتقر إلى شخص يمكنه الهجوم من مدى بعيد.

“من فضلك ، من فضلك ، إنتظر لحظة!”

يمكن إعتبار ميغومين أحدهم ، لكنها تستطيع أن تهاجم مرة واحدة فقط ، و قد تسحب داركنيس إلى الإنفجار.

كما يوحي إسمها ، الرماية هي مهارة تسمح لمبتدئ مثلي بتعلم كيفية إستخدام الأقواس.

و هكذا ، سيكون الأمر متروكا لي. قد أكون ضعيفا ، لكن يمكنني تعلم مهارات جميع الفئات.

كانت سينا ​​تتمتم بشيء بينما تدون المعركة الجارية.

بالإستفادة من النقطة الفريدة لوظيفتي ، جعلتُ رامي السهام كيث يعلمني مهارات الرماية و القنص.

في الغالب بسبب خبرتها السابقة ، ظلت ميغومين هادئة و لم تقاوم ، سامحة للضفدع بإبتلاعها.

كما يوحي إسمها ، الرماية هي مهارة تسمح لمبتدئ مثلي بتعلم كيفية إستخدام الأقواس.

هي في الغالب أصغر مني بسنة أو سنتين.

أما بالنسبة إلى القنص ، فهي تزيد من مدى الطلقات ، و ترفع الدقة بشكل متناسب مع الحظ ، و هي مهارة تناسبني تماما.

“هاي ، أعتقد أنهما ستستغرقان وقتًا طويلا. هل يمكنني العودة إلى النقابة أولا؟ و إلا فإن لحم الضفادع سيفسد. هل يمكنني الذهاب لإحضار الناس من النقابة لنقل الضفادع بطريق العودة؟”

قمتُ بتلقيم سهم و إستهدفتُ الضفدع الذي يطارد أكوا …!

يمكنني أن أقنصهم واحدا تلو الآخر إذا كانت هناك مسافة كافية بيننا ، لكن …!

“كازوما–! عجل–! عجل بسرعة!”

بالإستفادة من النقطة الفريدة لوظيفتي ، جعلتُ رامي السهام كيث يعلمني مهارات الرماية و القنص.

برؤيتي أسحب القوس ، صاحت أكوا و هي تهرب.

“تماسكي ، سأنقذك.”

… شعرتُ برغبة لتركه يطاردها لفترة أطول قليلا.

هي في الغالب أصغر مني بسنة أو سنتين.

برأيت أنني لم أكن أنوي إطلاق السهم ، ركضت أكوا نحوي. جعلني ذلك أشعر أنني قد أصبح في خطر أيضا ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى إطلاق السهم على رأس الضفدع.

مر السهم فوق رأس أكوا ، و إخترق رأس الضفدع.

مر السهم فوق رأس أكوا ، و إخترق رأس الضفدع.

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

أكوا ، التي كانت على وشك البكاء ، إستمرت في الإندفاع نحوي.

كنتُ هادئا و متماسكا قبل قليل ، لكن الآن يمكن أن أشعر بالعرق البارد على ظهري.

“حسنا إذن ، سوف أنقذكِ الآن ميجومين.”

برؤيتنا أنا و ميغومين نتشاجر ، إعترضتنا الفتاة الشيطانة القرمزية.

“هاي ، كازوما ، هل كنتَ تنتظر أن يتم أكلي قبل قليل؟ هاي ، كنتَ ستدع الضفدع يأكلني ، صحيح؟! و سهمكَ قد كاد يدمر النقطة الجذابة على رأسي!”

“إنتظر ، هناك ضفادع …!”

لقد تجاهلتُ أكوا ، التي كانت تضغط علي ، و سحبتُ السيف من الأرض.

كانت سينا ​​تتمتم بشيء بينما تدون المعركة الجارية.

“… هل أنتم دائما تقاتلون بهذه الطريقة الخطرة؟ هل … هل هؤلاء الناس مرتبطون حقًا بجيش الملك الشيطان …؟”

“لا ، لا بأس بأن تقضي على الضفدع الذي يلاحق أكوا أولا. الجو بارد في الخارج ، أفضل الدفء داخل فم الضفدع.”

كانت سينا ​​تتمتم بشيء بينما تدون المعركة الجارية.

“كان هذا سحرا متقدما قبل قليل…! هناك شخص يمكنه إستخدام السحر المتقدم في هذه البلدة …؟”

رفعتُ سيفي على الضفدع الثابت لإنقاذ ميغومين–

هذا صحيح ، لون عينيها مماثل للون عيون ميغومين.

“إنتظر ، هناك ضفادع …!”

سينا التي كانت هنا كشاهدة وجدت هذا غريبا و سألت بتعجب.

ميجومين ، التي كانت تبرز من فم الضفدع ، قالت بشكل متوتر.

قد يكون الأمر كذلك ، لكن هذا طبيعي بالنسبة لحزبنا.

أنا و أكوا ، اللذان كانا يواجهان ميجومين ، إستدرنا عندما سمعنا ما قالته.

بسماعي أقول ذلك ، إبتسمت ميجومين بهدوء.

“… آه.”

أما بالنسبة إلى القنص ، فهي تزيد من مدى الطلقات ، و ترفع الدقة بشكل متناسب مع الحظ ، و هي مهارة تناسبني تماما.

ثلاثة ضفادع عملاقة أخرى ظهرت من العدم.

هي في الغالب أصغر مني بسنة أو سنتين.

كنتُ هادئا و متماسكا قبل قليل ، لكن الآن يمكن أن أشعر بالعرق البارد على ظهري.

“… هاي ، لا يمكنني تجاهل ذلك. هل قالت للتو أنكِ كنتِ الأفضل بمدرستك؟”

كان هذا سيئا. الآن هناك أربعة ضفادع.

كانت تحمل عصا فضية بيدها ، وكان لديها سيف قصير مغمود على خصرها.

في هذه الحالة ، ليس هناك ما يكفي من الطعوم … أعني ، الناس ليشتتوا إنتباه الضفادع.

أما بالنسبة إلى القنص ، فهي تزيد من مدى الطلقات ، و ترفع الدقة بشكل متناسب مع الحظ ، و هي مهارة تناسبني تماما.

يمكنني أن أقنصهم واحدا تلو الآخر إذا كانت هناك مسافة كافية بيننا ، لكن …!

و بهذه الطريقة ، سوف أكون أنا و ميغومين قادرين على العودة إلى القصر مباشرة ، و يمكنني أن ألقي ميغومين التي رائحتها مثل أحشاء الضفادع في حوض الإستحمام.

“أكوا ، سننقسم! سوف أبتعد و أحاول التخلص من واحد ، و أنتِ واصلي جذبهم!”

مر السهم فوق رأس أكوا ، و إخترق رأس الضفدع.

“لا أريد–! لا أريد أن أُلاحق من قبل الضفادع بعد الآن–! فلتكن أنتَ الطعم–!”

في خط رؤية ميجومين كانت هناك فتاة شابة ترتدي عباءات سوداء.

“قوتكِ الهجومية لا تكفي لهزيمة الضفادع ، أيها الغبية! إذا إستطعنا إسقاط أحدهم ، فسيتبقى إثنان فقط! يمكننا إيقافهم بكِ أنتِ و سينا!”

“لماذا لا زلتَ تقول هذا؟ لقد أخبرتكَ بالفعل بأنني أفضل ساحرة بين الشياطين القرمزية عندما إلتقينا لأول مرة ، صحيح؟ كازوما ببساطة قد كان أغبى من أن يدرك الحقيقة. لكن بعد معرفتي لفترة طويلة ، فقد حان الوقت لتصدقني ، صحيح؟”

“إيه؟ أ-أنا هنا فقط للتفتيش ، لا ينبغي لي أن أشارك في القتال …! و هل تخطط لإستخدام شخص عادي مثلي كطعم؟”

“إشتعال الطاقة!”

بينما كانت أكوا تنوح و سينا تصرخ ​​، قالت ميجومين:

رفعتُ سيفي و واجهتُ الضفدع الذي كان يأكل ميجومين.

“إعذروني ، أنا يتم إبتلاعي تدريجيا ، يمكنكَ أن تنقذني في أي وقت الآن.”

أكوا ، التي كانت على وشك البكاء ، إستمرت في الإندفاع نحوي.

“إكتفيتُ من هذا ، فقط لو كانت داركنيس هنا! تلك الفتاة المدرعة لن تبتلعها الضفادع! متى سوف تعود–؟”

و هكذا ، سيكون الأمر متروكا لي. قد أكون ضعيفا ، لكن يمكنني تعلم مهارات جميع الفئات.

بينما أرفع سيفي نحو الضفدع الذي يستعد لإبتلاع ميجومين–!

كان لديها تعبير حازم و بدت لطيفة ، و هي أيضا جميلة جدًا.

“نور الصابر–!”

بينما أشتم رائحة لحم الضفدع المطبوخ ، إستخدمتُ لمسة الإستنزاف لمشاركة بعض المانا مع ميغومين لأنني لا أرغب في حملها للمنزل و هي مغطاة باللعاب.

– تردد صدى صوت واضح فوق الحقل الثلجي.

“… همم. يبدو أنه لا يزال لديكم الكثير للحديث بشأنه. حسنا إذن ، سوف أغادر لليوم … كازوما-سان ، كانت مغامرتكم اليوم مثيرة للشفقة ، لكنني لن أستبعد إحتمال أن هذا كان مجرد تمثيل لخداعي … لا أستطيع أن أثق بكَ بعد.”

في نفس الوقت ، أشرق شعاع من الضوء عبر جسم الضفدع.

بينما أرفع سيفي نحو الضفدع الذي يستعد لإبتلاع ميجومين–!

بعد لحظة من تلاشي الضوء ، إنقسم الضفدع إلى نصفين.

“بدلا من كوننا معارف ، نحن أكثر شبها بغريمين …– لم أركِ منذ وقت طويل ، ميغومين! كما وعدت ، لقد عدتُ بعد إكمال التدريب! كما ترين ، يمكنني إستخدام السحر المتقدم بحرية الآن! حسنا ، حان الوقت للوفاء بالوعد الذي قطعته! سأحسم تنافسنا الذي دام طويلا اليوم!”

بينما كنتُ مشغولا بسحب ميجومين خارج فم الضفدع

أنا و أكوا ، اللذان كانا يواجهان ميجومين ، إستدرنا عندما سمعنا ما قالته.

“إشتعال الطاقة!”

“لماذا أنتَ … أحد رفاقكَ يتم إبتلاعها من قبل ضفدع بينما يتم ملاحقة الأخرى ، كيف يمكنكَ أن تظل هادئا؟”

ذلك الصوت الواضح أعلن مرة أخرى.

و هكذا ، سيكون الأمر متروكا لي. قد أكون ضعيفا ، لكن يمكنني تعلم مهارات جميع الفئات.

في الوقت نفسه ، الضفادع الثلاثة التي تقترب منا فجأة قد غطتها النيران. مع تدفق النار من فمهم كما لو كانوا يحترقون من الداخل ، تحولوا إلى كرات نارية بيضاء مزرقة.

كانت تحمل عصا فضية بيدها ، وكان لديها سيف قصير مغمود على خصرها.

بينما أشتم رائحة لحم الضفدع المطبوخ ، إستخدمتُ لمسة الإستنزاف لمشاركة بعض المانا مع ميغومين لأنني لا أرغب في حملها للمنزل و هي مغطاة باللعاب.

يمكنني أن أقنصهم واحدا تلو الآخر إذا كانت هناك مسافة كافية بيننا ، لكن …!

و هكذا ، ميغومين ، بشكل غير مستقر إلى حد ما ، تمكنتْ من الوقوف.

لم تتمكن ميجومين من الحركة بعد إستنفاد المانا خاصتها ، لكن الضفدع لم يتابع عملية البلع و توقف عن الحركة.

في خط رؤية ميجومين كانت هناك فتاة شابة ترتدي عباءات سوداء.

“بدلا من كوننا معارف ، نحن أكثر شبها بغريمين …– لم أركِ منذ وقت طويل ، ميغومين! كما وعدت ، لقد عدتُ بعد إكمال التدريب! كما ترين ، يمكنني إستخدام السحر المتقدم بحرية الآن! حسنا ، حان الوقت للوفاء بالوعد الذي قطعته! سأحسم تنافسنا الذي دام طويلا اليوم!”

هي في الغالب أصغر مني بسنة أو سنتين.

لأكون صريحا ، سيكون إزعاجا لي أن أبقى وحدي.

الفتاة التي لم أرها قط من قبل كانت تحدق في ميغومين.

تردد صدى صرخة أكوا بصوت عال.

“كان هذا سحرا متقدما قبل قليل…! هناك شخص يمكنه إستخدام السحر المتقدم في هذه البلدة …؟”

بينما سينا ​​التي كانت ورائي قد صرخت بإندهاش ، إنحنيتُ نحو الفتاة أمامي.

“نور الصابر–!”

“أنا لا أعرف من أنتِ ، لكن شكرا لإنقاذنا.”

“هاي ، إنها أنا يا ميجومين! هل نسيتني حقاً؟ حاولي أن تتذكري كيف كنتُ دائما ما أتحداك في كل شيء في المدرسة. دائما ما كنتي تقولين أنه يجب علي وضع رهان مناسب ، و سوف تقبلين إذا راهنتُ على غدائي! و كنتي تحتالين علي لأخذ غدائي في كل مرة!”

بعد أن شكرتها ، إسترقتْ الفتاة نظرة علي و بدت خجولة بعض الشيء بينما يحمر خديها.

أكوا ، التي كانت على وشك البكاء ، إستمرت في الإندفاع نحوي.

“ل-لم أكن أخطط لإنقاذك. الأمر فقط أنه لو تم إلتهام غريمتي(منافستي) من قبل ضفدع سيترك ذلك طعما سيئا في فمي ، هذا كل شيء …”

تردد صدى صرخة أكوا بصوت عال.

لقد أخفضت رأسها و تمتمت.

عند إلقاء نظرت أقرب ، هته الفتاة تبدو مرتدية ملابس مماثلة لميغومين.

“ماذا؟ أنتِ و ميغومين تعرفان بعضكما البعض؟ ”

أنا و أكوا ، اللذان كانا يواجهان ميجومين ، إستدرنا عندما سمعنا ما قالته.

بعد هزيمة الضفادع ، إستعادت أكوا رباطة جأشها و سألت الفتاة بحماس.

“قوتكِ الهجومية لا تكفي لهزيمة الضفادع ، أيها الغبية! إذا إستطعنا إسقاط أحدهم ، فسيتبقى إثنان فقط! يمكننا إيقافهم بكِ أنتِ و سينا!”

“بدلا من كوننا معارف ، نحن أكثر شبها بغريمين …– لم أركِ منذ وقت طويل ، ميغومين! كما وعدت ، لقد عدتُ بعد إكمال التدريب! كما ترين ، يمكنني إستخدام السحر المتقدم بحرية الآن! حسنا ، حان الوقت للوفاء بالوعد الذي قطعته! سأحسم تنافسنا الذي دام طويلا اليوم!”

أما بالنسبة للتي تم ذكر إسمها–!

قالت تلك الفتاة بينما تشير إلى ميغومين. بدت سعيدة.

أما بالنسبة إلى القنص ، فهي تزيد من مدى الطلقات ، و ترفع الدقة بشكل متناسب مع الحظ ، و هي مهارة تناسبني تماما.

أي نوع من التطور الشغوف هو هذا؟

لو كانت في اليابان ، لكانت ممثلة الفصل أو رئيسة مجلس الطلاب. يشع منها هذا النوع من حظور الطالب النموذجي.

أما بالنسبة للتي تم ذكر إسمها–!

لم تتمكن ميجومين من الحركة بعد إستنفاد المانا خاصتها ، لكن الضفدع لم يتابع عملية البلع و توقف عن الحركة.

“…؟ من أنتِ؟”

نظرتُ إلى ميغومين ، و هي قد تجنبت أعيني.

“إيه؟”

بينما أشتم رائحة لحم الضفدع المطبوخ ، إستخدمتُ لمسة الإستنزاف لمشاركة بعض المانا مع ميغومين لأنني لا أرغب في حملها للمنزل و هي مغطاة باللعاب.

قالت ميجومين التي كانت مغطاة باللعاب بلا مبالاة ، مما جعل تلك الفتاة تصرخ.

“قوتكِ الهجومية لا تكفي لهزيمة الضفادع ، أيها الغبية! إذا إستطعنا إسقاط أحدهم ، فسيتبقى إثنان فقط! يمكننا إيقافهم بكِ أنتِ و سينا!”

عند إلقاء نظرت أقرب ، هته الفتاة تبدو مرتدية ملابس مماثلة لميغومين.

“إكتفيتُ من هذا ، فقط لو كانت داركنيس هنا! تلك الفتاة المدرعة لن تبتلعها الضفادع! متى سوف تعود–؟”

العباءة السوداء و القلنسوة على جسمها متشابهة في التصميم مع الخاصة بميغومين.

بعد الحصول على نقاط المهارات ، فكرتُ في أي مهارات أتعلم. بعد دراسة متأنية ، على الرغم من وجود جدار حديدي صلب متمثل في داركنيس ، نحن نفتقر إلى شخص يمكنه الهجوم من مدى بعيد.

كانت تحمل عصا فضية بيدها ، وكان لديها سيف قصير مغمود على خصرها.

“إيه؟ أ-أنا هنا فقط للتفتيش ، لا ينبغي لي أن أشارك في القتال …! و هل تخطط لإستخدام شخص عادي مثلي كطعم؟”

كانت أطول قليلاً من ميغومين ، و كان لديها جسم نحيف و متناسق.

يمكن إعتبار ميغومين أحدهم ، لكنها تستطيع أن تهاجم مرة واحدة فقط ، و قد تسحب داركنيس إلى الإنفجار.

كان لديها تعبير حازم و بدت لطيفة ، و هي أيضا جميلة جدًا.

ميجومين ، التي كانت تبرز من فم الضفدع ، قالت بشكل متوتر.

لو كانت في اليابان ، لكانت ممثلة الفصل أو رئيسة مجلس الطلاب. يشع منها هذا النوع من حظور الطالب النموذجي.

المجلد الثالث: الفصل2: مساعدة هته الفتاة الشيطانة القرمزية في عقد الصداقات!

شعرها الأسود قد كان مربوطا معا بشريط ، و الشيء الأكثر لفتا للنظر فيها هو بؤبؤاها القرمزيان

“كازوما–! عجل–! عجل بسرعة!”

هذا صحيح ، لون عينيها مماثل للون عيون ميغومين.

بعد لحظة من تلاشي الضوء ، إنقسم الضفدع إلى نصفين.

“إنها … إنها أنا! أنتِ تتذكرين ، صحيح؟ لقد كنا زملاء في أكاديمية الشياطين القرمزية! كانت ميغومين دائما الطالبة الأفضل ، بينما كنتُ أنا في المرتبة الثانية! و قلتُ إنني سأذهب في رحلة لأدرب نفسي حتى أتمكن من إستخدام السحر المتقدم …!”

بعد هزيمة الضفادع ، إستعادت أكوا رباطة جأشها و سألت الفتاة بحماس.

أشارت الفتاة الشيطانة القرمزية إلى وجهها بينما كانت تشرح بشكل محموم بعيون دامعة.

“… همم. يبدو أنه لا يزال لديكم الكثير للحديث بشأنه. حسنا إذن ، سوف أغادر لليوم … كازوما-سان ، كانت مغامرتكم اليوم مثيرة للشفقة ، لكنني لن أستبعد إحتمال أن هذا كان مجرد تمثيل لخداعي … لا أستطيع أن أثق بكَ بعد.”

إنتظر ، لقد ذكرتْ للتو شيئا مذهلا بشكل عرضي.

برؤيتنا أنا و ميغومين نتشاجر ، إعترضتنا الفتاة الشيطانة القرمزية.

“… هاي ، لا يمكنني تجاهل ذلك. هل قالت للتو أنكِ كنتِ الأفضل بمدرستك؟”

بينما كنتُ مشغولا بسحب ميجومين خارج فم الضفدع

بسماعي أقول ذلك ، إبتسمت ميجومين بهدوء.

“بسبب البيئة القاسية في هذا العالم ، فإن جميع الكائنات الحية تبذل قصارى جهدها في كل لحظة. يجب أن لا نخسر أمامهم؛ علينا أن نصبح أقوى لنعيش في هذا العالم الخطير.”

“لماذا لا زلتَ تقول هذا؟ لقد أخبرتكَ بالفعل بأنني أفضل ساحرة بين الشياطين القرمزية عندما إلتقينا لأول مرة ، صحيح؟ كازوما ببساطة قد كان أغبى من أن يدرك الحقيقة. لكن بعد معرفتي لفترة طويلة ، فقد حان الوقت لتصدقني ، صحيح؟”

كانت أطول قليلاً من ميغومين ، و كان لديها جسم نحيف و متناسق.

“إذا كان هناك شخص يصدق ما تقولينه بعد رؤيتكِ مغطات باللعاب ، أود أن أرى كيف يبدو هذا الشخص.”

قالت أكوا بينما تشير إلى جثث الضفادع.

“لماذا ، لماذا أنتَ!”

“إذا كان هناك شخص يصدق ما تقولينه بعد رؤيتكِ مغطات باللعاب ، أود أن أرى كيف يبدو هذا الشخص.”

“من فضلك ، من فضلك ، إنتظر لحظة!”

“بدلا من كوننا معارف ، نحن أكثر شبها بغريمين …– لم أركِ منذ وقت طويل ، ميغومين! كما وعدت ، لقد عدتُ بعد إكمال التدريب! كما ترين ، يمكنني إستخدام السحر المتقدم بحرية الآن! حسنا ، حان الوقت للوفاء بالوعد الذي قطعته! سأحسم تنافسنا الذي دام طويلا اليوم!”

برؤيتنا أنا و ميغومين نتشاجر ، إعترضتنا الفتاة الشيطانة القرمزية.

تردد صدى صرخة أكوا بصوت عال.

“هاي ، إنها أنا يا ميجومين! هل نسيتني حقاً؟ حاولي أن تتذكري كيف كنتُ دائما ما أتحداك في كل شيء في المدرسة. دائما ما كنتي تقولين أنه يجب علي وضع رهان مناسب ، و سوف تقبلين إذا راهنتُ على غدائي! و كنتي تحتالين علي لأخذ غدائي في كل مرة!”

ذلك الصوت الواضح أعلن مرة أخرى.

إذن ، لقد كانت تفعل ذلك منذ فترة طويلة.

قمتُ بتلقيم سهم و إستهدفتُ الضفدع الذي يطارد أكوا …!

نظرتُ إلى ميغومين ، و هي قد تجنبت أعيني.

“هاي ، أعتقد أنهما ستستغرقان وقتًا طويلا. هل يمكنني العودة إلى النقابة أولا؟ و إلا فإن لحم الضفادع سيفسد. هل يمكنني الذهاب لإحضار الناس من النقابة لنقل الضفادع بطريق العودة؟”

“… آه.”

قالت أكوا بينما تشير إلى جثث الضفادع.

كان هذا سيئا. الآن هناك أربعة ضفادع.

لأكون صريحا ، سيكون إزعاجا لي أن أبقى وحدي.

“…؟ من أنتِ؟”

لكن بالنظر إلى وضعنا الحالي ، مهما كانت كمية الأموال التي يمكن جنيها فهي ستساعد ، لذا من الأفضل إرسال أكوا لتعود و تقوم بتسوية هذا الأمر.

في الغالب بسبب خبرتها السابقة ، ظلت ميغومين هادئة و لم تقاوم ، سامحة للضفدع بإبتلاعها.

و بهذه الطريقة ، سوف أكون أنا و ميغومين قادرين على العودة إلى القصر مباشرة ، و يمكنني أن ألقي ميغومين التي رائحتها مثل أحشاء الضفادع في حوض الإستحمام.

برؤيتي أسحب القوس ، صاحت أكوا و هي تهرب.

“… همم. يبدو أنه لا يزال لديكم الكثير للحديث بشأنه. حسنا إذن ، سوف أغادر لليوم … كازوما-سان ، كانت مغامرتكم اليوم مثيرة للشفقة ، لكنني لن أستبعد إحتمال أن هذا كان مجرد تمثيل لخداعي … لا أستطيع أن أثق بكَ بعد.”

برؤيتي أسحب القوس ، صاحت أكوا و هي تهرب.

بعد النظر إلي بعيون صارمة ، عادت سينا ​​إلى البلدة مع أكوا.

“لكن بالتفكير أن الضفادع لا تزال رشيقة حتى عندما يكون الجو باردا هكذا في الخارج. إنهم يتحركون بسرعة كالمعتاد. كلا من الحيوانات و النباتات قوية بالجوار هنا.”


ترجمة: khalidos

“إكتفيتُ من هذا ، فقط لو كانت داركنيس هنا! تلك الفتاة المدرعة لن تبتلعها الضفادع! متى سوف تعود–؟”

“إيه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط