بمجرد إمساكه للرمح الطويل فى يده ، تغيرت تعابير شانغ يانغ على الفور، تماما مثل بريق مخيف لحافة رمح مستل .
“ما دمنا قد جئنا الى هنا، قد يكون هذا المعلم قادرا على إرشادك قليلا، لا يوجد شيء لتخسره، إذا كان مهاراته سيئة حقا، يمكننا فقط الانسحاب بهدوء و تركه! “رؤية التردد على وجه تشانغ يانغ، مو شياو اقنعه.
“ماذا فعلت؟”
عند رؤية الطرف الآخر غاضبا، أصبح تشانغ شوان عاجزا عن الكلام.
اليس سوء الفهم هذا كثيرا جدا. ومع ذلك، يمكنه أن يفهم أنه كان من الطبيعي للآخرين أن يفكرو بهذه الطريقة، فبعد كل شيء، من دون توجيه مستواها، كان باستطاعته جعل السيدة الشابة تعترف به كمعلمها حتى انها استحت عن كشف امر مرضها امام الحارس، وما زاد الطين بلة، هو تحطم كريستالة التسجيل. من الواضح أنه دمر بفعل فاعل.
اليس سوء الفهم هذا كثيرا جدا.
ومع ذلك، يمكنه أن يفهم أنه كان من الطبيعي للآخرين أن يفكرو بهذه الطريقة، فبعد كل شيء، من دون توجيه مستواها، كان باستطاعته جعل السيدة الشابة تعترف به كمعلمها حتى انها استحت عن كشف امر مرضها امام الحارس، وما زاد الطين بلة، هو تحطم كريستالة التسجيل. من الواضح أنه دمر بفعل فاعل.
وونغ!
كل هذه العوامل قد خلقت سوء فهم عند الحارس الشخصي.
تم تصنيف تشانغ شوان على الفور بأنه عم منحرف، ومهووس جنس، مدرس وقح و صفات مماثلة أخرى.
“ماذا؟” مو شياو سأل بارتباك.
“عم ياو، ما الذي تفكر فيه؟ إذا كنت ستستمر بالتصرف هكذا، أنا لن اكلمك مرة أخرى أبدا! “
وونغ!
برؤية غضب ياو هان وسماع كلماته، كيف يمكنها أن لا تعرف ما كان يدور في عقله؟ اظلمت تعابير وجهها على الفور ثم حذرته.
الخبراء قادرون على تحديد لحظة تحركهم، تشانغ يانغ هذا، على الرغم من انه لا يعتبر قويا جدا، ولكن براعته في الرمح لم تكن سيئة.
بعد كل شيء، كانت فتاة شابة، هذا النوع من الشائعات من شأنه أن يدمر سمعتها.
هذا ربما ما يعنيه أن المعلم والطلاب يتقدمون في الوقت نفسه.
“سيدتي الصغيرة …”
“همففف!”
بعد سماع كلمات تشاو يا، ما كان لياو هان سوى ان يهدأ ويخفى هالته.
“انظر حولك …”
“حسنا، ساعدني في الحصول على الفراش، لا تجعلني انتظر هنا، لا يزال لدي دروس غدا ” تشاو يا صاحت وهى تخرج من الصف.
في أكاديمية هونغ تيان، كل معلم لديه تخصص معين، بعض منهم متخصص في القبضات في حين أن بعض منهم متخصصة في فن الرماح … المعلم وانغ شاو كان معروفا لقدرته على توجيه الطلاب في فن الرمح، كان يعتبر واحدا من أفضل المعلمين في الأكاديمية بأكملها.
كانت غير راغبة في الحديث عن مرضها، إذا كشفت له الأمر، فإنه بالتأكيد سيضغط عليها للتحدث عنه، في ظل هذا النوع من الأوضاع، كيف يمكنها أن تتحدث عن ذلك؟
كانت غير راغبة في الحديث عن مرضها، إذا كشفت له الأمر، فإنه بالتأكيد سيضغط عليها للتحدث عنه، في ظل هذا النوع من الأوضاع، كيف يمكنها أن تتحدث عن ذلك؟
وهكذا، غير قادرة على اعطاء اي أعذار أخرى، يمكن لها فقط أن تدعي انها اعترفت بتشانغ شوان كمدرس لها عن طيب خاطر .
الخبراء قادرون على تحديد لحظة تحركهم، تشانغ يانغ هذا، على الرغم من انه لا يعتبر قويا جدا، ولكن براعته في الرمح لم تكن سيئة.
“همففف!”
هناك العديد من المستويات المختلفة لمعلمي أكاديمية هونغ تيان، في كل عام، سيتم إجراء تقييم للمعلمين على أساس ظروف طلابهم. عدد الطلاب لديهم، وتيرة تحسنهم، ونتائجهم في جميع أنواع المسابقات … وكان المعلمين يعتمدون على هذه الاشياء للحصول على للترقية.
بعد رؤية السيدة الصغيرة تحاول مغادرة الغرفة، ياو هان حدق في شانغ شوان ببرود، مع بريق في عينه، ويبدو أنه يفكر في شيء ما شرير ثم هم بالخروج.
برؤية غضب ياو هان وسماع كلماته، كيف يمكنها أن لا تعرف ما كان يدور في عقله؟ اظلمت تعابير وجهها على الفور ثم حذرته.
في هذه اللحظة، نية قتله تجاه هذا الشاب قد علقت في ذهنه، لو لم يكونوا في الأكاديمية، و لم تمنعه السيدة الصغيرة ، لقضى عليه منذ فترة .
“انظر حولك …”
“لمن أسأت أنا هذه المرة …”
باستثناء المدرسين المشهورين، الذين وضعوا معظم الطلاب هدفا للتسجيل تحتهم، عندما يختار معظم المعلمين طلابهم، يسمح لطلابهم بفحص قدراتهم كمعلمين أيضا.
رؤيته لنظرة ياو هان الباردة، شعر شانغ شوان بالحيرة.
“أظهر قدرات الرمح لديك!”
لقد قبلتها كطالبة فقط، هل كان يجب عليك أن تذهب إلى هذا الحد …
في أكاديمية هونغ تيان، كل معلم لديه تخصص معين، بعض منهم متخصص في القبضات في حين أن بعض منهم متخصصة في فن الرماح … المعلم وانغ شاو كان معروفا لقدرته على توجيه الطلاب في فن الرمح، كان يعتبر واحدا من أفضل المعلمين في الأكاديمية بأكملها.
جعلتني ابدو كما لو أنني مجرم لا يمكن مجاراته هو مصدر كل الشرور في هذا العالم.
“حسنا، ساعدني في الحصول على الفراش، لا تجعلني انتظر هنا، لا يزال لدي دروس غدا ” تشاو يا صاحت وهى تخرج من الصف.
المشكلة هي أنه … لم يفعل أي شيء على الإطلاق!
“ما دمنا قد جئنا الى هنا، قد يكون هذا المعلم قادرا على إرشادك قليلا، لا يوجد شيء لتخسره، إذا كان مهاراته سيئة حقا، يمكننا فقط الانسحاب بهدوء و تركه! “رؤية التردد على وجه تشانغ يانغ، مو شياو اقنعه.
“انسى الامر، لا يزال هناك وقت متبقي حتى ينتهي اليوم، دعني ارى ما اذا كان يمكنني اضافة بعض الطلاب إلى صفى! المزيد من الطلاب فى صفى، يعني الحصول على المزيد من الموارد ! “
في البداية، أراد أن يساعد صديقه على تهدئة مشاعره الخانقة، ولكن، عن غير قصد، جاء إلى هذا النوع من الصفوف، إذا كان معيار المعلم هو حقا حجم فصله، لن تختفي مشاعر صديقه الخانقة فقط، بل قد تزيد الطين بلة .
هناك العديد من المستويات المختلفة لمعلمي أكاديمية هونغ تيان، في كل عام، سيتم إجراء تقييم للمعلمين على أساس ظروف طلابهم. عدد الطلاب لديهم، وتيرة تحسنهم، ونتائجهم في جميع أنواع المسابقات … وكان المعلمين يعتمدون على هذه الاشياء للحصول على للترقية.
هوووووو!
وكلما ارتفع مستواهم، فإن الموارد التي يحصل عليها المعلم ستزداد أضعافا مضاعفة، وبطبيعة الحال، ينطبق الشيء نفسه على الموارد التي يتلقاها الطالب أيضا.
المشكلة هي أنه … لم يفعل أي شيء على الإطلاق!
هذا ربما ما يعنيه أن المعلم والطلاب يتقدمون في الوقت نفسه.
بعد سماع كلمات تشاو يا، ما كان لياو هان سوى ان يهدأ ويخفى هالته.
في الوقت الراهن، لم يقبل سوى ثلاثة طلاب، قد يكون قادرا على الاحتفاظ بوضعه كمعلم، ولكن بالتحدث عن المؤهلات، كان لا يزال الأخير في المدرسة بأكملها!.
كانت غير راغبة في الحديث عن مرضها، إذا كشفت له الأمر، فإنه بالتأكيد سيضغط عليها للتحدث عنه، في ظل هذا النوع من الأوضاع، كيف يمكنها أن تتحدث عن ذلك؟
ولكي يتمكن من التقدم، فإنه يجب عليه مواصلة الحصول على المزيد من الطلاب.
“حسنا!” على الرغم من أنه لم يرد الذهاب، تشانغ يانغ تبع مو شياو الى الفصل.
……………………………………
“حسنا، ساعدني في الحصول على الفراش، لا تجعلني انتظر هنا، لا يزال لدي دروس غدا ” تشاو يا صاحت وهى تخرج من الصف.
” تشانغ يانغ، لا تكن خائبا هكذا! المعلم وانغ شاو كان الوحيد الذي رفضك، ليس عليك أن تكون مكتئبا هكذا!”
رؤيته لنظرة ياو هان الباردة، شعر شانغ شوان بالحيرة.
كان هناك شابين يسيران على الرصيف في الأكاديمية. ويحاول شاب منهما مواساة الآخر.
رؤيته لنظرة ياو هان الباردة، شعر شانغ شوان بالحيرة.
“مو شياو، انت قد قبلت، بطبيعة الحال أنت لا تشعر بشيء وانت تقول تلك الكلمات، ماذا لو تم رفضك! “تشانغ يانغ متعب وغير راض عن مواساة صديقه له .
……………………………………
“كوح كوح، لا تقل ذلك، لا يزال هناك الكثير من المعلمين الممتازين في الأكاديمية، ليست هناك حاجة لتختار المعلم وانغ شاو من بين الجميع! “
“انه في الواقع صغير جدا …” لاحظ مو شياو حجم الفصل و بدأ قلبه بالخفقان، ‘غو دونغ!’.
الشاب حك رأسه في حرج.
برؤية غضب ياو هان وسماع كلماته، كيف يمكنها أن لا تعرف ما كان يدور في عقله؟ اظلمت تعابير وجهها على الفور ثم حذرته.
“ليس هناك حاجة لاختياره؟ من السهل بالنسبة لك أن تقول ذلك، منذ شبابي، وانا اتدرب على الرمح حتى اصبح جزء من جسمي، إنه شيء لا يمكنني تجاهله بعد الآن، أفضل معلم في فن الرمح في أكاديمية هونغ تيان هو المعلم وانغ شاو، الآن بعد أن تم قبولك من قبله في حين انا تم رفضي، كيف بامكاني ان لا اشعر بالاكتئاب؟ “
رأس الرمح ضرب العمود الصخري القريب. انبعث شعاع ضوء يمكن رؤيته في الهواء وظهرت الأرقام على العمود.
أعقب تشانغ يانغ.
ولكي يتمكن من التقدم، فإنه يجب عليه مواصلة الحصول على المزيد من الطلاب.
“هذا …” مو شياو لم يعرف كيف ينبغي أن يرد على مثل هذا السؤال.
وكلما ارتفع مستواهم، فإن الموارد التي يحصل عليها المعلم ستزداد أضعافا مضاعفة، وبطبيعة الحال، ينطبق الشيء نفسه على الموارد التي يتلقاها الطالب أيضا.
في أكاديمية هونغ تيان، كل معلم لديه تخصص معين، بعض منهم متخصص في القبضات في حين أن بعض منهم متخصصة في فن الرماح … المعلم وانغ شاو كان معروفا لقدرته على توجيه الطلاب في فن الرمح، كان يعتبر واحدا من أفضل المعلمين في الأكاديمية بأكملها.
بمجرد إمساكه للرمح الطويل فى يده ، تغيرت تعابير شانغ يانغ على الفور، تماما مثل بريق مخيف لحافة رمح مستل .
انضم كلاهما إلى الامتحانات معا على أمل أن يصبحا تلاميذه، ومع ذلك، واحد منهم قبل بينما فشل الآخر، من الطبيعي ان يشعر من فشل بالمرارة.
“هم، هناك فصل دراسي هناك، ماذا عن القاء نظرة! “
وكأنه يثبت وجهة نظره، فإن المعلم أمامه قد ضيق عينيه. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه. ثم فتح عينيه ببطء بعد سماع كلماته. استدار لينظر اليه مع ابتسامة على شفتيه.
غير متأكد حول كيفية الخروج من هذا الوضع المحرج، رأى مو شياو فجأة فصلا ليس ببعيد وأشار نحوه .
“أنا لن أذهب …” هز تشانغ يانغ رأسه.
في أكاديمية هونغ تيان، كل معلم لديه تخصص معين، بعض منهم متخصص في القبضات في حين أن بعض منهم متخصصة في فن الرماح … المعلم وانغ شاو كان معروفا لقدرته على توجيه الطلاب في فن الرمح، كان يعتبر واحدا من أفضل المعلمين في الأكاديمية بأكملها.
“دعنا نذهب ونلقي نظرة. ماذا لو كان هذا المعلم أيضا ماهرا في فن الرمح ؟ على أي حال، ليس لديك شيئاً لتخسره من خلال زيارته!”
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
“حسنا!” على الرغم من أنه لم يرد الذهاب، تشانغ يانغ تبع مو شياو الى الفصل.
بعد رؤية السيدة الصغيرة تحاول مغادرة الغرفة، ياو هان حدق في شانغ شوان ببرود، مع بريق في عينه، ويبدو أنه يفكر في شيء ما شرير ثم هم بالخروج.
الشخص داخل الغرفة كان تشانغ شوان، كان على وشك الخروج لشم بعض الهواء الطلق عندما رأى شابين يدخلان الفصل.
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
“سعيد بمقابلتك، يا معلم!”انحنى مو شياو .
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
“أوه!” اتسعت عينا تشانغ شوان قليلا. “هل أنت هنا للبحث عن معلم؟”
جعلتني ابدو كما لو أنني مجرم لا يمكن مجاراته هو مصدر كل الشرور في هذا العالم.
“نعم، هذا هو أخي، أنه موهوب جدا، خاصة في فن الرمح، في الجيل الناشئ، هناك فقط عدد قليل ممن يمكنهم مجاراته، آمل أنك تستطيع توجيهه يا معلم ! “قال مو شياو على عجل.
وونغ!
“مو شياو …” تشانغ يانغ سحب صديقه من أكمامه .
7 – لقد تم تركك
“ماذا؟” مو شياو سأل بارتباك.
اليس سوء الفهم هذا كثيرا جدا. ومع ذلك، يمكنه أن يفهم أنه كان من الطبيعي للآخرين أن يفكرو بهذه الطريقة، فبعد كل شيء، من دون توجيه مستواها، كان باستطاعته جعل السيدة الشابة تعترف به كمعلمها حتى انها استحت عن كشف امر مرضها امام الحارس، وما زاد الطين بلة، هو تحطم كريستالة التسجيل. من الواضح أنه دمر بفعل فاعل.
“انظر حولك …”
هذا ربما ما يعنيه أن المعلم والطلاب يتقدمون في الوقت نفسه.
عبس تشانغ يانغ .
“حسنا!” على الرغم من أنه لم يرد الذهاب، تشانغ يانغ تبع مو شياو الى الفصل.
كان هذا الفصل ضيقا للغاية، من النظرة الأولى، يمكن معرفة أنه قادر على احتواء عشرة أشخاص أو نحو ذلك فقط، كان من الواضح أنه فصل صغير.
“حسنا، ساعدني في الحصول على الفراش، لا تجعلني انتظر هنا، لا يزال لدي دروس غدا ” تشاو يا صاحت وهى تخرج من الصف.
كان حجم الفصول يدل على قدرات المعلم، المعلمون الذين تم تصنيفهم مع الاوائل لديهم فصول دراسية بحجم منتزه، مما يسمح لمئات الطلاب بزيادة مستواهم، وتدريبهم في نفس الوقت، بالمقارنة مع ذلك، كان هذا الفصل مثل حجم الكهف تماما، ما يدل على ان قدرة المعلم ليست في المستوى.
“معلم، رجاً قدم لي بعض التوجيهات!”
“انه في الواقع صغير جدا …” لاحظ مو شياو حجم الفصل و بدأ قلبه بالخفقان، ‘غو دونغ!’.
“انه في الواقع صغير جدا …” لاحظ مو شياو حجم الفصل و بدأ قلبه بالخفقان، ‘غو دونغ!’.
في البداية، أراد أن يساعد صديقه على تهدئة مشاعره الخانقة، ولكن، عن غير قصد، جاء إلى هذا النوع من الصفوف، إذا كان معيار المعلم هو حقا حجم فصله، لن تختفي مشاعر صديقه الخانقة فقط، بل قد تزيد الطين بلة .
بعد رؤية السيدة الصغيرة تحاول مغادرة الغرفة، ياو هان حدق في شانغ شوان ببرود، مع بريق في عينه، ويبدو أنه يفكر في شيء ما شرير ثم هم بالخروج.
“أظهر قدرات الرمح لديك!”
في هذه اللحظة، نية قتله تجاه هذا الشاب قد علقت في ذهنه، لو لم يكونوا في الأكاديمية، و لم تمنعه السيدة الصغيرة ، لقضى عليه منذ فترة .
قالها تشانغ شوان بهدوء، على ما يبدو قد سمع المحادثة السرية بين الصديقين.
“ليس هناك حاجة لاختياره؟ من السهل بالنسبة لك أن تقول ذلك، منذ شبابي، وانا اتدرب على الرمح حتى اصبح جزء من جسمي، إنه شيء لا يمكنني تجاهله بعد الآن، أفضل معلم في فن الرمح في أكاديمية هونغ تيان هو المعلم وانغ شاو، الآن بعد أن تم قبولك من قبله في حين انا تم رفضي، كيف بامكاني ان لا اشعر بالاكتئاب؟ “
“ما دمنا قد جئنا الى هنا، قد يكون هذا المعلم قادرا على إرشادك قليلا، لا يوجد شيء لتخسره، إذا كان مهاراته سيئة حقا، يمكننا فقط الانسحاب بهدوء و تركه! “رؤية التردد على وجه تشانغ يانغ، مو شياو اقنعه.
غير متأكد حول كيفية الخروج من هذا الوضع المحرج، رأى مو شياو فجأة فصلا ليس ببعيد وأشار نحوه .
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
وونغ!
باستثناء المدرسين المشهورين، الذين وضعوا معظم الطلاب هدفا للتسجيل تحتهم، عندما يختار معظم المعلمين طلابهم، يسمح لطلابهم بفحص قدراتهم كمعلمين أيضا.
سو سو سو سو!
بعد التفكير في ذلك، تشانغ يانغ اخرج رمحه على الفور من وراء ظهره وجمع أجزاءه معا.
وكأنه يثبت وجهة نظره، فإن المعلم أمامه قد ضيق عينيه. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه. ثم فتح عينيه ببطء بعد سماع كلماته. استدار لينظر اليه مع ابتسامة على شفتيه.
وونغ!
باستثناء المدرسين المشهورين، الذين وضعوا معظم الطلاب هدفا للتسجيل تحتهم، عندما يختار معظم المعلمين طلابهم، يسمح لطلابهم بفحص قدراتهم كمعلمين أيضا.
بمجرد إمساكه للرمح الطويل فى يده ، تغيرت تعابير شانغ يانغ على الفور، تماما مثل بريق مخيف لحافة رمح مستل .
انطلق الرمح الطويل إلى الأمام بسرعة مخلفاً وراءه موجة من الأصوات، بدت الغرفة بأكملها كما لو أنها يتم تقطيعها، وعاصفة قوية من الرياح انتشرت في كامل الفصل.
سو سو سو سو!
“عم ياو، ما الذي تفكر فيه؟ إذا كنت ستستمر بالتصرف هكذا، أنا لن اكلمك مرة أخرى أبدا! “
انطلق الرمح الطويل إلى الأمام بسرعة مخلفاً وراءه موجة من الأصوات، بدت الغرفة بأكملها كما لو أنها يتم تقطيعها، وعاصفة قوية من الرياح انتشرت في كامل الفصل.
ولكي يتمكن من التقدم، فإنه يجب عليه مواصلة الحصول على المزيد من الطلاب.
الخبراء قادرون على تحديد لحظة تحركهم، تشانغ يانغ هذا، على الرغم من انه لا يعتبر قويا جدا، ولكن براعته في الرمح لم تكن سيئة.
بعد التفكير في ذلك، شانغ يانغ على الفور سحب الرمح من وراء ظهره و جمع أجزاءه معا .
هوووووو!
“110!”
رأس الرمح ضرب العمود الصخري القريب. انبعث شعاع ضوء يمكن رؤيته في الهواء وظهرت الأرقام على العمود.
هناك العديد من المستويات المختلفة لمعلمي أكاديمية هونغ تيان، في كل عام، سيتم إجراء تقييم للمعلمين على أساس ظروف طلابهم. عدد الطلاب لديهم، وتيرة تحسنهم، ونتائجهم في جميع أنواع المسابقات … وكان المعلمين يعتمدون على هذه الاشياء للحصول على للترقية.
“110!”
انضم كلاهما إلى الامتحانات معا على أمل أن يصبحا تلاميذه، ومع ذلك، واحد منهم قبل بينما فشل الآخر، من الطبيعي ان يشعر من فشل بالمرارة. “هم، هناك فصل دراسي هناك، ماذا عن القاء نظرة! “
للتفكير انه ستكون قوة الضربة اكثر من 100 كلوغرام!
فقط من القوة المدمرة وحدها، حتى شخص في قمة المستوى الاولى تدريب النفس ‘ لن يكون قادر على صد الضربة!
في البداية، أراد أن يساعد صديقه على تهدئة مشاعره الخانقة، ولكن، عن غير قصد، جاء إلى هذا النوع من الصفوف، إذا كان معيار المعلم هو حقا حجم فصله، لن تختفي مشاعر صديقه الخانقة فقط، بل قد تزيد الطين بلة .
“معلم، رجاً قدم لي بعض التوجيهات!”
بعد التفكير في ذلك، شانغ يانغ على الفور سحب الرمح من وراء ظهره و جمع أجزاءه معا .
مع وضعه للرمح بجانبه، وقف تشانغ يانغ في وضع مستقيم مع تعبير هادئ على وجهه و هو ينظرالى تشانغ شوان .
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
بصدق، فقط من خلال حجم الفصل الدراسي، لم يتوقع كثيرا من هذا المعلم. كان يظن أنه متوسط المستوى .
كان هذا الفصل ضيقا للغاية، من النظرة الأولى، يمكن معرفة أنه قادر على احتواء عشرة أشخاص أو نحو ذلك فقط، كان من الواضح أنه فصل صغير.
وكأنه يثبت وجهة نظره، فإن المعلم أمامه قد ضيق عينيه. كان من الصعب معرفة ما كان يفكر فيه. ثم فتح عينيه ببطء بعد سماع كلماته. استدار لينظر اليه مع ابتسامة على شفتيه.
في هذه اللحظة، نية قتله تجاه هذا الشاب قد علقت في ذهنه، لو لم يكونوا في الأكاديمية، و لم تمنعه السيدة الصغيرة ، لقضى عليه منذ فترة .
“أنت محبط عاطفيا؟ هل لانه … قد تم التخلي عنك من قبل؟ “
“أوا!” تشانغ يانغ اومأ برأسه.
بعد التفكير في ذلك، شانغ يانغ على الفور سحب الرمح من وراء ظهره و جمع أجزاءه معا .
كانت غير راغبة في الحديث عن مرضها، إذا كشفت له الأمر، فإنه بالتأكيد سيضغط عليها للتحدث عنه، في ظل هذا النوع من الأوضاع، كيف يمكنها أن تتحدث عن ذلك؟
——————-
ترجمة احمد على
7 – لقد تم تركك
بواسطة :
في أكاديمية هونغ تيان، كل معلم لديه تخصص معين، بعض منهم متخصص في القبضات في حين أن بعض منهم متخصصة في فن الرماح … المعلم وانغ شاو كان معروفا لقدرته على توجيه الطلاب في فن الرمح، كان يعتبر واحدا من أفضل المعلمين في الأكاديمية بأكملها.
![]()
“أوه!” اتسعت عينا تشانغ شوان قليلا. “هل أنت هنا للبحث عن معلم؟”
