تشانغ شوان هو معلمي !
تغيّر وجه وي ران شيو وصرخت بغضب: “تصرفك مبرر؟ عمن تتحدث؟ عليّ أن أطلب منك التوقف عن الالتفاف والدخول مباشرةً في صلب الموضوع!”
لقد كان من الغريب بالفعل رؤية مدير المدرسة جيانج، الذي عادة ما يكون هادئًا وهادئًا، ينفجر في غضب مفاجئ، لكن المصطلح الذي استخدمه لمخاطبة الطرف الآخر من تشانغ شي الى تشانغ لاوشي…، كان هناك مجرد مقطع لفظي من الاختلاف، ولكن المعنى تغير تماما.
هدر مدير المدرسة مو ببرود. “معك حق! نحن، المعلمون العشرة العظماء، نعرف بعضنا البعض منذ قرون على الأقل، ولكن أن تقول مثل هذه الكلمات… هل تلمح إلى أنني سأكشف أسرارًا مهمة للغرباء؟ أم أنك تتهم مدير المدرسة تشاو أو مدير المدرسة وي؟ أم ربما تظن أنك الوحيد الجدير بالثقة هنا؟”
“نعم!” أومأت دونغ شين برأسها بحزن. أخذت نفسًا عميقًا، ثم تقدمت خطوةً للأمام.
لقد كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يشير إليهم بأصابع الاتهام، فكيف لا ينفجروا غضباً؟
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء الوقوف، فدفع بيده اليمنى إلى الأمام، وطبعت راحة يده العائمة أمامه طارت إلى الأمام لمواجهة هجوم وي رانشيو.
“اهدأ، أنت تتصرف وكأنني أتحدث عنك. لا أعتقد أن عليك القلق إلا إذا… كانت لديك علاقات حميمة مع قبيلة الشياطين من العالم الآخر!” سخر لو فنغ ببرود.
يبدو أن كل حركة أو إشارة منها تجرنا إلى حالة أعمق من الغيبوبة.
“ماذا قلت؟” لم تستطع وي رانشيو كبح غضبها أكثر، فضربت كفها على الطاولة بقوة ونهضت. تفجرت هالتها القوية كخبيرة في عالم القديس وهي تزأر: “أتحداك أن تقول هذا مرة أخرى!”
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
لو فنغ، انتبه لكلامك. نحن جميعًا رؤساء مدارس أكاديمية المعلمين الرئيسيين، وأعضاء في رابطة المعلمين الرئيسيين العشرة المرموقين لإمبراطورية هونغ يوان. من تقول إن له علاقات وثيقة مع قبيلة الشياطين من العالم الآخر؟ قال تشاو بينغشو بنبرة تهديد وعيناه ضيقتان.
“بما أن مديرة المدرسة وي ترغب في تجربة راحة يدي العظيمة غير المفصلة، فسيكون من غير المهذب مني رفض طلبك!” رفع لو فنغ يده ببرود، وظهرت بصمة كف ضخمة في الهواء.
ستعرفون عمّن أتحدث قريبًا. هذا كل ما في الأمر، آمل ألا تخجلوا من رفع وجوهكم لاحقًا! ردّ لو فنغ بغضب.
ستعرفون عمّن أتحدث قريبًا. هذا كل ما في الأمر، آمل ألا تخجلوا من رفع وجوهكم لاحقًا! ردّ لو فنغ بغضب.
لا داعي للانتظار، كنت أرغب في تجربة “تقنيتك العظيمة غير المفصلية” منذ فترة. انطلق!
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء الوقوف، فدفع بيده اليمنى إلى الأمام، وطبعت راحة يده العائمة أمامه طارت إلى الأمام لمواجهة هجوم وي رانشيو.
مع زئير، رفعت وي رانشيو يديها وأطلقت قوتها الكاملة كمزارعة قمة في عالم القديس من المستوى 1 دون تحفظ.
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء الوقوف، فدفع بيده اليمنى إلى الأمام، وطبعت راحة يده العائمة أمامه طارت إلى الأمام لمواجهة هجوم وي رانشيو.
رغم تخصصها في فنون الرقص، إلا أن براعتها القتالية لم تكن شيئًا يُستهان به. قبل أن تصل إليه ضربتها، كانت قوة هجومها الهائلة قد ضغطت الهواء المحيط بها بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة.“لقد أصبحت قدرة القتال لدى مدير المدرسة وي أقوى بكثير من ذي قبل!”
بعد كل هذه السنوات التي قضوها معًا، كان كلٌّ منهما يدرك تمامًا قدراته، لذا حتى في المبارزة، كان عادةً ما ينتهي بالتعادل. لكن الآن، بعد أن وصل لو فنغ إلى عالم نصف الإدراك الروحي، أصبح متقدمًا عليهم جميعًا بخطوة، ليصبح الخبير الأول في أكاديمية المعلم الرئيسي!
شعر الجميع بالهالة المذهلة التي تنضح بها وي رانشيو، مما أثار دهشة الجميع.
هونغ!
بعد أن قضيا معًا قرونًا عديدة، أدركا بوضوح مدى قوة كل منهم. من كان ليصدق أنه في غضون أيام قليلة من غيابها، ستُحرز وي رانشيو تقدمًا هائلًا في زراعتها وفنونها في الرقص؟
“هل تعرف ماذا يعني دعوة المرجل الذهبي الأصل؟” سأل مو شي بعينين ضيقتين.
يبدو أن كل حركة أو إشارة منها تجرنا إلى حالة أعمق من الغيبوبة.
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
“بما أن مديرة المدرسة وي ترغب في تجربة راحة يدي العظيمة غير المفصلة، فسيكون من غير المهذب مني رفض طلبك!” رفع لو فنغ يده ببرود، وظهرت بصمة كف ضخمة في الهواء.
إذا كان هناك حقًا مثل هذا الوجود المخيف حوله، فقد كان إهمالًا جسيمًا من جانبه لعدم ملاحظته لذلك.
“النخلة العظيمة غير المفصلة”، وهي تقنية معركة ذروة الروح، أقوى تقنيات لو فينج!
في حين أن لو فنغ لم يصل إلى هذا العالم تمامًا، إلا أنه لم يعد بعيدًا عنه بعد الآن.
“تعال!” رفعت وي رانشيو كفها، وانطلقت موجة من الزينتشي النقي من يديها.
“النخلة العظيمة غير المفصلة”، وهي تقنية معركة ذروة الروح، أقوى تقنيات لو فينج!
لم تكن الغرفة واسعة، لكن بوصولهم إلى عالم القديس، اكتسبوا بالفعل تحكمًا مذهلاً بقوتهم، مما قلل من فقدان تقنياتهم لقوتهم في المحيط. وهكذا، لم يعودوا بحاجة للقلق بشأن إيذاء الآخرين في المنطقة أو تدمير الغرفة.
هبط في قلب الغرفة محدثًا صدىً مدويًا. قال بصوت عميق: “ألا تعلم أنني أستريح؟ ما الأمر؟”
“همف!” في مواجهة هجوم وي رانشيو، سخر لو فنغ ببرود.
“أجل، لكن المسألة التي سأتحدث عنها لها تداعياتٌ بالغة، والإنسان يمتلك إمكانياتٍ هائلة. ولمنع وقوع أي مكروه، لا بد من الاستعدادات الكافية مُسبقًا. وإلا… أخشى أنه حتى مع وجودنا جميعًا هنا، قد لا نكون ندًا له!” أجاب لو فنغ بثقة.
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء الوقوف، فدفع بيده اليمنى إلى الأمام، وطبعت راحة يده العائمة أمامه طارت إلى الأمام لمواجهة هجوم وي رانشيو.
حسنًا. بما أنكِ أحضرتِ حتى مرجل الأصل الذهبي الكبير، فأسرع وأخبرنا بما يحدث!» حثّ تشاو بينغشو بفارغ الصبر.
بوم!
ما دمتَ أنك تعتقد أن أكاديمية المعلم الرئيسي في خطر داهم، فلندعو مرجل الأصل الذهبي! أومأ مو شي برأسه.
مع اصطدام بصمة الكفّ بموجة الطاقة، شحب وجه وي رانشيو، واضطرت للتراجع بضع خطوات. عند هذه اللحظة، اتسعت عيناها بصدمة.
بعد كل هذه السنوات التي قضوها معًا، كان كلٌّ منهما يدرك تمامًا قدراته، لذا حتى في المبارزة، كان عادةً ما ينتهي بالتعادل. لكن الآن، بعد أن وصل لو فنغ إلى عالم نصف الإدراك الروحي، أصبح متقدمًا عليهم جميعًا بخطوة، ليصبح الخبير الأول في أكاديمية المعلم الرئيسي!
“نصف… عالم الإدراك الروحي؟”
“من؟”
في عالم الإدراك الروحي للقديس من مستوى 2 دان، يستطيع المتدرب فتح عينه الناشئة وإيقاظ إدراكه الروحي. ومن خلال هذا الإدراك، يُمنح المرء رؤية أوضح وأعمق لما يحيط به، مما يسمح له بملاحظة التفاصيل الدقيقة الحاسمة التي قد تُحدد مسار المعركة، مما يُعزز براعته القتالية بشكل كبير.
حسنًا. بما أنكِ أحضرتِ حتى مرجل الأصل الذهبي الكبير، فأسرع وأخبرنا بما يحدث!» حثّ تشاو بينغشو بفارغ الصبر.
في حين أن لو فنغ لم يصل إلى هذا العالم تمامًا، إلا أنه لم يعد بعيدًا عنه بعد الآن.
لم تكن الغرفة واسعة، لكن بوصولهم إلى عالم القديس، اكتسبوا بالفعل تحكمًا مذهلاً بقوتهم، مما قلل من فقدان تقنياتهم لقوتهم في المحيط. وهكذا، لم يعودوا بحاجة للقلق بشأن إيذاء الآخرين في المنطقة أو تدمير الغرفة.
“لا عجب…” تشاو بينجكسو والآخرون ضيقوا أعينهم في دهشة.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على مدير المدرسة مو والآخرين. كانوا يهزون رؤوسهم، غير راغبين في تصديق ما يسمعونه.
هذا ما يُفسّر تجرّؤ لو فنغ على التفوّه بتلك الكلمات المتعجرفة، دون خوف من إهانتهم. واتضح أنه حقّق اختراقًا في زراعته!
قبل عشرة أيام، زرتُ قصرًا خارج الأكاديمية ورأيتُ تشكيلًا لختم الهالة. بدافع الفضول، بقيتُ في المنطقة لمراقبته، فرأيتُ الكبير هيليوس يتسلل من التشكيل ويهرب منه… بصوتٍ عال، روت دونغ شين ما شهدته ذلك اليوم.
“يبدو أنك لستَ أعمى بعد!” هدر لو فنغ ببرودٍ بينما انبعثت منه هالةٌ لا تُقهر. “من غيري يريد تجربة كفّي العظيم غير المفصل؟”
يا معلم؟ أنت مدير مدرسة محترم، ومع ذلك اعترفت بطالب كمعلم لك؟ كاد لو فنغ أن يجن.
“…”ساد الصمت بين الحشد.
“مرجل الأصل الذهبي؟”
بعد كل هذه السنوات التي قضوها معًا، كان كلٌّ منهما يدرك تمامًا قدراته، لذا حتى في المبارزة، كان عادةً ما ينتهي بالتعادل. لكن الآن، بعد أن وصل لو فنغ إلى عالم نصف الإدراك الروحي، أصبح متقدمًا عليهم جميعًا بخطوة، ليصبح الخبير الأول في أكاديمية المعلم الرئيسي!
“أود أن أبلغك يا مو شي، هناك مسألة أخرى أحتاج إلى إذنك بشأنها…”
كفى! أنتم جميعًا أساتذةٌ أكفاء في الأكاديمية؛ هذا ليس مبررًا للقتال فيما بينكم! صرخ مو شي بغضب.
“هذا…” تبادل الحشد النظرات مع بعضهم البعض، في حيرة.
بحركة من يديه، غمرت طاقته الغرفة. وبتقنيته الفريدة، أُلغيت جميع وسائل التواصل التي تنقل المعلومات خارج حدود الغرفة، سواءً لفظيًا أو عبر رموز التواصل اليشمية.
أصبحت تعابير وجوه الشيوخ قاتمة.
“حسنًا، لقد وضعتُ حاجزًا بالفعل. قل ما شئت!” قال مو شي بلا مبالاة.
لا داعي للانتظار، كنت أرغب في تجربة “تقنيتك العظيمة غير المفصلية” منذ فترة. انطلق!
“أود أن أبلغك يا مو شي، هناك مسألة أخرى أحتاج إلى إذنك بشأنها…”
كانت تعلم أن هذا يُمثل مخاطرة بقدر ما هو فرصة. بغض النظر عن كل شيء، فإن مساهمتها في كشف شخصية ملكية مُقنّعة من قبيلة شيطانية من عالم آخر ستُرسّخ سمعتها كمعلمة بارعة، وستُتاح لها فرص عديدة، مما يُمكّنها من الترقي في المناصب.
بالنظر إلى الوجوه المصدومة في الغرفة، وقف مو شي وقال بثقة، “من أجل مزيد من الاحتياط، أود دعوة القطعة الاثرية القديس الحارس ” مرجل الأصل الذهبي “
“يا سيدي، كن مطمئنًا. سأحضره إليك بالتأكيد…” ابتسم لو فنغ.
“مرجل الأصل الذهبي؟”
لقد كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يشير إليهم بأصابع الاتهام، فكيف لا ينفجروا غضباً؟
“قعطة القديس الاثرية الحارسة التي منحها جناح المعلم الرئيسي لأكاديميتنا؟”
كما يُقال، الموسيقى التي بين يديك تعكس جوهرك الداخلي. كان محظوظًا بما يكفي للاستماع إلى عزف تشانغ لاوشي، فاستشعر منه أجواءً نقيةً وكريمةً. كيف يُمكن لرجلٍ يستطيع استحضار هذه الأجواء من موسيقاه أن يكون شيطانًا من عالمٍ آخر؟
إنها قطعة أثرية حقيقية من مستوى القديس! قد تكون مجرد مرجل، لكنها تمتلك وعيًا وروحًا خاصين. بالقوة التي تمتلكها، يمكنها بسهولة قتل خبراء القديسين من مستوى 2 دان أو حتى ثلاثة دان! لماذا يدعوها لو فنغ إلى مؤتمرنا للشيوخ؟
وضع لو فنغ قبضته بأدب بينما قال، “لقد ظهر أحد أفراد قبيلة الشياطين من العالم الآخر في الأكاديمية. أتوسل إلى الشيخ لمساعدتنا في قمعه بمجرد ظهوره!”
“عندما منحنا المقر الرئيسي مرجل الأصل الذهبي، قيل لنا أنه لا ينبغي لنا استخدامه إلا في أوقات الطوارئ… هل من الممكن أنه وجد شيئًا بالغ الأهمية حقًا؟”
ما دمتَ أنك تعتقد أن أكاديمية المعلم الرئيسي في خطر داهم، فلندعو مرجل الأصل الذهبي! أومأ مو شي برأسه.
…
“أنا متأكد تمامًا!” أومأ لو فنغ برأسه بثقة.
كان مرجل الأصل الذهبي الورقة الرابحة الأخيرة لأكاديمية المعلمين الرئيسيين. ما لم يواجهوا غزوًا من قبيلة الشياطين من العالم الآخر، لم يكن مسموحاً لهم بأستخدامها. دعوته إلى مؤتمر الشيوخ في هذه اللحظة بالذات… ما الغرض منه؟
ستعرفون عمّن أتحدث قريبًا. هذا كل ما في الأمر، آمل ألا تخجلوا من رفع وجوهكم لاحقًا! ردّ لو فنغ بغضب.
أصبحت تعابير وجوه الشيوخ قاتمة.
“ماذا كنت تسميه؟ تشانغ لاوشي؟” سأل لو فنغ بعبوس عميق.
“هل تعرف ماذا يعني دعوة المرجل الذهبي الأصل؟” سأل مو شي بعينين ضيقتين.
…
“أجل، لكن المسألة التي سأتحدث عنها لها تداعياتٌ بالغة، والإنسان يمتلك إمكانياتٍ هائلة. ولمنع وقوع أي مكروه، لا بد من الاستعدادات الكافية مُسبقًا. وإلا… أخشى أنه حتى مع وجودنا جميعًا هنا، قد لا نكون ندًا له!” أجاب لو فنغ بثقة.
“نعم!” أومأت دونغ شين برأسها بحزن. أخذت نفسًا عميقًا، ثم تقدمت خطوةً للأمام.
بناءً على ما قالته دونغ شين، أخضع تشانغ شوان عشرين شيطانًا من عالم آخر من مستوى دان واحد، وكان قادرًا على بثّ نية قتل قوية تُعيق حتى الكبير هيليوس. إذا كشفوا هويته، وانتقم الطرف الآخر المحاصر، لم يكن من المؤكد ما إذا كانوا سيُنافسونه أم لا!
بنغ!
إذا لم يتمكنوا من إخضاع هياجه في أقرب وقت ممكن، فإن أكاديمية المعلم الرئيسي ستعاني من خسائر فادحة.
“نصف… عالم الإدراك الروحي؟”
“هذا…” تبادل الحشد النظرات مع بعضهم البعض، في حيرة.
حسنًا. إذا ظهرت قبيلة شيطانية من عالم آخر في أكاديمية المعلم الرئيسي كما قلت، فسأتحرك وأخضعه. لكن، إذا لم أره بنهاية اليوم… لأنه قاطع نومي، فلا تلوموني إن حولتكم إلى رماد! صرخ مرجل الأصل الذهبي.
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
توجهت دونغ شين إلى منتصف الغرفة ورفعت كفها وأقسمت باسمها كمعلمة رئيسية.
ما دمتَ أنك تعتقد أن أكاديمية المعلم الرئيسي في خطر داهم، فلندعو مرجل الأصل الذهبي! أومأ مو شي برأسه.
“من؟”
رغم أنه أُرسل إلى الأكاديمية من قِبل المقر الرئيسي لانتخاب المدير الجديد، إلا أنه ظلّ في النهاية دخيلًا. لم يُرِد التدخّل كثيرًا في شؤون الأكاديمية. كان من الأفضل أن تُحلّ شؤونهم الداخلية داخليًا أيضًا.
“أجل، لكن المسألة التي سأتحدث عنها لها تداعياتٌ بالغة، والإنسان يمتلك إمكانياتٍ هائلة. ولمنع وقوع أي مكروه، لا بد من الاستعدادات الكافية مُسبقًا. وإلا… أخشى أنه حتى مع وجودنا جميعًا هنا، قد لا نكون ندًا له!” أجاب لو فنغ بثقة.
“شكرا لك، مو شي!”
…
بعد موافقة مو شي، ضمّ لو فنغ قبضته قبل أن يتجه إلى جانب الغرفة. ضغط بكفه على الحائط ثم قال: “أنا لو فنغ، المدير المؤقت لأكاديمية المعلمين الرئيسيين. أود دعوة الأستاذ الذهبي لحضور مؤتمرنا!”
“بما أن مديرة المدرسة وي ترغب في تجربة راحة يدي العظيمة غير المفصلة، فسيكون من غير المهذب مني رفض طلبك!” رفع لو فنغ يده ببرود، وظهرت بصمة كف ضخمة في الهواء.
هونغ!
نظر لو فنغ إلى تشاو بينغشو وابتسم بسخرية قبل أن يُعيد انتباهه إلى الحشد. “يبدو أن أحدهم بدأ يشعر بالقلق. لا تقلق، سأبدأ الآن!”
وبعد ذلك بدأت الغرفة تهتز، وفجأة انقسم الجدار “جيا!”، وخرج مرجل ضخم.
لم تكن الغرفة واسعة، لكن بوصولهم إلى عالم القديس، اكتسبوا بالفعل تحكمًا مذهلاً بقوتهم، مما قلل من فقدان تقنياتهم لقوتهم في المحيط. وهكذا، لم يعودوا بحاجة للقلق بشأن إيذاء الآخرين في المنطقة أو تدمير الغرفة.
بنغ!
“نصف… عالم الإدراك الروحي؟”
هبط في قلب الغرفة محدثًا صدىً مدويًا. قال بصوت عميق: “ألا تعلم أنني أستريح؟ ما الأمر؟”
قبل عشرة أيام، زرتُ قصرًا خارج الأكاديمية ورأيتُ تشكيلًا لختم الهالة. بدافع الفضول، بقيتُ في المنطقة لمراقبته، فرأيتُ الكبير هيليوس يتسلل من التشكيل ويهرب منه… بصوتٍ عال، روت دونغ شين ما شهدته ذلك اليوم.
كانت القطع الأثرية التي وصلت إلى مرحلة القديس قد اكتسبت بالفعل الوعي وكانت قادرة على التفكير تمامًا مثل البشر.
رمى جيانغ تشينغتشين أكمامه بغضب وهو يوجه نظره الحاد إلى لو فنغ. “لو فنغ، هل تختلق هذا للانتقام من الإهانة التي سببها لك تشانغ لاوشي؟”
وضع لو فنغ قبضته بأدب بينما قال، “لقد ظهر أحد أفراد قبيلة الشياطين من العالم الآخر في الأكاديمية. أتوسل إلى الشيخ لمساعدتنا في قمعه بمجرد ظهوره!”
قبل عشرة أيام، زرتُ قصرًا خارج الأكاديمية ورأيتُ تشكيلًا لختم الهالة. بدافع الفضول، بقيتُ في المنطقة لمراقبته، فرأيتُ الكبير هيليوس يتسلل من التشكيل ويهرب منه… بصوتٍ عال، روت دونغ شين ما شهدته ذلك اليوم.
“عائلة ملكية من قبيلة الشياطين من العالم الاخر؟”
هدر مدير المدرسة مو ببرود. “معك حق! نحن، المعلمون العشرة العظماء، نعرف بعضنا البعض منذ قرون على الأقل، ولكن أن تقول مثل هذه الكلمات… هل تلمح إلى أنني سأكشف أسرارًا مهمة للغرباء؟ أم أنك تتهم مدير المدرسة تشاو أو مدير المدرسة وي؟ أم ربما تظن أنك الوحيد الجدير بالثقة هنا؟”
“من؟”
اعتقدت أنك تمتلك رؤية متعالية للعالم؟
عند سماع هذه الكلمات، اتسعت أعين جميع الحاضرين في الغرفة بدهشة.
“نصف… عالم الإدراك الروحي؟”
هل ظهر أحد أفراد العائلة المالكة من قبيلة الشياطين من عالم آخر في الأكاديمية؟
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
أصبح وجه مو شي مظلمًا أيضًا.
“ملوك قبيلة الشياطين من عالم آخر؟ هل أنتم متأكدون؟” صُدم مرجل الأصل الذهبي أيضًا بكشف لو فنغ.
إذا كان هناك حقًا مثل هذا الوجود المخيف حوله، فقد كان إهمالًا جسيمًا من جانبه لعدم ملاحظته لذلك.
“…”ساد الصمت بين الحشد.
“ملوك قبيلة الشياطين من عالم آخر؟ هل أنتم متأكدون؟” صُدم مرجل الأصل الذهبي أيضًا بكشف لو فنغ.
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
“أنا متأكد تمامًا!” أومأ لو فنغ برأسه بثقة.
أنا دونغ شين، طالبة في الصف الخامس بأكاديمية المعلمين الرئيسيين، ومعلمة رئيسية من الدرجة الأولى بامتياز. أقسم باسمي كمعلمة رئيسية أن كل ما سأقوله دقيق وصادق، وخالٍ من أي زيف…
حسنًا. إذا ظهرت قبيلة شيطانية من عالم آخر في أكاديمية المعلم الرئيسي كما قلت، فسأتحرك وأخضعه. لكن، إذا لم أره بنهاية اليوم… لأنه قاطع نومي، فلا تلوموني إن حولتكم إلى رماد! صرخ مرجل الأصل الذهبي.
“همف!” في مواجهة هجوم وي رانشيو، سخر لو فنغ ببرود.
“يا سيدي، كن مطمئنًا. سأحضره إليك بالتأكيد…” ابتسم لو فنغ.
“مرجل الأصل الذهبي؟”
حسنًا. بما أنكِ أحضرتِ حتى مرجل الأصل الذهبي الكبير، فأسرع وأخبرنا بما يحدث!» حثّ تشاو بينغشو بفارغ الصبر.
مع اصطدام بصمة الكفّ بموجة الطاقة، شحب وجه وي رانشيو، واضطرت للتراجع بضع خطوات. عند هذه اللحظة، اتسعت عيناها بصدمة.
نظر لو فنغ إلى تشاو بينغشو وابتسم بسخرية قبل أن يُعيد انتباهه إلى الحشد. “يبدو أن أحدهم بدأ يشعر بالقلق. لا تقلق، سأبدأ الآن!”
يا معلم؟ أنت مدير مدرسة محترم، ومع ذلك اعترفت بطالب كمعلم لك؟ كاد لو فنغ أن يجن.
اسمحوا لي أن أقدم لكم جميعًا، هذه دونغ شين، طالبة في الصف الخامس بأكاديميتنا، وقائدة فصيل دونغ شين، وتلميذة مباشرة قبلتها مؤخرًا… حسنًا يا دونغ شين. أخبري الجميع بما رأيته قبل عشرة أيام. لا داعي للقلق، أنا هنا.
“من؟”
“نعم!” أومأت دونغ شين برأسها بحزن. أخذت نفسًا عميقًا، ثم تقدمت خطوةً للأمام.
“تعال!” رفعت وي رانشيو كفها، وانطلقت موجة من الزينتشي النقي من يديها.
كانت تعلم أن هذا يُمثل مخاطرة بقدر ما هو فرصة. بغض النظر عن كل شيء، فإن مساهمتها في كشف شخصية ملكية مُقنّعة من قبيلة شيطانية من عالم آخر ستُرسّخ سمعتها كمعلمة بارعة، وستُتاح لها فرص عديدة، مما يُمكّنها من الترقي في المناصب.
في عالم الإدراك الروحي للقديس من مستوى 2 دان، يستطيع المتدرب فتح عينه الناشئة وإيقاظ إدراكه الروحي. ومن خلال هذا الإدراك، يُمنح المرء رؤية أوضح وأعمق لما يحيط به، مما يسمح له بملاحظة التفاصيل الدقيقة الحاسمة التي قد تُحدد مسار المعركة، مما يُعزز براعته القتالية بشكل كبير.
أنا دونغ شين، طالبة في الصف الخامس بأكاديمية المعلمين الرئيسيين، ومعلمة رئيسية من الدرجة الأولى بامتياز. أقسم باسمي كمعلمة رئيسية أن كل ما سأقوله دقيق وصادق، وخالٍ من أي زيف…
هل ظهر أحد أفراد العائلة المالكة من قبيلة الشياطين من عالم آخر في الأكاديمية؟
توجهت دونغ شين إلى منتصف الغرفة ورفعت كفها وأقسمت باسمها كمعلمة رئيسية.
“اهدأ، أنت تتصرف وكأنني أتحدث عنك. لا أعتقد أن عليك القلق إلا إذا… كانت لديك علاقات حميمة مع قبيلة الشياطين من العالم الآخر!” سخر لو فنغ ببرود.
عند رؤية تصرفها، أومأ الحشد برؤوسهم بحزن.
كما يُقال، الموسيقى التي بين يديك تعكس جوهرك الداخلي. كان محظوظًا بما يكفي للاستماع إلى عزف تشانغ لاوشي، فاستشعر منه أجواءً نقيةً وكريمةً. كيف يُمكن لرجلٍ يستطيع استحضار هذه الأجواء من موسيقاه أن يكون شيطانًا من عالمٍ آخر؟
إذا خالف معلمٌ ماهر نذره، فسينهار إيمانه، مما يؤدي إلى زعزعة استقراره، وربما تدميره الكامل، ناهيك عن العقوبات الشديدة التي سيفرضها عليه جناح المعلم. ولذلك، قلّما يجرؤ المعلمون على الكذب في نذرهم.
“تعال!” رفعت وي رانشيو كفها، وانطلقت موجة من الزينتشي النقي من يديها.
قبل عشرة أيام، زرتُ قصرًا خارج الأكاديمية ورأيتُ تشكيلًا لختم الهالة. بدافع الفضول، بقيتُ في المنطقة لمراقبته، فرأيتُ الكبير هيليوس يتسلل من التشكيل ويهرب منه… بصوتٍ عال، روت دونغ شين ما شهدته ذلك اليوم.
إذا خالف معلمٌ ماهر نذره، فسينهار إيمانه، مما يؤدي إلى زعزعة استقراره، وربما تدميره الكامل، ناهيك عن العقوبات الشديدة التي سيفرضها عليه جناح المعلم. ولذلك، قلّما يجرؤ المعلمون على الكذب في نذرهم.
كان الصمت يعم الغرفة بأكملها، وكان وجه الجميع مرعبًا.
“أود أن أبلغك يا مو شي، هناك مسألة أخرى أحتاج إلى إذنك بشأنها…”
كان هذا ينطبق بشكل خاص على مدير المدرسة مو والآخرين. كانوا يهزون رؤوسهم، غير راغبين في تصديق ما يسمعونه.
“عائلة ملكية من قبيلة الشياطين من العالم الاخر؟”
في النهاية، لم يستطع مدير المدرسة جيانغ تشينغ تشين التحمل أكثر، فنهض. “أتقول إن… تشانغ لاوشي أمر عشرين شيطانًا من عالم آخر تابعين له بضرب الكبير هيليوس؟”
هبط في قلب الغرفة محدثًا صدىً مدويًا. قال بصوت عميق: “ألا تعلم أنني أستريح؟ ما الأمر؟”
كما يُقال، الموسيقى التي بين يديك تعكس جوهرك الداخلي. كان محظوظًا بما يكفي للاستماع إلى عزف تشانغ لاوشي، فاستشعر منه أجواءً نقيةً وكريمةً. كيف يُمكن لرجلٍ يستطيع استحضار هذه الأجواء من موسيقاه أن يكون شيطانًا من عالمٍ آخر؟
“شكرا لك، مو شي!”
حتى لو كان بإمكان أفراد قبيلة شيطانية من عالم آخر إخفاء هالتهم، فمن غير الممكن أن يتمكنوا من إخفاء حالتهم العقلية أيضًا!
“من؟”
“هذا صحيح!” كانت دونغ شين خائفة قليلاً من انفجار مدير المدرسة جيانغ تشينغ تشين، لكنها أومأت برأسها بالإيجاب.
عند سماع هذه الكلمات، اتسعت أعين جميع الحاضرين في الغرفة بدهشة.
مستحيل! تشانغ لاوشي رجل نبيل وصادق، كيف يُمكن أن يكون شيطانًا من عالم آخر؟ هذا هراء! على أي حال، لا أصدق كلامك!
أصبح وجه مو شي مظلمًا أيضًا.
رمى جيانغ تشينغتشين أكمامه بغضب وهو يوجه نظره الحاد إلى لو فنغ. “لو فنغ، هل تختلق هذا للانتقام من الإهانة التي سببها لك تشانغ لاوشي؟”
حتى لو كان بإمكان أفراد قبيلة شيطانية من عالم آخر إخفاء هالتهم، فمن غير الممكن أن يتمكنوا من إخفاء حالتهم العقلية أيضًا!
“ماذا كنت تسميه؟ تشانغ لاوشي؟” سأل لو فنغ بعبوس عميق.
كما يُقال، الموسيقى التي بين يديك تعكس جوهرك الداخلي. كان محظوظًا بما يكفي للاستماع إلى عزف تشانغ لاوشي، فاستشعر منه أجواءً نقيةً وكريمةً. كيف يُمكن لرجلٍ يستطيع استحضار هذه الأجواء من موسيقاه أن يكون شيطانًا من عالمٍ آخر؟
لقد كان من الغريب بالفعل رؤية مدير المدرسة جيانج، الذي عادة ما يكون هادئًا وهادئًا، ينفجر في غضب مفاجئ، لكن المصطلح الذي استخدمه لمخاطبة الطرف الآخر من تشانغ شي الى تشانغ لاوشي…، كان هناك مجرد مقطع لفظي من الاختلاف، ولكن المعنى تغير تماما.
“أجل، لكن المسألة التي سأتحدث عنها لها تداعياتٌ بالغة، والإنسان يمتلك إمكانياتٍ هائلة. ولمنع وقوع أي مكروه، لا بد من الاستعدادات الكافية مُسبقًا. وإلا… أخشى أنه حتى مع وجودنا جميعًا هنا، قد لا نكون ندًا له!” أجاب لو فنغ بثقة.
كان الأسلوب الأول مجرد أسلوب محترم لمخاطبة أستاذ زميل، بينما كان الأسلوب الثاني هو الطريقة التي يخاطب بها الطالب معلمه.
ما الذي قد يجعلهم بحاجة إلى سحب أعظم أوراقهم الرابحة؟
” أنا تلميذ تشانغ لاوشي. هل تجرؤ على إهانة أستاذي باتهامه بأنه شيطان من عالم آخر؟ أتظن أنني سأقف مكتوف الأيدي وأسمح لك بإلقاء الطين عليه هكذا؟” صرخ جيانغ تشينغ تشين بغضب.
“ملوك قبيلة الشياطين من عالم آخر؟ هل أنتم متأكدون؟” صُدم مرجل الأصل الذهبي أيضًا بكشف لو فنغ.
يا معلم؟ أنت مدير مدرسة محترم، ومع ذلك اعترفت بطالب كمعلم لك؟ كاد لو فنغ أن يجن.
كانت القطع الأثرية التي وصلت إلى مرحلة القديس قد اكتسبت بالفعل الوعي وكانت قادرة على التفكير تمامًا مثل البشر.
هل هناك شيء خاطئ في رأس هذا الرجل؟
كانت تعلم أن هذا يُمثل مخاطرة بقدر ما هو فرصة. بغض النظر عن كل شيء، فإن مساهمتها في كشف شخصية ملكية مُقنّعة من قبيلة شيطانية من عالم آخر ستُرسّخ سمعتها كمعلمة بارعة، وستُتاح لها فرص عديدة، مما يُمكّنها من الترقي في المناصب.
اعتقدت أنك تمتلك رؤية متعالية للعالم؟
“…”ساد الصمت بين الحشد.
حتى أنني احترمتك لهذا السبب!
إذا لم يتمكنوا من إخضاع هياجه في أقرب وقت ممكن، فإن أكاديمية المعلم الرئيسي ستعاني من خسائر فادحة.
كيف في العالم انتهى بك الأمر إلى الاعتراف بـتشانغ شوان كمعلم لك في غمضة عين؟
هل أنت خارج عقلك؟
هل أنت خارج عقلك؟
رغم تخصصها في فنون الرقص، إلا أن براعتها القتالية لم تكن شيئًا يُستهان به. قبل أن تصل إليه ضربتها، كانت قوة هجومها الهائلة قد ضغطت الهواء المحيط بها بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة.“لقد أصبحت قدرة القتال لدى مدير المدرسة وي أقوى بكثير من ذي قبل!”
كان هذا ينطبق بشكل خاص على مدير المدرسة مو والآخرين. كانوا يهزون رؤوسهم، غير راغبين في تصديق ما يسمعونه.
