الوحش هيليوس يخترق بنجاح
لقد تردد صدى هذا الشعور ليس فقط داخل لو فنغ بل مع الآخرين في الغرفة أيضًا.
لوّح مو شي بيده وقال: “بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، فلماذا لا ندعو تشانغ شي ليشرح لنا الأمر؟ إن كان هذا سوء فهم حقًا، فسيكون قادرًا على إيجاد تفسير منطقي يُقنعنا. وإلا، إن كان حقًا شيطانًا من عالم آخر… فلن نسمح له بالهرب!”
من المؤكد أن هناك العديد من رؤساء المدارس بين المجموعة الذين أعجبوا بقدرات تشانغ شوان، ولكن في ضوء مكانتهم الخاصة، فإنهم ما زالوا يحجمون عن ذلك.
لوّح مو شي بيده وقال: “بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، فلماذا لا ندعو تشانغ شي ليشرح لنا الأمر؟ إن كان هذا سوء فهم حقًا، فسيكون قادرًا على إيجاد تفسير منطقي يُقنعنا. وإلا، إن كان حقًا شيطانًا من عالم آخر… فلن نسمح له بالهرب!”
لقد حاول مدير المدرسة مو أن يأخذه كتلميذ مباشر له، وعرض تشاو بينجكسو أن يأخذه كطالب معلمه، وحتى وي رانشيو لم تنظر إليه إلا كزميل يمكنها التشاور معه… ومع ذلك، فقد تجاوز هذا الزميل ذلك بالفعل واعترف به كمعلم له!
بعد لحظة من التأمل، قال تشانغ شوان، “بيزنطة هيليوس، في الوقت الحالي، أحتاج منك الدخول إلى عش النمل المتعدد. قد أحتاج إلى حضورك لاحقًا!”
كانت مكانة المعلم أعلى بطبيعتها من مكانة الطالب.
التفت إليه تشانغ شوان وسأله، “ما الخطب؟”
إذا أخذنا في الاعتبار أننا جميعًا أقران، فإذا اعترفت به كمعلم لك، ألا يعني هذا أننا جميعًا أصغر منه؟
“دعوة؟” عبست تشانغ شوان. “كيف هي مواقفهم؟”
“صحيح!” هتف مدير المدرسة جيانغ ببرود. “إذا كان هذا هو موضوع مناقشتكم اليوم، فلا أعتقد أن هناك حاجة لمزيد من الاستماع!”
“بناءً على ما سمعته، لم يدعوا فقط سيد الجناح مو غاويوان، بل استدعوا أيضًا قطعة أثرية من مستوى القديس، “مرجل الأصل الذهبي”!”
وبعد أن قال هذه الكلمات، اتجه نحو الباب ليخرج.
“شكرا لك يا سيدي!”
لقد رسم لو فنغ صورةً قاتمة، لكنه في النهاية استغلّ هذه الفرصة لإهانة معلمه والانتقام من الإذلال الذي لحق به سابقًا. وبما أن الأمر كذلك، فلا جدوى من بقائه في هذا الاجتماع!
لكن… ما علاقة إرسال شيوخ لمراقبته بغزو قبيلة الشياطين من العالم الآخر؟ هل من الممكن أن… تسربت أخبار عن دميته الشيطانية من العالم الآخر وفيشوس؟
أصبح وجه لو فنغ مظلمًا، وصاح بغضب، “لا يمكنك المغادرة!”
ولكن إذا لم ينجح في المرة الأولى، فمن المؤكد أن المرة الثانية لن تكون سبباً للقلق أيضاً…
بعد كل التدابير التي اتخذها لضمان السرية المطلقة، إذا كان جيانغ تشينغ تشين قد غادر للكشف عن الأخبار إلى تشانغ شوان، فإن هذا الأخير قد يقوم بسهولة بالتحضيرات المسبقة والهروب!“أوه؟ هل ستهاجمني إذا أصررتُ على المغادرة؟” رفع جيانغ تشينغ تشين حاجبيه وهو يستدير لينظر إلى لو فنغ بنظرة باردة.
“من مظهره، أعتقد أنهم ربما وجدوا بعض الأدلة المهمة لاستخدامها ضدك”.
“هذا صحيح! لن يغادر أحد حتى تُحل هذه المسألة! لن أتساهل مع أي شخص يحاول فعل ذلك…” قال لو فنغ ببرود وعيناه ضيقتان بتهديد.
بينما كان هناك ضجة كبيرة تدور هناك، كان تشانغ شوان قد ركب الوحش العظيم ذو الجناح البنفسجي طوال الطريق إلى قصره وهبط.
بلا تردد، رفع كفه ونفّذ ضربة الكف العظيمة غير المفصلية مرة أخرى. طارت بصمة كف ضخمة نحو مدير المدرسة جيانغ بزخم مذهل.
إذا كان ما قاله وحش هيليوس البيزنطي صحيحًا، فهذا أمر ضخم بالفعل!
قوة خبير في نصف عالم الإدراك الروحي ، مضافًا إليها تقنية معركة ذروة الروح، لم تكن تُستهان بها. تحت القوة الهائلة لتقنية الكف، انضغط الهواء لدرجة أن دويًا صوتيًا يصم الآذان، كاد أن يُمزق أذني المرء.
إن تسليم شيء ثمين مثل هذا له بسهولة، يعكس الثقة العميقة التي كان لدى تشانغ شوان فيه.
“قد يخافك الآخرون، لكن ليس أنا!”
كان مدير المدرسة جيانغ قد أخبره بهذا الأمر. هل يُعقل أن يكون هذا الرجل يُدبّر شيئًا آخر؟
عندما رأى جيانغ تشينغ تشين أن لو فنغ قد شنّ هجومًا حقيقيًا عليه، حرك معصمه بسرعة، فظهرت أمامه قيثارة ضخمة تحلق في الهواء بهدوء. بحركات خفيفة ورشيقة من أصابعه العشرة، انتشر لحن حاد في أرجاء الغرفة.
تينغ تانغغ! تينغ تانغغغ!
تينغ تانغغ! تينغ تانغغغ!
عندما فتح هيليوس الغطاء، شعر على الفور بالطاقة الروحية المكثفة المتجمعة داخل القرع، وارتجف في اضطراب.
تدفقت موجة من الموجات الصوتية إلى الأمام.
ومض بريق حاد في عيون تشانغ شوان.
بوم!
هل عرفت من هم هؤلاء الأشخاص؟
بمجرد أن لامست الموجة الصوتية بصمة الكف، بذل لو فنغ قوةً مضاعفةً فجأةً للتغلب على موجة صوت الطرف الآخر بدفعة واحدة. لكن، ولدهشته، حتى مع بذله كامل قوته، لم يستطع الصمود أمام قوة الموجة الصوتية إطلاقًا.
بعد كل التدابير التي اتخذها لضمان السرية المطلقة، إذا كان جيانغ تشينغ تشين قد غادر للكشف عن الأخبار إلى تشانغ شوان، فإن هذا الأخير قد يقوم بسهولة بالتحضيرات المسبقة والهروب!“أوه؟ هل ستهاجمني إذا أصررتُ على المغادرة؟” رفع جيانغ تشينغ تشين حاجبيه وهو يستدير لينظر إلى لو فنغ بنظرة باردة.
تحت هجوم موجة الموسيقى، احمر وجهه على الفور عندما تم دفعه إلى الوراء عدة خطوات، وتدفق الدم من فمه!
لقد تردد صدى هذا الشعور ليس فقط داخل لو فنغ بل مع الآخرين في الغرفة أيضًا.
“عازف شيطاني من فئة 7 نجوم؟” اتسعت عينا لو فنغ في حالة صدمة.
بمجرد دخوله القاعة الرئيسية، رحب به الوحش هيليوس وسون تشيانغ.
قد لا يكون مستوى زراعة الطرف الآخر مساويًا لمستوى زراعته، لكن فهمه للألحان الشيطانية قد وصل إلى مستوى سبع نجوم. ببراعته القتالية الحالية، حتى مزارع القديس 2 دان لن يكون ندًا له!
لقد رسم لو فنغ صورةً قاتمة، لكنه في النهاية استغلّ هذه الفرصة لإهانة معلمه والانتقام من الإذلال الذي لحق به سابقًا. وبما أن الأمر كذلك، فلا جدوى من بقائه في هذا الاجتماع!
في صدام عابر، كانت روحه قد أصيبت بجروح بالغة بالفعل.
في تلك اللحظة، سيطر هيليوس على هالةٍ تفيض بالحيوية والقوة، تُذكرنا بالتنين. على مدار الأيام القليلة الماضية، ازدادت قوته أضعافًا مضاعفة، وعكست عيناه بريقًا حكيمًا وهادئًا.
“بالفعل. بفضل توجيهات المعلم، تمكنتُ من تحقيق اختراق!” قال جيانغ تشينغ تشين بفخر.
إذا أخذنا في الاعتبار أننا جميعًا أقران، فإذا اعترفت به كمعلم لك، ألا يعني هذا أننا جميعًا أصغر منه؟
إذا لم يكن تشانغ لاوشي، فربما كان عالقًا في مستوى 6 نجوم طوال حياته… وبالتالي، كيف يمكنه السماح لأي شخص بإهانة معلمه بهذه الطريقة؟
بلا تردد، رفع كفه ونفّذ ضربة الكف العظيمة غير المفصلية مرة أخرى. طارت بصمة كف ضخمة نحو مدير المدرسة جيانغ بزخم مذهل.
“مو شي…”
أومأ لو فنغ برأسه وخرج من قاعة الشيوخ لإرسال رجاله لدعوة تشانغ شوان قبل أن يعود إلى مقعده وينتظر بصبر.
كان لو فنغ يعتقد أنه باختراقه الأخير سيصبح الخبير الأول بين المعلمين العشرة الكبار. لم يخطر بباله قط أن جيانغ تشينغ تشين سيهزمه بضربة واحدة. غاضبًا، لم يستطع إلا أن يلجأ إلى مو شي طلبًا للمساعدة.
في الحقيقة، شعر أيضًا أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في هذا الأمر. بعد الفوضى التي أحدثها معلمه في مدرسة الصيدلة، أصبحت العلاقة بينهما كالنار والماء، لا يمكنهما التعايش معًا. أن يزوره الأخير فجأةً ويدعوه إلى أكاديمية المعلمين الرئيسيين… كان هناك حقًا شيء غريب في هذا الموقف.
حسنًا، لننهي هذا الأمر. مديرة المدرسة جيانغ، اهدأ أيضًا. بما أن دونغ شين قد تعهدت بهذا الأمر باسمها كمعلمة رئيسية، فهذا الأمر يستحق البحث فيه!
فيما يتعلق بقبيلة الشياطين من العالم الآخر، يميل المعلمون الأكفاء إلى العمل بمبدأ “الوقاية خير من العلاج”. فإذا وجد نفسه محاصرًا… فالأفضل له أن يترك يده.
لوّح مو شي بيده وقال: “بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، فلماذا لا ندعو تشانغ شي ليشرح لنا الأمر؟ إن كان هذا سوء فهم حقًا، فسيكون قادرًا على إيجاد تفسير منطقي يُقنعنا. وإلا، إن كان حقًا شيطانًا من عالم آخر… فلن نسمح له بالهرب!”
“من مظهره، أعتقد أنهم ربما وجدوا بعض الأدلة المهمة لاستخدامها ضدك”.
“هذا…” عندما رأى جيانغ تشينغ تشين أن مو شي قد تكلم، تردد للحظة قبل أن يعود إلى مقعده. “حسنًا، سأستمع إلى ترتيبات مو شي. مع ذلك، آمل أن يُدعى تشانغ لاوشي بصفته أستاذًا خبيرًا لا كمشتبه به. لا أريد أن أرى أحدًا يسيء إلى أستاذي!”
“جيد!” حرك تشانغ شوان معصمه ومرر قرعة ضخمة. “هذا جوهر روح وريد الأرض؛ ستجده مفيدًا في تعزيز زراعتك!”
“حسنًا!” أومأ مو شي برأسه.
كان هناك الكثير ممن قالوا أن القديس 2 دان كان الخطوة الأولى لفهم العديد من الفنون السرية التي يستخدمها القديسون، وأنه فقط بعد إيقاظ العين الناشئة يمكن اعتبار الشخص قديسًا حقيقيًا.
رغم أن دونغ شين قد تعهدت باستخدام اسمها كمعلمة رئيسية، إلا أنه من الظلم اعتبار تشانغ شوان مجرم بناءً على قصتها وحدها. علاوة على ذلك، كان تشانغ شوان معلمًا رئيسيًا موهوبًا للغاية، ويمتلك عين البصيرة أيضًا. إذا أُلقي القبض عليه واكتشفوا في النهاية أن كل شيء كان مجرد سوء تفاهم، فقد يُحدث ذلك شرخًا بينه وبين أكاديمية المعلمين الرئيسيين.
بوم!
علاوة على ذلك، إذا كان الطرف الآخر شيطانًا من عالم آخر، فلو أرسلوا قواتهم للقبض عليه، فقد يلاحظ وجود خطب ما ويهرب. وهذا قد يؤدي إلى كارثة.
لكن… ما علاقة إرسال شيوخ لمراقبته بغزو قبيلة الشياطين من العالم الآخر؟ هل من الممكن أن… تسربت أخبار عن دميته الشيطانية من العالم الآخر وفيشوس؟
“حسنًا إذًا. ليس لديّ أي اعتراض!” رضخ جيانغ تشينغ تشين.
“لو فنغ يريد أن يحاكمني علي؟” كان تشانغ شوان مندهشا.
لو فنغ، لقد سمعتَ. أرسلْ شخصًا لدعوة تشانغ شوان للاستجواب المُتبادل لشهادته مع شهادة دونغ شين. لنأمل أن يُقدّم تبريرًا جيدًا، وإلا… سأُقصيه شخصيًا! قال مو شي.
“صحيح!” هتف مدير المدرسة جيانغ ببرود. “إذا كان هذا هو موضوع مناقشتكم اليوم، فلا أعتقد أن هناك حاجة لمزيد من الاستماع!”
“نعم!”
هذه قطعة أثرية من قديس حارس لأكاديمية المعلم الرئيسي. عادةً ما تكون تحت سيطرة المدير، ولها القدرة على تدمير حتى خبراء عالم القديسين من المستوى الثالث!
أومأ لو فنغ برأسه وخرج من قاعة الشيوخ لإرسال رجاله لدعوة تشانغ شوان قبل أن يعود إلى مقعده وينتظر بصبر.
لكن… ما علاقة إرسال شيوخ لمراقبته بغزو قبيلة الشياطين من العالم الآخر؟ هل من الممكن أن… تسربت أخبار عن دميته الشيطانية من العالم الآخر وفيشوس؟
…
قوة خبير في نصف عالم الإدراك الروحي ، مضافًا إليها تقنية معركة ذروة الروح، لم تكن تُستهان بها. تحت القوة الهائلة لتقنية الكف، انضغط الهواء لدرجة أن دويًا صوتيًا يصم الآذان، كاد أن يُمزق أذني المرء.
بينما كان هناك ضجة كبيرة تدور هناك، كان تشانغ شوان قد ركب الوحش العظيم ذو الجناح البنفسجي طوال الطريق إلى قصره وهبط.
بمجرد أن لامست الموجة الصوتية بصمة الكف، بذل لو فنغ قوةً مضاعفةً فجأةً للتغلب على موجة صوت الطرف الآخر بدفعة واحدة. لكن، ولدهشته، حتى مع بذله كامل قوته، لم يستطع الصمود أمام قوة الموجة الصوتية إطلاقًا.
بمجرد دخوله القاعة الرئيسية، رحب به الوحش هيليوس وسون تشيانغ.
تحت هجوم موجة الموسيقى، احمر وجهه على الفور عندما تم دفعه إلى الوراء عدة خطوات، وتدفق الدم من فمه!
في تلك اللحظة، سيطر هيليوس على هالةٍ تفيض بالحيوية والقوة، تُذكرنا بالتنين. على مدار الأيام القليلة الماضية، ازدادت قوته أضعافًا مضاعفة، وعكست عيناه بريقًا حكيمًا وهادئًا.
في صدام عابر، كانت روحه قد أصيبت بجروح بالغة بالفعل.
“لقد حققت اختراقًا؟” أضاءت عيون تشانغ شوان.
“جيد!” حرك تشانغ شوان معصمه ومرر قرعة ضخمة. “هذا جوهر روح وريد الأرض؛ ستجده مفيدًا في تعزيز زراعتك!”
عالم الإدراك الروحي للقديس من مستوى 2 دان. مع أن نمو القوة الذي يكتسبه المرء عند اختراق هذا العالم لم يكن مبالغًا فيه، إلا أنه عند التقدم من عالم القديس الناشئ إلى عالم القديس، فقد أدى ذلك إلى نمو هائل في مهاراته القتالية.
“دعوة؟” عبست تشانغ شوان. “كيف هي مواقفهم؟”
كان هذا بفضل يقظة الإدراك الروحي. بفضل هذا الإدراك، أصبح بإمكان المرء رؤية ما يحيط به بوضوح أكبر من ذي قبل. حتى أدنى حركة لم تكن لتغيب عن باله. لم يكن هذا شيئًا يُمكن للعين البشرية مقارنته به.
كان مدير المدرسة جيانغ قد أخبره بهذا الأمر. هل يُعقل أن يكون هذا الرجل يُدبّر شيئًا آخر؟
كان هناك الكثير ممن قالوا أن القديس 2 دان كان الخطوة الأولى لفهم العديد من الفنون السرية التي يستخدمها القديسون، وأنه فقط بعد إيقاظ العين الناشئة يمكن اعتبار الشخص قديسًا حقيقيًا.
من المؤكد أن هناك العديد من رؤساء المدارس بين المجموعة الذين أعجبوا بقدرات تشانغ شوان، ولكن في ضوء مكانتهم الخاصة، فإنهم ما زالوا يحجمون عن ذلك.
أومأ هيليوس برأسه. “هذا صحيح!”
كان مدير المدرسة جيانغ قد أخبره بهذا الأمر. هل يُعقل أن يكون هذا الرجل يُدبّر شيئًا آخر؟
منذ البداية، لم يكن بعيدًا عن تحقيق اختراق. فمن خلال استيعاب النواة الداخلية للقرد القديم، التي تشترك معه في العديد من الخصائص، تمكن من إيجاد الدافع للتغلب على عقبته والوصول إلى مستوى القديس ٢-دان.
“لقد حققت اختراقًا؟” أضاءت عيون تشانغ شوان.
“جيد!” حرك تشانغ شوان معصمه ومرر قرعة ضخمة. “هذا جوهر روح وريد الأرض؛ ستجده مفيدًا في تعزيز زراعتك!”
بفضل غرائزه، كان بإمكانه أن يخبر على الفور أن جوهر الروح الموجود داخل القرع كان يستحق أكثر من عشرات الأحجار الروحية عالية المستوى.
لم يكن من قبيل الصدفة أن يحرس هذا العدد الكبير من الوحوش المقدسة في سلسلة الضباب السحابي جوهر روح وريد الأرض بإحكام. فقد كان له تأثير استثنائي على الوحوش المقدسة.
لم يصل عالم زراعته الحالي إلى عالم الروح الساكنة بعد. مع أن قوته تُعتبر قويةً جدًا في إمبراطورية من الدرجة الثانية، إلا أنها لا تزال ناقصة في عاصمة إمبراطورية من الدرجة الأولى مثل مدينة هونغ يوان.
“شكرا لك يا سيدي!”
إذا أخذنا في الاعتبار أننا جميعًا أقران، فإذا اعترفت به كمعلم لك، ألا يعني هذا أننا جميعًا أصغر منه؟
عندما فتح هيليوس الغطاء، شعر على الفور بالطاقة الروحية المكثفة المتجمعة داخل القرع، وارتجف في اضطراب.
“نعم!” أومأ وحش هيليوس البيزنطي برأسه قبل الدخول إلى عش النمل المتعدد.
بفضل غرائزه، كان بإمكانه أن يخبر على الفور أن جوهر الروح الموجود داخل القرع كان يستحق أكثر من عشرات الأحجار الروحية عالية المستوى.
ربما لم يكن سون تشيانغ قادرًا على العثور على هؤلاء المتسللين حول القصر، لكن لم تكن هناك طريقة تمكنهم من الهروب من إشعار وحش بيزنطة هيليوس.
إن تسليم شيء ثمين مثل هذا له بسهولة، يعكس الثقة العميقة التي كان لدى تشانغ شوان فيه.
بعد أن قام بجولته في مدرسة الصيدلة، قام لو فنغ ذات مرة بتجميع المعلمين العشرة العظماء لدفع اقتراح لإلغاء ترخيص المعلم الرئيسي الخاص به، لكن خطته فشلت في النهاية.
التفت تشانغ شوان إلى سون تشيانغ وسأله، ” هل حدث أي شيء أثناء غيابي؟”
“بناءً على ما سمعته، لم يدعوا فقط سيد الجناح مو غاويوان، بل استدعوا أيضًا قطعة أثرية من مستوى القديس، “مرجل الأصل الذهبي”!”
“لا شيء يُذكر، فقط هذا…” عبست سون تشيانغ. “أرسلت هو ياو ياو رسالة قبل بضعة أيام تقول إن قصرنا يبدو أنه تحت المراقبة…”
“صحيح!” هتف مدير المدرسة جيانغ ببرود. “إذا كان هذا هو موضوع مناقشتكم اليوم، فلا أعتقد أن هناك حاجة لمزيد من الاستماع!”
“تحت المراقبة؟” عبس تشانغ شوان.
في تلك اللحظة، سيطر هيليوس على هالةٍ تفيض بالحيوية والقوة، تُذكرنا بالتنين. على مدار الأيام القليلة الماضية، ازدادت قوته أضعافًا مضاعفة، وعكست عيناه بريقًا حكيمًا وهادئًا.
كانت هو ياو ياو قائدة فصيل الشيطان الساحر، وتسيطر على حشدٍ ضخمٍ من الخبراء. وبما أنها أرسلت الخبر، فمن المرجح أن يكون الخبر صحيحًا.
كان لو فنغ يعتقد أنه باختراقه الأخير سيصبح الخبير الأول بين المعلمين العشرة الكبار. لم يخطر بباله قط أن جيانغ تشينغ تشين سيهزمه بضربة واحدة. غاضبًا، لم يستطع إلا أن يلجأ إلى مو شي طلبًا للمساعدة.
هل عرفت من هم هؤلاء الأشخاص؟
لقد تقاسم هو ونسخته نفس الروح، لذلك طالما لم يتم الاحتفاظ بنسخته في حلقة التخزين، فيمكنهما التواصل عن بعد مع بعضهما البعض.
حاولتُ التحقق من الأمر عدة مرات، لكن الطرف الآخر كان أقوى مني. في كل مرة، نجحوا في الهرب مني… احمرّ وجه سون تشيانغ من الحرج.
“هذا صحيح! لن يغادر أحد حتى تُحل هذه المسألة! لن أتساهل مع أي شخص يحاول فعل ذلك…” قال لو فنغ ببرود وعيناه ضيقتان بتهديد.
لم يصل عالم زراعته الحالي إلى عالم الروح الساكنة بعد. مع أن قوته تُعتبر قويةً جدًا في إمبراطورية من الدرجة الثانية، إلا أنها لا تزال ناقصة في عاصمة إمبراطورية من الدرجة الأولى مثل مدينة هونغ يوان.
لو كان الأمر كذلك، فإنه كان بالفعل في ورطة كبيرة.
“يا سيدي، أعلم بهذا الأمر. هؤلاء الرجال الذين يراقبون القصر هم شيوخ أكاديمية المعلمين!” قال هيليوس.
لو كان الأمر كذلك، فإنه كان بالفعل في ورطة كبيرة.
بعد أن حقق اختراقًا في عالم الإدراك الروحي، أصبح بإمكانه إدراك الأحداث في محيطه بسهولة.
كان لو فنغ يعتقد أنه باختراقه الأخير سيصبح الخبير الأول بين المعلمين العشرة الكبار. لم يخطر بباله قط أن جيانغ تشينغ تشين سيهزمه بضربة واحدة. غاضبًا، لم يستطع إلا أن يلجأ إلى مو شي طلبًا للمساعدة.
ربما لم يكن سون تشيانغ قادرًا على العثور على هؤلاء المتسللين حول القصر، لكن لم تكن هناك طريقة تمكنهم من الهروب من إشعار وحش بيزنطة هيليوس.
بصرف النظر عن مدى السخافة التي قد يراها معظم الناس بالنسبة لمعلم ماهر أن ينجح في قبول أحد كبار القادة في قبيلة الشياطين من العالم الآخر كمرؤوس له، فإن حقيقة أنه كان لديه العديد من دمى الشياطين من العالم الآخر في حوزته كانت بالفعل شيئًا لا يمكنه أن يأمل في تفسيره جيدًا.
“شيوخ أكاديمية المعلمين الرئيسيين؟ لماذا يراقبونني؟” كان تشانغ شوان في حيرة.
وبعد أن قال هذه الكلمات، اتجه نحو الباب ليخرج.
على الرغم من أنه شل حركة بضعة مدارس، ألا يعد إرسال كبار السن الموقرين إلى الأكاديمية لمراقبته أمرًا مبالغًا فيه بعض الشيء، أليس كذلك؟
لم يبدُ أن الشيوخ المراقبين يعرفون الكثير عن الأمر أيضًا. وهكذا، فرغم أن وحش هيليوس البيزنطي كان يتنصت على محادثتهم، إلا أنه لم يعرف سوى أجزاء من القصة.
“عندما حققتُ اختراقًا في مستوى القديس الثاني، واستيقظتُ على الوعي الروحي، سمعتُ حديثهما بالصدفة، ويبدو أن… ذلك الشاب، لو فنغ، ينوي دعوة مؤتمر شيوخ لمحاكمتك. لستُ متأكدًا تمامًا من التفاصيل، فلم يُفصّلوا الأمر كثيرًا، لكنني أعتقد أن عليكَ توخي الحذر خلال الأيام القليلة القادمة”.
“مو شي…”
“لو فنغ يريد أن يحاكمني علي؟” كان تشانغ شوان مندهشا.
“حسنًا!” أومأ مو شي برأسه.
بعد أن قام بجولته في مدرسة الصيدلة، قام لو فنغ ذات مرة بتجميع المعلمين العشرة العظماء لدفع اقتراح لإلغاء ترخيص المعلم الرئيسي الخاص به، لكن خطته فشلت في النهاية.
عند سماع هذه الكلمات، عقد تشانغ شوان حواجبه معًا.
كان مدير المدرسة جيانغ قد أخبره بهذا الأمر. هل يُعقل أن يكون هذا الرجل يُدبّر شيئًا آخر؟
“من مظهره، أعتقد أنهم ربما وجدوا بعض الأدلة المهمة لاستخدامها ضدك”.
ولكن إذا لم ينجح في المرة الأولى، فمن المؤكد أن المرة الثانية لن تكون سبباً للقلق أيضاً…
علاوة على ذلك، إذا كان الطرف الآخر شيطانًا من عالم آخر، فلو أرسلوا قواتهم للقبض عليه، فقد يلاحظ وجود خطب ما ويهرب. وهذا قد يؤدي إلى كارثة.
“من مظهره، أعتقد أنهم ربما وجدوا بعض الأدلة المهمة لاستخدامها ضدك”.
وبعد أن قال هذه الكلمات، اتجه نحو الباب ليخرج.
“بناءً على ما سمعته، لم يدعوا فقط سيد الجناح مو غاويوان، بل استدعوا أيضًا قطعة أثرية من مستوى القديس، “مرجل الأصل الذهبي”!”
“شكرا لك يا سيدي!”
لم يبدُ أن الشيوخ المراقبين يعرفون الكثير عن الأمر أيضًا. وهكذا، فرغم أن وحش هيليوس البيزنطي كان يتنصت على محادثتهم، إلا أنه لم يعرف سوى أجزاء من القصة.
لم يصل عالم زراعته الحالي إلى عالم الروح الساكنة بعد. مع أن قوته تُعتبر قويةً جدًا في إمبراطورية من الدرجة الثانية، إلا أنها لا تزال ناقصة في عاصمة إمبراطورية من الدرجة الأولى مثل مدينة هونغ يوان.
“مرجل الأصل الذهبي؟”
بعد لحظة من التأمل، قال تشانغ شوان، “بيزنطة هيليوس، في الوقت الحالي، أحتاج منك الدخول إلى عش النمل المتعدد. قد أحتاج إلى حضورك لاحقًا!”
هذه قطعة أثرية من قديس حارس لأكاديمية المعلم الرئيسي. عادةً ما تكون تحت سيطرة المدير، ولها القدرة على تدمير حتى خبراء عالم القديسين من المستوى الثالث!
“بناءً على ما سمعته، لم يدعوا فقط سيد الجناح مو غاويوان، بل استدعوا أيضًا قطعة أثرية من مستوى القديس، “مرجل الأصل الذهبي”!”
عبس وحش هيليوس البيزنطي. “لكن بعد وفاة سيدي، غرق مرجل الأصل الذهبي في سبات عميق، ولم يستطع أحد السيطرة عليه منذ ذلك الحين. ومن المرجح أن يبقى هذا الوضع ما لم… يحدث غزو من قبيلة الشياطين من العالم الآخر!”
عند سماع هذه الكلمات، عقد تشانغ شوان حواجبه معًا.
كان مدير المدرسة جيانغ قد أخبره بهذا الأمر. هل يُعقل أن يكون هذا الرجل يُدبّر شيئًا آخر؟
إذا كان ما قاله وحش هيليوس البيزنطي صحيحًا، فهذا أمر ضخم بالفعل!
من المؤكد أن هناك العديد من رؤساء المدارس بين المجموعة الذين أعجبوا بقدرات تشانغ شوان، ولكن في ضوء مكانتهم الخاصة، فإنهم ما زالوا يحجمون عن ذلك.
لكن… ما علاقة إرسال شيوخ لمراقبته بغزو قبيلة الشياطين من العالم الآخر؟ هل من الممكن أن… تسربت أخبار عن دميته الشيطانية من العالم الآخر وفيشوس؟
“مرجل الأصل الذهبي؟”
لو كان الأمر كذلك، فإنه كان بالفعل في ورطة كبيرة.
“حسنًا!” أومأ مو شي برأسه.
بصرف النظر عن مدى السخافة التي قد يراها معظم الناس بالنسبة لمعلم ماهر أن ينجح في قبول أحد كبار القادة في قبيلة الشياطين من العالم الآخر كمرؤوس له، فإن حقيقة أنه كان لديه العديد من دمى الشياطين من العالم الآخر في حوزته كانت بالفعل شيئًا لا يمكنه أن يأمل في تفسيره جيدًا.
هذه قطعة أثرية من قديس حارس لأكاديمية المعلم الرئيسي. عادةً ما تكون تحت سيطرة المدير، ولها القدرة على تدمير حتى خبراء عالم القديسين من المستوى الثالث!
وبينما كان تشانغ شوان غارقًا في أفكاره، محاولًا معرفة ما كان لو فينج يفعله، اندفع تشنغ يانغ فجأة إلى الغرفة.
لقد رسم لو فنغ صورةً قاتمة، لكنه في النهاية استغلّ هذه الفرصة لإهانة معلمه والانتقام من الإذلال الذي لحق به سابقًا. وبما أن الأمر كذلك، فلا جدوى من بقائه في هذا الاجتماع!
“مدرس…”
“نعم!”
التفت إليه تشانغ شوان وسأله، “ما الخطب؟”
“مرجل الأصل الذهبي؟”
قال تشنغ يانغ: “المعلم، نائب مدير المدرسة تشو، ونائب مدير المدرسة وي من مدرسة الصيدلة هنا. قالوا إنهم هنا لدعوتكم إلى الأكاديمية لمناقشة أمر مهم”.
حاولتُ التحقق من الأمر عدة مرات، لكن الطرف الآخر كان أقوى مني. في كل مرة، نجحوا في الهرب مني… احمرّ وجه سون تشيانغ من الحرج.
“دعوة؟” عبست تشانغ شوان. “كيف هي مواقفهم؟”
“دعوة؟” عبست تشانغ شوان. “كيف هي مواقفهم؟”
“مواقفهم؟ ودودة ومهذبة، على ما أظن… إنهم ينتظرون الآن في صالة الضيوف!” أجاب تشنغ يانغ.
بعد ذلك، كان تشانغ شوان على وشك التوجه للقاء مديري المدارس عندما توقف فجأة. أشار إلى سون تشيانغ وتشنغ يانغ بالتوجه إلى صالة الضيوف، وبعد التأكد من عدم وجود أحد، أخرج مستنسخه وناوله خاتمه.
في الحقيقة، شعر أيضًا أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في هذا الأمر. بعد الفوضى التي أحدثها معلمه في مدرسة الصيدلة، أصبحت العلاقة بينهما كالنار والماء، لا يمكنهما التعايش معًا. أن يزوره الأخير فجأةً ويدعوه إلى أكاديمية المعلمين الرئيسيين… كان هناك حقًا شيء غريب في هذا الموقف.
عندما رأى جيانغ تشينغ تشين أن لو فنغ قد شنّ هجومًا حقيقيًا عليه، حرك معصمه بسرعة، فظهرت أمامه قيثارة ضخمة تحلق في الهواء بهدوء. بحركات خفيفة ورشيقة من أصابعه العشرة، انتشر لحن حاد في أرجاء الغرفة.
هل سلوكهم ودود ومهذب؟ ومع ذلك، أرسلوا رجالًا لمراقبتي؟ يبدو أنهم تمكنوا من السيطرة عليّ، ويخشون أن أهرب بعد أن أعلم بذلك…
لم يبدُ أن الشيوخ المراقبين يعرفون الكثير عن الأمر أيضًا. وهكذا، فرغم أن وحش هيليوس البيزنطي كان يتنصت على محادثتهم، إلا أنه لم يعرف سوى أجزاء من القصة.
ومض بريق حاد في عيون تشانغ شوان.
لقد رسم لو فنغ صورةً قاتمة، لكنه في النهاية استغلّ هذه الفرصة لإهانة معلمه والانتقام من الإذلال الذي لحق به سابقًا. وبما أن الأمر كذلك، فلا جدوى من بقائه في هذا الاجتماع!
بعد إرسال شيوخ لمراقبته واستدعاء الورقة الرابحة لأكاديمية المعلمين الرئيسيين، أرسلوا فجأة رؤساء المدارس لدعوته إلى الأكاديمية بأدب … لقد أشارت أفعالهم غير المتجانسة إلى تيارات غادرة مخفية تحت المظهر الخارجي الهادئ.
“هذا صحيح! لن يغادر أحد حتى تُحل هذه المسألة! لن أتساهل مع أي شخص يحاول فعل ذلك…” قال لو فنغ ببرود وعيناه ضيقتان بتهديد.
علاوة على ذلك، كان قد التقى بلو فنغ من قبل. كان متأكدًا من أن الأخير ليس من النوع الذي يتخلى عن ضغائنه بسهولة.
“يا سيدي، أعلم بهذا الأمر. هؤلاء الرجال الذين يراقبون القصر هم شيوخ أكاديمية المعلمين!” قال هيليوس.
كان هناك شيء خاطئ بالتأكيد!
بعد لحظة من التأمل، قال تشانغ شوان، “بيزنطة هيليوس، في الوقت الحالي، أحتاج منك الدخول إلى عش النمل المتعدد. قد أحتاج إلى حضورك لاحقًا!”
عبس وحش هيليوس البيزنطي. “لكن بعد وفاة سيدي، غرق مرجل الأصل الذهبي في سبات عميق، ولم يستطع أحد السيطرة عليه منذ ذلك الحين. ومن المرجح أن يبقى هذا الوضع ما لم… يحدث غزو من قبيلة الشياطين من العالم الآخر!”
“نعم!” أومأ وحش هيليوس البيزنطي برأسه قبل الدخول إلى عش النمل المتعدد.
إذا أخذنا في الاعتبار أننا جميعًا أقران، فإذا اعترفت به كمعلم لك، ألا يعني هذا أننا جميعًا أصغر منه؟
في هذه اللحظة، كان عش النمل قد تجاوز بالفعل اثني عشر مترًا عرضًا، لذلك على الرغم من عدم وجود مساحة كافية له للتحرك، إلا أنه لم يكن ضيقًا على أقل تقدير.
عندما فتح هيليوس الغطاء، شعر على الفور بالطاقة الروحية المكثفة المتجمعة داخل القرع، وارتجف في اضطراب.
بعد ذلك، كان تشانغ شوان على وشك التوجه للقاء مديري المدارس عندما توقف فجأة. أشار إلى سون تشيانغ وتشنغ يانغ بالتوجه إلى صالة الضيوف، وبعد التأكد من عدم وجود أحد، أخرج مستنسخه وناوله خاتمه.
…
كان فيشوس والمخطوطة المكتسبة حديثًا والتي تحتوي على خط يد كونغ شي الشخصي في حلقة التخزين.
في صدام عابر، كانت روحه قد أصيبت بجروح بالغة بالفعل.
فيما يتعلق بقبيلة الشياطين من العالم الآخر، يميل المعلمون الأكفاء إلى العمل بمبدأ “الوقاية خير من العلاج”. فإذا وجد نفسه محاصرًا… فالأفضل له أن يترك يده.
ربما لم يكن سون تشيانغ قادرًا على العثور على هؤلاء المتسللين حول القصر، لكن لم تكن هناك طريقة تمكنهم من الهروب من إشعار وحش بيزنطة هيليوس.
لقد تقاسم هو ونسخته نفس الروح، لذلك طالما لم يتم الاحتفاظ بنسخته في حلقة التخزين، فيمكنهما التواصل عن بعد مع بعضهما البعض.
عند سماع هذه الكلمات، عقد تشانغ شوان حواجبه معًا.
“نعم!” أومأ وحش هيليوس البيزنطي برأسه قبل الدخول إلى عش النمل المتعدد.
