Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 156

على خلاف
PDF

على خلاف

الفصل 156: على خلاف

عندما قابله، وضع أمامه الرسم الذي حصل عليه. «سيدي الرئيس، هل تعرف ما هذا؟»

ما ظهر في منتصف الشاشة كان لوحةً فعلًا، لكنها لم تكن لوحة حقيقية؛ بل كانت نوعًا خاصًا من الإدراك الحدسي الذي امتلكه رولاند.

لوّح رولاند بيده قائلًا: «ألستم أنتم الثلاثة من يجب أن يتفق؟ أنا لا أملك قوة هنا.»

كانت النماذج السحرية التي تعلمها مؤخرًا تتكوّن من نقاط وخطوط. أما هذا النموذج، فكان عبارة عن تشكيل مربع، كتل طويلة ومربعة مكدسة فوق بعضها. كانت المربعات ملونة – خضراء، وصارخة، وفوضوية – لكنها امتلكت طابعًا تصميميًا فريدًا.

ضحك لينك وجيت أيضًا.

كان الأمر أشبه بلوحة تجريدية قديمة.

أجاب هوك بنبرة حزينة: «لا خيار لنا. يجب أن نتحمّل مسؤولية النقابة. زعيم النقابة يخطط لجلب النقابة كاملة إلى هنا… علينا أن نُؤسس لأنفسنا قاعدة.»

ومع ذلك، لم يستطع رولاند فهمها.

هل يمكن أن يكون مقطعًا معماريًا؟ لكنه لا يبدو كذلك أيضًا.

لوّح رولاند بيده قائلًا: «ألستم أنتم الثلاثة من يجب أن يتفق؟ أنا لا أملك قوة هنا.»

بعد أن تأمل فيها قليلًا، أرسل رسالة إلى أونيل:
«أنا أيضًا لا أفهمه. هل يمكنني نسخه؟ عندما أبدأ اللعبة، سأعرضه على ألدو؛ ربما يعرف عنه شيئًا.»

قال مبتسمًا: «شروطي كما هي: أريد حصتي من ضرائب المدينة. وبالنسبة للأقاليم والمنظمات، لن أتدخل، ولكن برج السحر يجب أن يبقى محايدًا، وأتمنى ألا يُزج به في صراعاتكم.»

رد أونيل:
«لقد حصلتَ عليه، فافعل به ما تشاء.»

هل بدأتُم تقسيم الأدوار بهذه السرعة؟ فكّر رولاند في الأمر وابتسم في سره. لم يكن ذلك غريبًا – فحيثما وُجد الناس، وُجدت المصالح. وفي ديلبون، المصالح كثيرة.

بعد محادثة قصيرة، انقطع الاثنان عن الاتصال بالإنترنت.

عندما قابله، وضع أمامه الرسم الذي حصل عليه. «سيدي الرئيس، هل تعرف ما هذا؟»

في تلك الأثناء، ساعد رولاند عائلته في بعض الأعمال المنزلية. وعندما حلّ المساء، استعار منفضة سجائر قديمة من والده، غسلها جيدًا، وقطف منها قليلًا من البخور العطري وأشعلها.

وقف رولاند مبتسمًا: «لديّ بعض الأمور لأفعلها، سأذهب أولًا.»

ثم جلس متربعًا على سريره وبدأ بالتأمل.

هل بدأتُم تقسيم الأدوار بهذه السرعة؟ فكّر رولاند في الأمر وابتسم في سره. لم يكن ذلك غريبًا – فحيثما وُجد الناس، وُجدت المصالح. وفي ديلبون، المصالح كثيرة.

ربما بسبب تأثير البخور، مضت جلسته التأملية بسلاسة هذه المرة. وعندما شعر بالخدر في ساقيه وفتح عينيه، كانت عقارب الساعة تشير إلى منتصف الليل.

نظرت إليه فيفيان بجدية، ثم وضعت يديها على المكتب وقالت: «نائب الرئيس، في المرة القادمة، إن اضطررتَ للعودة إلى بُعدك الأصلي لفترة طويلة، أرجوك أخبرني مسبقًا. لا تجعلني أقلق عليك بهذه الطريقة.»

«اللعنة!» قفز من سريره، ارتدى ملابس النوم، واستلقى في كابينة اللعبة.

عبس رولاند.

ربما بسبب حالة التأمل العميقة، لم يشعر بأي نعاس، واستغرق منه الأمر ساعة تقريبًا يتقلب فيها داخل الكابينة حتى غلبه النوم.

توجّه رولاند إلى الأرصفة، حيث كان هوك في المنزل الأكبر. وكان لينك وجيت قد وصلا بالفعل.

عندما دخل اللعبة، وجد فيفيان في مكتبه، تحدّق فيه كما لو رأت شبحًا. ثم عاد تعبير وجهها إلى طبيعته.

رد أونيل: «لقد حصلتَ عليه، فافعل به ما تشاء.»

حسب رولاند أنه لم يدخل اللعبة لثلاث ساعات، أي ما يعادل تسع ساعات في زمن اللعبة – ما يعني أنه كان غائبًا عن برج السحر طيلة تلك المدة. لم يكن مستغربًا أن تنظر إليه فيفيان بهذا الشكل.

هل يمكن أن يكون مقطعًا معماريًا؟ لكنه لا يبدو كذلك أيضًا.

ابتسم لها معتذرًا.
«هل أخفتكِ؟»

أخذه ألدو ونظر إليه قليلًا، ثم ارتسم على وجهه تعبير غريب. «من أين حصلت على هذا؟»

أومأت فيفيان مرارًا.
«نائب الرئيس، لقد اختفيت فجأة. لم يركَ أحد لساعات. قال الحُراس إنك لم تغادر البرج، بحثنا في كل مكان ولم نجدك… ظننا أنك سُحبت إلى بُعد مكاني آخر، خاصة وأنك كنت تمارس سحر الانتقال المكاني مؤخرًا.»

حسب رولاند أنه لم يدخل اللعبة لثلاث ساعات، أي ما يعادل تسع ساعات في زمن اللعبة – ما يعني أنه كان غائبًا عن برج السحر طيلة تلك المدة. لم يكن مستغربًا أن تنظر إليه فيفيان بهذا الشكل.

بدت على وجهها الجميل علامات القلق الحقيقي.

الفصل 156: على خلاف

كنتُ فقط قد عدتُ إلى بُعدي الأصلي. شعر رولاند بالفضول فجأة وسأل:
«صحيح، أنا ظهرت فجأة، أليس كذلك؟ كيف بدوت حين ظهرت؟»

أومأ هوك ولينك بالموافقة.

فكّرت فيفيان قليلًا ثم أجابت:
«كانت هناك سحابة من الضوء الأخضر ظهرت من العدم، ثم تحوّلت إليك.»

عبس رولاند.

همهم رولاند:
«ممم… يبدو أن هذا هو تأثير تسجيل الدخول إلى اللعبة.»

أردف هوك بجدية: «برج السحر يُعد قوة حقيقية. أما أنا، فأريد أن أُحقق شيئًا في ديلبون – طموحات لا يمكن تحقيقها في العالم الواقعي. أريد بيئة أكثر استقرارًا، ولهذا أود أن نُوضّح الأمور منذ البداية.»

نظرت إليه فيفيان بجدية، ثم وضعت يديها على المكتب وقالت:
«نائب الرئيس، في المرة القادمة، إن اضطررتَ للعودة إلى بُعدك الأصلي لفترة طويلة، أرجوك أخبرني مسبقًا. لا تجعلني أقلق عليك بهذه الطريقة.»

بالأمس فقط، كانوا أصدقاء مترابطين، والآن أصبحوا يشكّون بعضهم في بعض بدافع المصلحة.

نظر رولاند إلى فيفيان “الصارمة” للحظة، ثم انجذب دون وعي إلى طوقها… وسرعان ما أدار بصره بعيدًا.

لوّح رولاند بيده قائلًا: «ألستم أنتم الثلاثة من يجب أن يتفق؟ أنا لا أملك قوة هنا.»

شعرت فيفيان بنظرته، فارتبكت واحمرّ وجهها، ثم استقامت وحدّقت فيه بغضب قبل أن تخرج مسرعة من المكتب.

كانت النماذج السحرية التي تعلمها مؤخرًا تتكوّن من نقاط وخطوط. أما هذا النموذج، فكان عبارة عن تشكيل مربع، كتل طويلة ومربعة مكدسة فوق بعضها. كانت المربعات ملونة – خضراء، وصارخة، وفوضوية – لكنها امتلكت طابعًا تصميميًا فريدًا.

تنهد رولاند بارتياح، ثم غادر برج السحر.

رآه حارسا البرج وشعرا بالارتياح كذلك – كانا يخشيان بالفعل أن نائب الرئيس قد اختفى.

أومأ هوك ولينك بالموافقة.

توجّه رولاند إلى الأرصفة، حيث كان هوك في المنزل الأكبر. وكان لينك وجيت قد وصلا بالفعل.

جلس هوك أيضًا، نظر إلى الثلاثة الآخرين وقال: «من الآن فصاعدًا، علينا أن نُحدّد كيف سنتصرف في ديلبون. نحن لاعبون، ومن الطبيعي أن نكون حلفاء، لكن هناك أمور يجب الاتفاق عليها مُبكرًا، حتى لا تحدث خلافات لاحقًا عندما تتضارب المصالح.»

رحّبوا به عندما دخل، وقال هوك:
«تأخرتَ ساعة.»

ابتسم لها معتذرًا. «هل أخفتكِ؟»

رد رولاند:
«عذرًا، تأخرتُ في دخول الكابينة. حدث شيء ما.»

نظر رولاند إلى فيفيان “الصارمة” للحظة، ثم انجذب دون وعي إلى طوقها… وسرعان ما أدار بصره بعيدًا.

جلس وأخذ مقعدًا وسأل:
«ما الأمر؟ لماذا هذا الاجتماع المفاجئ؟»

أخذه ألدو ونظر إليه قليلًا، ثم ارتسم على وجهه تعبير غريب. «من أين حصلت على هذا؟»

جلس هوك أيضًا، نظر إلى الثلاثة الآخرين وقال:
«من الآن فصاعدًا، علينا أن نُحدّد كيف سنتصرف في ديلبون. نحن لاعبون، ومن الطبيعي أن نكون حلفاء، لكن هناك أمور يجب الاتفاق عليها مُبكرًا، حتى لا تحدث خلافات لاحقًا عندما تتضارب المصالح.»

ما ظهر في منتصف الشاشة كان لوحةً فعلًا، لكنها لم تكن لوحة حقيقية؛ بل كانت نوعًا خاصًا من الإدراك الحدسي الذي امتلكه رولاند.

لوّح رولاند بيده قائلًا:
«ألستم أنتم الثلاثة من يجب أن يتفق؟ أنا لا أملك قوة هنا.»

ضحك هوك: «ألا تملك قوة؟ برج السحر هو قوتك الآن. سمعت أن ألدو لم يعد يتدخل، وأنت المسؤول عن جميع المتدربين في البرج.»

ضحك هوك:
«ألا تملك قوة؟ برج السحر هو قوتك الآن. سمعت أن ألدو لم يعد يتدخل، وأنت المسؤول عن جميع المتدربين في البرج.»

ومع ذلك، لم يستطع رولاند فهمها.

ضحك لينك وجيت أيضًا.

مشى ببطء حتى وصل إلى قصر ألدو.

عبس رولاند.

رحّبوا به عندما دخل، وقال هوك: «تأخرتَ ساعة.»

أردف هوك بجدية:
«برج السحر يُعد قوة حقيقية. أما أنا، فأريد أن أُحقق شيئًا في ديلبون – طموحات لا يمكن تحقيقها في العالم الواقعي. أريد بيئة أكثر استقرارًا، ولهذا أود أن نُوضّح الأمور منذ البداية.»

رد أونيل: «لقد حصلتَ عليه، فافعل به ما تشاء.»

هل بدأتُم تقسيم الأدوار بهذه السرعة؟
فكّر رولاند في الأمر وابتسم في سره. لم يكن ذلك غريبًا – فحيثما وُجد الناس، وُجدت المصالح. وفي ديلبون، المصالح كثيرة.

ضحك هوك: «ألا تملك قوة؟ برج السحر هو قوتك الآن. سمعت أن ألدو لم يعد يتدخل، وأنت المسؤول عن جميع المتدربين في البرج.»

هوك، لينك، وجيت، كلٌّ منهم لديه طموحاته. أما رولاند، فكل ما يحتاجه هو المال.

ومع ذلك، لم يستطع رولاند فهمها.

قال مبتسمًا:
«شروطي كما هي: أريد حصتي من ضرائب المدينة. وبالنسبة للأقاليم والمنظمات، لن أتدخل، ولكن برج السحر يجب أن يبقى محايدًا، وأتمنى ألا يُزج به في صراعاتكم.»

نظرت إليه فيفيان بجدية، ثم وضعت يديها على المكتب وقالت: «نائب الرئيس، في المرة القادمة، إن اضطررتَ للعودة إلى بُعدك الأصلي لفترة طويلة، أرجوك أخبرني مسبقًا. لا تجعلني أقلق عليك بهذه الطريقة.»

كانت هذه الطريقة المباشرة من رولاند كافية لتمزيق الغشاء الرقيق بين الأربعة.

تنهد هوك: «ما دمت لا تمانع، فالأمر محسوم.»

تنهد هوك:
«ما دمت لا تمانع، فالأمر محسوم.»

في تلك الأثناء، ساعد رولاند عائلته في بعض الأعمال المنزلية. وعندما حلّ المساء، استعار منفضة سجائر قديمة من والده، غسلها جيدًا، وقطف منها قليلًا من البخور العطري وأشعلها.

وقف رولاند مبتسمًا:
«لديّ بعض الأمور لأفعلها، سأذهب أولًا.»

خرج رولاند من الأرصفة وسار تائهًا في الشوارع.

نظر لينك إلى رولاند المغادر وقال بخيبة أمل:
«بالأمس كنا رفاقًا قاتلنا معًا، واليوم أصبحنا هكذا.»

نظر رولاند إلى فيفيان “الصارمة” للحظة، ثم انجذب دون وعي إلى طوقها… وسرعان ما أدار بصره بعيدًا.

أجاب هوك بنبرة حزينة:
«لا خيار لنا. يجب أن نتحمّل مسؤولية النقابة. زعيم النقابة يخطط لجلب النقابة كاملة إلى هنا… علينا أن نُؤسس لأنفسنا قاعدة.»

المصلحة أمر لا يمكن لأحد تجاهله – حتى رولاند نفسه.

وقف جيت وقال مبتسمًا:
«سأذهب أيضًا. آمل أن نظل أصدقاء دائمًا، وألا نلتقي بالسلاح.»

وقف جيت وقال مبتسمًا: «سأذهب أيضًا. آمل أن نظل أصدقاء دائمًا، وألا نلتقي بالسلاح.»

أومأ هوك ولينك بالموافقة.

نظرت إليه فيفيان بجدية، ثم وضعت يديها على المكتب وقالت: «نائب الرئيس، في المرة القادمة، إن اضطررتَ للعودة إلى بُعدك الأصلي لفترة طويلة، أرجوك أخبرني مسبقًا. لا تجعلني أقلق عليك بهذه الطريقة.»

خرج رولاند من الأرصفة وسار تائهًا في الشوارع.

تهلّل وجه رولاند: «هل تعرفه؟»

كان يُدرك ما يفكر به هوك، ولينك، وجيت، لكن هذا الإدراك لم يُخفف من مزاجه المكتئب.

توجّه رولاند إلى الأرصفة، حيث كان هوك في المنزل الأكبر. وكان لينك وجيت قد وصلا بالفعل.

بالأمس فقط، كانوا أصدقاء مترابطين، والآن أصبحوا يشكّون بعضهم في بعض بدافع المصلحة.

أخذه ألدو ونظر إليه قليلًا، ثم ارتسم على وجهه تعبير غريب. «من أين حصلت على هذا؟»

المصلحة أمر لا يمكن لأحد تجاهله – حتى رولاند نفسه.

أومأت فيفيان مرارًا. «نائب الرئيس، لقد اختفيت فجأة. لم يركَ أحد لساعات. قال الحُراس إنك لم تغادر البرج، بحثنا في كل مكان ولم نجدك… ظننا أنك سُحبت إلى بُعد مكاني آخر، خاصة وأنك كنت تمارس سحر الانتقال المكاني مؤخرًا.»

مشى ببطء حتى وصل إلى قصر ألدو.

كان يُدرك ما يفكر به هوك، ولينك، وجيت، لكن هذا الإدراك لم يُخفف من مزاجه المكتئب.

عندما قابله، وضع أمامه الرسم الذي حصل عليه.
«سيدي الرئيس، هل تعرف ما هذا؟»

هل بدأتُم تقسيم الأدوار بهذه السرعة؟ فكّر رولاند في الأمر وابتسم في سره. لم يكن ذلك غريبًا – فحيثما وُجد الناس، وُجدت المصالح. وفي ديلبون، المصالح كثيرة.

أخذه ألدو ونظر إليه قليلًا، ثم ارتسم على وجهه تعبير غريب.
«من أين حصلت على هذا؟»

 

تهلّل وجه رولاند:
«هل تعرفه؟»

هل بدأتُم تقسيم الأدوار بهذه السرعة؟ فكّر رولاند في الأمر وابتسم في سره. لم يكن ذلك غريبًا – فحيثما وُجد الناس، وُجدت المصالح. وفي ديلبون، المصالح كثيرة.

أومأ ألدو ببطء.
«إنها مجموعة سحرية.»

جلس هوك أيضًا، نظر إلى الثلاثة الآخرين وقال: «من الآن فصاعدًا، علينا أن نُحدّد كيف سنتصرف في ديلبون. نحن لاعبون، ومن الطبيعي أن نكون حلفاء، لكن هناك أمور يجب الاتفاق عليها مُبكرًا، حتى لا تحدث خلافات لاحقًا عندما تتضارب المصالح.»

 

فكّرت فيفيان قليلًا ثم أجابت: «كانت هناك سحابة من الضوء الأخضر ظهرت من العدم، ثم تحوّلت إليك.»

بالأمس فقط، كانوا أصدقاء مترابطين، والآن أصبحوا يشكّون بعضهم في بعض بدافع المصلحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط