Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mages Are Too OP 158

أقوى مضاد

أقوى مضاد

الفصل 158: أقوى مضاد

ترجمة:  أمان الله رقيق

كانت الكلاب تمتلك قدرات رائعة في مقاومة التمويه والتتبع، وتتميز بقدرة تحمل أعلى قليلًا من القطط، لكن قوتها القتالية كانت أدنى.

بعد قول ذلك، فهمت فيفيان شيئًا فجأة. نظرت إلى رولاند بعينين لامعتين، وقالت:
“نائب الرئيس، هل ستبدأ بالتعاقد مع حيوان أليف سحري؟”

أما الخفافيش، فقد كانت أكثر تميزًا. بعد إبرام العقد، يحصل الساحر على قدرة الرؤية الليلية، وكانت هذه المخلوقات قوية في الاستطلاع والتخفي ومقاومة الكشف، لكنها ضعيفة في القتال. والأسوأ، أن جميع أنواع الخفافيش تقريبًا كانت تميل إلى امتصاص دماء سيدها بعد أن تصبح أليفة سحرية، مما تسبب في وفاة العديد من السحرة بسبب أوبئة مجهولة المصدر.

أومأ رولاند برأسه.

كما استخدم بعضهم خيول الحرب كحيوانات أليفة سحرية. ورغم أن الخيول عادة لا تتحمل كثيرًا، فإنها بعد التحول تصبح أسرع وتملك قدرة تحمل هائلة، ما يجعلها وسيلة نقل ممتازة.

“رائع!” بدت فيفيان سعيدة جدًا من أجله. “الساحر الذي يمتلك حيوانًا أليفًا سحريًا تزداد قوته بشكل ملحوظ.”

أما الكهنة… فبما أن قواهم السحرية ممنوحة من قبل الآلهة، فإن تعلمهم للسحر، متى وكيف، كان يعتمد بالكامل على مشيئة الآلهة.

أخرج رولاند كتاب استدعاء الحيوانات الأليفة السحرية من حقيبته، ووضعه على الطاولة، وسأل:
“هل ترغبين في قراءته؟”

كانت الكلاب تمتلك قدرات رائعة في مقاومة التمويه والتتبع، وتتميز بقدرة تحمل أعلى قليلًا من القطط، لكن قوتها القتالية كانت أدنى.

هزت فيفيان رأسها قائلة:
“انسَ الأمر. هذه مهارة تتطلب أن يكون الساحر في مستوى النخبة لتعلمها، وما زال الوقت مبكرًا جدًا بالنسبة لي.”

ارتجف وجه رولاند بشدة عند مشاهدة هذا المشهد، وحتى من خلف الشاشة، شعر كما لو أنه يشم الرائحة النتنة بنفسه.

وبعد أن أنهت كلامها، غادرت غرفة الدراسة. تابعها رولاند بنظره لا شعوريًا وهي تغادر. فمنذ أن أعطته فيفيان مفتاح الغرفة قبل أيام، كان يجد نفسه يراقبها من حين لآخر دون قصد.

كان هذا النوع من الكباش أشبه بـ”وحيد القرن”، جميل الشكل لكن ليس بقدر المخلوق الأسطوري الحقيقي.

فعلى سبيل المثال، في تلك اللحظة، وجد رولاند أن الطريقة التي التوى بها خصرها تحت رداء السحر العريض أثناء مشيتها كانت جذابة جدًا.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو لاعب شعر بالملل، فأخذ يرقة بيضاء من مستنقع ملوث وجعلها حيوانه الأليف السحري.

لا، لا يجب أن أُفكر بهذا الشكل…
فتح رولاند كتاب استدعاء الحيوان الأليف السحري وبدأ يقرأه ببطء.

كانت الكلاب تمتلك قدرات رائعة في مقاومة التمويه والتتبع، وتتميز بقدرة تحمل أعلى قليلًا من القطط، لكن قوتها القتالية كانت أدنى.

كانت جاذبية المعرفة بالنسبة له أقوى من جاذبية النساء، وبعد أقل من دقيقة، كان غارقًا تمامًا في بحر من المعلومات.

لذلك، بدأ ينظر في احتمالية اختيار الطيور، أو الخنازير، أو الخفافيش.

يمكن لجميع ممارسي السحر أن يتعاقدوا مع حيوان أليف سحري، لكن الساحر هو من يملك أعلى نسبة نجاح في هذا الأمر.

يمكن لجميع ممارسي السحر أن يتعاقدوا مع حيوان أليف سحري، لكن الساحر هو من يملك أعلى نسبة نجاح في هذا الأمر.

سواء كنت ساحرًا أو كاهنًا، فإن تعلم كيفية استدعاء حيوان أليف سحري يتطلب قدرًا معينًا من الحظ.

وكان من غير المستحسن اختيار الأرانب، إذ إنها لا تملك أي قدرة على القتال، وكل ما تستطيع فعله يمكن للقطط إنجازه بشكل أفضل.

كما أن فرصة الساحر في إيقاظ تعويذة “استدعاء الحيوان الأليف السحري” تختلف حسب سلالته. عمومًا، السحرة المنحدرون من سلالة التنين الأبيض كانت لديهم فرصة أعلى لإيقاظ هذا السحر بأنفسهم، بينما كانت النسبة متوسطة لغيرهم.

ارتجف وجه رولاند بشدة عند مشاهدة هذا المشهد، وحتى من خلف الشاشة، شعر كما لو أنه يشم الرائحة النتنة بنفسه.

أما الكهنة… فبما أن قواهم السحرية ممنوحة من قبل الآلهة، فإن تعلمهم للسحر، متى وكيف، كان يعتمد بالكامل على مشيئة الآلهة.

لا، لا يجب أن أُفكر بهذا الشكل… فتح رولاند كتاب استدعاء الحيوان الأليف السحري وبدأ يقرأه ببطء.

السحرة وحدهم من يستطيعون أخذ زمام المبادرة لتعلم تعويذة استدعاء الحيوان الأليف السحري، لكن المشكلة تكمن في أنها تعويذة من الدرجة شبه الثالثة، ورغم أن السحرة في مستوى النخبة قادرون على تعلمها، فإنها تظل صعبة جدًا.

وقد تحدث “ريح الحزن” بأسلوب راقٍ عن موثوقية وقوة الكبش وسيربيروس، وكان واضحًا من كلماته مدى حبه لهما.

ليست بصعوبة تعاويذ التنبؤ، لكنها ليست بعيدة عنها كثيرًا.

وعندما يصبح هذا الكبش حيوانًا أليفًا سحريًا، لا يمكن فقط ركوبه، بل إنه جيد جدًا في القتال، ويولد بقدرة فطرية على استخدام بعض تعاويذ الضوء الخاصة.

لم يُسرع رولاند في تصفح نموذج التعويذة، بل واصل قراءة الملاحظات التي دوَّنها ألدو.

فعلى سبيل المثال، في تلك اللحظة، وجد رولاند أن الطريقة التي التوى بها خصرها تحت رداء السحر العريض أثناء مشيتها كانت جذابة جدًا.

كان ألدو قد حصل على قطة سحرية سوداء… كانت القطط بارعة في التخفي وتملك مقاومة عالية ضد سحر الكشف، كما كانت ممتازة في الهجمات المباغتة، وإن كانت ضعيفة في القتال المباشر. كانت سريعة، لكنها تفتقر إلى القدرة على التحمل.

وقد تحدث “ريح الحزن” بأسلوب راقٍ عن موثوقية وقوة الكبش وسيربيروس، وكان واضحًا من كلماته مدى حبه لهما.

ثم تحدث ألدو عن مزايا أنواع أخرى من الحيوانات الأليفة السحرية، وكأنه كان يتوقع أن يقرأ هذا الكتاب أشخاص آخرون. أشار في بعض المواضع بكلمة “إشاعات” للتنويه.

لذلك، بدأ ينظر في احتمالية اختيار الطيور، أو الخنازير، أو الخفافيش.

كانت الكلاب تمتلك قدرات رائعة في مقاومة التمويه والتتبع، وتتميز بقدرة تحمل أعلى قليلًا من القطط، لكن قوتها القتالية كانت أدنى.

وقد اختُصر اسم هذه التقنية في المنتديات إلى: “لهيب البراز”.

أما الطيور، فقد امتلكت قدرة فائقة على الرؤية، بالإضافة إلى صفات أخرى تختلف باختلاف الأنواع، مثل الذكاء السريع، الحيلة، والحكمة.

أما الطيور، فقد امتلكت قدرة فائقة على الرؤية، بالإضافة إلى صفات أخرى تختلف باختلاف الأنواع، مثل الذكاء السريع، الحيلة، والحكمة.

وكان من غير المستحسن اختيار الأرانب، إذ إنها لا تملك أي قدرة على القتال، وكل ما تستطيع فعله يمكن للقطط إنجازه بشكل أفضل.

وبعد أن أنهت كلامها، غادرت غرفة الدراسة. تابعها رولاند بنظره لا شعوريًا وهي تغادر. فمنذ أن أعطته فيفيان مفتاح الغرفة قبل أيام، كان يجد نفسه يراقبها من حين لآخر دون قصد.

أما أغرب الحيوانات الأليفة السحرية، فكانت الخنازير والخفافيش.

هزت فيفيان رأسها قائلة: “انسَ الأمر. هذه مهارة تتطلب أن يكون الساحر في مستوى النخبة لتعلمها، وما زال الوقت مبكرًا جدًا بالنسبة لي.”

فعندما يكبر الخنزير الصغير السحري، يصبح ذكيًا جدًا، أذكى من القطط والكلاب، ولا يقل قدرة عن الكلاب في التتبع، كما أن لديه قدرات قتالية مذهلة — جلده سميك، وتحمله كبير، والأهم من ذلك أنه يتغذى على ما يأكله البشر تمامًا، مما يجعل تربيته سهلة جدًا.

وقد اختُصر اسم هذه التقنية في المنتديات إلى: “لهيب البراز”.

أما الخفافيش، فقد كانت أكثر تميزًا. بعد إبرام العقد، يحصل الساحر على قدرة الرؤية الليلية، وكانت هذه المخلوقات قوية في الاستطلاع والتخفي ومقاومة الكشف، لكنها ضعيفة في القتال. والأسوأ، أن جميع أنواع الخفافيش تقريبًا كانت تميل إلى امتصاص دماء سيدها بعد أن تصبح أليفة سحرية، مما تسبب في وفاة العديد من السحرة بسبب أوبئة مجهولة المصدر.

فعندما يكبر الخنزير الصغير السحري، يصبح ذكيًا جدًا، أذكى من القطط والكلاب، ولا يقل قدرة عن الكلاب في التتبع، كما أن لديه قدرات قتالية مذهلة — جلده سميك، وتحمله كبير، والأهم من ذلك أنه يتغذى على ما يأكله البشر تمامًا، مما يجعل تربيته سهلة جدًا.

وبعد أن أنهى رولاند القراءة، أغلق الكتاب بتأنٍ.

لو لم يكن قد بدأ بالفعل بالبحث في موضوع الدمى السحرية المقاومة للتخفي، لكان قد اختار قطة أو كلبًا كحيوان أليف. فكلاهما يتمتع بقدرات ضد التخفي ويسهل العثور عليهما.

لو لم يكن قد بدأ بالفعل بالبحث في موضوع الدمى السحرية المقاومة للتخفي، لكان قد اختار قطة أو كلبًا كحيوان أليف. فكلاهما يتمتع بقدرات ضد التخفي ويسهل العثور عليهما.

فبعد أن أصبحت حيوانًا أليفًا، نمت إلى ما يقارب مترين خلال ثلاثة أسابيع.

لكن بما أنه قرر تطوير دمية مقاومة للتخفي، فإن اقتناء قطة أو كلب سيكون تكرارًا غير ضروري في القدرات.

يمكن لجميع ممارسي السحر أن يتعاقدوا مع حيوان أليف سحري، لكن الساحر هو من يملك أعلى نسبة نجاح في هذا الأمر.

لذلك، بدأ ينظر في احتمالية اختيار الطيور، أو الخنازير، أو الخفافيش.

وكان من غير المستحسن اختيار الأرانب، إذ إنها لا تملك أي قدرة على القتال، وكل ما تستطيع فعله يمكن للقطط إنجازه بشكل أفضل.

لكنه لم يتسرع في اتخاذ القرار. بدلاً من ذلك، فتح المنتديات وذهب إلى قسم السحرة.

أومأ رولاند برأسه.

وبما أن ممارسي السحر يستطيعون التعاقد مع حيوانات أليفة، فلا بد أن أحدهم تعلّم هذا السحر ببساطة عن طريق رفع مستواه.

كان ألدو قد قال إن الخنزير مميز… وبالفعل، جربه بعض اللاعبين، وكان مثيرًا للإعجاب. هجماته، وضرباته، وأنيابه، بالإضافة إلى جلده السميك، جعلته أشبه بمحارب.

بحث باستخدام الكلمات المفتاحية “الحيوان الأليف السحري”، ووجد بالفعل عدة مواضيع مثيرة.

بعد قول ذلك، فهمت فيفيان شيئًا فجأة. نظرت إلى رولاند بعينين لامعتين، وقالت: “نائب الرئيس، هل ستبدأ بالتعاقد مع حيوان أليف سحري؟”

كان أحدها منشورًا للاعب يُدعى “ريح الحزن”، وقد لفت انتباه رولاند.

كان هذا اللاعب يمتهن السحر الشيطاني — مهنة تسمح بالتعاقد مع حيوانات أليفة سحرية واستدعاء شياطين كمساعدين.

 

وكان الحيوان الأليف الذي تعاقد معه “ريح الحزن” عبارة عن كبش ذو قرنين… بالتأكيد، كان ألدو ساحرًا موهوبًا، لكن من حيث حب التجريب، لم يكن يصل إلى مستوى اللاعبين.

ثم تحولت هذه المخلوقة إلى كابوس حقيقي بالنسبة لمعظم اللاعبين، خاصةً المحاربين.

كان هذا النوع من الكباش أشبه بـ”وحيد القرن”، جميل الشكل لكن ليس بقدر المخلوق الأسطوري الحقيقي.

وعندما يصبح هذا الكبش حيوانًا أليفًا سحريًا، لا يمكن فقط ركوبه، بل إنه جيد جدًا في القتال، ويولد بقدرة فطرية على استخدام بعض تعاويذ الضوء الخاصة.

وعندما يصبح هذا الكبش حيوانًا أليفًا سحريًا، لا يمكن فقط ركوبه، بل إنه جيد جدًا في القتال، ويولد بقدرة فطرية على استخدام بعض تعاويذ الضوء الخاصة.

لكن بما أنه قرر تطوير دمية مقاومة للتخفي، فإن اقتناء قطة أو كلب سيكون تكرارًا غير ضروري في القدرات.

أما الشيطان الذي استدعاه، فكان سيربيروس — ليس من النوع المفضل لدى معظم السحرة الذكور، الذين عادةً ما يفضلون شيطانة الإغواء.

كان هذا اللاعب يمتهن السحر الشيطاني — مهنة تسمح بالتعاقد مع حيوانات أليفة سحرية واستدعاء شياطين كمساعدين.

وقد تحدث “ريح الحزن” بأسلوب راقٍ عن موثوقية وقوة الكبش وسيربيروس، وكان واضحًا من كلماته مدى حبه لهما.

بحث باستخدام الكلمات المفتاحية “الحيوان الأليف السحري”، ووجد بالفعل عدة مواضيع مثيرة.

لقد كان معلمًا بحق.

أما الطيور، فقد امتلكت قدرة فائقة على الرؤية، بالإضافة إلى صفات أخرى تختلف باختلاف الأنواع، مثل الذكاء السريع، الحيلة، والحكمة.

ثم تابع رولاند قراءة منشورات أخرى ووجد أن جميع اللاعبين كانوا مبدعين للغاية.

وأرفق اللاعب مقطع فيديو في منشوره يوضح قدرات هذه الدودة.

كان ألدو قد قال إن الخنزير مميز… وبالفعل، جربه بعض اللاعبين، وكان مثيرًا للإعجاب. هجماته، وضرباته، وأنيابه، بالإضافة إلى جلده السميك، جعلته أشبه بمحارب.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو لاعب شعر بالملل، فأخذ يرقة بيضاء من مستنقع ملوث وجعلها حيوانه الأليف السحري.

كما استخدم بعضهم خيول الحرب كحيوانات أليفة سحرية. ورغم أن الخيول عادة لا تتحمل كثيرًا، فإنها بعد التحول تصبح أسرع وتملك قدرة تحمل هائلة، ما يجعلها وسيلة نقل ممتازة.

فعلى سبيل المثال، في تلك اللحظة، وجد رولاند أن الطريقة التي التوى بها خصرها تحت رداء السحر العريض أثناء مشيتها كانت جذابة جدًا.

أما الطيور العادية مثل البط والدجاج والإوز، فقد جُرِّبت أيضًا.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو لاعب شعر بالملل، فأخذ يرقة بيضاء من مستنقع ملوث وجعلها حيوانه الأليف السحري.

لكن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو لاعب شعر بالملل، فأخذ يرقة بيضاء من مستنقع ملوث وجعلها حيوانه الأليف السحري.

ثم تابع رولاند قراءة منشورات أخرى ووجد أن جميع اللاعبين كانوا مبدعين للغاية.

ثم تحولت هذه المخلوقة إلى كابوس حقيقي بالنسبة لمعظم اللاعبين، خاصةً المحاربين.

ارتجف وجه رولاند بشدة عند مشاهدة هذا المشهد، وحتى من خلف الشاشة، شعر كما لو أنه يشم الرائحة النتنة بنفسه.

فبعد أن أصبحت حيوانًا أليفًا، نمت إلى ما يقارب مترين خلال ثلاثة أسابيع.

لم يُسرع رولاند في تصفح نموذج التعويذة، بل واصل قراءة الملاحظات التي دوَّنها ألدو.

وكان الأمر المقزز بحق هو أنها كانت تتقيأ البراز أثناء القتال. كل ما تأكله يتم هضمه وتخزينه في كيس خاص، ثم يُقذف على العدو عند الحاجة.

أومأ رولاند برأسه.

والأسوأ، أنها كانت تنفث النار. كان غاز الميثان الناتج عن البراز يُخزن في الكيس الخامس، ويُطلق عند الضرورة، ثم يُشعل بتعويذة لهب لتسبب ضررًا هائلًا.

ثم تحدث ألدو عن مزايا أنواع أخرى من الحيوانات الأليفة السحرية، وكأنه كان يتوقع أن يقرأ هذا الكتاب أشخاص آخرون. أشار في بعض المواضع بكلمة “إشاعات” للتنويه.

وقد اختُصر اسم هذه التقنية في المنتديات إلى: “لهيب البراز”.

وكان من غير المستحسن اختيار الأرانب، إذ إنها لا تملك أي قدرة على القتال، وكل ما تستطيع فعله يمكن للقطط إنجازه بشكل أفضل.

وأرفق اللاعب مقطع فيديو في منشوره يوضح قدرات هذه الدودة.

وقد تحدث “ريح الحزن” بأسلوب راقٍ عن موثوقية وقوة الكبش وسيربيروس، وكان واضحًا من كلماته مدى حبه لهما.

ظهرت فيه الدودة البيضاء السمينة وهي تطلق مادة صفراء وبيضاء مباشرة على لاعبة، غمرتها تمامًا.

فبعد أن أصبحت حيوانًا أليفًا، نمت إلى ما يقارب مترين خلال ثلاثة أسابيع.

فقدت اللاعبة وعيها على الفور، وبدأت عيناها بالتدحرج، ثم بدأت نقاط حياتها في الانخفاض حتى ماتت خلال أقل من عشر ثوانٍ.

أخرج رولاند كتاب استدعاء الحيوانات الأليفة السحرية من حقيبته، ووضعه على الطاولة، وسأل: “هل ترغبين في قراءته؟”

ارتجف وجه رولاند بشدة عند مشاهدة هذا المشهد، وحتى من خلف الشاشة، شعر كما لو أنه يشم الرائحة النتنة بنفسه.

أومأ رولاند برأسه.

 

ثم تابع رولاند قراءة منشورات أخرى ووجد أن جميع اللاعبين كانوا مبدعين للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط