Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 137

مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 5

مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 5

الفصل 5 :

لقد مر أسبوع منذ أن تلقى تاتسويا و ميوكي تلك المكالمة الهاتفية من لينا.

“همم؟ إذا لديك شيء تريدين قوله، هيا تفضلي”.

اتصلت لينا يوم الثلاثاء الماضي، و بما أن اليوم هو الإثنين، فقد مرت ستة أيام. لم تكن هناك أدلة حتى الآن حول الهجوم الإرهابي أو هيغو. هذا هو الحال ليس فقط بالنسبة لـ تاتسويا، ولكن مايا و كانوبس أيضا، ولم يحرز أي منهما تقدما في البحث عن هيغو.

كما بدأ الرؤساء الحاليون للمنازل الـ 18 المساعدة في الجلوس واحدا تلو الآخر.

علاوة على ذلك، اليوم هو 4 فبراير. سيعقد مؤتمر العشائر الرئيسية في غضون يومين.

“بالمناسبة، هل السماح لشخص ما بالمواعدة بينما لديه خطيبة بالفعل ينطبق أيضا على تاتسويا-دونو؟”

مؤتمر العشائر الرئيسية هو قمة مجتمع السحر الياباني.

“ميوكي-سينباي”. ركضت إيزومي نحو ميوكي.

حتى بالنسبة لمستخدمي السحر القديم الذين لم يقبلوا العشائر العشرة الرئيسية كقادة للسحرة، لم يتمكنوا من إنكار تأثير مؤتمر العشائر الرئيسية. خاصة هذا العام، سيعقد اجتماع اختيار العشائر العشرة الرئيسية في اليوم الثاني. هذا سيقرر من هي العشائر العشرة الرئيسية التالية لمدة 4 سنوات قادمة، مما زاد من مخاوف السحرة أكثر.

بالإضافة إلى ذلك، أعطته إيريكا و ليو أيضا نظرات سوء النية. على الرغم من أن ميكيهيكو قد جاء إلى الفصل 2-E اليوم، إلا أن نظراته تحمل نفس المشاعر غير المواتية مثل إيريكا و ليو.

طلاب الثانوية الأولى أيضا مضطربين منذ الصباح الباكر. على الرغم من أنهم طلاب مدرسة ثانوية فقط، لكن بما أنهم سحرة أيضا، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالقلق. خاصة الأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية و المنازل الـ 18 المساعدة ، أو الأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية الذين احتمال اختيارهم منخفضا، كانوا قلقين لدرجة أنهم غير قادرين على التركيز في المدرسة.

ردا على اقتراح إيسامي، طرحت أتسوكو رأيا معاكسا تماما.

عندما دخلت ميوكي الفصل 2-A، كان رد فعل الطلاب هو التجمد في حالة صدمة، خيّم الصمت على الغرفة.

“إذا قالت يوتسوبا-دونو ذلك …”

“صباح الخير، شيزوكو، هونوكا.”

“هذا مفاجئ حقا إذا يجب أن أقول.”

ألقت ميوكي التحية على شيزوكو الت في المقعد الأمامي و هونوكا التي تقف بجوار شيزوكو. بهذه التحية، أزالت ميوكي التعويذة على زملائها في الفصل.

أول صوت دعم كويتشي هو إتسووا إسامي. لكن الشخص الذي فوجئ أكثر بكلمات إيسامي هو على الأرجح كويتشي. على الرغم من أنه لم يكن واضحا في تعبيره، إلا أن كويتشي شكك في نية إيسامي في قلبه.

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

اليوم هو يوم اجتماع اختيار العشائر العشرة الرئيسية، وهو حدث يحدث مرة واحدة فقط كل 4 سنوات. جنبا إلى جنب مع العشائر العشرة الرئيسية ، يمكن رؤية رؤساء المنازل الـ 18 المساعدة. باستثناء عائلة كودو، الجميع حاضرين.

أطلقت هونوكا صوتا مشابها للصراخ. مع ذلك، امتلأت الفئة 2-A بالضجيج.

أجاب كازوكي على كويتشي بهذا، نظر إلى مايا و ماي و أظهر امتنانه بعينيه.

“لماذا … أليس اليوم يوما من أيام الأسبوع. بالنسبة لطالب المدرسة الثانوية أن يأتي إلى المدرسة أمر مسلم به، أليس كذلك؟ أو منذ متى تم نبذي من قبل أصدقائي؟ أم يمكن أن يكون هذا تنمرا؟”

أظهرت للمعلمة بتكتم محطتها التي لا تزال تعرض إشارة الطوارئ. تماما عندما كانت المعلمة على وشك رفع صوتها، تمكنت من إبقائه تحت السيطرة بإيماءة، ثم قربت أذنها.

أمالت ميوكي رأسها بيد واحدة على خدها، مما جعل تعبيرا مضطربا.

“إذن ميوكي، هل من المقبول عدم الذهاب؟”

ردا على الهجوم المضاد غير المتوقع، دخلت هونوكا في حيرة من أمرها. لدى شيزوكو أيضا وجه يشير إلى أنها لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية مساعدتها. ومع ذلك، فإن مشاكل الاثنتين لم تستمر لفترة طويلة.

ما أنقذ تاكوما هو أن تاتسويا على ما يبدو لم يكن يحمل ضغينة على الإطلاق. الأمر عكس ذلك تماما في الواقع، بعد أن رأى جهود تاكوما خلال مسابقة المدارس التسعة، أصبح لديه الآن رأي أفضل عنه.

“أعتذر، إنها مجرد مزحة.”

لدى كل من كويتشي و مايا ابتسامات مزيفة على وجوههما. تحت الواجهة، لدى كويتشي بصيص استفزازي في عينيه، بينما أعادت مايا نظرة باردة. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها المرء إليها، بدا كلاهما مستعدا للقتال.

انزلقت ابتسامة سريعة من ميوكي تحولت إلى قهقهة.

الشخص الذي سد طريق إيريكا على عجل هو طالب ذكر.

“اعتقدت أنك ستغيبين؟ اليوم هو مؤتمر العشائر الرئيسية بعد كل شيء”.

نظر إسامي إلى الأسفل بشكل محرج. بعد أن أدركت مايا نيته في إثارة النقاش حول المكاسب و الخسائر على المدى القصير، رفضته رفضا قاطعا.

“نعم نعم!”

“هذا التفسير جيد. في المقام الأول، أجرؤ على القول، إن زواج ميوكي و تاتسويا شرعي و معترف به بموجب القانون. إنه ليس أي شيء يجب أن يؤدي إلى قبول أي اعتراض من قبل القانون، أليس كذلك؟”

هونوكا التي تابعت، اقتربت بقلق من ميوكي.

◊ ◊ ◊

“ميوكي، هل من الجيد عدم الذهاب إلى المؤتمر؟ بعد كل شيء، هذه المرة، يعقدون اجتماع الاختيار أيضا؟ بما أنك الخليفة، آه …”

غطت هونوكا فمها بيدها، و أظهرت تعبيرا مريرا. زملاء الدراسة الذين سمعوا هذا، ابتعدوا دفعة واحدة.

“فيما يتعلق بالحركة المناهضة للسحر، أشارك أنا و عائلة جومونجي نفس الرأي مثل سايغوسا-دونو. فيما يتعلق بالمخرب، إنه أمر مؤسف، لكننا لم نتمكن من القبض عليه”.

“سأفضّل حقا إذا لم تكوني منزعجة جدا من ذلك …”

أن يقول غوكي أنه مستعد للتخلي عن مثل هذا الوريث. بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها، إنها صفقة مواتية للغاية لعائلة يوتسوبا.

وضعت ميوكي ابتسامة إحراج. لكن زملاء الدراسة الذين كانوا قلقين عليها حتى وقت قريب، لم يسعهم إلا القلق بشأن حضورها.

“سيكون من الأفضل أن تمتنع عن سؤال أي شيء أكثر من ذلك.”

“إذن ميوكي، هل من المقبول عدم الذهاب؟”

جميع العائلات متساوية داخل العشائر العشر الرئيسية. لم يكن هناك تسلسل هرمي من أي نوع. هذا اعتقاد واضح بسبب استخدام طاولة مستديرة في الفندق.

بعد بيان ميوكي، طرحت شيزوكو سؤالا لطيفا إلى حد ما لكسر المزاج.

جميع العائلات متساوية داخل العشائر العشر الرئيسية. لم يكن هناك تسلسل هرمي من أي نوع. هذا اعتقاد واضح بسبب استخدام طاولة مستديرة في الفندق.

“حسنا، لم تتم دعوتي للذهاب.”

اتفق أتسوكو و رايزو مع مايا على التوالي. ومع ذلك، لا تزال عين كويتشي الوحيدة باردة. لم تكن هناك أصوات اعتراض. نظر كويتشي إلى الموقف بوجه بوكر يفتقر إلى الابتسامة. نظرت مايا إلى كويتشي و ابتسمت.

عندما أجابت ميوكي وهي تبتسم، تجمعت حولها نظرات بدت وكأنها تقول “هاه؟”

لو سمعتها ميوكي، لما انتهى الوضع بهذه البساطة. حتى التعاطف مع هذا البيان سيكون خطيرا. ولكن، باستثناء تاتسويا، تشياكي و توميتسوكا، أومأ جميع طلاب الفصل 2-E بعمق موافقين على كلمات إيريكا.

“أتساءل عما إذا أنتما يا هونوكا و شيزوكو لا تعرفان هذا. مكان انعقاد مؤتمر العشائر الرئيسية هو سر على الجميع باستثناء الحضور. بالنسبة للمنازل الـ 18 المساعدة التي تحضر اجتماع الاختيار، اعتبارا من اليوم، يتم إبلاغهم فقط بالموقع التقريبي، مع عدم معرفة التفاصيل حول الغرفة المستخدمة”.

أمالت ميوكي رأسها بيد واحدة على خدها، مما جعل تعبيرا مضطربا.

“لكن ميوكي …”

بدافع من ماكوتو، قدم غوكي تقريرا عن ملاحظات أنشطة الحكومات المعارضة.

إلى هونوكا التي كشفت عن دهشتها، ابتسمت ميوكي بسرور. تجمد لسان هونوكا و حلقها.

“لماذا … أليس اليوم يوما من أيام الأسبوع. بالنسبة لطالب المدرسة الثانوية أن يأتي إلى المدرسة أمر مسلم به، أليس كذلك؟ أو منذ متى تم نبذي من قبل أصدقائي؟ أم يمكن أن يكون هذا تنمرا؟”

“لم تتم دعوتي. وبالتالي، لا أعرف حتى أين سيعقد الاجتماع. ليس الأمر أنني لا أهتم بمحتويات الاجتماع ولكن إذا كنت لا أعرف حتى الموقع العام، فلا توجد طريقة يمكنني الذهاب، أليس كذلك؟”

“نعم، أنا أعلم.”

“هذا صحيح.”

◊ ◊ ◊

بدلا من هونوكا التي بدأت تحمر خجلا بهدوء، أومأت شيزوكو برأسها موافقة على كلمات ميوكي.

“بالتأكيد”.

في الوقت نفسه، هناك شيء مماثل يحدث في الفصل 2-E.

“هل تلقيت أوني-ساما أيضا إشارة الطوارئ؟”

“همم؟ تاتسويا-سان، لماذا أتيت إلى المدرسة؟”

“ربما يستهدفون مؤتمر العشائر الرئيسية هذا بالذات بسبب كل ما نعرفه.”

“صباح الخير يا ميزوكي. تحيتي بمثل هذا السؤال في الصباح…”

“فيما يتعلق بما يسمى بالإنسانيين، دعونا نناقش هذا لاحقا. ثم يوتسوبا-دونو”.

“إيه، آه، لا، حول ذلك … أنا آسفة”.

“حسنا، شكرا لك على توفير بعض الوقت لي.”

لم يكن الأمر أن تاتسويا شعر بعدم الارتياح بشكل خاص ولكن أن يقولوا له مثل هذا الشيء هو أمر طبيعي. لم يأخذ تاتسويا أبدا فترات طويلة من الغياب عن المدرسة، لذا ليتم سؤاله، “لماذا أتيت إلى المدرسة”، يوم الإثنين، لم يكن هذا السؤال الذي يأتي من العدم أقل من نادر.

واصلت موتسوزوكا أتسوكو بعد مايا.

لكن في هذا اليوم، لم تكن ميزوكي وحدها هي التي نسيت حسها السليم.

“أمم … سمعت أن يوتسوبا-دونو أوصت بعائلتي كبديل لتصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية…”

“تاتسويا-كن، هل من المقبول أن تأتي إلى المدرسة!؟”

“اعتقدت أنك ستغيبين؟ اليوم هو مؤتمر العشائر الرئيسية بعد كل شيء”.

فتحت إيريكا النافذة بصخب، صرخت بصوت عال دون أي تحية مسبقة.

مناطق هوكايدو و أوغاساوارا و أوكيناوا تحت ولاية السحرة من قوات الدفاع الوطني، حتى العشائر العشرة الرئيسية لا تستطيع وضع يدها بسهولة.

“إيريكا … لماذا تريدونني جميعا أن أكون غائبا؟”

أجاب تاتسويا بجملة أقصر. على الرغم من أن ميوكي أومأت برأسها و كانت على وشك تسريع وتيرتها، إلا أن صوتا ناداها من الخلف.

وصل مشهد تاتسويا العابس في استياء، بجانب ميزوكي المحرجة، إلى إيريكا.

“إذن إتشيجو-دونو.”

“ها-هاها-هاها-ها ـــ”

“لم تشهد منطقة توهوكو أي مخالفات”.

أدركت أن موقفها لا معنى له قليلا، كشفت عن ابتسامة زائفة.

“هجوم؟ لكن… في الوقت الحالي، يجب أن يكون في منتصف مؤتمر العشائر الرئيسية…”

“لكن يا تاتسويا. أليس اليوم هو بداية مؤتمر العشائر الرئيسية؟ هل من الجيد عدم الذهاب إلى هناك؟”

هزت مايا رأسها وهي تبتسم ردا على أسئلة موتسوزوكا أتسوكو و ياتسوشيرو رايزو.

لحسن حظ إيريكا، لم تكن الوحيدة التي تجرأت على المغامرة في حقل الألغام.

بقول ذلك، كويتشي واجه مايا.

“لماذا تريد أن تعرف؟”

“نحن ذاهبتان أيضا.” أمسكت كاسومي بيد أختها المرتجفة.

ردا على سؤال ليو، دون محاولة لعب دور الأحمق، طرح تاتسويا بفضول سؤالا خاصا به.

“سيكون من الصعب إيجاد إجراء مضاد لوسائل الإعلام”.

“أعتقد أن عدم الاهتمام سيكون أمرا غريبا.”

بدعم من إيسامي، بدأت الرياح تتغير. في تلك اللحظة، الرياح الخلفية تهب بالتأكيد على كويتشي و غوكي. لكن تلك الرياح على وشك أن تنكسر في لحظة.

عندما أجابت إيريكا على سؤال تاتسويا، أومأ ليو برأسه موافقا.

وقع الانفجار خلف أبواب غرفة المؤتمرات مباشرة، لعقت ألسنة اللهب القرمزية الجدران. ومع ذلك، تم إخماد تلك النيران في الحال.

(هذان الشخصان يتوافقان حقا الآن)، فكر تاتسويا في هذا أثناء طرح سؤال آخر.

“حسنا، ستحقق عائلتنا في هذه القضية. مع زيادة النشاط المضاد للسحر…. إذا سفينة الشحن هذه بها ركاب إنسانيون، فقد تطاردها سلطات الـ USNA أيضا. نومازو هي أراضي يوتسوبا-دونو، لكن المشكلة هي أن السفينة دخلت ميناء يوكوسوكا. ستواصل عائلتنا متابعة هذا أيضا”.

“كما قلت، لماذا؟ حسنا، يبدو أن عدد الأشخاص المهتمين كثير إلى حد ما ولكن …”

“المنظمة السياسية الدولية لمكافحة السحر “بلانش”. نقابة الجريمة الدولية “التنين عديم الرأس” و مقرها هونغ كونغ. قوات التخريب التابعة للتحالف الآسيوي الكبير التي تسببت في حادثة يوكوهاما. ثم الحادث الذي وقع في قلب طوكيو، حادث مصاصي الدماء الذي أدخل العالم في طريق العاصفة: “الطفيليات”. إنه الرجل الذي ساعد في تنظيم كل هذا، العقل المدبر الذي جلب الفوضى إلى بلدنا، أو يجب أن أقول، العقل المدبر الذي تم تعيينه لإثارة المشاكل في اليابان”.

أثناء قول ذلك، نظر تاتسويا إلى الوراء، نظرت أعين زملاؤه بعيدا على عجل.

ريتسو لم يغطي كويتشي لمجرد علاقة المعلم و الطالب بينهما. سيحظى ابنه ماكوتو بأولوية أعلى في هذه الحالة.

“إذا كنتم تعتقدون أن علاقتي بعائلة يوتسوبا هي سبب وجيه بما فيه الكفاية، فستكونون مخطئين. فقط لأن الشخص مرتبط بالدم مع العشائر العشرة الرئيسية لا يعني أنه يمكنه المشاركة في مؤتمر العشائر الرئيسية. على سبيل المثال، كخليفة لعائلة جومونجي، فإن حضور جومونجي-سينباي أمر مسلم به، ولكن من غير المرجح أن تحضر سايغوسا- سينباي للمؤتمر”.

“فيما يتعلق بذلك، لدي إعلان لأقدمه للجميع.”

“…إذن هذه هي الطريقة التي تجري بها الأمور؟”

“إيريكا … لماذا تريدونني جميعا أن أكون غائبا؟”

ارتدى ليو وجها فقد الاهتمام. على العكس من ذلك، لدى إيريكا تعبير يبدو أنه راض عن شرح تاتسويا.

دخلت قاعة المؤتمرات في جو صاخب.

“لذلك، حتى لو كنت أعرف مكان المؤتمر، فأنا لست مهتما بالذهاب. في منتصف المؤتمر، بدلا من الشعور بالملل من الانتظار، سيكون من المفيد أكثر الذهاب إلى المدرسة و أخذ الدروس”.

“لا يسمح لي بالحضور، لذلك حتى لو أردت الذهاب الآن، فليس لدي طريقة للقيام بذلك. سيتم نشر جميع نتائج المؤتمر. لا توجد طريقة بالنسبة لي لمعرفة عملية المناقشة”.

“لكن مع ذلك، ألا تهتم بالمحتويات التي تتم مناقشتها في مؤتمر العشائر الرئيسية؟”

“سايغوسا-دونو، هذا مبالغ فيه.”

“لا يسمح لي بالحضور، لذلك حتى لو أردت الذهاب الآن، فليس لدي طريقة للقيام بذلك. سيتم نشر جميع نتائج المؤتمر. لا توجد طريقة بالنسبة لي لمعرفة عملية المناقشة”.

“يوتسوبا-دونو”.

“ها … في النهاية، نحتاج فقط إلى متابعة الإعلان، أليس كذلك؟”

“تشيبا-سان، لماذا تغضبين من أجل هذا الرجل !؟ هل تحبينه أو شيء من هذا القبيل!؟”

“هذا هو الحال بالفعل.”

ضغط إتسووا إيسامي بصوت أجش. ظل كويتشي صامتا.

إذا انتهت المناقشة هنا، لكان قد تم حلها تحت فئة الحديث الصغير.

في اللحظة التي قالت فيها مايا ذلك، تصلب جسد ماكوتو. على الرغم من أن كويتشي لم يظهر أي رد فعل، إلا أن عدم رد الفعل هو نفسه القول إنه لديه بالفعل معرفة بالموضوع.

“في النهاية، لا يمكن للسحرة الصغار العاجزين إلا اتباع شيء قررتموه؟ هذا يبدو وكأنه شيء ستقوله العشائر العشرة الرئيسية-ساما.”

“إذا تحملت عائلة كودو المسؤولية الكاملة عن ذلك، فستوافق عائلة يوتسوبا. سيكون من الجيد أن يقوم سايغوسا-دونو بالتعويض بمساهمات مستقبلية”.

دوى مونولوج صاخب في جميع أنحاء الفصل الهادئ الذي يستمع إلى تاتسويا.

أضافت فوتاتسوجي ماي.

كان المصدر قطريا وراء تاتسويا. بشكل أكثر دقة، قطريا وراء ميزوكي.

حدق كويتشي و مايا ببرود في بعضهما البعض.

“ماذا؟ هل لديك شيء تريدين قوله؟”

“لا، لا شيء، موتسوزوكا-دونو.”

باستخدام عينيها الحادتين، حدقت إيريكا في هيراكاوا تشياكي، الطالبة التي عبرت عن مثل هذه الكلمات.

“لا مانع، إتسووا-دونو.”

لم تجب تشياكي على سؤال إيريكا. إذا هذا هو فقط مدى رد فعلها، لانتهى الأمر على ما يرام. لكن تشياكي نظرت بعيدا. ارتعشت عيون إيريكا لأعلى من الاستفزاز. دخلت إيريكا، التي كانت عند النافذة، من الباب. ثم توجهت نحو تشياكي.

“تشيبا-سان، لماذا تغضبين من أجل هذا الرجل !؟ هل تحبينه أو شيء من هذا القبيل!؟”

“انتظري لحظة! تشيبا-سان، اهدئي!”

“هناك شيء أود أن أطلبه منكما. هل تمانعان في إعطائي القليل من وقتكما؟”

الشخص الذي سد طريق إيريكا على عجل هو طالب ذكر.

“أنا قادم أيضا.” أجاب تاكوما على الفور.

لم يستسلم لروح إيريكا، حاول حل الموقف سلميا كما لو أنه هو ممثل الفصل. الطالب المعني هو توميتسوكا، رجل ينطبق عليه تعريف القلق.

“حسنا، لم تتم دعوتي للذهاب.”

“توميتسوكا-كن، هل يمكنك التنحي؟ لدي ما أقوله لتلك الفتاة”.

◊ ◊ ◊

“لا، هذا سينتهي بالتأكيد بشكل سيء!”

“هل مشاعر ميوكي-دونو غير قابلة للتغير؟ هل يمكنك أن تعطي ماساكي فرصة؟”

توميتسوكا، الذي فهم بالتأكيد ما تعنيه إيريكا ب “لدي ما أقوله”، حاول يائسا ثني إيريكا. ولكن، كما لو لتدمير جهوده، وقفت تشياكي وراء توميتسوكا.

“حسنا، ستحقق عائلتنا في هذه القضية. مع زيادة النشاط المضاد للسحر…. إذا سفينة الشحن هذه بها ركاب إنسانيون، فقد تطاردها سلطات الـ USNA أيضا. نومازو هي أراضي يوتسوبا-دونو، لكن المشكلة هي أن السفينة دخلت ميناء يوكوسوكا. ستواصل عائلتنا متابعة هذا أيضا”.

“أليس هذا صحيحا؟”

بعد إمالة رأسها من الموقف المشبوه لـ ماكوتو، عادت تنظر إلى اتجاه مايا.

“ماذا؟” على كتف توميتسوكا، حدقت الفتاتان في بعضهما البعض.

خلال درس على شكل نقاش، نادت المعلمة على مايومي.

“تشيبا-سان، هذا خطأ، ستبدأ الدروس قريبا …؟”

أثنى ميتسويا جين على نطاق واسع.

يتصرف توميتسوكا كدرع تشياكي، ولا يزال يحاول التحكيم في القضية.

في تلك اللحظة المتوترة، الأصغر، كاتسوتو، هو الذي تحدث. على الرغم من النظرات المركزة عليه، بدأ كاتسوتو شهادته بنبرة هادئة.

“لا يزال هناك 5 دقائق.” ولكن تم إسقاط حجته بشكل مأساوي.

“هذا هو الحال بالفعل.”

“إذن، هيراكاوا-سان، أجيبني؟”

لمنع دفنهم بسبب الأرضية المتداعية، قرر قادة العشائر العشرة الرئيسية الذهاب إلى السطح و القفز من هناك أثناء التخلص من مفجر الجثث العرضي الذي واجهوه.

كانت شدة نظرة إيريكا لدرجة أنها يمكن أن تتسبب في ارتجاف رجل بالغ. كانت ركبتا تشياكي ترتجفان حاليا، لكنها ما زالت ترد بشجاعة.

“هل هذا صحيح؟ لكنني ما زلت لا أستطيع قبول طلبك”.

“حقيقة أنه مرتبط بالعشائر العشرة الرئيسية! هل تقولين أنني مخطئة؟!”

انسحب كويتشي بهدوء. ناهيك عن مايا، لم يكن لديه سبب ليكون عنيدا تجاه ماي.

“و؟ قد يكون صحيحا أن تاتسويا-كن مرتبط بالعشائر العشرة الرئيسية، إذن ماذا؟ حتى لو كان والدا شخص ما من العشائر العشرة الرئيسية، فإن الأطفال ليسوا بالضرورة متورطين أيضا”.

“مشاعر ميوكي-دونو؟”

“سخافة. غباء. كونه عضوا في عائلة يوتسوبا من خلف ظهورنا، لقد أخفاها عنا و خدعنا!”

تابعت فوتاتسوجي ماي رأي مايا. بعد كودو ماكوتو، بصفتها الأكبر سنا، شغلت دور المحكم خلال مؤتمر العشائر الرئيسية.

“ربما لا تعرفين هذا أيتها الفتاة الصغيرة التي نشأت لحسن الحظ في منزل عادي، لكن الأطفال الذين لا يأخذون ألقاب والديهم ليسوا نادرين في مجتمع السحرة.”

“سايغوسا-دونو، هذا مبالغ فيه.”

تجمد لسان تشياكي ولم تتمكن من الرد لأنها عرفت أن إيريكا تقول الحقيقة. وهذه الحقيقة معروفة للجميع.

“هل هذا صحيح. من سيكون اختيارا جيدا؟ أي مرشحين؟”

“لـ ــ لماذا…”

أضافت فوتاتسوجي ماي.

“همم؟ إذا لديك شيء تريدين قوله، هيا تفضلي”.

“أنا أعتمد عليكما.”

أغضبت نبرة إيريكا الازدرائية تشياكي. كسر الغضب أي سبب بقي فيها.

“في المقابل، لن تمانعي إذا قام ماساكي-دونو بملاحقة ميوكي-دونو؟”

“تشيبا-سان، لماذا تغضبين من أجل هذا الرجل !؟ هل تحبينه أو شيء من هذا القبيل!؟”

– 22 شخصا هو عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية في فندق هاكوني XXXX، بالإضافة إلى 34 شخصا تعرضوا للإصابة –

عبس زملاء الدراسة الذين يشاهدون الجدال. هذا لأن منطق تشياكي يفتقر بشدة إلى كرامة طالبة في المدرسة الثانوية. بعبارة فظة، “سواء أحب شخص ما أم لا، ما الذي يهم؟ ألستِ حمقاء؟” هذا ما شعروا به.

أجاب تاتسويا بجملة أقصر. على الرغم من أن ميوكي أومأت برأسها و كانت على وشك تسريع وتيرتها، إلا أن صوتا ناداها من الخلف.

“هل أنت حمقاء؟”

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

تحدثت إيريكا عن هذه الأفكار بصوت عال.

رحبت ماي ب ريتسو بحرارة. حاول كاتسوتو تقديم مقعده لكن ريتسو ابتسم و لوح بيده.

“هل أحب تاتسويا-كن؟ أنا لست متهورة لهذه الدرجة”.

“لم تتم دعوتي. وبالتالي، لا أعرف حتى أين سيعقد الاجتماع. ليس الأمر أنني لا أهتم بمحتويات الاجتماع ولكن إذا كنت لا أعرف حتى الموقع العام، فلا توجد طريقة يمكنني الذهاب، أليس كذلك؟”

عند سماع اعتراض إيريكا، قام طلاب الفصل 2-E بإمالة أعناقهم في حيرة.

“من الواضح أن الجميع يحاسب كويتشي. لكنني أود أن يتم تعليق ذلك”.

“أن أكون منافسة في الحب ضد ميوكي، لقد رأيت الأهوال التي يمكن أن تجلبها بسبب هذا. أفضل ألا أخاطر بحياتي في مثل هذا السيناريو الخطير من أجل الحب”.

“سأفضّل حقا إذا لم تكوني منزعجة جدا من ذلك …”

لو سمعتها ميوكي، لما انتهى الوضع بهذه البساطة. حتى التعاطف مع هذا البيان سيكون خطيرا. ولكن، باستثناء تاتسويا، تشياكي و توميتسوكا، أومأ جميع طلاب الفصل 2-E بعمق موافقين على كلمات إيريكا.

“ياتسوشيرو-دونو”.

“آه، لكي أجادل بجدية ضد مثل هذا الدمية، يجب أن أبدو مثل الحمقاء تماما.”

“هذا صحيح. إنه لمن دواعي سروري حقا أن أسمع أن الجيل القادم ينمو بشكل رائع. أستطيع أن أصدق أن مستقبل المجتمع السحري في اليابان آمن”.

بقول ذلك، خرجت إيريكا بخفة.

عندما أجابت إيريكا على سؤال تاتسويا، أومأ ليو برأسه موافقا.

“تاتسويا-كن، سأعود. أراك لاحقا.”

لابد أن هذا الرأي جاء من محض الصدفة. ومع ذلك، إنها الحقيقة. هذا ما حدث فعلا.

“آه، أراك لاحقا.”

“حتى بدون وجودنا، أعلم أنه سيكون من الجيد تسوية شؤون عائلة جومونجي داخليا، ولكن … ليس لدي أي اعتراض. يسعدني أن أشهد على خلافة كاتسوتو-دونو.” أجابت مايا.

بالإشارة إلى تاتسويا بيدها، ابتسمت و غادرت الفصل 2-E.

بتعبير تنهد عن الصبر، ماكوتو دفع كويتشي إلى المضي قدما.

النتيجة النهائية هي أن تشياكي جادلت إيريكا. لكن تشياكي بقيت واقفة ترتجف من الإحراج.

لم يصدر أي صوت للاعتراض. ما قاله كويتشي، عرفه جميع الحاضرين.

◊ ◊ ◊

“طلب جاد؟ أن تطلب يد ابنة أختي المخطوبة بالفعل لشخص ما، أي جزء من هذا هو طلب جاد؟”

بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية، قد يبدو المؤتمر وكأنه شيء غير رسمي، ولكن بالنسبة للبالغين المشاركين، فإن مؤتمر العشائر الرئيسية ليس أقل من مبارزة جادة تتعلق بحياتهم.

لم يكن هناك رؤساء أجابوا على سؤال ماي.

المكان هو هاكوني، يُعقد في غرفة مؤتمرات مستأجرة في فندق فاخر. ومع اقتراب بداية الجلسة، شُغلت مقاعد المائدة المستديرة.

“لا يزال هناك 5 دقائق.” ولكن تم إسقاط حجته بشكل مأساوي.

هنا رئيس عائلة إتشيجو، إتشيجو غوكي. يرتدي سترة بنية نحاسية، تلف جسده الطويل المحروق بالشمس. يقيم في كانازاوا، وقد احتفل بعيد ميلاده الـ 42 قبل بضعة أيام. مهنته هي رئيس شركة تعدين من قاع البحر.

متابعا زخم غوكي، هذه المرة جاء دور كاتسوتو لاستجواب كويتشي.

المرأة الأنيقة هي رئيسة عائلة فوتاتسوجي، فوتاتسوجي ماي. شعرها مربوط و ترتدي كيمونو أنيق. تقيم في آشيا، تبلغ من العمر 55 سنة. وهي مساهمة رئيسية في شركة لصناعة الأغذية.

“حقيقة أن سايغوسا-دونو حرض على الحركة المناهضة للسحر هي الحقيقة. سمعت ذلك من سايغوسا-دونو نفسه”.

الرجل الرياضي في منتصف العمر هو رئيس عائلة ميتسويا، ميتسويا جين. يرتدي سترة فوق قميص بولو، يتميز بمظهر خشن، يقيم في أتسوجي، يبلغ من العمر 53 عاما. إنه، بسبب عدم وجود طريقة لطيفة لوضعها، تاجر أسلحة دولي.

ميتسويا جين، الذي كان صامتا حتى ذلك الحين، وبخ كويتشي بصوت مرير. لكن كويتشي لم ينسحب.

المرأة الجميلة التي ترتدي قطعة واحدة رسمية بلون أحمر كالنبيذ، هي رئيسة عائلة يوتسوبا، يوتسوبا مايا. بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها، بدا أنها تبلغ من العمر 30 عاما فقط، لكنها في الواقع تبلغ من العمر 47 عاما.

“دعونا نسرع.”

الرجل الذي يرتدي بدلة عادية و أنيقة، مثل رجل أعمال، هو رئيس عائلة إتسووا، إتسووا إيسامي. يقيم في يواجيما، و يبلغ من العمر 49 سنة. إنه مدير و مالك شركة شحن.

كيف يؤثر زواج الأقارب على جودة الساحر؟ لم يحرز هذا البحث تقدما كبيرا، و بالتالي فهو موضوع لم يتم الانتهاء منه بعد. ادعى بعض الباحثين أنه ضار، بينما ادعى البعض أنه مفيد. ولكن، فوق حقيقة أن خطر حدوث تشوهات وراثية يفترض، يعتبر أنه من الأفضل تجنب الزواج بين من لديهم علاقات دم قريبة جدا. في الواقع، من بين الأرقام، يميل القانون إلى منع الزواج حتى بين أبناء العم.

المرأة الفاتنة، ذات الشعر البني القصير و المستقيم، و ترتدي بنطلون، هي رئيسة عائلة موتسوزوكا، موتسوزوكا أتسوكو. تقيم في سينداي، و تبلغ من العمر 29 سنة. هي صاحبة شركة حفر محطة الطاقة الحرارية الأرضية.

أضاف “هناك احتمال أن تكون المتفجرات قد نُقلت. بما أنه من الممكن أيضا أن تستخدم السفينة لأغراض الهروب، فإننا نخطط لإبقائها تحت المراقبة”.

بأسلوب قديم إلى حد ما يذكرنا بنخبة رجال الأعمال خلال السنوات من 1980 إلى 1990، إنه رئيس عائلة سايغوسا، سايغوسا كويتشي. يقيم في طوكيو، و يبلغ من العمر 48 سنة. يرتدي نظارات ذات ألوان فاتحة، رغم أنه في الداخل، وهذه سمة مميزة له. إنه رأسمالي مغامر.

مناطق هوكايدو و أوغاساوارا و أوكيناوا تحت ولاية السحرة من قوات الدفاع الوطني، حتى العشائر العشرة الرئيسية لا تستطيع وضع يدها بسهولة.

الرجل الذي يرتدي بدلة من ثلاث قطع بدون ربطة عنق و شعره متجمع، هو رئيس عائلة ياتسوشيرو، ياتسوشيرو رايزو. يقيم في فوكوكا، و يبلغ من العمر 31 سنة. إنه محاضر في إحدى الجامعات و مساهم رئيسي في شركة اتصالات متعددة.

غطت هونوكا فمها بيدها، و أظهرت تعبيرا مريرا. زملاء الدراسة الذين سمعوا هذا، ابتعدوا دفعة واحدة.

الرجل ذو الشعر الأبيض الذي يرتدي علامة تجارية خارجية من ثلاث قطع، هو رئيس عائلة كودو، كودو ماكوتو. يقيم في إيكوما، و يبلغ من العمر 64 سنة. إنه مساهم و مستثمر و دائن للعديد من الشركات الصناعية العسكرية.

“هذا التفسير جيد. في المقام الأول، أجرؤ على القول، إن زواج ميوكي و تاتسويا شرعي و معترف به بموجب القانون. إنه ليس أي شيء يجب أن يؤدي إلى قبول أي اعتراض من قبل القانون، أليس كذلك؟”

الرجل الأصلع الذي يرتدي زي ياباني رسمي كامل عبارة عن هاوري هاكاما، هو رئيس عائلة جومونجي، جومونجي كازوكي. يقيم في طوكيو، و يبلغ من العمر 44 سنة. إنه صاحب شركة للهندسة المدنية و البناء لها صلة مع قوات الدفاع الوطني.

“خطة مضادة للأيديولوجية الإنسانية أليس كذلك؟”

هذه هي العشائر العشر الرئيسية الحالية، و رؤساء كل واحدة منها.

“اعتذاري. هل يمكنني إضافة شيء؟”

بالإضافة إلى ذلك، كان جومونجي كازوكي فقط برفقة ابنه كاتستوتو.

تبادل النظرات مع الأعضاء المحيطين، أثناء التحديق في كازوكي، كان لكل رئيس ردود متنوعة، لكن لم يثرثر أي منهم.

بمجرد حضور جميع الأعضاء، أُغلق الباب. الشخص الذي أغلق الباب هو أصغرهم جميعا، كاتسوتو.

أول صوت دعم كويتشي هو إتسووا إسامي. لكن الشخص الذي فوجئ أكثر بكلمات إيسامي هو على الأرجح كويتشي. على الرغم من أنه لم يكن واضحا في تعبيره، إلا أن كويتشي شكك في نية إيسامي في قلبه.

“جومونجي-دونو، هل تحسنت حالتك؟”

غطت هونوكا فمها بيدها، و أظهرت تعبيرا مريرا. زملاء الدراسة الذين سمعوا هذا، ابتعدوا دفعة واحدة.

أول من تحدث هو الأكبر، كودو ماكوتو.

دوى مونولوج صاخب في جميع أنحاء الفصل الهادئ الذي يستمع إلى تاتسويا.

جميع العائلات متساوية داخل العشائر العشر الرئيسية. لم يكن هناك تسلسل هرمي من أي نوع. هذا اعتقاد واضح بسبب استخدام طاولة مستديرة في الفندق.

“ميوكي-سينباي”. ركضت إيزومي نحو ميوكي.

لكن عقد اجتماع بدون رئيس غير موات. لذلك أصبح بين رؤساء العائلات قانونا غير مكتوب أن يكون للأكبر سنا دور تسهيل الاجتماع.

“أنا أيضا أتفق مع ذلك.”

استفسار ماكوتو عن حالة جومونجي كازوكي الصحية يرجع إلى حقيقة أنه غاب في السابق عن مؤتمر العشائر الرئيسية، حيث حل كاتسوتو مكانه. بالنسبة للرؤساء الآخرين، فقد مرت 3 سنوات منذ اجتماعهم الأخير مع كازوكي.

“آه، أراك لاحقا.”

“فيما يتعلق بذلك، لدي إعلان لأقدمه للجميع.”

تاتسويا يدرك بشكل غامض حقيقة أن تاكوما حساس بشأن كل ما يتعلق بالعشائر العشرة الرئيسية. ومع ذلك، للاعتقاد أن هذا جلب له مثل هذا المستوى من السعادة … تم تذكير تاتسويا مرة أخرى بحقيقة أن كل شخص لديه شعور مختلف بالقيم وما هو مهم.

عند سماع كلمات ماكوتو، وقف كازوكي. التحدث أثناء الجلوس هو المعيار في مؤتمر العشائر الرئيسية، لذلك بدا أن موقفه يعطي شعورا بأنه إعلان مهم.

“حتى بدون وجودنا، أعلم أنه سيكون من الجيد تسوية شؤون عائلة جومونجي داخليا، ولكن … ليس لدي أي اعتراض. يسعدني أن أشهد على خلافة كاتسوتو-دونو.” أجابت مايا.

“قد يكون هذا مفاجئا، لكنني أنا، جومونجي كازوكي، سأستخدم هذا الاجتماع كوسيلة لتسليم مقعد رئيس عائلة جومونجي إلى ابني كاتسوتو. مع أخذ ذلك في الاعتبار، أود منكم جميعا أن تشهدوا”.

في نفس الوقت، في جامعة السحر.

تبادل النظرات مع الأعضاء المحيطين، أثناء التحديق في كازوكي، كان لكل رئيس ردود متنوعة، لكن لم يثرثر أي منهم.

“هذا هو الحال بالفعل.”

“هذا مفاجئ حقا إذا يجب أن أقول.”

أومأ ريتسو برأسه بخفة و غادر غرفة المؤتمرات. تبعه ماكوتو بأكتاف متدلية.

قال ماكوتو نيابة عن جميع الأعضاء الآخرين الحاضرين.

لم يكن الأمر أن تاتسويا شعر بعدم الارتياح بشكل خاص ولكن أن يقولوا له مثل هذا الشيء هو أمر طبيعي. لم يأخذ تاتسويا أبدا فترات طويلة من الغياب عن المدرسة، لذا ليتم سؤاله، “لماذا أتيت إلى المدرسة”، يوم الإثنين، لم يكن هذا السؤال الذي يأتي من العدم أقل من نادر.

“لقد كنت أفكر في هذا لبعض الوقت. بعد بلوغه سن الرشد، أعتقد أن كاتسوتو فكّر في الأمر أيضا. أحتل مقعد رئيس العائلة وليس لدي حتى القدرة كساحر … مثل هذا الشيء، لا يتحدث فقط عن عائلة جومونجي، ولكن عن العشائر العشرة الرئيسية، هذا لن يكون مرغوبا فيه. وهكذا اتخذت مثل هذا القرار”.

“هذه أيضا فكرة. ومع ذلك، أريد أن تستمر عائلة كودو في مراقبة كيوتو شيغا و شبه جزيرة كي. بالطبع، لا تخطط عائلة شيبو لتقديم مطالب فقط. أود أن يقدم كل واحد من عائلات الرقم “9” لعائلتي قوتهم”.

“هل تقصد أنه، لم يعد بإمكانك استخدام السحر؟”

“ماكوتو، أنت مذنب باستقبال تشو غونغجين مباشرة. الحادث الذي تسبب فيه الطاويون الذين أرسلهم تشو غونغجين قد أزعج بشكل كبير ابن يوتسوبا-دونو و ابن إتشيجو-دونو. من أجل هذا النوع من النتائج، يجب أن تتحدث أنت، وليس أنا”.

الشخص الذي سأل هذا هو إتشيجو جوكي.

انضمت المنازل الـ 18 المساعدة الذين يحيطون بالعشائر العشرو الرئيسية الجديدة في جولة من التصفيق.

في مؤتمر العشائر الرئيسية، الموضوعات الصعبة التي لابد من طرحها عديدة.

– جاءت أقسى الإنتقادات من الرأي العام لأولئك الذين ادعوا أن السحرة قد أعطوا الأولوية لرفاهيتهم فوق رفاهية الآخرين –

“منذ 3 سنوات مضت، كنت أعاني من مرض تسبب في انخفاض قوتي السحرية. منذ سنتين، وصلت إلى المرحلة التي لم يعد بإمكاني القتال فيها، على هذا النحو تركت فعليا جميع واجبات القيادة إلى كاتسوتو. ثم قبل ثلاثة أشهر، فقدت كل استخدام لقدراتي السحرية”.

“غدا هو اجتماع الاختيار. لماذا لا تفعل ذلك هناك؟”

ترددت أصداء رسالة كازوكي المتفجرة بين الجميع.

“التحريض على الحركة المناهضة للسحر هو شيء ناقشته أنا أيضا مع كويشي. ولم أوقف كويشي”.

“مرض يسبب انخفاض في السحر؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شيء من هذا القبيل. أعلم أن هذا غير مهذب، لكن كساحر، هذه مشكلة كبيرة. هل لديك المزيد من المعلومات؟ ألا يوجد علاج؟”

“…فوتاتسوجي-دونو، كوني حذرة. إتسووا-دونو”.

الشخص الذي سأل هو سايغوسا كويتشي. بالنسبة له، عندما يكونون في مؤتمر العشائر الرئيسية، يأتي الحديث أولا ثم النقاش ثانيا.

“يجب أن نقرر عائلة تحل محل عائلة كودو”.

“سايغوسا-دونو، مثل هذا القلق غير ضروري. لأنها حالة فريدة من نوعها لعائلة جومونجي”.

و قبل أن تصدر أي أصوات موافقة، ردت مايا على كويشي.

“فريدة من نوعها فقط لعائلتك؟ هل أنت متأكد؟”

ترك تاتسويا زملائه في الفصل، من بينهم ميزوكي، و اندفع نحو غرفة التدريب.

“سايغوسا-دونو”.

سألت ميوكي، التي فقد وجهها كل أثر للون، تاتسويا بجملة قصيرة.

و بينما حاول كويشي طرح المزيد من الأسئلة، وبخته مايا بهدوء.

“أنا أفهم موقفك. ميوكي لا تزال شابة. لا أستطيع أن أقول إن إمكانية تغيير مشاعرها هي صفر. لكن هذا بقدر ما أستطيع أن أقول، أعتقد أن ماساكي-دونو يجب أن يبذل جهده الخاص لتحريك قلب ميوكي. إذا سرق ماساكي-دونو مشاعر ميوكي بعيدا عن تاتسويا، فلن أقوم بربط ميوكي. نحن عائلة يوتسوبا، سنخدم أي أمر من ميوكي، و سنعطي مقعد الصهر إلى الشخص الذي تختاره ميوكي.”

“سيكون من الأفضل أن تمتنع عن سؤال أي شيء أكثر من ذلك.”

“سايغوسا-دونو، في ذلك الوقت، قلت أنا أيضا أنه من الأفضل لك أن تتوقف.” جومونجي كاتسوتو.

“هذا صحيح. لا تنقب في شؤون العائلات الأخرى. هذه قاعدة لا تتبعها فقط العشائر العشرة الرئيسية، ولكن المجتمع السحري ككل. كما تقول يوتسوبا-دونو، هل يمكننا أن نتوقف عن مثل هذا الاستجواب؟ لقد قال جومونجي-دونو بالفعل أن السحرة من العائلات الأخرى لن يصابوا بمثل هذا المرض، أليس هذا جيدا بما فيه الكفاية؟”

التصويت الأولي هو تقليد غريب لاجتماع الاختيار. حتى لو بقي شخص واحد فقط واقفا، توزع الأوراق و ينتقل الاقتراع إلى التصويت الفعلي. سيقرر التصويت من هي المنازل العشرة الأنسب لحمل لقب العشائر العشرة الرئيسية ، و سيتم العد تحت إشراف ثلاثة أعضاء من العشائر العشرة الرئيسية الحالية بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من المنازل الـ 18 المساعدة ليصبح المجموع ستة أعضاء.

تابعت فوتاتسوجي ماي رأي مايا. بعد كودو ماكوتو، بصفتها الأكبر سنا، شغلت دور المحكم خلال مؤتمر العشائر الرئيسية.

“ستنسحب عائلة كودو من العشائر العشرة الرئيسية. مع هذا، هل يمكنك اعتبار هذه القضية قد انتهت؟”

“جيد جدا، أنا أفهم. جومونجي-دونو، أعتذر على تطفلي”.

الشخص الذي سد طريق إيريكا على عجل هو طالب ذكر.

انسحب كويتشي بهدوء. ناهيك عن مايا، لم يكن لديه سبب ليكون عنيدا تجاه ماي.

“هذا هو الحال بالتأكيد. ليس لدينا أي دليل على وجودهم في الوقت الحالي، لكن ليس لدينا أيضا أي دليل على عدم وجودهم. إنه لأمر مقلق حقا أننا لا نعرف حتى ما إذا هم يتربصون”.

“لا، أنا لا أمانع حقا.”

بإخراج محطته و تأكيد المحتويات، يمكنك أن تقرأ على وجهه أن شيئا فظيعا قد حدث للتو.

أجاب كازوكي على كويتشي بهذا، نظر إلى مايا و ماي و أظهر امتنانه بعينيه.

انغلق الباب.

“الآن، الجميع. هل هناك أي آراء حول خلافة عائلة جومونجي؟”

عند رؤية كيتشيجوجي في حيرة من أمره، استدار ماساكي.

حول سؤال كازوكي …

“مشاعر ميوكي-دونو؟”

“حتى بدون وجودنا، أعلم أنه سيكون من الجيد تسوية شؤون عائلة جومونجي داخليا، ولكن … ليس لدي أي اعتراض. يسعدني أن أشهد على خلافة كاتسوتو-دونو.” أجابت مايا.

انحنى تاكومي بعمق، كما انحنى رؤساء كل من عائلتي كوكي و كوزومي بأدب.

“أنا أيضا ليس لدي أي اعتراضات. بدلا من ذلك، أعتقد أنه شرف كبير. سأكون شاهدة بسعادة”.

تحدثت إيريكا عن هذه الأفكار بصوت عال.

واصلت موتسوزوكا أتسوكو بعد مايا.

“أن أكون منافسة في الحب ضد ميوكي، لقد رأيت الأهوال التي يمكن أن تجلبها بسبب هذا. أفضل ألا أخاطر بحياتي في مثل هذا السيناريو الخطير من أجل الحب”.

لدى أتسوكو إعجاب ب مايا، في كثير من الأحيان عندما تندلع النزاعات، غالبا ما تقف إلى جانب مايا.

“مينورو-دونو، ابنك الأصغر يا كودو-دونو؟”

انتقل كاتسوشيغي، الإبن الأكبر لعائلة شيباتا، واحدة من الاعائلات الفرعية في عشيرة يوتسوبا، إلى مدرسة سينداي الثانوية الخامسة. هذا الشيء جزئيا بسبب صداقة أتسوكو تجاه مايا.

أغضبت نبرة إيريكا الازدرائية تشياكي. كسر الغضب أي سبب بقي فيها.

“ليس لدي أي نية للاحتجاج على مسائل خلافة العائلات الأخرى. أتمنى لـ كاتسوتو-دونو حظا سعيدا في دوره المستقبلي كرئيس. إنه لأمر مؤسف بالنسبة لك يا كازوكي-دونو، ولكن لبذلك الكثير من الجهد من أجل مجتمع السحر الياباني، شكرا لك على عملك الشاق.”

“… والدي!”

ربما بسبب ما حدث في وقت سابق، أظهر كويتشي دعمه بنشاط. مع قبول كل من مايا و كويتشي اقتراح كازوكي بالتنسيق، هنأ الرؤساء الباقون كاتسوتو، و قدموا كلمات تقدير تجاه كازوكي.

لمنع دفنهم بسبب الأرضية المتداعية، قرر قادة العشائر العشرة الرئيسية الذهاب إلى السطح و القفز من هناك أثناء التخلص من مفجر الجثث العرضي الذي واجهوه.

“الآن كاتسوتو-دونو. بصفتك الرئيس الجديد لعائلة جومونجي، يرجى الجلوس في هذا المقعد.”

“ماذا عن شيبو-دونو؟ رئيس العائلة، تاكومي-دونو حكيم، على الرغم من أن لديهم القليل من السحرة تحت إمرتهم، إلا أنهم يتمتعون بقوة اقتصادية كبيرة”.

أخيرا، ماكوتو دفع كاتسوتو للجلوس، معترفا به كرئيس لعائلة جومونجي.

“توميتسوكا-كن، هل يمكنك التنحي؟ لدي ما أقوله لتلك الفتاة”.

بعد أن غادر كازوكي الغرفة، جلس كاتسوتو في مقعد رئيس عائلة جومونجي.

“بمساعدة إتشيجو ماساكي-دونو و كودو مينورو-دونو، قُتل تشو غونغجين على يد تاتسويا في أكتوبر الماضي.”

مع هذا التعديل، بدأ مؤتمر العشائرة الرئيسية.

“أعتقد أنه ليس لدينا أي وسيلة لخداعهم على الإطلاق”.

“إذن إتشيجو-دونو.”

الرجل الرياضي في منتصف العمر هو رئيس عائلة ميتسويا، ميتسويا جين. يرتدي سترة فوق قميص بولو، يتميز بمظهر خشن، يقيم في أتسوجي، يبلغ من العمر 53 عاما. إنه، بسبب عدم وجود طريقة لطيفة لوضعها، تاجر أسلحة دولي.

“لم تشهد التجاويف الجبلية في منطقتي هوكوريكو-سانين أي حركة قد تصبح مشكلة. لم تكن هناك أي علامات على أن الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم يعملان على التدخل”.

“صباح الخير يا ميزوكي. تحيتي بمثل هذا السؤال في الصباح…”

بدافع من ماكوتو، قدم غوكي تقريرا عن ملاحظات أنشطة الحكومات المعارضة.

“بمساعدة إتشيجو ماساكي-دونو و كودو مينورو-دونو، قُتل تشو غونغجين على يد تاتسويا في أكتوبر الماضي.”

“موتسوزوكا-دونو”.

“هل تلقيت أوني-ساما أيضا إشارة الطوارئ؟”

“لم تشهد منطقة توهوكو أي مخالفات”.

الآن ليس استثناء. نظرت ببرود و بدون اهتمام إلى كويتشي، العين التي بدت و كأنها تسأل لماذا تنظر إلي، ثم أعطت إجابة روتينية فقط.

“فوتاتسوجي-دونو”.

أضافت فوتاتسوجي ماي.

“هانشين كالعادة. إذا كانت هناك أي قروح للعين، فسوف أشرع على الفور في تنظيفها”.

جاء صوت طنين من جيب تاتسويا بينما هو متجه نحو غرفة التدريب، إنها إشارة طوارئ.

“…فوتاتسوجي-دونو، كوني حذرة. إتسووا-دونو”.

“لماذا … أليس اليوم يوما من أيام الأسبوع. بالنسبة لطالب المدرسة الثانوية أن يأتي إلى المدرسة أمر مسلم به، أليس كذلك؟ أو منذ متى تم نبذي من قبل أصدقائي؟ أم يمكن أن يكون هذا تنمرا؟”

“لم نلاحظ أي تحركات في منطقة شيكوكو.”

أومأ الجميع برؤوسهم إلى كلمات كويتشي، غادرت مايا و ماي و أتسوكو الغرفة، السحرة العشرة يستهدفون الخارج كمجموعة.

“ياتسوشيرو-دونو”.

هذه هي العشائر العشر الرئيسية الحالية، و رؤساء كل واحدة منها.

“مثل منطقة هانشين، فإن منطقة كيتاكيوشو كالمعتاد.”

علاوة على ذلك، اليوم هو 4 فبراير. سيعقد مؤتمر العشائر الرئيسية في غضون يومين.

“هل هذا صحيح؟ ترقب و كن حذرا.”

لمنع دفنهم بسبب الأرضية المتداعية، قرر قادة العشائر العشرة الرئيسية الذهاب إلى السطح و القفز من هناك أثناء التخلص من مفجر الجثث العرضي الذي واجهوه.

يتعلق هذا التقرير بالأنشطة في المناطق التي كل عائلة مسؤولة عنها.

“تم تأكيد الطراد الذي تلقت يوتسوبا-دونو معلومات عنه خارج المياه الإقليمية. يمكن أن يكون مختبئا هناك بشكل غير متوقع”.

مناطق هوكايدو و أوغاساوارا و أوكيناوا تحت ولاية السحرة من قوات الدفاع الوطني، حتى العشائر العشرة الرئيسية لا تستطيع وضع يدها بسهولة.

“هذا هو الحال بالتأكيد. ليس لدينا أي دليل على وجودهم في الوقت الحالي، لكن ليس لدينا أيضا أي دليل على عدم وجودهم. إنه لأمر مقلق حقا أننا لا نعرف حتى ما إذا هم يتربصون”.

بخلاف تلك المناطق، تقع المناطق الجبلية في منطقة هوكوريكو-سانين تحت ولاية عائلة إتشيجو، توهوكو تحت ولاية عائلة موتسوزوكا، هانشين تشوغوكو تحت ولاية عائلة فوتاتسوغي، شيكوكو تحت ولاية عائلة إتسووا، منطقة كيوشو باستثناء أوكيناوا تحت ولاية عائلة ياتسوشيرو، كيوتو-نارا-شيغا-كي تحت ولاية عائلة كودو.

قال ماكوتو نيابة عن جميع الأعضاء الآخرين الحاضرين.

علاوة على ذلك، قدمت عائلة ميتسويا بنشاط المعرفة الفنية لسحرة قوات الدفاع و تطبيقات مختبر الأبحاث الثالث، بينما تعاونت مع المنازل الأخرى أصحاب الرقم “3”.

غوكي وبخ كويتشي بغضب. لم يؤخر كويتشي المحادثة أكثر من ذلك، أو يفعل أي شيء يمكن أن يزعج غوكي.

عائلة سايغوسا و عائلة جومونجي مسؤولتان عن منطقة كانتو، بما فيها إيزو، في حين أن عائلة يوتسوبا مسؤولة عن توكاي و محافظات غيفو-ناغانو.

“حسنا، شكرا لك على توفير بعض الوقت لي.”

“سايغوسا-دونو”.

دوى مونولوج صاخب في جميع أنحاء الفصل الهادئ الذي يستمع إلى تاتسويا.

“شهدت منطقة كانتو زيادة في أنشطة مكافحة السحرة. ليس على المستوى الذي يكون فيه التدخل ضروريا، لكنني أعتقد أنه عاجلا أم آجلا سيتعين علينا اتخاذ خطوة. أيضا، كان هناك بعض النشاط المشبوه في يوكوسوكا. ربما يخططون للتخريب”.

ردا على سؤال ليو، دون محاولة لعب دور الأحمق، طرح تاتسويا بفضول سؤالا خاصا به.

“هل يشارك جومونجي-دونو نفس الأفكار؟”

“أمم … سمعت أن يوتسوبا-دونو أوصت بعائلتي كبديل لتصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية…”

“فيما يتعلق بالحركة المناهضة للسحر، أشارك أنا و عائلة جومونجي نفس الرأي مثل سايغوسا-دونو. فيما يتعلق بالمخرب، إنه أمر مؤسف، لكننا لم نتمكن من القبض عليه”.

دعت كلمات ماي إلى هذا السؤال.

“فيما يتعلق بما يسمى بالإنسانيين، دعونا نناقش هذا لاحقا. ثم يوتسوبا-دونو”.

ثم بعد عشر دقائق، هذه المرة مايا هي التي بدأت بقنبلة. ليس شيئا غير مناسب مثل ادعاء كويشي، ولكنه إعلان كبير.

“أثناء غيابهم في كانتو، بدأ الإنسانيون في التعدي على توكاي. الآن بعد ذلك، سايغوسا-دونو، جومونجي-دونو”.

“بادئ ذي بدء، وفقا للتقاليد، إذا لدى أي شخص موجود هنا اعتراض أو يشعر بعدم الرضا عن التشكيلة الحالية لأعضاء العشائر العشرة الرئيسية، فيرجى البقاء واقفا. إذا لم يكن لديك أي شيء، اجلس في غضون الدقيقة التالية”.

“يوتسوبا-دونو، ما الأمر؟”

وقف الأعضاء التسعة الآخرون على الطاولة، و انحنوا بعد كلمات ماي.

بعد أن خاطبته مايا، أجاب كويتشي بابتسامة.

“الخطر ليس صفرا أبدا. السؤال الوحيد هو إلى أي درجة، موتسوزوكا-دونو”.

في تلك الابتسامة، اختلطت عناصر أخرى غير المودة و الأدب. المرة الوحيدة التي يُظهر فيها كويتشي تذبذبا في أي عاطفة هي عندما يكون العضو الآخر في المحادثة هو مايا.

“لا مانع، إتسووا-دونو.”

أما مايا، فهي لم توجه أبدا نظرة قلق نحو كويشي. بغض النظر عن أي شيء، دائما ما تعيد نظرة يبدو أنها تقول أيا كان.

“همم؟ إذا لديك شيء تريدين قوله، هيا تفضلي”.

“هناك نشاط مشبوه في إيزو. نقترح تشديد المراقبة”.

“حسنا، يمكن أن يبدأ اجتماع اختيار العشائر العشرة الرئيسية.”

الآن ليس استثناء. نظرت ببرود و بدون اهتمام إلى كويتشي، العين التي بدت و كأنها تسأل لماذا تنظر إلي، ثم أعطت إجابة روتينية فقط.

“إنه كما قالت يوتسوبا-دونو.” موتسوزوكا أتسوكو.

“أنا أفهم. إذا كنت لا تمانعين، هل يمكنك أن تشرحي قليلا عن نوع النشاط الذي عليه”.

“ربما كان لدى سايغوسا-دونو أفكاره الخاصة ولكن…” إيتسووا إيسامي.

الشخص الذي قال ذلك بصوت كريم هو كاتسوتو. على الرغم من أنه محاط بكبار السن، إلا أنه بدا غير مبال بهذه الحقيقة.

و قبل أن تصدر أي أصوات موافقة، ردت مايا على كويشي.

“لا مانع. في الأسبوع الماضي، ترسو سفينة شحن صغيرة وصلت إلى ميناء يوكوسوكا عبر طريق أمريكا الشمالية حاليا في ميناء نومازو. كنا نراقب ذلك الطراد المملوك لسفارة الـ USNA. حتى الآن، اختفى طراد السفارة، لكن مراقبتنا لسفينة الشحن لا تزال مستمرة.”

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

“يوتسوبا-دونو، هل تعرفين مكان وجود الطراد؟”

“ستنسحب عائلة كودو من العشائر العشرة الرئيسية. مع هذا، هل يمكنك اعتبار هذه القضية قد انتهت؟”

طرح كويتشي سؤالا آخر على مايا.

“تشيبا-سان، لماذا تغضبين من أجل هذا الرجل !؟ هل تحبينه أو شيء من هذا القبيل!؟”

“لا أعرف. ربما يكون في البحر”.

شابك كودو ماكوتو أصابعه على الطاولة،وأغلق عينيه. من الجانب، بدا وكأنه متعمق غي التفكير.

على الرغم من أنه بدا أن مايا قدمت ردا غير مسؤول، إلا أنه من المفترض في الأصل أن يكون كويتشي هو المسؤول عن التحقيق. عائلة جومونجي هي الأنسب للقتال. لذلك على الرغم من أن كلاهما مسؤول عن منطقة كانتو إيزو، إلا أن عائلة سايغوسا مسؤولة عن أعمال التحقيق.

“آه، لكي أجادل بجدية ضد مثل هذا الدمية، يجب أن أبدو مثل الحمقاء تماما.”

“حسنا، ستحقق عائلتنا في هذه القضية. مع زيادة النشاط المضاد للسحر…. إذا سفينة الشحن هذه بها ركاب إنسانيون، فقد تطاردها سلطات الـ USNA أيضا. نومازو هي أراضي يوتسوبا-دونو، لكن المشكلة هي أن السفينة دخلت ميناء يوكوسوكا. ستواصل عائلتنا متابعة هذا أيضا”.

بعد إعلان فوتاتسوجي ماي، وقف جميع الأعضاء.

من الواضح أن كويتشي فهم ذلك، لخص الوضع بشكل لا تشوبه شائبة.

“هل مشاعر ميوكي-دونو غير قابلة للتغير؟ هل يمكنك أن تعطي ماساكي فرصة؟”

“إيه، أتطلع إلى العمل معك.”

وضعت ميوكي ابتسامة إحراج. لكن زملاء الدراسة الذين كانوا قلقين عليها حتى وقت قريب، لم يسعهم إلا القلق بشأن حضورها.

بإيماءة، لم تناقش مايا موضوع قارب هيغو و طراد كانوبس.

لم يصدر أي صوت للاعتراض. ما قاله كويتشي، عرفه جميع الحاضرين.

ومع اختتام التقارير العادية، تغير جو غرفة المؤتمرات.

خلال درس على شكل نقاش، نادت المعلمة على مايومي.

“كودو-دونو. لدي مسألة أود أن أناقشها في هذا المجلس”.

“حسنا، فهمت! كن حذرا يا ماساكي”.

الملاحظة التي بشرت بالمتاعب أدلى بها كويتشي.

مباشرة بعد أن قال رايزو كلامه، غزا صوت قوي مصحوب باهتزازات قوية غرفة المؤتمرات.

“سايغوسا دونو، تفضل.”

أعرب إتشيجو غوكي عن موافقته.

بتعبير تنهد عن الصبر، ماكوتو دفع كويتشي إلى المضي قدما.

المكان هو هاكوني، يُعقد في غرفة مؤتمرات مستأجرة في فندق فاخر. ومع اقتراب بداية الجلسة، شُغلت مقاعد المائدة المستديرة.

“حسنا، شكرا لك على توفير بعض الوقت لي.”

“إنه كما قالت يوتسوبا-دونو.” موتسوزوكا أتسوكو.

بقول ذلك، كويتشي واجه مايا.

حسنا، مشاعر الانزعاج هذه مفهومة تماما. إنها حقيقة معروفة أن تاكوما تسبب في ضجة كبيرة في أبريل بسلسلة من القتالات. تم الاعتراف بتغيير موقفه الأخير بالإجماع ليس فقط من قبل الطلاب الجدد، ولكن حتى من الطلاب الكبار. ومع ذلك، وقاحته تجاه تاتسويا لا تزال حية في ذاكرتهم. وقد اتضح ذلك من خلال النظرات الفضولية العديدة التي قدمها له الناس كلما تحدث إلى تاتسويا.

مرة أخرى، انجرف مزاج معين من موتسوزوكا أتسوكو إلى ياتسوشيرو رايزو. نظر كويتشي (بموقف نبيل) إلى مايا، وهو أمر يمكن القول إنه مشهد مألوف في مؤتمر العشائر الرئيسية.

◊ ◊ ◊

“يوتسوبا-دونو، تهانينا على قرارك بشأن خليفتك.”

“شهدت منطقة كانتو زيادة في أنشطة مكافحة السحرة. ليس على المستوى الذي يكون فيه التدخل ضروريا، لكنني أعتقد أنه عاجلا أم آجلا سيتعين علينا اتخاذ خطوة. أيضا، كان هناك بعض النشاط المشبوه في يوكوسوكا. ربما يخططون للتخريب”.

“شكرا لك.”

توقف لسان كويتشي الناعم، نظر كويتشي بين إتسووا إيسامي و موتسوزوكا أتسوكو، يحدق في مايا.

لدى كل من كويتشي و مايا ابتسامات مزيفة على وجوههما. تحت الواجهة، لدى كويتشي بصيص استفزازي في عينيه، بينما أعادت مايا نظرة باردة. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها المرء إليها، بدا كلاهما مستعدا للقتال.

“سايغوسا سان، ما الأمر؟”

“لكن فيما يتعلق بقضية خطوبة ابنك، أخشى أنني لا أستطيع الموافقة على ذلك.”

ثم بعد عشر دقائق، هذه المرة مايا هي التي بدأت بقنبلة. ليس شيئا غير مناسب مثل ادعاء كويشي، ولكنه إعلان كبير.

“لماذا؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن القضايا الشخصية مثل الزواج لا تحتاج للحصول على موافقة من مؤتمر العشائر الرئيسية. هل أنا مخطئة؟”

“هل هذا صحيح؟ لكنني ما زلت لا أستطيع قبول طلبك”.

و قبل أن تصدر أي أصوات موافقة، ردت مايا على كويشي.

فوتاتسوجي ماي تزيل الأبخرة السامة، مايا تعمل كمصباح يدوي في تلك الممرات الخالية من الضوء بمجرد إخماد النيران. لم يكن لدى إتسووا إيسامي و شيبو تاكومي فرصة لفعل أي شيء.

“في الواقع، إذا كان مجرد زواج، فلن أقول هذا. ولكن عندما تكون هناك إمكانية لتدمير المواهب المحتملة في المستقبل، فهذه قصة مختلفة”.

“سيكون من الصعب إيجاد إجراء مضاد لوسائل الإعلام”.

باستثناء كويتشي و مايا، ركزت عيون الجميع على إتشيجو غوكي. كان فم غوكي ملتويا في شكل منحني، مع طي ذراعيه. بدا وجهه و كأنه يعبر عن أفكاره “في مثل هذا المكان و الزمان…”

“سايغوسا دونو، تفضل.”

كيف يؤثر زواج الأقارب على جودة الساحر؟ لم يحرز هذا البحث تقدما كبيرا، و بالتالي فهو موضوع لم يتم الانتهاء منه بعد. ادعى بعض الباحثين أنه ضار، بينما ادعى البعض أنه مفيد. ولكن، فوق حقيقة أن خطر حدوث تشوهات وراثية يفترض، يعتبر أنه من الأفضل تجنب الزواج بين من لديهم علاقات دم قريبة جدا. في الواقع، من بين الأرقام، يميل القانون إلى منع الزواج حتى بين أبناء العم.

“حقيقة أنه مرتبط بالعشائر العشرة الرئيسية! هل تقولين أنني مخطئة؟!”

شابك كودو ماكوتو أصابعه على الطاولة،وأغلق عينيه. من الجانب، بدا وكأنه متعمق غي التفكير.

لم يصدر أي صوت للاعتراض. ما قاله كويتشي، عرفه جميع الحاضرين.

“إنه مجرد ميل، لكنه ليس ممنوعا. هناك أمثلة حقيقية أيضا”.

تجمد لسان تشياكي ولم تتمكن من الرد لأنها عرفت أن إيريكا تقول الحقيقة. وهذه الحقيقة معروفة للجميع.

الشخص الذي دحض كويتشي بصوت مرهق لم تكن مايا.

استدار ريتسو نحو اتجاه غوكي و أشار إليه للتوقف عن الكلام.

“إيه. تماما كما قال ياتسوشيرو-دونو، حتى بين المنازل الـ 28، هناك حالات زواج الأقارب. لكن في هذه الحالة، لديهم أمهات مختلفات. بالنظر إلى قضية يوتسوبا-دونو الحالية، لا يمكن مناقشتها بنفس المساواة”.

الشخص الذي قال ذلك بصوت كريم هو كاتسوتو. على الرغم من أنه محاط بكبار السن، إلا أنه بدا غير مبال بهذه الحقيقة.

“حتى لو لم يكونوا أبناء عمومة، يمكنك العودة إلى الأجداد و تجد أن الأب مرتبط بكونه ابن عمومة مع زوج الآخر. حتى عندما تكون علاقات الدم بعيدة، فإن عنصر الخطر لا يزال موجودا في زواج الأقارب، أليس كذلك؟”

بإخراج محطته و تأكيد المحتويات، يمكنك أن تقرأ على وجهه أن شيئا فظيعا قد حدث للتو.

هذه المرة موتسوزوكا أتسوكو هي التي دحضت ادعاء كويتشي.

غوكي، أتسوكو، رايزو، كاتسوتو، إيسامي، جين، ماي، عيونهم كلها تشير في اتجاه كودو ماكوتو، الذي لم يعبر عن رأيه بعد.

“الخطر ليس صفرا أبدا. السؤال الوحيد هو إلى أي درجة، موتسوزوكا-دونو”.

قرر كل من غوكي و كويتشي إلقاء السلاح.

لكن ملاحظة أتسوكو لم تتسبب في تعثر كويتشي.

“لا، قبل ذلك علينا أن نتحدث عن السفينة المشبوهة التي تم رصدها بالقرب من إيزو.” الشخص الذي قاطع هو غوكي.

“السبب في أنني أعترض على خطوبة خلفاء عائلة يوتسوبا، هو أنهما توأم أحادي البويضة، مع روابط دم وثيقة للغاية. لا يختلف عن الزواج بين الأشقاء غير الأشقاء. أليس هذا هو الحال؟”

دخل غوكي في حيرة من أمره. لم يكن لديه أي نية لقول ذلك، لكنه ربما تحدث كوالد شغوف. تجاه كلمات مايا القاسية، حتى ماي، التي تلعب دور السدادة، لم تقل أي شيء لتوبيخها. هذا يعني أن غالبية رؤساء العائلات شعروا أن غوكي يجب أن يكون مسؤولا عما قاله. ثم قام كويتشي الذي لم يعتقد ذلك، مرة أخرى بتجريف ادعاءاته.

لم ترد أتسوكو. تجاهل كويتشي نيته العاطفية، منطقه مقنع.

حاليا، المجموعة السحرية التي تتمتع بأكبر قدر من السلطة في اليابان ليست قوات الدفاع الوطني، ولكن في الواقع عائلة يوتسوبا تليها عائلة سايغوسا. هاتان العائلتان هما أعظم سلطتين في مجتمع السحر الياباني. إذا تم استبعاد عائلة سايغوسا من العشائر العشرة الرئيسية، فستكون نتيجة غير مرغوب فيها للغاية. من أجل الحفاظ على النظام، يجب أن يظلوا جزءا من العشائر العشرة الرئيسية. لضمان بقاء العشائر العشرة الرئيسية التي أنشأها، ريتسو غطى كويتشي. لم تكن رؤية مايا من خلال نواياه صعبة.

“القانون يعترف بالزواج بين أبناء العمومة. ولكن إذا أصبح زواجا بين أشقاء غير أشقاء، فيمكن تسميته تحايلا على القانون”.

“إذا قالت يوتسوبا-دونو ذلك …”

“سايغوسا-دونو، هذا مبالغ فيه.”

بتعبير تنهد عن الصبر، ماكوتو دفع كويتشي إلى المضي قدما.

قامت فوتاتسوجي ماي بالرد على عبارة التحايل على القانون المتطرفة بلطف. لكن يبدو أن ماي لم تظهر أي نية لمعارضة ادعاء كويشي.

الرجل الرياضي في منتصف العمر هو رئيس عائلة ميتسويا، ميتسويا جين. يرتدي سترة فوق قميص بولو، يتميز بمظهر خشن، يقيم في أتسوجي، يبلغ من العمر 53 عاما. إنه، بسبب عدم وجود طريقة لطيفة لوضعها، تاجر أسلحة دولي.

“أعتذر. لقد بالغت. أرجوك سامحيني يا يوتسوبا-دونو”.

“الآن، الجميع. هل هناك أي آراء حول خلافة عائلة جومونجي؟”

تجاهلت مايا اعتذار كويشي.

“هيا بنا.”

“إذن في النهاية، ماذا تريد أن تقول يا سايغوسا-دونو؟”

خرج ماساكي من الفصل بعد أن طلب الإذن بالمغادرة مبكرا. سأله كيتشيجوجي، الذي ركض وراءه حتى احتنقت أنفاسه.

متجاهلة كل شيء، وصلت مباشرة إلى النقطة لتعرف نية كويشي.

لم يكن لدى أي عضو في مؤتمر العشائر الرئيسية كدمة. تم إعاقة كل من الحرارة و التأثير تماما بواسطة درع كاتسوتو العازل للحرارة.

توقف لسان كويتشي الناعم، نظر كويتشي بين إتسووا إيسامي و موتسوزوكا أتسوكو، يحدق في مايا.

“أنت على حق. يبدو أن عملية تفجير انتحارية واسعة النطاق قد بدأت”.

“ما أسعى إليه بسيط للغاية. أعتقد أنه يجب إلغاء خطوبة خليفة عائلة يوتسوبا، شيبا ميوكي-دونو، و شيبا تاتسويا-دونو.”

لم يكن تاتسويا يتظاهر، لم يكن على علم بذلك حقا.

أعادت مايا نظرة كويشي. التقت نظرات كل من مايا و كويتشي.

“…إذن هذه هي الطريقة التي تجري بها الأمور؟”

تحت عدسات نظاراته ذات الألوان الفاتحة، المشاعر التي مرّت عبر عينه اليسرى المتبقية هي إما الفرح أو الكراهية.

“ماذا عن شيبو-دونو؟ رئيس العائلة، تاكومي-دونو حكيم، على الرغم من أن لديهم القليل من السحرة تحت إمرتهم، إلا أنهم يتمتعون بقوة اقتصادية كبيرة”.

“اعتذاري. هل يمكنني إضافة شيء؟”

وضعت ميوكي ابتسامة إحراج. لكن زملاء الدراسة الذين كانوا قلقين عليها حتى وقت قريب، لم يسعهم إلا القلق بشأن حضورها.

الشخص الذي قطع التوتر الشديد بين الاثنين هو إتشيجو غوكي.

أومأ الجميع برؤوسهم إلى كلمات كويتشي، غادرت مايا و ماي و أتسوكو الغرفة، السحرة العشرة يستهدفون الخارج كمجموعة.

“يوتسوبا-دونو، على الرغم من أن عائلتنا لم تتلق إجابة من عائلتك بعد، يجب أن أعترف بأن ما قاله سايغوسا-دونو تأثر بنا. على هذا النحو، هل يمكنك النظر في طلبنا؟”

بادئ ذي بدء، حقيقة أن هناك حاجة إلى “بديل” تعني أن واحدة من العشائر العشرة الرئيسية الحالية قد تنحت عن مقعدها. ما نوع الحادث الذي وقع؟ لم يستطع تاتسويا إلا أن يتساءل.

“القضية المتعلقة بطلب الخطوبة بين ماساكي-دونو و ميوكي؟”

“أعتقد أن عائلتي سيكونون قلقين إلى حد ما. أنا متأكدة من أن أخي الأكبر متوجه الآن إلى الموقع، أود العودة إلى المنزل و محاولة الحفاظ على استقرار الجميع”.

“نعم.”

“إيزومي -شان أيضا.”

بالعودة إلى وجه الثبات، تنهدت مايا بعمق.

“هيا بنا.”

“ماساكي-دونو هو خليفة عائلة إتشيجو أليس كذلك؟ كما تم تأكيد ميوكي كخليفة لعائلتنا. حتى لو وضعت جانبا حقيقة أنه من غير المناسب منك طلب خطوبة عندما يتم إعلان خطوبة بالفعل، فإن ما تتحدث عنه مستحيل”.

“إتشيجو-دونو … هل تعلم أنك تتصرف بشكل غير محترم إلى حد ما تجاه كل من ميوكي و تاتسويا و عائلتنا؟ خاصة تجاه ابني تاتسويا. ما تقوله يا إتشيجو-دونو لا يمكن تفسيره إلا على أنه وصف تاتسويا بأنه أقل شأنا كرجل مقارنة ب ماساكي-دونو”.

من الواضح أن مايا سعت إلى الإساءة إلى غوكي ــــ أو هكذا يبدو ــــ أجابت غوكي بنبرة باردة.

“اعتقدت أنك ستغيبين؟ اليوم هو مؤتمر العشائر الرئيسية بعد كل شيء”.

“أعتذر لكوني وقحا. لكننا أيضا نقدم طلبا جادا. إنها ليست مزحة من أي نوع”.

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:33 صباحا. الوقت الحالي هو استراحة بين الفترتين الثانية و الثالثة في الثانوية الأولى.

“طلب جاد؟ أن تطلب يد ابنة أختي المخطوبة بالفعل لشخص ما، أي جزء من هذا هو طلب جاد؟”

فتح كويتشي فمه ببطء.

“يأمل ابني حقا في الزواج من ميوكي-دونو. إذا قبلت اقتراحنا بالزواج، فإننا نعتزم إعطاء ماساكي لعائلة يوتسوبا”.

عند سماع اعتراض إيريكا، قام طلاب الفصل 2-E بإمالة أعناقهم في حيرة.

دخلت المائدة المستديرة ضجة.

“كوكي-دونو، كوزومي-دونو. على الرغم من أن عائلتي مُنحت شرف أن تكون جزءا من العشائر العشرة الرئيسية، بصراحة تامة، ليس لدينا الأرقام المطلوبة للوفاء بواجباتنا. عادة ما يتعين علينا أن نأخذ الإشراف على منطقة كيوتو بدلا من كودو-دونو، لكن هذا واجب كبير جدا على عائلتي في حالتها الحالية”.

يحمل إتشيجو ماساكي لقب “الأمير القرمزي”، وقد أظهر درجة من القوة القتالية التي تستحق هذا اللقب حتى في سن 13 عاما، و أيضا خلال حادثة يوكوهاما عام 2095، حتى الآن وهو شاب يبلغ من العمر 17 عاما، فإن سمعته كساحر قتالي من الدرجة الأولى معروفة جيدا في جميع أنحاء العشائر العشرة الرئيسية.

وقع الانفجار خلف أبواب غرفة المؤتمرات مباشرة، لعقت ألسنة اللهب القرمزية الجدران. ومع ذلك، تم إخماد تلك النيران في الحال.

أن يقول غوكي أنه مستعد للتخلي عن مثل هذا الوريث. بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها، إنها صفقة مواتية للغاية لعائلة يوتسوبا.

دخل غوكي في حيرة من أمره. لم يكن لديه أي نية لقول ذلك، لكنه ربما تحدث كوالد شغوف. تجاه كلمات مايا القاسية، حتى ماي، التي تلعب دور السدادة، لم تقل أي شيء لتوبيخها. هذا يعني أن غالبية رؤساء العائلات شعروا أن غوكي يجب أن يكون مسؤولا عما قاله. ثم قام كويتشي الذي لم يعتقد ذلك، مرة أخرى بتجريف ادعاءاته.

نظرا لعدم وجود قدر من الخداع في كلمات غوكي، وجب على مايا التفكير في اقتراحه.

“إذن إتشيجو-دونو.”

“هل هذا صحيح؟ لكنني ما زلت لا أستطيع قبول طلبك”.

بالطبع، لم يكن كويتشي من النوع الذي يرفع الراية البيضاء دون شروط. تحت أنظار مايا و ماي، ابتسم كويتشي.

على الرغم من اختفاء الانزعاج من تعبير مايا، إلا أن موقفها لم يصبح باردا.

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

“… السبب، هل لي أن أسمعه؟”

“إذن لم يكن إنذارا كاذبا بعد كل شيء!”

“من وجهة نظرك يا إتشيجو-دونو، كوالد، أنت تأمل في تحقيق رغبات طفلك، هذا شيء أفهمه أيضا. ولكن إذا كنت يا إتشيجو-دونو تأخذ في اعتبارك مشاعر طفلك، فعندئذ أنا أيضا كخالة، يجب أن أفكر أيضا في مشاعر ابنة أختي”.

اتصلت لينا يوم الثلاثاء الماضي، و بما أن اليوم هو الإثنين، فقد مرت ستة أيام. لم تكن هناك أدلة حتى الآن حول الهجوم الإرهابي أو هيغو. هذا هو الحال ليس فقط بالنسبة لـ تاتسويا، ولكن مايا و كانوبس أيضا، ولم يحرز أي منهما تقدما في البحث عن هيغو.

“مشاعر ميوكي-دونو؟”

نادما حتى على الوقت الذي قضاه في النظر إلى الوراء، أجاب ماساكي.

“نعم. ابنة أختي، ميوكي، تحب ابني تاتسويا. أعتقد أن تاتسويا يهتم أيضا ب ميوكي. أنا أرغب في احترام مشاعرهما”.

اتفق أتسوكو و رايزو مع مايا على التوالي. ومع ذلك، لا تزال عين كويتشي الوحيدة باردة. لم تكن هناك أصوات اعتراض. نظر كويتشي إلى الموقف بوجه بوكر يفتقر إلى الابتسامة. نظرت مايا إلى كويتشي و ابتسمت.

على حد تعبير مايا، أومأت كل من فوتاتسوجي ماي و موتسوزوكا أتسوكو برأسهما بعمق. مثل هذه الكلمات بعد كل شيء لها صدى أكثر مع الجنس الأنثوي.

بالنسبة لسحرة الرقم “6”، إطفاء شعلة لا يمكنها حتى إذابة الفولاذ هو مجرد لعبة أطفال.

“هل مشاعر ميوكي-دونو غير قابلة للتغير؟ هل يمكنك أن تعطي ماساكي فرصة؟”

◊ ◊ ◊

“فرصة؟”

“من الواضح أن الجميع يحاسب كويتشي. لكنني أود أن يتم تعليق ذلك”.

“من المحتمل أن ميوكي-دونو لا تعرف الكثير عن ماساكي حتى الآن.”

“سايغوسا سان، ما الأمر؟”

“ألا ينطبق هذا أيضا على ماساكي-دونو؟ بصرف النظر عن المظهر، من المحتمل أن ابنك لا يعرف الكثير عن ميوكي”.

بتشجيع من ماكوتو، ابتسمت مايا نحو كويتشي.

إن القول بمهارة أن “ماساكي منجذب فقط إلى مظهر ميوكي” جعل غوكي يشعر بالخجل الشديد. على الرغم من كونها الحقيقة، إلا أنه لم يتراجع.

في تلك الابتسامة، اختلطت عناصر أخرى غير المودة و الأدب. المرة الوحيدة التي يُظهر فيها كويتشي تذبذبا في أي عاطفة هي عندما يكون العضو الآخر في المحادثة هو مايا.

“آمل أن تمنحيهما فرصة للتعارف. إذا تعرف كلاهما على بعضهما البعض جيدا، وما زالت ترفض اختيار ماساكي، فسوف نستسلم”.

بعد أن غادر كازوكي الغرفة، جلس كاتسوتو في مقعد رئيس عائلة جومونجي.

“إتشيجو-دونو … هل تعلم أنك تتصرف بشكل غير محترم إلى حد ما تجاه كل من ميوكي و تاتسويا و عائلتنا؟ خاصة تجاه ابني تاتسويا. ما تقوله يا إتشيجو-دونو لا يمكن تفسيره إلا على أنه وصف تاتسويا بأنه أقل شأنا كرجل مقارنة ب ماساكي-دونو”.

“هل تقصد أنه، لم يعد بإمكانك استخدام السحر؟”

دخل غوكي في حيرة من أمره. لم يكن لديه أي نية لقول ذلك، لكنه ربما تحدث كوالد شغوف. تجاه كلمات مايا القاسية، حتى ماي، التي تلعب دور السدادة، لم تقل أي شيء لتوبيخها. هذا يعني أن غالبية رؤساء العائلات شعروا أن غوكي يجب أن يكون مسؤولا عما قاله. ثم قام كويتشي الذي لم يعتقد ذلك، مرة أخرى بتجريف ادعاءاته.

“سايغوسا-دونو، هل لديك أي أعذار؟”

“ومع ذلك، إذا كان على المرء أن يضع مشاعره الرومانسية على الرف و ينظر إليها بموضوعية، أعتقد أن الخطوبة بين ماساكي-دونو و ميوكي-دونو ستكون مناسبة أكثر. أكثر من أي شيء آخر، هذا من شأنه أن يتجنب أي ضرر يمكن أن يأتي من زواج أقارب”.

“أمم … سمعت أن يوتسوبا-دونو أوصت بعائلتي كبديل لتصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية…”

“سايغوسا-دونو … هل تقول أن مشاعر ميوكي-دونو لا تستحق أخذها في الاعتبار؟”

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من الرؤساء الآخرين التغيير في تعبيرات وجهه. هذا لأن كل العيون مركزة على مايا، باستثناء كويتشي و غوكي و ماكوتو، أومأ الرؤساء برؤوسهم إعجابا.

ميتسويا جين، الذي كان صامتا حتى ذلك الحين، وبخ كويتشي بصوت مرير. لكن كويتشي لم ينسحب.

“نعم.”

“إن قمع عواطف المرء إلى حد ما أمر ضروري، خاصة كخليفة لإحدى العشائر العشرة الرئيسية. أليس هذا هو الحال بالنسبة للجميع هنا؟”

“لكن يا تاتسويا. أليس اليوم هو بداية مؤتمر العشائر الرئيسية؟ هل من الجيد عدم الذهاب إلى هناك؟”

لم يصدر أي صوت للاعتراض. ما قاله كويتشي، عرفه جميع الحاضرين.

“إيه. تماما كما قال ياتسوشيرو-دونو، حتى بين المنازل الـ 28، هناك حالات زواج الأقارب. لكن في هذه الحالة، لديهم أمهات مختلفات. بالنظر إلى قضية يوتسوبا-دونو الحالية، لا يمكن مناقشتها بنفس المساواة”.

“أيضا، ميوكي-دونو لا تزال شابة. إذا تعرفت على ماساكي-دونو، فقد تتغير مشاعرها”.

أجاب تاكوما بشكل غير مريح.

“هل هذا صحيح … الكيمياء بين الرجل و المرأة، إذا لم يتعرفا على بعضهما البعض، فلن يعرف المرء أبدا”.

عند سماع كلمات ماكوتو، وقف كازوكي. التحدث أثناء الجلوس هو المعيار في مؤتمر العشائر الرئيسية، لذلك بدا أن موقفه يعطي شعورا بأنه إعلان مهم.

أول صوت دعم كويتشي هو إتسووا إسامي. لكن الشخص الذي فوجئ أكثر بكلمات إيسامي هو على الأرجح كويتشي. على الرغم من أنه لم يكن واضحا في تعبيره، إلا أن كويتشي شكك في نية إيسامي في قلبه.

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:30 صباحا.

“اعتقدت أيضا أنه سيكون زواجا جيدا بين الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا و ابني الأكبر، لكن … لم تتناسب شخصيات مايومي-دونو و هيروفومي بشكل جيد، وفي النهاية لم تتقدم العلاقة بينهما”.

الآن ليس استثناء. نظرت ببرود و بدون اهتمام إلى كويتشي، العين التي بدت و كأنها تسأل لماذا تنظر إلي، ثم أعطت إجابة روتينية فقط.

كما قال إسامي، قبل مؤتمر العشائر الرئيسية مباشرة، قطعت عائلة إتسووا محادثات الزواج مع عائلة سايغوسا.

“من وجهة نظرك يا إتشيجو-دونو، كوالد، أنت تأمل في تحقيق رغبات طفلك، هذا شيء أفهمه أيضا. ولكن إذا كنت يا إتشيجو-دونو تأخذ في اعتبارك مشاعر طفلك، فعندئذ أنا أيضا كخالة، يجب أن أفكر أيضا في مشاعر ابنة أختي”.

“إن ادعاء كويتشي-دونو بأن الخطوبة بين ماساكي-دونو من عائلة إتشيجو و ميوكي-دونو من عائلة يوتسوبا ستكون مناسبة هو أمر معقول. سيجلب زواجهما المزيد من التطور لمجتمع السحر في اليابان. ناهيك عن أن إتشيجو-دونو قال إنه على استعداد لإعطاء ماساكي-دونو إلى عائلة يوتسوبا ، لا أعتقد أنها صفقة سيئة لك يا يوتسوبا-دونو”.

جميع العائلات متساوية داخل العشائر العشر الرئيسية. لم يكن هناك تسلسل هرمي من أي نوع. هذا اعتقاد واضح بسبب استخدام طاولة مستديرة في الفندق.

بدعم من إيسامي، بدأت الرياح تتغير. في تلك اللحظة، الرياح الخلفية تهب بالتأكيد على كويتشي و غوكي. لكن تلك الرياح على وشك أن تنكسر في لحظة.

ردا على سؤال ليو، دون محاولة لعب دور الأحمق، طرح تاتسويا بفضول سؤالا خاصا به.

“إتسووا-دونو. عائلتنا لا تفكر أو تسعى للحصول على فوائد من زواج ميوكي”.

أن يقول غوكي أنه مستعد للتخلي عن مثل هذا الوريث. بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها، إنها صفقة مواتية للغاية لعائلة يوتسوبا.

نظر إسامي إلى الأسفل بشكل محرج. بعد أن أدركت مايا نيته في إثارة النقاش حول المكاسب و الخسائر على المدى القصير، رفضته رفضا قاطعا.

ميتسويا جين، الذي كان صامتا حتى ذلك الحين، وبخ كويتشي بصوت مرير. لكن كويتشي لم ينسحب.

“أنا أفهم موقفك. ميوكي لا تزال شابة. لا أستطيع أن أقول إن إمكانية تغيير مشاعرها هي صفر. لكن هذا بقدر ما أستطيع أن أقول، أعتقد أن ماساكي-دونو يجب أن يبذل جهده الخاص لتحريك قلب ميوكي. إذا سرق ماساكي-دونو مشاعر ميوكي بعيدا عن تاتسويا، فلن أقوم بربط ميوكي. نحن عائلة يوتسوبا، سنخدم أي أمر من ميوكي، و سنعطي مقعد الصهر إلى الشخص الذي تختاره ميوكي.”

أتسوكو استجوبت كويتشي بحدة. ارتدى كويتشي ابتسامة لها شعور بالرضا عن النفس و الهدوء.

“إذن لن يتم إلغاء الخطوبة؟”

“… والدي!”

“في المقابل، لن تمانعي إذا قام ماساكي-دونو بملاحقة ميوكي-دونو؟”

“إيه. تماما كما قال ياتسوشيرو-دونو، حتى بين المنازل الـ 28، هناك حالات زواج الأقارب. لكن في هذه الحالة، لديهم أمهات مختلفات. بالنظر إلى قضية يوتسوبا-دونو الحالية، لا يمكن مناقشتها بنفس المساواة”.

أكد ماكوتو و ماي معنى مايا.

طلاب الثانوية الأولى أيضا مضطربين منذ الصباح الباكر. على الرغم من أنهم طلاب مدرسة ثانوية فقط، لكن بما أنهم سحرة أيضا، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالقلق. خاصة الأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية و المنازل الـ 18 المساعدة ، أو الأشخاص المرتبطين بالعشائر العشرة الرئيسية الذين احتمال اختيارهم منخفضا، كانوا قلقين لدرجة أنهم غير قادرين على التركيز في المدرسة.

“هذا التفسير جيد. في المقام الأول، أجرؤ على القول، إن زواج ميوكي و تاتسويا شرعي و معترف به بموجب القانون. إنه ليس أي شيء يجب أن يؤدي إلى قبول أي اعتراض من قبل القانون، أليس كذلك؟”

أسرع مما يمكن أن يسأل تاتسويا، صوت مليء بالفضول استقبل تاكوما، صاحب الصوت المذكور هو توميتسوكا، طالب أكبر منه في مجموعة إدارة الأندية.

على حد تعبير مايا، أومأت ماي برأسها.

بعد إمالة رأسها من الموقف المشبوه لـ ماكوتو، عادت تنظر إلى اتجاه مايا.

“إنه بالتأكيد كما قالت يوتسوبا-دونو. زواج الأقارب يحمل بالفعل بعض المخاطر. ومع ذلك، فإن مطالبة سايغوسا-دونو تتجاوز نطاق القرارات التي يمكن اتخاذها في مؤتمر العشائر الرئيسية”.

تحدثت إيريكا عن هذه الأفكار بصوت عال.

نقلت ماي نظرها من كويتشي إلى غوكي.

“ماذا تريدين أن تطلبي منا؟”

“إتشيجو-دونو، هل هذا جيد؟ قالت يوتسوبا-دونو إنه على الرغم من خطوبة ميوكي-دونو، فإنها ستسمح لابنك بالتفاعل مع ميوكي-دونو. لن يتدخل الوالدان في أي شيء يتجاوز ذلك”.

الفصل 5 : لقد مر أسبوع منذ أن تلقى تاتسويا و ميوكي تلك المكالمة الهاتفية من لينا.

“…أنا أفهم. سأنقل ذلك إلى ابني”.

“بالتأكيد”.

“أنا أيضا أتفق مع ذلك.”

بمجرد حضور جميع الأعضاء، أُغلق الباب. الشخص الذي أغلق الباب هو أصغرهم جميعا، كاتسوتو.

قرر كل من غوكي و كويتشي إلقاء السلاح.

“ماكوتو، أنت مذنب باستقبال تشو غونغجين مباشرة. الحادث الذي تسبب فيه الطاويون الذين أرسلهم تشو غونغجين قد أزعج بشكل كبير ابن يوتسوبا-دونو و ابن إتشيجو-دونو. من أجل هذا النوع من النتائج، يجب أن تتحدث أنت، وليس أنا”.

“بالمناسبة، هل السماح لشخص ما بالمواعدة بينما لديه خطيبة بالفعل ينطبق أيضا على تاتسويا-دونو؟”

ومع اختتام التقارير العادية، تغير جو غرفة المؤتمرات.

مناطق هوكايدو و أوغاساوارا و أوكيناوا تحت ولاية السحرة من قوات الدفاع الوطني، حتى العشائر العشرة الرئيسية لا تستطيع وضع يدها بسهولة.

بالطبع، لم يكن كويتشي من النوع الذي يرفع الراية البيضاء دون شروط. تحت أنظار مايا و ماي، ابتسم كويتشي.

“سايغوسا-دونو، مثل هذا القلق غير ضروري. لأنها حالة فريدة من نوعها لعائلة جومونجي”.

“كما قال إتسووا-دونو في وقت سابق، انهارت المحادثات من أجل الزواج بين هيروفومي من عائلة إتسووا و ابنتي مايومي. إذا سارت الأمور على ما يرام، آمل أن تتزوج مايومي من تاتسويا-دونو”.

الشخص الذي دحض كويتشي بصوت مرهق لم تكن مايا.

كان يشار إلى كودو ريتسو ذات مرة على أنه “محتال” بسبب سحره، ولكن ربما من حيث الشخصية، كويتشي يمتلك سمات مماثلة.

بالطبع، لم يكن كويتشي من النوع الذي يرفع الراية البيضاء دون شروط. تحت أنظار مايا و ماي، ابتسم كويتشي.

نظرا لأن الجميع متعبين من المستنقع الذي ألقاه كويتشي، فقد حصل مؤتمر العشائر الرئيسية على استراحة.

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبقية رؤساء العشائر العشرة الرئيسية. مدى عدائهما لدرجة أنه حتى كاتسوتو الذي لم يره بعد شعر بنفس الشيء. فتحت مايا شفتيها الحمراء اللامعة ببطء.

ثم بعد عشر دقائق، هذه المرة مايا هي التي بدأت بقنبلة. ليس شيئا غير مناسب مثل ادعاء كويشي، ولكنه إعلان كبير.

مؤتمر العشائر الرئيسية هو قمة مجتمع السحر الياباني.

“الجميع، لدي شيء أود أن أقوله.”

تبادل النظرات مع الأعضاء المحيطين، أثناء التحديق في كازوكي، كان لكل رئيس ردود متنوعة، لكن لم يثرثر أي منهم.

“أوه. قضية تريد يوتسوبا-دونو مناقشتها. هذا نادر بالفعل. ماذا سيكون الأمر؟”

استفسار ماكوتو عن حالة جومونجي كازوكي الصحية يرجع إلى حقيقة أنه غاب في السابق عن مؤتمر العشائر الرئيسية، حيث حل كاتسوتو مكانه. بالنسبة للرؤساء الآخرين، فقد مرت 3 سنوات منذ اجتماعهم الأخير مع كازوكي.

بتشجيع من ماكوتو، ابتسمت مايا نحو كويتشي.

“توميتسوكا-كن، هل يمكنك التنحي؟ لدي ما أقوله لتلك الفتاة”.

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبقية رؤساء العشائر العشرة الرئيسية. مدى عدائهما لدرجة أنه حتى كاتسوتو الذي لم يره بعد شعر بنفس الشيء. فتحت مايا شفتيها الحمراء اللامعة ببطء.

لدى كل من كويتشي و مايا ابتسامات مزيفة على وجوههما. تحت الواجهة، لدى كويتشي بصيص استفزازي في عينيه، بينما أعادت مايا نظرة باردة. بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها المرء إليها، بدا كلاهما مستعدا للقتال.

“هل سمع الجميع عن رجل يحمل اسم تشو غونغجين؟”

طرح كويتشي سؤالا آخر على مايا.

في اللحظة التي قالت فيها مايا ذلك، تصلب جسد ماكوتو. على الرغم من أن كويتشي لم يظهر أي رد فعل، إلا أن عدم رد الفعل هو نفسه القول إنه لديه بالفعل معرفة بالموضوع.

“ماساكي-دونو هو خليفة عائلة إتشيجو أليس كذلك؟ كما تم تأكيد ميوكي كخليفة لعائلتنا. حتى لو وضعت جانبا حقيقة أنه من غير المناسب منك طلب خطوبة عندما يتم إعلان خطوبة بالفعل، فإن ما تتحدث عنه مستحيل”.

“تشو غونغجين …؟”

أن يقول غوكي أنه مستعد للتخلي عن مثل هذا الوريث. بغض النظر عن الطريقة التي ينظر بها المرء إليها، إنها صفقة مواتية للغاية لعائلة يوتسوبا.

“يوتسوبا-دونو، أليس هذا هو تشو يو الشهير من وو من رومانسية الممالك الثلاث؟”

بعد إعلان فوتاتسوجي ماي، وقف جميع الأعضاء.

هزت مايا رأسها وهي تبتسم ردا على أسئلة موتسوزوكا أتسوكو و ياتسوشيرو رايزو.

“غدا هو اجتماع الاختيار. لماذا لا تفعل ذلك هناك؟”

“مقره الرئيسي في الحي الصيني في يوكوهاما، إنه ساحر قديم ولد في القارة. الطاويون، أعتقد أنه هكذا يطلقون عليهم، أليس كذلك، كودو-دونو؟”

كان المصدر قطريا وراء تاتسويا. بشكل أكثر دقة، قطريا وراء ميزوكي.

“ــــ آه. غالبا ما يطلق على مستخدمي السحر القديم من القارة على هذا النحو”. استخدم ماكوتو كل قوته لقمع جسده من الارتعاش.

“كودو-دونو، ما الأمر؟ يبدو أن بشرتك شاحبة”.

“تشيبا-سان، لماذا تغضبين من أجل هذا الرجل !؟ هل تحبينه أو شيء من هذا القبيل!؟”

“لا، لا شيء، موتسوزوكا-دونو.”

“هل هذا صحيح. من سيكون اختيارا جيدا؟ أي مرشحين؟”

بعد إمالة رأسها من الموقف المشبوه لـ ماكوتو، عادت تنظر إلى اتجاه مايا.

سحر التحكم في الجاذبية من رايزو موجود لمنع الأرض من السقوط فجأة تحت أقدامهم.

“إذن، ماذا عن تشو غونغجين؟”

الرجل الذي يرتدي بدلة عادية و أنيقة، مثل رجل أعمال، هو رئيس عائلة إتسووا، إتسووا إيسامي. يقيم في يواجيما، و يبلغ من العمر 49 سنة. إنه مدير و مالك شركة شحن.

“المنظمة السياسية الدولية لمكافحة السحر “بلانش”. نقابة الجريمة الدولية “التنين عديم الرأس” و مقرها هونغ كونغ. قوات التخريب التابعة للتحالف الآسيوي الكبير التي تسببت في حادثة يوكوهاما. ثم الحادث الذي وقع في قلب طوكيو، حادث مصاصي الدماء الذي أدخل العالم في طريق العاصفة: “الطفيليات”. إنه الرجل الذي ساعد في تنظيم كل هذا، العقل المدبر الذي جلب الفوضى إلى بلدنا، أو يجب أن أقول، العقل المدبر الذي تم تعيينه لإثارة المشاكل في اليابان”.

بقول ذلك، خرجت إيريكا بخفة.

دخلت قاعة المؤتمرات في جو صاخب.

“هذا التفسير جيد. في المقام الأول، أجرؤ على القول، إن زواج ميوكي و تاتسويا شرعي و معترف به بموجب القانون. إنه ليس أي شيء يجب أن يؤدي إلى قبول أي اعتراض من قبل القانون، أليس كذلك؟”

لم يكن هناك زيادة في الثرثرة، بالكاد هناك عشرة أشخاص في الغرفة. لم يكن موضوعا يمكن للمرء أن يناقشه بحرية مع من هم بجانبه.

“هانشين كالعادة. إذا كانت هناك أي قروح للعين، فسوف أشرع على الفور في تنظيفها”.

ولكن على الرغم من ذلك، فإن الصدمة التي أزالت المواقف الهادئة و الرزينة لرؤساء العشائر العشرة الرئيسية جاءت من خطاب مايا القصير.

أثارت كلمات موتسوزوكا أتسوكو الضحك من كبار السن. لكن الجو السلمي تحطم بكلمات مايا التالية.

“يوتسوبا-دونو”.

“إذن ماذا؟”

في مواجهة مايا، رفع رايزو يده بهدوء. يبدو أنها عادة غير مقصودة من الجامعة.

“نعم نعم!”

“الآن فقط استخدمت عبارة “تم تعيينه” في الزمن الماضي، أي أنه تم التخلص منه بالفعل؟ أو أنه فر من البلاد؟”

فوتاتسوجي ماي تزيل الأبخرة السامة، مايا تعمل كمصباح يدوي في تلك الممرات الخالية من الضوء بمجرد إخماد النيران. لم يكن لدى إتسووا إيسامي و شيبو تاكومي فرصة لفعل أي شيء.

“بمساعدة إتشيجو ماساكي-دونو و كودو مينورو-دونو، قُتل تشو غونغجين على يد تاتسويا في أكتوبر الماضي.”

“مفهوم”.

أعرب ماكوتو عن شعوره بالدهشة. لقد سمع غوكي التقرير من ماساكي لكن ماكوتو لم يسمع أي شيء من مينورو.

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبقية رؤساء العشائر العشرة الرئيسية. مدى عدائهما لدرجة أنه حتى كاتسوتو الذي لم يره بعد شعر بنفس الشيء. فتحت مايا شفتيها الحمراء اللامعة ببطء.

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من الرؤساء الآخرين التغيير في تعبيرات وجهه. هذا لأن كل العيون مركزة على مايا، باستثناء كويتشي و غوكي و ماكوتو، أومأ الرؤساء برؤوسهم إعجابا.

“… السبب، هل لي أن أسمعه؟”

“مينورو-دونو، ابنك الأصغر يا كودو-دونو؟”

“هذا سيء.”

بالكاد ابتسم ماكوتو بينما أومأ برأسه لسؤال رايزو.

أعرب ماكوتو عن شعوره بالدهشة. لقد سمع غوكي التقرير من ماساكي لكن ماكوتو لم يسمع أي شيء من مينورو.

“ماساكي-دونو من عائلة إتشيجو، تاتسويا-دونو من عائلة يوتسوبا ، مينورو-دونو من عائلة كودو… كم هم جديرين بالثقة.”

أجاب كازوكي على كويتشي بهذا، نظر إلى مايا و ماي و أظهر امتنانه بعينيه.

أثنى ميتسويا جين على نطاق واسع.

لكن في هذا اليوم، لم تكن ميزوكي وحدها هي التي نسيت حسها السليم.

“هذا صحيح. إنه لمن دواعي سروري حقا أن أسمع أن الجيل القادم ينمو بشكل رائع. أستطيع أن أصدق أن مستقبل المجتمع السحري في اليابان آمن”.

“هذا صحيح. إنه لمن دواعي سروري حقا أن أسمع أن الجيل القادم ينمو بشكل رائع. أستطيع أن أصدق أن مستقبل المجتمع السحري في اليابان آمن”.

أضافت فوتاتسوجي ماي.

“ربما يستهدفون مؤتمر العشائر الرئيسية هذا بالذات بسبب كل ما نعرفه.”

“أشعر أنا و جومونجي-دونو أنهم أشخاص أصغر منا في نفس جيلنا و ليسوا الجيل القادم، لكنهم موثوقون بالفعل.”

“لا أنا فقط… أردت أن أعرب عن امتناني تجاه شيبا-سينباي”.

أثارت كلمات موتسوزوكا أتسوكو الضحك من كبار السن. لكن الجو السلمي تحطم بكلمات مايا التالية.

فوتاتسوجي ماي تزيل الأبخرة السامة، مايا تعمل كمصباح يدوي في تلك الممرات الخالية من الضوء بمجرد إخماد النيران. لم يكن لدى إتسووا إيسامي و شيبو تاكومي فرصة لفعل أي شيء.

“سايغوسا-دونو. لقد كنتَ متواطئا مع تشو غونغجين أليس كذلك؟”

الرجل الأصلع الذي يرتدي زي ياباني رسمي كامل عبارة عن هاوري هاكاما، هو رئيس عائلة جومونجي، جومونجي كازوكي. يقيم في طوكيو، و يبلغ من العمر 44 سنة. إنه صاحب شركة للهندسة المدنية و البناء لها صلة مع قوات الدفاع الوطني.

عادت المائدة المستديرة إلى الصمت.

“حتى لو لم يكونوا أبناء عمومة، يمكنك العودة إلى الأجداد و تجد أن الأب مرتبط بكونه ابن عمومة مع زوج الآخر. حتى عندما تكون علاقات الدم بعيدة، فإن عنصر الخطر لا يزال موجودا في زواج الأقارب، أليس كذلك؟”

“…يوتسوبا-دونو، هل هذا الادعاء له أساس شرعي؟”

“ــــ آه. غالبا ما يطلق على مستخدمي السحر القديم من القارة على هذا النحو”. استخدم ماكوتو كل قوته لقمع جسده من الارتعاش.

ضغط إتسووا إيسامي بصوت أجش. ظل كويتشي صامتا.

◊ ◊ ◊

“سايغوسا-دونو. لقد استخدمت مرؤوسك، ناكورا سابورو، لإقامة اتصال مع تشو غونغجين، و استخدمت بشكل غير مباشر عضو الكونغرس في حزب الحقوق المدنية كاندا للتحريض على الحركة المناهضة للسحر. هل لديك أي اعتراضات؟”

و بينما حاول كويشي طرح المزيد من الأسئلة، وبخته مايا بهدوء.

فتح كويتشي فمه ببطء.

“ها-هاها-هاها-ها ـــ”

“يوتسوبا-دونو، أنا أيضا، أود أن أسمع أساس هذا.”

نظرا لعدم وجود قدر من الخداع في كلمات غوكي، وجب على مايا التفكير في اقتراحه.

حدق كويتشي و مايا ببرود في بعضهما البعض.

الشخص الذي سأل هذا هو إتشيجو جوكي.

“إذا جاز لي الكلام…”

توقف لسان كويتشي الناعم، نظر كويتشي بين إتسووا إيسامي و موتسوزوكا أتسوكو، يحدق في مايا.

في تلك اللحظة المتوترة، الأصغر، كاتسوتو، هو الذي تحدث. على الرغم من النظرات المركزة عليه، بدأ كاتسوتو شهادته بنبرة هادئة.

بينما لدى ميتسويا جين العديد من السحر على أهبة الاستعداد، أومأ برأسه إلى كلمات ماي.

“حقيقة أن سايغوسا-دونو حرض على الحركة المناهضة للسحر هي الحقيقة. سمعت ذلك من سايغوسا-دونو نفسه”.

“هناك نشاط مشبوه في إيزو. نقترح تشديد المراقبة”.

كل النظرات على كاتسوتو، تحولت إلى كويتشي.

“ستنسحب عائلة كودو من العشائر العشرة الرئيسية. مع هذا، هل يمكنك اعتبار هذه القضية قد انتهت؟”

“سايغوسا-دونو، هل لديك أي أعذار؟”

“سينسي، لم أرك منذ وقت طويل. ومع ذلك، ما هو عملك اليوم؟”

أتسوكو استجوبت كويتشي بحدة. ارتدى كويتشي ابتسامة لها شعور بالرضا عن النفس و الهدوء.

على حد تعبير مايا، أومأت كل من فوتاتسوجي ماي و موتسوزوكا أتسوكو برأسهما بعمق. مثل هذه الكلمات بعد كل شيء لها صدى أكثر مع الجنس الأنثوي.

“ما قاله جومونجي-دونو صحيح. ما قالته يوتسوبا-دونو صحيح إلى حد ما أيضا. الترتيب فقط خاطئ إلى حد ما”.

“هذا سيء.”

“الترتيب؟ ماذا تقصد؟”

اعترض ميتسويا جين.

بصق غوكي. لكن ابتسامة كويشي لم تتعثر.

وقع الانفجار خلف أبواب غرفة المؤتمرات مباشرة، لعقت ألسنة اللهب القرمزية الجدران. ومع ذلك، تم إخماد تلك النيران في الحال.

“أقام مرؤوسي اتصالا مع تشو غونغجين، فقط بعد أن أصبحت الحركة المناهضة للسحر أكثر هدوءا بعد تجربة الفرن النجمي في الثانوية الأولى. آه، الآن بعد أن أصبحنا في هذا الموضوع، هذا أيضا إنجاز لعائلة يوتسوبا حققه تاتسويا-دونو. تم تقييم هذه التجربة بشكل كبير من قبل فرع روزن، و غيرت الرياح بشكل جذري. يا له من ابن رائع.”

“سنرى ما حدث بأنفسنا. ماذا عنكم جميعا؟”

“إذن ماذا؟”

“يوتسوبا-دونو، ما الأمر؟”

غوكي وبخ كويتشي بغضب. لم يؤخر كويتشي المحادثة أكثر من ذلك، أو يفعل أي شيء يمكن أن يزعج غوكي.

“الآن فقط استخدمت عبارة “تم تعيينه” في الزمن الماضي، أي أنه تم التخلص منه بالفعل؟ أو أنه فر من البلاد؟”

“عندما أقمت اتصالا مع تشو غونغجين، كان ذلك لوقف محاولات وسائل الإعلام لاستهداف السحرة ككل. بالطبع، كان علي أن أقدم شيئا في المقابل، شيئا سيكون في غير صالح المجتمع السحري الياباني”.

الشخص الذي هدّأ ريتسو هي مايا.

“آآه نعم أنت على حق. لقد تعاونتَ مع تشو غونغجين بعد تحريض من الحركة المناهضة للسحر”.

“سايغوسا-دونو. لقد كنتَ متواطئا مع تشو غونغجين أليس كذلك؟”

اعترفت مايا بصراحة بادعاء كويشي.

“قاموا بإرسال عميل. بعبارة أخرى، تم اكتشاف المجموعة التي خانت الـ USNA، لكنهم ليسوا لبقين بشأن الأشياء. من المحتمل جدا أن هذا الواجب لم يكن أمرا من حكومة الـ USNA نفسها”.

“لكن حقيقة أن تشو غونغجين تسبب في الكثير من الضرر لبلدنا هي حقيقة لا جدال فيها. التعاون مع شخص من هذا القبيل، غير مناسب للغاية لشخص من العشائر العشرة الرئيسية. الجميع، أليس هذا هو الحال؟”

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:33 صباحا. الوقت الحالي هو استراحة بين الفترتين الثانية و الثالثة في الثانوية الأولى.

السبب في أن مايا لم تكن محترمة بشكل مفرط بكلماتها هو هذا.

بدلا من هونوكا التي بدأت تحمر خجلا بهدوء، أومأت شيزوكو برأسها موافقة على كلمات ميوكي.

“بالتأكيد”.

بعد بيان ميوكي، طرحت شيزوكو سؤالا لطيفا إلى حد ما لكسر المزاج.

أعرب إتشيجو غوكي عن موافقته.

أثنى ميتسويا جين على نطاق واسع.

“إنه كما قالت يوتسوبا-دونو.” موتسوزوكا أتسوكو.

هذه هي العشائر العشر الرئيسية الحالية، و رؤساء كل واحدة منها.

“لسوء الحظ، الأمر كما قالت.” ياتسوشيرو رايزو،

علاوة على ذلك، اليوم هو 4 فبراير. سيعقد مؤتمر العشائر الرئيسية في غضون يومين.

“سايغوسا-دونو، في ذلك الوقت، قلت أنا أيضا أنه من الأفضل لك أن تتوقف.” جومونجي كاتسوتو.

“سايغوسا دونو، تفضل.”

ضغط إتسووا إيسامي بصوت أجش. ظل كويتشي صامتا.

“ربما كان لدى سايغوسا-دونو أفكاره الخاصة ولكن…” إيتسووا إيسامي.

رحبت ماي ب ريتسو بحرارة. حاول كاتسوتو تقديم مقعده لكن ريتسو ابتسم و لوح بيده.

“لا يمكنني الدفاع عن سايغوسا-دونو”. ميتسويا جين.

انحنى تاكومي بعمق، كما انحنى رؤساء كل من عائلتي كوكي و كوزومي بأدب.

“سايغوسا دونو. بغض النظر عن نواياك، فقد تجاوزت خطا يجب ألا تتجاوزه أبدا، و تعاونت مع شخص لا ينبغي أن تتعاون معه أبدا”. فوتاتسوجي ماي.

بدلا من هونوكا التي بدأت تحمر خجلا بهدوء، أومأت شيزوكو برأسها موافقة على كلمات ميوكي.

دعم الجميع مايا. كويتشي، الذي لا يزال يبتسم، محاصر الآن.

“جيد جدا، أنا أفهم. جومونجي-دونو، أعتذر على تطفلي”.

غوكي، أتسوكو، رايزو، كاتسوتو، إيسامي، جين، ماي، عيونهم كلها تشير في اتجاه كودو ماكوتو، الذي لم يعبر عن رأيه بعد.

دخلت قاعة المؤتمرات في جو صاخب.

لكن ما قالته ماي لـ كويتشي في النهاية ينطبق على ماكوتو أيضا. على الرغم من أنه يمكن القول أن ظروفه مختلفة عن كويتشي، إلا أنه أيضا تواطأ مع تشو غونغجين. توقفت مخاوف ماكوتو بسبب طرق على الباب.

رفع كاتسوتو يده و خرج من غرفة المؤتمرات لإجراء المكالمة.

“هل تمانعون إذا دخلت؟” الصوت الذي جاء من الجانب الآخر من الباب هو صوت رجل عجوز يعرفه جميع الأعضاء جيدا.

حول سؤال كازوكي …

جلس كاتسوتو بالقرب من الباب، وقف و نظر إلى الباقي. على الرغم من أن هناك آخرين وافقوا، لم يهز رأسه. مشى كاتسوتو إلى المدخل و فتح الباب. من وقف خلف الباب هو كودو ريتسو المتقاعد.

“لكن ميوكي …”

“سينسي، لم أرك منذ وقت طويل. ومع ذلك، ما هو عملك اليوم؟”

بينما فوتاتسوجي ماي تمنع أكسدة الهيكل من الحرارة حتى لا يكون هناك انتشار للأبخرة السامة، أدلت بهذا التعليق بصوت هادئ.

رحبت ماي ب ريتسو بحرارة. حاول كاتسوتو تقديم مقعده لكن ريتسو ابتسم و لوح بيده.

“لا، قبل ذلك علينا أن نتحدث عن السفينة المشبوهة التي تم رصدها بالقرب من إيزو.” الشخص الذي قاطع هو غوكي.

“أعتذر لكنني سمعت الموضوع المطروح.”

نقلت ماي نظرها من كويتشي إلى غوكي.

قطع ريتسو على الفور إلى المطاردة.

دعت كلمات ماي إلى هذا السؤال.

وعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد يشكك في الأمر، فإن القاعدة تقضي بأن تظل مواضيع المناقشة أثناء المؤتمر سرية تماما. لم تكن عائلة كودو أول من استخدم أساليب لتسريب الأساس العام للمؤتمر.

عندما دخلت ميوكي الفصل 2-A، كان رد فعل الطلاب هو التجمد في حالة صدمة، خيّم الصمت على الغرفة.

“من الواضح أن الجميع يحاسب كويتشي. لكنني أود أن يتم تعليق ذلك”.

نادما حتى على الوقت الذي قضاه في النظر إلى الوراء، أجاب ماساكي.

أشار ريتسو إلى كويتشي ليس باسم “سايغوسا-دونو” ولكن باسمه الأول. من خلال القيام بذلك، أوضح أن نيته لم تكن التحدث كعضو سابق في مؤتمر العشائر الرئيسية ولكن كبطريرك للمجتمع السحري الياباني – خطاب من رجل عجوز لا يملك أي سلطة.

دعم رايزو حجة أتسوكو.

“التحريض على الحركة المناهضة للسحر هو شيء ناقشته أنا أيضا مع كويشي. ولم أوقف كويشي”.

مباشرة بعد أن قال رايزو كلامه، غزا صوت قوي مصحوب باهتزازات قوية غرفة المؤتمرات.

تم تبادل النظرات في موجة عبر المائدة المستديرة. باستثناء مايا و كويتشي و ماكوتو؛ كل من غوكي و ماي و جين و إيسامي و أتسوكو و رايزو و كاتسوتو يفكرون في نوايا ريتسو الحقيقية. لم يكن ماكوتو على علم بنوايا والده. الأشخاص الوحيدون الذين خمنوا دافع ريتسو هم مايا و كويتشي.

مع هذا التعديل، بدأ مؤتمر العشائرة الرئيسية.

“أيضا، إذا كنتم تتحدثون عن العلاقات مع تشو غونغجين ، فإن عائلة Kudou ليست بريئة أيضا. على الرغم من أننا ناقشنا هذه الخطة، إلا أننا لم نتخذ أي إجراءات ملموسة. أخذت السحر الذي قدمه تشو غونغجين لاستخدام الطفيليات كأسلحة سحرية غير بشرية، مع الشباب الأبرياء كفئران تجارب. لو لم يوقفها ابن مايا، لربما حدث شيء لا رجعة فيه”.

أثناء إخماد جدار من اللهب، أدلت أتسوكو بتعليق بنبرة استسلام.

عندما نظر ريتسو إلى مايا، أومأت برأسها و ابتسمت بصوت خافت. كانت تنوي ضرب كويتشي بقوة، لكنها لم تكن مدفوعة بهذا الهدف. إذا أراد ريتسو تغطية كويتشي، فلم يكن لديها أي نية لتدمير العلاقة بين الطالب و المعلم.

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

“إذا قارنت الإجراءات التي اتخذناها، فإن إجراءات كويتشي لا تتجاوز شدتي.”

الشخص الذي سد طريق إيريكا على عجل هو طالب ذكر.

“لكن سينسي…”

“الجميع، لدي شيء أود أن أقوله.”

استدار ريتسو نحو اتجاه غوكي و أشار إليه للتوقف عن الكلام.

أدركت أن موقفها لا معنى له قليلا، كشفت عن ابتسامة زائفة.

“ستنسحب عائلة كودو من العشائر العشرة الرئيسية. مع هذا، هل يمكنك اعتبار هذه القضية قد انتهت؟”

“ألا ينطبق هذا أيضا على ماساكي-دونو؟ بصرف النظر عن المظهر، من المحتمل أن ابنك لا يعرف الكثير عن ميوكي”.

“والدي …”

في الوقت الغريب الذي لا يمكن فيه منع الانفجار، الجدار الدفاعي متعدد الطبقات {فالانكس} هو الأداة المثالية.

نظر ماكوتو إلى والده بتعبير مصدوم. عندما قدم ريتسو اقتراحه، وجه نظرة قاسية نحو ابنه.

هزت مايا رأسها وهي تبتسم ردا على أسئلة موتسوزوكا أتسوكو و ياتسوشيرو رايزو.

“ماكوتو، أنت مذنب باستقبال تشو غونغجين مباشرة. الحادث الذي تسبب فيه الطاويون الذين أرسلهم تشو غونغجين قد أزعج بشكل كبير ابن يوتسوبا-دونو و ابن إتشيجو-دونو. من أجل هذا النوع من النتائج، يجب أن تتحدث أنت، وليس أنا”.

عندما نظر ريتسو إلى مايا، أومأت برأسها و ابتسمت بصوت خافت. كانت تنوي ضرب كويتشي بقوة، لكنها لم تكن مدفوعة بهذا الهدف. إذا أراد ريتسو تغطية كويتشي، فلم يكن لديها أي نية لتدمير العلاقة بين الطالب و المعلم.

“… والدي!”

“إذن، ماذا عن تشو غونغجين؟”

“ماكوتو، أشعر بخيبة أمل فيك.”

“هل هذا صحيح … الكيمياء بين الرجل و المرأة، إذا لم يتعرفا على بعضهما البعض، فلن يعرف المرء أبدا”.

“سينسي، هل سيكون ذلك على ما يرام معك؟”

بقول ذلك، خرجت إيريكا بخفة.

الشخص الذي هدّأ ريتسو هي مايا.

الرجل الذي يرتدي بدلة عادية و أنيقة، مثل رجل أعمال، هو رئيس عائلة إتسووا، إتسووا إيسامي. يقيم في يواجيما، و يبلغ من العمر 49 سنة. إنه مدير و مالك شركة شحن.

“إذا تحملت عائلة كودو المسؤولية الكاملة عن ذلك، فستوافق عائلة يوتسوبا. سيكون من الجيد أن يقوم سايغوسا-دونو بالتعويض بمساهمات مستقبلية”.

“السبب في أنني أعترض على خطوبة خلفاء عائلة يوتسوبا، هو أنهما توأم أحادي البويضة، مع روابط دم وثيقة للغاية. لا يختلف عن الزواج بين الأشقاء غير الأشقاء. أليس هذا هو الحال؟”

ريتسو لم يغطي كويتشي لمجرد علاقة المعلم و الطالب بينهما. سيحظى ابنه ماكوتو بأولوية أعلى في هذه الحالة.

“شكرا لك.”

حاليا، المجموعة السحرية التي تتمتع بأكبر قدر من السلطة في اليابان ليست قوات الدفاع الوطني، ولكن في الواقع عائلة يوتسوبا تليها عائلة سايغوسا. هاتان العائلتان هما أعظم سلطتين في مجتمع السحر الياباني. إذا تم استبعاد عائلة سايغوسا من العشائر العشرة الرئيسية، فستكون نتيجة غير مرغوب فيها للغاية. من أجل الحفاظ على النظام، يجب أن يظلوا جزءا من العشائر العشرة الرئيسية. لضمان بقاء العشائر العشرة الرئيسية التي أنشأها، ريتسو غطى كويتشي. لم تكن رؤية مايا من خلال نواياه صعبة.

باستخدام عينيها الحادتين، حدقت إيريكا في هيراكاوا تشياكي، الطالبة التي عبرت عن مثل هذه الكلمات.

“إذا قالت يوتسوبا-دونو ذلك …”

“سايغوسا دونو، تفضل.”

“من المؤكد أنه إذا تمت إزالة عائلة سايغوسا من العشائر العشرة الرئيسية، فإن الحفرة التي سيخلفها هذا ستكون كبيرة جدا.”

الملاحظة التي بشرت بالمتاعب أدلى بها كويتشي.

اتفق أتسوكو و رايزو مع مايا على التوالي. ومع ذلك، لا تزال عين كويتشي الوحيدة باردة. لم تكن هناك أصوات اعتراض. نظر كويتشي إلى الموقف بوجه بوكر يفتقر إلى الابتسامة. نظرت مايا إلى كويتشي و ابتسمت.

“أنا سأفعل.”

“ماكوتو، دعنا نذهب.”

“أيضا، ميوكي-دونو لا تزال شابة. إذا تعرفت على ماساكي-دونو، فقد تتغير مشاعرها”.

بأمر من ريتسو، وقف ماكوتو بصعوبة من مقعد العشائر العشرة الرئيسية.

“الجميع، اعذرونا.”

“إنه بالتأكيد كما قالت يوتسوبا-دونو. زواج الأقارب يحمل بالفعل بعض المخاطر. ومع ذلك، فإن مطالبة سايغوسا-دونو تتجاوز نطاق القرارات التي يمكن اتخاذها في مؤتمر العشائر الرئيسية”.

أومأ ريتسو برأسه بخفة و غادر غرفة المؤتمرات. تبعه ماكوتو بأكتاف متدلية.

“الترتيب؟ ماذا تقصد؟”

انغلق الباب.

أجاب كازوكي على كويتشي بهذا، نظر إلى مايا و ماي و أظهر امتنانه بعينيه.

“جيد جدا إذن…”

من المتوقع أن يصوت هذان الشخصان لصالح إدراج عائلة كودو التي تم رفضها الآن في العشائر العشرة الرئيسية الجديدة، لذلك وجه هذا الإجراء ضربة للأعضاء الآخرين في المنازل الـ 18 المساعدة، لم يتوقعوا هذا التحول في الأحداث. الأعضاء الذين لا يزالون واقفين نظروا إلى بعضهم البعض. واحدا تلو الآخر، جلس الناس كما لو أنهم توقفوا ميتين في مكانهم. عندما انقضت 50 ثانية، لم يبق أحد واقفا. عندما تم الوصول إلى علامة الدقيقة الواحدة، وقفت ماي مرة أخرى.

عندما بدأ وقت التوقف يتحرك، بدأ إتسووا إيسامي بصوت متهور.

بدلا من هونوكا التي بدأت تحمر خجلا بهدوء، أومأت شيزوكو برأسها موافقة على كلمات ميوكي.

“يجب أن نقرر عائلة تحل محل عائلة كودو”.

“ليس لدي أي نية للاحتجاج على مسائل خلافة العائلات الأخرى. أتمنى لـ كاتسوتو-دونو حظا سعيدا في دوره المستقبلي كرئيس. إنه لأمر مؤسف بالنسبة لك يا كازوكي-دونو، ولكن لبذلك الكثير من الجهد من أجل مجتمع السحر الياباني، شكرا لك على عملك الشاق.”

“غدا هو اجتماع الاختيار. لماذا لا تفعل ذلك هناك؟”

“أتساءل عما إذا أنتما يا هونوكا و شيزوكو لا تعرفان هذا. مكان انعقاد مؤتمر العشائر الرئيسية هو سر على الجميع باستثناء الحضور. بالنسبة للمنازل الـ 18 المساعدة التي تحضر اجتماع الاختيار، اعتبارا من اليوم، يتم إبلاغهم فقط بالموقع التقريبي، مع عدم معرفة التفاصيل حول الغرفة المستخدمة”.

اعترض ميتسويا جين.

“سايغوسا-دونو، في ذلك الوقت، قلت أنا أيضا أنه من الأفضل لك أن تتوقف.” جومونجي كاتسوتو.

“في حالة حدوث فراغ شاغر في العشائر العشرة الرئيسية ، سيتم اختيار عضو بديل لملء هذا الفراغ. حتى لو كان يوما واحدا فقط، فلا ينبغي أن تكون العشائر العشرة الرئيسية في حالة تفتقد فيها أي أعضاء”.

المرأة الأنيقة هي رئيسة عائلة فوتاتسوجي، فوتاتسوجي ماي. شعرها مربوط و ترتدي كيمونو أنيق. تقيم في آشيا، تبلغ من العمر 55 سنة. وهي مساهمة رئيسية في شركة لصناعة الأغذية.

بدلا من ماكوتو، أيّدت فوتاتسوجي ماي اقتراح إيسامي باعتبارها الأكبر سنا الآن بعد مغادرة ماكوتو.

“ما أسعى إليه بسيط للغاية. أعتقد أنه يجب إلغاء خطوبة خليفة عائلة يوتسوبا، شيبا ميوكي-دونو، و شيبا تاتسويا-دونو.”

“هل هذا صحيح. من سيكون اختيارا جيدا؟ أي مرشحين؟”

“اعتذاري. هل يمكنني إضافة شيء؟”

تساءل غوكي بتعبير عاجز.

“لماذا تريد أن تعرف؟”

“إذن…” عندما فتحت مايا فمها، ركّزت كل العيون عليها.

“إيه. تماما كما قال ياتسوشيرو-دونو، حتى بين المنازل الـ 28، هناك حالات زواج الأقارب. لكن في هذه الحالة، لديهم أمهات مختلفات. بالنظر إلى قضية يوتسوبا-دونو الحالية، لا يمكن مناقشتها بنفس المساواة”.

“ماذا عن شيبو-دونو؟ رئيس العائلة، تاكومي-دونو حكيم، على الرغم من أن لديهم القليل من السحرة تحت إمرتهم، إلا أنهم يتمتعون بقوة اقتصادية كبيرة”.

“في الواقع، إذا كان مجرد زواج، فلن أقول هذا. ولكن عندما تكون هناك إمكانية لتدمير المواهب المحتملة في المستقبل، فهذه قصة مختلفة”.

نظر غوكي و كاتسوتو و إيسامي إلى وجه كويتشي. على الرغم أنه من المعروف جيدا للآخرين الخلاف بين عائلة سايغوسا و عائلة شيبو، إلا أن كويتشي لم يظهر أي علامة على أي رد فعل.

قال ماكوتو نيابة عن جميع الأعضاء الآخرين الحاضرين.

“شيبو-دونو … أي توصيات أخرى؟”

“سايغوسا-دونو”.

لم يكن هناك رؤساء أجابوا على سؤال ماي.

أومأ رئيسا عائلتي كوكي و كوزومي برأسهما. عندما انتهى الأعضاء الآخرون في المنازل الـ 18 المساعدة من المغادرة، بقيت العشائر العشرة الرئيسية فقط، بالإضافة إلى عائلتين تحملان الرقم “9”، ليصبح المجموع 12 اسما.

“حسنا، تقرر أن يكون العضو الجديد في العشائر العشرة الرئيسية هو شيبو-دونو. على الرغم من أن هذا سيكون ليوم واحد فقط، ولكن من سينقل هذا إلى شيبو دونو؟”

“أنا أقول إن مؤتمر العشائر الرئيسية تعرض لهجوم إرهابي”.

“أنا سأفعل.”

أخيرا، ماكوتو دفع كاتسوتو للجلوس، معترفا به كرئيس لعائلة جومونجي.

رفع كاتسوتو يده و خرج من غرفة المؤتمرات لإجراء المكالمة.

فوتاتسوجي ماي تزيل الأبخرة السامة، مايا تعمل كمصباح يدوي في تلك الممرات الخالية من الضوء بمجرد إخماد النيران. لم يكن لدى إتسووا إيسامي و شيبو تاكومي فرصة لفعل أي شيء.

“انتظر لحظة، جومونجي-دونو.” صرخت ماي عندما أدار ظهره لها.

أول صوت دعم كويتشي هو إتسووا إسامي. لكن الشخص الذي فوجئ أكثر بكلمات إيسامي هو على الأرجح كويتشي. على الرغم من أنه لم يكن واضحا في تعبيره، إلا أن كويتشي شكك في نية إيسامي في قلبه.

“سنأخذ استراحة لبعض الوقت. ماذا عن المواصلة في غضون 30 دقيقة؟”

“حسنا، ستحقق عائلتنا في هذه القضية. مع زيادة النشاط المضاد للسحر…. إذا سفينة الشحن هذه بها ركاب إنسانيون، فقد تطاردها سلطات الـ USNA أيضا. نومازو هي أراضي يوتسوبا-دونو، لكن المشكلة هي أن السفينة دخلت ميناء يوكوسوكا. ستواصل عائلتنا متابعة هذا أيضا”.

لم يكن هناك اعتراض على كلمات ماي.

“ماكوتو، أشعر بخيبة أمل فيك.”

◊ ◊ ◊

الفصل 5 : لقد مر أسبوع منذ أن تلقى تاتسويا و ميوكي تلك المكالمة الهاتفية من لينا.

في اليوم التالي، 5 فبراير. مباشرة بعد دخوله الفصل 2-E، شيبو تاكوما زار تاتسويا.

“إنه كما قالت يوتسوبا-دونو.” موتسوزوكا أتسوكو.

“شيبو، ما الأمر؟”

“هل تقصد أنه، لم يعد بإمكانك استخدام السحر؟”

أسرع مما يمكن أن يسأل تاتسويا، صوت مليء بالفضول استقبل تاكوما، صاحب الصوت المذكور هو توميتسوكا، طالب أكبر منه في مجموعة إدارة الأندية.

أجاب تاتسويا بجملة أقصر. على الرغم من أن ميوكي أومأت برأسها و كانت على وشك تسريع وتيرتها، إلا أن صوتا ناداها من الخلف.

“لا أنا فقط… أردت أن أعرب عن امتناني تجاه شيبا-سينباي”.

“هذا التفسير جيد. في المقام الأول، أجرؤ على القول، إن زواج ميوكي و تاتسويا شرعي و معترف به بموجب القانون. إنه ليس أي شيء يجب أن يؤدي إلى قبول أي اعتراض من قبل القانون، أليس كذلك؟”

أجاب تاكوما بشكل غير مريح.

“مشاعر ميوكي-دونو؟”

حسنا، مشاعر الانزعاج هذه مفهومة تماما. إنها حقيقة معروفة أن تاكوما تسبب في ضجة كبيرة في أبريل بسلسلة من القتالات. تم الاعتراف بتغيير موقفه الأخير بالإجماع ليس فقط من قبل الطلاب الجدد، ولكن حتى من الطلاب الكبار. ومع ذلك، وقاحته تجاه تاتسويا لا تزال حية في ذاكرتهم. وقد اتضح ذلك من خلال النظرات الفضولية العديدة التي قدمها له الناس كلما تحدث إلى تاتسويا.

شابك كودو ماكوتو أصابعه على الطاولة،وأغلق عينيه. من الجانب، بدا وكأنه متعمق غي التفكير.

بالإضافة إلى ذلك، أعطته إيريكا و ليو أيضا نظرات سوء النية. على الرغم من أن ميكيهيكو قد جاء إلى الفصل 2-E اليوم، إلا أن نظراته تحمل نفس المشاعر غير المواتية مثل إيريكا و ليو.

“أيضا، إذا كنتم تتحدثون عن العلاقات مع تشو غونغجين ، فإن عائلة Kudou ليست بريئة أيضا. على الرغم من أننا ناقشنا هذه الخطة، إلا أننا لم نتخذ أي إجراءات ملموسة. أخذت السحر الذي قدمه تشو غونغجين لاستخدام الطفيليات كأسلحة سحرية غير بشرية، مع الشباب الأبرياء كفئران تجارب. لو لم يوقفها ابن مايا، لربما حدث شيء لا رجعة فيه”.

“امتنان؟ لا أتذكر أنني فعلت أي شيء يستحق الشكر عليه؟”

“…إذن هذه هي الطريقة التي تجري بها الأمور؟”

ما أنقذ تاكوما هو أن تاتسويا على ما يبدو لم يكن يحمل ضغينة على الإطلاق. الأمر عكس ذلك تماما في الواقع، بعد أن رأى جهود تاكوما خلال مسابقة المدارس التسعة، أصبح لديه الآن رأي أفضل عنه.

“إذا كنتم تعتقدون أن علاقتي بعائلة يوتسوبا هي سبب وجيه بما فيه الكفاية، فستكونون مخطئين. فقط لأن الشخص مرتبط بالدم مع العشائر العشرة الرئيسية لا يعني أنه يمكنه المشاركة في مؤتمر العشائر الرئيسية. على سبيل المثال، كخليفة لعائلة جومونجي، فإن حضور جومونجي-سينباي أمر مسلم به، ولكن من غير المرجح أن تحضر سايغوسا- سينباي للمؤتمر”.

“أمم … سمعت أن يوتسوبا-دونو أوصت بعائلتي كبديل لتصبح واحدة من العشائر العشرة الرئيسية…”

“تاتسويا-كن، هل من المقبول أن تأتي إلى المدرسة!؟”

“أعتذر، لكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.”

في الوقت نفسه، هناك شيء مماثل يحدث في الفصل 2-E.

لم يكن تاتسويا يتظاهر، لم يكن على علم بذلك حقا.

هذه المرة موتسوزوكا أتسوكو هي التي دحضت ادعاء كويتشي.

بادئ ذي بدء، حقيقة أن هناك حاجة إلى “بديل” تعني أن واحدة من العشائر العشرة الرئيسية الحالية قد تنحت عن مقعدها. ما نوع الحادث الذي وقع؟ لم يستطع تاتسويا إلا أن يتساءل.

باستخدام عينيها الحادتين، حدقت إيريكا في هيراكاوا تشياكي، الطالبة التي عبرت عن مثل هذه الكلمات.

“حتى لو كنا مجرد بديل حتى يتم الاختيار المناسب اليوم … ما زلت ممتنا للغاية. شكرا جزيلا!”

“إذن لم يكن إنذارا كاذبا بعد كل شيء!”

ربما كان الأمر محرجا للغاية بالنسبة له، بعد أن أنهى كلامه على الفور، عاد تاكوما إلى فصله الدراسي بأقصى سرعة.

لحسن حظ إيريكا، لم تكن الوحيدة التي تجرأت على المغامرة في حقل الألغام.

تاتسويا يدرك بشكل غامض حقيقة أن تاكوما حساس بشأن كل ما يتعلق بالعشائر العشرة الرئيسية. ومع ذلك، للاعتقاد أن هذا جلب له مثل هذا المستوى من السعادة … تم تذكير تاتسويا مرة أخرى بحقيقة أن كل شخص لديه شعور مختلف بالقيم وما هو مهم.

بعد أن غادر كازوكي الغرفة، جلس كاتسوتو في مقعد رئيس عائلة جومونجي.

◊ ◊ ◊

“حتى بدون وجودنا، أعلم أنه سيكون من الجيد تسوية شؤون عائلة جومونجي داخليا، ولكن … ليس لدي أي اعتراض. يسعدني أن أشهد على خلافة كاتسوتو-دونو.” أجابت مايا.

اليوم هو يوم اجتماع اختيار العشائر العشرة الرئيسية، وهو حدث يحدث مرة واحدة فقط كل 4 سنوات. جنبا إلى جنب مع العشائر العشرة الرئيسية ، يمكن رؤية رؤساء المنازل الـ 18 المساعدة. باستثناء عائلة كودو، الجميع حاضرين.

“لكن يا تاتسويا. أليس اليوم هو بداية مؤتمر العشائر الرئيسية؟ هل من الجيد عدم الذهاب إلى هناك؟”

“حسنا، يمكن أن يبدأ اجتماع اختيار العشائر العشرة الرئيسية.”

“سايغوسا-دونو … هل تقول أن مشاعر ميوكي-دونو لا تستحق أخذها في الاعتبار؟”

بعد إعلان فوتاتسوجي ماي، وقف جميع الأعضاء.

أثارت كلمات موتسوزوكا أتسوكو الضحك من كبار السن. لكن الجو السلمي تحطم بكلمات مايا التالية.

“بادئ ذي بدء، وفقا للتقاليد، إذا لدى أي شخص موجود هنا اعتراض أو يشعر بعدم الرضا عن التشكيلة الحالية لأعضاء العشائر العشرة الرئيسية، فيرجى البقاء واقفا. إذا لم يكن لديك أي شيء، اجلس في غضون الدقيقة التالية”.

“أعتقد أن عائلتي سيكونون قلقين إلى حد ما. أنا متأكدة من أن أخي الأكبر متوجه الآن إلى الموقع، أود العودة إلى المنزل و محاولة الحفاظ على استقرار الجميع”.

التصويت الأولي هو تقليد غريب لاجتماع الاختيار. حتى لو بقي شخص واحد فقط واقفا، توزع الأوراق و ينتقل الاقتراع إلى التصويت الفعلي. سيقرر التصويت من هي المنازل العشرة الأنسب لحمل لقب العشائر العشرة الرئيسية ، و سيتم العد تحت إشراف ثلاثة أعضاء من العشائر العشرة الرئيسية الحالية بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من المنازل الـ 18 المساعدة ليصبح المجموع ستة أعضاء.

“كودو-دونو، ما الأمر؟ يبدو أن بشرتك شاحبة”.

ومع ذلك، سيكون هذا “تصويتا موقعا”. ستكون معايير اختيار العشائر العشرة الرئيسية التالية هي القوة التي يحملها كل منزل في هذا الوقت. ومع ذلك، لن تكون “القوة السحرية” هي العامل الوحيد في ذلك، لأن القدرة على دعم الأمة ستكون مطلوبة أيضا.

“حقيقة أنه مرتبط بالعشائر العشرة الرئيسية! هل تقولين أنني مخطئة؟!”

حتى لو كنت ستصوت لصالح مقعد غير مناسب، فلن تفقد رقمك. ومع ذلك، ففي السنوات الـ 4 التالية سيتحمل منزلك العقوبة، أو بالأحرى، وصمة العار لعدم وجود عيون مميزة.

لكن في هذا اليوم، لم تكن ميزوكي وحدها هي التي نسيت حسها السليم.

بناء على تعليمات ماي، عاد أول عشرة أعضاء حول الطاولة إلى مقاعدهم.

“سايغوسا-دونو، هل لديك أي أعذار؟”

كما بدأ الرؤساء الحاليون للمنازل الـ 18 المساعدة في الجلوس واحدا تلو الآخر.

رحبت ماي ب ريتسو بحرارة. حاول كاتسوتو تقديم مقعده لكن ريتسو ابتسم و لوح بيده.

عندما قام عقرب الثواني للساعة بعمل 180 درجة، حدث ما هو غير متوقع. جلس رؤساء عائلة كوكي و عائلة كوزومي.

“نعم.”

من المتوقع أن يصوت هذان الشخصان لصالح إدراج عائلة كودو التي تم رفضها الآن في العشائر العشرة الرئيسية الجديدة، لذلك وجه هذا الإجراء ضربة للأعضاء الآخرين في المنازل الـ 18 المساعدة، لم يتوقعوا هذا التحول في الأحداث. الأعضاء الذين لا يزالون واقفين نظروا إلى بعضهم البعض. واحدا تلو الآخر، جلس الناس كما لو أنهم توقفوا ميتين في مكانهم. عندما انقضت 50 ثانية، لم يبق أحد واقفا. عندما تم الوصول إلى علامة الدقيقة الواحدة، وقفت ماي مرة أخرى.

“لم تشهد التجاويف الجبلية في منطقتي هوكوريكو-سانين أي حركة قد تصبح مشكلة. لم تكن هناك أي علامات على أن الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم يعملان على التدخل”.

“إذن، على مدى السنوات الـ 4 القادمة، ستُعرف كل من عائلة إتشيجو، عائلة فوتاتسوجي، عائلة ميتسويا، عائلة يوتسوبا، عائلة إتسووا، عائلة موتسوزوكا، عائلة سايغوسا، عائلة شيبو، عائلة ياتسوشيرو، عائلة جومونجي باسم العشائر العشرة الرئيسية. الجميع، أتوقع تعاونكم المستمر”.

الرجل ذو الشعر الأبيض الذي يرتدي علامة تجارية خارجية من ثلاث قطع، هو رئيس عائلة كودو، كودو ماكوتو. يقيم في إيكوما، و يبلغ من العمر 64 سنة. إنه مساهم و مستثمر و دائن للعديد من الشركات الصناعية العسكرية.

وقف الأعضاء التسعة الآخرون على الطاولة، و انحنوا بعد كلمات ماي.

“خطة مضادة للأيديولوجية الإنسانية أليس كذلك؟”

انضمت المنازل الـ 18 المساعدة الذين يحيطون بالعشائر العشرو الرئيسية الجديدة في جولة من التصفيق.

ألقت ميوكي التحية على شيزوكو الت في المقعد الأمامي و هونوكا التي تقف بجوار شيزوكو. بهذه التحية، أزالت ميوكي التعويذة على زملائها في الفصل.

بمجرد انتهاء اختيار العشائر العشرة الرئيسية الجديدة، جزء من التقاليد أن تغادر المنازل الـ 18 المساعدة للسماح للعشائر العشرة الرئيسية بمناقشة تنظيمها و هيكلها الجديدين. ومع ذلك، عندما حاول رؤساء عائلات كوكي و كوزومي المغادرة، دعتهم ماي إلى التوقف.

فتح كويتشي فمه ببطء.

“كوكي-دونو، كوزومي-دونو، من فضلكما انتظرا لحظة.”

“ماكوتو، أشعر بخيبة أمل فيك.”

“فوتاتسوجي-دونو؟”

بعد بيان ميوكي، طرحت شيزوكو سؤالا لطيفا إلى حد ما لكسر المزاج.

“هل هناك شيء مهم؟”

“هل هذا صحيح؟ ترقب و كن حذرا.”

“هناك شيء أود أن أطلبه منكما. هل تمانعان في إعطائي القليل من وقتكما؟”

بتشجيع من ماكوتو، ابتسمت مايا نحو كويتشي.

أومأ رئيسا عائلتي كوكي و كوزومي برأسهما. عندما انتهى الأعضاء الآخرون في المنازل الـ 18 المساعدة من المغادرة، بقيت العشائر العشرة الرئيسية فقط، بالإضافة إلى عائلتين تحملان الرقم “9”، ليصبح المجموع 12 اسما.

وعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد يشكك في الأمر، فإن القاعدة تقضي بأن تظل مواضيع المناقشة أثناء المؤتمر سرية تماما. لم تكن عائلة كودو أول من استخدم أساليب لتسريب الأساس العام للمؤتمر.

“ماذا تريدين أن تطلبي منا؟”

ثم بعد عشر دقائق، هذه المرة مايا هي التي بدأت بقنبلة. ليس شيئا غير مناسب مثل ادعاء كويشي، ولكنه إعلان كبير.

“فوتاتسوجي-دونو، اسمحي لي أن أتولى هذا من هنا.”

“يوتسوبا-دونو، أليس هذا هو تشو يو الشهير من وو من رومانسية الممالك الثلاث؟”

الشخص الذي أوقف ماي هو شيبو تاكومي، أحدث عضو في العشائر العشرة الرئيسية.

وعلى الرغم من أنه لا يوجد أحد يشكك في الأمر، فإن القاعدة تقضي بأن تظل مواضيع المناقشة أثناء المؤتمر سرية تماما. لم تكن عائلة كودو أول من استخدم أساليب لتسريب الأساس العام للمؤتمر.

“كوكي-دونو، كوزومي-دونو. على الرغم من أن عائلتي مُنحت شرف أن تكون جزءا من العشائر العشرة الرئيسية، بصراحة تامة، ليس لدينا الأرقام المطلوبة للوفاء بواجباتنا. عادة ما يتعين علينا أن نأخذ الإشراف على منطقة كيوتو بدلا من كودو-دونو، لكن هذا واجب كبير جدا على عائلتي في حالتها الحالية”.

بإيماءة، لم تناقش مايا موضوع قارب هيغو و طراد كانوبس.

“في هذه الحالة، لماذا لا تطلب مساعدة يوتسوبا-دونو أو فوتاتسوجي-دونو؟ إذا كانت كيوتو تمثل مشكلة، فإن إتشيجو-دونو يتحمل أيضا مسؤوليات تجاه هذه المنطقة”.

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:33 صباحا. الوقت الحالي هو استراحة بين الفترتين الثانية و الثالثة في الثانوية الأولى.

هز تاكومي رأسه بابتسامة على اقتراح رئيس عائلة كوكي.

جلس كاتسوتو بالقرب من الباب، وقف و نظر إلى الباقي. على الرغم من أن هناك آخرين وافقوا، لم يهز رأسه. مشى كاتسوتو إلى المدخل و فتح الباب. من وقف خلف الباب هو كودو ريتسو المتقاعد.

“هذه أيضا فكرة. ومع ذلك، أريد أن تستمر عائلة كودو في مراقبة كيوتو شيغا و شبه جزيرة كي. بالطبع، لا تخطط عائلة شيبو لتقديم مطالب فقط. أود أن يقدم كل واحد من عائلات الرقم “9” لعائلتي قوتهم”.

بالعودة إلى وجه الثبات، تنهدت مايا بعمق.

بعد لحظة من المفاجأة الواسعة، ابتسم رئيسا عائلتي كوكي و كوزومي على نطاق واسع.

بإخراج محطته و تأكيد المحتويات، يمكنك أن تقرأ على وجهه أن شيئا فظيعا قد حدث للتو.

“مفهوم”.

على حد تعبير مايا، أومأت ماي برأسها.

“سأتشاور حول هذا الأمر مع ماكوتو-ساما، سيكون لدينا بالتأكيد إجابة إيجابية.”

الملاحظة التي بشرت بالمتاعب أدلى بها كويتشي.

“أنا أعتمد عليكما.”

(هذان الشخصان يتوافقان حقا الآن)، فكر تاتسويا في هذا أثناء طرح سؤال آخر.

انحنى تاكومي بعمق، كما انحنى رؤساء كل من عائلتي كوكي و كوزومي بأدب.

أطلقت هونوكا صوتا مشابها للصراخ. مع ذلك، امتلأت الفئة 2-A بالضجيج.

بعد مغادرتهما، انجرف مزاج مريح إلى حد ما في غرفة المؤتمرات.

الشخص الذي قال ذلك بصوت كريم هو كاتسوتو. على الرغم من أنه محاط بكبار السن، إلا أنه بدا غير مبال بهذه الحقيقة.

“حسنا، دعونا نواصل مؤتمر العشائر الرئيسية.”

لم ترد أتسوكو. تجاهل كويتشي نيته العاطفية، منطقه مقنع.

“خطة مضادة للأيديولوجية الإنسانية أليس كذلك؟”

نظرا لأن الجميع متعبين من المستنقع الذي ألقاه كويتشي، فقد حصل مؤتمر العشائر الرئيسية على استراحة.

دعت كلمات ماي إلى هذا السؤال.

“يوتسوبا-دونو”.

“لا، قبل ذلك علينا أن نتحدث عن السفينة المشبوهة التي تم رصدها بالقرب من إيزو.” الشخص الذي قاطع هو غوكي.

الشخص الذي سأل هو سايغوسا كويتشي. بالنسبة له، عندما يكونون في مؤتمر العشائر الرئيسية، يأتي الحديث أولا ثم النقاش ثانيا.

“إتشيجو-دونو … لسنا في عجلة من أمرنا؟” على الرغم من أن إيسامي وبخه بتعبير مصدوم…

“هناك نشاط مشبوه في إيزو. نقترح تشديد المراقبة”.

“إذا كانت سفينة إرهابية، لا أستطيع أن أتخيل أن الجانب الآخر سيستمر في الانتظار”. غوكي لم يستسلم.

استدار ريتسو نحو اتجاه غوكي و أشار إليه للتوقف عن الكلام.

“لا مانع، إتسووا-دونو.”

“لم يكن هناك أي رد فعل عند البحث عن ساحر على متن سفينة الشحن التي أعطتنا يوتسوبا-دونو إحداثياتها. لم يتم العثور على أسلحة أو ذخيرة على متنها”.

الشخص الذي أجاب على هذا هو كويتشي، الذي استعاد رباطة جأشه المعتادة في ليلة واحدة فقط.

“لماذا تريد أن تعرف؟”

“إذن دعونا نسمع المزيد عن هذا الأمر.”

“يوتسوبا-دونو، أنا أيضا، أود أن أسمع أساس هذا.”

على الرغم من أن موقف كويتشي كما هو دائما، إلا أنه يبدو أن غوكي لم يعد يرغب في أي علاقة به بعد الآن. بالنسبة لشخص مثل غوكي، التواصل السري مع العدو هو عمل لا يغتفر.

“ربما كان لدى سايغوسا-دونو أفكاره الخاصة ولكن…” إيتسووا إيسامي.

“لم يكن هناك أي رد فعل عند البحث عن ساحر على متن سفينة الشحن التي أعطتنا يوتسوبا-دونو إحداثياتها. لم يتم العثور على أسلحة أو ذخيرة على متنها”.

بتعبير قاتم يطفو على وجهها، سارت مايومي بخطوات سريعة نحو مكتب المعلمة.

“هل اكتشفت أي شيء؟”

بعد إعلان فوتاتسوجي ماي، وقف جميع الأعضاء.

أضاف “هناك احتمال أن تكون المتفجرات قد نُقلت. بما أنه من الممكن أيضا أن تستخدم السفينة لأغراض الهروب، فإننا نخطط لإبقائها تحت المراقبة”.

“سايغوسا-دونو … هل تقول أن مشاعر ميوكي-دونو لا تستحق أخذها في الاعتبار؟”

“ماذا عن تحركات الـ USNA؟”

قطع ريتسو على الفور إلى المطاردة.

متابعا زخم غوكي، هذه المرة جاء دور كاتسوتو لاستجواب كويتشي.

“كودو-دونو، ما الأمر؟ يبدو أن بشرتك شاحبة”.

“قاموا بإرسال عميل. بعبارة أخرى، تم اكتشاف المجموعة التي خانت الـ USNA، لكنهم ليسوا لبقين بشأن الأشياء. من المحتمل جدا أن هذا الواجب لم يكن أمرا من حكومة الـ USNA نفسها”.

أغضبت نبرة إيريكا الازدرائية تشياكي. كسر الغضب أي سبب بقي فيها.

“بعبارة أخرى، صيادهم المفضل في حالة ترقب، يختبئ في مكان ما؟”

“لكن حقيقة أن تشو غونغجين تسبب في الكثير من الضرر لبلدنا هي حقيقة لا جدال فيها. التعاون مع شخص من هذا القبيل، غير مناسب للغاية لشخص من العشائر العشرة الرئيسية. الجميع، أليس هذا هو الحال؟”

“تم تأكيد الطراد الذي تلقت يوتسوبا-دونو معلومات عنه خارج المياه الإقليمية. يمكن أن يكون مختبئا هناك بشكل غير متوقع”.

“هل هذا صحيح … الكيمياء بين الرجل و المرأة، إذا لم يتعرفا على بعضهما البعض، فلن يعرف المرء أبدا”.

عند سماع إجابة كويتشي، ارتدى إيسامي تعبيرا متأملا.

“ياتسوشيرو-دونو”.

“إذا كان في البحر، هل يجب أن أذهب و أتجول في المكان؟ يجب أن يكون من الممكن تمويه هذا في حادث باستخدام ذريعة الكارثة الطبيعية”.

غوكي وبخ كويتشي بغضب. لم يؤخر كويتشي المحادثة أكثر من ذلك، أو يفعل أي شيء يمكن أن يزعج غوكي.

“المشكلة ليست في الصياد من الـ USNA، بل الإرهابيين الذين تسللوا إلى بلادنا.”

كانت شدة نظرة إيريكا لدرجة أنها يمكن أن تتسبب في ارتجاف رجل بالغ. كانت ركبتا تشياكي ترتجفان حاليا، لكنها ما زالت ترد بشجاعة.

ردا على اقتراح إيسامي، طرحت أتسوكو رأيا معاكسا تماما.

“السبب في أنني أعترض على خطوبة خلفاء عائلة يوتسوبا، هو أنهما توأم أحادي البويضة، مع روابط دم وثيقة للغاية. لا يختلف عن الزواج بين الأشقاء غير الأشقاء. أليس هذا هو الحال؟”

“هذا هو الحال بالتأكيد. ليس لدينا أي دليل على وجودهم في الوقت الحالي، لكن ليس لدينا أيضا أي دليل على عدم وجودهم. إنه لأمر مقلق حقا أننا لا نعرف حتى ما إذا هم يتربصون”.

“لا أستطيع أن أكون متأكدا مما حدث بالضبط من إشارة الطوارئ وحدها. أعرف فقط أنه لا يزال على قيد الحياة. أنا متجه إلى هناك بطائرة هليكوبتر. أنا أعتمد عليك لمراقبة أكاني و الآخرين”.

دعم رايزو حجة أتسوكو.

لم يكن الأمر أن تاتسويا شعر بعدم الارتياح بشكل خاص ولكن أن يقولوا له مثل هذا الشيء هو أمر طبيعي. لم يأخذ تاتسويا أبدا فترات طويلة من الغياب عن المدرسة، لذا ليتم سؤاله، “لماذا أتيت إلى المدرسة”، يوم الإثنين، لم يكن هذا السؤال الذي يأتي من العدم أقل من نادر.

“ربما يستهدفون مؤتمر العشائر الرئيسية هذا بالذات بسبب كل ما نعرفه.”

“مشاعر ميوكي-دونو؟”

لابد أن هذا الرأي جاء من محض الصدفة. ومع ذلك، إنها الحقيقة. هذا ما حدث فعلا.

ضغط إتسووا إيسامي بصوت أجش. ظل كويتشي صامتا.

مباشرة بعد أن قال رايزو كلامه، غزا صوت قوي مصحوب باهتزازات قوية غرفة المؤتمرات.

“ميوكي!؟ لماذا أتيت إلى المدرسة!؟”

◊ ◊ ◊

ريتسو لم يغطي كويتشي لمجرد علاقة المعلم و الطالب بينهما. سيحظى ابنه ماكوتو بأولوية أعلى في هذه الحالة.

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:33 صباحا. الوقت الحالي هو استراحة بين الفترتين الثانية و الثالثة في الثانوية الأولى.

“إيريكا … لماذا تريدونني جميعا أن أكون غائبا؟”

جاء صوت طنين من جيب تاتسويا بينما هو متجه نحو غرفة التدريب، إنها إشارة طوارئ.

لدى أتسوكو إعجاب ب مايا، في كثير من الأحيان عندما تندلع النزاعات، غالبا ما تقف إلى جانب مايا.

بإخراج محطته و تأكيد المحتويات، يمكنك أن تقرأ على وجهه أن شيئا فظيعا قد حدث للتو.

الشخص الذي سأل هو سايغوسا كويتشي. بالنسبة له، عندما يكونون في مؤتمر العشائر الرئيسية، يأتي الحديث أولا ثم النقاش ثانيا.

“آسف، استمروا بدوني!”

“هل أنت حمقاء؟”

ترك تاتسويا زملائه في الفصل، من بينهم ميزوكي، و اندفع نحو غرفة التدريب.

“الخطر ليس صفرا أبدا. السؤال الوحيد هو إلى أي درجة، موتسوزوكا-دونو”.

التقى تاتسويا، الذي حصل على إذن معلمته جينيفر سميث للمغادرة مبكرا، ميوكي في طريقه نحو البوابة الرئيسية.

“إذن…” عندما فتحت مايا فمها، ركّزت كل العيون عليها.

“هل تلقيت أوني-ساما أيضا إشارة الطوارئ؟”

“اعتقدت أيضا أنه سيكون زواجا جيدا بين الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا و ابني الأكبر، لكن … لم تتناسب شخصيات مايومي-دونو و هيروفومي بشكل جيد، وفي النهاية لم تتقدم العلاقة بينهما”.

سألت ميوكي، التي فقد وجهها كل أثر للون، تاتسويا بجملة قصيرة.

جلس كاتسوتو بالقرب من الباب، وقف و نظر إلى الباقي. على الرغم من أن هناك آخرين وافقوا، لم يهز رأسه. مشى كاتسوتو إلى المدخل و فتح الباب. من وقف خلف الباب هو كودو ريتسو المتقاعد.

“هيا بنا.”

“حتى بدون وجودنا، أعلم أنه سيكون من الجيد تسوية شؤون عائلة جومونجي داخليا، ولكن … ليس لدي أي اعتراض. يسعدني أن أشهد على خلافة كاتسوتو-دونو.” أجابت مايا.

أجاب تاتسويا بجملة أقصر. على الرغم من أن ميوكي أومأت برأسها و كانت على وشك تسريع وتيرتها، إلا أن صوتا ناداها من الخلف.

“أتساءل عما إذا أنتما يا هونوكا و شيزوكو لا تعرفان هذا. مكان انعقاد مؤتمر العشائر الرئيسية هو سر على الجميع باستثناء الحضور. بالنسبة للمنازل الـ 18 المساعدة التي تحضر اجتماع الاختيار، اعتبارا من اليوم، يتم إبلاغهم فقط بالموقع التقريبي، مع عدم معرفة التفاصيل حول الغرفة المستخدمة”.

خرجت مينامي من المدخل، برفقة زميلتها في الفصل سايغوسا كاسومي و أختها سايغوسا إيزومي، وأخيرا و ليس آخرا، شيبو تاكوما. كلهم مرتبطون بالعشائر العشرة الرئيسية. كلهم، باستثناء مينامي، مرتبطون بالدم مع العشائر العشرة الرئيسية.

بدافع من ماكوتو، قدم غوكي تقريرا عن ملاحظات أنشطة الحكومات المعارضة.

“ميوكي-سينباي”. ركضت إيزومي نحو ميوكي.

“حقيقة أن سايغوسا-دونو حرض على الحركة المناهضة للسحر هي الحقيقة. سمعت ذلك من سايغوسا-دونو نفسه”.

“إيزومي -شان أيضا.”

“بالمناسبة، هل السماح لشخص ما بالمواعدة بينما لديه خطيبة بالفعل ينطبق أيضا على تاتسويا-دونو؟”

“إذن لم يكن إنذارا كاذبا بعد كل شيء!”

“المشكلة ليست في الصياد من الـ USNA، بل الإرهابيين الذين تسللوا إلى بلادنا.”

أومأت ميوكي برأسها إلى سؤالها. بدأت إيزومي ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وقع الانفجار خلف أبواب غرفة المؤتمرات مباشرة، لعقت ألسنة اللهب القرمزية الجدران. ومع ذلك، تم إخماد تلك النيران في الحال.

“سنرى ما حدث بأنفسنا. ماذا عنكم جميعا؟”

طرح كويتشي سؤالا آخر على مايا.

سأل تاتسويا، الذي على بعد خطوة واحدة، طلاب السنة الأولى.

كان يشار إلى كودو ريتسو ذات مرة على أنه “محتال” بسبب سحره، ولكن ربما من حيث الشخصية، كويتشي يمتلك سمات مماثلة.

“أنا قادم أيضا.” أجاب تاكوما على الفور.

“تم تأكيد الطراد الذي تلقت يوتسوبا-دونو معلومات عنه خارج المياه الإقليمية. يمكن أن يكون مختبئا هناك بشكل غير متوقع”.

“نحن ذاهبتان أيضا.” أمسكت كاسومي بيد أختها المرتجفة.

“الترتيب؟ ماذا تقصد؟”

اقتربت مينامي من ميوكي. حتى تتمكن من حمايتها في أي لحظة.

“ماكوتو، أشعر بخيبة أمل فيك.”

قاد تاتسويا المجموعة – هو و الخمسة الآخرون – نحو المحطة.

يتبع في المجلد 18.

◊ ◊ ◊

“إذا كان في البحر، هل يجب أن أذهب و أتجول في المكان؟ يجب أن يكون من الممكن تمويه هذا في حادث باستخدام ذريعة الكارثة الطبيعية”.

في نفس الوقت، في الثانوية الثالثة.

حسنا، مشاعر الانزعاج هذه مفهومة تماما. إنها حقيقة معروفة أن تاكوما تسبب في ضجة كبيرة في أبريل بسلسلة من القتالات. تم الاعتراف بتغيير موقفه الأخير بالإجماع ليس فقط من قبل الطلاب الجدد، ولكن حتى من الطلاب الكبار. ومع ذلك، وقاحته تجاه تاتسويا لا تزال حية في ذاكرتهم. وقد اتضح ذلك من خلال النظرات الفضولية العديدة التي قدمها له الناس كلما تحدث إلى تاتسويا.

“ماساكي، ماذا حدث!”

بناء على تعليمات ماي، عاد أول عشرة أعضاء حول الطاولة إلى مقاعدهم.

خرج ماساكي من الفصل بعد أن طلب الإذن بالمغادرة مبكرا. سأله كيتشيجوجي، الذي ركض وراءه حتى احتنقت أنفاسه.

“يوتسوبا-دونو، هل تعرفين مكان وجود الطراد؟”

“لقد تعرض والدي للهجوم”.

“إذن لم يكن إنذارا كاذبا بعد كل شيء!”

نادما حتى على الوقت الذي قضاه في النظر إلى الوراء، أجاب ماساكي.

“فوتاتسوجي-دونو؟”

“هجوم؟ لكن… في الوقت الحالي، يجب أن يكون في منتصف مؤتمر العشائر الرئيسية…”

(النسخة الإلكترونية من الصحيفة التي يعود تاريخها إلى 6 فبراير 2097 م)

“أنا أقول إن مؤتمر العشائر الرئيسية تعرض لهجوم إرهابي”.

عندما نظر ريتسو إلى مايا، أومأت برأسها و ابتسمت بصوت خافت. كانت تنوي ضرب كويتشي بقوة، لكنها لم تكن مدفوعة بهذا الهدف. إذا أراد ريتسو تغطية كويتشي، فلم يكن لديها أي نية لتدمير العلاقة بين الطالب و المعلم.

“ماذا قلت!”

جميع العائلات متساوية داخل العشائر العشر الرئيسية. لم يكن هناك تسلسل هرمي من أي نوع. هذا اعتقاد واضح بسبب استخدام طاولة مستديرة في الفندق.

عند رؤية كيتشيجوجي في حيرة من أمره، استدار ماساكي.

نظر إسامي إلى الأسفل بشكل محرج. بعد أن أدركت مايا نيته في إثارة النقاش حول المكاسب و الخسائر على المدى القصير، رفضته رفضا قاطعا.

“لا أستطيع أن أكون متأكدا مما حدث بالضبط من إشارة الطوارئ وحدها. أعرف فقط أنه لا يزال على قيد الحياة. أنا متجه إلى هناك بطائرة هليكوبتر. أنا أعتمد عليك لمراقبة أكاني و الآخرين”.

مرة أخرى، انجرف مزاج معين من موتسوزوكا أتسوكو إلى ياتسوشيرو رايزو. نظر كويتشي (بموقف نبيل) إلى مايا، وهو أمر يمكن القول إنه مشهد مألوف في مؤتمر العشائر الرئيسية.

“حسنا، فهمت! كن حذرا يا ماساكي”.

بعد أن خاطبته مايا، أجاب كويتشي بابتسامة.

“نعم، أنا أعلم.”

الرجل ذو الشعر الأبيض الذي يرتدي علامة تجارية خارجية من ثلاث قطع، هو رئيس عائلة كودو، كودو ماكوتو. يقيم في إيكوما، و يبلغ من العمر 64 سنة. إنه مساهم و مستثمر و دائن للعديد من الشركات الصناعية العسكرية.

لم يكن ماساكي متوجها إلى المنزل، بل متجها نحو مهبط طائرات الهليكوبتر التابع للشركة.

انزلقت ابتسامة سريعة من ميوكي تحولت إلى قهقهة.

◊ ◊ ◊

من الواضح أن كويتشي فهم ذلك، لخص الوضع بشكل لا تشوبه شائبة.

في نفس الوقت، في جامعة السحر.

أطلقت هونوكا صوتا مشابها للصراخ. مع ذلك، امتلأت الفئة 2-A بالضجيج.

“سايغوسا سان، ما الأمر؟”

“جومونجي-دونو، هل تحسنت حالتك؟”

خلال درس على شكل نقاش، نادت المعلمة على مايومي.

“ماكوتو، دعنا نذهب.”

“اعتذاري، سينسي. هل يمكنني استعارة أذنك للحظة”.

المرأة الفاتنة، ذات الشعر البني القصير و المستقيم، و ترتدي بنطلون، هي رئيسة عائلة موتسوزوكا، موتسوزوكا أتسوكو. تقيم في سينداي، و تبلغ من العمر 29 سنة. هي صاحبة شركة حفر محطة الطاقة الحرارية الأرضية.

بتعبير قاتم يطفو على وجهها، سارت مايومي بخطوات سريعة نحو مكتب المعلمة.

بينما فوتاتسوجي ماي تمنع أكسدة الهيكل من الحرارة حتى لا يكون هناك انتشار للأبخرة السامة، أدلت بهذا التعليق بصوت هادئ.

أظهرت للمعلمة بتكتم محطتها التي لا تزال تعرض إشارة الطوارئ. تماما عندما كانت المعلمة على وشك رفع صوتها، تمكنت من إبقائه تحت السيطرة بإيماءة، ثم قربت أذنها.

“سايغوسا-دونو”.

“أعتقد أن عائلتي سيكونون قلقين إلى حد ما. أنا متأكدة من أن أخي الأكبر متوجه الآن إلى الموقع، أود العودة إلى المنزل و محاولة الحفاظ على استقرار الجميع”.

لم يكن الأمر أن تاتسويا شعر بعدم الارتياح بشكل خاص ولكن أن يقولوا له مثل هذا الشيء هو أمر طبيعي. لم يأخذ تاتسويا أبدا فترات طويلة من الغياب عن المدرسة، لذا ليتم سؤاله، “لماذا أتيت إلى المدرسة”، يوم الإثنين، لم يكن هذا السؤال الذي يأتي من العدم أقل من نادر.

أومأت المعلمة بنظرة جادة. لم تدع مايومي زملائها في الفصل يشعرون بأي غموض، أعلنت بابتسامة و تعبير اعتذاري قليلا أنها مضطرة إلى المغادرة من أجل عمل عائلي.

“سنرى ما حدث بأنفسنا. ماذا عنكم جميعا؟”

◊ ◊ ◊

“إذا قالت يوتسوبا-دونو ذلك …”

وقع الانفجار خلف أبواب غرفة المؤتمرات مباشرة، لعقت ألسنة اللهب القرمزية الجدران. ومع ذلك، تم إخماد تلك النيران في الحال.

لكن في هذا اليوم، لم تكن ميزوكي وحدها هي التي نسيت حسها السليم.

“جومونجي-دونو، أحسنت.”

في تلك اللحظة المتوترة، الأصغر، كاتسوتو، هو الذي تحدث. على الرغم من النظرات المركزة عليه، بدأ كاتسوتو شهادته بنبرة هادئة.

لم يكن لدى أي عضو في مؤتمر العشائر الرئيسية كدمة. تم إعاقة كل من الحرارة و التأثير تماما بواسطة درع كاتسوتو العازل للحرارة.

أعرب إتشيجو غوكي عن موافقته.

“موتسوزوكا-دونو أيضا، كما هو متوقع.”

رفع كاتسوتو يده و خرج من غرفة المؤتمرات لإجراء المكالمة.

سبب محو النيران هو التلاعب بالحرارة من قبل موتسوزوكا أتسوكو.

“أنا سأفعل.”

بالنسبة لسحرة الرقم “6”، إطفاء شعلة لا يمكنها حتى إذابة الفولاذ هو مجرد لعبة أطفال.

في مؤتمر العشائر الرئيسية، الموضوعات الصعبة التي لابد من طرحها عديدة.

“ربما يجب أن نتجه نحو المخرج. إذا تم دفننا أحياء، فسيكون الهروب فيما بعد عناء كبيرا”.

توميتسوكا، الذي فهم بالتأكيد ما تعنيه إيريكا ب “لدي ما أقوله”، حاول يائسا ثني إيريكا. ولكن، كما لو لتدمير جهوده، وقفت تشياكي وراء توميتسوكا.

بينما فوتاتسوجي ماي تمنع أكسدة الهيكل من الحرارة حتى لا يكون هناك انتشار للأبخرة السامة، أدلت بهذا التعليق بصوت هادئ.

“كما قال إتسووا-دونو في وقت سابق، انهارت المحادثات من أجل الزواج بين هيروفومي من عائلة إتسووا و ابنتي مايومي. إذا سارت الأمور على ما يرام، آمل أن تتزوج مايومي من تاتسويا-دونو”.

“أنت على حق. يبدو أن عملية تفجير انتحارية واسعة النطاق قد بدأت”.

علاوة على ذلك، قدمت عائلة ميتسويا بنشاط المعرفة الفنية لسحرة قوات الدفاع و تطبيقات مختبر الأبحاث الثالث، بينما تعاونت مع المنازل الأخرى أصحاب الرقم “3”.

بينما لدى ميتسويا جين العديد من السحر على أهبة الاستعداد، أومأ برأسه إلى كلمات ماي.

لم يصدر أي صوت للاعتراض. ما قاله كويتشي، عرفه جميع الحاضرين.

“إرهابيون دمى! هذا شيء فظيع قد فعلوه”.

لم يكن هناك اعتراض على كلمات ماي.

نقر غوكي لسانه بشدة عند رؤية التفجير الانتحاري مستمرا.

“ماساكي-دونو من عائلة إتشيجو، تاتسويا-دونو من عائلة يوتسوبا ، مينورو-دونو من عائلة كودو… كم هم جديرين بالثقة.”

الإرهاب بالدمى في الأساس هو تفجير انتحاري باستخدام البشر كدمى لأداء التفجير. باستخدام السحر أو المخدرات لصنع دمى بشرية من البشر، هناك أيضا طرق لحرمان شخص ما من ضبط النفس بالسحر. ما شعر به غوكي هو الأخير، السحر الذي يسيطر على الجسد. شعر بوجود بطيء الحركة في بهو الطابق الأول، و كذلك ممرات كل طابق، بدا أنه يتجه نحو الأسفل.

“هذا صحيح.”

على الرغم من أن عائلة إتشيجو و سحرة الرقم “1” ماهرين في السحر الذي يتداخل مع اللحم و الجسم، إلا أن السحر الذي يتلاعب بحركة الجسد دائما ممنوع. هناك أمثلة على “فقدان الرقم” من قبل أولئك الذين تجاهلوا هذا القانون. هذا هو السبب في أنه حتى لو فهم غوكي ما يحدث بالضبط، فإنه لم يكن يعرف كيف يوقف هذا الشيء الشرير المعروف باسم الإرهاب بالدمى.

لحسن حظ إيريكا، لم تكن الوحيدة التي تجرأت على المغامرة في حقل الألغام.

“هذا سيء.”

عادت المائدة المستديرة إلى الصمت.

مستشعرا أن الأرضية على وشك أن تنهار، نفذ ياتسوشيرو رايزو سحر التحكم في الجاذبية. لم يكن قابلا للمقارنة مع السحر المستخدم في سحر الطيران، إلا أن رفع منطقة بهذا الحجم فقدت كل الدعم يتطلب جهدا هائلا.

“لكن سينسي…”

“دعونا نسرع.”

بإخراج محطته و تأكيد المحتويات، يمكنك أن تقرأ على وجهه أن شيئا فظيعا قد حدث للتو.

أومأ الجميع برؤوسهم إلى كلمات كويتشي، غادرت مايا و ماي و أتسوكو الغرفة، السحرة العشرة يستهدفون الخارج كمجموعة.

تبادل النظرات مع الأعضاء المحيطين، أثناء التحديق في كازوكي، كان لكل رئيس ردود متنوعة، لكن لم يثرثر أي منهم.

مستهدفا المفجرين الذين يتجولون في الممرات، أطلق إتشيجو غوكي العنان لسحر {التمزق}.

ربما بسبب ما حدث في وقت سابق، أظهر كويتشي دعمه بنشاط. مع قبول كل من مايا و كويتشي اقتراح كازوكي بالتنسيق، هنأ الرؤساء الباقون كاتسوتو، و قدموا كلمات تقدير تجاه كازوكي.

“إنهم ليسوا مفجرين انتحاريين. إنها مجرد جثث تم التلاعب بها و تحمل قنابل”.

“هذا سيء.”

سيل الإهانات التي يبصقها غوكي، الذي فجر للتو ذراع جثة لعرقلة عملية التفجير، بصوت غاضب، متجاوزا توقعات الآخرين.

“إذن…” عندما فتحت مايا فمها، ركّزت كل العيون عليها.

لمنع دفنهم بسبب الأرضية المتداعية، قرر قادة العشائر العشرة الرئيسية الذهاب إلى السطح و القفز من هناك أثناء التخلص من مفجر الجثث العرضي الذي واجهوه.

الرجل الأصلع الذي يرتدي زي ياباني رسمي كامل عبارة عن هاوري هاكاما، هو رئيس عائلة جومونجي، جومونجي كازوكي. يقيم في طوكيو، و يبلغ من العمر 44 سنة. إنه صاحب شركة للهندسة المدنية و البناء لها صلة مع قوات الدفاع الوطني.

ميتسويا جين و سايغوسا كويتشي كانا الأسرع في اتخاذ إجراءات ضد المفجرين. هناك تقنية سمحت في الأصل لأحد بأداء ما يصل إلى تسعة تسلسلات سحرية مختلفة كحد أقصى في نفس الوقت، ثم تخزينها للسماح بإصدار فوري و متزامن لها جميعا.

“أن أكون منافسة في الحب ضد ميوكي، لقد رأيت الأهوال التي يمكن أن تجلبها بسبب هذا. أفضل ألا أخاطر بحياتي في مثل هذا السيناريو الخطير من أجل الحب”.

سحر ميتسويا جين، {محمّل السرعة}، بمساعدة سحر كويتشي، {أوكتيت}، تمكنا من الحفاظ على 8 تسلسلات سحرية مختلفة من 4 أنظمة مختلفة في وضع استعداد ثم اختيار السحر الذي يحتاجونه للتعامل مع مجموعة متنوعة من المواقف على الفور.

سبب محو النيران هو التلاعب بالحرارة من قبل موتسوزوكا أتسوكو.

لم تستطع الجثث التي تمشي حتى أن تأمل في أن تقترب منهم.

“إذن…” عندما فتحت مايا فمها، ركّزت كل العيون عليها.

في الوقت الغريب الذي لا يمكن فيه منع الانفجار، الجدار الدفاعي متعدد الطبقات {فالانكس} هو الأداة المثالية.

“أقام مرؤوسي اتصالا مع تشو غونغجين، فقط بعد أن أصبحت الحركة المناهضة للسحر أكثر هدوءا بعد تجربة الفرن النجمي في الثانوية الأولى. آه، الآن بعد أن أصبحنا في هذا الموضوع، هذا أيضا إنجاز لعائلة يوتسوبا حققه تاتسويا-دونو. تم تقييم هذه التجربة بشكل كبير من قبل فرع روزن، و غيرت الرياح بشكل جذري. يا له من ابن رائع.”

سحر التحكم في الجاذبية من رايزو موجود لمنع الأرض من السقوط فجأة تحت أقدامهم.

أثنى ميتسويا جين على نطاق واسع.

يمكن لسحر التلاعب بالحرارة من أتسوكو أن يمحو أي حريق.

تجمد لسان تشياكي ولم تتمكن من الرد لأنها عرفت أن إيريكا تقول الحقيقة. وهذه الحقيقة معروفة للجميع.

فوتاتسوجي ماي تزيل الأبخرة السامة، مايا تعمل كمصباح يدوي في تلك الممرات الخالية من الضوء بمجرد إخماد النيران. لم يكن لدى إتسووا إيسامي و شيبو تاكومي فرصة لفعل أي شيء.

كل النظرات على كاتسوتو، تحولت إلى كويتشي.

من المستحيل على تلك الجثث التي تحمل القنابل قتل أو حتى جرح أي منهم. وقد لاحظ رؤساء العائلات هذه الحقيقة بالفعل.

“حتى لو كنا مجرد بديل حتى يتم الاختيار المناسب اليوم … ما زلت ممتنا للغاية. شكرا جزيلا!”

“سيكون من الصعب إيجاد إجراء مضاد لوسائل الإعلام”.

الفصل 5 : لقد مر أسبوع منذ أن تلقى تاتسويا و ميوكي تلك المكالمة الهاتفية من لينا.

اشتكى جين طوال الوقت أثناء صنعه جبنة سويسرية من الجثث.

“سايغوسا دونو. بغض النظر عن نواياك، فقد تجاوزت خطا يجب ألا تتجاوزه أبدا، و تعاونت مع شخص لا ينبغي أن تتعاون معه أبدا”. فوتاتسوجي ماي.

“أعتقد أنه ليس لدينا أي وسيلة لخداعهم على الإطلاق”.

لم يكن ماساكي متوجها إلى المنزل، بل متجها نحو مهبط طائرات الهليكوبتر التابع للشركة.

أثناء إخماد جدار من اللهب، أدلت أتسوكو بتعليق بنبرة استسلام.

“إذا قارنت الإجراءات التي اتخذناها، فإن إجراءات كويتشي لا تتجاوز شدتي.”

“على الرغم من أننا تمكنا من الحصول على صورة لحقيقة أن الجثث هي التي تحمل القنابل… أعتقد أن الكشف عن ذلك للعلن سيكون له تأثير سلبي تماما”.

“إذن دعونا نسمع المزيد عن هذا الأمر.”

وافق إيسامي، الذي تخلى عن أي أمل في الحصول على دور في فعل أي شيء، أثناء التقاط الصور.

في الوقت نفسه، هناك شيء مماثل يحدث في الفصل 2-E.

“ومع ذلك، أشك في أن إيذاء أنفسنا عمدا سيساعد كثيرا”.

بقول ذلك، كويتشي واجه مايا.

عند سماع نقطة مايا، هز رايزو كتفيه.

قرر كل من غوكي و كويتشي إلقاء السلاح.

“هل نختبئ حتى تبرد نيران غضبهم.”

واصلت موتسوزوكا أتسوكو بعد مايا.

تعليق رايزو الذي ربما هو إما مزحة أو بيان جاد، لم يصدر عليه أي صوت اعتراض.

“جيد جدا إذن…”

5 فبراير 2097 م، الساعة 10:30 صباحا.

بقول ذلك، كويتشي واجه مايا.

– 22 شخصا هو عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية في فندق هاكوني XXXX، بالإضافة إلى 34 شخصا تعرضوا للإصابة –

“سيكون من الأفضل أن تمتنع عن سؤال أي شيء أكثر من ذلك.”

– 27 شخصا من المصابين هم سحرة –

“المنظمة السياسية الدولية لمكافحة السحر “بلانش”. نقابة الجريمة الدولية “التنين عديم الرأس” و مقرها هونغ كونغ. قوات التخريب التابعة للتحالف الآسيوي الكبير التي تسببت في حادثة يوكوهاما. ثم الحادث الذي وقع في قلب طوكيو، حادث مصاصي الدماء الذي أدخل العالم في طريق العاصفة: “الطفيليات”. إنه الرجل الذي ساعد في تنظيم كل هذا، العقل المدبر الذي جلب الفوضى إلى بلدنا، أو يجب أن أقول، العقل المدبر الذي تم تعيينه لإثارة المشاكل في اليابان”.

– جاءت أقسى الإنتقادات من الرأي العام لأولئك الذين ادعوا أن السحرة قد أعطوا الأولوية لرفاهيتهم فوق رفاهية الآخرين –

“أنا أيضا ليس لدي أي اعتراضات. بدلا من ذلك، أعتقد أنه شرف كبير. سأكون شاهدة بسعادة”.

(النسخة الإلكترونية من الصحيفة التي يعود تاريخها إلى 6 فبراير 2097 م)

“ألا ينطبق هذا أيضا على ماساكي-دونو؟ بصرف النظر عن المظهر، من المحتمل أن ابنك لا يعرف الكثير عن ميوكي”.

يتبع في المجلد 18.

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من الرؤساء الآخرين التغيير في تعبيرات وجهه. هذا لأن كل العيون مركزة على مايا، باستثناء كويتشي و غوكي و ماكوتو، أومأ الرؤساء برؤوسهم إعجابا.

الشخص الذي قطع التوتر الشديد بين الاثنين هو إتشيجو غوكي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط