مؤتمر العشائر الرئيسية - الفصل 6
المجلد 18
ترجمة: عثمان – OTHMan

تذكر تاتسويا الاستجواب الذي تلقاه من الشرطة في أراشيياما، كيوتو بعد أن حارب السحرة التقليديين الذين تلاعب بهم تشو، و الذين كرهوا العشائر العشرة الرئيسية. نفى قلق ميوكي.

الفصل 6 :
5 فبراير 2097 م، حوالي الساعة 10.30 صباحا، وقع تفجير واسع النطاق في فندق معين في هاكوني.
“لنكون صادقين، لا نعرف التفاصيل أيضا.”
الفندق المستهدف هو المكان الذي تم اختياره لمؤتمر العشائر العشرة الرئيسية. في وقت وقوع الهجوم الإرهابي، كانت المنازل الـ 18 المساعدة قد غادرت بالفعل مبنى الفندق. ومع ذلك، كان رؤساء عائلات العشائر العشرة الرئيسية المختارة حديثا لا يزالون داخل المبنى، يناقشون المشاكل التي يواجهها مجتمع السحر الياباني.
“هاياما-سان، هل وجدت أي خيوط؟”
تلقى تاتسويا و ميوكي و مينامي و تاكوما و كاسومي و إيزومي الأخبار أثناء الفصل و توجهوا على الفور إلى مكان الحادث. عند وصولهم، سمعوا صراخا يرن في جميع أنحاء الحي.
“حتى الآن، هناك 16 ضحية، لكن هذا العدد قد يرتفع فوق بضع عشرات. عدد الضحايا أكثر من كاف لإلقاء الرأي العام في حالة من الجنون”.
هناك جرحى و قتلى يتم نقلهم من الفندق المحترق.
بعد التأكيد مع تاتسويا و تاكوما، أومأ كاتسوتو برأسه.
العديد من المصابين يجلسون في الشارع أثناء علاجهم. هناك هدير متقطع من القنابل التي تركت تحت الأنقاض التي انفجرت للتو. الدمار غير المتوقع مشابه لحادثة يوكوهاما في الخريف قبل عامين.
“أنا أرى.”
أمسك تاتسويا بكتف ميوكي و هي تحاول التقدم نحو الفندق.
أجاب تاتسويا بجدية، ملمحا إلى مايا أنها يجب أن تصل إلى النقطة.
“أوني-ساما…؟”
أعطى شيبو تاكومي الموافقة على اقتراح كاتسوتو.
نظرت ميوكي إلى الوراء، هز تاتسويا رأسه.
“لا أعرف الكثير.”
“من الأفضل عدم التدخل.”
الشخص الذي ألقى فكرته فجأة في الجو المتوقف هو كويتشي.
تاتسويا منع ميوكي و هي تحاول إطفاء الحريق بسحرها.
ردت مايا على بيان ماي بابتسامة خفيفة كما لو تقول على ما يبدو، “حسنا، لقد فات الأوان”.
تم إخماد الحريق بالفعل إلى حد ما. لكن لا يزال الأمر خطيرا، لأنهم لم يعرفوا عدد المتفجرات المتبقية في الداخل، لكن رجال الإطفاء في الموقع تم تدريبهم على ذلك. اعتقد تاتسويا أنه سيكون من الأفضل ترك هذا للخبراء، لأن المجموعة لم تكن على دراية بهذا المجال.
“سمعت الكتيبة السحرية المستقلة قبل عامين أن جومونجي-سينباي سيرث لقب كبير عائلة جومونجي.”
“الأهم من ذلك، يجب أن نحاول تحديد مكان أوبا-وي، لا، أقصد والدتي و الآخرين.”
“لكي نتحرك نحن رؤساء العشائر العشرة الرئيسية، نحتاج إلى موافقة عسكرية. على الرغم من أن هذا مجرد اتفاق شفهي و ليس قاعدة مكتوبة، يجب ألا نتجاهل الإجراءات التي أُعطيت لنا من أجل الحفاظ على علاقة مع الحكومة”.
كاد تاتسويا أن يقول “أوبا-وي”، ثم تذكر أنه مع تاكوما و الآخرين. ربما لم يكن من الضروري تصحيح نفسه، لكنه مصمم على تجنب أي موقف يمكن أن يثير أي شك في.
تم توجيه النصف الثاني من كلامه إلى المحقق بملابس مدنية. الكلمات الإذعانية الغريبة، التي افترضت أن اللوم على إيزومي، تم تلقيها بإيماءة من المحقق.
“هناك.”
العديد من المصابين يجلسون في الشارع أثناء علاجهم. هناك هدير متقطع من القنابل التي تركت تحت الأنقاض التي انفجرت للتو. الدمار غير المتوقع مشابه لحادثة يوكوهاما في الخريف قبل عامين.
حتى أثناء حديثه إلى ميوكي، ظل تاتسويا ينظر حوله، أسرع من تاكوما و إيزومي، رأى رؤساء عائلات العشائر العشرة الرئيسية.
“أنا… سأبقى هنا لفترة أطول قليلا.”
على الرغم من أن رؤية رؤساء العشائر العشرة الرئيسية معا كما هم حاليا مخيف للغاية، إلا أن تاتسويا شعر بالفضول لمعرفة سبب بقائهم معا في هذا الموقف. أمال تاتسويا رأسه و رأى على الفور شخصية محقق يرتدي ملابس مدنية بجانبهم.
أكد غوكي بشكل قاطع.
“أوتو-ساما!”
نظرت ميوكي إلى الوراء، هز تاتسويا رأسه.
انطلقت إيزومي في الجري بينما تجاهلت محيطها.
تبدد شك كاتستوتو. أظهر هذا أن استجابة تاتسويا طبيعية للغاية، بدلا من أن يكون كاتسوتو ساذجا. لم يكن هناك أي أثر للذنب على الإطلاق، و بدا رد فعله حقيقيا.
“آه، انتظري لحظة، إيزومي!”
ومع ذلك، لم يحاول التهرب من سؤال كاسومي.
طاردتها كاسومي أيضا بتهور.
“من فضلك.”
“هذا، هل هو محقق…؟”
“أنا أيضا آسفة للاتصال في مثل هذه الساعة المتأخرة.”
على الرغم من أنهم جميعا يبحثون عن والديهم، بدا تاكوما أكثر هدوءا من التوأم.
بدلا من ذلك، انتشرت الفجوة بين تاتسويا و ميوكي أكثر.
ومع ذلك، حتى هو استسلم للظروف. توجه أيضا نحو والده.
قال كويشي، الذي له التأثير الأكبر في صناعة الإعلام، ذلك بوجه قاتم.
“أوني-ساما، ما رأيك في هذا؟”
“سأعطي المسؤولية إلى ماساكي”.
على ما يبدو، تم استجواب رؤساء عائلات العشائر العشر الرئيسية حول الوضع، لذلك ميوكي سألت تاتسويا عما يجب عليهم فعله. مينامي تنظر إليه أيضا بترقب.
“بالمناسبة، أوني-ساما، حول محادثتنا السابقة.”
“لا يمكننا ترك إيزومي و الآخرين وحدهم. علينا مراقبتهم.”
“أنت على حق. حتى العشائر العشرة الرئيسية لن تكون قادرة على الجلوس ساكنة الآن”.
الستة منهم تركوا المدرسة مبكرا للهروع إلى هنا. بالنظر إلى الوضع، لم يكن لديهم الوقت لتغيير زيهم الرسمي.
“في هذه المرحلة الزمنية، لم يتقرر بعد أننا نحن الهدف. على الرغم من أنني أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا أن يكون المؤتمر مستهدفا، إلا أن هذا يبدو غير حاسم، حتى بالنسبة للشرطة”.
و نتيجة لذلك، مع وضعه الواضح كطالب أكبر منهم سنا، عليه التزام بإيقاف طالب من السنة الأولى على وشك بدء مشاجرة.
في تلك اللحظة فقط، و بشكل مرتاح للغاية تقريبا، لفت صوت كاسومي العالي انتباه كاتسوتو.
نقل تاتسويا “لا خيار آخر” من عينيه إلى ميوكي و مينامي وهو يسير إلى حيث مايا واقفة.
أشار إلى تقنية التلاعب بالجثث الغريبة.
باستخدام القوة الموجهة نحوه، سيطر تاتسويا على مركز ثقل إيزومي.
“لماذا يتم استجواب أوتو-ساما و الآخرين من قبل الشرطة!؟
ومع ذلك، أعادت مايا ابتسامة هادئة إلى ماي.
“إنهم الضحايا هنا!”
هز غوكي رأسه ردا على سؤال كويتشي. كما أشار ضمنا إلى أن “هذا ليس كل شيء”.
من المؤكد أن إيزومي تنتقد المحقق. على عكس سلوكها المعتاد الشبيه بالسيدة، يمكنها أن تكشف عن أنيابها في مثل هذه الأوقات.
“كاد تشو غونغجين أن يهرب… لكنني سأبذل قصارى جهدي بقدرتي المحدودة”.
على الرغم من أنه، في نظر الآخرين، قد يُنظر إليها على أنها شابة مندفعة.
“تقنية التلاعب بالجثث ليست تقنية يمكن برمجتها مسبقا لتنشيطها لاحقا. على أقل تقدير، من أجل السيطرة على هذا العدد الكبير من الجثث إلى هذه الدرجة، يجب أن يسيطر عليها شخص قريب”.
(ومع ذلك … لماذا لم يوقف أحد إيزومي؟)
أعرب رايزو عن دعمه لخطة ماي بشأن تشكيل استراتيجية.
لم يحاول أي من رؤساء العائلات كبح جماح إيزومي المحتجة بصوت عال، بل الجميع يراقبون فقط من الخطوط الجانبية. على أقل تقدير، ينبغي على والدها سايغوسا كويتشي أن يوبخها. لكنه لم يفعل، وحتى مع تعبيره الوديع، يمكنك أن ترى أنه بدا مستمتعا جدا بالضحك في عينيه.
على الفور، التفتت إيزومي إلى تاتسويا و تحدثت.
فوجئ المحقق للحظة فقط، ولكن يبدو أن الأمور ستسوء قريبا إذا لم يتم التحكم في إيزومي. في النهاية، سيؤدي ذلك دون داع إلى وضع أسوأ – بالنسبة لخالته – بالنسبة لهم جميعا. نظرا لأن البالغين قد غسلوا أيديهم من الأمر، فقد أخذ تاتسويا الدور على عاتقه.
“إذا كنتم لا تستطيعون تصديقي بعد تورطي مع تشو غونغجين، جومونجي-دونو، فنحن نرحب بك لتولي زمام المبادرة، بينما يقوم توموكازو مساعدتك.”
“إيزومي، هذا يكفي.”
“آه، الطريقة التي صغت بها لم تكن واضحة جدا. حياة الإرهابي لا تهم. ابحث عنه و اجعله غير ضار”.
“شيبا-سينباي، لماذا أوقفتني؟”
فجأة، ركزت مايا عينيها.
نظرت إيزومي خلفها نحو تاتسويا الذي وضع يده على كتفها. رفعت يدها بسرعة لإبعاده.
نظرت إيزومي خلفها نحو تاتسويا الذي وضع يده على كتفها. رفعت يدها بسرعة لإبعاده.
باستخدام القوة الموجهة نحوه، سيطر تاتسويا على مركز ثقل إيزومي.
لحسن الحظ، لم تكن حالة مايا العقلية سيئة للغاية بحيث تتخلى عن الحاجة إلى الراحة.
قاومت إيزومي، لكن تاتسويا أوقف حركتها، كما لو يرقصان، لتمزيق انتباهها دون ألم بعيدا عن المحقق.
“أتفق مع إتشيجو-دونو. لا ينبغي لنا أن نبالغ في تدبيرنا المضاد، لكن بالتأكيد لا يمكننا البقاء ساكنين. إذا لم نقاوم، فسوف ينتهي بنا الأمر محاصرن من عدونا”.
“اهدئي. الشرطة تقوم بواجبها فقط”.
و أضافت “إتشيجو ماساكي-سان سينضم إليك يا تاتسويا-سان في التعاون تحت قيادة جومونجي-دونو للقبض على الإرهابي”.

“هذا ما اختتمنا به مؤتمر العشائر الرئيسية. سيكون القائد هو جومونجي-دونو، لكن القوة الرئيسية ستأتي من عائلة سايغوسا”.
لم تكن كلماته مخصصة إلى إيزومي وحدها. تم توجيهها أيضا لكبح جماح كاسومي و تاكوما.
“فهمت يا أوبا-وي.”
“إذا اعترضت طريقه، فإن الاستجواب سيستغرق وقتا أطول. أنا آسف على الإزعاج”.
“…ماذا تقصدين؟”
تم توجيه النصف الثاني من كلامه إلى المحقق بملابس مدنية. الكلمات الإذعانية الغريبة، التي افترضت أن اللوم على إيزومي، تم تلقيها بإيماءة من المحقق.
“جومونجي-دونو، ماذا عنك؟ من فضلك لا تتراجع، و لا تتردد في التعبير عن رأيك”.
سحب تاتسويا يد إيزومي، ألمح إلى تاكوما و إيزومي لترك البالغين من أجل السماح لهم بتسوية أعمالهم أولا.
لم تنظر بعيدا. على الرغم من أن ميوكي بدت هشة، إلا أنها لم تكن خجولة.
نظر إليه رؤساء عائلات العشائر العشرة الرئيسية، باستثناء مايا، باهتمام كبير.
هز تاتسويا، بتعبير مرير، رأسه على سؤال ميوكي.
أعطاه كويتشي و غوكي على وجه الخصوص نظرة مهتمة للغاية.
لاحظ كاتسوتو الشاب الذي يلوح تجاه كاسومي و إيزومي، تمتم باسم الشاب.
بينما تاتسويا مشهور بسبب سمعته في التحكم في عواطفه، لم يستطع إلا أن ينطق بمثل هذه الملاحظة الساخرة.
إما أن الاستجواب قد بدأ للتو، أو كما قال تاتسويا، فقد طال أمده لفترة أطول من المتوقع. في هذه المرحلة، لم يتم استجواب رؤساء العائلات من قبل المحقق بلباس مدني فحسب، بل أحاط بهم حشد من ضباط الشرطة أيضا. الأمر كما لو أنهم مشتبه بهم.
سار كاتسوتو مباشرة إلى تاتسويا و مجموعته. يبدو أنه رأى ما فعله مع إيزومي للتو.
ومع ذلك، لم يكن هذا مهما لـ تاتسويا.
نظرا لعدم وجود متابعة لكلماته، لم يكن هناك خطأ في من اتصل به للتو. على الأقل، اعتقد تاتسويا أن كاتسوتو لن يكون وقحا بما يكفي لمخاطبة ميوكي بدون التشريف المناسب.
بالنسبة له، أهم شيء هو سلامة مايا. إذا ماتت مايا الآن، فسيكون ذلك غير مريح. نظرا لأن ميوكي قد تم الكشف عنها للتو باعتبارها الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لم يعد من الممكن استمرار تاتسويا في إخفاء هويته خلف الكواليس.
ردت مايا على بيان ماي بابتسامة خفيفة كما لو تقول على ما يبدو، “حسنا، لقد فات الأوان”.
في حين أنه يمكن أن يحافظ على موقفه، إلا أنه لم يشكل بعد أي أساس مستقر. حلفاؤه الوحيدون هم أفراد الفرقة الثالثة من FLT و أوشياما و شركائهم. لا كازاما ولا ياكومو يريدان التدخل عندما يكون ذلك غير موات بالنسبة لهما. لا يمكن أن يطلق عليهما بالضبط “رعاة”.
شرع كاتسوتو في السير في اتجاه الشاب.
مايا هي واحدة من أقوى السحرة في العالم.
ومع ذلك، أعادت مايا ابتسامة هادئة إلى ماي.
كما أن هذه السمعة مستحقة. لم يكن هناك أحد تقريبا يمكنه التغلب عليها في قتال سحري. لم يكن هناك سحرة لن يتضرروا من {تيار النيزك}، حتى تاتسويا لم يكن استثناء.
“أوني-ساما، هل يمكن أن يكون هناك ضباط حاضرون يدعمون” الإنسانيين”…؟”
سحر {التحلل} الخاص ب تاتسويا لديه كيمياء جيدة ضد {تيار النيزك} الخاص ب مايا. ومع ذلك، سرعة إلقاء مايا أيضا من الدرجة الأولى، حيث تتطابق مع قوتها السحرية، هي أيضا قادرة على ممارسة قوتها بتنوع. هذا عجز لم يستطع تاتسويا تعويضه.
“يجب أن نفترض أن الساحر المعني ليس لديه درجة عالية جدا من المهارة.”
{تيار النيزك} ليس هو السحر الوحيد الذي تمتلكه مايا. و تاتسويا لن يحصل دائما على المبادرة أيضا. إذا قامت مايا بتفعيل {تيار النيزك } قبل تفعيل {التحلل} الخاص ب تاتسويا، حتى تاتسويا لن يفلت سالما.
قام ماساكي بتقويم ظهره و أجاب. وجهه مليء بالإثارة بدلا من التوتر. من وجهة نظر ماساكي، دور القبض على العقل المدبر الإرهابي هو دور مشرف.
تاتسويا قادر على الخروج منتصرا فقط بسبب {التجديد}. طالما أن مايا لم تمتلك هذه القوة، فمن المحتمل ألا تكون قادرة على الفوز ضد تاتسويا. بمجرد استدعاء سحر {تيار النيزك}، حتى أقوى سحر دفاعي مثل {فالانكس} الخاص بعائلة جومونجي لن يكون قادرا على تحمله.
ومع ذلك، رد فعل ماساكي على نبرة تاتسويا حازم إلى حد ما.
لكن ذلك فقط من حيث القوة القتالية السحرية. جسد مايا على قدم المساواة مع جسد الإنسان العادي. لم تخضع أبدا لأي تدريب خاص للحفاظ على جمالها أو صحتها، تماما مثل أي امرأة ضعيفة أخرى. إذا تعرضت للإصابة، فسوف تنزف مثل أي شخص آخر.
الطريقة التي ميوكي سألت بها تاتسويا لم تخف أيا من القلق في صوتها.
بغض النظر عن مدى مهارة شخص ما كساحر، من المستحيل الحفاظ على حاجز شخصي باستمرار. لم يتم تنفيذ السحر المستمر من نوع الدفاع بشكل صحيح بعد، لا يزال بعيدا عن الاستخدام العملي. في الواقع، سيكون من المناسب تسميته استخدام تجريبي. من وجهة نظر يوتسوبا مايا، حتى رصاصة واحدة يمكن أن تهدد حياتها.
“الأهم من ذلك، يجب أن نحاول تحديد مكان أوبا-وي، لا، أقصد والدتي و الآخرين.”
تاتسويا أعد نفسه بالفعل لاستخدام {التجديد} أمام أعين العلن عندما هرع إلى هنا، ولكن في الوقت الحالي، أكد سلامة مايا.
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
(يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأتمكن من التحدث معها – على الرغم من أنه لا يوجد شيء على وجه الخصوص يمكن قوله – هل يجب أن أعود إلى المدرسة؟)
“نعم، لقد أصبحت هذه مشكلة كبيرة.”
هذا ما يفكر فيه تاتسويا قبل أن يظهر فجأة زي أحمر.
من ناحية أخرى، خرج كاتسوتو من سرب رجال الشرطة. تم إطلاق سراحه مبكرا بسبب اعتبار عمره قاصرا (في الماضي، الشخص البالغ هو أي شخص يزيد عمره عن 18 عاما، ولكن تمت إعادته إلى 20 عاما مرة أخرى. من المطلوب تخفيض شرط “العمر” من أجل النشر الجماعي للجنود الشباب خلال زمن الحرب، وقد تم ذلك في جميع أنحاء العالم. تم تخفيض معيار سن البالغين إلى 16 عاما في مرحلة ما، قبل رفعه إلى 25 عاما كأقصى حده.)
“إتشيجو”.
نادى بصوت عال إلى حد ما، لكن ليس بما يكفي ليكون صاخبا.
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
ومع ذلك، رد فعل ماساكي على نبرة تاتسويا حازم إلى حد ما.
لم يكن مجرد تفكير من قبل إيزومي. تاكوما، الذي يستمع بهدوء أيضا في غضب، لقد شدّ على قبضة يده.
“شيبا”.
و أضافت “إتشيجو ماساكي-سان سينضم إليك يا تاتسويا-سان في التعاون تحت قيادة جومونجي-دونو للقبض على الإرهابي”.
لا بد أنه يبحث عن والده غوكي. مسح ماساكي بسرعة محيطه أثناء سيره إلى تاتسويا.
قالت مينامي ذلك من الطرف الآخر.
“شيبا-سان، أنت هنا أيضا.”
“لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟”
عند التحديق في ميوكي الواقفة بجانب تاتسويا، غيّر ماساكي تعبيره إلى مزيج معقد بين خيبة الأمل و الفرح.
“أوني-ساما، هل يمكن أن يكون هناك ضباط حاضرون يدعمون” الإنسانيين”…؟”
ربطت ميوكي ذراعها بذراع تاتسويا ـــــ أم لا.
“دعونا نتوقف عن إضاعة الوقت بمقدمة لا معنى لها. يرجى من الجميع التعبير عن الأفكار، إذا لديكم أي أفكار، حول كيفية التعامل مع هذه الحالة الطارئة”.
لم يكونا حتى على قرب وثيق.
“لا.”
بدلا من ذلك، انتشرت الفجوة بين تاتسويا و ميوكي أكثر.
“إذا هناك بعض الضباط الذين اشتركوا في أيديولوجية مكافحة السحر، فسيكون ذلك كافيا لخلعهم.”
أدرك ماساكي أن ذلك يرجع إلى حقيقة أنهما انتقلا فجأة من أشقاء إلى عشاق.
“ماذا عنك يا شيبو؟”
“نعم، لقد أصبحت هذه مشكلة كبيرة.”
ومع ذلك، بسبب تبادل الترشيحات من عائلاتهم، بدا أن ماي غير راضية.
لم يكن من الصعب قراءة مشاعر ماساكي، حتى من وجهة نظر ميوكي. اقتراح خطوبة تجاه شخص أعلن للتو عن خطوبته الخاصة، حتى لو بدافع العاطفة المطلقة… ارتدى وجه ماساكي المبتسم تعبيرا معقدا، ولكن سهل الفهم.
الصورة التي قدمتها مايا متسقة مع معلومات لينا.
لنكون صادقين، ميوكي خجولة لمنع ماساكي من الشعور بالحرج. اعتراض عائلة إتشيجو على خطوبتها مع تاتسويا لم يغير وضعها كخطيبة تاتسويا. حتى مع أخذ هذا في الاعتبار، لا تزال تشعر بالبؤس عندما أدركت أن رغبتها قد لا تتحقق. شعور مزعج للغاية.
لكن كلام كاتسوتو لم ينته بعد.
في هذه الحالة، لم تكن ميوكي غير ناضجة لدرجة تجعل ماساكي غير مرتاح. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنها لم تكن راضية عن تصرفات ماساكي، إلا أنها لم يكن لديها أي نفور منه كشخص. على هذا النحو، وضعت ابتسامة ودية.
أظهرت مايا ابتسامة صغيرة متعبة، بدلا من التهيج.
على الرغم من أنه ربما من الجيد أن يستسلم ماساكي في أسرع وقت ممكن ــــ لنكون صادقين، حتى ميوكي ترغب في أن يستسلم بشأنها في أسرع وقت ممكن.
سبب فضول ميوكي يرجع إلى حقيقة أن كاسومي أطلقت عليه اسم “أنيكي” و أشارت إليه إيزومي باسم “آني”، و لم تكن هناك مسافة على الإطلاق.
“نعم… يجتمع رئيس كل عائلة هناك…”
“تاتسويا-سان، أريدك أن تلقي القبض على العقل المدبر للهجوم الإرهابي اليوم.”
سطع مزاج ماساكي من رؤية ميوكي تبتسم له.
“حتى تاتسويا-سان يحتاج إلى الدراسة هاه.”
“نعم. و يبدو أن الشرطة تستجوبهم”.
“هذا، هل هو محقق…؟”
“استجواب!؟ معذرة. أنا ذاهب أولا”.
“إنه أمر مستبعد للغاية.”
لحسن الحظ، لم يضعف حكمه كثيرا بسبب الأحداث التي تتكشف. كما لو يدرك الأزمة الوشيكة التي يمكن أن يخلقها استجواب رؤساء العشائر العشرة الرئيسية، استعاد ماساكي هدفه الأصلي المتمثل في الذهاب إلى جانب والده.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
من ناحية أخرى، خرج كاتسوتو من سرب رجال الشرطة. تم إطلاق سراحه مبكرا بسبب اعتبار عمره قاصرا (في الماضي، الشخص البالغ هو أي شخص يزيد عمره عن 18 عاما، ولكن تمت إعادته إلى 20 عاما مرة أخرى. من المطلوب تخفيض شرط “العمر” من أجل النشر الجماعي للجنود الشباب خلال زمن الحرب، وقد تم ذلك في جميع أنحاء العالم. تم تخفيض معيار سن البالغين إلى 16 عاما في مرحلة ما، قبل رفعه إلى 25 عاما كأقصى حده.)
لم يكونا حتى على قرب وثيق.
سار كاتسوتو مباشرة إلى تاتسويا و مجموعته. يبدو أنه رأى ما فعله مع إيزومي للتو.
“إذا حدث شيء ما، يرجى إطلاعي صباح الغد.”
“شيبا”.
“شيبا، أليس كلاكما أبناء عمومة، لستما أشقاء؟”
نظرا لعدم وجود متابعة لكلماته، لم يكن هناك خطأ في من اتصل به للتو. على الأقل، اعتقد تاتسويا أن كاتسوتو لن يكون وقحا بما يكفي لمخاطبة ميوكي بدون التشريف المناسب.
فيما يتعلق بهذا الحادث، لم يكن لدى تاتسويا رغبة في المشاركة. كما هو متوقع منه، طالما أن ميوكي لم تكن في طريق الأذى، فسيكون راضيا. أيضا، مخاوفه تجاه مايا ناجمة من التفكير في مشاعر ميوكي.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
ربما، لديهما نفس المصدر، هذا ما اعتقده تاتسويا.
وجه تاتسويا انتباهه إلى كاتسوتو. في الوقت الحالي، يقفان أمام بعضهما البعض كسينباي و كوهاي من المدرسة، وليس كأعضاء في العشائر العشرة الرئيسية.
عندما وصلوا إلى جمعية السحر، ذهب رؤساء العشائر العشرة الرئيسية إلى غرفة المؤتمرات، بينما ماساكي و كاسومي و إيزومي و توموكازو و تاكوما انتظروا في غرفة منفصلة في المبنى.
“لا، كنت أفكر في إطلاعكم يا رفاق على الوضع.”
كما أن هذه السمعة مستحقة. لم يكن هناك أحد تقريبا يمكنه التغلب عليها في قتال سحري. لم يكن هناك سحرة لن يتضرروا من {تيار النيزك}، حتى تاتسويا لم يكن استثناء.
بدا أن كاتسوتو يأخذ الطعم، اختفى الإحراج في موقفه.
تراجع تاكوما عن كلماته.
نظر كاتسوتو إلى رفاق تاتسويا. هو يعرف عن كاسومي و إيزومي. لكن هذا هو أول لقاء له مع تاكوما و مينامي، أو على الأقل، لم يحصلوا على فرصة مناسبة لإجراء محادثة من قبل.
على الرغم من أنهم من بلدان مختلفة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف على المدنيين الذين وقعوا ضحية للإرهاب.
“هل أنت ربما، شيبو-دونو؟”
“…لكن هذا…”
تحدث كاتسوتو إلى تاكوما.
“نعم، لن نتمكن من فعل أي شيء حيال أولئك الذين يدعون أن المسؤولية تقع علينا نحن السحرة فقط، لكن لا يمكننا تحمل أن نكون سلبيين بشأن هذا. في النهاية، الأشرار هم الإرهابيون، و أعتقد أن الاستمرار في إحداث هذا الانطباع مع السيطرة على وسائل الإعلام هو الحل الأمثل”.
“نعم، أنا شيبو تاكوما. تشرفت بمقابلتك، جومونجي-سان.”
فوجئ المحقق للحظة فقط، ولكن يبدو أن الأمور ستسوء قريبا إذا لم يتم التحكم في إيزومي. في النهاية، سيؤدي ذلك دون داع إلى وضع أسوأ – بالنسبة لخالته – بالنسبة لهم جميعا. نظرا لأن البالغين قد غسلوا أيديهم من الأمر، فقد أخذ تاتسويا الدور على عاتقه.
على عكس تاتسويا، استقبل كاتسوتو كعضو في العشائر العشرة الرئيسية بدلا من كوهاي من الثانوية الأولى. و على الرغم من وجود فرق بين وضعهما كرئيس عائلة و ابن رئيس عائلة، نظرا لأنهما يقفان كأعضاء في العشائر العشرة الرئيسية ، فإنهما على قدم المساواة.
أسقطت مايا قنبلة.
“أنا جومونجي كاتسوتو. مسرور بلقائك.”
بدا أن كاتسوتو يأخذ الطعم، اختفى الإحراج في موقفه.
“أنا أيضا، سررت بمقابلتك.”
“نعم.”
ومع ذلك، حتى على قدم المساواة، و بدون شكليات السينباي و الكوهاي، لم يقم تاكوما بأي إيماءات غير محترمة، حتى بفمه، في اجتماعهم الأول.
“سيدتي، هل تندمين على أنك لم تتصرفي بناء على المعلومات التي قدمتها العقيدة بالانس؟”
“هذه الفتاة هي ساكوراي مينامي، طالبة في السنة الأولى تعيش معنا.”
“ماذا عنك يا شيبو؟”
بما أنه أتيحت الفرصة، تاتسويا قدّم مينامي إلى كاتسوتو. انحنت بأدب تجاه كاتسوتو، يبدو أنه أدرك أن هوية مينامي بالفعل، إلى حد ما، مثل هوية خادمة في عائلة يوتسوبا. بعد الرد لفترة وجيزة على مينامي، أعاد كاتسوتو نظره.
“توموكازو-سان؟”
“لقد جئتم إلى هنا بعد تلقي إخطار الكارثة، أليس كذلك؟”
“…لكن هذا…”
“كما ترون، يوتسوبا-دونو، سايغوسا-دونو، و شيبو-دونو آمنون. لا توجد إصابات على الإطلاق”.
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
الإخطار الذي أشار إليه عبارة عن رسالة بريد إلكتروني في محطات المعلومات المتنقلة الخاصة بهم، والتي ذكرت أن عائلته المباشرة و معارفه يواجهون كارثة.
“ومع ذلك، ألم تقل بنفسك أن ممارسة مثل هذه السيطرة سيكون صعبا، سايغوسا-دونو؟”
تقوم محطات الاستعلامات المتنقلة بجمع و نقل الكثير من المعلومات المفيدة، مثل الإبلاغ عن إنذار الحريق و الزلازل على مقربة من الحاضرين، كما أن لديها خدمة إذاعية لإبلاغ المتلقين بالإخطار بالوجهة المسجلة، و تتضمن سجلا للحياة يراقب حالة المالك على ثلاث مراحل؛ “آمن”، “في خطر”، “ميت”. تم توفير هذه المعلومات جنبا إلى جنب مع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمعلومات الحكومة المحلية.
الطريقة التي ميوكي سألت بها تاتسويا لم تخف أيا من القلق في صوتها.
ومع ذلك، تم إرسال الإشعار مباشرة عند وقوع الكارثة، لذلك لم تكن هناك طريقة للحصول على تحديث للموقف ما لم يتم تعيين الإرسال ليكون مستمرا. ماساكي، و حتى تاتسويا، هرعوا إلى هنا بسبب ذلك.
“شيبا-سينباي، لماذا أوقفتني؟”
“يبدو ذلك. بالمناسبة، سينباي، هل تمانع في إخبارنا بما حدث بالضبط؟”
** المترجم : أنيكي = أخي **
“همم… إذا كان الآخرون هنا، فسيكون من الأسهل أن يشرحوا، لكن …”
“حتى تاتسويا-سان يحتاج إلى الدراسة هاه.”
بعد سماع كلمات كاتسوتو، نظر تاتسويا حوله. يمكن رؤية أفراد عائلة يوتسوبا يختلطون خلسة بين الناس حتى لا يبرزوا، و شوهد كبير الخدم هانابيشي المسؤول عن الوحدة و هو ينشر أعضائه بين الحشد ــــ لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تلميح إلى العثور على أي انتحاري.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
“من فضلك.”
“أوني-ساما، ما رأيك في هذا؟”
خفض تاتسويا رأسه، و نقل رسالة صادقة مفادها أنه لا يمانع حتى في أصغر أجزاء المعلومات. أومأ كاتسوتو برأسه و قدم سردا موجزا لما حدث.
جاء ارتياحه الحقيقي من حقيقة أن ميوكي لم تكن مستهدفة هذه المرة.
“لنكون صادقين، لا نعرف التفاصيل أيضا.”
حول تاتسويا نظره إلى مجموعة الأشخاص الذين أصيبوا.
خلال الاجتماع، هاجمهم انتحاري و ذهبوا إلى السطح بحثا عن ملجأ. ذكر كاتسوتو أيضا أن الانتحاري استخدم جثثا متحركة للهجوم.
لقد أكد بالفعل الموقف من تفسير كاتسوتو، البقاء لفترة أطول هناك لن يغير الأمور. من الأفضل ترك هذا الوضع للشرطة. واثقة من حكم تاتسويا، أجابت ميوكي “حسنا، أوني-ساما”، و انحنت مينامي أيضا موافقة، و تبعتهما بصمت.
“في هذه المرحلة الزمنية، لم يتقرر بعد أننا نحن الهدف. على الرغم من أنني أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا أن يكون المؤتمر مستهدفا، إلا أن هذا يبدو غير حاسم، حتى بالنسبة للشرطة”.
أسقطت مايا قنبلة.
“عفوا، كاتسوتو-سان. لا، جومونجي-سينباي”.
ومع ذلك، أعادت مايا ابتسامة هادئة إلى ماي.
بعد مناداة كاتسوتو بالاسم، صححت كاسومي نفسها على عجل لمخاطبته على أنه سينباي. نظرا لأن أختها عرفت كاتسوتو حتى قبل ذلك خلال المدرسة الثانوية، فقد تعرفت عليه أكثر كصديق لأختها بدلا من كونه سينباي من نفس المدرسة الثانوية ـــ ربما شعرت كاسومي و إيزومي بعدم الارتياح لمناداته ب “كاتسوتو-سان” بينما أختهما تناديه دائما ب “جومونجي-كن”.
“لا يشتبه في قيامهم بأي مؤامرة. ومع ذلك، تشك الشرطة في أن الصراع بين السحرة يمكن أن يؤدي إلى تفجيرات انتحارية”.
“كاسومي، ما الأمر؟”
في تلك اللحظة فقط، و بشكل مرتاح للغاية تقريبا، لفت صوت كاسومي العالي انتباه كاتسوتو.
و بالمثل، شعر كاتسوتو بنفس الشيء.
العديد من المصابين يجلسون في الشارع أثناء علاجهم. هناك هدير متقطع من القنابل التي تركت تحت الأنقاض التي انفجرت للتو. الدمار غير المتوقع مشابه لحادثة يوكوهاما في الخريف قبل عامين.
“ما الذي تسأل عنه الشرطة أبي ــ … لا، ماذا يسألون الجميع؟”
“همم… يبدو أنني يجب أن أكون متيقظة لشبكة الاستخبارات العسكرية. أم أنه بسبب قوة تلك السيدة؟”
“طُلب منا أن نشرح لأننا كنا في مكان الحادث و شهدنا ذلك منذ البداية.”
تعلم تاتسويا كيفية إظهار التعازي تجاه الضحايا و الناجين.
“إذن، أوتو-ساما و البقية ليسوا تحت اشتباه في كونهم مجرمين؟”
بعد إعطاء التعليمات إلى مينامي، نهض تاتسويا و انتقل إلى غرفة المعيشة دون أي تلميح للمفاجأة على وجهه. تبعته ميوكي خلفه مباشرة.
إيزومي، التي تقف بجانب كاسومي، لديها شعور متوتر.
“سأعطي المسؤولية إلى ماساكي”.
أظهر التوأم رد فعل طبيعي، لكن تاتسويا و ميوكي فوجئا بأن إيزومي بدت قلقة للغاية بشأن والدها.
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
نتيجة لذلك، ومض في عيون كاتسوتو بعض من التردد عندما حدقت كاسومي فيه.
حسنا، طالما أنه لم يُأمر بذلك.
“لا يشتبه في قيامهم بأي مؤامرة. ومع ذلك، تشك الشرطة في أن الصراع بين السحرة يمكن أن يؤدي إلى تفجيرات انتحارية”.
“إنه أمر مستبعد للغاية.”
ومع ذلك، لم يحاول التهرب من سؤال كاسومي.
“اعتمادا على مهارة الساحر، 10كيلومترات كأقصى تقدير”.
“هذا …”
“سيدتي، أنا أتفهم مشاعرك، ولكن حتى لو كنت غاضبة أو أصبحت قلقة هكذا، فإن عائلة يوتسوبا لا تقهر.”
بينما هرب كلام مذهول من فمها، اشتدت يد إيزومي بإحكام.
لم يكن من الصعب قراءة مشاعر ماساكي، حتى من وجهة نظر ميوكي. اقتراح خطوبة تجاه شخص أعلن للتو عن خطوبته الخاصة، حتى لو بدافع العاطفة المطلقة… ارتدى وجه ماساكي المبتسم تعبيرا معقدا، ولكن سهل الفهم.
غير معقول، إنها تفكر بالتأكيد في هذا.
“ومع ذلك، من خلال تحويل الانتباه إلى الإرهابي، يمكننا على الأقل تخفيف الرأي السلبي المتزايد تجاه السحرة. إذا تعاونا أيضا في القبض على المجرم، سيصبح الإرهابي كبش فداء، يجب أن يختفي العداء الذي يستهدفنا في هذا الحادث”.
لم يكن مجرد تفكير من قبل إيزومي. تاكوما، الذي يستمع بهدوء أيضا في غضب، لقد شدّ على قبضة يده.
“وسائل الإعلام ليست دائما معادية للسحرة. في أبريل الماضي، على الرغم من العدد الصغير، كانت هناك حملة للاعتراف بحقوق السحرة”.
“يبدو أنهم يفكرون مثل فصيل مكافحة السحر”.
لدى كانوبس عقلية “جندي حتى العظام”، لكنه فهم أنه يجب إطاعة الأمر. في اللحظة التي ينحرف فيها الأفراد العسكريون عن أمر معين، سيتم اعتبارهم خارجين عن القانون، مذنبين بالعصيان.
بينما تاتسويا مشهور بسبب سمعته في التحكم في عواطفه، لم يستطع إلا أن ينطق بمثل هذه الملاحظة الساخرة.
“لا، هذا ليس كل شيء. إذا هناك أي شيء، فإن هذا الاستجواب سيكون أكثر فظاعة”.
“أوني-ساما، هل يمكن أن يكون هناك ضباط حاضرون يدعمون” الإنسانيين”…؟”
“سيكون من الصعب السيطرة على وسائل الإعلام”.
جعلت كلمات ميوكي وجوه المجموعة تصبح مريرة.
سبب فضول ميوكي يرجع إلى حقيقة أن كاسومي أطلقت عليه اسم “أنيكي” و أشارت إليه إيزومي باسم “آني”، و لم تكن هناك مسافة على الإطلاق.
“لا، هذا ليس كل شيء. إذا هناك أي شيء، فإن هذا الاستجواب سيكون أكثر فظاعة”.
“هل أنت ربما، شيبو-دونو؟”
تذكر تاتسويا الاستجواب الذي تلقاه من الشرطة في أراشيياما، كيوتو بعد أن حارب السحرة التقليديين الذين تلاعب بهم تشو، و الذين كرهوا العشائر العشرة الرئيسية. نفى قلق ميوكي.
أظهرت ميوكي لمحة من الحزن في عينيها.
بدا الطلاب الجدد مرتاحين بشكل واضح لتأكيده. رفع كاتسوتو حاجبه، تاركا تعبيرا مفاجئا من خلال عينيه.
“حتى تاتسويا-سان يحتاج إلى الدراسة هاه.”
“شيبا، أليس كلاكما أبناء عمومة، لستما أشقاء؟”
إنه اختيار ذكي أن يتبع أوامر الجيش، خشية أن يوصف بأنه هارب.
قبل أن تنزعج ميوكي، أجاب تاتسويا على هذا السؤال ضاحكا.
◊ ◊ ◊
“آه، لأن ميوكي تخاطبني ب ” أوني-ساما “أليس كذلك؟ لقد كنا نعتبر بعضنا البعض أشقاء حتى وقت قريب… كما هو متوقع، من الصعب التكيف بسرعة”.
على الرغم من أنه، في نظر الآخرين، قد يُنظر إليها على أنها شابة مندفعة.
“أرى. جيد بما فيه الكفاية.”
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
تبدد شك كاتستوتو. أظهر هذا أن استجابة تاتسويا طبيعية للغاية، بدلا من أن يكون كاتسوتو ساذجا. لم يكن هناك أي أثر للذنب على الإطلاق، و بدا رد فعله حقيقيا.
كما شعر بقدر متوسط من الغضب تجاه الإرهابي.
“هاه، أنيكي؟”
“سأعطي المسؤولية إلى ماساكي”.
** المترجم : أنيكي = أخي **
“لا، كنت لا أزال في منتصف الدراسة.”
في تلك اللحظة فقط، و بشكل مرتاح للغاية تقريبا، لفت صوت كاسومي العالي انتباه كاتسوتو.
“على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك محققا هنا، إلا أن هذا الهجوم الإرهابي يتم التعامل معه بشكل جيد. على الأرجح بسبب تورط العشائر العشرة الرئيسية، فإنهم يتابعون الأمر”.
“توموكازو-سان؟”
لم يكن من الصعب قراءة مشاعر ماساكي، حتى من وجهة نظر ميوكي. اقتراح خطوبة تجاه شخص أعلن للتو عن خطوبته الخاصة، حتى لو بدافع العاطفة المطلقة… ارتدى وجه ماساكي المبتسم تعبيرا معقدا، ولكن سهل الفهم.
لاحظ كاتسوتو الشاب الذي يلوح تجاه كاسومي و إيزومي، تمتم باسم الشاب.
“لكن هذا لا يعني أننا سنجلس مكتوفي الأيدي بينما يهاجمنا الإرهابيون”.
“شيبا، هل لديك أي شيء آخر تريد أن تسأل عنه؟”
أجاب تاتسويا، متوقعا سؤال ميوكي.
“لا. لا يوجد شيء”.
سحر {التحلل} الخاص ب تاتسويا لديه كيمياء جيدة ضد {تيار النيزك} الخاص ب مايا. ومع ذلك، سرعة إلقاء مايا أيضا من الدرجة الأولى، حيث تتطابق مع قوتها السحرية، هي أيضا قادرة على ممارسة قوتها بتنوع. هذا عجز لم يستطع تاتسويا تعويضه.
“ماذا عنك يا شيبو؟”
نتيجة لذلك، ومض في عيون كاتسوتو بعض من التردد عندما حدقت كاسومي فيه.
“و بالمثل، ليس لدي أي أسئلة أخرى.”
“نعم.”
بعد التأكيد مع تاتسويا و تاكوما، أومأ كاتسوتو برأسه.
و أضافت “إتشيجو ماساكي-سان سينضم إليك يا تاتسويا-سان في التعاون تحت قيادة جومونجي-دونو للقبض على الإرهابي”.
“إذن سأعذر نفسي.”
“بالطبع، لن أدخر أي مورد. يمكنكم توجيه ماساكي كما تريدون”.
شرع كاتسوتو في السير في اتجاه الشاب.
“قد يبدو الأمر مستحيلا، لكن … إذا تم الاستيلاء على الشرطة، كمنظمة، من قبل أيديولوجية مكافحة السحر… ماذا سنفعل؟”
“ميوكي-سينباي، شيبا-سينباي.”
على الرغم من أنه، في نظر الآخرين، قد يُنظر إليها على أنها شابة مندفعة.
على الفور، التفتت إيزومي إلى تاتسويا و تحدثت.
أشار إلى تقنية التلاعب بالجثث الغريبة.
“يبدو أن شقيقنا ينتظر أيضا، لذلك سنعذر أنفسنا. أعتقد أننا سنعود معه أيضا، أراكما لاحقا”.
عند التحديق في ميوكي الواقفة بجانب تاتسويا، غيّر ماساكي تعبيره إلى مزيج معقد بين خيبة الأمل و الفرح.
“شيبا-سينباي، الرئيسة، من فضلكما اعذرانا. ساكوراي-سان، أنت أيضا”.
“إتشيجو-دونو، أنت تعلم أن مثل هذا التصريح من الجيش، هناك فرصة ضئيلة للغاية لقبوله، أليس كذلك؟”
بعد ذلك، انحنت كاسومي نحو تاتسويا و تبعت توأمها، ملوحة تجاه مينامي أيضا. ذهب التوأم إلى توموكازو، الشاب الذي كاتسوتو يقترب منه.
لم تكن كلماته مخصصة إلى إيزومي وحدها. تم توجيهها أيضا لكبح جماح كاسومي و تاكوما.
“أوني-ساما، هل هذا الرجل قريب إيزومي-تشان و كاسومي-تشان؟”
قبل أن تنزعج ميوكي، أجاب تاتسويا على هذا السؤال ضاحكا.
سألت ميوكي، عند رؤية ظهر توموكازو، على الفور من أجل تأكيد تاتسويا.
“آه، لأن ميوكي تخاطبني ب ” أوني-ساما “أليس كذلك؟ لقد كنا نعتبر بعضنا البعض أشقاء حتى وقت قريب… كما هو متوقع، من الصعب التكيف بسرعة”.
“نعم. سايغوسا توموكازو-سان. الإبن الأكبر لعائلة سايجوسا. الأخ غير الشقيق لكل من إيزومي و كاسومي”.
“أتفق مع إتشيجو-دونو. لا ينبغي لنا أن نبالغ في تدبيرنا المضاد، لكن بالتأكيد لا يمكننا البقاء ساكنين. إذا لم نقاوم، فسوف ينتهي بنا الأمر محاصرن من عدونا”.
“أنا أرى…”
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
سبب فضول ميوكي يرجع إلى حقيقة أن كاسومي أطلقت عليه اسم “أنيكي” و أشارت إليه إيزومي باسم “آني”، و لم تكن هناك مسافة على الإطلاق.
لم يكن من الصعب قراءة مشاعر ماساكي، حتى من وجهة نظر ميوكي. اقتراح خطوبة تجاه شخص أعلن للتو عن خطوبته الخاصة، حتى لو بدافع العاطفة المطلقة… ارتدى وجه ماساكي المبتسم تعبيرا معقدا، ولكن سهل الفهم.
“بالمناسبة، أوني-ساما، حول محادثتنا السابقة.”
لكن كلام كاتسوتو لم ينته بعد.
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
ومع ذلك، قاطع رايزو بسرعة.
أجاب تاتسويا، متوقعا سؤال ميوكي.
انحنى تاتسويا على الفور. لم يؤدي التحية العسكرية لأنه مايا شخص مدني. أجاب ب “فهمت”، بدلا من “المهمة المقبولة”، ولكن كما هو متوقع، تأثير الكتيبة السحرية المستقلة واضح.
“بدلا من هذا، ذلك متساهل إلى حد ما لقوله بالنظر إلى الوضع.”
لم تنظر بعيدا. على الرغم من أن ميوكي بدت هشة، إلا أنها لم تكن خجولة.
مضيفا تنهيدة إلى جملته.
أجاب تاتسويا بجدية، ملمحا إلى مايا أنها يجب أن تصل إلى النقطة.
“…ليس فقط مبادئ مكافحة السحر، لم يتم إفساد الشرطة بأي أيديولوجيات ملوثة. أي من هذين سيكون مشكلة كبيرة، أليس كذلك؟”
“و بالمثل، ليس لدي أي أسئلة أخرى.”
حدقت ميوكي نحو تاتسويا بنظرة محيرة و بابتسامة.
لم يكن من الصعب قراءة مشاعر ماساكي، حتى من وجهة نظر ميوكي. اقتراح خطوبة تجاه شخص أعلن للتو عن خطوبته الخاصة، حتى لو بدافع العاطفة المطلقة… ارتدى وجه ماساكي المبتسم تعبيرا معقدا، ولكن سهل الفهم.
“إذا هناك بعض الضباط الذين اشتركوا في أيديولوجية مكافحة السحر، فسيكون ذلك كافيا لخلعهم.”
حتى أثناء حديثه إلى ميوكي، ظل تاتسويا ينظر حوله، أسرع من تاكوما و إيزومي، رأى رؤساء عائلات العشائر العشرة الرئيسية.
أوضح تاتسويا بنظرة جادة، مع مراعاة الاحتمالات المستقبلية التي تنتظرهم.
لم تكن كلماته مخصصة إلى إيزومي وحدها. تم توجيهها أيضا لكبح جماح كاسومي و تاكوما.
“على أي حال، لسنا بحاجة إلى فعل أي شيء في الوقت الحالي. إذا كانت المعلومات التي نريدها، فيمكننا دائما الحصول عليها من الشرطة”.
فوتاتسوغي ماي، محور التسعة الآخرين، تحدق في كل واحد منهم واحدا تلو الآخر.
“قد يبدو الأمر مستحيلا، لكن … إذا تم الاستيلاء على الشرطة، كمنظمة، من قبل أيديولوجية مكافحة السحر… ماذا سنفعل؟”
“ليس عليك أن تكوني قلقة إلى هذا الحد، ميوكي-سان. على أي حال، يمكننا الحصول على موقع صعب من خلال التنبؤ هنا”.
“إنه أمر مستبعد للغاية.”
أعطتها مايا المغفرة من خلال الشاشة.
هز تاتسويا، بتعبير مرير، رأسه على سؤال ميوكي.
{تيار النيزك} ليس هو السحر الوحيد الذي تمتلكه مايا. و تاتسويا لن يحصل دائما على المبادرة أيضا. إذا قامت مايا بتفعيل {تيار النيزك } قبل تفعيل {التحلل} الخاص ب تاتسويا، حتى تاتسويا لن يفلت سالما.
“طالما أن العدو لا يطور طريقة للوقوف ضد السحر، فإن الشرطة السحرية على أهبة الاستعداد بالفعل. و من ثم، فإن الحكومة ستتخذ خطوتها قبل حدوث أي شيء خطير للغاية، ولكن…”
“نعم. سايغوسا توموكازو-سان. الإبن الأكبر لعائلة سايجوسا. الأخ غير الشقيق لكل من إيزومي و كاسومي”.
“هل هناك أي احتمال ألا ينتهي الأمر بشكل إيجابي؟”
“سنصدر بيانا عبر جمعية السحر يدين هذا الهجوم، و سنعلن أيضا عزمنا على التعاون الكامل في القبض على الجاني”.
الطريقة التي ميوكي سألت بها تاتسويا لم تخف أيا من القلق في صوتها.
“أرى. جيد بما فيه الكفاية.”
“على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك محققا هنا، إلا أن هذا الهجوم الإرهابي يتم التعامل معه بشكل جيد. على الأرجح بسبب تورط العشائر العشرة الرئيسية، فإنهم يتابعون الأمر”.
لدى ماساكي ارتباط كبير بحياته المدرسية. الحقيقة هي أنه لم يكن يريد أخذ إجازة. ومع ذلك، فإن مسؤوليته تجاه العشائر العشرة الرئيسية أهم.
لم يرد تاتسويا مباشرة على ميوكي، و بدلا من ذلك تراجع خطوة إلى الوراء للنظر في جذر المشكلة بدلا من ذلك.
على الرغم من حقيقة أنه إعلان مفاجئ، تمكنت جمعية السحر من ترتيب مائدة مستديرة لرؤساء العشائر العشرة الرئيسية للجلوس عليها. نظروا إلى وجوه بعضهم البعض، قبل أن يكسر أكبرهم الصمت.
“إذا توصل محقق غير متحيز إلى نتيجة، فهناك احتمال كبير أن يتفق معه عامة الناس.”
“نعم. و يبدو أن الشرطة تستجوبهم”.
ثبت تاتسويا عينيه على مايا.
(ومع ذلك … لماذا لم يوقف أحد إيزومي؟)
رؤساء العشائر العشرة الرئيسية لا يزالون محاطين بالشرطة.
“نعم دون أدنى شك.”
“اعتمادا على كيفية نشر وسائل الإعلام لهذا الهجوم، يمكن أن يختلف رد الفعل بشكل كبير. لسوء الحظ، من المحتمل أن يذهبوا مع فكرة “السحرة تسببوا في سقوط ضحايا مدنيين” وما شابه ذلك…”
قام ماساكي بتقويم ظهره و أجاب. وجهه مليء بالإثارة بدلا من التوتر. من وجهة نظر ماساكي، دور القبض على العقل المدبر الإرهابي هو دور مشرف.
حول تاتسويا نظره إلى مجموعة الأشخاص الذين أصيبوا.
“هاه، أنيكي؟”
تم نقل بعضهم إلى سيارة الإسعاف مصابين بجروح خطيرة، و لم يتبق سوى عشرة أشخاص. حتى في مثل هذه الحالة، لم يتجاوز عدد المصابين رقمين. يمكن اعتبار هذه النتيجة معجزة.
{تيار النيزك} ليس هو السحر الوحيد الذي تمتلكه مايا. و تاتسويا لن يحصل دائما على المبادرة أيضا. إذا قامت مايا بتفعيل {تيار النيزك } قبل تفعيل {التحلل} الخاص ب تاتسويا، حتى تاتسويا لن يفلت سالما.
“على الرغم من أن الإرهابي سيتحمل اللوم الكامل على هذا الهجوم، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأشخاص مثلي الذين يعتقدون أن “السحرة تسببوا في ذلك، و أنهم يتحملون مسؤولية التعويضات”، و سيقتنعون حتما بأن هذه هي الحقيقة”.
أمسك تاتسويا بكتف ميوكي و هي تحاول التقدم نحو الفندق.
“لكننا، نحن السحرة، مواطنون يابانيون أيضا، أليس كذلك…”
أظهرت تعبيرات الجميع الحيرة، غير قادرين على فهم ما أراد كويتشي تحقيقه بهذا.
أظهرت ميوكي لمحة من الحزن في عينيها.
“كاسومي، ما الأمر؟”
“ومع ذلك…”
“ليس عليك أن تكوني قلقة إلى هذا الحد، ميوكي-سان. على أي حال، يمكننا الحصول على موقع صعب من خلال التنبؤ هنا”.
لم تنظر بعيدا. على الرغم من أن ميوكي بدت هشة، إلا أنها لم تكن خجولة.
أومأت مايا برأسها للإجابة على سؤال ماي.
“وسائل الإعلام ليست دائما معادية للسحرة. في أبريل الماضي، على الرغم من العدد الصغير، كانت هناك حملة للاعتراف بحقوق السحرة”.
كما قالت ميوكي، كانت هناك مثل هذه الحملة التي نوقشت في الأخبار في أبريل الماضي، لمواجهة حجج عداء وسائل الإعلام ضد السحرة.
كما قالت ميوكي، كانت هناك مثل هذه الحملة التي نوقشت في الأخبار في أبريل الماضي، لمواجهة حجج عداء وسائل الإعلام ضد السحرة.
لن يتم غسل ذكرى كل الضحايا في غضون 3-4 أيام، مايا على دراية بذلك أيضا.
ومع ذلك، هذه المرة، الوضع مختلف. عدد الضحايا أعلى، و الضرر أكثر حدة.
هز تاتسويا، بتعبير مرير، رأسه على سؤال ميوكي.
“أنت على حق. حتى العشائر العشرة الرئيسية لن تكون قادرة على الجلوس ساكنة الآن”.
بمجرد أن حول تاتسويا انتباهه بعيدا عن الهاتف، رن مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يقل تاتسويا أي شيء من شأنه أن يزيد من قلق ميوكي.
“إذا اعترضت طريقه، فإن الاستجواب سيستغرق وقتا أطول. أنا آسف على الإزعاج”.
سواء هو متشائم أو متفائل بشأن المستقبل أم لا، فإن الأشياء التي لابد أن تحدث ستحدث على أي حال. حتى الآن، لم تستطع ميوكي أو تاتسويا فعل أي شيء. و نتيجة لذلك، امتنع تاتسويا عن قول أي شيء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الجو.
على الرغم من أن رؤية رؤساء العشائر العشرة الرئيسية معا كما هم حاليا مخيف للغاية، إلا أن تاتسويا شعر بالفضول لمعرفة سبب بقائهم معا في هذا الموقف. أمال تاتسويا رأسه و رأى على الفور شخصية محقق يرتدي ملابس مدنية بجانبهم.
“الأهم من ذلك، لقد تأكدنا من أن هاها-وي على ما يرام، دعينا نعد إلى المدرسة.”
و بما أنه لم يُسمح له بإبلاغهم، فقد أُمر أيضا بعدم التعاون مع الجيش أو الشرطة اليابانية لضمان بقاء سرقة الأسلحة سرا.
** المترجم : هاها-وي = والدتي **
ثبت تاتسويا عينيه على مايا.
لقد أكد بالفعل الموقف من تفسير كاتسوتو، البقاء لفترة أطول هناك لن يغير الأمور. من الأفضل ترك هذا الوضع للشرطة. واثقة من حكم تاتسويا، أجابت ميوكي “حسنا، أوني-ساما”، و انحنت مينامي أيضا موافقة، و تبعتهما بصمت.
فوتاتسوغي ماي، محور التسعة الآخرين، تحدق في كل واحد منهم واحدا تلو الآخر.
“ماذا عنك يا شيبو؟”
“من فضلك.”
“أنا… سأبقى هنا لفترة أطول قليلا.”
على الرغم من أنه، في نظر الآخرين، قد يُنظر إليها على أنها شابة مندفعة.
أجاب تاكوما بذلك، عندما سأله تاتسويا.
“تاتسويا-سان يلعب دورا هنا. بمجرد مقابلته، لا يمكنه الهروب من عينيك، أليس كذلك؟”
“أنا أرى.”
“تقنية التلاعب بالجثث ليست تقنية يمكن برمجتها مسبقا لتنشيطها لاحقا. على أقل تقدير، من أجل السيطرة على هذا العدد الكبير من الجثث إلى هذه الدرجة، يجب أن يسيطر عليها شخص قريب”.
لم يعارض تاتسويا قراره. لم يكن مسؤولا عن رعاية تاكوما، ولم تكن علاقتهما وثيقة أيضا. تاتسويا حث ميوكي و مينامي على مغادرة المنطقة.
أومأ رايزو برأسه، و من الواضح أنه تفاجأ و هو غير مستعد. لقد ركّز على ما في يده لدرجة أنه أغفل النهج المباشر.
“أمم، شيبا-سينباي.”
لن يتم غسل ذكرى كل الضحايا في غضون 3-4 أيام، مايا على دراية بذلك أيضا.
من الخلف، يمكن سماع صوت تاكوما المتردد.
الشخص الذي ألقى فكرته فجأة في الجو المتوقف هو كويتشي.
“ماذا؟”
“أنا أيضا، سررت بمقابلتك.”
“حول محادثتنا السابقة… لا، لا يهم”.
كما لو تم سحب الزناد، عبّر الآخرون عن دعمهم واحدا تلو الآخر.
تراجع تاكوما عن كلماته.
انحنى كويتشي بعناية تجاه كاتسوتو الصغير بما يكفي ليكون طفله.
من الواضح أن تاكوما لديه شعور معقد نحو شيء ما، لكن تاتسويا أبقى وجهه بتعبير “أنا أرى” و أدار ظهره تاركا تاكوما.
“الجو العدائي تجاه السحرة موجود منذ فترة طويلة.”
◊ ◊ ◊
بما أنه أتيحت الفرصة، تاتسويا قدّم مينامي إلى كاتسوتو. انحنت بأدب تجاه كاتسوتو، يبدو أنه أدرك أن هوية مينامي بالفعل، إلى حد ما، مثل هوية خادمة في عائلة يوتسوبا. بعد الرد لفترة وجيزة على مينامي، أعاد كاتسوتو نظره.
احترق الفندق، مع العديد من الجرحى و العديد من القتلى.
“القبض على الإرهابي بأيدينا؟ ألن يفرض ذلك خطرا أكبر علينا؟”
كان العقل المدبر المروع وراء هذا الهجوم الإرهابي يراقب آثار الهجوم من منزل يقع على بعد 9 كيلومترات شرق أوداوارا.
◊ ◊ ◊
التفجير الانتحاري هو الأداة المثالية لـ جيدو هيغو. لقد ألحق أضرارا كبيرة مع تقليل الخسائر إلى الحد الأدنى.
“إذا كنتم لا تستطيعون تصديقي بعد تورطي مع تشو غونغجين، جومونجي-دونو، فنحن نرحب بك لتولي زمام المبادرة، بينما يقوم توموكازو مساعدتك.”
لم يتم العثور على المتفجرات بواسطة أجهزة الكشف التي تم تركيبها مسبقا في المدينة، والتي من المتوقع أن تكون من سلاح استخدمه جيش الـ USNA قديما. لم يتم تفعيل الدروع أيضا لأن أجهزة الكشف عن المتفجرات لم تنفجر.
“بالمناسبة، أوني-ساما، حول محادثتنا السابقة.”
حتى الدمى الجثت الخاصة به التي تم التلاعب بها باستخدام سحر {استحضار الأرواح}.
“لا، ربما يكون من الأفضل أن ننتظر الآن. قد يؤدي الرأي العام الذي يتم التحكم فيه بشكل مفرط إلى نتائج عكسية إذا تم ذلك على عجل. بل قد يحمل عواقب أثقل بالنسبة لنا”.
لم يتم اكتشافها بواسطة أجهزة الاستشعار. دخلت دميته إلى الفندق دون عوائق.
“في هذه المرحلة الزمنية، لم يتقرر بعد أننا نحن الهدف. على الرغم من أنني أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا أن يكون المؤتمر مستهدفا، إلا أن هذا يبدو غير حاسم، حتى بالنسبة للشرطة”.
الإجراءات الأمنية في المدينة معيبة إلى درجة مثيرة للضحك. في تقييمه، المدينة التي عاش فيها حتى وقت قريب أثناء وجوده في الـ USNA تتمتع بإجراءات أمنية أكثر تشددا. لديه شعور بالرضا عن الذات عندما فكر في هذا.
هذه المرة، انحنى كاتسوتو بهدوء نحو كويتشي.
حتى العشائر العشرة الرئيسية لم تتمكن من إصابته، وفقا للخطة. توقع أن يكون قادرا على الهروب دون خدش بدلا من إثارة شيء أقل من حرب شاملة، مشاة عسكريين و كل شيء.
“أنا أرى.”
كما هو متوقع، دافعت العشائر العشرة الرئيسية عن نفسها فقط، حمت نفسها بأنانية على حساب الآخرين. لو استخدموا سحرهم لحماية الجميع، فقد يتم الحد من عدد الجرحى عند 20 شخصا، لن تكون نتيجة 50 التي حققها ممكنة.
على الرغم من أن اغتيال زعيم عصابة التنين عديم الرأس ظل سرا، إلا أن تورط تاتسويا في حادثة يوكوهاما في المركز الدولي للمؤتمرات غير معروف. هناك أيضا حادث الطفيليات الذي تم الكشف عنه. حتى أن مايا تحدثت عن مسألة تشو غونغجين في الخريف الماضي. من الواضح أن رؤية تاتسويا كونه طالبا في المدرسة الثانوية لم توقف مشاركته في أحداث خطيرة أخرى.
انتهى بهم الأمر كأضرار جانبية بسبب العشائر العشرة الرئيسية.
لم يعبر تاتسويا عن هذا، لكن ميوكي ارتبكت بدلا من ذلك.
هذه هي الرسالة التي أراد جيدو هيغو نشرها إلى اليابانيين.
“سيدتي، أنا أتفهم مشاعرك، ولكن حتى لو كنت غاضبة أو أصبحت قلقة هكذا، فإن عائلة يوتسوبا لا تقهر.”
ستتخلى العشائر العشرة الرئيسية عن المواطنين العاديين إذا تعلق الأمر بإنقاذ أنفسهم.
خفض تاتسويا رأسه، و نقل رسالة صادقة مفادها أنه لا يمانع حتى في أصغر أجزاء المعلومات. أومأ كاتسوتو برأسه و قدم سردا موجزا لما حدث.
(أنتم، اليابانيون، ستُقتلون بسبب العشائر العشرة الرئيسية.)
(ومع ذلك … لماذا لم يوقف أحد إيزومي؟)
(العشائر العشرة الرئيسية، يوتسوبا، سآخذ مكانكم في اليابان بنفس الطريقة التي أخذتم بها مكاني.)
ومع ذلك، لم يحاول التهرب من سؤال كاسومي.
(وطني الذي أنتمي إليه، داهان…)
بعد سماع كلمات كاتسوتو، نظر تاتسويا حوله. يمكن رؤية أفراد عائلة يوتسوبا يختلطون خلسة بين الناس حتى لا يبرزوا، و شوهد كبير الخدم هانابيشي المسؤول عن الوحدة و هو ينشر أعضائه بين الحشد ــــ لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تلميح إلى العثور على أي انتحاري.
ابتسم جيدو هيغو في ظلام صورته الظلية و هو واقف.
“نعم.”
تناثر حول قدميه صاحب المنزل و عائلته، مستلقين على الأرض بلا حياة.
توقف غوكي للتفكير لفترة من الوقت قبل الإجابة على إيسامي.
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
الرقم 2 في النجوم ، بنجامين كانوبس، حاليا في غرفة داخل سفارة الـ USNA. يحدق في شاشة تنقل مسرح الهجوم الإرهابي في هاكوني.
“ربما يكون من المستحيل محاولة السيطرة على وسائل الإعلام. أتفق مع سايغوسا-دونو في ذلك”.
وجهه الذكي و الشجاع ملون بتعبير مرير.
“شيبا-سينباي، الرئيسة، من فضلكما اعذرانا. ساكوراي-سان، أنت أيضا”.
على الرغم من أنهم من بلدان مختلفة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف على المدنيين الذين وقعوا ضحية للإرهاب.
“إذا اعترضت طريقه، فإن الاستجواب سيستغرق وقتا أطول. أنا آسف على الإزعاج”.
كجندي، اعتقد كانوبس أن الأفراد العسكريين الذين يحمون غير المقاتلين و يمتثلون لقوانين الحرب الكلاسيكية يجب أن يكونوا مليئين بالفخر. ومع ذلك، غالبا ما تطلبت منه مهام النجوم العمل سرا و خرق هذه القوانين التي يحترمها. كافح باستمرار مع هذا الصراع الداخلي، و لهذا السبب قرر التخلي عن أي تورط مع المدنيين يمكن أن يؤثر على قلبه.
الستة منهم تركوا المدرسة مبكرا للهروع إلى هنا. بالنظر إلى الوضع، لم يكن لديهم الوقت لتغيير زيهم الرسمي.
كان سيوقف هجوم هيغو إذا كان ذلك ممكنا. لسوء الحظ، لم يسمح له بالكشف عن السرقة المحرجة للأسلحة إلى اليابان، و هذا بدوره تسبب في عدم استعداد اليابان للهجوم الإرهابي.
“آه، انتظري لحظة، إيزومي!”
أدى ذلك إلى خسائر لا داعي لها في أرواح المدنيين اليابانيين.
“هاياما-سان، هل وجدت أي خيوط؟”
و بما أنه لم يُسمح له بإبلاغهم، فقد أُمر أيضا بعدم التعاون مع الجيش أو الشرطة اليابانية لضمان بقاء سرقة الأسلحة سرا.
“نعم دون أدنى شك.”
لقد تلقى أمرا بقتل هيغو، إنه بحاجة إلى تجنب الأنظار أثناء القيام بذلك، لمنع أي تسرب استخباراتي إلى السلطات اليابانية. استدراج هيغو إلى أعالي البحار و القضاء عليه هناك هو أفضل نتيجة ممكنة، أو هكذا قيل له.
“لا، هذا ليس كل شيء. إذا هناك أي شيء، فإن هذا الاستجواب سيكون أكثر فظاعة”.
لدى كانوبس عقلية “جندي حتى العظام”، لكنه فهم أنه يجب إطاعة الأمر. في اللحظة التي ينحرف فيها الأفراد العسكريون عن أمر معين، سيتم اعتبارهم خارجين عن القانون، مذنبين بالعصيان.
بدا الطلاب الجدد مرتاحين بشكل واضح لتأكيده. رفع كاتسوتو حاجبه، تاركا تعبيرا مفاجئا من خلال عينيه.
إنه اختيار ذكي أن يتبع أوامر الجيش، خشية أن يوصف بأنه هارب.
تم دحض دم غوكي الحار من خلال الحس السليم الذي جاءت من ماي.
◊ ◊ ◊
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
في نهاية المطاف، أطلقت الشرطة سراح رؤساء العشائر العشرة الرئيسية، و عادوا إلى مبنى جمعية السحر فرع كانتو في المروحية التي جاء بها ماساكي. بالطبع، كاتسوتو معهم، و كذلك أولئك الذين من المتوقع أن يكونوا معهم. كاسومي و إيزومي و شقيقهما ابن كويتشي الأكبر توموكازو و تاكوما.
ضغطت ميوكي على زر جهاز الاستقبال و تحدثت من خلال الميكروفون.
عندما وصلوا إلى جمعية السحر، ذهب رؤساء العشائر العشرة الرئيسية إلى غرفة المؤتمرات، بينما ماساكي و كاسومي و إيزومي و توموكازو و تاكوما انتظروا في غرفة منفصلة في المبنى.
“إيزومي، هذا يكفي.”
على الرغم من حقيقة أنه إعلان مفاجئ، تمكنت جمعية السحر من ترتيب مائدة مستديرة لرؤساء العشائر العشرة الرئيسية للجلوس عليها. نظروا إلى وجوه بعضهم البعض، قبل أن يكسر أكبرهم الصمت.
حدقت ميوكي نحو تاتسويا بنظرة محيرة و بابتسامة.
“دعونا نتوقف عن إضاعة الوقت بمقدمة لا معنى لها. يرجى من الجميع التعبير عن الأفكار، إذا لديكم أي أفكار، حول كيفية التعامل مع هذه الحالة الطارئة”.
تاتسويا قادر على الخروج منتصرا فقط بسبب {التجديد}. طالما أن مايا لم تمتلك هذه القوة، فمن المحتمل ألا تكون قادرة على الفوز ضد تاتسويا. بمجرد استدعاء سحر {تيار النيزك}، حتى أقوى سحر دفاعي مثل {فالانكس} الخاص بعائلة جومونجي لن يكون قادرا على تحمله.
فوتاتسوغي ماي، محور التسعة الآخرين، تحدق في كل واحد منهم واحدا تلو الآخر.
“ومع ذلك…”
بعد إلقاء نظرة حول الطاولة، رفعت نظرها إلى كويتشي الذي يجلس أمامها مباشرة.
ومع ذلك، بسبب تبادل الترشيحات من عائلاتهم، بدا أن ماي غير راضية.
“سيكون من الصعب السيطرة على وسائل الإعلام”.
كان وجه ماساكي متصلبا بالفعل، لكنه تجمد بمجرد أن سمع كلمات غوكي التالية.
قال كويشي، الذي له التأثير الأكبر في صناعة الإعلام، ذلك بوجه قاتم.
“نعم.”
“حتى الآن، هناك 16 ضحية، لكن هذا العدد قد يرتفع فوق بضع عشرات. عدد الضحايا أكثر من كاف لإلقاء الرأي العام في حالة من الجنون”.
هذه المرة، انحنى كاتسوتو بهدوء نحو كويتشي.
“ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أننا لا نستطيع فعل أي شيء”.
“حقيقة أن تاتسويا-دونو لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية لا يمكن إنكارها. بغض النظر عن الدرجة التي تدعمه بها عائلتك، فإن مطاردة إرهابي ليست فكرة جيدة، أليس كذلك؟”
من مقعده، أعرب إتسووا إيسامي عن رأيه. ومع ذلك، لم يحمل صوته أي قوة.
تم توجيه النصف الثاني من كلامه إلى المحقق بملابس مدنية. الكلمات الإذعانية الغريبة، التي افترضت أن اللوم على إيزومي، تم تلقيها بإيماءة من المحقق.
“لا، ربما يكون من الأفضل أن ننتظر الآن. قد يؤدي الرأي العام الذي يتم التحكم فيه بشكل مفرط إلى نتائج عكسية إذا تم ذلك على عجل. بل قد يحمل عواقب أثقل بالنسبة لنا”.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
أدلى ميتسويا جين برأيه على مضض.
بعد إلقاء نظرة حول الطاولة، رفعت نظرها إلى كويتشي الذي يجلس أمامها مباشرة.
“هذا صحيح. في المقام الأول، نحن أيضا ضحايا، و ليس هناك ما يتطلب تبريرا لما فعلناه. إذا كان رد فعلنا متهورا الآن، فليس هناك ما يضمن أننا لن نؤذي أنفسنا”.
“إنه أمر مستبعد للغاية.”
وافق ياتسوشيرو رايزو.
و أضافت “إتشيجو ماساكي-سان سينضم إليك يا تاتسويا-سان في التعاون تحت قيادة جومونجي-دونو للقبض على الإرهابي”.
“ومع ذلك، فإن الوقوف دون اتخاذ أي إجراء لن يكون قرارا حكيما. هذه ليست مشكلتنا الوحيدة. جميع السكان السحرة يخضعون أيضا للتحقيق”.
“ميوكي-ساما، كبيرة العائلة تريد التحدث إلى تاتسويا-ساما.”
“أتفق مع إتشيجو-دونو. لا ينبغي لنا أن نبالغ في تدبيرنا المضاد، لكن بالتأكيد لا يمكننا البقاء ساكنين. إذا لم نقاوم، فسوف ينتهي بنا الأمر محاصرن من عدونا”.
أشارت مايا إلى فوجيباياشي كيوكو. مايا على دراية جيدة بقوة كيوكو باعتبارها “ساحرة الإلكترون”.
أصر غوكي و موتسوزوكا أتسوكو على أنه يجب عليهم اتخاذ تدابير صارمة. الاجتماع قد بدأ بالكاد، لكن المزاج بدأ ينهار في وقت مبكر. رفعت ماي حاجبيها بقلق، و حثت أولئك الذين لم يعلقوا بعد على الانضمام إلى المناقشة.
لدى كانوبس عقلية “جندي حتى العظام”، لكنه فهم أنه يجب إطاعة الأمر. في اللحظة التي ينحرف فيها الأفراد العسكريون عن أمر معين، سيتم اعتبارهم خارجين عن القانون، مذنبين بالعصيان.
“جومونجي-دونو، ماذا عنك؟ من فضلك لا تتراجع، و لا تتردد في التعبير عن رأيك”.
هذه هي الرسالة التي أراد جيدو هيغو نشرها إلى اليابانيين.
خفض كاتسوتو رأسه للآخرين قبل أن يبدأ في الحديث.
“بدلا من هذا، ذلك متساهل إلى حد ما لقوله بالنظر إلى الوضع.”
“ربما يكون من المستحيل محاولة السيطرة على وسائل الإعلام. أتفق مع سايغوسا-دونو في ذلك”.
تحدث كاتسوتو إلى تاكوما.
بشكل غير متوقع، بدأ بمثل هذا البيان.
بعد اندفاعهم إلى موقع الهجوم الإرهابي، أخذ تاتسويا و ميوكي (و مينامي) استراحة في المنزل.
“إذن، هل من الأفضل لنا ألا نفعل شيئا؟”
أومأ كويتشي برأسه نحو كاتسوتو.
و من المثير للاهتمام أن رايزو أظهر تعبيرا مفاجئا إلى حد ما.
ومع ذلك، تم إرسال الإشعار مباشرة عند وقوع الكارثة، لذلك لم تكن هناك طريقة للحصول على تحديث للموقف ما لم يتم تعيين الإرسال ليكون مستمرا. ماساكي، و حتى تاتسويا، هرعوا إلى هنا بسبب ذلك.
“لا.”
لم تكن ضحكة مزيفة. بدت مايا سعيدة للغاية.
ركز كاتسوتو عينيه على رايزو، دون أن يحرك رقبته.
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
“دعونا لا نلجأ إلى مثل هذه الحيل، أعتقد أننا يجب أن نعلن موقفنا علانية. على وجه الخصوص، في إدانة الهجمات الإرهابية ضد جمعية السحر”.
الهجوم الإرهابي الذي وقع قبل عامين، في أبريل من عام 2095، تم التستر عليه جيدا حتى الآن. تم نشر المعلومات إلى العشائر العشرة الرئيسية سابقا.
“أنا أرى.”
“أرجوك اتركي الأمر لي يا سيدتي.”
أومأ رايزو برأسه، و من الواضح أنه تفاجأ و هو غير مستعد. لقد ركّز على ما في يده لدرجة أنه أغفل النهج المباشر.
بعد اختتام مكالمتها مع تاتسويا، أغلقت مايا الهاتف بنظرة خالية من التعبيرات.
“أعتقد أن اقتراح جومونجي-دونو هو الإجراء المضاد الأكثر واقعية الذي يمكننا اتخاذه اعتبارا من هذه اللحظة.”
“لكن هذا لا يعني أننا سنجلس مكتوفي الأيدي بينما يهاجمنا الإرهابيون”.
أعطى شيبو تاكومي الموافقة على اقتراح كاتسوتو.
فوجئ تاتسويا بهذا الخبر. أن تعرف مايا بالفعل شيئا كهذا هو مشكلة كبيرة. تعرف من هو العقل المدبر، بينما لم يكن تاتسويا يعرف حتى السبب وراء الهجوم.
“آه، أعتقد أيضا أن الإدلاء ببيان عبر جمعية السحر هو حل جيد.”
“ميوكي-سينباي، شيبا-سينباي.”
قال رايزو ذلك و هو يرفع يده قليلا.
لنكون صادقين، ميوكي خجولة لمنع ماساكي من الشعور بالحرج. اعتراض عائلة إتشيجو على خطوبتها مع تاتسويا لم يغير وضعها كخطيبة تاتسويا. حتى مع أخذ هذا في الاعتبار، لا تزال تشعر بالبؤس عندما أدركت أن رغبتها قد لا تتحقق. شعور مزعج للغاية.
“ياتسوشيرو-دونو، أليس هذا مجرد عذر للهروب من إعطاء فكرتك؟”
فوتاتسوغي ماي، محور التسعة الآخرين، تحدق في كل واحد منهم واحدا تلو الآخر.
أحضرت أتسوكو بعض الشاي.
“الجو العدائي تجاه السحرة موجود منذ فترة طويلة.”
عبس جوكي ليس بسبب عدم الضمير من الملاحظة، بل من الملاحظة نفسها، أما رايزو، فهو يضحك بطريقة خالية من الهموم.
“حتى الآن، هناك 16 ضحية، لكن هذا العدد قد يرتفع فوق بضع عشرات. عدد الضحايا أكثر من كاف لإلقاء الرأي العام في حالة من الجنون”.
“يوتسوبا-دونو، ما رأيك.”
هناك جرحى و قتلى يتم نقلهم من الفندق المحترق.
كبادرة حسن نية تجاه رايزو، و لتحويل انتباه الجميع عن نفسها، وجهت أتسوكو بسرعة سؤالا إلى مايا.
أومأ كويتشي برأسه بخنوع.
بدلا من التركيز على الإجابة على أتسوكو، فتحت مايا فمها نحو كويتشي الجالس بجانبها.
عاد كل من رؤساء العائلات إلى منازلهم على الفور. هم بحاجة إلى تعزيز يقظتهم في مناطقهم من أجل منع وقوع هجوم إرهابي آخر.
“لا أعتقد أن لدينا الكثير من الخيارات هنا. هل أنا على حق، سايغوسا-دونو؟”
◊ ◊ ◊
“هذا صحيح.”
تبدد شك كاتستوتو. أظهر هذا أن استجابة تاتسويا طبيعية للغاية، بدلا من أن يكون كاتسوتو ساذجا. لم يكن هناك أي أثر للذنب على الإطلاق، و بدا رد فعله حقيقيا.
أومأ كويتشي بوجه مستقيم نحو بيان مايا، على الرغم من أنه بدا و كأنه استفزاز.
جاء ارتياحه الحقيقي من حقيقة أن ميوكي لم تكن مستهدفة هذه المرة.
“سنصدر بيانا عبر جمعية السحر يدين هذا الهجوم، و سنعلن أيضا عزمنا على التعاون الكامل في القبض على الجاني”.
“يبدو أنهم يفكرون مثل فصيل مكافحة السحر”.
بعد أن تأكد من أن لا أحد ضد بيانه، فتح كويتشي فمه مرة أخرى.
مايا هي واحدة من أقوى السحرة في العالم.
“بالطبع، سيشمل هذا السيطرة على وسائل الإعلام.”
ضغطت ميوكي على زر جهاز الاستقبال و تحدثت من خلال الميكروفون.
“ومع ذلك، ألم تقل بنفسك أن ممارسة مثل هذه السيطرة سيكون صعبا، سايغوسا-دونو؟”
تلقى تاتسويا و ميوكي و مينامي و تاكوما و كاسومي و إيزومي الأخبار أثناء الفصل و توجهوا على الفور إلى مكان الحادث. عند وصولهم، سمعوا صراخا يرن في جميع أنحاء الحي.
بعد أن ذكره جين بما قاله، أومأ كويتشي برأسه و تظاهر بابتسامة.
قوّم تاتسويا نفسه تلقائيا، على استعداد أن يستمع إلى طلبها.
“نعم، لن نتمكن من فعل أي شيء حيال أولئك الذين يدعون أن المسؤولية تقع علينا نحن السحرة فقط، لكن لا يمكننا تحمل أن نكون سلبيين بشأن هذا. في النهاية، الأشرار هم الإرهابيون، و أعتقد أن الاستمرار في إحداث هذا الانطباع مع السيطرة على وسائل الإعلام هو الحل الأمثل”.
“لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟”
لم يعط جين أي رد على كويتشي.
فيما يتعلق بهذا الحادث، لم يكن لدى تاتسويا رغبة في المشاركة. كما هو متوقع منه، طالما أن ميوكي لم تكن في طريق الأذى، فسيكون راضيا. أيضا، مخاوفه تجاه مايا ناجمة من التفكير في مشاعر ميوكي.
“أتساءل عما إذا الأمور ستسير بسلاسة. بمجرد أن يتعارض الرأي العام مع السحرة، لن يكون من السهل قلبه”.
بدا أن كاتسوتو يأخذ الطعم، اختفى الإحراج في موقفه.
“الجو العدائي تجاه السحرة موجود منذ فترة طويلة.”
“حتى الآن، هناك 16 ضحية، لكن هذا العدد قد يرتفع فوق بضع عشرات. عدد الضحايا أكثر من كاف لإلقاء الرأي العام في حالة من الجنون”.
“ومع ذلك، من خلال تحويل الانتباه إلى الإرهابي، يمكننا على الأقل تخفيف الرأي السلبي المتزايد تجاه السحرة. إذا تعاونا أيضا في القبض على المجرم، سيصبح الإرهابي كبش فداء، يجب أن يختفي العداء الذي يستهدفنا في هذا الحادث”.
“بالمناسبة، أوني-ساما، حول محادثتنا السابقة.”
“القبض على الإرهابي بأيدينا؟ ألن يفرض ذلك خطرا أكبر علينا؟”
خفض كاتسوتو رأسه إلى غوكي و مايا ثم التفت إلى كويتشي.
قاطع غوكي النقاش بين كويتشي و جين.
“إذا حدث شيء ما، يرجى إطلاعي صباح الغد.”
“لكي نتحرك نحن رؤساء العشائر العشرة الرئيسية، نحتاج إلى موافقة عسكرية. على الرغم من أن هذا مجرد اتفاق شفهي و ليس قاعدة مكتوبة، يجب ألا نتجاهل الإجراءات التي أُعطيت لنا من أجل الحفاظ على علاقة مع الحكومة”.
“إذا وافق الجميع على هذه الخطة، فسأتحمل المسؤولية أيضا كما تعلمون جميعا. سأطلب المساعدة أيضا من تاتسويا-دونو.”
“إتشيجو-دونو، أنت تعلم أن مثل هذا التصريح من الجيش، هناك فرصة ضئيلة للغاية لقبوله، أليس كذلك؟”
“إذن، هل يجب أن نعين شخصا ما لمراقبة الإرهابي؟”
هز غوكي رأسه ردا على سؤال كويتشي. كما أشار ضمنا إلى أن “هذا ليس كل شيء”.
على الفور، التفتت إيزومي إلى تاتسويا و تحدثت.
“إذا سمحنا بتنفيذ هجوم ثان و ثالث أثناء بحثنا، فإن الرأي العام تجاه العشائر العشرة الرئيسية، لا، تجاه السحرة جميعا سيعاني أكثر.”
“نعم دون أدنى شك.”
“لكن هذا لا يعني أننا سنجلس مكتوفي الأيدي بينما يهاجمنا الإرهابيون”.
تراجع تاكوما عن كلماته.
قوبل تدخل مايا بالمفاجآت. لقد ردت مباشرة على غوكي و عيناها مثبتتان عليه.
“من فضلك.”
“من أجل القبض على المجرم، و منع هجوم آخر، أعتقد أنه يجب علينا التخلص من قناعنا و نشر قواتنا. العشائر العشرة الرئيسية لديها القدرة على القبض على المجرم”.
“من الأفضل عدم التدخل.”
لو لم تكن مايا، التي دعمت كويتشي علنا، هي من أدلت بهذا البيان، لربما سيكون من الأسهل على الآخرين قبوله.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
“ومع ذلك، يمكنني أن أتفهم قلقك يا إتشيجو-دونو.”
“إذا هناك بعض الضباط الذين اشتركوا في أيديولوجية مكافحة السحر، فسيكون ذلك كافيا لخلعهم.”
“…ماذا تقصدين؟”
“إذن يجب أن نركز على منع تنفيذ هجوم آخر؟”
لم يكن غوكي الوحيد الذي حدق في مايا بنظرة محيرة.
المجلد 18 ترجمة: عثمان – OTHMan
عكس كويتشي أيضا تعبيرا غريبا تجاه مايا في عينيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Suhail Alkhyeli🔥 1004mr fool🔥 1005Youssef Ma🔥 1006Zurg8_8🔥 1007SFM OP🔥 1008A N O N Y M O U S🔥 1009abdullah Alrehaili🔥 10010Mohammed Alotaibi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Taha Hakami💎 1008Mazen O💎 1009. .💎 10010Awad Al Dawssari💎 100
“لا أعتقد أنها فكرة جيدة بالنسبة لنا أن نشارك بشكل مباشر في البحث عن هذا المهاجم. على الرغم من أن السماح للجاني بالبقاء طليقا يمثل مشكلة في حد ذاته، إلا أنني ما زلت أعتقد أنه من الضروري بالنسبة لنا أن نكون على اطلاع على محاولة أي هجوم إرهابي آخر في الوقت الحالي”.
“هذه الفتاة هي ساكوراي مينامي، طالبة في السنة الأولى تعيش معنا.”
“إذن يجب أن نركز على منع تنفيذ هجوم آخر؟”
لم يعبر تاتسويا عن هذا، لكن ميوكي ارتبكت بدلا من ذلك.
أومأت مايا برأسها للإجابة على سؤال ماي.
“أوني-ساما، هل هذا الرجل قريب إيزومي-تشان و كاسومي-تشان؟”
“إذن، هل يجب أن نعين شخصا ما لمراقبة الإرهابي؟”
ومع ذلك، حتى على قدم المساواة، و بدون شكليات السينباي و الكوهاي، لم يقم تاكوما بأي إيماءات غير محترمة، حتى بفمه، في اجتماعهم الأول.
لم يكن سؤال أتسوكو موجها إلى مايا فحسب، بل موجها أيضا إلى الأعضاء الآخرين الحاضرين.
“سمعت الكتيبة السحرية المستقلة قبل عامين أن جومونجي-سينباي سيرث لقب كبير عائلة جومونجي.”
“أنا أرسل تاتسويا من عائلتي.”
بينما تاتسويا مشهور بسبب سمعته في التحكم في عواطفه، لم يستطع إلا أن ينطق بمثل هذه الملاحظة الساخرة.
يبدو أن مايا أساءت فهم السؤال على أنه شيء يستهدف عائلة يوتسوبا.
(العشائر العشرة الرئيسية، يوتسوبا، سآخذ مكانكم في اليابان بنفس الطريقة التي أخذتم بها مكاني.)
“سأعطي المسؤولية إلى ماساكي”.
لم يعبر تاتسويا عن هذا، لكن ميوكي ارتبكت بدلا من ذلك.
كما لو للتنافس، سرعان ما ألقى غوكي اسم ماساكي.
كما شعر بقدر متوسط من الغضب تجاه الإرهابي.
“يوتسوبا-دونو، إتشيجو-دونو، من فضلكما انتظرا.”
“نعم، لقد أصبحت هذه مشكلة كبيرة.”
ومع ذلك، بسبب تبادل الترشيحات من عائلاتهم، بدا أن ماي غير راضية.
من جانبه، صرح كاتسوتو بوضوح.
“المرشحان اللذان قدمتماهما لا يزالان في المدرسة الثانوية. البحث على مجرم مخفي سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد. حتى لو كانا جزء من العشائر العشرة الرئيسية، فإنهما في النهاية لا يزالان طلابا. لا أعتقد أنه من الحكمة التضحية بدراستهما من أجل هذا الأمر”.
على الرغم من أنهم “مسؤولين” عن المنطقة، إلا أن الأمر لم يكن كما لو أن عائلة إتشيجو، التي معقلها في هوكوريكو-سانين، يمكنها إجراء مراقبة شاملة. لم يتمكنوا من منع حدوث أي جريمة سحرية عالية المستوى في منطقة توهوكو أيضا. لدى العشائر العشرة الرئيسية، في مناطقها، مخاوفها الخاصة للتعامل معها فيما يتعلق بآثار الهجوم.
تم دحض دم غوكي الحار من خلال الحس السليم الذي جاءت من ماي.
“من الأفضل عدم التدخل.”
“إنه لمن دواعي سروري أن أسمع قلقك، فوتاتسوجي-دونو. ومع ذلك، لا داعي للقلق”.
ثم أضاف…
ومع ذلك، أعادت مايا ابتسامة هادئة إلى ماي.
بالنسبة له، أهم شيء هو سلامة مايا. إذا ماتت مايا الآن، فسيكون ذلك غير مريح. نظرا لأن ميوكي قد تم الكشف عنها للتو باعتبارها الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، لم يعد من الممكن استمرار تاتسويا في إخفاء هويته خلف الكواليس.
“أنت محقة في القول إن تحديد مكان إرهابي و زملائه قد يستغرق وقتا طويلا، ولكن إذا تلقى تاتسويا دعما من عائلة يوتسوبا، فلن يحتاج حتى إلى شهر لمحو الإرهابيين. لن يكون ذلك كافيا لتعطيل دراسته”.
في نهاية المطاف، أطلقت الشرطة سراح رؤساء العشائر العشرة الرئيسية، و عادوا إلى مبنى جمعية السحر فرع كانتو في المروحية التي جاء بها ماساكي. بالطبع، كاتسوتو معهم، و كذلك أولئك الذين من المتوقع أن يكونوا معهم. كاسومي و إيزومي و شقيقهما ابن كويتشي الأكبر توموكازو و تاكوما.
أجابت بدرجة قوية من الثقة، كما لو أنها تستطيع التنبؤ بالمستقبل. فوجئت ماي ببيان مايا.
تقوم محطات الاستعلامات المتنقلة بجمع و نقل الكثير من المعلومات المفيدة، مثل الإبلاغ عن إنذار الحريق و الزلازل على مقربة من الحاضرين، كما أن لديها خدمة إذاعية لإبلاغ المتلقين بالإخطار بالوجهة المسجلة، و تتضمن سجلا للحياة يراقب حالة المالك على ثلاث مراحل؛ “آمن”، “في خطر”، “ميت”. تم توفير هذه المعلومات جنبا إلى جنب مع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمعلومات الحكومة المحلية.
“…لكن هذا…”
بدلا من ذلك، انتشرت الفجوة بين تاتسويا و ميوكي أكثر.
ومع ذلك، الخصم هو شخص من العشائر العشرة الرئيسية أيضا. لم تثق ماي بسهولة بما قالته مايا.
انحنى تاتسويا على الفور أثناء قول ذلك أمام الشاشة، حتى مع وجود مينامي في الغرفة. أمام الآخرين، ربما تاتسويا بحاجة إلى مخاطبة مايا باسم “هاها-وي”، ولكن عندما يكون مع أشخاص من الداخل، فسيطلق عليها اسم “أوبا-وي”. لقد أشار إلى مينامي حتى لا تعلن لأي شخص أن تاتسويا و مايا ليسا والدة و طفلها، بل خالة و ابن أخت. ومع ذلك، نظرا لأنه سر عن أي شخص آخر، فمن الأفضل عدم قول الكثير.
“حقيقة أن تاتسويا-دونو لا يزال طالبا في المدرسة الثانوية لا يمكن إنكارها. بغض النظر عن الدرجة التي تدعمه بها عائلتك، فإن مطاردة إرهابي ليست فكرة جيدة، أليس كذلك؟”
أصر غوكي و موتسوزوكا أتسوكو على أنه يجب عليهم اتخاذ تدابير صارمة. الاجتماع قد بدأ بالكاد، لكن المزاج بدأ ينهار في وقت مبكر. رفعت ماي حاجبيها بقلق، و حثت أولئك الذين لم يعلقوا بعد على الانضمام إلى المناقشة.
ردت مايا على بيان ماي بابتسامة خفيفة كما لو تقول على ما يبدو، “حسنا، لقد فات الأوان”.
“استجواب!؟ معذرة. أنا ذاهب أولا”.
الهجوم الإرهابي الذي وقع قبل عامين، في أبريل من عام 2095، تم التستر عليه جيدا حتى الآن. تم نشر المعلومات إلى العشائر العشرة الرئيسية سابقا.
فتحت مايا فمها للتحدث إلى خادمها، على الرغم من عدم النظر إلى وجهه.
لم يكن لديهم أي تلميحات حول سحر تاتسويا، لكن من الواضح لهم أن تاتسويا و كاتسوتو هما اللذان هزما المجرمين. تم الاحتفاظ بسجل الأحداث التي حدثت لدى عائلة جومونجي، و تم إعطاؤه إلى العشائر العشرة الرئيسية بمجرد أن أعلنت عائلة يوتسوبا أن تاتسوسا عضو في عائلتهم.
“ومع ذلك…”
على الرغم من أن اغتيال زعيم عصابة التنين عديم الرأس ظل سرا، إلا أن تورط تاتسويا في حادثة يوكوهاما في المركز الدولي للمؤتمرات غير معروف. هناك أيضا حادث الطفيليات الذي تم الكشف عنه. حتى أن مايا تحدثت عن مسألة تشو غونغجين في الخريف الماضي. من الواضح أن رؤية تاتسويا كونه طالبا في المدرسة الثانوية لم توقف مشاركته في أحداث خطيرة أخرى.
شرع كاتسوتو في السير في اتجاه الشاب.
“هل يستطيع ابني الأكبر، توموكازو، قيادة العملية ضد الإرهابيين؟”
“…لا مفر منك يا هاياما-سان”.
الشخص الذي ألقى فكرته فجأة في الجو المتوقف هو كويتشي.
بدلا من تهدئة سيدته، سأل هاياما عن السبب وراء قلق مايا.
“لقد أكمل ابني الأكبر تعليمه بالفعل، و يمكن تعديل ساعات عمله. يمكننا البدء في البحث حول هاكوني عن أدلة أولية تركها الإرهابي. فمنطقة كانتو-إيزو هي، بعد كل شيء، تحت ولاية عائلة سايغوسا”.
“إنهم الضحايا هنا!”
نظر كويتشي حول الطاولة ليرى ردود أفعال الآخرين.
“إذا كنتم لا تستطيعون تصديقي بعد تورطي مع تشو غونغجين، جومونجي-دونو، فنحن نرحب بك لتولي زمام المبادرة، بينما يقوم توموكازو مساعدتك.”
“أنت على حق. حتى العشائر العشرة الرئيسية لن تكون قادرة على الجلوس ساكنة الآن”.
أظهرت تعبيرات الجميع الحيرة، غير قادرين على فهم ما أراد كويتشي تحقيقه بهذا.
“هل يستطيع ابني الأكبر، توموكازو، قيادة العملية ضد الإرهابيين؟”
“…هل تحاول، ربما، دفع ثمن خطأك؟”
نادى بصوت عال إلى حد ما، لكن ليس بما يكفي ليكون صاخبا.
حدث اتصال بالعين بين ماي مع مايا، و كذلك جين، لمعرفة ما إذا قد اكتشفا ما يعنيه كويتشي.
الرقم 2 في النجوم ، بنجامين كانوبس، حاليا في غرفة داخل سفارة الـ USNA. يحدق في شاشة تنقل مسرح الهجوم الإرهابي في هاكوني.
أومأ كويتشي برأسه بخنوع.
“إذن سأعذر نفسي.”
“بالطبع لا أتوقع استعادة ثقتكم بهذا القدر فقط، لكنني أود أن أعتقد أن هذه هي الخطوة الأولى للقيام بذلك.”
“ستصدر العشائر العشرة الرئيسية بيانا يدين هذا العمل الإرهابي، و سنبحث أيضا عن العقل المدبر. تم إعطاء جومونجي-دونو المسؤولية، و سيساعده الإبن الأكبر لعائلة سايغوسا ، سايغوسا توموكازو-دونو”.
“أليست هذه فكرة جيدة.”
“هذا صحيح.”
نظرت مايا إلى كويشي و أظهرت دعمها له.
“أنت محقة في القول إن تحديد مكان إرهابي و زملائه قد يستغرق وقتا طويلا، ولكن إذا تلقى تاتسويا دعما من عائلة يوتسوبا، فلن يحتاج حتى إلى شهر لمحو الإرهابيين. لن يكون ذلك كافيا لتعطيل دراسته”.
“بعد كل شيء، كانتو هي أراضي سايغوسا-دونو و جومونجي دونو. إذا قررت يا سايغوسا-دونو التحرك، فسأكون سعيدة بما يكفي لترك الأمر لك”.
“نعم، لن نتمكن من فعل أي شيء حيال أولئك الذين يدعون أن المسؤولية تقع علينا نحن السحرة فقط، لكن لا يمكننا تحمل أن نكون سلبيين بشأن هذا. في النهاية، الأشرار هم الإرهابيون، و أعتقد أن الاستمرار في إحداث هذا الانطباع مع السيطرة على وسائل الإعلام هو الحل الأمثل”.
قالت مايا ذلك و هي تبتسم تجاه ماي.
بعد سماع كلمات كاتسوتو، نظر تاتسويا حوله. يمكن رؤية أفراد عائلة يوتسوبا يختلطون خلسة بين الناس حتى لا يبرزوا، و شوهد كبير الخدم هانابيشي المسؤول عن الوحدة و هو ينشر أعضائه بين الحشد ــــ لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تلميح إلى العثور على أي انتحاري.
الشخص الذي استجاب لتلك الابتسامة لم يكن ماي، بل كاتسوتو.
بدا الطلاب الجدد مرتاحين بشكل واضح لتأكيده. رفع كاتسوتو حاجبه، تاركا تعبيرا مفاجئا من خلال عينيه.
“إذا وافق الجميع على هذه الخطة، فسأتحمل المسؤولية أيضا كما تعلمون جميعا. سأطلب المساعدة أيضا من تاتسويا-دونو.”
كما هو متوقع، دافعت العشائر العشرة الرئيسية عن نفسها فقط، حمت نفسها بأنانية على حساب الآخرين. لو استخدموا سحرهم لحماية الجميع، فقد يتم الحد من عدد الجرحى عند 20 شخصا، لن تكون نتيجة 50 التي حققها ممكنة.
“نعم. لا تتراجع. أعتقد أن إتشيجو-دونو أيضا سيحب أن يساعدنا”.
“لا، كنت أفكر في إطلاعكم يا رفاق على الوضع.”
“بالطبع، لن أدخر أي مورد. يمكنكم توجيه ماساكي كما تريدون”.
على ما يبدو، تم استجواب رؤساء عائلات العشائر العشر الرئيسية حول الوضع، لذلك ميوكي سألت تاتسويا عما يجب عليهم فعله. مينامي تنظر إليه أيضا بترقب.
خفض كاتسوتو رأسه إلى غوكي و مايا ثم التفت إلى كويتشي.
“لا، كنت لا أزال في منتصف الدراسة.”
“سايغوسا-دونو. رسميا، سأكون مسؤولا، ومع ذلك، أخطط لترك القيادة إلى توموكازو-دونو”.
لقد أكد بالفعل الموقف من تفسير كاتسوتو، البقاء لفترة أطول هناك لن يغير الأمور. من الأفضل ترك هذا الوضع للشرطة. واثقة من حكم تاتسويا، أجابت ميوكي “حسنا، أوني-ساما”، و انحنت مينامي أيضا موافقة، و تبعتهما بصمت.
“شكرا جزيلا.”
“أوني-ساما، هل هذا الرجل قريب إيزومي-تشان و كاسومي-تشان؟”
انحنى كويتشي بعناية تجاه كاتسوتو الصغير بما يكفي ليكون طفله.
“لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟”
“ومع ذلك…”
ومع ذلك، هذا لا يزال كثيرا، هكذا فكر تاتسويا. قالت مايا إنها تعرف اسم الجاني، لكن يمكن تغيير الأسماء في أي وقت. تاتسويا متفائل جدا من حقيقة أنها تعتقد أن البحث يمكن أن ينتهي قريبا.
لكن كلام كاتسوتو لم ينته بعد.
“سيكون من الصعب السيطرة على وسائل الإعلام”.
“سيتعاون تاتسويا-دونو من عائلة يوتسوبا و ماساكي-دونو من عائلة إتشيجو تحت قيادتي.”
“اعتمادا على كيفية نشر وسائل الإعلام لهذا الهجوم، يمكن أن يختلف رد الفعل بشكل كبير. لسوء الحظ، من المحتمل أن يذهبوا مع فكرة “السحرة تسببوا في سقوط ضحايا مدنيين” وما شابه ذلك…”
ضاقت عيون كويتشي بحدة للحظة. لم يلاحظ أحد ذلك، لأنه يرتدي نظارته الشمسية على الرغم من أنه في الداخل.
و من المثير للاهتمام أن رايزو أظهر تعبيرا مفاجئا إلى حد ما.
“أنا لا أفهم سببك، لكنني لا أمانع.”
في أسفل قائمة أولوياته هناك الثانوية الأولى. إذا تعرضت للهجوم في أي وقت، فقد لا يتمكن حتى تاتسويا من تجاهلها.
أومأ كويتشي برأسه نحو كاتسوتو.
“نعم. لا تتراجع. أعتقد أن إتشيجو-دونو أيضا سيحب أن يساعدنا”.
هذه المرة، انحنى كاتسوتو بهدوء نحو كويتشي.
على الرغم من أنهم من بلدان مختلفة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف على المدنيين الذين وقعوا ضحية للإرهاب.
“إذن في ختام هذه المناقشة، سنوصل رسالة عبر جمعية السحر تدين الهجوم الإرهابي. كما سنعين جومونجي-دونو و سايغوسا-دونو للتعاون في القبض على الإرهابي”.
عند التحديق في ميوكي الواقفة بجانب تاتسويا، غيّر ماساكي تعبيره إلى مزيج معقد بين خيبة الأمل و الفرح.
أعادت ماي تأكيد اختتام المناقشة للآخرين.
“هذا صحيح. في المقام الأول، نحن أيضا ضحايا، و ليس هناك ما يتطلب تبريرا لما فعلناه. إذا كان رد فعلنا متهورا الآن، فليس هناك ما يضمن أننا لن نؤذي أنفسنا”.
ومع ذلك، قاطع رايزو بسرعة.
“المرشحان اللذان قدمتماهما لا يزالان في المدرسة الثانوية. البحث على مجرم مخفي سيستغرق الكثير من الوقت و الجهد. حتى لو كانا جزء من العشائر العشرة الرئيسية، فإنهما في النهاية لا يزالان طلابا. لا أعتقد أنه من الحكمة التضحية بدراستهما من أجل هذا الأمر”.
“أنا لست ضد أي من ذلك، لكنني أتساءل عما إذا كانت قاعدتهم موجودة في اليابان أصلا.”
تاتسويا منع ميوكي و هي تحاول إطفاء الحريق بسحرها.
أشار إلى تقنية التلاعب بالجثث الغريبة.
تم دحض دم غوكي الحار من خلال الحس السليم الذي جاءت من ماي.
“نعم دون أدنى شك.”
اقتربت أحداث 5 فبراير 2097 من نهايتها.
أكد غوكي بشكل قاطع.
أومأ كويتشي بوجه مستقيم نحو بيان مايا، على الرغم من أنه بدا و كأنه استفزاز.
“تقنية التلاعب بالجثث ليست تقنية يمكن برمجتها مسبقا لتنشيطها لاحقا. على أقل تقدير، من أجل السيطرة على هذا العدد الكبير من الجثث إلى هذه الدرجة، يجب أن يسيطر عليها شخص قريب”.
“نعم… يجتمع رئيس كل عائلة هناك…”
“إلى أي مدى يجب أن يكون قريبا؟”
“فهمت”.
توقف غوكي للتفكير لفترة من الوقت قبل الإجابة على إيسامي.
ضد إجابة تاتسويا الصادقة، ضحكت مايا.
“اعتمادا على مهارة الساحر، 10كيلومترات كأقصى تقدير”.
“حول محادثتنا السابقة… لا، لا يهم”.
ثم أضاف…
“ماذا عنك يا شيبو؟”
“يجب أن نفترض أن الساحر المعني ليس لديه درجة عالية جدا من المهارة.”
لم يتم اكتشافها بواسطة أجهزة الاستشعار. دخلت دميته إلى الفندق دون عوائق.
“لا يسعنا إلا أن نأمل أن يكون هذا هو الحال، أليس كذلك؟”
“إذن في ختام هذه المناقشة، سنوصل رسالة عبر جمعية السحر تدين الهجوم الإرهابي. كما سنعين جومونجي-دونو و سايغوسا-دونو للتعاون في القبض على الإرهابي”.
من جانبه، صرح كاتسوتو بوضوح.
يقلل التعب الجسدي من الحيوية العقلية، ولكنه أيضا علامة على أن جسم المرء يحتاج إلى الراحة. إذا لم تدرك ذلك بنفسها، فهناك حاجة لأشخاص آخرين للإشارة إلى ذلك لمساعدتها.
“إذا كان خصمنا ماهرا حقا، فربما لن نتمكن من القبض عليه على أي حال.”
“آه، لم تمتلئ الشرطة بعد بالأيديولوجيات المناهضة للسحر، يبدو أن الأمر كذلك. أيضا، من الطريقة التي يتحدثون بها الآن، يبدو الأمر و كأنه قلق لا داعي له”.
“هذا صحيح. أعتقد أنه من الأفضل تشكيل استراتيجية محكمة للقبض عليه”.
قال كويشي، الذي له التأثير الأكبر في صناعة الإعلام، ذلك بوجه قاتم.
أعرب رايزو عن دعمه لخطة ماي بشأن تشكيل استراتيجية.
“حول الموضوع السابق، ماذا عن المدرسة؟ سيتم تنفيذ عملية جومونجي-سان للقبض على الإرهابي في كانتو، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنه شيء يمكن تسويته في غضون أسبوع”.
كما لو تم سحب الزناد، عبّر الآخرون عن دعمهم واحدا تلو الآخر.
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
وجهه الذكي و الشجاع ملون بتعبير مرير.
بعد اختتام اجتماعهم، أصبحت قاعة المؤتمرات المؤقتة فارغة.
أشارت مايا إلى فوجيباياشي كيوكو. مايا على دراية جيدة بقوة كيوكو باعتبارها “ساحرة الإلكترون”.
عاد كل من رؤساء العائلات إلى منازلهم على الفور. هم بحاجة إلى تعزيز يقظتهم في مناطقهم من أجل منع وقوع هجوم إرهابي آخر.
“عذرا على وقاحي”.
على الرغم من أنهم “مسؤولين” عن المنطقة، إلا أن الأمر لم يكن كما لو أن عائلة إتشيجو، التي معقلها في هوكوريكو-سانين، يمكنها إجراء مراقبة شاملة. لم يتمكنوا من منع حدوث أي جريمة سحرية عالية المستوى في منطقة توهوكو أيضا. لدى العشائر العشرة الرئيسية، في مناطقها، مخاوفها الخاصة للتعامل معها فيما يتعلق بآثار الهجوم.
بعد سماع كلمات كاتسوتو، نظر تاتسويا حوله. يمكن رؤية أفراد عائلة يوتسوبا يختلطون خلسة بين الناس حتى لا يبرزوا، و شوهد كبير الخدم هانابيشي المسؤول عن الوحدة و هو ينشر أعضائه بين الحشد ــــ لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تلميح إلى العثور على أي انتحاري.
الشرطة هي المسؤولة عن منع الهجمات الإرهابية، بينما من المفترض أن تتعاون العشائر العشرة الرئيسية فقط.
“أنا أرى.”
ومع ذلك، ومن أجل ضمان التعاون المناسب، لا غنى عن دور رئيس العائلة ـــ أما بالنسبة لعائلة يوتسوبا، فحتى عندما تكون المساعدة التي يمكنهم تقديمها غير معروفة، سيكون من المؤلم نشر القوات فعليا دون أن تنسقه رئيسة العائلة.
“ربما يكون من المستحيل محاولة السيطرة على وسائل الإعلام. أتفق مع سايغوسا-دونو في ذلك”.
و لهذا السبب، هرع جميع الرؤساء عائدين إلى منازلهم.
بما أنه أتيحت الفرصة، تاتسويا قدّم مينامي إلى كاتسوتو. انحنت بأدب تجاه كاتسوتو، يبدو أنه أدرك أن هوية مينامي بالفعل، إلى حد ما، مثل هوية خادمة في عائلة يوتسوبا. بعد الرد لفترة وجيزة على مينامي، أعاد كاتسوتو نظره.
لم يتم إعفاء حتى إتشيجو غوكي و ماساكي، حيث هرعا عائدين إلى كانازاوا على متن طائرة هليكوبتر.
“يجب أن نفترض أن الساحر المعني ليس لديه درجة عالية جدا من المهارة.”
“ماساكي”.
“هذا صحيح. في المقام الأول، نحن أيضا ضحايا، و ليس هناك ما يتطلب تبريرا لما فعلناه. إذا كان رد فعلنا متهورا الآن، فليس هناك ما يضمن أننا لن نؤذي أنفسنا”.
بعد الإقلاع من مهبط طائرات الهليكوبتر في جمعية السحر، ذهبوا إلى الشمال الغربي، بدأ غوكي محادثة مع ابنه.
“إنهم الضحايا هنا!”
“نعم.”
“إذن، أوتو-ساما و البقية ليسوا تحت اشتباه في كونهم مجرمين؟”
من نبرته، فهم ماساكي أنه يتحدث كرئيس عائلة إتشيجو، و ليس كوالده، و بالتالي، أجاب ماساكي بشكل رسمي.
بينما هرب كلام مذهول من فمها، اشتدت يد إيزومي بإحكام.
“الاجتماع الذي اختتمناه للتو كان يتعلق بكيفية التعامل مع الهجوم الإرهابي”.
“لا، هذا ليس كل شيء. إذا هناك أي شيء، فإن هذا الاستجواب سيكون أكثر فظاعة”.
“نعم.”
“يا عزيزي، لا يبدو أنك متفاجئ.”
“ستصدر العشائر العشرة الرئيسية بيانا يدين هذا العمل الإرهابي، و سنبحث أيضا عن العقل المدبر. تم إعطاء جومونجي-دونو المسؤولية، و سيساعده الإبن الأكبر لعائلة سايغوسا ، سايغوسا توموكازو-دونو”.
“أنا أيضا آسفة للاتصال في مثل هذه الساعة المتأخرة.”
“ماذا سيكون دور عائلة إتشيجو؟”
أشار إلى تقنية التلاعب بالجثث الغريبة.
“يقود جومونجي-دونو العشائر العشرة الرئيسية لمنع هجوم إرهابي آخر. ماساكي، ستساعد جومونجي-دونو في هذا”.
“أرى. جيد بما فيه الكفاية.”
“نعم.”
“ماذا سيكون دور عائلة إتشيجو؟”
قام ماساكي بتقويم ظهره و أجاب. وجهه مليء بالإثارة بدلا من التوتر. من وجهة نظر ماساكي، دور القبض على العقل المدبر الإرهابي هو دور مشرف.
** المترجم : أنيكي = أخي **
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
الفندق المستهدف هو المكان الذي تم اختياره لمؤتمر العشائر العشرة الرئيسية. في وقت وقوع الهجوم الإرهابي، كانت المنازل الـ 18 المساعدة قد غادرت بالفعل مبنى الفندق. ومع ذلك، كان رؤساء عائلات العشائر العشرة الرئيسية المختارة حديثا لا يزالون داخل المبنى، يناقشون المشاكل التي يواجهها مجتمع السحر الياباني.
“فهمت”.
بعد أن تأكد من أن لا أحد ضد بيانه، فتح كويتشي فمه مرة أخرى.
لدى ماساكي ارتباط كبير بحياته المدرسية. الحقيقة هي أنه لم يكن يريد أخذ إجازة. ومع ذلك، فإن مسؤوليته تجاه العشائر العشرة الرئيسية أهم.
“هذا صحيح.”
كان وجه ماساكي متصلبا بالفعل، لكنه تجمد بمجرد أن سمع كلمات غوكي التالية.
“نعم. سايغوسا توموكازو-سان. الإبن الأكبر لعائلة سايجوسا. الأخ غير الشقيق لكل من إيزومي و كاسومي”.
“سينضم شيبا تاتسويا من عائلة يوتسوبا إلى المجموعة تحت قيادة جومونجي-دونو. ماساكي، اجعلني فخورا”.
“على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك محققا هنا، إلا أن هذا الهجوم الإرهابي يتم التعامل معه بشكل جيد. على الأرجح بسبب تورط العشائر العشرة الرئيسية، فإنهم يتابعون الأمر”.
“نعم.”
يبدو أن مايا أساءت فهم السؤال على أنه شيء يستهدف عائلة يوتسوبا.
أومأ ماساكي برأسه بروح قتالية قوية.
“إذن، هل يجب أن نعين شخصا ما لمراقبة الإرهابي؟”
◊ ◊ ◊
“شيبا-سينباي، الرئيسة، من فضلكما اعذرانا. ساكوراي-سان، أنت أيضا”.
اقتربت أحداث 5 فبراير 2097 من نهايتها.
كما شعر بقدر متوسط من الغضب تجاه الإرهابي.
بعد اندفاعهم إلى موقع الهجوم الإرهابي، أخذ تاتسويا و ميوكي (و مينامي) استراحة في المنزل.
حدث اتصال بالعين بين ماي مع مايا، و كذلك جين، لمعرفة ما إذا قد اكتشفا ما يعنيه كويتشي.
شعر تاتسويا بالارتياح لأن مايا آمنة، لكن انتقادات الغد ستكون أقسى من أي وقت مضى. ومع ذلك، لم يستطع إنكار أنه مدفوع بمزاج الناس.
بغض النظر عن مدى مهارة شخص ما كساحر، من المستحيل الحفاظ على حاجز شخصي باستمرار. لم يتم تنفيذ السحر المستمر من نوع الدفاع بشكل صحيح بعد، لا يزال بعيدا عن الاستخدام العملي. في الواقع، سيكون من المناسب تسميته استخدام تجريبي. من وجهة نظر يوتسوبا مايا، حتى رصاصة واحدة يمكن أن تهدد حياتها.
كما شعر بقدر متوسط من الغضب تجاه الإرهابي.
الإخطار الذي أشار إليه عبارة عن رسالة بريد إلكتروني في محطات المعلومات المتنقلة الخاصة بهم، والتي ذكرت أن عائلته المباشرة و معارفه يواجهون كارثة.
تعلم تاتسويا كيفية إظهار التعازي تجاه الضحايا و الناجين.
“هل تم انتهيت مع استجواب الشرطة، جومونجي-سينباي؟”
جاء ارتياحه الحقيقي من حقيقة أن ميوكي لم تكن مستهدفة هذه المرة.
نظر كاتسوتو إلى رفاق تاتسويا. هو يعرف عن كاسومي و إيزومي. لكن هذا هو أول لقاء له مع تاكوما و مينامي، أو على الأقل، لم يحصلوا على فرصة مناسبة لإجراء محادثة من قبل.
فيما يتعلق بهذا الحادث، لم يكن لدى تاتسويا رغبة في المشاركة. كما هو متوقع منه، طالما أن ميوكي لم تكن في طريق الأذى، فسيكون راضيا. أيضا، مخاوفه تجاه مايا ناجمة من التفكير في مشاعر ميوكي.
لم يكونا حتى على قرب وثيق.
في أسفل قائمة أولوياته هناك الثانوية الأولى. إذا تعرضت للهجوم في أي وقت، فقد لا يتمكن حتى تاتسويا من تجاهلها.
أعرب رايزو عن دعمه لخطة ماي بشأن تشكيل استراتيجية.
بصرف النظر عن أشياء من هذا القبيل، مثل الهجوم الذي استهدف مؤتمر العشائر الرئيسية، لم يكن لدى تاتسويا أي سبب للتحرك طواعية.
في تلك اللحظة فقط، و بشكل مرتاح للغاية تقريبا، لفت صوت كاسومي العالي انتباه كاتسوتو.
حسنا، طالما أنه لم يُأمر بذلك.
“استجواب!؟ معذرة. أنا ذاهب أولا”.
لإبعاد الأفكار حول الإرهابي عن ذهنه، تاتسويا علّم ميوكي تحديات تطبيق العلوم السحرية في غرفتها.
بدلا من التركيز على الإجابة على أتسوكو، فتحت مايا فمها نحو كويتشي الجالس بجانبها.
لم يمض وقت طويل حتى قاطعه صوت الهاتف. ومع ذلك، قبل أن تتمكن ميوكي من التقاط الهاتف، تغير زر “الرد”. إما أن مينامي قد التقطت الهاتف، أو أن المكالمة الحالية لم تكن مخصصة لـ ميوكي. يمكن أن يكون أيضا رقم اتصال المنزل قد تم تغييره.
غير معقول، إنها تفكر بالتأكيد في هذا.
بمجرد أن حول تاتسويا انتباهه بعيدا عن الهاتف، رن مرة أخرى.
“نعم.”
هذه المرة صوت مكالمة معاد توجيهها.
“ومع ذلك، من خلال تحويل الانتباه إلى الإرهابي، يمكننا على الأقل تخفيف الرأي السلبي المتزايد تجاه السحرة. إذا تعاونا أيضا في القبض على المجرم، سيصبح الإرهابي كبش فداء، يجب أن يختفي العداء الذي يستهدفنا في هذا الحادث”.
“نعم.”
لم يكونا حتى على قرب وثيق.
ضغطت ميوكي على زر جهاز الاستقبال و تحدثت من خلال الميكروفون.
بعد اندفاعهم إلى موقع الهجوم الإرهابي، أخذ تاتسويا و ميوكي (و مينامي) استراحة في المنزل.
“ميوكي-ساما، كبيرة العائلة تريد التحدث إلى تاتسويا-ساما.”
“…لا مفر منك يا هاياما-سان”.
قالت مينامي ذلك من الطرف الآخر.
“بالطبع، ستحتاج إلى أخذ إجازة قصيرة من المدرسة، و هذا يشمل العطلة الرسمية القادمة. سأقوم بتسوية هذا الأمر مع المدير”.
“فهمت. سنذهب إلى غرفة المعيشة”.
الشخص الذي استجاب لتلك الابتسامة لم يكن ماي، بل كاتسوتو.
بعد إعطاء التعليمات إلى مينامي، نهض تاتسويا و انتقل إلى غرفة المعيشة دون أي تلميح للمفاجأة على وجهه. تبعته ميوكي خلفه مباشرة.
“إذا كنتم لا تستطيعون تصديقي بعد تورطي مع تشو غونغجين، جومونجي-دونو، فنحن نرحب بك لتولي زمام المبادرة، بينما يقوم توموكازو مساعدتك.”
“نعم. و يبدو أن الشرطة تستجوبهم”.
“آسف لجعلك تنتظرين، أوبا-وي.”
نقل تاتسويا “لا خيار آخر” من عينيه إلى ميوكي و مينامي وهو يسير إلى حيث مايا واقفة.
انحنى تاتسويا على الفور أثناء قول ذلك أمام الشاشة، حتى مع وجود مينامي في الغرفة. أمام الآخرين، ربما تاتسويا بحاجة إلى مخاطبة مايا باسم “هاها-وي”، ولكن عندما يكون مع أشخاص من الداخل، فسيطلق عليها اسم “أوبا-وي”. لقد أشار إلى مينامي حتى لا تعلن لأي شخص أن تاتسويا و مايا ليسا والدة و طفلها، بل خالة و ابن أخت. ومع ذلك، نظرا لأنه سر عن أي شخص آخر، فمن الأفضل عدم قول الكثير.
لم تكن كلماته مخصصة إلى إيزومي وحدها. تم توجيهها أيضا لكبح جماح كاسومي و تاكوما.
“أنا أيضا آسفة للاتصال في مثل هذه الساعة المتأخرة.”
“أوتو-ساما!”
“لا، كنت لا أزال في منتصف الدراسة.”
“اهدئي. الشرطة تقوم بواجبها فقط”.
ضد إجابة تاتسويا الصادقة، ضحكت مايا.
“إيزومي، هذا يكفي.”
“حتى تاتسويا-سان يحتاج إلى الدراسة هاه.”
“حول الموضوع السابق، ماذا عن المدرسة؟ سيتم تنفيذ عملية جومونجي-سان للقبض على الإرهابي في كانتو، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنه شيء يمكن تسويته في غضون أسبوع”.
لم تكن ضحكة مزيفة. بدت مايا سعيدة للغاية.
أوضح تاتسويا بنظرة جادة، مع مراعاة الاحتمالات المستقبلية التي تنتظرهم.
“على الرغم مما أقوم به، ما زلت طالبا في المدرسة الثانوية، لذلك لا يمكنني إهمال دراستي.”
لو لم تكن مايا، التي دعمت كويتشي علنا، هي من أدلت بهذا البيان، لربما سيكون من الأسهل على الآخرين قبوله.
أجاب تاتسويا بجدية، ملمحا إلى مايا أنها يجب أن تصل إلى النقطة.
“نعم.”
“…بالتأكيد، كطالب، يجب أن تكون أولويتك الأولى هي الدراسة. إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع أن أسمح لك بالتفاني في مثل هذا النشاط”.
“لا أعرف الكثير.”
غيرت مايا تعبيرها من الضحك بسعادة إلى ابتسامة من الجانب الآخر من الشاشة، لاحظ تاتسويا هذا.
هذه هي الرسالة التي أراد جيدو هيغو نشرها إلى اليابانيين.
قوّم تاتسويا نفسه تلقائيا، على استعداد أن يستمع إلى طلبها.
“الاجتماع الذي اختتمناه للتو كان يتعلق بكيفية التعامل مع الهجوم الإرهابي”.
“تاتسويا-سان، أريدك أن تلقي القبض على العقل المدبر للهجوم الإرهابي اليوم.”
“الأهم من ذلك، لقد تأكدنا من أن هاها-وي على ما يرام، دعينا نعد إلى المدرسة.”
“إلقاء القبض عليه؟ ليس قتله؟”
“هذا صحيح. في المقام الأول، نحن أيضا ضحايا، و ليس هناك ما يتطلب تبريرا لما فعلناه. إذا كان رد فعلنا متهورا الآن، فليس هناك ما يضمن أننا لن نؤذي أنفسنا”.
“آه، الطريقة التي صغت بها لم تكن واضحة جدا. حياة الإرهابي لا تهم. ابحث عنه و اجعله غير ضار”.
ضد إجابة تاتسويا الصادقة، ضحكت مايا.
“فهمت يا أوبا-وي.”
“ماساكي”.
انحنى تاتسويا على الفور. لم يؤدي التحية العسكرية لأنه مايا شخص مدني. أجاب ب “فهمت”، بدلا من “المهمة المقبولة”، ولكن كما هو متوقع، تأثير الكتيبة السحرية المستقلة واضح.
في تلك اللحظة فقط، و بشكل مرتاح للغاية تقريبا، لفت صوت كاسومي العالي انتباه كاتسوتو.
في المقام الأول، حتى لو ألقى التحية العسكرية، مايا لن تهتم.
فوتاتسوغي ماي، محور التسعة الآخرين، تحدق في كل واحد منهم واحدا تلو الآخر.
“هذا ما اختتمنا به مؤتمر العشائر الرئيسية. سيكون القائد هو جومونجي-دونو، لكن القوة الرئيسية ستأتي من عائلة سايغوسا”.
غير معقول، إنها تفكر بالتأكيد في هذا.
“إذن، هل سأكون أيضا تحت قيادة عائلة سايغوسا؟”
ضغطت ميوكي على زر جهاز الاستقبال و تحدثت من خلال الميكروفون.
“لا. لقد طلب جومونجي-دونو منك يا تاتسويا-سان أن تتعاون معه مباشرة”.
“شكرا جزيلا.”
أسقطت مايا قنبلة.
خفض كاتسوتو رأسه إلى غوكي و مايا ثم التفت إلى كويتشي.
“عندما أقول جومونجي-دونو، فأنا أتحدث عن كاتسوتو-سان. لقد أصبح الرئيس الجديد اعتبارا من مؤتمر العشائر الرئيسية”.
لقد أكد بالفعل الموقف من تفسير كاتسوتو، البقاء لفترة أطول هناك لن يغير الأمور. من الأفضل ترك هذا الوضع للشرطة. واثقة من حكم تاتسويا، أجابت ميوكي “حسنا، أوني-ساما”، و انحنت مينامي أيضا موافقة، و تبعتهما بصمت.
ومع ذلك، لا يبدو أنها انفجرت كما هو متوقع.
“لا مانع. لا مفر من أن تتفاجئي”.
“أنا أرى.”
إيزومي، التي تقف بجانب كاسومي، لديها شعور متوتر.
“يا عزيزي، لا يبدو أنك متفاجئ.”
“سنصدر بيانا عبر جمعية السحر يدين هذا الهجوم، و سنعلن أيضا عزمنا على التعاون الكامل في القبض على الجاني”.
“سمعت الكتيبة السحرية المستقلة قبل عامين أن جومونجي-سينباي سيرث لقب كبير عائلة جومونجي.”
“همم… إذا كان الآخرون هنا، فسيكون من الأسهل أن يشرحوا، لكن …”
“همم… يبدو أنني يجب أن أكون متيقظة لشبكة الاستخبارات العسكرية. أم أنه بسبب قوة تلك السيدة؟”
“على الرغم من تلقي تحذير في وقت مبكر، إلا أن العدو تمكن من الهجوم”.
أشارت مايا إلى فوجيباياشي كيوكو. مايا على دراية جيدة بقوة كيوكو باعتبارها “ساحرة الإلكترون”.
“أوني-ساما، هل هذا الرجل قريب إيزومي-تشان و كاسومي-تشان؟”
فجأة، ركزت مايا عينيها.
كما قالت ميوكي، كانت هناك مثل هذه الحملة التي نوقشت في الأخبار في أبريل الماضي، لمواجهة حجج عداء وسائل الإعلام ضد السحرة.
و أضافت “إتشيجو ماساكي-سان سينضم إليك يا تاتسويا-سان في التعاون تحت قيادة جومونجي-دونو للقبض على الإرهابي”.
لم يتم اكتشافها بواسطة أجهزة الاستشعار. دخلت دميته إلى الفندق دون عوائق.
“إتشيجو-سان!؟”
أدلى ميتسويا جين برأيه على مضض.
قنبلة صغيرة بحجم المفرقعات النارية، لكنها لا تزال مصدر إزعاج كبير لدى ميوكي، التي وقفت بجانب تاتسويا.
“أنا… سأبقى هنا لفترة أطول قليلا.”
“عذرا على وقاحي”.
على الرغم من أنهم من بلدان مختلفة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف على المدنيين الذين وقعوا ضحية للإرهاب.
بعد رفع صوتها، طلبت ميوكي المغفرة بصوت وديع و وجه خجول.
ومع ذلك، هذه المرة، الوضع مختلف. عدد الضحايا أعلى، و الضرر أكثر حدة.
“لا مانع. لا مفر من أن تتفاجئي”.
“إذن، هل من الأفضل لنا ألا نفعل شيئا؟”
أعطتها مايا المغفرة من خلال الشاشة.
خلال الاجتماع، هاجمهم انتحاري و ذهبوا إلى السطح بحثا عن ملجأ. ذكر كاتسوتو أيضا أن الانتحاري استخدم جثثا متحركة للهجوم.
كي لا نقول إنها تسير بوتيرتها الخاصة، أعربت ميوكي عن سؤال يدور في ذهنها نحو مايا.
كان وجه ماساكي متصلبا بالفعل، لكنه تجمد بمجرد أن سمع كلمات غوكي التالية.
“حول الموضوع السابق، ماذا عن المدرسة؟ سيتم تنفيذ عملية جومونجي-سان للقبض على الإرهابي في كانتو، أليس كذلك؟ لا أعتقد أنه شيء يمكن تسويته في غضون أسبوع”.
“أرجوك اتركي الأمر لي يا سيدتي.”
ضحكت مايا و ابتسمت على نطاق واسع على الجانب الآخر من الشاشة، بعد سماع سؤال ميوكي.
نتيجة لذلك، ومض في عيون كاتسوتو بعض من التردد عندما حدقت كاسومي فيه.
“لن يستغرق الأمر الكثير من الوقت. نظرا لأننا نعرف بالفعل اسم الجاني، يجب أن يكون الخصم عاجزا تماما”.
لنكون صادقين، ميوكي خجولة لمنع ماساكي من الشعور بالحرج. اعتراض عائلة إتشيجو على خطوبتها مع تاتسويا لم يغير وضعها كخطيبة تاتسويا. حتى مع أخذ هذا في الاعتبار، لا تزال تشعر بالبؤس عندما أدركت أن رغبتها قد لا تتحقق. شعور مزعج للغاية.
فوجئ تاتسويا بهذا الخبر. أن تعرف مايا بالفعل شيئا كهذا هو مشكلة كبيرة. تعرف من هو العقل المدبر، بينما لم يكن تاتسويا يعرف حتى السبب وراء الهجوم.
الشخص الذي ألقى فكرته فجأة في الجو المتوقف هو كويتشي.
“اسم العقل المدبر هو غو جي. اسمه الإنجليزي هو جيدو هيغو. إنه الزعيم السابق لمعهد كونلونفانغ في داهان. عندما تم تدمير معهد كونلونفانغ، يبدو أنه نجا من الموت. مظهره هو لرجل في الخمسينسات من عمره له مع بشرة سوداء و شعر أبيض. حسنا، يمكن دائما تغيير المظاهر”.
“همم… إذا كان الآخرون هنا، فسيكون من الأسهل أن يشرحوا، لكن …”
الصورة التي قدمتها مايا متسقة مع معلومات لينا.
“إذا كان خصمنا ماهرا حقا، فربما لن نتمكن من القبض عليه على أي حال.”
ربما، لديهما نفس المصدر، هذا ما اعتقده تاتسويا.
“إذن سأعذر نفسي.”
“هل تعرفين وجهه؟”
نظرت ميوكي إلى الوراء، هز تاتسويا رأسه.
“لا أعرف الكثير.”
“الاجتماع الذي اختتمناه للتو كان يتعلق بكيفية التعامل مع الهجوم الإرهابي”.
ومع ذلك، هذا لا يزال كثيرا، هكذا فكر تاتسويا. قالت مايا إنها تعرف اسم الجاني، لكن يمكن تغيير الأسماء في أي وقت. تاتسويا متفائل جدا من حقيقة أنها تعتقد أن البحث يمكن أن ينتهي قريبا.
“على أي حال، لسنا بحاجة إلى فعل أي شيء في الوقت الحالي. إذا كانت المعلومات التي نريدها، فيمكننا دائما الحصول عليها من الشرطة”.
لم يعبر تاتسويا عن هذا، لكن ميوكي ارتبكت بدلا من ذلك.
شعر تاتسويا بالارتياح لأن مايا آمنة، لكن انتقادات الغد ستكون أقسى من أي وقت مضى. ومع ذلك، لم يستطع إنكار أنه مدفوع بمزاج الناس.
“ليس عليك أن تكوني قلقة إلى هذا الحد، ميوكي-سان. على أي حال، يمكننا الحصول على موقع صعب من خلال التنبؤ هنا”.
تعلم تاتسويا كيفية إظهار التعازي تجاه الضحايا و الناجين.
على ما يبدو، هناك سحرة من عائلة يوتسوبا لم يكن تاتسويا يعرف عنهم. يبدو أن شخصا لديه انحدار زمني (ما بعد الإدراك) أو قدرة على تتبع العقل المتبقي (القياس النفسي) موجود في صفوفهم. فسر تاتسويا “الكهانة” السحرية على هذا النحو.
و نتيجة لذلك، مع وضعه الواضح كطالب أكبر منهم سنا، عليه التزام بإيقاف طالب من السنة الأولى على وشك بدء مشاجرة.
عائلة كوروبا تتمتع بالفعل بمثل هذه القدرة الاستخباراتية غير العادية، و الآن تلقي بهذا النوع من السحر في هذا المزيج… تذكر تاتسويا مرة أخرى بأنه لا يزال لا يعرف الكثير عن عائلة يوتسوبا.
بدلا من تهدئة سيدته، سأل هاياما عن السبب وراء قلق مايا.
ومع ذلك، لم يكن الآن هو الوقت المناسب للتفكير في مثل هذه الأشياء.
“و بالمثل، ليس لدي أي أسئلة أخرى.”
“تاتسويا-سان يلعب دورا هنا. بمجرد مقابلته، لا يمكنه الهروب من عينيك، أليس كذلك؟”
تراجع تاكوما عن كلماته.
“كاد تشو غونغجين أن يهرب… لكنني سأبذل قصارى جهدي بقدرتي المحدودة”.
تاتسويا منع ميوكي و هي تحاول إطفاء الحريق بسحرها.
ركز تاتسويا نفسه على المهمة التي قدمتها مايا من الجانب الآخر من الشاشة و انحنى بوقار.
هذا ما يفكر فيه تاتسويا قبل أن يظهر فجأة زي أحمر.
◊ ◊ ◊
“أعتقد أن اقتراح جومونجي-دونو هو الإجراء المضاد الأكثر واقعية الذي يمكننا اتخاذه اعتبارا من هذه اللحظة.”
بعد اختتام مكالمتها مع تاتسويا، أغلقت مايا الهاتف بنظرة خالية من التعبيرات.
“هذا …”
هاياما يقف خلفها كما يفعل عادة.
◊ ◊ ◊
فتحت مايا فمها للتحدث إلى خادمها، على الرغم من عدم النظر إلى وجهه.
بعد سماع كلمات كاتسوتو، نظر تاتسويا حوله. يمكن رؤية أفراد عائلة يوتسوبا يختلطون خلسة بين الناس حتى لا يبرزوا، و شوهد كبير الخدم هانابيشي المسؤول عن الوحدة و هو ينشر أعضائه بين الحشد ــــ لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تلميح إلى العثور على أي انتحاري.
“هاياما-سان، هل وجدت أي خيوط؟”
“إذا هناك بعض الضباط الذين اشتركوا في أيديولوجية مكافحة السحر، فسيكون ذلك كافيا لخلعهم.”
“لا شيء حتى الآن، سيدتي.”
نظر كويتشي حول الطاولة ليرى ردود أفعال الآخرين.
“أنا أرى.”
هاياما يقف خلفها كما يفعل عادة.
أظهرت مايا علامات غضب غامضة على إجابة هاياما. لم تظهر هذا الجانب منها عندما اتصلت ب تاتسويا، ولا أثناء الاجتماع أمام رؤساء العشائر العشرة الأخرى.
مايا هي واحدة من أقوى السحرة في العالم.
إدراكا لذلك، لم يقل هاياما “لا تكوني متهورة”.
على الرغم من أن اغتيال زعيم عصابة التنين عديم الرأس ظل سرا، إلا أن تورط تاتسويا في حادثة يوكوهاما في المركز الدولي للمؤتمرات غير معروف. هناك أيضا حادث الطفيليات الذي تم الكشف عنه. حتى أن مايا تحدثت عن مسألة تشو غونغجين في الخريف الماضي. من الواضح أن رؤية تاتسويا كونه طالبا في المدرسة الثانوية لم توقف مشاركته في أحداث خطيرة أخرى.
لن يتم غسل ذكرى كل الضحايا في غضون 3-4 أيام، مايا على دراية بذلك أيضا.
“أنا أرى…”
“سيدتي، هل تندمين على أنك لم تتصرفي بناء على المعلومات التي قدمتها العقيدة بالانس؟”
“شيبا، أليس كلاكما أبناء عمومة، لستما أشقاء؟”
بدلا من تهدئة سيدته، سأل هاياما عن السبب وراء قلق مايا.
ومع ذلك، حتى على قدم المساواة، و بدون شكليات السينباي و الكوهاي، لم يقم تاكوما بأي إيماءات غير محترمة، حتى بفمه، في اجتماعهم الأول.
ردت مايا بتنهيدة طويلة و خشنة بشكل انعكاسي.
◊ ◊ ◊
“…لا مفر منك يا هاياما-سان”.
كان العقل المدبر المروع وراء هذا الهجوم الإرهابي يراقب آثار الهجوم من منزل يقع على بعد 9 كيلومترات شرق أوداوارا.
أظهرت مايا ابتسامة صغيرة متعبة، بدلا من التهيج.
ركز كاتسوتو عينيه على رايزو، دون أن يحرك رقبته.
“على الرغم من تلقي تحذير في وقت مبكر، إلا أن العدو تمكن من الهجوم”.
“كاسومي، ما الأمر؟”
من المتوقع أن تكون منهكة. علاوة على عملية الإجلاء بعد الهجوم الإرهابي، الذي أعقبه مؤتمر العشائر الرئيسية غير المقرر، تم احتجازها أيضا للاستجواب من قبل الشرطة في هذه العملية.
“شيبا-سينباي، لماذا أوقفتني؟”
مايا ساحرة ممتازة، لكن جسدها مثل جسد أي امرأة أخرى. لم تكن تبدو شابة من الخارج فحسب، بل حافظت على شبابها لجسدها كله. ومع ذلك، حتى السيدة البالغة من العمر 30 عاما لها حدودها الخاصة في مستوى النشاط الذي يمكنها تحمله.
“نعم. لا تتراجع. أعتقد أن إتشيجو-دونو أيضا سيحب أن يساعدنا”.
“سيدتي، أنا أتفهم مشاعرك، ولكن حتى لو كنت غاضبة أو أصبحت قلقة هكذا، فإن عائلة يوتسوبا لا تقهر.”
وجه تاتسويا انتباهه إلى كاتسوتو. في الوقت الحالي، يقفان أمام بعضهما البعض كسينباي و كوهاي من المدرسة، وليس كأعضاء في العشائر العشرة الرئيسية.
يقلل التعب الجسدي من الحيوية العقلية، ولكنه أيضا علامة على أن جسم المرء يحتاج إلى الراحة. إذا لم تدرك ذلك بنفسها، فهناك حاجة لأشخاص آخرين للإشارة إلى ذلك لمساعدتها.
ثبت تاتسويا عينيه على مايا.
“…أنت محق. على الرغم من أنه يمكننا العثور عليه في أي وقت من الأوقات، إلا أنه ليس كما لو بإمكاننا العثور عليه اليوم أو غدا، سأرتاح اليوم طوال الليل”.
من نبرته، فهم ماساكي أنه يتحدث كرئيس عائلة إتشيجو، و ليس كوالده، و بالتالي، أجاب ماساكي بشكل رسمي.
لحسن الحظ، لم تكن حالة مايا العقلية سيئة للغاية بحيث تتخلى عن الحاجة إلى الراحة.
الستة منهم تركوا المدرسة مبكرا للهروع إلى هنا. بالنظر إلى الوضع، لم يكن لديهم الوقت لتغيير زيهم الرسمي.
“إذا حدث شيء ما، يرجى إطلاعي صباح الغد.”
لم يكن مجرد تفكير من قبل إيزومي. تاكوما، الذي يستمع بهدوء أيضا في غضب، لقد شدّ على قبضة يده.
“أرجوك اتركي الأمر لي يا سيدتي.”
“يبدو أن شقيقنا ينتظر أيضا، لذلك سنعذر أنفسنا. أعتقد أننا سنعود معه أيضا، أراكما لاحقا”.
انحنى هاياما بوقار، و ترك مايا في غرفة دراستها.
بمجرد أن حول تاتسويا انتباهه بعيدا عن الهاتف، رن مرة أخرى.
تبدد شك كاتستوتو. أظهر هذا أن استجابة تاتسويا طبيعية للغاية، بدلا من أن يكون كاتسوتو ساذجا. لم يكن هناك أي أثر للذنب على الإطلاق، و بدا رد فعله حقيقيا.

