مقدمة الإضطراب - الفصل 10
الفصل 10 :
بالإضافة إلى التعليم السحري الذي تلقته ميوكي في المدرسة الثانوية السحرية، حضرت أيضا دروسا مختلفة للفتيات من العائلات النبيلة.
في البداية، تم استخدامه لتفجير تسلسل السحر، لكن إذا استخدمت تيارا قويا من السايون، فإنه يظهر تأثيرا مشابها لضخ السايون عند التصادم.
تتمتع ميوكي بذاكرة جيدة، و قد أتقنت معظم الدروس (على سبيل المثال، الرقصات اليابانية و الغربية، إيكيبانا (تنسيق الزهور)، احتفالات الشاي) قبل نهاية المدرسة الثانوية، و الآن التحقت فقط بمدرسة عامة لبنات عائلات النخبة مرة واحدة في الأسبوع.
تاتسويا أيضا، لم يحاول طلب مزيد من المعلومات. المعلومات التي تم تلقيها بالفعل هي شيء لا يمكن معرفته، لذا فإن معرفة أنه تم التخطيط لهجوم مفاجئ يمكن اعتبارها نوعا من الحيلة.
يمكن اختيار يوم الأسبوع حسب تقديرك. لكي لا تصبح هدفا للخاطفين، يتم وضع جدول الزيارة قبل شهر، لكن هذا ربما ليس بلا معنى تماما. لم تكن هذه تدابير من أجل ميوكي، بل من أجل الأشخاص الآخرين العاجزين الذين ليسوا سحرة.
فتحت تسوكاسا جفنها المغلق بإحكام. يمكنها استخدام سحرها حتى مع فتح عينيها. لكنها شعرت أن دقة السحر يتم تعزيزها عن طريق حجب الحواس الخمس جزئيا.
“مينامي، أنا أعتمد عليك.”
بدا خطابها المهذب محرجا بعض الشيء. لسبب ما، أعطاه هذا انطباعا عن التمثيل.
“مفهوم، تاتسويا-ساما. سوف أضمن سلامة ميوكي-ساما حتى لو اضطررت إلى التضحية بحياتي.”
ترك تاتسويا يدها و أمسك بالرهينة بدلا من ذلك، جرّها نحوه. ثم دفعها إلى مينامي.
هذه المدرسة تمنع دخول الرجال. لم يستطع تاتسويا الدخول حتى بحجة الحراسة. اعتاد نقل واجب الحراسة إلى حراس المدرسة عند المدخل، لكن مع ظهور مينامي، بدأ يترك ميوكي في عهدتها.
◊ ◊ ◊
كما من المقرر انتهاء زيارة هذه المدرسة قبل الصيف.
مباشرة بعد أن أعطى القائد الأمر، سقط الجنود الأمريكيون الأربعة المتبقون. رفعت تسوكاسا قدرات تاتسويا في القتال رتبتين أعلى مما توقعت. لم تلتقط مستشعرات السايون استخدام تاتسويا للسحر حتى النهاية.
تم التخطيط لهذا بسبب اقتراب امتحانات القبول في جامعة السحر، لكن في ظل الظروف الحالية، عندما أصبحت الحياة اليومية أكثر تعقيدا، لابد أيضا من مراجعة الجدول الزمني و تسريعه.
لوح الجندي الدمية بسكين ضخم، مستهدفا أوتار تاتسويا. إذا أنت تستخدم ميزة عددية، فعادة ما تتضمن التكتيكات أولا إضعاف الإمكانات القتالية للأعداء.
لقتل الوقت قبل انتهاء دروس ميوكي، ذهب تاتسويا إلى أقرب مقهى.
تسوناشيما، بدلا من المصارعة، قفزت و صنعت شقلبة في الهواء.
حاول طواعية ألا يقترب من المطعم العائلي المجاور الذي شهد فيه مشاكل أثناء حادث مصاصي الدماء. من أجل أن ينتظر لبعض الوقت، هناك مطاعم مناسبة أخرى.
“لا… كما هو متوقع، يجب علي أن أعترف به كساحر يوتسوبا. على أي حال، ما نوع السحر الذي كسر حاجزي؟ يبدو أن تسلسل السحر قد تم تدميره… هل يمكن أن يكون هذا هو {تشتت غرام}؟”
(… على هذه الوتيرة، مثل هذه المطاعم ستختفي قريبا).
هذا الهجوم لم يضرب تاتسويا. تسوكاسا، التي تراقب من خلال كاميرات الشوارع، لم تستطع أيضا أن تفهم بالضبط كيف أصبح تاتسويا وراء الدمية. إذا لا تزال هناك إرادة بشرية في الدمية، فسوف يصاب بالصدمة بأفكار، مثل “متى فعل ذلك؟”.
دفع تاتسويا من خلال الآلة و غادر المقهى، تاركا أكثر من نصف القهوة في الكوب. لأنه لا يريد توريط المقهى.
“لا يوجد مثل هذا السجل في قاعدة بيانات المخابرات، لكن يبدو من المحتمل أن شيبا تاتسويا يشارك بالفعل في الأنشطة غير القانونية لعائلة يوتسوبا”.
في المرة الأخيرة لم يكن هناك ضرر حقيقي، مثل النوافذ المكسورة أو الزبائن المصابين.
عبس القائد الملازم بشكل مشكوك فيه، لكن تذكر ما قاله كبار الضباط عند تكليفه بهذه المهمة، أعطى الإذن إلى تسوكاسا.
هذه المرة خطط تاتسويا أيضا لإنهاء كل شيء و جعل المشكلة تؤثر على شخص واحد فقط.
بالنظر إلى الصورة من كاميرا المراقبة المدرسية المخترقة، أمرت تسوكاسا نفسها لتبتهج.
الوجود العدائي الذي التقطه تاتسويا مشابه جدا للمرة الأخيرة. لو لم يسمع عن هذا مسبقا من ياكومو، فمن المحتمل أنه سيقع في حالة ارتباك.
أول من استيقظ من هذا السجن الحلو، هو زوج آخر من السحرة، سيدة و خادمتها.
ارتباك من السؤال عن سبب مهاجمة سحرة جيش الـ USNA له مرة أخرى.
(هذا يبدو مثل سحر غو جي للتلاعب بالجثث… لكن هؤلاء الرجال ليسوا جثثا. بدلا من مجرد السيطرة على العقل، تم تعديلهم جراحيا أو حقنوا دماغهم بالمخدرات، و حرموهم من إرادتهم، و بدلا من ذلك بنوا تعاويذ سحرية قديمة للتحكم في أفعالهم…… إذن ماذا في ذلك؟)
◊ ◊ ◊
الشك الذي نما في رأسه لم يكن عقبة أمام المعركة.
“يبدو أن الهدف A اكتشف الوضع.”
و مع ذلك، تجاهل تاتسويا كلماتها تماما. أطلق السحر على تسوناغا التي حاولت إيذاء ميوكي.
“استمر في المراقبة. هل تسبب ترحيل المدنيين في مشاكل؟”
دفع تاتسويا من خلال الآلة و غادر المقهى، تاركا أكثر من نصف القهوة في الكوب. لأنه لا يريد توريط المقهى.
“منطقة العمليات المدنية فارغة”.
المحاضِرة التي رفعت صوتها لتصرخ بعد صفارات الإنذار، أصيبت بالذعر أكثر من الطالبات.
عند سماع المحادثة بين مكان الأحداث و قائد العملية، ابتسمت توياما تسوكاسا بصمت. في الوقت الحالي، تسير العملية بسلاسة.
و مع ذلك، على هؤلاء السحرة لم يجد الأختام التي تحمل إشارة تحديد الهوية السحرية. حتى باستعماله {البصر العنصري} لم يتمكن من العثور على أي آثار.
“لا توجد مشاكل في السيطرة على الدمى حتى الآن. إنه لأمر مؤسف أن سحر {قانون الدمى} لا يعمل على فئة الأقمار الصناعية، لكن هذا أيضا ليس سيئا، لأن الاستجابة أصبحت أفضل.”
في الواقع، توجد مثل هذه التعويذة في السحر غير النظامي. تسمى {الضربة والهمية}. قرر تاتسويا عدم استخدام {التحلل} لإتلاف أجساد الأعداء، بل لتحييدهم برصاصات السايون الخارقة للدروع حتى يظنوا أنه يهاجم باستعمال {الضربة الوهمية}.
تم تطوير استراتيجية هذه العملية من قبل تسوكاسا. القائد الموجود هنا هو ملازم، لكن تسوكاسا هي القوة الحقيقية، فقط برتبة رقيبة أولى. من خلال اتفاق سري بين قوات الدفاع الذاتي و عائلة توياما، تمتلك تسوكاسا تأثيرا قويا على رئيس قسم المخابرات.
“أوه؟… من سوء حظهم أن يواجهوا على الفور مثل هذه الكارثة المفاجئة”.
استنسخت تسوكاسا عمدا الوضع الذي حدث في فبراير من العام الماضي، عندما تعرض تاتسويا لهجوم من قبل لينا و “البريونايك”. ذلك لإرباك تاتسويا بأفكار حول التشابه مع ذلك الموقف. يبدو أنها نجحت.
“حسنا، تاتسويا-ساما. كن حذرا.”
(يتم تعويض غياب الشخصية الرئيسية في ذلك الموقف، أنجي سيريوس، بغياب الشخصية التي ساعدته، تشيبا ناوتسوغو، و بالتالي، نتيجة لذلك، يجب أن يكون الوضع هو نفسه تقريبا. هيا أيها الفتى من عائلة يوتسوبا، فلتحقق توقعاتي.)
وقف تاتسويا و ابتسم إلى ميوكي. ابتسمت له مرة أخرى.
شاهدت تسوكاسا بهدوء تطور الوضع بابتسامتها الملتصقة دائما على وجهها.
بعد إصابة ضربة لجسم معلومات السايون الذي ينسخ بنية الجسم المادي، العقل البشري يخبر الجسم المادي بإعادة إنتاج الضرر في شكل وهم بأن هذا الضرر قد تم الحصول عليه بالفعل.
◊ ◊ ◊
(12 عدوا، بدون أسلحة نارية؟ هذا غريب.)
جثم تاتسويا بجانب الساحرتين المهزومتين و بدأ في البحث عن آثار السحر.
قرأ تاتسويا المعلومات عن الأعداء من حوله من خلال البعد المعلوماتي.
“مينامي-تشان، لقد أدركتِ الأمر جيدا. كما هو متوقع منك.”
(يبدون مثل “غبار النجوم” من العام الماضي، لكن هناك ضوضاء غريبة في جسم المعلومات.)
(يتم تعويض غياب الشخصية الرئيسية في ذلك الموقف، أنجي سيريوس، بغياب الشخصية التي ساعدته، تشيبا ناوتسوغو، و بالتالي، نتيجة لذلك، يجب أن يكون الوضع هو نفسه تقريبا. هيا أيها الفتى من عائلة يوتسوبا، فلتحقق توقعاتي.)
جسد الإيدوس المألوف، جاهز للكسر. لكن يبدو أن هذه الضوضاء هي أثر لهيئة معلومات سايون غريبة.
الدهشة بسبب مينامي. و الفهم بسبب ميوكي.
(هذا يبدو مثل سحر غو جي للتلاعب بالجثث… لكن هؤلاء الرجال ليسوا جثثا. بدلا من مجرد السيطرة على العقل، تم تعديلهم جراحيا أو حقنوا دماغهم بالمخدرات، و حرموهم من إرادتهم، و بدلا من ذلك بنوا تعاويذ سحرية قديمة للتحكم في أفعالهم…… إذن ماذا في ذلك؟)
أعادت مينامي بالفعل الفتاة الرهينة إلى حارستها، و عندما تم استدعاؤها، جاءت و وقفت خلف ميوكي.
(إنهم غير محظوظين.) تمتم تاتسويا عقليا.
اختفى الحاجز السحري.
(أريدهم حقا أن يعودوا إلى ديارهم بسلام).
مفتاح تنشيط السحر هو الإحداثيات في البعد المعلوماتي. لا يمكن الحصول على هذا عن طريق المعدات الإلكترونية. كما هناك شائعات حول وجود السحرة و أنظمة الدعم السحري التي يمكن أن تتطابق مع صورة الفيديو الناتجة من أي مكان في العالم مع الإحداثيات المقابلة في البعد المعلوماتي.
أدرك تاتسويا شيئين من ياكومو في ذلك الوقت.
و مع ذلك، من الواضح للوهلة الأولى أن غزوا قسريا قد حدث.
أولا، حول حقيقة أن قسم المخابرات التابع لقوات الدفاع الذاتي الوطنية سيسمح لفرقة متنقلة من جيش الـ USNA بغزو ضواحي طوكيو.
◊ ◊ ◊
ثانيا، يخطط الجنود الأسرى من جيش إدارة استخبارات الـ USNA للاصطدام مع تاتسويا و ميوكي.
أرادها أن تذهب بسرعة، لأنها تعيق نظام التبعية. لذلك، وافق على طلب تسوكاسا بالمغادرة.
تاتسويا لا يعلم الهدف من أفعالهم، أو ما يريدون معرفته.
(هذا يبدو مثل سحر غو جي للتلاعب بالجثث… لكن هؤلاء الرجال ليسوا جثثا. بدلا من مجرد السيطرة على العقل، تم تعديلهم جراحيا أو حقنوا دماغهم بالمخدرات، و حرموهم من إرادتهم، و بدلا من ذلك بنوا تعاويذ سحرية قديمة للتحكم في أفعالهم…… إذن ماذا في ذلك؟)
تاتسويا أيضا، لم يحاول طلب مزيد من المعلومات. المعلومات التي تم تلقيها بالفعل هي شيء لا يمكن معرفته، لذا فإن معرفة أنه تم التخطيط لهجوم مفاجئ يمكن اعتبارها نوعا من الحيلة.
خارج الباب مباشرة وقفت مينامي. عند التعرف على تاتسويا، انحنت بأدب. من داخل الغرفة، اقتربت منه ميوكي بخطوة أنيقة. لم تتعجل، على ما يبدو فهمت أنها تحت أنظار الآخرين.
لم يكن اختبارا يتطلب الصدق، لذلك لا يمكن أن يكون الغش يعتبر شيئا سيئا في هذه الحالة.
مشاعر مشوهة تجعلك تعتبر نفسك طرفا ثالثا. و أيضا عيب خطير في الإنسان، عندما، نتيجة لعدم وجود هوية ذاتية، الإجراءات اللازمة لدعم الحياة، مثل الأكل أو النوم، تعاملها بلا مبالاة.
قرر تاتسويا الذهاب في اتجاه حيث هناك المزيد من المارة.
همس ما مجموعه عشرة طالبات (10 اليوم عن طريق الصدفة، عادة ما يكون عددا مختلفا) لحارسات أسرهم المعينين بشكل منفصل. من بين الطالبات، باستثناء ميوكي، هناك ساحرة واحدة فقط، لكن الحارسات جميعهن من السحرة.
ليس لأنه قرر جذب أشخاص غير مرتبطين و استفزاز الناس الذين خططوا لهذا الوضع.
أخذت ميوكي الـ CAD المألوف أكثر بابتسامة، شغلته، مررت إصبعها عبر الشاشة.
و مع ذلك، بعد مغادرة المقهى، لاحظ تاتسويا أنه لا يوجد مارة. (يبدو أنه من خلال ضبط الحادث و أضواء الشوارع، أعادوا توجيه حركة المارة. أتساءل إلى أي مدى ستكون إدارة المعلومات مترددة إذا من الممكن إشراك المدنيين في القضية؟)
قرر تاتسويا الذهاب في اتجاه حيث هناك المزيد من المارة.
اعتقد تاتسويا أنه إذا ذهب فجأة إلى جانب يوجد فيه الكثير من الناس، فسوف يجبرهم على البدء في التنفيذ قبل أن يصلوا إلى الحشد. بتسريع وقت الاصطدام، حاول تاتسويا كسر خطط “العدو”.
مشاعر مشوهة تجعلك تعتبر نفسك طرفا ثالثا. و أيضا عيب خطير في الإنسان، عندما، نتيجة لعدم وجود هوية ذاتية، الإجراءات اللازمة لدعم الحياة، مثل الأكل أو النوم، تعاملها بلا مبالاة.
هل العدو، كما قال ياكومو، هو قسم المخابرات التابع لقوات الدفاع الذاتي الوطنية؟ أم أن ياكومو يكذب؟
أول من استيقظ من هذا السجن الحلو، هو زوج آخر من السحرة، سيدة و خادمتها.
بالنسبة إلى تاتسويا، هذا أكثر أهمية من المعركة نفسها.
الدهشة بسبب مينامي. و الفهم بسبب ميوكي.
◊ ◊ ◊
عند سقوطها، أحاطت تسوناغا نفسها بحاجز. تم تدميره بسحر تاتسويا.
“اتجاه حركة الهدف A هو عدد كبير من الناس. أيها القائد، هناك احتمال ألا يتم تحقيق عزله عن المدنيين بالقدر المناسب”.
اتساع معرفة الإنسان له حدود.
أبلغ الجندي بتحليل المعلومات من مكان الحادث إلى الملازم قائد العملية.
لاحظ العدو تاتسويا قبل أن يقترب من مسافة كافية للقتال القريب. لم يصابوا بالذعر لأن عقولهم مكبوتة.
“…إنه أمر لا مفر منه. أرسلوا الدمى!”
◊ ◊ ◊
أعطى القائد الأمر على مضض.
في البداية، تم إنشاء هذا السحر لإلحاق الضرر بالجسم الحقيقي لشكل حياة المعلومات المسمى “الطفيلي”، لكنه الآن غالبا ما يستخدمه لمهاجمة جسم معلومات السايون داخل جسم الإنسان. تم بالفعل اختبار فعاليته على درع السايون القوي الخاص ب توميتسوكا هاغاني، و الذي يمكن أن يمتص الهجمات السحرية للآخرين.
تسوكاسا، التي شاهدت التطورات فقط، شعرت أيضا بالإحباط بعض الشيء. بدأ الوضع يخرج عن الطريق المخطط له.
“مينامي، أنا أعتمد عليك.”
لكن في الوقت نفسه، هناك فكرة أن هذا هو السبب في أن الأمر يستحق المحاولة. على الأقل تمكنت بالفعل من فهم أن رجلا يدعى شيبا تاتسويا ليس شخصا مثاليا يتبع قاعدة “يجب أن أحمي المدنيين بأي ثمن”.
لكن الآن تم القضاء على الغزاة من الخارج، يجب عليهم فتح الباب و الخروج.
“اصطدمت الدمى بالهدف A. العملية الآن تدخل في المرحلة الثانية”.
تاتسويا أيضا، لم يحاول طلب مزيد من المعلومات. المعلومات التي تم تلقيها بالفعل هي شيء لا يمكن معرفته، لذا فإن معرفة أنه تم التخطيط لهجوم مفاجئ يمكن اعتبارها نوعا من الحيلة.
وفقا للخطة، الجنود الهاربون من الجيش الأمريكي هاجموا الهدف A، أي تاتسويا. إنهم أعضاء في وحدة السحرة المسماة “غبار النجوم”، التابعة لهيئة الأركان المشتركة لجيش الـ USNA، الذين أصبحوا جزءا من خطة تسوكاسا، فقدوا إرادتهم الحرة بواسطة السحر القديم: {قانون الدمى}. الجنود السحرة الذين لم يدخلوا النجوم، و وافقوا على اتخاذ تدابير لزيادة قوتهم من خلال عدم العيش كـ “أشخاص عاديين”، تمت إعادة برمجتهم و تلقوا الآن أمرا بمهاجمة تاتسويا.
“اصطدمت الدمى بالهدف A. العملية الآن تدخل في المرحلة الثانية”.
“إنه لا يستخدم “السحر بعيد المدى”؟”
لم يكن هناك هجوم مضاد، وضع الهجوم الوقائي من قبل تاتسويا حدا للمعركة. إذا امتلك العدو أسلحة نارية، فسيكون الأمر أكثر تعقيدا بعض الشيء. شعر تاتسويا مرة أخرى أن هذا مريب.
تسوكاسا، باستخدام الوصول إلى اليسار القانوني، راقبت من خلال كاميرات الشوارع الأحداث التي تجري. لقد فوجئت قليلا بأن تاتسويا لم يستخدم السحر بعيد المدى لتوجيه ضربة وقائية.
عندما وصل تاتسويا إلى المدرسة، مرت أقل من 10 دقائق منذ تعرضه للهجوم. منذ اللحظة التي دخلت فيها ميوكي الغرفة الآمنة، استغرق الأمر حوالي 5 دقائق.
على الرغم من أن تاتسويا يتمتع بلياقة بدنية جيدة بالنسبة لليابانيين، إلا أن الجنود المهاجمين من الجيش الأمريكي لديهم نمو و كتلة عضلية مساوية له على الأقل، أو ربما أعلى منه. مع هذا التفوق في الأرقام، سيكون من الطبيعي محاولة إبقاء العدو على مسافة بعيدة.
الوجود العدائي الذي التقطه تاتسويا مشابه جدا للمرة الأخيرة. لو لم يسمع عن هذا مسبقا من ياكومو، فمن المحتمل أنه سيقع في حالة ارتباك.
“إنه يعرف أنه تحت المراقبة…؟”
عندما لا يكون لدى كلا الجانبين وسائل سحرية للهجوم، تصبح المعركة قتالا متقاربا باستخدام السكاكين أو الهراوات أو أطرافك.
لم يكن احتمال ذلك ضئيلا لدرجة أنه يمكن تجاهله. يجب شحذ هؤلاء الساحرين الذين اعتادوا على استخدام السحر بشكل غير قانوني في المدينة عن طريق الحدس، مما يشير إلى أنه يمكن ملاحظة استخدامه للسحر. لم يكن هناك مبرر لذلك، لكن الكثيرين اعتقدوا أن الأمر كذلك.
و مع ذلك، على هؤلاء السحرة لم يجد الأختام التي تحمل إشارة تحديد الهوية السحرية. حتى باستعماله {البصر العنصري} لم يتمكن من العثور على أي آثار.
تسوكاسا أيضا أحد أولئك الذين يدعمون هذه الخرافة.
قبل تنشيط هذا السحر، أطلق تاتسويا قذيفة سايون مضغوطة من يده اليمنى.
“لا يوجد مثل هذا السجل في قاعدة بيانات المخابرات، لكن يبدو من المحتمل أن شيبا تاتسويا يشارك بالفعل في الأنشطة غير القانونية لعائلة يوتسوبا”.
هدف تسوكاسا هو جمع معلومات عن تاتسويا، لكن هذه النتيجة لم تنجح هنا. في هذه العملية، تم التخطيط للحصول على بيانات حول قوة تاتسويا القتالية، و مع ذلك، في الواقع، أرادت تسوكاسا معرفة شيء آخر.
في الوقت الذي فكرت فيه تسوكاسا في هذا الأمر، بدأت المعركة بين تاتسويا و غبار النجوم الذين تم تحويلهم إلى دمى في الشارع الخالي من المارة.
“حسنا… سنترك الدفاع التالي للحراس المحليين، و سننتظر وصول تاتسويا-ساما”.
لوح الجندي الدمية بسكين ضخم، مستهدفا أوتار تاتسويا. إذا أنت تستخدم ميزة عددية، فعادة ما تتضمن التكتيكات أولا إضعاف الإمكانات القتالية للأعداء.
أرجح تاتسويا قدمه إلى جانب تسوناشيما التي تهبط. لكن قبل التأثير، استطاع الحاجز السحري أن يتكون. دون أن يهتم، أكمل تاتسويا ضربته.
لم تقدم إدارة المخابرات أسلحة نارية للدمى. يبدو أنهم يخشون حدوث أضرار عرضية بسبب الرصاص الطائش.
لعب التفريغ الكهربائي الضعيف الذي يؤديه الإلقاء الخاطف دور مزيل الرجفان، و لحسن الحظ، استأنف قلب المرأة نبضه.
عندما لا يكون لدى كلا الجانبين وسائل سحرية للهجوم، تصبح المعركة قتالا متقاربا باستخدام السكاكين أو الهراوات أو أطرافك.
تسوكاسا، باستخدام الوصول إلى اليسار القانوني، راقبت من خلال كاميرات الشوارع الأحداث التي تجري. لقد فوجئت قليلا بأن تاتسويا لم يستخدم السحر بعيد المدى لتوجيه ضربة وقائية.
و مع ذلك، كل من تاتسويا و غبار النجوم سحرة. أصبحوا دمى، لكنهم لم يفقدوا قدراتهم السحرية. توقعت تسوكاسا و أعضاء آخرون في إدارة المخابرات أن تتطور المعركة وفقا لسيناريو القتال بالسحر مع بعض المسافة التي لا يمكن أن يطلقوا عليها قتالا قريب المدى.
المحاضِرة التي رفعت صوتها لتصرخ بعد صفارات الإنذار، أصيبت بالذعر أكثر من الطالبات.
و مع ذلك، فإن الهجوم الأول، الذي وضع الأساس للمعركة، هو تأرجح السكين. لكن هذا لا يعني أن السحر لم يُستخدم على الإطلاق. تم تسريع حركة سكين الدمى بالسحر.
دفع تاتسويا من خلال الآلة و غادر المقهى، تاركا أكثر من نصف القهوة في الكوب. لأنه لا يريد توريط المقهى.
هذا الهجوم لم يضرب تاتسويا. تسوكاسا، التي تراقب من خلال كاميرات الشوارع، لم تستطع أيضا أن تفهم بالضبط كيف أصبح تاتسويا وراء الدمية. إذا لا تزال هناك إرادة بشرية في الدمية، فسوف يصاب بالصدمة بأفكار، مثل “متى فعل ذلك؟”.
تم التخطيط لهذا بسبب اقتراب امتحانات القبول في جامعة السحر، لكن في ظل الظروف الحالية، عندما أصبحت الحياة اليومية أكثر تعقيدا، لابد أيضا من مراجعة الجدول الزمني و تسريعه.
ضرب تاتسويا براحة يده على ظهر الدمية.
المفاجأة ليست بسبب السحر الذي قضى على هذين السحرين في نفس الوقت. مفاجأتها بسبب السحر الذي أوقف ضوضاء السايون التي تم إصدارها مسبقا، و التي تمنع تنشيط السحر.
سقط جسد الدمية، بشكل شبه مسرحي، إلى الأمام. نظرت تسوكاسا، في عجلة من أمرها، من أجل قراءة مستشعر السايون المتصل بكاميرا الشارع.
الوجود العدائي الذي التقطه تاتسويا مشابه جدا للمرة الأخيرة. لو لم يسمع عن هذا مسبقا من ياكومو، فمن المحتمل أنه سيقع في حالة ارتباك.
لم يتم الكشف عن أي علامات لاستخدام السحر بواسطة أجهزة استشعار السايون.
الوجود العدائي الذي التقطه تاتسويا مشابه جدا للمرة الأخيرة. لو لم يسمع عن هذا مسبقا من ياكومو، فمن المحتمل أنه سيقع في حالة ارتباك.
“…يبدو أن هناك طرقا لاستخدام السحر دون اكتشافه بواسطة أجهزة استشعار السايون.”
على الرغم من أن مينامي يمكنها صد معظم الأعداء، لكن لو تم أخذ ميوكي كرهينة، فإنه بدلا من مواجهة السحر أو القلق بشأن سلامة العدو، ستقضي عليهم ببساطة. مما لا شك فيه أن تكتيك أخذ الرهينة ضد تاتسويا لم يكن الخيار الأذكى.
قطع العدو فقط عن طريق ضربة في الجزء الخلفي من الرأس. لا يمكن القيام بذلك بالطريقة المعتادة. بدون استخدام تقنيات خاصة، يمكن أن ينتهي كل شيء فقط بمضاعفات من صدمة تلقاها من ضربة قوية.
تقدمت ميوكي بلا خوف ضد رجلين كبيرين يندفعان على طول الممر، قامت بتنشيط الـ CAD الخاص بها و أطلقت سحرين بالتتابع.
تم استخدام تقنية لصعق شخص بضربة دون أي تحضير لتراكم القوة. لذلك اعتبرت تسوكاسا، بدلا من اقتراح أن طالب السنة الثالثة هذا في المدرسة الثانوية يمكنه امتلاك مثل هذه التقنيات الجسدية، يبدو أنه لخداع أجهزة الاستشعار، يستخدم تقنية سحرية تناسب اسم يوتسوبا.
شاهدت تسوكاسا بهدوء تطور الوضع بابتسامتها الملتصقة دائما على وجهها.
لم ينزعجوا من سقوط شريكهم، هاجمت الدمى الأخرى تاتسويا. لم يعرفوا الخوف ليس لأنهم أصبحوا دمى. سحر {قانون الدمى}، الذي استخدمته تسوكاسا، يأخذ الإرادة الحرة فقط و يُدخل الأوامر في العقل. إذا لا يزال من الممكن محو مشاعر الولاء أو الانتماء، فإن وظائف العقل المستخدمة للحفاظ على الذات، مثل الخوف، لا يمكن محوها. هؤلاء الرجال لم يعرفوا الخوف لأنهم عندما أصبحوا من غبار النجوم، لم يتم إعادة بناء أجسادهم فحسب، بل أعيد بناء عقولهم.
لم يكن هناك المزيد من المعارك في المدرسة.
لم تعتبر تسوكاسا هذا غير إنساني. مثل العديد من الأشخاص في التعديلات التي تقوم بها، استخدمت هي أيضا السحر للتلاعب بالناس و غسل أدمغتهم و جعلهم يفعلون ما تريد.
فتحت تسوكاسا جفنها المغلق بإحكام. يمكنها استخدام سحرها حتى مع فتح عينيها. لكنها شعرت أن دقة السحر يتم تعزيزها عن طريق حجب الحواس الخمس جزئيا.
حقيقة أنها عبست الآن، بسبب شيء آخر.
همس ما مجموعه عشرة طالبات (10 اليوم عن طريق الصدفة، عادة ما يكون عددا مختلفا) لحارسات أسرهم المعينين بشكل منفصل. من بين الطالبات، باستثناء ميوكي، هناك ساحرة واحدة فقط، لكن الحارسات جميعهن من السحرة.
أظهر العرض معركة تاتسويا ضد 12 شخصا، أو بالأحرى ضد 9 أشخاص الآن. يجب أن يبدو كأنه وضع سيء، حيث شخص واحد فقط محاط بحشد من الناس. لكن بدلا من هذا، سقط الجنود الدمى المغسول دماغهم بالسحر على الأرض واحدا تلو الآخر.
امتلأت مساحة من حولهم بضوضاء السايون. ومضت حلقة نحاسية تعكس ضوء مصابيح الممر.
“أيها القائد. بهذا المعدل، سيهرب الهدف A في وقت أبكر من أن تصطدم وحدة منفصلة مع الهدف B”.
ميوكي و مينامي انتظرتا عند الباب تسوناشيما و حارستها تسوناغا، اللتان قاتلتا هجمات المتسللين. ليس لأنهما اعتقدتا أن عليهما واجب المساعدة. بل ببساطة لأن ميوكي أقوى من أي شخص آخر. أقوى من جميع الحارسات و الطالبات، أقوى من جميع المتسللين.
يبدو أن الموظفين الآخرين لاحظوا هذا في نفس الوقت تقريبا الذي لاحظت فيه.
من الناحية التقنية، هذا ممكن. علاوة على ذلك، فإن “العين الثالثة” الخاصة ب تاتسويا تستخدم صور من كاميرات الستراتوسفير و القمر الصناعي ذي المدار المنخفض للمساعدة في الاستهداف. بالإضافة إلى ذلك، لدى تاتسويا الآن شعور غريب بأنه تتم مراقبته من خلال كاميرا المراقبة.
في فبراير من العام الماضي، لم يتمكن جيش الـ USNA من القبض على تاتسويا بمساعدة فريق، يضم غبار النجوم و ساحرة، من المفترض أنها أنجي سيريوس.
“كما تريدين.”
مع العلم بذلك، ليس فقط تسوكاسا، لكن أعضاء آخرين في قسم المخابرات فهموا أن غبار النجوم لوحدهم لن يستطيعوا هزيمة تاتسويا.
و مع ذلك، كل من تاتسويا و غبار النجوم سحرة. أصبحوا دمى، لكنهم لم يفقدوا قدراتهم السحرية. توقعت تسوكاسا و أعضاء آخرون في إدارة المخابرات أن تتطور المعركة وفقا لسيناريو القتال بالسحر مع بعض المسافة التي لا يمكن أن يطلقوا عليها قتالا قريب المدى.
دور الدمى في هذه المرحلة من العملية هو احتجاز تاتسويا. ليست هناك حاجة للفوز عليه.
لماذا هم الآن غير مسلحين؟ على قوات الدفاع الذاتي، أو بالأحرى إدارة المخابرات، أن يكون لديها ما يكفي من المال لتزويدهم بالأسلحة. عملاء غسيل دماغ يمكن التخلص منهم باعتبارهم من بلد آخر. حتى لو اكتشفت الشرطة ذلك، فلن تذهب القصة إلى أي مكان حيث لن يتعرف أحد على أي شيء.
هدف تسوكاسا هو جمع معلومات عن تاتسويا، لكن هذه النتيجة لم تنجح هنا. في هذه العملية، تم التخطيط للحصول على بيانات حول قوة تاتسويا القتالية، و مع ذلك، في الواقع، أرادت تسوكاسا معرفة شيء آخر.
“في غرفة آمنة، لا أرى سوى مستقبلنا كفئران محاصرة.”
“هاجموا الهدف B بسرعة.”
يمكن اختيار يوم الأسبوع حسب تقديرك. لكي لا تصبح هدفا للخاطفين، يتم وضع جدول الزيارة قبل شهر، لكن هذا ربما ليس بلا معنى تماما. لم تكن هذه تدابير من أجل ميوكي، بل من أجل الأشخاص الآخرين العاجزين الذين ليسوا سحرة.
“تم تدمير الدمى بالكامل. الهدف A غادر المشهد.”
لم يكن احتمال ذلك ضئيلا لدرجة أنه يمكن تجاهله. يجب شحذ هؤلاء الساحرين الذين اعتادوا على استخدام السحر بشكل غير قانوني في المدينة عن طريق الحدس، مما يشير إلى أنه يمكن ملاحظة استخدامه للسحر. لم يكن هناك مبرر لذلك، لكن الكثيرين اعتقدوا أن الأمر كذلك.
مباشرة بعد أن أعطى القائد الأمر، سقط الجنود الأمريكيون الأربعة المتبقون. رفعت تسوكاسا قدرات تاتسويا في القتال رتبتين أعلى مما توقعت. لم تلتقط مستشعرات السايون استخدام تاتسويا للسحر حتى النهاية.
دون الكشف عن ذلك على وجهه، تذكر تاتسويا شكوكه الكبيرة.
◊ ◊ ◊
“يبدو أن الهدف A اكتشف الوضع.”
في مدرسة الآداب، التي زارتها ميوكي، تم جمع الفتيات فقط من العائلات المحترمة. ببساطة، يمكن فقط للفتيات من المجتمع الراقي اللائي يستطعن تحمل رسوم دراسية ضخمة الذهاب إلى هناك.
حتى لو استخدمت السحر القديم المسمى {قانون الدمى}، فإنها لم تكن مستخدمة للسحر الخارجي المنهجي الذي يتدخل في عقول الناس. إنها ساحرة من عائلة توياما، التي تلقى أفرادها سحر المنطقة الذي تم تطويره في المختبر العاشر، و الذي يؤدي إلى إنشاء حواجز سحرية في شكل هياكل افتراضية قوية.
الأمن مناسب و محكم. يستخدمون النساء اللاتي يتمتعن بمستوى من المهارات يكفي لضمان عدم قدرة المنظمات الإجرامية الخاصة على الأقل على فعل أي شيء. هذا هو السبب في مشاعر كل والد (لكن ليس كلهم) الذين عهدوا ببناتهم لهذه المدرسة، بعد أن وضعوا قاعدة عفا عليها الزمن: “الحظر المفروض على الرجال”.
تحول تاتسويا على الفور من حالة ثابتة إلى وضع الحذر المطلق. دفع تسوناغا إلى الوراء بيديه.
و مع ذلك، فقد حان الوقت هذا المساء لتدمير هذه “الأسطورة”.
لاحظ العدو تاتسويا قبل أن يقترب من مسافة كافية للقتال القريب. لم يصابوا بالذعر لأن عقولهم مكبوتة.
“الجميع، اهدأوا، من فضلكم!”
تاتسويا لا يعلم الهدف من أفعالهم، أو ما يريدون معرفته.
المحاضِرة التي رفعت صوتها لتصرخ بعد صفارات الإنذار، أصيبت بالذعر أكثر من الطالبات.
بالنسبة للأشخاص الذين ليسوا سحرة، هذا هو أقوى سلاح لمواجهة السحرة. أظهرت ميوكي كيف أنها، على العكس من ذلك، تدمر “ضوضاء السايون”.
“يرجى الإخلاء إلى الغرفة الآمنة وفقا لدليل الطوارئ! الغرفة الآمنة موثوقة. اهدؤوا و أخلوا بسرعة، من فضلكم!”
جسد الإيدوس المألوف، جاهز للكسر. لكن يبدو أن هذه الضوضاء هي أثر لهيئة معلومات سايون غريبة.
إنها المحاضرة التي تصرخ و التي يجب أن تهدأ أكثر من أي شخص آخر.
قطع العدو فقط عن طريق ضربة في الجزء الخلفي من الرأس. لا يمكن القيام بذلك بالطريقة المعتادة. بدون استخدام تقنيات خاصة، يمكن أن ينتهي كل شيء فقط بمضاعفات من صدمة تلقاها من ضربة قوية.
همس ما مجموعه عشرة طالبات (10 اليوم عن طريق الصدفة، عادة ما يكون عددا مختلفا) لحارسات أسرهم المعينين بشكل منفصل. من بين الطالبات، باستثناء ميوكي، هناك ساحرة واحدة فقط، لكن الحارسات جميعهن من السحرة.
ميوكي دعت تاتسويا بصوت مضطرب. يبدو أنها قلقة لماذا لديه مثل هذا الوجه القاتم.
“ميوكي-ساما، ماذا سنفعل؟”
لم ينزعجوا من سقوط شريكهم، هاجمت الدمى الأخرى تاتسويا. لم يعرفوا الخوف ليس لأنهم أصبحوا دمى. سحر {قانون الدمى}، الذي استخدمته تسوكاسا، يأخذ الإرادة الحرة فقط و يُدخل الأوامر في العقل. إذا لا يزال من الممكن محو مشاعر الولاء أو الانتماء، فإن وظائف العقل المستخدمة للحفاظ على الذات، مثل الخوف، لا يمكن محوها. هؤلاء الرجال لم يعرفوا الخوف لأنهم عندما أصبحوا من غبار النجوم، لم يتم إعادة بناء أجسادهم فحسب، بل أعيد بناء عقولهم.
“في غرفة آمنة، لا أرى سوى مستقبلنا كفئران محاصرة.”
فوجئوا بمهارة و خبرة مينامي، ميزتان غير عاديتان مقارنة بسنها الصغير، لكنهم تذكروا أنه عُهد إليها بحراسة الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، أدركوا أن المهارة العالية ستكون طبيعية في هذه الحالة.
ابتسمت ميوكي بارتباك.
“أعتقد أنهما تسوناشيما-ساما و حارستها تسوناغا-سان.”
“لكن إزعاج بقية الناس من المدرسة بمشكلة تؤثر علينا فقط… في الوقت الحالي، سنلتزم بطاعة بتعليمات سينسي. في حالة الطوارئ، مينامي-تشان، سوف تحمينا إذا اقترب أي شخص. يجب أن تصمدي حتى يأتي تاتسويا-ساما لاصطحابنا؟”
دقة المعلومات في الحالة الأولى أعلى من حيث الحجم، لكن في الوضع الحالي، عندما لم تكن علامات الوجود مخفية بشكل خاص، لم تكن هناك أخطاء في قراءة الوجود.
“كما تريدين.”
الدهشة بسبب مينامي. و الفهم بسبب ميوكي.
بعد تحديد ما يجب فعله، بدأت ميوكي في التصرف بسرعة. بالانتقال إلى الطالبات اللاتي يقفن بجانبها: “تعالوا”، ذهبت، دون انتظار إجابة، إلى المكان المشار إليه في دليل المدرسة كغرفة آمنة.
حاول المهاجمون تطبيق المهارات التي حصلوا عليها أثناء تدريبهم كغبار النجوم. حولوا سحر الحركة الذي استعدوا لإطلاقه عند الباب إلى تاتسويا.
الطالبات الأخريات و حارساتهن الشخصيات و المحاضرة تبعوا ميوكي، التي ذهبت خلف مينامي.
من الناحية التقنية، هذا ممكن. علاوة على ذلك، فإن “العين الثالثة” الخاصة ب تاتسويا تستخدم صور من كاميرات الستراتوسفير و القمر الصناعي ذي المدار المنخفض للمساعدة في الاستهداف. بالإضافة إلى ذلك، لدى تاتسويا الآن شعور غريب بأنه تتم مراقبته من خلال كاميرا المراقبة.
قاتلت حارسات المدرسة ببسالة. على الأقل بدا الأمر هكذا إلى ميوكي. لكن الوضع الحالي تطور لصالح الأعداء.
فوجئوا بمهارة و خبرة مينامي، ميزتان غير عاديتان مقارنة بسنها الصغير، لكنهم تذكروا أنه عُهد إليها بحراسة الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، أدركوا أن المهارة العالية ستكون طبيعية في هذه الحالة.
فجأة طار هجوم صدمة كهربائية من جانب الممر…
(12 عدوا، بدون أسلحة نارية؟ هذا غريب.)
لكن تم إيقافه بواسطة حاجز مينامي. أوقف الحاجز المضاد للأجسام هجوم الصدمة الكهربائية لأنه لم يكن تفريغ هواء، بل سلكا رفيعا، تم إطلاق تيار كهربائي فوقه.
انهار سحر الحاجز، و من المتوقع أنه في ظل تيار تاتسويا، لا ينبغي أن يحدث المزيد من السحر. السايون من ساحر آخر – “تيار” غريب. يتم فصل السايون التي تتدفق عبر الجسم و منطقة الحساب السحري الموجودة في العقل الباطن عن بعضهما البعض، لكنها ليسا منفصلين تماما. عندما يتم إخراج تسلسل التنشيط من الـ CAD، تتم قراءته بواسطة منطقة منطقة الحساب السحري، مرورا بالجسم عبر شبكة السايون. عندما يكون هناك شيء غريب، مثل تيار من السايون الغريب، يجب أن يكون تنشيط السحر بعد ذلك مباشرة مستحيلا.
“مينامي-تشان، لقد أدركتِ الأمر جيدا. كما هو متوقع منك.”
عند سقوطها، أحاطت تسوناغا نفسها بحاجز. تم تدميره بسحر تاتسويا.
“شكرا لك.”
هذا هو الثمن الذي دفعته عائلة توياما مقابل قوتها.
أشادت ميوكي ب مينامي التي منعت هذا الهجوم ليس بحاجز مضاد للكهرباء، لكن بحاجز مضاد للأجسام. هذا مظهر من مظاهر المستوى العالي لإتقان الساحر، عندما، دون إضاعة الوقت في التعقيد العالي للسحر، أصبحت طبيعة سحر العدو واضحة و نشطت على الفور السحر المناسب للدفاع.
في الطرف الآخر من الممر، هناك أيضا مهاجمون. ساخرة من التفكير في عددهم، استعدت ميوكي لإعادة تنشيط الـ CAD.
أظهرت الحارسات الساحرات اللاتي يتبعنها، تعبيرات الدهشة و الفهم.
◊ ◊ ◊
الدهشة بسبب مينامي. و الفهم بسبب ميوكي.
أرادها أن تذهب بسرعة، لأنها تعيق نظام التبعية. لذلك، وافق على طلب تسوكاسا بالمغادرة.
فوجئوا بمهارة و خبرة مينامي، ميزتان غير عاديتان مقارنة بسنها الصغير، لكنهم تذكروا أنه عُهد إليها بحراسة الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، أدركوا أن المهارة العالية ستكون طبيعية في هذه الحالة.
حتى لو استخدمت السحر القديم المسمى {قانون الدمى}، فإنها لم تكن مستخدمة للسحر الخارجي المنهجي الذي يتدخل في عقول الناس. إنها ساحرة من عائلة توياما، التي تلقى أفرادها سحر المنطقة الذي تم تطويره في المختبر العاشر، و الذي يؤدي إلى إنشاء حواجز سحرية في شكل هياكل افتراضية قوية.
كما أن حارسات “الفتيات الشابات” الأخريات لم يلعبوا دور الأحمق.
“حسنا… سنترك الدفاع التالي للحراس المحليين، و سننتظر وصول تاتسويا-ساما”.
جاء المهاجمون ليس فقط في المقدمة. الهجمات الجانبية نادرة، لأن كل الطريق تقريبا أسفل ممر مباشر، لكن السحر من الخلف جاء أكثر من مرة أو مرتين.
“قالت تسوناغا-سان أنهما بدأتا في حضور الفصول الدراسية مؤخرا.”
“المرأتان اللتان تغطيان من الخلف، أتساءل عن العائلة التي تعملان لصالحها؟ لا أتذكر رؤيتهما هنا. مينامي-تشان، هل تعرفينهما؟”
في البداية، تم إنشاء هذا السحر لإلحاق الضرر بالجسم الحقيقي لشكل حياة المعلومات المسمى “الطفيلي”، لكنه الآن غالبا ما يستخدمه لمهاجمة جسم معلومات السايون داخل جسم الإنسان. تم بالفعل اختبار فعاليته على درع السايون القوي الخاص ب توميتسوكا هاغاني، و الذي يمكن أن يمتص الهجمات السحرية للآخرين.
بالنظر إلى الوراء إلى نهاية المجموعة التي تمشي، ميوكي سألت مينامي، نظرت إلى هجمات العدو التي تم التصدي لها من امرأتين تبلغان من العمر حوالي 20 عاما.
لقتل الوقت قبل انتهاء دروس ميوكي، ذهب تاتسويا إلى أقرب مقهى.
“أعتقد أنهما تسوناشيما-ساما و حارستها تسوناغا-سان.”
حالة الاتصال مرضية.
“تسوناشيما-سان و تسوناغا-سان… أنا آسفة، لكنني لا أتذكر أنني سمعت عنهما.”
أرادها أن تذهب بسرعة، لأنها تعيق نظام التبعية. لذلك، وافق على طلب تسوكاسا بالمغادرة.
على الرغم من أن ذاكرتها ليست جيدة مثل ذاكرة تاتسويا، إلا أن ذاكرة ميوكي ممتازة أيضا. من غير المحتمل أن تنسى أسماء الطالبات اللواتي درست معهم. اسم الساحر، إذا كان من عائلة معروفة، فستعرف أيضا.
دون أي قلق على الإطلاق، دخل تاتسويا المنطقة المحظورة على الرجال، التي تم اختراقها سابقا.
“قالت تسوناغا-سان أنهما بدأتا في حضور الفصول الدراسية مؤخرا.”
◊ ◊ ◊
“أوه؟… من سوء حظهم أن يواجهوا على الفور مثل هذه الكارثة المفاجئة”.
“مينامي-تشان، لقد أدركتِ الأمر جيدا. كما هو متوقع منك.”
عند سماع هذه المحادثة الخالية من الهموم، بدا للكثيرين أنهما مرتاحتان، لكنهما سرعان ما تحركتا إلى الأمام، و تصدتا للمهاجمين الذين ظهروا فجأة.
سقط جسد الدمية، بشكل شبه مسرحي، إلى الأمام. نظرت تسوكاسا، في عجلة من أمرها، من أجل قراءة مستشعر السايون المتصل بكاميرا الشارع.
تحت حماية ميوكي و مينامي على رأس المجموعة، و تسوناشيما و تسوناغا من الخلف، وصلت الطالبات (بالإضافة إلى حارسة شخصية و محاضِرة) إلى الغرفة الآمنة.
حاول المهاجمون تطبيق المهارات التي حصلوا عليها أثناء تدريبهم كغبار النجوم. حولوا سحر الحركة الذي استعدوا لإطلاقه عند الباب إلى تاتسويا.
ميوكي و مينامي انتظرتا عند الباب تسوناشيما و حارستها تسوناغا، اللتان قاتلتا هجمات المتسللين. ليس لأنهما اعتقدتا أن عليهما واجب المساعدة. بل ببساطة لأن ميوكي أقوى من أي شخص آخر. أقوى من جميع الحارسات و الطالبات، أقوى من جميع المتسللين.
لم يكن هناك المزيد من المعارك في المدرسة.
أخذت مينامي CAD من حقيبة يدها على شكل محطة متنقلة و أعطتها إلى ميوكي. حتى ذلك الحين، استخدمت ميوكي CAD يتم التحكم فيه بالكامل من العقل، غير مرئي تماما لمراقب خارجي.
هزت تسوكاسا رأسها مرة أخرى. هذه المرة بابتسامة، تسخر من نفسها.
أخذت ميوكي الـ CAD المألوف أكثر بابتسامة، شغلته، مررت إصبعها عبر الشاشة.
“اتجاه حركة الهدف A هو عدد كبير من الناس. أيها القائد، هناك احتمال ألا يتم تحقيق عزله عن المدنيين بالقدر المناسب”.
خلف الطالبات و حارساتهن، اثنان من المهاجمين مستعدان بالفعل لإطلاق السحر، لكن تم القضاء عليهما. التأخير أقل من حد الإدراك.
قبل تنشيط هذا السحر، أطلق تاتسويا قذيفة سايون مضغوطة من يده اليمنى.
تجمدت تسوناشيما بشكل لا إرادي بسبب هذه القوة السحرية الساحقة.
“مفهوم.”
و مع ذلك، فإن تسوناغا، التي لم تفقد رباطة جأشها، جرتها إلى الغرفة الآمنة.
تسوكاسا، باستخدام الوصول إلى اليسار القانوني، راقبت من خلال كاميرات الشوارع الأحداث التي تجري. لقد فوجئت قليلا بأن تاتسويا لم يستخدم السحر بعيد المدى لتوجيه ضربة وقائية.
في الطرف الآخر من الممر، هناك أيضا مهاجمون. ساخرة من التفكير في عددهم، استعدت ميوكي لإعادة تنشيط الـ CAD.
“إنه لا يستخدم “السحر بعيد المدى”؟”
امتلأت مساحة من حولهم بضوضاء السايون. ومضت حلقة نحاسية تعكس ضوء مصابيح الممر.
“بلا رحمة، رغم أن العدو امرأة…؟”
استخدم المهاجمون “صعقة التشويش”.
أشادت ميوكي ب مينامي التي منعت هذا الهجوم ليس بحاجز مضاد للكهرباء، لكن بحاجز مضاد للأجسام. هذا مظهر من مظاهر المستوى العالي لإتقان الساحر، عندما، دون إضاعة الوقت في التعقيد العالي للسحر، أصبحت طبيعة سحر العدو واضحة و نشطت على الفور السحر المناسب للدفاع.
“ميوكي-ساما!”
لم تقدم إدارة المخابرات أسلحة نارية للدمى. يبدو أنهم يخشون حدوث أضرار عرضية بسبب الرصاص الطائش.
حاولت مينامي الوقوف أمام ميوكي. في يدها اليمنى تحمل سكينا قتاليا صغيرا لكنه موثوق.
و مع ذلك، من الواضح للوهلة الأولى أن غزوا قسريا قد حدث.
“لا تقلقي، مينامي-تشان، كل شيء على ما يرام.” على عكس وجه مينامي العابس بشكل مؤلم، ظلت ميوكي هادئة. “إنها فرصة جيدة من أجل اختبار السحر الجديد الذي أعطاني إياه تاتسويا-ساما.”
“هاجموا الهدف B بسرعة.”
تقدمت ميوكي بلا خوف ضد رجلين كبيرين يندفعان على طول الممر، قامت بتنشيط الـ CAD الخاص بها و أطلقت سحرين بالتتابع.
و مع ذلك، تجاهل تاتسويا كلماتها تماما. أطلق السحر على تسوناغا التي حاولت إيذاء ميوكي.
و في الوقت نفسه تم تجميد الضوضاء السايون.
تسوكاسا حيت الملازم بوجه لا يمكن اختراقه، لم يستطع أن يفهم ما إذا تعرف أنه يعتبرها مصدر إزعاج.
في اللحظة التالية، بعد أن أصبحت موجات السايون هادئة، تجمد الرجلان بالفعل. تجمدا ليس بمعنى التجمد. “التجمد” بمعنى التوقف التام للحركة. نظرت عيون مينامي المتفاجئة إلى ميوكي، التي عبست، على أمل أن تسقط الجثث، التي بلا حماية و لا تستطيع مساعدة نفسها، دون إصابة على الأقل.
أشادت ميوكي ب مينامي التي منعت هذا الهجوم ليس بحاجز مضاد للكهرباء، لكن بحاجز مضاد للأجسام. هذا مظهر من مظاهر المستوى العالي لإتقان الساحر، عندما، دون إضاعة الوقت في التعقيد العالي للسحر، أصبحت طبيعة سحر العدو واضحة و نشطت على الفور السحر المناسب للدفاع.
المفاجأة ليست بسبب السحر الذي قضى على هذين السحرين في نفس الوقت. مفاجأتها بسبب السحر الذي أوقف ضوضاء السايون التي تم إصدارها مسبقا، و التي تمنع تنشيط السحر.
لم تعتبر تسوكاسا هذا غير إنساني. مثل العديد من الأشخاص في التعديلات التي تقوم بها، استخدمت هي أيضا السحر للتلاعب بالناس و غسل أدمغتهم و جعلهم يفعلون ما تريد.
تعتبر “صعقة التشويش”، التي تُستخدم حاليا بنشاط في الممارسة العملية، أكثر الوسائل فعالية لعرقلة السحر.
في الغرفة الآمنة لم تكن هناك كاميرات مراقبة. للأسف، لم تكن تسوكاسا تعرف ما تفعله الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا (بمعنى آخر، ميوكي)، و حارستها، اللتان هربتا إلى هناك.
على الرغم من أن هذا يتطلب معدنا نادرا يسمى الأنتينايت (يُعتقد أن هذا ليس معدنا طبيعيا، لكنه قطعة أثرية من بقايا حضارة ما قبل التاريخ)، لكن مع ذلك حتى الشخص الذي لا يستطيع استخدام السحر سيكون بالتأكيد قادرا على منع تنشيط السحر.
“…بغض النظر عن مدى الشبه الذي يبدو عليه، فإنه بالتأكيد ليس كذلك. يمكن أن يوجد هذا السحر فقط في مختبر الأبحاث. لا يمكن أن ينجح في معركة حقيقية.”
بالنسبة للأشخاص الذين ليسوا سحرة، هذا هو أقوى سلاح لمواجهة السحرة. أظهرت ميوكي كيف أنها، على العكس من ذلك، تدمر “ضوضاء السايون”.
◊ ◊ ◊
“السحر المضاد {تجميد غرام}. السحر المضاد الذي أنشأه أوني-ساما، تاتسويا-ساما من أجلي. لا يمكنه أن يوقف أي سحر، مثل {هدم غرام} أو {تشتت غرام}، لكنه يكفي لإيقاف “صعقة التشويش”.”
و مع ذلك، فقد حان الوقت هذا المساء لتدمير هذه “الأسطورة”.
لم تظهر ميوكي هذا بوجهها، لكن مزاجها تحسن بشكل ملحوظ. لدرجة أنها نادت تاتسويا عن غير قصد “أوني-ساما”، أثناء شرحها.
الشيء الأكثر أهمية هو أن هذا كاف لمستخدم سحر عائلة توياما.
{تجميد غرام} هو نسخة محسنة من {تداخل المنطقة}. يمكنه تحييد أنواع السحر مثل السحر غير النظامي، و سحر منطقة التأثير، و كذلك أي سحر لم يتم تنشيطه بعد. إنه غير قادر على القضاء على السحر الذي له غرض محدد، لكن، كما قالت ميوكي، “ضوضاء السايون”، كونها مجموعة فرعية من السحر غير المنهجي، تم تحييدها بسهولة.
و مع ذلك، فإن تسوناغا، التي لم تفقد رباطة جأشها، جرتها إلى الغرفة الآمنة.
“العدد المتبقي… أقل من 10 أشخاص. أعتقد أنهم 8.”
شعر بشعور غير سار بأنه محاصر. لكن في حالة عدم معرفتك بما سيكون عليه الأمر، لا يمكنك تجنبه. بدأ تاتسويا في انتظار ميوكي و الآخرين لفتح الباب من الداخل، مدركا أن شخصا ما يراقب الموقف من خلال الكاميرات.
“أعتقد ذلك أيضا.”
يبدو أن الموظفين الآخرين لاحظوا هذا في نفس الوقت تقريبا الذي لاحظت فيه.
أومأت مينامي برأسها، شعرت برغبة قوية في التأكيد بصوت ميوكي.
“…بغض النظر عن مدى الشبه الذي يبدو عليه، فإنه بالتأكيد ليس كذلك. يمكن أن يوجد هذا السحر فقط في مختبر الأبحاث. لا يمكن أن ينجح في معركة حقيقية.”
“حسنا… سنترك الدفاع التالي للحراس المحليين، و سننتظر وصول تاتسويا-ساما”.
لم يتلق تاتسويا رسالة تفيد بأن المدرسة تعرضت للهجوم. تم تنظيم التشويش على الاتصالات من قبل الغزاة على مستوى مستحيل ما لم تكن إدارة المخابرات متورطة.
“مفهوم.”
عندما لا يكون لدى كلا الجانبين وسائل سحرية للهجوم، تصبح المعركة قتالا متقاربا باستخدام السكاكين أو الهراوات أو أطرافك.
دخلت ميوكي و مينامي الغرفة الآمنة. جلست ميوكي على إحدى الأرائك على طول الجدار، و أغلقت مينامي باب الغرفة الآمنة و بقيت بجانبها، جاهزة في أي وقت لتنشيط سحر الحاجز.
أبلغ الجندي بتحليل المعلومات من مكان الحادث إلى الملازم قائد العملية.
◊ ◊ ◊
أرجح تاتسويا قدمه إلى جانب تسوناشيما التي تهبط. لكن قبل التأثير، استطاع الحاجز السحري أن يتكون. دون أن يهتم، أكمل تاتسويا ضربته.
عندما وصل تاتسويا إلى المدرسة، مرت أقل من 10 دقائق منذ تعرضه للهجوم. منذ اللحظة التي دخلت فيها ميوكي الغرفة الآمنة، استغرق الأمر حوالي 5 دقائق.
لم يكن احتمال ذلك ضئيلا لدرجة أنه يمكن تجاهله. يجب شحذ هؤلاء الساحرين الذين اعتادوا على استخدام السحر بشكل غير قانوني في المدينة عن طريق الحدس، مما يشير إلى أنه يمكن ملاحظة استخدامه للسحر. لم يكن هناك مبرر لذلك، لكن الكثيرين اعتقدوا أن الأمر كذلك.
لم يتلق تاتسويا رسالة تفيد بأن المدرسة تعرضت للهجوم. تم تنظيم التشويش على الاتصالات من قبل الغزاة على مستوى مستحيل ما لم تكن إدارة المخابرات متورطة.
حاول المهاجمون تطبيق المهارات التي حصلوا عليها أثناء تدريبهم كغبار النجوم. حولوا سحر الحركة الذي استعدوا لإطلاقه عند الباب إلى تاتسويا.
من ياكومو، لم تكن هناك أيضا معلومات تفيد بأنهم سيستهدفون ميوكي أيضا.
وضعت تسوكاسا ابتسامة زائفة على وجهها و أمالت برأسها قليلا.
خلال الهجوم عليه، لم يكن لديه أي استنتاجات بأنها مناورة.
“مينامي”.
لقد جاء إلى هنا فقط لأن أولويته الرئيسية هي ضمان سلامة ميوكي.
(يتم تعويض غياب الشخصية الرئيسية في ذلك الموقف، أنجي سيريوس، بغياب الشخصية التي ساعدته، تشيبا ناوتسوغو، و بالتالي، نتيجة لذلك، يجب أن يكون الوضع هو نفسه تقريبا. هيا أيها الفتى من عائلة يوتسوبا، فلتحقق توقعاتي.)
لم يكن هناك المزيد من المعارك في المدرسة.
أشادت ميوكي ب مينامي التي منعت هذا الهجوم ليس بحاجز مضاد للكهرباء، لكن بحاجز مضاد للأجسام. هذا مظهر من مظاهر المستوى العالي لإتقان الساحر، عندما، دون إضاعة الوقت في التعقيد العالي للسحر، أصبحت طبيعة سحر العدو واضحة و نشطت على الفور السحر المناسب للدفاع.
و مع ذلك، من الواضح للوهلة الأولى أن غزوا قسريا قد حدث.
تتمتع ميوكي بذاكرة جيدة، و قد أتقنت معظم الدروس (على سبيل المثال، الرقصات اليابانية و الغربية، إيكيبانا (تنسيق الزهور)، احتفالات الشاي) قبل نهاية المدرسة الثانوية، و الآن التحقت فقط بمدرسة عامة لبنات عائلات النخبة مرة واحدة في الأسبوع.
بالنظر إلى ذلك، لم ينزعج تاتسويا. هو يعلم أنه ليس هناك خدش على ميوكي، حتى بدون رؤيتها بالعين المجردة. لأنه “يراها و يدافع عنها دائما”.
◊ ◊ ◊
بإمكانه معرفة مكان ميوكي، ببساطة عن طريق إرسال وعيه إلى “البعد المعلوماتي”. في الوقت نفسه، علم أنه داخل منطقة نصف قطرها 10 أمتار حول ميوكي هناك أصوات لكثير من الناس.
فُتح الباب، المزين بزخارف قديمة الطراز، أمام تاتسويا، انزلق جانبيا و دخل الجدار. لإخفاء مزاجه المرح، سحب تاتسويا ابتسامة مريرة على وجهه. لقد أدرك أن المهاجمين غير الشرعيين (لم يلاحظ تاتسويا أنه أيضا منتهك غير قانوني) لا يمكنهم فتح الباب، لأنهم حاولوا دفعه و سحبه.
موقع ميوكي تعرف عليه باستعمال {البصر العنصري}.
فوجئوا بمهارة و خبرة مينامي، ميزتان غير عاديتان مقارنة بسنها الصغير، لكنهم تذكروا أنه عُهد إليها بحراسة الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، أدركوا أن المهارة العالية ستكون طبيعية في هذه الحالة.
حدد موقع الغزاة بتقنية تقرأ علامات الوجود.
لم تكن ميوكي و مينامي الوحيدتين اللتان سمعتا وهم صوت الزجاج المكسور.
دقة المعلومات في الحالة الأولى أعلى من حيث الحجم، لكن في الوضع الحالي، عندما لم تكن علامات الوجود مخفية بشكل خاص، لم تكن هناك أخطاء في قراءة الوجود.
الدهشة بسبب مينامي. و الفهم بسبب ميوكي.
دون أي قلق على الإطلاق، دخل تاتسويا المنطقة المحظورة على الرجال، التي تم اختراقها سابقا.
امتلأت مساحة من حولهم بضوضاء السايون. ومضت حلقة نحاسية تعكس ضوء مصابيح الممر.
◊ ◊ ◊
لعب التفريغ الكهربائي الضعيف الذي يؤديه الإلقاء الخاطف دور مزيل الرجفان، و لحسن الحظ، استأنف قلب المرأة نبضه.
“على الرغم من أننا انحرفنا كثيرا عن الخطة، إلا أن كل شيء نجح.”
يعزز نظام استهداف الـ CAD المتخصص أيضا الحواس إلى أقصى حد، حتى يتمكنوا من الحصول على معلومات حول المسافة.
بالنظر إلى الصورة من كاميرا المراقبة المدرسية المخترقة، أمرت تسوكاسا نفسها لتبتهج.
يمكن اختيار يوم الأسبوع حسب تقديرك. لكي لا تصبح هدفا للخاطفين، يتم وضع جدول الزيارة قبل شهر، لكن هذا ربما ليس بلا معنى تماما. لم تكن هذه تدابير من أجل ميوكي، بل من أجل الأشخاص الآخرين العاجزين الذين ليسوا سحرة.
مشاعر مشوهة تجعلك تعتبر نفسك طرفا ثالثا. و أيضا عيب خطير في الإنسان، عندما، نتيجة لعدم وجود هوية ذاتية، الإجراءات اللازمة لدعم الحياة، مثل الأكل أو النوم، تعاملها بلا مبالاة.
فجأة طار هجوم صدمة كهربائية من جانب الممر…
هذا هو الثمن الذي دفعته عائلة توياما مقابل قوتها.
“الجميع، اهدأوا، من فضلكم!”
ليس فقط الدمى من غبار النجوم، لكن تم إرسال مرؤوسيها الشخصيين إلى المدرسة.
“شكرا جزيلا.”
“أيها القائد”.
بدا خطابها المهذب محرجا بعض الشيء. لسبب ما، أعطاه هذا انطباعا عن التمثيل.
“ما الأمر أيتها الرقيبة؟”
و مع ذلك، فقد حان الوقت هذا المساء لتدمير هذه “الأسطورة”.
“أفكر في الانضمام إلى العملية. هل من المقبول أن أترك موقعي؟”
و مع ذلك، كل من تاتسويا و غبار النجوم سحرة. أصبحوا دمى، لكنهم لم يفقدوا قدراتهم السحرية. توقعت تسوكاسا و أعضاء آخرون في إدارة المخابرات أن تتطور المعركة وفقا لسيناريو القتال بالسحر مع بعض المسافة التي لا يمكن أن يطلقوا عليها قتالا قريب المدى.
“…مفهوم. أنا أعطيك الإذن بذلك”.
هل هذا يعني أن الإحداثيات في البعد المعلوماتي يتم حسابها من صورة؟
عبس القائد الملازم بشكل مشكوك فيه، لكن تذكر ما قاله كبار الضباط عند تكليفه بهذه المهمة، أعطى الإذن إلى تسوكاسا.
◊ ◊ ◊
ثم قيل له: “يجب تلبية طلبات الرقيبة توياما إلى أقصى حد”.
“على الرغم من أننا انحرفنا كثيرا عن الخطة، إلا أن كل شيء نجح.”
أرادها أن تذهب بسرعة، لأنها تعيق نظام التبعية. لذلك، وافق على طلب تسوكاسا بالمغادرة.
تاتسويا دعا مينامي لهذا الغرض.
“شكرا جزيلا.”
بدا خطابها المهذب محرجا بعض الشيء. لسبب ما، أعطاه هذا انطباعا عن التمثيل.
تسوكاسا حيت الملازم بوجه لا يمكن اختراقه، لم يستطع أن يفهم ما إذا تعرف أنه يعتبرها مصدر إزعاج.
فجأة طار هجوم صدمة كهربائية من جانب الممر…
◊ ◊ ◊
لكن في الوقت نفسه، هناك فكرة أن هذا هو السبب في أن الأمر يستحق المحاولة. على الأقل تمكنت بالفعل من فهم أن رجلا يدعى شيبا تاتسويا ليس شخصا مثاليا يتبع قاعدة “يجب أن أحمي المدنيين بأي ثمن”.
لم يعلم تاتسويا أن الغرفة التي تختبئ فيها ميوكي تسمى “غرفة آمنة”، لكنه اشتبه في أن هذه ستكون غرفة من هذا النوع. لكن هذا لم يكن سبب هدوئه. لم يهتم تاتسويا بالحارسات الملقيات على أرضية الممرات، و اتجه مباشرة إلى الغرفة الآمنة.
الشك الذي نما في رأسه لم يكن عقبة أمام المعركة.
على طول الطريق، لم يواجه العدو.
لم تكن ميوكي و مينامي الوحيدتين اللتان سمعتا وهم صوت الزجاج المكسور.
تجمع جميع الذين هاجموا المدرسة في الغرفة الآمنة و حاولوا كسر بابها الثقيل.
شعر بشعور غير سار بأنه محاصر. لكن في حالة عدم معرفتك بما سيكون عليه الأمر، لا يمكنك تجنبه. بدأ تاتسويا في انتظار ميوكي و الآخرين لفتح الباب من الداخل، مدركا أن شخصا ما يراقب الموقف من خلال الكاميرات.
دفع تاتسويا نفسه بعيدا عن الأرض بلا صوت. قفزة ليس لأعلى، لكن إلى الأمام، لتقليل سريع في المسافة عن المهاجمين.
إذا أنت بحاجة إلى معلومات مادية حول الأصوات و الظروف و شيء مشابه، فيمكنك ببساطة استخدام المعدات اللاسلكية. لم تكن معدات التنصت و المراقبة السرية التي تستخدمها إدارة المخابرات قمامة عديمة الفائدة غير قادرة على العمل أثناء كتم الصوت أو العوائق المادية.
لاحظ العدو تاتسويا قبل أن يقترب من مسافة كافية للقتال القريب. لم يصابوا بالذعر لأن عقولهم مكبوتة.
لم تُظهر ميوكي أنها كادت تقول “أوني-ساما”، انحنت نحو تاتسويا.
حاول المهاجمون تطبيق المهارات التي حصلوا عليها أثناء تدريبهم كغبار النجوم. حولوا سحر الحركة الذي استعدوا لإطلاقه عند الباب إلى تاتسويا.
جثم تاتسويا بجانب الساحرتين المهزومتين و بدأ في البحث عن آثار السحر.
قبل تنشيط هذا السحر، أطلق تاتسويا قذيفة سايون مضغوطة من يده اليمنى.
توقف قلب تسوناشيما. عدم انتظام ضربات القلب بسبب السكتة الدماغية.
إنها خدعة سحرية لم يكن يعرفها في المعركة الأخيرة مع جيش الـ USNA في فبراير من العام الماضي، و هي رصاصة سايون خارقة للدروع.
تسوكاسا أيضا أحد أولئك الذين يدعمون هذه الخرافة.
في البداية، تم إنشاء هذا السحر لإلحاق الضرر بالجسم الحقيقي لشكل حياة المعلومات المسمى “الطفيلي”، لكنه الآن غالبا ما يستخدمه لمهاجمة جسم معلومات السايون داخل جسم الإنسان. تم بالفعل اختبار فعاليته على درع السايون القوي الخاص ب توميتسوكا هاغاني، و الذي يمكن أن يمتص الهجمات السحرية للآخرين.
هذه الحواجز السحرية لم يتم إنشاؤها من قبل هاتان المرأتان. الساحر الذي قام بتنشيط سحر الحاجز هذا لم يكن حتى في هذا المبنى.
طار جنود غبار النجوم، الذين ليس لديهم حجاب كثيف، مثل توميتسوكا، إلى الوراء، كما لو قد تلقوا قذيفة من عيار كبير في الصدر.
هل العدو، كما قال ياكومو، هو قسم المخابرات التابع لقوات الدفاع الذاتي الوطنية؟ أم أن ياكومو يكذب؟
السايون ليس لديها قوة ضاربة جسدية. و مع ذلك، في أجسام البشر هناك شبكة السايون التي تكرر شكل الجسم. لهذا السبب، بمساعدة تأثير السايون، من الممكن تحريك جسمك بسرعة تتجاوز سرعة رد الفعل.
كما من المقرر انتهاء زيارة هذه المدرسة قبل الصيف.
أطلق تاتسويا قذائف من السايون المضغوطة، واحدة تلو الأخرى. أي شخص قادر على إدراك السايون سيرى كيف يطلق من راحة يده كرات مضيئة من الطاقة.
شاهدت تسوكاسا بهدوء تطور الوضع بابتسامتها الملتصقة دائما على وجهها.
بعد إصابة ضربة لجسم معلومات السايون الذي ينسخ بنية الجسم المادي، العقل البشري يخبر الجسم المادي بإعادة إنتاج الضرر في شكل وهم بأن هذا الضرر قد تم الحصول عليه بالفعل.
إنها خدعة سحرية لم يكن يعرفها في المعركة الأخيرة مع جيش الـ USNA في فبراير من العام الماضي، و هي رصاصة سايون خارقة للدروع.
في الواقع، توجد مثل هذه التعويذة في السحر غير النظامي. تسمى {الضربة والهمية}. قرر تاتسويا عدم استخدام {التحلل} لإتلاف أجساد الأعداء، بل لتحييدهم برصاصات السايون الخارقة للدروع حتى يظنوا أنه يهاجم باستعمال {الضربة الوهمية}.
“أعتقد أنهما تسوناشيما-ساما و حارستها تسوناغا-سان.”
لقد فعل ذلك لإرباك الأشخاص الذين يراقبونه. إذا كان الجيش متورطا، فمن الطبيعي الاعتقاد بأن كاميرات المراقبة الداخلية قد تم اختراقها. توصل تاتسويا إلى نفس النتيجة.
استنسخت تسوكاسا عمدا الوضع الذي حدث في فبراير من العام الماضي، عندما تعرض تاتسويا لهجوم من قبل لينا و “البريونايك”. ذلك لإرباك تاتسويا بأفكار حول التشابه مع ذلك الموقف. يبدو أنها نجحت.
إذا لم يكن قد سمع القصة من ياكومو، لتعامل مع الأعداء بشكل أسرع. لذلك، توجب عليه أن يفكر في مثل هذه الأشياء المزعجة، مثل تحويل المعركة إلى قتال قريب. لكنه اضطر إلى التحول من القتال إلى هجمات بقذائف السايون، لأنه لوحظ قبل أن يصطدم بالعدو. لم يرغب في الكشف عن قدراته لأطول فترة ممكنة، على الأقل حتى يتعلم نوايا قوات الدفاع الذاتي.
بدا خطابها المهذب محرجا بعض الشيء. لسبب ما، أعطاه هذا انطباعا عن التمثيل.
هناك ثمانية مهاجمين أمام الباب. كلهم مستلقون بالفعل على الأرض.
تسوكاسا تجلس في مكتبها الخاص. لذلك تحدثت بصوت عال إلى نفسها، دون القلق من سماعها.
لم يكن هناك هجوم مضاد، وضع الهجوم الوقائي من قبل تاتسويا حدا للمعركة. إذا امتلك العدو أسلحة نارية، فسيكون الأمر أكثر تعقيدا بعض الشيء. شعر تاتسويا مرة أخرى أن هذا مريب.
“مينامي، أنا أعتمد عليك.”
يفضل سحرة الولايات المتحدة الأسلحة الصغيرة المزودة ب CAD مدمج.
بعد تحديد ما يجب فعله، بدأت ميوكي في التصرف بسرعة. بالانتقال إلى الطالبات اللاتي يقفن بجانبها: “تعالوا”، ذهبت، دون انتظار إجابة، إلى المكان المشار إليه في دليل المدرسة كغرفة آمنة.
طريقتهم في القتال هي زيادة سحر هجومهم على السلاح نفسه عن طريق إدخال CAD في هذا السلاح. سمع تاتسويا أنهم يفضلون مزيجا من الأسلحة الصغيرة المختلفة. في الواقع، خلال هجوم العام الماضي، منذ البداية، قام غبار النجوم بدمج CAD في المدافع الرشاشة.
خلف الطالبات و حارساتهن، اثنان من المهاجمين مستعدان بالفعل لإطلاق السحر، لكن تم القضاء عليهما. التأخير أقل من حد الإدراك.
لماذا هم الآن غير مسلحين؟ على قوات الدفاع الذاتي، أو بالأحرى إدارة المخابرات، أن يكون لديها ما يكفي من المال لتزويدهم بالأسلحة. عملاء غسيل دماغ يمكن التخلص منهم باعتبارهم من بلد آخر. حتى لو اكتشفت الشرطة ذلك، فلن تذهب القصة إلى أي مكان حيث لن يتعرف أحد على أي شيء.
تسوكاسا تجلس في مكتبها الخاص. لذلك تحدثت بصوت عال إلى نفسها، دون القلق من سماعها.
شعر تاتسويا أن الجانب الآخر قد يعتبر أنه لم يقاتل بكامل قوته.
“لا يوجد مثل هذا السجل في قاعدة بيانات المخابرات، لكن يبدو من المحتمل أن شيبا تاتسويا يشارك بالفعل في الأنشطة غير القانونية لعائلة يوتسوبا”.
شعر بشعور غير سار بأنه محاصر. لكن في حالة عدم معرفتك بما سيكون عليه الأمر، لا يمكنك تجنبه. بدأ تاتسويا في انتظار ميوكي و الآخرين لفتح الباب من الداخل، مدركا أن شخصا ما يراقب الموقف من خلال الكاميرات.
لعب التفريغ الكهربائي الضعيف الذي يؤديه الإلقاء الخاطف دور مزيل الرجفان، و لحسن الحظ، استأنف قلب المرأة نبضه.
◊ ◊ ◊
لم تكن ميوكي و مينامي الوحيدتين اللتان سمعتا وهم صوت الزجاج المكسور.
تم القضاء على جميع الدمى من قبل تاتسويا. أكدت تسوكاسا ذلك في غرفة منفصلة عن مركز القيادة.
(12 عدوا، بدون أسلحة نارية؟ هذا غريب.)
في الغرفة الآمنة لم تكن هناك كاميرات مراقبة. للأسف، لم تكن تسوكاسا تعرف ما تفعله الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا (بمعنى آخر، ميوكي)، و حارستها، اللتان هربتا إلى هناك.
إنها المحاضرة التي تصرخ و التي يجب أن تهدأ أكثر من أي شخص آخر.
لكن الآن تم القضاء على الغزاة من الخارج، يجب عليهم فتح الباب و الخروج.
ستكون هناك فرصة.
“في غرفة آمنة، لا أرى سوى مستقبلنا كفئران محاصرة.”
فحصت الدائرة السحرية، التي تقيم صلة بينها و بين مرؤوسيها.
و مع ذلك، تجاهل تاتسويا كلماتها تماما. أطلق السحر على تسوناغا التي حاولت إيذاء ميوكي.
حالة الاتصال مرضية.
تاتسويا لا يعلم الهدف من أفعالهم، أو ما يريدون معرفته.
حتى لو استخدمت السحر القديم المسمى {قانون الدمى}، فإنها لم تكن مستخدمة للسحر الخارجي المنهجي الذي يتدخل في عقول الناس. إنها ساحرة من عائلة توياما، التي تلقى أفرادها سحر المنطقة الذي تم تطويره في المختبر العاشر، و الذي يؤدي إلى إنشاء حواجز سحرية في شكل هياكل افتراضية قوية.
مشاعر مشوهة تجعلك تعتبر نفسك طرفا ثالثا. و أيضا عيب خطير في الإنسان، عندما، نتيجة لعدم وجود هوية ذاتية، الإجراءات اللازمة لدعم الحياة، مثل الأكل أو النوم، تعاملها بلا مبالاة.
حتى مع وجود اتصال سحري، لم تستطع تسوكاسا قراءة عقل الشخص على الجانب الآخر. لم تستطع تلقي تدفق المعلومات من الحواس الخمس، و لم تستطع التحكم مباشرة في الإرادة. في الوقت الحالي، يمكنها فقط حساب موقع الجانب الآخر من الاتصال السحري. إنه رابط فقط لتحديد الإحداثيات في البعد المعلوماتي.
عبس القائد الملازم بشكل مشكوك فيه، لكن تذكر ما قاله كبار الضباط عند تكليفه بهذه المهمة، أعطى الإذن إلى تسوكاسا.
الشيء الأكثر أهمية هو أن هذا كاف لمستخدم سحر عائلة توياما.
(من أين؟)
إذا أنت بحاجة إلى معلومات مادية حول الأصوات و الظروف و شيء مشابه، فيمكنك ببساطة استخدام المعدات اللاسلكية. لم تكن معدات التنصت و المراقبة السرية التي تستخدمها إدارة المخابرات قمامة عديمة الفائدة غير قادرة على العمل أثناء كتم الصوت أو العوائق المادية.
“الجميع، اهدأوا، من فضلكم!”
مفتاح تنشيط السحر هو الإحداثيات في البعد المعلوماتي. لا يمكن الحصول على هذا عن طريق المعدات الإلكترونية. كما هناك شائعات حول وجود السحرة و أنظمة الدعم السحري التي يمكن أن تتطابق مع صورة الفيديو الناتجة من أي مكان في العالم مع الإحداثيات المقابلة في البعد المعلوماتي.
فتحت تسوكاسا جفنها المغلق بإحكام. يمكنها استخدام سحرها حتى مع فتح عينيها. لكنها شعرت أن دقة السحر يتم تعزيزها عن طريق حجب الحواس الخمس جزئيا.
و مع ذلك، اعتبرت تسوكاسا هذه الشائعات خيالية.
نظرت الكاميرا في الممر إلى داخل الغرفة الآمنة من خلال الباب المفتوح، و من خلال النظر إلى تاتسويا من الخلف لم يكن واضحا ما يفعله.
يعزز نظام استهداف الـ CAD المتخصص أيضا الحواس إلى أقصى حد، حتى يتمكنوا من الحصول على معلومات حول المسافة.
تسوكاسا أيضا أحد أولئك الذين يدعمون هذه الخرافة.
لكن مستخدمي {البصر العنصري}، الذين ينظرون مباشرة إلى البعد المعلوماتي، ربما يكونون قادرين على حساب الإحداثيات في البعد المعلوماتي بناء على صورة الفيديو. و مع ذلك، يجب أن تكون هناك قيود أيضا. على سبيل المثال، هناك حد للمسافة التي يمكن أن يشعر بها الشخص حقا. الفضاء اللانهائي موجود فقط في المفهوم المجرد.
“يبدو أن الهدف A اكتشف الوضع.”
اتساع معرفة الإنسان له حدود.
“أوه؟… من سوء حظهم أن يواجهوا على الفور مثل هذه الكارثة المفاجئة”.
لا يمكن أن يوجد مثل هؤلاء الأشخاص الذين ينتهكون المنطق، و الذين يتجاهلون الواقع القاسي للمسافة المادية، يمكنهم تركيز الوعي على جسم المعلومات في البعد المعلوماتي فقط على أساس المعرفة التي تم الحصول عليها من الصورة. اعتقدت تسوكاسا ذلك مع التركيز على أوجه القصور الخاصة بها.
جثم تاتسويا بجانب الساحرتين المهزومتين و بدأ في البحث عن آثار السحر.
لكن هذا الفكر لم يسبب لها أي إزعاج. مع السحر الذي تمتلكه عائلة توياما، لم يتطلب الدور الممنوح لها التركيز على هدف على مسافة طويلة للغاية فقط بمساعدة صورة فيديو.
عندما دفع تسوناغا بعيدا، شعرت يده بشيء آخر إلى جانب جسدها. في تلك اللحظة، كشف عن حاجز سحري، و الذي قضى عليه بسحر {التحلل} الذي قام بتنشيطه من راحة يده.
هذه المهمة أيضا لم تتطلب مثل هذه الأشياء.
إذا ضربت رأسها أو تم وضع حمل على قلبها، فهناك احتمال أن تموت. على الرغم من حقيقة أن العواقب يمكن أن تصبح غير سارة، إلا أنه لا يزال يستخدم الإصدار المحسن بعيد المدى من {هدم غرام}، و يبدو أنه نجح.
ركزت عقلها على الصورة من كاميرات المراقبة المخترقة لتقديم الدعم المناسب لمرؤوسيها.
تم القضاء على جميع الدمى من قبل تاتسويا. أكدت تسوكاسا ذلك في غرفة منفصلة عن مركز القيادة.
◊ ◊ ◊
أظهر العرض معركة تاتسويا ضد 12 شخصا، أو بالأحرى ضد 9 أشخاص الآن. يجب أن يبدو كأنه وضع سيء، حيث شخص واحد فقط محاط بحشد من الناس. لكن بدلا من هذا، سقط الجنود الدمى المغسول دماغهم بالسحر على الأرض واحدا تلو الآخر.
فُتح الباب، المزين بزخارف قديمة الطراز، أمام تاتسويا، انزلق جانبيا و دخل الجدار. لإخفاء مزاجه المرح، سحب تاتسويا ابتسامة مريرة على وجهه. لقد أدرك أن المهاجمين غير الشرعيين (لم يلاحظ تاتسويا أنه أيضا منتهك غير قانوني) لا يمكنهم فتح الباب، لأنهم حاولوا دفعه و سحبه.
إذا أنت بحاجة إلى معلومات مادية حول الأصوات و الظروف و شيء مشابه، فيمكنك ببساطة استخدام المعدات اللاسلكية. لم تكن معدات التنصت و المراقبة السرية التي تستخدمها إدارة المخابرات قمامة عديمة الفائدة غير قادرة على العمل أثناء كتم الصوت أو العوائق المادية.
خارج الباب مباشرة وقفت مينامي. عند التعرف على تاتسويا، انحنت بأدب. من داخل الغرفة، اقتربت منه ميوكي بخطوة أنيقة. لم تتعجل، على ما يبدو فهمت أنها تحت أنظار الآخرين.
“الجميع، اهدأوا، من فضلكم!”
“شكرا جزيلا لإنقاذنا من الخطر”.
نظرت الكاميرا في الممر إلى داخل الغرفة الآمنة من خلال الباب المفتوح، و من خلال النظر إلى تاتسويا من الخلف لم يكن واضحا ما يفعله.
في المظهر، لم يكن هذا الموقف خطيرا بشكل خاص، مجرد كلمات أدب.
أبلغ الجندي بتحليل المعلومات من مكان الحادث إلى الملازم قائد العملية.
“يبدو أنك أكثر من آمنة.”
كما أن حارسات “الفتيات الشابات” الأخريات لم يلعبوا دور الأحمق.
“لأنك يا تاتسويا-ساما وصلت إلى هناك بهذه السرعة.”
بالتفكير في هذا، ذهب تاتسويا في اتجاه تسوناشيما.
هذه المرة لم تكن عبارة رسمية، بل مشاعر ميوكي الحقيقية. لم تشك في أن تاتسويا سيأتي لمساعدتها، لكن عندما رأت وجهه حقا، بدأت تفيض بفرحة متزايدة.
“شكرا جزيلا لإنقاذنا من الخطر”.
علاوة على ذلك، ميوكي سعيدة لأن تاتسويا وصل قبل توقعاتها بكثير. لقد أظهرت علانية هذا الشعور.
خلال الهجوم عليه، لم يكن لديه أي استنتاجات بأنها مناورة.
شعور غير مقيد. يمكن القول أنه تنبعث منها هالة من السعادة. بطريقة ما، دون أي كلمات، الغرفة مليئة بجو من الجمود.
لم يستطع تاتسويا إلا أن يتساءل. المرأة التي أطلقت على نفسها اسم تسوناشيما، لم تكن هناك علامات على تنشيط سحر الحاجز منها.
أول من استيقظ من هذا السجن الحلو، هو زوج آخر من السحرة، سيدة و خادمتها.
“…بغض النظر عن مدى الشبه الذي يبدو عليه، فإنه بالتأكيد ليس كذلك. يمكن أن يوجد هذا السحر فقط في مختبر الأبحاث. لا يمكن أن ينجح في معركة حقيقية.”
“المعذرة، شكرا لإنقاذنا من الخطر. شيبا-ساما، أرجو أن تتقبل اعتذاري لأنني أشكرك في وقت متأخر جدا.”
طريقتهم في القتال هي زيادة سحر هجومهم على السلاح نفسه عن طريق إدخال CAD في هذا السلاح. سمع تاتسويا أنهم يفضلون مزيجا من الأسلحة الصغيرة المختلفة. في الواقع، خلال هجوم العام الماضي، منذ البداية، قام غبار النجوم بدمج CAD في المدافع الرشاشة.
بدا خطابها المهذب محرجا بعض الشيء. لسبب ما، أعطاه هذا انطباعا عن التمثيل.
“تسوناشيما-سان و تسوناغا-سان… أنا آسفة، لكنني لا أتذكر أنني سمعت عنهما.”
“اسمي تسوناشيما. هذه تسوناغا. تسوناغا-سان، اشكريه أيضا.”
الطالبات الأخريات و حارساتهن الشخصيات و المحاضرة تبعوا ميوكي، التي ذهبت خلف مينامي.
باتباع تسوناشيما، تقدمت تسوناغا. انتقلت من تسوناشيما إلى ميوكي.
ساعدت مينامي الرهينة المهتزة و المستعدة للسقوط على الوقوف على أقدامها و دعمتها.
تحول تاتسويا على الفور من حالة ثابتة إلى وضع الحذر المطلق. دفع تسوناغا إلى الوراء بيديه.
و مع ذلك، فإن تسوناغا، التي لم تفقد رباطة جأشها، جرتها إلى الغرفة الآمنة.
تسوناغا، التي حاولت الإمساك ب ميوكي، شبكت يديها حول رقبتها، سقطت، و انقلبت من الضربة.
المحاضِرة التي رفعت صوتها لتصرخ بعد صفارات الإنذار، أصيبت بالذعر أكثر من الطالبات.
“لا تتحرك!” “مينامي!”
تجمع جميع الذين هاجموا المدرسة في الغرفة الآمنة و حاولوا كسر بابها الثقيل.
انطلقت أصوات متزامنة من تسوناشيما و تاتسويا.
قبل تنشيط هذا السحر، أطلق تاتسويا قذيفة سايون مضغوطة من يده اليمنى.
أمسكت تسوناشيما بطالبة سيئة الحظ و وضعت سكينا على رقبتها.
◊ ◊ ◊
مينامي، بناء على أوامر تاتسويا، سحبت ميوكي إلى الوراء، أخذت مكانها، و أخفتها خلف ظهرها.
(الساحر الذي خلق الحواجز… لا أستطيع تعقبه. الآثار ضعيفة جدا.)
تاتسويا دعا مينامي لهذا الغرض.
جسد الإيدوس المألوف، جاهز للكسر. لكن يبدو أن هذه الضوضاء هي أثر لهيئة معلومات سايون غريبة.
“إذا تحركت، لا يمكنني أن أضمن سلامة هذه…”
اعتقد تاتسويا أنه إذا ذهب فجأة إلى جانب يوجد فيه الكثير من الناس، فسوف يجبرهم على البدء في التنفيذ قبل أن يصلوا إلى الحشد. بتسريع وقت الاصطدام، حاول تاتسويا كسر خطط “العدو”.
ربما أرادت تسوناشيما أن تقول “لا يمكنني أن أضمن سلامة هذه الفتاة التعيسة”.
أظهر العرض معركة تاتسويا ضد 12 شخصا، أو بالأحرى ضد 9 أشخاص الآن. يجب أن يبدو كأنه وضع سيء، حيث شخص واحد فقط محاط بحشد من الناس. لكن بدلا من هذا، سقط الجنود الدمى المغسول دماغهم بالسحر على الأرض واحدا تلو الآخر.
و مع ذلك، تجاهل تاتسويا كلماتها تماما. أطلق السحر على تسوناغا التي حاولت إيذاء ميوكي.
فحصت الدائرة السحرية، التي تقيم صلة بينها و بين مرؤوسيها.
لم تكن ميوكي و مينامي الوحيدتين اللتان سمعتا وهم صوت الزجاج المكسور.
“السحر المضاد {تجميد غرام}. السحر المضاد الذي أنشأه أوني-ساما، تاتسويا-ساما من أجلي. لا يمكنه أن يوقف أي سحر، مثل {هدم غرام} أو {تشتت غرام}، لكنه يكفي لإيقاف “صعقة التشويش”.”
إنه “صوت” تدمير الحاجز السحري.
لماذا هم الآن غير مسلحين؟ على قوات الدفاع الذاتي، أو بالأحرى إدارة المخابرات، أن يكون لديها ما يكفي من المال لتزويدهم بالأسلحة. عملاء غسيل دماغ يمكن التخلص منهم باعتبارهم من بلد آخر. حتى لو اكتشفت الشرطة ذلك، فلن تذهب القصة إلى أي مكان حيث لن يتعرف أحد على أي شيء.
عند سقوطها، أحاطت تسوناغا نفسها بحاجز. تم تدميره بسحر تاتسويا.
تسوكاسا، التي شاهدت التطورات فقط، شعرت أيضا بالإحباط بعض الشيء. بدأ الوضع يخرج عن الطريق المخطط له.
دون الكشف عن ذلك على وجهه، تذكر تاتسويا شكوكه الكبيرة.
أطلق تاتسويا قذائف من السايون المضغوطة، واحدة تلو الأخرى. أي شخص قادر على إدراك السايون سيرى كيف يطلق من راحة يده كرات مضيئة من الطاقة.
عندما دفع تسوناغا بعيدا، شعرت يده بشيء آخر إلى جانب جسدها. في تلك اللحظة، كشف عن حاجز سحري، و الذي قضى عليه بسحر {التحلل} الذي قام بتنشيطه من راحة يده.
ستكون هناك فرصة.
بعد ذلك، دفع يده قليلا، و أضاف إلى الهجوم موجة سايون صغيرة مع نسبة ضغط عالية.
“تم تدمير الدمى بالكامل. الهدف A غادر المشهد.”
انهار سحر الحاجز، و من المتوقع أنه في ظل تيار تاتسويا، لا ينبغي أن يحدث المزيد من السحر. السايون من ساحر آخر – “تيار” غريب. يتم فصل السايون التي تتدفق عبر الجسم و منطقة الحساب السحري الموجودة في العقل الباطن عن بعضهما البعض، لكنها ليسا منفصلين تماما. عندما يتم إخراج تسلسل التنشيط من الـ CAD، تتم قراءته بواسطة منطقة منطقة الحساب السحري، مرورا بالجسم عبر شبكة السايون. عندما يكون هناك شيء غريب، مثل تيار من السايون الغريب، يجب أن يكون تنشيط السحر بعد ذلك مباشرة مستحيلا.
◊ ◊ ◊
لكن على الرغم من ذلك، حاولت تسوناغا النهوض و نشرت حاجزا سحريا. إذا نظرت بترتيب زمني، يمكنك أن ترى أن السحر تم بناؤه مباشرة بعد ضخ تاتسويا للسايون. استخدام السحر ليس بالضرورة مستحيلا عندما يكون الجسم مشلولا، لكنها لا يبدو أنها ساحرة يمكنها فعل ذلك.
“و مع ذلك، يبدو أنه حتى ساحر يوتسوبا لم يكن قادرا على تحييد السحر أثناء انتظاره. حسنا… إذا بإمكانه التأثير علي من هذه المسافة، فلن يكون بعد الآن في فئة السحرة. سيكون وحشا متفوقا على البشر.”
بينما تاتسويا يرتب عقله المليء بالشك، لم يكن خاملا. رفع يده اليمنى و أطلق تيارا ضيقا من السايون على تسوناغا التي لا تزال مستلقية.
بعد ذلك، دفع يده قليلا، و أضاف إلى الهجوم موجة سايون صغيرة مع نسبة ضغط عالية.
{هدم غرام}.
“شكرا لك.”
في البداية، تم استخدامه لتفجير تسلسل السحر، لكن إذا استخدمت تيارا قويا من السايون، فإنه يظهر تأثيرا مشابها لضخ السايون عند التصادم.
مع العلم بذلك، ليس فقط تسوكاسا، لكن أعضاء آخرين في قسم المخابرات فهموا أن غبار النجوم لوحدهم لن يستطيعوا هزيمة تاتسويا.
ارتعش جسد تسوناغا مرة أخرى، توقف أخيرا عن الحركة. يبدو أنها فقدت الوعي.
“الجميع، اهدأوا، من فضلكم!”
إذا ضربت رأسها أو تم وضع حمل على قلبها، فهناك احتمال أن تموت. على الرغم من حقيقة أن العواقب يمكن أن تصبح غير سارة، إلا أنه لا يزال يستخدم الإصدار المحسن بعيد المدى من {هدم غرام}، و يبدو أنه نجح.
لكن مستخدمي {البصر العنصري}، الذين ينظرون مباشرة إلى البعد المعلوماتي، ربما يكونون قادرين على حساب الإحداثيات في البعد المعلوماتي بناء على صورة الفيديو. و مع ذلك، يجب أن تكون هناك قيود أيضا. على سبيل المثال، هناك حد للمسافة التي يمكن أن يشعر بها الشخص حقا. الفضاء اللانهائي موجود فقط في المفهوم المجرد.
بالتفكير في هذا، ذهب تاتسويا في اتجاه تسوناشيما.
“أيها القائد”.
سال الدم من عنق الرهينة. لكن ليس كما لو “يفيض مثل النافورة”، تسرب قليلا فقط. يشير استخدام القوة المتوازن في مثل هذه الحالة إلى أن مظهرها و خبرتها لا يتطابقان، أو أنها حصلت على بعض التدريب الخاص.
{البصر العنصري} الخاص ب تاتسويا ليس كلي القدرة. من الصعب جدا معرفة هوية الساحر الذي أكمل عمله بعناية دون ترك مسارات “المعلومات”. ربما بإمكانه أن يفعل ذلك إذا استخدم القدرة بنسبة 100%، لكن في الوضع الحالي هذا مستحيل.
لكن، للأسف، هذا لا يهم.
بالسيطرة على كل من السحر و الجسم، تاتسويا ضرب تسوناشيما بقدمه في صدرها. على عكس ما فعل مع تسوناغا، لم يتراجع.
في هذا المكان بالنسبة إلى تاتسويا، ميوكي فقط هي التي تهم. باستخدام حياة مينامي كدرع، فضل القضاء على العدو.
أولا، حول حقيقة أن قسم المخابرات التابع لقوات الدفاع الذاتي الوطنية سيسمح لفرقة متنقلة من جيش الـ USNA بغزو ضواحي طوكيو.
على الرغم من أن مينامي يمكنها صد معظم الأعداء، لكن لو تم أخذ ميوكي كرهينة، فإنه بدلا من مواجهة السحر أو القلق بشأن سلامة العدو، ستقضي عليهم ببساطة. مما لا شك فيه أن تكتيك أخذ الرهينة ضد تاتسويا لم يكن الخيار الأذكى.
فُتح الباب، المزين بزخارف قديمة الطراز، أمام تاتسويا، انزلق جانبيا و دخل الجدار. لإخفاء مزاجه المرح، سحب تاتسويا ابتسامة مريرة على وجهه. لقد أدرك أن المهاجمين غير الشرعيين (لم يلاحظ تاتسويا أنه أيضا منتهك غير قانوني) لا يمكنهم فتح الباب، لأنهم حاولوا دفعه و سحبه.
حاول تاتسويا إطلاق قذيفة سايون على الساحرة، التي أطلقت على نفسها اسم تسوناشيما. لكن في تلك اللحظة لاحظ أن تسوناشيما و الرهينة محاطتان بحاجز سحري.
على الرغم من أن مينامي يمكنها صد معظم الأعداء، لكن لو تم أخذ ميوكي كرهينة، فإنه بدلا من مواجهة السحر أو القلق بشأن سلامة العدو، ستقضي عليهم ببساطة. مما لا شك فيه أن تكتيك أخذ الرهينة ضد تاتسويا لم يكن الخيار الأذكى.
لم يستطع تاتسويا إلا أن يتساءل. المرأة التي أطلقت على نفسها اسم تسوناشيما، لم تكن هناك علامات على تنشيط سحر الحاجز منها.
نظرت تسوكاسا إلى الصورة من كاميرا المراقبة.
(من أين؟)
ثم قيل له: “يجب تلبية طلبات الرقيبة توياما إلى أقصى حد”.
شكل شخص ما حاجزا سحريا حول هذه الساحرة.
على الرغم من أن تاتسويا يتمتع بلياقة بدنية جيدة بالنسبة لليابانيين، إلا أن الجنود المهاجمين من الجيش الأمريكي لديهم نمو و كتلة عضلية مساوية له على الأقل، أو ربما أعلى منه. مع هذا التفوق في الأرقام، سيكون من الطبيعي محاولة إبقاء العدو على مسافة بعيدة.
اختفى الحاجز السحري.
“شكرا لك.”
امتدت يد تاتسويا اليسرى إلى سكين تسوناشيما. الأمر يستحق كل هذا العناء للسيطرة على شفرة السكين بيده، حيث تبددت إلى غبار.
في البداية، تم إنشاء هذا السحر لإلحاق الضرر بالجسم الحقيقي لشكل حياة المعلومات المسمى “الطفيلي”، لكنه الآن غالبا ما يستخدمه لمهاجمة جسم معلومات السايون داخل جسم الإنسان. تم بالفعل اختبار فعاليته على درع السايون القوي الخاص ب توميتسوكا هاغاني، و الذي يمكن أن يمتص الهجمات السحرية للآخرين.
الظاهرة الأخيرة نتيجة لسحر {التحلل} من تاتسويا.
إذا لم يكن قد سمع القصة من ياكومو، لتعامل مع الأعداء بشكل أسرع. لذلك، توجب عليه أن يفكر في مثل هذه الأشياء المزعجة، مثل تحويل المعركة إلى قتال قريب. لكنه اضطر إلى التحول من القتال إلى هجمات بقذائف السايون، لأنه لوحظ قبل أن يصطدم بالعدو. لم يرغب في الكشف عن قدراته لأطول فترة ممكنة، على الأقل حتى يتعلم نوايا قوات الدفاع الذاتي.
الشك الذي نما في رأسه لم يكن عقبة أمام المعركة.
هدف تسوكاسا هو جمع معلومات عن تاتسويا، لكن هذه النتيجة لم تنجح هنا. في هذه العملية، تم التخطيط للحصول على بيانات حول قوة تاتسويا القتالية، و مع ذلك، في الواقع، أرادت تسوكاسا معرفة شيء آخر.
أمسك تاتسويا بمعصم تسوناشيما الأيمن و سحبه.
عند سقوطها، أحاطت تسوناغا نفسها بحاجز. تم تدميره بسحر تاتسويا.
تسوناشيما، بدلا من المصارعة، قفزت و صنعت شقلبة في الهواء.
تتمتع ميوكي بذاكرة جيدة، و قد أتقنت معظم الدروس (على سبيل المثال، الرقصات اليابانية و الغربية، إيكيبانا (تنسيق الزهور)، احتفالات الشاي) قبل نهاية المدرسة الثانوية، و الآن التحقت فقط بمدرسة عامة لبنات عائلات النخبة مرة واحدة في الأسبوع.
ترك تاتسويا يدها و أمسك بالرهينة بدلا من ذلك، جرّها نحوه. ثم دفعها إلى مينامي.
عندما وصل تاتسويا إلى المدرسة، مرت أقل من 10 دقائق منذ تعرضه للهجوم. منذ اللحظة التي دخلت فيها ميوكي الغرفة الآمنة، استغرق الأمر حوالي 5 دقائق.
ساعدت مينامي الرهينة المهتزة و المستعدة للسقوط على الوقوف على أقدامها و دعمتها.
الشك الذي نما في رأسه لم يكن عقبة أمام المعركة.
أرجح تاتسويا قدمه إلى جانب تسوناشيما التي تهبط. لكن قبل التأثير، استطاع الحاجز السحري أن يتكون. دون أن يهتم، أكمل تاتسويا ضربته.
حاول المهاجمون تطبيق المهارات التي حصلوا عليها أثناء تدريبهم كغبار النجوم. حولوا سحر الحركة الذي استعدوا لإطلاقه عند الباب إلى تاتسويا.
في اللحظة التي لمس فيها الحاجز بقدمه، “تحطم” الحاجز.
“المرأتان اللتان تغطيان من الخلف، أتساءل عن العائلة التي تعملان لصالحها؟ لا أتذكر رؤيتهما هنا. مينامي-تشان، هل تعرفينهما؟”

بعد تحديد ما يجب فعله، بدأت ميوكي في التصرف بسرعة. بالانتقال إلى الطالبات اللاتي يقفن بجانبها: “تعالوا”، ذهبت، دون انتظار إجابة، إلى المكان المشار إليه في دليل المدرسة كغرفة آمنة.
بالسيطرة على كل من السحر و الجسم، تاتسويا ضرب تسوناشيما بقدمه في صدرها. على عكس ما فعل مع تسوناغا، لم يتراجع.
لم تظهر ميوكي هذا بوجهها، لكن مزاجها تحسن بشكل ملحوظ. لدرجة أنها نادت تاتسويا عن غير قصد “أوني-ساما”، أثناء شرحها.
توقف قلب تسوناشيما. عدم انتظام ضربات القلب بسبب السكتة الدماغية.
تم استخدام تقنية لصعق شخص بضربة دون أي تحضير لتراكم القوة. لذلك اعتبرت تسوكاسا، بدلا من اقتراح أن طالب السنة الثالثة هذا في المدرسة الثانوية يمكنه امتلاك مثل هذه التقنيات الجسدية، يبدو أنه لخداع أجهزة الاستشعار، يستخدم تقنية سحرية تناسب اسم يوتسوبا.
في نفس اللحظة، عندما سقطت الساحرة على الأرض، ضرب تاتسويا صدرها بسحر البرق.
{تجميد غرام} هو نسخة محسنة من {تداخل المنطقة}. يمكنه تحييد أنواع السحر مثل السحر غير النظامي، و سحر منطقة التأثير، و كذلك أي سحر لم يتم تنشيطه بعد. إنه غير قادر على القضاء على السحر الذي له غرض محدد، لكن، كما قالت ميوكي، “ضوضاء السايون”، كونها مجموعة فرعية من السحر غير المنهجي، تم تحييدها بسهولة.
لعب التفريغ الكهربائي الضعيف الذي يؤديه الإلقاء الخاطف دور مزيل الرجفان، و لحسن الحظ، استأنف قلب المرأة نبضه.
“تسوناشيما-سان و تسوناغا-سان… أنا آسفة، لكنني لا أتذكر أنني سمعت عنهما.”
◊ ◊ ◊
دفع تاتسويا من خلال الآلة و غادر المقهى، تاركا أكثر من نصف القهوة في الكوب. لأنه لا يريد توريط المقهى.
فتحت تسوكاسا جفنها المغلق بإحكام. يمكنها استخدام سحرها حتى مع فتح عينيها. لكنها شعرت أن دقة السحر يتم تعزيزها عن طريق حجب الحواس الخمس جزئيا.
“مينامي”.
لذلك، عادة ما تغلق عين واحدة، عندما يكون مطلوبا توصيل السحر إلى مكان بعيد عن موقعها الحالي.
“هاجموا الهدف B بسرعة.”
“بلا رحمة، رغم أن العدو امرأة…؟”
تسوناشيما، بدلا من المصارعة، قفزت و صنعت شقلبة في الهواء.
تسوكاسا تجلس في مكتبها الخاص. لذلك تحدثت بصوت عال إلى نفسها، دون القلق من سماعها.
تسوناغا، التي حاولت الإمساك ب ميوكي، شبكت يديها حول رقبتها، سقطت، و انقلبت من الضربة.
“لكن من أجل كسر حاجزي السحري… على الرغم من أن قوة الحاجز أقل، لأنه لم يتم استخدامه في شكله الأصلي، لكن يبدو أن ثقتي قد انخفضت بشكل كبير.”
لم يكن اختبارا يتطلب الصدق، لذلك لا يمكن أن يكون الغش يعتبر شيئا سيئا في هذه الحالة.
وضعت تسوكاسا ابتسامة زائفة على وجهها و أمالت برأسها قليلا.
لم تعتبر تسوكاسا هذا غير إنساني. مثل العديد من الأشخاص في التعديلات التي تقوم بها، استخدمت هي أيضا السحر للتلاعب بالناس و غسل أدمغتهم و جعلهم يفعلون ما تريد.
“لا… كما هو متوقع، يجب علي أن أعترف به كساحر يوتسوبا. على أي حال، ما نوع السحر الذي كسر حاجزي؟ يبدو أن تسلسل السحر قد تم تدميره… هل يمكن أن يكون هذا هو {تشتت غرام}؟”
هناك ثمانية مهاجمين أمام الباب. كلهم مستلقون بالفعل على الأرض.
هزت تسوكاسا رأسها مرة أخرى. هذه المرة بابتسامة، تسخر من نفسها.
السايون ليس لديها قوة ضاربة جسدية. و مع ذلك، في أجسام البشر هناك شبكة السايون التي تكرر شكل الجسم. لهذا السبب، بمساعدة تأثير السايون، من الممكن تحريك جسمك بسرعة تتجاوز سرعة رد الفعل.
“…بغض النظر عن مدى الشبه الذي يبدو عليه، فإنه بالتأكيد ليس كذلك. يمكن أن يوجد هذا السحر فقط في مختبر الأبحاث. لا يمكن أن ينجح في معركة حقيقية.”
“العدد المتبقي… أقل من 10 أشخاص. أعتقد أنهم 8.”
“و مع ذلك، يبدو أنه حتى ساحر يوتسوبا لم يكن قادرا على تحييد السحر أثناء انتظاره. حسنا… إذا بإمكانه التأثير علي من هذه المسافة، فلن يكون بعد الآن في فئة السحرة. سيكون وحشا متفوقا على البشر.”
همس ما مجموعه عشرة طالبات (10 اليوم عن طريق الصدفة، عادة ما يكون عددا مختلفا) لحارسات أسرهم المعينين بشكل منفصل. من بين الطالبات، باستثناء ميوكي، هناك ساحرة واحدة فقط، لكن الحارسات جميعهن من السحرة.
نظرت تسوكاسا إلى الصورة من كاميرا المراقبة.
ميوكي دعت تاتسويا بصوت مضطرب. يبدو أنها قلقة لماذا لديه مثل هذا الوجه القاتم.
هناك تاتسويا يجلس القرفصاء بجوار تسوناشيما.
من الناحية التقنية، هذا ممكن. علاوة على ذلك، فإن “العين الثالثة” الخاصة ب تاتسويا تستخدم صور من كاميرات الستراتوسفير و القمر الصناعي ذي المدار المنخفض للمساعدة في الاستهداف. بالإضافة إلى ذلك، لدى تاتسويا الآن شعور غريب بأنه تتم مراقبته من خلال كاميرا المراقبة.
نظرت الكاميرا في الممر إلى داخل الغرفة الآمنة من خلال الباب المفتوح، و من خلال النظر إلى تاتسويا من الخلف لم يكن واضحا ما يفعله.
تتمتع ميوكي بذاكرة جيدة، و قد أتقنت معظم الدروس (على سبيل المثال، الرقصات اليابانية و الغربية، إيكيبانا (تنسيق الزهور)، احتفالات الشاي) قبل نهاية المدرسة الثانوية، و الآن التحقت فقط بمدرسة عامة لبنات عائلات النخبة مرة واحدة في الأسبوع.
“…في هذا البلد لا يوجد مكان لأولئك الذين يتجاوزون البشر. إذا تبين أنك وحش ذو طبيعة غير إنسانية، فهذا أمر مؤسف، لكن عليك أن تختفي.”
بعد ذلك، دفع يده قليلا، و أضاف إلى الهجوم موجة سايون صغيرة مع نسبة ضغط عالية.
لا تختفي عن الأنظار، بل اختفي تماما. همست تسوكاسا بهذه الكلمات إلى صورة تاتسويا على الشاشة، بحنان قدر استطاعتها.
“تاتسويا-ساما؟”
◊ ◊ ◊
تسوكاسا، باستخدام الوصول إلى اليسار القانوني، راقبت من خلال كاميرات الشوارع الأحداث التي تجري. لقد فوجئت قليلا بأن تاتسويا لم يستخدم السحر بعيد المدى لتوجيه ضربة وقائية.
جثم تاتسويا بجانب الساحرتين المهزومتين و بدأ في البحث عن آثار السحر.
خارج الباب مباشرة وقفت مينامي. عند التعرف على تاتسويا، انحنت بأدب. من داخل الغرفة، اقتربت منه ميوكي بخطوة أنيقة. لم تتعجل، على ما يبدو فهمت أنها تحت أنظار الآخرين.
هذه الحواجز السحرية لم يتم إنشاؤها من قبل هاتان المرأتان. الساحر الذي قام بتنشيط سحر الحاجز هذا لم يكن حتى في هذا المبنى.
“نعم، أنا أفهم. اعتمد علي.”
السحر عن بعد مع الهدف الدقيق للتنشيط. أول ما حدث له هو أن هؤلاء النساء اُستخدمن كنقطة سحرية للنقل. التقنيات السحرية التي تستخدم الناس كنقطة سحرية للنقل، على الرغم من ندرتها، ليست مفاجئة. قبل شهرين فقط، رأى المجرم غو جي، مستعمل السحر القديم، يستخدم “الإنساني” الشاب كنقطة نقل لاستدعاء سحر الأرواح و التحكم فيه.
تم تطوير استراتيجية هذه العملية من قبل تسوكاسا. القائد الموجود هنا هو ملازم، لكن تسوكاسا هي القوة الحقيقية، فقط برتبة رقيبة أولى. من خلال اتفاق سري بين قوات الدفاع الذاتي و عائلة توياما، تمتلك تسوكاسا تأثيرا قويا على رئيس قسم المخابرات.
و مع ذلك، على هؤلاء السحرة لم يجد الأختام التي تحمل إشارة تحديد الهوية السحرية. حتى باستعماله {البصر العنصري} لم يتمكن من العثور على أي آثار.
شعر بشعور غير سار بأنه محاصر. لكن في حالة عدم معرفتك بما سيكون عليه الأمر، لا يمكنك تجنبه. بدأ تاتسويا في انتظار ميوكي و الآخرين لفتح الباب من الداخل، مدركا أن شخصا ما يراقب الموقف من خلال الكاميرات.
هل هذا يعني أن الإحداثيات في البعد المعلوماتي يتم حسابها من صورة؟
كما من المقرر انتهاء زيارة هذه المدرسة قبل الصيف.
من الناحية التقنية، هذا ممكن. علاوة على ذلك، فإن “العين الثالثة” الخاصة ب تاتسويا تستخدم صور من كاميرات الستراتوسفير و القمر الصناعي ذي المدار المنخفض للمساعدة في الاستهداف. بالإضافة إلى ذلك، لدى تاتسويا الآن شعور غريب بأنه تتم مراقبته من خلال كاميرا المراقبة.
هذه المرة لم تكن عبارة رسمية، بل مشاعر ميوكي الحقيقية. لم تشك في أن تاتسويا سيأتي لمساعدتها، لكن عندما رأت وجهه حقا، بدأت تفيض بفرحة متزايدة.
(الساحر الذي خلق الحواجز… لا أستطيع تعقبه. الآثار ضعيفة جدا.)
“…إنه أمر لا مفر منه. أرسلوا الدمى!”
{البصر العنصري} الخاص ب تاتسويا ليس كلي القدرة. من الصعب جدا معرفة هوية الساحر الذي أكمل عمله بعناية دون ترك مسارات “المعلومات”. ربما بإمكانه أن يفعل ذلك إذا استخدم القدرة بنسبة 100%، لكن في الوضع الحالي هذا مستحيل.
حاول تاتسويا إطلاق قذيفة سايون على الساحرة، التي أطلقت على نفسها اسم تسوناشيما. لكن في تلك اللحظة لاحظ أن تسوناشيما و الرهينة محاطتان بحاجز سحري.
“تاتسويا-ساما؟”
تسوكاسا، باستخدام الوصول إلى اليسار القانوني، راقبت من خلال كاميرات الشوارع الأحداث التي تجري. لقد فوجئت قليلا بأن تاتسويا لم يستخدم السحر بعيد المدى لتوجيه ضربة وقائية.
ميوكي دعت تاتسويا بصوت مضطرب. يبدو أنها قلقة لماذا لديه مثل هذا الوجه القاتم.
“شكرا جزيلا.”
“لا تقلقي. يبدو أن الأمر قد انتهى.”
تقدمت ميوكي بلا خوف ضد رجلين كبيرين يندفعان على طول الممر، قامت بتنشيط الـ CAD الخاص بها و أطلقت سحرين بالتتابع.
وقف تاتسويا و ابتسم إلى ميوكي. ابتسمت له مرة أخرى.
لكن هذا الفكر لم يسبب لها أي إزعاج. مع السحر الذي تمتلكه عائلة توياما، لم يتطلب الدور الممنوح لها التركيز على هدف على مسافة طويلة للغاية فقط بمساعدة صورة فيديو.
“مينامي”.
يعزز نظام استهداف الـ CAD المتخصص أيضا الحواس إلى أقصى حد، حتى يتمكنوا من الحصول على معلومات حول المسافة.
“نعم، تاتسويا-ساما.”
دفع تاتسويا من خلال الآلة و غادر المقهى، تاركا أكثر من نصف القهوة في الكوب. لأنه لا يريد توريط المقهى.
أعادت مينامي بالفعل الفتاة الرهينة إلى حارستها، و عندما تم استدعاؤها، جاءت و وقفت خلف ميوكي.
تم القضاء على جميع الدمى من قبل تاتسويا. أكدت تسوكاسا ذلك في غرفة منفصلة عن مركز القيادة.
“اتصلي بالشرطة. سأذهب للبحث عن الجرحى. في هذا الوقت، أنا أثق فيك من أجل حماية ميوكي.”
من الناحية التقنية، هذا ممكن. علاوة على ذلك، فإن “العين الثالثة” الخاصة ب تاتسويا تستخدم صور من كاميرات الستراتوسفير و القمر الصناعي ذي المدار المنخفض للمساعدة في الاستهداف. بالإضافة إلى ذلك، لدى تاتسويا الآن شعور غريب بأنه تتم مراقبته من خلال كاميرا المراقبة.
“نعم، أنا أفهم. اعتمد علي.”
في فبراير من العام الماضي، لم يتمكن جيش الـ USNA من القبض على تاتسويا بمساعدة فريق، يضم غبار النجوم و ساحرة، من المفترض أنها أنجي سيريوس.
“ميوكي، لن أستغرق طويلا.”
◊ ◊ ◊
“حسنا، تاتسويا-ساما. كن حذرا.”
أظهر العرض معركة تاتسويا ضد 12 شخصا، أو بالأحرى ضد 9 أشخاص الآن. يجب أن يبدو كأنه وضع سيء، حيث شخص واحد فقط محاط بحشد من الناس. لكن بدلا من هذا، سقط الجنود الدمى المغسول دماغهم بالسحر على الأرض واحدا تلو الآخر.
لم تُظهر ميوكي أنها كادت تقول “أوني-ساما”، انحنت نحو تاتسويا.
حاول طواعية ألا يقترب من المطعم العائلي المجاور الذي شهد فيه مشاكل أثناء حادث مصاصي الدماء. من أجل أن ينتظر لبعض الوقت، هناك مطاعم مناسبة أخرى.
مع العلم بذلك، ليس فقط تسوكاسا، لكن أعضاء آخرين في قسم المخابرات فهموا أن غبار النجوم لوحدهم لن يستطيعوا هزيمة تاتسويا.
