Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 171

العزلة - الفصل 2

العزلة - الفصل 2

الفصل 2 :

قبل عامين، في مسابقة المدارس التسعة في عام 2095، استخدمت شيزوكو سحر {اللغم الهوائي النشط} الذي طوره تاتسويا. بهذا السحر، حصلت شيزوكو على تاج حدث الإطلاق السريع للقادمين الجدد. كسحر جديد، من المقرر تسجيل {حقل الألغام النشط} في فهرس الموسوعة السحرية المجمعة الوطنية للأسماء الحقيقية.

“{اللغم الهوائي النشط} ليس سلاحا!”

و مع ذلك، لم يستطع تاتسويا أن يصبح مركز الإهتمام لأنه تمتع بمكانة منخفضة في عائلة يوتسوبا في ذلك الوقت لدرجة أنه تم تجاهله و اعتباره مستقلا. و بسبب هذا اقترح تسجيل شيزوكو كمطورة لسحر {حقل الألغام النشط}.

“مع قدرات كيتاياما-سينباي، بإمكانها الفوز في حدث “الإطلاق السريع” حتى بدون خلق هذا السحر. هل أفرط شيبا-سينباي في ذلك؟”

لكن شيزوكو لم توافق على اقتراح أخذ إنجاز شخص آخر. في النهاية، تم تسجيل {اللغم الهوائي النشط} في شكل غير مكتمل، مع ملاحظة أن “المطور غير معروف.”

أصبح الممثل شاحبا و بدأ في الإحتجاج.

في يناير من هذا العام، تم تسجيل تسجيل هذا السحر رسميا أخيرا. حصل تاتسويا على مكانة “ابن رئيسة العائلة” و “عريس الرئيسة التالية”، لذلك لم يعد مضطرا للإختباء. لكن في الوقت نفسه، لم يتخذ تاتسويا نفسه أي خطوات نشطة لتعريض نفسه للضوء. الحقيقة هي أنه منذ أن أدركت جامعة السحر الوطنية أن تاتسويا هو المطور الحقيقي، اقتربوا تدريجيا من الكشف عن الحقيقة. بعد الإعلان عن خطوبة تاتسويا مع الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا، ربما تذكر شخص ما في جامعة السحر الوطنية ما حدث و أدرك الظروف. في بداية العام، اتصلوا ب تاتسويا للحصول على إذن. توسلوا إليه بالدموع، مشيرين إلى حقيقة أن السحر قد تم تسجيله لفترة طويلة في شكل غير مكتمل، و في النهاية استسلم تاتسويا و أعطى موافقته.

تولت المسؤولية عن الهجوم منظمة “جيش تحرير دلتا النيجيرية” (EAND). القوات المسلحة هي التي أعلنت أنها تواصل قضية المنظمة الإرهابية الدولية “حركة تحرير دلتا النيجيرية” (MEND).

لهذا السبب شعر اليوم أن الموافقة على استخدام اسمه هو قرار جيد.

“نعم… انتظر قليلا.” لا تزال واقفة عند الباب ذهبت ميوكي بشكل محرج إلى مكانها. “… ها هي.”

(حسنا، على الأقل لن ينتهي الأمر بإزعاج شيزوكو.) هذا ما اعتقده عندما رأى الأخبار هذا الصباح.

عند سماع الأخبار السيئة حول إلغاء مسابقة المدارس التسعة، لم يعتبر جميع الطلاب أن إلغاء هذا الحدث الكبير بسبب سذاجة نظام الإدارة، مما سمح بإساءة استخدام السحر. على العكس من ذلك، فإن الطلاب الذين وافقوا على تفسير اللجان لإجراء مراجعة هم بلا شك قليلين جدا.

مكان تاتسويا مثل العام الماضي بالقرب من النافذة في الممر. لا يزال هناك وقت متبقي قبل بدء الفصول الدراسية، و الفصل الدراسي 3-E مليئ بالطلاب الهامسين الذين ينظرون إلى تاتسويا.

“إتشيجو-سينباي!”

نظرت إيريكا، التي دفعت النصف العلوي من جسدها عبر النافذة المؤدية إلى الممر، إلى الفصل. الطلاب الذين قابلوا عينيها ابتعدوا في ارتباك. نظرت إيريكا حول الغرفة بنظرة قاتمة، ثم نظرت إلى تاتسويا.

“إذن، تقصد أن المسؤولية تقع على عاتق طالب المدرسة الثانوية الأولى، الذي طور هذا السحر القاتل؟”

“هذه المحادثات حول حقيقة أن المقاتلين المسلحين يستخدمون الألغام الجوية النشطة، هل هي صحيحة؟ القوة التدميرية من الدرجة التكتيكية. لم أعتقد أن هذا يمكن أن يكون له مثل هذا الناتج من الطاقة.”

لكن شيزوكو لم توافق على اقتراح أخذ إنجاز شخص آخر. في النهاية، تم تسجيل {اللغم الهوائي النشط} في شكل غير مكتمل، مع ملاحظة أن “المطور غير معروف.”

من جانب تاتسويا من السبورة تحدث ميكيهيكو الذي جاء إلى هنا من فصله، لكن ليس بدافع الفضول، لكن لأنه قلق بشأن تاتسويا.

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

“لا يحتوي {اللغم الهوائي النشط} على حد أعلى للطاقة. على الرغم من وجود علاقة بين الحجم و السرعة، لكن اعتمادا على الساحر، يمكن أن تكون القوة أعلى. أنا أقدر اهتمامك، لكن إذا حكمنا من خلال حالة الأجسام، فقد تم استخدام هذا السحر.”

نتيجة لذلك، أعربت لجنة البطولة التي تعرضت للهجوم عن أفكارها بأنها تأسف لأن “السحر الذي تم اختراعه للمنافسة الصحية تم استخدامه من قبل القوات المسلحة” و أعلنت قرار إلغاء البطولة هذا العام من أجل إجراء مراجعة لنظام إدارة المعلومات في جامعة السحر الوطنية.

أجاب تاتسويا بنبرة غير مبالية. أظلم وجه ميكيهيكو، و أصبح الهمس في الغرفة أكثر نشاطا. من الواضح أن موضوع همسات زملاء الدراسة هو هذا الخبر، الذي نشرته وسائل الإعلام هذا الصباح.

”…كل شيء واضح. إذن هذا خطأي؟” قال تاتسويا متنهدا.

قبل يومين، تسبب استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية في إفريقيا في العديد من الوفيات. في ملخصات التحالف الآسيوي العظيم الذي يسيطر على هذه المنطقة، بلغ عدد الضحايا حتى يوم أمس ما يقرب من 900 شخص. على الرغم من أنه من الممكن بالفعل القول إن حجم الخسائر كبير جدا، إلا أن وسائل الإعلام الغربية تكهنت بأن الخسائر بين السكان المحليين وحدهم يمكن أن تتجاوز 3000 شخص.

ليس فقط “اختراق العقبات”. “درع الأسفل” هو أيضا مسابقة تم تنظيمها للتدريب على القتال القريب. “مجدف و مدفعي” من برنامج تدريب البحرية له نكهة عسكرية أقوى من “لوحة المعركة”. لدى المتنافسين أنفسهم شعور بأن مسابقة المدارس التسعة تميل نحو تدريب جنود المستقبل.

يمكن أيضا اعتبار المقاتلين المسلحين جزءا من “السكان المحليين”.

لكن هذا هو السبب في أن معاملة تاتسويا غير العادلة كشرير لم تتوافق مع رأي ماساكي. بالنسبة له، إنها حقيقة لا جدال فيها أن تاتسويا “رجل سيئ”، لكنه شعر أنه سيكون من الجبن تجاهل الإتهامات الكاذبة نحو مثل هذا العدو الذي يجب هزيمته في معركة عادلة.

أيضا، أولئك الذين يمكن أن يطلق عليهم الإرهابيون، و ليسوا مقاتلي حرب العصابات، يحبون الإختباء بين السكان. و مع ذلك، من الواضح أيضا أن معظم هؤلاء الأشخاص لا يزالون مدنيين عاديين.

و مع ذلك، في اليوم التالي، يوم السبت، عندما أصبحت تفاصيل إلغاء مسابقة المدارس التسعة معروفة للجميع، انتشرت الهجمات ضد تاتسويا بين طلاب جميع المدارس الثانوية السحرية.

و الليلة الماضية انتقموا. تعرضت القاعدة العسكرية للتحالف الآسيوي العظيم في آسيا الوسطى لهجوم من قبل رجال حرب عصابات مسلحين.

أجاب تاكوما بنبرة غير مهتمة للغاية. و مع ذلك، لم يلاحظ سينكاوا رسالة تاكوما “دعنا لا نتحدث عن هذا”.

تولت المسؤولية عن الهجوم منظمة “جيش تحرير دلتا النيجيرية” (EAND). القوات المسلحة هي التي أعلنت أنها تواصل قضية المنظمة الإرهابية الدولية “حركة تحرير دلتا النيجيرية” (MEND).

“هذا هجوم عسكري. المسؤولية يتحملها رجال حرب العصابات المسلحون الذين استخدموا السحر كسلاح، و ليس مطورالسحر.”

بالنظر إلى المصادفة في الوقت المناسب، يبدو أن EAND خططت لهجوم على هذه القاعدة العسكرية للتحالف الآسيوي العظيم قبل فترة طويلة، بغض النظر عن استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية {برج الرعد}.

أصبح الممثل شاحبا و بدأ في الإحتجاج.

الرد على هذا الهجوم العشوائي ليس سوى سبب واضح. لكن نتيجة لذلك، أصبح هذا الهجوم المتسلل في الواقع عملا انتقاميا.

“طالب الثانوية الأولى لا يتحمل المسؤولية!”

في بيان أبلغ عن هجوم ناجح، الشخصية الرئيسية في المعركة هي فتاة من الساحل الغربي لخليج غينيا، ساحرة تدعى أفوا مينساه. و السحر الذي استخدمته هو نفسه {اللغم الهوائي النشط}.

في هذا المكان، لم يكن هناك أحد يمكنه دحض هذه الكلمات.

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

“إذا كنت تتحدث عن إلغاء مسابقة المدارس التسعة، فقد سمعت.”

“على الرغم من أن تاتسويا-كن هو مطور السحر، أليس الضحايا هم مسؤولية المشاركين في هذا الصراع؟ تاتسويا-كن ليس مسؤولا عن ذلك.”

عندما عادت ميوكي من غرفة المعلم، التفتت إلى الآخرين بمجرد دخولها غرفة مجلس الطلاب. أدرك الجميع على الفور أنها مسألة خطيرة.

عضت إيريكا لسانها في غضب. لأنه من بين زملاء الدراسة ذوي الوجوه المشوشة، هناك استثناء واحد.

مكان تاتسويا مثل العام الماضي بالقرب من النافذة في الممر. لا يزال هناك وقت متبقي قبل بدء الفصول الدراسية، و الفصل الدراسي 3-E مليئ بالطلاب الهامسين الذين ينظرون إلى تاتسويا.

”…المسؤولية الأخلاقية عن خلق السحر اللاإنساني تقع عليه فقط.”

“ماذا لو علم شيبا-سينباي بإمكانية استخدام هذا السحر لأغراض عسكرية؟ أو أنه يمكن أن يكون له مثل هذا التأثير.”

“أوه حقا؟”

“في الواقع، هذا السحر، الذي طوره طالب في مدرسة ثانوية سحرية من أجل استخدامه في مسابقة المدارس التسعة، أودى بحياة أكثر من مائة شخص.”

تم الرد على الملاحظة اللاذعة من قبل إيريكا بنبرة تهديد.

تاكوما حث سينكاوا على الإستمرار، و على سينكاوا القيام بذلك دون تغيير وجهه.

هذا أجبر الشخص المتحدث بهذه الكلمات، هيراكاوا تشياكي على الإبتعاد.

”…أنتما على حق. آسف على إقلاقكم.”

“إيريكا، توقفي عن هذا.”

في هذا المكان، لم يكن هناك أحد يمكنه دحض هذه الكلمات.

تاتسويا أوقف إيريكا التي أضاءت عيناها بشكل خطير بينما الطلاب الجالسون بالقرب من تشياكي منزعجون.

“إتشيجو-سينباي!”

“المسؤولية الأخلاقية…؟ ديناميت نوبل، قنبلة أينشتاين الذرية. يمكنني إعطاء مجموعة من الأمثلة.” تمتم ليو بصوت يشعر بالملل. “على الرغم من أن أولئك الذين يقولون ذلك، سيكونون قد زادوا الآن…”

“يمكنك أن تقول أنه سيكون سلاحا، حتى في مرحلة التصميم دون استخدامه. لأنه يتم تصنيعه لغرض محدد.”

في هذا المكان، لم يكن هناك أحد يمكنه دحض هذه الكلمات.

بعد انتظار ميوكي لإنهاء تحريك أصابعها فوق المحطة، فتح تاتسويا ملف المستند الذي تم نسخه إلى الكتالوج العام لمجلس الطلاب.

◊ ◊ ◊

“لكن في الواقع تم استخدامه كسلاح.”

“أنت تصر على أن جامعة السحر الوطنية ليست مسؤولة، أليس كذلك؟”

“أوني-ساما، هل صحيح أنه لا يسمح للمجتمع الدولي ليس فقط بامتلاك أسلحة غير إنسانية بل أيضا بتطويرها؟”

“فهرس الموسوعة السحرية للأسماء الحقيقية ليس سوى مجموعة من أبحاث العلوم السحرية، و جامعة السحر الوطنية تلعب دور منظمة بحثية فقط.”

همست شينا. و مع ذلك، لم تسمع هي فحسب، بل سمعت جميع الفتيات الخمس بما فيهم ميوكي صوتا وهميا، مثل لف الشريط. إنه أحد الآثار الجانبية لإستخدام تاتسويا لسحر {إعادة النمو} الذي عكس سحر التبريد المستعر من ميوكي. نتيجة لعودة المعلومات المتعلقة ب “درجة الحرارة” في الغرفة إلى الحالة قبل التنشيط السحري، متجاهلا جميع عملياته، عاد العالم نفسه إلى حالته الأصلية، كما لو يعيد لف ظاهرة التبريد.

على شاشة التلفزيون، أجاب ممثل عن جامعة السحر الوطنية على أسئلة مراسل متعجرف، تحدث بصوت حازم، لكن وجهه أعرب عن أنه مستعد تقريبا للإستسلام تحت ضغط المراسل.

”…أنا آسفة، تاتسويا-ساما.”

“إذن، تقصد أن المسؤولية تقع على عاتق طالب المدرسة الثانوية الأولى، الذي طور هذا السحر القاتل؟”

حدثت محادثات مماثلة في المدارس الثانوية السحرية الأخرى.

أصبح الممثل شاحبا و بدأ في الإحتجاج.

لكن هذا هو السبب في أن معاملة تاتسويا غير العادلة كشرير لم تتوافق مع رأي ماساكي. بالنسبة له، إنها حقيقة لا جدال فيها أن تاتسويا “رجل سيئ”، لكنه شعر أنه سيكون من الجبن تجاهل الإتهامات الكاذبة نحو مثل هذا العدو الذي يجب هزيمته في معركة عادلة.

“طالب الثانوية الأولى لا يتحمل المسؤولية!”

بالنسبة إلى ماساكي، جميع تلاميذ الثانوية الثالثة “حلفاء”، و تاتسويا هو “العدو”. لم يستطع أن يقرر الدفاع عن تاتسويا أمام زميل له.

لكن هذا الصوت المذعور لم يوقف الموقف العدواني للمراسل.

“لا، لن يتمكنوا من فعل ذلك. مثل هذا التمييز سيخضع للإنتقاد في وسائل الإعلام.”

“في الواقع، هذا السحر، الذي طوره طالب في مدرسة ثانوية سحرية من أجل استخدامه في مسابقة المدارس التسعة، أودى بحياة أكثر من مائة شخص.”

أيضا، أولئك الذين يمكن أن يطلق عليهم الإرهابيون، و ليسوا مقاتلي حرب العصابات، يحبون الإختباء بين السكان. و مع ذلك، من الواضح أيضا أن معظم هؤلاء الأشخاص لا يزالون مدنيين عاديين.

“هذا هجوم عسكري. المسؤولية يتحملها رجال حرب العصابات المسلحون الذين استخدموا السحر كسلاح، و ليس مطورالسحر.”

”…شيبا-سينباي ليس مسؤولا عن إلغاء مسابقة المدارس التسعة.”

“هل هذا صحيح؟”

معتقدا أن استبعاد تاتسويا وحده من البطولة هو مبالغة لم يسمع بها من قبل، دعا ماساكي بتعبير متحفظ اللاعبين إلى توخي المزيد من الحذر من حيث المصطلحات.

”…ماذا تقصد؟”

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

أظهر المراسل ابتسامة عريضة، مما يدل على أن هذه اللحظة هي بالضبط ما ينتظره.

“إتشيجو-سينباي، من فضلك سامحني. لكن لماذا بسبب ذلك الرجل الوحيد يتعين علينا جميعا التخلي عن مسابقة المدارس التسعة؟”

“حتى بين الأسلحة التقليدية، تحظر جميع أنواع المعاهدات أشياء مثل الغازات السامة أو الرصاص المتمدد. و على المستوى الدولي، أي سلاح غير إنساني يعتبر غير قانوني.”

لكن هذا هو السبب في أن معاملة تاتسويا غير العادلة كشرير لم تتوافق مع رأي ماساكي. بالنسبة له، إنها حقيقة لا جدال فيها أن تاتسويا “رجل سيئ”، لكنه شعر أنه سيكون من الجبن تجاهل الإتهامات الكاذبة نحو مثل هذا العدو الذي يجب هزيمته في معركة عادلة.

“{اللغم الهوائي النشط} ليس سلاحا!”

“المسؤولية الأخلاقية…؟ ديناميت نوبل، قنبلة أينشتاين الذرية. يمكنني إعطاء مجموعة من الأمثلة.” تمتم ليو بصوت يشعر بالملل. “على الرغم من أن أولئك الذين يقولون ذلك، سيكونون قد زادوا الآن…”

إدراكا أن المراسل يريده أن يقول هذا، تغير تعبير ممثل الجامعة مرة أخرى. لكن حتى نبرته الشديدة لم تستطع إيقاف المراسل.

“لقد ألغوا المسابقة بسبب ذلك الرجل من الثانوية الأولى!”

“لكن في الواقع تم استخدامه كسلاح.”

(حسنا، على الأقل لن ينتهي الأمر بإزعاج شيزوكو.) هذا ما اعتقده عندما رأى الأخبار هذا الصباح.

“هذا… هذا يعني أن المسؤولية يتحملها أولئك الذين استخدموه.”

هناك أسباب معينة لهذا النقد. “اختراق العقبات” عبارة عن دورة تدريبية يستخدمها الجيش حيث تنافسوا، و قارنوا نتائج تدريبهم.

“لكنه يحتوي على كلمة “لغم” في اسمه، ألا يعني ذلك أنه من المفهوم في الأصل أنه يمكن استخدامه كسلاح؟”

“هذا ليس صحيحا. لمنع السحر المنشور في مسابقة المدارس التسعة من الوقوع في أيدي المقاتلين المسلحين أو الإرهابيين، سيتم مراجعة نظام إدارة المعلومات.”

لم يستطع ممثل الجامعة الإجابة على سؤال المراسل، الذي يدير هذه المحادثة إليه منذ البداية. تم تصميم السحر الحديث في الأصل كسلاح. السحر المكتوب في الموسوعة السحرية مناسب بطبيعته للإستخدام العسكري، من الصعب تسمية {اللغم الهوائي النشط} استثناء لهذه القاعدة.

ليس فقط “اختراق العقبات”. “درع الأسفل” هو أيضا مسابقة تم تنظيمها للتدريب على القتال القريب. “مجدف و مدفعي” من برنامج تدريب البحرية له نكهة عسكرية أقوى من “لوحة المعركة”. لدى المتنافسين أنفسهم شعور بأن مسابقة المدارس التسعة تميل نحو تدريب جنود المستقبل.

“إن إجماع المجتمع الدولي يكمن في أن حيازة و تطوير الأسلحة اللاإنسانية غير قانونيين. من أجل تجنب الإتهامات باللاإنسانية من المجتمع الدولي لبلدنا، ألا ينبغي للجامعة أن تولي المزيد من الإهتمام للتوجيه المناسب لطلابها و طلاب المدارس الثانوية السحرية التابعة لها؟”

“مع قدرات كيتاياما-سينباي، بإمكانها الفوز في حدث “الإطلاق السريع” حتى بدون خلق هذا السحر. هل أفرط شيبا-سينباي في ذلك؟”

“تعتقد جامعتنا أنه في حالة السحر الذي طوره اليابانيون و الذي تم استخدامه في النزاع المسلح في آسيا الوسطى، فإن المسؤولية تقع على عاتق الطرف الذي استخدمه.”

“من يدري. على الرغم من أن حظر الحيازة حقيقة واضحة، لكن هل من الممكن حظر تطوير أنواع جديدة من الأسلحة تماما؟ بعد كل شيء، لا يمكن تحديد ما إذا هو سلاح غير إنساني حتى يكون موجودا.”

في النهاية، تمكن ممثل الجامعة من إكمال المقابلة بمثل هذه الحجة.

مكان تاتسويا مثل العام الماضي بالقرب من النافذة في الممر. لا يزال هناك وقت متبقي قبل بدء الفصول الدراسية، و الفصل الدراسي 3-E مليئ بالطلاب الهامسين الذين ينظرون إلى تاتسويا.

“أوني-ساما، هل صحيح أنه لا يسمح للمجتمع الدولي ليس فقط بامتلاك أسلحة غير إنسانية بل أيضا بتطويرها؟”

“السحر الذي يصنعه طالب في المدرسة الثانوية لا يُستخدم عادة في الحرب. شيبا-سينباي على الأرجح لم يتوقع أي شيء من هذا القبيل.”

كاستثناء، عُقد هذا الأحد مؤتمر صحفي في جامعة السحر الوطنية. يبدو أن الجامعة قررت أن رد الفعل السريع هذا ضروري في هذه الحالة.

“لكن في الواقع تم استخدامه كسلاح.”

مباشرة بعد نهاية هذه المقابلة الحية، سُئل تاتسويا، الذي يشاهد هذا من المنزل في غرفة المعيشة، هذا السؤال.

قام تاكوما مرة أخرى بتغغير تعبيره ليس من كلمات سينكاوا، لكن من تذكر صور الضحايا التي نشرها التحالف الآسيوي العظيم. مشهد فظيع للغاية حيث تم فرض قيود عالية على سن المشاهدة، لكن تاكوما تمكن من رؤية هذه الصور على الموقع الشخصي لأحد الصحفيين.

سألت ميوكي، التي تشاهد التلفزيون معه. لقد مرت 4 أشهر بالفعل منذ أن توقفا علنا عن أن كونهما أخا و أختا، لكن تعبير أوني-ساما من ميوكي لم يختفي على الإطلاق في أي مكان.

من جانب تاتسويا من السبورة تحدث ميكيهيكو الذي جاء إلى هنا من فصله، لكن ليس بدافع الفضول، لكن لأنه قلق بشأن تاتسويا.

في الآونة الأخيرة، بإمكانك في كثير من الأحيان رؤية السلوك المتحدي الذي وفقا لموقفها من هذا الأمر: “إذا لم يسمع أحد، فلا بأس”.

“لا أعتقد أن شيبا-سينباي هو المسؤول أيضا. الآن بعد أن قلت ذلك، أدركت أنه مجرد ضحية لوسائل الإعلام. لكن، كما تعلم…”

“من يدري. على الرغم من أن حظر الحيازة حقيقة واضحة، لكن هل من الممكن حظر تطوير أنواع جديدة من الأسلحة تماما؟ بعد كل شيء، لا يمكن تحديد ما إذا هو سلاح غير إنساني حتى يكون موجودا.”

تم الرد على الملاحظة اللاذعة من قبل إيريكا بنبرة تهديد.

“هل تقصد أنه لا يمكنك القول ما إذا سيكون غير إنساني حتى يتم استخدامه فعليا لأول مرة؟”

فكر ماساكي أيضا في تاتسويا على أنه “رجل مزعج”. أدى التعاون في أعمال تشو غونغجين و غو جي إلى ظهور علامات صغيرة على العلاقات الودية، لكن بالنسبة إلى ماساكي، تاتسويا لا يزال منافسا.

“يمكنك أن تقول أنه سيكون سلاحا، حتى في مرحلة التصميم دون استخدامه. لأنه يتم تصنيعه لغرض محدد.”

“لكن في الواقع تم استخدامه كسلاح.”

باستدارته إلى ميوكي المستجوبة، هز تاتسويا رأسه بابتسامة.

”…كل شيء واضح. إذن هذا خطأي؟” قال تاتسويا متنهدا.

“لكن عندما يتم تطوير شيء ما كسلاح، عادة ما يتم الإحتفاظ بالكثير من التفاصيل سرا حتى نهاية عملية التصنيع. لأنه عادة ما يكون هناك يقين من أنك إذا نشرت التفاصيل قبل نهاية المشروع، فلن تتم الموافقة عليها بسبب الإعتراف بأنها أسلحة غير إنسانية.”

الصوت الوهمي الذي سمعته الفتيات هو ضجيج موجات السايون التي ولدت عندما اصطدمت العلاقات السببية المعكوسة التي تم إنشاؤها في البعد المعلوماتي بالتيار السببي الطبيعي.

“آه، هذا هو الحال.”

شعرت ميوكي بالإستسلام في تعبير تاتسويا. لكنها لم تفهم بالضبط ما الذي استسلم بشأنه. لذلك، لم تستطع أن تقرر كيفية الرد.

“لكن في حالة السحر، قد يكون الوضع مختلفا. على سبيل المثال، في حالة الطائرة: لم يتم تصميمها كسلاح، لكن يمكن استخدامها كسلاح. لكن إذا استبعدنا حالات الإستخدام العسكري، فإن الطائرات الحديثة لا تُستخدم في المعارك، ما لم تكن طائرات عسكرية مصممة خصيصا. لكن في حالة السحر، اعتمادا على قدرات الساحر حتى لو لم يفكر في استخدامه لأغراض عسكرية، يمكن أن يصبح سلاحا بسيطا للقتل و سلاح دمار شامل.”

“يمكنك أن تقول أنه سيكون سلاحا، حتى في مرحلة التصميم دون استخدامه. لأنه يتم تصنيعه لغرض محدد.”

تنهد تاتسويا قليلا.

“لا أعتقد أن شيبا-سينباي هو المسؤول أيضا. الآن بعد أن قلت ذلك، أدركت أنه مجرد ضحية لوسائل الإعلام. لكن، كما تعلم…”

“لقول الحقيقة، لم أعتقد حتى أن هناك ساحرا آخر يمكنه التعامل مع هذا السحر. أنا سعيد حقا لأن في النهاية لم يؤثر ذلك على شيزوكو.”

“ماذا لو علم شيبا-سينباي بإمكانية استخدام هذا السحر لأغراض عسكرية؟ أو أنه يمكن أن يكون له مثل هذا التأثير.”

شعرت ميوكي بالإستسلام في تعبير تاتسويا. لكنها لم تفهم بالضبط ما الذي استسلم بشأنه. لذلك، لم تستطع أن تقرر كيفية الرد.

مقر لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة.

◊ ◊ ◊

“نعم. على سبيل المثال، من الممكن عدم إلغاء البطولة لكن عقدها دون مشاركة الثانوية الأولى. كملاذ أخير، يمكنهم فقط منع ذلك الرجل من المشاركة.”

إذا فكرت في الأمر بشكل منطقي، فإن تاتسويا ليس مسؤولا عن حقيقة أن جنود و أفراد تلك القاعدة العسكرية للتحالف الآسيوي العظيم وقعوا ضحايا. لكن في المجتمع هناك دائما أشخاص، على الأقل على المدى القصير، لا يتصرفون وفقا للمنطق.

نظر سينكاوا إلى تعبير تاكوما.

و مع ذلك، على الرغم من أن تاتسويا فهم هذا، إلا أنه لم يتوقع أن يتسبب ذلك في مثل هذه المشاكل.

أجاب تاكوما بنبرة غير مهتمة للغاية. و مع ذلك، لم يلاحظ سينكاوا رسالة تاكوما “دعنا لا نتحدث عن هذا”.

بعد ساعات الدوام المدرسي، الجمعة 10 مايو 2097.

سألت ميوكي، التي تشاهد التلفزيون معه. لقد مرت 4 أشهر بالفعل منذ أن توقفا علنا عن أن كونهما أخا و أختا، لكن تعبير أوني-ساما من ميوكي لم يختفي على الإطلاق في أي مكان.

“يا رفاق، يرجى الإستماع.”

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

عندما عادت ميوكي من غرفة المعلم، التفتت إلى الآخرين بمجرد دخولها غرفة مجلس الطلاب. أدرك الجميع على الفور أنها مسألة خطيرة.

“هذا… هذا يعني أن المسؤولية يتحملها أولئك الذين استخدموه.”

تاتسويا، هونوكا، إيزومي، مينامي، شينا. نظرت ميوكي حولها إلى الأشخاص الخمسة، و استمرت في التحدث بوجه أظهر أنها بالكاد تستطيع كبح جماح نفسها عن البكاء.

“هل تقصد أنه لا يمكنك القول ما إذا سيكون غير إنساني حتى يتم استخدامه فعليا لأول مرة؟”

“جاءت رسالة من لجنة مسابقة المدارس التسعة. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة لهذا العام.”

“لكن هذه المراجعة أصبحت ضرورية لأن ذلك الرجل خلق سحرا غير إنساني؟”

ارتجف صوت ميوكي قليلا. لكن يمكننا القول أنها تصرفت بشكل مثالي.

مثل هذا التغيير في مزاج النقاد بلا شك من عمل وسائل الإعلام. اعتقد تاتسويا هذا أيضا. من الصعب تحديد من المسؤول. ربما وضع والد شيزوكو يده على هذا قبل أن تصبح ابنته ضحية لوسائل الإعلام. أم أن هذه الشركات التي تصنع الأسلحة التقليدية تحاول منع السحر من أن يصبح بديلا للأسلحة التقليدية من خلال محاولة وقف الإستخدام العسكري للسحر؟

صرخت هونوكا و إيزومي في حالة صدمة، تجمدت مينامي و شينا عاجزتين عن الكلام.

كاستثناء، عُقد هذا الأحد مؤتمر صحفي في جامعة السحر الوطنية. يبدو أن الجامعة قررت أن رد الفعل السريع هذا ضروري في هذه الحالة.

”…ميوكي، هل يمكنني إلقاء نظرة على الرسالة؟ ”

و مع ذلك، على الرغم من أن تاتسويا فهم هذا، إلا أنه لم يتوقع أن يتسبب ذلك في مثل هذه المشاكل.

حتى تاتسويا احتاج إلى بضع ثوان للرد على هذا.

عندما عادت ميوكي من غرفة المعلم، التفتت إلى الآخرين بمجرد دخولها غرفة مجلس الطلاب. أدرك الجميع على الفور أنها مسألة خطيرة.

“نعم… انتظر قليلا.” لا تزال واقفة عند الباب ذهبت ميوكي بشكل محرج إلى مكانها. “… ها هي.”

و الليلة الماضية انتقموا. تعرضت القاعدة العسكرية للتحالف الآسيوي العظيم في آسيا الوسطى لهجوم من قبل رجال حرب عصابات مسلحين.

بعد انتظار ميوكي لإنهاء تحريك أصابعها فوق المحطة، فتح تاتسويا ملف المستند الذي تم نسخه إلى الكتالوج العام لمجلس الطلاب.

الرد على هذا الهجوم العشوائي ليس سوى سبب واضح. لكن نتيجة لذلك، أصبح هذا الهجوم المتسلل في الواقع عملا انتقاميا.

الأربعة الآخرون، الذين خرجوا من حالة الذهول و تبعوا تاتسويا، فتحوا أيضا المستند المشترك.

مثل هذا التغيير في مزاج النقاد بلا شك من عمل وسائل الإعلام. اعتقد تاتسويا هذا أيضا. من الصعب تحديد من المسؤول. ربما وضع والد شيزوكو يده على هذا قبل أن تصبح ابنته ضحية لوسائل الإعلام. أم أن هذه الشركات التي تصنع الأسلحة التقليدية تحاول منع السحر من أن يصبح بديلا للأسلحة التقليدية من خلال محاولة وقف الإستخدام العسكري للسحر؟

”…كل شيء واضح. إذن هذا خطأي؟” قال تاتسويا متنهدا.

“لا يحتوي {اللغم الهوائي النشط} على حد أعلى للطاقة. على الرغم من وجود علاقة بين الحجم و السرعة، لكن اعتمادا على الساحر، يمكن أن تكون القوة أعلى. أنا أقدر اهتمامك، لكن إذا حكمنا من خلال حالة الأجسام، فقد تم استخدام هذا السحر.”

“هذا ليس صحيحا!” قالت ميوكي، أثناء قمع الغضب الذي ملأها.

معتقدا أن استبعاد تاتسويا وحده من البطولة هو مبالغة لم يسمع بها من قبل، دعا ماساكي بتعبير متحفظ اللاعبين إلى توخي المزيد من الحذر من حيث المصطلحات.

“هذا اتهام كاذب شائن! أوني-ساما، أنت لا تتحمل أي مسؤولية على الإطلاق!”

“لقول الحقيقة، لم أعتقد حتى أن هناك ساحرا آخر يمكنه التعامل مع هذا السحر. أنا سعيد حقا لأن في النهاية لم يؤثر ذلك على شيزوكو.”

بالتزامن مع الصراخ، انخفضت درجة الحرارة في الغرفة بشكل حاد.

مباشرة بعد نهاية هذه المقابلة الحية، سُئل تاتسويا، الذي يشاهد هذا من المنزل في غرفة المعيشة، هذا السؤال.

لم تتوقف ميوكي عن التحكم في نفسها فحسب، بل نسيت أيضا التحكم في سحرها.

نظرا لأن تاكوما صمت و لم يقل أي شيء، ازداد خطاب سينكاوا هدوءا في النهاية، و نتيجة لذلك تردد. لكن ذلك لم يكن لأن تاكوما لم يوافق على رأي سينكاوا.

“ميوكي، اهدئي.”

“نعم. على سبيل المثال، من الممكن عدم إلغاء البطولة لكن عقدها دون مشاركة الثانوية الأولى. كملاذ أخير، يمكنهم فقط منع ذلك الرجل من المشاركة.”

لم يرفع تاتسويا صوته، لأنه أدرك أن هذا الغضب بسببه. لكن هذا لا يعني أنه لم يفعل أي شيء. مد السبابة و الأصابع الوسطى من يده اليسرى مطوية معا إلى الأمام ، و لوح بها قليلا من اليمين إلى اليسار. عادت الغرفة فجأة إلى حالتها الأصلية. اختفى الصقيع الذي غطى النوافذ دون أن يترك أثرا، و لم يترك حتى التكثيف.

لكن لم ترسل أي من المدارس احتجاجات إلى الثانوية الأولى. أصدرت كل مدرسة بيانا رسميا بأنه لا توجد صلة مباشرة بين إلغاء مسابقة المدارس التسعة و الإستخدام العسكري لسحر {اللغم الهوائي النشط}.

“الترجيع…؟”

(حسنا، على الأقل لن ينتهي الأمر بإزعاج شيزوكو.) هذا ما اعتقده عندما رأى الأخبار هذا الصباح.

همست شينا. و مع ذلك، لم تسمع هي فحسب، بل سمعت جميع الفتيات الخمس بما فيهم ميوكي صوتا وهميا، مثل لف الشريط. إنه أحد الآثار الجانبية لإستخدام تاتسويا لسحر {إعادة النمو} الذي عكس سحر التبريد المستعر من ميوكي. نتيجة لعودة المعلومات المتعلقة ب “درجة الحرارة” في الغرفة إلى الحالة قبل التنشيط السحري، متجاهلا جميع عملياته، عاد العالم نفسه إلى حالته الأصلية، كما لو يعيد لف ظاهرة التبريد.

قبل تاتسويا حجج ميوكي وهونوكا و اعتذر عن كلماته. بتعبير أدق، تظاهر بالإعتذار.

الصوت الوهمي الذي سمعته الفتيات هو ضجيج موجات السايون التي ولدت عندما اصطدمت العلاقات السببية المعكوسة التي تم إنشاؤها في البعد المعلوماتي بالتيار السببي الطبيعي.

بدت الأخبار التي طارت من أمريكا كما لو أنها مصممة لدفع تاتسويا إلى أبعد من ذلك في حفرة، و التي لن يخرج منها.

”…أنا آسفة، تاتسويا-ساما.”

“جاءت رسالة من لجنة مسابقة المدارس التسعة. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة لهذا العام.”

إدراك أن تاتسويا توجب عليه أن ينفق الطاقة على سحرها الخارج عن السيطرة، أدى أخيرا إلى تبريد رأس ميوكي. هدأت، كما لو أن الروح الشريرة التي سيطرت عليها قد غادرت.

و مع ذلك، في اليوم التالي، يوم السبت، عندما أصبحت تفاصيل إلغاء مسابقة المدارس التسعة معروفة للجميع، انتشرت الهجمات ضد تاتسويا بين طلاب جميع المدارس الثانوية السحرية.

“لكن تاتسويا-ساما، أنت لا تتحمل أي مسؤولية. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة بسبب عدم مسؤولية لجنة البطولة. في الواقع، في الأيام القليلة الماضية، ظهرت الكثير من الإنتقادات المرتبطة بمسابقة المدارس التسعة، لكن أليس هذا بسبب تغييرات العام الماضي؟”

نظرت إيريكا، التي دفعت النصف العلوي من جسدها عبر النافذة المؤدية إلى الممر، إلى الفصل. الطلاب الذين قابلوا عينيها ابتعدوا في ارتباك. نظرت إيريكا حول الغرفة بنظرة قاتمة، ثم نظرت إلى تاتسويا.

“هذا صحيح! الحجة حول {اللغم الهوائي النشط} ضعيفة منذ البداية! الآن يركز النقاد في الغالب على النكهة العسكرية القوية الموجودة في بطولة العام الماضي!”

“شيبو، هل سمعت؟”

ارتبطت محاولات المواساة من ميوكي و هونوكا بموجة من الهستيريا بحثا عن “مسؤولية خلق السحر اللاإنساني” التي أثيرت في وسائل الإعلام يوم الإثنين، في اليوم التالي للمؤتمر الصحفي لجامعة السحر الوطنية. على وجه الخصوص، تم انتقاد اعتماد حدث “اختراق العقبات” كمنافسة في بطولة العام الماضي باعتباره عسكريا للغاية بالنسبة للمدارس الثانوية التابعة لجامعة السحر الوطنية.

“المسؤولية الأخلاقية…؟ ديناميت نوبل، قنبلة أينشتاين الذرية. يمكنني إعطاء مجموعة من الأمثلة.” تمتم ليو بصوت يشعر بالملل. “على الرغم من أن أولئك الذين يقولون ذلك، سيكونون قد زادوا الآن…”

هناك أسباب معينة لهذا النقد. “اختراق العقبات” عبارة عن دورة تدريبية يستخدمها الجيش حيث تنافسوا، و قارنوا نتائج تدريبهم.

“تعتقد جامعتنا أنه في حالة السحر الذي طوره اليابانيون و الذي تم استخدامه في النزاع المسلح في آسيا الوسطى، فإن المسؤولية تقع على عاتق الطرف الذي استخدمه.”

ليس فقط “اختراق العقبات”. “درع الأسفل” هو أيضا مسابقة تم تنظيمها للتدريب على القتال القريب. “مجدف و مدفعي” من برنامج تدريب البحرية له نكهة عسكرية أقوى من “لوحة المعركة”. لدى المتنافسين أنفسهم شعور بأن مسابقة المدارس التسعة تميل نحو تدريب جنود المستقبل.

عند سماع الأخبار السيئة حول إلغاء مسابقة المدارس التسعة، لم يعتبر جميع الطلاب أن إلغاء هذا الحدث الكبير بسبب سذاجة نظام الإدارة، مما سمح بإساءة استخدام السحر. على العكس من ذلك، فإن الطلاب الذين وافقوا على تفسير اللجان لإجراء مراجعة هم بلا شك قليلين جدا.

مثل هذا التغيير في مزاج النقاد بلا شك من عمل وسائل الإعلام. اعتقد تاتسويا هذا أيضا. من الصعب تحديد من المسؤول. ربما وضع والد شيزوكو يده على هذا قبل أن تصبح ابنته ضحية لوسائل الإعلام. أم أن هذه الشركات التي تصنع الأسلحة التقليدية تحاول منع السحر من أن يصبح بديلا للأسلحة التقليدية من خلال محاولة وقف الإستخدام العسكري للسحر؟

قبل يومين، تسبب استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية في إفريقيا في العديد من الوفيات. في ملخصات التحالف الآسيوي العظيم الذي يسيطر على هذه المنطقة، بلغ عدد الضحايا حتى يوم أمس ما يقرب من 900 شخص. على الرغم من أنه من الممكن بالفعل القول إن حجم الخسائر كبير جدا، إلا أن وسائل الإعلام الغربية تكهنت بأن الخسائر بين السكان المحليين وحدهم يمكن أن تتجاوز 3000 شخص.

إذا الجواب هو الأخير، فيمكننا القول أن خطتهم توجت بالنجاح.

“المسؤولية الأخلاقية…؟ ديناميت نوبل، قنبلة أينشتاين الذرية. يمكنني إعطاء مجموعة من الأمثلة.” تمتم ليو بصوت يشعر بالملل. “على الرغم من أن أولئك الذين يقولون ذلك، سيكونون قد زادوا الآن…”

نتيجة لذلك، أعربت لجنة البطولة التي تعرضت للهجوم عن أفكارها بأنها تأسف لأن “السحر الذي تم اختراعه للمنافسة الصحية تم استخدامه من قبل القوات المسلحة” و أعلنت قرار إلغاء البطولة هذا العام من أجل إجراء مراجعة لنظام إدارة المعلومات في جامعة السحر الوطنية.

إذا فكرت في الأمر بشكل منطقي، فإن تاتسويا ليس مسؤولا عن حقيقة أن جنود و أفراد تلك القاعدة العسكرية للتحالف الآسيوي العظيم وقعوا ضحايا. لكن في المجتمع هناك دائما أشخاص، على الأقل على المدى القصير، لا يتصرفون وفقا للمنطق.

”…أنتما على حق. آسف على إقلاقكم.”

أصبح الممثل شاحبا و بدأ في الإحتجاج.

قبل تاتسويا حجج ميوكي وهونوكا و اعتذر عن كلماته. بتعبير أدق، تظاهر بالإعتذار.

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

◊ ◊ ◊

إذا الجواب هو الأخير، فيمكننا القول أن خطتهم توجت بالنجاح.

عند سماع الأخبار السيئة حول إلغاء مسابقة المدارس التسعة، لم يعتبر جميع الطلاب أن إلغاء هذا الحدث الكبير بسبب سذاجة نظام الإدارة، مما سمح بإساءة استخدام السحر. على العكس من ذلك، فإن الطلاب الذين وافقوا على تفسير اللجان لإجراء مراجعة هم بلا شك قليلين جدا.

◊ ◊ ◊

“شيبو، هل سمعت؟”

في الثانوية الأولى، هناك عدد كبير نسبيا من الطلاب يتعاطفون مع تاتسويا. لم ينسى طلاب الثانوية الأولى أن تاتسويا قدم مساهمة كبيرة في فوزهم الشامل العام الماضي و العام قبل الماضي. لهذا السبب، هناك شك في أذهانهم فيما إذا ينبغي عليهم انتقاد تاتسويا.

خلال أنشطة النادي، تاكوما، تحدث معه زميله في الفصل و زميله في الفريق سينكاوا. هذان الإثنان هما زميلان في فريق رمز المونوليث من قسم الوافدين الجدد في العام الماضي.

الرد على هذا الهجوم العشوائي ليس سوى سبب واضح. لكن نتيجة لذلك، أصبح هذا الهجوم المتسلل في الواقع عملا انتقاميا.

“إذا كنت تتحدث عن إلغاء مسابقة المدارس التسعة، فقد سمعت.”

أصدر تاكوما صوتا أكثر غضبا مما خطط. هذه الإجابة نفسها فاجأت سينكاوا الذي سارع إلى الإعتذار.

أجاب تاكوما محاولا أن يبدو هادئا. لكن على العكس من ذلك، نبرة صوته غير الطبيعية مليئة بخيبة الأمل.

لذلك، لم يترددوا في استخدام تاتسويا كهدف، حيث ركزوا عليه خيبة الأمل و الغضب.

“نحن لدينا عام آخر، لكن لا يمكنك إلا أن تشعر بالأسف على طلاب السنة الثالثة. بالنسبة لهم هذه هي السنة الأخيرة من دراستهم و اعتقدوا أنه سيكون لديهم فرصة أخرى.”

“لكن هذه المراجعة أصبحت ضرورية لأن ذلك الرجل خلق سحرا غير إنساني؟”

“نعم…”

“يا رفاق، يرجى الإستماع.”

أجاب تاكوما بنبرة غير مهتمة للغاية. و مع ذلك، لم يلاحظ سينكاوا رسالة تاكوما “دعنا لا نتحدث عن هذا”.

لكن هذا الصوت المذعور لم يوقف الموقف العدواني للمراسل.

“اسمع، هذا الإلغاء هو فقط لهذا العام، أليس كذلك؟”

عضت إيريكا لسانها في غضب. لأنه من بين زملاء الدراسة ذوي الوجوه المشوشة، هناك استثناء واحد.

“إذا كانوا بحاجة فقط إلى مراجعة نظام إدارة المعلومات، سيكون كل شيء على ما يرام في العام المقبل.”

“ميوكي، اهدئي.”

“أود أن يكون هذا صحيحا.” قال سينكاوا بصدق ردا على كلمات تاكوما. “لكن لا يزال، استخدام نظام إدارة المعلومات كذريعة؟ الحقيقة هي أنه إذا لم يقضوا على نظام المسابقة التنافسية و لم يحدوا من استخدام السحر، فقد تكون هناك صعوبات في العام المقبل أيضا.”

“آه، هذا هو الحال.”

ارتعش وجه تاكوما. اعتبر سينكاوا هذا اتفاقا مع رأيه.

مقر لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة.

“السحر الذي يصنعه طالب في المدرسة الثانوية لا يُستخدم عادة في الحرب. شيبا-سينباي على الأرجح لم يتوقع أي شيء من هذا القبيل.”

“أنت تصر على أن جامعة السحر الوطنية ليست مسؤولة، أليس كذلك؟”

”…شيبا-سينباي ليس مسؤولا عن إلغاء مسابقة المدارس التسعة.”

“على الرغم من أن تاتسويا-كن هو مطور السحر، أليس الضحايا هم مسؤولية المشاركين في هذا الصراع؟ تاتسويا-كن ليس مسؤولا عن ذلك.”

أصدر تاكوما صوتا أكثر غضبا مما خطط. هذه الإجابة نفسها فاجأت سينكاوا الذي سارع إلى الإعتذار.

عند سماع سؤال زميله في الفصل، تنهد ماساكي.

“لا أعتقد أن شيبا-سينباي هو المسؤول أيضا. الآن بعد أن قلت ذلك، أدركت أنه مجرد ضحية لوسائل الإعلام. لكن، كما تعلم…”

إذا الجواب هو الأخير، فيمكننا القول أن خطتهم توجت بالنجاح.

نظر سينكاوا إلى تعبير تاكوما.

ارتبطت محاولات المواساة من ميوكي و هونوكا بموجة من الهستيريا بحثا عن “مسؤولية خلق السحر اللاإنساني” التي أثيرت في وسائل الإعلام يوم الإثنين، في اليوم التالي للمؤتمر الصحفي لجامعة السحر الوطنية. على وجه الخصوص، تم انتقاد اعتماد حدث “اختراق العقبات” كمنافسة في بطولة العام الماضي باعتباره عسكريا للغاية بالنسبة للمدارس الثانوية التابعة لجامعة السحر الوطنية.

“لكن ماذا؟”

لم يستطع ممثل الجامعة الإجابة على سؤال المراسل، الذي يدير هذه المحادثة إليه منذ البداية. تم تصميم السحر الحديث في الأصل كسلاح. السحر المكتوب في الموسوعة السحرية مناسب بطبيعته للإستخدام العسكري، من الصعب تسمية {اللغم الهوائي النشط} استثناء لهذه القاعدة.

تاكوما حث سينكاوا على الإستمرار، و على سينكاوا القيام بذلك دون تغيير وجهه.

“هذه المحادثات حول حقيقة أن المقاتلين المسلحين يستخدمون الألغام الجوية النشطة، هل هي صحيحة؟ القوة التدميرية من الدرجة التكتيكية. لم أعتقد أن هذا يمكن أن يكون له مثل هذا الناتج من الطاقة.”

“ماذا لو علم شيبا-سينباي بإمكانية استخدام هذا السحر لأغراض عسكرية؟ أو أنه يمكن أن يكون له مثل هذا التأثير.”

كاستثناء، عُقد هذا الأحد مؤتمر صحفي في جامعة السحر الوطنية. يبدو أن الجامعة قررت أن رد الفعل السريع هذا ضروري في هذه الحالة.

قام تاكوما مرة أخرى بتغغير تعبيره ليس من كلمات سينكاوا، لكن من تذكر صور الضحايا التي نشرها التحالف الآسيوي العظيم. مشهد فظيع للغاية حيث تم فرض قيود عالية على سن المشاهدة، لكن تاكوما تمكن من رؤية هذه الصور على الموقع الشخصي لأحد الصحفيين.

الحقيقة أن كل شيء عكس ذلك تماما، لكن تاكوما لم يخبر صديقه بذلك.

“مع قدرات كيتاياما-سينباي، بإمكانها الفوز في حدث “الإطلاق السريع” حتى بدون خلق هذا السحر. هل أفرط شيبا-سينباي في ذلك؟”

عندما عادت ميوكي من غرفة المعلم، التفتت إلى الآخرين بمجرد دخولها غرفة مجلس الطلاب. أدرك الجميع على الفور أنها مسألة خطيرة.

من وجهة النظر هذه، يبدو ذلك إلى حد ما… متهور.

”…كل شيء واضح. إذن هذا خطأي؟” قال تاتسويا متنهدا.

نظرا لأن تاكوما صمت و لم يقل أي شيء، ازداد خطاب سينكاوا هدوءا في النهاية، و نتيجة لذلك تردد. لكن ذلك لم يكن لأن تاكوما لم يوافق على رأي سينكاوا.

حدثت محادثات مماثلة في المدارس الثانوية السحرية الأخرى.

الحقيقة أن كل شيء عكس ذلك تماما، لكن تاكوما لم يخبر صديقه بذلك.

قبل تاتسويا حجج ميوكي وهونوكا و اعتذر عن كلماته. بتعبير أدق، تظاهر بالإعتذار.

◊ ◊ ◊

في بيان أبلغ عن هجوم ناجح، الشخصية الرئيسية في المعركة هي فتاة من الساحل الغربي لخليج غينيا، ساحرة تدعى أفوا مينساه. و السحر الذي استخدمته هو نفسه {اللغم الهوائي النشط}.

في الثانوية الأولى، هناك عدد كبير نسبيا من الطلاب يتعاطفون مع تاتسويا. لم ينسى طلاب الثانوية الأولى أن تاتسويا قدم مساهمة كبيرة في فوزهم الشامل العام الماضي و العام قبل الماضي. لهذا السبب، هناك شك في أذهانهم فيما إذا ينبغي عليهم انتقاد تاتسويا.

في مقرللجنة الأخلاق العامة، حيث قضى ماساكي وقته في انتظار العمل (لم تركز لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة على القيام بدوريات كما هو الحال في الثانوية الأولى، بل تعمل على الإستجابة لتقارير الطلاب)، اقتحم طالبان: زميله في الفصل، و كوهاي أصغر بعام.

و مع ذلك، من الواضح تماما أن الوضع في المدارس الأخرى مختلف تماما.

لذلك، لم يترددوا في استخدام تاتسويا كهدف، حيث ركزوا عليه خيبة الأمل و الغضب.

“ماساكي!”

“لكن تاتسويا-ساما، أنت لا تتحمل أي مسؤولية. تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة بسبب عدم مسؤولية لجنة البطولة. في الواقع، في الأيام القليلة الماضية، ظهرت الكثير من الإنتقادات المرتبطة بمسابقة المدارس التسعة، لكن أليس هذا بسبب تغييرات العام الماضي؟”

“إتشيجو-سينباي!”

“لقد ألغوا المسابقة بسبب ذلك الرجل من الثانوية الأولى!”

مقر لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة.

فكر ماساكي أيضا في تاتسويا على أنه “رجل مزعج”. أدى التعاون في أعمال تشو غونغجين و غو جي إلى ظهور علامات صغيرة على العلاقات الودية، لكن بالنسبة إلى ماساكي، تاتسويا لا يزال منافسا.

على الرغم من حقيقة أن ماساكي ليس رئيس لجنة الأخلاق العامة، إلا أن جميع الطلاب، بمن فيهم الرئيس الإسمي للجنة، اعتقدوا أن رئيس لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة هو “إتشيجو ماساكي”.

“ماذا لو علم شيبا-سينباي بإمكانية استخدام هذا السحر لأغراض عسكرية؟ أو أنه يمكن أن يكون له مثل هذا التأثير.”

حتى رئيسة مجلس الطلاب اعترفت به كرئيس للمدرسة الثالثة بأكملها. ربما لمجرد أن رئيسة مجلس الطلاب هي فتاة لم تكن جزءا من المنازل الـ 28، أو العائلات المائة، يمكن اعتبار ماساكي أعلى.

“ماساكي!”

لكن بالعودة إلى الموضوع الرئيسي.

و مع ذلك، لم يكن زميل الدراسة و الكوهاي مرتبطين ب تاتسويا بنفس طريقة ماساكي.

في مقرللجنة الأخلاق العامة، حيث قضى ماساكي وقته في انتظار العمل (لم تركز لجنة الأخلاق العامة في الثانوية الثالثة على القيام بدوريات كما هو الحال في الثانوية الأولى، بل تعمل على الإستجابة لتقارير الطلاب)، اقتحم طالبان: زميله في الفصل، و كوهاي أصغر بعام.

“لكن في حالة السحر، قد يكون الوضع مختلفا. على سبيل المثال، في حالة الطائرة: لم يتم تصميمها كسلاح، لكن يمكن استخدامها كسلاح. لكن إذا استبعدنا حالات الإستخدام العسكري، فإن الطائرات الحديثة لا تُستخدم في المعارك، ما لم تكن طائرات عسكرية مصممة خصيصا. لكن في حالة السحر، اعتمادا على قدرات الساحر حتى لو لم يفكر في استخدامه لأغراض عسكرية، يمكن أن يصبح سلاحا بسيطا للقتل و سلاح دمار شامل.”

“ماذا حدث، أنتما الإثنان؟”

بالنسبة إلى ماساكي، جميع تلاميذ الثانوية الثالثة “حلفاء”، و تاتسويا هو “العدو”. لم يستطع أن يقرر الدفاع عن تاتسويا أمام زميل له.

كلاهما من زملائه في مسابقة المدارس التسعة العام الماضي.

شعرت ميوكي بالإستسلام في تعبير تاتسويا. لكنها لم تفهم بالضبط ما الذي استسلم بشأنه. لذلك، لم تستطع أن تقرر كيفية الرد.

الكوهاي هو طالب يأمل في أن يصبح نجم الفريق في البطولة العام المقبل.

عضت إيريكا لسانها في غضب. لأنه من بين زملاء الدراسة ذوي الوجوه المشوشة، هناك استثناء واحد.

“هل صحيح أن مسابقة المدارس التسعة قد ألغيت!؟”

نظر سينكاوا إلى تعبير تاكوما.

عند سماع سؤال زميله في الفصل، تنهد ماساكي.

“لكنه يحتوي على كلمة “لغم” في اسمه، ألا يعني ذلك أنه من المفهوم في الأصل أنه يمكن استخدامه كسلاح؟”

“صحيح. لقد سمعت للتو أيضا.”

بعد انتظار ميوكي لإنهاء تحريك أصابعها فوق المحطة، فتح تاتسويا ملف المستند الذي تم نسخه إلى الكتالوج العام لمجلس الطلاب.

“لقد ألغوا المسابقة بسبب ذلك الرجل من الثانوية الأولى!”

عندما عادت ميوكي من غرفة المعلم، التفتت إلى الآخرين بمجرد دخولها غرفة مجلس الطلاب. أدرك الجميع على الفور أنها مسألة خطيرة.

عندما يتحدث أي طالب من الثانوية الثالثة عن “رجل معين من المدرسة الثانوية الأولى”، فهم يشيرون دائما إلى تاتسويا. بعد أن تلقوا تجربة مريرة في بطولات المدارس التسعة العام الماضي و العام قبل الماضي، بدأوا في الثانوية الثالثة يعتبرون تاتسويا هو الشرير الرئيسي.

نتيجة لذلك، أعربت لجنة البطولة التي تعرضت للهجوم عن أفكارها بأنها تأسف لأن “السحر الذي تم اختراعه للمنافسة الصحية تم استخدامه من قبل القوات المسلحة” و أعلنت قرار إلغاء البطولة هذا العام من أجل إجراء مراجعة لنظام إدارة المعلومات في جامعة السحر الوطنية.

“هذا ليس صحيحا. لمنع السحر المنشور في مسابقة المدارس التسعة من الوقوع في أيدي المقاتلين المسلحين أو الإرهابيين، سيتم مراجعة نظام إدارة المعلومات.”

مباشرة بعد نهاية هذه المقابلة الحية، سُئل تاتسويا، الذي يشاهد هذا من المنزل في غرفة المعيشة، هذا السؤال.

فكر ماساكي أيضا في تاتسويا على أنه “رجل مزعج”. أدى التعاون في أعمال تشو غونغجين و غو جي إلى ظهور علامات صغيرة على العلاقات الودية، لكن بالنسبة إلى ماساكي، تاتسويا لا يزال منافسا.

“نحن لدينا عام آخر، لكن لا يمكنك إلا أن تشعر بالأسف على طلاب السنة الثالثة. بالنسبة لهم هذه هي السنة الأخيرة من دراستهم و اعتقدوا أنه سيكون لديهم فرصة أخرى.”

لكن هذا هو السبب في أن معاملة تاتسويا غير العادلة كشرير لم تتوافق مع رأي ماساكي. بالنسبة له، إنها حقيقة لا جدال فيها أن تاتسويا “رجل سيئ”، لكنه شعر أنه سيكون من الجبن تجاهل الإتهامات الكاذبة نحو مثل هذا العدو الذي يجب هزيمته في معركة عادلة.

“هل هذا صحيح؟”

و مع ذلك، لم يكن زميل الدراسة و الكوهاي مرتبطين ب تاتسويا بنفس طريقة ماساكي.

لم يستطع ممثل الجامعة الإجابة على سؤال المراسل، الذي يدير هذه المحادثة إليه منذ البداية. تم تصميم السحر الحديث في الأصل كسلاح. السحر المكتوب في الموسوعة السحرية مناسب بطبيعته للإستخدام العسكري، من الصعب تسمية {اللغم الهوائي النشط} استثناء لهذه القاعدة.

“لكن هذه المراجعة أصبحت ضرورية لأن ذلك الرجل خلق سحرا غير إنساني؟”

سألت ميوكي، التي تشاهد التلفزيون معه. لقد مرت 4 أشهر بالفعل منذ أن توقفا علنا عن أن كونهما أخا و أختا، لكن تعبير أوني-ساما من ميوكي لم يختفي على الإطلاق في أي مكان.

“صحيح. مهما كانت الأعذار، فإن السبب الرئيسي هو ذلك الأحمق!”

لم يرفع تاتسويا صوته، لأنه أدرك أن هذا الغضب بسببه. لكن هذا لا يعني أنه لم يفعل أي شيء. مد السبابة و الأصابع الوسطى من يده اليسرى مطوية معا إلى الأمام ، و لوح بها قليلا من اليمين إلى اليسار. عادت الغرفة فجأة إلى حالتها الأصلية. اختفى الصقيع الذي غطى النوافذ دون أن يترك أثرا، و لم يترك حتى التكثيف.

لذلك، لم يترددوا في استخدام تاتسويا كهدف، حيث ركزوا عليه خيبة الأمل و الغضب.

عندما يتحدث أي طالب من الثانوية الثالثة عن “رجل معين من المدرسة الثانوية الأولى”، فهم يشيرون دائما إلى تاتسويا. بعد أن تلقوا تجربة مريرة في بطولات المدارس التسعة العام الماضي و العام قبل الماضي، بدأوا في الثانوية الثالثة يعتبرون تاتسويا هو الشرير الرئيسي.

“ربما يكون عذرا…”

“لكن هذه المراجعة أصبحت ضرورية لأن ذلك الرجل خلق سحرا غير إنساني؟”

بالنسبة إلى ماساكي، جميع تلاميذ الثانوية الثالثة “حلفاء”، و تاتسويا هو “العدو”. لم يستطع أن يقرر الدفاع عن تاتسويا أمام زميل له.

من وجهة النظر هذه، يبدو ذلك إلى حد ما… متهور.

“إتشيجو-سينباي، من فضلك سامحني. لكن لماذا بسبب ذلك الرجل الوحيد يتعين علينا جميعا التخلي عن مسابقة المدارس التسعة؟”

“{اللغم الهوائي النشط} هو سحر يدمر الأجسام الصلبة بمساعدة مناطق الإهتزاز، حيث يتم إنشاء موجات الإنضغاط. الشخص الذي يقع في منطقة الإهتزاز هذه سوف تحطَّم جميع عظامه، و سوف يموت بالتحول إلى كيس ناعم مليء بالعصيدة الدموية. الآن تم التأكيد على أن أفوا مينساه هي أول شخص يستخدم هذا السحر ضد الناس.”

“نعم. على سبيل المثال، من الممكن عدم إلغاء البطولة لكن عقدها دون مشاركة الثانوية الأولى. كملاذ أخير، يمكنهم فقط منع ذلك الرجل من المشاركة.”

“على الرغم من أن تاتسويا-كن هو مطور السحر، أليس الضحايا هم مسؤولية المشاركين في هذا الصراع؟ تاتسويا-كن ليس مسؤولا عن ذلك.”

“لا، لن يتمكنوا من فعل ذلك. مثل هذا التمييز سيخضع للإنتقاد في وسائل الإعلام.”

تاكوما حث سينكاوا على الإستمرار، و على سينكاوا القيام بذلك دون تغيير وجهه.

معتقدا أن استبعاد تاتسويا وحده من البطولة هو مبالغة لم يسمع بها من قبل، دعا ماساكي بتعبير متحفظ اللاعبين إلى توخي المزيد من الحذر من حيث المصطلحات.

حتى تاتسويا احتاج إلى بضع ثوان للرد على هذا.

“ف – فهمت. فقط كم عدد المشاكل التي سيسببها لنا؟”

“لكن هذه المراجعة أصبحت ضرورية لأن ذلك الرجل خلق سحرا غير إنساني؟”

“أيا كان المهندس العبقري الذي يطلقون عليه، هل يعتقد حقا أنه سيُغفر له كل ما فعله؟”

تاتسويا، هونوكا، إيزومي، مينامي، شينا. نظرت ميوكي حولها إلى الأشخاص الخمسة، و استمرت في التحدث بوجه أظهر أنها بالكاد تستطيع كبح جماح نفسها عن البكاء.

و مع ذلك، فإن المعنى الحقيقي لكلمات ماساكي لم ينتقل إلى زميله في الفصل أو إلى الكوهاي.

شعرت ميوكي بالإستسلام في تعبير تاتسويا. لكنها لم تفهم بالضبط ما الذي استسلم بشأنه. لذلك، لم تستطع أن تقرر كيفية الرد.

حدثت محادثات مماثلة في المدارس الثانوية السحرية الأخرى.

“لقد ألغوا المسابقة بسبب ذلك الرجل من الثانوية الأولى!”

لكن لم ترسل أي من المدارس احتجاجات إلى الثانوية الأولى. أصدرت كل مدرسة بيانا رسميا بأنه لا توجد صلة مباشرة بين إلغاء مسابقة المدارس التسعة و الإستخدام العسكري لسحر {اللغم الهوائي النشط}.

“هل هذا صحيح؟”

و مع ذلك، في اليوم التالي، يوم السبت، عندما أصبحت تفاصيل إلغاء مسابقة المدارس التسعة معروفة للجميع، انتشرت الهجمات ضد تاتسويا بين طلاب جميع المدارس الثانوية السحرية.

“صحيح. مهما كانت الأعذار، فإن السبب الرئيسي هو ذلك الأحمق!”

بدت الأخبار التي طارت من أمريكا كما لو أنها مصممة لدفع تاتسويا إلى أبعد من ذلك في حفرة، و التي لن يخرج منها.

“أوه حقا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“حتى بين الأسلحة التقليدية، تحظر جميع أنواع المعاهدات أشياء مثل الغازات السامة أو الرصاص المتمدد. و على المستوى الدولي، أي سلاح غير إنساني يعتبر غير قانوني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط