Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 174

العزلة - الفصل 5

العزلة - الفصل 5

الفصل 5 :

“… إنه أمر محزن بعض الشيء.” قالت ميوكي أثناء مغادرتها باب المنزل.

ذهب هيوغو إلى الخارج إلى الطائرة.

“لن نبيع هذا المنزل. يمكننا العودة في أي وقت.”

لكن موجات السايون التي شعرت بها لينا الآن…

أومأت ميوكي برأسها ردا على كلمات تاتسويا المواسية.

“سمعت أنه بالنسبة إلى ميا-ساما، توجب أن تكون هناك بيئة هادئة.”

“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما، إذا لا تمانعان، أعتقد أن الوقت قد حان للذهاب.”

هذا بالطبع…

سُمع صوت متواضع من خلفهما.

عندما اختفت أفكار الطاقة النووية المحظورة، نشأ شك آخر في ذهنها.

استدار تاتسويا و رأى هانابيشي هيوغو يقف هناك مرتديا بدلة سوداء و قفازات بيضاء.

لقد استثمر الكثير من السحرة جهودهم في سحر واحد.

“فهمت. ميوكي، مينامي، دعونا نذهب.”

أومأ تاتسويا إلى هيوغو و التفت إلى رفيقتيه. ردت الفتاتان ب “نعم” و “مفهوم” و تبعتا تاتسويا.

أومأ تاتسويا إلى هيوغو و التفت إلى رفيقتيه. ردت الفتاتان ب “نعم” و “مفهوم” و تبعتا تاتسويا.

لذلك من المحتم أن يصبحوا رفقاء سفر إلى واشنطن.

اليوم هو يوم التحرك من أجل تعزيز حماية ميوكي. من المنزل المملوك اسميا لوالدهما، إلى المبنى في تشوفو، مقر عائلة يوتسوبا في طوكيو.

من لحظة الإتصال، عادة ما يتطلب الأمر حوالي 1000 متر للتوقف، لكن الآن انخفضت هذه المسافة إلى 100 متر. و لم يبدو الأمر غير طبيعي على الإطلاق.

هناك سيارة سيدان كبيرة متوقفة أمام المنزل. تم بالفعل نقل جميع الأمتعة اللازمة. تم تنظيم الأثاث على الفور، لذلك تحت الأمتعة هناك ملابس و إكسسوارات، بالإضافة إلى محطات تدريب شخصية.

“شكرا جزيلا.”

كما تم نقل البيانات من المختبر في الطابق الأرضي إلى مركز الأبحاث تحت الأرض في مبنى المقر الرئيسي في طوكيو.

“هذا هو “المفجّر”… قدراته فوق كل التوقعات.”

تم نقل البيانات و ليس نسخها. سيتم تدمير هذا “المختبر الخاص” بالكامل في غضون أيام قليلة.

لم تشك لينا في أن هذا السحر من عمل بيزوبرازوف.

جلست ميوكي و تاتسويا في المقعد الخلفي، ثم صعدت مينامي إلى مقعد الراكب. على الرغم من أنها ليست سيارة ليموزين، إلا أن مساحة الأرجل واسعة، و لا يبدو أنه لم تكن هناك مساحة كافية خلف مقعد السائق.

لم تشك لينا في أن هذا السحر من عمل بيزوبرازوف.

بعد التأكد من أن الجميع جلسوا، أخذ هيوغو مقعد السائق. تحركت سيارة السيدان بسلاسة من مكانها. سافروا من فوتو إلى تشوفو. بمثل هذه المسافة القصيرة، وقت القيادة على السيارة الخاصة و في مقصورة القطار الكهربائي هو نفسه تقريبا. بالطبع، إذا أخذت في الإعتبار وقت الرحلة من المحطة، السيارة أسرع.

تمتمت لينا لنفسها، مرتدية زي النجوم الرسمي (لكن بدون قناع)، تراقب الطائرة المقتربة بعيون ذهبية.

قاد هيوغو السيارة بمهارة. بالنظر إلى ميزات السيارة، لم يكن هناك أيضا اهتزاز أو قصور ذاتي. خلال هذه الرحلة القصيرة المريحة، لم يقل تاتسويا و ميوكي كلمة واحدة. مينامي صامتة كالمعتاد. قرأ هيوغو أيضا الجو و بقي صامتا.

بيزوبرازوف و ماكلويد سحرة من الدرجة الإستراتيجية.

توقفت السيارة عند موقف السيارات تحت الأرض في المبنى. إنه مرآب مبني على طراز النوع المعتاد لموقف السيارات تحت الأرض، لكنه مجهز بأجهزة فحص أوتوماتيكية. تحتوي أماكن وقوف السيارات المميزة بخطوط بيضاء على أجهزة استشعار لوقوف السيارات التلقائي.

لمنع وقوع حادث، قامت لينا بتنشيط الـ CAD الخاص بها. في اللحظة التالية أصبحت الطائرة محاطة بضوء السايون. إنه ضوء غير مادي وُلد من السايون المفرط، المنبعث من تنشيط السحر.

“من هذا الطريق من فضلكم.”

“حقا!؟” قالت لينا هذا بصوت عال دون علمها.

بدعوة من هيوغو دخلوا المصعد. يذهب هذا المصعد مباشرة إلى مدخل “الشقة” حيث ستعيش ميوكي من الآن فصاعدا، و لا يمكن لأحد باستثناء تاتسويا و ميوكي استخدامه بدون مفتاح خاص.

قال كلارك، دون الإهتمام بمزاج لينا.

“خلال حالة الطوارئ، يمكن استخدامه للنزول إلى طوابق أخرى.”

“لا بأس أيتها الرائدة. لا أحد يستطيع أن يلومك على هذا.”

و أضاف هيوغو بابتسامة معتدلة. يبدو أنه في نفس الوقت لا يمكن استخدامه إلا للوصول إلى الطابق الأول و مرآب السيارات تحت الأرض و السطح و إلى هذه الشقة. على السطح هناك مهبط طائرات الهليكوبتر، الذي استخدموه في ذلك اليوم.

لم تتذكر لينا ما تحدث عنه كلارك و بيزوبرازوف و ماكلويد بعد ذلك. لم تنسى ذلك، المحادثة فقط لم تصل إلى ذاكرتها منذ البداية.

أماكن الإقامة المتوفرة فاخرة. المفروشات أنيقة و أحبتها ميوكي من النظرة الأولى.

لم يكن أحد في الجوار.

“تاتسوياساما، هل ستبقى هنا الليلة؟” سأل هيوغو.

هيوغو قاد تاتسويا إلى الفيلا. داخل المبنى، كل شيء مستعدا للعيش دون أي مشاكل. المختبر مجهز بالكامل مثل المنزل في فوتو.

“لا، سأذهب إلى الفيلا بمجرد الإنتهاء من الإستعدادات.”

انجذب انتباه العالم بأسره إلى التكنولوجيا التي تسمح لهذه العملاقة بدون مفاعل نووي بالتحرك، لكن أكبر حاملات الطائرات قبل الحرب بالمفاعلات النووية تكون بضعف هذا الحجم.

من اليوم فصاعدا، ستعيش ميوكي هنا. ستعيش مينامي مع ميوكي كخادمة و حارستها.

(لكن الإستمرار في أداء هذا الإجراء الروتيني لفترة طويلة يجب أن يكون صعبا بسبب تراكم الإجهاد…)

و مع ذلك، فإن تاتسويا، بناء على تعليمات مايا، سيذهب إلى الفيلا في إيزو. هذا ليس منزل تاتسويا بعد.

السبب المعترف به للفشل هو التدمير الذاتي للسحرة، الذين أصبحوا “فئران تجارب”. بدأت هناك حالات واحدة تلو الأخرى من التفكير الباهت، مما أدى إلى عدم قدرتهم على القيام بأعمال للحفاظ على حياتهم الخاصة. تم إخبار لينا أن هذا بسبب الإتصال القسري لعقولهم. لذلك قيل لها ألا تلعب بسحر المجموعة.

السبب الرئيسي وراء حزن ميوكي على مغادرة المنزل القديم، لم يكن أنها غادرت منزلا مألوفا، لكن لأنها ستعيش بعيدا عن تاتسويا لفترة من الوقت.

“من هذا الطريق من فضلكم.”

“سأتعامل مع هذا بينما تستريح لبضع ساعات.”

قال كلارك هذا دون ابتسامة على وجهه. ألمح إلى أنه يعرف ما فعلته لينا في اليابان، حتى أكثر مما يعرفه الجيش. ثم قال شيئا جعل لينا تصمت تماما.

انحنى هيوغو باحترام، ثم غادر الغرفة.

لذلك من المحتم أن يصبحوا رفقاء سفر إلى واشنطن.

تاتسويا قاد ميوكي إلى غرفة المعيشة و أجلسها على الأريكة.

ثم ناقشوا خطة العمل الأولية، و انتهى الإجتماع دون الكثير من النقاش.

في الواقع، تم بالفعل الإنتهاء من الإستعدادات للإنتقال إلى إيزو. لكن هيوغو، الذي فهم هذا، عرض تأجيلا لمدة ساعتين. خمن كل من تاتسويا و ميوكي هذا.

مع اختتام الإجتماع بنجاح، انتهت مهمة لينا، لكن يزال هناك بعض الوقت قبل مغادرة الطائرة التي ستنقلها إلى بلدها. لقتل الوقت، تجولت في المؤسسة، بإذن من قبطان السفينة.

للإنتقال إلى إيزو، تم إعداد طائرة إقلاع و هبوط عمودي مألوفة.

اليوم هو يوم التحرك من أجل تعزيز حماية ميوكي. من المنزل المملوك اسميا لوالدهما، إلى المبنى في تشوفو، مقر عائلة يوتسوبا في طوكيو.

استغرقت الرحلة حوالي 30 دقيقة. سبب سرعة الطيران البطيئة هذه هو المجال الجوي المزدحم. في المستقبل القريب، سيتم إلقاء النكات حول “الإختناقات المرورية في الحركة الجوية”.

و أضاف هيوغو بابتسامة معتدلة. يبدو أنه في نفس الوقت لا يمكن استخدامه إلا للوصول إلى الطابق الأول و مرآب السيارات تحت الأرض و السطح و إلى هذه الشقة. على السطح هناك مهبط طائرات الهليكوبتر، الذي استخدموه في ذلك اليوم.

كما هو متوقع، توجد الفيلا في الجبال. اعتادت إيزو أن تكون قاعدة دفاع جوي خلال الحرب، لكن بعد ذلك تم تحويلها إلى ملعب للغولف. حتى قبل الحرب كانت بعيدة جدا. هذا المكان مناسب بشكل مثالي لدور بيئة “هادئة” حيث لن يزعجك أحد.

لكن موجات السايون التي شعرت بها لينا الآن…

“والدتي… أعني زوجة أبي عولجت في مثل هذا المكان غير المريح؟”

أومأ تاتسويا إلى هيوغو و التفت إلى رفيقتيه. ردت الفتاتان ب “نعم” و “مفهوم” و تبعتا تاتسويا.

دون تفكير، تاتسويا سأل هيوغو سؤالا يتبادر إلى الذهن. لكنه صحح نفسه، واصفا ميا ب “زوجة أبي”، لأن والدته الحقيقية الآن هي مايا.

(كيف سأفهم هذا؟ إكراه السحرة على استخدام السحر محظور بموجب اللوائح العسكرية.)

“سمعت أنه بالنسبة إلى ميا-ساما، توجب أن تكون هناك بيئة هادئة.”

دون تفكير، تاتسويا سأل هيوغو سؤالا يتبادر إلى الذهن. لكنه صحح نفسه، واصفا ميا ب “زوجة أبي”، لأن والدته الحقيقية الآن هي مايا.

فهم تاتسويا على الفور معنى إجابة هيوغو المجردة.

“سأتعامل مع هذا بينما تستريح لبضع ساعات.”

النقطة المهمة هي أنه بالنسبة لها، جميع أنواع أصوات السايون، المنبعثة من مجموعات كبيرة من الناس، هي عبء ثقيل. أدرك تاتسويا مرة أخرى أن ميا غالبا ما تغلبت على نفسها من أجل أطفالها. لكنه لم يستطع أن يفهم ما إذا ذلك من أجله أو من أجل ميوكي.

سُمع صوت متواضع من خلفهما.

هيوغو قاد تاتسويا إلى الفيلا. داخل المبنى، كل شيء مستعدا للعيش دون أي مشاكل. المختبر مجهز بالكامل مثل المنزل في فوتو.

“بيزوبرازوف على هذه الطائرة…”

“يرجى الإتصال بي في أي وقت إذا احتجت إلى أي شيء. سوف أقوم بتسليمه في أقرب وقت ممكن. بالإضافة إلى ذلك، تم جلب “البدلة الحرة” و “عديمة الأجنحة” إلى هنا حتى تتمكن من استخدامهما بحرية.”

يبدو أن كلارك حكيم بما يكفي لعدم إظهار أنه قلق بشأن سلوك لينا.

“البدلة الحرة” هي بدلة قتالية طائرة متنكرة في زي بدلة ركوب عادية، و “عديمة الأجنحة” هي دراجة نارية مدرعة مع وظيفة الإتصال ب “البدلة المحررة”. ستكون مفيدة ليس فقط إذا تعرض لهجوم من قبل خصم مسلح، لكن أيضا للخروج البسيط إلى المدينة.

تم نقل البيانات و ليس نسخها. سيتم تدمير هذا “المختبر الخاص” بالكامل في غضون أيام قليلة.

“شكرا جزيلا.”

استدار تاتسويا و رأى هانابيشي هيوغو يقف هناك مرتديا بدلة سوداء و قفازات بيضاء.

“على الرحب و السعة. من فضلك استرح هنا.”

ارتجفت لينا من الأخبار.

“شكرا لك على اهتمامك.”

التعاطف الذي شعرت به تجاه تاتسويا.

“إذن بعد هذا، أطلب منك أن تعذرني.”

(لكن الإستمرار في أداء هذا الإجراء الروتيني لفترة طويلة يجب أن يكون صعبا بسبب تراكم الإجهاد…)

ذهب هيوغو إلى الخارج إلى الطائرة.

لمنع وقوع حادث، قامت لينا بتنشيط الـ CAD الخاص بها. في اللحظة التالية أصبحت الطائرة محاطة بضوء السايون. إنه ضوء غير مادي وُلد من السايون المفرط، المنبعث من تنشيط السحر.

وحده تماما في هذا المبنى، سمع تاتسويا صوت شفرات دوارة تتحرك.

و تعاطف تاتسويا معها.

◊ ◊ ◊

(كيف سأفهم هذا؟ إكراه السحرة على استخدام السحر محظور بموجب اللوائح العسكرية.)

رست حاملة الطائرات الكبيرة التابعة للمؤسسة الأمريكية على بعد 500 كيلومتر شرق نيوفاوندلاند، في المياه المحايدة في المحيط الأطلسي،

مع اختتام الإجتماع بنجاح، انتهت مهمة لينا، لكن يزال هناك بعض الوقت قبل مغادرة الطائرة التي ستنقلها إلى بلدها. لقتل الوقت، تجولت في المؤسسة، بإذن من قبطان السفينة.

طولها حوالي 600 متر.

“أين سمعت هذا…”

انجذب انتباه العالم بأسره إلى التكنولوجيا التي تسمح لهذه العملاقة بدون مفاعل نووي بالتحرك، لكن أكبر حاملات الطائرات قبل الحرب بالمفاعلات النووية تكون بضعف هذا الحجم.

لكن سحر لينا لم يتم تنشيطه.

مباشرة بعد اعتماد هذه السفينة قبل 4 سنوات، اُشتبه في وجود مفاعل نووي. و مع ذلك، أظهر مسح قصير المسافة أجرته رابطة السحر الدولية أنها نظيفة. نظرا للظروف التي تأسست فيها رابطة السحر الدولية، فقد امتلكت تقنية موثوقة تماما في الكشف عن تفاعلات الإنشطار النووي. لم تتمكن الرابطة أبدا من العثور على آثار استخدام الطاقة النووية.

يُستخدم السحر من قبل شخص واحد. من المستحيل من حيث المبدأ على العديد من السحرة تنشيط سحر واحد بشكل تعاوني.

لا يمكن إجراء مزيد من الفحص إلا من خلال الدخول إلى السفينة، لكن سياسة أمريكا لا تسمح لأي شخص بإجراء عمليات تفتيش على منشآتها أو سفنها الحربية. نتيجة لذلك، لا تزال محطة توليد الكهرباء في المؤسسة لغزا.

مع اختتام الإجتماع بنجاح، انتهت مهمة لينا، لكن يزال هناك بعض الوقت قبل مغادرة الطائرة التي ستنقلها إلى بلدها. لقتل الوقت، تجولت في المؤسسة، بإذن من قبطان السفينة.

اقتربت طائرة صغيرة من حاملة الطائرات العملاقة هذه. إنها طائرة نقل عالية السرعة بأربعة حراس مقاتلين. على ما يبدو، لم يكن لديهم وظيفة الهبوط العمودي، كما هو الحال في طائرات VTOL أو STOVL.

بعد فترة وجيزة من وصول بيزوبرازوف، وصلت طائرة ماكلويد. ثم بدأت المفاوضات الثلاثية.

“بيزوبرازوف على هذه الطائرة…”

أماكن الإقامة المتوفرة فاخرة. المفروشات أنيقة و أحبتها ميوكي من النظرة الأولى.

تمتمت لينا لنفسها، مرتدية زي النجوم الرسمي (لكن بدون قناع)، تراقب الطائرة المقتربة بعيون ذهبية.

“آه…”

“رسول” الإتحاد السوفيتي الجديد، إيغور أندريفيتش بيزوبرازوف. صاحب لقب “المفجّر” و مستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية، {قنبلة الضباب}.

لقد استثمر الكثير من السحرة جهودهم في سحر واحد.

قبل ظهوره في مقابلة تلفزيونية قبل بضعة أيام، تم اعتبار مظهره سرا عسكريا للإتحاد السوفيتي الجديد، لكن جيش أمريكا يعرفه قبل ذلك. كما تمت مراقبة موقع بيزوبرازوف بعناية، و إن لم يحدث هذا دائما.

ملمحا إلى أنه “سيكون من الأفضل لحارس كلارك أن يكون ساحرا من الدرجة الإستراتيجية” طلب ماكلويد حضور أنجي سيريوس في المفاوضات.

إنه عضو في أكاديمية العلوم التابعة للإتحاد السوفيتي الجديد، فضلا عن كونه سلطة مؤثرة في مجال تعليم السحر الحديث.

(…أكثر من عشرة أشخاص، ربما حوالي عشرين…)

يمكننا القول أنه في مثل هذه الظروف من المستحيل إخفاء مظهره و موقعه.

وبخت لينا نفسها بسبب أفكارها القاتمة. قررت إسناد مسؤولية ذلك إلى ضباط الأمن، الذين لم يمنعوها بطريقة أو بأخرى.

و مع ذلك، فإن الجوهر الحقيقي لسحر الدرجة الإستراتيجية، {قنبلة الضباب}، التي يستخدمها بيزوبرازوف، لم يتم التعرف عليه بعد. ليس فقط نظام السحر، حتى تأثيره لم يكن واضحا. فقط اسم {قنبلة الضباب} و حقيقة أنها تسبب أضرارا في انفجار على مساحة واسعة جدا. و أيضا أنها قتلت سيريوس السابق في النزاع المسلح بين أمريكا و الإتحاد السوفيتي الجديد في مضيق بيرينغ قبل 8 سنوات.

نادرا ما يولد السحرة بهذه القدرة. لكن حتى في هذه الحالات، لا يمكن لأكثر من 2-3 أشخاص التعاون معا من أجل استدعاء السحر.

بالنسبة للنجوم، إنه ساحر منذر بالسوء، و بالنسبة إلى لينا هو خصم يقف في طريق لقب الأقوى في العالم. لكن هذه الفرصة لن تأتي إذا شارك بيزوبرازوف في “مشروع ديون”.

“دفع الفرامل ضعيف جدا!”

بدأت الطائرة تهبط. لم تحرز إجراءات الإقتراب من حاملات الطائرات تقدما كبيرا على مدار 150 عاما ماضية. تستخدم الطائرات التي لا تحتوي على وظيفة الهبوط العمودي مزيجا من سطح على شكل زاوية و خطاف فرامل يتشبث بكابلات.

لقد “تجولت في الجوار” اسميا فقط، لأن كل أفكارها تمت السيطرة عليها الآن من قبل شخص واحد لم يكن هنا.

حتى سطح السفينة الذي يبلغ طوله 600 متر لا يكفي لضمان أن فرامل الدفع العكسي فقط كافية للهبوط. على الرغم من أن تقنيات الإقلاع قد أحرزت تقدما كبيرا، إلا أن تقنيات الهبوط محدودة بسبب الحاجة إلى تخفيف الحمل الناتج عن فرامل الكابلات.

اقتربت طائرة صغيرة من حاملة الطائرات العملاقة هذه. إنها طائرة نقل عالية السرعة بأربعة حراس مقاتلين. على ما يبدو، لم يكن لديهم وظيفة الهبوط العمودي، كما هو الحال في طائرات VTOL أو STOVL.

“…ألم يتم تحرير خطاف الفرامل؟”

(هل سحر تاتسويا مختلف؟ هو فقط لم يتم إجباره على إظهار سحر الدرجة الإستراتيجية.)

شعرت لينا بانزعاج غريب من مشهد هذه الطائرة المقتربة، و أدركت السبب على الفور.

“خلال حالة الطوارئ، يمكن استخدامه للنزول إلى طوابق أخرى.”

ليست لينا فقط من لاحظ هذا. ارتفعت الأصوات على سطح السفينة.

“أعتقد أنه خطأ كبيرا من الجيش عندما جعلوك أيتها الرائدة تتفاعلين مع سيلفر. أنت لا تزالين شابة. التغيير العاطفي أمر لا مفر منه.”

“دفع الفرامل ضعيف جدا!”

“شكرا جزيلا.”

“سوف تسقط…!”

(كيف سأفهم هذا؟ إكراه السحرة على استخدام السحر محظور بموجب اللوائح العسكرية.)

سُمعت صرخات موظفي حاملة الطائرات.

لمنع وقوع حادث، قامت لينا بتنشيط الـ CAD الخاص بها. في اللحظة التالية أصبحت الطائرة محاطة بضوء السايون. إنه ضوء غير مادي وُلد من السايون المفرط، المنبعث من تنشيط السحر.

عندما اختفت أفكار الطاقة النووية المحظورة، نشأ شك آخر في ذهنها.

لكن سحر لينا لم يتم تنشيطه.

تجمدت لينا بسبب الكلمات التي قالها كلارك.

“تم تنشيط السحر من الداخل!؟”

لوحت لينا برأسها، في محاولة للتخلص من الأفكار السلبية الناشئة إلى ما لا نهاية.

لاحظت لينا أن السحر الذي عمل على طائرة النقل تم إطلاقه من قمرة القيادة لهذه الطائرة.

“خلال حالة الطوارئ، يمكن استخدامه للنزول إلى طوابق أخرى.”

لمست معدات الهبوط سطح السفينة. خفضت طائرة الكبح الصغيرة السرعة بسلاسة، و هو ما شيء مستحيل في الوضع الطبيعي.

كما تم نقل البيانات من المختبر في الطابق الأرضي إلى مركز الأبحاث تحت الأرض في مبنى المقر الرئيسي في طوكيو.

“القصور الذاتي و تقليل التسارع، لكن من أجل إبطاء هذا بسلاسة…”

و تعاطف تاتسويا معها.

من لحظة الإتصال، عادة ما يتطلب الأمر حوالي 1000 متر للتوقف، لكن الآن انخفضت هذه المسافة إلى 100 متر. و لم يبدو الأمر غير طبيعي على الإطلاق.

لقد “تجولت في الجوار” اسميا فقط، لأن كل أفكارها تمت السيطرة عليها الآن من قبل شخص واحد لم يكن هنا.

“من أين يأتي هذا التحكم الدقيق…؟”

(أكن أعرف حتى أنه من السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.)

تفتخر المؤسسة بأبعاد يمكن تسميتها “عملاقة”، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد احتيال. هناك أيضا الرياح. اعتقدت لينا أنها لن تكون قادرة على الفرامل بأكبر قدر ممكن من الدقة بالنظر إلى كل هذه العوامل.

“هل هذا… نظام توليد الطاقة!؟”

“هذا هو “المفجّر”… قدراته فوق كل التوقعات.”

(أكن أعرف حتى أنه من السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.)

لم تشك لينا في أن هذا السحر من عمل بيزوبرازوف.

لكن هذا لم يكن كل شيء. إنه مجرد حدس لينا، لكن هذا السحر حمل جميع مكونات تسلسل التنشيط في السحرة و قام بتنشيط التعويذة بالقوة. هذه التكنولوجيا التي تتجاهل إرادة الساحر و تجعله جزءا من الآلة السحرية، تتناقض مع النظام الأساسي العسكري لجيش الـ USNA الذي يضمن احترام حقوق الجنود…

بعد فترة وجيزة من وصول بيزوبرازوف، وصلت طائرة ماكلويد. ثم بدأت المفاوضات الثلاثية.

(… التعاطف مع سجناء القدر المتشابهين في مصيرهم ليكونوا أسلحة.)

في هذه الغرفة يوجد: إدوارد كلارك، إيغور أندريفيتش بيزوبرازوف، ويليام ماكلويد و شخص ارابع، لينا في شكل أنجي سيريوس. تم تعيين لينا لحراسة كلارك، لأنه شخص عادي لا يستطيع استخدام السحر.

“من هذا الطريق من فضلكم.”

بيزوبرازوف و ماكلويد سحرة من الدرجة الإستراتيجية.

على أي حال، يجب عليها مغادرة هذه المقصورة على الفور. بصفتها القائدة الأعلى للنجوم، تمتلك لينا الحق في الوصول إلى معظم المعلومات السرية. و مع ذلك، فإن وجود الحقوق و استخدامه الفعلي شيئان مختلفان. هناك دائما سبب وجيه لوضع علامة على المعلومات على أنها سرية. عندما يضع شخص ما أنفه في أسرار لا يجب أن يعرفها، فهذا يشبه الإنتحار.

ملمحا إلى أنه “سيكون من الأفضل لحارس كلارك أن يكون ساحرا من الدرجة الإستراتيجية” طلب ماكلويد حضور أنجي سيريوس في المفاوضات.

انحنى هيوغو باحترام، ثم غادر الغرفة.

“دكتور كلارك. كما وعدتَ سابقا، من فضلك أخبرنا بهوية الساحر الياباني من الدرجة الإستراتيجية، توراس سيلفر.”

لمنع وقوع حادث، قامت لينا بتنشيط الـ CAD الخاص بها. في اللحظة التالية أصبحت الطائرة محاطة بضوء السايون. إنه ضوء غير مادي وُلد من السايون المفرط، المنبعث من تنشيط السحر.

هذه هي العبارة الأولى التي قيلت في الإجتماع. تحدث بيزوبرازوف فجأة إلى كلارك.

ملمحا إلى أنه “سيكون من الأفضل لحارس كلارك أن يكون ساحرا من الدرجة الإستراتيجية” طلب ماكلويد حضور أنجي سيريوس في المفاوضات.

ارتجفت لينا من الأخبار.

الآن هي “أنجي سيريوس” بدون قناع. لذلك، استطاع الثلاثة الآخرين رؤية دهشتها بسهولة.

(سحر تاتسويا مختلف تماما…)

“دكتور كلارك، هل أخفيت هذه المعلومات من جانبك؟”

“لا بأس أيتها الرائدة. لا أحد يستطيع أن يلومك على هذا.”

لم تكن هناك مفاجأة ملحوظة في صوت ماكلويد. من رد فعل أنجي غير المتوقع، حتى بيزوبرازوف أظهر نفاد الصبر.

كما تم نقل البيانات من المختبر في الطابق الأرضي إلى مركز الأبحاث تحت الأرض في مبنى المقر الرئيسي في طوكيو.

و مع ذلك، لم يؤثر هذا على تطور الوضع.

لكن هذا لم يكن كل شيء. إنه مجرد حدس لينا، لكن هذا السحر حمل جميع مكونات تسلسل التنشيط في السحرة و قام بتنشيط التعويذة بالقوة. هذه التكنولوجيا التي تتجاهل إرادة الساحر و تجعله جزءا من الآلة السحرية، تتناقض مع النظام الأساسي العسكري لجيش الـ USNA الذي يضمن احترام حقوق الجنود…

“تلقيت مؤخرا أدلة على الشخص.” رد كلارك بكذبة واضحة، ثم تابع: “اسم توراس سيلفر الحقيقي هو شيبا تاتسويا. إنه من السلالة المباشرة لعائلة يوتسوبا.”

“تاتسوياساما، هل ستبقى هنا الليلة؟” سأل هيوغو.

ثم ناقشوا خطة العمل الأولية، و انتهى الإجتماع دون الكثير من النقاش.

إنه عضو في أكاديمية العلوم التابعة للإتحاد السوفيتي الجديد، فضلا عن كونه سلطة مؤثرة في مجال تعليم السحر الحديث.

مع اختتام الإجتماع بنجاح، انتهت مهمة لينا، لكن يزال هناك بعض الوقت قبل مغادرة الطائرة التي ستنقلها إلى بلدها. لقتل الوقت، تجولت في المؤسسة، بإذن من قبطان السفينة.

(لقد خدعني تاتسويا).

لقد “تجولت في الجوار” اسميا فقط، لأن كل أفكارها تمت السيطرة عليها الآن من قبل شخص واحد لم يكن هنا.

توقفت السيارة عند موقف السيارات تحت الأرض في المبنى. إنه مرآب مبني على طراز النوع المعتاد لموقف السيارات تحت الأرض، لكنه مجهز بأجهزة فحص أوتوماتيكية. تحتوي أماكن وقوف السيارات المميزة بخطوط بيضاء على أجهزة استشعار لوقوف السيارات التلقائي.

(تاتسويا… هو ساحر الدرجة الإستراتيجية الذي تسبب في “الهالوين المحروق”؟)

قاد هيوغو السيارة بمهارة. بالنظر إلى ميزات السيارة، لم يكن هناك أيضا اهتزاز أو قصور ذاتي. خلال هذه الرحلة القصيرة المريحة، لم يقل تاتسويا و ميوكي كلمة واحدة. مينامي صامتة كالمعتاد. قرأ هيوغو أيضا الجو و بقي صامتا.

لم تتذكر لينا ما تحدث عنه كلارك و بيزوبرازوف و ماكلويد بعد ذلك. لم تنسى ذلك، المحادثة فقط لم تصل إلى ذاكرتها منذ البداية.

بعد التأكد من أن الجميع جلسوا، أخذ هيوغو مقعد السائق. تحركت سيارة السيدان بسلاسة من مكانها. سافروا من فوتو إلى تشوفو. بمثل هذه المسافة القصيرة، وقت القيادة على السيارة الخاصة و في مقصورة القطار الكهربائي هو نفسه تقريبا. بالطبع، إذا أخذت في الإعتبار وقت الرحلة من المحطة، السيارة أسرع.

لم يكن لديها سوى ذكريات متقطعة من الإجتماع. ربما يكون من المعقول القول إنها لم تستطع متابعة مسار المحادثة بسبب هذه المعلومات الصادمة.

“لا، سأذهب إلى الفيلا بمجرد الإنتهاء من الإستعدادات.”

السحر الذي أحرق الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية في أكتوبر من العام قبل الماضي يسمى {الإنفجار المادي}.

و مع ذلك، جنبا إلى جنب مع هذه الأفكار جاءت أشياء مختلفة.

شيبا تاتسويا هو مستخدم هذا السحر.

أومأت ميوكي برأسها ردا على كلمات تاتسويا المواسية.

اسم “توراس سيلفر” الحقيقي، مهندس السحر العبقري الذي طور السحر الطيران أيضا، هو أيضا “شيبا تاتسويا”.

هذه هي العبارة الأولى التي قيلت في الإجتماع. تحدث بيزوبرازوف فجأة إلى كلارك.

(هذا صحيح، لأنه منذ البداية تم وضع مثل هذا الإفتراض!)

لوحت لينا برأسها، في محاولة للتخلص من الأفكار السلبية الناشئة إلى ما لا نهاية.

في يناير من العام الماضي، تم إرسال لينا إلى اليابان لتحديد هوية ما يسمى ب “المفجر العظيم”، الساحر من الدرجة الإستراتيجية الذي تسبب في “الهالوين المحروق”، ثم التخلص منه. تم اعتبار تاتسويا مرشحا لهوية مستعمل “القنبلة العظمى”، و قد صدرت تعليمات إلى لينا من أجل اتباعها. التحقيق و استنتاجات إدارة المخابرات في جيش الـ USNA صحيحة.

“أين سمعت هذا…”

(لكن تاتسويا لم يظهر مثل هذا السلوك…)

جلست ميوكي و تاتسويا في المقعد الخلفي، ثم صعدت مينامي إلى مقعد الراكب. على الرغم من أنها ليست سيارة ليموزين، إلا أن مساحة الأرجل واسعة، و لا يبدو أنه لم تكن هناك مساحة كافية خلف مقعد السائق.

(سحر تاتسويا مختلف تماما…)

“هل هذا… نظام توليد الطاقة!؟”

بالتفكير في الأمر، في ذهن لينا نشأت “أنا الأخرى”، تتجادل بهدوء مع نفسها.

“هل هذا حقا سر محطة توليد الطاقة في المؤسسة!؟”

للحظة، اعتقدت لينا أن هذه طريقة لإخفاء المفاعل النووي، لكنها أدركت بعد ذلك أنها مخطئة. الحجارة التعريفية تحول موجات السايون إلى إشارة كهربائية. التأثير الجانبي هو إضعاف موجات السايون بحيث لم يعد من الممكن اكتشاف هذه الموجات. و مع ذلك، لم تمتلك أحجار التعريف القدرة على امتصاص الإشعاع أو عكسه.

(لم يظهر مثل هذا السلوك؟ هذا واضح تماما. على الأقل من حقيقة أنه خصم صعب للغاية.)

وبخت لينا نفسها بسبب أفكارها القاتمة. قررت إسناد مسؤولية ذلك إلى ضباط الأمن، الذين لم يمنعوها بطريقة أو بأخرى.

(هل سحر تاتسويا مختلف؟ هو فقط لم يتم إجباره على إظهار سحر الدرجة الإستراتيجية.)

لقد ذهبت بعيدا جدا.

(أكن أعرف حتى أنه من السلالة المباشر لعائلة يوتسوبا.)

السبب الرئيسي وراء حزن ميوكي على مغادرة المنزل القديم، لم يكن أنها غادرت منزلا مألوفا، لكن لأنها ستعيش بعيدا عن تاتسويا لفترة من الوقت.

(لقد خدعني تاتسويا).

“الرائدة سيريوس، لقد قمت بعمل جيد.”

(…لقد خدعني بخداع.)

للإنتقال إلى إيزو، تم إعداد طائرة إقلاع و هبوط عمودي مألوفة.

لكن حتى مع مثل هذه الأفكار، لم يكن لديها شعور بالمفاجأة أو الندم.

لم يكن لديها سوى ذكريات متقطعة من الإجتماع. ربما يكون من المعقول القول إنها لم تستطع متابعة مسار المحادثة بسبب هذه المعلومات الصادمة.

و مع ذلك، جنبا إلى جنب مع هذه الأفكار جاءت أشياء مختلفة.

قال كلارك هذا دون ابتسامة على وجهه. ألمح إلى أنه يعرف ما فعلته لينا في اليابان، حتى أكثر مما يعرفه الجيش. ثم قال شيئا جعل لينا تصمت تماما.

التعاطف الذي شعرت به تجاه تاتسويا.

لكن سحر لينا لم يتم تنشيطه.

و تعاطف تاتسويا معها.

قبل ظهوره في مقابلة تلفزيونية قبل بضعة أيام، تم اعتبار مظهره سرا عسكريا للإتحاد السوفيتي الجديد، لكن جيش أمريكا يعرفه قبل ذلك. كما تمت مراقبة موقع بيزوبرازوف بعناية، و إن لم يحدث هذا دائما.

هذا بالطبع…

(…أكثر من عشرة أشخاص، ربما حوالي عشرين…)

(… التعاطف مع سجناء القدر المتشابهين في مصيرهم ليكونوا أسلحة.)

لقد “تجولت في الجوار” اسميا فقط، لأن كل أفكارها تمت السيطرة عليها الآن من قبل شخص واحد لم يكن هنا.

لوحت لينا برأسها، في محاولة للتخلص من الأفكار السلبية الناشئة إلى ما لا نهاية.

“رسول” الإتحاد السوفيتي الجديد، إيغور أندريفيتش بيزوبرازوف. صاحب لقب “المفجّر” و مستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية، {قنبلة الضباب}.

“آه…”

نادرا ما يولد السحرة بهذه القدرة. لكن حتى في هذه الحالات، لا يمكن لأكثر من 2-3 أشخاص التعاون معا من أجل استدعاء السحر.

في تلك اللحظة، عاد وعيها أخيرا إلى الواقع.

تمتمت لينا لنفسها، مرتدية زي النجوم الرسمي (لكن بدون قناع)، تراقب الطائرة المقتربة بعيون ذهبية.

(هذا سيء… أنا أتجول في المنطقة المحظورة…)

اقتربت طائرة صغيرة من حاملة الطائرات العملاقة هذه. إنها طائرة نقل عالية السرعة بأربعة حراس مقاتلين. على ما يبدو، لم يكن لديهم وظيفة الهبوط العمودي، كما هو الحال في طائرات VTOL أو STOVL.

وبخت لينا نفسها بسبب أفكارها القاتمة. قررت إسناد مسؤولية ذلك إلى ضباط الأمن، الذين لم يمنعوها بطريقة أو بأخرى.

وبخت لينا نفسها بسبب أفكارها القاتمة. قررت إسناد مسؤولية ذلك إلى ضباط الأمن، الذين لم يمنعوها بطريقة أو بأخرى.

على أي حال، يجب عليها مغادرة هذه المقصورة على الفور. بصفتها القائدة الأعلى للنجوم، تمتلك لينا الحق في الوصول إلى معظم المعلومات السرية. و مع ذلك، فإن وجود الحقوق و استخدامه الفعلي شيئان مختلفان. هناك دائما سبب وجيه لوضع علامة على المعلومات على أنها سرية. عندما يضع شخص ما أنفه في أسرار لا يجب أن يعرفها، فهذا يشبه الإنتحار.

(سحر تاتسويا مختلف تماما…)

لقد ذهبت بعيدا جدا.

“على الرحب و السعة. من فضلك استرح هنا.”

(ما هي موجات السايون هذه…)

بالتفكير في الأمر، في ذهن لينا نشأت “أنا الأخرى”، تتجادل بهدوء مع نفسها.

نسيت لينا أنها تريد مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن، عبست.

“…ألم يتم تحرير خطاف الفرامل؟”

لم تشعر بموجات السايون حتى دخلت هذه المقصورة. يبدو أنه في الجدران هناك شبكات من الحجارة التعريفية مدمجة تضعف موجات السايون.

بيزوبرازوف و ماكلويد سحرة من الدرجة الإستراتيجية.

للحظة، اعتقدت لينا أن هذه طريقة لإخفاء المفاعل النووي، لكنها أدركت بعد ذلك أنها مخطئة. الحجارة التعريفية تحول موجات السايون إلى إشارة كهربائية. التأثير الجانبي هو إضعاف موجات السايون بحيث لم يعد من الممكن اكتشاف هذه الموجات. و مع ذلك، لم تمتلك أحجار التعريف القدرة على امتصاص الإشعاع أو عكسه.

هيوغو قاد تاتسويا إلى الفيلا. داخل المبنى، كل شيء مستعدا للعيش دون أي مشاكل. المختبر مجهز بالكامل مثل المنزل في فوتو.

(سحر؟ لكن هنا…)

لم تشك لينا في أن هذا السحر من عمل بيزوبرازوف.

عندما اختفت أفكار الطاقة النووية المحظورة، نشأ شك آخر في ذهنها.

(… السحر نفسه بسيط بما فيه الكفاية لأنه يدوّر فقط دولاب الموازنة.)

يُستخدم السحر من قبل شخص واحد. من المستحيل من حيث المبدأ على العديد من السحرة تنشيط سحر واحد بشكل تعاوني.

انجذب انتباه العالم بأسره إلى التكنولوجيا التي تسمح لهذه العملاقة بدون مفاعل نووي بالتحرك، لكن أكبر حاملات الطائرات قبل الحرب بالمفاعلات النووية تكون بضعف هذا الحجم.

نادرا ما يولد السحرة بهذه القدرة. لكن حتى في هذه الحالات، لا يمكن لأكثر من 2-3 أشخاص التعاون معا من أجل استدعاء السحر.

ارتجفت لينا من الأخبار.

لكن موجات السايون التي شعرت بها لينا الآن…

(لقد خدعني تاتسويا).

(…أكثر من عشرة أشخاص، ربما حوالي عشرين…)

لم يكن أحد في الجوار.

لقد استثمر الكثير من السحرة جهودهم في سحر واحد.

استدار تاتسويا و رأى هانابيشي هيوغو يقف هناك مرتديا بدلة سوداء و قفازات بيضاء.

(كيف سأفهم هذا؟ إكراه السحرة على استخدام السحر محظور بموجب اللوائح العسكرية.)

“دفع الفرامل ضعيف جدا!”

أثناء التواصل مع مطوري “بريونايك”، سمعت لينا عن التجارب التي أجريت خلال الحرب حيث حاولوا التسبب في سحر واسع النطاق من خلال إنشاء روابط قسرية بين العديد من السحرة. تم العثور على التجربة، التي أجريت بالتعاون مع الجيش الياباني (كانت اليابان حليفا أقرب من الآن)، غير ناجحة، و توجب تدمير البيانات الموجودة عليها.

السبب المعترف به للفشل هو التدمير الذاتي للسحرة، الذين أصبحوا “فئران تجارب”. بدأت هناك حالات واحدة تلو الأخرى من التفكير الباهت، مما أدى إلى عدم قدرتهم على القيام بأعمال للحفاظ على حياتهم الخاصة. تم إخبار لينا أن هذا بسبب الإتصال القسري لعقولهم. لذلك قيل لها ألا تلعب بسحر المجموعة.

◊ ◊ ◊

لكن هذا لم يكن كل شيء. إنه مجرد حدس لينا، لكن هذا السحر حمل جميع مكونات تسلسل التنشيط في السحرة و قام بتنشيط التعويذة بالقوة. هذه التكنولوجيا التي تتجاهل إرادة الساحر و تجعله جزءا من الآلة السحرية، تتناقض مع النظام الأساسي العسكري لجيش الـ USNA الذي يضمن احترام حقوق الجنود…

مباشرة بعد اعتماد هذه السفينة قبل 4 سنوات، اُشتبه في وجود مفاعل نووي. و مع ذلك، أظهر مسح قصير المسافة أجرته رابطة السحر الدولية أنها نظيفة. نظرا للظروف التي تأسست فيها رابطة السحر الدولية، فقد امتلكت تقنية موثوقة تماما في الكشف عن تفاعلات الإنشطار النووي. لم تتمكن الرابطة أبدا من العثور على آثار استخدام الطاقة النووية.

(… السحر نفسه بسيط بما فيه الكفاية لأنه يدوّر فقط دولاب الموازنة.)

(… التعاطف مع سجناء القدر المتشابهين في مصيرهم ليكونوا أسلحة.)

(لكن الإستمرار في أداء هذا الإجراء الروتيني لفترة طويلة يجب أن يكون صعبا بسبب تراكم الإجهاد…)

ذهب هيوغو إلى الخارج إلى الطائرة.

(يشارك أكثر من عشرة سحرة لأن كتلة دولاب الموازنة كبيرة جدا و سرعة دورانها عالية جدا.)

بدعوة من هيوغو دخلوا المصعد. يذهب هذا المصعد مباشرة إلى مدخل “الشقة” حيث ستعيش ميوكي من الآن فصاعدا، و لا يمكن لأحد باستثناء تاتسويا و ميوكي استخدامه بدون مفتاح خاص.

“حقا!؟” قالت لينا هذا بصوت عال دون علمها.

في يناير من العام الماضي، تم إرسال لينا إلى اليابان لتحديد هوية ما يسمى ب “المفجر العظيم”، الساحر من الدرجة الإستراتيجية الذي تسبب في “الهالوين المحروق”، ثم التخلص منه. تم اعتبار تاتسويا مرشحا لهوية مستعمل “القنبلة العظمى”، و قد صدرت تعليمات إلى لينا من أجل اتباعها. التحقيق و استنتاجات إدارة المخابرات في جيش الـ USNA صحيحة.

“هل هذا… نظام توليد الطاقة!؟”

نسيت لينا أنها تريد مغادرة هذا المكان في أسرع وقت ممكن، عبست.

“هل هذا حقا سر محطة توليد الطاقة في المؤسسة!؟”

(لقد خدعني تاتسويا).

غطت لينا فمها بكلتا يديها، حتى لا تتخلى عن صرخات اللاوعي الجديدة، نظرت حولها في حالة من الذعر.

“من أين يأتي هذا التحكم الدقيق…؟”

لم يكن أحد في الجوار.

بيزوبرازوف و ماكلويد سحرة من الدرجة الإستراتيجية.

يبدو أن كاميرات المراقبة تعمل، لذلك يجب أن تكون قد تمت رؤيتها عندما دخلت في حالة من الإرتباك و دخلت عن طريق الخطأ المقصورة المحرمة.

كما تم نقل البيانات من المختبر في الطابق الأرضي إلى مركز الأبحاث تحت الأرض في مبنى المقر الرئيسي في طوكيو.

أقنعت لينا نفسها بهذا و سرعان ما عادت إلى المخرج.

“شكرا جزيلا.”

عادت لينا و كلارك على نفس الطائرة.

“أعتقد أنني يجب أن أكرر هذا مرة أخرى، لكن لا تكشفي عن هوية توراس سيلفر الحقيقية لأي شخص، بما في ذلك العقيد ووكر و العقيدة بالانس.”

انتهى عملها كحارسة أمن مع نهاية الإجتماع، لكن إعداد طائرة أخرى للعودة إلى البر الرئيسي غير فعال من حيث التكاليف.

“تم تنشيط السحر من الداخل!؟”

لذلك من المحتم أن يصبحوا رفقاء سفر إلى واشنطن.

و مع ذلك، فإن تاتسويا، بناء على تعليمات مايا، سيذهب إلى الفيلا في إيزو. هذا ليس منزل تاتسويا بعد.

“الرائدة سيريوس، لقد قمت بعمل جيد.”

(تاتسويا… هو ساحر الدرجة الإستراتيجية الذي تسبب في “الهالوين المحروق”؟)

“شكرا لك.” لينا أجابت كلارك بإيجاز.

“من أين يأتي هذا التحكم الدقيق…؟”

إنها في مزاج سيء لدرجة أنها لا تريد التحدث إلى أي شخص في الوقت الحالي.

تم نقل البيانات و ليس نسخها. سيتم تدمير هذا “المختبر الخاص” بالكامل في غضون أيام قليلة.

أرادت فقط إزالة تمويه {الباريد} و النوم، دون التفكير في أي شيء. حاولت جاهدة حتى لا يبدو صوتها ساخرا.

في الواقع، تم بالفعل الإنتهاء من الإستعدادات للإنتقال إلى إيزو. لكن هيوغو، الذي فهم هذا، عرض تأجيلا لمدة ساعتين. خمن كل من تاتسويا و ميوكي هذا.

يبدو أن كلارك حكيم بما يكفي لعدم إظهار أنه قلق بشأن سلوك لينا.

لاحظت لينا أن السحر الذي عمل على طائرة النقل تم إطلاقه من قمرة القيادة لهذه الطائرة.

“أعتقد أنني يجب أن أكرر هذا مرة أخرى، لكن لا تكشفي عن هوية توراس سيلفر الحقيقية لأي شخص، بما في ذلك العقيد ووكر و العقيدة بالانس.”

(…أكثر من عشرة أشخاص، ربما حوالي عشرين…)

قال كلارك، دون الإهتمام بمزاج لينا.

مع اختتام الإجتماع بنجاح، انتهت مهمة لينا، لكن يزال هناك بعض الوقت قبل مغادرة الطائرة التي ستنقلها إلى بلدها. لقتل الوقت، تجولت في المؤسسة، بإذن من قبطان السفينة.

“…يجب أن أبلغ عن كل ما حدث.”

في يناير من العام الماضي، تم إرسال لينا إلى اليابان لتحديد هوية ما يسمى ب “المفجر العظيم”، الساحر من الدرجة الإستراتيجية الذي تسبب في “الهالوين المحروق”، ثم التخلص منه. تم اعتبار تاتسويا مرشحا لهوية مستعمل “القنبلة العظمى”، و قد صدرت تعليمات إلى لينا من أجل اتباعها. التحقيق و استنتاجات إدارة المخابرات في جيش الـ USNA صحيحة.

“لا بأس أيتها الرائدة. لا أحد يستطيع أن يلومك على هذا.”

توقفت السيارة عند موقف السيارات تحت الأرض في المبنى. إنه مرآب مبني على طراز النوع المعتاد لموقف السيارات تحت الأرض، لكنه مجهز بأجهزة فحص أوتوماتيكية. تحتوي أماكن وقوف السيارات المميزة بخطوط بيضاء على أجهزة استشعار لوقوف السيارات التلقائي.

كلارك ليس جنديا. إنه عالما من الوكالة الوطنية للعلوم في أمريكا. في منصبه لم يستطع التأثير على نظام المكافآت و العقوبات في الجيش. أرادت لينا أن تشير إليه بسخط.

تمتمت لينا لنفسها، مرتدية زي النجوم الرسمي (لكن بدون قناع)، تراقب الطائرة المقتربة بعيون ذهبية.

“إذا علم توراس سيلفر أنك أيتها الرائدة كشفت عن هويته، فيمكنه بدوره الكشف عن هويتك الحقيقية.”

ثم ناقشوا خطة العمل الأولية، و انتهى الإجتماع دون الكثير من النقاش.

تجمدت لينا بسبب الكلمات التي قالها كلارك.

لقد ذهبت بعيدا جدا.

“أين سمعت هذا…”

و مع ذلك، فإن الجوهر الحقيقي لسحر الدرجة الإستراتيجية، {قنبلة الضباب}، التي يستخدمها بيزوبرازوف، لم يتم التعرف عليه بعد. ليس فقط نظام السحر، حتى تأثيره لم يكن واضحا. فقط اسم {قنبلة الضباب} و حقيقة أنها تسبب أضرارا في انفجار على مساحة واسعة جدا. و أيضا أنها قتلت سيريوس السابق في النزاع المسلح بين أمريكا و الإتحاد السوفيتي الجديد في مضيق بيرينغ قبل 8 سنوات.

تمكنت لينا من الضغط على بضع كلمات.

“والدتي… أعني زوجة أبي عولجت في مثل هذا المكان غير المريح؟”

“أعتقد أنه خطأ كبيرا من الجيش عندما جعلوك أيتها الرائدة تتفاعلين مع سيلفر. أنت لا تزالين شابة. التغيير العاطفي أمر لا مفر منه.”

بدعوة من هيوغو دخلوا المصعد. يذهب هذا المصعد مباشرة إلى مدخل “الشقة” حيث ستعيش ميوكي من الآن فصاعدا، و لا يمكن لأحد باستثناء تاتسويا و ميوكي استخدامه بدون مفتاح خاص.

قال كلارك هذا دون ابتسامة على وجهه. ألمح إلى أنه يعرف ما فعلته لينا في اليابان، حتى أكثر مما يعرفه الجيش. ثم قال شيئا جعل لينا تصمت تماما.

على أي حال، يجب عليها مغادرة هذه المقصورة على الفور. بصفتها القائدة الأعلى للنجوم، تمتلك لينا الحق في الوصول إلى معظم المعلومات السرية. و مع ذلك، فإن وجود الحقوق و استخدامه الفعلي شيئان مختلفان. هناك دائما سبب وجيه لوضع علامة على المعلومات على أنها سرية. عندما يضع شخص ما أنفه في أسرار لا يجب أن يعرفها، فهذا يشبه الإنتحار.

“بالمناسبة، إلى جانب هوية سيلفر. الحقيقة حول المؤسسة أيضا لا تستحق الإبلاغ عنها.”

“على الرحب و السعة. من فضلك استرح هنا.”

بالنسبة للنجوم، إنه ساحر منذر بالسوء، و بالنسبة إلى لينا هو خصم يقف في طريق لقب الأقوى في العالم. لكن هذه الفرصة لن تأتي إذا شارك بيزوبرازوف في “مشروع ديون”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط