العزلة - الفصل 6
الفصل 6 :
يوم الإثنين، توقف تاتسويا عن القدوم إلى الثانوية الأولى.
“نعم.” أومأ إينوكاي برأسه بثقة إلى سؤال نائب المدير.
على الرغم من أنه لا يزال يعتبر طالبا في الثانوية الأولى، إلا أن غيابه تسبب في ردود فعل في أماكن مختلفة غير متوقعة.
(لهذا السبب قلت ذلك، أليس كذلك؟)
في مكان ما في طوكيو. جمعت غرفة المؤتمرات، التي لم يتم الكشف عن موقعها أبدا، الأشخاص المسؤولين عن الجانب المظلم من إدارة المخابرات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني.
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
“يبدو أن طالب المدرسة الثانوية الذي ذكرناه سابقا بدأ يعيش بشكل منفصل…”
اليوم في المقهى لم يتجمع طلاب السنة الثالثة فقط. مع إضافة الثلاثي من السنة الثانية، كاسومي و إيزومي و مينامي، بالإضافة إلى الثنائي من السنة الأولى من، شينا و سابورو، شكلوا الآن مجموعة كبيرة إلى حد ما.
“هل هذه فرصتنا؟ على عكس المدينة لن تكون هناك مشكلة توريط الكثير من الأشخاص.”
“ميوكي-سينباي، اليوم سنعمل معا!”
“يرجى الإنتظار.” فجأة، قفز شخص ما من كرسيه، انحنى إلى الأمام و تحدث.
حدث هذا في اليوم التالي بعد ذلك الأحد، عندما انفصلت عن تاتسويا. كالعادة قضت ميوكي بعض الوقت في الفصل، و كالعادة في مجلس الطلاب.
“الرئيس إينوكاي، ما هذا؟”
حدث هذا في اليوم التالي بعد ذلك الأحد، عندما انفصلت عن تاتسويا. كالعادة قضت ميوكي بعض الوقت في الفصل، و كالعادة في مجلس الطلاب.
الشخص الذي أقحم نفسه في المحادثة هو الرئيس إينوكاي، قائد توياما تسوكاسا المباشر. من بين جميع الحاضرين، إنه الأكثر وعيا بخطر تاتسويا.
“إذن ماذا؟”
“يمكننا إرسال قوات قتالية كافية، لذا فإن الجانب الآخر في وضع لا يمكنه فيه التراجع. أنا أعتبر الهجوم غير المهيأ عملا محفوفا بالمخاطر.”
“لن أعترض طريقك.”
“هل هو فخ؟”
بدأت إيزومي في الإحتجاج بحماس عاطفي. لم تستطع كاسومي، التي تجلس بجانبها، إخفاء إحراجها.
“لا، لا أعتقد هذا، لكن هل نسيت أن العدو هو عشيرة يوتسوبا، التي يطلق عليها “الذين لا يمكن المساس بهم”. من المحتمل أنهم أعدوا شيئا لهذا الموقف.”
“شكرا لك. لقد أدركت للتو السبب.”
“أنا أتفق.” أعرب أوندا، رئيس قسم القضايا الخاصة، عن موافقته على هذه الكلمات.
“إيزومي-تشان، أنت تحرجين كاسومي-تشان.”
“على الرغم من القوة القتالية الكافية لحامية معسكر نانسو، فأنت تعرف النتيجة. على الرغم من أن أدوار المهاجم و المدافع ستتغير، أعتقد أنه لا يزال يتعين علينا ألا نأخذ الأمر على عاتقنا وحدنا.”
أصبح وجه كاسومي أكثر إحراجا.
“الرئيس أوندا، هل لديك شخص سيساعدك؟”
“إنها مجرد 20 دقيقة إضافية إلى المنزل. لا بأس.”
“لن أسميها مساعدة، لكن هناك شيء يمكننا استخدامه.”
فهمت ميوكي أيضا انتباه صديقتها و لم تشتكي لها.
“ما هو؟” إينوكاي سأل أوندا بصوت غامض.
“…حسنًا. هذه هي فرصتنا.”
“يبدو أن رئيس عائلة جومونجي سيصل قريبا إلى إيزو كممثل لجمعية السحر.”
و الآن توقف كاتسوتو و نظر إلى الوراء.
بالنظر إلى إينوكاي، قدم أوندا شخصيا معلومات مستخرجة.
“نعم، لكنه لم يقل لماذا ستقابله.”
“لا أعرف لماذا يذهب إلى هناك، لكنني أعتقد أن هذا يتعلق بذلك “المشروع”.”
لكن لن يُسمح لها بتحذير تاتسويا، لأن هذا سيعتبر تسريبا للأسرار العسكرية. يتم التنصت على الهاتف في غرفتها بوضوح، لذلك لا يمكن استخدامه.
بعد أن غير الصياغة، أخبرها للجميع في شكل “تخمين”، لذلك أخفى أوندا أكاذيبه. هو يعلم بالفعل أن تاتسويا هو توراس سيلفر، و أن كاتسوتو سيقنعه بالمشاركة في المشروع. هو فقط لم يكشف عن ذلك لأشخاص من نفس قسم المخابرات مثله.
كما قالت شينا، بيكسي التي تنتظر دائما في زاوية غرفة مجلس الطلاب مفقودة.
“يبدو أن جمعية السحر مهتمة بمشروع الـ USNA. هل يريدون محاولة إقناع يوتسوبا بالمشاركة؟”
“إذن، ما الذي تريدين التحدث عنه؟”
أعرب رئيس قسم آخر عن رأيه. لم يربط أي من الحاضرين أسماء تاتسويا و توراس سيلفر ببعضهما البعض.
“ليس عليك فعل أي شيء، حسنا؟ لأنه لا تاتسويا-ساما و لا أنا سنكون على خلاف مع والدكما يا إيزومي-تشان.”
كلهم يقدرون قدرات تاتسويا القتالية، لأنهم يعرفونها بشكل مباشر. لكنهم لم يعرفوا عن ذكاء تاتسويا و مهاراته التقنية. لذلك، لم يتمكنوا من ربط طالب المدرسة الثانوية و مهندس السحر المتميز ببعضهما البعض.
“اخرس. أنا أعرف بالفعل. أنت لا تحظى بشعبية كبيرة لأنك لا تعرف كيف تتحدث.”
“…حسنًا. هذه هي فرصتنا.”
(ربما أتذكر خطأ؟ لم يقل تاتسويا أي شيء من هذا القبيل.)
أومأ نائب المدير، الذي يتمتع بأعلى مكانة بين الحاضرين، برأسه. موقف يوتسوبا برفضهم التعاون واضح حتى في الإجتماع السابق.
الفصل 6 : يوم الإثنين، توقف تاتسويا عن القدوم إلى الثانوية الأولى.
الإجتماع السابق يشير إلى اجتماع نيسان/أبريل للشباب من المنازل الـ 28. فيما يتعلق بالوضع الحالي، لا علاقة لهذا به. لكن ما أشار إليه نائب المدير لم يكن استنتاجا، بل تخمينا جيدا، لأن الحقائق متطابقة بشكل سطحي.
(حول ماذا؟)
“هناك احتمال كبير أن يحدث قتال بين شيبا تاتسويا و رئيس عائلة جومونجي. و إذا تقاتل هذان الإثنان، فإن جومونجي كاتسوتو سيفوز. هل هذا صحيح أيها الرئيس إينوكاي؟”
قرر كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن. قلة من الناس عادوا إلى منازلهم في هذا الوقت. اليوم استمر في إعداد تقارير الممارسة، الوقت متأخر بالفعل. قلقا من تأخر أعماله بسبب هذا الحادث غير المخطط له، سار كاتسوتو إلى المحطة بوتيرة متسارعة.
“نعم.” أومأ إينوكاي برأسه بثقة إلى سؤال نائب المدير.
“شكرا لك. لقد أدركت للتو السبب.”
“الرقيبة توياما… و عائلة توياما توصلوا إلى نفس النتيجة.”
مباشرة بعد سؤال كاتسوتو، تلاشت الإبتسامة من وجه مايومي.
على الرغم من كونها من المنازل الـ 28، إلا أن عائلة توياما لم تكن و لن تكون أبدا جزءا من العشائر العشرة الرئيسية. لن يصبحوا مرشحين أبدا.
أصبحت جندية بمحض إرادتها. يلعب السحرة دور الأسلحة بمحض إرادتهم. بغض النظر عن الشكل الذي يبدو هذا عليه من الخارج، يتمتع السحرة بحرية الإختيار.
لكن إذا لم نتحدث عن الإستخدام القتالي للسحرة، لكن عن استخدامهم في الشؤون العسكرية ككل، فسيكونون على قدم المساواة مع يوتسوبا و جومونجي. إدارة المخابرات في قوات الدفاع الذاتي الوطنية واثقة من هذا.
أصبح وجه كاسومي أكثر إحراجا.
السحرة العسكريون قادرون على أكثر من مجرد القتال. تشمل واجباتهم الرسمية تحليل القوة القتالية و التكتيكات، و عائلة توياما من المنازل الـ 28 هي العائلة الوحيدة بين “الأرقام” التي تم تدريب أفرادها في الجيش منذ الولادة.
“لا أعتقد أنك يا جومونجي-كن ستخسر أمام تاتسويا-كن. تاتسويا-كن قوي، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرا على هزيمتك يا جومونجي-كن.”
“بالطبع، رئيس عائلة جومونجي لن يقتل شيبا تاتسويا. لكن بعد خسارته أمام جومونجي كاتسوتو، سيكون شيبا تاتسويا قد ضعف و لن يكون قادرا على المقاومة. و عائلة جومونجي لن تقاوم قوات الدفاع الذاتي.”
“لن أعترض طريقك.”
اتفق إينوكاي مع نائب المدير.
“هل هو فخ؟”
“في هذه الحالة، دعونا نتحرك عندما تتصرف عائلة جومونجي. سنرسل أيضا الرقيبة توياما، لكن هذه المرة ليس كخصم شيبا تاتسويا، بل من أجل القضاء على أي حماية محتملة تنظمها عائلة يوتسوبا.”
◊ ◊ ◊
“فهمت.”
التفتت ميوكي إلى التوأم بابتسامة لطيفة على وجهها.
رد إينوكاي بمؤشر صغير على التردد.
“أوه، لا، أنا فقط… هل حدث شيء إلى بيكسي…؟”
“لا تقلق يا إينوكاي. يبدو أن عائلة يوتسوبا واثقة من قوة شيبا تاتسويا القتالية. و بسبب ذلك، لن يضعوا أقوى مقاتليهم على أهبة الإستعداد. الأقوى سيركز فقط على حماية عروسه.”
“كيتاياما-سينباي…”
التفت نائب المدير إلى أوندا.
الشخص الذي أقحم نفسه في المحادثة هو الرئيس إينوكاي، قائد توياما تسوكاسا المباشر. من بين جميع الحاضرين، إنه الأكثر وعيا بخطر تاتسويا.
“أعتقد أن كل شيء كما قلت.”
(لقد صدمني هذا كثيرا).
قال أوندا باحترام و أومأ برأسه إلى نائب المدير.
“جومونجي-كن!”
◊ ◊ ◊
سألت هونوكا بعد أن تلقت دفعة من الثقة بعد سماع ميزوكي.
“أعتذر… ماذا؟”
(اعتقدت أنني أتفق مع هذا.)
قالت شينا بشك بعد دخول غرفة مجلس الطلاب بعد الدروس.
“هل ستأخذني معك؟”
“ما الخطب يا شينا-تشان؟” إيزومي سألت شينا، مستديرة من مكان عملها.
ركض البرد غير السار على ظهرها.
“أوه، لا، أنا فقط… هل حدث شيء إلى بيكسي…؟”
“لا أستطيع أن أخبرك.”
كما قالت شينا، بيكسي التي تنتظر دائما في زاوية غرفة مجلس الطلاب مفقودة.
خلعت المنشفة و وضعت نفسها تحت دش ساخن.
“لأنها ملك تاتسويا-ساما.”
التفتت ميوكي إلى التوأم بابتسامة لطيفة على وجهها.
أجابت مينامي أثناء إخراج المناديل من صندوق التنظيف (درج به مستلزمات تنظيف مختلفة، مثبت في مكنسة كهربائية متعددة الوظائف).
“أوه، لا، أنا فقط… هل حدث شيء إلى بيكسي…؟”
لم تعرض شينا المساعدة في مسح الطاولة على مينامي. خلال الشهر الذي انقضى منذ انضمامها إلى هذه المدرسة و العمل مع مجلس الطلاب، علمت أن مينامي لا تتخلى عن العمل للصغار، كما هو معتاد.
التفت نائب المدير إلى أوندا.
“تم إرسال بيكسي إلى تاتسويا-ساما لرعاية احتياجاته اليومية.”
قالت مايومي استنتاجها دون أن تقول اسما واحدا. صمت كاتسوتو.
عند الدخول من الباب المفتوح بالفعل، قالت ميوكي هذا بدلا من التحية، ربما سمعت كلمات مينامي من الممر.
بالنظر إلى إينوكاي، قدم أوندا شخصيا معلومات مستخرجة.
“ميوكي-سينباي، اليوم سنعمل معا!”
(أو هكذا تخيلت).
“دعينا نعمل معا أيتها الرئيسة. أمم، هذا…”
دعوة مايومي للذهاب معا تهدف أيضا إلى إجراء محادثة خاصة. لكن الوجهة الأولى التي تم تحديدها هي المحطة الأقرب إلى منزل عائلة سايغوسا.
على عكس رد فعل إيزومي المتحمسة دائما، أمالت شينا رأسها بسوء فهم على وجهها.
“الرئيس أوندا، هل لديك شخص سيساعدك؟”
“هاه!”
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنهما الذهاب معا. إذا أنت محظوظ، و لم يكن هناك عميل ينتظر مقصورة في محطة الوجهة، فسيتمكن الراكب المتبقي من المتابعة إلى محطته. حتى لو هناك ركاب آخرون في المحطة، عليك فقط الإنتظار قليلا في قائمة الإنتظار.
قبل أن تتمكن ميوكي من الرد، جاءت يد إلى شينا من الخلف مما جعلها تصرخ و تقفز من المفاجأة. استدارت شينا على عجل و رأت شيزوكو تهز رأسها بنظرة عتاب.
الإجتماع السابق يشير إلى اجتماع نيسان/أبريل للشباب من المنازل الـ 28. فيما يتعلق بالوضع الحالي، لا علاقة لهذا به. لكن ما أشار إليه نائب المدير لم يكن استنتاجا، بل تخمينا جيدا، لأن الحقائق متطابقة بشكل سطحي.
“كيتاياما-سينباي…”
(تاتسويا، هل تعلم أنني لست لائقة لأن أكون جندية…؟)
“شينا-تشان، هذا بسبب تاتسويا-سان، هل تفهمين؟”
اعتقدت ميوكي أن هؤلاء الأصدقاء قد فهموا هذا منذ فترة طويلة، لذلك لا يوجد سبب لمحاولة إخفائه.
همست هونوكا التي تقف بجانب شيزوكو. و هكذا، خمنت شينا الوضع.
أعرب رئيس قسم آخر عن رأيه. لم يربط أي من الحاضرين أسماء تاتسويا و توراس سيلفر ببعضهما البعض.
حدث هذا في اليوم التالي بعد ذلك الأحد، عندما انفصلت عن تاتسويا. كالعادة قضت ميوكي بعض الوقت في الفصل، و كالعادة في مجلس الطلاب.
(ماذا أحاول أن أفعل؟)
طلاب الثانوية الأولى الذين لا يتفاعلون مع تاتسويا بأي شكل من الأشكال، رأوا ميوكي كما هو الحال دائما. الأصدقاء الذين تعرفت عليهم منذ فترة طويلة، في طريقهم من المدرسة لم يروا أي اختلافات.
“إيزومي-تشان، كاسومي-تشان، إذا حدث هذا، إذا كان “الضيوف” أشخاصا من عائلتك، فلا تزعجا والدكما أو أخيكما الأكبر.”
“ميوكي، أمم… هل أنت بخير؟”
“سحر الشفاء الخاص ب شيبا… هل هو قوي؟”
لكن كما هو متوقع من الأصدقاء، يمكن أن يشعروا بشيء “غريب”.
نظر كانوبس على الفور بعيدا. شعرت لينا بالضغط في رأسها.
على سبيل المثال، إيريكا في فصل آخر و لم تشارك في شؤون مجلس الطلاب. لقد أمضوا وقتا أقل بكثير معا من وقت زملاء ميوكي، لكنها تمكنت من اكتشاف أن “هناك خطأ ما هنا”، ليس فقط بسبب مهاراتها في الملاحظة.
(حقيقة أن بيزوبرازوف و ماكلويد يستهدفانه؟)
“نعم، كل شيء على ما يرام. شكرا لك يا إيريكا.”
“آسفة لإيقافك.”
فهمت ميوكي أيضا انتباه صديقتها و لم تشتكي لها.
بحلول هذا الوقت، لم تتذكر لينا حتى ما فكرت فيه أثناء جلوسها أمام المرآة.
لم تخجل ميوكي من الإعتراف بأنها وحيدة بدون تاتسويا. الأمر طبيعي بالنسبة لها، لأنها تعيش من أجل تاتسويا و وجوده حيوي بالنسبة لها.
لكن لن يُسمح لها بتحذير تاتسويا، لأن هذا سيعتبر تسريبا للأسرار العسكرية. يتم التنصت على الهاتف في غرفتها بوضوح، لذلك لا يمكن استخدامه.
اعتقدت ميوكي أن هؤلاء الأصدقاء قد فهموا هذا منذ فترة طويلة، لذلك لا يوجد سبب لمحاولة إخفائه.
“يبدو أن رئيس عائلة جومونجي سيصل قريبا إلى إيزو كممثل لجمعية السحر.”
“أين تاتسويا-سان الآن؟ إذا لم يكن هذا سرا…”
“لا بأس. ماذا تريدين؟”
“لا أعتقد أنه ستكون هناك أي مشاكل إذا أخبرتكم.” أجاب ميوكي بخجل على هونوكا. “إنه في فيلا في إيزو. أتساءل عما إذا بإمكانه على الأقل الراحة هناك قليلا؟”
رد إينوكاي بمؤشر صغير على التردد.
“إيزو؟… لولا هذه الظروف المزعجة، لكان ذلك وضع يحسد عليه.”
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
“لكن تاتسويا ذهب إلى هذه الفيلا على وجه التحديد بسبب هذه الظروف المزعجة، أليس كذلك؟”
“هل سمعت عن هذا من والدك؟”
“اخرس. أنا أعرف بالفعل. أنت لا تحظى بشعبية كبيرة لأنك لا تعرف كيف تتحدث.”
“آه~ حسنا، لا. تستخدم سلطتك في هذه الحالة؟ لم أعرف أنك هكذا…”
ليو مازح إيريكا بكلمات، التي هي إما جادة أو مزحة. لكن إيريكا استجابت على الفور.
“الرئيس أوندا، هل لديك شخص سيساعدك؟”
“تشه…! هذه مخاوف لا داعي لها. و إن لم يكن بقدر تاتسويا، لكنني أحب الفتيات أيضا. هل هذا صحيح يا ساكوراي؟”
قالت مايومي استنتاجها دون أن تقول اسما واحدا. صمت كاتسوتو.
اليوم في المقهى لم يتجمع طلاب السنة الثالثة فقط. مع إضافة الثلاثي من السنة الثانية، كاسومي و إيزومي و مينامي، بالإضافة إلى الثنائي من السنة الأولى من، شينا و سابورو، شكلوا الآن مجموعة كبيرة إلى حد ما.
قال أوندا باحترام و أومأ برأسه إلى نائب المدير.
التفت ليو إلى مينامي، لأنها تنتمي إلى نفس “نادي تسلق الجبال” مثله. بسبب عملها في مجلس الطلاب، لم تظهر هناك أبدا تقريبا، لكنها قامت بعمل “المديرة” هناك، على سبيل المثال، أحضرت بشكل دوري كرات الأرز التي يصنعها نادي الطبخ.
“يرجى الإنتظار.” فجأة، قفز شخص ما من كرسيه، انحنى إلى الأمام و تحدث.
“…نعم، على الأرجح.”
“لا أستطيع أن أخبرك.”
قدمت مينامي إجابة غير واثقة على سؤال ليو الذي أظهر رغبة واضحة في أن تتفق معه.
السحرة العسكريون قادرون على أكثر من مجرد القتال. تشمل واجباتهم الرسمية تحليل القوة القتالية و التكتيكات، و عائلة توياما من المنازل الـ 28 هي العائلة الوحيدة بين “الأرقام” التي تم تدريب أفرادها في الجيش منذ الولادة.
“آه~ حسنا، لا. تستخدم سلطتك في هذه الحالة؟ لم أعرف أنك هكذا…”
“هل سمعت عن هذا من والدك؟”
“ماذا!؟”
(تاتسويا…)
متجاهلة احتجاج ليو المستاء، التفتت إيريكا إلى مينامي.
كلهم يقدرون قدرات تاتسويا القتالية، لأنهم يعرفونها بشكل مباشر. لكنهم لم يعرفوا عن ذكاء تاتسويا و مهاراته التقنية. لذلك، لم يتمكنوا من ربط طالب المدرسة الثانوية و مهندس السحر المتميز ببعضهما البعض.
“مينامي، ليس من الضروري التغطية عليه فقط لأنه رئيس النادي.”
“يمكننا إرسال قوات قتالية كافية، لذا فإن الجانب الآخر في وضع لا يمكنه فيه التراجع. أنا أعتبر الهجوم غير المهيأ عملا محفوفا بالمخاطر.”
“نعم…”
قدمت مينامي إجابة غير واثقة على سؤال ليو الذي أظهر رغبة واضحة في أن تتفق معه.
نظرت مينامي بارتباك على وجهها بالتناوب إلى إيريكا و ليو.
سمع صوتا خلفه ينادي بالإنتظار.
“إيريكا. سايجو-كن، أيضا، لا تحرجا مينامي-تشان.”
تم تحسين مستوى الخصوصية داخل هذه المقصورات الشخصية.
تبادلت إيريكا و ليو النظرات على الفور ثم انحنيا ميوكي في نفس الوقت. و هكذا، تمكنت مينامي من تجنب الإحراج بمساعدة ميوكي.
(اعتقدت أنني فهمت حدود حرية الجيش).
“تاتسويا-سان لن يأتي إلى هنا حتى في يوم الأحد؟”
(أو هكذا تخيلت).
غير سؤال ميزوكي المزاج العام مرة أخرى. لكن لم تكن هناك وقفة محرجة. هزت ميوكي رأسها بابتسامة حزينة على وجهها.
الإجتماع السابق يشير إلى اجتماع نيسان/أبريل للشباب من المنازل الـ 28. فيما يتعلق بالوضع الحالي، لا علاقة لهذا به. لكن ما أشار إليه نائب المدير لم يكن استنتاجا، بل تخمينا جيدا، لأن الحقائق متطابقة بشكل سطحي.
“أعتقد أنه لن يتمكن من العودة إلى طوكيو لبعض الوقت لأن هناك الكثير من الأشخاص المزعجين هنا.”
“هل هذه فرصتنا؟ على عكس المدينة لن تكون هناك مشكلة توريط الكثير من الأشخاص.”
“هل يمكننا زيارته؟”
“حسنا… بالطبع أنا إلى جانبك يا إيزومي، لكن…”
سألت هونوكا بعد أن تلقت دفعة من الثقة بعد سماع ميزوكي.
“تاتسويا-سان لن يأتي إلى هنا حتى في يوم الأحد؟”
“من غير المعروف ما إذا الظروف ستسمح بذلك.” أجابت ميوكي بشكل تأملي.
رد إينوكاي بمؤشر صغير على التردد.
“أنت على حق…”
بعد الإنتهاء من التدريب و في طريقها إلى المبنى، التقت بالضابط رقم 2، كانوبس، الذي خاطبها بوجه جاد.
“يمكن للضيوف غير المرغوب فيهم القدوم إليه.”
على عكس رد فعل إيزومي المتحمسة دائما، أمالت شينا رأسها بسوء فهم على وجهها.
بعد رد فعل كاسومي و إيزومي على تلك الكلمات…
“ماذا!؟”
“سينباي، هذا يعني…”
◊ ◊ ◊
“هذا محتمل.”
(حول ماذا؟)
التفتت ميوكي إلى التوأم بابتسامة لطيفة على وجهها.
أومأ نائب المدير، الذي يتمتع بأعلى مكانة بين الحاضرين، برأسه. موقف يوتسوبا برفضهم التعاون واضح حتى في الإجتماع السابق.
“إيزومي-تشان، كاسومي-تشان، إذا حدث هذا، إذا كان “الضيوف” أشخاصا من عائلتك، فلا تزعجا والدكما أو أخيكما الأكبر.”
قدمت مينامي إجابة غير واثقة على سؤال ليو الذي أظهر رغبة واضحة في أن تتفق معه.
“ميوكي-سينباي! سأكون بجانبك مهما حدث!”
فهمت ميوكي أيضا انتباه صديقتها و لم تشتكي لها.
بدأت إيزومي في الإحتجاج بحماس عاطفي. لم تستطع كاسومي، التي تجلس بجانبها، إخفاء إحراجها.
بدأت مرة أخرى في التفكير في أن استخدام السحر في القتال أمر طبيعي تماما للسحرة في الجيش. لذلك، اعتقدت أن فكرة “عالم لا يجبر فيه السحرة على أن يكونوا أسلحة” هي نوع من الوهم.
“إيزومي-تشان، أنت تحرجين كاسومي-تشان.”
“لا أستطيع أن أخبرك.”
“كاسومي-تشان! أنت في جانبي، أليس كذلك؟”
(هذا ما اعتقدته من قبل.)
“حسنا… بالطبع أنا إلى جانبك يا إيزومي، لكن…”
لكن هناك أنشطة النادي. لدى معظم الأندية الرياضية مدربون و عانوا من وفرة المشاركين. في معظم الحالات، تتطلب مهنة الساحر القوة البدنية و التنقل، لكن في المناهج الدراسية لا يوجد تدريب بدني، لذلك تعتبر الفصول الإضافية مهمة.
أصبح وجه كاسومي أكثر إحراجا.
اعتقدت ميوكي أن هؤلاء الأصدقاء قد فهموا هذا منذ فترة طويلة، لذلك لا يوجد سبب لمحاولة إخفائه.
“إيزومي-تشان.”
التفت نائب المدير إلى أوندا.
بابتسامة مريرة على وجهها، اقتربت ميوكي و وقفت بين إيزومي و كاسومي.
“ميوكي-سينباي! سأكون بجانبك مهما حدث!”
“ليس عليك فعل أي شيء، حسنا؟ لأنه لا تاتسويا-ساما و لا أنا سنكون على خلاف مع والدكما يا إيزومي-تشان.”
“يبدو أن جمعية السحر مهتمة بمشروع الـ USNA. هل يريدون محاولة إقناع يوتسوبا بالمشاركة؟”
“…أنا أفهم.”
الفصل 6 : يوم الإثنين، توقف تاتسويا عن القدوم إلى الثانوية الأولى.
بسبب ضعفها أمام سحر ميوكي الجمالي. لم تستطع إيزومي معارضة طلب ميوكي، الذي قيل بكلمات لا يمكن إساءة تفسيرها.
أصبح وجه كاسومي أكثر إحراجا.
“ميوكي، لا جدوى من ردعنا.”
الإجتماع السابق يشير إلى اجتماع نيسان/أبريل للشباب من المنازل الـ 28. فيما يتعلق بالوضع الحالي، لا علاقة لهذا به. لكن ما أشار إليه نائب المدير لم يكن استنتاجا، بل تخمينا جيدا، لأن الحقائق متطابقة بشكل سطحي.
استدارت ميوكي و رأت على وجه إيريكا ابتسامة مؤذية حقا.
بحلول هذا الوقت، لم تتذكر لينا حتى ما فكرت فيه أثناء جلوسها أمام المرآة.
“لا أريدكم أن تفعلوا شيئا متهورا…”
“مينامي، ليس من الضروري التغطية عليه فقط لأنه رئيس النادي.”
“شيء متهور؟”
“نعم.”
بدت إيريكا كأنها لا علاقة لها بهذا. على تعبير الوجه الواضح تماما، لم تستطع ميوكي الرد إلا بابتسامة غامضة.
“…نعم، على الأرجح.”
◊ ◊ ◊
“الرئيس إينوكاي، ما هذا؟”
في جامعة السحر الوطنية لم يكن هناك شيء مثل دوائر الإهتمام.
قال أوندا باحترام و أومأ برأسه إلى نائب المدير.
لكن هناك أنشطة النادي. لدى معظم الأندية الرياضية مدربون و عانوا من وفرة المشاركين. في معظم الحالات، تتطلب مهنة الساحر القوة البدنية و التنقل، لكن في المناهج الدراسية لا يوجد تدريب بدني، لذلك تعتبر الفصول الإضافية مهمة.
اتفق إينوكاي مع نائب المدير.
و مع ذلك، لم يحضر جميع الطلاب الأندية. بعد كل شيء، نشاط النادي لم يكن إلزاميا. كاتسوتو الذي عمل في المدرسة الثانوية كقائد لمجموعة إدارة الأندية، من بين أولئك في جامعة السحر الوطنية الذين لم ينضموا إلى أي نادي.
قرر كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن. قلة من الناس عادوا إلى منازلهم في هذا الوقت. اليوم استمر في إعداد تقارير الممارسة، الوقت متأخر بالفعل. قلقا من تأخر أعماله بسبب هذا الحادث غير المخطط له، سار كاتسوتو إلى المحطة بوتيرة متسارعة.
قرر كاتسوتو، رئيس عائلة جومونجي، العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن. قلة من الناس عادوا إلى منازلهم في هذا الوقت. اليوم استمر في إعداد تقارير الممارسة، الوقت متأخر بالفعل. قلقا من تأخر أعماله بسبب هذا الحادث غير المخطط له، سار كاتسوتو إلى المحطة بوتيرة متسارعة.
بابتسامة مريرة على وجهها، اقتربت ميوكي و وقفت بين إيزومي و كاسومي.
“جومونجي-كن!”
خلعت المنشفة و وضعت نفسها تحت دش ساخن.
سمع صوتا خلفه ينادي بالإنتظار.
“إيريكا. سايجو-كن، أيضا، لا تحرجا مينامي-تشان.”
صوت مألوف تعرف عليه دون أن يستدير.
طلاب الثانوية الأولى الذين لا يتفاعلون مع تاتسويا بأي شكل من الأشكال، رأوا ميوكي كما هو الحال دائما. الأصدقاء الذين تعرفت عليهم منذ فترة طويلة، في طريقهم من المدرسة لم يروا أي اختلافات.
بصراحة، إنها الشخص الذي غالبا ما يتدخل في خططه، لكن لسبب ما، بغض النظر عن شؤون العائلة، إنها الوحيدة التي يمكنها إيقافه.
متجاهلة احتجاج ليو المستاء، التفتت إيريكا إلى مينامي.
و الآن توقف كاتسوتو و نظر إلى الوراء.
“شينا-تشان، هذا بسبب تاتسويا-سان، هل تفهمين؟”
“جومونجي-كن!”
لكن كما هو متوقع من الأصدقاء، يمكن أن يشعروا بشيء “غريب”.
“سايغوسا. أنا أسمعك، لا تصرخي هكذا.”
أصبح وجه كاسومي أكثر إحراجا.
لحقت به مايومي و توقفت أمام كاتسوتو و ابتسمت بخجل. أعطى هذا شعورا كأنها أغلقت إحدى عينيها وأظهرت لسانها، على الرغم من أنها لم تفعل هذا حقا.
“القائدة الأعلى. يبدو أنك تشعرين بالمرض؟ كيف هي صحتك…؟”
“آسفة لإيقافك.”
◊ ◊ ◊
“لا بأس. ماذا تريدين؟”
“تم إرسال بيكسي إلى تاتسويا-ساما لرعاية احتياجاته اليومية.”
دون أي مقدمة، سأل عن المسألة.
“ميوكي-سينباي! سأكون بجانبك مهما حدث!”
لم يكن هذا الرد الفظ لأنه لم يعامل مايومي كامرأة. لقد أظهر هذا فقط أنه بالنسبة إلى كاتسوتو، مايومي هي امرأة يشعر بالراحة معها.
(لم يقل تاتسويا إنه ضد أن يصبح السحرة أسلحة).
“أردت أن أسألك شيئا. هل يمكنني الذهاب معك في نفس المقصورة؟”
“لكن من غير المرجح أنه بعد ذلك، ستعود يا جومونجي-كن ببساطة إلى المنزل خالي الوفاض.”
“ألا نسير في اتجاهات مختلفة؟”
“شيء متهور؟”
“إنها مجرد 20 دقيقة إضافية إلى المنزل. لا بأس.”
(تاتسويا…)
النظام الحديث للمواصلات العامة في مسافات قصيرة، “مقصورات شخصية على قطار كهربائي” تستند إلى اتصال مباشر بين المحطات التي تم فيها الركوب و النزول. لم يكن هناك شيء مثل “أخذ راكب في منتصف الطريق بين المحطات”.
قام كاتسوتو بتقويم ذراعيه المتقاطعتين و نظر إلى مايومي.
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنهما الذهاب معا. إذا أنت محظوظ، و لم يكن هناك عميل ينتظر مقصورة في محطة الوجهة، فسيتمكن الراكب المتبقي من المتابعة إلى محطته. حتى لو هناك ركاب آخرون في المحطة، عليك فقط الإنتظار قليلا في قائمة الإنتظار.
قدمت مينامي إجابة غير واثقة على سؤال ليو الذي أظهر رغبة واضحة في أن تتفق معه.
تم تحسين مستوى الخصوصية داخل هذه المقصورات الشخصية.
أومأ نائب المدير، الذي يتمتع بأعلى مكانة بين الحاضرين، برأسه. موقف يوتسوبا برفضهم التعاون واضح حتى في الإجتماع السابق.
يكاد يكون من المستحيل أن يسمع شخص من الخارج محادثة داخل المقصورة. يستخدم رواد الأعمال و حتى الأزواج البسطاء هذه الميزة في المقصورات على القطار الكهربائي لإجراء محادثات خاصة.
“لا أريدكم أن تفعلوا شيئا متهورا…”
دعوة مايومي للذهاب معا تهدف أيضا إلى إجراء محادثة خاصة. لكن الوجهة الأولى التي تم تحديدها هي المحطة الأقرب إلى منزل عائلة سايغوسا.
بصراحة، إنها الشخص الذي غالبا ما يتدخل في خططه، لكن لسبب ما، بغض النظر عن شؤون العائلة، إنها الوحيدة التي يمكنها إيقافه.
“جومونجي-كن، أنت رجل نبيل.”
قبل أن تتمكن ميوكي من الرد، جاءت يد إلى شينا من الخلف مما جعلها تصرخ و تقفز من المفاجأة. استدارت شينا على عجل و رأت شيزوكو تهز رأسها بنظرة عتاب.
“نعم.”
“ما هو؟” إينوكاي سأل أوندا بصوت غامض.
بعد ضحكة مايومي، رد كاتسوتو بوجه مرير.
“إيزومي-تشان، كاسومي-تشان، إذا حدث هذا، إذا كان “الضيوف” أشخاصا من عائلتك، فلا تزعجا والدكما أو أخيكما الأكبر.”
“إذن، ما الذي تريدين التحدث عنه؟”
“إيزومي-تشان، أنت تحرجين كاسومي-تشان.”
مباشرة بعد سؤال كاتسوتو، تلاشت الإبتسامة من وجه مايومي.
على سبيل المثال، إيريكا في فصل آخر و لم تشارك في شؤون مجلس الطلاب. لقد أمضوا وقتا أقل بكثير معا من وقت زملاء ميوكي، لكنها تمكنت من اكتشاف أن “هناك خطأ ما هنا”، ليس فقط بسبب مهاراتها في الملاحظة.
“جومونجي-كن، ستقابل تاتسويا-كن، أليس كذلك؟”
“أوه، لا، ماذا تقولين؟”
“هل سمعت عن هذا من والدك؟”
ليو مازح إيريكا بكلمات، التي هي إما جادة أو مزحة. لكن إيريكا استجابت على الفور.
“نعم، لكنه لم يقل لماذا ستقابله.”
أجاب كاتسوتو على مضض، لأنه في صوت مايومي هناك علامات على أنها ستطلب شيئا واضحا.
انحنى كاتسوتو إلى الخلف في مقعده، أغمض عينيه و شبك ذراعيه على صدره.
“بالطبع، رئيس عائلة جومونجي لن يقتل شيبا تاتسويا. لكن بعد خسارته أمام جومونجي كاتسوتو، سيكون شيبا تاتسويا قد ضعف و لن يكون قادرا على المقاومة. و عائلة جومونجي لن تقاوم قوات الدفاع الذاتي.”
“لا أستطيع أن أخبرك.”
“أول شيء عليك فعله هو الحصول على قسط من الراحة أيتها القائد الأعلى. حسنا، سأذهب الآن.”
“شكرا لك. لقد أدركت للتو السبب.”
ليو مازح إيريكا بكلمات، التي هي إما جادة أو مزحة. لكن إيريكا استجابت على الفور.
فتح كاتسوتو عينيه. غمزته مايومي.
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
“يمكن أن يكون هذا فقط بسبب طالب المدرسة الثانوية في اليابان. و كل هذه المحاولات للسرية تشير بالضبط إلى من أفكر فيه.”
“لا أعتقد أنك يا جومونجي-كن ستخسر أمام تاتسويا-كن. تاتسويا-كن قوي، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرا على هزيمتك يا جومونجي-كن.”
قالت مايومي استنتاجها دون أن تقول اسما واحدا. صمت كاتسوتو.
“لا تقلق يا إينوكاي. يبدو أن عائلة يوتسوبا واثقة من قوة شيبا تاتسويا القتالية. و بسبب ذلك، لن يضعوا أقوى مقاتليهم على أهبة الإستعداد. الأقوى سيركز فقط على حماية عروسه.”
“اسمعني يا جومونجي-كن.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“…ماذا؟”
بسبب ضعفها أمام سحر ميوكي الجمالي. لم تستطع إيزومي معارضة طلب ميوكي، الذي قيل بكلمات لا يمكن إساءة تفسيرها.
أجاب كاتسوتو على مضض، لأنه في صوت مايومي هناك علامات على أنها ستطلب شيئا واضحا.
“ألا نسير في اتجاهات مختلفة؟”
“هل ستأخذني معك؟”
“لن أعترض طريقك.”
نظر كاتسوتو إلى مايومي بعيون مفتوحة على مصراعيها، لكنه نظر على الفور إلى الوراء و سأل “… لماذا؟”
“اخرس. أنا أعرف بالفعل. أنت لا تحظى بشعبية كبيرة لأنك لا تعرف كيف تتحدث.”
“لا أعتقد أن تاتسويا-كن سيقبل الطلب بطاعة.”
نهضت و ذهبت إلى الحمام مرة أخرى لغسل العرق و تدفئة نفسها.
“…حسنا، أعتقد هذا أيضا.”
و الآن توقف كاتسوتو و نظر إلى الوراء.
“لكن من غير المرجح أنه بعد ذلك، ستعود يا جومونجي-كن ببساطة إلى المنزل خالي الوفاض.”
“أنت على حق…”
“……”
“من غير المعروف ما إذا الظروف ستسمح بذلك.” أجابت ميوكي بشكل تأملي.
“لا أعتقد أنك يا جومونجي-كن ستخسر أمام تاتسويا-كن. تاتسويا-كن قوي، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرا على هزيمتك يا جومونجي-كن.”
اعتقدت ميوكي أن هؤلاء الأصدقاء قد فهموا هذا منذ فترة طويلة، لذلك لا يوجد سبب لمحاولة إخفائه.
“إذن ماذا؟”
تبادلت إيريكا و ليو النظرات على الفور ثم انحنيا ميوكي في نفس الوقت. و هكذا، تمكنت مينامي من تجنب الإحراج بمساعدة ميوكي.
“لكنني أعتقد أن تاتسويا-كن لن يُهزم بهذه السهولة أيضا. تاتسويا-كن، بسحر الشفاء الخاص به، قد لا يتوقف حتى يموت.”
“على الرغم من القوة القتالية الكافية لحامية معسكر نانسو، فأنت تعرف النتيجة. على الرغم من أن أدوار المهاجم و المدافع ستتغير، أعتقد أنه لا يزال يتعين علينا ألا نأخذ الأمر على عاتقنا وحدنا.”
“سحر الشفاء الخاص ب شيبا… هل هو قوي؟”
اعتقدت ميوكي أن هؤلاء الأصدقاء قد فهموا هذا منذ فترة طويلة، لذلك لا يوجد سبب لمحاولة إخفائه.
قام كاتسوتو بتقويم ذراعيه المتقاطعتين و نظر إلى مايومي.
التفت نائب المدير إلى أوندا.
“نعم. و بشكل أكثر تحديدا، إنه ليس شفاءا حقا.” التقطت مايومي نظرة كاتسوتو و نظرت في عينيه. “لذا دعني أذهب معك لمنع مثل هذه النتيجة.”
“…ماذا؟”
“أنت تقولين أنك تريدين مساعدتي في إقناع شيبا؟”
“أعتقد أنه لن يتمكن من العودة إلى طوكيو لبعض الوقت لأن هناك الكثير من الأشخاص المزعجين هنا.”
“لن أعترض طريقك.”
“لكنني أعتقد أن تاتسويا-كن لن يُهزم بهذه السهولة أيضا. تاتسويا-كن، بسحر الشفاء الخاص به، قد لا يتوقف حتى يموت.”
بالنظر إلى الأعلى من مايومي، أخذ كاتسوتو نفسا عميقا.
ابتسمت مايومي و استدارت للأمام. من هذه اللحظة، لم يعد هناك حديث بينهما، لكن لم ينشأ جو محرج في المقصورة.
“إذا هذا فقط للمشاركة في المفاوضات… صحيح أنه إذا كنت حاضرة، فيمكن حل كل شيء سلميا. أنت أكثر دراية ب شيبا مني.”
“هل هو فخ؟”
“يبدو الأمر غريبا بعض الشيء عندما تتحدث هكذا عن أحد معارفك المقربين… إذن متى ستذهب إلى تاتسويا-كن؟”
(ماذا أحاول أن أفعل؟)
“إذا لم يكن شيبا مشغولا، أنا أفكر في يوم الأحد المقبل. سأذهب في سيارتي، لذا سآخذك مباشرة من المنزل.”
قبل أن تتمكن ميوكي من الرد، جاءت يد إلى شينا من الخلف مما جعلها تصرخ و تقفز من المفاجأة. استدارت شينا على عجل و رأت شيزوكو تهز رأسها بنظرة عتاب.
“آرا~ شكرا لك.”
“سينباي، هذا يعني…”
ابتسمت مايومي و استدارت للأمام. من هذه اللحظة، لم يعد هناك حديث بينهما، لكن لم ينشأ جو محرج في المقصورة.
“اسمعني يا جومونجي-كن.”
◊ ◊ ◊
“…حسنًا. هذه هي فرصتنا.”
في اليوم التالي لعودتها من المهمة الأمنية على المؤسسة، بدت لينا بطيئة للغاية أثناء التدريب.
“الرئيس إينوكاي، ما هذا؟”
“القائدة الأعلى. يبدو أنك تشعرين بالمرض؟ كيف هي صحتك…؟”
“ما الخطب يا شينا-تشان؟” إيزومي سألت شينا، مستديرة من مكان عملها.
“لا، لا شيء من هذا القبيل. أنا آسفة لأنني كنت مشتتة جدا يا بن.”
“لا أعتقد أنك يا جومونجي-كن ستخسر أمام تاتسويا-كن. تاتسويا-كن قوي، لكنه بالتأكيد لن يكون قادرا على هزيمتك يا جومونجي-كن.”
بعد الإنتهاء من التدريب و في طريقها إلى المبنى، التقت بالضابط رقم 2، كانوبس، الذي خاطبها بوجه جاد.
“إيزومي-تشان.”
“لا، كل شخص لديه خطوط سوداء و بيضاء في حياته… هل حدث لك شيء؟”
بفضل كانوبس شعرت بتحسن كبير، لكنها ما زالت لا تستطيع إبعاد ذلك عن ذهنها. حتى بعد الإستحمام، لم تشعر بالإنتعاش.
“نعم. لم يكن الأمر يشبهني حقا، لقد توترت أمام “الرسولين” بيزوبرازوف و ماكلويد.”
“ما هو؟” إينوكاي سأل أوندا بصوت غامض.
“لم تكن ساحة معركة، بل مكان اجتماع. لا يوجد شيء خاطئ في أن تكوني مرهقة عقليا من محاولة منع حدوث خطأ أمام الضيوف الأجانب.”
“لا، كل شخص لديه خطوط سوداء و بيضاء في حياته… هل حدث لك شيء؟”
“…بن؟ هل تقول إنني عديمة الخبرة للغاية؟”
(ربما أتذكر خطأ؟ لم يقل تاتسويا أي شيء من هذا القبيل.)
“أوه، لا، ماذا تقولين؟”
(لقد صدمني هذا كثيرا).
نظر كانوبس على الفور بعيدا. شعرت لينا بالضغط في رأسها.
“تم إرسال بيكسي إلى تاتسويا-ساما لرعاية احتياجاته اليومية.”
“أول شيء عليك فعله هو الحصول على قسط من الراحة أيتها القائد الأعلى. حسنا، سأذهب الآن.”
لم يكن هذا الرد الفظ لأنه لم يعامل مايومي كامرأة. لقد أظهر هذا فقط أنه بالنسبة إلى كاتسوتو، مايومي هي امرأة يشعر بالراحة معها.
أظهر كانوبس ابتسامة مطمئنة و غادر. عند رؤية الشكل المغادر، اعتقدت لينا أنها لا تستطيع تحمل ثمن عدم الراحة. استدارت و سارت إلى غرفتها.
“لكنني أعتقد أن تاتسويا-كن لن يُهزم بهذه السهولة أيضا. تاتسويا-كن، بسحر الشفاء الخاص به، قد لا يتوقف حتى يموت.”
بفضل كانوبس شعرت بتحسن كبير، لكنها ما زالت لا تستطيع إبعاد ذلك عن ذهنها. حتى بعد الإستحمام، لم تشعر بالإنتعاش.
“إذن، ما الذي تريدين التحدث عنه؟”
هي تعلم بالسبب. أثر مصير السحرة الذين رأتهم في المؤسسة على مشاعرها.
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنهما الذهاب معا. إذا أنت محظوظ، و لم يكن هناك عميل ينتظر مقصورة في محطة الوجهة، فسيتمكن الراكب المتبقي من المتابعة إلى محطته. حتى لو هناك ركاب آخرون في المحطة، عليك فقط الإنتظار قليلا في قائمة الإنتظار.
قبل ذلك، لم تشعر لينا بالكثير من الإنزعاج أو الكراهية لكيفية معاملة السحرة كسلاح. قبل ذلك، لقد فكرت بقوة في هذا السؤال عندما ذهبت إلى اليابان و اصطدمت مع تاتسويا و ميوكي و أصدقائهم… لا، عندما اصطدمت مع تاتسويا.
السحرة العسكريون قادرون على أكثر من مجرد القتال. تشمل واجباتهم الرسمية تحليل القوة القتالية و التكتيكات، و عائلة توياما من المنازل الـ 28 هي العائلة الوحيدة بين “الأرقام” التي تم تدريب أفرادها في الجيش منذ الولادة.
جلست لينا أمام المرآة، ملفوفة فقط بمنشفة. بالكاد أدركت ما تفعله و هي مستغرقة في أفكارها.
من الجيد أنها تذكرت تاتسويا.
(لم يكن تاتسويا ضد حقيقة أن السحرة أجبروا على القتال).
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنهما الذهاب معا. إذا أنت محظوظ، و لم يكن هناك عميل ينتظر مقصورة في محطة الوجهة، فسيتمكن الراكب المتبقي من المتابعة إلى محطته. حتى لو هناك ركاب آخرون في المحطة، عليك فقط الإنتظار قليلا في قائمة الإنتظار.
(لم يكن تاتسويا ضد أن يصبح السحرة جنودا).
“تشه…! هذه مخاوف لا داعي لها. و إن لم يكن بقدر تاتسويا، لكنني أحب الفتيات أيضا. هل هذا صحيح يا ساكوراي؟”
(لم يقل تاتسويا إنه ضد أن يصبح السحرة أسلحة).
في مكان ما في طوكيو. جمعت غرفة المؤتمرات، التي لم يتم الكشف عن موقعها أبدا، الأشخاص المسؤولين عن الجانب المظلم من إدارة المخابرات التابعة لقوات الدفاع الذاتي الوطني.
(تاتسويا ضد الإستمرار في كونه جنديا).
عند الدخول من الباب المفتوح بالفعل، قالت ميوكي هذا بدلا من التحية، ربما سمعت كلمات مينامي من الممر.
عند الإستماع إلى أفكارها، تذكرت شيئا. خطرت فكرة واحدة في ذهن لينا.
“هل هذه فرصتنا؟ على عكس المدينة لن تكون هناك مشكلة توريط الكثير من الأشخاص.”
(ما الذي تسعى إليه يا تاتسويا؟ عالم لا يحتاج فيه السحرة إلى أن يصبحوا أسلحة.)
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
(ربما أتذكر خطأ؟ لم يقل تاتسويا أي شيء من هذا القبيل.)
أومأ نائب المدير، الذي يتمتع بأعلى مكانة بين الحاضرين، برأسه. موقف يوتسوبا برفضهم التعاون واضح حتى في الإجتماع السابق.
و مع ذلك، شعرت أن هذا الفكر صحيح. فكرة أن تاتسويا يسعى إلى خلق مجتمع لا يجبر فيه السحرة على أن يصبحوا أسلحة.
“إذن، ما الذي تريدين التحدث عنه؟”
عندما عادت من اليابان و ابتعدت عن تاتسويا، لم تشعر بأي شك في هذا الأمر.
“بالطبع، رئيس عائلة جومونجي لن يقتل شيبا تاتسويا. لكن بعد خسارته أمام جومونجي كاتسوتو، سيكون شيبا تاتسويا قد ضعف و لن يكون قادرا على المقاومة. و عائلة جومونجي لن تقاوم قوات الدفاع الذاتي.”
بدأت مرة أخرى في التفكير في أن استخدام السحر في القتال أمر طبيعي تماما للسحرة في الجيش. لذلك، اعتقدت أن فكرة “عالم لا يجبر فيه السحرة على أن يكونوا أسلحة” هي نوع من الوهم.
خلعت المنشفة و وضعت نفسها تحت دش ساخن.
أصبحت جندية بمحض إرادتها. يلعب السحرة دور الأسلحة بمحض إرادتهم. بغض النظر عن الشكل الذي يبدو هذا عليه من الخارج، يتمتع السحرة بحرية الإختيار.
“تشه…! هذه مخاوف لا داعي لها. و إن لم يكن بقدر تاتسويا، لكنني أحب الفتيات أيضا. هل هذا صحيح يا ساكوراي؟”
(هذا ما اعتقدته من قبل.)
“نعم.”
(أو هكذا تخيلت).
همست هونوكا التي تقف بجانب شيزوكو. و هكذا، خمنت شينا الوضع.
(لكن هناك…)
بالنظر إلى إينوكاي، قدم أوندا شخصيا معلومات مستخرجة.
(نظام المؤسسة…)
“نعم. و بشكل أكثر تحديدا، إنه ليس شفاءا حقا.” التقطت مايومي نظرة كاتسوتو و نظرت في عينيه. “لذا دعني أذهب معك لمنع مثل هذه النتيجة.”
(كما قال تاتسويا…)
“…نعم، على الأرجح.”
(نعم. أنا أحتاج تاتسويا…)
“لم تكن ساحة معركة، بل مكان اجتماع. لا يوجد شيء خاطئ في أن تكوني مرهقة عقليا من محاولة منع حدوث خطأ أمام الضيوف الأجانب.”
قبل الوصول إلى هاتف الفيديو، تجمدت لينا في هذا الوضع.
أجابت مينامي أثناء إخراج المناديل من صندوق التنظيف (درج به مستلزمات تنظيف مختلفة، مثبت في مكنسة كهربائية متعددة الوظائف).
(ماذا أحاول أن أفعل؟)
“جومونجي-كن!”
(تحذير تاتسويا؟)
لم يكن هذا الرد الفظ لأنه لم يعامل مايومي كامرأة. لقد أظهر هذا فقط أنه بالنسبة إلى كاتسوتو، مايومي هي امرأة يشعر بالراحة معها.
(حول ماذا؟)
“يبدو الأمر غريبا بعض الشيء عندما تتحدث هكذا عن أحد معارفك المقربين… إذن متى ستذهب إلى تاتسويا-كن؟”
(حقيقة أن بيزوبرازوف و ماكلويد يستهدفانه؟)
“كيتاياما-سينباي…”
اندلع العرق في جبين لينا على الرغم من أنها استحمت للتو.
بعد ضحكة مايومي، رد كاتسوتو بوجه مرير.
ركض البرد غير السار على ظهرها.
“نعم…”
“ها-ها-ها-ها-ها-ها…”
قبل أن تتمكن ميوكي من الرد، جاءت يد إلى شينا من الخلف مما جعلها تصرخ و تقفز من المفاجأة. استدارت شينا على عجل و رأت شيزوكو تهز رأسها بنظرة عتاب.
الضحك الذي هرب من شفتي لينا نصف لاواعي.
( “إذا أردت التوقف عن كونك جندية…”)
(ماذا بحق الجحيم أحاول أن أفعل؟)
(ربما أتذكر خطأ؟ لم يقل تاتسويا أي شيء من هذا القبيل.)
لولا هذا الضحك، لشعرت بالذعر الآن.
غير سؤال ميزوكي المزاج العام مرة أخرى. لكن لم تكن هناك وقفة محرجة. هزت ميوكي رأسها بابتسامة حزينة على وجهها.
من الجيد أنها تذكرت تاتسويا.
أصبحت جندية بمحض إرادتها. يلعب السحرة دور الأسلحة بمحض إرادتهم. بغض النظر عن الشكل الذي يبدو هذا عليه من الخارج، يتمتع السحرة بحرية الإختيار.
لكن لن يُسمح لها بتحذير تاتسويا، لأن هذا سيعتبر تسريبا للأسرار العسكرية. يتم التنصت على الهاتف في غرفتها بوضوح، لذلك لا يمكن استخدامه.
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
(لقد صدمني هذا كثيرا).
صوت مألوف تعرف عليه دون أن يستدير.
(معرفة أن السحرة يُستخدمون مثل قطع الغيار، كوقود…)
النظام الحديث للمواصلات العامة في مسافات قصيرة، “مقصورات شخصية على قطار كهربائي” تستند إلى اتصال مباشر بين المحطات التي تم فيها الركوب و النزول. لم يكن هناك شيء مثل “أخذ راكب في منتصف الطريق بين المحطات”.
(اعتقدت أنني فهمت حدود حرية الجيش).
“هذا محتمل.”
(اعتقدت أنني أتفق مع هذا.)
التفت ليو إلى مينامي، لأنها تنتمي إلى نفس “نادي تسلق الجبال” مثله. بسبب عملها في مجلس الطلاب، لم تظهر هناك أبدا تقريبا، لكنها قامت بعمل “المديرة” هناك، على سبيل المثال، أحضرت بشكل دوري كرات الأرز التي يصنعها نادي الطبخ.
(تاتسويا…)
“شكرا لك. لقد أدركت للتو السبب.”
(لهذا السبب قلت ذلك، أليس كذلك؟)
التفت نائب المدير إلى أوندا.
تذكرت لينا كلمات الفراق التي قيلت في تلك الليلة.
عندما عادت من اليابان و ابتعدت عن تاتسويا، لم تشعر بأي شك في هذا الأمر.
( “إذا أردت يا لينا مغادرة النجوم…” )
“إذا لم يكن شيبا مشغولا، أنا أفكر في يوم الأحد المقبل. سأذهب في سيارتي، لذا سآخذك مباشرة من المنزل.”
( “إذا أردت التوقف عن كونك جندية…”)
“جومونجي-كن، أنت رجل نبيل.”
(تاتسويا، هل تعلم أنني لست لائقة لأن أكون جندية…؟)
“شيء متهور؟”
كل هذه الأفكار اختفت في لاوعي لينا الآن.
“اسمعني يا جومونجي-كن.”
نهضت و ذهبت إلى الحمام مرة أخرى لغسل العرق و تدفئة نفسها.
“هل سمعت عن هذا من والدك؟”
خلعت المنشفة و وضعت نفسها تحت دش ساخن.
“هناك احتمال كبير أن يحدث قتال بين شيبا تاتسويا و رئيس عائلة جومونجي. و إذا تقاتل هذان الإثنان، فإن جومونجي كاتسوتو سيفوز. هل هذا صحيح أيها الرئيس إينوكاي؟”
بحلول هذا الوقت، لم تتذكر لينا حتى ما فكرت فيه أثناء جلوسها أمام المرآة.
“هناك احتمال كبير أن يحدث قتال بين شيبا تاتسويا و رئيس عائلة جومونجي. و إذا تقاتل هذان الإثنان، فإن جومونجي كاتسوتو سيفوز. هل هذا صحيح أيها الرئيس إينوكاي؟”
“نعم. و بشكل أكثر تحديدا، إنه ليس شفاءا حقا.” التقطت مايومي نظرة كاتسوتو و نظرت في عينيه. “لذا دعني أذهب معك لمنع مثل هذه النتيجة.”
