الهروب - الفصل 1
المجلد 24 : الهروب (1)
ترجمة : عثمان – OTHMan

لكن هذه الخطوة الأخيرة قام بها الرجل الإرهابي. قام بطعنة في بطن تاتسويا.

ربما بسبب صورة والدها، ميوكي لم تستطع الفهم. يبدو أن شيزوكو قيمت قوة وسائل الإعلام بدرجة عالية لدرجة أنها الأكثر خوفا من أي شخص موجود هنا.

“لقد درسوا بالتأكيد البيانات المتاحة و يعرفون أن ميوكي هي الأخت السابقة و عروس تاتسويا-سان الآن. لن يكون من الصعب على وسائل الإعلام معرفة هذا.”
الفصل 1 :
“توراس سيلفر هو طالب في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، السيد شيبا تاتسويا. سيداتي و سادتي من شعب اليابان. أريدكم أن تقنعوا السيد شيبا تاتسويا.”
“أنا لم أتذكره. لقد تركت وجود هليدسكالف فقط في أعماق ذاكرتي، لكن توجب علي أن أدرس الأمر بجدية أكبر. أعتقد أن ريموند كلارك عرف هوية توراس سيلفر بالفعل في وقت اتصالنا، لكنني آسف لأنني لم أكتشف منه التفاصيل حول الأداة التي يستخدمها.”
تسبب ظهور الشخصية الغامضة في الفيديو، الذي يطلق على نفسه اسم “الحكيم رقم 1” من الحكماء السبعة، في غضب عام واسع ليس فقط في اليابان، لكن أيضا في أمريكا.
تحدثت ميوكي أيضا بابتسامة، لكنها لم تشعر بالخداع على الإطلاق.
في مجال العلوم السحرية، يحظى توراس سيلفر بنفس القدر من الإهتمام مثل رائد “رمز الكاردينال”، كيتشيجوجي شينكورو. لكن على عكس كيتشيجوجي، الذي لم يقدم أي إنجازات جديدة منذ اكتشافه رمز الكاردينال لسحر نوع الوزن، قام توراس سيلفر بتحقيق نسخة عملية لسحر نوع الطيران، الشيء الذي تم الإحتفال به.
“آرا~ أنت على حق.”
“الكاردينال جورج” في المجال النظري و “توراس سيلفر” في المجال التقني. هذه هي النظرة الشائعة لليابان من قبل جمعية السحر الأمريكية.
“هل تقصدين إلغاء {التعهد}؟ حسنا، لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة، لكن … لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال هذا، أليس كذلك؟”
و الآن، تم الكشف عن هوية توراس سيلفر المخفية طوال هذا الوقت. علاوة على هذا، اتضح أنه أيضا طالب في المدرسة الثانوية مثل كيتشيجوجي شينكورو. جذبت هذه الأخبار، التي أصبحت ضجة كبيرة، انتباه أولئك الذين لا يهتمون عادة بالسحر.
أجابت يوكا، مدركة هذا. أجابت ليس لأنها لم يكن لديها خيار لأنها خاضعة، لكن لأنها فهمت معنى تعبير “الهروب من الواقع”.
ضحك ريموند عندما رأى ردود فعل الناس العاديين على الإنترنت، بعد أن توقع أن يكونوا مضطربين للغاية. أدرك أن ما يفعله مظلم و بالتالي لم يستطع الإستمتاع به مع أصدقائه من المدرسة.
“أعتقد أن هناك بالفعل بعض القوى التي وصلت إلى مرحلة التنفيذ العملي.”
عمله في “الحكماء السبعة” هو سر لا يعرفه إلا هو و والده إدوارد كلارك. لم يستطع التباهي بهذا أمام أصدقائه البسطاء.
نظر الصحفي إلى تاتسويا كما لو أنه مخلوق زاحف ينتمي إلى نوع آخر. إذا التقى شخص ما برجل غير ضار، لكنه اكتشف بعد ذلك أن الرجل مختلف عنه بالفعل، سيكون لديه نظرة مماثلة لهذا الصحفي الآن.
في اللحظة التي نهض فيها ريموند من الطاولة و اعتقد أن الوقت قد حان لتناول الغداء، نبهه نظام أمن المنزل إلى أن والده عاد إلى المنزل. في الوقت نفسه، أدرك ريموند أنه من غير المعتاد أن يظهر والده في النهار.
ناشد تاتسويا مجموعة من الصحفيين المتجمعين حول بوابات المدرسة. لم يصرخ و لم يتكلم حتى بصوت مرتفع. هذا الصوت ليس له أي ضغط على الإطلاق.
يعود والده إدوارد إلى المنزل مرة أو مرتين في الأسبوع. عندما يحتاج إلى والده، عادة ما يذهب إلى مكتبه… والدته التي طلقت والده غادرت بينما ريموند يبلغ من العمر 10 سنوات فقط.
في الآونة الأخيرة، الشرطة تحب اعتقال الناس بسبب عرقلة حركة المرور على الطرق. على الرغم من أن هذا انتهاك بسيط، فمن الواضح أنه عمل غير قانوني، لذلك سيكون من الصعب على وسائل الإعلام تقديم شكوى.
يوم الأسبوع الذي يعود فيه إدوارد إلى المنزل لم يصل بعد.
“و؟”
بطبيعة الحال، أدرك ريموند أن “المزحة” التي قام بها هي السبب في تصرفات إدوارد غير العادية.
“اتصلت للحديث عن هذا.”
“أبي، مرحبا بعودتك.”
“…لا يبدو أن تاتسويا-سان يهتم على الإطلاق.”
بالطبع سيكون غاضبا. تحسبا لهذا، خرج ريموند من غرفته و استقبل والده بابتسامة.
أومأ إدوارد برأسه لسؤال ريموند.
“ريموند، لقد فعلتَ شيئا غبيا!”
“كاسومي-تشان، لا تقولي مثل هذه العبارات الخطيرة.”
“آسف.”
حتى بعد توقف الإرهابي عن التحرك (أي انتهت الطلقات)، لا يزال يبقي تاتسويا في الأفق و استمر في سحب الزناد بشكل متشنج.
صوت إدوارد أكثر صرامة مما توقعه ريموند. لكن ريموند اعتذر بالكلمات فقط. لم تلمح أفكاره أو التعبير على وجهه إلى أي خوف.
و غني عن القول أن المدرسة الثانوية الأولى ليست المكان الوحيد الذي تجمعت فيه وسائل الإعلام. احتشد العديد من المراسلين بالقرب من مكان عمل توراس سيلفر، شركة “تكنولوجيا الأوراق الأربعة”. هناك الكثير من المراسلين، يسجلون كل شيء علانية على الكاميرا، لأنه لم تكن هناك حاجة للإهتمام بخصوصية القاصرين. إذا لم يشاركوا في وسائل الإعلام، فقد يشتبه في تدخلهم في الأعمال الرسمية.
لقد فهم أن والده يجب أن يكون غاضبا للغاية.
“نعم. أعتقد أننا لن نكون قادرين بعد الآن على تجاهل مواجهة هذا.”
“…لكن النتيجة مريحة. إذا تم انتهاك خصوصية القاصر، فإن الرأي العام و وسائل الإعلام و منظمات حقوق الإنسان ستثير ضجة لا داعي لها. كنت سأعاني كثيرا إذا اتخذت هذه الخطوة في السعي وراء شيبا تاتسويا.”
“أوني-ساما…”
“أنا سعيد لأنني ساعدتك يا أبي.”
“كما تريدين. سأحاول ألا أزعج السيدة بهذه المسألة قدر الإمكان.”
صنع ريموند وجها خاضعا لبضع ثوان فقط. توبيخ إدوارد و نواياه الحقيقية التي تلت ذلك ضمن توقعات ريموند.
“لقد أبلغنا جميع الأندية بإنهاء أنشطتها.
لا يمكن لحكومة الـ USNA، بما أنها دولة ديمقراطية، أن تنتهك علنا حقوق السحرة. خاصة حقوق القاصر. هذا هو السبب في أن إدوارد لم يستطع استخدام اسم توراس سيلفر الحقيقي للسيطرة على الرأي العام في اليابان. على الرغم من هذا، توقع أنه بالنسبة للـ USNA، من الأفضل للغاية أن يتعرض اسم “شيبا تاتسويا” لضغط الرأي العام.
الساعة الثانية بعد الظهر. تلقت وسائل الإعلام ردا من شركة FLT بالموافقة على تقديم المعلومات.
لكن إذا تم تسريب هذه المعلومات من مصادر أخرى غير المسؤولين الحكوميين، فلن تتعرض حكومة الـ USNA للهجوم من قبل وسائل الإعلام و منظمات حقوق الإنسان. إن الكشف عن هوية توراس سيلفر من قبل ريموند، الذي يلعب دور أحد “الحكماء السبعة”، يلبي هذه المتطلبات.
“هل تريد الذهاب أيضا؟”
خمن ريموند هذا.
“لا، لا شيء من هذا القبيل.”
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر من أجلك يا أبي؟”
تاتسويا نفسه لن يموت أبدا، بغض النظر عن كيفية تعرضه للهجوم. و مع ذلك، ليس من الدقيق القول إنه لن تكون هناك حالات لمثل هذا الهجوم، و التي لن يتمكن من حماية ميوكي منها، لأن هذا سيسبب صدمة قاتلة ضده. ربما يوجد ساحر قادر على القيام بمثل هذا الهجوم في مكان ما في هذا العالم.
لم ينبع سؤال ريموند من الرغبة في أداء واجبه كابن، بل الرغبة في اللعب أكثر.
لا، ليس “ربما”. تلقى تاتسويا أضرارا جسيمة، و فقد إحدى ذراعيه من مدفع الجسيمات المشحونة أثناء قتاله ضد أنجي سيريوس… بسبب الطب التجديدي الحديث، سيتعافى في النهاية حتى بدون قوته العظمى {إعادة النمو}.
حدق إدوارد قليلا. بالطبع، أدرك أيضا أن ابنه توقع أفعاله. لم يوبخه لأنه توصل إلى استنتاج مفاده أن “الحكماء السبعة” مفيدين للغاية.
خلف مايا وقف هاياما، و خلف تاتسويا وقف هيوغو.
“أخطط لزيارة اليابان في المستقبل القريب.”
(… يا لها من وقاحة).
“أنت شخصيا؟”
أرخت مايا كتفيها و انحنت على الكرسي.
أومأ إدوارد برأسه لسؤال ريموند.
“إذن الأمر يتعلق به؟ آسف، لكن بما أنني شاب و مبتدئ عديم الخبرة، لا يمكنني معرفة الأفكار التي تحملها رئيسة العائلة حوله.”
“هل تريد الذهاب أيضا؟”
“آسفة على جعلك تنتظر. لقد حدثت أشياء فظيعة، أليس كذلك؟”
“هل يمكنني؟ سأذهب!”
“عمل جيد في مواجهة وسائل الإعلام.”
قبل ريموند على الفور اقتراح والده.
“حتى أن هناك أشخاصا بينهم يعطون شعورا بالشر بشكل واضح. في رأيي، سيكون من الأفضل عدم استخدام البوابة الخلفية.”
◊ ◊ ◊
“هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”
عندما شاهد تاتسويا الفيديو الذي ألقاه واحد من الحكماء السبعة، كانت الساعة السابعة صباحا. استغرق الأمر ثلاث ساعات قبل أن يخرج من التفكير العميق و يبدأ في التحرك.
“سندع المعلمين يفكرون في الأمر. لا يمكننا اتخاذ مثل هذه القرارات بأنفسنا.”
في الساعة العاشرة صباحا. اتصل تاتسويا بالمنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.
“أعتقد هذا. تاتسويا-ساما يكاد يكون خالدا. و مع ذلك، فإن ميوكي ليست كذلك.”
“آسفة على جعلك تنتظر. لقد حدثت أشياء فظيعة، أليس كذلك؟”
“لكننا اكتشفنا شخصا مشبوها، يراقب تاتسويا-سان. أمسكنا به و استجوبناه.”
على عكس المرات السابقة، عندما أراد التحدث إلى مايا، هذه المرة لم تتظاهر بأنها لم تكن هناك. و مع هذا، بدلا من التعبير المذهول، لم تتضمن تحية مايا، التي ظهرت على الشاشة، قطرة من القلق.
“أنا أفهم خطتك يا تاتسويا-سان. أرى أنك فكرت في هذا بما يكفي لتحقيق النجاح.”
“نعم. أعتقد أننا لن نكون قادرين بعد الآن على تجاهل مواجهة هذا.”
“القائد إيغاراشي.”
أجاب تاتسويا مباشرة على كلمات مايا المحيرة.
أحنت مايا رأسها بشك. أظهر وجهها أنها تشك فيما إذا قد سمعت بشكل صحيح.
“…أتساءل كيف يمكننا أن نرد بشكل جيد؟”
أطلق الرجل صرخة غريبة. من غير المعروف ما إذا من الممكن تسميتها صرخة، لأن الأشخاص الذين لم يروا هذا الرجل، سيخلطون بينه و بين “عواء شخص خاسر”.
قامت مايا بحياكة حاجبيها قليلا، مما يدل على أنه سيكون من غير السار إذا لم يتم تلبية التوقعات.
إذا كانوا محظوظين، فيمكنهم الدخول عند دخول السيارة الكهربائية.
“اتصلت للحديث عن هذا.”
رد تاتسويا بصوت غير مبال على هذا الإدعاء.
حتى عندما أظهرت مايا أنها في مزاج سيئ، لم يتغير التعبير على وجه تاتسويا. لم يظهر حتى ابتسامة مهذبة، انتقل إلى القضية الرئيسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل لديك أي أفكار؟”
و غني عن القول أن المدرسة الثانوية الأولى ليست المكان الوحيد الذي تجمعت فيه وسائل الإعلام. احتشد العديد من المراسلين بالقرب من مكان عمل توراس سيلفر، شركة “تكنولوجيا الأوراق الأربعة”. هناك الكثير من المراسلين، يسجلون كل شيء علانية على الكاميرا، لأنه لم تكن هناك حاجة للإهتمام بخصوصية القاصرين. إذا لم يشاركوا في وسائل الإعلام، فقد يشتبه في تدخلهم في الأعمال الرسمية.
“نعم…”
يستطيع تاتسويا الحالي الآن استخدام السحر الذي من شأنه أن يقلل من مهارات ميوكي السحرية.
اختفت الإبتسامة الخفيفة من وجه مايا و بدأت تفكر. انتظر تاتسويا الإجابة بصمت أثناء النظر إلى صورتها على الشاشة.
“بالنسبة للأشخاص الذين لا يتعاملون مع الأسلحة، فإن المشهد الذي يرون فيه رجلا يطلق النار صادم للغاية، حتى لو الضحية هو عدوهم اللدود. و هذه المرة، بسبب حقيقة أنك يا تاتسويا-ساما أمسكت بالرصاص، الإنطباع أقوى. أظن أن تأثير هذا سيبدأ في الإنتشار تدريجيا.”
“سأرسل رجلا من أجل اصطحابك. الوقت مبكر بعض الشيء، لكن دعنا نتحدث في الغداء.”
“تمت إزالة الختم نفسه، لكن لن تكون هناك مشاكل؟”
تمكن عقرب الثواني من الساعة من إجراء نصف دورة قبل أن تعطي مايا هذا الأمر.
هونوكا و شيزوكو، كاسومي و إيزومي، شينا و سابورو، تبادل كل زوج النظرات، و ذهبوا جميعا خلف ميوكي و مينامي.
“فهمت.”
انحنى هيوغو و وضع يده على صدره.
اعتقد تاتسويا أنها لن تكون مشكلة إذا ناقشا الأمر على الهاتف. لكنه لم يمانع في عقد اجتماع شخصي للحديث عن الأمر. انحنى تاتسويا باحترام لصورة مايا على الشاشة.
بعبارة أخرى، ما يقرب من نصف الصحفيين و المراسلين لم يستسلموا لهذه التهديدات. ربما لم يسمع معظمهم عن التعليمات المرتبطة بهذا.
وصل تاتسويا إلى منزل يوتسوبا الرئيسي في الساعة 11:30 صباحا. قاده هانابيشي هيوغو، الذي تم إرساله من أجل اصطحاب تاتسويا، على الفور إلى داخل المبنى الرئيسي.
في غرفة الطعام، حيث تم الإعلان عن اسم الخليفة عشية رأس السنة الجديدة، تم إعداد كل شيء لغداء مشترك، لكن مايا ليست هناك بعد. الآن لم يعد تاتسويا يخشى سلطة مايا. لكنه سعيد بحقيقة أنه لم يكن مضطرا لانتظار الشخص صاحب أعلى سلطة في العائلة طويلا.
اقترب قائد مجموعة إدارة الأندية إيغاراشي، و كذلك توميتسوكا و تاكوما و سابورو، الذي ليس من المفترض أن تكون له علاقة بمجموعة إدارة الأندية، من الجانب الآخر من هونوكا.
ظهرت مايا بعد خمس دقائق من جلوس تاتسويا في مكانه.
“كل شيء سار على ما يرام؟”
“أنا آسفة لأنني جعلتك تنتظر.”
هل هي راضية عن الإجابات، أم أن الوقت ضيق فقط؟ مايا حثت تاتسويا على شرح خطة “الإنتقام”.
“لا، لا شيء من هذا القبيل.”
الساعة الثانية بعد الظهر. تلقت وسائل الإعلام ردا من شركة FLT بالموافقة على تقديم المعلومات.
نهض تاتسويا من الكرسي و انحنى إلى مايا في غرفة الطعام.
ألقت شيزوكو خطابا طويلا بشكل غير عادي بالنسبة لها. ربما شعرت بالخطر الوشيك المتمثل في خروج ميوكي إلى الصحفيين.
“حسنا.”
إنه مساء اليوم عندما تناول تاتسويا العشاء مع مايا، و ناقش كيفية الرد على حرب المعلومات التي أعلنها إدوارد و ريموند كلارك. و غني عن القول أن يوكا زارت هذا المنزل الصغير ليس للترفيه، لكن لإكمال المهمة الموكلة إليها من قبل رئيسة عائلة يوتسوبا.
بعد حصوله على إذن من إيماءة مايا المستاءة، جلس تاتسويا على كرسيه.
“نعم. عائلة يوتسوبا لا تتخلى أبدا عن أفرادها. من الضروري تذكير جمعية السحر بهذا الأمر.”
أماكنهما متقابلة من بعضها البعض. لتسهيل الكلام، تم استبدال الجدول بجدول أصغر مقارنة بجدول ليلة رأس السنة الجديدة.
على عكس المرات السابقة، عندما أراد التحدث إلى مايا، هذه المرة لم تتظاهر بأنها لم تكن هناك. و مع هذا، بدلا من التعبير المذهول، لم تتضمن تحية مايا، التي ظهرت على الشاشة، قطرة من القلق.
خلف مايا وقف هاياما، و خلف تاتسويا وقف هيوغو.
“أتساءل عما إذا بإمكانك معرفة ما إذا هناك صلة بين ريموند كلارك و إدوارد كلارك.”

“يبدو أنه ليس لديك طريقة تفكير صبيانية.”
بناء على إشارة هاياما، دخلت الخادمات غرفة الطعام و وضعن الطعام.
لم ينتهي تاتسويا من تناول الطعام بعد، لكنه وضع عيدان تناول الطعام مؤقتا.
لم يكن عشاء كاملا، فقط حساء و بعض الزينة، حتى لا يزعجوا المحادثة.
أومأت مايا بابتسامة ساحرة على وجهها. شعرت يوكا بقشعريرة على ظهرها، لكنها تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوء وجهها.
“كل، لا تخجل.”
بصوت ميوكي، ردا على إيزومي، لم يكن هناك شفقة، بل اعتراف بأن كل شيء أصبح كما اعتقد الجميع. النقطة المهمة هي أن المدرسة لم تخطط للتعامل مع وسائل الإعلام.
“بعد إذنك.”
نهض تاتسويا من الكرسي و انحنى إلى مايا في غرفة الطعام.
وفقا لتوجيهات مايا، التقط تاتسويا عيدان تناول الطعام الخاصة به. لكن تم توجيه كل انتباهه إلى مايا.
لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الخوف، قدم على الفور إجابة مباشرة على سؤال مايا. إلى جانب هذا، لم يبدو سؤالها كأنه اتهام.
“هذه المرة حتى أنا لم أتوقع هذا الأمر.”
“الكاردينال جورج” في المجال النظري و “توراس سيلفر” في المجال التقني. هذه هي النظرة الشائعة لليابان من قبل جمعية السحر الأمريكية.
“أنا أيضا.”
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
لذلك لم يكن محرجا عندما تحدثت إليه فجأة.
في رسالة الفيديو تلك، قال ريموند إلى تاتسويا، “سأستمر في إعطائك معلومات يمكنك اعتبارها مهمة”. لكنه لم يفي بهذا الوعد أبدا.
“تاتسويا-سان، أنت تعرفه، أليس كذلك؟”
“نعم. على الرغم من أنني لم أتوقع أنه سيكون الوحيد.”
“ريموند كلارك؟ نعم، لكن كما ذكرت سابقا، لم نتواصل أبدا بشكل مباشر.”
الغضب و الحزن و الكراهية، إذا شعور واحد فقط من هؤلاء، الفتى بدوره قد يهاجم على الفور أي نقطة في العالم بالسحر، الذي تفوق قوته التدميرية أي صاروخ نووي استراتيجي. حتى لو لم يتم تدمير الأرض نفسها، سيتم تدمير جميع الكائنات الحية عليها بسهولة. الناس ليسوا استثناء من هذا.
بعد حل حادثة الطفيليات، تاتسويا أعطى مايا تفاصيل القضية في تقرير مكتوب. تضمن التقرير أيضا إعادة صياغة كاملة للحالة التي عرض فيها ريموند كلارك مساعدته في توفير المعلومات.
“لكن بما أننا بحاجة إلى إجراء بعض الإستعدادات في FLT، فلنحدد خطة عمل. ماذا عن يوم الجمعة، بعد أربعة أيام، في الساعة العاشرة صباحا؟”
“أتساءل عما إذا بإمكانك معرفة ما إذا هناك صلة بين ريموند كلارك و إدوارد كلارك.”
أحنت مايا رأسها بشك. أظهر وجهها أنها تشك فيما إذا قد سمعت بشكل صحيح.
“من الصعب القول بالضبط. و على الرغم من أنه عرض المساعدة في تقديم المعلومات على أساس دائم، إلا أنني لم أتواصل معه منذ ذلك الحين.”
تمتمت هونوكا. إنها ليست الوحيدة التي عرفت من يقترب في هذه السيارة.
في رسالة الفيديو تلك، قال ريموند إلى تاتسويا، “سأستمر في إعطائك معلومات يمكنك اعتبارها مهمة”. لكنه لم يفي بهذا الوعد أبدا.
صنع ريموند وجها خاضعا لبضع ثوان فقط. توبيخ إدوارد و نواياه الحقيقية التي تلت ذلك ضمن توقعات ريموند.
“هل نسيته؟”
صرخ الإرهابي بشيء يشبه اللغة البشرية أكثر، وضع يده اليمنى في جيبه و أخرج سكينا قصيرا.
“أنا لم أتذكره. لقد تركت وجود هليدسكالف فقط في أعماق ذاكرتي، لكن توجب علي أن أدرس الأمر بجدية أكبر. أعتقد أن ريموند كلارك عرف هوية توراس سيلفر بالفعل في وقت اتصالنا، لكنني آسف لأنني لم أكتشف منه التفاصيل حول الأداة التي يستخدمها.”
“الرئيسة.”
“…حسنا، لا يوجد شيء يمكن القيام به.”
تنهدت يوكا بعمق أثناء تذكرها وجه قريبها المزعج.
بدا رد مايا غامضا.
لكن يبدو أن مايا، خلال هذا الإرتباك اللحظي، أدركت شيئا مهما. قررت فجأة تغيير الموضوع.
“كما تقولين.”
بالمناسبة، إذا حاولت أن التحليل أكثر من اللازم، ثم عند نقطة التعرض، تحدث قوة عكسية التأثير. هذا لن يقلل من الضرر الناجم عن الرصاصة و لن يقلل من زخمها.
و نتيجة لهذا، انحنى فقط، متظاهرا بالموافقة.
“نعم. عائلة يوتسوبا لا تتخلى أبدا عن أفرادها. من الضروري تذكير جمعية السحر بهذا الأمر.”
“هناك سؤال آخر يا تاتسويا-سان.”
مدت مايا يدها لتناول كوب الشاي، لكنها في منتصف الطريق أعادت يدها و تنهدت بعمق.
لكن يبدو أن مايا، خلال هذا الإرتباك اللحظي، أدركت شيئا مهما. قررت فجأة تغيير الموضوع.
“أنا أفهم، من الواضح أن هذه حقيقة.”
“ماذا فعلت بختمك؟ أرى أنه تم تحريره.”
“لا أريد أن أفعل هذا، لكن هل يمكنني الوقوف هنا و عدم القيام بأي شيء؟ أنا رئيسة مجلس طلاب هذه المدرسة.”
“لقد تم تدميره لزيادة فرصي في الفوز على جومونجي-دونو.”
هذا الصوت هو طلقة. تبع ذلك صرخة من إحدى الصحفيات.
لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الخوف، قدم على الفور إجابة مباشرة على سؤال مايا. إلى جانب هذا، لم يبدو سؤالها كأنه اتهام.
“إذن هل علينا أن نكون مطيعين لأيدي المراسلين…؟”
“تم تدميره؟ و لم يتم تحريره؟”
وقفت ميوكي بلا حراك بعيون مفتوحة على مصراعيها، غطت فمها بيدها.
أحنت مايا رأسها بشك. أظهر وجهها أنها تشك فيما إذا قد سمعت بشكل صحيح.
لكن بعضهم ظل واقفا أمام تاتسويا، خجلون من ضعفهم.
“نعم. تم إلغاء الختم نفسه.”
“هل تقول أنك ستأخذ الأمر على محمل شخصي؟”
أجاب تاتسويا مرة أخرى على سؤال مايا دون خوف أو تردد.
“دعيه يذهب. لا حاجة لمحو ذاكرته.”
“لقد فعلتَ شيئا متهورا للغاية…” قالت مايا.
تفاجأت يوكا من رد مايا.
“لم يكن خصما يمكن هزيمته دون تهور.”
بإطلاق سحر {التحلل} في جميع الإتجاهات، لم يدمر تاتسويا الرصاص نفسه، بل بدد زخمها (المتجه) لتحريكها إلى الأمام.
“ألا يمكنك الفوز عليه حتى و قوتك مختومة؟”
يوم الأسبوع الذي يعود فيه إدوارد إلى المنزل لم يصل بعد.
هناك علامات على اتهام في صوت مايا. لكنها قلقة بشأن تهور تاتسويا. لسبب ما، لم تكن قلقة بشأن إزالة الختم.
انحنى هاياما باحترام إلى مايا.
“لكن بما أنك فزت حقا، لم يكن ذلك خطأ.”
“فهمت.”
“أنا آسف لإزعاجك.”
و قدرة أخرى يمكن أن تلغي الإصابات القاتلة إلى أن يموت الشخص.
لم يستطع تاتسويا فهم نوايا مايا الحقيقية، أجاب بإيجاز و انحنى.
“نعم. تم إجراء مراقبة تاتسويا-سان بناء على طلب جمعية السحر.”
“إذن … لقد حان الوقت للإنتقال إلى القضية الرئيسية.”
“نعم. على الرغم من أنني لا أنكر إمكانية الحصول على حكم ذاتي حقيقي كوسيلة لتنفيذ هذا.”
هل هي راضية عن الإجابات، أم أن الوقت ضيق فقط؟ مايا حثت تاتسويا على شرح خطة “الإنتقام”.
رصد مرؤوسو يوكا هذا الرجل عند الحاجز الذي تم إنشاؤه حديثا. يتداخل هذا الحاجز، الذي تم إنشاؤه بتوجيه من يوكا، مع فكرة أن الناس يمكنهم التعرف على وجود الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا. المبدأ هو نفس مبدأ {خطوة الشبح} التي استخدمها تشو غونغجين و تشين شيانغشان. ترى العيون شيئا ما، لكن الوعي يعتقد أنه لا يراه.
لم ينتهي تاتسويا من تناول الطعام بعد، لكنه وضع عيدان تناول الطعام مؤقتا.
“هل تقصدين إلغاء {التعهد}؟ حسنا، لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة، لكن … لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال هذا، أليس كذلك؟”
“أود الحصول على إذن لعقد مؤتمر صحفي في المكتب الرئيسي لشركة FLT.”
أومأت مايا بابتسامة ساحرة على وجهها. شعرت يوكا بقشعريرة على ظهرها، لكنها تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوء وجهها.
“هل تقول أنك ستأخذ الأمر على محمل شخصي؟”
بعد ظهور موظف مكتب شاب مسؤول عن العلاقات العامة، أعلن بصوت عال هذا القرار، على الفور بين الصحافة هناك من اعترض عليه. بشكل عام، أعربوا فقط، بدرجات متفاوتة، عن الإحباط، لكن السبب وراء الصراخ هو نفسه تقريبا.
دوّرت مايا عينيها قليلا.
“نعم.”
“الرئيسة.”
“أتساءل ماذا ستقول للصحفيين؟”
وصل تاتسويا إلى منزل يوتسوبا الرئيسي في الساعة 11:30 صباحا. قاده هانابيشي هيوغو، الذي تم إرساله من أجل اصطحاب تاتسويا، على الفور إلى داخل المبنى الرئيسي.
مايا سألت تاتسويا و أعطته نظرة فضولية.
”… هاياما-سان، هل تريد أن تقول إن حماية تاتسويا-سان تؤدي إلى حماية ميوكي-سان، هذا بالإضافة إلى حقيقة أن سحر تاتسويا-سان لن يخرج عن السيطرة؟”
“سأعلن عن مشروع محطة معالجة مياه المحيطات باستخدام”الفرن النجمي”.”
“نعم. عائلة يوتسوبا لا تتخلى أبدا عن أفرادها. من الضروري تذكير جمعية السحر بهذا الأمر.”
“”الفرن النجمي”؟ هل تقصد المفاعل النووي الحراري الذي قمت فيه بتطوير تسلسل لسحر التحكم المستمر في الجاذبية؟ ما هو هذا المشروع؟”
إذا كانوا محظوظين، فيمكنهم الدخول عند دخول السيارة الكهربائية.
“استخراج كل من المواد المفيدة و الضارة من المنطقة الساحلية للمحيط الهادئ باستخدام الطاقة التي ينتجها الفرن النجمي. تم أخذ الأحرف الأولى من الكلمات الأساسية من هذه العبارة، لتشكيل اسم “مشروع ESCAPES”.”
“أنا ضد هذه الفكرة أيضا.”
الآن، و لأول مرة كشف تاتسويا لأول مرة عن هدفه الحقيقي إلى مايا.
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
“…هذا مثير جدا للإهتمام. تاتسويا-سان، هل تخطط لتحقيق إنشاء دولة مستقلة للسحرة من خلال “مشروع ESCAPES” هذا؟”
مع تعبير عاجز على وجهها، التفتت شينا إلى ميوكي.
“أنا لا أخطط للإنفصال عن البلاد. إن تغطية جميع ضروريات الحياة الضرورية أمر غير واقعي أن يقوم به السحرة وحدهم.”
على الرغم من أنه من خلال صوت مايا من الممكن التفكير في أنها تتحدث إلى نفسها، إلا أن هاياما أجاب على صوتها دون ذعر أو ارتباك.
“لن تحتاج حتى إلى وضع الحكم الذاتي؟”
نظر الصحفي إلى تاتسويا كما لو أنه مخلوق زاحف ينتمي إلى نوع آخر. إذا التقى شخص ما برجل غير ضار، لكنه اكتشف بعد ذلك أن الرجل مختلف عنه بالفعل، سيكون لديه نظرة مماثلة لهذا الصحفي الآن.
“أعتقد أن هذا لن يكون ذا فائدة تذكر، حتى لو شجعتني الحكومة بشدة.”
“يبدو أنه ليس لديك طريقة تفكير صبيانية.”
“مؤتمر صحفي؟ قرروا القيام بهذا…”
أخفت مايا فمها بيدها و ضيقت عينيها. لكن التعبير على وجهها أوضح أنها تضحك بصمت، لكن بالنسبة إلى تاتسويا، من الواضح أنه ليس انطباعا سيئا.
بدأت الفصول الدراسية في وقت أبكر من المعتاد، لذلك لن يكون هناك طلاب في طريقهم إلى المدرسة، و الذين سيكونون محاطين و يلوحون بالميكروفونات أمامهم. لكن مع بداية الدرس الثاني، أصبحت كل من البوابات الرئيسية و الخدمية مكتظة تماما بموظفي شركات الإعلام المختلفة.
“سيكون كافيا بالنسبة لي أن حقوق السحرة، التي تكفلها المؤسسات العامة، ستتم حمايتها بالفعل.”
“سأقدم لك نصيحة واحدة. ميوكي-ساما هي ابنتك، لكن تاتسويا-ساما ليس ابنك. أم تاتسويا-ساما الحقيقية ساما هي رئيسة العائلة. و أب تاتسويا-ساما الحقيقي ليس أنت يا تاتسورو-دونو.”
“جعل الحكومة تنفذ هذا. هذا هو هدفك يا تاتسويا-سان من هذا، أليس كذلك؟”
“لكن الأمر ليس هذا فقط، أليس كذلك؟”
“نعم. على الرغم من أنني لا أنكر إمكانية الحصول على حكم ذاتي حقيقي كوسيلة لتنفيذ هذا.”
و غني عن القول أن المدرسة الثانوية الأولى ليست المكان الوحيد الذي تجمعت فيه وسائل الإعلام. احتشد العديد من المراسلين بالقرب من مكان عمل توراس سيلفر، شركة “تكنولوجيا الأوراق الأربعة”. هناك الكثير من المراسلين، يسجلون كل شيء علانية على الكاميرا، لأنه لم تكن هناك حاجة للإهتمام بخصوصية القاصرين. إذا لم يشاركوا في وسائل الإعلام، فقد يشتبه في تدخلهم في الأعمال الرسمية.
غير قادرة على تحمل المزيد، ضحكت مايا بصوت عال.
بعد الشعور بخطب ما، نظر الجميع إلى حيث تنظر ميوكي. أدرك الباقون أيضا أن سيارة تقترب.
“…صحيح. لكنني متأكدة من أن عامة الناس سيكونون ضد نظام حكم مثل الحكم الذاتي.”
“ميوكي محمية من قبل تاتسويا بشكل لا مثيل له. حتى عندما يكونان في أماكن مختلفة، فإن هذا ليس عائقا أمام تاتسويا. حماية تاتسويا فعالة من أي مسافة.”
ضحكت مايا أكثر، ثم نظرت إلى تاتسويا مباشرة في عينيه.
و نتيجة لهذا، انحنى فقط، متظاهرا بالموافقة.
“أنا أفهم خطتك يا تاتسويا-سان. أرى أنك فكرت في هذا بما يكفي لتحقيق النجاح.”
“أتساءل عما إذا بإمكانك معرفة ما إذا هناك صلة بين ريموند كلارك و إدوارد كلارك.”
فهم تاتسويا معنى كلمات مايا عندما قالت فقط، “أنا أرى”.
“حتى لو قلت هذا…”
“هل هذا يعني أن رأيك لوحده يا رئيسة العائلة لن يكون كافيا للسماح بهذا؟”
صنع ريموند وجها خاضعا لبضع ثوان فقط. توبيخ إدوارد و نواياه الحقيقية التي تلت ذلك ضمن توقعات ريموند.
“نعم. لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى موافقة من جميع العائلات الفرعية.”
كيف سيؤثر هذا على الشخص الذي يراقب الفيلا بل إقامة الجدار مباشرة؟ سوف يعتقد أن الفيلا قد اختفت فجأة.
حدق تاتسويا بصمت في عيني مايا، في انتظار استمرارها.
“بالحديث عن تاتسويا-ساما، هل تقصدين مسألة إزالة الختم؟ أم أن الأمر يتعلق بالمؤتمر الصحفي؟”
“يتعلق الأمر بالرعاة، خاصة القريبون من عائلة يوتسوبا.”
“عندما تقرر أن ميوكي-ساما ستكون الرئيسة التالية، و أن تاتسويا-ساما سيصبح خطيبها، تم الوفاء بدورك يا تاتسورو-دونو. أليس هذا جيدا؟”
“هل يتعلق الأمر بالشيخ تودو؟ على الرغم من أنني أعرف اسمه فقط …”
“حتى أن هناك أشخاصا بينهم يعطون شعورا بالشر بشكل واضح. في رأيي، سيكون من الأفضل عدم استخدام البوابة الخلفية.”
“آرا~ أنت على حق.”
بمجرد انتهاء الإجتماع مع مايا، عاد تاتسويا إلى الفيلا في إيزو. لم يخطط في الأصل للبقاء هناك، لكن ليس هناك أحد سيحتجزه.
فوجئت مايا قليلا، لكنها أومأت برأسها على الفور بابتسامة عاطفية على وجهها.
“يوم الجمعة في المكتب الرئيسي لشركة FLT، سيُعقد مؤتمر صحفي بقيادة توراس سيلفر. إذا أنت تشك في هذا، اذهب و اسأل بنفسك.”
“إذن ستكون المحادثة قصيرة.”
“هل حددت إلى أين ينتمي؟”
بللت مايا حلقها بالشاي الأخضر. عندما أعادت الكوب إلى الطاولة، استبدل هاياما على الفور كوبها بواحد جديد.
“نعم. عائلة يوتسوبا لا تتخلى أبدا عن أفرادها. من الضروري تذكير جمعية السحر بهذا الأمر.”
“الشروط هي أنك يا تاتسويا-سان يجب أن تشرح للشيخ تودو ما ناقشناه للتو، و أن تحصل على إذنه للقيام بهذا. سأرتب لك لقاء معه.”
لذلك لم يكن محرجا عندما تحدثت إليه فجأة.
“فهمت. أنا آسف لإزعاجك.”
“هل أردت أن تقولي شيئا آخر؟”
دون إظهار أي خوف، انحنى تاتسويا في علامة على الموافقة.
“مشروع ديون الذي اقترحه إدوارد كلارك هو مشروع مثالي يجد الساحر المسؤول صعوبة في مقاومته.”
“لكن بما أننا بحاجة إلى إجراء بعض الإستعدادات في FLT، فلنحدد خطة عمل. ماذا عن يوم الجمعة، بعد أربعة أيام، في الساعة العاشرة صباحا؟”
“لكن هذا فقط في حالة عدم قدرتنا على تقديم تنازلات، أليس كذلك؟”
“ليس لدي أي خطط، لذلك لا أمانع.”
بدأت الفصول الدراسية في وقت أبكر من المعتاد، لذلك لن يكون هناك طلاب في طريقهم إلى المدرسة، و الذين سيكونون محاطين و يلوحون بالميكروفونات أمامهم. لكن مع بداية الدرس الثاني، أصبحت كل من البوابات الرئيسية و الخدمية مكتظة تماما بموظفي شركات الإعلام المختلفة.
بعد كل هذه الأحداث، جدول تاتسويا، كطالب و مطور و ضابط خاص، فارغ الآن. قبل اقتراح مايا على الفور.
أماكنهما متقابلة من بعضها البعض. لتسهيل الكلام، تم استبدال الجدول بجدول أصغر مقارنة بجدول ليلة رأس السنة الجديدة.
“سيتم تأجيل المؤتمر الصحفي إذا لم يتمكن الشيخ تودو من الإجتماع في المستقبل القريب. و إذا لم تتمكن من الحصول على موافقته، سيتم إلغاؤه.”
“جعل الحكومة تنفذ هذا. هذا هو هدفك يا تاتسويا-سان من هذا، أليس كذلك؟”
“هذا أمر لا مفر منه، أنا أفهم.”
“…هذا مثير جدا للإهتمام. تاتسويا-سان، هل تخطط لتحقيق إنشاء دولة مستقلة للسحرة من خلال “مشروع ESCAPES” هذا؟”
“نعم.”
ربما فكروا فيما سيحدث إذا تم إلغاء المؤتمر الصحفي بسبب قيامهم بأعمال شغب.
أومأت مايا بابتسامة، و هي تنظر إلى تاتسويا المتظاهر بالخضوع.
أجاب تاتسويا مباشرة على كلمات مايا المحيرة.
بمجرد انتهاء الإجتماع مع مايا، عاد تاتسويا إلى الفيلا في إيزو. لم يخطط في الأصل للبقاء هناك، لكن ليس هناك أحد سيحتجزه.
متجاهلة صوت إيزومي، واصلت ميوكي النظر في هذا الإتجاه بعيون مستديرة. صوت إيزومي ببساطة لم يصل إلى وعيها.
منذ العام الجديد، تغير موقف الخدم تجاه تاتسويا كثيرا. و مع ذلك، نظرا لحقيقة أنه نادرا ما يكون في المنزل الرئيسي، الإحترام نحوه ضئيل للغاية.
على عكس المرات السابقة، عندما أراد التحدث إلى مايا، هذه المرة لم تتظاهر بأنها لم تكن هناك. و مع هذا، بدلا من التعبير المذهول، لم تتضمن تحية مايا، التي ظهرت على الشاشة، قطرة من القلق.
“…لا يبدو أن تاتسويا-سان يهتم على الإطلاق.”
بدلا من الجدال، سألت يوكا مباشرة عن نوايا مايا.
أثناء جلوسها في مكتبها، الذي يعتبر “مساحتها الشخصية”، قالت مايا عن غير قصد جزءا من أفكارها بصوت عال.
حدق إدوارد قليلا. بالطبع، أدرك أيضا أن ابنه توقع أفعاله. لم يوبخه لأنه توصل إلى استنتاج مفاده أن “الحكماء السبعة” مفيدين للغاية.
سمع هاياما القريب منها كلماتها.
تعليق مايا هذا هو انتقاد حاد، مخفي تحت ستار اللوم على يوكا، التي اتخذت جانب والدتها بسبب تدمير {التعهد}.
لكنه لم يعلق على تمتمة مايا، وضع كوبا من الشاي أمامها.
يبدو أن سؤاله للصحفي هو شيء غير متوقع. و مع ذلك، بدا أحمق لبضع ثوان فقط، ثم عاد إلى نفسه، و أعلن بفخر اسم إحدى الصحف الكبرى التي يعمل فيها.
“هاياما-سان…”
“هل يستطيع تاتسويا-سان إقناع تودو أوبا؟ كل هذا يتوقف على ما إذا تاتسويا-سان يستطيع التغلب على هذا المأزق.”
“نعم يا سيدتي؟”
“أنت يا ميوكي-سينباي!” صرخت إيزومي بدهشة.
على الرغم من أنه من خلال صوت مايا من الممكن التفكير في أنها تتحدث إلى نفسها، إلا أن هاياما أجاب على صوتها دون ذعر أو ارتباك.
سمع هاياما القريب منها كلماتها.
“ما رأيك في… ما أخبرنا به تاتسويا-سان؟”
“نعم. أعتقد أننا لن نكون قادرين بعد الآن على تجاهل مواجهة هذا.”
“بالحديث عن تاتسويا-ساما، هل تقصدين مسألة إزالة الختم؟ أم أن الأمر يتعلق بالمؤتمر الصحفي؟”
على سبيل المثال، حصل كاتسوتو على رخصة قيادة سيارة تقليدية فور قبوله في الثانوية الأولى، بحجة الحاجة إلى العمل في شركة إنشاءات تديرها عائلة جومونجي. هذه الرخصة ضرورية فقط للقيادة، و لا حاجة للركاب إليها. و مع ذلك، فإن امتحان الشهادة أصعب بكثير من المعتاد.
“أنا أتحدث عن كلاهما… حسنا، أود أولا أن أسمع رأيك يا هاياما-سان حول إلغاء الختم.”
أماكنهما متقابلة من بعضها البعض. لتسهيل الكلام، تم استبدال الجدول بجدول أصغر مقارنة بجدول ليلة رأس السنة الجديدة.
“حسنا… في رأيي المتواضع، هذا لن يسبب أي مشاكل خاصة.”
مايا سألت تاتسويا و أعطته نظرة فضولية.
“تمت إزالة الختم نفسه، لكن لن تكون هناك مشاكل؟”
الفصل 1 : “توراس سيلفر هو طالب في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، السيد شيبا تاتسويا. سيداتي و سادتي من شعب اليابان. أريدكم أن تقنعوا السيد شيبا تاتسويا.”
مايا سألت هاياما بدهشة غير مخفية في صوتها.
“أعتقد أن أفراد عائلة يوتسوبا يجب أن يحاولوا تجنب هذا الإحتمال بأي وسيلة.”
“مع كل الإحترام الواجب، لكن ألم يكتمل دور الختم عندما أصبح تاتسويا هو عريس الرئيسة التالية؟”
أومأ إدوارد برأسه لسؤال ريموند.
“لكن أليس الهدف من ختمه هو ضمان طاعة عائلة يوتسوبا؟”
“هل هذا يعني أن رأيك لوحده يا رئيسة العائلة لن يكون كافيا للسماح بهذا؟”
“أنا أعرف. لكن يا سيدتي. أجرؤ على قول هذا بوقاحة، لكنك تعتقدين بجدية أنه من الضروري الخوف من خروج سحر تاتسويا-ساما الحالي عن السيطرة؟”
توقفت السيارة الكهربائية أمام بوابات المدرسة.
“إزالة الختم بشكل كامل. هذا يعني أن تاتسويا-سان يمكنه الآن في أي وقت، على مدار 24 ساعة في اليوم إظهار جميع قدراته السحرية بنسبة 100%. هذا يعني أنه يمكنه استخدام {الإنفجار المادي} بحرية. في المقام الأول، تم ختم قوة تاتسويا-سان خوفا من تنشيط {الإنفجار المادي} بشكل لا يمكن السيطرة عليه.”
يبدو أنه مجرم واحد. بعد الوصول إلى هذا الإستنتاج، ذهب تاتسويا إلى هذا الإرهابي.
الغضب و الحزن و الكراهية، إذا شعور واحد فقط من هؤلاء، الفتى بدوره قد يهاجم على الفور أي نقطة في العالم بالسحر، الذي تفوق قوته التدميرية أي صاروخ نووي استراتيجي. حتى لو لم يتم تدمير الأرض نفسها، سيتم تدمير جميع الكائنات الحية عليها بسهولة. الناس ليسوا استثناء من هذا.
“… هل تقولين أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تدهور سمعة جميع السحرة بشكل عام؟”
لمنع مثل هذا الموقف، ختمت عائلة يوتسوبا قوة تاتسويا.
لم ينتهي تاتسويا من تناول الطعام بعد، لكنه وضع عيدان تناول الطعام مؤقتا.
لكن الختم لم يكن كاملا. لم تتخلى عائلة يوتسوبا عن القوة التي يمكن بها لشخص واحد فقط مواجهة العالم بأسره.
“ما هو؟” سأل هيوغو، و استدار بابتسامة خفيفة على وجهه.
لقد قدّروا هذه القوة.
قامت مايا بتدوير عينيها قليلا، رفعت زوايا شفتيها قليلا و شكلت ابتسامة.
من خلال إجراء محدد مسبقا، يمكن أن يكتسب تاتسويا مؤقتا القدرة على استخدام {الإنفجار المادي} وفقا لتقديره الخاص.
“جعل الحكومة تنفذ هذا. هذا هو هدفك يا تاتسويا-سان من هذا، أليس كذلك؟”
هناك حاجة إلى الختم لمنع تاتسويا من استخدام سحره المدمر بشكل متهور، بغض النظر عن نواياه. تم ختمه لتجنب حالة عدم تمكنه من التحكم في سحره.
“إذن، ما هو هدفك الحقيقي؟”
لكن {التعهد} لم يربط فقط قدرات تاتسويا السحرية.
الغمغمة التي جاءت من ميكيهيكو نصف إعجاب و نصف صدمة.
تم تصميم تعويذة الربط على تاتسويا ليستخدم قوة ميوكي السحرية. للحفاظ على قوة تاتسويا مختومة، استهلك الختم كمية كبيرة من قوة ميوكي.
إنه مساء اليوم عندما تناول تاتسويا العشاء مع مايا، و ناقش كيفية الرد على حرب المعلومات التي أعلنها إدوارد و ريموند كلارك. و غني عن القول أن يوكا زارت هذا المنزل الصغير ليس للترفيه، لكن لإكمال المهمة الموكلة إليها من قبل رئيسة عائلة يوتسوبا.
ليست هناك حاجة إلى الختم عندما يستطيع تاتسويا الإحتفاظ بسحره تحت سيطرة إرادته.
لم يستطع تاتسورو الإعتراض على هيوغو.
“يمكننا القول أن الختم ليس “غير ضروري”، بل شيء ضار قلّل من القوة القتالية لعائلة يوتسوبا، و قمع قوى اثنين من أقوى السحرة في العائلة، تاتسويا-ساما و ميوكي-ساما.”
صرخ الإرهابي بشيء يشبه اللغة البشرية أكثر، وضع يده اليمنى في جيبه و أخرج سكينا قصيرا.
تلقت مايا من هاياما رأيا غير متوقع إلى حد ما، لم تستطع الإجابة عليه على الفور.
“ستكون مشكلة عندما يعود الجميع إلى المنزل من المدرسة.” غمغمت ميوكي عابسة.
“قدرات تاتسويا-ساما في السحر تجعله ينافس على المركز الأول أو الثاني في يوتسوبا بأكملها. يمكننا القول إنه الأقوى في هذا العالم بأسره.”
“كما تقولين.”
“…أنت على الحق. على الأقل هو أقوى مني.”
“حسنا… في رأيي المتواضع، هذا لن يسبب أي مشاكل خاصة.”
لم يؤكد هاياما أو يدحض تقييم مايا.
“لكننا اكتشفنا شخصا مشبوها، يراقب تاتسويا-سان. أمسكنا به و استجوبناه.”
“طالما لم تحدث مصيبة إلى ميوكي-ساما، فإن سحر تاتسويا-ساما لن يخرج عن السيطرة.”
السحرة الذين يرافقون يوكا، ذابوا في الظلام، تاركين أحدهم كحارس لها.
“و إذا حدث شيء إلى ميوكي-سان، فإن الختم لن يوقف سحر تاتسويا-سان أبدا… هل هذا ما تحاول قوله يا هاياما-سان؟”
حدق تاتسويا بصمت في عيني مايا، في انتظار استمرارها.
“أنت على حق تماما. لذلك، أعتقد أن عائلة يوتسوبا يجب أن تحمي ميوكي-ساما بأي وسيلة. أعتذر على كلماتي الوقحة.”
“ألا يمكنك الفوز عليه حتى و قوتك مختومة؟”
“أنا أفهم، من الواضح أن هذه حقيقة.”
و مع ذلك، بعد الظهر جاءت استراحة لهذا النشاط المحموم لجمع المعلومات.
مدت مايا يدها لتناول كوب الشاي، لكنها في منتصف الطريق أعادت يدها و تنهدت بعمق.
يضع {التعهد} عبئا ثقيلا ليس فقط على أولئك الذين يستخدمونه، لكن على الشخص الذي يحافظ على التسلسل السحري. ليس فقط في حالة وجود ارتداد عن {التعهد} الذي يتم تبديده؛ في الحالة التي يتصرف فيها {التعهد}، فإنه يمنع الساحر من فقدان السيطرة على مهاراته السحرية على أساس يومي.
“أن يكون لديك الكثير من القوة، في الحقيقة، هو أمر مزعج. إذا أردنا استخدامها، بعد كل شيء، فستكون مسيئة لنا. و إذا أردنا عزلها، فلن نتمكن من تجاهلها على أي حال.”
“يمكننا القول أن الختم ليس “غير ضروري”، بل شيء ضار قلّل من القوة القتالية لعائلة يوتسوبا، و قمع قوى اثنين من أقوى السحرة في العائلة، تاتسويا-ساما و ميوكي-ساما.”
“لا يمكننا القول إنه لا يوجد تهديد. التنازل، خيانة النسيان، أو الإستسلام؟ إذا لم نستخدم القوة التي هي مصدر التهديد، فإن الإستسلام للعدو ليس سوى حل مؤقت.”
“عمل جيد في مواجهة وسائل الإعلام.”
“أنت على حق يا هاياما-سان. طالما أن العدو لا يفتقر إلى القوة، فإن الإستسلام ليس حلا. لكن إذا هذه القوة لا تنفصل عن جوهر العدو، فلا خيار آخر سوى تدميرها.”
“هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”
“لكن هذا فقط في حالة عدم قدرتنا على تقديم تنازلات، أليس كذلك؟”
ظهرت مايا بعد خمس دقائق من جلوس تاتسويا في مكانه.
“الرأي السائد هو أن البحث عن حل وسط هو أحد الخيارات لتأجيل المشاكل… لكن في حالتنا سيكون الأمر صعبا للغاية، أليس كذلك؟ لأن تهديد هذا السحر مكشوف لجميع دول العالم.”
“هل تعتقدين أنه سيكون هناك أشخاص يخططون لقتل تاتسويا-ساما؟”
“عمل جيد.”
بينما سأل هاياما، استبدل محتويات كوب الشاي.
“الرأي السائد هو أن البحث عن حل وسط هو أحد الخيارات لتأجيل المشاكل… لكن في حالتنا سيكون الأمر صعبا للغاية، أليس كذلك؟ لأن تهديد هذا السحر مكشوف لجميع دول العالم.”
“أعتقد أن هناك بالفعل بعض القوى التي وصلت إلى مرحلة التنفيذ العملي.”
“أنا أيضا.”
أخذت مايا الكوب في يدها، و قالت هذا قبل أن يلمس شفتيها.
بخطوة أخرى، من الممكن أن يكونا على بعد ذراع من بعضهما.
“هذه مسألة كبيرة جدا.”
على الرغم من أنه من خلال صوت مايا من الممكن التفكير في أنها تتحدث إلى نفسها، إلا أن هاياما أجاب على صوتها دون ذعر أو ارتباك.
التقطت رؤية مايا الجانبية التعبير على وجه هاياما. على عكس توقعات مايا، لم يكن هياما يبتسم. شعرت مايا أنها يجب أن تغير الموضوع بطريقة أو بأخرى.
“إنه عميل لعائلة توميتسوكا.”
“لكن تاتسويا-سان لا يمكن قتله، أليس كذلك؟”
“لكن ماذا نفعل أيتها الرئيسة؟ حتى لو عدنا إلى المنزل مع الحشد بأكمله، فسيظل الطلاب محاصرين… ربما يجب علينا حشد رجال الأندية الرياضية لبناء الجدران.”
“أعتقد هذا. تاتسويا-ساما يكاد يكون خالدا. و مع ذلك، فإن ميوكي ليست كذلك.”
“نعم. أعتقد أننا لن نكون قادرين بعد الآن على تجاهل مواجهة هذا.”
وضعت مايا كوب الشاي على الطاولة فجأة لدرجة أنه صدر صوت عال.
الآن هو وضع لا يمكن فيه فعل أي شيء. بالطبع، ميوكي ستستمر في فكرتها. لكنها فجأة أرسلت بصرها خلف ظهور المراسلين، و تجمدت في هذا الوضع.
“…ماذا سيحدث إذا سقطت ميوكي-سان أثناء محاولة اغتيال استهدفت تاتسويا-سان؟”
“لو أظهرت يا تاتسورو-دونو حبك إلى تاتسويا-ساما كوالد، فإن العائلة الرئيسية ستحترم هذه الروابط. لكنك رفضت تاتسويا-ساما. يجب أن تكون العلاقة الحالية هي ما أردته يا تاتسورو-دونو.”
“أعتقد أن أفراد عائلة يوتسوبا يجب أن يحاولوا تجنب هذا الإحتمال بأي وسيلة.”
“آسف.”
بعد إجابة هاياما، غرقت مايا في الصمت.
“لا، لقد أخذتُ ميوكي فقط. شكرا على المعلومات حول المهاجم.”
“ميوكي محمية من قبل تاتسويا بشكل لا مثيل له. حتى عندما يكونان في أماكن مختلفة، فإن هذا ليس عائقا أمام تاتسويا. حماية تاتسويا فعالة من أي مسافة.”
في اللحظة التي نهض فيها ريموند من الطاولة و اعتقد أن الوقت قد حان لتناول الغداء، نبهه نظام أمن المنزل إلى أن والده عاد إلى المنزل. في الوقت نفسه، أدرك ريموند أنه من غير المعتاد أن يظهر والده في النهار.
القدرة السحرية التي يمكن أن تبدد جوهر السحر.
أجابت يوكا، مدركة هذا. أجابت ليس لأنها لم يكن لديها خيار لأنها خاضعة، لكن لأنها فهمت معنى تعبير “الهروب من الواقع”.
و قدرة أخرى يمكن أن تلغي الإصابات القاتلة إلى أن يموت الشخص.
“تقليل العدد؟ فهمت… لا، أعتقد أن هذا معقول.”
شعرت مايا بالإرتياح عندما ذكرت نفسها بأن ميوكي آمنة لأن تاتسويا يحميها.
ناشد تاتسويا مجموعة من الصحفيين المتجمعين حول بوابات المدرسة. لم يصرخ و لم يتكلم حتى بصوت مرتفع. هذا الصوت ليس له أي ضغط على الإطلاق.
لكن من الواضح أن تاتسويا ليس كلي القوة.
هذا الصوت هو طلقة. تبع ذلك صرخة من إحدى الصحفيات.
لم يكن الفوز على جومونجي كاتسوتو سهلا.
“نعم. تم إلغاء الختم نفسه.”
لم يتمكن تاتسويا من تبديد النسخة الدفاعية من {فالانكس}.
آخر من غادروا هم ميكيهيكو و توميتسوكا و تاكوما، الذين بقوا في ساحة المدرسة دون الخروج إلى البوابة.
إنه قادر على تبديد أي تسلسل من السحر، لكن هذا لا يعني أنه يستطيع تبديد أي سحر محتمل.
“…لا يبدو أن تاتسويا-سان يهتم على الإطلاق.”
لهزيمة كاتسوتو، توجب على تاتسويا استخدام هجوم مادي على شكل شعاع نيوتروني.
“أمسك به. لا تقتله. و لا إصابات خطيرة.”
من المستحيل إيقاف حزمة النيوترونات هذه، لأنه في وقت واحد مع التشعيع، يكون استخدام حاجز النيوترون مستحيلا. لكن يمكنك التهرب منه. بالإضافة إلى ذلك، فإن {رمح الباريون} هو سحر يضع الكثير من الضغط على منطقة حساب تاتسويا السحري، لذلك إذا تم تفاديه، فإن هذا يخلق فجوة خطيرة في دفاعه.
في رسالة الفيديو تلك، قال ريموند إلى تاتسويا، “سأستمر في إعطائك معلومات يمكنك اعتبارها مهمة”. لكنه لم يفي بهذا الوعد أبدا.
تاتسويا نفسه لن يموت أبدا، بغض النظر عن كيفية تعرضه للهجوم. و مع ذلك، ليس من الدقيق القول إنه لن تكون هناك حالات لمثل هذا الهجوم، و التي لن يتمكن من حماية ميوكي منها، لأن هذا سيسبب صدمة قاتلة ضده. ربما يوجد ساحر قادر على القيام بمثل هذا الهجوم في مكان ما في هذا العالم.
“أنا أفهم خطتك يا تاتسويا-سان. أرى أنك فكرت في هذا بما يكفي لتحقيق النجاح.”
لا، ليس “ربما”. تلقى تاتسويا أضرارا جسيمة، و فقد إحدى ذراعيه من مدفع الجسيمات المشحونة أثناء قتاله ضد أنجي سيريوس… بسبب الطب التجديدي الحديث، سيتعافى في النهاية حتى بدون قوته العظمى {إعادة النمو}.
“لا يمكننا القول إنه لا يوجد تهديد. التنازل، خيانة النسيان، أو الإستسلام؟ إذا لم نستخدم القوة التي هي مصدر التهديد، فإن الإستسلام للعدو ليس سوى حل مؤقت.”
بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن تاتسويا من تبديد {قنبلة الضباب} في مضيق صويا. و السبب ليس لأنه كان بعيدا في قاعدة كاسوميغاورا. أيضا، كان سيهزم من قبل كاتسوتو إذا لم يكن قد أعد {رمح الباريون} مسبقا.
الشخص الذي راقب الثانوية الأولى ليس تاتسويا نفسه. لكن تاتسويا له علاقات مع أولئك الذين نظموا المراقبة.
”… هاياما-سان، هل تريد أن تقول إن حماية تاتسويا-سان تؤدي إلى حماية ميوكي-سان، هذا بالإضافة إلى حقيقة أن سحر تاتسويا-سان لن يخرج عن السيطرة؟”
“صحيح. لهذا السبب يجب علي القيام بشيء.”
“أعتقد أنه حتى في حالة الختم، لن يهزم تاتسويا-ساما أبدا. و مع ذلك، ألا يتعارض الحد من قوة تاتسويا-ساما، و الحد من قدرته على حماية ميوكي-ساما مع الهدف الأصلي لمنع هياج {الإنفجار المادي}؟
هذا الساحر يلتقط الرصاص، و لا يستخدم السحر، و ينزع فتيل رجل بسكين دون أن يصاب بأي جروح. تجمد المراسلون و المشغلون و الصحفيون جميعا و وقفوا هناك، غير قادرين على الفهم.
“صحيح… قد تكون على حق يا هاياما-سان.”
“والدتي قلقة من كون الختم على تاتسويا-سان قد اختفى.”
أرخت مايا كتفيها و انحنت على الكرسي.
“”الفرن النجمي”؟ هل تقصد المفاعل النووي الحراري الذي قمت فيه بتطوير تسلسل لسحر التحكم المستمر في الجاذبية؟ ما هو هذا المشروع؟”
“إذا فكرنا في قدرة تاتسويا-سان، الذي لا يسمح لسحره بالخروج عن نطاق السيطرة، يمكن القول إن الحد من القوة يعطي تأثيرا عكسيا.”
الغمغمة التي جاءت من ميكيهيكو نصف إعجاب و نصف صدمة.
انحنى هاياما باحترام إلى مايا.
“إذا تم نقل الأمتعة، هل يمكنك أخذ الحقيبة؟”
“حسنا. سأسمح بتدمير الختم.”
لكن {التعهد} لم يربط فقط قدرات تاتسويا السحرية.
ليس “تجاهل”، بل “سماح”.
“لكن الأمر ليس هذا فقط، أليس كذلك؟”
رفع هاياما حاجبيه قليلا من المفاجأة.
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر من أجلك يا أبي؟”
“قد يثير ميتسوغو-سان و توكا-سان بعض الضجيج حول هذا الأمر، لكن إذا تعقدت الأمور، فسأتحدث إليهما لإقناعهما.”
لكنه لم يعلق على تمتمة مايا، وضع كوبا من الشاي أمامها.
“كما تريدين. سأحاول ألا أزعج السيدة بهذه المسألة قدر الإمكان.”
“دعيه يذهب. لا حاجة لمحو ذاكرته.”
“نعم، شكرا لك.”
رجل مشبوه يرتدي سترة و سروالا أزرق داكن، لا يمكن تمييزه بشكل جيد في الظلام، منظاره معلق على رقبته. حتى في المكان الذي وقف فيه، يمكن للمرء أن يتوصل إلى استنتاج مفاده أنه، كما قالت يوكا، جاء لمراقبة نشاط تاتسويا.
و هكذا، انتهى مايا و هاياما من موضوع السماح بإزالة ختم تاتسويا.
بغض النظر عن نجاح أو فشل المشروع.
“بالمناسبة، ما رأيك في “مشروع ESCAPES”؟”
لم يؤكد هاياما أو يدحض تقييم مايا.
“إنه رائع.”
عندما شاهد تاتسويا الفيديو الذي ألقاه واحد من الحكماء السبعة، كانت الساعة السابعة صباحا. استغرق الأمر ثلاث ساعات قبل أن يخرج من التفكير العميق و يبدأ في التحرك.
بعد سماع صوت هاياما المليء بمشاعر غير متوقعة، التفتت إليه مايا في مفاجأة. بدا الشخص الذي يقف بجانب مايا، هاياما، كما أشارت كلماته.
“كما تريدين. سأحاول ألا أزعج السيدة بهذه المسألة قدر الإمكان.”
“أنت حقا تقدر هذا، أليس كذلك؟”
“ميوكي محمية من قبل تاتسويا بشكل لا مثيل له. حتى عندما يكونان في أماكن مختلفة، فإن هذا ليس عائقا أمام تاتسويا. حماية تاتسويا فعالة من أي مسافة.”
“مشروع ديون الذي اقترحه إدوارد كلارك هو مشروع مثالي يجد الساحر المسؤول صعوبة في مقاومته.”
“ما هو؟” سأل هيوغو، و استدار بابتسامة خفيفة على وجهه.
“…نعم، من الصعب أن تقاوم ما تم وضعه على أنه حلم البشرية جمعاء.”
“تقليل العدد؟ فهمت… لا، أعتقد أن هذا معقول.”
إذا التزمت البشرية بمعدل النمو الحالي، فستواجه عاجلا أم آجلا مشاكل مثل المساحة المحدودة على الأرض و نقص الموارد. و قد تم تقديم خطة لمعالجة هذه المسألة.
ممسكا بمسدس في يده، استمر في إطلاق النار على تاتسويا. أصوات عدة طلقات متتالية. التقط تاتسويا كل الرصاص المتطاير.
ذُكر أن هذا يتطلب قوة السحر، و أنه من المستحيل رفض التعاون. حتى لو من الضروري التضحية بحياة السحرة، إذا رفضوا التعاون، فسوف يُطلق عليهم خونة الإنسانية.
لم يستطع تاتسورو الإعتراض على هيوغو.
بغض النظر عن نجاح أو فشل المشروع.
“نعم…”
“لكن مشروع تاتسويا-ساما نفسه يوضح حلا آخر. و لنكون عادلين، فهو يعارض بشكل مباشر خطة إدوارد كلارك.”
“و؟”
“أما بالنسبة لعظمته، فإن مشروع تاتسويا-سان متخلف بخطوتين عن “مشروع ديون”.”
“يمكن فهم إحساسك بالمسؤولية يا ميوكي. لكن هذه المرة من الأفضل التوقف.”
يبدو أن مايا تعتقد أن هاياما بالغ في تقدير الخطة المقترحة من قبل تاتسويا.
“إذن ستكون المحادثة قصيرة.”
اعترضت بسخرية على كلمات هاياما.
“عندما لا نستطيع فعل أي شيء، يمكننا فقط الهروب من الواقع.”
“ما أعنييه هو أنه أكثر واقعية.”
على عكس المرات السابقة، عندما أراد التحدث إلى مايا، هذه المرة لم تتظاهر بأنها لم تكن هناك. و مع هذا، بدلا من التعبير المذهول، لم تتضمن تحية مايا، التي ظهرت على الشاشة، قطرة من القلق.
لكن هاياما لم يمدح خطة تاتسويا في موجة من المشاعر.
“سأرسل رجلا من أجل اصطحابك. الوقت مبكر بعض الشيء، لكن دعنا نتحدث في الغداء.”
“يبدو أن أصحاب رأس المال يفضلون الإستثمار في المشاريع التي تظهر آفاقا أكثر واقعية.”
“نعم.”
يبدو أنه قام أولا و قبل كل شيء بتقييم فعالية المشروع كوسيلة للإنتقام.
“ما أعنييه هو أنه أكثر واقعية.”
“…من الناحية النظرية، هذا هو الحال …”
◊ ◊ ◊
مع شعور طفيف بعدم الرغبة في الإعتراف بهزيمتها، وافقت مايا على رأي هاياما.
خلف مايا وقف هاياما، و خلف تاتسويا وقف هيوغو.
“كما قلت يا سيدتي، فإن فرصة نجاح حكاية خرافية، و هي أضغاث أحلام، منخفضة إلى حد ما. لكنها تستفيد من قوة الإقناع من المساعدات التي تقدمها دول أخرى. سيكون من الجيد أن يقرر الشيخ تودو نفس الشيء.”
“أنت شخصيا؟”
“هل يستطيع تاتسويا-سان إقناع تودو أوبا؟ كل هذا يتوقف على ما إذا تاتسويا-سان يستطيع التغلب على هذا المأزق.”
هل هي راضية عن الإجابات، أم أن الوقت ضيق فقط؟ مايا حثت تاتسويا على شرح خطة “الإنتقام”.
“بالمناسبة يا سيدتي…”
ألقت شيزوكو خطابا طويلا بشكل غير عادي بالنسبة لها. ربما شعرت بالخطر الوشيك المتمثل في خروج ميوكي إلى الصحفيين.
هذه المرة غيّر هاياما الموضوع، و لم يرد على مايا.
مع تأخير بسيط، من الجانب الآخر من البوابة وصلت ميوكي و البقية. لاحظهم عدد قليل من المراسلين و الصحفيين. تسبب الرجل الذي خرج من السيارة الكهربائية في الكثير من الضوضاء بين ممثلي وسائل الإعلام.
“ما الأمر؟”
“…أود أن أسألك شيئا.”
“كما ذكرت من قبل، لا أعتقد أن التسوية مستحيلة.”
“لا، لقد أخذتُ ميوكي فقط. شكرا على المعلومات حول المهاجم.”
“…في مسألة سحر تاتسويا-سان الذي يهدد العالم بأسره؟”
أخذت مايا الكوب في يدها، و قالت هذا قبل أن يلمس شفتيها.
“نعم. قال تاتسويا-ساما في وقت سابق إنه لم ينكر إمكانية حصول السحرة على حريتهم بأنفسهم. إذا لم يتصرف تاتسويا-ساما بشكل فردي، لكن على قدم المساواة مع ممثلي الدولة، فلن تكون هناك حاجة إلى حل وسط.”
◊ ◊ ◊
◊ ◊ ◊
“حسنا.”
في نفس اليوم، عندما كشف رجل غامض عن هوية توراس سيلفر.
عبارة معيارية من الصحفيين. لكنهم أوقفوا هجومهم.
منذ ذلك الصباح بالذات اقتحمت وسائل الإعلام مدخل الثانوية الأولى.
“أعتقد أنه حتى في حالة الختم، لن يهزم تاتسويا-ساما أبدا. و مع ذلك، ألا يتعارض الحد من قوة تاتسويا-ساما، و الحد من قدرته على حماية ميوكي-ساما مع الهدف الأصلي لمنع هياج {الإنفجار المادي}؟
بدأت الفصول الدراسية في وقت أبكر من المعتاد، لذلك لن يكون هناك طلاب في طريقهم إلى المدرسة، و الذين سيكونون محاطين و يلوحون بالميكروفونات أمامهم. لكن مع بداية الدرس الثاني، أصبحت كل من البوابات الرئيسية و الخدمية مكتظة تماما بموظفي شركات الإعلام المختلفة.
“نعم. لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى موافقة من جميع العائلات الفرعية.”
طلب الصحفيون معلومات عن تاتسويا، لكن المدرسة رفضت جميع الطلبات.
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر من أجلك يا أبي؟”
نظرا لأهمية حماية خصوصية القاصر، لأنه لم يرتكب أي شيء غير قانوني، فهذا أمر طبيعي على الرغم من أنه لم يذهب إلى المدرسة.
في نفس اليوم، عندما كشف رجل غامض عن هوية توراس سيلفر.
على الرغم من رفض إصدار المعلومات، لم تستسلم وسائل الإعلام. لا، يبدو أن هذا لم يكن مهما منذ البداية، سواء سمحت المدرسة بذلك أم لا. حتى عندما انتهى نصف الفصول الصباحية، و جاءت استراحة الغداء، حشد من الصحفيين لا يزال يأسر الحي بأكمله حول المدرسة.
“لكن الأمر ليس هذا فقط، أليس كذلك؟”
“ما زالوا هنا…”
بللت مايا حلقها بالشاي الأخضر. عندما أعادت الكوب إلى الطاولة، استبدل هاياما على الفور كوبها بواحد جديد.
“يبدو أن المزيد منهم قد ظهروا.”
“و؟”
على حد تعبير إيزومي، التي تراقب البوابة الرئيسية للمدرسة من نافذة مجلس طلاب المدرسة، أجابها صوت مرهق من كاسومي، تراقب أيضا الوضع في الشارع.
“الشروط هي أنك يا تاتسويا-سان يجب أن تشرح للشيخ تودو ما ناقشناه للتو، و أن تحصل على إذنه للقيام بهذا. سأرتب لك لقاء معه.”
“البوابة الخلفية مليئة بالمراسلين…” أضافت هونوكا بصوت خجول.
“ميوكي.”
بإمكانها رؤية الوضع في الخارج، جالسة من مكانها، لأنها وجهت أشعة الضوء إلى مجال رؤيتها. في الواقع، هذا انتهاك لقواعد المدرسة لاستخدام السحر غير المصرح به، لكن هنا و الآن لن يشتكي أحد.
“هل تدركين أن هذا ليس طبيعيا؟ إذا أدى هذا إلى تفاقم الوضع، فلن تكون هذه مشكلتك فقط يا ميوكي.”
“ستكون مشكلة عندما يعود الجميع إلى المنزل من المدرسة.” غمغمت ميوكي عابسة.
بعد ذلك فتح يده اليسرى. سقطت رصاصة مسدس منها.
“هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”
لاحظ الصحفيون و المراسلون و المشغلون المجتمعون عند بوابات المدرسة اقتراب السيارة الكهربائية و فتحوا الطريق.
هزت ميوكي رأسها قليلا عند عرض شيزوكو.
“أنا أفهم، من الواضح أن هذه حقيقة.”
“سندع المعلمين يفكرون في الأمر. لا يمكننا اتخاذ مثل هذه القرارات بأنفسنا.”
“هذا واضح.”
“فهمت.”
اصطحب ميوكي إلى منزلها الجديد في تشوفو، و بعد أن تلقى هذه المعلومات من مراقب في الثانوية الأولى، عاد تاتسويا إلى إيزو.
إنها مجرد فكرة عابرة، و لم تتشبث شيزوكو بها.
في اللحظة التي نهض فيها ريموند من الطاولة و اعتقد أن الوقت قد حان لتناول الغداء، نبهه نظام أمن المنزل إلى أن والده عاد إلى المنزل. في الوقت نفسه، أدرك ريموند أنه من غير المعتاد أن يظهر والده في النهار.
“لكن أيتها الرئيسة، أعتقد أننا لن نتمكن من الوصول إلى منزلنا بأمان فقط من خلال جهودنا الخاصة…”
وصلوا إلى دار المراقبة في المساء، لذلك عندما تم الإنتهاء من تركيب الحاجز، حل الظلام بالفعل. إذا أنت تستطيع استخدام السحر، فهذا لا يعني أنه يمكنك الرؤية في الظلام. الرؤية الليلية هي قدرة سحرية.
مع تعبير عاجز على وجهها، التفتت شينا إلى ميوكي.
“لكن بما أننا بحاجة إلى إجراء بعض الإستعدادات في FLT، فلنحدد خطة عمل. ماذا عن يوم الجمعة، بعد أربعة أيام، في الساعة العاشرة صباحا؟”
إذا كان سابورو هنا، فلن يكون لديه أي مخاوف من قول شيء مثل، “سأحميك”، لإسعاد شينا، لكن يبدو أنه يواجه مشكلة في التواصل مع مجلس طلاب المدرسة، لذلك بقي بعيدا عن الغرفة.
لمنع مثل هذا الموقف، ختمت عائلة يوتسوبا قوة تاتسويا.
عندما قالت شينا، “فقط من خلال جهودنا الخاصة”، ألمحت بشكل طبيعي إلى أنهم لن يستخدموا السحر. من الناحية النظرية، يمكن استخدام السحر للدفاع عن النفس. لكن تعريف شرعية استخدام السحر للدفاع عن النفس هو عائق إلى حد كبير. إذا تم استخدام حرية الصحافة كدرع، على الرغم من أنهم قاصرون، فإن احتمال أن يكون استخدام السحر مشروعا سيكون منخفضا إلى حد ما. بالنسبة لما يسمى ب “الخبراء”، لا يزال هناك شر عميق الجذور، و الذي يرى “الصحافة” كشيء مقدس.
الغمغمة التي جاءت من ميكيهيكو نصف إعجاب و نصف صدمة.
ميوكي، على ما يبدو، تخشى أيضا هذا الوضع.
أجابت يوكا على سؤال مايا على الفور، كما لو أنها لم تفكر في أي شيء غير ضروري. بسبب هذه القدرات، كانت يوكا في المقام الأول من بين المرشحين الأربعة لمنصب الرئيس التالي لعائلة يوتسوبا.
“نحن بحاجة إلى التفكير في بعض الإجراءات المضادة.” أجابت بتعبير جاد عن وجهها.
تجمد الصحفيون الواقفون بجانب تاتسويا و هم ينظرون إلى هذا المشهد. لاحظ بعض المراسلين أن تاتسويا يرتدي قفازات سوداء، لكنه لم يفسر أي شيء. حتى لو ارتديت قفازات مضادة للرصاص عالية الأداء، فلن تصاب برصاصة.
◊ ◊ ◊
“‘هل أنت متأكدة من أن “قلقة” هو الوصف الصحيح؟”
و غني عن القول أن المدرسة الثانوية الأولى ليست المكان الوحيد الذي تجمعت فيه وسائل الإعلام. احتشد العديد من المراسلين بالقرب من مكان عمل توراس سيلفر، شركة “تكنولوجيا الأوراق الأربعة”. هناك الكثير من المراسلين، يسجلون كل شيء علانية على الكاميرا، لأنه لم تكن هناك حاجة للإهتمام بخصوصية القاصرين. إذا لم يشاركوا في وسائل الإعلام، فقد يشتبه في تدخلهم في الأعمال الرسمية.
بغض النظر عن نجاح أو فشل المشروع.
و مع ذلك، بعد الظهر جاءت استراحة لهذا النشاط المحموم لجمع المعلومات.
إنه مساء اليوم عندما تناول تاتسويا العشاء مع مايا، و ناقش كيفية الرد على حرب المعلومات التي أعلنها إدوارد و ريموند كلارك. و غني عن القول أن يوكا زارت هذا المنزل الصغير ليس للترفيه، لكن لإكمال المهمة الموكلة إليها من قبل رئيسة عائلة يوتسوبا.
لكن ذلك لم يحدث لأن الحس السليم استيقظ في الصحفيين و المراسلين.
“لو أظهرت يا تاتسورو-دونو حبك إلى تاتسويا-ساما كوالد، فإن العائلة الرئيسية ستحترم هذه الروابط. لكنك رفضت تاتسويا-ساما. يجب أن تكون العلاقة الحالية هي ما أردته يا تاتسورو-دونو.”
الساعة الثانية بعد الظهر. تلقت وسائل الإعلام ردا من شركة FLT بالموافقة على تقديم المعلومات.
تنهدت يوكا بعمق أثناء تذكرها وجه قريبها المزعج.
“…في غضون أربعة أيام سنعقد مؤتمرا صحفيا بقيادة توراس سيلفر. سيعقد يوم الجمعة في الساعة العاشرة صباحا في هذا المبنى في الطابق الأول، لذلك نطلب منكم اليوم المغادرة. أولئك الذين لا يغادرون هذا المكان سيتم رفضهم لزيارة المؤتمر الصحفي. بالإضافة إلى ذلك، إذا وصلتنا شكاوى حول جمع المعلومات ليس فقط من موظفي شركتنا، لكن أيضا من طلاب المدرسة الثانوية الأولى السحرية، سنرفض الزيارة أيضا.”
“ميوكي-سينباي، كيف حالك؟” سألت إيزومي عندما اقتربت ميوكي، التي برفقة مينامي، من مسافة قريبة بما يكفي للحوار.
بعد ظهور موظف مكتب شاب مسؤول عن العلاقات العامة، أعلن بصوت عال هذا القرار، على الفور بين الصحافة هناك من اعترض عليه. بشكل عام، أعربوا فقط، بدرجات متفاوتة، عن الإحباط، لكن السبب وراء الصراخ هو نفسه تقريبا.
“هل تعتقدين يا رئيسة العائلة أن هذه ليست مشكلة؟”
“هذا انتهاك لحرية الصحافة!”
على الرغم من أن تاتسويا أقام طوال هذا الوقت في الفيلا فقط، إلا أنه تم النظر أيضا في إمكانية استخدام هذا المنزل بعد فترة طويلة.
عبارة معيارية من الصحفيين. لكنهم أوقفوا هجومهم.
بللت مايا حلقها بالشاي الأخضر. عندما أعادت الكوب إلى الطاولة، استبدل هاياما على الفور كوبها بواحد جديد.
ربما فكروا فيما سيحدث إذا تم إلغاء المؤتمر الصحفي بسبب قيامهم بأعمال شغب.
“شكرا لك على عملك.”
أدرك معظم المراسلين أنه بدلا من الوقوف في طريق بعضهم، سيكون من الأفضل تأمين مشاركتهم في نفس الوقت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تجمع الصحفيون في المكتب الرئيسي للتحرير و تبادلوا عبارات غير رسمية مع بعضهم البعض، و تفرقوا في نهاية المطاف، دون التسبب في أي اضطراب.
“عندما تقرر أن ميوكي-ساما ستكون الرئيسة التالية، و أن تاتسويا-ساما سيصبح خطيبها، تم الوفاء بدورك يا تاتسورو-دونو. أليس هذا جيدا؟”
مكتب مدير التطوير في مقر شركة FLT. هذه الغرفة هي المكتب الشخصي لوالد تاتسويا و ميوكي، شيبا تاتسورو. اسميا، تاتسورو هو أكبر مساهم و لديه مكتب فاخر، أكبر من مكتب مدير الشركة.
بالنسبة لممثلي وسائل الإعلام، ظهور تاتسويا الآن غير متوقع تماما. تاتسويا يرتدي زي الثانوية الأولى و لم يستخدم أي وسيلة لإخفاء وجهه. لو درس أي مراسل بالفعل بيانات عن تاتسويا، سوف تعرف عليه دون خطأ من خلال مظهره. لكن من خلال نبرة المراسل، الذي تحدث لأول مرة إلى تاتسويا، من الواضح أنه يشك في نفسه.
في هذه الغرفة، استقبل تاتسورو الآن ممثلا للمالكين الحقيقيين لشركة FLT، تم إرساله من المنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.
و مع ذلك، بعد الظهر جاءت استراحة لهذا النشاط المحموم لجمع المعلومات.
“عمل جيد في مواجهة وسائل الإعلام.”
“هل حددت إلى أين ينتمي؟”
بدا أن شابا يبلغ من العمر 25 عاما تقريبا، على الرغم من أنه شكر تاتسورو بنبرة مهذبة، نظر إليه بازدراء.
“أعتقد هذا. تاتسويا-ساما يكاد يكون خالدا. و مع ذلك، فإن ميوكي ليست كذلك.”
“لا، لقد أعطيت فقط بعض التعليمات للعلاقات العامة.”
من المستحيل إيقاف حزمة النيوترونات هذه، لأنه في وقت واحد مع التشعيع، يكون استخدام حاجز النيوترون مستحيلا. لكن يمكنك التهرب منه. بالإضافة إلى ذلك، فإن {رمح الباريون} هو سحر يضع الكثير من الضغط على منطقة حساب تاتسويا السحري، لذلك إذا تم تفاديه، فإن هذا يخلق فجوة خطيرة في دفاعه.
لم يستطع تاتسورو إلا أن يشعر بالإشمئزاز من حقيقة أنه يجب أن يطيع شخصا أصغر منه ب 20 عاما. لكنه لم يظهر هذا بأي شكل من الأشكال.
كما توقع تاتسويا، اختفى الصحفيون المحيطون بالثانوية الأولى. لا يمكن القول أن هذا حدث “سريعا”، لكن بعد 30 دقيقة من مغادرة سيارة تاتسويا الكهربائية، جميع المراسلين و الصحفيين قد تفرقوا بالفعل.
بغض النظر عن هوية الممثل، لم يكن لدى تاتسورو الشجاعة لإظهار العصيان للعائلة الرئيسية هنا.
“لهذا السبب سألت.”
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
“لم أعرف حتى… كان بإمكانك إخباري. أوني-ساما، أنت سري للغاية.”
“يمكنك الإعتماد علي.”
“أنا أفهم، من الواضح أن هذه حقيقة.”
“ممتاز. يوم جيد إذن.”
لاحظت إيزومي خروج ميوكي من مبنى المدرسة، و قاطعت المحادثة مع كاسومي. استمرت كاسومي في مشاهدة وسائل الإعلام، و نظرت شينا، المختبئة وراء هاتين الإثنتين، بخجل إلى الوضع في الخارج، لكن بعد كلمات إيزومي نظروا نحو مبنى المدرسة.
أومأ هانابيشي هيوغو برأسه و أراد مغادرة المكتب.
“بالإضافة إلى هذا، تاتسويا-ساما هو عريس الرئيسة التالية. تاتسورو-دونو، هذا ليس شيئا يجب أن تهتم به.”
“…أود أن أسألك شيئا.”
“آسف.”
عندما استدار بالفعل للذهاب إلى المخرج، تردد تاتسورو في الإتصال به.
بعد ظهور موظف مكتب شاب مسؤول عن العلاقات العامة، أعلن بصوت عال هذا القرار، على الفور بين الصحافة هناك من اعترض عليه. بشكل عام، أعربوا فقط، بدرجات متفاوتة، عن الإحباط، لكن السبب وراء الصراخ هو نفسه تقريبا.
“ما هو؟” سأل هيوغو، و استدار بابتسامة خفيفة على وجهه.
”… هاياما-سان، هل تريد أن تقول إن حماية تاتسويا-سان تؤدي إلى حماية ميوكي-سان، هذا بالإضافة إلى حقيقة أن سحر تاتسويا-سان لن يخرج عن السيطرة؟”
أبعد تاتسورو عينيه عن وجه هيوغو. هيوغو لم يطلب من تاتسورو الإسراع و انتظر بصمت. عندما تمكن عقرب الثواني من الساعة من القيام بنصف دورة، تغلب تاتسورو أخيرا على تردده و تحدث.
“تاتسويا-سان، أنت تعرفه، أليس كذلك؟”
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
بمجرد انتهاء الإجتماع مع مايا، عاد تاتسويا إلى الفيلا في إيزو. لم يخطط في الأصل للبقاء هناك، لكن ليس هناك أحد سيحتجزه.
“ذلك الطفل؟ هل تتحدث عن تاتسويا-ساما.”
بغض النظر عن نجاح أو فشل المشروع.
ارتجفت شفاه تاتسورو، و لم يستطع الإجابة على سؤال هيوغو. الأمر كما لو أن حلقه و لسانه غير قادرين على العمل الآن.
لم ينظر القاتل حتى إلى المراسلين الهاربين. نظرت عيناه المحتقنتان بالدماء فقط إلى تاتسويا.
“إذن الأمر يتعلق به؟ آسف، لكن بما أنني شاب و مبتدئ عديم الخبرة، لا يمكنني معرفة الأفكار التي تحملها رئيسة العائلة حوله.”
“أعتقد أنه حتى في حالة الختم، لن يهزم تاتسويا-ساما أبدا. و مع ذلك، ألا يتعارض الحد من قوة تاتسويا-ساما، و الحد من قدرته على حماية ميوكي-ساما مع الهدف الأصلي لمنع هياج {الإنفجار المادي}؟
في هذه النبرة المهذبة، هناك ازدراء يقول “أنت أقل من هذا المبتدئ”. اكتشف تاتسورو ذلك.
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
“بالإضافة إلى هذا، تاتسويا-ساما هو عريس الرئيسة التالية. تاتسورو-دونو، هذا ليس شيئا يجب أن تهتم به.”
لم يحاول تاتسويا الإمساك بالإرهابي، على الرغم من أنه فقد عقله بوضوح و أصبح لديه الكثير من الأماكن المفتوحة للهجوم. هذا لأنه أراد أن يظهر للصحفيين و المراسلين أنه يتعرض للهجوم، و ليس العكس.
“لـ – لكنني والده!”
تنهدت يوكا بعمق أثناء تذكرها وجه قريبها المزعج.
رفع تاتسورو صوته ربما لأنه أهمل مشاعر الوالد تجاه الطفل، أو لأنه لم يستطع تحمل الإذلال.
“القائد إيغاراشي.”
“أنا أعرف. إذن ماذا؟”
“لكن مشروع تاتسويا-ساما نفسه يوضح حلا آخر. و لنكون عادلين، فهو يعارض بشكل مباشر خطة إدوارد كلارك.”
لم يعطي هيوغو معنى لكلمات تاتسورو.
سقط الصحفي الذي استجوب تاتسويا، و هبط على مؤخرته. لاحظ تاتسويا أن شخصا ما سيطلق النار، لذلك دفع الصحفي خارج مسار الرصاصة.
“عندما تقرر أن ميوكي-ساما ستكون الرئيسة التالية، و أن تاتسويا-ساما سيصبح خطيبها، تم الوفاء بدورك يا تاتسورو-دونو. أليس هذا جيدا؟”
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
“مـ – ماذا…”
“يمكنك الإعتماد علي.”
“اعتقدت أنك يا تاتسورو-دونو لا تحب تاتسويا-ساما؟ ليس عليك أن تتصرف كوالده الآن.”
لكن نتيجة لهذا، سيتم إعلانهم مجرمين و طردهم من المجتمع. لكن حتى لو نجحوا لدرجة أنه لن يتم إلقاء اللوم عليهم، فمن السهل تخيل مستقبل يخشون فيه و يكرهون المجتمع.
لم يستطع تاتسورو الإعتراض على هيوغو.
وقف هيوغو أمام الكرسي الذي جلس عليه تاتسويا. بطبيعة الحال، لن ينهض تاتسويا، و لن يجلس هيوغو. بالإضافة إلى هذا، أطلق عليه تاتسويا اسم “هيوغو-سان” ليس لأنهما أصبحا مقربين، لكن لتمييزه عن والده، الذي، مثل هيوغو، هو خادم في عائلة يوتسوبا.
“سأقدم لك نصيحة واحدة. ميوكي-ساما هي ابنتك، لكن تاتسويا-ساما ليس ابنك. أم تاتسويا-ساما الحقيقية ساما هي رئيسة العائلة. و أب تاتسويا-ساما الحقيقي ليس أنت يا تاتسورو-دونو.”
ذُكر أن هذا يتطلب قوة السحر، و أنه من المستحيل رفض التعاون. حتى لو من الضروري التضحية بحياة السحرة، إذا رفضوا التعاون، فسوف يُطلق عليهم خونة الإنسانية.
هذه هي القصة التي اخترعتها مايا للزواج بين تاتسويا و ميوكي. لكن الآن يدل كل شيء على حقيقة أن هذه الكذبة ستصبح هي الحقيقة.
وقفت ميوكي بلا حراك بعيون مفتوحة على مصراعيها، غطت فمها بيدها.
“لو أظهرت يا تاتسورو-دونو حبك إلى تاتسويا-ساما كوالد، فإن العائلة الرئيسية ستحترم هذه الروابط. لكنك رفضت تاتسويا-ساما. يجب أن تكون العلاقة الحالية هي ما أردته يا تاتسورو-دونو.”
“بالمناسبة يا سيدتي…”
لم يكن لدى تاتسورو أي حجج. لم يستطع الإعتراض على ما قاله هيوغو.
“لا أريد أن أعترف بهذا، لكن احتمال حدوث هذا لا يساوي الصفر.”
◊ ◊ ◊
“إنها أربعة أيام فقط. أعتقد أن الإنتظار كل هذا الوقت لن يعتبر انتهاكا لحرية الصحافة.”
انخفض عدد الأشخاص المحيطين بالمدرسة الثانوية الأولى بشكل كبير بحلول نهاية نصف الدروس بعد الظهر. لكن حوالي نصفهم ما زالوا في ذلك الوقت.
“ما هو؟” سأل هيوغو، و استدار بابتسامة خفيفة على وجهه.
هذا لا يعني أنهم تخلوا عن جمع المعلومات. هذا بسبب حقيقة أن موظف شركة FLT أعرب عن التهديد “أولئك الذين يتسببون في مشاكل للمدرسة الثانوية الأولى لن يُسمح لهم بحضور المؤتمر الصحفي”.
“اتصلت للحديث عن هذا.”
بعبارة أخرى، ما يقرب من نصف الصحفيين و المراسلين لم يستسلموا لهذه التهديدات. ربما لم يسمع معظمهم عن التعليمات المرتبطة بهذا.
“جعل الحكومة تنفذ هذا. هذا هو هدفك يا تاتسويا-سان من هذا، أليس كذلك؟”
على الرغم من حقيقة أن عددهم قد انخفض إلى النصف، إلا أنه لا يزال عددا كافيا لتخويف الطلاب.
يبدو أنه مجرم واحد. بعد الوصول إلى هذا الإستنتاج، ذهب تاتسويا إلى هذا الإرهابي.
هذه المرة لم يكن هناك سحرة بين حشد الصحفيين حول الثانوية الاولى. بالنسبة لطلاب الثانوية الأولى، القادرين على استخدام السحر، من الغريب الخوف من “الناس العاديين”، غير القادرين على استخدام السحر. أو على الأقل اعتقد معظم “الناس العاديين” هذا.
ميوكي، كالعادة، قدمت وجها متحمسا، و على وجه مينامي تعبير محبط تماما.
في الواقع، إذا استخدم طلاب الثانوية الأولى كل قوتهم، و إذا “ارتكبوا عملا من أعمال العنف”، فيمكنهم بسهولة التخلص من كل هؤلاء الصحفيين.
“أنا ضد هذه الفكرة أيضا.”
لكن نتيجة لهذا، سيتم إعلانهم مجرمين و طردهم من المجتمع. لكن حتى لو نجحوا لدرجة أنه لن يتم إلقاء اللوم عليهم، فمن السهل تخيل مستقبل يخشون فيه و يكرهون المجتمع.
لقد حصل عليها مباشرة بعد انتقاله إلى إيزو. بعد كل شيء، السيارة أكثر ملاءمة في معظم الحالات.
أدرك طلاب المدرسة أنه ليس لديهم خيار آخر سوى العيش في مجتمع بشري. الخوف من “العنف بالقلم” هو الذي يمكن أن يسلب مستقبلهم، حيث يعيشون بسلام كأعضاء في المجتمع.
تحول حشد الصحفيين و المراسلين و المشغلين إلى فوضى.
“لا يمكننا الإختراق بالقوة، أليس كذلك؟”
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
“كاسومي-تشان، لا تقولي مثل هذه العبارات الخطيرة.”
على ما يبدو، لم يسمع نصف الحاضرين حتى ما قاله تاتسويا.
“لهذا السبب سألت.”
“حسنا.”
ردا على إيزومي، نظرت كاسومي مرة أخرى إلى المساحة المفتوحة أمام بوابات المدرسة. وقفوا في بداية طريق مستقيم يؤدي من ساحة المدرسة إلى بوابة المدرسة. اختبأوا من الصحفيين خلف شجرة و نظروا إلى الوضع في الخارج.
ربما فكروا فيما سيحدث إذا تم إلغاء المؤتمر الصحفي بسبب قيامهم بأعمال شغب.
“هل … آه، ميوكي-سينباي.”
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
لاحظت إيزومي خروج ميوكي من مبنى المدرسة، و قاطعت المحادثة مع كاسومي. استمرت كاسومي في مشاهدة وسائل الإعلام، و نظرت شينا، المختبئة وراء هاتين الإثنتين، بخجل إلى الوضع في الخارج، لكن بعد كلمات إيزومي نظروا نحو مبنى المدرسة.
قامت مايا بتدوير عينيها قليلا، رفعت زوايا شفتيها قليلا و شكلت ابتسامة.
“ميوكي-سينباي، كيف حالك؟” سألت إيزومي عندما اقتربت ميوكي، التي برفقة مينامي، من مسافة قريبة بما يكفي للحوار.
“و إذا حدث شيء إلى ميوكي-سان، فإن الختم لن يوقف سحر تاتسويا-سان أبدا… هل هذا ما تحاول قوله يا هاياما-سان؟”
“لسوء الحظ، يريد المدير تجنب تدخل الشرطة.”
يبدو أن مايا تعتقد أن هاياما بالغ في تقدير الخطة المقترحة من قبل تاتسويا.
بصوت ميوكي، ردا على إيزومي، لم يكن هناك شفقة، بل اعتراف بأن كل شيء أصبح كما اعتقد الجميع. النقطة المهمة هي أن المدرسة لم تخطط للتعامل مع وسائل الإعلام.
في هذه الغرفة، استقبل تاتسورو الآن ممثلا للمالكين الحقيقيين لشركة FLT، تم إرساله من المنزل الرئيسي لعائلة يوتسوبا.
“إذن هل علينا أن نكون مطيعين لأيدي المراسلين…؟”
لاحظت إيزومي خروج ميوكي من مبنى المدرسة، و قاطعت المحادثة مع كاسومي. استمرت كاسومي في مشاهدة وسائل الإعلام، و نظرت شينا، المختبئة وراء هاتين الإثنتين، بخجل إلى الوضع في الخارج، لكن بعد كلمات إيزومي نظروا نحو مبنى المدرسة.
شينا، التي الآن لها وجه كما لو ستبكي، سألت ميوكي بقلق.
“هاها، أنا آسف.”
“أعتقد أن الأشخاص من وسائل الإعلام لن يفعلوا أي شيء خاطئ…”
“مـ – ماذا…”
صوت ميوكي يفتقر إلى الثقة. الصحفيون الشرفاء لن يستخدموا القوة. لكن من بين هؤلاء المراسلين يمكن أن يكون هناك مؤيدون متعصبون للحركة المناهضة للسحر.
يعود والده إدوارد إلى المنزل مرة أو مرتين في الأسبوع. عندما يحتاج إلى والده، عادة ما يذهب إلى مكتبه… والدته التي طلقت والده غادرت بينما ريموند يبلغ من العمر 10 سنوات فقط.
“ميوكي.”
القدرة السحرية التي يمكن أن تبدد جوهر السحر.
هونوكا، التي ذهبت إليهم عبر ساحة المدرسة، نادت ميوكي.
اعتبرت شيزوكو عرض تاكوما “فكرة جيدة”، لذلك أظهرت نظرة غير راضية على كلمات ميوكي. لكن من بين أولئك الذين لم يدعموا فكرة تاكوما، لم تكن هناك أفكار أخرى، و أرسلوا جميعا نظراتهم إلى ميوكي على أمل تلقي مزيد من التوجيه.
تتبعها شيزوكو و ميكيهيكو.
“أنا أتحدث عن كلاهما… حسنا، أود أولا أن أسمع رأيك يا هاياما-سان حول إلغاء الختم.”
“هونوكا، كيف هي البوابة الخلفية؟”
و هكذا، انتهى مايا و هاياما من موضوع السماح بإزالة ختم تاتسويا.
“سيئة. الحشد من النوع الذي لا يمكنك التسلل من خلاله.”
الصحفي يبلغ من العمر حوالي 30 عاما. بالطبع، لم يعجبه هذا الشاب الأصغر منه بأكثر من 10 سنوات، و الذي يتصرف بشكل غير مناسب. سأل تاتسويا بطريقة عدوانية.
“حتى أن هناك أشخاصا بينهم يعطون شعورا بالشر بشكل واضح. في رأيي، سيكون من الأفضل عدم استخدام البوابة الخلفية.”
“يبدو أنه بسبب إطلاق النار عليك يا تاتسويا-ساما، أصبح الإعلام متحمسا. هناك تقارير تفيد بأنهم بدأوا يرون تلميحات إلى أنه قد تكون هناك صلة بين هذا الإرهابي المسلح و الحركة المناهضة للسحر.”
أضاف ميكيهيكو بعد إجابة هونوكا. أومأت شيزوكو برأسها لدعم كلمات ميكيهيكو.
“هل هذا يعني أن رأيك لوحده يا رئيسة العائلة لن يكون كافيا للسماح بهذا؟”
“الرئيسة.”
“ممتاز. يوم جيد إذن.”
اقترب قائد مجموعة إدارة الأندية إيغاراشي، و كذلك توميتسوكا و تاكوما و سابورو، الذي ليس من المفترض أن تكون له علاقة بمجموعة إدارة الأندية، من الجانب الآخر من هونوكا.
“نعم. لكن هذا لا يعني أننا بحاجة إلى موافقة من جميع العائلات الفرعية.”
“القائد إيغاراشي.”
“ما زالوا هنا…”
استدارت ميوكي التي سمعت صوت إيغاراشي. على الرغم من حقيقة أنه تفاعل معها بالفعل بما فيه الكفاية، تجمد إيغاراشي.
“نعم.”
تحدث توميتسوكا، الأكثر مقاومة لجمال ميوكي من إيغاراشي، بدلا منه. لكن أكثر ما يُقلق هنا ليس توميتسوكا أو تاكوما، بل سابورو. لم ينظر حتى نحو ميوكي، لكنه هرع على الفور إلى شينا، و سأل، “هل أنت بخير؟”.
أماكنهما متقابلة من بعضها البعض. لتسهيل الكلام، تم استبدال الجدول بجدول أصغر مقارنة بجدول ليلة رأس السنة الجديدة.
“لقد أبلغنا جميع الأندية بإنهاء أنشطتها.
“الخطة الأصلية هي إعلامهم بأنهم إذا كانوا قريبين من السحرة، فقد يتعرضون للهجوم من قبل أنصار الحركة المناهضة للسحر.”
“يجب أن يكون الجميع الآن مستعدين للعودة إلى منازلهم في أي وقت.”
“على أي حال، لابد أن تاتسويا-سان لاحظه بالتأكيد…”
“شكرا لك على عملك.” ردت ميوكي بامتنان على تقرير توميتسوكا.
“هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”
“لكن ماذا نفعل أيتها الرئيسة؟ حتى لو عدنا إلى المنزل مع الحشد بأكمله، فسيظل الطلاب محاصرين… ربما يجب علينا حشد رجال الأندية الرياضية لبناء الجدران.”
“سندع المعلمين يفكرون في الأمر. لا يمكننا اتخاذ مثل هذه القرارات بأنفسنا.”
“لا يمكننا صنع دروع حية من زملائنا الطلاب. هذا تمييز بين الجنسين يا شيبو-كن.” رفضت ميوكي بأدب فكرة حشد الرجال من تاكوما.
من المستحيل إيقاف حزمة النيوترونات هذه، لأنه في وقت واحد مع التشعيع، يكون استخدام حاجز النيوترون مستحيلا. لكن يمكنك التهرب منه. بالإضافة إلى ذلك، فإن {رمح الباريون} هو سحر يضع الكثير من الضغط على منطقة حساب تاتسويا السحري، لذلك إذا تم تفاديه، فإن هذا يخلق فجوة خطيرة في دفاعه.
اعتبرت شيزوكو عرض تاكوما “فكرة جيدة”، لذلك أظهرت نظرة غير راضية على كلمات ميوكي. لكن من بين أولئك الذين لم يدعموا فكرة تاكوما، لم تكن هناك أفكار أخرى، و أرسلوا جميعا نظراتهم إلى ميوكي على أمل تلقي مزيد من التوجيه.
“أنت على حق يا هاياما-سان. طالما أن العدو لا يفتقر إلى القوة، فإن الإستسلام ليس حلا. لكن إذا هذه القوة لا تنفصل عن جوهر العدو، فلا خيار آخر سوى تدميرها.”
تنهدت ميوكي بعمق، حيث رأت أنها تتلقى نظرات زملائها الذين يقفون في ساحة المدرسة، مختبئين خلف أشجار الزقاق حتى لا يمكن رؤيتهم من بوابات المدرسة.
(… يا لها من وقاحة).
لكن بدلا من الشكوى، استسلمت لفكرة “لا يمكن فعل أي شيء”.
“…هل لا بأس بهذا حقا؟”
“… سأتحدث معهم.”
نظرت يوكا إلى الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا. جعل الضوء الساطع من النوافذ الفيلا ملحوظة في الظلام.
“أنت يا ميوكي-سينباي!” صرخت إيزومي بدهشة.
شعر المراسل للحظة بالإحباط بسبب هذا الإضطراب، مما أظهر أنه على الأرجح، لن تنجح المقابلة، لكنه سرعان ما جمع نفسه و أظهر قدرته الممتازة على أن يكون متعجرفا.
“نعم. سأطلب من الإعلاميين المغادرة.”
“مؤتمر صحفي؟ قرروا القيام بهذا…”
“هذا خطير!”
شينا، التي الآن لها وجه كما لو ستبكي، سألت ميوكي بقلق.
“أنا ضد هذه الفكرة أيضا.”
“…لكن النتيجة مريحة. إذا تم انتهاك خصوصية القاصر، فإن الرأي العام و وسائل الإعلام و منظمات حقوق الإنسان ستثير ضجة لا داعي لها. كنت سأعاني كثيرا إذا اتخذت هذه الخطوة في السعي وراء شيبا تاتسويا.”
بعد إيزومي، حاولت شيزوكو أيضا إيقاف ميوكي. نظرا لأن شيزوكو لم تكن متحمسة للغاية مثل إيزومي، فقد أقنعت ميوكي أكثر.
ساء مزاج ميوكي. بمعنى ما، إنها مذنبة بخطوبتها إلى تاتسويا.
“لا أريد أن أفعل هذا، لكن هل يمكنني الوقوف هنا و عدم القيام بأي شيء؟ أنا رئيسة مجلس طلاب هذه المدرسة.”
أدرك معظم المراسلين أنه بدلا من الوقوف في طريق بعضهم، سيكون من الأفضل تأمين مشاركتهم في نفس الوقت.
“لكن يا ميوكي، أنت و تاتسويا-سان تربطكما علاقة خاصة.”
لم يتهرب تاتسويا حتى، طار المسدس أمامه.
“صحيح. لهذا السبب يجب علي القيام بشيء.”
“هل هذا حقا…؟”
“العكس هو الصحيح.”
اعترضت بسخرية على كلمات هاياما.
“العكس؟”
لمنع مثل هذا الموقف، ختمت عائلة يوتسوبا قوة تاتسويا.
“لقد درسوا بالتأكيد البيانات المتاحة و يعرفون أن ميوكي هي الأخت السابقة و عروس تاتسويا-سان الآن. لن يكون من الصعب على وسائل الإعلام معرفة هذا.”
“آه، أين؟” لهذا السبب لم تلاحظ يوكا هذا الرجل. “…آه أنا أفهم. يبدو أنه يراقب الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا-سان.”
ألقت شيزوكو خطابا طويلا بشكل غير عادي بالنسبة لها. ربما شعرت بالخطر الوشيك المتمثل في خروج ميوكي إلى الصحفيين.
بللت مايا حلقها بالشاي الأخضر. عندما أعادت الكوب إلى الطاولة، استبدل هاياما على الفور كوبها بواحد جديد.
“هل تدركين أن هذا ليس طبيعيا؟ إذا أدى هذا إلى تفاقم الوضع، فلن تكون هذه مشكلتك فقط يا ميوكي.”
“فهمت.”
“… هل تقولين أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تدهور سمعة جميع السحرة بشكل عام؟”
“عندما تقرر أن ميوكي-ساما ستكون الرئيسة التالية، و أن تاتسويا-ساما سيصبح خطيبها، تم الوفاء بدورك يا تاتسورو-دونو. أليس هذا جيدا؟”
“لا أريد أن أعترف بهذا، لكن احتمال حدوث هذا لا يساوي الصفر.”
ألقى الرجل المسدس على تاتسويا، عندما أصبح الخزان فارغا.
ساء مزاج ميوكي. بمعنى ما، إنها مذنبة بخطوبتها إلى تاتسويا.
ناشد تاتسويا مجموعة من الصحفيين المتجمعين حول بوابات المدرسة. لم يصرخ و لم يتكلم حتى بصوت مرتفع. هذا الصوت ليس له أي ضغط على الإطلاق.
على الرغم من أن شيزوكو لاحظت هذا، إلا أنها لم تتراجع. لكن هونوكا و ميكيهيكو، اللذان يقفان في مكان قريب، متوتران للغاية.
“هل استعمل السحر؟”
“يمكن فهم إحساسك بالمسؤولية يا ميوكي. لكن هذه المرة من الأفضل التوقف.”
عندما سألت ميوكي عن نوايا تاتسويا الحقيقية، صوتها لا يزال مخمورا قليلا بالبهجة. فُتحت عينا مينامي على مصراعيها و رمشت في دهشة.
كيتاياما أوشيو، والد شيزوكو، هو صاحب مجموعة كبيرة من الشركات. عندما يتعلق الأمر ب أوشيو، حتى وسائل الإعلام تتم إعاقتها. لكنه دائما حذر في مواجهة وسائل الإعلام.
صوت تاتسويا مرتفع بما يكفي ليسمعه ليس فقط الصحفيون، المحاطون بالميكروفونات، لكن أيضا ليسمعه الجميع. بما فيهم الأشخاص البعيدون. بما فيهم حتى أولئك الذين وقفوا على الجانب الآخر من بوابات المدرسة المغلقة.
ربما بسبب صورة والدها، ميوكي لم تستطع الفهم. يبدو أن شيزوكو قيمت قوة وسائل الإعلام بدرجة عالية لدرجة أنها الأكثر خوفا من أي شخص موجود هنا.
“عفوا، من أنت؟”
“حتى لو قلت هذا…”
“جيد. لكن بما أنك لست صحفيا يعمل بشكل مستقل، فيجب أن تسمع من شركتك.”
الآن هو وضع لا يمكن فيه فعل أي شيء. بالطبع، ميوكي ستستمر في فكرتها. لكنها فجأة أرسلت بصرها خلف ظهور المراسلين، و تجمدت في هذا الوضع.
“أن يكون لديك الكثير من القوة، في الحقيقة، هو أمر مزعج. إذا أردنا استخدامها، بعد كل شيء، فستكون مسيئة لنا. و إذا أردنا عزلها، فلن نتمكن من تجاهلها على أي حال.”
“…ميوكي-سينباي؟”
“أنا أعرف. لكن يا سيدتي. أجرؤ على قول هذا بوقاحة، لكنك تعتقدين بجدية أنه من الضروري الخوف من خروج سحر تاتسويا-ساما الحالي عن السيطرة؟”
متجاهلة صوت إيزومي، واصلت ميوكي النظر في هذا الإتجاه بعيون مستديرة. صوت إيزومي ببساطة لم يصل إلى وعيها.
و غني عن القول أن المدرسة الثانوية الأولى ليست المكان الوحيد الذي تجمعت فيه وسائل الإعلام. احتشد العديد من المراسلين بالقرب من مكان عمل توراس سيلفر، شركة “تكنولوجيا الأوراق الأربعة”. هناك الكثير من المراسلين، يسجلون كل شيء علانية على الكاميرا، لأنه لم تكن هناك حاجة للإهتمام بخصوصية القاصرين. إذا لم يشاركوا في وسائل الإعلام، فقد يشتبه في تدخلهم في الأعمال الرسمية.
بعد الشعور بخطب ما، نظر الجميع إلى حيث تنظر ميوكي. أدرك الباقون أيضا أن سيارة تقترب.
استفاد تاتسويا من هذه العقبة، ذهب إلى بوابات المدرسة و أحضر ميوكي و مينامي إلى السيارة. أجلسهما على المقاعد الخلفية، و جلس على مقعد السائق، و انطلق بعيدا. ابتعد الصحفيون بشكل انعكاسي من الطريق، و تركوهم يمرون.
“هل هذا حقا…؟”
مايا سألت هاياما بدهشة غير مخفية في صوتها.
تمتمت هونوكا. إنها ليست الوحيدة التي عرفت من يقترب في هذه السيارة.
“نحن بحاجة إلى التفكير في بعض الإجراءات المضادة.” أجابت بتعبير جاد عن وجهها.
فجأة حاولت ميوكي الركض إلى بوابة المدرسة. لكن مينامي أوقفتها، و أمسكت بذراعها من الخلف.
“لكن بما أنك فزت حقا، لم يكن ذلك خطأ.”
فوجئت ميوكي. استعادت ضبط النفس، و أدركت أنها نسيت مشاعرها. ابتسمت ميوكي إلى مينامي، التي تركت يدها و انحنت.
“صحيح… قد تكون على حق يا هاياما-سان.”
ذهبت ميوكي بهدوء و تبعتها مينامي.
على العكس من ذلك، إذا لم يتراجع هذا الشخص، فهذا يعني أن لديه المهارات اللازمة لإخفاء وجوده عن يوكا و مرؤوسيها.
هونوكا و شيزوكو، كاسومي و إيزومي، شينا و سابورو، تبادل كل زوج النظرات، و ذهبوا جميعا خلف ميوكي و مينامي.
بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن تاتسويا من تبديد {قنبلة الضباب} في مضيق صويا. و السبب ليس لأنه كان بعيدا في قاعدة كاسوميغاورا. أيضا، كان سيهزم من قبل كاتسوتو إذا لم يكن قد أعد {رمح الباريون} مسبقا.
آخر من غادروا هم ميكيهيكو و توميتسوكا و تاكوما، الذين بقوا في ساحة المدرسة دون الخروج إلى البوابة.
قام تاتسويا بالخطوة الثانية، يمشي بمشيته المعتادة.
لاحظ الصحفيون و المراسلون و المشغلون المجتمعون عند بوابات المدرسة اقتراب السيارة الكهربائية و فتحوا الطريق.
“عندما لا نستطيع فعل أي شيء، يمكننا فقط الهروب من الواقع.”
في الآونة الأخيرة، الشرطة تحب اعتقال الناس بسبب عرقلة حركة المرور على الطرق. على الرغم من أن هذا انتهاك بسيط، فمن الواضح أنه عمل غير قانوني، لذلك سيكون من الصعب على وسائل الإعلام تقديم شكوى.
“الكاردينال جورج” في المجال النظري و “توراس سيلفر” في المجال التقني. هذه هي النظرة الشائعة لليابان من قبل جمعية السحر الأمريكية.
إذا كانوا محظوظين، فيمكنهم الدخول عند دخول السيارة الكهربائية.
“للتأكد من أن ميوكي-ساما لن تصاب برصاص طائش، اعتنينا بهم مسبقا لتقليل عددهم… هل كانت هذه الإجراءات غير ضرورية؟”
فكروا في مثل هذه الإفتراضات.
لكن هذه الخطوة الأخيرة قام بها الرجل الإرهابي. قام بطعنة في بطن تاتسويا.
توقفت السيارة الكهربائية أمام بوابات المدرسة.
“هل تعتقدين يا رئيسة العائلة أن هذه ليست مشكلة؟”
مع تأخير بسيط، من الجانب الآخر من البوابة وصلت ميوكي و البقية. لاحظهم عدد قليل من المراسلين و الصحفيين. تسبب الرجل الذي خرج من السيارة الكهربائية في الكثير من الضوضاء بين ممثلي وسائل الإعلام.
بعد حصوله على إذن من إيماءة مايا المستاءة، جلس تاتسويا على كرسيه.
“…لماذا يا…؟”
“يبدو أنه ليس لديك طريقة تفكير صبيانية.”
ابتلعت ميوكي عبارة “تاتسويا-ساما”، و قالت هذا فقط. الشخص الذي خرج من مقعد سائق السيارة الكهربائية هو تاتسويا.
“هل تعتقدين أنه سيكون هناك أشخاص يخططون لقتل تاتسويا-ساما؟”
“أنت شيبا تاتسويا-سان، أليس كذلك؟”
حدق تاتسويا بصمت في عيني مايا، في انتظار استمرارها.
بالنسبة لممثلي وسائل الإعلام، ظهور تاتسويا الآن غير متوقع تماما. تاتسويا يرتدي زي الثانوية الأولى و لم يستخدم أي وسيلة لإخفاء وجهه. لو درس أي مراسل بالفعل بيانات عن تاتسويا، سوف تعرف عليه دون خطأ من خلال مظهره. لكن من خلال نبرة المراسل، الذي تحدث لأول مرة إلى تاتسويا، من الواضح أنه يشك في نفسه.
“سيدتي، تم العثور على شخص مشبوه.”
“نعم أنا هو.”
“أنا أتحدث عن كلاهما… حسنا، أود أولا أن أسمع رأيك يا هاياما-سان حول إلغاء الختم.”
أجاب تاتسويا بصوت هادئ. لديه نبرة صوت طبيعية، و لم يكن لديه أي انطباع بأنه يتظاهر بعدم فهم ما يجري.
بعد الشعور بخطب ما، نظر الجميع إلى حيث تنظر ميوكي. أدرك الباقون أيضا أن سيارة تقترب.
“…هل صحيح أنك توراس سيلفر؟”
يعود والده إدوارد إلى المنزل مرة أو مرتين في الأسبوع. عندما يحتاج إلى والده، عادة ما يذهب إلى مكتبه… والدته التي طلقت والده غادرت بينما ريموند يبلغ من العمر 10 سنوات فقط.
شعر المراسل للحظة بالإحباط بسبب هذا الإضطراب، مما أظهر أنه على الأرجح، لن تنجح المقابلة، لكنه سرعان ما جمع نفسه و أظهر قدرته الممتازة على أن يكون متعجرفا.
“ريموند كلارك؟ نعم، لكن كما ذكرت سابقا، لم نتواصل أبدا بشكل مباشر.”
“اعتقدت أننا تحدثنا بالفعل إلى الصحافة؟”
كيتاياما أوشيو، والد شيزوكو، هو صاحب مجموعة كبيرة من الشركات. عندما يتعلق الأمر ب أوشيو، حتى وسائل الإعلام تتم إعاقتها. لكنه دائما حذر في مواجهة وسائل الإعلام.
لم يكن رد تاتسويا “نعم” أو “لا.”
“لا يمكننا صنع دروع حية من زملائنا الطلاب. هذا تمييز بين الجنسين يا شيبو-كن.” رفضت ميوكي بأدب فكرة حشد الرجال من تاكوما.
“يوم الجمعة في المكتب الرئيسي لشركة FLT، سيُعقد مؤتمر صحفي بقيادة توراس سيلفر. إذا أنت تشك في هذا، اذهب و اسأل بنفسك.”
“أنا ضد هذه الفكرة أيضا.”
صوت تاتسويا مرتفع بما يكفي ليسمعه ليس فقط الصحفيون، المحاطون بالميكروفونات، لكن أيضا ليسمعه الجميع. بما فيهم الأشخاص البعيدون. بما فيهم حتى أولئك الذين وقفوا على الجانب الآخر من بوابات المدرسة المغلقة.
“مؤتمر صحفي؟ قرروا القيام بهذا…”
“تاتسويا-سان، أنت تعرفه، أليس كذلك؟”
الغمغمة التي جاءت من ميكيهيكو نصف إعجاب و نصف صدمة.
“ربما، نعم. و مع ذلك، فإن ميوكي-ساما ستشعر بالحزن إذا سفك تاتسويا-ساما الدماء، لذا فإن إيقاف الرصاص هو الحل الأفضل.”
وقفت ميوكي بلا حراك بعيون مفتوحة على مصراعيها، غطت فمها بيدها.
خمن ريموند هذا.
نظر تاتسويا إلى ميوكي. حتى لو لم يسمع صوت ميكيهيكو، هو يعلم بالفعل أن ميوكي و البقية كانوا خلف البوابة.
وصلوا إلى دار المراقبة في المساء، لذلك عندما تم الإنتهاء من تركيب الحاجز، حل الظلام بالفعل. إذا أنت تستطيع استخدام السحر، فهذا لا يعني أنه يمكنك الرؤية في الظلام. الرؤية الليلية هي قدرة سحرية.
“يرجى إخلاء الطريق.”
“ريموند، لقد فعلتَ شيئا غبيا!”
ناشد تاتسويا مجموعة من الصحفيين المتجمعين حول بوابات المدرسة. لم يصرخ و لم يتكلم حتى بصوت مرتفع. هذا الصوت ليس له أي ضغط على الإطلاق.
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
لكن على الرغم من هذا، تراجع الصحفيون و المراسلون المحيطون إلى الوراء، و وقفوا على أقدامهم بلا صلابة.
“على أي حال، لابد أن تاتسويا-سان لاحظه بالتأكيد…”
لكن بعضهم ظل واقفا أمام تاتسويا، خجلون من ضعفهم.
“أردت تحذير وسائل الإعلام كهدف أولي. لإخبارهم، أنه إذا استمروا في التواجد هنا بشكل غير رسمي، فلن يتمكنوا في المستقبل من تلقي معلومات مهمة. و هدف آخر هو أيضا إظهار أنني لست خائفا من وسائل الإعلام. لكن الهدف الرئيسي هو التخلص من المشاكل التي أزعجت الثانوية الأولى، و بالتالي تقليل الحمل عليك يا ميوكي.”
“إذن أنت توراس سيلفر!”
وصلوا إلى دار المراقبة في المساء، لذلك عندما تم الإنتهاء من تركيب الحاجز، حل الظلام بالفعل. إذا أنت تستطيع استخدام السحر، فهذا لا يعني أنه يمكنك الرؤية في الظلام. الرؤية الليلية هي قدرة سحرية.
“عفوا، من أنت؟”
هذه المرة غيّر هاياما الموضوع، و لم يرد على مايا.
رد تاتسويا بصوت غير مبال على هذا الإدعاء.
لكن بدلا من الشكوى، استسلمت لفكرة “لا يمكن فعل أي شيء”.
“ماذا؟”
أدرك طلاب المدرسة أنه ليس لديهم خيار آخر سوى العيش في مجتمع بشري. الخوف من “العنف بالقلم” هو الذي يمكن أن يسلب مستقبلهم، حيث يعيشون بسلام كأعضاء في المجتمع.
يبدو أن سؤاله للصحفي هو شيء غير متوقع. و مع ذلك، بدا أحمق لبضع ثوان فقط، ثم عاد إلى نفسه، و أعلن بفخر اسم إحدى الصحف الكبرى التي يعمل فيها.
“يمكنك الإعتماد علي.”
“جيد. لكن بما أنك لست صحفيا يعمل بشكل مستقل، فيجب أن تسمع من شركتك.”
“هذا انتهاك لحرية الصحافة!”
“ماذا سأسمع!؟”
بدلا من الجدال، سألت يوكا مباشرة عن نوايا مايا.
الصحفي يبلغ من العمر حوالي 30 عاما. بالطبع، لم يعجبه هذا الشاب الأصغر منه بأكثر من 10 سنوات، و الذي يتصرف بشكل غير مناسب. سأل تاتسويا بطريقة عدوانية.
“…هذا مثير جدا للإهتمام. تاتسويا-سان، هل تخطط لتحقيق إنشاء دولة مستقلة للسحرة من خلال “مشروع ESCAPES” هذا؟”
أثناء نظر تاتسويا إلى هذا الصحفي، لم يكن هناك تهيج و لا غضب و لا ازدراء و لا شفقة. بمعنى آخر، إنه نظر يعادل النظر إلى شخص ما على جانب الطريق.
لكن هاياما لم يمدح خطة تاتسويا في موجة من المشاعر.
عند رؤية هذه النظرة، لم يقع الصحفي في الجنون، لكنه ارتجف.
فوجئت مايا قليلا، لكنها أومأت برأسها على الفور بابتسامة عاطفية على وجهها.
نظر الصحفي إلى تاتسويا كما لو أنه مخلوق زاحف ينتمي إلى نوع آخر. إذا التقى شخص ما برجل غير ضار، لكنه اكتشف بعد ذلك أن الرجل مختلف عنه بالفعل، سيكون لديه نظرة مماثلة لهذا الصحفي الآن.
منذ ذلك الصباح بالذات اقتحمت وسائل الإعلام مدخل الثانوية الأولى.
“تلك المنظمات التي تتلقى شكاوى حول استجواب الطلاب من الثانوية الأولى سيتم رفض حضورهم إلى مؤتمر توراس سيلفر الصحفي. لقد قامت شركة FLT بتحذيرهم.”
هذا الصوت هو طلقة. تبع ذلك صرخة من إحدى الصحفيات.
انتشرت موجة من الإرتباك إلى المسؤولين الصحفيين المجتمعين هنا.
انحنى هيوغو و وضع يده على صدره.
على ما يبدو، لم يسمع نصف الحاضرين حتى ما قاله تاتسويا.
حتى لو مايا تمزح فقط، لم تستطع يوكا دحضها.
“إنها أربعة أيام فقط. أعتقد أن الإنتظار كل هذا الوقت لن يعتبر انتهاكا لحرية الصحافة.”
بعد سماع صوت هاياما المليء بمشاعر غير متوقعة، التفتت إليه مايا في مفاجأة. بدا الشخص الذي يقف بجانب مايا، هاياما، كما أشارت كلماته.
كلمات تاتسويا لم تقنع الصحفيين. لكن الإعتراضات العنيدة لم تأتي.
وصلوا إلى دار المراقبة في المساء، لذلك عندما تم الإنتهاء من تركيب الحاجز، حل الظلام بالفعل. إذا أنت تستطيع استخدام السحر، فهذا لا يعني أنه يمكنك الرؤية في الظلام. الرؤية الليلية هي قدرة سحرية.
لأنه قبل أن يبدأوا في الشتائم، سمعوا صوتا عاليا.
“هذه مسألة كبيرة جدا.”
هذا الصوت هو طلقة. تبع ذلك صرخة من إحدى الصحفيات.
ميوكي، على ما يبدو، تخشى أيضا هذا الوضع.
سقط الصحفي الذي استجوب تاتسويا، و هبط على مؤخرته. لاحظ تاتسويا أن شخصا ما سيطلق النار، لذلك دفع الصحفي خارج مسار الرصاصة.
“ماذا فعلت بختمك؟ أرى أنه تم تحريره.”
وقف تاتسويا و ظهره للصحفي. كما لو في حركة بطيئة، استدار على الفور و التقط الرصاصة بيده.
ليست هناك حاجة إلى الختم عندما يستطيع تاتسويا الإحتفاظ بسحره تحت سيطرة إرادته.
بعد ذلك فتح يده اليسرى. سقطت رصاصة مسدس منها.
اقترب قائد مجموعة إدارة الأندية إيغاراشي، و كذلك توميتسوكا و تاكوما و سابورو، الذي ليس من المفترض أن تكون له علاقة بمجموعة إدارة الأندية، من الجانب الآخر من هونوكا.
تجمد الصحفيون الواقفون بجانب تاتسويا و هم ينظرون إلى هذا المشهد. لاحظ بعض المراسلين أن تاتسويا يرتدي قفازات سوداء، لكنه لم يفسر أي شيء. حتى لو ارتديت قفازات مضادة للرصاص عالية الأداء، فلن تصاب برصاصة.
“أنت يا ميوكي-سينباي!” صرخت إيزومي بدهشة.
تحول حشد الصحفيين و المراسلين و المشغلين إلى فوضى.
عبارة معيارية من الصحفيين. لكنهم أوقفوا هجومهم.
حاول الأشخاص الذين يعانون من صرخات مذعورة الهروب من القاتل الذي يملك مسدسا، مما أدى إلى سحق بعضهم البعض. تعثر البعض و سقط، لكن البقية، سواء كانوا رفاقا أو منافسين، يفرون و يدوسون و يركلون الذين سقطوا.
“العكس؟”
لم ينظر القاتل حتى إلى المراسلين الهاربين. نظرت عيناه المحتقنتان بالدماء فقط إلى تاتسويا.
“بالإضافة إلى هذا، تاتسويا-ساما هو عريس الرئيسة التالية. تاتسورو-دونو، هذا ليس شيئا يجب أن تهتم به.”
ممسكا بمسدس في يده، استمر في إطلاق النار على تاتسويا. أصوات عدة طلقات متتالية. التقط تاتسويا كل الرصاص المتطاير.
آخر من غادروا هم ميكيهيكو و توميتسوكا و تاكوما، الذين بقوا في ساحة المدرسة دون الخروج إلى البوابة.
و غني عن القول، هذه ليست خدعة بسيطة.
من بين أفراد يوتسوبا، ميا هي المالك الوحيد للسحر بخصائص فريدة. حتى لو كانت مثقلة باستخدام السحر و لم تستطع العمل بشكل مثالي كساحرة، لا يزال من المتوقع أن يحاول جميع أنواع الصيادين الخسيسين اختطافها لهذه المهارة الفريدة.
بإطلاق سحر {التحلل} في جميع الإتجاهات، لم يدمر تاتسويا الرصاص نفسه، بل بدد زخمها (المتجه) لتحريكها إلى الأمام.
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
بالمناسبة، إذا حاولت أن التحليل أكثر من اللازم، ثم عند نقطة التعرض، تحدث قوة عكسية التأثير. هذا لن يقلل من الضرر الناجم عن الرصاصة و لن يقلل من زخمها.
“ما هو؟” سأل هيوغو، و استدار بابتسامة خفيفة على وجهه.
لكن منذ البداية، من الضروري الإشارة إلى أن تحليل زخم الرصاصة الطائرة دون تطبيق التأثير الخارجي ليس “ظاهرة” مادية. “المعلومات” التي تبدد “زخم الرصاصة” موجودة ليس فقط عند نقطة التأثير، لكن أيضا في الفضاء المحيط بأكمله. و نتيجة لذلك، فإن الرصاصات التي طارت نحو كف تاتسويا قد توقفت بالفعل عمليا.
“أعتقد أن أفراد عائلة يوتسوبا يجب أن يحاولوا تجنب هذا الإحتمال بأي وسيلة.”
لكن جوهر هذا لا يمكن أن يشعر به إلا السحرة. اختبأ الإرهابي من الحركة المناهضة للسحر بين الصحفيين، و أصيب بالذعر، لقد رأى بأم عينيه ظاهرة مستحيلة جسديا مثل رجل “يمسك الرصاص”.
“هذا مؤلم. أنا لم أكذب.”
حتى بعد توقف الإرهابي عن التحرك (أي انتهت الطلقات)، لا يزال يبقي تاتسويا في الأفق و استمر في سحب الزناد بشكل متشنج.
“اتصلت للحديث عن هذا.”

ممسكا بمسدس في يده، استمر في إطلاق النار على تاتسويا. أصوات عدة طلقات متتالية. التقط تاتسويا كل الرصاص المتطاير.
لم يحاول تاتسويا الإمساك بالإرهابي، على الرغم من أنه فقد عقله بوضوح و أصبح لديه الكثير من الأماكن المفتوحة للهجوم. هذا لأنه أراد أن يظهر للصحفيين و المراسلين أنه يتعرض للهجوم، و ليس العكس.
على الرغم من أن شيزوكو لاحظت هذا، إلا أنها لم تتراجع. لكن هونوكا و ميكيهيكو، اللذان يقفان في مكان قريب، متوتران للغاية.
نظرت عيون تاتسويا إلى المهرج الذي يسحب الزناد بلا معنى، لكن وعيه حذر ضد المتواطئين المحتملين. لكن في هذه المرحلة لم تكن هناك علامات على ظهور مهاجمين آخرين.
“بعد إذنك.”
يبدو أنه مجرم واحد. بعد الوصول إلى هذا الإستنتاج، ذهب تاتسويا إلى هذا الإرهابي.
“هل يمكنني فعل أي شيء آخر من أجلك يا أبي؟”
أطلق الرجل صرخة غريبة. من غير المعروف ما إذا من الممكن تسميتها صرخة، لأن الأشخاص الذين لم يروا هذا الرجل، سيخلطون بينه و بين “عواء شخص خاسر”.
نظر الصحفي إلى تاتسويا كما لو أنه مخلوق زاحف ينتمي إلى نوع آخر. إذا التقى شخص ما برجل غير ضار، لكنه اكتشف بعد ذلك أن الرجل مختلف عنه بالفعل، سيكون لديه نظرة مماثلة لهذا الصحفي الآن.
قام تاتسويا بالخطوة الثانية، يمشي بمشيته المعتادة.
“لكن أليس الهدف من ختمه هو ضمان طاعة عائلة يوتسوبا؟”
ألقى الرجل المسدس على تاتسويا، عندما أصبح الخزان فارغا.
“ميوكي.”
لم يتهرب تاتسويا حتى، طار المسدس أمامه.
(… يا لها من وقاحة).
صرخ الإرهابي بشيء يشبه اللغة البشرية أكثر، وضع يده اليمنى في جيبه و أخرج سكينا قصيرا.
“إذن لا يجب أن نقوم بأي شيء؟”
إنه حيث قبضة النصل في اليد بينما تبرز الشفرة للأمام من القبضة. حمل هذا الشيء غير قانوني تماما، لكن بعد استخدام المسدس من السخف التفكير في هذا.
أطلق الرجل صرخة غريبة. من غير المعروف ما إذا من الممكن تسميتها صرخة، لأن الأشخاص الذين لم يروا هذا الرجل، سيخلطون بينه و بين “عواء شخص خاسر”.
على الرغم من أنه لديه شفرة قصيرة، إلا أن الطول كاف لقتل رجل.
لاحظ الصحفيون و المراسلون و المشغلون المجتمعون عند بوابات المدرسة اقتراب السيارة الكهربائية و فتحوا الطريق.
قام تاتسويا بالخطوة الثالثة، متجاهلا تماما هذه الشفرة.
“…لكن النتيجة مريحة. إذا تم انتهاك خصوصية القاصر، فإن الرأي العام و وسائل الإعلام و منظمات حقوق الإنسان ستثير ضجة لا داعي لها. كنت سأعاني كثيرا إذا اتخذت هذه الخطوة في السعي وراء شيبا تاتسويا.”
بخطوة أخرى، من الممكن أن يكونا على بعد ذراع من بعضهما.
تتبعها شيزوكو و ميكيهيكو.
لكن هذه الخطوة الأخيرة قام بها الرجل الإرهابي. قام بطعنة في بطن تاتسويا.
عبارة معيارية من الصحفيين. لكنهم أوقفوا هجومهم.
تهرب تاتسويا من الضربة إلى اليمين. في الوقت نفسه، أمسك باليد اليسرى للرجل خلف الرسغ بيده اليمنى و سحبها، أدار جسده إلى الوراء.
إنه حيث قبضة النصل في اليد بينما تبرز الشفرة للأمام من القبضة. حمل هذا الشيء غير قانوني تماما، لكن بعد استخدام المسدس من السخف التفكير في هذا.
فقد الرجل توازنه و سقط.
“…. فهمت. الآن فهمت.”
في هذه المرحلة، أخيرا، ظهر حارس يعمل في الثانوية الأولى. فتح البوابة قليلا و دخل من الفجوة الناتجة. بطبيعة الحال، لم يكن هناك صحفيون مجانين، قرروا الإستفادة من هذه الفرصة للدخول إلى أراضي المدرسة.
انحنى هيوغو و وضع يده على صدره.
هرع الحارس إلى مكانه. قبل وصول الحارس، وقف تاتسويا هناك، داس على السكين في اليد اليمنى للرجل.
“اتصلت للحديث عن هذا.”
بين موظفي وسائل الإعلام المعنيين، هناك ضجيج من الأصوات التي تحاول فهم ما حدث.
لم يتهرب تاتسويا حتى، طار المسدس أمامه.
“هل استعمل السحر؟”
على عكس المرات السابقة، عندما أراد التحدث إلى مايا، هذه المرة لم تتظاهر بأنها لم تكن هناك. و مع هذا، بدلا من التعبير المذهول، لم تتضمن تحية مايا، التي ظهرت على الشاشة، قطرة من القلق.
“لا، هذا مستحيل.”
ممسكا بمسدس في يده، استمر في إطلاق النار على تاتسويا. أصوات عدة طلقات متتالية. التقط تاتسويا كل الرصاص المتطاير.
سمع الحديث عن هذا الفكر من اتجاهات مختلفة. فوجئ الجميع بحقيقة أن تاتسويا قبض على مجرم بدون سحر.
لاحظت إيزومي خروج ميوكي من مبنى المدرسة، و قاطعت المحادثة مع كاسومي. استمرت كاسومي في مشاهدة وسائل الإعلام، و نظرت شينا، المختبئة وراء هاتين الإثنتين، بخجل إلى الوضع في الخارج، لكن بعد كلمات إيزومي نظروا نحو مبنى المدرسة.
في الواقع، استخدم السحر عند التقاط الرصاص، لكن أجهزة الإستشعار المتاحة لهؤلاء الأشخاص لم تكن قادرة على اكتشاف سحر تاتسويا.
بناء على إشارة هاياما، دخلت الخادمات غرفة الطعام و وضعن الطعام.
هذا الساحر يلتقط الرصاص، و لا يستخدم السحر، و ينزع فتيل رجل بسكين دون أن يصاب بأي جروح. تجمد المراسلون و المشغلون و الصحفيون جميعا و وقفوا هناك، غير قادرين على الفهم.
“…. فهمت. الآن فهمت.”
استفاد تاتسويا من هذه العقبة، ذهب إلى بوابات المدرسة و أحضر ميوكي و مينامي إلى السيارة. أجلسهما على المقاعد الخلفية، و جلس على مقعد السائق، و انطلق بعيدا. ابتعد الصحفيون بشكل انعكاسي من الطريق، و تركوهم يمرون.
لقد فهم أن والده يجب أن يكون غاضبا للغاية.
“…أوني-ساما، متى حصلت على رخصة القيادة؟”
“بالإضافة إلى هذا، تاتسويا-ساما هو عريس الرئيسة التالية. تاتسورو-دونو، هذا ليس شيئا يجب أن تهتم به.”
لدى ميوكي الكثير من الأشياء لتطرحها، لكن أول شيء طرحته هو سؤال غير مهم نسبيا.
“اتصلت للحديث عن هذا.”
هناك أيضا شروط أخرى للحصول على رخصة القيادة بالإضافة إلى بلوغ سن 18 عاما. لكن على عكس الأوقات الماضية، هناك الآن فرصة للتحايل على هذه القيود. إذا هناك حاجة لأداء واجبات العمل، و هناك ضمان من صاحب العمل، فعندئذ، كما في حالة رخصة الدراجة النارية، يمكن الحصول على رخصة قيادة السيارة بعد الإنتهاء من التعليم الإلزامي.
“حسنا… في رأيي المتواضع، هذا لن يسبب أي مشاكل خاصة.”
على سبيل المثال، حصل كاتسوتو على رخصة قيادة سيارة تقليدية فور قبوله في الثانوية الأولى، بحجة الحاجة إلى العمل في شركة إنشاءات تديرها عائلة جومونجي. هذه الرخصة ضرورية فقط للقيادة، و لا حاجة للركاب إليها. و مع ذلك، فإن امتحان الشهادة أصعب بكثير من المعتاد.
ظهرت مايا بعد خمس دقائق من جلوس تاتسويا في مكانه.
لم يستخدم تاتسويا هذا الإستثناء. عمله باعتباره توراس سيلفر هو سر (الآن يمكننا أن نقول بالفعل “كان سرا”)، لذلك لم يستطع الوفاء بشرط “ضمان صاحب العمل”.
“أما بالنسبة لعظمته، فإن مشروع تاتسويا-سان متخلف بخطوتين عن “مشروع ديون”.”
لقد حصل عليها مباشرة بعد انتقاله إلى إيزو. بعد كل شيء، السيارة أكثر ملاءمة في معظم الحالات.
حتى عندما أظهرت مايا أنها في مزاج سيئ، لم يتغير التعبير على وجه تاتسويا. لم يظهر حتى ابتسامة مهذبة، انتقل إلى القضية الرئيسية.
“لم أعرف حتى… كان بإمكانك إخباري. أوني-ساما، أنت سري للغاية.”
على العكس من ذلك، إذا لم يتراجع هذا الشخص، فهذا يعني أن لديه المهارات اللازمة لإخفاء وجوده عن يوكا و مرؤوسيها.
“هاها، أنا آسف.”
اصطحب ميوكي إلى منزلها الجديد في تشوفو، و بعد أن تلقى هذه المعلومات من مراقب في الثانوية الأولى، عاد تاتسويا إلى إيزو.
التفت تاتسويا إلى ميوكي اللطيفة المستاءة و اعتذر. بالطبع، بإمكانه القيام بذلك لأن السيارة تسير بوضع القيادة الآلية. بعد هذه الإستجابة، شعرت ميوكي أخيرا بالإرتياح.
“إذن ستكون المحادثة قصيرة.”
“…لكن لماذا أتيت لاصطحابي؟ لماذا المخاطرة و الظهور أمام وسائل الإعلام؟”
“لكن الأمر ليس هذا فقط، أليس كذلك؟”
“لأنني اعتقدت أنك يا ميوكي، بصفتك رئيسة مجلس المدرسة، لن تكوني قادرة على مقاومة عدم اتخاذ أي إجراء. لم أستطع تحمل إثقال كاهلك بمثل هذه الأشياء المملة.”
“كل شيء سار على ما يرام؟”
“أوني-ساما…”
لقد فهم أن والده يجب أن يكون غاضبا للغاية.
ميوكي، كالعادة، قدمت وجها متحمسا، و على وجه مينامي تعبير محبط تماما.
اعتقد تاتسويا أنها لن تكون مشكلة إذا ناقشا الأمر على الهاتف. لكنه لم يمانع في عقد اجتماع شخصي للحديث عن الأمر. انحنى تاتسويا باحترام لصورة مايا على الشاشة.
“إذن، ما هو هدفك الحقيقي؟”
وضعت مايا كوب الشاي على الطاولة فجأة لدرجة أنه صدر صوت عال.
عندما سألت ميوكي عن نوايا تاتسويا الحقيقية، صوتها لا يزال مخمورا قليلا بالبهجة. فُتحت عينا مينامي على مصراعيها و رمشت في دهشة.
متجاهلة صوت إيزومي، واصلت ميوكي النظر في هذا الإتجاه بعيون مستديرة. صوت إيزومي ببساطة لم يصل إلى وعيها.
لم تتوقع أن تشك ميوكي في كلمات تاتسويا.
تلقت مايا من هاياما رأيا غير متوقع إلى حد ما، لم تستطع الإجابة عليه على الفور.
“هذا مؤلم. أنا لم أكذب.”
“إذن هل علينا أن نكون مطيعين لأيدي المراسلين…؟”
على عكس محتويات العبارة، صوت تاتسويا يبدو مبتهجا.
مع تأخير بسيط، من الجانب الآخر من البوابة وصلت ميوكي و البقية. لاحظهم عدد قليل من المراسلين و الصحفيين. تسبب الرجل الذي خرج من السيارة الكهربائية في الكثير من الضوضاء بين ممثلي وسائل الإعلام.
“لكن الأمر ليس هذا فقط، أليس كذلك؟”
“ما الذي تخطط العائلة الرئيسية لفعله بشأن ذلك الطفل؟”
تحدثت ميوكي أيضا بابتسامة، لكنها لم تشعر بالخداع على الإطلاق.
عندما استدار بالفعل للذهاب إلى المخرج، تردد تاتسورو في الإتصال به.
“أردت تحذير وسائل الإعلام كهدف أولي. لإخبارهم، أنه إذا استمروا في التواجد هنا بشكل غير رسمي، فلن يتمكنوا في المستقبل من تلقي معلومات مهمة. و هدف آخر هو أيضا إظهار أنني لست خائفا من وسائل الإعلام. لكن الهدف الرئيسي هو التخلص من المشاكل التي أزعجت الثانوية الأولى، و بالتالي تقليل الحمل عليك يا ميوكي.”
سمع هاياما القريب منها كلماتها.
“…. فهمت. الآن فهمت.”
“اعتقدت أنك يا تاتسورو-دونو لا تحب تاتسويا-ساما؟ ليس عليك أن تتصرف كوالده الآن.”
هذه الإجابة تعني أنها “لم تفهم أي شيء “، استسلمت ميوكي فقط.
لكن على الرغم من هذا، تراجع الصحفيون و المراسلون المحيطون إلى الوراء، و وقفوا على أقدامهم بلا صلابة.
كما توقع تاتسويا، اختفى الصحفيون المحيطون بالثانوية الأولى. لا يمكن القول أن هذا حدث “سريعا”، لكن بعد 30 دقيقة من مغادرة سيارة تاتسويا الكهربائية، جميع المراسلين و الصحفيين قد تفرقوا بالفعل.
“ريموند، لقد فعلتَ شيئا غبيا!”
لم يكن هناك مراسلون تظاهروا بالرحيل، و اختبأوا للقبض على الطلاب المارة للبحث عن المعلومات. لذلك، تمكن طلاب الثانوية الأولى (و الموظفون العاملون) من العودة إلى منازلهم بأمان من المدرسة.
“هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”
بعد كل شيء، أثبت التهديد بفقدان الدعوة إلى مؤتمر توراس سيلفر الصحفي فعاليته.
”… هاياما-سان، هل تريد أن تقول إن حماية تاتسويا-سان تؤدي إلى حماية ميوكي-سان، هذا بالإضافة إلى حقيقة أن سحر تاتسويا-سان لن يخرج عن السيطرة؟”
اصطحب ميوكي إلى منزلها الجديد في تشوفو، و بعد أن تلقى هذه المعلومات من مراقب في الثانوية الأولى، عاد تاتسويا إلى إيزو.
“أنا آسف لإزعاجك.”
الشخص الذي راقب الثانوية الأولى ليس تاتسويا نفسه. لكن تاتسويا له علاقات مع أولئك الذين نظموا المراقبة.
“مـ – ماذا…”
بالعودة إلى إيزو، التقى تاتسويا بمزود المعلومات الخاص به، الذي عاد قبله و انتظره في غرفة المعيشة بالفيلا.
لا، ليست هناك حاجة لتذكر الماضي البعيد. اعتقدت يوكا أن القتال ضد رئيس عائلة جومونجي هو معركة توجب عليه أن يذهب إليها بمفرده باعتباره الشخص الذي سيصبح زوج الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا. لكنها شعرت في الوقت نفسه أن عدم اتخاذ أي إجراءات ضد إدارة المخابرات العسكرية هو إجراء وحشي للغاية من جانب عائلة يوتسوبا.
“هيوغو-سان، لقد اعتنيت اليوم جيدا بمختلف الشؤون.”
على الرغم من أن شيزوكو لاحظت هذا، إلا أنها لم تتراجع. لكن هونوكا و ميكيهيكو، اللذان يقفان في مكان قريب، متوتران للغاية.
“تاتسويا-ساما، لقد عملت أيضا بشكل جيد اليوم.”
“بعد إذنك.”
وقف هيوغو أمام الكرسي الذي جلس عليه تاتسويا. بطبيعة الحال، لن ينهض تاتسويا، و لن يجلس هيوغو. بالإضافة إلى هذا، أطلق عليه تاتسويا اسم “هيوغو-سان” ليس لأنهما أصبحا مقربين، لكن لتمييزه عن والده، الذي، مثل هيوغو، هو خادم في عائلة يوتسوبا.
الساعة الثانية بعد الظهر. تلقت وسائل الإعلام ردا من شركة FLT بالموافقة على تقديم المعلومات.
“لا، لقد أخذتُ ميوكي فقط. شكرا على المعلومات حول المهاجم.”
انحنى هاياما باحترام إلى مايا.
من خلال المعلومات حول المهاجم، يعني الحالة التي أطلق فيها الإرهابي النار على تاتسويا. لنكون صادقين، تم إبلاغ تاتسويا مسبقا من قبل هيوغو أنه من بين حشد المراسلين، يمكن للقتلة الإختباء هناك.
“عندما تقرر أن ميوكي-ساما ستكون الرئيسة التالية، و أن تاتسويا-ساما سيصبح خطيبها، تم الوفاء بدورك يا تاتسورو-دونو. أليس هذا جيدا؟”
“كل شيء سار على ما يرام؟”
هذه المرة غيّر هاياما الموضوع، و لم يرد على مايا.
“نعم. على الرغم من أنني لم أتوقع أنه سيكون الوحيد.”
فكروا في مثل هذه الإفتراضات.
“للتأكد من أن ميوكي-ساما لن تصاب برصاص طائش، اعتنينا بهم مسبقا لتقليل عددهم… هل كانت هذه الإجراءات غير ضرورية؟”
“سأعلن عن مشروع محطة معالجة مياه المحيطات باستخدام”الفرن النجمي”.”
“تقليل العدد؟ فهمت… لا، أعتقد أن هذا معقول.”
بدأت الفصول الدراسية في وقت أبكر من المعتاد، لذلك لن يكون هناك طلاب في طريقهم إلى المدرسة، و الذين سيكونون محاطين و يلوحون بالميكروفونات أمامهم. لكن مع بداية الدرس الثاني، أصبحت كل من البوابات الرئيسية و الخدمية مكتظة تماما بموظفي شركات الإعلام المختلفة.
“شكرا لك على مديحك.”
“كل، لا تخجل.”
انحنى هيوغو و وضع يده على صدره.
هل هي راضية عن الإجابات، أم أن الوقت ضيق فقط؟ مايا حثت تاتسويا على شرح خطة “الإنتقام”.
“يبدو أنه بسبب إطلاق النار عليك يا تاتسويا-ساما، أصبح الإعلام متحمسا. هناك تقارير تفيد بأنهم بدأوا يرون تلميحات إلى أنه قد تكون هناك صلة بين هذا الإرهابي المسلح و الحركة المناهضة للسحر.”
“القائد إيغاراشي.”
“يبدو أن إعطائه فرصة كان الخيار الصحيح.”
“لسوء الحظ، يريد المدير تجنب تدخل الشرطة.”
“بالنسبة للأشخاص الذين لا يتعاملون مع الأسلحة، فإن المشهد الذي يرون فيه رجلا يطلق النار صادم للغاية، حتى لو الضحية هو عدوهم اللدود. و هذه المرة، بسبب حقيقة أنك يا تاتسويا-ساما أمسكت بالرصاص، الإنطباع أقوى. أظن أن تأثير هذا سيبدأ في الإنتشار تدريجيا.”
تحدث توميتسوكا، الأكثر مقاومة لجمال ميوكي من إيغاراشي، بدلا منه. لكن أكثر ما يُقلق هنا ليس توميتسوكا أو تاكوما، بل سابورو. لم ينظر حتى نحو ميوكي، لكنه هرع على الفور إلى شينا، و سأل، “هل أنت بخير؟”.
“هل من الأفضل لو سمحت له بإصابتي؟”
لكن نتيجة لهذا، سيتم إعلانهم مجرمين و طردهم من المجتمع. لكن حتى لو نجحوا لدرجة أنه لن يتم إلقاء اللوم عليهم، فمن السهل تخيل مستقبل يخشون فيه و يكرهون المجتمع.
“ربما، نعم. و مع ذلك، فإن ميوكي-ساما ستشعر بالحزن إذا سفك تاتسويا-ساما الدماء، لذا فإن إيقاف الرصاص هو الحل الأفضل.”
“هل يستطيع تاتسويا-سان إقناع تودو أوبا؟ كل هذا يتوقف على ما إذا تاتسويا-سان يستطيع التغلب على هذا المأزق.”
“حقا. سيكون هناك تأثير عكسي إذا فقدت ميوكي نفسها و خرج سحرها عن السيطرة.”
انحنى هيوغو مرة أخرى، و وضع يده على صدره، بدا وجهه سعيدا ربما من حقيقة أنه استمتع بهذا العمل وراء الكواليس.
ضحك تاتسويا بألم، قائلا هذا، لكن هيوغو انحنى، متظاهرا بعدم ملاحظة ذلك. كما قال هذان الإثنان، تعمد تاتسويا السماح للإرهابي بإطلاق النار عليه. على الرغم من أن الإرهابي لم يكن مزيفا في حد ذاته، لكن قبل معرفة خطة الهجوم، تم إعداد شخصين للعب هذا الدور.
الفصل 1 : “توراس سيلفر هو طالب في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، السيد شيبا تاتسويا. سيداتي و سادتي من شعب اليابان. أريدكم أن تقنعوا السيد شيبا تاتسويا.”
“الخطة الأصلية هي إعلامهم بأنهم إذا كانوا قريبين من السحرة، فقد يتعرضون للهجوم من قبل أنصار الحركة المناهضة للسحر.”
“صحيح… قد تكون على حق يا هاياما-سان.”
“أعتقد أن هذا التحذير قد تم تلقيه. أفكر أيضا في إعداد بعض التقارير التي تفيد بأن مكافحة السحر هي إرهاب بغيض للجميع.”
“يجب أن يكون الجميع الآن مستعدين للعودة إلى منازلهم في أي وقت.”
“سأترك الأمر لك.”
“… سأتحدث معهم.”
“كما يحلو لك.”
“إذن أنت توراس سيلفر!”
انحنى هيوغو مرة أخرى، و وضع يده على صدره، بدا وجهه سعيدا ربما من حقيقة أنه استمتع بهذا العمل وراء الكواليس.
مع شعور طفيف بعدم الرغبة في الإعتراف بهزيمتها، وافقت مايا على رأي هاياما.
◊ ◊ ◊
“سيئة. الحشد من النوع الذي لا يمكنك التسلل من خلاله.”
بالإضافة إلى الفيلا التي عاش فيها تاتسويا، لعائلة يوتسوبا عقار آخر في إيزو. إنه منزل صغير منفصل لتستطيع فيه ميا أن تستريح دون إزعاج.
ربما فكروا فيما سيحدث إذا تم إلغاء المؤتمر الصحفي بسبب قيامهم بأعمال شغب.
من بين أفراد يوتسوبا، ميا هي المالك الوحيد للسحر بخصائص فريدة. حتى لو كانت مثقلة باستخدام السحر و لم تستطع العمل بشكل مثالي كساحرة، لا يزال من المتوقع أن يحاول جميع أنواع الصيادين الخسيسين اختطافها لهذه المهارة الفريدة.
“لا أريد أن أفعل هذا، لكن هل يمكنني الوقوف هنا و عدم القيام بأي شيء؟ أنا رئيسة مجلس طلاب هذه المدرسة.”
في الواقع، حدث ما يصل إلى ثلاث هجمات لاختطاف ميا، و تم صدها جميعا، لذلك لم يكن بناء المنزل مصدر قلق غير ضروري. و مع ذلك، بعد وفاة ميا، تم التخلي عن المنزل و زيارته من حين لآخر فقط للحفاظ على النظام.
إنه قادر على تبديد أي تسلسل من السحر، لكن هذا لا يعني أنه يستطيع تبديد أي سحر محتمل.
على الرغم من أن تاتسويا أقام طوال هذا الوقت في الفيلا فقط، إلا أنه تم النظر أيضا في إمكانية استخدام هذا المنزل بعد فترة طويلة.
تحدث توميتسوكا، الأكثر مقاومة لجمال ميوكي من إيغاراشي، بدلا منه. لكن أكثر ما يُقلق هنا ليس توميتسوكا أو تاكوما، بل سابورو. لم ينظر حتى نحو ميوكي، لكنه هرع على الفور إلى شينا، و سأل، “هل أنت بخير؟”.
لم تجد يوكا أي مشاكل مع الأثاث و الأجهزة و غيرها من الملحقات.
يبدو أن مايا تعتقد أن هاياما بالغ في تقدير الخطة المقترحة من قبل تاتسويا.
“شكرا لك على عملك.”
“شكرا لك على عملك.” ردت ميوكي بامتنان على تقرير توميتسوكا.
أومأت تسوكوبا يوكا، الإبنة الكبرى لعائلة تسوكوبا، واحدة من العائلات الفرعية لعائلة يوتسوبا، برأسها بسخاء.
“لكننا اكتشفنا شخصا مشبوها، يراقب تاتسويا-سان. أمسكنا به و استجوبناه.”
“إذا تم نقل الأمتعة، هل يمكنك أخذ الحقيبة؟”
تم تصميم تعويذة الربط على تاتسويا ليستخدم قوة ميوكي السحرية. للحفاظ على قوة تاتسويا مختومة، استهلك الختم كمية كبيرة من قوة ميوكي.
إنه مساء اليوم عندما تناول تاتسويا العشاء مع مايا، و ناقش كيفية الرد على حرب المعلومات التي أعلنها إدوارد و ريموند كلارك. و غني عن القول أن يوكا زارت هذا المنزل الصغير ليس للترفيه، لكن لإكمال المهمة الموكلة إليها من قبل رئيسة عائلة يوتسوبا.
ميوكي، على ما يبدو، تخشى أيضا هذا الوضع.
العمل الذي أوكلته مايا إلى عائلة تسوكوبا هو إقامة حاجز “التطهير من الناس”، و الذي يجب أن يمنع وسائل الإعلام من الإقتراب من الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا. هذه التعاويذ هي تنتمي إلى السحر القديم، و لم يركز السحر الحديث في المقام الأول على مثل هذه الأنشطة. لكن من بين جميع العائلات التي لها علاقة عائلية مع يوتسوبا، عائلة تسوكوبا متخصصة بشكل أفضل في سحر التداخل العقلي. باستخدام مثل هذه الظروف لتنشيط السحر حيث يتم زيادة المدة عن طريق تقليل الطاقة، يمكنك بناء حواجز ليست أسوأ من تلك الخاصة بمستخدمي السحر القديم.
سمع الحديث عن هذا الفكر من اتجاهات مختلفة. فوجئ الجميع بحقيقة أن تاتسويا قبض على مجرم بدون سحر.
وصلوا إلى دار المراقبة في المساء، لذلك عندما تم الإنتهاء من تركيب الحاجز، حل الظلام بالفعل. إذا أنت تستطيع استخدام السحر، فهذا لا يعني أنه يمكنك الرؤية في الظلام. الرؤية الليلية هي قدرة سحرية.
“ذلك الطفل؟ هل تتحدث عن تاتسويا-ساما.”
“سيدتي، تم العثور على شخص مشبوه.”
“نعم. على الرغم من أنني لم أتوقع أنه سيكون الوحيد.”
“آه، أين؟” لهذا السبب لم تلاحظ يوكا هذا الرجل. “…آه أنا أفهم. يبدو أنه يراقب الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا-سان.”
“بالمناسبة يا سيدتي…”
رجل مشبوه يرتدي سترة و سروالا أزرق داكن، لا يمكن تمييزه بشكل جيد في الظلام، منظاره معلق على رقبته. حتى في المكان الذي وقف فيه، يمكن للمرء أن يتوصل إلى استنتاج مفاده أنه، كما قالت يوكا، جاء لمراقبة نشاط تاتسويا.
لم يؤكد هاياما أو يدحض تقييم مايا.
رصد مرؤوسو يوكا هذا الرجل عند الحاجز الذي تم إنشاؤه حديثا. يتداخل هذا الحاجز، الذي تم إنشاؤه بتوجيه من يوكا، مع فكرة أن الناس يمكنهم التعرف على وجود الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا. المبدأ هو نفس مبدأ {خطوة الشبح} التي استخدمها تشو غونغجين و تشين شيانغشان. ترى العيون شيئا ما، لكن الوعي يعتقد أنه لا يراه.
“يجب أن يكون الجميع الآن مستعدين للعودة إلى منازلهم في أي وقت.”
كيف سيؤثر هذا على الشخص الذي يراقب الفيلا بل إقامة الجدار مباشرة؟ سوف يعتقد أن الفيلا قد اختفت فجأة.
انخفض عدد الأشخاص المحيطين بالمدرسة الثانوية الأولى بشكل كبير بحلول نهاية نصف الدروس بعد الظهر. لكن حوالي نصفهم ما زالوا في ذلك الوقت.
لا عجب أنه قد يتوقف عن طريق الخطأ عن إخفاء وجوده.
أومأ إدوارد برأسه لسؤال ريموند.
على العكس من ذلك، إذا لم يتراجع هذا الشخص، فهذا يعني أن لديه المهارات اللازمة لإخفاء وجوده عن يوكا و مرؤوسيها.
إنه مساء اليوم عندما تناول تاتسويا العشاء مع مايا، و ناقش كيفية الرد على حرب المعلومات التي أعلنها إدوارد و ريموند كلارك. و غني عن القول أن يوكا زارت هذا المنزل الصغير ليس للترفيه، لكن لإكمال المهمة الموكلة إليها من قبل رئيسة عائلة يوتسوبا.
“أمسك به. لا تقتله. و لا إصابات خطيرة.”
بالعودة إلى إيزو، التقى تاتسويا بمزود المعلومات الخاص به، الذي عاد قبله و انتظره في غرفة المعيشة بالفيلا.
“فهمت.”
مايا سألت هاياما بدهشة غير مخفية في صوتها.
السحرة الذين يرافقون يوكا، ذابوا في الظلام، تاركين أحدهم كحارس لها.
“ستكون مشكلة عندما يعود الجميع إلى المنزل من المدرسة.” غمغمت ميوكي عابسة.
“على أي حال، لابد أن تاتسويا-سان لاحظه بالتأكيد…”
على حد تعبير إيزومي، التي تراقب البوابة الرئيسية للمدرسة من نافذة مجلس طلاب المدرسة، أجابها صوت مرهق من كاسومي، تراقب أيضا الوضع في الشارع.
نظرت يوكا إلى الفيلا التي يقيم فيها تاتسويا. جعل الضوء الساطع من النوافذ الفيلا ملحوظة في الظلام.
ذهبت ميوكي بهدوء و تبعتها مينامي.
بالكاد لن يلاحظ تاتسويا أن شخصا ما يختلس النظر. يبدو أنه ترك هذا الرجل لأنه توصل إلى استنتاج مفاده أنه لن يكون هناك ضرر حقيقي منه. أو اعتقد أنه حتى لو أمسك به، فإن إجراء المتابعة بشأن هذه القضية يمكن أن يكون أمرا مزعجا.
فكرت يوكا عن غير قصد. أو على الأقل لم تقل أفكارها بصوت عال.
اختبأ هذا الرجل على الأرض التابعة للفيلا. جميع المناطق المحيطة هي أملاك لعائلة يوتسوبا (بتعبير أدق، أملاك للشركة العقارية، التي تديرها عائلة يوتسوبا سرا). لكن لم تكن هناك أسوار. حتى إذا تم القبض على الجاني بحجة الغزو غير المشروع، فيمكنه التظاهر بأنه لم يلاحظ و يتهم المعتقلين بتدابير غير ضرورية.
“هذا انتهاك لحرية الصحافة!”
“… يبدو أنه قرر إلقاء هذه الصعوبات علينا.”
لكن هذه الخطوة الأخيرة قام بها الرجل الإرهابي. قام بطعنة في بطن تاتسويا.
يجب أن يلاحظ تاتسويا ليس فقط الشخص المشبوه، لكن أيضا مجموعة يوكا. يبدو أنه يعتقد أنه ليس مضطرا لتوسيخ يديه.
“إذن لا يجب أن نقوم بأي شيء؟”
تنهدت يوكا بعمق أثناء تذكرها وجه قريبها المزعج.
رفع تاتسورو صوته ربما لأنه أهمل مشاعر الوالد تجاه الطفل، أو لأنه لم يستطع تحمل الإذلال.
“رئيسة العائلة، تم الإنتهاء من بناء الجدار دون تأخير.”
“كم أنت متواضع. لكنه حل جيد لهذه القضية. يرجى الإستمرار على نفس المنوال و إجراء الإستعدادات اللازمة حتى لا تكون هناك مشاكل إضافية يوم الجمعة.”
“عمل جيد.”
لم يكن رد تاتسويا “نعم” أو “لا.”
بعد الإنتهاء من استجواب الشخص المشبوه، عادت يوكا إلى المنزل الصغير و اتصل ب مايا لتقديم تقرير.
“أنا أتحدث عن كلاهما… حسنا، أود أولا أن أسمع رأيك يا هاياما-سان حول إلغاء الختم.”
“لكننا اكتشفنا شخصا مشبوها، يراقب تاتسويا-سان. أمسكنا به و استجوبناه.”
لم يكن الفوز على جومونجي كاتسوتو سهلا.
“و؟”
“ربما، نعم. و مع ذلك، فإن ميوكي-ساما ستشعر بالحزن إذا سفك تاتسويا-ساما الدماء، لذا فإن إيقاف الرصاص هو الحل الأفضل.”
قامت مايا بتدوير عينيها قليلا، رفعت زوايا شفتيها قليلا و شكلت ابتسامة.
“هل حددت إلى أين ينتمي؟”
“إذن، ما هو هدفك الحقيقي؟”
“إنه عميل لعائلة توميتسوكا.”
صنع ريموند وجها خاضعا لبضع ثوان فقط. توبيخ إدوارد و نواياه الحقيقية التي تلت ذلك ضمن توقعات ريموند.
“توميتسوكا من العائلات المائة… أعتقد أنهم على علاقة خاصة مع جمعية السحر، أليس كذلك؟”
لمنع مثل هذا الموقف، ختمت عائلة يوتسوبا قوة تاتسويا.
“نعم. تم إجراء مراقبة تاتسويا-سان بناء على طلب جمعية السحر.”
“كما قلت يا سيدتي، فإن فرصة نجاح حكاية خرافية، و هي أضغاث أحلام، منخفضة إلى حد ما. لكنها تستفيد من قوة الإقناع من المساعدات التي تقدمها دول أخرى. سيكون من الجيد أن يقرر الشيخ تودو نفس الشيء.”
“هكذا إذن…”
قبل ريموند على الفور اقتراح والده.
أومأت مايا بابتسامة ساحرة على وجهها. شعرت يوكا بقشعريرة على ظهرها، لكنها تمكنت بطريقة ما من الحفاظ على هدوء وجهها.
“وفقا لعميل عائلة توميتسوكا، لم يكن لديه نية لإلحاق الأذى. على ما يبدو، اعتقدت جمعية السحر أن تاتسويا-سان سيحاول الإختباء في مكان ما.”
متجاهلة صوت إيزومي، واصلت ميوكي النظر في هذا الإتجاه بعيون مستديرة. صوت إيزومي ببساطة لم يصل إلى وعيها.
“هذا واضح.”
“…لكن النتيجة مريحة. إذا تم انتهاك خصوصية القاصر، فإن الرأي العام و وسائل الإعلام و منظمات حقوق الإنسان ستثير ضجة لا داعي لها. كنت سأعاني كثيرا إذا اتخذت هذه الخطوة في السعي وراء شيبا تاتسويا.”
“لا يزال لدينا العميل. ماذا نفعل به؟”
“نعم. حقا.”
“دعيه يذهب. لا حاجة لمحو ذاكرته.”
الفصل 1 : “توراس سيلفر هو طالب في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية، السيد شيبا تاتسويا. سيداتي و سادتي من شعب اليابان. أريدكم أن تقنعوا السيد شيبا تاتسويا.”
“…هل لا بأس بهذا حقا؟”
نظرت عيون تاتسويا إلى المهرج الذي يسحب الزناد بلا معنى، لكن وعيه حذر ضد المتواطئين المحتملين. لكن في هذه المرحلة لم تكن هناك علامات على ظهور مهاجمين آخرين.
“نعم. عائلة يوتسوبا لا تتخلى أبدا عن أفرادها. من الضروري تذكير جمعية السحر بهذا الأمر.”
بللت مايا حلقها بالشاي الأخضر. عندما أعادت الكوب إلى الطاولة، استبدل هاياما على الفور كوبها بواحد جديد.
(… يا لها من وقاحة).
نظرا لأهمية حماية خصوصية القاصر، لأنه لم يرتكب أي شيء غير قانوني، فهذا أمر طبيعي على الرغم من أنه لم يذهب إلى المدرسة.
فكرت يوكا عن غير قصد. أو على الأقل لم تقل أفكارها بصوت عال.
على عكس محتويات العبارة، صوت تاتسويا يبدو مبتهجا.
إذا تذكرنا ظروف تاتسويا حتى العام الماضي، فهذا انطباع جيد.
ربما فكروا فيما سيحدث إذا تم إلغاء المؤتمر الصحفي بسبب قيامهم بأعمال شغب.
لا، ليست هناك حاجة لتذكر الماضي البعيد. اعتقدت يوكا أن القتال ضد رئيس عائلة جومونجي هو معركة توجب عليه أن يذهب إليها بمفرده باعتباره الشخص الذي سيصبح زوج الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا. لكنها شعرت في الوقت نفسه أن عدم اتخاذ أي إجراءات ضد إدارة المخابرات العسكرية هو إجراء وحشي للغاية من جانب عائلة يوتسوبا.
“أعتقد أنه حتى في حالة الختم، لن يهزم تاتسويا-ساما أبدا. و مع ذلك، ألا يتعارض الحد من قوة تاتسويا-ساما، و الحد من قدرته على حماية ميوكي-ساما مع الهدف الأصلي لمنع هياج {الإنفجار المادي}؟
“هل أردت أن تقولي شيئا آخر؟”
“نعم، لكنه لا يتعلق بالمهمة.”
حاول الأشخاص الذين يعانون من صرخات مذعورة الهروب من القاتل الذي يملك مسدسا، مما أدى إلى سحق بعضهم البعض. تعثر البعض و سقط، لكن البقية، سواء كانوا رفاقا أو منافسين، يفرون و يدوسون و يركلون الذين سقطوا.
أجابت يوكا على سؤال مايا على الفور، كما لو أنها لم تفكر في أي شيء غير ضروري. بسبب هذه القدرات، كانت يوكا في المقام الأول من بين المرشحين الأربعة لمنصب الرئيس التالي لعائلة يوتسوبا.
بعد كل هذه الأحداث، جدول تاتسويا، كطالب و مطور و ضابط خاص، فارغ الآن. قبل اقتراح مايا على الفور.
“لا مانع.”
وصل تاتسويا إلى منزل يوتسوبا الرئيسي في الساعة 11:30 صباحا. قاده هانابيشي هيوغو، الذي تم إرساله من أجل اصطحاب تاتسويا، على الفور إلى داخل المبنى الرئيسي.
“والدتي قلقة من كون الختم على تاتسويا-سان قد اختفى.”
“دعيه يذهب. لا حاجة لمحو ذاكرته.”
“‘هل أنت متأكدة من أن “قلقة” هو الوصف الصحيح؟”
دوّرت مايا عينيها قليلا.
حتى لو مايا تمزح فقط، لم تستطع يوكا دحضها.
لاحظ الصحفيون و المراسلون و المشغلون المجتمعون عند بوابات المدرسة اقتراب السيارة الكهربائية و فتحوا الطريق.
توكا، والدة يوكا، فخورة بقواها السحرية. بالطبع، هذا النوع من الفخر موجود في كل ساحر، لكن توكا حالة خاصة. مع العلم بهذا، ليس فقط مايا، لكن يمكن لأي شخص أن يخمن أن تدمير {التعهد} جعل توكا هستيرية.
على الرغم من أنه لديه شفرة قصيرة، إلا أن الطول كاف لقتل رجل.
“هل تعتقدين يا رئيسة العائلة أن هذه ليست مشكلة؟”
“هل من الأفضل لو سمحت له بإصابتي؟”
بدلا من الجدال، سألت يوكا مباشرة عن نوايا مايا.
اعتبرت شيزوكو عرض تاكوما “فكرة جيدة”، لذلك أظهرت نظرة غير راضية على كلمات ميوكي. لكن من بين أولئك الذين لم يدعموا فكرة تاكوما، لم تكن هناك أفكار أخرى، و أرسلوا جميعا نظراتهم إلى ميوكي على أمل تلقي مزيد من التوجيه.
“هل تقصدين إلغاء {التعهد}؟ حسنا، لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة، لكن … لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال هذا، أليس كذلك؟”
“هاياما-سان…”
“إذن لا يجب أن نقوم بأي شيء؟”
صوت تاتسويا مرتفع بما يكفي ليسمعه ليس فقط الصحفيون، المحاطون بالميكروفونات، لكن أيضا ليسمعه الجميع. بما فيهم الأشخاص البعيدون. بما فيهم حتى أولئك الذين وقفوا على الجانب الآخر من بوابات المدرسة المغلقة.
تفاجأت يوكا من رد مايا.
“لا يمكننا الإختراق بالقوة، أليس كذلك؟”
“كنت أعرف أنه يمكن تبديده من الناحية النظرية. لكن من قد يظن أن تاتسويا-سان سيكون قادرا على فعل شيء يمكن أن يكون خطيرا على ميوكي-سان؟”
“…هذا مثير جدا للإهتمام. تاتسويا-سان، هل تخطط لتحقيق إنشاء دولة مستقلة للسحرة من خلال “مشروع ESCAPES” هذا؟”
“نعم. حقا.”
يعود والده إدوارد إلى المنزل مرة أو مرتين في الأسبوع. عندما يحتاج إلى والده، عادة ما يذهب إلى مكتبه… والدته التي طلقت والده غادرت بينما ريموند يبلغ من العمر 10 سنوات فقط.
وفقا لنظام {التعهد} نفسه، من المتوقع أنه عند تدمير السحر نفسه، فإن التعويذة التي تدعم ميوكي ستتعرض لأضرار جسيمة. لذلك، من غير المتوقع حقا أن يبالغ تاتسويا إلى هذا القدر من المخاطر.
لم يشعر تاتسويا بالذعر أو الخوف، قدم على الفور إجابة مباشرة على سؤال مايا. إلى جانب هذا، لم يبدو سؤالها كأنه اتهام.
“بالإضافة إلى هذا، لن نتمكن من إعادة فرض {التعهد} على تاتسويا-سان.”
“إنه رائع.”
لم تستطع يوكا سوى الإعتراف بما قالته مايا.
“حسنا… في رأيي المتواضع، هذا لن يسبب أي مشاكل خاصة.”
يضع {التعهد} عبئا ثقيلا ليس فقط على أولئك الذين يستخدمونه، لكن على الشخص الذي يحافظ على التسلسل السحري. ليس فقط في حالة وجود ارتداد عن {التعهد} الذي يتم تبديده؛ في الحالة التي يتصرف فيها {التعهد}، فإنه يمنع الساحر من فقدان السيطرة على مهاراته السحرية على أساس يومي.
صوت ميوكي يفتقر إلى الثقة. الصحفيون الشرفاء لن يستخدموا القوة. لكن من بين هؤلاء المراسلين يمكن أن يكون هناك مؤيدون متعصبون للحركة المناهضة للسحر.
يستطيع تاتسويا الحالي الآن استخدام السحر الذي من شأنه أن يقلل من مهارات ميوكي السحرية.
ذُكر أن هذا يتطلب قوة السحر، و أنه من المستحيل رفض التعاون. حتى لو من الضروري التضحية بحياة السحرة، إذا رفضوا التعاون، فسوف يُطلق عليهم خونة الإنسانية.
“عندما لا نستطيع فعل أي شيء، يمكننا فقط الهروب من الواقع.”
على الرغم من أن تاتسويا أقام طوال هذا الوقت في الفيلا فقط، إلا أنه تم النظر أيضا في إمكانية استخدام هذا المنزل بعد فترة طويلة.
تعليق مايا هذا هو انتقاد حاد، مخفي تحت ستار اللوم على يوكا، التي اتخذت جانب والدتها بسبب تدمير {التعهد}.
لكن ذلك لم يحدث لأن الحس السليم استيقظ في الصحفيين و المراسلين.
“صحيح… أعتقد أنك على حق.”
إنها مجرد فكرة عابرة، و لم تتشبث شيزوكو بها.
أجابت يوكا، مدركة هذا. أجابت ليس لأنها لم يكن لديها خيار لأنها خاضعة، لكن لأنها فهمت معنى تعبير “الهروب من الواقع”.
“لا يمكننا القول إنه لا يوجد تهديد. التنازل، خيانة النسيان، أو الإستسلام؟ إذا لم نستخدم القوة التي هي مصدر التهديد، فإن الإستسلام للعدو ليس سوى حل مؤقت.”
“مـ – ماذا…”

