الهروب - الفصل 2
الفصل 2 :
مهنة شيباتا كاتسوشيغي، الرئيس التالي لعائلة شيباتا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا، هي سكرتير في وزارة الدفاع.
“أنا مندهش. هل المعلم متورط بطريقة ما في هذا؟”
قوة كاتسوشيغي القتالية السحرية عالية للغاية، لكن بدلا من استخدام السحر في المعركة بنفسه، عمله هو التفكير في كيفية استخدام السحر في المعركة.
“و علاوة على هذا، إذا تم قتله على يد “الإنسانيين”، فيجب أن يقلل هذا من تدهور الرأي العام حول السحرة”.
في أمريكا الجنوبية و أفريقيا و آسيا الوسطى لا تزال هناك العديد من المعارك، لكن شرق آسيا و الجزء الغربي من منطقة المحيط الهادئ في حالة من الهدوء منذ خريف 2095 قبل عامين. بفضل هذا، لم يعمل العديد من موظفي وزارة الدفاع ساعات إضافية و غادروا مبكرا.
“حسنا، غدا في الساعة السابعة مساء سأزور معبد كيوتشوجي. شكرا جزيلا على المعلومات.”
في اليوم التالي لإثارة وسائل الإعلام ضجة كبيرة (المواطنون العاديون الذين لا علاقة لهم بالسحر، لم يعرفوا حتى عن الموضوع) حول الكشف عن هوية توراس سيلفر.
“حقيقة أن تاتسويا-كن سيدمر العالم هي أيضا حجة متطرفة.”
بعد مغادرة المكتب في الساعة السابعة مساء، لم يذهب كاتسوشيغي إلى المنزل، لكن إلى فندق في وسط المدينة. على الرغم من أنه لم يكن فندقا من الدرجة الأولى، أو حتى معروفا في الخارج، إلا أنه شائع بين رجال الأعمال بسبب الطعام اللذيذ و المستوى المقبول من الأمان.
أمام عينيها على الطاولة وُضعت وثيقة تحتوي على طلب عاجل من الـ USNA. وثسقة قالت إن إدوارد كلارك يخطط لزيارة اليابان و يطلب تنظيم اجتماع مع توراس سيلفر، أي مع شيبا تاتسويا.
في مطعم هذا الفندق، سرعان ما وجد الشخص الذي سيعقد معه اجتماعا مقررا. بطبيعة الحال، وجده بسرعة، لأنه هنا، تم ترتيب كل شيء في شكل غرف منفصلة، و يعرف الغرفة التي سيذهب إليها.
“سيعقد توراس سيلفر مؤتمرا صحفيا في اليوم السابق؟”
“مرحبا. أنا آسف لأنني اتصلت بك.”
نتيجة لهذا، سقط وجه هيتسوي المنهك على الطاولة.
يرتدي بدلة عادية لرجل في نفس عمر والد كاتسوشيغي.
لم يكن لدى ميتسوغو ما يعترض عليه. هو يعرف هذا و يفهمه حتى بدون هذه الكلمات.
حتى بالنسبة إلى كاتسوشيغي، الذي يعرف مهنته، بدا له كأنه رجل أعمال عادي.
“في هذه الحالة، هل يجب على عائلة يوتسوبا حمايته؟ يمكن لحكومة الـ USNA الإستسلام إذا مات فجأة على سبيل المثال.”
“لا. كل هذا لأن والدي لم يستطع المجيء. سامحنا على التغيير غير المهذب للشخص الذي يمكنك الإتصال به”.
“اعتقدت هذا أيضا.”
“لا، لا، لا. طلب عقد اجتماع فجأة هو عمل طائش مني. أنا من يجب أن أعتذر”.
و مع ذلك، تعلم تاتسويا الكثير من ياكومو. على سبيل المثال، بدون مساعدة ياكومو، بالكاد سيكون قادرا على إكمال تطوير {الضربة البعيدة} اللازمة لمواجهة الطفيليات.
“إذا قلت هذا، فأنا ممتن لك يا كوروبا-سان.”
“لا. يُطلق على الديكتاتور اسم الديكتاتور لأن هيكل سلطته مرتب بحيث لا يستطيع أحد إيقافه. الأمر مختلف مع الشخص العادي. لا يمكنك التدخل في أفكار الشخص. ما يعتقده الرجل، ما يقرره، لا يمكن إيقافه من قبل الآخرين. لكن إذا كان شخصا عاديا، و ليس ديكتاتورا، فيمكن التأثير عليه ليتم إيقافه. يمكنك تقييده لتغيير رأيه. يمكن إقناعه”.
كما قال كاتسوشيغي، الشريك الذي التقى به كاتسوشيغي هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة أيضا من العائلات الفرعية في يوتسوبا.
“لم أستطع أن أفهم لماذا ينظر جميع رؤساء العائلات الفرعية إلى تاتسويا-كن بهذا العداء.”
بدعوة من ميتسوغو، جلس كاتسوشيغي. جلس ميتسوغو أيضا في نفس الوقت. جاء النادل، الذي دخل الغرفة مع كاتسوشيغي، إلى الطاولة. طلب ميتسوغو و كاتسوشيغي فقط وجبات خفيفة و تركا النادل يذهب.
سمعا صوت النادل من خارج الغرفة.
“و الآن…”
“هل هذا صحيح؟ هناك عائلة ياتسوشيرو في كيوشو. إذا هناك معركة في البحر، فستتكلف بها عائلة إتسووا. في المعارك البحرية، تمتلك عائلة إتسووا قوة قتالية كبيرة حتى بدون سحر {الهاوية} الذي تستخدمه الشابة ميو. التحالف الآسيوي العظيم عدو قوي، لكنني لا أعتقد أننا سنخسر أمامهم إذا لم نستخدم {الإنفجار المادي}.”
فام ميتسوغو بتقويم نفسه، ثم انحنى قليلا على الطاولة.
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، “لقد أمسكت بك”.
“اليوم اتصلت لسبب مهم. نحن بحاجة للحديث عنه”.
“لم يكن التسجيل في الثانوية الأولى نية تاتسويا-كن. حدث هذا لأنه لا مفر منه بسبب نظام الحراسة في عائلة يوتسوبا.”
“هل تتحدث عن تاتسويا-كن؟”
“هل هذا صحيح؟ هناك عائلة ياتسوشيرو في كيوشو. إذا هناك معركة في البحر، فستتكلف بها عائلة إتسووا. في المعارك البحرية، تمتلك عائلة إتسووا قوة قتالية كبيرة حتى بدون سحر {الهاوية} الذي تستخدمه الشابة ميو. التحالف الآسيوي العظيم عدو قوي، لكنني لا أعتقد أننا سنخسر أمامهم إذا لم نستخدم {الإنفجار المادي}.”
قال ميتسوغو “عنه” بشكل غير واضح، لكن كاتسوشيغي خمن بسهولة أن الشخص الذي قصده هو تاتسويا. لكن ميتسوغو لم يرتكب خطأ، و لم يرتدي وجها قاتما.
“لذلك في اليوم الآخر تحققت من هذا و سألت والدي. لم يرغب حقا الإعتراف لفترة طويلة، لكنه في النهاية أخبرني كل شيء.”
“صحيح. بالأمس أصبحت هوية توراس سيلفر، في النهاية، معروفة. ما رأيك يا كاتسوشيغي-كن؟”
أيضا، على الرغم من أن موقف ياكومو حول “الإجابة على الأسئلة” لم يتغير، فقد تلقى تاتسويا الكثير من المعرفة من ياكومو، حتى في الحالات التي تتوافق فيها هذه المعرفة مع “سؤال لا يمكنه الإجابة عليه”.
“ألم يكن هذا حتميا عندما أوضح إدوارد كلارك أنه يعرف اسم توراس سيلفر؟ على الرغم من أن هذا غير موات لعائلة يوتسوبا، لكنني لا أعتقد أن تاتسويا-كن هو المسؤول.”
“و علاوة على هذا، إذا تم قتله على يد “الإنسانيين”، فيجب أن يقلل هذا من تدهور الرأي العام حول السحرة”.
لم تكن الإجابة التي قدمها كاتسوشيغي هي ما توقعه ميتسوغو.
علاقة تاتسويا و ياكومو ليست علاقة طالب و معلم.
“لكن ألا تعتقد أنه كان من الممكن تجنب هذا الموقف إذا لم يتسجل في الثانوية الأولى و جلس بطاعة في المنزل؟ لأنه من الواضح أن “مشروع ديون” يأخذ في الإعتبار ليس فقط إنجازات توراس سيلفر، لكن أيضا تجربة “الفرن النجمي”، التي قام بها في الربيع الماضي.”
“لكن ليس لدي مثل هذه السلطة…”
هز كاتسوشيغي رأسه على كلمات ميتسوغو.
“إذا أنت تعتقد هذا، فإن استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل الديكتاتوريين هو أيضا حجة متطرفة”.
“لم يكن التسجيل في الثانوية الأولى نية تاتسويا-كن. حدث هذا لأنه لا مفر منه بسبب نظام الحراسة في عائلة يوتسوبا.”
“لا، أنا أعرف ماذا أفعل! نحن بحاجة إلى ترتيب لقاء مع شيبا تاتسويا!”
“قد لا تعرف يا كاتسوشيغي-كن، لكن بعد الحادث الذي وقع في يوكوهاما أمرته رئيسة العائلة بترك المدرسة و الجلوس تحت الإقامة الجبرية. لكنه لم يطيع و استمر في حضور المدرسة الثانوية الأولى. لو اختفى عن الأضواء في تلك اللحظة، فلن تتم ملاحظته أبدا.”
“…”
“لا. بعد استخدام {الإنفجار المادي}، أصبحت مسألة وقت فقط قبل أن يتم اكتشاف تاتسويا-كن من قبل السياسة الدولية خلف الكواليس، فقط هذا كان سيحدث في شكل آخر. إلى جانب هذا، في تلك اللحظة، من المستحيل عدم استخدام {الإنفجار المادي}. بدون هذا السحر، لعانت اليابان من أضرار جسيمة.”
يرتدي بدلة عادية لرجل في نفس عمر والد كاتسوشيغي.
“هل هذا صحيح؟ هناك عائلة ياتسوشيرو في كيوشو. إذا هناك معركة في البحر، فستتكلف بها عائلة إتسووا. في المعارك البحرية، تمتلك عائلة إتسووا قوة قتالية كبيرة حتى بدون سحر {الهاوية} الذي تستخدمه الشابة ميو. التحالف الآسيوي العظيم عدو قوي، لكنني لا أعتقد أننا سنخسر أمامهم إذا لم نستخدم {الإنفجار المادي}.”
في مطعم هذا الفندق، سرعان ما وجد الشخص الذي سيعقد معه اجتماعا مقررا. بطبيعة الحال، وجده بسرعة، لأنه هنا، تم ترتيب كل شيء في شكل غرف منفصلة، و يعرف الغرفة التي سيذهب إليها.
“و مع ذلك. في تلك المرحلة لم يكن هناك خيار آخر سوى استخدام {الإنفجار المادي}. في الحرب، النصر ليس دائما أفضل طريقة لإكمالها، لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك الخسارة. بعد غزو البلاد، ستصبح قوات المعركة التالية أقل. ليس فقط الوقت، لكن أيضا القوة الإقتصادية مطلوبة لتجديد القوة القتالية. إذا نظرت إلى التحالف الآسيوي العظيم، الذي يعاني من عواقب الهجوم الوحشي من {الإنفجار المادي}، فسوف تفهم.”
“…لكنه خطير”.
لم يكن لدى ميتسوغو ما يعترض عليه. هو يعرف هذا و يفهمه حتى بدون هذه الكلمات.
“…هل هذا رأيك؟”
“…أفهم أفكارك بأن سحره لا يمكن الإستغناء عنه للدفاع الوطني. إذن من المستحيل السماح له بالذهاب إلى أمريكا”.
أعرب كاتسوشيغي عن موافقته بإيجاز.
غير ميتسوغو نهجه.
“مرحبا. أنا آسف لأنني اتصلت بك.”
“نعم.”
انهار رأسها على الطاولة مرة أخرى.
أعرب كاتسوشيغي عن موافقته بإيجاز.
“…أنا أرى.”
“في هذه الحالة، هل يجب على عائلة يوتسوبا حمايته؟ يمكن لحكومة الـ USNA الإستسلام إذا مات فجأة على سبيل المثال.”
“يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة”.
جمع ميتسوغو، الذي حصل على الموافقة على كلماته، قوته و قال ما يريد.
“لم أستطع أن أفهم لماذا ينظر جميع رؤساء العائلات الفرعية إلى تاتسويا-كن بهذا العداء.”
“و علاوة على هذا، إذا تم قتله على يد “الإنسانيين”، فيجب أن يقلل هذا من تدهور الرأي العام حول السحرة”.
لم يكن لدى ميتسوغو ما يعترض عليه. هو يعرف هذا و يفهمه حتى بدون هذه الكلمات.
“هذا صحيح.”
قوة كاتسوشيغي القتالية السحرية عالية للغاية، لكن بدلا من استخدام السحر في المعركة بنفسه، عمله هو التفكير في كيفية استخدام السحر في المعركة.
“في هذه الحالة… كوروبا-سان”.
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، “لقد أمسكت بك”.
باستخدام إرادة واحدة من العائلات الفرعية كذريعة، ميتسوغو رغب في أن يطلب من مايا القبض على تاتسويا و حبسه بعيدا. لكن كاتسوشيغي قاطع فجأة خطاب ميتسوغو، الذي أراد فيه طلب التعاون.
“سيعقد توراس سيلفر مؤتمرا صحفيا في اليوم السابق؟”
“لم أستطع أن أفهم لماذا ينظر جميع رؤساء العائلات الفرعية إلى تاتسويا-كن بهذا العداء.”
“ألم يكن هذا حتميا عندما أوضح إدوارد كلارك أنه يعرف اسم توراس سيلفر؟ على الرغم من أن هذا غير موات لعائلة يوتسوبا، لكنني لا أعتقد أن تاتسويا-كن هو المسؤول.”
قال كاتسوشيغي “لم أستطع” في الزمن الماضي: لذلك فهم ميتسوغو بالفعل معنى هذه الجملة.
“هذا صحيح.”
“لذلك في اليوم الآخر تحققت من هذا و سألت والدي. لم يرغب حقا الإعتراف لفترة طويلة، لكنه في النهاية أخبرني كل شيء.”
“…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟”
“…أنا أرى.”
يرتدي بدلة عادية لرجل في نفس عمر والد كاتسوشيغي.
وعد الأشخاص من جيل ميتسوغو بإبقاء هذه القصة سرية.
قال ميتسوغو “عنه” بشكل غير واضح، لكن كاتسوشيغي خمن بسهولة أن الشخص الذي قصده هو تاتسويا. لكن ميتسوغو لم يرتكب خطأ، و لم يرتدي وجها قاتما.
لكن ميتسوغو لم يشعر أنه يجب أن ينتقد رئيس عائلة شيباتا، لقد فهم دوافعه. لا، من الصواب القول إنه لم يكن لديه الحق في الإنتقاد. لأن ميتسوغو نفسه هو أول من كشف السر. على الرغم من حقيقة أن الشخص الذي كشفه إليه هو تاتسويا نفسه.
“لا تقلق. الأمر يتعلق بوعدي”.
“كوروبا-سان. لا أستطيع أن أتفق معكما أنت و والدي. أن تكونوا عدائيين تجاه تاتسويا-كن هو أمر خاطئ.”
“هذا صحيح.”
سمعا صوت النادل من خارج الغرفة.
“يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة”.
أوقفا المحادثة لفترة وجيزة، انتظرا النادل لوضع الكؤوس على الطاولة و مغادرة الغرفة، ثم استمرا.
“قد لا تعرف يا كاتسوشيغي-كن، لكن بعد الحادث الذي وقع في يوكوهاما أمرته رئيسة العائلة بترك المدرسة و الجلوس تحت الإقامة الجبرية. لكنه لم يطيع و استمر في حضور المدرسة الثانوية الأولى. لو اختفى عن الأضواء في تلك اللحظة، فلن تتم ملاحظته أبدا.”
“…لكنه خطير”.
“في معبد كيوتشوجي. سمعت أن كوكونوي ياكومو-سان سيكون حاضرا في الإجتماع”.
“شخص واحد يمتلك القدرة على تدمير العالم كله. شخص واحد مؤثر لديه حق الوصول إلى “مفتاح” يمكن أن يدمر العالم بأسره. حكومة واحدة تمتلك قوة عسكرية قادرة على تدمير العالم بأسره. من بين هذه المفاهيم الثلاثة، يبدو أن الأولين يختلفان في الطبيعة عن الأخيرين، لكنهما في جوهرهما نفس الشيء. بقدر ما هي “ديمقراطية” هذه البلاد، فإن قوتها العسكرية جاهزة دائما للإستخدام. و إلا فلن يكون هناك جدوى. و لا جدوى من الحفاظ على القدرات العسكرية إذا تم تدمير البلد نفسه في الوقت الذي توجد فيه إجراءات ديمقراطية. السيطرة المدنية هي ما يردع الأشخاص ذوي النفوذ عن الإستخدام المتعمد للجيش خوفا من فقدان مناصبهم، و يوقف استخدام القوة المطبقة بالفعل. في ظل وجود نظام قادر على إيقاف استخدام القوة العسكرية تماما، سيكون من المستحيل على أي حال الدفاع بشكل صحيح، حتى عند الإستعداد مسبقا.”
بعد مغادرة المكتب في الساعة السابعة مساء، لم يذهب كاتسوشيغي إلى المنزل، لكن إلى فندق في وسط المدينة. على الرغم من أنه لم يكن فندقا من الدرجة الأولى، أو حتى معروفا في الخارج، إلا أنه شائع بين رجال الأعمال بسبب الطعام اللذيذ و المستوى المقبول من الأمان.
“و مع ذلك، بدلا من الغياب التام للفرامل، من الأفضل أن يكون لديك بعضها على الأقل. حتى لو كان قيدا جزئيا فقط”.
ردا على مايا، حاول تاتسويا أن يظل يقظا حتى لا يظهر قلقه.
“أنت على حق. و لذلك، ينبغي ألا يُسمح للديكتاتوريين بامتلاك أسلحة الدمار الشامل. يجب أن تكون القوة العسكرية تحت السيطرة المدنية. لكن يا كوروبا-سان. يمكن للأشخاص المؤثرين المنتخبين بالتصويت الديمقراطي أيضا أن يتحولوا إلى المفتاح لإطلاق صواريخ نووية استراتيجية. حتى لو تم تقسيم مفتاح بدء التشغيل بين عدة أشخاص، فمن الضروري أن نفهم أن مالكي هذه المفاتيح يتم اختيارهم من قبل الأشخاص المؤثرين أنفسهم، دون مشاركة الناخبين.”
“…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟”
“…هذه حجة متطرفة”.
◊ ◊ ◊
“حقيقة أن تاتسويا-كن سيدمر العالم هي أيضا حجة متطرفة.”
لكن ميتسوغو لم يشعر أنه يجب أن ينتقد رئيس عائلة شيباتا، لقد فهم دوافعه. لا، من الصواب القول إنه لم يكن لديه الحق في الإنتقاد. لأن ميتسوغو نفسه هو أول من كشف السر. على الرغم من حقيقة أن الشخص الذي كشفه إليه هو تاتسويا نفسه.
“إذا أنت تعتقد هذا، فإن استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل الديكتاتوريين هو أيضا حجة متطرفة”.
“أنت على حق. و لذلك، ينبغي ألا يُسمح للديكتاتوريين بامتلاك أسلحة الدمار الشامل. يجب أن تكون القوة العسكرية تحت السيطرة المدنية. لكن يا كوروبا-سان. يمكن للأشخاص المؤثرين المنتخبين بالتصويت الديمقراطي أيضا أن يتحولوا إلى المفتاح لإطلاق صواريخ نووية استراتيجية. حتى لو تم تقسيم مفتاح بدء التشغيل بين عدة أشخاص، فمن الضروري أن نفهم أن مالكي هذه المفاتيح يتم اختيارهم من قبل الأشخاص المؤثرين أنفسهم، دون مشاركة الناخبين.”
“لا. يُطلق على الديكتاتور اسم الديكتاتور لأن هيكل سلطته مرتب بحيث لا يستطيع أحد إيقافه. الأمر مختلف مع الشخص العادي. لا يمكنك التدخل في أفكار الشخص. ما يعتقده الرجل، ما يقرره، لا يمكن إيقافه من قبل الآخرين. لكن إذا كان شخصا عاديا، و ليس ديكتاتورا، فيمكن التأثير عليه ليتم إيقافه. يمكنك تقييده لتغيير رأيه. يمكن إقناعه”.
“…”
“…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟”
“اعتقدت هذا أيضا.”
“الناس الذين يعيشون بمفردهم… لا، الناس الذين يعتقدون أنهم يعيشون بمفردهم سيكونون أقرب إلى الديكتاتوريين. و مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في العيش مع شخص ما، و الأشخاص الذين يشعرون أنهم لا يستطيعون العيش بمفردهم، لا يمكن أن يصبحوا ديكتاتوريين”.
◊ ◊ ◊
“…”
في الواقع، عندما تحدثا في المرة الأخيرة، قالت مايا إنها سوف ترتب اجتماعا مع تودو أوبا. لكن تاتسويا لم يتوقع أن تتصل مايا شخصيا للإبلاغ عن هذا.
“كوروبا-سان. ليس من الضروري اعتبار تاتسويا-كن ديكتاتورا. إذا أنت تهتم حقا بمستقبل العالم، فلا ينبغي أن يبقى وحده. آسف على الوقاحة، لكن ما تريد القيام به لن يؤدي إلا إلى نتائج عكسية. هذا لن يضر فقط بالقوة القتالية لبلدنا. بل سيضر بمستقبل العالم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“…هل هذا رأيك؟”
لقد تقرر هذا في اجتماعهما الأول.
“أنا الذي جئت إلى هنا بدلا من والدي. ربما تكون قد خمنت من هذه الحقيقة.”
في الواقع، عندما تحدثا في المرة الأخيرة، قالت مايا إنها سوف ترتب اجتماعا مع تودو أوبا. لكن تاتسويا لم يتوقع أن تتصل مايا شخصيا للإبلاغ عن هذا.
نهض كاتسوشيغي.
فام ميتسوغو بتقويم نفسه، ثم انحنى قليلا على الطاولة.
“كوروبا-سان. كن واقعيا”.
و مع ذلك، تغير كل شيء مع هذه المعلومات الإضافية حول العلاقة الودية (مدى قرب هذه “الصداقة”، غير واضح) بين ياكومو و تودو أوبا.
أخيرا بعد قوله هذا، استمر ميتسوغو في الجلوس، بينما عاد كاتسوشيغي إلى المنزل، حيث تنتظره كوتونا التي قامت بطهي عشاءه.
نهض كاتسوشيغي.
◊ ◊ ◊
“كوروبا-سان. كن واقعيا”.
في الوقت نفسه، عندما افترق ميتسوغو و كاتسوشيغي في جو متوتر.
لماذا من كل الأيام بالضبط في اليوم السابق؟ نعم، و ما الذي يريد التحدث عنه؟
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
الفصل 2 : مهنة شيباتا كاتسوشيغي، الرئيس التالي لعائلة شيباتا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا، هي سكرتير في وزارة الدفاع.
أمام عينيها على الطاولة وُضعت وثيقة تحتوي على طلب عاجل من الـ USNA. وثسقة قالت إن إدوارد كلارك يخطط لزيارة اليابان و يطلب تنظيم اجتماع مع توراس سيلفر، أي مع شيبا تاتسويا.
عند التفكير في الأمر، قررت هيتسوي أن الأمر لم يكن بهذا السوء.
“آه آه، كل هذا يحدث بسرعة! ماذا يجب أن أفعل؟”
“نعم، إنه أمر مفهوم…”
صرخت هيتسوي بشكل هستيري، و هي تنظر إلى الوثيقة الملقاة على الطاولة.
كما قال كاتسوشيغي، الشريك الذي التقى به كاتسوشيغي هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة أيضا من العائلات الفرعية في يوتسوبا.
“لا، أنا أعرف ماذا أفعل! نحن بحاجة إلى ترتيب لقاء مع شيبا تاتسويا!”
“يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة”.
لا تزال متمسكة برأسها، وبخت نفسها. رأس هيتسوي يغلي.
“كوروبا-سان. كن واقعيا”.
“نعم، إنه أمر مفهوم…”
انهار رأسها على الطاولة مرة أخرى.
نتيجة لهذا، سقط وجه هيتسوي المنهك على الطاولة.
و مع ذلك، تغير كل شيء مع هذه المعلومات الإضافية حول العلاقة الودية (مدى قرب هذه “الصداقة”، غير واضح) بين ياكومو و تودو أوبا.
“لكن ليس لدي مثل هذه السلطة…”
لم تكن الإجابة التي قدمها كاتسوشيغي هي ما توقعه ميتسوغو.
لا تزال هيتسوي متكئة بوجهها على الطاولة، تنهدت بعمق.
في الوقت نفسه، عندما افترق ميتسوغو و كاتسوشيغي في جو متوتر.
“أنا أستسلم… لا أستطيع…”
“…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟”
رفعت هيتسوي ببطء النصف العلوي من جسدها من الطاولة.
“و الآن…”
“هذا السبت… إنه أمر عاجل للغاية، يبدو أن الوضع سيزداد سوءا…”
فام ميتسوغو بتقويم نفسه، ثم انحنى قليلا على الطاولة.
نظرت إلى شاشة صغيرة تقف على الطاولة الجانبية على جانب مكتبها. تم عرض نظرة عامة على آخر الأخبار هناك.
“…”
“سيعقد توراس سيلفر مؤتمرا صحفيا في اليوم السابق؟”
“إذا أنت تعتقد هذا، فإن استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل الديكتاتوريين هو أيضا حجة متطرفة”.
لماذا من كل الأيام بالضبط في اليوم السابق؟ نعم، و ما الذي يريد التحدث عنه؟
“يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة”.
عند التفكير في الأمر، قررت هيتسوي أن الأمر لم يكن بهذا السوء.
“لماذا يحدث كل هذا عندما أصبحت رئيسة…”
“لماذا يحدث كل هذا عندما أصبحت رئيسة…”
“إذا قلت هذا، فأنا ممتن لك يا كوروبا-سان.”
انهار رأسها على الطاولة مرة أخرى.
“و مع ذلك، بدلا من الغياب التام للفرامل، من الأفضل أن يكون لديك بعضها على الأقل. حتى لو كان قيدا جزئيا فقط”.
◊ ◊ ◊
“الناس الذين يعيشون بمفردهم… لا، الناس الذين يعتقدون أنهم يعيشون بمفردهم سيكونون أقرب إلى الديكتاتوريين. و مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في العيش مع شخص ما، و الأشخاص الذين يشعرون أنهم لا يستطيعون العيش بمفردهم، لا يمكن أن يصبحوا ديكتاتوريين”.
الوقت الآن متأخر من المساء، بعد الساعة التاسعة مساء، عندما اتصلت مايا ب تاتسويا.
“لا، لقد كنت أنتظر هذه المكالمة. شكرا جزيلا.”
“أنا آسفة على الإتصال في هذا الوقت.”
ردا على مايا، حاول تاتسويا أن يظل يقظا حتى لا يظهر قلقه.
“لا، لقد كنت أنتظر هذه المكالمة. شكرا جزيلا.”
كما قال كاتسوشيغي، الشريك الذي التقى به كاتسوشيغي هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة أيضا من العائلات الفرعية في يوتسوبا.
“لا تقلق. الأمر يتعلق بوعدي”.
“لكن ليس لدي مثل هذه السلطة…”
في الواقع، عندما تحدثا في المرة الأخيرة، قالت مايا إنها سوف ترتب اجتماعا مع تودو أوبا. لكن تاتسويا لم يتوقع أن تتصل مايا شخصيا للإبلاغ عن هذا.
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، “لقد أمسكت بك”.
“هل قمت بترتيب وقت من أجل اجتماع مع الشيخ تودو؟”
“آه آه، كل هذا يحدث بسرعة! ماذا يجب أن أفعل؟”
سأل تاتسويا، مخفيا دهشته، بعد أن صنع وجها لا يعبر عن شيء.
“و الآن…”
“نعم هذا صحيح. يبدو أنه مستعد لمقابلتك غدا على الساعة السابعة مساء.”
“لا تقلق. الأمر يتعلق بوعدي”.
ابتسمت مايا، و أظهرت أنها لاحظت إثارة تاتسويا، لكنها لم تفعل شيئا عدائيا للغاية، مثل توبيخه على هذا.
“لا، أنا أعرف ماذا أفعل! نحن بحاجة إلى ترتيب لقاء مع شيبا تاتسويا!”
“أين سيعقد الإجتماع؟”
“مرحبا. أنا آسف لأنني اتصلت بك.”
“في معبد كيوتشوجي. سمعت أن كوكونوي ياكومو-سان سيكون حاضرا في الإجتماع”.
“صحيح. بالأمس أصبحت هوية توراس سيلفر، في النهاية، معروفة. ما رأيك يا كاتسوشيغي-كن؟”
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، “لقد أمسكت بك”.
كما قال كاتسوشيغي، الشريك الذي التقى به كاتسوشيغي هو كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا، واحدة أيضا من العائلات الفرعية في يوتسوبا.
“…المعذرة. لكنني فوجئت أيضا بمعرفة هذا، و أرى أنك فوجئت أيضا يا تاتسويا-سان فوجئت. الآن أشعر بقليل من الهدوء”.
“…هل هذا رأيك؟”
“أنا مندهش. هل المعلم متورط بطريقة ما في هذا؟”
“صحيح. بالأمس أصبحت هوية توراس سيلفر، في النهاية، معروفة. ما رأيك يا كاتسوشيغي-كن؟”
“يبدو أن الشيخ تودو و ياكومو-سان يعرفان بعضهما منذ فترة. لكن العلاقة بينهما غامضة”.
لم تكن الإجابة التي قدمها كاتسوشيغي هي ما توقعه ميتسوغو.
“اعتقدت هذا أيضا.”
“لا. يُطلق على الديكتاتور اسم الديكتاتور لأن هيكل سلطته مرتب بحيث لا يستطيع أحد إيقافه. الأمر مختلف مع الشخص العادي. لا يمكنك التدخل في أفكار الشخص. ما يعتقده الرجل، ما يقرره، لا يمكن إيقافه من قبل الآخرين. لكن إذا كان شخصا عاديا، و ليس ديكتاتورا، فيمكن التأثير عليه ليتم إيقافه. يمكنك تقييده لتغيير رأيه. يمكن إقناعه”.
استجاب تاتسويا بسرعة، لكن في الواقع، إلى جانب مفاجأة قوية، لديه شكوك معذبة.
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
الشخص الذي قدم تاتسويا إلى ياكومو هو كازاما. رسميا، دون أي صلة بعائلة يوتسوبا. تواصل مباشرة مع كازاما و مع ياكومو. معتقدا أنه يمكن الوثوق بكلماتهما، و معتبرا أن الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر تصارع سرا العشائر العشرة الرئيسية.
الفصل 2 : مهنة شيباتا كاتسوشيغي، الرئيس التالي لعائلة شيباتا، واحدة من العائلات الفرعية في يوتسوبا، هي سكرتير في وزارة الدفاع.
و مع ذلك، تغير كل شيء مع هذه المعلومات الإضافية حول العلاقة الودية (مدى قرب هذه “الصداقة”، غير واضح) بين ياكومو و تودو أوبا.
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
علاقة تاتسويا و ياكومو ليست علاقة طالب و معلم.
“إذا قلت هذا، فأنا ممتن لك يا كوروبا-سان.”
لقد تقرر هذا في اجتماعهما الأول.
“أنا مندهش. هل المعلم متورط بطريقة ما في هذا؟”
إنهما شركاء فقط في القتال للتدريب على فنون الدفاع عن النفس السحرية، ياكومو لم يعلّم تاتسويا شيئا. يتلقى الأسئلة، لكنه لم يستطع الإجابة عليها. هذا هو الإتفاق حول زياراته إلى ياكومو.
حتى بالنسبة إلى كاتسوشيغي، الذي يعرف مهنته، بدا له كأنه رجل أعمال عادي.
و مع ذلك، تعلم تاتسويا الكثير من ياكومو. على سبيل المثال، بدون مساعدة ياكومو، بالكاد سيكون قادرا على إكمال تطوير {الضربة البعيدة} اللازمة لمواجهة الطفيليات.
هذه المرة لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. ضحكت مايا، كما لو تقول، “لقد أمسكت بك”.
أيضا، على الرغم من أن موقف ياكومو حول “الإجابة على الأسئلة” لم يتغير، فقد تلقى تاتسويا الكثير من المعرفة من ياكومو، حتى في الحالات التي تتوافق فيها هذه المعرفة مع “سؤال لا يمكنه الإجابة عليه”.
“…هل تقول إن الناس العاديين أقرب إلى الأشخاص المؤثرين من الحكومة الديمقراطية من الطغاة؟”
اعتقد تاتسويا أنه مجرد نوع من البدعة عند ياكومو. شعر أن ياكومو، الذي لم يكن يعرفه في ذلك الوقت، قد فعل هذا لغرض ما. كما اشتبه في أنها ربما خطة لفصله عن عائلة يوتسوبا حتى يقع تحت سيطرة قوات الدفاع الذاتي. و مع ذلك، كلما تواصل مع ياكومو، أصبحت هذه الشكوك أكثر تناثرا.
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
لكن ألا يعني هذا أنه كان يجب أن يفكر في ذلك؟
في مقر جمعية السحر في كيوتو، جلست رئيسة الجمعية، توميتسوكا هيتسوي في مكتبها، ممسكة برأسها.
ياكومو ليس سهلا. لا، وفقا لحكم تاتسويا، إنه رجل مشبوه لا يمكن السيطرة عليه. و مع ذلك، وثق تاتسويا لسبب ما في ياكومو…
“نعم هذا صحيح. يبدو أنه مستعد لمقابلتك غدا على الساعة السابعة مساء.”
“حسنا، غدا في الساعة السابعة مساء سأزور معبد كيوتشوجي. شكرا جزيلا على المعلومات.”
“الناس الذين يعيشون بمفردهم… لا، الناس الذين يعتقدون أنهم يعيشون بمفردهم سيكونون أقرب إلى الديكتاتوريين. و مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في العيش مع شخص ما، و الأشخاص الذين يشعرون أنهم لا يستطيعون العيش بمفردهم، لا يمكن أن يصبحوا ديكتاتوريين”.
ردا على مايا، حاول تاتسويا أن يظل يقظا حتى لا يظهر قلقه.
“…أفهم أفكارك بأن سحره لا يمكن الإستغناء عنه للدفاع الوطني. إذن من المستحيل السماح له بالذهاب إلى أمريكا”.
“لا. يُطلق على الديكتاتور اسم الديكتاتور لأن هيكل سلطته مرتب بحيث لا يستطيع أحد إيقافه. الأمر مختلف مع الشخص العادي. لا يمكنك التدخل في أفكار الشخص. ما يعتقده الرجل، ما يقرره، لا يمكن إيقافه من قبل الآخرين. لكن إذا كان شخصا عاديا، و ليس ديكتاتورا، فيمكن التأثير عليه ليتم إيقافه. يمكنك تقييده لتغيير رأيه. يمكن إقناعه”.
