الهروب - الفصل 4
الفصل 4 :
الجمعة 31 مايو 2097.
انحنت ميوكي بإحكام على ظهر تاتسويا.
منذ الصباح، هرع العديد من ممثلي وسائل الإعلام إلى المكتب الرئيسي لشركة تكنولوجيا الأوراق الأربعة.
لكن عندما عرض على موظفة جمعية السحر هذا، من المستحيل القول تماما أن هذا الفعل لم يكن مظهرا من مظاهر الإنتقام.
و غني عن القول أن هدفهم هو المؤتمر الصحفي الذي يعقده “توراس سيلفر”. من المقرر أن يبدأ المؤتمر في الساعة العاشرة صباحا، لكن نظرا لأن حشد المراسلين و المشغلين الذين التقوا أمام المبنى يمكن أن يتداخل مع حركة المرور و عمل الآخرين، فقد تم افتتاح المكان في وقت أبكر، في حوالي الساعة التاسعة صباحا.
قبل انفجار المحرك مباشرة، قفز من السيارة و نظر باهتمام إلى مينورو.
حتى الصحف الكبيرة التقليدية، عادة دون أي اهتمام بصناعة السحر، نظمت عدة مجموعات في الصفوف الأولى.
“سأعود إلى إيزو ليلة الأحد.”
على الرغم من أن العديد من زملائهم لديهم علاقة مغرورة، لكن بالنسبة لمراقب كطرف ثالث، لم يكن هؤلاء الزملاء مختلفين عن المعتاد.
هناك حمام مماثل في منزلهما القديم. لكن في المنزل الجديد، العمل الآلي في مستوى أعلى. يمكنك الإستحمام دون القيام بأي شيء بيديك. اكتشف تاتسويا هذا عندما دخل الحمام.
تلاشت محادثاتهم العشوائية عندما جاء الموظفون المسؤولون عن التواصل مع وسائل الإعلام إلى المنصة. الصحفيون، يحبسون أنفاسهم، شاهدوا موظفي FLT يقومون بإجراء الفحوصات الأخيرة للميكروفون و الإضاءة.
“لا يمكن القول إننا لم نرى بعضنا البعض منذ فترة، أليس كذلك؟”
أظهرت الساعة الرقمية في غرفة المؤتمرات الساعة العاشرة صباحا. فُتح الباب الأمامي لقاعة المؤتمرات، ثم صعد تاتسويا و أوشياما إلى المنصة.
“هاها… أعتقد أنك تلاعبت بالكلمات جيدا.”
وقف تاتسويا أمام الميكروفون. لم يتم استخدام الكراسي على المنصة.
“بالنظر إلى المؤتمر الصحفي، اعتقدت أن وجودك قد يكون مرتبطا به…”
خلف تاتسويا عُلقت شاشة كبيرة. عليها ظهر الوصف “مشروع محطة طاقة الفرن النجمي”.
قال مينورو بينما يتنهد عندما انتهى البث. أطفأ التلفزيون و ذهب إلى الفراش. هناك دوامة من الإعجاب نحو تاتسويا في أفكار مينورو.
امتلأت قاعة المؤتمرات بالضوضاء. أصوات تعبر عن شكوكها في سبب تقديم مشروع جديد. بعدم الإنتباه إلى ارتباك التجمع، أعلن الموظف المسؤول بداية المؤتمر الصحفي.
في الواقع، إنه غير مرتاح للغاية. لكن تاتسويا عرف أنه ليس مضطرا لقول هذا هنا.
“أنا شيبا تاتسويا، المسؤول عن تطوير البرمجيات لمشاريع توراس سيلفر.”
أظهرت الساعة الرقمية في غرفة المؤتمرات الساعة العاشرة صباحا. فُتح الباب الأمامي لقاعة المؤتمرات، ثم صعد تاتسويا و أوشياما إلى المنصة.
“أنا أوشياما كينجي، المسؤول عن تطوير الأجهزة لمشاريع توراس سيلفر.”
لكن بعد فوات الأوان. تم سماع خطوات ميوكي. لم يستطع تاتسويا النظر إلى الوراء. لحسن الحظ، تمكن من الإمساك بسرعة بالمنشفة المعلقة بجانبه. بمساعدة هذا تمكن من إخفاء الجزء أسفل الخصر.
زادت الضوضاء على الفور. اجتمع ممثلو وسائل الإعلام هنا معتقدين اعتقادا راسخا أن هذا الشاب (على الرغم من أنه لا يزال طالبا، يمكن التعبير عن مظهر تاتسويا بكلمة “شاب” و ليس “صبي”) الذي يرتدي بذلة هو توراس سيلفر الحقيقي. لكن هذا الرجل الذي يرتدي زي طاقم العمل أطلق على نفسه أيضا اسم توراس سيلفر. في التجمع الإعلامي، بدأت الفوضى.
“لقد بدأ المشروع بالفعل.”
“…آه، توراس سيلفر ليس اسم مطور واحد.”
مينورو متأكد من أنه ليس أدنى من تاتسويا في العقل أو السحر.
و بما أن الصحفيين لم يتابعوا الأسئلة، واصل أوشياما الكلام.
الشرط لهذا هو الطاعة المطلقة. في حالة العصيان، يُحرم الطفيلي من السايون الممتص بالفعل و يحتاج إلى الخضوع مرة أخرى.
“إنه اسم فريق التطوير، الذي يتكون منه و مني. لقد قمنا بالفعل بتحديث المعلومات الشخصية عن المطورين، و يمكنكم تأكيدها في مكتب براءات الإختراع.”
“شكرا جزيلا.”
“…لماذا خدعتم الناس لفترة طويلة؟”
◊ ◊ ◊
عندما تم رفع يد أخيرا، سألت إحدى المراسلات هذا. في الواقع، إنها كلمات غير معقولة، تفتقر إلى احترام المحاور.
ليس لدى تاتسويا أي شعور سيء تجاه جمعية السحر، لكنه سأل لأنه أراد مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
“لم نخدع أحدا. غالبا ما يتم تقديم طلبات الحصول على براءات الإختراع تحت اسم الشركة، وح تى الآن من الممارسات الشائعة الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية التي تخص الأعضاء الفرديين في المجموعة.”
“بسبب خصائصه، لن يكون المصنع قادرا على العمل بساحر واحد فقط. سيشمل الموظفون العديد من المهندسين غير السحرة.”
“لـ – لكن توراس سيلفر يعتبر مهندسا لامعا، و الذي في سنة واحدة فقط اختصر تطوير برامج الـ CAD لمدة 10 سنوات مستقبلية، شركتك لا تنكر هذا، أليس كذلك؟”
لكن بعد فوات الأوان. تم سماع خطوات ميوكي. لم يستطع تاتسويا النظر إلى الوراء. لحسن الحظ، تمكن من الإمساك بسرعة بالمنشفة المعلقة بجانبه. بمساعدة هذا تمكن من إخفاء الجزء أسفل الخصر.
“لم نؤكد أبدا تصريحات مفرطة مثل “مهندس لامع” أو أشياء أخرى من هذا القبيل”.
غير تاتسويا خطابه من ضمير الشخص الأول إلى “واتاشي” ليبدو غير مهذب لهذا الممثل الإعلامي. بعد كل شيء، محتوى الإجابة هو محاولة مباشرة للتشاجر معه.
لم يكن لدى الصحفيين ما يقولونه لهذه الإجابة التي لا يمكن دحضها من قبل تاتسويا.
مينورو يفكر. أنه إذا لديه جسم سليم فقط…
“سبب سرية المعلومات الشخصية هو أن السيد-… هو أن شيبا قاصر. و للسبب نفسه، رفضنا إجراء مقابلة”.
“نعم، ليلة سعيدة.”
تابع أوشياما بتوتر.
“نعم. لقد تحدثت للتو إلى المدير. على الرغم من أنني رفضت المشاركة في مشروع ديون، إلا أن الإعفاء من الفصول الدراسية لا يزال ساري المفعول.”
**المترجم: كاد أوشياما أن يخطئ في الكلام و يقول “السيد الشاب”**
“شكرا جزيلا.”
خصوصية القاصرين في الفترة الحالية هي مبدأ مستقر اجتماعيا.
“نعم، هذا جيد.”
لم تستطع وسائل الإعلام أن تعارض.
صوت ميوكي، الذي أجاب على سؤال تاتسويا أكثر ليونة.
“هل هذا يعني أن ما قاله الرجل الغامض الذي يسمي نفسه “الحكيم رقم 1″ في تلك الرسالة، نصف صحيح فقط؟”
…لحسن الحظ، في هذا اليوم لم يصاب تاتسويا أو ميوكي بنزلة برد من الجلوس في الماء الساخن لفترة طويلة.
قام مراسل آخر بتغيير الموضوع بدقة، طرح سؤالا آخر.
“لم نخدع أحدا. غالبا ما يتم تقديم طلبات الحصول على براءات الإختراع تحت اسم الشركة، وح تى الآن من الممارسات الشائعة الحفاظ على سرية المعلومات الشخصية التي تخص الأعضاء الفرديين في المجموعة.”
“نظرا لأن توراس سيلفر هو اسم الفريق المكون مني و من أوشياما-سان، فإن الرسالة التي مفادها أن توراس سيلفر هو أنا، شيبا تاتسويا، هي معلومات مضللة.”
“هاه؟ إذن ماذا عن المدرسة…؟”
غير تاتسويا خطابه من ضمير الشخص الأول إلى “واتاشي” ليبدو غير مهذب لهذا الممثل الإعلامي. بعد كل شيء، محتوى الإجابة هو محاولة مباشرة للتشاجر معه.
في حد ذاتها، لم تكن كلمة “أصدقك” دليلا على ما يؤمن به حقا في قلبه، لكن موموياما قال هذا إلى تاتسويا.
“معلومات مضللة على التلفزيون؟”
فتحت بطاقة هويته الباب دون أي مشاكل.
“أظهرت الأخبار معلومات مختلفة عن الحقيقة. هذا يسمى معلومات مضللة، أليس كذلك؟”
أظهر مينورو في نومه ابتسامة “ملائكية”. هذه الإبتسامة تنتمي بلا شك إلى ملاك ينظر من السماء إلى الأرض، مليئ بالجمال، متعجرف و خالي من الإنسانية.
“لكن حقيقة أنك توراس سيلفر صحيحة!”
“شكرا جزيلا لك على الوقت الذي خصصته من أجلي، على الرغم من أنني جئت فجأة.”
صراخ هستيري خارق من جزء آخر من غرفة المؤتمرات.
“حظا سعيدا.”
“…لقد ذكرنا في وقت سابق أن توراس سيلفر ليس اسم شخص واحد.”
“عليك أن تنجح، بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”
التفت تاتسويا إلى هذا المراسل و أجابه بصوت هادئ لكن يبدو وقحا. توقفت الأصوات المعترضة.
“…لا”.
“لكن من الصحيح أيضا أننا تسببنا في حدوث ارتباك بين الناس في جميع أنحاء العالم.”
لم تكن ميوكي وحدها. جاءت كل من هونوكا و شيزوكو، التي لا تنتمي إلى مجلس الطلاب، و السنوات الثانية إيزومي و كاسومي و مينامي إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة في وقت واحد تقريبا.
هنا استغل أوشياما هذه اللحظة، دخل صوته المحرج في المحادثة.
“اذهب بعيدا يا شبح.”
“لذلك، هنا و الآن، نعلن عن المعلومات الصحيحة المتعلقة ب توراس سيلفر.”
كما قالت ميوكي، تم إبلاغها مسبقا بما سيتم قوله في المؤتمر الصحفي اليوم.
أصبحت غرفة المؤتمرات صاخبة مرة أخرى.
بابتسامة خفيفة أجاب تاتسويا على عيون ميزوكي الواسعة.
“…ماذا تقصد؟”
بعد الإنتهاء من الرسوم المتحركة، امتلأت غرفة المؤتمرات بضوضاء عالية. رفع مراسل من مجلة صناعية يده كشخص مهتم.
“هذا يعني أننا ننهي نشاطنا باسم توراس سيلفر.”
“…ماذا تقصد؟”
بهذا المعنى، أعاد تاتسويا الإجابة الواضحة على السؤال الشجاع.
“إنها دعوة مفاجئة جدا.”
“هل هذا يعني أنك ستتوقف عن تطوير الـ CAD؟”
(ماذا؟)
جاء السؤال من مراسل من شركة نشر على دراية بصناعة السحر.
“عليك أن تنجح، بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”
“سيستمر أوشياما في تطوير الـ CADs، و أنا سأفعل شيئا آخر.”
تم عرض تسجيل المؤتمر الصحفي ليس فقط في غرفة مجلس طلاب المدرسة. في وقت الغداء، تم عرض التسجيل أيضا على الشاشة الكبيرة في غرفة الطعام. شاهد العديد من الطلاب التسجيل على محطات المعلومات الشخصية الخاصة بهم. لذلك الجميع مهتمون.
قال تاتسويا هذا و أشار بيده إلى الشاشة خلفه.
نظرات الطلاب الموجهة إليهم من جميع الجهات مزعجة.
“هذا مشروع جديد لتنظيم و توريد الطاقة للإحتياجات الصناعية و المنزلية، باستخدام فرن نجمي، أو بعبارة أخرى مفاعل نووي حراري، يعمل بسحر التحكم في الجاذبية.”
لا يمكن تفجيره باستخدام السايون، كما هو الحال مع “تداخل المنطقة”، لكن سحر التداخل العقلي يجعل من الممكن الهجوم و الدفاع.

…لحسن الحظ، في هذا اليوم لم يصاب تاتسويا أو ميوكي بنزلة برد من الجلوس في الماء الساخن لفترة طويلة.
بدأ الصحفيون يتحدثون بشكل عشوائي داخل مجموعاتهم. حدق تاتسويا بصمت في وجههم حتى خمدت الضوضاء.
سأل ليو شيئا مشابها لسؤال المدير موموياما. ربما فكر الكثيرون في هذا.
“تصميم التثبيت ليس جديدا.” قال تاتسويا هذا، بعد أن عاد النظام إلى قاعة المؤتمرات. لم يقاطع ممثلو الصحافة شرحه.
“حسنا، أوني-ساما…”
“…من المقرر أن يتم بناء التثبيت على جزيرة نائية أو على سطح البحر. بمساعدة الطاقة المولدة من مفاعل الفرن النجمي، سيتم إنتاج الهيدروجين من مياه البحر، و التي سيتم إرسالها إلى الأرض. نأمل أن نساهم جنبا إلى جنب مع عملية إنتاج الهيدروجين في تنقية البيئة البحرية عن طريق إزالة المواد الضارة من مياه البحر”.
“دش”.
ظهرت رسوم متحركة بسيطة على الشاشة الكبيرة توضح آلية التثبيت. لم يتم التعليق على الرسوم المتحركة بواسطة تاتسويا، لكن بواسطة موظف في FLT.
بعد المدرسة، التقى تاتسويا بأصدقائه في كافتيريا المدرسة.
بعد الإنتهاء من الرسوم المتحركة، امتلأت غرفة المؤتمرات بضوضاء عالية. رفع مراسل من مجلة صناعية يده كشخص مهتم.
مينورو يفكر. أنه إذا لديه جسم سليم فقط…
“…هل سترسل الكهرباء مباشرة من المفاعل النووي الحراري؟”
بعد سماع كلمات تاتسويا، أمامه أظهر ليو المبتسم بمرح وجها جادا.
“أعتقد أن الكثيرين سيكونون قلقين بشأن استقرار مفاعل الفرن النجمي، لذلك قررنا أولا بناء مصنع على مسافة كافية من المنطقة الحضرية. لذلك، مع الأخذ في الإعتبار الخسارة في نقل الكهرباء على مسافة بعيدة، صممت مخطط تحويلها إلى وقود الهيدروجين.”
لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق عن سبب وجودها هنا. لا، لم يفهم سبب تحدثها معه أثناء الإغتسال.
“أعتقد أنه ستكون هناك حاجة إلى عدد كبير من السحرة لتشغيل مفاعل نووي حراري.”
في هذا الحمام، جلس تاتسويا و ميوكي معا الآن…. ظهورهما على بعضهما البعض.
تحدث مراسل من جريدة مرتبطة مباشرة بالسحر.
“معلومات مضللة على التلفزيون؟”
“أنت على حق. سيتم نقل السحرة المشاركين في هذا المشروع إلى الجزيرة أو القاعدة العائمة، حيث سيتم وضع المصنع بالتثبيت المقدم.”
حول كيف قاتلا معا لأول مرة في اليوم التالي للقاءهما الأول، 7 أكتوبر.
“…هل ستنشئ دولة مستقلة من السحرة!؟”
“أعتقد أنه ستكون هناك حاجة إلى عدد كبير من السحرة لتشغيل مفاعل نووي حراري.”
تم طرح هذا السؤال من قبل مراسل من صحيفة تم إعدادها عادة لتكون سلبية تجاه السحر.
صوت تاتسويا، على العكس من هذا، صلب.
“بسبب خصائصه، لن يكون المصنع قادرا على العمل بساحر واحد فقط. سيشمل الموظفون العديد من المهندسين غير السحرة.”
تم طرح هذا السؤال من قبل مراسل من صحيفة تم إعدادها عادة لتكون سلبية تجاه السحر.
“…بمعنى آخر، هل تقصد أن أقلية من السحرة ستحكم غالبية الأفراد العاديين؟”
“على الرغم من أن إعفائي لم يتغير، إلا أنني أخطط للعودة إلى المدرسة، عندما يهدأ الوضع قليلا”.
“…سيتم تشغيل المحطة وفقا لجميع القوانين و اللوائح.”
أمامه، ظهر إتشيجو ماساكي، و خلفه تاتسويا.
لم يستطع تاتسويا كبح جماح عادته في القتال من أجل السحرة. و مع ذلك، فقد قدم الآن إجابة متزنة، و في المرحلة الحالية، عندما لا توجد معلومات محددة، لا يمكن لأحد الإستمرار في توجيه اتهامات كاذبة.
بدت كلمات موموياما مريبة للغاية بالنسبة إلى تاتسويا. تم الإعفاء من الفصول الدراسية التي قدمها تاتسويا في الأصل تحت ضغط الـ USNA لجعله يشارك في مشروع ديون. الآن بعد أن رفض تاتسويا رسميا، لم يعد موموياما مضطرا لمعاملته بأي طريقة خاصة.
“كيف ترد على طلب المشاركة في “مشروع ديون”؟”
“كيف ترد على طلب المشاركة في “مشروع ديون”؟”
هذا “سؤال تحت غطاء حريق”، تم طرحه بصوت استفزازي من قبل مراسل من نفس الشركة السابقة.
“شكرا جزيلا لك على الوقت الذي خصصته من أجلي، على الرغم من أنني جئت فجأة.”
“الطلب المقدم من الوكالة الوطنية للعلوم في الـ USNA يتعلق بمشاركة طالب، يطلق على نفسه اسم توراس سيلفر. لكن قبل قليل، لم يعد “توراس سيلفر” موجودا، لذلك لم يعد بإمكاني الرد على هذا الطلب.”
“لا يوجد شيء يمكن القيام به. سأكون هناك غدا في الساعة الثانية بعد الظهر، في جمعية السحر فرع كانتو.”
“هذه أعذار فارغة!”
“والدي يريد مقابلتك.”
صرخ المراسل بشكل انعكاسي ردا على كلمات تاتسويا الوقحة.
نجح في تجنب الشعور بالسوء في مسابقة الأطروحة العام الماضي (على الرغم من أن تاتسويا حضرها لكنه لم يشارك)، فاز مينورو هناك، متغلبا على إيسوري كي من الثانوية الأولى و كيتشيجوجي شينكورو من الثانوية الثالثة.
اعتبره تاتسويا نفسه عذرا فارغا، لذلك لم يشعر بالحرج من هذا التعجب.
رجل على الجانب الآخر من جسر أوجي. في الحلم، لاحظ مينورو نفسه من وجهة نظر شخص غريب.
“هل طلب مني السيد إدوارد كلارك من الوكالة الوطنية للعلوم المشاركة؟”
“نعم. لقد تحدثت للتو إلى المدير. على الرغم من أنني رفضت المشاركة في مشروع ديون، إلا أن الإعفاء من الفصول الدراسية لا يزال ساري المفعول.”
لقد أعد هذا الإعتراض مسبقا أيضا. هجوم مضاد لن يتمكن المراسل من الرد عليه ب “نعم”.
“هذا يعني… إذن ماذا تفعل هنا؟”
“لكن من الواضح أن السيد كلارك يقصدك عندما يتحدث عن توراس سيلفر.”
“في هذه الحالة، اركبي السيارة.”
لكن لا يزال المراسل مستمرا.
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
“هل هذا صحيح؟”
في حلمه عاد إلى ذلك اليوم، 27 أكتوبر 2096.
عرف تاتسويا أن ما قاله المراسل صحيح، لكن بالنسبة للباقي لم يكن الأمر واضحا. لم يجب تاتسويا ب “نعم” أو “لا”، أجاب فقط بسؤال. المراسل يتكهن فقط. لذلك عندما سُئل، “هل هذا صحيح؟”، لم يكن لديه ما يقوله.
“أطعني أيها الشبح. كن طعامي.”
“حتى لو جاءت دعوة أخرى من مشروع ديون، فلن أتمكن من قبولها. انتقل مشروع مصنع بمفاعل الفرن النجمي بالفعل إلى مرحلة اختيار مكان البناء. ليس لدي وقت للمشاركة في مشاريع كبرى أخرى”.
لكن حتى لو قيل “تقليدية”، فإن كل شيء من حوله آلي أيضا.
لخص تاتسويا الأمر.
“لا، لا يوجد إزعاج.”
◊ ◊ ◊
خفّ تعبيرهم عندما سمعوها.
تم بث مؤتمر تاتسويا الصحفي على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون.
بعد سماع كلمات تاتسويا، أمامه أظهر ليو المبتسم بمرح وجها جادا.
عند الحديث عن التلفزيون، من المفترض ألا تغطي العديد من القنوات الإذاعية الكبيرة هذا المؤتمر. فقط قناة إخبارية صغيرة. الجمهور المستهدف لهذه القناة هم السحرة و الأشخاص المهتمين بالسحر. بثت العديد من الأخبار المتعلقة بالسحر، و تُعرف أيضا باسم “القناة”، و تبث جميع مسابقات المدارس التسعة.
“أعتقد أن مشروع ديون له معنى أعمق، حيث يعطي طريقة حياة مشرفة للسحرة. لهذا السبب طلبت منك المشاركة فيه”.
شاهد كودو مينورو، الذي غاب عن المدرسة بسبب سوء حالته الصحية، هذا البث، جالسا على سريره في غرفته.
في اليوم التالي، ظل طريح الفراش بسبب الحرارة و جعل الأمر غير مريح لهم.
“تاتسويا-سان مدهش جدا…”
“تاتسويا-سان، أنت فقط يمكنك التفكير في هذا.”
قال مينورو بينما يتنهد عندما انتهى البث. أطفأ التلفزيون و ذهب إلى الفراش. هناك دوامة من الإعجاب نحو تاتسويا في أفكار مينورو.
أظهر مينورو في نومه ابتسامة “ملائكية”. هذه الإبتسامة تنتمي بلا شك إلى ملاك ينظر من السماء إلى الأرض، مليئ بالجمال، متعجرف و خالي من الإنسانية.
كما أُعجب بخطة محطة الطاقة بالمفاعل النووي على شكل “الفرن النجمي” (في المؤتمر الصحفي، لم يستخدم تاتسويا اسم “مشروع ESCAPES”).
غدا من المقرر أن يلتقي إدوارد كلارك في جمعية السحر فرع كانتو، و بعد غد سيزور منزل شيزوكو. لذا فإن العودة إلى إيزو غير فعالة.
لقد أُعجب بالقوة التي تمكن بها تاتسويا من التغلب على الضغط لجعله عدوا للعالم، و استخدم الإهتمام المتزايد لأغراضه الخاصة.
مر إلى أعلى غرفة في الطابق الرابع، من الطريق الذي لن يراه من الفصول التي تعقد فيها الفصول الدراسية الآن.
مينورو يحسد تاتسويا في أعماق روحه.
لكن حتى رغم أن الحمام كبير، لم تكن هناك مساحة كافية لشخصين ليكونا هناك في نفس الوقت. في الوقت الحالي، يبلغ طول تاتسويا 180 سم، بينما ميوكي أطول من متوسط النساء. علاوة على هذا، لدى ميوكي أرجل طويلة غير معهودة في الشعب الياباني.
لم يستسلم تاتسويا، و استخدم حكمته و قوته بحرية و دون قيود لمحاربة المجتمع و العالم.
لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الشجاعة لإدارة وجهيهما.
و هو، بالمقارنة مع هذا، يرقد فقط على هذا السرير الضيق، يراقب شؤون الآخرين. هذا أمر مؤسف.
يمكنك القول إن تاتسويا مرتبك.
مينورو يفكر. أنه إذا لديه جسم سليم فقط…
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
مينورو متأكد من أنه ليس أدنى من تاتسويا في العقل أو السحر.
“في هذه الحالة، ماذا عن إزعاجك في فترة ما بعد الظهر، على سبيل المثال، الساعة الواحدة؟”
هذا ليس بأي حال من الأحوال ثقة مفرطة من مينورو.
لكن ماذا لو لم يكن هذا مقصودا؟
قام مينورو بتقييم قدراته بعد أن رأى قدرات تاتسويا. تم التعرف على قدرته ليس فقط من قبل نفسه. جده، كودو ريتسو، يعتز أيضا بموهبته.
ما هو هدف جمعية السحر من اختيار مثل هذه المرأة؟ هذا خطأ واضح في اختيار الأدوار.
نجح في تجنب الشعور بالسوء في مسابقة الأطروحة العام الماضي (على الرغم من أن تاتسويا حضرها لكنه لم يشارك)، فاز مينورو هناك، متغلبا على إيسوري كي من الثانوية الأولى و كيتشيجوجي شينكورو من الثانوية الثالثة.
ليس فقط ميوكي و الآخرين الذين التقى بهم في غرفة مجلس طلاب المدرسة، لكن أيضا مع بقية مجموعتهم العادية. بسبب قدومه إلى هنا بالسيارة اليوم، من المستحيل الذهاب إلى المقهى المعتاد، الواقع في الطريق إلى المدرسة.
عندما تذكر مسابقة الأطروحة، مر بذكرياته، واحدة تلو الأخرى. عادت إليه ذكريات الأحداث التي وقعت قبل أقل من شهر من المسابقة.
لم يجد صعوبة في سماع ما قالته ميوكي. لكنه لم يستطع أن يفهم.
حول كيف قاتلا معا لأول مرة في اليوم التالي للقاءهما الأول، 7 أكتوبر.
الشخص المتوتر هنا هي ميوكي. صوتها غير واثق.
المرة التالية التي التقيا فيها بعد أسبوعين من ذلك اليوم، 20 أكتوبر.
لم تكن هذه الكلمات محاولة للمساومة، بل مشاعر تاتسويا الحقيقية.
في اليوم التالي، ظل طريح الفراش بسبب الحرارة و جعل الأمر غير مريح لهم.
و ما زال لا يفهم.
في 27 أكتوبر. بعد أن أغلق طريق هروب تشو غونغجين، اعتقد أنه تمكن من سداد الديون التي يدين بها عندما مرض.
“ماذا حدث؟”
تذكر مينورو ذلك اليوم بأكمله. بعد كل شيء، تلك هي المرة الأولى منذ ولادته التي أفاد فيها شخصا ما. لهذا تذكر مينورو ذلك اليوم…
فوجئت ميوكي قليلا، لأن تاتسويا تحدث فجأة بصوت جاد.
مع هذه الذكريات في أفكاره، لم يلاحظ مينورو كيف نام.
ربما هذا بسبب عدم وجود عاطفة إضافية.
في حلمه عاد إلى ذلك اليوم، 27 أكتوبر 2096.
بطبيعة الحال، شاهد أصدقاؤه أيضا.
رجل على الجانب الآخر من جسر أوجي. في الحلم، لاحظ مينورو نفسه من وجهة نظر شخص غريب.
…هذا ليس جيدا، فكّر تاتسويا، هل ارتفعت درجة حرارة ميوكي في الماء الساخن؟
من السيارة التي نظر منها، اندلع الشرر و النار.
“أعتقد أنه ستكون هناك حاجة إلى عدد كبير من السحرة لتشغيل مفاعل نووي حراري.”
قبل انفجار المحرك مباشرة، قفز من السيارة و نظر باهتمام إلى مينورو.
“في هذه الحالة، اركبي السيارة.”
أدرك مينورو أنه تشو غونغجين. هذا ما بدا عليه الحلم من وجهة نظره. هرب على طول نهر أوجي، متجها في اتجاه هبوطي.
“نعم! في فترة ما بعد الظهر، في أي وقت مناسب لك يا شيبا-سان!”
ثم تعرض للهجوم من قبل “فتاة” ذات تسريحة شعر ظهرت فجأة.
“…بمعنى آخر، هل تقصد أن أقلية من السحرة ستحكم غالبية الأفراد العاديين؟”
على الرغم من حقيقة أن هذا حلم، إلا أنه يشعر بوضوح بألم شديد.
ليو هو ساحر تم تطويره كسلاح بجسم محسن. لقد أدرك بوضوح أن “الهروب من الإستخدام العسكري” هو “هروب من مصير السحرة الذين أُجبروا على أن يكونوا أسلحة”.
هذه الذكريات، لا ينبغي أن يعرفها مينورو. هذه التجربة لا يجب أن يختبرها.
بالنسبة لها، لم يكن شيئا تدركه بوعي. كما قالت ميوكي، من الطبيعي أن تسميه “أوني-ساما”. منذ ذلك اليوم، قبل 5 سنوات، في الصيف، في أوكيناوا.
أمامه، ظهر إتشيجو ماساكي، و خلفه تاتسويا.
“…مشروع محطة توليد الكهرباء بمفاعل الفرن النجمي… أليس لديك نسخة أقصر من الإسم؟”
ربما يعيد بناء هذا المشهد في خياله بناء على تقارير من الحادث؟ مينورو مغطى بدم بارد، على الرغم من حقيقة أنه في المنام.
“إنه اسم فريق التطوير، الذي يتكون منه و مني. لقد قمنا بالفعل بتحديث المعلومات الشخصية عن المطورين، و يمكنكم تأكيدها في مكتب براءات الإختراع.”
مزق هجوم ماساكي الجزء الداخلي من ساقيه. هذه المرة لم يكن هناك ألم.
سواء فقدت صبرها لأنه لم تستلم إجابة، أو رأت فرصة في غياب الرفض. فتحت ميوكي باب الحمام. ندم تاتسويا بشدة على عدم إغلاق الباب.
“لن أهلك. حتى لو مت، فإن وجودي سيستمر!”
قام مينورو بتنشيط السحر التالي. من الظلام، ظهر البرق من جميع ألوان قوس قزح و أحاط بجسم شبح تشو غونغجين. في هذا العالم، تم استدعاء السحر، و الذي يستحق التفكير فيه. شعر مينورو بمزيد من الحرية مقارنة بالعالم الحقيقي.
ظن أنه قال هذا بصوته. مما لا شك فيه، أن الشخص الذي يموت هكذا، يحمل مثل هذا الفكر، عادة ما يتجول في عالم الأحياء كشبح. شعر مينورو بالتعاطف، بعد أن اختبر شخصيا اللحظات الأخيرة من حياة تشو غونغجين.
تلاشت محادثاتهم العشوائية عندما جاء الموظفون المسؤولون عن التواصل مع وسائل الإعلام إلى المنصة. الصحفيون، يحبسون أنفاسهم، شاهدوا موظفي FLT يقومون بإجراء الفحوصات الأخيرة للميكروفون و الإضاءة.
لكن الحلم لم ينتهي بعد. استمر وعي تشو غونغجين.
جاء السؤال من مراسل من شركة نشر على دراية بصناعة السحر.
أبحر تشو غونغجين فوق نهر أوجي.
“…ماذا تقصد ب “بخير”…؟”
فجأة أصبح الحلم من وجهة نظر مينورو. شبح تشو غونغجين يقترب منه.
أدرك مينورو أن هذا لم يعد حلما بشأن الأحداث التي وقعت قبل 7 أشهر، لكنه حدث يحدث بالفعل في الوقت الحاضر.
“كن واحدا معي!”
حول كيف قاتلا معا لأول مرة في اليوم التالي للقاءهما الأول، 7 أكتوبر.
صرخ تشو غونغجين و طار إلى مينورو، الذي يقف على جسر أوجي.
الحمام آلي بالكامل، من التنظيف إلى ملئه بالماء الساخن.
اختفت المناظر الطبيعية المحيطة. كما اختفى الجسر من تحت قدميه. مينورو في الهواء فوق النهر.
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
أدرك مينورو أن هذا لم يعد حلما بشأن الأحداث التي وقعت قبل 7 أشهر، لكنه حدث يحدث بالفعل في الوقت الحاضر.
بالغت هونوكا في ارتياحها. تسبب هذا السلوك في ابتسامتهم جميعا.
ذكريات أحداث ذلك الوقت جلبته بطريقة ما إلى هنا.
الطابق العلوي من المبنى مشغول بالكامل بمقر إقامة تاتسويا و ميوكي. هيكله هو نفسه هيكل القصر العادي، و يحتوي على عدة غرف مختلفة بمداخل منفصلة.
بعد أكثر من ستة أشهر، أدرك مينورو أن شبح تشو غونغجين لفت انتباهه.
“صحيح. كيف خمنت؟”
“كن لي!”
لم يستطع تاتسويا كبح جماح عادته في القتال من أجل السحرة. و مع ذلك، فقد قدم الآن إجابة متزنة، و في المرحلة الحالية، عندما لا توجد معلومات محددة، لا يمكن لأحد الإستمرار في توجيه اتهامات كاذبة.
اخترقت أصابع يدي تشو غونغجين صدره.
الشخص المتوتر هنا هي ميوكي. صوتها غير واثق.
على الرغم من أنه من الأفضل أن نقول “غرقت”. شيء ما غزاه.
أكد صوت ميوكي، الذي بدا كأنها تخفي دموع الفرح، أنه سيكون هناك قدر كبير من المتاعب إذا قال شيئا آخر.
على الرغم من أن مينورو على علم بهذا، إلا أنه هادئ بشكل مدهش.
هناك حمام مماثل في منزلهما القديم. لكن في المنزل الجديد، العمل الآلي في مستوى أعلى. يمكنك الإستحمام دون القيام بأي شيء بيديك. اكتشف تاتسويا هذا عندما دخل الحمام.
حتى بالنسبة لنفسه، من غير المتوقع أنه ليس خائفا من هذه “الروح الشريرة” التي تحاول القبض عليه. لم يكن عليه أن يخاف لأنه يعرف ماذا يفعل.
“…حتى لو قليلا، لكنني أريد أن أكون هناك من أجلك.”
فهم مينورو هذا بسرعة. الشيء الذي يحاول ابتلاعه هو من نفس جوهر و طبيعة الطفيليات.
“عمل جيد.”
مينورو هو عبقري بلا منازع و أقوى مستخدم للسحر في عائلة كودو. إخوته و أخواته لم يدركوا هذا. و يبدو أن والده لن يعترف بهذا. لكن جده فهم هذا بالتأكيد.
توسلت الموظفة إلى تاتسويا بصوت يائس. بالنظر إلى حالتها، لم يكن من الممكن القول، إنها ليست معتادة على الرجال، لكن من الممكن القول إنه من الصعب عليها التحدث إلى الرجال، أو حتى يمكن أن يكون لديها رهاب نحو الرجال.
في سن الـ 16، مينورو قد أتقن بالفعل كل سحر عائلة كودو.
يتم ترتيب تعويذة الولاء المعتادة بطريقة إذا امتثلت لشروط معينة، يتم تقديم تعويض. التعويض المستخدم في إنتاج الطفيليات هو تزويد الطفيليات بالسايون الضروري لهم.
“اذهب بعيدا يا شبح.”
“لكن من الصحيح أيضا أننا تسببنا في حدوث ارتباك بين الناس في جميع أنحاء العالم.”
استخدم مينورو سحر التداخل العقلي. في هذا الحلم، لا يتم استخدام السحر على شيء مادي، و لهذا السبب سحره لا يزال يعمل.
“الهروب من ماذا؟”
عند الخروج من “جسد” مينورو، مثل الريح، انفجر تيار من الجسيمات المضيئة، و بهذه القوة، التي مثل الإعصار، فجر “جسد” تشو غونغجين بعيدا.
“…لقد ذكرنا في وقت سابق أن توراس سيلفر ليس اسم شخص واحد.”
في عالم أحلام مينورو، هو و تشو غونغجين في أجساد الأشباح. عقولهما موجودة في شكل أشباح.
تمتمت ميوكي بخيبة أمل لا تخفى في صوتها.
لا يمكن تفجيره باستخدام السايون، كما هو الحال مع “تداخل المنطقة”، لكن سحر التداخل العقلي يجعل من الممكن الهجوم و الدفاع.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به. سأكون هناك غدا في الساعة الثانية بعد الظهر، في جمعية السحر فرع كانتو.”
تم فصل يدي تشو غونغجين عن “جسده”. كانتا مغمورتين في جسد مينورو حتى المعصم و تم غمرهما في الجزء الذي تمزقتا منه.
على الرغم من أن العديد من زملائهم لديهم علاقة مغرورة، لكن بالنسبة لمراقب كطرف ثالث، لم يكن هؤلاء الزملاء مختلفين عن المعتاد.
“أعطني جسدك.”
تحدث مراسل من جريدة مرتبطة مباشرة بالسحر.
غير خائف، طار تشو غونغجين مرة أخرى إلى مينورو.
“…سيتم تشغيل المحطة وفقا لجميع القوانين و اللوائح.”
“على الرغم من أنه غير قابل للإستخدام و جسم مزعج، لا يمكنني التخلي عنه.”
حتى تاتسويا سيخجل من مشاهدة مؤتمره الصحفي على شاشة التلفزيون. كما لو يهرب من هذا، سارع بالخروج من غرفة مجلس طلاب المدرسة.
قام مينورو بتنشيط السحر التالي. من الظلام، ظهر البرق من جميع ألوان قوس قزح و أحاط بجسم شبح تشو غونغجين. في هذا العالم، تم استدعاء السحر، و الذي يستحق التفكير فيه. شعر مينورو بمزيد من الحرية مقارنة بالعالم الحقيقي.
هل هي مصادفة أن جدول المدير متفرغ في تلك اللحظة، أم أنه أرسل شخصا بعيدا عندما سمع عن الزيارة؟ دخل تاتسويا إلى مكتب المدير بسرعة كبيرة.
“أعطني إياه…”
“من الإستخدام العسكري”.
أصبح جسم تشو غونغجين الوهمي مظلما الآن في عدة أماكن، مظهره الرشيق من يوم من الأيام مغطى الآن ببقع سوداء، و الجسم يفتقر إلى بعض الأجزاء.
عمل حياتنا كلها. لم تستطع ميوكي إساءة فهم معنى هذه الكلمات.
“…أنا آسف، تشو غونغجين. لكن حان الوقت لإنهاء هذا”.
(ماذا؟)
امتلك مينورو كل سحر عائلة كودو. بما في ذلك منهجية إنشاء دمى الطفيليات. بما في ذلك إلزام الطفيليات بتعويذة الولاء.
بدت كلمات موموياما مريبة للغاية بالنسبة إلى تاتسويا. تم الإعفاء من الفصول الدراسية التي قدمها تاتسويا في الأصل تحت ضغط الـ USNA لجعله يشارك في مشروع ديون. الآن بعد أن رفض تاتسويا رسميا، لم يعد موموياما مضطرا لمعاملته بأي طريقة خاصة.
“أطعني أيها الشبح. كن طعامي.”
“…أوني-ساما. إلى متى ستبقى هنا؟”
مينورو حمل تشو غونغجين بين يديه و قام بتنشيط سحر استعباد الطفيليات.
سأل ليو شيئا مشابها لسؤال المدير موموياما. ربما فكر الكثيرون في هذا.
يتم ترتيب تعويذة الولاء المعتادة بطريقة إذا امتثلت لشروط معينة، يتم تقديم تعويض. التعويض المستخدم في إنتاج الطفيليات هو تزويد الطفيليات بالسايون الضروري لهم.
على الرغم من أن العديد من زملائهم لديهم علاقة مغرورة، لكن بالنسبة لمراقب كطرف ثالث، لم يكن هؤلاء الزملاء مختلفين عن المعتاد.
الشرط لهذا هو الطاعة المطلقة. في حالة العصيان، يُحرم الطفيلي من السايون الممتص بالفعل و يحتاج إلى الخضوع مرة أخرى.
تم فصل يدي تشو غونغجين عن “جسده”. كانتا مغمورتين في جسد مينورو حتى المعصم و تم غمرهما في الجزء الذي تمزقتا منه.
التعويض الذي يقدمه مينورو هو الوجود بداخله. و الشرط هو أن يمتلكه. بمعنى آخر، باستخدام تعويذة الولاء، مينورو “أكل” الشبح تشو غونغجين.
لا يمكن تفجيره باستخدام السايون، كما هو الحال مع “تداخل المنطقة”، لكن سحر التداخل العقلي يجعل من الممكن الهجوم و الدفاع.
“…عمل جيد. شكرا لك على معرفتك.”
تم بث مؤتمر تاتسويا الصحفي على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون.
شعر مينورو أن “المعرفة السرية” حول “الشياطين” و التي تراكمت داخل تشو غونغجين أصبحت ملكا له.
“لا يزال بإمكانك العودة إلى الثانوية الأولى… أليس كذلك؟”
أظهر مينورو في نومه ابتسامة “ملائكية”. هذه الإبتسامة تنتمي بلا شك إلى ملاك ينظر من السماء إلى الأرض، مليئ بالجمال، متعجرف و خالي من الإنسانية.
حاولت إيريكا تفجير الأجواء المتوترة و إبهاج الجميع.
◊ ◊ ◊
“أعتقد أن هذا سيكون جيدا. سأتصل بك إذا تغيرت الظروف”.
أعرب تاتسويا عن امتنانه إلى أوشياما، الذي رافقه خلال المؤتمر الصحفي، و شكر الموظفين الذين أعدوا المكان. و الآن سيغادر المكتب الرئيسي.
فهم مينورو هذا بسرعة. الشيء الذي يحاول ابتلاعه هو من نفس جوهر و طبيعة الطفيليات.
لم يرغب في أن يصادف والده. ليس لديه رغبة في مقابلته، و من الواضح أن والده لا يرغب في هذا أيضا. هذا الإفتراض حول مشاعر والده ليس خاطئا.
“تاتسويا-سان”.
لأنه ليس تابعا لوالده هو الذي أوقف تاتسويا، الذي غير ملابسه في غرفة تغيير الملابس و ذهب إلى موقف السيارات تحت الأرض، محاولا تجنب المراسلين عند المدخل الرئيسي، لكن امرأة تطلق على نفسها عضو في جمعية السحر هي التي أوقفته.
“…سيتم تشغيل المحطة وفقا لجميع القوانين و اللوائح.”
“هل ستكون هذه محادثة طويلة؟”
“شكرا جزيلا.”
ليس لدى تاتسويا أي شعور سيء تجاه جمعية السحر، لكنه سأل لأنه أراد مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن.
بعد هونوكا، التي لم يعبر خطابها عن الثقة فحسب، بل أقرب إلى المعتقد الديني، سألت ميزوكي عن جدول زمني محدد.
و لم يقلل من قدرة الصحافة على الشم.
همست ميوكي بصوت عذب. همست بهذه الكلمات الحنونة.
“لن يستغرق الأمر وقتا طويلا. أنا فقط بحاجة للحصول على إجابتك…”
“أنا شيبا تاتسويا، المسؤول عن تطوير البرمجيات لمشاريع توراس سيلفر.”
أجابت الموظفة بخجل على سؤال تاتسويا. لم ترسل جمعية السحر رجلا بل امرأة شابة لإعطاء تاتسويا انطباعا أفضل.
توسلت الموظفة إلى تاتسويا بصوت يائس. بالنظر إلى حالتها، لم يكن من الممكن القول، إنها ليست معتادة على الرجال، لكن من الممكن القول إنه من الصعب عليها التحدث إلى الرجال، أو حتى يمكن أن يكون لديها رهاب نحو الرجال.
لكن من الواضح أن هذا له تأثير معاكس. لقد أصبحت خائفة من نظرة تاتسويا، كما لو لديها تجربة ضئيلة للغاية مع الرجال (بمعنى عدم وجود تجربة جنسية). عندما لا يكون لدى الشخص ميول خاصة، يتم استخدام هذا فقط للإساءة.
مينورو يحسد تاتسويا في أعماق روحه.
لكن تاتسويا أصبح محرجا أيضا، لأنه لم يكن لديه هوايات مثل تخويف النساء من أجل المتعة.
“كن لي!”
“في هذه الحالة، اركبي السيارة.”
“عليك أن تنجح، بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”
لكن عندما عرض على موظفة جمعية السحر هذا، من المستحيل القول تماما أن هذا الفعل لم يكن مظهرا من مظاهر الإنتقام.
لم يستطع تاتسويا كبح جماح عادته في القتال من أجل السحرة. و مع ذلك، فقد قدم الآن إجابة متزنة، و في المرحلة الحالية، عندما لا توجد معلومات محددة، لا يمكن لأحد الإستمرار في توجيه اتهامات كاذبة.
“بعد ظهر الغد…؟”
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يقضي فيها تاتسويا الليلة في المبنى في تشوفو.
طلب جمعية السحر هو أنهم أرادوا منه مقابلة إدوارد كلارك في جمعية السحر، الذي سيصل إلى اليابان غدا.
تم عرض تسجيل المؤتمر الصحفي ليس فقط في غرفة مجلس طلاب المدرسة. في وقت الغداء، تم عرض التسجيل أيضا على الشاشة الكبيرة في غرفة الطعام. شاهد العديد من الطلاب التسجيل على محطات المعلومات الشخصية الخاصة بهم. لذلك الجميع مهتمون.
“نعم! في فترة ما بعد الظهر، في أي وقت مناسب لك يا شيبا-سان!”
غدا من المقرر أن يلتقي إدوارد كلارك في جمعية السحر فرع كانتو، و بعد غد سيزور منزل شيزوكو. لذا فإن العودة إلى إيزو غير فعالة.
توسلت الموظفة إلى تاتسويا بصوت يائس. بالنظر إلى حالتها، لم يكن من الممكن القول، إنها ليست معتادة على الرجال، لكن من الممكن القول إنه من الصعب عليها التحدث إلى الرجال، أو حتى يمكن أن يكون لديها رهاب نحو الرجال.
هل هي مصادفة أن جدول المدير متفرغ في تلك اللحظة، أم أنه أرسل شخصا بعيدا عندما سمع عن الزيارة؟ دخل تاتسويا إلى مكتب المدير بسرعة كبيرة.
ما هو هدف جمعية السحر من اختيار مثل هذه المرأة؟ هذا خطأ واضح في اختيار الأدوار.
بعد غسل شعره، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في النظر إلى رأس الدش للمسه. بعد الأمر الصوتي، سكب الحمام الماء الساخن.
“إنها دعوة مفاجئة جدا.”
غير تاتسويا خطابه من ضمير الشخص الأول إلى “واتاشي” ليبدو غير مهذب لهذا الممثل الإعلامي. بعد كل شيء، محتوى الإجابة هو محاولة مباشرة للتشاجر معه.
“أنا آسفة من فضلك!”
“أوني- لا، تاتسويا-ساما.”
السيارة في وضع القيادة الآلية، لكن تاتسويا جالس في مقعد السائق، وفقا للقواعد. و موظفة الجمعية تمسك باب مقعد الراكب الأمامي.
“هل هذا صحيح؟ أنا سعيدة من أجلك…”
قرر تاتسويا إنهاء هذه المحادثة بسرعة، ليس بدافع التعاطف، لكن بسبب سلوكها المزعج.
هذا ليس بأي حال من الأحوال ثقة مفرطة من مينورو.
“لا يوجد شيء يمكن القيام به. سأكون هناك غدا في الساعة الثانية بعد الظهر، في جمعية السحر فرع كانتو.”
شاهد كودو مينورو، الذي غاب عن المدرسة بسبب سوء حالته الصحية، هذا البث، جالسا على سريره في غرفته.
“هل هذا جيد؟”
“حسنا، أوني-ساما…”
“لا أستطيع تحمل الرفض، أليس كذلك؟”
توسلت الموظفة إلى تاتسويا بصوت يائس. بالنظر إلى حالتها، لم يكن من الممكن القول، إنها ليست معتادة على الرجال، لكن من الممكن القول إنه من الصعب عليها التحدث إلى الرجال، أو حتى يمكن أن يكون لديها رهاب نحو الرجال.
لم تكن هذه الكلمات محاولة للمساومة، بل مشاعر تاتسويا الحقيقية.
“لكن حقيقة أنك توراس سيلفر صحيحة!”
و إن لم يكن رسميا، طلب إدوارد كلارك عقد اجتماع كممثل لحكومة الـ USNA. قرر مقدما، أنه في النهاية، قد يكون لرفض الإجتماع عواقب سلبية في العلاقات الدبلوماسية. لم يكن تاتسويا متعجرفا أو طفوليا لدرجة تجاهله.
عندما عقد تاتسويا المؤتمر الصحفي، كانت الفصول الدراسية لا تزال مستمرة.
“شـ – شـ – شكرا جزيلا لك!”
بعد ليو، تحدثت إيريكا و ميزوكي و ميكيهيكو. رد الفعل هذا أكثر انفتاحا من مجموعة مجلس طلاب المدرسة.
بالغت الموظفة في عواطفها كثيرا. لم يعد تاتسويا قادرا على تحمل اضطرابها. أوقف السيارة على جانب الطريق و طردها.
لقد أعد هذا الإعتراض مسبقا أيضا. هجوم مضاد لن يتمكن المراسل من الرد عليه ب “نعم”.
ذهب تاتسويا إلى الثانوية الأولى. في البداية، خطط للذهاب إلى هناك على الفور من المكتب الرئيسي لشركة FLT. على الرغم من أنه سلك طريقا طويلا، إلا أنه لا يزال يشعر بأن الأمر استغرق الكثير من الوقت.
أظهرت الساعة الرقمية في غرفة المؤتمرات الساعة العاشرة صباحا. فُتح الباب الأمامي لقاعة المؤتمرات، ثم صعد تاتسويا و أوشياما إلى المنصة.
قام بتغيير كل شيء باستثناء سترته إلى زيه المدرسي في غرفة تغيير الملابس في FLT. بعد تغيير السترة من بدلة عمل إلى سترة طويلة من الزي المدرسي، لم يذهب تاتسويا إلى الفصل الدراسي، لكن إلى مكتب المدير. هناك أخبر موظفي المدرسة أنه يريد مقابلة المدير.
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما، ليلة سعيدة.”
الوقت ظهرا تقريبا، و استراحة الغداء على وشك البدء. عادة، إذا طلب الطالب مقابلة المدير في مثل هذا الوقت، سيتم توبيخه و طرده من المكتب فقط. لكن، كما هو متوقع، موظفو الثانوية الأولى على علم بمكانة تاتسويا. في الوضع الحالي، فإن عدم معرفة ظروفه سيكون غريبا.
“صحيح. بما أنه تاتسويا-سان، فسيكون كل شيء على ما يرام.”
هل هي مصادفة أن جدول المدير متفرغ في تلك اللحظة، أم أنه أرسل شخصا بعيدا عندما سمع عن الزيارة؟ دخل تاتسويا إلى مكتب المدير بسرعة كبيرة.
لم يستسلم تاتسويا، و استخدم حكمته و قوته بحرية و دون قيود لمحاربة المجتمع و العالم.
“شكرا جزيلا لك على الوقت الذي خصصته من أجلي، على الرغم من أنني جئت فجأة.”
لم يعد بإمكان تاتسويا التزام الصمت و سأل دون أن يلتف.
في الأول، شكره تاتسويا بأدب.
“كيف ترد على طلب المشاركة في “مشروع ديون”؟”
“لقد شاهدت البث.” غير المدير موموياما الموضوع فجأة. “هل رفضت المشاركة في مشروع ديون لأنه كان لديك شيء ما في ذهنك عندما أخبرتني؟”
الفصل 4 : الجمعة 31 مايو 2097.
لكن بمجرد أن سأل موموياما هذا، أصبح من الأسهل على تاتسويا الإجابة.
تابع أوشياما بتوتر.
“صحيح.”
بعد الإنتهاء من الرسوم المتحركة، امتلأت غرفة المؤتمرات بضوضاء عالية. رفع مراسل من مجلة صناعية يده كشخص مهتم.
“…مشروع محطة توليد الكهرباء بمفاعل الفرن النجمي… أليس لديك نسخة أقصر من الإسم؟”
نتيجة لهذا، استغرق الأمر أكثر من دقيقة قبل أن يتوصل عقله إلى فكرة سحب الماء من الحمام.
“…بالنظر إلى الموقع المخطط للمصنع، يطلق عليه بشكل غير رسمي ” استخراج كل من المواد المفيدة و الضارة من المنطقة الساحلية للمحيط الهادئ باستخدام الكهرباء المولدة من الفرن النجمي”، أو باختصار، “مشروع Escapes”، من الأحرف الأولى من الكلمات في العبارة باللغة الإنجليزية.”
غدا من المقرر أن يلتقي إدوارد كلارك في جمعية السحر فرع كانتو، و بعد غد سيزور منزل شيزوكو. لذا فإن العودة إلى إيزو غير فعالة.
“الهروب؟ لا يمكن استخدام هذا الإسم رسميا”.
عندما دخلا الحمام، خلع كلاهما مناشفهما.
سرعان ما أدرك موموياما أن هذا الإسم يحتوي على معنى خفي هو “هروب السحرة من الإستخدام العسكري”.
هناك حمام مماثل في منزلهما القديم. لكن في المنزل الجديد، العمل الآلي في مستوى أعلى. يمكنك الإستحمام دون القيام بأي شيء بيديك. اكتشف تاتسويا هذا عندما دخل الحمام.
“نعم. هذا هو السبب في أنني وصفته في المؤتمر الصحفي بأنه “مشروع لمحطة طاقة تعتمد على فرن نجمي ثابت”.”
“ميوكي، من الأفضل أن تخرجي من الماء الآن.”
“همم… إذن إلى أي مدى وصلت في هذا المشروع؟”
“حظا سعيدا.”
سأل موموياما و هو ينظر إلى تاتسويا الواقف أمام مكتبه. عند الوقوف هناك، معظم الطلاب يستجيبون بصوت مرتجف.
يجب أن تأتي ميوكي و البقية قريبا لأنهم يتناولون الغداء.
“…لقد بدأنا بالفعل التنفيذ الفعلي. إنها ليست خدعة للهروب من مشروع ديون.”
بعد غسل شعره، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في النظر إلى رأس الدش للمسه. بعد الأمر الصوتي، سكب الحمام الماء الساخن.
اشتبه موموياما حقا في أن هذا ذريعة لعدم المشاركة في مشروع ديون.
“شـ – شـ – شكرا جزيلا لك!”
“…أنا أصدقك”.
“لم نؤكد أبدا تصريحات مفرطة مثل “مهندس لامع” أو أشياء أخرى من هذا القبيل”.
في حد ذاتها، لم تكن كلمة “أصدقك” دليلا على ما يؤمن به حقا في قلبه، لكن موموياما قال هذا إلى تاتسويا.
احتوت كلمات ميوكي على مسحة غير سارة بأنها “لا تستطيع الإعتماد على والدها”، لكن تاتسويا تظاهر بعدم ملاحظة هذا. مثل هذه الرعاية ستؤلم فقط ميوكي.
“شكرا جزيلا.”
(ماذا؟)
على الرغم من أنني لن أشارك في مشروع ديون، لم يعبر تاتسويا عن هذا مباشرة.
ربما هذه هواية شخص ما، لكن الحمام في المنزل الجديد أكبر بمرتين من الحمامات المعتادة.
“الآن إلى شرط الإعفاء من المدرسة…”
ذهب تاتسويا إلى الثانوية الأولى. في البداية، خطط للذهاب إلى هناك على الفور من المكتب الرئيسي لشركة FLT. على الرغم من أنه سلك طريقا طويلا، إلا أنه لا يزال يشعر بأن الأمر استغرق الكثير من الوقت.
“لن يتم إلغاء إعفاءك من الفصول الدراسية.”
على الرغم من أن العديد من زملائهم لديهم علاقة مغرورة، لكن بالنسبة لمراقب كطرف ثالث، لم يكن هؤلاء الزملاء مختلفين عن المعتاد.
قاطع موموياما خطاب تاتسويا.
أمامه، ظهر إتشيجو ماساكي، و خلفه تاتسويا.
“يمكنني أن أضمن تخرجك. و توصية لجامعة السحر أيضا. لذلك يجب أن تركز على مشروع ESCAPES.”
حاولت إيريكا تفجير الأجواء المتوترة و إبهاج الجميع.
“…هل أنت متأكد؟”
بدأ الصحفيون يتحدثون بشكل عشوائي داخل مجموعاتهم. حدق تاتسويا بصمت في وجههم حتى خمدت الضوضاء.
بدت كلمات موموياما مريبة للغاية بالنسبة إلى تاتسويا. تم الإعفاء من الفصول الدراسية التي قدمها تاتسويا في الأصل تحت ضغط الـ USNA لجعله يشارك في مشروع ديون. الآن بعد أن رفض تاتسويا رسميا، لم يعد موموياما مضطرا لمعاملته بأي طريقة خاصة.
لم يجد صعوبة في سماع ما قالته ميوكي. لكنه لم يستطع أن يفهم.
“أعتقد أن مشروع ديون له معنى أعمق، حيث يعطي طريقة حياة مشرفة للسحرة. لهذا السبب طلبت منك المشاركة فيه”.
“…دعني أغسل ظهرك.”
أشار موموياما إلى أن موقفه الخاص تجاه تاتسويا لم يكن فقط بسبب ضغط الـ USNA. لم يستطع تاتسويا فهم ما إذا هذا صحيح، أو إذا هو تظاهر بأنه استسلم لضغوط الحكومة.
لكن اليوم يمكنهم تقديم استثناء.
“لكنني أشعر الآن أن “مشروع ESCAPES” الخاص بك له أيضا معنى أعمق، مما يمنح السحرة طريقة حياة سلمية. وفقا لتقديري، فإن أهمية مشروعك الإجتماعية ليست أدنى من مشروع ديون. لذلك لا أعتقد أنه من الضروري تغيير موقفي”.
التعويض الذي يقدمه مينورو هو الوجود بداخله. و الشرط هو أن يمتلكه. بمعنى آخر، باستخدام تعويذة الولاء، مينورو “أكل” الشبح تشو غونغجين.
“…شكرا جزيلا.”
“هل ستكون هذه محادثة طويلة؟”
حتى بعد هذه التفسيرات، لم يفهم تاتسويا الدوافع الحقيقية للمدير موموياما، لكنه قبل كل شيء شكره على الثناء و انحنى.
السيارة في وضع القيادة الآلية، لكن تاتسويا جالس في مقعد السائق، وفقا للقواعد. و موظفة الجمعية تمسك باب مقعد الراكب الأمامي.
“حظا سعيدا.”
إذا هذا مقصود، فهو بالفعل يتجاوز قليلا ما يمكن إيقافه بابتسامة بسيطة.
انحنى تاتسويا مرة أخرى ردا على كلمات موموياما، و غادر مكتب المدير.
في الواقع، إنه غير مرتاح للغاية. لكن تاتسويا عرف أنه ليس مضطرا لقول هذا هنا.
عندما غادر تاتسويا مكتب المدير، لا يزال الوقت حوالي 10 دقائق قبل بدء استراحة الغداء. خطط في البداية للعودة إلى إيزو، لكن بعد تردد قصير، ذهب إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة.
“يمكنني أن أضمن تخرجك. و توصية لجامعة السحر أيضا. لذلك يجب أن تركز على مشروع ESCAPES.”
مر إلى أعلى غرفة في الطابق الرابع، من الطريق الذي لن يراه من الفصول التي تعقد فيها الفصول الدراسية الآن.
و إن لم يكن رسميا، طلب إدوارد كلارك عقد اجتماع كممثل لحكومة الـ USNA. قرر مقدما، أنه في النهاية، قد يكون لرفض الإجتماع عواقب سلبية في العلاقات الدبلوماسية. لم يكن تاتسويا متعجرفا أو طفوليا لدرجة تجاهله.
فتحت بطاقة هويته الباب دون أي مشاكل.
لكن الحلم لم ينتهي بعد. استمر وعي تشو غونغجين.
لم يكن غائبا لفترة طويلة. لم يشعر تاتسويا بالحنين بشكل خاص، أخذ مكانه المعتاد و قام بتشغيل المحطة.
شاهد كودو مينورو، الذي غاب عن المدرسة بسبب سوء حالته الصحية، هذا البث، جالسا على سريره في غرفته.
تحقق من حالة الأحداث الجارية، لأن ميوكي و الآخرين قاموا بعمل مجلس المدرسة دون تأخير كبير.
“ماذا؟”
من خلال العمل على الحالات التي لا علاقة لها بعمله، لم يلاحظ أن استراحة الغداء قد بدأت.
“…هذا صحيح…”
يجب أن تأتي ميوكي و البقية قريبا لأنهم يتناولون الغداء.
شعر مينورو أن “المعرفة السرية” حول “الشياطين” و التي تراكمت داخل تشو غونغجين أصبحت ملكا له.
اعتقد تاتسويا هذا، لكن على عكس توقعاته، وصلت ميوكي في وقت أقرب مما توقع.
“…آه، توراس سيلفر ليس اسم مطور واحد.”
“أوني- لا، تاتسويا-ساما.”
“هل هذا جيد؟”
“تاتسويا-سان؟”
مع هذه الذكريات في أفكاره، لم يلاحظ مينورو كيف نام.
لم تكن ميوكي وحدها. جاءت كل من هونوكا و شيزوكو، التي لا تنتمي إلى مجلس الطلاب، و السنوات الثانية إيزومي و كاسومي و مينامي إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة في وقت واحد تقريبا.
“الطلب المقدم من الوكالة الوطنية للعلوم في الـ USNA يتعلق بمشاركة طالب، يطلق على نفسه اسم توراس سيلفر. لكن قبل قليل، لم يعد “توراس سيلفر” موجودا، لذلك لم يعد بإمكاني الرد على هذا الطلب.”
“لا يمكن القول إننا لم نرى بعضنا البعض منذ فترة، أليس كذلك؟”
حتى بعد هذه التفسيرات، لم يفهم تاتسويا الدوافع الحقيقية للمدير موموياما، لكنه قبل كل شيء شكره على الثناء و انحنى.
اليوم هو الجمعة. آخر مرة التقوا فيها بالقرب من بوابة الثانوية الأولى هي يوم الإثنين. إنه يشك في أن التحية “لم نرى بعضنا منذ فترة طويلة” مناسبة.
طلب جمعية السحر هو أنهم أرادوا منه مقابلة إدوارد كلارك في جمعية السحر، الذي سيصل إلى اليابان غدا.
بالنسبة إلى ميوكي، هذا “الوقت الطويل الذي لم يروا فيه بعضهم” غير مناسب، لأنه يتواصل معها كل مساء.
“لا أعرف كيف سيتصرف كل من الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد. أعتقد أننا بحاجة إلى مراقبة الوضع الحالي أكثر قليلا أولا”.
“…جئت لتخبر المدرسة عن المؤتمر الصحفي اليوم؟”
صرخ تشو غونغجين و طار إلى مينورو، الذي يقف على جسر أوجي.
تعافت ميوكي بسرعة من الصدمة و أعطت تخمينا صحيحا بشكل غير متوقع.
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يقضي فيها تاتسويا الليلة في المبنى في تشوفو.
“صحيح. كيف خمنت؟”
“…شكرا جزيلا.”
“بالنظر إلى المؤتمر الصحفي، اعتقدت أن وجودك قد يكون مرتبطا به…”
“تقصد… أنني أحتاج إلى الحضور خلال محادثتك الشخصية مع والد شيزوكو؟”
كما قالت ميوكي، تم إبلاغها مسبقا بما سيتم قوله في المؤتمر الصحفي اليوم.
“لن يتم إلغاء إعفاءك من الفصول الدراسية.”
“نعم. لقد تحدثت للتو إلى المدير. على الرغم من أنني رفضت المشاركة في مشروع ديون، إلا أن الإعفاء من الفصول الدراسية لا يزال ساري المفعول.”
“…دعني أغسل ظهرك.”
“هذا يعني… إذن ماذا تفعل هنا؟”
لم يتمكن الطلاب الضميريون من مشاهدته على الهواء مباشرة.
ليس فقط ميوكي، لكن هونوكا أيضا متوترة إلى حد ما. يبدو أنهم شعروا بعدم الإرتياح لوجوده. لدى تاتسويا مثل هذا الإنطباع. المجتمعون في غرفة مجلس المدرسة هم ميوكي و هونوكا و شيزوكو و إيزومي و كاسومي و مينامي. جميعهم باستثناء تاتسويا من الفتيات. ربما أرادوا الحديث عن مواضيع نسائية؟
امتلأت قاعة المؤتمرات بالضوضاء. أصوات تعبر عن شكوكها في سبب تقديم مشروع جديد. بعدم الإنتباه إلى ارتباك التجمع، أعلن الموظف المسؤول بداية المؤتمر الصحفي.
“لا، هذا … لقد أتينا لمشاهدة المؤتمر الصحفي هنا يا تاتسويا-ساما”.
“هل أجعلك غير مرتاح…؟”
“…فهمت.”
تم طرح هذا السؤال من قبل مراسل من صحيفة تم إعدادها عادة لتكون سلبية تجاه السحر.
عندما عقد تاتسويا المؤتمر الصحفي، كانت الفصول الدراسية لا تزال مستمرة.
في الواقع، إنه غير مرتاح للغاية. لكن تاتسويا عرف أنه ليس مضطرا لقول هذا هنا.
لم يتمكن الطلاب الضميريون من مشاهدته على الهواء مباشرة.
لكنه لم يظهر هذا، و سأل شيزوكو بتعبير جاد على وجهه.
ربما سجلت ميوكي البث على خادم مجلس طلاب المدرسة.
ليو هو ساحر تم تطويره كسلاح بجسم محسن. لقد أدرك بوضوح أن “الهروب من الإستخدام العسكري” هو “هروب من مصير السحرة الذين أُجبروا على أن يكونوا أسلحة”.
من المؤكد أن القناة المرتبطة بأخبار السحر لديها عقد للبث إلى مدارس السحر.
عندما دخلا الحمام، خلع كلاهما مناشفهما.
“إذن سأذهب إلى المكتبة، اتصلي بي عندما تنتهي.”
“سيكون كل شيء على ما يرام، إنه تاتسويا-كن.”
حتى تاتسويا سيخجل من مشاهدة مؤتمره الصحفي على شاشة التلفزيون. كما لو يهرب من هذا، سارع بالخروج من غرفة مجلس طلاب المدرسة.
ليس فقط ميوكي، لكن هونوكا أيضا متوترة إلى حد ما. يبدو أنهم شعروا بعدم الإرتياح لوجوده. لدى تاتسويا مثل هذا الإنطباع. المجتمعون في غرفة مجلس المدرسة هم ميوكي و هونوكا و شيزوكو و إيزومي و كاسومي و مينامي. جميعهم باستثناء تاتسويا من الفتيات. ربما أرادوا الحديث عن مواضيع نسائية؟
بعد المدرسة، التقى تاتسويا بأصدقائه في كافتيريا المدرسة.
بعد غسل شعره، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في النظر إلى رأس الدش للمسه. بعد الأمر الصوتي، سكب الحمام الماء الساخن.
ليس فقط ميوكي و الآخرين الذين التقى بهم في غرفة مجلس طلاب المدرسة، لكن أيضا مع بقية مجموعتهم العادية. بسبب قدومه إلى هنا بالسيارة اليوم، من المستحيل الذهاب إلى المقهى المعتاد، الواقع في الطريق إلى المدرسة.
ظن أنه قال هذا بصوته. مما لا شك فيه، أن الشخص الذي يموت هكذا، يحمل مثل هذا الفكر، عادة ما يتجول في عالم الأحياء كشبح. شعر مينورو بالتعاطف، بعد أن اختبر شخصيا اللحظات الأخيرة من حياة تشو غونغجين.
نظرات الطلاب الموجهة إليهم من جميع الجهات مزعجة.
“هل هذا يعني أنك ستتوقف عن تطوير الـ CAD؟”
لكن اليوم يمكنهم تقديم استثناء.
صراخ هستيري خارق من جزء آخر من غرفة المؤتمرات.
تم عرض تسجيل المؤتمر الصحفي ليس فقط في غرفة مجلس طلاب المدرسة. في وقت الغداء، تم عرض التسجيل أيضا على الشاشة الكبيرة في غرفة الطعام. شاهد العديد من الطلاب التسجيل على محطات المعلومات الشخصية الخاصة بهم. لذلك الجميع مهتمون.
لكن الحلم لم ينتهي بعد. استمر وعي تشو غونغجين.
“تاتسويا، لقد رأيت المؤتمر.”
للحظة، فكر تاتسويا بجدية فيما إذا من الضروري استخدام “الغسالة البشرية” (مقصورة الإستحمام الآلية بالكامل)، لأن هذا الحمام يتوافق مع التصميم الفاخر لهذه الشقق و مجهز ليس فقط بحمام ضخم، لكن أيضا بمكان واسع للغسيل. نتيجة لذلك، قرر أن يغسل بالطريقة التقليدية.
بطبيعة الحال، شاهد أصدقاؤه أيضا.
“نعم. لقد تحدثت للتو إلى المدير. على الرغم من أنني رفضت المشاركة في مشروع ديون، إلا أن الإعفاء من الفصول الدراسية لا يزال ساري المفعول.”
“عمل جيد.”
“…لقد بدأنا بالفعل التنفيذ الفعلي. إنها ليست خدعة للهروب من مشروع ديون.”
“تاتسويا-سان، أنت فقط يمكنك التفكير في هذا.”
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
تحقق من حالة الأحداث الجارية، لأن ميوكي و الآخرين قاموا بعمل مجلس المدرسة دون تأخير كبير.
بعد ليو، تحدثت إيريكا و ميزوكي و ميكيهيكو. رد الفعل هذا أكثر انفتاحا من مجموعة مجلس طلاب المدرسة.
لكن ماذا لو لم يكن هذا مقصودا؟
ربما هذا بسبب عدم وجود عاطفة إضافية.
الشرط لهذا هو الطاعة المطلقة. في حالة العصيان، يُحرم الطفيلي من السايون الممتص بالفعل و يحتاج إلى الخضوع مرة أخرى.
“…بناء مصنع يولد الطاقة باستخدام فرن نجمي؟ تاتسويا. أليس لهذا اسم أبسط، اختصار على سبيل المثال؟”
لم يرغب في أن يصادف والده. ليس لديه رغبة في مقابلته، و من الواضح أن والده لا يرغب في هذا أيضا. هذا الإفتراض حول مشاعر والده ليس خاطئا.
سأل ليو شيئا مشابها لسؤال المدير موموياما. ربما فكر الكثيرون في هذا.
لكن اليوم يمكنهم تقديم استثناء.
“هناك اختصار غير رسمي، “مشروع ESCAPES”.”
“…من المقرر أن يتم بناء التثبيت على جزيرة نائية أو على سطح البحر. بمساعدة الطاقة المولدة من مفاعل الفرن النجمي، سيتم إنتاج الهيدروجين من مياه البحر، و التي سيتم إرسالها إلى الأرض. نأمل أن نساهم جنبا إلى جنب مع عملية إنتاج الهيدروجين في تنقية البيئة البحرية عن طريق إزالة المواد الضارة من مياه البحر”.
“الهروب؟ من أين يأتي الإختصار؟”
“نعم، ليلة سعيدة.”
“استخراج كل من المواد المفيدة و الضارة من المنطقة الساحلية للمحيط الهادئ باستخدام الكهرباء المولدة من مفاعل الفرن النجمي. E من “استخلاص”، S من “المواد”، C و A من “المنطقة الساحلية”، P من “المحيط الهادئ”، E من “الكهرباء” و S من “النجمي”. إجمالا، ESCAPES. ”
“لم نؤكد أبدا تصريحات مفرطة مثل “مهندس لامع” أو أشياء أخرى من هذا القبيل”.
“هاها… أعتقد أنك تلاعبت بالكلمات جيدا.”
“…ماذا تقصد ب “بخير”…؟”
“صحيح.”
“هاها… أعتقد أنك تلاعبت بالكلمات جيدا.”
قرر ليو، كالعادة، إظهار ذكائه غير المعهود.
الشخص المتوتر هنا هي ميوكي. صوتها غير واثق.
“الهروب من ماذا؟”
“صحيح. كيف خمنت؟”
“من الإستخدام العسكري”.
“أوني- لا، تاتسويا-ساما.”
بعد سماع كلمات تاتسويا، أمامه أظهر ليو المبتسم بمرح وجها جادا.
بمعنى آخر، هذا يعني أن تاتسويا و ميوكي سيقضيان الليلة بمفردهما في مقر إقامتهما. بالنسبة إلى ميوكي، هذا موقف لم تستطع فيه إلا أن تكون متحمسة.
“…حقا؟”
“لا يوجد شيء يمكن القيام به. سأكون هناك غدا في الساعة الثانية بعد الظهر، في جمعية السحر فرع كانتو.”
ليو هو ساحر تم تطويره كسلاح بجسم محسن. لقد أدرك بوضوح أن “الهروب من الإستخدام العسكري” هو “هروب من مصير السحرة الذين أُجبروا على أن يكونوا أسلحة”.
خلف تاتسويا عُلقت شاشة كبيرة. عليها ظهر الوصف “مشروع محطة طاقة الفرن النجمي”.
ليس فقط ليو. مينامي، التي هي أيضا ساحرة، بالطبع، فهمت هذا أيضا. كما ارتدى الأعضاء الآخرون في المجموعة تعابير مختلفة. على وجه الخصوص، تجمدت وجوه هونوكا و كاسومي و إيزومي. هؤلاء الثلاثة من المحتمل جدا أن يكون لديهم جينات تم تعديلها في جيل آبائهم و أجدادهم.
تشبثت اسفنجة صابون بظهره. ليس فقط الإسفنجة، على الرغم من أن أصابع ميوكي الرفيعة لمست ظهره أيضا.
“نعم هذا صحيح.”
“أعطني جسدك.”
لم يخفي تاتسويا هذه النية. سيفهمها الأصدقاء، لذلك لم يكن هناك سبب لإخفائها.
“حسنا.”
“عليك أن تنجح، بغض النظر عما يتطلبه الأمر.”
بدت كلمات موموياما مريبة للغاية بالنسبة إلى تاتسويا. تم الإعفاء من الفصول الدراسية التي قدمها تاتسويا في الأصل تحت ضغط الـ USNA لجعله يشارك في مشروع ديون. الآن بعد أن رفض تاتسويا رسميا، لم يعد موموياما مضطرا لمعاملته بأي طريقة خاصة.
قال ميكيهيكو بصوت جاد.
جاء السؤال من مراسل من شركة نشر على دراية بصناعة السحر.
“سيكون كل شيء على ما يرام، إنه تاتسويا-كن.”
“هاه؟ إذن ماذا عن المدرسة…؟”
حاولت إيريكا تفجير الأجواء المتوترة و إبهاج الجميع.
“همم… إذن إلى أي مدى وصلت في هذا المشروع؟”
خفّ تعبيرهم عندما سمعوها.
تم بث مؤتمر تاتسويا الصحفي على الهواء مباشرة على شاشة التلفزيون.
“صحيح. بما أنه تاتسويا-سان، فسيكون كل شيء على ما يرام.”
“هاه؟ إذن ماذا عن المدرسة…؟”
“قلت إن عليك اختيار مكان. و متى سيبدأ البناء فعليا؟”
“لقد شاهدت البث.” غير المدير موموياما الموضوع فجأة. “هل رفضت المشاركة في مشروع ديون لأنه كان لديك شيء ما في ذهنك عندما أخبرتني؟”
بعد هونوكا، التي لم يعبر خطابها عن الثقة فحسب، بل أقرب إلى المعتقد الديني، سألت ميزوكي عن جدول زمني محدد.
“…من المقرر أن يتم بناء التثبيت على جزيرة نائية أو على سطح البحر. بمساعدة الطاقة المولدة من مفاعل الفرن النجمي، سيتم إنتاج الهيدروجين من مياه البحر، و التي سيتم إرسالها إلى الأرض. نأمل أن نساهم جنبا إلى جنب مع عملية إنتاج الهيدروجين في تنقية البيئة البحرية عن طريق إزالة المواد الضارة من مياه البحر”.
“لقد بدأ المشروع بالفعل.”
سألت ميوكي، في محاولة لجعل صوتها يبدو كالمعتاد.
“هاه؟ إذن ماذا عن المدرسة…؟”
“…لماذا خدعتم الناس لفترة طويلة؟”
“على الرغم من أن إعفائي لم يتغير، إلا أنني أخطط للعودة إلى المدرسة، عندما يهدأ الوضع قليلا”.
يمكنك القول إن تاتسويا مرتبك.
بابتسامة خفيفة أجاب تاتسويا على عيون ميزوكي الواسعة.
“تصبحين على خير، مينامي-تشان.”
“هل هذا صحيح؟ أنا سعيدة من أجلك…”
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
بالغت هونوكا في ارتياحها. تسبب هذا السلوك في ابتسامتهم جميعا.
ثم تعرض للهجوم من قبل “فتاة” ذات تسريحة شعر ظهرت فجأة.
“تاتسويا-سان”.
شعر مينورو أن “المعرفة السرية” حول “الشياطين” و التي تراكمت داخل تشو غونغجين أصبحت ملكا له.
التفت تاتسويا إلى شيزوكو، الجالسة بجوار هونوكا.
من خلال العمل على الحالات التي لا علاقة لها بعمله، لم يلاحظ أن استراحة الغداء قد بدأت.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“والدي يريد مقابلتك.”
خصوصية القاصرين في الفترة الحالية هي مبدأ مستقر اجتماعيا.
أغمضت كاسومي عينيها بعد كلمات شيزوكو. من السهل تخمين ما فكرت به عن طريق الخطأ، لكن المعنى الحقيقي مختلف بالطبع.
لكن الحلم لم ينتهي بعد. استمر وعي تشو غونغجين.
“أعتقد أن الأمر يتعلق بالمشروع.”
عند الحديث عن التلفزيون، من المفترض ألا تغطي العديد من القنوات الإذاعية الكبيرة هذا المؤتمر. فقط قناة إخبارية صغيرة. الجمهور المستهدف لهذه القناة هم السحرة و الأشخاص المهتمين بالسحر. بثت العديد من الأخبار المتعلقة بالسحر، و تُعرف أيضا باسم “القناة”، و تبث جميع مسابقات المدارس التسعة.
“فهمت. متى يمكنني المجيء؟”
اعتبره تاتسويا نفسه عذرا فارغا، لذلك لم يشعر بالحرج من هذا التعجب.
خمن تاتسويا على الفور أن هذا من عمل تودو.
**المترجم: مؤلف لعين و أنا أيضا لعين لأني أترجم هذه القمامة**
لكنه لم يظهر هذا، و سأل شيزوكو بتعبير جاد على وجهه.
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
“قال إنه سيكون سعيدا بالإجتماع يوم الأحد”.
“أعتقد أن الأمر يتعلق بالمشروع.”
“في أي وقت على وجه التحديد؟”
نتيجة لهذا، لم يذهب تاتسويا إلى الفيلا في إيزو، بل ذهب إلى المنزل الجديد في تشوفو.
“لم يتم تحديد الوقت المحدد.”
نجح في تجنب الشعور بالسوء في مسابقة الأطروحة العام الماضي (على الرغم من أن تاتسويا حضرها لكنه لم يشارك)، فاز مينورو هناك، متغلبا على إيسوري كي من الثانوية الأولى و كيتشيجوجي شينكورو من الثانوية الثالثة.
“في هذه الحالة، ماذا عن إزعاجك في فترة ما بعد الظهر، على سبيل المثال، الساعة الواحدة؟”
نجح في تجنب الشعور بالسوء في مسابقة الأطروحة العام الماضي (على الرغم من أن تاتسويا حضرها لكنه لم يشارك)، فاز مينورو هناك، متغلبا على إيسوري كي من الثانوية الأولى و كيتشيجوجي شينكورو من الثانوية الثالثة.
“أعتقد أن هذا سيكون جيدا. سأتصل بك إذا تغيرت الظروف”.
“يمكنني أن أضمن تخرجك. و توصية لجامعة السحر أيضا. لذلك يجب أن تركز على مشروع ESCAPES.”
“نعم، هذا جيد.”
في اليوم التالي، ظل طريح الفراش بسبب الحرارة و جعل الأمر غير مريح لهم.
و هكذا، أصبحت استراحة القهوة البسيطة هذه عن طريق الخطأ حدثا مهما إلى تاتسويا.
امتلأت قاعة المؤتمرات بالضوضاء. أصوات تعبر عن شكوكها في سبب تقديم مشروع جديد. بعدم الإنتباه إلى ارتباك التجمع، أعلن الموظف المسؤول بداية المؤتمر الصحفي.
نتيجة لهذا، لم يذهب تاتسويا إلى الفيلا في إيزو، بل ذهب إلى المنزل الجديد في تشوفو.
على الرغم من أن مينورو على علم بهذا، إلا أنه هادئ بشكل مدهش.
غدا من المقرر أن يلتقي إدوارد كلارك في جمعية السحر فرع كانتو، و بعد غد سيزور منزل شيزوكو. لذا فإن العودة إلى إيزو غير فعالة.
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما، ليلة سعيدة.”
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يقضي فيها تاتسويا الليلة في المبنى في تشوفو.
“في هذه الحالة، ماذا عن إزعاجك في فترة ما بعد الظهر، على سبيل المثال، الساعة الواحدة؟”
ميوكي متحمسة لهذه الحقيقة أكثر من تاتسويا. لا، لكي نكون أكثر دقة، لم يتحمس تاتسويا على الإطلاق. ميوكي هي التي تحمست.
عرف تاتسويا أن ما قاله المراسل صحيح، لكن بالنسبة للباقي لم يكن الأمر واضحا. لم يجب تاتسويا ب “نعم” أو “لا”، أجاب فقط بسؤال. المراسل يتكهن فقط. لذلك عندما سُئل، “هل هذا صحيح؟”، لم يكن لديه ما يقوله.
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما، ليلة سعيدة.”
بعد المدرسة، التقى تاتسويا بأصدقائه في كافتيريا المدرسة.
“نعم، ليلة سعيدة.”
“سبب سرية المعلومات الشخصية هو أن السيد-… هو أن شيبا قاصر. و للسبب نفسه، رفضنا إجراء مقابلة”.
“تصبحين على خير، مينامي-تشان.”
إذا هذا مقصود، فهو بالفعل يتجاوز قليلا ما يمكن إيقافه بابتسامة بسيطة.
الطابق العلوي من المبنى مشغول بالكامل بمقر إقامة تاتسويا و ميوكي. هيكله هو نفسه هيكل القصر العادي، و يحتوي على عدة غرف مختلفة بمداخل منفصلة.
“شكرا جزيلا.”
هناك مداخل منفصلة لغرف تاتسويا و ميوكي، و مدخل منفصل للغرفة التي تعيش فيها مينامي…. بعبارة أخرى، فإن مينامي “تغير عملها” من “خادمة تعيش في منزل صاحب العمل” إلى “خادمة عند الطلب”.
“هل يمكنني… المجيء لزيارتك مرة أخرى في إيزو؟”
بمعنى آخر، هذا يعني أن تاتسويا و ميوكي سيقضيان الليلة بمفردهما في مقر إقامتهما. بالنسبة إلى ميوكي، هذا موقف لم تستطع فيه إلا أن تكون متحمسة.
حتى الصحف الكبيرة التقليدية، عادة دون أي اهتمام بصناعة السحر، نظمت عدة مجموعات في الصفوف الأولى.
“أوني-ساما”.
على الرغم من أنني لن أشارك في مشروع ديون، لم يعبر تاتسويا عن هذا مباشرة.
قامت ميوكي بتغيير تاتسويا-ساما إلى “أوني-ساما” منذ أن ركبا المصعد، و أصبحا “هما” فقط موجودين.
طلب جمعية السحر هو أنهم أرادوا منه مقابلة إدوارد كلارك في جمعية السحر، الذي سيصل إلى اليابان غدا.
لكن هذا لم يبدأ اليوم. حتى في المكالمات الهاتفية، اتصلت به هكذا.
و ما زال لا يفهم.
تصرفت بنفس الطريقة التي تصرفت بها ليلة السبت في الفيلا في إيزو.
“بالطبع. سأكون سعيدا برؤيتك في أي وقت، ما لم يضر هذا بالطبع بدراستك.”
بالنسبة لها، لم يكن شيئا تدركه بوعي. كما قالت ميوكي، من الطبيعي أن تسميه “أوني-ساما”. منذ ذلك اليوم، قبل 5 سنوات، في الصيف، في أوكيناوا.
**المترجم: مؤلف لعين و أنا أيضا لعين لأني أترجم هذه القمامة**
“اذهب إلى الحمام أولا.”
لم يشعر بأي ضغط. على الرغم من أن ظهره إلى الباب، إلا أنه من الواضح له أنها ميوكي، بوضوح كما لو قد رآها أمامه مباشرة.
“حسنا.”
من السيارة التي نظر منها، اندلع الشرر و النار.
نصحته ميوكي بالذهاب إلى الحمام بعد مغادرة مينامي، ليس لأنهما يتجادلان مع بعضهما البعض، لكن لأنها يجب أن تقوم بالأعمال المنزلية.
صوت تاتسويا، على العكس من هذا، صلب.
الحمام آلي بالكامل، من التنظيف إلى ملئه بالماء الساخن.
صرخ تشو غونغجين و طار إلى مينورو، الذي يقف على جسر أوجي.
هناك حمام مماثل في منزلهما القديم. لكن في المنزل الجديد، العمل الآلي في مستوى أعلى. يمكنك الإستحمام دون القيام بأي شيء بيديك. اكتشف تاتسويا هذا عندما دخل الحمام.
الحمام آلي بالكامل، من التنظيف إلى ملئه بالماء الساخن.
للحظة، فكر تاتسويا بجدية فيما إذا من الضروري استخدام “الغسالة البشرية” (مقصورة الإستحمام الآلية بالكامل)، لأن هذا الحمام يتوافق مع التصميم الفاخر لهذه الشقق و مجهز ليس فقط بحمام ضخم، لكن أيضا بمكان واسع للغسيل. نتيجة لذلك، قرر أن يغسل بالطريقة التقليدية.
و هو، بالمقارنة مع هذا، يرقد فقط على هذا السرير الضيق، يراقب شؤون الآخرين. هذا أمر مؤسف.
لكن حتى لو قيل “تقليدية”، فإن كل شيء من حوله آلي أيضا.
“إذن سأذهب إلى المكتبة، اتصلي بي عندما تنتهي.”
“دش”.
أومأت ميوكي برأسها بحماس و سقطت تحت الماء.
بعد غسل شعره، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في النظر إلى رأس الدش للمسه. بعد الأمر الصوتي، سكب الحمام الماء الساخن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
عندما غسل تاتسويا الشامبو و مد يده خلف المنشفة لغسل جسده، شعر بشيء من الخلف، على الجانب الآخر من باب الحمام، علامة على الوجود البشري.
هل هي مصادفة أن جدول المدير متفرغ في تلك اللحظة، أم أنه أرسل شخصا بعيدا عندما سمع عن الزيارة؟ دخل تاتسويا إلى مكتب المدير بسرعة كبيرة.
لم يشعر بأي ضغط. على الرغم من أن ظهره إلى الباب، إلا أنه من الواضح له أنها ميوكي، بوضوح كما لو قد رآها أمامه مباشرة.
انحنت ميوكي بإحكام على ظهر تاتسويا.
“أوني-ساما”.
نتيجة لهذا، لم يذهب تاتسويا إلى الفيلا في إيزو، بل ذهب إلى المنزل الجديد في تشوفو.
الشخص المتوتر هنا هي ميوكي. صوتها غير واثق.
“…لقد بدأنا بالفعل التنفيذ الفعلي. إنها ليست خدعة للهروب من مشروع ديون.”
“ماذا حدث؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق عن سبب وجودها هنا. لا، لم يفهم سبب تحدثها معه أثناء الإغتسال.
“…بمعنى آخر، هل تقصد أن أقلية من السحرة ستحكم غالبية الأفراد العاديين؟”
“…دعني أغسل ظهرك.”
أجابت الموظفة بخجل على سؤال تاتسويا. لم ترسل جمعية السحر رجلا بل امرأة شابة لإعطاء تاتسويا انطباعا أفضل.
(ماذا؟)
“حسنا، أوني-ساما…”
لم يجد صعوبة في سماع ما قالته ميوكي. لكنه لم يستطع أن يفهم.
“هل أجعلك غير مرتاح…؟”
و ما زال لا يفهم.
لخص تاتسويا الأمر.
(أغسل ظهرك؟ من؟ من سيغسل ظهري؟) من غير المعتاد أن يتم الخلط بين مثل هذه الأفكار غير الضرورية في عقل تاتسويا.
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
“سأغسل ظهرك.”
على الرغم من أن مينورو على علم بهذا، إلا أنه هادئ بشكل مدهش.
سواء فقدت صبرها لأنه لم تستلم إجابة، أو رأت فرصة في غياب الرفض. فتحت ميوكي باب الحمام. ندم تاتسويا بشدة على عدم إغلاق الباب.
امتلأت قاعة المؤتمرات بالضوضاء. أصوات تعبر عن شكوكها في سبب تقديم مشروع جديد. بعدم الإنتباه إلى ارتباك التجمع، أعلن الموظف المسؤول بداية المؤتمر الصحفي.
لكن بعد فوات الأوان. تم سماع خطوات ميوكي. لم يستطع تاتسويا النظر إلى الوراء. لحسن الحظ، تمكن من الإمساك بسرعة بالمنشفة المعلقة بجانبه. بمساعدة هذا تمكن من إخفاء الجزء أسفل الخصر.
“أطعني أيها الشبح. كن طعامي.”
شعرت أن ميوكي قريبة جدا. لم يعرف ماذا تفعل الآن.
بعد التفكير في “ماذا لو هناك مرآة”، ألقى تاتسويا هذه الفكرة على عجل. هناك مرآة واحدة. أمام تاتسويا مباشرة.
بطبيعة الحال، شاهد أصدقاؤه أيضا.
و مع ذلك، تم تغطية سطحها بالتكثيف. اعتقد تاتسويا أنه محظوظ لعدم امتلاكه عادة الإستحمام أمام المرآة.
عندما تم رفع يد أخيرا، سألت إحدى المراسلات هذا. في الواقع، إنها كلمات غير معقولة، تفتقر إلى احترام المحاور.
“أوني-ساما، أرجو المعذرة…”
الشرط لهذا هو الطاعة المطلقة. في حالة العصيان، يُحرم الطفيلي من السايون الممتص بالفعل و يحتاج إلى الخضوع مرة أخرى.
امتدت يد ميوكي البيضاء إلى الأمام إلى جانب رأس تاتسويا و أمسكت بإسفنجة. للحظة لمس ثدي ميوكي ظهره. شعر تاتسويا بالتوتر، و في النهاية شعر بالإرتياح، عندما أدرك أن اللمسة لم تكن جلدا عاريا، لكن من منشفة.
“تاتسويا-سان؟”
تشبثت اسفنجة صابون بظهره. ليس فقط الإسفنجة، على الرغم من أن أصابع ميوكي الرفيعة لمست ظهره أيضا.
بعد غسل شعره، لم يكن من الضروري قضاء بعض الوقت في النظر إلى رأس الدش للمسه. بعد الأمر الصوتي، سكب الحمام الماء الساخن.

غير تاتسويا خطابه من ضمير الشخص الأول إلى “واتاشي” ليبدو غير مهذب لهذا الممثل الإعلامي. بعد كل شيء، محتوى الإجابة هو محاولة مباشرة للتشاجر معه.
**المترجم: مؤلف لعين و أنا أيضا لعين لأني أترجم هذه القمامة**
ذكريات أحداث ذلك الوقت جلبته بطريقة ما إلى هنا.
“ميوكي، لماذا أنت فجأة…؟”
“تقصد… أنني أحتاج إلى الحضور خلال محادثتك الشخصية مع والد شيزوكو؟”
لم يعد بإمكان تاتسويا التزام الصمت و سأل دون أن يلتف.
“بسبب خصائصه، لن يكون المصنع قادرا على العمل بساحر واحد فقط. سيشمل الموظفون العديد من المهندسين غير السحرة.”
“هل أجعلك غير مرتاح…؟”
اليوم هو الجمعة. آخر مرة التقوا فيها بالقرب من بوابة الثانوية الأولى هي يوم الإثنين. إنه يشك في أن التحية “لم نرى بعضنا منذ فترة طويلة” مناسبة.
“لا، لا يوجد إزعاج.”
تم طرح هذا السؤال من قبل مراسل من صحيفة تم إعدادها عادة لتكون سلبية تجاه السحر.
في الواقع، إنه غير مرتاح للغاية. لكن تاتسويا عرف أنه ليس مضطرا لقول هذا هنا.
“ميوكي، من الأفضل أن تخرجي من الماء الآن.”
“هذا جيد…”
تحدث مراسل من جريدة مرتبطة مباشرة بالسحر.
أكد صوت ميوكي، الذي بدا كأنها تخفي دموع الفرح، أنه سيكون هناك قدر كبير من المتاعب إذا قال شيئا آخر.
“أعتقد أن الكثيرين سيكونون قلقين بشأن استقرار مفاعل الفرن النجمي، لذلك قررنا أولا بناء مصنع على مسافة كافية من المنطقة الحضرية. لذلك، مع الأخذ في الإعتبار الخسارة في نقل الكهرباء على مسافة بعيدة، صممت مخطط تحويلها إلى وقود الهيدروجين.”
“…لكن هذا ربما يكفي”.
“أعتقد أنه أمر مذهل حقا. لم أكن لأفكر في هذا من قبل”.
ارتجفت الأصابع التي تلامس ظهره قليلا.
“لن يتم إلغاء إعفاءك من الفصول الدراسية.”
“…حتى لو قليلا، لكنني أريد أن أكون هناك من أجلك.”
تلاشت محادثاتهم العشوائية عندما جاء الموظفون المسؤولون عن التواصل مع وسائل الإعلام إلى المنصة. الصحفيون، يحبسون أنفاسهم، شاهدوا موظفي FLT يقومون بإجراء الفحوصات الأخيرة للميكروفون و الإضاءة.
كما ارتجف صوتها من الخجل.
“أظهرت الأخبار معلومات مختلفة عن الحقيقة. هذا يسمى معلومات مضللة، أليس كذلك؟”
“لم نكن معا مؤخرا… هل هذا شيء سيء؟”
“هل ستكون هذه محادثة طويلة؟”
همست ميوكي بصوت عذب. همست بهذه الكلمات الحنونة.
أجابت الموظفة بخجل على سؤال تاتسويا. لم ترسل جمعية السحر رجلا بل امرأة شابة لإعطاء تاتسويا انطباعا أفضل.
“…لا”.
سرعان ما أدرك موموياما أن هذا الإسم يحتوي على معنى خفي هو “هروب السحرة من الإستخدام العسكري”.
تمتم تاتسويا، حيث تساءل عما إذا يتم التلاعب بها.
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يقضي فيها تاتسويا الليلة في المبنى في تشوفو.
ربما هذه هواية شخص ما، لكن الحمام في المنزل الجديد أكبر بمرتين من الحمامات المعتادة.
ميوكي متحمسة لهذه الحقيقة أكثر من تاتسويا. لا، لكي نكون أكثر دقة، لم يتحمس تاتسويا على الإطلاق. ميوكي هي التي تحمست.
في هذا الحمام، جلس تاتسويا و ميوكي معا الآن…. ظهورهما على بعضهما البعض.
“الهروب؟ لا يمكن استخدام هذا الإسم رسميا”.
لم يكن لدى تاتسويا و ميوكي الشجاعة لإدارة وجهيهما.
مع هذه الذكريات في أفكاره، لم يلاحظ مينورو كيف نام.
لكن حتى رغم أن الحمام كبير، لم تكن هناك مساحة كافية لشخصين ليكونا هناك في نفس الوقت. في الوقت الحالي، يبلغ طول تاتسويا 180 سم، بينما ميوكي أطول من متوسط النساء. علاوة على هذا، لدى ميوكي أرجل طويلة غير معهودة في الشعب الياباني.
طلب جمعية السحر هو أنهم أرادوا منه مقابلة إدوارد كلارك في جمعية السحر، الذي سيصل إلى اليابان غدا.
عندما دخلا الحمام، خلع كلاهما مناشفهما.
“…دعني أغسل ظهرك.”
حتى تاتسويا لم يستطع أن يظل هادئا عندما لمس ظهره الجلد العاري لظهرها. و وجه ميوكي أحمر ليس فقط بسبب الماء الساخن.
“والدي يريد مقابلتك.”
“…أوني-ساما. إلى متى ستبقى هنا؟”
“دش”.
سألت ميوكي، في محاولة لجعل صوتها يبدو كالمعتاد.
نتيجة لهذا، لم يذهب تاتسويا إلى الفيلا في إيزو، بل ذهب إلى المنزل الجديد في تشوفو.
“سأعود إلى إيزو ليلة الأحد.”
“أعتقد أن الأمر يتعلق بالمشروع.”
صوت تاتسويا، على العكس من هذا، صلب.
عند الحديث عن التلفزيون، من المفترض ألا تغطي العديد من القنوات الإذاعية الكبيرة هذا المؤتمر. فقط قناة إخبارية صغيرة. الجمهور المستهدف لهذه القناة هم السحرة و الأشخاص المهتمين بالسحر. بثت العديد من الأخبار المتعلقة بالسحر، و تُعرف أيضا باسم “القناة”، و تبث جميع مسابقات المدارس التسعة.
“لا يزال بإمكانك العودة إلى الثانوية الأولى… أليس كذلك؟”
“سأغسل ظهرك.”
“لا أعرف كيف سيتصرف كل من الـ USNA و الإتحاد السوفيتي الجديد. أعتقد أننا بحاجة إلى مراقبة الوضع الحالي أكثر قليلا أولا”.
“…بناء مصنع يولد الطاقة باستخدام فرن نجمي؟ تاتسويا. أليس لهذا اسم أبسط، اختصار على سبيل المثال؟”
“هذا صحيح…”
“فهمت. متى يمكنني المجيء؟”
تمتمت ميوكي بخيبة أمل لا تخفى في صوتها.
ما هو هدف جمعية السحر من اختيار مثل هذه المرأة؟ هذا خطأ واضح في اختيار الأدوار.
لكنها لم تقل شيئا أنانيا، مثل، “عد قريبا”.
“…أوني-ساما. إلى متى ستبقى هنا؟”
“هل يمكنني… المجيء لزيارتك مرة أخرى في إيزو؟”
لم تستطع وسائل الإعلام أن تعارض.
“بالطبع. سأكون سعيدا برؤيتك في أي وقت، ما لم يضر هذا بالطبع بدراستك.”
غدا من المقرر أن يلتقي إدوارد كلارك في جمعية السحر فرع كانتو، و بعد غد سيزور منزل شيزوكو. لذا فإن العودة إلى إيزو غير فعالة.
“حسنا، أوني-ساما. أنت تبدو مثل الوصي علي.”
…حول ما يجب القيام به، حمل ميوكي عارية بيديه هو حقا الملاذ الأخير.
“أليس من الطبيعي بالنسبة لي كأخ أن أكون وصيا عليك؟ كونك خطيبتي لا يغير هذا.”
“…بالنظر إلى الموقع المخطط للمصنع، يطلق عليه بشكل غير رسمي ” استخراج كل من المواد المفيدة و الضارة من المنطقة الساحلية للمحيط الهادئ باستخدام الكهرباء المولدة من الفرن النجمي”، أو باختصار، “مشروع Escapes”، من الأحرف الأولى من الكلمات في العبارة باللغة الإنجليزية.”
ضحكت ميوكي عن غير قصد من هذه النكتة غير الكفؤة من تاتسويا.
حول كيف قاتلا معا لأول مرة في اليوم التالي للقاءهما الأول، 7 أكتوبر.
“حسنا، أوني-ساما هو الوحيد الذي يمكنني الإعتماد عليه.”
صوت ميوكي، الذي أجاب على سؤال تاتسويا أكثر ليونة.
“اعتمدي علي.”
نتيجة لهذا، لم يذهب تاتسويا إلى الفيلا في إيزو، بل ذهب إلى المنزل الجديد في تشوفو.
احتوت كلمات ميوكي على مسحة غير سارة بأنها “لا تستطيع الإعتماد على والدها”، لكن تاتسويا تظاهر بعدم ملاحظة هذا. مثل هذه الرعاية ستؤلم فقط ميوكي.
كما أُعجب بخطة محطة الطاقة بالمفاعل النووي على شكل “الفرن النجمي” (في المؤتمر الصحفي، لم يستخدم تاتسويا اسم “مشروع ESCAPES”).
“الأحد… هل يمكنني الذهاب معك إلى منزل شيزوكو؟”
“نعم، ليلة سعيدة.”
“حسنا … سيكون من الأفضل لو أتيت إلى هناك.”
“هذه أعذار فارغة!”
فوجئت ميوكي قليلا، لأن تاتسويا تحدث فجأة بصوت جاد.
“…فهمت.”
“تقصد… أنني أحتاج إلى الحضور خلال محادثتك الشخصية مع والد شيزوكو؟”
بدت كلمات موموياما مريبة للغاية بالنسبة إلى تاتسويا. تم الإعفاء من الفصول الدراسية التي قدمها تاتسويا في الأصل تحت ضغط الـ USNA لجعله يشارك في مشروع ديون. الآن بعد أن رفض تاتسويا رسميا، لم يعد موموياما مضطرا لمعاملته بأي طريقة خاصة.
“…سوف أرحب بالراعي الأول لمشروعي، و الذي يمكن أن يصبح عمل حياتنا كلها. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تأتي أنت أيضا”.
بابتسامة خفيفة أجاب تاتسويا على عيون ميزوكي الواسعة.
عمل حياتنا كلها. لم تستطع ميوكي إساءة فهم معنى هذه الكلمات.
“ميوكي، لماذا أنت فجأة…؟”
“حسنا، أوني-ساما…”
التفت تاتسويا إلى شيزوكو، الجالسة بجوار هونوكا.
أومأت ميوكي برأسها بحماس و سقطت تحت الماء.
بمعنى آخر، هذا يعني أن تاتسويا و ميوكي سيقضيان الليلة بمفردهما في مقر إقامتهما. بالنسبة إلى ميوكي، هذا موقف لم تستطع فيه إلا أن تكون متحمسة.
“ميوكي؟ هل أنت بخير؟”
أدرك مينورو أنه تشو غونغجين. هذا ما بدا عليه الحلم من وجهة نظره. هرب على طول نهر أوجي، متجها في اتجاه هبوطي.
سأل تاتسويا هذا بخجل، لأن الإحساس بظهر ميوكي، الذي بالكاد يلمسه في السابق، أصبح فجأة مناسبا بشكل مريح.
“لـ – لكن توراس سيلفر يعتبر مهندسا لامعا، و الذي في سنة واحدة فقط اختصر تطوير برامج الـ CAD لمدة 10 سنوات مستقبلية، شركتك لا تنكر هذا، أليس كذلك؟”
انحنت ميوكي بإحكام على ظهر تاتسويا.
“لذلك، هنا و الآن، نعلن عن المعلومات الصحيحة المتعلقة ب توراس سيلفر.”
إذا هذا مقصود، فهو بالفعل يتجاوز قليلا ما يمكن إيقافه بابتسامة بسيطة.
هذا ليس بأي حال من الأحوال ثقة مفرطة من مينورو.
لكن ماذا لو لم يكن هذا مقصودا؟
لكن بعد فوات الأوان. تم سماع خطوات ميوكي. لم يستطع تاتسويا النظر إلى الوراء. لحسن الحظ، تمكن من الإمساك بسرعة بالمنشفة المعلقة بجانبه. بمساعدة هذا تمكن من إخفاء الجزء أسفل الخصر.
“…ماذا تقصد ب “بخير”…؟”
الحمام آلي بالكامل، من التنظيف إلى ملئه بالماء الساخن.
صوت ميوكي، الذي أجاب على سؤال تاتسويا أكثر ليونة.
“أنا أوشياما كينجي، المسؤول عن تطوير الأجهزة لمشاريع توراس سيلفر.”
…هذا ليس جيدا، فكّر تاتسويا، هل ارتفعت درجة حرارة ميوكي في الماء الساخن؟
فوجئت ميوكي قليلا، لأن تاتسويا تحدث فجأة بصوت جاد.
“ميوكي، من الأفضل أن تخرجي من الماء الآن.”
“هل هذا صحيح؟”
“…هذا صحيح…”
قال ميكيهيكو بصوت جاد.
ردا على تحذيره، أومأت ميوكي برأسها فقط و قالت هذا بصوت عاجز. لم يكن هناك أي علامة على الحركة.
“حسنا.”
…حول ما يجب القيام به، حمل ميوكي عارية بيديه هو حقا الملاذ الأخير.
لخص تاتسويا الأمر.
إذا طلب المساعدة من مينامي، فعليه أولا الخروج من الحمام.
نظرات الطلاب الموجهة إليهم من جميع الجهات مزعجة.
في الوضع الحالي، سيكون من الصعب جدا الخروج من الحمام دون لمس جسد ميوكي. بالإضافة إلى هذا، يخشى أن ميوكي يمكنها أن تصبح ببساطة تحت الماء، إذا أزال دعمه.
“لا يمكن القول إننا لم نرى بعضنا البعض منذ فترة، أليس كذلك؟”
يمكنك القول إن تاتسويا مرتبك.
لم يخفي تاتسويا هذه النية. سيفهمها الأصدقاء، لذلك لم يكن هناك سبب لإخفائها.
نتيجة لهذا، استغرق الأمر أكثر من دقيقة قبل أن يتوصل عقله إلى فكرة سحب الماء من الحمام.
قام بتغيير كل شيء باستثناء سترته إلى زيه المدرسي في غرفة تغيير الملابس في FLT. بعد تغيير السترة من بدلة عمل إلى سترة طويلة من الزي المدرسي، لم يذهب تاتسويا إلى الفصل الدراسي، لكن إلى مكتب المدير. هناك أخبر موظفي المدرسة أنه يريد مقابلة المدير.
…لحسن الحظ، في هذا اليوم لم يصاب تاتسويا أو ميوكي بنزلة برد من الجلوس في الماء الساخن لفترة طويلة.
“نعم، ليلة سعيدة.”
“الهروب؟ من أين يأتي الإختصار؟”
