Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 184

الهروب - الفصل 5

الهروب - الفصل 5

الفصل 5 :

جاء إدوارد كلارك إلى اليابان و التقى بالكثير من الصحفيين. لم تكن الضجة مثل زيارة دبلوماسية، لكنها أشبه بزيارة خاصة لممثل مشهور.

و السبب في هذا هو أن إدوارد و ريموند لم يحاولا حتى الإختباء من الجمهور. بدلا من هذا، حاولا، على العكس من ذلك، إثارة الضجيج في وسائل الإعلام.

بعد سماعه عن الزائر، حاولت ميوكي الإمتناع بشكل متواضع، لكن أوشيو أوقفها.

لكنهما لم يعطيا المؤسسات الإخبارية و مثل هذه الخدمات مؤتمرا صحفيا أو مقابلة، و نتيجة لهذا، تحت حماية الشرطة، غادرا المطار.

خاطب ريموند بسهولة تاتسويا كما لو أنهما أصدقاء. حسنا، على الأقل هذا أفضل من استخدام أسماء محرجة مثل “إله الدمار”، لذلك قرر تاتسويا التزام الصمت.

ذهبا إلى سفارة الـ USNA. لا يمكن أن يسمى هذا غريبا، لأن إدوارد كلارك عضو في مؤسسة الدولة.

“هذه ليست مشكلة. إذن ربما مرة أخرى”.

عرف الصحفيون بهذا، معظمهم يقفون خلفهم، و ينظرون إلى ظل حكومة الـ USNA في الجزء الخلفي من كلارك.

“…و بالتالي، إذا تحدثنا عن الأهمية الحقيقية لاستخدام السحر لمستقبل الناس، فيجب استخدامه لاستكشاف الفضاء.”

في الساعة 13:30 طارا من السفارة بطائرة هليكوبتر، و في الساعة 13:50 وصلا إلى سطح برج خليج يوكوهاما، حيث تقع جمعية السحر فرع كانتو.

“تيا، أنا آسف. سأذهب”.

وصل تاتسويا إلى جمعية السحر فرع كانتو قبل 5 دقائق من موعد الإجتماع المحدد. على الرغم من حقيقة أنه قيل له أن إدوارد كلارك ينتظر في غرفة الإنتظار، إلا أنه لم يظهر أي تسرع.

بعد سماعه عن الزائر، حاولت ميوكي الإمتناع بشكل متواضع، لكن أوشيو أوقفها.

لأنه اضطر إلى تغيير خططه فجأة قبل يوم واحد فقط.

ريموند، الذي حاول الإعتراض على تاتسويا، تمت محاصرته بهذا السؤال الجديد.

في البداية، أراد تاتسويا أن يجعل كلارك ينتظر لحوالي ساعة.

الفصل 5 : جاء إدوارد كلارك إلى اليابان و التقى بالكثير من الصحفيين. لم تكن الضجة مثل زيارة دبلوماسية، لكنها أشبه بزيارة خاصة لممثل مشهور.

لكنه وصل في الوقت المحدد… ربما لأنه أكثر ارتباطا بمفهوم “الفطرة السليمة” مما يعتقد نفسه.

عرف الصحفيون بهذا، معظمهم يقفون خلفهم، و ينظرون إلى ظل حكومة الـ USNA في الجزء الخلفي من كلارك.

“تشرفت بلقائك. اسمي شيبا تاتسويا”.

عند سماع الصوت من الردهة، التفتت شيزوكو إلى الباب. هل هو مجرد خيالهما أنها بدت مرتاحة؟

تاتسويا، الذي أحضرته موظفة الفرع إلى مكان الإجتماع (لكن ليس الموظفة التي التقى بها أمس)، تحدث مع إدوارد باللغة اليابانية.

“لكن علينا أن نفكر في هذا الخيار إذا لم نتمكن من التخلص منه بمساعدة مشروع ديون.”

ربما هذا سلوك طفولي و شكل من أشكال المقاومة.

“و المساحة المناسبة لحياة الإنسان محدودة أكثر.”

“تشرفت بلقائك. اسمي إدوارد كلارك”.

“يكاد يقول نفس الأشياء التي سمعناها للتو، أليس كذلك؟”

بشكل غير متوقع، استقبله إدوارد باللغة اليابانية بطلاقة.

استند سؤال تاتسويا إلى التوجه الذي قاموا به في أمريكا، مقارنة باليابان، بترتيب الحفلات في المنزل في كثير من الأحيان.

“إنه لشرف عظيم لي أن ألتقي بك.”

“شيزوكو أوجو-ساما لديها ضيف حاليا.”

لكن تاتسويا لم يفقد القدرة على الكلام و استمر في ما يجب اعتباره في هذه الحالة، محادثة وقحة باللغة اليابانية.

“سأكمل الفرن النجمي و أبني المصنع للوصول إلى هدفي. أنت ستسعى جاهدا في الفضاء للوصول إلى هدفك. إذا هذا هو هدفك الحقيقي”.

بالمناسبة، باستخدام ذاكرته الغريبة، “تذكر تاتسويا أي شيء رآه أو سمعه لمرة واحدة على الأقل”، لقد أتقن تماما ليس فقط اللغة الإنجليزية، لكن أيضا لغات معظم الدول الكبرى.

في هذه المرحلة من حديثهم، دخلت خادمة لطيفة.

“الشيء نفسه ينطبق علي.”

“أبي؟”

بدا إدوارد، الذي أجاب دون إزالة ابتسامته، كأنه كاذب مثالي، الشيء الذي لا يتناسب مع مظهره العادي.

ريموند رأى إدوارد عبوسا بعد أن أومأ برأسه، لذلك التفت إليه.

خلق مظهره في بدلة أنيقة و شعره الأشقر الأملس بشكل جميل، جنبا إلى جنب مع جسم عادي لا يعتبر سميك أو رقيق يبلغ طوله 180 سم، انطباعا بأنه ليس عالما أو مهندسا، لكنه مدير أول لقسم المبيعات. لا، و لا حتى رجل مبيعات في شركة خاصة، بل وكيل حكومي؟

“لكن، كما قلتَ، إنه الملاذ الأخير. غدا سأجري مقابلة على شاشة التلفزيون. يجب إشعال الرأي العام في اليابان.”

مما لا شك فيه أن مظهره لم يكن الشيء الوحيد. على الرغم من أن إدوارد كلارك يعتبر في الأصل مهندسا، إلا أن الدور الذي يلعبه الآن هو بالضبط هو وكيل حكومي.

بالنسبة إلى إدوارد، لم يكن الغرض من مشروع ديون هو تطوير كوكب الزهرة و جعل إعادة التوطين هناك أمرا ممكنا، و هو أمر ممكن إذا سيتم إعادة تشكيل كوكب الزهرة. الهدف الحقيقي هو التخلص من شيبا تاتسويا تماما. و بالتالي التخلص من سحر الدرجة الإستراتيجية {الإنفجار المادي}.

على الرغم من أنه عرض على تاتسويا كرسي، إلا أنه جلس على الأريكة دون أي تردد. بالنسبة لموظفي الفرع، هذا مصدر قلق ملحوظ بسبب السلوك المتغطرس من تاتسويا، لكن إدوارد، و ريمود الذي لسبب ما حاضر هنا، لم يظهرا قطرة من القلق و جلسا أمامه.

“أنا آسف، لكنني بالأمس تحملت بالفعل مسؤولية مشروع محطة الطاقة باستخدام الفرن النجمي. إذا لم تكن قد طلبت مشاركة توراس سيلفر منذ البداية، و أتيت إلي على الفور، سيكون لدي خيار ترك مشروع المصنع لأشخاص آخرين… لا يسعني إلا أن أقول إن هذا حظ سيء. أنا آسف، لكن من الأفضل أن تتراجع.”

“شاهدت المؤتمر الصحفي أمس. سيد شيبا، فاجأني مشروع محطة الطاقة الخاصة بك.”

ريموند، الذي حاول الإعتراض على تاتسويا، تمت محاصرته بهذا السؤال الجديد.

إدوارد هو أول من تحدث.

ريموند، الذي حاول الإعتراض على تاتسويا، تمت محاصرته بهذا السؤال الجديد.

“شكرا. لكنه أقل بكثير من “مشروع ديون” من حيث المكان و الزمان. أعتقد أن هذا مشروع رائع لا يمكنني تحقيقه حتى لو عملت طوال حياتي.”

“لكن الهدف من مشروع ESCAPES ليس الإستجابة للنمو السكاني.”

“كم أنت متواضع.”

“قد يقرر الإتحاد السوفيتي الجديد نهج القوة، دون انتظار إطلاق الخطة المتعلقة بالرأي العام…”

من الصعب فهم كلمات تاتسويا، لأنها مليئة بالسخرية.

“هذا صحيح يا ريموند.”

أشار ضمنيا إلى أن السحرة سيُعزلون عن المجتمع البشري في الزمان و المكان بسبب مشروع ديون. من خلال التعبير على وجه إدوارد، من المستحيل تحديد ما إذا يفهم هذا التلميح.

أكدت المساعدة المقدمة من أوشيو إلى “مشروع ESCAPES” كلمات تودو أوبا حول علاقاته. و لم يجبره تودو على القيام بهذا. إن تزويد السحرة بوظائف غير عسكرية يتوافق مع رغبات أوشيو.

على الأقل، بدا موظفو جمعية السحر، الحاضرين كمراقبين، كما لو أنهم لا يستطيعون الفهم. إذا إدوارد قادر على الحفاظ على “وجه البوكر” بعد إدراك هذا، فهو بلا شك شرير.

“نعم، فهمت.”

“إذن الفرن النجمي هو مفاعل اندماج يستخدم سحر نوع التحكم في الجاذبية؟ إذن قمت بتصميمه للإستخدام في محطة الطاقة؟”

بشكل غير متوقع، استقبله إدوارد باللغة اليابانية بطلاقة.

“نعم. سيكون للنموذج المكتمل تصميم يستخدم مياه البحر مباشرة.”

أشار ضمنيا إلى أن السحرة سيُعزلون عن المجتمع البشري في الزمان و المكان بسبب مشروع ديون. من خلال التعبير على وجه إدوارد، من المستحيل تحديد ما إذا يفهم هذا التلميح.

تحرك التعبير على وجه إدوارد قليلا. لقد أثبت أنه فهم تلميح تاتسويا بأنه “لا يمكن استخدامه في الفضاء الخارجي”.

حقيقة أن أصدقاء ابنته أتيا معا لطلب المساعدة خفف إلى حد كبير من موقف أوشيو. كما توقع تاتسويا، (أو سيكون من الأفضل أن نقول “كما خطط”)، أثبت وجود ميوكي أنه مفيد.

“…من المؤكد أن بناء محطة لتوليد الطاقة باستخدام الفرن النجمي هو مشروع مهم لليابان. لكن إعادة تشكيل كوكب الزهرة هو أمل للبشرية جمعاء. أود أن ينضم السيد شيبا، بعد أن حقق العديد من النجاحات التكنولوجية باسم توراس سيلفر، إلى مشروع ديون.”

“إنه لشرف عظيم لي أن ألتقي بك.”

سواء إدوارد فقد صبره، أو أنه خطط لهذا منذ البداية، لكنه عبر فجأة عن المطلب الرئيسي.

 

“أعتقد أنك، بعد النظر إلى المؤتمر الصحفي أمس، أدركتَ أنني لست توراس سيلفر. لكن ليس علي أن أخبرك بما تعرفه بالفعل.”

سواء إدوارد فقد صبره، أو أنه خطط لهذا منذ البداية، لكنه عبر فجأة عن المطلب الرئيسي.

احتوت الجملة الأخيرة من تاتسويا على السخرية “لقد درست السؤال بمساعدة هليدسكالف، لذلك يجب أن تعرف”. وجود الباب الخلفي إشيلون III قد سمع عنه تاتسويا من ريموند. يجب أن يعرف إدوارد هذه الحقيقة أيضا.

وصل تاتسويا إلى جمعية السحر فرع كانتو قبل 5 دقائق من موعد الإجتماع المحدد. على الرغم من حقيقة أنه قيل له أن إدوارد كلارك ينتظر في غرفة الإنتظار، إلا أنه لم يظهر أي تسرع.

“يأتي مجد توراس سيلفر من الإنجازات الهائلة في مجال البرمجيات. بعبارة أخرى، فإن السيد شيبا هو جوهر توراس سيلفر.”

رد تاتسويا برفض واضح لطلب إدوارد كلارك أمام موظفي جمعية السحر مباشرة.

“مهما كان البرنامج، بدون أجهزته، فهو مجرد نص عادي. في العلاقة بين “لينة” و “صلبة”، لا يوجد ادعاء محدد حول ما هو الجزء الرئيسي و ما هو الجزء الثانوي.”

“فترة دوران القمر غانيميد على مدار المشتري هي 7 أيام فقط. حتى فترة دوران القمر كاليستو أقل بقليل من 17 يوما.”

“هذا ليس صحيحا. الأجهزة بدون برنامج هي مجرد غلاف فارغ.”

شيزوكو قابلت ريموند ليس في غرفتها، لكن في غرفة الشاي.

“لكن العمل الفعلي يتم بواسطة المعدات.”

“هذا يعني…”

طعن ريموند والده في جانبه بمرفقه، سعل إدوارد بشكل غير طبيعي. لاحظ أن تاتسويا أخذ المحادثة في اتجاه مختلف، حاول أن يبدأ من البداية.

“حتى لو بحثت، لم يكن لدي وقت لمشاهدة المؤتمر الصحفي.”

“…انفصل الفريق، المسمى “توراس سيلفر”، يوم أمس، لذا سأرفض طلب مشاركتهم. بدلا من هذا، أود أن أسألك هنا مرة أخرى. سيد شيبا، هل ستشارك في مشروع ديون؟”

“مهما كان البرنامج، بدون أجهزته، فهو مجرد نص عادي. في العلاقة بين “لينة” و “صلبة”، لا يوجد ادعاء محدد حول ما هو الجزء الرئيسي و ما هو الجزء الثانوي.”

“أنا آسف، لكنني بالأمس تحملت بالفعل مسؤولية مشروع محطة الطاقة باستخدام الفرن النجمي. إذا لم تكن قد طلبت مشاركة توراس سيلفر منذ البداية، و أتيت إلي على الفور، سيكون لدي خيار ترك مشروع المصنع لأشخاص آخرين… لا يسعني إلا أن أقول إن هذا حظ سيء. أنا آسف، لكن من الأفضل أن تتراجع.”

“شيزوكو، ألم تعلمي؟ ألم يكن لديك حفل ترحيب في منزله أو شيء من هذا القبيل عندما كنت طالبة تبادل؟”

رد تاتسويا برفض واضح لطلب إدوارد كلارك أمام موظفي جمعية السحر مباشرة.

“…كما أن خطة الإستقرار على المريخ أصبحت مشروعا قديما”.

بعد هذا، حدثت سلسلة من الأسئلة و الأجوبة المماثلة بين إدوارد و تاتسويا، لكن في النهاية لم يتمكن إدوارد من إقناع تاتسويا.

أليس هنا لمغازلة شيزوكو؟ فكّر تاتسويا، لكنه مهتم أيضا بما سيقوله ريموند، فجلس أمامه. انتقلت شيزوكو، التي جلست مقابل ريموند، إلى مكان على جانب الطاولة قبل أن يرد تاتسويا على ريموند.

عرف إدوارد أن تاتسويا لن يوافق. لكنه أخطأ في تقدير أنه لا يستطيع حتى وضع تاتسويا في وضع غير مؤات، و الإستفادة منه.

شيزوكو قابلت ريموند ليس في غرفتها، لكن في غرفة الشاي.

“كنت أعرف أن الأساليب المعتادة لن تساعد … لكنني لم أتوقع مثل هذا الموقف العنيد”.

“…هذا الضيف طالب التقت به شيزوكو أثناء دراستها في الخارج… بالأمس قال فجأة إنه يريد اللقاء. بدا الأمر سخيفا، و أردت بالفعل الإستسلام، لكنني لم أستطع فعل هذا لأنه قال إنه سيعود إلى بلاده قريبا. إنه ذو صلة بك، هذا الرجل. لذلك اعتقدت أنك ستكون على دراية.”

“أبي، ماذا ستفعل الآن؟”

“بفضل تطور المحيط، يمكننا الحفاظ على القدرة الحالية للأرض لبعض الوقت. لكن حدود الأرض محدودة. حتى لو تم توسيعها، لكن في يوم من الأيام سيتم الوصول إلى الحدود النهائية، و التي لا يمكن أن تصمد أمام نمو سكان البشرية.”

الآن هذان الشخصان في غرفة الفندق التي قدمتها سفارة الـ USNA. للغرفتين المتجاورتين حراس شخصيون. يمكن أن يسمى هذا حالة غير مسبوقة حيث تم التعامل مع موظفي المنظمة المرتبطة بالحكومة على أنهم من كبار الشخصيات. لقد أثبت هذا مرة أخرى أن إدوارد كلارك ليس مهندسا بسيطا.

“شكرا. لكنه أقل بكثير من “مشروع ديون” من حيث المكان و الزمان. أعتقد أن هذا مشروع رائع لا يمكنني تحقيقه حتى لو عملت طوال حياتي.”

“ربما لا يمكن تحقيق هذا الهدف سلميا”.

في المرحلة الحالية لا يزال من المبكر الحديث عن تكاليف البناء و التشغيل، لذلك انتهى تاتسويا اليوم من شرح تفاصيل المشروع إلى أوشيو، الشيء الذي لم يعلنه في المؤتمر الصحفي.

لم يكن إدوارد يسأل عن رأي ابنه.

“الشيء نفسه ينطبق علي.”

“أعتقد أن القتل هو الملاذ الأخير”.

حقيقة أن أصدقاء ابنته أتيا معا لطلب المساعدة خفف إلى حد كبير من موقف أوشيو. كما توقع تاتسويا، (أو سيكون من الأفضل أن نقول “كما خطط”)، أثبت وجود ميوكي أنه مفيد.

لم يظهر ريموند أي محاولة للتهرب أخلاقيا من إمكانية تلويث والده ليديه بأفعال شريرة.

استند سؤال تاتسويا إلى التوجه الذي قاموا به في أمريكا، مقارنة باليابان، بترتيب الحفلات في المنزل في كثير من الأحيان.

قد يكون عدم وجود أسرار بينهما بسبب العلاقات الجيدة بين الإبن و الأب، لكن من جانب التنشئة الإنسانية، اختلفت علاقاتهما اختلافا كبيرا عن المعايير الإجتماعية. ربما اعتقد إدوارد أنه، بشكل عام، يمكن تجاهل هذا الجانب الأخلاقي في اللحظة التي أعطى فيها ريموند هليدسكالف.

لكن حتى هذا انتهى بحجة أخرى من تاتسويا.

“لكن علينا أن نفكر في هذا الخيار إذا لم نتمكن من التخلص منه بمساعدة مشروع ديون.”

بدا إدوارد، الذي أجاب دون إزالة ابتسامته، كأنه كاذب مثالي، الشيء الذي لا يتناسب مع مظهره العادي.

بالنسبة إلى إدوارد، لم يكن الغرض من مشروع ديون هو تطوير كوكب الزهرة و جعل إعادة التوطين هناك أمرا ممكنا، و هو أمر ممكن إذا سيتم إعادة تشكيل كوكب الزهرة. الهدف الحقيقي هو التخلص من شيبا تاتسويا تماما. و بالتالي التخلص من سحر الدرجة الإستراتيجية {الإنفجار المادي}.

“لكن علينا أن نفكر في هذا الخيار إذا لم نتمكن من التخلص منه بمساعدة مشروع ديون.”

“لكن، كما قلتَ، إنه الملاذ الأخير. غدا سأجري مقابلة على شاشة التلفزيون. يجب إشعال الرأي العام في اليابان.”

تحرك التعبير على وجه إدوارد قليلا. لقد أثبت أنه فهم تلميح تاتسويا بأنه “لا يمكن استخدامه في الفضاء الخارجي”.

“و بالنظر إلى نتيجة هذا، يمكننا التوصل إلى خطوتنا التالية؟”

“هذا…”

“هذا صحيح يا ريموند.”

في حديثه على شاشة التلفزيون، أكد إدوارد على المبادئ العامة. ابتسم تاتسويا، الذي يعرف دوافعه الحقيقية، عند سماع هذه الكلمات.

“أبي؟”

“…شخص ذو صلة بي؟”

ريموند رأى إدوارد عبوسا بعد أن أومأ برأسه، لذلك التفت إليه.

“إذا قمنا فقط بتمديد الوقت للوصول إلى هذه الحدود، فيجب أن نعمل على ما يمكننا القيام به بالفعل.”

“قد يقرر الإتحاد السوفيتي الجديد نهج القوة، دون انتظار إطلاق الخطة المتعلقة بالرأي العام…”

عرف الصحفيون بهذا، معظمهم يقفون خلفهم، و ينظرون إلى ظل حكومة الـ USNA في الجزء الخلفي من كلارك.

إدوارد قلق بشأن الخطوة التي سيتخذها الإتحاد السوفيتي الجديد، و بشكل أكثر دقة، ما سيفعله إيغور.

إدوارد قلق بشأن الخطوة التي سيتخذها الإتحاد السوفيتي الجديد، و بشكل أكثر دقة، ما سيفعله إيغور.

“إذا انتهى “نهج القوة” الخاص بهم بالفشل، سيتمكن شيبا تاتسويا من الحصول على البيانات اللازمة للهجوم المضاد. لذلك أريدك أن تكون حذرا لفترة من الوقت…”

“…لكن أليس هذا حلا؟ الأرض لديها قيود على السعة، لذلك نحتاج إلى تجاوز تلك الأرض…”

“هل ترغب في دراسة هذا السؤال باستخدام هليدسكالف؟”

مع شبكة المعلومات لمالك مجموعة كبيرة من الشركات، يجب أن يعرف معنى اللقب “كلارك”.

هز إدوارد رأسه بعد سماع اقتراح ريموند.

أجاب تاتسويا بصوت لم يكن فيه قطرة واحدة من الود.

“تقول الشائعات أن الإتحاد السوفيتي الجديد بنى نظاما للكشف العكسي يعارض إشيلون III. لا أعتقد أنهم يستطيعون التغلب على هليدسكالف، لكن… يجب ألا نخاطر بتدمير علاقة التعاون الحالية مع إيغور”.

أليس هنا لمغازلة شيزوكو؟ فكّر تاتسويا، لكنه مهتم أيضا بما سيقوله ريموند، فجلس أمامه. انتقلت شيزوكو، التي جلست مقابل ريموند، إلى مكان على جانب الطاولة قبل أن يرد تاتسويا على ريموند.

“فهمت يا أبي.”

“أعتقد أنك، بعد النظر إلى المؤتمر الصحفي أمس، أدركتَ أنني لست توراس سيلفر. لكن ليس علي أن أخبرك بما تعرفه بالفعل.”

بدا ريموند محبطا، لكنه لا يزال يتفق مع احتجاج إدوارد.

“لم أؤكد هذا من خلال وكالات رسمية تابعة لجهات خارجية، لكن لا توجد أخطاء.”

“إذن أنا حر غدا؟”

“فهمت. أنت، خذيهم إلى غرفة ابنتي.”

“لا تذهب بعيدا. صحيح، فقط في حالة، أخبرني، ماذا ستفعل؟”

على الأقل، بدا موظفو جمعية السحر، الحاضرين كمراقبين، كما لو أنهم لا يستطيعون الفهم. إذا إدوارد قادر على الحفاظ على “وجه البوكر” بعد إدراك هذا، فهو بلا شك شرير.

“أعتقد أنني سأزور تيا.”

◊ ◊ ◊

“تيا؟ آه، ابنة عائلة كيتاياما؟”

في هذه المرحلة من حديثهم، دخلت خادمة لطيفة.

توقف إدوارد لفترة وجيزة، مفكرا في مزايا و عيوب تعميق العلاقات مع أقارب صاحب “مجموعة هوكوزان”، المعروفة حتى في الـ USNA.

“إذا قمنا فقط بتمديد الوقت للوصول إلى هذه الحدود، فيجب أن نعمل على ما يمكننا القيام به بالفعل.”

“…لم لا؟ يمكنك الذهاب.”

“…”

“نعم، فهمت.”

“أنا لا أنكر مثل هذا المستقبل”.

ذهب ريموند إلى غرفة نومه بخطوة سريعة. ربما سيتصل بشيزوكو. أعطى إدوارد ابنه نظرة بابتسامة.

لكنه وصل في الوقت المحدد… ربما لأنه أكثر ارتباطا بمفهوم “الفطرة السليمة” مما يعتقد نفسه.

◊ ◊ ◊

باستخدام جهاز التحكم عن بعد، قامت بتشغيل التلفزيون. هذا أيضا لتغيير الحالة المزاجية، لكن البث، الذي تم عرضه بواسطة التلفزيون، يمكن أن يعطي التأثير العكسي.

يوم الأحد، انتهى اجتماع بين تاتسويا و والد شيزوكو، كيتاياما أوشيو، في وقت قصير و في جو سلمي.

“تيا؟ آه، ابنة عائلة كيتاياما؟”

أكدت المساعدة المقدمة من أوشيو إلى “مشروع ESCAPES” كلمات تودو أوبا حول علاقاته. و لم يجبره تودو على القيام بهذا. إن تزويد السحرة بوظائف غير عسكرية يتوافق مع رغبات أوشيو.

عرف الصحفيون بهذا، معظمهم يقفون خلفهم، و ينظرون إلى ظل حكومة الـ USNA في الجزء الخلفي من كلارك.

في المرحلة الحالية لا يزال من المبكر الحديث عن تكاليف البناء و التشغيل، لذلك انتهى تاتسويا اليوم من شرح تفاصيل المشروع إلى أوشيو، الشيء الذي لم يعلنه في المؤتمر الصحفي.

تحرك التعبير على وجه إدوارد قليلا. لقد أثبت أنه فهم تلميح تاتسويا بأنه “لا يمكن استخدامه في الفضاء الخارجي”.

“سمعت الكثير من الأشياء المثيرة للإهتمام. لقد كان هذا وقتا مفيدا”.

خاطب ريموند بسهولة تاتسويا كما لو أنهما أصدقاء. حسنا، على الأقل هذا أفضل من استخدام أسماء محرجة مثل “إله الدمار”، لذلك قرر تاتسويا التزام الصمت.

رافق أوشيو في مزاج جيد تاتسويا و ميوكي أثناء الخروج من غرفة المعيشة.

“لماذا يجب أن أكون مسؤولا عن هذا؟”

“إذا طاقة الفرن النجمي لن تخدم فقط لإنتاج الهيدروجين، لكن أيضا في استخراج الليثيوم و الكوبالت و اليورانيوم، فسيكون هذا مربحا للغاية. هناك شركات في مجموعتنا تبحث عن جمع الموارد من مياه البحر، لذلك أفكر في السماح لك بإلقاء نظرة على موادها البحثية.”

“أبي، ماذا ستفعل الآن؟”

“شكرا لك.”

ذهبا إلى سفارة الـ USNA. لا يمكن أن يسمى هذا غريبا، لأن إدوارد كلارك عضو في مؤسسة الدولة.

على الرغم من أن معرفة و منطق تاتسويا في الهندسة السحرية على أعلى مستوى، إلا أن معرفته بالصناعة، بعد كل شيء، على مستوى طالب عادي. أسرار الإنتاج التي ستحقق ربحا من استخراج الموارد هي أكثر ما أراد تاتسويا تعلمه. الوعد الراسخ بالتعاون الشامل مع أوشيو هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة إلى تاتسويا.

“أنا آسف، لكنني بالأمس تحملت بالفعل مسؤولية مشروع محطة الطاقة باستخدام الفرن النجمي. إذا لم تكن قد طلبت مشاركة توراس سيلفر منذ البداية، و أتيت إلي على الفور، سيكون لدي خيار ترك مشروع المصنع لأشخاص آخرين… لا يسعني إلا أن أقول إن هذا حظ سيء. أنا آسف، لكن من الأفضل أن تتراجع.”

“أيها العم، هل يمكننا رؤية شيزوكو؟”

“شكرا لك.”

حقيقة أن أصدقاء ابنته أتيا معا لطلب المساعدة خفف إلى حد كبير من موقف أوشيو. كما توقع تاتسويا، (أو سيكون من الأفضل أن نقول “كما خطط”)، أثبت وجود ميوكي أنه مفيد.

“هل ترغب في دراسة هذا السؤال باستخدام هليدسكالف؟”

“ستكون ابنتي سعيدة إذا فعلتما هذا.”

“ماذا؟”

ابتسم أوشيو على نطاق واسع، استجابة لطلب ميوكي للقاء شيزوكو.

“لم ينظم راي أي حفلات في منزله.”

“سيدي.”

حقيقة أن أصدقاء ابنته أتيا معا لطلب المساعدة خفف إلى حد كبير من موقف أوشيو. كما توقع تاتسويا، (أو سيكون من الأفضل أن نقول “كما خطط”)، أثبت وجود ميوكي أنه مفيد.

في هذه المرحلة من حديثهم، دخلت خادمة لطيفة.

“نعم. سيكون للنموذج المكتمل تصميم يستخدم مياه البحر مباشرة.”

“ماذا؟”

على الرغم من أن معرفة و منطق تاتسويا في الهندسة السحرية على أعلى مستوى، إلا أن معرفته بالصناعة، بعد كل شيء، على مستوى طالب عادي. أسرار الإنتاج التي ستحقق ربحا من استخراج الموارد هي أكثر ما أراد تاتسويا تعلمه. الوعد الراسخ بالتعاون الشامل مع أوشيو هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة إلى تاتسويا.

“شيزوكو أوجو-ساما لديها ضيف حاليا.”

عرف إدوارد أن تاتسويا لن يوافق. لكنه أخطأ في تقدير أنه لا يستطيع حتى وضع تاتسويا في وضع غير مؤات، و الإستفادة منه.

“ضيف …؟ نعم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئا من هذا القبيل.”

أصبح لدى ريموند الآن تعبير على وجهه، يشير إلى أنه لم يفهم تماما.

“هذه ليست مشكلة. إذن ربما مرة أخرى”.

في البداية، أراد تاتسويا أن يجعل كلارك ينتظر لحوالي ساعة.

“هذه ليست مشكلة.”

“…انفصل الفريق، المسمى “توراس سيلفر”، يوم أمس، لذا سأرفض طلب مشاركتهم. بدلا من هذا، أود أن أسألك هنا مرة أخرى. سيد شيبا، هل ستشارك في مشروع ديون؟”

بعد سماعه عن الزائر، حاولت ميوكي الإمتناع بشكل متواضع، لكن أوشيو أوقفها.

ذهبا إلى سفارة الـ USNA. لا يمكن أن يسمى هذا غريبا، لأن إدوارد كلارك عضو في مؤسسة الدولة.

“…هذا الضيف طالب التقت به شيزوكو أثناء دراستها في الخارج… بالأمس قال فجأة إنه يريد اللقاء. بدا الأمر سخيفا، و أردت بالفعل الإستسلام، لكنني لم أستطع فعل هذا لأنه قال إنه سيعود إلى بلاده قريبا. إنه ذو صلة بك، هذا الرجل. لذلك اعتقدت أنك ستكون على دراية.”

“و بالنظر إلى نتيجة هذا، يمكننا التوصل إلى خطوتنا التالية؟”

“…شخص ذو صلة بي؟”

بدا ريموند محبطا، لكنه لا يزال يتفق مع احتجاج إدوارد.

بعد سماع كلمات أوشيو، سأل تاتسويا بدلا من ميوكي.

“من القسوة أن تسميه… اختراع”.

“اسم هذا الرجل هو ريموند كلارك.”

ابتسم أوشيو على نطاق واسع، استجابة لطلب ميوكي للقاء شيزوكو.

مع شبكة المعلومات لمالك مجموعة كبيرة من الشركات، يجب أن يعرف معنى اللقب “كلارك”.

“أود أن أرى اليوم الذي تندم فيه على هذه الكلمات…. حسنا، تيا. سأراك مرة أخرى.”

فهم تاتسويا أخيرا ما يعنيه أوشيو.

بعد رؤية الوضع يزداد سوءا، غيّر ريموند اختياره للحجج.

“حسنا، أيها العم. سنلتقي بهما.” أجابت ميوكي و انحنت.

“أنا آسف، لكنني بالأمس تحملت بالفعل مسؤولية مشروع محطة الطاقة باستخدام الفرن النجمي. إذا لم تكن قد طلبت مشاركة توراس سيلفر منذ البداية، و أتيت إلي على الفور، سيكون لدي خيار ترك مشروع المصنع لأشخاص آخرين… لا يسعني إلا أن أقول إن هذا حظ سيء. أنا آسف، لكن من الأفضل أن تتراجع.”

“فهمت. أنت، خذيهم إلى غرفة ابنتي.”

“إذا طاقة الفرن النجمي لن تخدم فقط لإنتاج الهيدروجين، لكن أيضا في استخراج الليثيوم و الكوبالت و اليورانيوم، فسيكون هذا مربحا للغاية. هناك شركات في مجموعتنا تبحث عن جمع الموارد من مياه البحر، لذلك أفكر في السماح لك بإلقاء نظرة على موادها البحثية.”

أمر أوشيو الخادمة على الفور.

احتوت الجملة الأخيرة من تاتسويا على السخرية “لقد درست السؤال بمساعدة هليدسكالف، لذلك يجب أن تعرف”. وجود الباب الخلفي إشيلون III قد سمع عنه تاتسويا من ريموند. يجب أن يعرف إدوارد هذه الحقيقة أيضا.

كل شيء سار بسلاسة كما لو أنه سيناريو معد مسبقا.

“تشرفت بلقائك. اسمي شيبا تاتسويا”.

شيزوكو قابلت ريموند ليس في غرفتها، لكن في غرفة الشاي.

لأنه اضطر إلى تغيير خططه فجأة قبل يوم واحد فقط.

باب غرفة الشاي مفتوح. على الرغم من وجود خادمة في مكان قريب، إلا أن أوشيو لم يسمح إلى ابنته بالبقاء بمفردها في غرفة مغلقة مع رجل في نفس عمرها تقريبا. على الرغم من أنه يمكن أن يكون هذا أمرا من والدة شيزوكو.

عرف الصحفيون بهذا، معظمهم يقفون خلفهم، و ينظرون إلى ظل حكومة الـ USNA في الجزء الخلفي من كلارك.

“شيزوكو، أنا آسفة على الإقتحام.”

“هاه…؟”

“آه، ميوكي…”

خاطب ريموند بسهولة تاتسويا كما لو أنهما أصدقاء. حسنا، على الأقل هذا أفضل من استخدام أسماء محرجة مثل “إله الدمار”، لذلك قرر تاتسويا التزام الصمت.

عند سماع الصوت من الردهة، التفتت شيزوكو إلى الباب. هل هو مجرد خيالهما أنها بدت مرتاحة؟

جلست ميوكي بين تاتسويا و شيزوكو.

“ريموند كلارك. آسف على الإقتحام”.

“ريموند كلارك. آسف على الإقتحام”.

“شيبا تاتسويا… نعم، تفضل.”

حقيقة أن أصدقاء ابنته أتيا معا لطلب المساعدة خفف إلى حد كبير من موقف أوشيو. كما توقع تاتسويا، (أو سيكون من الأفضل أن نقول “كما خطط”)، أثبت وجود ميوكي أنه مفيد.

فوجئ ريموند بغزو ميوكي و تاتسويا، لكن بعد أن اتصل به تاتسويا، أجاب بابتسامة.

◊ ◊ ◊

“بالأمس لم نتمكن من التواصل بسهولة. إنه لأمر جيد أننا التقينا”.

خاطب ريموند بسهولة تاتسويا كما لو أنهما أصدقاء. حسنا، على الأقل هذا أفضل من استخدام أسماء محرجة مثل “إله الدمار”، لذلك قرر تاتسويا التزام الصمت.

حول ريموند انتباهه إلى تاتسويا.

أجاب تاتسويا بصوت لم يكن فيه قطرة واحدة من الود.

“هل أردت التحدث معي؟”

“ستكون ابنتي سعيدة إذا فعلتما هذا.”

أليس هنا لمغازلة شيزوكو؟ فكّر تاتسويا، لكنه مهتم أيضا بما سيقوله ريموند، فجلس أمامه. انتقلت شيزوكو، التي جلست مقابل ريموند، إلى مكان على جانب الطاولة قبل أن يرد تاتسويا على ريموند.

على الرغم من أن معرفة و منطق تاتسويا في الهندسة السحرية على أعلى مستوى، إلا أن معرفته بالصناعة، بعد كل شيء، على مستوى طالب عادي. أسرار الإنتاج التي ستحقق ربحا من استخراج الموارد هي أكثر ما أراد تاتسويا تعلمه. الوعد الراسخ بالتعاون الشامل مع أوشيو هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة إلى تاتسويا.

جلست ميوكي بين تاتسويا و شيزوكو.

“كنت أعرف أن الأساليب المعتادة لن تساعد … لكنني لم أتوقع مثل هذا الموقف العنيد”.

“أردت أن أسمع رأيك.”

لكن ريموند لم يكن لديه الروح لهذا. يبدو أن كلمات تاتسويا ستكون مجرد شيء “مقدس” بالنسبة له، و هو أمر لا يستطيع ريموند الخضوع له.

متجاهلا ميوكي، ريموند أجاب تاتسويا.

أكدت المساعدة المقدمة من أوشيو إلى “مشروع ESCAPES” كلمات تودو أوبا حول علاقاته. و لم يجبره تودو على القيام بهذا. إن تزويد السحرة بوظائف غير عسكرية يتوافق مع رغبات أوشيو.

“اسمع، تاتسويا.”

“هل ترغب في دراسة هذا السؤال باستخدام هليدسكالف؟”

خاطب ريموند بسهولة تاتسويا كما لو أنهما أصدقاء. حسنا، على الأقل هذا أفضل من استخدام أسماء محرجة مثل “إله الدمار”، لذلك قرر تاتسويا التزام الصمت.

“ربما لا يمكن تحقيق هذا الهدف سلميا”.

“…مشروع محطة الطاقة بالفرن النجمي… أه، هل له اسم أبسط؟”

في حديثه على شاشة التلفزيون، أكد إدوارد على المبادئ العامة. ابتسم تاتسويا، الذي يعرف دوافعه الحقيقية، عند سماع هذه الكلمات.

“ستعرف بالفعل ما إذا كنت قد أجريت بحثك.”

في غرفة الشاي، على الرغم من عدم وجود مزاج قمعي، بقيت بقايا غير سارة. لتغيير الجو و الهواء، طلبت شيزوكو من الخادمة فتح النافذة.

هناك تلميح من السخرية “لقد بحثتَ بالفعل عن هذا باستعمال هليدسكالف”، في إجابة تاتسويا على سؤال ريموند.

“…تاتسويا. لن نسمح لك بالهروب أبدا”.

“حتى لو بحثت، لم يكن لدي وقت لمشاهدة المؤتمر الصحفي.”

“آه، ميوكي…”

عبس ريموند و نظر. لم يكن تاتسويا مستمتعا بالنظر إلى وجه هذا الرجل، و أخبره بسهولة عن اسم مشروع ESCAPES.

بدا ريموند محبطا، لكنه لا يزال يتفق مع احتجاج إدوارد.

“مشروع ESCAPES؟ أعني…حسنا.”

لم يكن إدوارد يسأل عن رأي ابنه.

أوقف ريموند سؤاله لأنه أدرك بشكل حدسي أنه بدلا من التركيز على “ESCAPES”، يعطي تاتسويا قيمة أكبر لكلمة “الهروب”.

“أنا لا أنكر مثل هذا المستقبل”.

“هل تخطط بجدية للعمل في مشروع ESCAPES؟”

“أنا أفضل فقط الأحلام التي يمكن تحقيقها.”

“الجميع يسألني هذا.” أعلن تاتسويا هذا بتعب. “مشروع ESCAPES ليس عذرا لتجنب مشروع ديون. أول شيء يجب مراعاته هو أن هذا المشروع تم اختراعه قبل التفكير في إعادة تشكيل كوكب الزهرة.”

ريموند، أثناء مغادرته، نظر فقط نحو شيزوكو.

أجاب تاتسويا بصوت لم يكن فيه قطرة واحدة من الود.

مع شبكة المعلومات لمالك مجموعة كبيرة من الشركات، يجب أن يعرف معنى اللقب “كلارك”.

“من القسوة أن تسميه… اختراع”.

ذهب ريموند إلى غرفة نومه بخطوة سريعة. ربما سيتصل بشيزوكو. أعطى إدوارد ابنه نظرة بابتسامة.

“إذن أنت تريد حقا إعادة تشكيل كوكب الزهرة؟”

“تشرفت بلقائك. اسمي إدوارد كلارك”.

ريموند، الذي حاول الإعتراض على تاتسويا، تمت محاصرته بهذا السؤال الجديد.

أكدت المساعدة المقدمة من أوشيو إلى “مشروع ESCAPES” كلمات تودو أوبا حول علاقاته. و لم يجبره تودو على القيام بهذا. إن تزويد السحرة بوظائف غير عسكرية يتوافق مع رغبات أوشيو.

“لن تكون إعادة التوطين الحقيقية ممكنة بعد 10 أو 20 عاما فقط. سيتم قياس الوقت المنقضي بقرون. سيكون من الضروري استثمار الأموال و الجهود لأجيال عديدة. لا أعتقد أن الـ USNA لديها أي دوافع لأخذ هذا المشروع الضخم على محمل الجد. لا، ليس فقط الـ USNA. لا أعتقد أن هناك بلدا واحدا على هذا الكوكب لديه ما يكفي من الدافع. إذا بإمكان أي شخص أن يتولى مثل هذا المشروع الفخم، فإن الحكومة العالمية فقط هي التي يمكنها هذا، أليس كذلك؟ أعتقد أن هذا هو الحال”.

مع شبكة المعلومات لمالك مجموعة كبيرة من الشركات، يجب أن يعرف معنى اللقب “كلارك”.

“…كما أن خطة الإستقرار على المريخ أصبحت مشروعا قديما”.

فوجئ ريموند بغزو ميوكي و تاتسويا، لكن بعد أن اتصل به تاتسويا، أجاب بابتسامة.

“إنه مخطط له فقط. لم يتم تحديد طرق الحركة بعد”.

هناك تلميح من السخرية “لقد بحثتَ بالفعل عن هذا باستعمال هليدسكالف”، في إجابة تاتسويا على سؤال ريموند.

“ألا تعتقد أن مثل هذا المشروع الفخم هو فقط لفرض إنشاء حكومة عالمية؟”

باستخدام جهاز التحكم عن بعد، قامت بتشغيل التلفزيون. هذا أيضا لتغيير الحالة المزاجية، لكن البث، الذي تم عرضه بواسطة التلفزيون، يمكن أن يعطي التأثير العكسي.

بعد رؤية الوضع يزداد سوءا، غيّر ريموند اختياره للحجج.

“هل أردت التحدث معي؟”

“إذا وحدنا العالم بالقوة، فإن الحروب المعتادة لن تتحول إلا إلى حرب أهلية”.

“تشرفت بلقائك. اسمي شيبا تاتسويا”.

لكن حتى هذا انتهى بحجة أخرى من تاتسويا.

“فهمت. أنت، خذيهم إلى غرفة ابنتي.”

“…أليس لديك أحلام يا تاتسويا؟”

“إذا طاقة الفرن النجمي لن تخدم فقط لإنتاج الهيدروجين، لكن أيضا في استخراج الليثيوم و الكوبالت و اليورانيوم، فسيكون هذا مربحا للغاية. هناك شركات في مجموعتنا تبحث عن جمع الموارد من مياه البحر، لذلك أفكر في السماح لك بإلقاء نظرة على موادها البحثية.”

“أنا أفضل فقط الأحلام التي يمكن تحقيقها.”

“هل ترغب في دراسة هذا السؤال باستخدام هليدسكالف؟”

حتى بعد هذه الذريعة، ظل قلب ريموند ثابتا.

“يكاد يقول نفس الأشياء التي سمعناها للتو، أليس كذلك؟”

“لكن بعد هذا لن يكون هناك أي رومانسية.”

بعد سماعه عن الزائر، حاولت ميوكي الإمتناع بشكل متواضع، لكن أوشيو أوقفها.

لكن ريموند لم يكن لديه الروح لهذا. يبدو أن كلمات تاتسويا ستكون مجرد شيء “مقدس” بالنسبة له، و هو أمر لا يستطيع ريموند الخضوع له.

“…مشروع محطة الطاقة بالفرن النجمي… أه، هل له اسم أبسط؟”

“عندما يمكن القيام بهذا، يتوقف الحلم عن كونه حلما. لكن عندما لا تعرف ما إذا سيتحقق أم لا، يمكننا أن نسميه حلم.”

“حسنا، أيها العم. سنلتقي بهما.” أجابت ميوكي و انحنت.

“أنت رومانسي حقا. هل هذا يعني أن مشروع ديون هو مجرد قصة حب بالنسبة لك حتى تهمل إمكانية الفشل؟”

بصدق، غالبا ما تم استدعاء شيزوكو للحفلات أثناء دراسات التبادل. لكن لا يبدو أن أمريكا تختلف عن اليابان من حيث أن كل هذا يتوقف على العائلة المعنية و الشخص المعني، و مدى تدخل الوالد في علاقة ابنه أو ابنته بأصدقائه.

“رجل السحر، بقوة الفكر، سوف يطير إلى الفضاء. أليس هذا رومانسيا؟”

“لكن بعد هذا لن يكون هناك أي رومانسية.”

“لماذا يجب أن أكون مسؤولا عن هذا؟”

“أردت أن أسمع رأيك.”

“…هاه؟”

“أود أن أرى اليوم الذي تندم فيه على هذه الكلمات…. حسنا، تيا. سأراك مرة أخرى.”

تجمد ريموند مع مفاجأة على وجهه.

“…هاه؟”

“الذهاب إلى الفضاء باستخدام السحر. أنا لست ضد هذا الحلم. لكن هذا هو حلمك؟ لا يوجد سبب يدفعني للمساعدة”.

بشكل غير متوقع، استقبله إدوارد باللغة اليابانية بطلاقة.

“هذا…”

“…لم لا؟ يمكنك الذهاب.”

“السبب في أنك تريد ربطي بمشروع ديون ليس لمطاردة هذا الحلم. هذا يعتمد على حسابات أكثر واقعية”.

“مشروع ESCAPES؟ أعني…حسنا.”

“…فهمت. إذن دعنا نتحدث عن أشياء واقعية”.

ريموند رأى إدوارد عبوسا بعد أن أومأ برأسه، لذلك التفت إليه.

يبدو أن ريموند قد خسر النزاع بالفعل، لكنه أظهر مثابرة غير متوقعة.

على الأقل، بدا موظفو جمعية السحر، الحاضرين كمراقبين، كما لو أنهم لا يستطيعون الفهم. إذا إدوارد قادر على الحفاظ على “وجه البوكر” بعد إدراك هذا، فهو بلا شك شرير.

“بفضل تطور المحيط، يمكننا الحفاظ على القدرة الحالية للأرض لبعض الوقت. لكن حدود الأرض محدودة. حتى لو تم توسيعها، لكن في يوم من الأيام سيتم الوصول إلى الحدود النهائية، و التي لا يمكن أن تصمد أمام نمو سكان البشرية.”

“شيزوكو، اتركيه، من فضلك.”

“أنا لا أنكر مثل هذا المستقبل”.

لكن تاتسويا لم يفقد القدرة على الكلام و استمر في ما يجب اعتباره في هذه الحالة، محادثة وقحة باللغة اليابانية.

“في هذه الحالة، يعد استكشاف الفضاء حقيقة لا ينبغي لنا الإبتعاد عنها لمجرد أنها صعبة! لكي تواصل البشرية ازدهارها، يجب أن نذهب إلى الفضاء طالما لا تزال لدينا القوة للقيام بهذا.”

لأنه اضطر إلى تغيير خططه فجأة قبل يوم واحد فقط.

“لماذا سيكون استكشاف الفضاء هو الحل للنمو السكاني؟”

“لكن علينا أن نفكر في هذا الخيار إذا لم نتمكن من التخلص منه بمساعدة مشروع ديون.”

“هاه…؟”

“تيا، أنا آسف. سأذهب”.

أصبح لدى ريموند الآن تعبير على وجهه، يشير إلى أنه لم يفهم تماما.

هز إدوارد رأسه بعد سماع اقتراح ريموند.

“…لكن أليس هذا حلا؟ الأرض لديها قيود على السعة، لذلك نحتاج إلى تجاوز تلك الأرض…”

على الرغم من أن معرفة و منطق تاتسويا في الهندسة السحرية على أعلى مستوى، إلا أن معرفته بالصناعة، بعد كل شيء، على مستوى طالب عادي. أسرار الإنتاج التي ستحقق ربحا من استخراج الموارد هي أكثر ما أراد تاتسويا تعلمه. الوعد الراسخ بالتعاون الشامل مع أوشيو هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة إلى تاتسويا.

ريموند في حيرة من أمره، جادل بصوت مرتبك.

“ألا تعتقد أن مثل هذا المشروع الفخم هو فقط لفرض إنشاء حكومة عالمية؟”

“المساحة لديها أيضا مساحة محدودة.”

“تشرفت بلقائك. اسمي إدوارد كلارك”.

“هل… ربما هي كذلك. لكن…”

سواء إدوارد فقد صبره، أو أنه خطط لهذا منذ البداية، لكنه عبر فجأة عن المطلب الرئيسي.

“و المساحة المناسبة لحياة الإنسان محدودة أكثر.”

حتى بعد هذه الذريعة، ظل قلب ريموند ثابتا.

“…”

“الشيء نفسه ينطبق علي.”

“حتى استكشاف الفضاء لا يمكن أن يفلت من هذه الحدود. لا يمكن للبشرية إلا أن تؤخر الوقت قبل أن نصل إلى هذه الحدود.”

تحرك التعبير على وجه إدوارد قليلا. لقد أثبت أنه فهم تلميح تاتسويا بأنه “لا يمكن استخدامه في الفضاء الخارجي”.

“…هذه أعذار واهية”.

“…من المؤكد أن بناء محطة لتوليد الطاقة باستخدام الفرن النجمي هو مشروع مهم لليابان. لكن إعادة تشكيل كوكب الزهرة هو أمل للبشرية جمعاء. أود أن ينضم السيد شيبا، بعد أن حقق العديد من النجاحات التكنولوجية باسم توراس سيلفر، إلى مشروع ديون.”

“إذا قمنا فقط بتمديد الوقت للوصول إلى هذه الحدود، فيجب أن نعمل على ما يمكننا القيام به بالفعل.”

“آه، ميوكي…”

“…هذا سفسطة بحجج متطرفة! الفضاء ليس له حدود حقيقية! بالسحر، ستغزو البشرية آفاقا جديدة إلى ما لا نهاية!”

“فهمت يا أبي.”

“لكن الهدف من مشروع ESCAPES ليس الإستجابة للنمو السكاني.”

“ربما لا يمكن تحقيق هذا الهدف سلميا”.

“…”

“لن تكون إعادة التوطين الحقيقية ممكنة بعد 10 أو 20 عاما فقط. سيتم قياس الوقت المنقضي بقرون. سيكون من الضروري استثمار الأموال و الجهود لأجيال عديدة. لا أعتقد أن الـ USNA لديها أي دوافع لأخذ هذا المشروع الضخم على محمل الجد. لا، ليس فقط الـ USNA. لا أعتقد أن هناك بلدا واحدا على هذا الكوكب لديه ما يكفي من الدافع. إذا بإمكان أي شخص أن يتولى مثل هذا المشروع الفخم، فإن الحكومة العالمية فقط هي التي يمكنها هذا، أليس كذلك؟ أعتقد أن هذا هو الحال”.

“سأكمل الفرن النجمي و أبني المصنع للوصول إلى هدفي. أنت ستسعى جاهدا في الفضاء للوصول إلى هدفك. إذا هذا هو هدفك الحقيقي”.

“إنه مخطط له فقط. لم يتم تحديد طرق الحركة بعد”.

دون العثور على الكلمات لدحض هذا، وقف ريموند ببطء مع وجه الهزيمة.

أشار ضمنيا إلى أن السحرة سيُعزلون عن المجتمع البشري في الزمان و المكان بسبب مشروع ديون. من خلال التعبير على وجه إدوارد، من المستحيل تحديد ما إذا يفهم هذا التلميح.

“تيا، أنا آسف. سأذهب”.

تمتم تاتسويا بنبرة ساخرة. بالطبع، لم يصل صوته إلى المكان الذي على الجانب الآخر من شاشة التلفزيون.

“حسنا.”

تحرك التعبير على وجه إدوارد قليلا. لقد أثبت أنه فهم تلميح تاتسويا بأنه “لا يمكن استخدامه في الفضاء الخارجي”.

“…تاتسويا. لن نسمح لك بالهروب أبدا”.

باستخدام جهاز التحكم عن بعد، قامت بتشغيل التلفزيون. هذا أيضا لتغيير الحالة المزاجية، لكن البث، الذي تم عرضه بواسطة التلفزيون، يمكن أن يعطي التأثير العكسي.

“لن أسمح لكم بالإمساك بي.”

تحدث إدوارد على شاشة التلفزيون باللغة الإنجليزية، لكن خطابه تم تكراره بشكل متزامن مع ترجمة.

“أود أن أرى اليوم الذي تندم فيه على هذه الكلمات…. حسنا، تيا. سأراك مرة أخرى.”

“أيها العم، هل يمكننا رؤية شيزوكو؟”

ريموند، أثناء مغادرته، نظر فقط نحو شيزوكو.

“هذه ليست مشكلة. إذن ربما مرة أخرى”.

“…نعم. راي، سأراك لاحقا.”

يبدو أن ريموند قد خسر النزاع بالفعل، لكنه أظهر مثابرة غير متوقعة.

ابتسم بحزن بعد أن أجابت شيزوكو، و خرج من الباب الذي تُرك مفتوحا.

لكن ريموند لم يكن لديه الروح لهذا. يبدو أن كلمات تاتسويا ستكون مجرد شيء “مقدس” بالنسبة له، و هو أمر لا يستطيع ريموند الخضوع له.

في غرفة الشاي، على الرغم من عدم وجود مزاج قمعي، بقيت بقايا غير سارة. لتغيير الجو و الهواء، طلبت شيزوكو من الخادمة فتح النافذة.

باستخدام جهاز التحكم عن بعد، قامت بتشغيل التلفزيون. هذا أيضا لتغيير الحالة المزاجية، لكن البث، الذي تم عرضه بواسطة التلفزيون، يمكن أن يعطي التأثير العكسي.

باستخدام جهاز التحكم عن بعد، قامت بتشغيل التلفزيون. هذا أيضا لتغيير الحالة المزاجية، لكن البث، الذي تم عرضه بواسطة التلفزيون، يمكن أن يعطي التأثير العكسي.

“تشرفت بلقائك. اسمي شيبا تاتسويا”.

“شيزوكو، اتركيه، من فضلك.”

“تقول الشائعات أن الإتحاد السوفيتي الجديد بنى نظاما للكشف العكسي يعارض إشيلون III. لا أعتقد أنهم يستطيعون التغلب على هليدسكالف، لكن… يجب ألا نخاطر بتدمير علاقة التعاون الحالية مع إيغور”.

تاتسويا أوقف شيزوكو، التي أرادت تبديل القناة.

“…هاه؟”

استمرت مقابلة إدوارد كلارك على الشاشة.

“ضيف …؟ نعم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئا من هذا القبيل.”

“…و بالتالي، إذا تحدثنا عن الأهمية الحقيقية لاستخدام السحر لمستقبل الناس، فيجب استخدامه لاستكشاف الفضاء.”

و السبب في هذا هو أن إدوارد و ريموند لم يحاولا حتى الإختباء من الجمهور. بدلا من هذا، حاولا، على العكس من ذلك، إثارة الضجيج في وسائل الإعلام.

تحدث إدوارد على شاشة التلفزيون باللغة الإنجليزية، لكن خطابه تم تكراره بشكل متزامن مع ترجمة.

عبس ريموند و نظر. لم يكن تاتسويا مستمتعا بالنظر إلى وجه هذا الرجل، و أخبره بسهولة عن اسم مشروع ESCAPES.

“أعتقد أن المفاعل النووي الحراري السحري هو اختراع رائع. لكن يجب استخدامه في الأماكن التي يصعب فيها تجديد احتياطيات الوقود، و أشعة الشمس غير مستقرة. على سبيل المثال، على أقمار كوكب المشتري. سيكون قادرا على إنتاج الكهرباء بشكل مطرد حتى عندما يذهب القمر الصناعي إلى ظل كوكب المشتري بسبب دورانه حوله.”

“إذن أنا حر غدا؟”

“فترة دوران القمر غانيميد على مدار المشتري هي 7 أيام فقط. حتى فترة دوران القمر كاليستو أقل بقليل من 17 يوما.”

“أعتقد أنك، بعد النظر إلى المؤتمر الصحفي أمس، أدركتَ أنني لست توراس سيلفر. لكن ليس علي أن أخبرك بما تعرفه بالفعل.”

تمتم تاتسويا بنبرة ساخرة. بالطبع، لم يصل صوته إلى المكان الذي على الجانب الآخر من شاشة التلفزيون.

رد تاتسويا برفض واضح لطلب إدوارد كلارك أمام موظفي جمعية السحر مباشرة.

“يمكن تطوير المحيط بواسطة تقنيات أخرى، و ليس باستخدام السحر. يمكن تحقيق الطاقة اللازمة للصناعة باستخدام الكهرباء المولدة من محطات الطاقة الشمسية المحيطية و مصادر الطاقة الحرارية الأرضية. يجب استخدام قدرة نادرة، تسمى السحر، لأغراض أكثر وضوحا.”

ذهب ريموند إلى غرفة نومه بخطوة سريعة. ربما سيتصل بشيزوكو. أعطى إدوارد ابنه نظرة بابتسامة.

“يكاد يقول نفس الأشياء التي سمعناها للتو، أليس كذلك؟”

لم يكن إدوارد يسأل عن رأي ابنه.

بصوت ميوكي الذي سألت به تاتسويا، لم يكن هناك سخرية أو نفور، لكن فقط بساطة ساذجة.

“…هاه؟”

“ربما لأنهما أب و ابن؟”

“ماذا؟”

“أب و ابن؟”

لكن ريموند لم يكن لديه الروح لهذا. يبدو أن كلمات تاتسويا ستكون مجرد شيء “مقدس” بالنسبة له، و هو أمر لا يستطيع ريموند الخضوع له.

بدت شيزوكو مندهشة بعض الشيء.

“الجميع يسألني هذا.” أعلن تاتسويا هذا بتعب. “مشروع ESCAPES ليس عذرا لتجنب مشروع ديون. أول شيء يجب مراعاته هو أن هذا المشروع تم اختراعه قبل التفكير في إعادة تشكيل كوكب الزهرة.”

“لم أؤكد هذا من خلال وكالات رسمية تابعة لجهات خارجية، لكن لا توجد أخطاء.”

“أنا أفضل فقط الأحلام التي يمكن تحقيقها.”

“هذا يعني…”

“أود أن يشارك شيبا تاتسويا-سان في مشروعنا من أجل فتح المستقبل للبشرية. آمل هذا حقا”.

“شيزوكو، ألم تعلمي؟ ألم يكن لديك حفل ترحيب في منزله أو شيء من هذا القبيل عندما كنت طالبة تبادل؟”

لأنه اضطر إلى تغيير خططه فجأة قبل يوم واحد فقط.

استند سؤال تاتسويا إلى التوجه الذي قاموا به في أمريكا، مقارنة باليابان، بترتيب الحفلات في المنزل في كثير من الأحيان.

“المساحة لديها أيضا مساحة محدودة.”

“لم ينظم راي أي حفلات في منزله.”

الفصل 5 : جاء إدوارد كلارك إلى اليابان و التقى بالكثير من الصحفيين. لم تكن الضجة مثل زيارة دبلوماسية، لكنها أشبه بزيارة خاصة لممثل مشهور.

بصدق، غالبا ما تم استدعاء شيزوكو للحفلات أثناء دراسات التبادل. لكن لا يبدو أن أمريكا تختلف عن اليابان من حيث أن كل هذا يتوقف على العائلة المعنية و الشخص المعني، و مدى تدخل الوالد في علاقة ابنه أو ابنته بأصدقائه.

“شيزوكو، ألم تعلمي؟ ألم يكن لديك حفل ترحيب في منزله أو شيء من هذا القبيل عندما كنت طالبة تبادل؟”

“أود أن يشارك شيبا تاتسويا-سان في مشروعنا من أجل فتح المستقبل للبشرية. آمل هذا حقا”.

“الجميع يسألني هذا.” أعلن تاتسويا هذا بتعب. “مشروع ESCAPES ليس عذرا لتجنب مشروع ديون. أول شيء يجب مراعاته هو أن هذا المشروع تم اختراعه قبل التفكير في إعادة تشكيل كوكب الزهرة.”

في حديثه على شاشة التلفزيون، أكد إدوارد على المبادئ العامة. ابتسم تاتسويا، الذي يعرف دوافعه الحقيقية، عند سماع هذه الكلمات.

حول ريموند انتباهه إلى تاتسويا.

 

لأنه اضطر إلى تغيير خططه فجأة قبل يوم واحد فقط.

بدا ريموند محبطا، لكنه لا يزال يتفق مع احتجاج إدوارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط