Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 211

المطاردة - مقدمة

المطاردة - مقدمة

المجلد 28 : المطاردة (1)

ترجمة : عثمان – OTHMan

من منظور مختلف، ربما بدت محاولاته للعودة إلى الحياة سخيفة – انتهت حياته بالفعل عندما أصبح طفيليا. لقد فات الأوان بالفعل لمواصلة العيش. لكنه يعتقد أنه يجب أن يفعل شيئا، حتى لو تواجد فقط كشبح مع وعي ألكسندر أركتوروس.

المجلد 28 : المطاردة (1) ترجمة : عثمان – OTHMan

(هل انقطع الرابط مع الشبكة غير المرئية؟)

مقدمة :

أُمر ألكسندر أركتوروس، قائد الوحدة الثالثة من النجوم، بتخريب مفاعل الإندماج النووي الحراري في جزيرة مياكي في اليابان. وصل بنجاح إلى هناك على متن طائرة نقل تابعة لجيش الـ USNA، لكن بعد الهبوط مباشرة تعرض للهجوم و منذ ذلك الحين فقد الوعي.

أدرك أركتوروس أنه تحرر من هذا الضغط.

عندما استيقظ أركتوروس، شعر بالإنفصال، كما يفعل المرء بعد أن حلم لفترة من الوقت، لكن في نفس الوقت شعر أنه نام للحظة فقط. شعر بظلام دامس.

استمرت أفكاره، في محاولة لفهم محيطه دون حواس.

ظلام مطلق، دامس، بدون أي نور، لكن هذا الظلام ليس شيئا ثقيلا و مغلفا كما لو أنه عبء. لم يشعر بالضغط من هذا الظلام… لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

(… هل هذا موت؟)

لم يستطع حتى معرفة ما إذا عيناه مفتوحتان، أو إذا لديه عينان أصلا. تم فصل وعيه عن جسده، و صلته بالعالم المادي.

(…هل كانت تلك موجة سايون؟)

(…لقد مت؟)

(هل أصبحت إنسانا مرة أخرى… منفصلا عن الطفيلي؟)

هكذا هي أفكاره في هذه العزلة المشوشة و المطلقة، هذا الفراغ إلى أجل غير مسمى.

(…أحتاج إلى الوفاء بالمهمة الموكلة إلي.)

(… هل هذا موت؟)

(في الموت، ليس الحكم هو الذي ينتظر، بل العزلة؟ … الخطاة لا يحترقون في نار الجحيم، بل يصبحون لا شيء؟)

استمرت أفكاره، في محاولة لفهم محيطه دون حواس.

أما بالنسبة للشكل الروحي للحياة التي تتطفل على الناس – فلا يمكن تسميتها بالحياة. قد يكون أكثر دقة أن نسميها فيروسات. إنها معلومات مرتبطة بالأجسام المادية لتكرارها و نشرها. بالإضافة إلى هذا، كونها غير مادية، لا يتم استهلاكها، بل تزداد قوة عند استخدامها. لتعزيز وجودهم الروحي و المعلوماتي، تبحث الطفيليات عن مضيفين لديهم أفكار قوية، و لضمان استمرار وجودهم، قاموا بقمع الفردية و بالتالي مقاومة مضيفيهم. تم الضغط على المضيف من قبل الطفيلي لقبول أفكار الآخرين على أنها أفكارهم. لقبول تبادل الأفكار و انصهار الوعي.

(في الموت، ليس الحكم هو الذي ينتظر، بل العزلة؟ … الخطاة لا يحترقون في نار الجحيم، بل يصبحون لا شيء؟)

تخيل مد يده نحو الشبكة و تمزيقها.

مع تراكم يأسه، تسببت له فكرة فجأة في الشعور بالتخلي عنه.

لا يزال من الممكن استخدام السحر، حتى في الحالة النجمية. ليس من الممكن استخدام السحر الذي يتطلب أسلحة مادية، مثل {الشفرات الراقصة}، لكن تنشيط السحر الذي يتداخل مع السوائل أو الموجات الكهرومغناطيسية لن يكون مشكلة، كما أصبحت بعض أنواع السحر أكثر ملاءمة أثناء وجوده فقط كجسم نجمي – على وجه التحديد، سحر التداخل العقلي.

(…لماذا أنا وحدي؟ … هل أنا الوحيد؟)

عندما استخدم {الإسقاط النجمي}، كان عقله و جسده متصلين برابط غير مرئي تقريبا، مثل خيط رفيع، لكنه الآن لم يستطع الشعور بالإتصال. عقله ليس قادرا على التواصل مع جسده المادي.

الآن فقط أدرك أركتوروس أنه لا يستطيع سماع صوت “أقاربه”. أثناء كونه طفيليا، تحدث همس إلى غروره من أعماق وعيه، أخضعه، قمعه، لكنه الآن لا يستطيع سماعه. لأول مرة منذ فترة، امتلأ عقل أركتوروس فقط بأفكاره.

أدرك أركتوروس أنه تحرر من هذا الضغط.

(ماذا يعني هذا …؟)

لا يزال من الممكن استخدام السحر، حتى في الحالة النجمية. ليس من الممكن استخدام السحر الذي يتطلب أسلحة مادية، مثل {الشفرات الراقصة}، لكن تنشيط السحر الذي يتداخل مع السوائل أو الموجات الكهرومغناطيسية لن يكون مشكلة، كما أصبحت بعض أنواع السحر أكثر ملاءمة أثناء وجوده فقط كجسم نجمي – على وجه التحديد، سحر التداخل العقلي.

أصبح أركتوروس طفيليا ضد إرادته. تم استيعابه قسرا عندما اخترق شكل من أشكال الحياة الروحية عقله. لكن هذا الإستيعاب تصرف في كلا الإتجاهين، لم يهيمن الطفيلي من جانب واحد على أركتوروس. تصرفت السيطرة في كلا الإتجاهين.

حدق في سقف طائرة النقل. إذا تذكر بشكل صحيح، إنه في حجرة الشحن.

في الإندماج مع شكل الحياة الروحية، توقف عن كونه إنسانا، لكنه ظل في الوقت نفسه يشبه ذاته. لم يعد الشخص الذي كان عليه قبل الدمج بمجرد قمع غروره، لكنه لا يزال يحتفظ بذكريات و أفكار من كان ذات يوم.

ظلام مطلق، دامس، بدون أي نور، لكن هذا الظلام ليس شيئا ثقيلا و مغلفا كما لو أنه عبء. لم يشعر بالضغط من هذا الظلام… لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

– إنه الآن الطفيلي ألكسندر أركتوروس.

**المترجم: هنا أركتوروس أصبح شبحا، الكاتب وصف هذا بالحالة النجمية، يعني ليس له جسد مادي**

أدى الإندماج مع الطفيلي إلى تغيير قيمه و عملية تفكيره، لكن تم الحفاظ على وعيه. و بما أنه احتفظ بذكرياته من قبل و بعد أن أصبح طفيليا، فقد عرف بوضوح ما هو الطفيلي – ما الذي تغير فيه.

أصبح أركتوروس طفيليا ضد إرادته. تم استيعابه قسرا عندما اخترق شكل من أشكال الحياة الروحية عقله. لكن هذا الإستيعاب تصرف في كلا الإتجاهين، لم يهيمن الطفيلي من جانب واحد على أركتوروس. تصرفت السيطرة في كلا الإتجاهين.

الطفيليات ليس لها غرور؛ لا، بشكل أكثر دقة، هذا الغرور أدنى. هناك الأنا، لكنها لا تأخذ الأسبقية، لهذا تفقد الطفيليات جزءا من شخصيتها – فرديتها. رغبتهم في التميز، لتكون فريدة من نوعها.

ظلام مطلق، دامس، بدون أي نور، لكن هذا الظلام ليس شيئا ثقيلا و مغلفا كما لو أنه عبء. لم يشعر بالضغط من هذا الظلام… لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

الطفيليات منفصلة لأنها متحدة – لديهم وعي منفصل، لكن الحدود تمتد مع اختلاط أفكارهم مع الآخرين. تهمس أفكار الآخرين إلى غرورهم في أعماق وعيهم، مع الأسبقية على الطموح الفردي. ما وراء التخاطر، تنتقل الأفكار دون وعي، حتى بدون نية المشاركة.

تذكر أركتوروس هويته كجندي في جيش الـ USNA. بقي هو “نفسه” بما يكفي لخدمة أمريكا كجندي، حتى بعد أن أصبح طفيليا – بقيت مبادئه متأصلة بعمق لدرجة أنها قابلة للمقارنة مع الإيمان.

في البداية، لا يزال بإمكان المرء تمييز أفكاره عن الأفراد الآخرين. لكن مع مرور الوقت يتلاشى الخط الفاصل بين “الذات” و “الآخرين” و يصبح من المستحيل التمييز بين أفكار الذات و أفكار الآخرين. بالنظر إلى أفكار الطفيليات الأخرى في جميع الأوقات، يمتص المرء أيديولوجيات الآخرين على أنها أيديولوجيات خاصة به. هذا مثل شكل متطرف من أشكال الدعاية، باستثناء أنه بدلا من مجرد صوت مقنع، يحدث الغزو على مستوى عقل المرء. ليس من الممكن أن تحافظ الطفيليات على فرديتها لأنها تنسى من هم في حضور الحشد.

(…أحتاج إلى الوفاء بالمهمة الموكلة إلي.)

أما بالنسبة للشكل الروحي للحياة التي تتطفل على الناس – فلا يمكن تسميتها بالحياة. قد يكون أكثر دقة أن نسميها فيروسات. إنها معلومات مرتبطة بالأجسام المادية لتكرارها و نشرها. بالإضافة إلى هذا، كونها غير مادية، لا يتم استهلاكها، بل تزداد قوة عند استخدامها. لتعزيز وجودهم الروحي و المعلوماتي، تبحث الطفيليات عن مضيفين لديهم أفكار قوية، و لضمان استمرار وجودهم، قاموا بقمع الفردية و بالتالي مقاومة مضيفيهم. تم الضغط على المضيف من قبل الطفيلي لقبول أفكار الآخرين على أنها أفكارهم. لقبول تبادل الأفكار و انصهار الوعي.

(هل أصبحت إنسانا مرة أخرى… منفصلا عن الطفيلي؟)

أدرك أركتوروس أنه تحرر من هذا الضغط.

فجأة، استطاع أن يرى.

(هل أصبحت إنسانا مرة أخرى… منفصلا عن الطفيلي؟)

حدق في سقف طائرة النقل. إذا تذكر بشكل صحيح، إنه في حجرة الشحن.

لكن هذا الفكر لم يجلب له الفرح لكونه حرا استعاد البشرية، بل الخوف من أنه أصبح نوعا مختلفا مرة أخرى. على الرغم من أنه إنسان في المقام الأول، إلا أنه أصبح الآن طفيليا. من وجهة نظره، هذا نفس التحول الأولي – أُجبر على تغيير جوهره ضد إرادته.

**المترجم: هنا أركتوروس أصبح شبحا، الكاتب وصف هذا بالحالة النجمية، يعني ليس له جسد مادي**

تحاول الحياة عموما الحفاظ على نفسها، و لتحقيق هذا، فإنها تقاوم التغيير – التغيير مخيف، التغيير خطير. التغييرات غير المخطط لها تجلب الخوف، بغض النظر عن تأثيرها.

(… هل هذا موت؟)

قمع أركتوروس عواطفه الغريزية و ركز بدلا من هذا على ما يحدث له الآن من خلال قوة الإرادة. عند القيام بهذا، أدرك أنه لا يزال نصف نائم – الإلتزام الوظيفي هو خُمس المعدل الطبيعي فقط. و الأسوأ من هذا، أنه لم يعد يعرف حتى ما هو “الطبيعي” بعد الآن. لقد تدهورت قدراته بالتأكيد في قيلولته الصغيرة.

عندما استخدم {الإسقاط النجمي}، كان عقله و جسده متصلين برابط غير مرئي تقريبا، مثل خيط رفيع، لكنه الآن لم يستطع الشعور بالإتصال. عقله ليس قادرا على التواصل مع جسده المادي.

8 يوليو 2097، 14:07.

أخبرته المرأة العجوز التي علمته هذا السحر أن الخيط يربط جسده و روحه. ادعى راهب ياباني درس معه في شبابه أنه إذا انكسر الخيط المذكور، فلن يتمكن من العودة إلى جسده.

استيقظ ألكسندر أركتوروس فجأة.

(و ما المهمة التي تم تكليفك بها؟)

اهتز الظلام الذي يكتنف أركتوروس. إنه تيار زائد من السايون نشأ من سحر {انفجار المحيط} الذي استعمله إتشيجو ماساكي، لكن لم يمتلك أركتوروس أي طريقة لمعرفة هذا.

لديه شعور بأن سلسلة مربوطة به تتفكك. حاول أركتوروس الخروج من جسده المادي. عادة، ستشعر كأنك تخرج تحت السماء المفتوحة. لكن هذه المرة، شعر بالمقاومة، كما لو أنه شبكة عنكبوتية تمسكه، شبكة غير مرئية.

تبدد الضباب الذي يخفي وعيه، اختفت أفكاره على الفور.

قمع أركتوروس عواطفه الغريزية و ركز بدلا من هذا على ما يحدث له الآن من خلال قوة الإرادة. عند القيام بهذا، أدرك أنه لا يزال نصف نائم – الإلتزام الوظيفي هو خُمس المعدل الطبيعي فقط. و الأسوأ من هذا، أنه لم يعد يعرف حتى ما هو “الطبيعي” بعد الآن. لقد تدهورت قدراته بالتأكيد في قيلولته الصغيرة.

(…هل كانت تلك موجة سايون؟)

لم يستطع حتى معرفة ما إذا عيناه مفتوحتان، أو إذا لديه عينان أصلا. تم فصل وعيه عن جسده، و صلته بالعالم المادي.

(إذن كتلة السايون هزت سجن السايون؟)

(إذن كتلة السايون هزت سجن السايون؟)

(…هل أنا محبوس داخل جسد معلومات السايون الخاص بي؟)

حدق في سقف طائرة النقل. إذا تذكر بشكل صحيح، إنه في حجرة الشحن.

الجسد هو سجن الروح – على الأقل، آمن أفلاطون بهذا. هذا أركتوروس، لكن الوضع الحالي بالمعنى الحرفي أكثر بكثير مما تقصده الكلمات الأصلية للفيلسوف اليوناني القديم.

هذا السحر القديم يربط العقل بالجسم المادي باستعمال العلاقة بينهما. هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السحر، لهذا على الرغم من أنه ليس “معتادا عليه” تماما، إلا أنه لديه خبرة كافية للحفاظ على السيطرة.

تم حرق ختم سحري قديم على جسده، يفصل عقله عن العالم المادي. استطاع أركتوروس فهم التقنية التي تربطه بسبب تجربته مع السحر القديم الذي ورثه من السكان الأصليين لأمريكا، لكنه أدرك أيضا أن التقنية قوية جدا بالنسبة له لكسر هذا المستوى من المهارات في السحر القديم. لكن حتى لو لم يستطع إزالة الختم، فإن السحر القديم يعتمد على العلاقة بين العقل و الجسم المادي. في هذه الحالة، إذا تمكن من قطع الإتصال بين العقل و الجسم، يجب أن يتبدد الختم.

أخبرته المرأة العجوز التي علمته هذا السحر أن الخيط يربط جسده و روحه. ادعى راهب ياباني درس معه في شبابه أنه إذا انكسر الخيط المذكور، فلن يتمكن من العودة إلى جسده.

باستخدام عقله فقط، استعد أركتوروس إلى استخدام السحر. شعر.. بشيء غريب، بدون الأحاسيس الجسدية التي اعتاد عليها، لكن و إن هذا بصعوبة مشوشة، فقد بنى تسلسلا من السحر.

(…تدمير مفاعل الإندماج النووي الحراري و خلق حالة لا يستطيع فيها شيبا تاتسويا رفض المشاركة في مشروع ديون. هذا ما تم تكليفي به.)

({الإسقاط النجمي}.)

مقدمة : أُمر ألكسندر أركتوروس، قائد الوحدة الثالثة من النجوم، بتخريب مفاعل الإندماج النووي الحراري في جزيرة مياكي في اليابان. وصل بنجاح إلى هناك على متن طائرة نقل تابعة لجيش الـ USNA، لكن بعد الهبوط مباشرة تعرض للهجوم و منذ ذلك الحين فقد الوعي.

هذا السحر القديم يربط العقل بالجسم المادي باستعمال العلاقة بينهما. هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السحر، لهذا على الرغم من أنه ليس “معتادا عليه” تماما، إلا أنه لديه خبرة كافية للحفاظ على السيطرة.

شعر أركتوروس بالقلق لوهلة على فريقه قبل أن يتذكر الظروف الحالية. سرعان ما هدأ خوفه من الموت قبل أن يهرب وعيه من الذعر. حالته الحالية، التي بإمكانه فيها رؤية العالم و سماعه و حتى الشعور به، أفضل بما لا يقاس من حبسه في الفراغ المظلم إلى الأبد.

لديه شعور بأن سلسلة مربوطة به تتفكك. حاول أركتوروس الخروج من جسده المادي. عادة، ستشعر كأنك تخرج تحت السماء المفتوحة. لكن هذه المرة، شعر بالمقاومة، كما لو أنه شبكة عنكبوتية تمسكه، شبكة غير مرئية.

تخيل مد يده نحو الشبكة و تمزيقها.

تبدد الضباب الذي يخفي وعيه، اختفت أفكاره على الفور.

فجأة، استطاع أن يرى.

عندما استيقظ أركتوروس، شعر بالإنفصال، كما يفعل المرء بعد أن حلم لفترة من الوقت، لكن في نفس الوقت شعر أنه نام للحظة فقط. شعر بظلام دامس.

حدق في سقف طائرة النقل. إذا تذكر بشكل صحيح، إنه في حجرة الشحن.

لا يزال من الممكن استخدام السحر، حتى في الحالة النجمية. ليس من الممكن استخدام السحر الذي يتطلب أسلحة مادية، مثل {الشفرات الراقصة}، لكن تنشيط السحر الذي يتداخل مع السوائل أو الموجات الكهرومغناطيسية لن يكون مشكلة، كما أصبحت بعض أنواع السحر أكثر ملاءمة أثناء وجوده فقط كجسم نجمي – على وجه التحديد، سحر التداخل العقلي.

أدرك كيف يبدو و أين هو دون أن ينظر حوله. على الأرض يوجد أركتوروس مستلقيا بوجه شاحب فيما بدا أنه تابوت.

عندما استخدم {الإسقاط النجمي}، كان عقله و جسده متصلين برابط غير مرئي تقريبا، مثل خيط رفيع، لكنه الآن لم يستطع الشعور بالإتصال. عقله ليس قادرا على التواصل مع جسده المادي.

عندما استخدم {الإسقاط النجمي}، كان عقله و جسده متصلين برابط غير مرئي تقريبا، مثل خيط رفيع، لكنه الآن لم يستطع الشعور بالإتصال. عقله ليس قادرا على التواصل مع جسده المادي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

(هل انقطع الرابط مع الشبكة غير المرئية؟)

(…لقد مت؟)

(هل أنا ميت؟)

هذا السحر القديم يربط العقل بالجسم المادي باستعمال العلاقة بينهما. هذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السحر، لهذا على الرغم من أنه ليس “معتادا عليه” تماما، إلا أنه لديه خبرة كافية للحفاظ على السيطرة.

أخبرته المرأة العجوز التي علمته هذا السحر أن الخيط يربط جسده و روحه. ادعى راهب ياباني درس معه في شبابه أنه إذا انكسر الخيط المذكور، فلن يتمكن من العودة إلى جسده.

عندما استيقظ أركتوروس، شعر بالإنفصال، كما يفعل المرء بعد أن حلم لفترة من الوقت، لكن في نفس الوقت شعر أنه نام للحظة فقط. شعر بظلام دامس.

شعر أركتوروس بالقلق لوهلة على فريقه قبل أن يتذكر الظروف الحالية. سرعان ما هدأ خوفه من الموت قبل أن يهرب وعيه من الذعر. حالته الحالية، التي بإمكانه فيها رؤية العالم و سماعه و حتى الشعور به، أفضل بما لا يقاس من حبسه في الفراغ المظلم إلى الأبد.

في البداية، لا يزال بإمكان المرء تمييز أفكاره عن الأفراد الآخرين. لكن مع مرور الوقت يتلاشى الخط الفاصل بين “الذات” و “الآخرين” و يصبح من المستحيل التمييز بين أفكار الذات و أفكار الآخرين. بالنظر إلى أفكار الطفيليات الأخرى في جميع الأوقات، يمتص المرء أيديولوجيات الآخرين على أنها أيديولوجيات خاصة به. هذا مثل شكل متطرف من أشكال الدعاية، باستثناء أنه بدلا من مجرد صوت مقنع، يحدث الغزو على مستوى عقل المرء. ليس من الممكن أن تحافظ الطفيليات على فرديتها لأنها تنسى من هم في حضور الحشد.

من منظور مختلف، ربما بدت محاولاته للعودة إلى الحياة سخيفة – انتهت حياته بالفعل عندما أصبح طفيليا. لقد فات الأوان بالفعل لمواصلة العيش. لكنه يعتقد أنه يجب أن يفعل شيئا، حتى لو تواجد فقط كشبح مع وعي ألكسندر أركتوروس.

(هل أصبحت إنسانا مرة أخرى… منفصلا عن الطفيلي؟)

تذكر أركتوروس هويته كجندي في جيش الـ USNA. بقي هو “نفسه” بما يكفي لخدمة أمريكا كجندي، حتى بعد أن أصبح طفيليا – بقيت مبادئه متأصلة بعمق لدرجة أنها قابلة للمقارنة مع الإيمان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اعتقد أركتوروس أنه “ألكسندر أركتوروس” طالما هو واع بنفسه.

أدرك أركتوروس أنه تحرر من هذا الضغط.

(ماذا علي أن أفعل؟)

تم حرق ختم سحري قديم على جسده، يفصل عقله عن العالم المادي. استطاع أركتوروس فهم التقنية التي تربطه بسبب تجربته مع السحر القديم الذي ورثه من السكان الأصليين لأمريكا، لكنه أدرك أيضا أن التقنية قوية جدا بالنسبة له لكسر هذا المستوى من المهارات في السحر القديم. لكن حتى لو لم يستطع إزالة الختم، فإن السحر القديم يعتمد على العلاقة بين العقل و الجسم المادي. في هذه الحالة، إذا تمكن من قطع الإتصال بين العقل و الجسم، يجب أن يتبدد الختم.

(…أحتاج إلى الوفاء بالمهمة الموكلة إلي.)

الطفيليات منفصلة لأنها متحدة – لديهم وعي منفصل، لكن الحدود تمتد مع اختلاط أفكارهم مع الآخرين. تهمس أفكار الآخرين إلى غرورهم في أعماق وعيهم، مع الأسبقية على الطموح الفردي. ما وراء التخاطر، تنتقل الأفكار دون وعي، حتى بدون نية المشاركة.

(و ما المهمة التي تم تكليفك بها؟)

(و ما المهمة التي تم تكليفك بها؟)

(…تدمير مفاعل الإندماج النووي الحراري و خلق حالة لا يستطيع فيها شيبا تاتسويا رفض المشاركة في مشروع ديون. هذا ما تم تكليفي به.)

لديه شعور بأن سلسلة مربوطة به تتفكك. حاول أركتوروس الخروج من جسده المادي. عادة، ستشعر كأنك تخرج تحت السماء المفتوحة. لكن هذه المرة، شعر بالمقاومة، كما لو أنه شبكة عنكبوتية تمسكه، شبكة غير مرئية.

لا يزال من الممكن استخدام السحر، حتى في الحالة النجمية. ليس من الممكن استخدام السحر الذي يتطلب أسلحة مادية، مثل {الشفرات الراقصة}، لكن تنشيط السحر الذي يتداخل مع السوائل أو الموجات الكهرومغناطيسية لن يكون مشكلة، كما أصبحت بعض أنواع السحر أكثر ملاءمة أثناء وجوده فقط كجسم نجمي – على وجه التحديد، سحر التداخل العقلي.

أصبح أركتوروس طفيليا ضد إرادته. تم استيعابه قسرا عندما اخترق شكل من أشكال الحياة الروحية عقله. لكن هذا الإستيعاب تصرف في كلا الإتجاهين، لم يهيمن الطفيلي من جانب واحد على أركتوروس. تصرفت السيطرة في كلا الإتجاهين.

توصل أركتوروس إلى قراره بعد ساعة واحدة فقط من الإستيقاظ في ظلام دامس.

(…لقد مت؟)

لكن الأوان قد فات بالفعل. هجوم رفاقه على جزيرة مياكي قد فشل بالفعل. تم بالفعل محو الجثث المادية التي تخص ريغولوس و فيغا و دينيب بواسطة تاتسويا، أجسادهما النجمية مختومة تماما بالفعل.

ظلام مطلق، دامس، بدون أي نور، لكن هذا الظلام ليس شيئا ثقيلا و مغلفا كما لو أنه عبء. لم يشعر بالضغط من هذا الظلام… لم يشعر بأي شيء على الإطلاق.

**المترجم: هنا أركتوروس أصبح شبحا، الكاتب وصف هذا بالحالة النجمية، يعني ليس له جسد مادي**

قمع أركتوروس عواطفه الغريزية و ركز بدلا من هذا على ما يحدث له الآن من خلال قوة الإرادة. عند القيام بهذا، أدرك أنه لا يزال نصف نائم – الإلتزام الوظيفي هو خُمس المعدل الطبيعي فقط. و الأسوأ من هذا، أنه لم يعد يعرف حتى ما هو “الطبيعي” بعد الآن. لقد تدهورت قدراته بالتأكيد في قيلولته الصغيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

({الإسقاط النجمي}.)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط