Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 218

المطاردة - الفصل 7

المطاردة - الفصل 7

الفصل 7 :

الخميس 11 يوليو.

عبست فوجيباياشي قليلا و تنهدت من بيان تاتسويا.

اليوم هو اليوم الدراسي الأول بعد استراحة استمرت ثلاثة أيام بسبب غزو الإتحاد السوفيتي الجديد.

لكن قبضته اليسرى كافية لإيقاف السيف، أمسك بالجانب الحاد قبل أن يطعن صدره.

التلاميذ الذين يسيرون من أقرب محطة إلى الثانوية الأولى يتحدثون، لكن القليل جدا من المحادثات حول العطلة الصيفية القادمة.

◊ ◊ ◊

ركزت المحادثات بدلا من هذا على ظهور أنجلينا كودو شيلدز.

عبرت لينا عن فخرها من خلال دفع نفسها إلى الأمام لدرجة أنها بدت منحنية تقريبا لدرجة أنها ستسقط إلى الوراء. وجدت ميوكي التناقض بين رد فعل لينا أثناء الدراسة مع روح الدعابة الآن، لأن لينا سقطت على وجهها على الطاولة عدة مرات بينما تشكو من إرهاقها.

تساءل طلاب السنتين الأولى و الثانية من هي الطالبة الشقراء الجميلة، لأنهم لم يقابلوا لينا أبدا.

ركزت المحادثات بدلا من هذا على ظهور أنجلينا كودو شيلدز.

لكن بين طلاب السنة الثالثة، السؤال هو “لماذا شيلدز-سان هنا؟”

استغرق الأمر حوالي عشرة تبادلات حتى تعود ماري أخيرا إلى رشدها و تبدأ في تحليل الموقف.

في الواقع، إنهم ليسوا مرتبكين بشأن لينا. لدى الطلاب من كل عام السؤال “من هي الفتاة الجميلة بجانبها ذات ربطة الشعر؟”

لم ترغب قيادة القاعدة في تدهور رأي ليلي في الجيش الياباني نتيجة لإخفائهم للمعلومات، لهذا تم إبلاغها بأن الملازمة لين تم احتجازها كرهينة.

لم تقبل مدارس النخبة التابعة لجامعة السحر الوطنية في المقام الأول طلابا جددا في منتصف العام الدراسي – لن يتم استبدال الأماكن التي يتركها الطلاب المطرودون سابقا. لكن هناك نظام نقل بين المدارس، لهذا ليس من المستحيل تماما على الطلاب الجدد الإنتقال. الطلاب متشككون في هذا الأمر، لكنهم يدركون أنه احتمال.

جلس جنديان يابانيان و رؤوسهما لأسفل في مقاعد سيارتهما المكشوفة. بديا نائمين، لكن ليس هذا هو الحال.

طلاب السنتين الأولى و الثانية أكثر استعدادا لقبول هذا التفسير، حيث أخطأوا في تشابه وجه ميوكي المتنكر بسحر {الباريد} مع لينا أنهما أقارب. لكن طلاب السنة الثالثة، الذين يعلمون بشكل أفضل، هم أكثر ارتباكا.

◊ ◊ ◊

هرع الصحفيون حول طريق المدرسة لمحاولة الحصول على معلومات حول سحر {انفجار المحيط} من تاتسويا، الذي تم الكشف عنه كأحد المطورين، و ميوكي، المعروفة بأنها ابنة خالة تاتسويا. ازدحم الصحفيون في البداية حول شركة FLT، لكنهم غادروا إلى فوتشو بعد أن اكتشفوا أن تاتسويا لم يأتي إلى العمل اليوم. لكن بعد العثور على منزل فارغ، لم يستسلموا، و بدلا من هذا انقسموا إلى ثلاث مجموعات تنتظر في جميع المواقع الثلاثة المهمة: مكتب FLT، المنزل في فوتشو، الطريق المؤدي إلى الثانوية الأولى.

اندفع ناوتسوغو نحو صدر لو غانفو، لكن لو غانفو أمسك بالنصل بيديه، لحماية مناطقه الحيوية.

ليس سرا أن الفصول الدراسية في المدارس الثانوية السحرية قد استؤنفت اليوم – فقد تم نشر المعلومات على الموقع الرسمي، لهذا انتظر الصحفيون على الطريق من المحطة إلى المدرسة من الصباح الباكر.

ميوكي تنوي نزع فتيل الجو المشحون بشرح موجز، لكنها تنوي الشرح على أي حال، بغض النظر عن كيفية سير المحادثة. لكن أتيحت لها فرصة للشرح، لهذا اغتنمت الأمر.

على الرغم من جهودهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر لطلابهم المستهدفين.

“شو، ماذا تفعل …؟”

بينما ركزت وسائل الإعلام لفترة وجيزة على طالبتين، واحدة ذات شعر أشقر و الأخرى ذات شعر بني، تبرزان عن البقية، لم يمتلكوا أي طريقة لمعرفة أنهما ليستا طالبتين عاديتين. تجاهلوهما كفتاتين جميلتين و لم يضيعوا الوقت عليهما معتقدين أنهما لا تحملان أخبارا قيمة.

“أحتاج إلى شيء لا يمكنني الحصول عليه داخل القاعدة… سوف يستغرق الأمر ساعة واحدة فقط. هل لي إذن بالمغادرة؟”

لكن الصحفيون ليسوا هم المجموعة الوحيدة من خارج المدرسة التي قلصت الإنتباه إلى لينا و ميوكي.

غادرت المجموعة في نفس الوقت، لكن اختلافهم في سرعة المشي تسبب في انفصالهم قليلا. لكن مع توقف إيريكا المفاجئ، تجمعوا جميعا مرة أخرى.

شاهد رجلان يبلغان من العمر أربعين عاما تقريبا ذوي مظهر قذر لينا التي تتجه نحو المدرسة بينما يجلسان على مقعد النافذة في الطابق الثاني من واحدة من سلسلة مقاهي شهيرة في جميع أنحاء البلاد.

لم تقاوم ليلي يد أكاني التي تمسك بها، جلست الفتاتين اللتان من العمر 14 عاما جنبا إلى جنب على الأريكة. لكن لم تعرف أكاني كيفية المضي قدما. كل ما بإمكانها فعله هو أن تكون معها.

“…قد تكون هذه ضواحي طوكيو، لكن الشارع مفتوح للغاية…”

تغيرت بنية وجهها أيضا، ظهرت ميوكي المحبوبة أمام إيزومي.

تمتم أحد الرجال بهذا بصوت منزعج، لكن الثاني تجاهل سؤاله، معتبرا إياه يتحدث إلى نفسه.

مباشرة بعد تأكيد فوجيباياشي، سمع طرق على الباب.

“هل هذه حقا أنجي؟”

سقط المسدس على الأرض، اقتربت ماري قليلا من المرأة.

تحدث الرجلان باللغة الإنجليزية على الرغم من أن وجوههما شرق آسيوية. على الرغم من أنهما ربما ليسا يابانيين بحتين، إلا أنهما لم يبرزا كثيرا بسبب مظهرهما، لهذا لم يهتم العملاء و النوادل في المقهى ببساطة.

عادة، يمتلك مجلس طلاب المدرسة ما يكفي من العمل خلال هذا الوقت من العام لإجبارهم على البقاء في المدرسة حتى تسقط الشمس في الأفق – حتى في ساعات النهار الطويلة من الصيف. لكن بدون مسابقة المدارس التسعة التي تزيد من عبء عمل العديد من الطلاب، لا يزال العمل خفيفا عندما غادر الطلاب المشاركون في أنشطة النادي المدرسة.

“مظهرها رائع للغاية. لا توجد طريقة يمكن أن يخطئ بها شخص آخر.” أجاب الرجل الأول. “و الأخرى تشبهها، انظر؟ ستبدوان متشابهتين لولا لون شعرهما وعيونهما.”

“رغم أن الملازمة لين هي جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. رغم أن هروبك مجرد جزء من استراتيجية الإتحاد السوفيتي الجديد…”

“أنجي ماهرة في سحر الإخفاء. يجب أن تكون الثانية أيضا متنكرة، لكنني لا أعرف لماذا جعلتها أنجي تبدو مثل نفسها.”

مباشرة بعد تأكيد فوجيباياشي، سمع طرق على الباب.

“قد تكون عروس ذلك الرجل؟”

لم يستطع المساعدة.

“هذا ممكن. ممكن جدا.”

“نحن بحاجة إلى التوقف مؤقتا في البحث عن لو غانفو. لا يمكننا السماح للملازمة لين بتنفيذ خطتها مهما كانت – إنها مخاطرة كبيرة.”

اختفت الفتاتان ذوات الشعر الأشقر و الشعر البني الآن، نظر الرجلان بعيدا عن النافذة، إلى بعضهما البعض.

“مثل المخدرات؟” سألت ماري.

“لكن حتى لو هي أنجي…”

توجه تاتسويا إلى الطابق تحت الأرض بعد رؤية ميوكي و لينا تغادران.

الرجل الأول – الذي أثار الموضوع في البداية – تابع بصوت حذر.

(أنا على علم بالوضع، لكنني لم أقرأ أفكارك. لقد علمت عن هذا بطريقتي الخاصة في جمع المعلومات.)

“مهمتنا ليست القضاء على الهاربة”.

بدلا من محاولة تجنب قوة القبضة، استخدم حدة السيف لمواجهة الضربة، مع العلم أنه لا يتمتع بالميزة في معركة القوة الغاشمة.

أومأ الرجل الآخر برأسه على كلمات الأول.

استجابت فوجيباياشي بفهم هذا السياق.

“أعرف هذا، لكن يجب علينا أيضا إبلاغ السلطات بالأمر”.

التلاميذ الذين يسيرون من أقرب محطة إلى الثانوية الأولى يتحدثون، لكن القليل جدا من المحادثات حول العطلة الصيفية القادمة.

“…أنا أتفق، لكن إذا الفتاة ذات الشعر البني هي عروس ذلك الرجل، فهي الأكثر أهمية.”

دخلت الغرفة المظلمة ذات الإضاءة الخافتة في صمت عميق.

“نعم. يجب علينا مراجعة الإستراتيجية و مراعاة تدخل أنجي المحتمل.”

فجأة، توقفت البائعة عن استخدام الشفرات، تحدثت كما يتوقع المرء في الموقف. وجدت لين هذا غريبا.

الرجلان اللذان تحدثا في المقهى هما أعضاء في فصيل رأس الحصان، وحدة التخريب التابعة لفريق MAP اللاقانوني. بعد أن انتهيا من شرب القهوة، نهضا من الطاولة للمغادرة.

(تاتسويا-سان، و قوات الدفاع الذاتي، و العشائر العشرة الرئيسية يعرفون موقعي العام. هذه المنطقة بأكملها تحت المراقبة المستمرة، إذا خرجنا من حماية {خطوة الشبح} و من {متاهة الحجر الحارس}، سيتم القبض علينا. لن نتمكن حتى من الهروب باستعمال {الباريد}.)

◊ ◊ ◊

في هذه الحالة، تشيبا ناوتسوغو و واتانابي ماري هما الوحيدان اللذان في وضع يسمح لهما بإخراج قاعدة كوماتسو من هذا الوضع.

بمجرد وصول ميوكي إلى المدرسة مع لينا، توجهت إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة مع لينا قبل أن تذهب إلى فصلها الدراسي.

“هذا صحيح. يشرفني أنك تعرف عني.”

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية، وجدت إيزومي أمام المدخل. إنها في الغرفة على الرغم من حقيقة أن عمل مجلس طلاب المدرسة سيبدأ لاحقا. شاهدت إيزومي المعلومات من قارئ بطاقة الهوية على محطة الحائط، لهذا عرفت أنها ميوكي و نهضت لتحيتها.

“رغم أن الملازمة لين هي جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. رغم أن هروبك مجرد جزء من استراتيجية الإتحاد السوفيتي الجديد…”

“صباح الخير يا ميو- … هاه؟”

على الرغم من هذا، غرقت ساقي ناوتسوغو في الأرض نتيجة لهذا الإشتباك. عندما رأى لو غانفو فرصة، بدأ في استخدام واحدة من أقوى تقنياته: ضربة ساحقة بكلتا راحتيه. لف راحتيه، مخالب النمر، في فن {تشيغونغ الصلب}، و بدأ التقنية الأقوى من الدرع الأمامي لدبابة.

فوجئت إيزومي برؤية فتاة غير مألوفة تظهر أمامها.

“حقا؟ اعتقدت أن الموسم الأكثر ازدحاما قد مر بالفعل”.

“صباح الخير يا إيزومي-تشان.”

“إذن سأقبل هذا بامتنان.”

أجابت الفتاة ذات الشعر البني الفاتح إيزومي بنبرة ميوكي، و إن بدون صوتها.

التلاميذ الذين يسيرون من أقرب محطة إلى الثانوية الأولى يتحدثون، لكن القليل جدا من المحادثات حول العطلة الصيفية القادمة.

بمجرد أن أغلقت الباب، سحبت ربطة الشعر بلون الكرز من شعرها و أعقبت هذا على الفور تحول.

لم ترغب قيادة القاعدة في تدهور رأي ليلي في الجيش الياباني نتيجة لإخفائهم للمعلومات، لهذا تم إبلاغها بأن الملازمة لين تم احتجازها كرهينة.

تحول شعرها البني الفاتح إلى اللون الأسود مثل ريش الغراب، كما أصبح لون عينيها يعكس لون شعرها.

“أيضا، انتهى تخريب لو غانفو بالفشل، يرجع هذا جزئيا إلى أن الملازمة لين غادرت القاعدة. على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي خططت له، إلا أنه في النهاية، دافعت الملازمة لين عنك على حساب حياتها، لهذا حتى لو هذه ليست نيتها، فهي تستحق الإحترام على النتيجة.”

تغيرت بنية وجهها أيضا، ظهرت ميوكي المحبوبة أمام إيزومي.

“سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل قائد الفريق، لكنني أفضل تجنب القتال ضد عائلة تشيبا.”

“ميوكي-سينباي، ماذا كان هذا؟”

“…سأقدم هذا الطلب إلى أبي يا تاتسويا-كن.”

عيون إيزومي مفتوحة، و دهشتها من الأحداث واضحة.

“نعم. إذن من المحتمل أنها استطاعت خداع الحراس لإبعاد أنفسهم عن القاعدة.”

“هذا بسبب كل الأشخاص المزعجين.”

“لحسن الحظ، تتحدث الملازمة ليو اليابانية بطلاقة. أريدكم يا رفاق أن تحافظوا على صحبتها. حسنا، أيتها الملازمة ليو. هذا كل ما لدي لأقوله. أقول لك وداعا الآن.”

بدأت عيون إيزومي في العودة إلى شكلها الطبيعي و تغير وجهها إلى وجه الفهم بعد سماع إجابة ميوكي. أومأت برأسها قليلا و قالت “أوه، هكذا إذن”.

لو أصيب ناوتسوغو، لتمزق جسده إلى أشلاء كما لو لديه عصا من الديناميت في فمه.

قالت ميوكي: “لا يجب أن تتحدثي عن هذا”.

الملازمة لين، قائدة وحدة مرافقة ليو ليلي، هي في الواقع جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. غالبا ما يحاول جواسيس العدو شغل مناصب مهمة في الهياكل التنظيمية، خاصة بين البلدان ذات الحدود البرية الطويلة.

“بالطبع. لن أخبر أحدا بأي شيء”.

عندما قال هذا، سحب ناوتسوغو محطة عسكرية محمولة من جيب صدره.

“شكرا.”

هذا الفكر لم يأتي من مينورو.

ميوكي شكرت الكوهاي الأصغر منها بابتسامة، متوقعة إجابتها. دخلت الغرفة أخيرا مع لينا و أشارت إليها، مما جعل إيزومي تلاحظها.

لفت وجود لينا انتباه الجميع من حقيقة أنها طالبة جميلة منقولة.

“هذه أنجلينا كودو شيلدز-سان، لكن يمكنك الإتصال بها لينا. درست هنا كطالبة تبادل من الـ USNA عندما كنت في سنتي الأولى. لينا، هذه سايغوسا إيزومي-سان. طالبة في السنة الثانية. أتصل بها إيزومي-تشان.”

فوجيباياشي خاطبت الخادمة بآخر كلمتين، شكرتها بأدب على قيامها بعملها.

عادت إيزومي إلى رشدها عندما تم تقديمها.

أجابت فوجيباياشي.

“اسمي سايغوسا إيزومي. تشرفت بلقائك، شيلدز-سينباي.”

لسبب ما، أقنعت هذه الإجابة كلا الجنديين و تنازلا عن هذا الموضوع، مما سمح إلى لين بالخروج بشرط أن يرافقاها إلى المتجر بأنفسهما على الرغم من عدم الحصول على إذن من قيادة القاعدة.

“أنا أنجلينا كودو شيلدز. تشرفت بلقائك. يمكنك الإتصال بي فقط لينا.”

اختفت الفتاتان ذوات الشعر الأشقر و الشعر البني الآن، نظر الرجلان بعيدا عن النافذة، إلى بعضهما البعض.

حاولت لينا التصرف كطالبة في المدرسة الثانوية، لكن ميوكي وجدت هذا مضحكا و ضحكت تقريبا. حرصت على عدم السماح لهذا بالظهور، لأنها لم ترغب في إيذاء مشاعر لينا.

“صباح الخير. أنت لا ترتدين الزي العسكري اليوم؟” سأل تاتسويا.

“حسنا، لينا. دعينا نذهب إلى نائب المدير. إيزومي-تشان، أراك قريبا.”

فجأة، عندما دخلت الصيدلية، سمعت طلقة نارية قمعها كاتم الصوت.

“نعم! ميوكي-سينباي، لينا-سينباي، أراكما لاحقا.”

قدرتها هي التنويم المغناطيسي، ليس سحر التداخل العقلي، فقط التنويم المغناطيسي. تعتبر قدرة خاصة لأنه من أجل استخدامها مثل الملازمة لين، يحتاج المرء إلى أن يكون قادرا على استخدام التقنية المتقدمة على مستوى عال للغاية.

ميوكي قادت لينا إلى غرفة المدير تحت نظرة إيزومي التي لا تزال تتبعها.

(…لقد اعتقدت أن لدي المزيد من الوقت، و أنني سأضطر فقط إلى المغادرة هنا “يوما ما”، لكن… لكي يتم تحديد موقع هذا المأوى إلى حد ما بالفعل…)

◊ ◊ ◊

بدا ليو مستعدا لضرب إيريكا في أي لحظة بينما مدت إيريكا عصا سحرية و استعدت للقتال.

توجه تاتسويا إلى الطابق تحت الأرض بعد رؤية ميوكي و لينا تغادران.

“نظرة غريبة؟” تساءل ميكيهيكو.

يضم الطابق السفلي من المبنى الشاهق في تشوفو منشأة بحثية منظمة مع معدات أكثر تطورا من المنزل في تشوفو. تم إنشاء المختبر فقط من أجل تاتسويا – بغض النظر عن مشاعر المنزل الرئيسي تجاه قوة تاتسويا و أصوله، لم يتمكنوا من تجاهل مساهمته في مصادرهم المالية بهويته كنصف توراس سيلفر.

على الرغم من جهودهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أثر لطلابهم المستهدفين.

يقوم تاتسويا حاليا بتأطير نتائج مراقبته لسحر {الباريد} التي استمرت يومين في شكل منظم يتبع إطار العلوم السحرية لتحليلها من وجهة نظر علمية. أعرب عن أمله في تجاوز المعرفة الأساسية و الحدس إلى فهم كل شيء على المستوى النظري من أجل اكتشاف طريقة لمواجهة أو اختراق {الباريد}.

“يجب أن يكون الموقع الحالي لسيارتهم سهل التتبع. لا ينبغي أن يتحركوا خلسة … عظيم. لقد وجدتهم. دعينا نذهب إلى الملازمة لين الآن.”

لكن بعد قضاء ساعة واحدة فقط في وحدة التحكم، اضطر إلى مقاطعة عمله في الساعة التاسعة صباحا بسبب وصول زائر غير مخطط له.

“عائلة كودو وافقت على هذا؟” سأل تاتسويا.

بعد تلقي التنبيه، توجه بسرعة من المختبر، الواقع في الطابق الثالث تحت الأرض، إلى الطابق الثاني فوق الأرض حيث توجد غرفة الإستقبال.

“أنا أتفق.” أجابت المرأة. “ماذا عن ميتسوي؟”

فوجيباياشي كيوكو تنتظره هناك.

هدّأ ماساكي قلقه بصبر و درس بينما ظل يقظا.

“صباح الخير. أنت لا ترتدين الزي العسكري اليوم؟” سأل تاتسويا.

“بالطبع!”

“أهلا يا تاتسويا-كن. اليوم هو يوم إجازتي”.

◊ ◊ ◊

ردت فوجيباياشي على تاتسويا بطريقة ودية بعد تحيته الطيبة.

الملازمة لين، قائدة وحدة مرافقة ليو ليلي، هي في الواقع جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. غالبا ما يحاول جواسيس العدو شغل مناصب مهمة في الهياكل التنظيمية، خاصة بين البلدان ذات الحدود البرية الطويلة.

“من فضلك، اجلسي. أفترض أنني يجب أن أخاطبك فوجيباياشي-سان؟”

“نعم، سأكون ممتنة إذا خاطبتني بهذه الطريقة.”

“يجب أن يكون الموقع الحالي لسيارتهم سهل التتبع. لا ينبغي أن يتحركوا خلسة … عظيم. لقد وجدتهم. دعينا نذهب إلى الملازمة لين الآن.”

أكدت فوجيباياشي أنها جاءت كمواطنة عادية و ليس كزائرة عسكرية عندما جلست على الأريكة التي أشار إليها تاتسويا. قام تاتسويا بافتراضه بعد أن خاطبته باسمه بدلا من لقبه، الضابط الخاص أوغورو.

حاك ناوتسوغو جبينه بعد سماع ما قالته ماري.

مباشرة بعد تأكيد فوجيباياشي، سمع طرق على الباب.

من الواضح أن تاتسويا لم يرغب في التراجع. بعد أن قالت هذا لتبرير نفسها، نهضت فوجيباياشي و توجهت للمغادرة.

“يمكنك الدخول.” دعا تاتسويا.

◊ ◊ ◊

بالتعرف على صوت تاتسويا، فُتح الباب تلقائيا و دخلت إلى الغرفة امرأة شابة ترتدي ثوبا طويلا و مئزرا أبيض. دفعت عربة أمامها، على الرغم من أن وجهها مختلف عن وجه مينامي و هونامي، إلا أنه يُعطي نفس الشعور.

اتصل لو غانفو بالملازمة لين باسمها الكامل دون لقب، و احتقرها.

استبدلت فنجان شاي فوجيباياشي الفارغ بفنجان جديد و وضعت فنجانا من القهوة أمام تاتسويا.

وُلد مينورو من خلال التلقيح الإصطناعي لبويضة زوجة ناغاماسا بالحيوانات المنوية التي تخص كودو ماكوتو.

قال تاتسويا: “فوجيباياشي-سان، إذا تريدين مشروبا مختلفا، فلا تترددي في السؤال”.

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

“لا، هذا جيد. شكرا لك.” أجابت فوجيباياشي.

أطلق السيف فقط عندما انتهى لو غانفو من السقوط إلى الوراء. بمجرد أن أكد أن كل شيء قد انتهى، استرخى ناوتسوغو.

فوجيباياشي خاطبت الخادمة بآخر كلمتين، شكرتها بأدب على قيامها بعملها.

“إذن كيف يرتبط هذا بانتقال لينا؟” سألت شيزوكو.

ابتسمت الخادمة الشابة التي ترتدي المئزر و انحنت قبل أن تدحرج العربة خارج الغرفة.

فوجيباياشي كيوكو تنتظره هناك.

“إنها ماهرة للغاية. أنا أحسد ثروتكم من الموهوبين.”

“كاذبة!”

بعد أن اختفت الخادمة ذات الهالة الشبيهة بالنادلة خلف الباب، تمتمت فوجيباياشي بتعليق يشكو من حظ عائلة تاتسويا الواضح في العثور على موظفين موهوبين.

“لين-جيجي استخدمتني…”

“إنها ليست من الأفراد المقاتلين. ما هو عملك اليوم؟ بما أنه لا يتعلق بالجيش في الوقت الحالي، أفترض أن هدفك ليس مواصلة محادثة الأمس على الهاتف بشأن لينا.”

“بالإضافة إلى هذا، ينبغي على جيش الشرق الأقصى أن يكون حذرا بشأن المراقبة من الجو.”

بعد سؤال تاتسويا، استقامت فوجيباياشي.

اشتبك تشيبا ناوتسوغو، نصل الوهم، و لو غانفو، تشيغونغ الصلب، مما أدى إلى طيران الشرر.

“لا، أتيت إلى هنا اليوم كممثلة لرئيس عائلة فوجيباياشي، فوجيباياشي ناغاماسا، للإعتذار.”

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

غيرت فوجيباياشي أسلوبها غير الرسمي إلى أسلوب أكثر رسمية، تحدثت بنبرة جادة مع صياغة رسمية قبل أن تنحني.

“يمكنك الدخول.” دعا تاتسويا.

“اعتذار؟ لماذا؟ … أنا لا أفهم”.

قاعدة كوماتسو هي قاعدة جوية، لكن الزائر هو ضابط في القوات البرية. إنه الملازم تشيبا ناوتسوغو من فيلق السيف. إنها رتبة مؤقتة، لم يفهم ماساكي هذا حقا. الأمر ليس مهما حقا، لأن المعلومات التي قدمها الزائر أكثر أهمية بكثير.

“أنا أشير إلى العار غير المقبول الذي ارتكبه أحد أفراد عائلة فوجيباياشي، كودو مينورو. يود رئيس العائلة أن يعتذر عن الأفعال التي ارتكبها كودو مينورو ضد عائلة شيبا.”

“نعم.”

“أنت تقولين أنه أحد أفراد العائلة، لكنه ليس مرتبطا بشكل مباشر…” أجاب تاتسويا مرتبكا.

“ماساكي-سان…؟” نادت ليو على ماساكي بوجه مرتبك.

فوجيباياشي ناغاماسا هو رئيس عائلة فوجيباياشي و والد فوجيباياشي كيوكو. زوجة ناغاماسا هي أخت كودو ماكوتو الصغرى، لهذا مينورو رسميا هو ابن أخ ناغاماسا بالقانون، لكن ليس لديهما علاقة حقا – قد يكون من الأفضل وصف مينورو بأنه ابن أخ زوجة ناغاماسا. ليس لديها رابطة بالدم و علاقتهما ليست شخصية بشكل خاص.

مينورو بحاجة إلى مغادرة الملجأ في أقرب وقت ممكن. فرصة العثور عليه قريبا شبه مؤكدة – ما لم يبالغ في تقدير تاتسويا – من المحتمل ألا يستمر هذا الملجأ أسبوعا آخر.

لكن عند النظر في الحقائق السرية، تصبح علاقتهما أقرب بكثير…

“إيريكا-تشان، ما الأمر؟”

وُلد مينورو من خلال التلقيح الإصطناعي لبويضة زوجة ناغاماسا بالحيوانات المنوية التي تخص كودو ماكوتو.

أجابت البائعة أيضا بشفرة. كلماتها تعني أنه “لم تتم ملاحظة جيش واسع النطاق”.

في حين أن هذا يجعل الاعتذار أكثر منطقية بعض الشيء، إلا أن عائلة فوجيباياشي ليست بحاجة إلى الشعور بالذنب تجاه تصرفات مينورو. من الواضح أن الخطأ تتحمل مسؤوليته عائلة كودو.

“هل حدث أي شيء غير عادي؟”

استجابت فوجيباياشي بفهم هذا السياق.

بعد الإنتهاء من مكالمته مع تاتسويا، التفت ناغاماسا إلى كودو ماكوتو، الذي يجلس بهدوء خارج رؤية الكاميرا.

“حتى لو ليست هناك علاقة دم مباشرة، فهو لا يزال ابن زوجة رئيس العائلة، و بالتالي أحد أفراد العائلة، على الأقل، هذا ما يقول رئيس العائلة”.

“نظرة شريرة؟” سألت هونوكا.

يمكن أن يقبل تاتسويا تفسير فوجيباياشي، لكنه ما زال لا يعتقد أن الإعتذار ضروري. لم ترتكب زوجة ناغاماسا فعلا غير أخلاقي مثل زنا المحارم مع شقيقها، لقد قدمت فقط المواد الوراثية.

“…نعم، هذا ما ينبغي أن يكون.”

“…حسنا. لكن يا فوجيباياشي-سان، هل أتيت شخصيا لمجرد الإعتذار، أم أن لديك أعمالا أخرى أيضا؟”

بمجرد أن أجرى ريموند هذه المقارنة، فهم مينورو نيته.

“إنها ليست مسألة مختلفة، لكنه شيء مادي. اعتذارنا ليس شفهيا فقط.”

قاعدة كوماتسو هي قاعدة جوية، لكن الزائر هو ضابط في القوات البرية. إنه الملازم تشيبا ناوتسوغو من فيلق السيف. إنها رتبة مؤقتة، لم يفهم ماساكي هذا حقا. الأمر ليس مهما حقا، لأن المعلومات التي قدمها الزائر أكثر أهمية بكثير.

أجابت فوجيباياشي.

(إذا تريدين أن تتعلمي، اطلبي من ميوكي أن تعلمك الطهي، لكن لا تحاولي أن تقولي إنك ستحضرين عشاء الغد من أجل التنافس مع ميوكي…)

“…استمري.”

“اعتذار؟ لماذا؟ … أنا لا أفهم”.

رفع تاتسويا حاجبيه و طلب من فوجيباياشي أن تشرح.

بعد وصولها إلى الموقع، ماري لاحظت لو غانفو داخل المبنى أثناء البحث عن لين. في الوقت نفسه، لو غانفو رأى ماري تقف في الخارج.

“هنا.”

زفر ناوتسوغو و ترك سيفه بينما انهار لو غانفو، لا يزال يحمل السيف.

عندما قالت هذا، مدت فوجيباياشي يدها إلى حقيبتها و أخرجت مكعبا صلبا، وضعته على الطاولة. إنه قرص صلب عالي السعة.

بعد أن اختفت الخادمة ذات الهالة الشبيهة بالنادلة خلف الباب، تمتمت فوجيباياشي بتعليق يشكو من حظ عائلة تاتسويا الواضح في العثور على موظفين موهوبين.

“هذا يمثل اعتذار عائلة فوجيباياشي. أرجو أن تقبل هذا. إنه يحتوي على وثائق تصف تسلسل سحر {الباريد} و استخدامه. قمنا أيضا بتضمين وثائق حول السحر القاري القديم، {متاهة الحجر الحارس}.”

“توجيه تفكيره؟ … همم. نعم، هذا ما أعنيه.”

لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته عند سماع هذا – هدية فوجيباياشي مريحة للغاية، لكنها تكشف عن معلومات قيمة للغاية.

“لكن! إذا لم أذهب… لين-جيجي …!”

“هل أنت متأكدة؟ {الباريد} هو الأسلوب السري لعائلة كودو.”

عضت أكاني شفتها و استمرت في النظر إلى ماساكي، لكنها لم تقل أي شيء آخر.

عبست فوجيباياشي قليلا و تنهدت من بيان تاتسويا.

“يجب أن يكون الموقع الحالي لسيارتهم سهل التتبع. لا ينبغي أن يتحركوا خلسة … عظيم. لقد وجدتهم. دعينا نذهب إلى الملازمة لين الآن.”

“…ربما عائلة كودو هي التي ينبغي أن تقدم لك هذا. على الرغم من هذا، فإن مجرد جعلهم يوافقون على تقديم المعلومات لم يكن سهلا”.

“بالضبط.”

لم يسمح فخر عائلة كودو لهم بالكشف عن أسلوبهم السري إلى عائلة يوتسوبا، لهذا تنازلوا و استخدموا عائلة فوجيباياشي كطرف وسط. الأمر سخيف، لكنه مفهوم.

“إيريكا، قلت إنك لم تفهمي النية وراء النظرة؟ إذن أنت لا تعرفين ما إذا تعني الضرر…؟”

“إذن سأقبل هذا بامتنان.”

“لا، أود منك أن تصفي المرهم قبل ظهور الأعراض.”

بغض النظر عن نواياهم، وصف {الباريد} هو المعلومات الدقيقة التي أرادها من عائلة كودو. هذا الحظ غير متوقع، لكن تاتسويا ممتن بغض النظر.

“تاتسويا-كن، لا نتوقع منك أن تقبض على مينورو-كن دون أن تفشل.”

انحنت فوجيباياشي إلى تاتسويا.

وصل ناوتسوغو و ماري إلى الصيدلية بعد 5 دقائق من أسر لو غانفو للملازمة لين.

“{متاهة الحجر الحارس} هي تعويذة تشبه {خطوة الشبح} لكن على نطاق أوسع. إنه سحر يبني حاجزا واسع النطاق يخفي منطقة ما”.

قالت ميوكي: “لا يجب أن تتحدثي عن هذا”.

علقت بإيجاز على محتويات الجزء الثاني من القرص.

“نعم. يجب علينا مراجعة الإستراتيجية و مراعاة تدخل أنجي المحتمل.”

“هل تقصدين أن ملجأ مينورو تم بناؤه باستخدام هذه التقنية؟”

(أنت على دراية جيدة، لكنهم من الناحية الفنية لا ينتمون إلى الجيش.)

“على الأقل، نعتقد هذا.”

ماساكي و ماري ليسا على دراية شخصية، لكن علاقتهما هي علاقة سينباي و كوهاي من وجهة نظر جامعة السحر بشكل عام، لهذا تحدثت ماري على أنها سينباي أكبر منه – و ليست كعضو في الجيش.

“هذا أكثر من كاف…”

ميوكي شكرت الكوهاي الأصغر منها بابتسامة، متوقعة إجابتها. دخلت الغرفة أخيرا مع لينا و أشارت إليها، مما جعل إيزومي تلاحظها.

بافتراض أن فوجيباياشي لا تكذب بشأن المحتويات، حصل تاتسويا فجأة على جميع المعلومات التي يحتاجها دفعة واحدة. يبدو أن هذا مريح للغاية، مما أعطى تاتسويا هواجس سيئة.

بعد وصولها إلى الموقع، ماري لاحظت لو غانفو داخل المبنى أثناء البحث عن لين. في الوقت نفسه، لو غانفو رأى ماري تقف في الخارج.

“تاتسويا-كن، لا نتوقع منك أن تقبض على مينورو-كن دون أن تفشل.”

كرر تاتسويا ما قاله لساحرة الإلكترون.

عند رؤية شكوك تاتسويا، خلعت فوجيباياشي قناعها كممثلة لرئيس عائلة فوجيباياشي.

تنهدت ليو ليلي بصوت خافت.

“يريد أبي و العم ماكوتو القبض على مينورو-كن بأيديهما، لهذا لن يطلبوا منك المساعدة. إذا هناك أي شيء، فإنهم يريدونك أن تترك الأمر لنا.”

“أيضا، انتهى تخريب لو غانفو بالفشل، يرجع هذا جزئيا إلى أن الملازمة لين غادرت القاعدة. على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي خططت له، إلا أنه في النهاية، دافعت الملازمة لين عنك على حساب حياتها، لهذا حتى لو هذه ليست نيتها، فهي تستحق الإحترام على النتيجة.”

“ألا يمكننا توحيد جهودنا؟”

“لماذا يظهر هناك‽ حتى لو هو النمر آكل البشر، ألا يحاصر نفسه هكذا؟”

“…سأقدم هذا الطلب إلى أبي يا تاتسويا-كن.”

“نعم! ميوكي-سينباي، لينا-سينباي، أراكما لاحقا.”

من الواضح أن تاتسويا لم يرغب في التراجع. بعد أن قالت هذا لتبرير نفسها، نهضت فوجيباياشي و توجهت للمغادرة.

“…هل اكتشفونا؟” سألت المرأة.

◊ ◊ ◊

في الواقع، إنهم ليسوا مرتبكين بشأن لينا. لدى الطلاب من كل عام السؤال “من هي الفتاة الجميلة بجانبها ذات ربطة الشعر؟”

لينا لا تزال مذعورة قليلا قبل أن تبدأ امتحانات القبول، لكن بمجرد انتهاء الإمتحانات الكتابية في الصباح و توجهها لتناول الغداء، أصبح وجهها مبتهجا.

لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته عند سماع هذا – هدية فوجيباياشي مريحة للغاية، لكنها تكشف عن معلومات قيمة للغاية.

“كيف كان الأمر؟” سألتها ميوكي.

لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته عند سماع هذا – هدية فوجيباياشي مريحة للغاية، لكنها تكشف عن معلومات قيمة للغاية.

“النتيجة الطبيعية لقدراتي.” أجابت لينا.

(رسميا، لا، لكن في الواقع، أنا محق، أليس كذلك؟)

عبرت لينا عن فخرها من خلال دفع نفسها إلى الأمام لدرجة أنها بدت منحنية تقريبا لدرجة أنها ستسقط إلى الوراء. وجدت ميوكي التناقض بين رد فعل لينا أثناء الدراسة مع روح الدعابة الآن، لأن لينا سقطت على وجهها على الطاولة عدة مرات بينما تشكو من إرهاقها.

“هنا.”

“لا تزال هناك اختبارات عملية، لكن كما قلت، لا داعي للقلق بشأن مستوى مهارتك.”

“الخائن، لين يييي”.

“…كنت أكثر قلقا بشأن الجزء النظري”.

“أحتاج إلى شيء لا يمكنني الحصول عليه داخل القاعدة… سوف يستغرق الأمر ساعة واحدة فقط. هل لي إذن بالمغادرة؟”

ضيّقت لينا عينيها هنا و أعطت ميوكي نظرة عتاب، مما تسبب في ضحك الآخرين الحاضرين على طاولة الغداء.

غمزت ميوكي نحو إيريكا و شكرتها على إظهار القلق.

إنها استراحة الغداء حاليا، و يجلسون على طاولة في كافتيريا المدرسة.

“أنا أتفق.” أجابت المرأة. “ماذا عن ميتسوي؟”

لينا ترتدي زيا استعارته من ميوكي إلى أن يصل زيها الرسمي.

هرع الصحفيون حول طريق المدرسة لمحاولة الحصول على معلومات حول سحر {انفجار المحيط} من تاتسويا، الذي تم الكشف عنه كأحد المطورين، و ميوكي، المعروفة بأنها ابنة خالة تاتسويا. ازدحم الصحفيون في البداية حول شركة FLT، لكنهم غادروا إلى فوتشو بعد أن اكتشفوا أن تاتسويا لم يأتي إلى العمل اليوم. لكن بعد العثور على منزل فارغ، لم يستسلموا، و بدلا من هذا انقسموا إلى ثلاث مجموعات تنتظر في جميع المواقع الثلاثة المهمة: مكتب FLT، المنزل في فوتشو، الطريق المؤدي إلى الثانوية الأولى.

لفت وجود لينا انتباه الجميع من حقيقة أنها طالبة جميلة منقولة.

“آه …”

ليس هناك سوى طلاب السنة ثالثة على طاولة لينا، و لينا على دراية بأكثر من عدد قليل منهم. إنها بالطبع، تعرف ميوكي و شيزوكو، لكنها تعرف أيضا بعضا من الآخرين من وقتها كطالبة منقولة في عامهم الأول.

(نحن راسون حاليا في خليج ساغامي.)

“ستدخل لينا بالتأكيد الدورة الأولى، لكن في أي فصل ستكون؟”

بعد لحظة، أغمي على المرأة.

“همم… ربما فصلنا. لدينا أقل عدد من الطلاب”.

“آه، وسائل الإعلام.” أجابت هونوكا.

أجابت هونوكا على سؤال إيريكا بعد لحظة من التفكير.

إذا معلومات تاتسويا ليست خاطئة، فإن فوجيباياشي ناغاماسا يبلغ من العمر 55 عاما – أكبر من والد تاتسويا. في حين أن فارق السن جعل من الغريب بالنسبة له التحدث بأدب، إلا أن كلمات فوجيباياشي ناغاماسا لا تزال تحتوي على الإمتنان.

لدى فصل هونوكا أقل عدد من الطلاب لأن فصلها لديه أكبر عدد من الطلاب الذين تسربوا في العام و نصف العام الماضيين – منذ أن تم تعديل الفصول الدراسية بعد إنشاء دورة الهندسة السحرية.

تناول الثلاثة الطعام معا يوم أمس أيضا. دعت ميوكي لينا لتناول الطعام معهم.

هذا مثير للسخرية بعض الشيء، لأن ميوكي و هونوكا و شيزوكو – أفضل 3 طلاب في المدرسة – يحتكرون منصة خيالية – هم جميعا من الفصل A-3. هل يرتبط وجود الطلاب المتفوقين في نفس الفصل بزيادة معدلات التسرب، أم أن هذه مجرد مصادفة؟

لكن بعد قضاء ساعة واحدة فقط في وحدة التحكم، اضطر إلى مقاطعة عمله في الساعة التاسعة صباحا بسبب وصول زائر غير مخطط له.

“لم أعرف أن لينا-سان جاءت إلى اليابان. كم مضى من الوقت منذ وصولك؟”

داخل الصيدلية، وجدت امرأة – عميلة الإتحاد السوفيتي الجديد التي تعمل كأمينة صندوق – توجه مسدسا إلى الملازم لين. بعد أن أصابت هدفها، حولت هدفها بسرعة إلى ماري، لكن قبل أن تتمكن من الضغط على الزناد، قطعت ماري المسدس في يد المرأة.

ميزوكي خاطبت لينا بسؤالها مما تسبب في ارتعاش وجهها، لا تعرف كيف تجيب.

“هل تعتقد هذا؟ إذن حتى مع التنويم المغناطيسي، لا يمكنك إجبار الهدف على فعل شيء يعارضه تماما، لكن يمكنك دفعه نحو المسار الذي تنوي أن يسلكه.”

“شيباتا-سان، هذا …”

(حاليا، تشرع إحدى فصائل فريق MAP اللاقانوني – فصيل رأس الحصان – في مهمة لقتل تاتسويا.)

“ميزوكي، ألا تعرفين ظروف لينا أيضا؟”

“….”

حدق ميكيهيكو قليلا و ضغط على أسنانه معا محاولا إيقاف ميزوكي بينما أدلت إيريكا بوجه عاتب قليلا ببيان بلاغي.

“أهلا يا تاتسويا-كن. اليوم هو يوم إجازتي”.

يدركون أن لينا هي أنجي سيريوس و فهموا حرج السؤال.

و بهذا، بدأت المعركة بين سيد “فن الألف شفرة” الشاب و النمر المجنون.

“آه! المعذرة…!”

(إنه أمر صعب للغاية بالنسبة لي وحدي، لهذا… ربما يمكنني الحصول على مساعدين في جانبي؟)

سرعان ما أدركت ميزوكي حساسية سؤالها و انحنت في حالة من الذعر.

“نعم.” أجابت ميوكي بشكل مقتضب على عكس خطاب ليو.

“…لا بأس… لكنني سأكون ممتنة إذا لم تسألي عن هذا مرة أخرى.”

تمتم أحد الرجال بهذا بصوت منزعج، لكن الثاني تجاهل سؤاله، معتبرا إياه يتحدث إلى نفسه.

“بالطبع!”

“نعم. لقد فاقت مهارتهم توقعاتنا”.

أومأت ميزوكي برأسها بقوة بينما تنفست لينا و ميكيهيكو و إيريكا الصعداء.

اتصل لو غانفو بالملازمة لين باسمها الكامل دون لقب، و احتقرها.

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

“آه! المعذرة…!”

ميوكي تنوي نزع فتيل الجو المشحون بشرح موجز، لكنها تنوي الشرح على أي حال، بغض النظر عن كيفية سير المحادثة. لكن أتيحت لها فرصة للشرح، لهذا اغتنمت الأمر.

سرعان ما أدركت ميزوكي حساسية سؤالها و انحنت في حالة من الذعر.

“ماذا تقصدين؟”

استغرق الأمر حوالي عشرة تبادلات حتى تعود ماري أخيرا إلى رشدها و تبدأ في تحليل الموقف.

شيزوكو أول من ردت على ميوكي.

◊ ◊ ◊

“هذا بسبب كل الأشخاص المزعجين الذين يبحثون عني.”

تشيبا ناوتسوغو و لو غانفو من بين أفضل مقاتلي المعركة في العالم و خصمان جديران.

“آه، وسائل الإعلام.” أجابت هونوكا.

و هكذا، أمضى الشقيقان من عائلة إتشيجو بداية الصيف في قاعدة كوماتسو.

“يبدو أن تصريح كيتشيجوجي حول تطويره للسحر الجديد بشراكة مع تاتسويا-كن جدد حماس الصحفيين. هذا الصباح مر بشكل محموم”. أضافت إيريكا

ركزت المحادثات بدلا من هذا على ظهور أنجلينا كودو شيلدز.

“نعم.”

لكن تقريبا في منتصف الطريق المؤدي إلى المحطة، نظرت إيريكا فجأة إلى نافذة الطابق الثاني من مقهى على جانب الطريق.

أومأت ميزوكي برأسها للموافقة على تصريحات هونوكا و إيريكا.

“حقا؟ اعتقدت أن الموسم الأكثر ازدحاما قد مر بالفعل”.

“لا يمكنهم الحصول على تاتسويا، لذا فهم يضغطون عليك يا ميوكي-سان؟ …هذا موقف صعب، لا يمكنك استخدام القوة ضدهم. و بما أن هذا مرتبط بأسرار الدفاع الوطني، فمن الأفضل على الأرجح السماح للحكومة بتسوية القضية”.

◊ ◊ ◊

“نعم.” أجابت ميوكي بشكل مقتضب على عكس خطاب ليو.

“هذا يمثل اعتذار عائلة فوجيباياشي. أرجو أن تقبل هذا. إنه يحتوي على وثائق تصف تسلسل سحر {الباريد} و استخدامه. قمنا أيضا بتضمين وثائق حول السحر القاري القديم، {متاهة الحجر الحارس}.”

“إذن كيف يرتبط هذا بانتقال لينا؟” سألت شيزوكو.

“كما يحلو لك…. و ما هي الجرعة؟”

أشارت شيزوكو إلى لينا باسمها الأول على الرغم من أن هذا أول لقاء بينهما. ربما ساعدها الوقت الذي قضته كطالبة منقولة في الـ USNA على التعود على هذا النوع من الخطاب.

أطلق السيف فقط عندما انتهى لو غانفو من السقوط إلى الوراء. بمجرد أن أكد أن كل شيء قد انتهى، استرخى ناوتسوغو.

أجابت ميوكي: “لينا هي سيدة سحر التنكر. يمكنها تغيير مظهر الشخص تماما.”

“أعتقد أنها لا تشكل أي خطر. لم تجد شيئا، حتى عندما تم إخبارها بموقعنا”.

“حتى أفضل منك، يا هونوكا؟” سألت شيزوكو، مخاطبة هونوكا الآن.

ليست هناك أي علاقات دبلوماسية رسمية بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم بعد الحرب الأخيرة، لكن لا يزال هناك تبادل اقتصادي في القطاع الخاص، و العديد من الشركات تعمل في كلا البلدين.

تستطيع هونوكا تغيير مظهرها عن طريق إنشاء إسقاط 3D، لكن هذا لا يمكن مقارنته بسحر {الباريد} على الإطلاق.

“…أي أنكم غادرتم طوكيو دون حتى التحقق من أي شيء؟”

“أفضل بكثير مني.”

“لا، لا أعتقد أن الناس لاحظوا. لن يتمكن الناس من تمييز وجوهنا بالعين المجردة من هذه المسافة، و لم تكن هناك أي علامات على استخدام السحر.” أجاب الرجل.

“هذا مذهل!” ردت شيزوكو.

“بينما الملازمة ليو ليلي في الحمام، لا داعي للقلق من أن إتشيجو ماساكي سيقودها بعيدا.”

“…إذن يمكنك تحويل أكثر من نفسك فقط؟”

“وخز الظل … تقنية السيف الخفي.” تمتم ناوتسوغو لنفسه.

إيريكا انتظرت هونوكا و شيزوكو لإنهاء محادثتهما، ثم التفتت إلى لينا.

“إلى متى؟” ليلي سألت ناوتسوغو.

“نعم. من الأسهل في الواقع استخدامه على شخص آخر إذا لم يقاوم، لأنه عند تطبيقه على نفسي، لا يمكنني التحقق من النتيجة إلا باستخدام مرآة.”

“كاذبة!”

“نعم، و إذا لديك مرآة واحدة فقط، فلا يمكنك التحقق من ظهرك.” أضافت إيريكا.

“ليو، اهدأ. لقد خرج الحديث عن السيطرة الآن.”

“بالضبط.”

المعركة حاليا بين ناوتسوغو و لو غانفو متساوية تماما. قاتل لو غانفو بأسلوبه المعتاد، و قمع خصمه بقوة خالصة، لكن ناوتسوغو رد على هذا بأسلوب أقل دراية به، معتمدا على سرعته في الدفاع.

تواصلت إيريكا و لينا بسهولة مع بعضهما البعض. من غير المعقول تقريبا الإعتقاد أنهما حاولتا قتل بعضهما البعض قبل اقل من عامين.

“هل أنت متأكدة؟ {الباريد} هو الأسلوب السري لعائلة كودو.”

قاتلت لينا و ميوكي ضد بعضهما البعض في معركة بين {موسبلهايم} و {نيفلهايم}. يستطيع {نيفلهايم} قتل العدو عن طريق خفض حرارة الجسم إلى درجات غير معقولة، بينما يتسبب {موسبلهايم} بشكل عام في الموت الفوري أو الإصابات القاتلة.

“حتى فتاة صغيرة استطاعت أن تصبح سيريوس.”

“إذن سوف تمشيان إلى المدرسة معا؟” سألت هونوكا لتغيير الموضوع.

“آه …”

أجابت ميوكي بنظرة اعتذارية قليلا.

قدرتها هي التنويم المغناطيسي، ليس سحر التداخل العقلي، فقط التنويم المغناطيسي. تعتبر قدرة خاصة لأنه من أجل استخدامها مثل الملازمة لين، يحتاج المرء إلى أن يكون قادرا على استخدام التقنية المتقدمة على مستوى عال للغاية.

“نعم … و إلى أن تفقد وسائل الإعلام اهتمامها، لن نعود أنا و لينا إلى المنزل من المدرسة إلا مع بعضنا البعض”.

لا تزال تحمل سيفها المكون من ثلاث قطع في يدها اليمنى، لكنها بدلا من هذا مدت يدها بالحاويات الأسطوانية الثلاث في يدها اليسرى. في الداخل هناك روائح مختلفة، باستخدام السحر للتلاعب بتدفق الهواء، وجهت ماري الروائح إلى تجاويف المرأة.

“إذن لا ينبغي لنا أن نقترب أيضا؟ لأنه إذا اقتربت الوجوه المألوفة، فقد يتم الكشف عنك؟”

“دعوني أذهب!”

“بالضبط. شكرا لك يا إيريكا.”

الرجلان اللذان تحدثا في المقهى هما أعضاء في فصيل رأس الحصان، وحدة التخريب التابعة لفريق MAP اللاقانوني. بعد أن انتهيا من شرب القهوة، نهضا من الطاولة للمغادرة.

غمزت ميوكي نحو إيريكا و شكرتها على إظهار القلق.

“صباح الخير يا ميو- … هاه؟”

غمزت إيريكا نحو ميوكي أيضا.

“لماذا تم إطلاق سراح الملازمة لين من القاعدة؟”

◊ ◊ ◊

“…قد تكون هذه ضواحي طوكيو، لكن الشارع مفتوح للغاية…”

بالإضافة إلى الثانوية الأولى، أعيد فتح جميع المدارس الثانوية السحرية الثمانية الأخرى في نفس الوقت.

فُتحت عيون ماري في مفاجأة. كما قال ناوتسوغو، لدى ماري تقنية تتلاعب بتدفق الهواء لخلط مختلف المواد العطرية غير الضارة لتخفيف عقل الهدف.

الثانوية الثالثة ليست استثناء، لكن إتشيجو ماساكي و كيتشيجوجي شينكورو لم يأتيا إلى المدرسة.

(إنه أمر صعب للغاية بالنسبة لي وحدي، لهذا… ربما يمكنني الحصول على مساعدين في جانبي؟)

قررا عدم الحضور بسبب محاولة جميع المراسلين الحصول على المواد. مثابرة وسائل الإعلام لا تسبب المشاكل إلى تاتسويا و ميوكي فقط. تصميمهم على العثور على معلومات حول ساحر الدرجة الإستراتيجية الجديد المعترف به رسميا و المطور الرئيسي أقوى من إصرارهم في البحث عن تاتسويا و ميوكي.

◊ ◊ ◊

لو ذهبا إلى المدرسة، لأزعجا زملائهما في الفصل و الطلاب الأصغر منهما. احتشد الصحفيون في المدرسة بدون وجودهما هناك حتى. من الممكن أن يكون الأمر أسوأ بما لا يقاس لو اختارا الحضور. بالنظر إلى هذا، قرر ماساكي و كيتشيجوجي بدء “إجازة” صيفية مبكرة – على الرغم من أنها ليست عطلة كبيرة حقا.

“هذا أكثر من كاف…”

لا يزال كيتشيجوجي يعمل في المعهد و لا يزال يتعين على ماساكي حراسة ليو ليلي في قاعدة كوماتسو، لهذا تم منحهما أيام إجازة رسمية من مديرة المدرسة الثانوية الثالثة – مايدا تشيزورو – من أجل الوفاء بالمهام الرسمية.

“هل تلقى الجنود المشرفون دليلا مهما حول اختراق العملاء للبلاد، أم أنه يتم التلاعب بهم؟” قال ناوتسوغو و فكر بصوت عال.

بالإضافة إلى هذا، أعلنت المدرسة الخاصة التي تدرس فيها أخت ماساكي الصغرى، إتشيجو أكاني، عن بدء العطلة الصيفية اليوم لأن التهديد الخارجي لم يتم حله بعد، في المجموع، تمت إضافة 10 أيام إلى العطلة الصيفية.

لسبب ما، أقنعت هذه الإجابة كلا الجنديين و تنازلا عن هذا الموضوع، مما سمح إلى لين بالخروج بشرط أن يرافقاها إلى المتجر بأنفسهما على الرغم من عدم الحصول على إذن من قيادة القاعدة.

و هكذا، أمضى الشقيقان من عائلة إتشيجو بداية الصيف في قاعدة كوماتسو.

“…أي أنكم غادرتم طوكيو دون حتى التحقق من أي شيء؟”

أصبحت أكاني و ليلي صديقتين بسرعة، لكن علاقة ماساكي بقائدة وحدة مرافقة ليلي لا تزال متوترة.

زفر ناوتسوغو و ترك سيفه بينما انهار لو غانفو، لا يزال يحمل السيف.

أكاني و ليلي تجلسان حاليا على طاولة في وسط الغرفة جنبا إلى جنب. أكاني تستخدم أحد كتبها المدرسية – المخزنة على جهازها اللوحي المحمول – لتعليم ليلي معلومات عامة عن اليابان.

“من يدري…” ردت إيريكا.

تمت مراقبتهما من قبل ماساكي و القائدة لين من زوايا متقابلة في الغرفة. لم يتحدثا على الإطلاق – سرعان ما تتحول جميع محادثاتهما إلى حجج شرسة حول مسار العمل التالي. عرف ماساكي أن هذا طفولي، لكن انتهى بهما الأمر بثقب بعضهما البعض بنظراتهما من طرفي الغرفة لأنهما لم يتمكنا من تجاهل بعضهما البعض. ظل ماساكي يقظا و قضى وقته في الدراسة بأحد كتبه المدرسية.

◊ ◊ ◊

بالإضافة إلى الثنائيات في الوسط و الزوايا، هناك جنود من كل من التحالف الآسيوي العظيم و قوات الدفاع الذاتي اليابانية في الغرفة، مرؤوسو القائدة لين و الجنود الذين هم حاليا في الخدمة الفعلية في قاعدة كوماتسو، شعر ماساكي بعدم الإرتياح هنا، لكنه لم يستطع المغادرة. لقد قبل واجب مراقبة أكاني و رعايتها، لهذا إذا لاحظ أن القائدة لين أو مرؤوسيها يبدأون في اتخاذ إجراءات عدائية، فسوف يعمل مع جنود القاعدة لإخضاعهم.

“لو غانفو!”

هدّأ ماساكي قلقه بصبر و درس بينما ظل يقظا.

“لا، لا أعتقد أن الناس لاحظوا. لن يتمكن الناس من تمييز وجوهنا بالعين المجردة من هذه المسافة، و لم تكن هناك أي علامات على استخدام السحر.” أجاب الرجل.

لكن في الساعة الواحدة بعد الظهر، بدأت معدة ماساكي تتألم من الجوع.

“كنت مرتاحة و فقدت نظرة العدو؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تري نفسك في المرآة؟”

لدى ماساكي زائر من قاعدة أخرى في بهو المبنى السكني الخاص حيث يقيم هو و مجموعة ليلي.

هل يمكن أن يأخذ مينامي معه من اليابان؟

قاعدة كوماتسو هي قاعدة جوية، لكن الزائر هو ضابط في القوات البرية. إنه الملازم تشيبا ناوتسوغو من فيلق السيف. إنها رتبة مؤقتة، لم يفهم ماساكي هذا حقا. الأمر ليس مهما حقا، لأن المعلومات التي قدمها الزائر أكثر أهمية بكثير.

◊ ◊ ◊

تشيبا ناوتسوغو لا يزال طالبا في أكاديمية الدفاع، لهذا من الغريب بالنسبة له أن يحصل على رتبة ملازم – لم تمنح له إلا في ظل ظروف خاصة. لقد حصل على الرتبة بسبب إنجازاته و شهرته باعتباره “أحد أفضل 10 مقاتلين في العالم على مسافة أقل من ثلاثة أمتار”. إنه بحاجة إلى رتبة ضابط لأنه غالبا ما شارك في عمليات مشتركة مع أفراد الأمن في الدول الحليفة.

جلس رجل و امرأة على طاولة بجانب النافذة في الطابق الثاني من المقهى على جانب الطريق المذكور سابقا.

بالمناسبة، قائد فصيل فيلق السيف هو ملازم أول، كما أن قادة كل وحدة من الوحدات هم ملازمون، لهذا لدى ناوتسوغو نفس رتبة القادة. لكنه من الناحية الفنية خارج الرتب، لأن قادة كل وحدة خدموا جميعا لفترة أطول مما خدم.

“…ني-سان، ألا يمكنك فعل شيء ما؟

كما تم إرسال اثنين من قادة الوحدات إلى هنا، لكنهما ينظمان و ينسقان حاليا مع قيادة القاعدة.

باستثناء، في حالتها، لن ينتهي الأمر بالتعذيب فقط. كل ما ينتظرها هو الموت.

نتيجة لهذا، يشغل ناوتسوغو حاليا أعلى رتبة بين الجنود المتبقين في الفرقة، لهذا توجه إلى مجموعات ماساكي و ليلي لشرح الموقف.

“قائدة وحدة مرافقة و حراسة الملازمة ليو؟ طلبت منهم الإمتناع عن الخروج”.

“لو غانفو سيهاجمنا‽” قالت القائدة لين مذهولة.

“نحن نبحث حاليا عن لو غانفو بمساعدة الشرطة. سنجده بعد يوم أو يومين بالإضافة إلى بقية المخربين الذين دخلوا البلاد”.

“ليس لدينا دليل على صحة هذا التقرير، لكن جئنا إلى هنا معتبرين أن المعلومات صحيحة.” أجاب ناوتسوغو.

كما ذكر، هدف لو غانفو هو قتل ليو ليلي، لهذا يجب إعطاء الأولوية لحمايتها، لكن في الوقت نفسه لم يستطع الجيش الياباني ببساطة الوقوف مكتوفي الأيدي و مراقبة مقتل الملازمة لين. لم يعرفوا بعد أن الملازمة لين هي جاسوسة للاتحاد السوفيتي الجديد، لهذا بالنسبة لهم، الملازمة لين هي لاجئة تحتاج إلى الحماية.

تناقض هدوء ناوتسوغو مع ذعر القائدة لين. لكن أسلوبه الغامض في الكلام الذي فشل في قول أي شيء حول مدى واقعية المعلومات أعطى لين بعض الشك.

تستطيع هونوكا تغيير مظهرها عن طريق إنشاء إسقاط 3D، لكن هذا لا يمكن مقارنته بسحر {الباريد} على الإطلاق.

“…أي أنكم غادرتم طوكيو دون حتى التحقق من أي شيء؟”

“هذا مذهل!” ردت شيزوكو.

يوجد مقر فيلق السيف في طوكيو، و من هنا جاء افتراض لين أنه غادر من هناك. لكن بيانها صحيح – تم إرسال فيلق السيف بسبب الرسالة التي تلقوها حول فرقة التخريب من التحالف الآسيوي العظيم. لم يستطع الجيش تجاهلها و أعطاها أولوية أعلى من القبض على كودو مينورو.

“لا أعرف التقنيات جيدا، لهذا قد تكون إجابتي خاطئة، لكن … حتى لو من المستحيل السيطرة الكاملة على شخص آخر، أعتقد أنه من الممكن على الأقل التلاعب بإرادته في اتجاه معين.”

لكن ليس لديهم أي سبب لشرح حقائق غير مؤكدة للاجئين من بلد آخر.

“إذن لا ينبغي لنا أن نقترب أيضا؟ لأنه إذا اقتربت الوجوه المألوفة، فقد يتم الكشف عنك؟”

“لا يوجد أي دليل واضح، لكننا بحاجة إلى الإستعداد للأسوأ. هذا كل ما يمكنني قوله”.

“صباح الخير يا إيزومي-تشان.”

رد ناوتسوغو لم يقنع لين تماما، لكنها توقفت عن الجدال.

جاء ناوتسوغو إلى هنا بحثا عن الملازمة لين، التي تتصرف بشكل مريب، لكن هدفه الأولي هو البحث عن لو غانفو. يتماشى هذا التحول العشوائي للأحداث بالصدفة مع مهمة ناوتسوغو الرئيسية، لهذا حرص على محاربة لو غانفو و استعد لقتاله.

“من فضلكم لا تغادروا هذا المبنى حتى يتم التأكد من أنه آمن.”

لم تتوقع أن يعترض ماساكي. لقد اقترح اصطحابها إلى منزله سابقا، قائلا إنها بحاجة إلى الإنفصال عن لين لهذا دارت أفكارها في محاولة لفهم منطقه.

“إلى متى؟” ليلي سألت ناوتسوغو.

لكن قول هذا أسهل بكثير من فعله. احتاجت إلى إعداد موقف تجتاز فيه الفحص بينما لا تتصرف بشكل مفرط، كل هذا دون معرفة تفاصيل عملية الفحص. هذا لا يفسر حتى صعوبة هذه التقنية – لم تستطع “الغش” و استخدام السحر في أي مكان و إلا سيلاحظها التحالف الآسيوي العظيم. لحسن الحظ، لم تستخدم حيلتها أي سحر كما أنها ليست ساحرة عالية المهارة بشكل خاص حتى يحذر منها التحالف الآسيوي العظيم.

“نحن نبحث حاليا عن لو غانفو بمساعدة الشرطة. سنجده بعد يوم أو يومين بالإضافة إلى بقية المخربين الذين دخلوا البلاد”.

كما ذكر، هدف لو غانفو هو قتل ليو ليلي، لهذا يجب إعطاء الأولوية لحمايتها، لكن في الوقت نفسه لم يستطع الجيش الياباني ببساطة الوقوف مكتوفي الأيدي و مراقبة مقتل الملازمة لين. لم يعرفوا بعد أن الملازمة لين هي جاسوسة للاتحاد السوفيتي الجديد، لهذا بالنسبة لهم، الملازمة لين هي لاجئة تحتاج إلى الحماية.

بمجرد أن قال ناوتسوغو هذا، أصبحت القائدة لين متوترة.

“لي-تشان …”

لكن ماري، التي تقف بجانب ناوتسوغو، هي الوحيدة التي لاحظت التغيير الطفيف في سلوكها.

“لا، لا أعتقد أن الناس لاحظوا. لن يتمكن الناس من تمييز وجوهنا بالعين المجردة من هذه المسافة، و لم تكن هناك أي علامات على استخدام السحر.” أجاب الرجل.

◊ ◊ ◊

“يبدو أن القليل من الغبار لا يزال يصل إلى هنا.”

هذا هو اليوم الأول في المدرسة لطلاب الثانوية الاولى بعد إغلاق المدرسة لمدة ثلاثة أيام، لكن لم يتبق سوى 10 أيام قبل العطلة الصيفية، لهذا لا يزال لدى العديد من الطلاب متسع من الوقت. زادت حريتهم أيضا بعد إلغاء مسابقة المدارسة التسعة التي تقام عادة خلال العطلة الصيفية.

“…ني-سان، ألا يمكنك فعل شيء ما؟

استمرت الفصول الدراسية في الثانوية الأولى حتى الساعة الثالثة و النصف مساء، لكن معظم الطلاب شاركوا في أنشطة النادي بعد المدرسة، لذا بقوا بعد هذا الوقت بقليل.

لا يزال كيتشيجوجي يعمل في المعهد و لا يزال يتعين على ماساكي حراسة ليو ليلي في قاعدة كوماتسو، لهذا تم منحهما أيام إجازة رسمية من مديرة المدرسة الثانوية الثالثة – مايدا تشيزورو – من أجل الوفاء بالمهام الرسمية.

عادة، يمتلك مجلس طلاب المدرسة ما يكفي من العمل خلال هذا الوقت من العام لإجبارهم على البقاء في المدرسة حتى تسقط الشمس في الأفق – حتى في ساعات النهار الطويلة من الصيف. لكن بدون مسابقة المدارس التسعة التي تزيد من عبء عمل العديد من الطلاب، لا يزال العمل خفيفا عندما غادر الطلاب المشاركون في أنشطة النادي المدرسة.

التفتت ماري لمواجهة ناوتسوغو. تمشي معه في أحد شوارع المدينة.

سارت ميوكي مع لينا – التي اجتازت امتحانات القبول بنجاح – إلى المحطة قبل أي شخص آخر. مظهرها متنكر حاليا – بدت كأنها فتاة ذات شعر كستنائي اللون و عينان بنيتان.

الشخص المتوتر في هذه الحالة هو لو غانفو.

انتظر الأعضاء الآخرون من المجموعة في الكافتيريا قليلا و تحدثوا مع بعضهم البعض. اجتمعت المجموعة في البداية مع تاتسويا و ميوكي في قلب المجموعة، لكنهم أصبحوا جميعا الآن أصدقاء جيدين بما يكفي للقاء حتى عندما لا يحضر الأشقاء. غادروا بعد مناقشة قصيرة.

لم يسمح فخر عائلة كودو لهم بالكشف عن أسلوبهم السري إلى عائلة يوتسوبا، لهذا تنازلوا و استخدموا عائلة فوجيباياشي كطرف وسط. الأمر سخيف، لكنه مفهوم.

لكن تقريبا في منتصف الطريق المؤدي إلى المحطة، نظرت إيريكا فجأة إلى نافذة الطابق الثاني من مقهى على جانب الطريق.

غمزت ميوكي نحو إيريكا و شكرتها على إظهار القلق.

“إيريكا-تشان، ما الأمر؟”

الشخص المتوتر في هذه الحالة هو لو غانفو.

لاحظت ميزوكي توقفها مؤقتا و استدارت نحوها على الفور.

“إنها ليست من الأفراد المقاتلين. ما هو عملك اليوم؟ بما أنه لا يتعلق بالجيش في الوقت الحالي، أفترض أن هدفك ليس مواصلة محادثة الأمس على الهاتف بشأن لينا.”

استدارت إيريكا، أبطأت وتيرتها للسماح إلى ميزوكي باللحاق بها.

تساءل طلاب السنتين الأولى و الثانية من هي الطالبة الشقراء الجميلة، لأنهم لم يقابلوا لينا أبدا.

أجابت: “شعرت بنظرة غريبة علي”.

“يبدو أن القليل من الغبار لا يزال يصل إلى هنا.”

“نظرة غريبة؟” تساءل ميكيهيكو.

“الملازمة ليو. لا أعتقد أن الملازم لين خانتك.”

غادرت المجموعة في نفس الوقت، لكن اختلافهم في سرعة المشي تسبب في انفصالهم قليلا. لكن مع توقف إيريكا المفاجئ، تجمعوا جميعا مرة أخرى.

ليست هناك أي علاقات دبلوماسية رسمية بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم بعد الحرب الأخيرة، لكن لا يزال هناك تبادل اقتصادي في القطاع الخاص، و العديد من الشركات تعمل في كلا البلدين.

“لم أشعر بهذا بوضوح، لكن … الأمر كما لو أن شيئا ما نظر إلي من الخلف… همم. نظرة شريرة. نعم، هذه هي الكلمة الصحيحة.”

هرع الصحفيون حول طريق المدرسة لمحاولة الحصول على معلومات حول سحر {انفجار المحيط} من تاتسويا، الذي تم الكشف عنه كأحد المطورين، و ميوكي، المعروفة بأنها ابنة خالة تاتسويا. ازدحم الصحفيون في البداية حول شركة FLT، لكنهم غادروا إلى فوتشو بعد أن اكتشفوا أن تاتسويا لم يأتي إلى العمل اليوم. لكن بعد العثور على منزل فارغ، لم يستسلموا، و بدلا من هذا انقسموا إلى ثلاث مجموعات تنتظر في جميع المواقع الثلاثة المهمة: مكتب FLT، المنزل في فوتشو، الطريق المؤدي إلى الثانوية الأولى.

“نظرة شريرة؟” سألت هونوكا.

أول ما قامت به هو الإندفاع إلى السيارة المكشوفة التي جلبت لين.

“ماذا تقصدين؟ هل تحاولين إخافتنا؟” قالت شيزوكو باشمئزاز طفيف.

“إذن…!”

لحقت شيزوكو و هونوكا بالثلاثة و أعطوا إيريكا نظرة معاتبة قليلا.

“على الأقل، نعتقد هذا.”

“إيريكا، قلت إنك لم تفهمي النية وراء النظرة؟ إذن أنت لا تعرفين ما إذا تعني الضرر…؟”

ماساكي و ماري ليسا على دراية شخصية، لكن علاقتهما هي علاقة سينباي و كوهاي من وجهة نظر جامعة السحر بشكل عام، لهذا تحدثت ماري على أنها سينباي أكبر منه – و ليست كعضو في الجيش.

أولى ميكيهيكو اهتماما أكبر لعدم فهم إيريكا أكثر من صياغتها التي وصفتها بأنها نظرة شريرة.

(أنا بحاجة إلى الهدوء.)

“كنت مرتاحة بعض الشيء. لم أكن على أهبة الإستعداد، لكن عندما شعرت بها و ركزت على اكتشافها، اختفت ببساطة. قد يكون مجرد خيالي.” أجابت إيريكا موضحة نفسها.

“نعم. لقد فاقت مهارتهم توقعاتنا”.

“كنت مرتاحة و فقدت نظرة العدو؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تري نفسك في المرآة؟”

◊ ◊ ◊

“اخرس، كتلة معتوهة من الغباء.”

“…قد تكون هذه ضواحي طوكيو، لكن الشارع مفتوح للغاية…”

إيريكا ركلت ليو في ساقه.

“سنقوم الآن باستجواب الأعضاء الآخرين في وحدة مرافقتك. لا يمكنك أن تكوني على اتصال مع أي منهم حتى نتأكد من عدم وجود جواسيس للإتحاد السوفيتي الجديد مختبئين بينهم”.

ليس لديها أي خبرة في الركل من فنون الدفاع عن النفس، لكنها لا تزال ركلة مؤلمة بما يكفي لجعل ليو يمسك بساقه من الألم و يبدأ في القفز لأعلى و لأسفل – هذا أمر مفاجئ بشكل خاص بالنظر إلى مقاومة ليو للألم. على ما يبدو، ركلات إيريكا تؤلم أكثر من الإصطدام بدراجة نارية.

هاجم ناوتسوغو بأرجحة أفقية عمودية على لكمة لو غانفو العمودية. بينما تقنية لو غانفو تحميه من قطع يده، لم يستطع إيقاف قوة الأرجحة و تم إبعاد قبضته عن مسارها.

“~~ أوي! ماذا تضعين في حذائك‽”

لكن الصحفيون ليسوا هم المجموعة الوحيدة من خارج المدرسة التي قلصت الإنتباه إلى لينا و ميوكي.

“من يدري…” ردت إيريكا.

ضيّقت لينا عينيها هنا و أعطت ميوكي نظرة عتاب، مما تسبب في ضحك الآخرين الحاضرين على طاولة الغداء.

“أوه أنت…!”

“لي-تشان …”

بدا ليو مستعدا لضرب إيريكا في أي لحظة بينما مدت إيريكا عصا سحرية و استعدت للقتال.

عادت إيزومي إلى رشدها عندما تم تقديمها.

“هوي، أنتما الإثنان!”

“….”

دخل ميكيهيكو على عجل بينهما.

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

“ليو، اهدأ. لقد خرج الحديث عن السيطرة الآن.”

قاعدة كوماتسو هي قاعدة جوية، لكن الزائر هو ضابط في القوات البرية. إنه الملازم تشيبا ناوتسوغو من فيلق السيف. إنها رتبة مؤقتة، لم يفهم ماساكي هذا حقا. الأمر ليس مهما حقا، لأن المعلومات التي قدمها الزائر أكثر أهمية بكثير.

“إيريكا-تشان، العنف لا يصلح للفتيات! لماذا ركلته فجأة‽”

لكن تقريبا في منتصف الطريق المؤدي إلى المحطة، نظرت إيريكا فجأة إلى نافذة الطابق الثاني من مقهى على جانب الطريق.

ميكيهيكو أخضع ليو بينما ميزوكي وبخت إيريكا، لكن تصرفاتهم الغريبة صرفت انتباه الجميع عن الموضوع الأصلي و ظلت مسألة “العين الشريرة” دون حل.

“…ربما عائلة كودو هي التي ينبغي أن تقدم لك هذا. على الرغم من هذا، فإن مجرد جعلهم يوافقون على تقديم المعلومات لم يكن سهلا”.

فقط هونوكا التفتت لتنظر إلى النافذة التي توقفت عندها إيريكا.

بعد التنفيس عن غضبه، هدأ مينورو قليلا و فكر فيما يجب القيام به.

◊ ◊ ◊

(أنا على علم بالوضع، لكنني لم أقرأ أفكارك. لقد علمت عن هذا بطريقتي الخاصة في جمع المعلومات.)

جلس رجل و امرأة على طاولة بجانب النافذة في الطابق الثاني من المقهى على جانب الطريق المذكور سابقا.

“إنها ليست مسألة مختلفة، لكنه شيء مادي. اعتذارنا ليس شفهيا فقط.”

“…هل اكتشفونا؟” سألت المرأة.

“…توجيه إرادة الشخص؟ تقصد توجيه تفكيره؟”

“لا، لا أعتقد أن الناس لاحظوا. لن يتمكن الناس من تمييز وجوهنا بالعين المجردة من هذه المسافة، و لم تكن هناك أي علامات على استخدام السحر.” أجاب الرجل.

“لكن…”

“لقد لاحظوا بالتأكيد وجودنا، على الأقل.” تابعت المرأة.

لم يعتقد مينورو أن أي شخص يستطيع قتل تاتسويا. بينما يعتقد أنه من الممكن ضربه، لم يعتقد أن هناك أي طريقة لإيقاف تاتسويا.

“نعم. لقد فاقت مهارتهم توقعاتنا”.

ليس هناك سوى طلاب السنة ثالثة على طاولة لينا، و لينا على دراية بأكثر من عدد قليل منهم. إنها بالطبع، تعرف ميوكي و شيزوكو، لكنها تعرف أيضا بعضا من الآخرين من وقتها كطالبة منقولة في عامهم الأول.

الإثنان اللذان يجلسان مقابل بعضهما البعض مثل الزوجين في الواقع هما أعضاء في فصيل رأس الحصان التابع لفريق MAP اللاقانوني. حضر أعضاء مختلفون عن الصباح، لكن الغرض هو واحد.

فصل خط رفيع بين النصر و الهزيمة في هذه المعركة، حالة لو غانفو العقلية ستسقطه. الفرق بينهما لم يأتي من اختلاف في المهارة، لكن من اختلاف في الإستعداد.

“إذن تقرير أنجي لم يكن مبالغة؟” سألت المرأة.

سيف خفي يوقف القلب.

“حتى فتاة صغيرة استطاعت أن تصبح سيريوس.”

أي محاولات أخرى قام بها الجنود للمجادلة تسببت فقط في رد فعل محرج من لين.

لم يقل الرجل صراحة ما يعنيه، لكن ما قصده واضح: لا ينبغي أن يقللوا من شأن خصومهم لمجرد أنهم صغار.

“أفضل بكثير مني.”

“ماذا نفعل؟”

“ستدخل لينا بالتأكيد الدورة الأولى، لكن في أي فصل ستكون؟”

“سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل قائد الفريق، لكنني أفضل تجنب القتال ضد عائلة تشيبا.”

فُتحت عيون ماري في مفاجأة. كما قال ناوتسوغو، لدى ماري تقنية تتلاعب بتدفق الهواء لخلط مختلف المواد العطرية غير الضارة لتخفيف عقل الهدف.

“أنا أتفق.” أجابت المرأة. “ماذا عن ميتسوي؟”

“الملازمة ليو، حتى لو ذهبت، فمن المحتمل ألا يتم إطلاق سراح الملازمة لين. كل ما ستفعليه هو السماح على لو غانفو بقتلها عاجلا.”

“أعتقد أنها لا تشكل أي خطر. لم تجد شيئا، حتى عندما تم إخبارها بموقعنا”.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية، وجدت إيزومي أمام المدخل. إنها في الغرفة على الرغم من حقيقة أن عمل مجلس طلاب المدرسة سيبدأ لاحقا. شاهدت إيزومي المعلومات من قارئ بطاقة الهوية على محطة الحائط، لهذا عرفت أنها ميوكي و نهضت لتحيتها.

“فهمت”.

يمكن أن يتغلغل التنويم المغناطيسي الخاص بالملازمة لين بعمق في عقل الشخص على مستوى مشابه لسحر التداخل العقلي، و يمكنها استخدامه على نفسها. هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من تجاوز آثار مصل الحقيقة – قامت بتنويم نفسها مغناطيسيا من أجل اجتياز فحوصات التحالف الآسيوي العظيم.

عند الحديث، لم يكلف الإثنان أنفسهما عناء النظر بعد الآن إلى مجموعة التلاميذ الذين يراقبونهم.

ابتسم لو غانفو. بينما أصيبت ذراعه اليمنى و يساره يمسك بالسيف، لا يزال لديه ساقيه و ناوتسوغو عالق في التمسك بسيفه.

◊ ◊ ◊

(لسنا الوحيدين الذين تسللوا إلى البلاد. لقد اخترق فريق MAP اللاقانوني طوكيو بالفعل.)

الملازمة لين، قائدة وحدة مرافقة ليو ليلي، هي في الواقع جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. غالبا ما يحاول جواسيس العدو شغل مناصب مهمة في الهياكل التنظيمية، خاصة بين البلدان ذات الحدود البرية الطويلة.

“أيضا، انتهى تخريب لو غانفو بالفشل، يرجع هذا جزئيا إلى أن الملازمة لين غادرت القاعدة. على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي خططت له، إلا أنه في النهاية، دافعت الملازمة لين عنك على حساب حياتها، لهذا حتى لو هذه ليست نيتها، فهي تستحق الإحترام على النتيجة.”

نظرا لأن هذا يحدث في كثير من الأحيان، تراقب البلدان اختراق الجواسيس عن كثب. التحالف الآسيوي العظيم ليس استثناء، و في عملية اختيار وحدة لمرافقة ساحرة الدرجة الإستراتيجية الرسمية، ليو ليلي، تم اختيار العديد من المرشحين المناسبين و فحصهم عن كثب باستخدام مصل الحقيقة. فقد العديد من المرشحين هوياتهم أثناء هذا حيث حاول التحالف الآسيوي العظيم غسل أدمغتهم.

“نعم. من الأسهل في الواقع استخدامه على شخص آخر إذا لم يقاوم، لأنه عند تطبيقه على نفسي، لا يمكنني التحقق من النتيجة إلا باستخدام مرآة.”

لكن هناك دائما احتمال أن يكون هناك جاسوس بينهم. لعب التجسس و مكافحة التجسس دورا شرسا ذهابا و إيابا لمواجهة أساليب بعضهما البعض، في هذه الحالة، الإتحاد السوفيتي الجديد في المقدمة. قدرة الملازمة لين الخاصة أقوى من تدابير مكافحة برامج التجسس لجيش التحالف الآسيوي العظيم، مما سمح لها باجتياز الفحص.

على الرغم من هذا، لم تفرح ليلي.

قدرتها هي التنويم المغناطيسي، ليس سحر التداخل العقلي، فقط التنويم المغناطيسي. تعتبر قدرة خاصة لأنه من أجل استخدامها مثل الملازمة لين، يحتاج المرء إلى أن يكون قادرا على استخدام التقنية المتقدمة على مستوى عال للغاية.

أشارت شيزوكو إلى لينا باسمها الأول على الرغم من أن هذا أول لقاء بينهما. ربما ساعدها الوقت الذي قضته كطالبة منقولة في الـ USNA على التعود على هذا النوع من الخطاب.

يمكن أن يتغلغل التنويم المغناطيسي الخاص بالملازمة لين بعمق في عقل الشخص على مستوى مشابه لسحر التداخل العقلي، و يمكنها استخدامه على نفسها. هذه هي الطريقة التي تمكنت بها من تجاوز آثار مصل الحقيقة – قامت بتنويم نفسها مغناطيسيا من أجل اجتياز فحوصات التحالف الآسيوي العظيم.

“نظرة غريبة؟” تساءل ميكيهيكو.

لكن قول هذا أسهل بكثير من فعله. احتاجت إلى إعداد موقف تجتاز فيه الفحص بينما لا تتصرف بشكل مفرط، كل هذا دون معرفة تفاصيل عملية الفحص. هذا لا يفسر حتى صعوبة هذه التقنية – لم تستطع “الغش” و استخدام السحر في أي مكان و إلا سيلاحظها التحالف الآسيوي العظيم. لحسن الحظ، لم تستخدم حيلتها أي سحر كما أنها ليست ساحرة عالية المهارة بشكل خاص حتى يحذر منها التحالف الآسيوي العظيم.

استمرت الفصول الدراسية في الثانوية الأولى حتى الساعة الثالثة و النصف مساء، لكن معظم الطلاب شاركوا في أنشطة النادي بعد المدرسة، لذا بقوا بعد هذا الوقت بقليل.

حتى دخول البلاد و تلقي أوامر من الإتحاد السوفيتي الجديد صعب للغاية. بالإضافة إلى الدولة، راقبت العديد من الجماعات المسلحة الأخرى اختراقات سحرة العدو.

بدا وجه ماري مرتاحا، لكن ناوتسوغو وبخها. السيناريو الأكثر ترجيحا هو أنه تم التلاعب بالجنود، و أصبح التعامل مع هذا أكثر صعوبة إذا لم يتم هذا بالسحر.

لكن على الرغم من كل الصعوبات، تمكنت الملازمة لين من استلام منصب في وحدة مرافقة ليو ليلي، لكن الآن يبدو أن كل شيء على وشك الإنهيار.

لكن تقريبا في منتصف الطريق المؤدي إلى المحطة، نظرت إيريكا فجأة إلى نافذة الطابق الثاني من مقهى على جانب الطريق.

لو غانفو يقود فرقة تخريب من التحالف الآسيوي العظيم يبدو أنها مكلفة بقتل ليو ليلي.

لا يزال كيتشيجوجي يعمل في المعهد و لا يزال يتعين على ماساكي حراسة ليو ليلي في قاعدة كوماتسو، لهذا تم منحهما أيام إجازة رسمية من مديرة المدرسة الثانوية الثالثة – مايدا تشيزورو – من أجل الوفاء بالمهام الرسمية.

احتاجت الملازمة لين إلى إيجاد طريقة للخروج بسرعة من الموقف. ميزتها الوحيدة هي قدرتها على التنويم المغناطيسي غير السحري، و التي تتجاهل المقاومة السحرية.

“لا يمكنك. أنت تحت حماية جيشنا”.

المباني السكنية المقدمة إلى ليو ليلي و وحدة مرافقتها تحت حراسة السحرة الذين يمنعون كلا من الغرباء من الدخول و اللاجئين من المغادرة. تم اختيارهم مع إعطاء الأولوية لمقاومة سحر التداخل العقلي على القوة الهجومية، و تم إعطاؤهم أسلحة مضادة للسحر لإضافته إلى مقاوماتهم العالية بالفعل.

ماساكي و ماري ليسا على دراية شخصية، لكن علاقتهما هي علاقة سينباي و كوهاي من وجهة نظر جامعة السحر بشكل عام، لهذا تحدثت ماري على أنها سينباي أكبر منه – و ليست كعضو في الجيش.

الحكومة واثقة من أن الحراس في مأمن من السيطرة الخارجية، مما أعطى الملازمة لين ميزة كبيرة، أسلوبها ليس غير محمي فحسب، بل أصبح العدو راضيا عن نفسه معتقدا أنهم آمنون.

يمكن سماع صيحات حول القاعدة.

مع العلم بهذا، بدأت الملازمة لين خطتها للخروج من الوضع.

“إذا تم التلاعب بالجنود الذين يراقبونها، فهذه مسألة خطيرة، شو”.

“أحتاج إلى شيء لا يمكنني الحصول عليه داخل القاعدة… سوف يستغرق الأمر ساعة واحدة فقط. هل لي إذن بالمغادرة؟”

استدارت إيريكا، أبطأت وتيرتها للسماح إلى ميزوكي باللحاق بها.

وجهت الملازمة لين طلبها إلى الجنود المسؤولين عن حراسة المبنى السكني بينما تستحم ليلي مع أكاني.

الجنود المرافقون للملازمة لين أحضروها إلى صيدلية تابعة لشبكة هونغ كونغ الدوائية الواقعة على بعد دقائق قليلة من القاعدة.

نظر الجنديان إلى بعضهما البعض، في حيرة، قبل أن يعودا إلى لين.

بينما ركزت وسائل الإعلام لفترة وجيزة على طالبتين، واحدة ذات شعر أشقر و الأخرى ذات شعر بني، تبرزان عن البقية، لم يمتلكوا أي طريقة لمعرفة أنهما ليستا طالبتين عاديتين. تجاهلوهما كفتاتين جميلتين و لم يضيعوا الوقت عليهما معتقدين أنهما لا تحملان أخبارا قيمة.

“ما الذي تحتاجين شراءه بالضبط؟” سأل أحد الجنود.

أخطأ لو غانفو بشأن مسافة الضربة، و قبل نصف ثانية من الإصطدام، بدأ ناوتسوغو في التحكم بالقصور الذاتي.

“شيء ضروري للنساء من التحالف الآسيوي العظيم.”

“مثل المخدرات؟” سألت ماري.

“يمكنني شرائه لك.”

“ما الذي تحتاجين شراءه بالضبط؟” سأل أحد الجنود.

“…لا، إنه أمر محرج.” أجابت لين.

“الملازمة لين”.

أي محاولات أخرى قام بها الجنود للمجادلة تسببت فقط في رد فعل محرج من لين.

و بهذا، بدأت المعركة بين سيد “فن الألف شفرة” الشاب و النمر المجنون.

“لماذا في هذا الوقت؟” سأل الجندي الآخر، غير الموضوع بعد رؤية التقدم المحرز في الموضوع الأصلي.

“لا أعرف لماذا ظهر في صيدلية في المدينة بدلا من القاعدة، أو لماذا أخذ القائدة لين كرهينة، لكنني أعرف شيئا واحدا مؤكدا. هدف لو غانفو النهائي هو الملازمة ليو. أحتاج إلى البقاء هنا في موقعي من أجل حماية الملازمة ليو إذا فشل كل شيء آخر.”

“بينما الملازمة ليو ليلي في الحمام، لا داعي للقلق من أن إتشيجو ماساكي سيقودها بعيدا.”

(إنه أمر صعب للغاية بالنسبة لي وحدي، لهذا… ربما يمكنني الحصول على مساعدين في جانبي؟)

لسبب ما، أقنعت هذه الإجابة كلا الجنديين و تنازلا عن هذا الموضوع، مما سمح إلى لين بالخروج بشرط أن يرافقاها إلى المتجر بأنفسهما على الرغم من عدم الحصول على إذن من قيادة القاعدة.

“إذن سأقبل هذا بامتنان.”

الجنود المتمركزون على أبواب قاعدة كوماتسو من أجل حماية ليو ليلي ينتظرون بيقظة هجوما من الخارج من قبل لو غانفو، لهذا لم يهتموا كثيرا ب لين، التي غادرت عبر بوابة القاعدة برفقة جنود من المراقبة.

(سأقبل مساعدتكم بامتنان.)

شاهدت ماري بريبة سيارة الجيش المكشوفة التي تمر أمامها. قبل مرور بعض الوقت، عندما شرح ناوتسوغو الوضع الحالي للمجموعة المتمركزة حول ليو ليلي، لاحظت وميضا من القلق في عيني لين.

نظرت حولها بعيون متوسلة، لكن لم يستجب أحد لنظراتها.

“شو”.

زأر لو غانفو من داخل المبنى، أطلق صرخة معركته. ألقى جسد لين عبر نافذة الصيدلية، لكن ماري لم تمتلك الوقت للإمساك بها.

التفتت ماري لمواجهة ناوتسوغو. تمشي معه في أحد شوارع المدينة.

“من فضلكم انتظروا هنا.” قالت لين للجنود و دخلت الصيدلية. الجدار الأمامي مصنوع من الزجاج، يمكن للمرء أن يرى بسهولة ما يجري في الداخل من الشارع، لهذا سمح لها الجنود بالدخول بمفردها طالما أنها اقتربت فقط من المنضدة.

“هل لاحظت شيئا؟”

لكن ركلة لو غانفو لم تحدث أبدا.

توقف ناوتسوغو عن البحث عن ظلال مشبوهة في الحي لمواجهة ماري.

“الملازم لين تركب في السيارة التي مرت للتو.”

“الملازم لين تركب في السيارة التي مرت للتو.”

“هذه أنجلينا كودو شيلدز-سان، لكن يمكنك الإتصال بها لينا. درست هنا كطالبة تبادل من الـ USNA عندما كنت في سنتي الأولى. لينا، هذه سايغوسا إيزومي-سان. طالبة في السنة الثانية. أتصل بها إيزومي-تشان.”

حاك ناوتسوغو جبينه بعد سماع ما قالته ماري.

بمجرد وصول ميوكي إلى المدرسة مع لينا، توجهت إلى غرفة مجلس طلاب المدرسة مع لينا قبل أن تذهب إلى فصلها الدراسي.

“قائدة وحدة مرافقة و حراسة الملازمة ليو؟ طلبت منهم الإمتناع عن الخروج”.

هل القبض على لو غانفو ممكن إذا ذهب عدد كاف من الجنود على الفور، أم أن لو غانفو يعمل كطعم لتقليل عدد الجنود و بالتالي قوة القاعدة؟

وثق ناوتسوغو في ماري و لم يتحقق مما إذا هي متأكدة – لأنها ستقول هذا إذا الأمر كذلك.

أولى ميكيهيكو اهتماما أكبر لعدم فهم إيريكا أكثر من صياغتها التي وصفتها بأنها نظرة شريرة.

“برفقة جنديين من مراقبتها”.

لقد هاجم ماري بدافع الغضب و الإنتقام بعد أن هزمته في يوكوهاما، لكنه لم يستعد لقتال بهذا المستوى على الإطلاق. بينما استعد للقتال بشكل عام، لم تكن حالته العقلية مركزة كما يود أن تكون، لا يزال بحاجة إلى التركيز على مهمته، لهذا بينما حرص على محاربة ناوتسوغو مرة أخرى، شعر بالقلق من أن هذه المعركة ستكون على حساب نجاح المهمة.

“إذن ليس من المستغرب أنها استطاعت الخروج…”

لكن تقريبا في منتصف الطريق المؤدي إلى المحطة، نظرت إيريكا فجأة إلى نافذة الطابق الثاني من مقهى على جانب الطريق.

أدلى ناوتسوغو بتعليق مرتبك بعض الشيء.

“إنها ماهرة للغاية. أنا أحسد ثروتكم من الموهوبين.”

“لا، لا يزال من الغريب أنها تمكنت من الخروج كلاجئة في هذا الظرف. عادة من المستحيل الخروج دون إذن”.

بغض النظر عن نواياهم، وصف {الباريد} هو المعلومات الدقيقة التي أرادها من عائلة كودو. هذا الحظ غير متوقع، لكن تاتسويا ممتن بغض النظر.

“…نعم، هذا ما ينبغي أن يكون.”

“سيتم اتخاذ القرار النهائي من قبل قائد الفريق، لكنني أفضل تجنب القتال ضد عائلة تشيبا.”

ظل ناوتسوغو في حالة تأهب، وافق على حجة ماري. ليس متأكدا من كيفية معالجة الأحداث الآن.

“ربما الملازمة لين تتلاعب بالجنود المشرفين بطريقة غير سحرية.” أنهى ناوتسوغو.

“هل تلقى الجنود المشرفون دليلا مهما حول اختراق العملاء للبلاد، أم أنه يتم التلاعب بهم؟” قال ناوتسوغو و فكر بصوت عال.

أجابت هونوكا على سؤال إيريكا بعد لحظة من التفكير.

“سحر التداخل العقلي؟” ماري سألت ناوتسوغو بوجه شاحب قليلا.

لكن بعد قضاء ساعة واحدة فقط في وحدة التحكم، اضطر إلى مقاطعة عمله في الساعة التاسعة صباحا بسبب وصول زائر غير مخطط له.

سيكون كابوسا رهيبا إذا اخترق مستخدم ماهر لسحر التداخل العقلي منشأة عسكرية. سينجح في إنتاج كميات كبيرة من الخونة و الثغرات دون إنفاق الوقت أو الجهد أو المال.

“لا، أنا لا أحمّل عائلة فوجيباياشي المسؤولية عن هذا بأي شكل من الأشكال.”

“لا، إذا تم استخدام السحر في القاعدة، سيتم اكتشافه و التعامل معه بسرعة.”

استعدت ماري بسرعة إلى استجواب المرأة التي أطلقت النار على لين. ناوتسوغو و لو غانفو لا يزالان يتقاتلان خارج المبنى، لكن ماري شعرت أنها ستكون مفيدة للغاية إذا علمت المزيد عن الموقف أولا.

“…نعم، هذا هو الحال. آسفة، لقد أصبت بالذعر.”

جمعت ماري أفكارها بسرعة قبل النظر إلى ناوتسوغو.

“لقد هدأت بسرعة كبيرة يا ماري.” قال ناوتسوغو و أصبح وجهه أكثر جدية.

تنهدت ليو ليلي بصوت خافت.

بدا وجه ماري مرتاحا، لكن ناوتسوغو وبخها. السيناريو الأكثر ترجيحا هو أنه تم التلاعب بالجنود، و أصبح التعامل مع هذا أكثر صعوبة إذا لم يتم هذا بالسحر.

“…إذن يمكنك تحويل أكثر من نفسك فقط؟”

“لا تحتاج إلى السحر للتلاعب بالآخرين. لديك تقنية كهذه أيضا، أليس كذلك؟”

“مهمتنا ليست القضاء على الهاربة”.

فُتحت عيون ماري في مفاجأة. كما قال ناوتسوغو، لدى ماري تقنية تتلاعب بتدفق الهواء لخلط مختلف المواد العطرية غير الضارة لتخفيف عقل الهدف.

“نعم.” أجابت ماري بجدية.

“ربما الملازمة لين تتلاعب بالجنود المشرفين بطريقة غير سحرية.” أنهى ناوتسوغو.

“إذن…!”

“مثل المخدرات؟” سألت ماري.

بالإضافة إلى الثنائيات في الوسط و الزوايا، هناك جنود من كل من التحالف الآسيوي العظيم و قوات الدفاع الذاتي اليابانية في الغرفة، مرؤوسو القائدة لين و الجنود الذين هم حاليا في الخدمة الفعلية في قاعدة كوماتسو، شعر ماساكي بعدم الإرتياح هنا، لكنه لم يستطع المغادرة. لقد قبل واجب مراقبة أكاني و رعايتها، لهذا إذا لاحظ أن القائدة لين أو مرؤوسيها يبدأون في اتخاذ إجراءات عدائية، فسوف يعمل مع جنود القاعدة لإخضاعهم.

“لا، لن تستطيع حمل المخدرات إلى القاعدة. الملازمة لين امرأة، لهذا يجب أن تكون قد استخدمت شيئا لا يثير الشك….ربما، التنويم المغناطيسي باستخدام أحجار ثمينة.”

لدى ماساكي زائر من قاعدة أخرى في بهو المبنى السكني الخاص حيث يقيم هو و مجموعة ليلي.

“التنويم المغناطيسي يمكن أن يسمح للشخص بفرض إرادته على الآخر؟”

“حتى فتاة صغيرة استطاعت أن تصبح سيريوس.”

طرحت ماري هذا السؤال لأن أسلوبها لا يمكن إلا أن يقلل من تفكير الناس. لا تستطيع إخضاع إرادة شخص ما تماما.

“الكابتن لو!” صرخت لين، مذهولة بوضوح، لكنها لم تستطع قول أي شيء آخر.

“لا أعرف التقنيات جيدا، لهذا قد تكون إجابتي خاطئة، لكن … حتى لو من المستحيل السيطرة الكاملة على شخص آخر، أعتقد أنه من الممكن على الأقل التلاعب بإرادته في اتجاه معين.”

عيون إيزومي مفتوحة، و دهشتها من الأحداث واضحة.

“…توجيه إرادة الشخص؟ تقصد توجيه تفكيره؟”

(على الرغم من أنك سمعت هذا، لا يمكنك فعل أي شيء حيال الامر، أليس كذلك؟)

“توجيه تفكيره؟ … همم. نعم، هذا ما أعنيه.”

أعطى تاتسويا إجابة واضحة، لم يسمح بأي سوء فهم.

فكر ناوتسوغو في إعادة صياغة ماري قبل أن يتفق معها.

تمت مراقبتهما من قبل ماساكي و القائدة لين من زوايا متقابلة في الغرفة. لم يتحدثا على الإطلاق – سرعان ما تتحول جميع محادثاتهما إلى حجج شرسة حول مسار العمل التالي. عرف ماساكي أن هذا طفولي، لكن انتهى بهما الأمر بثقب بعضهما البعض بنظراتهما من طرفي الغرفة لأنهما لم يتمكنا من تجاهل بعضهما البعض. ظل ماساكي يقظا و قضى وقته في الدراسة بأحد كتبه المدرسية.

“هذه الصياغة أكثر ملاءمة. لا يهم ما إذا هو التنويم المغناطيسي أو أي شيء آخر – عندما تحتاج إلى إقناع شخص ما برأي مختلف، فأنت بحاجة إلى توجيهه. لا يمكنك فقط شرح تفكيرك له مباشرة – أنت بحاجة إلى توجيهه إلى طريقة تفكيرك.”

رد فعلها متوقع تماما.

“هل تعتقد هذا؟ إذن حتى مع التنويم المغناطيسي، لا يمكنك إجبار الهدف على فعل شيء يعارضه تماما، لكن يمكنك دفعه نحو المسار الذي تنوي أن يسلكه.”

نتيجة لهذا، يشغل ناوتسوغو حاليا أعلى رتبة بين الجنود المتبقين في الفرقة، لهذا توجه إلى مجموعات ماساكي و ليلي لشرح الموقف.

“نعم. إذن من المحتمل أنها استطاعت خداع الحراس لإبعاد أنفسهم عن القاعدة.”

“ستدخل لينا بالتأكيد الدورة الأولى، لكن في أي فصل ستكون؟”

“…أنا أفهم النظرية”.

“ليس لدينا دليل على صحة هذا التقرير، لكن جئنا إلى هنا معتبرين أن المعلومات صحيحة.” أجاب ناوتسوغو.

جمعت ماري أفكارها بسرعة قبل النظر إلى ناوتسوغو.

“…سأقدم هذا الطلب إلى أبي يا تاتسويا-كن.”

“إذا تم التلاعب بالجنود الذين يراقبونها، فهذه مسألة خطيرة، شو”.

“يبدو أن تصريح كيتشيجوجي حول تطويره للسحر الجديد بشراكة مع تاتسويا-كن جدد حماس الصحفيين. هذا الصباح مر بشكل محموم”. أضافت إيريكا

“نعم. هذا ليس شيئا نقف فيه جانبا و نترك الأشياء تحدث. ليس لدينا وقت لمناقشة كل شيء على مهل”.

“لكن! إذا لم أذهب… لين-جيجي …!”

عندما قال هذا، سحب ناوتسوغو محطة عسكرية محمولة من جيب صدره.

بعد تلقي التنبيه، توجه بسرعة من المختبر، الواقع في الطابق الثالث تحت الأرض، إلى الطابق الثاني فوق الأرض حيث توجد غرفة الإستقبال.

“شو، ماذا تفعل …؟”

“لكن! إذا لم أذهب… لين-جيجي …!”

“نحن بحاجة إلى التوقف مؤقتا في البحث عن لو غانفو. لا يمكننا السماح للملازمة لين بتنفيذ خطتها مهما كانت – إنها مخاطرة كبيرة.”

آخر خيط أمل لدى لين هو الشارع، لكن لين لم تجد أي أمل عندما نظرت نحو المكان الذي يوجد فيه الجنديان المرافقان لها.

أجاب ناوتسوغو على ماري أثناء كتابة الأوامر بإصبعه على شاشة المحطة الطرفية المتنقلة.

أجابت ميوكي: “لينا هي سيدة سحر التنكر. يمكنها تغيير مظهر الشخص تماما.”

“يجب أن يكون الموقع الحالي لسيارتهم سهل التتبع. لا ينبغي أن يتحركوا خلسة … عظيم. لقد وجدتهم. دعينا نذهب إلى الملازمة لين الآن.”

لم تقبل مدارس النخبة التابعة لجامعة السحر الوطنية في المقام الأول طلابا جددا في منتصف العام الدراسي – لن يتم استبدال الأماكن التي يتركها الطلاب المطرودون سابقا. لكن هناك نظام نقل بين المدارس، لهذا ليس من المستحيل تماما على الطلاب الجدد الإنتقال. الطلاب متشككون في هذا الأمر، لكنهم يدركون أنه احتمال.

“فهمت.”

“هل تقصدين أن ملجأ مينورو تم بناؤه باستخدام هذه التقنية؟”

ركض ناوتسوغو و ماري في اتجاه السيارة التي يتعقبانها باستخدام سحر الحركة عالية السرعة.

لم يستطع ماساكي إلا أن يتراجع بسبب ردود أفعالهما، لكنه أمسك بنفسه و واصل شرحه.

◊ ◊ ◊

سرعان ما أدركت ميزوكي حساسية سؤالها و انحنت في حالة من الذعر.

الجنود المرافقون للملازمة لين أحضروها إلى صيدلية تابعة لشبكة هونغ كونغ الدوائية الواقعة على بعد دقائق قليلة من القاعدة.

تشيبا ناوتسوغو و لو غانفو من بين أفضل مقاتلي المعركة في العالم و خصمان جديران.

ليست هناك أي علاقات دبلوماسية رسمية بين اليابان و التحالف الآسيوي العظيم بعد الحرب الأخيرة، لكن لا يزال هناك تبادل اقتصادي في القطاع الخاص، و العديد من الشركات تعمل في كلا البلدين.

“أعرف هذا، لكن يجب علينا أيضا إبلاغ السلطات بالأمر”.

“من فضلكم انتظروا هنا.” قالت لين للجنود و دخلت الصيدلية. الجدار الأمامي مصنوع من الزجاج، يمكن للمرء أن يرى بسهولة ما يجري في الداخل من الشارع، لهذا سمح لها الجنود بالدخول بمفردها طالما أنها اقتربت فقط من المنضدة.

“لقد دافعت عنك من كل من الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم بالهروب إلى اليابان. هذه حقيقة لا جدال فيها”.

توقفت لين أمام منضدة خلفها أمينة صندوق بدت كأنها في العشرينيات من عمرها. لدى أمينة الصندوق شعر أسود بعيون سوداء متطابقة، كما هو معتاد في التركيبة السكانية لشرق آسيا. مظهرها بريئ بما فيه الكفاية، و لم يُظهر على الإطلاق أنها على علاقة بالتحالف الآسيوي العظيم او الإتحاد السوفيتي الجديد، لكن هذا مقصود – من سيختار شخصا مشبوها للتسلل إلى أراضي العدو؟ أمينة الصندوق هذه، في الواقع، هي وسيلة تواصل لين مع الإتحاد السوفيتي الجديد.

أعطت ليو ليلي شعورا بالشفقة و بدت مستعدة للبكاء. عند رؤية هذا، سألت أكاني شقيقها عما إذا بإمكانه المساعدة، بدا كما لو هي أيضا على وشك البكاء.

“أواجه مشاكل مع الغبار الآسيوي.”

لكن ركلة لو غانفو لم تحدث أبدا.

تحدثت لين إلى البائعة أمينة الصندوق حول موضوع يبدو صادقا، لكنها شفرة. “الغبار الآسيوي” هو رمز للتحالف الآسيوي العظيم، أشارت كلمات لين إلى أنها تخشى هجوما.

“الملازم لين تركب في السيارة التي مرت للتو.”

“حقا؟ اعتقدت أن الموسم الأكثر ازدحاما قد مر بالفعل”.

بالإضافة إلى الثنائيات في الوسط و الزوايا، هناك جنود من كل من التحالف الآسيوي العظيم و قوات الدفاع الذاتي اليابانية في الغرفة، مرؤوسو القائدة لين و الجنود الذين هم حاليا في الخدمة الفعلية في قاعدة كوماتسو، شعر ماساكي بعدم الإرتياح هنا، لكنه لم يستطع المغادرة. لقد قبل واجب مراقبة أكاني و رعايتها، لهذا إذا لاحظ أن القائدة لين أو مرؤوسيها يبدأون في اتخاذ إجراءات عدائية، فسوف يعمل مع جنود القاعدة لإخضاعهم.

أجابت البائعة أيضا بشفرة. كلماتها تعني أنه “لم تتم ملاحظة جيش واسع النطاق”.

اتصل لو غانفو بالملازمة لين باسمها الكامل دون لقب، و احتقرها.

“يبدو أن القليل من الغبار لا يزال يصل إلى هنا.”

“ماذا تقصدين؟ هل تحاولين إخافتنا؟” قالت شيزوكو باشمئزاز طفيف.

“إذن، هل تريدين دواء اختبار؟” سألت أمينة الصندوق.

عادت إيزومي إلى رشدها عندما تم تقديمها.

“لا، أود منك أن تصفي المرهم قبل ظهور الأعراض.”

بمجرد أن قال ناوتسوغو هذا، أصبحت القائدة لين متوترة.

سألت أمينة الصندوق عما إذا لين تريد أن يرسلوا فرقة استطلاع للبحث. الإستطلاع لم يعد كافيا. أرادت لين منهم إرسال فرقة معارضة.

زفر ناوتسوغو و ترك سيفه بينما انهار لو غانفو، لا يزال يحمل السيف.

“كما يحلو لك…. و ما هي الجرعة؟”

(إذن ماذا عن المساعدة منا؟)

فجأة، توقفت البائعة عن استخدام الشفرات، تحدثت كما يتوقع المرء في الموقف. وجدت لين هذا غريبا.

“دعينا نجلس؟”

“هل حدث أي شيء غير عادي؟”

هذا الفكر لم يأتي من مينورو.

“الملازمة لين”.

اتصل لو غانفو بالملازمة لين باسمها الكامل دون لقب، و احتقرها.

فجأة سمعت لين صوتا أملت ألا تسمعه، استدارت في ارتباك و ذعر.

منع ميوكي من النهوض، لأنها لم تنتهي بعد من تناول الطعام، توجه إلى غرفة المعيشة بنفسه للرد على المكالمة هناك.

“الكابتن لو!” صرخت لين، مذهولة بوضوح، لكنها لم تستطع قول أي شيء آخر.

أجاب ماساكي بعينيه، كما لو يقول، “سأعذر نفسي” و هرب من الردهة.

أمسكت يد لو غانفو الضخمة برقبتها، و لم تستطع التحدث أكثر.

“شيء ضروري للنساء من التحالف الآسيوي العظيم.”

“أحسنت عملا. لم تعد هناك حاجة إليك بعد الآن.” قال النمر آكل البشر إلى عميلة الإتحاد السوفيتي الجديد التي تعمل كأمينة صندوق.

(الغضب لا يساعد هنا. أحتاج إلى التفكير في كيفية المضي قدما الآن.)

بعد أن قال لو غانفو هذا، توجهت العميلة إلى الجزء الخلفي من المتجر. عند رؤية هذا، فهمت لين كل شيء.

“…لا بأس… لكنني سأكون ممتنة إذا لم تسألي عن هذا مرة أخرى.”

العميلة اعترفت إلى لو غانغو قبل وصولها. ربما تعرضت للتعذيب، على الرغم من أنها ليست مصابة بجروح خارجية.

(أنا على علم بالوضع، لكنني لم أقرأ أفكارك. لقد علمت عن هذا بطريقتي الخاصة في جمع المعلومات.)

بفضل مهاراته، يستطيع لو غانفو أن يمنح الضحية ما يكفي من الألم حتى تتمنى الموت دون السماح لأي من هذا الألم بالظهور على السطح الخارجي. الألم الذي يجعل حياة الشخص كابوسا يحرم الضحية من رغبتها في المقاومة. ليس مفاجئا أن تستسلم العميلة لتعذيبه.

بالإضافة إلى هذا، أعلنت المدرسة الخاصة التي تدرس فيها أخت ماساكي الصغرى، إتشيجو أكاني، عن بدء العطلة الصيفية اليوم لأن التهديد الخارجي لم يتم حله بعد، في المجموع، تمت إضافة 10 أيام إلى العطلة الصيفية.

ابتسم لو غانفو بينما لين في حالة يأس.

“شو”.

إنها على وشك مواجهة نفس المصير المؤسف مثل العميلة التي تحدثت معها للتو.

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

باستثناء، في حالتها، لن ينتهي الأمر بالتعذيب فقط. كل ما ينتظرها هو الموت.

في الواقع، إنهم ليسوا مرتبكين بشأن لينا. لدى الطلاب من كل عام السؤال “من هي الفتاة الجميلة بجانبها ذات ربطة الشعر؟”

آخر خيط أمل لدى لين هو الشارع، لكن لين لم تجد أي أمل عندما نظرت نحو المكان الذي يوجد فيه الجنديان المرافقان لها.

عادة، يمتلك مجلس طلاب المدرسة ما يكفي من العمل خلال هذا الوقت من العام لإجبارهم على البقاء في المدرسة حتى تسقط الشمس في الأفق – حتى في ساعات النهار الطويلة من الصيف. لكن بدون مسابقة المدارس التسعة التي تزيد من عبء عمل العديد من الطلاب، لا يزال العمل خفيفا عندما غادر الطلاب المشاركون في أنشطة النادي المدرسة.

جلس جنديان يابانيان و رؤوسهما لأسفل في مقاعد سيارتهما المكشوفة. بديا نائمين، لكن ليس هذا هو الحال.

مهمة لين كجاسوسة للاتحاد السوفيتي الجديد هي الهروب مع ليلي إلى اليابان لخلق ذريعة لبدء الحرب. لقد أكملت مهمتها بالفعل، ليست هناك فرصة لأن يرسل الإتحاد السوفيتي الجديد المساعدة، بالنسبة لهم، إنها مجرد عنصر قابل للإستهلاك، ليس لديها قيمة كافية لجعلها تستحق الحفاظ عليها.

عرفت لين بشكل حدسي أنهما ماتا بالفعل. لو غانفو لن يتركهما على قيد الحياة.

بفضل مهاراته، يستطيع لو غانفو أن يمنح الضحية ما يكفي من الألم حتى تتمنى الموت دون السماح لأي من هذا الألم بالظهور على السطح الخارجي. الألم الذي يجعل حياة الشخص كابوسا يحرم الضحية من رغبتها في المقاومة. ليس مفاجئا أن تستسلم العميلة لتعذيبه.

ربما ينبغي على لين أن تتوقع هذا – الجنود المرافقون لها ليسوا قريبين حتى من أن منافسة لو غانفو – لكنها على الأقل أملت في أن يتمكنا من تشتيت انتباهه لفترة كافية حتى تتمكن من الهروب.

“كنت مرتاحة و فقدت نظرة العدو؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تري نفسك في المرآة؟”

“الخائن، لين يييي”.

“فهمت”.

اتصل لو غانفو بالملازمة لين باسمها الكامل دون لقب، و احتقرها.

(حسنا، يمكنك قول هذا.)

“اتصلي ب ليو ليلي للحصول على المساعدة.” قال لو غانفو و خفف قبضته قليلا على رقبتها، مما يسمح لها بتنظيف حلقها.

لم يسمح فخر عائلة كودو لهم بالكشف عن أسلوبهم السري إلى عائلة يوتسوبا، لهذا تنازلوا و استخدموا عائلة فوجيباياشي كطرف وسط. الأمر سخيف، لكنه مفهوم.

فكرت لين في هدف لو غانفو.

كما تم إرسال اثنين من قادة الوحدات إلى هنا، لكنهما ينظمان و ينسقان حاليا مع قيادة القاعدة.

ربما خطته ليست بسيطة مثل جذب ليو ليلي إلى هنا لقتلها. لن يسمح لها الجيش الياباني بمغادرة القاعدة.

تأكيدا على نجاح هذه التقنية، وضعت ماري المرأة على الأرض و توجهت إلى لين، انحنت بجانبها على ركبة واحدة.

مهمة لين كجاسوسة للاتحاد السوفيتي الجديد هي الهروب مع ليلي إلى اليابان لخلق ذريعة لبدء الحرب. لقد أكملت مهمتها بالفعل، ليست هناك فرصة لأن يرسل الإتحاد السوفيتي الجديد المساعدة، بالنسبة لهم، إنها مجرد عنصر قابل للإستهلاك، ليس لديها قيمة كافية لجعلها تستحق الحفاظ عليها.

لمس صوت شقيقته و نظرة ليلي المثيرة للشفقة قلب ماساكي، لكن…

كما أنها لا تحمل قيمة كبيرة للجيش الياباني. قد يشعرون ببعض الخجل من مقتل لاجئة أثناء حمايتهم، لكن بالنسبة للحكومة اليابانية، إنها مجرد إضافة إلى ليو ليلي. الحكومة اليابانية لن تراها تستحق الحفاظ عليها.

اختبأ لو غانفو و فريقه في البداية في منطقة منعزلة في الجبال بالقرب من ماتسوا، و بعد هذا تسللوا إلى مدينة كوماتسو، لكن بعد يومين فقط من دخول البلاد، قُتل لو غانفو – في نفس اليوم الذي دخل فيه مدينة كوماتسو.

(حتى لو طلبت المساعدة، فإن الجيش الياباني لن يفعل أي شيء يعرض ليو ليلي للخطر.)

هرع الصحفيون حول طريق المدرسة لمحاولة الحصول على معلومات حول سحر {انفجار المحيط} من تاتسويا، الذي تم الكشف عنه كأحد المطورين، و ميوكي، المعروفة بأنها ابنة خالة تاتسويا. ازدحم الصحفيون في البداية حول شركة FLT، لكنهم غادروا إلى فوتشو بعد أن اكتشفوا أن تاتسويا لم يأتي إلى العمل اليوم. لكن بعد العثور على منزل فارغ، لم يستسلموا، و بدلا من هذا انقسموا إلى ثلاث مجموعات تنتظر في جميع المواقع الثلاثة المهمة: مكتب FLT، المنزل في فوتشو، الطريق المؤدي إلى الثانوية الأولى.

لقد فهم لو غانفو هذا بالتأكيد.

إيريكا انتظرت هونوكا و شيزوكو لإنهاء محادثتهما، ثم التفتت إلى لينا.

لين مرتبكة. لا ينبغي أن تحمل أي قيمة كطعم، لكن لو غانفو لا يزال يأخذ محطة متنقلة من جيبه و يسلمها لها بعد تفتيش جسدها بيده الحرة.

“هل حدث أي شيء غير عادي؟”

متجاهلا ارتباكها، قال: “ليس لديك خيار”.

“هذا هراء!”

بإمكانها محاولة إخبار لو غانفو أن هذا لا طائل من ورائه، لكنها فعلت ما قيل لها و فتحت قناة اتصال لمرؤوسيها الذين ما زالوا في القاعدة.

(هليدسكالف؟) فكر مينورو. إنه على علم بوجود محطات الباب الخلفي في نظام إشيلون III.

◊ ◊ ◊

اختبأ لو غانفو و فريقه في البداية في منطقة منعزلة في الجبال بالقرب من ماتسوا، و بعد هذا تسللوا إلى مدينة كوماتسو، لكن بعد يومين فقط من دخول البلاد، قُتل لو غانفو – في نفس اليوم الذي دخل فيه مدينة كوماتسو.

قاعدة كوماتسو في حالة من الفوضى.

فقط هونوكا التفتت لتنظر إلى النافذة التي توقفت عندها إيريكا.

“لماذا تم إطلاق سراح الملازمة لين من القاعدة؟”

بمجرد أن أغلقت الباب، سحبت ربطة الشعر بلون الكرز من شعرها و أعقبت هذا على الفور تحول.

يمكن سماع صيحات حول القاعدة.

أجابت هونوكا على سؤال إيريكا بعد لحظة من التفكير.

“لماذا لو غانفو في متجر في وسط المدينة‽”

توقفت لين أمام منضدة خلفها أمينة صندوق بدت كأنها في العشرينيات من عمرها. لدى أمينة الصندوق شعر أسود بعيون سوداء متطابقة، كما هو معتاد في التركيبة السكانية لشرق آسيا. مظهرها بريئ بما فيه الكفاية، و لم يُظهر على الإطلاق أنها على علاقة بالتحالف الآسيوي العظيم او الإتحاد السوفيتي الجديد، لكن هذا مقصود – من سيختار شخصا مشبوها للتسلل إلى أراضي العدو؟ أمينة الصندوق هذه، في الواقع، هي وسيلة تواصل لين مع الإتحاد السوفيتي الجديد.

“إذا حاول هذا الرجل خلق الفوضى، فإن إلحاق الضرر بالمدنيين أمر لا مفر منه! هذه إعادة لحادثة يوكوهاما!”

حدث دخول حاملة الطائرات استقلال في الحرب فجأة و بشكل غير طبيعي. جزء من الغرض منه هو مساعدة ريموند و زملائه على اختراق المياه الساحلية اليابانية.

تم تبادل الصرخات في جميع أنحاء القاعدة.

“اخرس، كتلة معتوهة من الغباء.”

“لماذا يظهر هناك‽ حتى لو هو النمر آكل البشر، ألا يحاصر نفسه هكذا؟”

“كما قلتُ سابقا إلى شيبا دونو.” بدأ ناغاماسا. “على الرغم من أنني لا أشاركه صلة دم، إلا أن مينورو لا يزال ابن أخي في القانون. و بما أنه أحد أفراد عائلتي، لا يمكنني تجاهل هذه المشكلة”.

لم يفهم معظم الجنود ما يجري في الفوضى و تم تشكيل مجموعة متنوعة من الآراء بناء على معلومات غير كاملة.

أدلى ناوتسوغو بتعليق مرتبك بعض الشيء.

تم أخذ الملازمة لين كرهينة من قبل لو غانفو، شعر جزء من قيادة قاعدة كوماتسو أنه يجب إخطار ليو ليلي لأنها ستكتشف على أي حال ما إذا الملازمة لين قد قُتلت – احتمال وفاتها مرتفعا جدا.

“كما قلتُ سابقا إلى شيبا دونو.” بدأ ناغاماسا. “على الرغم من أنني لا أشاركه صلة دم، إلا أن مينورو لا يزال ابن أخي في القانون. و بما أنه أحد أفراد عائلتي، لا يمكنني تجاهل هذه المشكلة”.

لم ترغب قيادة القاعدة في تدهور رأي ليلي في الجيش الياباني نتيجة لإخفائهم للمعلومات، لهذا تم إبلاغها بأن الملازمة لين تم احتجازها كرهينة.

هرع الصحفيون حول طريق المدرسة لمحاولة الحصول على معلومات حول سحر {انفجار المحيط} من تاتسويا، الذي تم الكشف عنه كأحد المطورين، و ميوكي، المعروفة بأنها ابنة خالة تاتسويا. ازدحم الصحفيون في البداية حول شركة FLT، لكنهم غادروا إلى فوتشو بعد أن اكتشفوا أن تاتسويا لم يأتي إلى العمل اليوم. لكن بعد العثور على منزل فارغ، لم يستسلموا، و بدلا من هذا انقسموا إلى ثلاث مجموعات تنتظر في جميع المواقع الثلاثة المهمة: مكتب FLT، المنزل في فوتشو، الطريق المؤدي إلى الثانوية الأولى.

“دعوني أذهب!”

بالإضافة إلى هذا، أعلنت المدرسة الخاصة التي تدرس فيها أخت ماساكي الصغرى، إتشيجو أكاني، عن بدء العطلة الصيفية اليوم لأن التهديد الخارجي لم يتم حله بعد، في المجموع، تمت إضافة 10 أيام إلى العطلة الصيفية.

توسلت ليو ليلي إلى الجنود اليابانيين الذين يحرسونها للسماح لها بالمغادرة للعثور على الملازمة لين.

“إيريكا-تشان، العنف لا يصلح للفتيات! لماذا ركلته فجأة‽”

رد فعلها متوقع تماما.

إذا معلومات تاتسويا ليست خاطئة، فإن فوجيباياشي ناغاماسا يبلغ من العمر 55 عاما – أكبر من والد تاتسويا. في حين أن فارق السن جعل من الغريب بالنسبة له التحدث بأدب، إلا أن كلمات فوجيباياشي ناغاماسا لا تزال تحتوي على الإمتنان.

“لا يمكنك. أنت تحت حماية جيشنا”.

ابتسمت الخادمة الشابة التي ترتدي المئزر و انحنت قبل أن تدحرج العربة خارج الغرفة.

لكن الجيش استعد لرد الفعل هذا.

“قد تكون عروس ذلك الرجل؟”

“لكن! إذا لم أذهب… لين-جيجي …!”

تمت مراقبتهما من قبل ماساكي و القائدة لين من زوايا متقابلة في الغرفة. لم يتحدثا على الإطلاق – سرعان ما تتحول جميع محادثاتهما إلى حجج شرسة حول مسار العمل التالي. عرف ماساكي أن هذا طفولي، لكن انتهى بهما الأمر بثقب بعضهما البعض بنظراتهما من طرفي الغرفة لأنهما لم يتمكنا من تجاهل بعضهما البعض. ظل ماساكي يقظا و قضى وقته في الدراسة بأحد كتبه المدرسية.

فقدت ليو ليلي رباطة جأشها من الضيق. عادة ما تستخدم فقط “الملازمة لين”، و تستخدم “لين-جيجي”، أي ما يعادل “لين ني-سان”، في المحادثات الشخصية بين الإثنين. فهم معظم الجنود هذا، لكن بعض الجنود تساءلوا من هي لين-جيجي.

“إذن، هل تريدين دواء اختبار؟” سألت أمينة الصندوق.

“الملازمة ليو، حتى لو ذهبت، فمن المحتمل ألا يتم إطلاق سراح الملازمة لين. كل ما ستفعليه هو السماح على لو غانفو بقتلها عاجلا.”

◊ ◊ ◊

لكن ليو ليلي فقدت القدرة على فهم الحجج العقلانية و لم يعد بإمكانها التفكير بوعي.

قررا عدم الحضور بسبب محاولة جميع المراسلين الحصول على المواد. مثابرة وسائل الإعلام لا تسبب المشاكل إلى تاتسويا و ميوكي فقط. تصميمهم على العثور على معلومات حول ساحر الدرجة الإستراتيجية الجديد المعترف به رسميا و المطور الرئيسي أقوى من إصرارهم في البحث عن تاتسويا و ميوكي.

“إذن ماذا أفعل…‽”

فوجيباياشي خاطبت الخادمة بآخر كلمتين، شكرتها بأدب على قيامها بعملها.

نظرت حولها بعيون متوسلة، لكن لم يستجب أحد لنظراتها.

جمعت ماري أفكارها بسرعة قبل النظر إلى ناوتسوغو.

“…ني-سان، ألا يمكنك فعل شيء ما؟

ربما خطته ليست بسيطة مثل جذب ليو ليلي إلى هنا لقتلها. لن يسمح لها الجيش الياباني بمغادرة القاعدة.

أعطت ليو ليلي شعورا بالشفقة و بدت مستعدة للبكاء. عند رؤية هذا، سألت أكاني شقيقها عما إذا بإمكانه المساعدة، بدا كما لو هي أيضا على وشك البكاء.

أدلى ناوتسوغو بتعليق مرتبك بعض الشيء.

لمس صوت شقيقته و نظرة ليلي المثيرة للشفقة قلب ماساكي، لكن…

(مينورو، أنت لا تتصرف بشكل طبيعي. حتى أنك توقفت عن الحفاظ على حاجزك العقلي.)

“آسف، أكاني.”

نظر الجنديان إلى بعضهما البعض، في حيرة، قبل أن يعودا إلى لين.

لم يستطع المساعدة.

“حتى لو ليست هناك علاقة دم مباشرة، فهو لا يزال ابن زوجة رئيس العائلة، و بالتالي أحد أفراد العائلة، على الأقل، هذا ما يقول رئيس العائلة”.

“لا أعرف لماذا ظهر في صيدلية في المدينة بدلا من القاعدة، أو لماذا أخذ القائدة لين كرهينة، لكنني أعرف شيئا واحدا مؤكدا. هدف لو غانفو النهائي هو الملازمة ليو. أحتاج إلى البقاء هنا في موقعي من أجل حماية الملازمة ليو إذا فشل كل شيء آخر.”

في الواقع، إنهم ليسوا مرتبكين بشأن لينا. لدى الطلاب من كل عام السؤال “من هي الفتاة الجميلة بجانبها ذات ربطة الشعر؟”

“….”

“يمكنني شرائه لك.”

عضت أكاني شفتها و استمرت في النظر إلى ماساكي، لكنها لم تقل أي شيء آخر.

“لا، لا يزال من الغريب أنها تمكنت من الخروج كلاجئة في هذا الظرف. عادة من المستحيل الخروج دون إذن”.

عض ماساكي شفته أيضا و ابتعد عن نظراتها.

مع العلم بهذا، بدأت الملازمة لين خطتها للخروج من الوضع.

واجه معضلة.

مينورو بحاجة إلى مغادرة الملجأ في أقرب وقت ممكن. فرصة العثور عليه قريبا شبه مؤكدة – ما لم يبالغ في تقدير تاتسويا – من المحتمل ألا يستمر هذا الملجأ أسبوعا آخر.

كما ذكر، هدف لو غانفو هو قتل ليو ليلي، لهذا يجب إعطاء الأولوية لحمايتها، لكن في الوقت نفسه لم يستطع الجيش الياباني ببساطة الوقوف مكتوفي الأيدي و مراقبة مقتل الملازمة لين. لم يعرفوا بعد أن الملازمة لين هي جاسوسة للاتحاد السوفيتي الجديد، لهذا بالنسبة لهم، الملازمة لين هي لاجئة تحتاج إلى الحماية.

◊ ◊ ◊

يعلمون أن الحراس المرافقين للملازمة لين قتلوا بالفعل من خلال مراقبة علاماتهم الحيوية، بالنظر إلى الموقف، من الواضح أن لو غانفو أو مرؤوسيه قاموا بهذا. نظرا لأن لو غانفو يشكل أيضا تهديدا للسلامة العامة، فقد احتاجت القاعدة إلى إرسال جنود للحفاظ على شرفهم و القضاء على هذا التهديد. السؤال الوحيد هو عدد الأشخاص الذين يجب إرسالهم.

لم يتخلى عن استخدام نصل الوهم الخاص به – لقد امتنع عن استخدامه لجعل عدوه ينسى الأمر، و حفظه لضربة حاسمة.

هل القبض على لو غانفو ممكن إذا ذهب عدد كاف من الجنود على الفور، أم أن لو غانفو يعمل كطعم لتقليل عدد الجنود و بالتالي قوة القاعدة؟

قدرتها هي التنويم المغناطيسي، ليس سحر التداخل العقلي، فقط التنويم المغناطيسي. تعتبر قدرة خاصة لأنه من أجل استخدامها مثل الملازمة لين، يحتاج المرء إلى أن يكون قادرا على استخدام التقنية المتقدمة على مستوى عال للغاية.

كم عدد الجنود الضروريين للقبض على أحد أقوى مقاتلي المعركة في العالم؟

◊ ◊ ◊

يستطيع لو غانفو استخدام {تشيغونغ الصلب} لعكس الطلقات من الأسلحة النارية، مما جعله عدوا هائلا بغض النظر عن الموقف. إن إرسال عدد صغير من الأشخاص سيكون مجرد حكم عليهم بالإعدام، لكن إرسال عدد كبير جدا من الأشخاص أثار مخاوف بشأن القاعدة.

“بالضبط.”

قاعدة كوماتسو في طريق مسدود. لم يعرفوا ما هي الخطوة التي يجب القيام بها. السبيل الوحيد للخروج من الوضع يكمن في النشاط المجهول الذي يحدث وراء الكواليس.

“الملازمة لين، ألا تعتقدين أنه من الغريب أنه عندما هربت من القاعدة الجوية في بريمورسكي كراي، فوزديزينكا، رد الإتحاد السوفيتي الجديد بشكل متأخر؟ تم نشر جيش الشرق الأقصى شمال فلاديفوستوك، لكنهم لم يرسلوا المقاتلين في المطاردة إلا بعد أن حلقت فوق رؤوسهم. عادة لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. الإتحاد السوفيتي الجديد لن يتجاهل طائرة يمكن أن تتحول إلى قاذفة قنابل.”

في هذه الحالة، تشيبا ناوتسوغو و واتانابي ماري هما الوحيدان اللذان في وضع يسمح لهما بإخراج قاعدة كوماتسو من هذا الوضع.

اندفع ناوتسوغو نحو صدر لو غانفو، لكن لو غانفو أمسك بالنصل بيديه، لحماية مناطقه الحيوية.

◊ ◊ ◊

ركزت المحادثات بدلا من هذا على ظهور أنجلينا كودو شيلدز.

وصل ناوتسوغو و ماري إلى الصيدلية بعد 5 دقائق من أسر لو غانفو للملازمة لين.

التلاميذ الذين يسيرون من أقرب محطة إلى الثانوية الأولى يتحدثون، لكن القليل جدا من المحادثات حول العطلة الصيفية القادمة.

المبنى محظور حاليا على المدنيين، تم تطويق المنطقة بأكملها من قبل الشرطة. باستخدام عذر مناسب، منعوا الناس من دخول المنطقة و الخروج منها.

(…لقد اعتقدت أن لدي المزيد من الوقت، و أنني سأضطر فقط إلى المغادرة هنا “يوما ما”، لكن… لكي يتم تحديد موقع هذا المأوى إلى حد ما بالفعل…)

مر ناوتسوغو و ماري، مرتديين الزي العسكري، بالشرطة دون أن يتم إيقافهما. لقد ركزا على سحر الحركة عالية السرعة، لهذا ما زالا لا يعرفان عن حادث الرهينة.

وجهت الملازمة لين طلبها إلى الجنود المسؤولين عن حراسة المبنى السكني بينما تستحم ليلي مع أكاني.

بعد وصولها إلى الموقع، ماري لاحظت لو غانفو داخل المبنى أثناء البحث عن لين. في الوقت نفسه، لو غانفو رأى ماري تقف في الخارج.

أكاني و ليلي تجلسان حاليا على طاولة في وسط الغرفة جنبا إلى جنب. أكاني تستخدم أحد كتبها المدرسية – المخزنة على جهازها اللوحي المحمول – لتعليم ليلي معلومات عامة عن اليابان.

زأر لو غانفو من داخل المبنى، أطلق صرخة معركته. ألقى جسد لين عبر نافذة الصيدلية، لكن ماري لم تمتلك الوقت للإمساك بها.

ليس لديها أي خبرة في الركل من فنون الدفاع عن النفس، لكنها لا تزال ركلة مؤلمة بما يكفي لجعل ليو يمسك بساقه من الألم و يبدأ في القفز لأعلى و لأسفل – هذا أمر مفاجئ بشكل خاص بالنظر إلى مقاومة ليو للألم. على ما يبدو، ركلات إيريكا تؤلم أكثر من الإصطدام بدراجة نارية.

قفز لو غانفو خلف لين مباشرة من خلال النافذة المكسورة. قبضته على مسار مباشرة نحو وجه ماري. بينما بدا هجومه متهورا و مندفعا، لم تتخذ ماري موقفا دفاعيا و لم تمتلك الوقت للرد.

“…نعم، هذا هو الحال. آسفة، لقد أصبت بالذعر.”

أصبحت على بعد بوصات من الموت عندما أوقف ناوتسوغو هجوم لو غانفو.

لكن ماري، التي تقف بجانب ناوتسوغو، هي الوحيدة التي لاحظت التغيير الطفيف في سلوكها.

“شو‽”

لا تزال تحمل سيفها المكون من ثلاث قطع في يدها اليمنى، لكنها بدلا من هذا مدت يدها بالحاويات الأسطوانية الثلاث في يدها اليسرى. في الداخل هناك روائح مختلفة، باستخدام السحر للتلاعب بتدفق الهواء، وجهت ماري الروائح إلى تجاويف المرأة.

اشتبك تشيبا ناوتسوغو، نصل الوهم، و لو غانفو، تشيغونغ الصلب، مما أدى إلى طيران الشرر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

“تشيبا ناوتسوغو!”

“…أنا أوافق. سأذهب معك”.

“لو غانفو!”

احتاجت الملازمة لين إلى إيجاد طريقة للخروج بسرعة من الموقف. ميزتها الوحيدة هي قدرتها على التنويم المغناطيسي غير السحري، و التي تتجاهل المقاومة السحرية.

“لقد انتظرت هذا!” صاح لو غانفو.

كما أنها لا تحمل قيمة كبيرة للجيش الياباني. قد يشعرون ببعض الخجل من مقتل لاجئة أثناء حمايتهم، لكن بالنسبة للحكومة اليابانية، إنها مجرد إضافة إلى ليو ليلي. الحكومة اليابانية لن تراها تستحق الحفاظ عليها.

تشيبا ناوتسوغو و لو غانفو من بين أفضل مقاتلي المعركة في العالم و خصمان جديران.

تناول الثلاثة الطعام معا يوم أمس أيضا. دعت ميوكي لينا لتناول الطعام معهم.

و بهذا، بدأت المعركة بين سيد “فن الألف شفرة” الشاب و النمر المجنون.

“دعوني أذهب!”

كادت ماري أن تموت من هجوم لو غانفو المفاجئ، لكنها الآن تركز على الصورة الرائعة لحبيبها و منقذها.

أعطى تاتسويا إجابة واضحة، لم يسمح بأي سوء فهم.

شاهدت قبضة لو غانفو، القوية بما يكفي لقص الأشجار الكثيفة أو سحق الصخور، تطير نحو ناوتسوغو.

“تشيبا ناوتسوغو!”

بدلا من محاولة تجنب قوة القبضة، استخدم حدة السيف لمواجهة الضربة، مع العلم أنه لا يتمتع بالميزة في معركة القوة الغاشمة.

تشيبا ناوتسوغو لا يزال طالبا في أكاديمية الدفاع، لهذا من الغريب بالنسبة له أن يحصل على رتبة ملازم – لم تمنح له إلا في ظل ظروف خاصة. لقد حصل على الرتبة بسبب إنجازاته و شهرته باعتباره “أحد أفضل 10 مقاتلين في العالم على مسافة أقل من ثلاثة أمتار”. إنه بحاجة إلى رتبة ضابط لأنه غالبا ما شارك في عمليات مشتركة مع أفراد الأمن في الدول الحليفة.

عيون ماري مثبتة على تقنيات حبيبها.

بالإضافة إلى الثنائيات في الوسط و الزوايا، هناك جنود من كل من التحالف الآسيوي العظيم و قوات الدفاع الذاتي اليابانية في الغرفة، مرؤوسو القائدة لين و الجنود الذين هم حاليا في الخدمة الفعلية في قاعدة كوماتسو، شعر ماساكي بعدم الإرتياح هنا، لكنه لم يستطع المغادرة. لقد قبل واجب مراقبة أكاني و رعايتها، لهذا إذا لاحظ أن القائدة لين أو مرؤوسيها يبدأون في اتخاذ إجراءات عدائية، فسوف يعمل مع جنود القاعدة لإخضاعهم.

استغرق الأمر حوالي عشرة تبادلات حتى تعود ماري أخيرا إلى رشدها و تبدأ في تحليل الموقف.

بينما ركزت وسائل الإعلام لفترة وجيزة على طالبتين، واحدة ذات شعر أشقر و الأخرى ذات شعر بني، تبرزان عن البقية، لم يمتلكوا أي طريقة لمعرفة أنهما ليستا طالبتين عاديتين. تجاهلوهما كفتاتين جميلتين و لم يضيعوا الوقت عليهما معتقدين أنهما لا تحملان أخبارا قيمة.

أول ما قامت به هو الإندفاع إلى السيارة المكشوفة التي جلبت لين.

لمس صوت شقيقته و نظرة ليلي المثيرة للشفقة قلب ماساكي، لكن…

(اللعنة. لقد ماتا).

أجاب ماساكي بعينيه، كما لو يقول، “سأعذر نفسي” و هرب من الردهة.

بعد رؤية حالتهما، دخلت الصيدلية. لم يمتلك لو غانفو القدرة على إيقافها و لم يحاول، لهذا دخلت بسهولة. بينما بإمكانها محاولة الإنضمام إلى القتال، فمن المحتمل أن تتسبب في الكثير من الأذى بقدر ما ستساعد – سيبدأ ناوتسوغو في التركيز على حمايتها، كما أنها لا تستطسع فعل الكثير في هذه المعركة.

بعد وصولها إلى الموقع، ماري لاحظت لو غانفو داخل المبنى أثناء البحث عن لين. في الوقت نفسه، لو غانفو رأى ماري تقف في الخارج.

فجأة، عندما دخلت الصيدلية، سمعت طلقة نارية قمعها كاتم الصوت.

فتحت ميوكي الباب ببطاقة هوية، وجدت إيزومي أمام المدخل. إنها في الغرفة على الرغم من حقيقة أن عمل مجلس طلاب المدرسة سيبدأ لاحقا. شاهدت إيزومي المعلومات من قارئ بطاقة الهوية على محطة الحائط، لهذا عرفت أنها ميوكي و نهضت لتحيتها.

داخل الصيدلية، وجدت امرأة – عميلة الإتحاد السوفيتي الجديد التي تعمل كأمينة صندوق – توجه مسدسا إلى الملازم لين. بعد أن أصابت هدفها، حولت هدفها بسرعة إلى ماري، لكن قبل أن تتمكن من الضغط على الزناد، قطعت ماري المسدس في يد المرأة.

“شكرا.”

سقط المسدس على الأرض، اقتربت ماري قليلا من المرأة.

قفز لو غانفو خلف لين مباشرة من خلال النافذة المكسورة. قبضته على مسار مباشرة نحو وجه ماري. بينما بدا هجومه متهورا و مندفعا، لم تتخذ ماري موقفا دفاعيا و لم تمتلك الوقت للرد.

لا تزال تحمل سيفها المكون من ثلاث قطع في يدها اليمنى، لكنها بدلا من هذا مدت يدها بالحاويات الأسطوانية الثلاث في يدها اليسرى. في الداخل هناك روائح مختلفة، باستخدام السحر للتلاعب بتدفق الهواء، وجهت ماري الروائح إلى تجاويف المرأة.

(تاتسويا-سان، و قوات الدفاع الذاتي، و العشائر العشرة الرئيسية يعرفون موقعي العام. هذه المنطقة بأكملها تحت المراقبة المستمرة، إذا خرجنا من حماية {خطوة الشبح} و من {متاهة الحجر الحارس}، سيتم القبض علينا. لن نتمكن حتى من الهروب باستعمال {الباريد}.)

بعد لحظة، أغمي على المرأة.

بعد رؤية حالتهما، دخلت الصيدلية. لم يمتلك لو غانفو القدرة على إيقافها و لم يحاول، لهذا دخلت بسهولة. بينما بإمكانها محاولة الإنضمام إلى القتال، فمن المحتمل أن تتسبب في الكثير من الأذى بقدر ما ستساعد – سيبدأ ناوتسوغو في التركيز على حمايتها، كما أنها لا تستطسع فعل الكثير في هذه المعركة.

تأكيدا على نجاح هذه التقنية، وضعت ماري المرأة على الأرض و توجهت إلى لين، انحنت بجانبها على ركبة واحدة.

(ما رأيك؟) سأل ريموند مرة أخرى.

لقد فات الأوان بالفعل. أصابت الرصاصة مناطقها الحيوية، ماتت لين على الفور.

سمع مينورو ضحكة ريموند مرة أخرى.

استعدت ماري بسرعة إلى استجواب المرأة التي أطلقت النار على لين. ناوتسوغو و لو غانفو لا يزالان يتقاتلان خارج المبنى، لكن ماري شعرت أنها ستكون مفيدة للغاية إذا علمت المزيد عن الموقف أولا.

“أنا أحترم رأيك كشخص مهتم، لذا في هذا الصدد، يجب أن نتفق على جداولنا للقبض على كودو مينورو معا. بعد غد، السبت 13 يوليو، أنا متجه إلى بحر الأشجار لمهاجمة مينورو. هل هذا يناسبك يا شيبا-دونو؟”

المعركة حاليا بين ناوتسوغو و لو غانفو متساوية تماما. قاتل لو غانفو بأسلوبه المعتاد، و قمع خصمه بقوة خالصة، لكن ناوتسوغو رد على هذا بأسلوب أقل دراية به، معتمدا على سرعته في الدفاع.

أومأ الرجل الآخر برأسه على كلمات الأول.

عادة ما يقاتل ناوتسوغو باستخدام السحر للتحكم في القصور الذاتي و تسريع حركته و إيقافها على الفور. أعطى هذا مظهر الصور اللاحقة، مثل الوهم – و من هنا جاء اسم الأسلوب.

“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، و لا يمكنني الإدعاء بأنني أعرف بالضبط ما فكرت فيه. التقينا قبل أسبوع فقط و تشاجرنا طوال الوقت، غير قادرين على فهم بعضنا البعض”.

لكن ناوتسوغو الآن يدافع فقط ضد هجمات عدوه بشفرة سيفه الحادة و القوية. تقنياته التي جعلته يسمى “المبارز العبقري” عملت بشكل جيد.

بفضل مهاراته، يستطيع لو غانفو أن يمنح الضحية ما يكفي من الألم حتى تتمنى الموت دون السماح لأي من هذا الألم بالظهور على السطح الخارجي. الألم الذي يجعل حياة الشخص كابوسا يحرم الضحية من رغبتها في المقاومة. ليس مفاجئا أن تستسلم العميلة لتعذيبه.

الشخص المتوتر في هذه الحالة هو لو غانفو.

هل القبض على لو غانفو ممكن إذا ذهب عدد كاف من الجنود على الفور، أم أن لو غانفو يعمل كطعم لتقليل عدد الجنود و بالتالي قوة القاعدة؟

جاء ناوتسوغو إلى هنا بحثا عن الملازمة لين، التي تتصرف بشكل مريب، لكن هدفه الأولي هو البحث عن لو غانفو. يتماشى هذا التحول العشوائي للأحداث بالصدفة مع مهمة ناوتسوغو الرئيسية، لهذا حرص على محاربة لو غانفو و استعد لقتاله.

(أنا على علم بالوضع، لكنني لم أقرأ أفكارك. لقد علمت عن هذا بطريقتي الخاصة في جمع المعلومات.)

من ناحية أخرى، لم يتوقع لو غانفو معركة مع المبارز الشاب من عائلة تشيبا. مهمته الوحيدة هي منع ليو ليلي من الوقوع في أيدي اليابان حتى لا تصبح سلاحا ضد التحالف الآسيوي العظيم، عن طريق إعدامها.

تستطيع هونوكا تغيير مظهرها عن طريق إنشاء إسقاط 3D، لكن هذا لا يمكن مقارنته بسحر {الباريد} على الإطلاق.

لقد هاجم ماري بدافع الغضب و الإنتقام بعد أن هزمته في يوكوهاما، لكنه لم يستعد لقتال بهذا المستوى على الإطلاق. بينما استعد للقتال بشكل عام، لم تكن حالته العقلية مركزة كما يود أن تكون، لا يزال بحاجة إلى التركيز على مهمته، لهذا بينما حرص على محاربة ناوتسوغو مرة أخرى، شعر بالقلق من أن هذه المعركة ستكون على حساب نجاح المهمة.

“لين-جيجي … هل ماتت لين-جيجي؟ سألت ليو ليلي بشفاه مرتجفة. “لقد تواصلت سرا مع جيش الإتحاد السوفيتي الجديد و … قُتلت على يد حليفتها، عميلة أخرى للإتحاد السوفيتي الجديد…؟”

فصل خط رفيع بين النصر و الهزيمة في هذه المعركة، حالة لو غانفو العقلية ستسقطه. الفرق بينهما لم يأتي من اختلاف في المهارة، لكن من اختلاف في الإستعداد.

“نعم. لقد فاقت مهارتهم توقعاتنا”.

هاجم ناوتسوغو بأرجحة أفقية عمودية على لكمة لو غانفو العمودية. بينما تقنية لو غانفو تحميه من قطع يده، لم يستطع إيقاف قوة الأرجحة و تم إبعاد قبضته عن مسارها.

“نعم! ميوكي-سينباي، لينا-سينباي، أراكما لاحقا.”

على الرغم من هذا، غرقت ساقي ناوتسوغو في الأرض نتيجة لهذا الإشتباك. عندما رأى لو غانفو فرصة، بدأ في استخدام واحدة من أقوى تقنياته: ضربة ساحقة بكلتا راحتيه. لف راحتيه، مخالب النمر، في فن {تشيغونغ الصلب}، و بدأ التقنية الأقوى من الدرع الأمامي لدبابة.

“الملازمة ليو، حتى لو ذهبت، فمن المحتمل ألا يتم إطلاق سراح الملازمة لين. كل ما ستفعليه هو السماح على لو غانفو بقتلها عاجلا.”

لو أصيب ناوتسوغو، لتمزق جسده إلى أشلاء كما لو لديه عصا من الديناميت في فمه.

أولى ميكيهيكو اهتماما أكبر لعدم فهم إيريكا أكثر من صياغتها التي وصفتها بأنها نظرة شريرة.

لكن هذا الهجوم لم يكن كافيا لإنهاء ناوتسوغو.

“الملازمة ليو، حتى لو ذهبت، فمن المحتمل ألا يتم إطلاق سراح الملازمة لين. كل ما ستفعليه هو السماح على لو غانفو بقتلها عاجلا.”

أخطأ لو غانفو بشأن مسافة الضربة، و قبل نصف ثانية من الإصطدام، بدأ ناوتسوغو في التحكم بالقصور الذاتي.

“كنت مرتاحة و فقدت نظرة العدو؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تري نفسك في المرآة؟”

لم يتخلى عن استخدام نصل الوهم الخاص به – لقد امتنع عن استخدامه لجعل عدوه ينسى الأمر، و حفظه لضربة حاسمة.

“على الأقل، نعتقد هذا.”

اندفع ناوتسوغو نحو صدر لو غانفو، لكن لو غانفو أمسك بالنصل بيديه، لحماية مناطقه الحيوية.

“لا، إذا تم استخدام السحر في القاعدة، سيتم اكتشافه و التعامل معه بسرعة.”

لكنه لم يستطع الإبتعاد عن هذا دون أن يصاب بأذى، و قبل أن يمسك بالنصل مباشرة، أدار ناوتسوغو النصل ربع دوران مما تسبب في حفره في قبضة لو غانفو اليمنى.

“الملازمة ليو. لا أعتقد أن الملازم لين خانتك.”

لكن قبضته اليسرى كافية لإيقاف السيف، أمسك بالجانب الحاد قبل أن يطعن صدره.

“لا، لا أعتقد أن الناس لاحظوا. لن يتمكن الناس من تمييز وجوهنا بالعين المجردة من هذه المسافة، و لم تكن هناك أي علامات على استخدام السحر.” أجاب الرجل.

ابتسم لو غانفو. بينما أصيبت ذراعه اليمنى و يساره يمسك بالسيف، لا يزال لديه ساقيه و ناوتسوغو عالق في التمسك بسيفه.

عندما قال هذا، سحب ناوتسوغو محطة عسكرية محمولة من جيب صدره.

لكن ركلة لو غانفو لم تحدث أبدا.

“وخز الظل … تقنية السيف الخفي.” تمتم ناوتسوغو لنفسه.

زفر ناوتسوغو و ترك سيفه بينما انهار لو غانفو، لا يزال يحمل السيف.

إذا معلومات تاتسويا ليست خاطئة، فإن فوجيباياشي ناغاماسا يبلغ من العمر 55 عاما – أكبر من والد تاتسويا. في حين أن فارق السن جعل من الغريب بالنسبة له التحدث بأدب، إلا أن كلمات فوجيباياشي ناغاماسا لا تزال تحتوي على الإمتنان.

“لا، أنا لا أحمّل عائلة فوجيباياشي المسؤولية عن هذا بأي شكل من الأشكال.”

أطلق السيف فقط عندما انتهى لو غانفو من السقوط إلى الوراء. بمجرد أن أكد أن كل شيء قد انتهى، استرخى ناوتسوغو.

أول ما قامت به هو الإندفاع إلى السيارة المكشوفة التي جلبت لين.

“وخز الظل … تقنية السيف الخفي.” تمتم ناوتسوغو لنفسه.

بعد رؤية حالتهما، دخلت الصيدلية. لم يمتلك لو غانفو القدرة على إيقافها و لم يحاول، لهذا دخلت بسهولة. بينما بإمكانها محاولة الإنضمام إلى القتال، فمن المحتمل أن تتسبب في الكثير من الأذى بقدر ما ستساعد – سيبدأ ناوتسوغو في التركيز على حمايتها، كما أنها لا تستطسع فعل الكثير في هذه المعركة.

لقد دفع بشفرة سايون حادة. تحاكي هذه التقنية القلب الذي يتم ثقبه. إنه ليس سحر التداخل العقلي، الذي يؤثر فقط على وعي المرء – تخدع هذه التقنية الروح ذاتها من خلال التأثير المباشر على جسم معلومات السايون المصاحب للجسم المادي.

سألت أمينة الصندوق عما إذا لين تريد أن يرسلوا فرقة استطلاع للبحث. الإستطلاع لم يعد كافيا. أرادت لين منهم إرسال فرقة معارضة.

سيف خفي يوقف القلب.

تحول شعرها البني الفاتح إلى اللون الأسود مثل ريش الغراب، كما أصبح لون عينيها يعكس لون شعرها.

ظهر العرق على وجه ناوتسوغو متدفقا، و انحنى على ركبته منهكا.

واجه معضلة.

◊ ◊ ◊

“لا، لا يزال من الغريب أنها تمكنت من الخروج كلاجئة في هذا الظرف. عادة من المستحيل الخروج دون إذن”.

عندما عادت إلى القاعدة، ماري أبلغت ماساكي و الآخرين أن لو غانفو قد هزم.

رفع تاتسويا حاجبيه و طلب من فوجيباياشي أن تشرح.

على الرغم من هذا، لم تفرح ليلي.

ليس لديها أي خبرة في الركل من فنون الدفاع عن النفس، لكنها لا تزال ركلة مؤلمة بما يكفي لجعل ليو يمسك بساقه من الألم و يبدأ في القفز لأعلى و لأسفل – هذا أمر مفاجئ بشكل خاص بالنظر إلى مقاومة ليو للألم. على ما يبدو، ركلات إيريكا تؤلم أكثر من الإصطدام بدراجة نارية.

نظرا لأن لين ليست مع ماري، فيمكنها افتراض ما حدث.

غيرت فوجيباياشي أسلوبها غير الرسمي إلى أسلوب أكثر رسمية، تحدثت بنبرة جادة مع صياغة رسمية قبل أن تنحني.

“لين-جيجي … هل ماتت لين-جيجي؟ سألت ليو ليلي بشفاه مرتجفة. “لقد تواصلت سرا مع جيش الإتحاد السوفيتي الجديد و … قُتلت على يد حليفتها، عميلة أخرى للإتحاد السوفيتي الجديد…؟”

“فهمت.”

“نعم.” أجابت ماري بجدية.

“مهمتنا ليست القضاء على الهاربة”.

“كاذبة!”

ميزوكي خاطبت لينا بسؤالها مما تسبب في ارتعاش وجهها، لا تعرف كيف تجيب.

انفجرت ليلي في نوبة تجاه ماري.

“….”

“أنت تقولين هذا بناء على كلمات لا أساس لها من الصحة من عميلة الإتحاد السوفيتي الجديد!” صرخت ليلي.

لفت وجود لينا انتباه الجميع من حقيقة أنها طالبة جميلة منقولة.

وجه ماري المهيب – الهادئ و الجاد – يتناقض مع وجه ليو المحمر بالغضب.

لكن في الساعة الواحدة بعد الظهر، بدأت معدة ماساكي تتألم من الجوع.

“أمرت الملازمة لين، اسمها الرمزي هو تايغا، بتنظيم هروبك إلى اليابان من أجل خلق ذريعة للإتحاد السوفيتي الجديد لإعلان الحرب ضد اليابان. العميلة التي استجوبتها، ساشا فو، اعترفت بهذا.”

توقفت ليو ليلي أخيرا عن الإعتراض و بدأت في قبول ما حدث. لقد استطاعت التعافي بسرعة لأنه تم إخبارها عن وضع الملازمة لين مقدما.

“هذا هراء!”

تنهدت ماري قليلا بسبب نبرة ماساكي المرتفعة. لقد جعل الوضع يبدو ملحا.

“الملازمة لين، ألا تعتقدين أنه من الغريب أنه عندما هربت من القاعدة الجوية في بريمورسكي كراي، فوزديزينكا، رد الإتحاد السوفيتي الجديد بشكل متأخر؟ تم نشر جيش الشرق الأقصى شمال فلاديفوستوك، لكنهم لم يرسلوا المقاتلين في المطاردة إلا بعد أن حلقت فوق رؤوسهم. عادة لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا. الإتحاد السوفيتي الجديد لن يتجاهل طائرة يمكن أن تتحول إلى قاذفة قنابل.”

بدت ليو كأنها على وشك البكاء.

“لكن…”

قالت ميوكي: “لا يجب أن تتحدثي عن هذا”.

“بالإضافة إلى هذا، ينبغي على جيش الشرق الأقصى أن يكون حذرا بشأن المراقبة من الجو.”

“على العكس، يجب أن أعتذر عن حقيقة أن كيوكو تعطيك مهام مستحيلة باستمرار.”

توقفت ليو ليلي أخيرا عن الإعتراض و بدأت في قبول ما حدث. لقد استطاعت التعافي بسرعة لأنه تم إخبارها عن وضع الملازمة لين مقدما.

قال تاتسويا: “ابنتك تساعدني كثيرا”.

“أنت لست مسؤولة هنا، أيها الملازمة. لقد تم استخدامك. أكدت ساشا فو هذا.”

الحكومة واثقة من أن الحراس في مأمن من السيطرة الخارجية، مما أعطى الملازمة لين ميزة كبيرة، أسلوبها ليس غير محمي فحسب، بل أصبح العدو راضيا عن نفسه معتقدا أنهم آمنون.

“لين-جيجي استخدمتني…”

بمجرد انتهاء تاتسويا من تناول الطعام، رن هاتف الفيديو.

عند مشاهدة تمتمة ليو ليلي المصدومة، عبست ماري. شعرت بالغضب تجاه الإتحاد السوفيتي الجديد، خاصة تجاه لين يييي، بسبب استخدام هذه الطفلة كبيدق يمكن التخلص منه. كما أنها غاضبة من التحالف الآسيوي العظيم لجعلها ساحرة من الدرجة الإستراتيجية رغم سنها.

“~~ أوي! ماذا تضعين في حذائك‽”

“سنقوم الآن باستجواب الأعضاء الآخرين في وحدة مرافقتك. لا يمكنك أن تكوني على اتصال مع أي منهم حتى نتأكد من عدم وجود جواسيس للإتحاد السوفيتي الجديد مختبئين بينهم”.

“….”

“يرجى الإنتظار!” تحدث ماساكي. “الملازمة لين فتاة تبلغ من العمر 14 عاما. فصلها عن مواطنيها في بلد أجنبي هو قليلا…. ألم نعلم بالفعل من هو الجاسوس من ساشا فو؟ لهذا لا نحتاج إلى إبقائهم في عزلة بعد الآن!”

أجابت هونوكا على سؤال إيريكا بعد لحظة من التفكير.

“ماساكي-سان…؟” نادت ليو على ماساكي بوجه مرتبك.

“لماذا يظهر هناك‽ حتى لو هو النمر آكل البشر، ألا يحاصر نفسه هكذا؟”

لم تتوقع أن يعترض ماساكي. لقد اقترح اصطحابها إلى منزله سابقا، قائلا إنها بحاجة إلى الإنفصال عن لين لهذا دارت أفكارها في محاولة لفهم منطقه.

“يمكنك الدخول.” دعا تاتسويا.

قالت ماري: “ساشا فو تعرف جاسوسا واحدا فقط – إنها الملازمة لين”.

وصل ناوتسوغو و ماري إلى الصيدلية بعد 5 دقائق من أسر لو غانفو للملازمة لين.

“إذن…!”

“…توجيه إرادة الشخص؟ تقصد توجيه تفكيره؟”

تنهدت ماري قليلا بسبب نبرة ماساكي المرتفعة. لقد جعل الوضع يبدو ملحا.

◊ ◊ ◊

“إتشيجو-كن، أنا أفهم تفكيرك، لكن هذا إجراء ضروري. بالتأكيد أنت تفهم هذا.”

مع العلم بهذا، بدأت الملازمة لين خطتها للخروج من الوضع.

“….”

سارت ميوكي مع لينا – التي اجتازت امتحانات القبول بنجاح – إلى المحطة قبل أي شخص آخر. مظهرها متنكر حاليا – بدت كأنها فتاة ذات شعر كستنائي اللون و عينان بنيتان.

ماساكي و ماري ليسا على دراية شخصية، لكن علاقتهما هي علاقة سينباي و كوهاي من وجهة نظر جامعة السحر بشكل عام، لهذا تحدثت ماري على أنها سينباي أكبر منه – و ليست كعضو في الجيش.

“أوه أنت…!”

“لحسن الحظ، تتحدث الملازمة ليو اليابانية بطلاقة. أريدكم يا رفاق أن تحافظوا على صحبتها. حسنا، أيتها الملازمة ليو. هذا كل ما لدي لأقوله. أقول لك وداعا الآن.”

تغيرت بنية وجهها أيضا، ظهرت ميوكي المحبوبة أمام إيزومي.

ماري حيت ليو ليلي قبل مغادرتها.

لو غانفو يقود فرقة تخريب من التحالف الآسيوي العظيم يبدو أنها مكلفة بقتل ليو ليلي.

“لي-تشان …”

لكن ليس لديهم أي سبب لشرح حقائق غير مؤكدة للاجئين من بلد آخر.

التفت أكاني لمواجهة ليلي، التي تنظر إلى الأسفل، بالكاد تمكنت من البقاء واقفة.

“كنت مرتاحة بعض الشيء. لم أكن على أهبة الإستعداد، لكن عندما شعرت بها و ركزت على اكتشافها، اختفت ببساطة. قد يكون مجرد خيالي.” أجابت إيريكا موضحة نفسها.

“دعينا نجلس؟”

“ستدخل لينا بالتأكيد الدورة الأولى، لكن في أي فصل ستكون؟”

لم تقاوم ليلي يد أكاني التي تمسك بها، جلست الفتاتين اللتان من العمر 14 عاما جنبا إلى جنب على الأريكة. لكن لم تعرف أكاني كيفية المضي قدما. كل ما بإمكانها فعله هو أن تكون معها.

“لماذا في هذا الوقت؟” سأل الجندي الآخر، غير الموضوع بعد رؤية التقدم المحرز في الموضوع الأصلي.

لم تعرف لا هي و لا الكبار ماذا يفعلون بعد هذا.

ميوكي تنوي نزع فتيل الجو المشحون بشرح موجز، لكنها تنوي الشرح على أي حال، بغض النظر عن كيفية سير المحادثة. لكن أتيحت لها فرصة للشرح، لهذا اغتنمت الأمر.

ماساكي هو الذي تحدث.

شاهد رجلان يبلغان من العمر أربعين عاما تقريبا ذوي مظهر قذر لينا التي تتجه نحو المدرسة بينما يجلسان على مقعد النافذة في الطابق الثاني من واحدة من سلسلة مقاهي شهيرة في جميع أنحاء البلاد.

“الملازمة ليو. لا أعتقد أن الملازم لين خانتك.”

انحنت فوجيباياشي إلى تاتسويا.

“ماساكي-سان؟” “ني-سان؟”

فجأة سمعت لين صوتا أملت ألا تسمعه، استدارت في ارتباك و ذعر.

تحدثت أكاني و ليلي في وقت واحد.

(اللعنة. لقد ماتا).

لم يستطع ماساكي إلا أن يتراجع بسبب ردود أفعالهما، لكنه أمسك بنفسه و واصل شرحه.

لاحظت ميزوكي توقفها مؤقتا و استدارت نحوها على الفور.

“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين، و لا يمكنني الإدعاء بأنني أعرف بالضبط ما فكرت فيه. التقينا قبل أسبوع فقط و تشاجرنا طوال الوقت، غير قادرين على فهم بعضنا البعض”.

شاهدت قبضة لو غانفو، القوية بما يكفي لقص الأشجار الكثيفة أو سحق الصخور، تطير نحو ناوتسوغو.

توقف ماساكي للحظة قبل المتابعة.

لحقت شيزوكو و هونوكا بالثلاثة و أعطوا إيريكا نظرة معاتبة قليلا.

“لكنني لا أعتقد أن قلق الملازمة لين عليك أيتها الملازمة ليو مزيف.”

“نعم. هذا ليس شيئا نقف فيه جانبا و نترك الأشياء تحدث. ليس لدينا وقت لمناقشة كل شيء على مهل”.

“رغم أن الملازمة لين هي جاسوسة للإتحاد السوفيتي الجديد. رغم أن هروبك مجرد جزء من استراتيجية الإتحاد السوفيتي الجديد…”

“لا، أتيت إلى هنا اليوم كممثلة لرئيس عائلة فوجيباياشي، فوجيباياشي ناغاماسا، للإعتذار.”

نظر ماساكي مباشرة إلى عيني ليو ليلي.

◊ ◊ ◊

“لقد دافعت عنك من كل من الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم بالهروب إلى اليابان. هذه حقيقة لا جدال فيها”.

لقد هاجم ماري بدافع الغضب و الإنتقام بعد أن هزمته في يوكوهاما، لكنه لم يستعد لقتال بهذا المستوى على الإطلاق. بينما استعد للقتال بشكل عام، لم تكن حالته العقلية مركزة كما يود أن تكون، لا يزال بحاجة إلى التركيز على مهمته، لهذا بينما حرص على محاربة ناوتسوغو مرة أخرى، شعر بالقلق من أن هذه المعركة ستكون على حساب نجاح المهمة.

“آه …”

◊ ◊ ◊

تنهدت ليو ليلي بصوت خافت.

توقف ناوتسوغو عن البحث عن ظلال مشبوهة في الحي لمواجهة ماري.

“أيضا، انتهى تخريب لو غانفو بالفشل، يرجع هذا جزئيا إلى أن الملازمة لين غادرت القاعدة. على الرغم من أنني لا أعرف ما الذي خططت له، إلا أنه في النهاية، دافعت الملازمة لين عنك على حساب حياتها، لهذا حتى لو هذه ليست نيتها، فهي تستحق الإحترام على النتيجة.”

“بالطبع. لن أخبر أحدا بأي شيء”.

“وا …”

توتر تاتسويا مرة أخرى مع تطور الأحداث بسرعة كبيرة، بشكل تجاوز توقعاته بكثير.

بدت ليو كأنها على وشك البكاء.

“لا أعرف التقنيات جيدا، لهذا قد تكون إجابتي خاطئة، لكن … حتى لو من المستحيل السيطرة الكاملة على شخص آخر، أعتقد أنه من الممكن على الأقل التلاعب بإرادته في اتجاه معين.”

عند رؤية هذا، أوقف ماساكي خطابه و تركها إلى أكاني.

سيكون كابوسا رهيبا إذا اخترق مستخدم ماهر لسحر التداخل العقلي منشأة عسكرية. سينجح في إنتاج كميات كبيرة من الخونة و الثغرات دون إنفاق الوقت أو الجهد أو المال.

“آه …”

“…قد تكون هذه ضواحي طوكيو، لكن الشارع مفتوح للغاية…”

غطت ليلي وجهها بيديها و بكت. وضعت أكاني ذراعها حول كتفها و أرسلت إلى ماساكي وهجا معاتبا.

توقف مينورو عن المشي في دوائر حول الغرفة و جلس على كرسي مرتفع الظهر.

أجاب ماساكي بعينيه، كما لو يقول، “سأعذر نفسي” و هرب من الردهة.

◊ ◊ ◊

لكن بدلا من تلقي نظرة غاضبة من أكاني، أعطت شقيقته نظرة دافئة، كما لو تقول، “لا يمكن فعل شيء حيال هذا”.

استمرت الفصول الدراسية في الثانوية الأولى حتى الساعة الثالثة و النصف مساء، لكن معظم الطلاب شاركوا في أنشطة النادي بعد المدرسة، لذا بقوا بعد هذا الوقت بقليل.

◊ ◊ ◊

لسبب ما، أقنعت هذه الإجابة كلا الجنديين و تنازلا عن هذا الموضوع، مما سمح إلى لين بالخروج بشرط أن يرافقاها إلى المتجر بأنفسهما على الرغم من عدم الحصول على إذن من قيادة القاعدة.

“كيف يكون هذا الرجل “النمر آكل الشر”! إنه عديم الفائدة!” صرخ مينورو بغضب.

يمكن سماع صيحات حول القاعدة.

تجاوز انزعاجه المؤقت ضبط النفس، صرخ بصوت عال. لو لم تكن غرفة الدراسة التي بناها تشو غونغجين عازلة للصوت، لفاجأ مينامي.

“وخز الظل … تقنية السيف الخفي.” تمتم ناوتسوغو لنفسه.

“لم يستطع شراء أي وقت على الإطلاق!”

“هل تعتقد هذا؟ إذن حتى مع التنويم المغناطيسي، لا يمكنك إجبار الهدف على فعل شيء يعارضه تماما، لكن يمكنك دفعه نحو المسار الذي تنوي أن يسلكه.”

بعد التنفيس عن غضبه، هدأ مينورو قليلا و فكر فيما يجب القيام به.

(صحيح.)

لقد ساعد لو غانفو على دخول البلاد سرا من أجل إحداث اضطرابات حول قتل أو محاولة قتل ليو ليلي للسماح له بالإنتقال من موقعه الحالي، الذي يعرفه تاتسويا، إلى ملجأ جديد. لقد تتبع بيقظة تحركات لو غانفو من خلال الشبكة التي أنشأها تشو غونغجين، في انتظار لحظة مناسبة، لكن لو غانفو لم يوفر إلى مينورو يوما واحدا!

هدّأ ماساكي قلقه بصبر و درس بينما ظل يقظا.

اختبأ لو غانفو و فريقه في البداية في منطقة منعزلة في الجبال بالقرب من ماتسوا، و بعد هذا تسللوا إلى مدينة كوماتسو، لكن بعد يومين فقط من دخول البلاد، قُتل لو غانفو – في نفس اليوم الذي دخل فيه مدينة كوماتسو.

فقط هونوكا التفتت لتنظر إلى النافذة التي توقفت عندها إيريكا.

و هكذا، انتهت خطة مينورو لكسب الوقت من خلال لو غانفو بالفشل الذريع. قُتل لو غانفو على يد تشيبا ناوتسوغو، عضو في فيلق السيف الذي تم إرساله إلى كوماتسو، يرجع الفضل في هذا جزئيا إلى مينورو – الشخص الذي حذر الجيش الياباني، مما تسبب في جريان الأحداث بسرعة كبيرة.

فقط هونوكا التفتت لتنظر إلى النافذة التي توقفت عندها إيريكا.

لكن على الرغم من تورطه في التسبب في فشل خطته، غضبه لا يزال موجها في الغالب نحو ضعف لو غانفو. لقد فهم أنه مذنب، لكنه وجه غضبه نحو لو غانفو على أي حال.

قاعدة كوماتسو هي قاعدة جوية، لكن الزائر هو ضابط في القوات البرية. إنه الملازم تشيبا ناوتسوغو من فيلق السيف. إنها رتبة مؤقتة، لم يفهم ماساكي هذا حقا. الأمر ليس مهما حقا، لأن المعلومات التي قدمها الزائر أكثر أهمية بكثير.

(أنا بحاجة إلى الهدوء.)

فوجئت إيزومي برؤية فتاة غير مألوفة تظهر أمامها.

توقف مينورو عن المشي في دوائر حول الغرفة و جلس على كرسي مرتفع الظهر.

شعر به من خلال علاقته بالطفيليات.

(الغضب لا يساعد هنا. أحتاج إلى التفكير في كيفية المضي قدما الآن.)

قالت ميوكي: “انتقلت لينا إلى هنا بسببي”.

مينورو بحاجة إلى مغادرة الملجأ في أقرب وقت ممكن. فرصة العثور عليه قريبا شبه مؤكدة – ما لم يبالغ في تقدير تاتسويا – من المحتمل ألا يستمر هذا الملجأ أسبوعا آخر.

كرر تاتسويا ما قاله لساحرة الإلكترون.

(قد يجد هذا المكان في أقرب وقت. غدا حتى.)

“لكن حتى لو هي أنجي…”

(…لقد اعتقدت أن لدي المزيد من الوقت، و أنني سأضطر فقط إلى المغادرة هنا “يوما ما”، لكن… لكي يتم تحديد موقع هذا المأوى إلى حد ما بالفعل…)

أجاب ماساكي بعينيه، كما لو يقول، “سأعذر نفسي” و هرب من الردهة.

(تاتسويا-سان، و قوات الدفاع الذاتي، و العشائر العشرة الرئيسية يعرفون موقعي العام. هذه المنطقة بأكملها تحت المراقبة المستمرة، إذا خرجنا من حماية {خطوة الشبح} و من {متاهة الحجر الحارس}، سيتم القبض علينا. لن نتمكن حتى من الهروب باستعمال {الباريد}.)

“برفقة جنديين من مراقبتها”.

(قد يكون الأمر متشائما، لكن من الأسلم افتراض أن تاتسويا-سان وجد دليلا لمساعدته في اختراق {الباريد}. مع العلم أنه لا توجد طريقة للهروب.)

◊ ◊ ◊

(إنه أمر صعب للغاية بالنسبة لي وحدي، لهذا… ربما يمكنني الحصول على مساعدين في جانبي؟)

استمرت الفصول الدراسية في الثانوية الأولى حتى الساعة الثالثة و النصف مساء، لكن معظم الطلاب شاركوا في أنشطة النادي بعد المدرسة، لذا بقوا بعد هذا الوقت بقليل.

(إذن ماذا عن المساعدة منا؟)

زأر لو غانفو من داخل المبنى، أطلق صرخة معركته. ألقى جسد لين عبر نافذة الصيدلية، لكن ماري لم تمتلك الوقت للإمساك بها.

هذا الفكر لم يأتي من مينورو.

تستطيع هونوكا تغيير مظهرها عن طريق إنشاء إسقاط 3D، لكن هذا لا يمكن مقارنته بسحر {الباريد} على الإطلاق.

شعر به من خلال علاقته بالطفيليات.

“هل تعتقد هذا؟ إذن حتى مع التنويم المغناطيسي، لا يمكنك إجبار الهدف على فعل شيء يعارضه تماما، لكن يمكنك دفعه نحو المسار الذي تنوي أن يسلكه.”

(ريموند؟)

(إذا تريدين أن تتعلمي، اطلبي من ميوكي أن تعلمك الطهي، لكن لا تحاولي أن تقولي إنك ستحضرين عشاء الغد من أجل التنافس مع ميوكي…)

(مينورو، أنت لا تتصرف بشكل طبيعي. حتى أنك توقفت عن الحفاظ على حاجزك العقلي.)

“هذا بسبب كل الأشخاص المزعجين الذين يبحثون عني.”

إدراكا لخطأه، أخفى مينورو على الفور عواطفه خلف حاجز مرة أخرى.

(تاتسويا-سان، و قوات الدفاع الذاتي، و العشائر العشرة الرئيسية يعرفون موقعي العام. هذه المنطقة بأكملها تحت المراقبة المستمرة، إذا خرجنا من حماية {خطوة الشبح} و من {متاهة الحجر الحارس}، سيتم القبض علينا. لن نتمكن حتى من الهروب باستعمال {الباريد}.)

(على الرغم من أنك سمعت هذا، لا يمكنك فعل أي شيء حيال الامر، أليس كذلك؟)

“أنا أشير إلى العار غير المقبول الذي ارتكبه أحد أفراد عائلة فوجيباياشي، كودو مينورو. يود رئيس العائلة أن يعتذر عن الأفعال التي ارتكبها كودو مينورو ضد عائلة شيبا.”

استجاب مينورو إلى ريموند بمجرد أن أعاد حاجزه.

ماساكي و ماري ليسا على دراية شخصية، لكن علاقتهما هي علاقة سينباي و كوهاي من وجهة نظر جامعة السحر بشكل عام، لهذا تحدثت ماري على أنها سينباي أكبر منه – و ليست كعضو في الجيش.

(أنا على علم بالوضع، لكنني لم أقرأ أفكارك. لقد علمت عن هذا بطريقتي الخاصة في جمع المعلومات.)

ميوكي شكرت الكوهاي الأصغر منها بابتسامة، متوقعة إجابتها. دخلت الغرفة أخيرا مع لينا و أشارت إليها، مما جعل إيزومي تلاحظها.

(هليدسكالف؟) فكر مينورو. إنه على علم بوجود محطات الباب الخلفي في نظام إشيلون III.

لم تعرف لا هي و لا الكبار ماذا يفعلون بعد هذا.

(نحن راسون حاليا في خليج ساغامي.)

قالت ميوكي: “لا يجب أن تتحدثي عن هذا”.

(هل استخدمتم استقلال كغطاء؟) سأل مينورو.

لكن على الرغم من كل الصعوبات، تمكنت الملازمة لين من استلام منصب في وحدة مرافقة ليو ليلي، لكن الآن يبدو أن كل شيء على وشك الإنهيار.

(صحيح.)

فقدت ليو ليلي رباطة جأشها من الضيق. عادة ما تستخدم فقط “الملازمة لين”، و تستخدم “لين-جيجي”، أي ما يعادل “لين ني-سان”، في المحادثات الشخصية بين الإثنين. فهم معظم الجنود هذا، لكن بعض الجنود تساءلوا من هي لين-جيجي.

حدث دخول حاملة الطائرات استقلال في الحرب فجأة و بشكل غير طبيعي. جزء من الغرض منه هو مساعدة ريموند و زملائه على اختراق المياه الساحلية اليابانية.

“لي-تشان …”

(لسنا الوحيدين الذين تسللوا إلى البلاد. لقد اخترق فريق MAP اللاقانوني طوكيو بالفعل.)

بعد الإنتهاء من مكالمته مع تاتسويا، التفت ناغاماسا إلى كودو ماكوتو، الذي يجلس بهدوء خارج رؤية الكاميرا.

(فريق MAP اللاقانوني… فصيل القتل السري اللاقانوني التابع لجيش الـ USNA؟) أكد مينورو.

(حاليا، تشرع إحدى فصائل فريق MAP اللاقانوني – فصيل رأس الحصان – في مهمة لقتل تاتسويا.)

(أنت على دراية جيدة، لكنهم من الناحية الفنية لا ينتمون إلى الجيش.)

لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته عند سماع هذا – هدية فوجيباياشي مريحة للغاية، لكنها تكشف عن معلومات قيمة للغاية.

(رسميا، لا، لكن في الواقع، أنا محق، أليس كذلك؟)

سرعان ما أدركت ميزوكي حساسية سؤالها و انحنت في حالة من الذعر.

(حسنا، يمكنك قول هذا.)

◊ ◊ ◊

سمع مينورو ضحكة ريموند بعد هذه الفكرة، لكن ما إذا تخيلها، أو ما إذا هي فكاهة ريموند قد تم نقلها، هذا ليس واضحا.

غمزت ميوكي نحو إيريكا و شكرتها على إظهار القلق.

(حاليا، تشرع إحدى فصائل فريق MAP اللاقانوني – فصيل رأس الحصان – في مهمة لقتل تاتسويا.)

بالتعرف على صوت تاتسويا، فُتح الباب تلقائيا و دخلت إلى الغرفة امرأة شابة ترتدي ثوبا طويلا و مئزرا أبيض. دفعت عربة أمامها، على الرغم من أن وجهها مختلف عن وجه مينامي و هونامي، إلا أنه يُعطي نفس الشعور.

(قتل تاتسويا-سان؟ لن ينجحوا.)

لم يعد تاتسويا و ميوكي وحدهما على مائدة العشاء. تمت إضافة شخص ثالث إليهما – جلست لينا معهما أيضا.

لم يعتقد مينورو أن أي شخص يستطيع قتل تاتسويا. بينما يعتقد أنه من الممكن ضربه، لم يعتقد أن هناك أي طريقة لإيقاف تاتسويا.

“تاتسويا-كن، لا نتوقع منك أن تقبض على مينورو-كن دون أن تفشل.”

(نعم. نعتقد هذا أيضا.)

سألت أمينة الصندوق عما إذا لين تريد أن يرسلوا فرقة استطلاع للبحث. الإستطلاع لم يعد كافيا. أرادت لين منهم إرسال فرقة معارضة.

سمع مينورو ضحكة ريموند مرة أخرى.

“…أنا أتفق، لكن إذا الفتاة ذات الشعر البني هي عروس ذلك الرجل، فهي الأكثر أهمية.”

(لكن أفراد فريق MAP اللاقانوني قادرون جدا. يجب عليهم على الأقل أن يفعلوا ما هو أفضل من لو غانفو.)

“لا، أود منك أن تصفي المرهم قبل ظهور الأعراض.”

بمجرد أن أجرى ريموند هذه المقارنة، فهم مينورو نيته.

قاتلت لينا و ميوكي ضد بعضهما البعض في معركة بين {موسبلهايم} و {نيفلهايم}. يستطيع {نيفلهايم} قتل العدو عن طريق خفض حرارة الجسم إلى درجات غير معقولة، بينما يتسبب {موسبلهايم} بشكل عام في الموت الفوري أو الإصابات القاتلة.

(أنت تقترح أن أستخدم هذا كفرصة للهروب من هنا؟)

“يمكنك الدخول.” دعا تاتسويا.

(نعم.) أجاب ريموند. (إذا وصلت إلى يوكوسوكا، فسنساعدك على الهروب من اليابان مع حبيبتك.)

ليس هناك سوى طلاب السنة ثالثة على طاولة لينا، و لينا على دراية بأكثر من عدد قليل منهم. إنها بالطبع، تعرف ميوكي و شيزوكو، لكنها تعرف أيضا بعضا من الآخرين من وقتها كطالبة منقولة في عامهم الأول.

لم يستطع مينورو الإجابة على الفور. إنه بحاجة إلى التفكير في مينامي أولا.

“أنا أنجلينا كودو شيلدز. تشرفت بلقائك. يمكنك الإتصال بي فقط لينا.”

هل يمكن أن يأخذ مينامي معه من اليابان؟

لم يستطع ماساكي إلا أن يتراجع بسبب ردود أفعالهما، لكنه أمسك بنفسه و واصل شرحه.

(ما رأيك؟) سأل ريموند مرة أخرى.

لكن بعد قضاء ساعة واحدة فقط في وحدة التحكم، اضطر إلى مقاطعة عمله في الساعة التاسعة صباحا بسبب وصول زائر غير مخطط له.

لكن هذه المرة أعطى مينورو إجابة.

حتى دخول البلاد و تلقي أوامر من الإتحاد السوفيتي الجديد صعب للغاية. بالإضافة إلى الدولة، راقبت العديد من الجماعات المسلحة الأخرى اختراقات سحرة العدو.

(سأقبل مساعدتكم بامتنان.)

بعد تلقي التنبيه، توجه بسرعة من المختبر، الواقع في الطابق الثالث تحت الأرض، إلى الطابق الثاني فوق الأرض حيث توجد غرفة الإستقبال.

◊ ◊ ◊

“كما يحلو لك…. و ما هي الجرعة؟”

لم يعد تاتسويا و ميوكي وحدهما على مائدة العشاء. تمت إضافة شخص ثالث إليهما – جلست لينا معهما أيضا.

“حقا؟ اعتقدت أن الموسم الأكثر ازدحاما قد مر بالفعل”.

تناول الثلاثة الطعام معا يوم أمس أيضا. دعت ميوكي لينا لتناول الطعام معهم.

“…بعد غد؟” سأل تاتسويا.

طبخ ميوكي المنزلي لذيذ.

لم يتحدث أبدا إلى الرجل الذي ظهر على الشاشة من قبل، لكنه تعرف على اسم الرجل و وجهه من ملفه.

صُدمت لينا بهذه الحقيقة. ظهرت دهشتها على وجهها عندما أحضرت الشوكة إلى فمها لأول مرة و تذوقتها. لقد تمتمت دون وعي، “أوه … كم هذا لذيذ”، بينما عيناها مفتوحتان إلى أن أصبحت أكثر يقظة بشكل واضح.

“بينما الملازمة ليو ليلي في الحمام، لا داعي للقلق من أن إتشيجو ماساكي سيقودها بعيدا.”

(إذا تريدين أن تتعلمي، اطلبي من ميوكي أن تعلمك الطهي، لكن لا تحاولي أن تقولي إنك ستحضرين عشاء الغد من أجل التنافس مع ميوكي…)

“لين-جيجي استخدمتني…”

امتلك تاتسويا بعض الأفكار غير المعلنة عندما رأى رد فعل لينا.

دخلت الغرفة المظلمة ذات الإضاءة الخافتة في صمت عميق.

بمجرد انتهاء تاتسويا من تناول الطعام، رن هاتف الفيديو.

استجاب مينورو إلى ريموند بمجرد أن أعاد حاجزه.

منع ميوكي من النهوض، لأنها لم تنتهي بعد من تناول الطعام، توجه إلى غرفة المعيشة بنفسه للرد على المكالمة هناك.

أعطى تاتسويا إجابة واضحة، لم يسمح بأي سوء فهم.

لم يتحدث أبدا إلى الرجل الذي ظهر على الشاشة من قبل، لكنه تعرف على اسم الرجل و وجهه من ملفه.

تشيبا ناوتسوغو لا يزال طالبا في أكاديمية الدفاع، لهذا من الغريب بالنسبة له أن يحصل على رتبة ملازم – لم تمنح له إلا في ظل ظروف خاصة. لقد حصل على الرتبة بسبب إنجازاته و شهرته باعتباره “أحد أفضل 10 مقاتلين في العالم على مسافة أقل من ثلاثة أمتار”. إنه بحاجة إلى رتبة ضابط لأنه غالبا ما شارك في عمليات مشتركة مع أفراد الأمن في الدول الحليفة.

“شيبا-دونو، آسف لإزعاجك في هذا الوقت.”

بالإضافة إلى هذا، أعلنت المدرسة الخاصة التي تدرس فيها أخت ماساكي الصغرى، إتشيجو أكاني، عن بدء العطلة الصيفية اليوم لأن التهديد الخارجي لم يتم حله بعد، في المجموع، تمت إضافة 10 أيام إلى العطلة الصيفية.

“سعيد بلمقابلتك. أفترض أنك رئيس عائلة فوجيباياشي؟”

“لم أشعر بهذا بوضوح، لكن … الأمر كما لو أن شيئا ما نظر إلي من الخلف… همم. نظرة شريرة. نعم، هذه هي الكلمة الصحيحة.”

“هذا صحيح. يشرفني أنك تعرف عني.”

(…لقد اعتقدت أن لدي المزيد من الوقت، و أنني سأضطر فقط إلى المغادرة هنا “يوما ما”، لكن… لكي يتم تحديد موقع هذا المأوى إلى حد ما بالفعل…)

الشخص على الطرف الآخر من المكالمة هو فوجيباياشي ناغاماسا، رئيس عائلة فوجيباياشي و ممارس مشهور للسحر القديم.

“إيريكا-تشان، العنف لا يصلح للفتيات! لماذا ركلته فجأة‽”

قال تاتسويا: “ابنتك تساعدني كثيرا”.

لكن ركلة لو غانفو لم تحدث أبدا.

“على العكس، يجب أن أعتذر عن حقيقة أن كيوكو تعطيك مهام مستحيلة باستمرار.”

“لا يمكنهم الحصول على تاتسويا، لذا فهم يضغطون عليك يا ميوكي-سان؟ …هذا موقف صعب، لا يمكنك استخدام القوة ضدهم. و بما أن هذا مرتبط بأسرار الدفاع الوطني، فمن الأفضل على الأرجح السماح للحكومة بتسوية القضية”.

إذا معلومات تاتسويا ليست خاطئة، فإن فوجيباياشي ناغاماسا يبلغ من العمر 55 عاما – أكبر من والد تاتسويا. في حين أن فارق السن جعل من الغريب بالنسبة له التحدث بأدب، إلا أن كلمات فوجيباياشي ناغاماسا لا تزال تحتوي على الإمتنان.

التفت أكاني لمواجهة ليلي، التي تنظر إلى الأسفل، بالكاد تمكنت من البقاء واقفة.

“أعتذر بصدق أن شخصا مرتبطا بعائلتنا تسبب لك في الكثير من المشاكل.” تابع ناغاماسا و حوّل المحادثة نحو النقطة الرئيسية.

أي محاولات أخرى قام بها الجنود للمجادلة تسببت فقط في رد فعل محرج من لين.

“لا، أنا لا أحمّل عائلة فوجيباياشي المسؤولية عن هذا بأي شكل من الأشكال.”

بالمناسبة، قائد فصيل فيلق السيف هو ملازم أول، كما أن قادة كل وحدة من الوحدات هم ملازمون، لهذا لدى ناوتسوغو نفس رتبة القادة. لكنه من الناحية الفنية خارج الرتب، لأن قادة كل وحدة خدموا جميعا لفترة أطول مما خدم.

كرر تاتسويا ما قاله لساحرة الإلكترون.

“إذا تم التلاعب بالجنود الذين يراقبونها، فهذه مسألة خطيرة، شو”.

“أنا أقدّر مثل هذه الكلمات، لكن حتى لو ليست لدي صلة دم به، فهو لا يزال ابن أخي في القانون. لا يزال من الممكن اعتبار ابن أخ رئيس العائلة أحد أفراد العائلة. نحن لسنا منفصلين تماما عن هذا، و بالتالي لا يمكننا أن نبقى غير مبالين بهذا. بصفتي رئيس عائلة فوجيباياشي، أريد أن تكون محاكمته شأنا داخليا لعائلتنا. لقد أعطت عائلة كودو الإذن بالفعل”.

“لا تحتاج إلى السحر للتلاعب بالآخرين. لديك تقنية كهذه أيضا، أليس كذلك؟”

“عائلة كودو وافقت على هذا؟” سأل تاتسويا.

“لا، لن تستطيع حمل المخدرات إلى القاعدة. الملازمة لين امرأة، لهذا يجب أن تكون قد استخدمت شيئا لا يثير الشك….ربما، التنويم المغناطيسي باستخدام أحجار ثمينة.”

لم يتوقع تاتسويا هذا. كودو مينورو هو الإبن الأصغر لرئيس العائلة الحالي، لكنه أيضا قاتل الرئيس السابق للعائلة. عهدت عائلة كودو بالفعل بالقبض على مينورو إلى العشائر العشرة الرئيسية.

بدلا من محاولة تجنب قوة القبضة، استخدم حدة السيف لمواجهة الضربة، مع العلم أنه لا يتمتع بالميزة في معركة القوة الغاشمة.

(إنهم حقا لا يريدون أن يتدخل الآخرون.) فكر تاتسويا.

احتاجت الملازمة لين إلى إيجاد طريقة للخروج بسرعة من الموقف. ميزتها الوحيدة هي قدرتها على التنويم المغناطيسي غير السحري، و التي تتجاهل المقاومة السحرية.

“لكن سمعت أيضا أنك يا شيبا-دونو تعتزم المشاركة في القبض عليه.”

لينا لا تزال مذعورة قليلا قبل أن تبدأ امتحانات القبول، لكن بمجرد انتهاء الإمتحانات الكتابية في الصباح و توجهها لتناول الغداء، أصبح وجهها مبتهجا.

“بدأت هذه القضية بسبب نزاع بيني و بين مينورو، لهذا أعتقد أنه يجب علي إكمال هذا العمل بيدي.”

تناول الثلاثة الطعام معا يوم أمس أيضا. دعت ميوكي لينا لتناول الطعام معهم.

أعطى تاتسويا إجابة واضحة، لم يسمح بأي سوء فهم.

“كما يحلو لك…. و ما هي الجرعة؟”

اعتقد أنه لا يستطيع الوقوف جانبا في هذا الأمر.

أكاني و ليلي تجلسان حاليا على طاولة في وسط الغرفة جنبا إلى جنب. أكاني تستخدم أحد كتبها المدرسية – المخزنة على جهازها اللوحي المحمول – لتعليم ليلي معلومات عامة عن اليابان.

“أنا أحترم رأيك كشخص مهتم، لذا في هذا الصدد، يجب أن نتفق على جداولنا للقبض على كودو مينورو معا. بعد غد، السبت 13 يوليو، أنا متجه إلى بحر الأشجار لمهاجمة مينورو. هل هذا يناسبك يا شيبا-دونو؟”

“صباح الخير. أنت لا ترتدين الزي العسكري اليوم؟” سأل تاتسويا.

“…بعد غد؟” سأل تاتسويا.

“ماساكي-سان؟” “ني-سان؟”

لم يرد تاتسويا على الفور لأنه اعتقد أنه سيحتاج إلى مزيد من الوقت لتحليل {الباريد} و {متاهة الحجر الحارس}. لكن يعلم أيضا أن مينامي بحاجة إلى إنقاذها في أسرع وقت ممكن.

شاهدت ماري بريبة سيارة الجيش المكشوفة التي تمر أمامها. قبل مرور بعض الوقت، عندما شرح ناوتسوغو الوضع الحالي للمجموعة المتمركزة حول ليو ليلي، لاحظت وميضا من القلق في عيني لين.

“…أنا أوافق. سأذهب معك”.

مع العلم بهذا، بدأت الملازمة لين خطتها للخروج من الوضع.

“شكرا لك. سيكون مكان و وقت اجتماعنا من اختيارك يا شيبا دونو.”

“….”

“أنا أفهم. سأنقل هذا إليك لاحقا من خلال ابنتك.” أجاب تاتسويا.

“لقد دافعت عنك من كل من الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم بالهروب إلى اليابان. هذه حقيقة لا جدال فيها”.

“افعل ما تراه مناسبا. أراك في اليوم المحدد.”

“اسمي سايغوسا إيزومي. تشرفت بلقائك، شيلدز-سينباي.”

انحنى فوجيباياشي ناغاماسا قبل إنهاء المحادثة.

تشيبا ناوتسوغو لا يزال طالبا في أكاديمية الدفاع، لهذا من الغريب بالنسبة له أن يحصل على رتبة ملازم – لم تمنح له إلا في ظل ظروف خاصة. لقد حصل على الرتبة بسبب إنجازاته و شهرته باعتباره “أحد أفضل 10 مقاتلين في العالم على مسافة أقل من ثلاثة أمتار”. إنه بحاجة إلى رتبة ضابط لأنه غالبا ما شارك في عمليات مشتركة مع أفراد الأمن في الدول الحليفة.

توتر تاتسويا مرة أخرى مع تطور الأحداث بسرعة كبيرة، بشكل تجاوز توقعاته بكثير.

لو غانفو يقود فرقة تخريب من التحالف الآسيوي العظيم يبدو أنها مكلفة بقتل ليو ليلي.

◊ ◊ ◊

(إذن ماذا عن المساعدة منا؟)

“ماكوتو-دونو، هل فعلتُ كل شيء بشكل صحيح؟”

“بالطبع!”

بعد الإنتهاء من مكالمته مع تاتسويا، التفت ناغاماسا إلى كودو ماكوتو، الذي يجلس بهدوء خارج رؤية الكاميرا.

أخطأ لو غانفو بشأن مسافة الضربة، و قبل نصف ثانية من الإصطدام، بدأ ناوتسوغو في التحكم بالقصور الذاتي.

“نعم. هذا سوف يعمل. ناغاماسا، شكرا لك على القيام بهذا.”

يضم الطابق السفلي من المبنى الشاهق في تشوفو منشأة بحثية منظمة مع معدات أكثر تطورا من المنزل في تشوفو. تم إنشاء المختبر فقط من أجل تاتسويا – بغض النظر عن مشاعر المنزل الرئيسي تجاه قوة تاتسويا و أصوله، لم يتمكنوا من تجاهل مساهمته في مصادرهم المالية بهويته كنصف توراس سيلفر.

“كما قلتُ سابقا إلى شيبا دونو.” بدأ ناغاماسا. “على الرغم من أنني لا أشاركه صلة دم، إلا أن مينورو لا يزال ابن أخي في القانون. و بما أنه أحد أفراد عائلتي، لا يمكنني تجاهل هذه المشكلة”.

لو أصيب ناوتسوغو، لتمزق جسده إلى أشلاء كما لو لديه عصا من الديناميت في فمه.

أومأ كودو ماكوتو برأسه بصمت ردا على فوجيباياشي ناغاماسا.

لكن الجيش استعد لرد الفعل هذا.

دخلت الغرفة المظلمة ذات الإضاءة الخافتة في صمت عميق.

ضيّقت لينا عينيها هنا و أعطت ميوكي نظرة عتاب، مما تسبب في ضحك الآخرين الحاضرين على طاولة الغداء.

(يُتبع في الجزء الثاني من أرك “المطاردة”)

بعد الإنتهاء من مكالمته مع تاتسويا، التفت ناغاماسا إلى كودو ماكوتو، الذي يجلس بهدوء خارج رؤية الكاميرا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كرر تاتسويا ما قاله لساحرة الإلكترون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط