المطاردة - الفصل 15
الفصل 15 :
بعد التقاط الدراجة النارية الكهربائية “عديمة الأجنحة” التي تركها على الطريق السريع (لحسن الحظ، لم تأخذها الشرطة)، ركبها تاتسويا و توجه إلى المنزل. وصل إلى المبنى متعدد الطوابق في توفو بعد الساعة التاسعة مساء بقليل.
عبرت لينا عن انطباعاتها بنبرة جعلت من الصعب معرفة ما إذا تمزح أم لا.
“مرحبا بك مرة أخرى يا أوني-ساما.”
لم يسأل تاتسويا أكثر.
“لقد عدت.”
“…أوني-ساما؟”
شعر تاتسويا بالحرج من أن ميوكي خرجت لمقابلته مباشرة عند الباب الأمامي. اليوم، لم يحذر ميوكي مسبقا من أنه سيقتحم مخبأ مينورو. بينما يركب دراجته النارية إلى المنزل، فكر باستمرار في كيفية شرح لها أن إنقاذ مينامي أصبح الآن أكثر صعوبة.
عادت ميوكي إلى غرفة المعيشة.
لكن لم يستطع التفكير في أي شيء.
لكن لم يستطع التفكير في أي شيء.
في النهاية، لم يعرف ماذا يقول.
في تلك اللحظة، أدرك أن مثل هذه الإجابة ليست كافية.
“أوني-ساما، سمعت من هاياما-سان عن أحداث اليوم.”
“همم؟ أوه، آسف.”
ميوكي نفسها هي التي ساعدت تاتسويا.
“لا… ما أفكر فيه ربما يكون مبالغة.”
عندما ظهر كوروبا ميتسوغو أمام تاتسويا، أصبح من الواضح أن المنزل الرئيسي يتابع تصرفات تاتسويا. ليس هناك سبب لإخفاء هذا عن ميوكي. لهذا من المعقول أن يتم إخبارها.
“…أوني-ساما؟”
“أنا أرى… نعم، أصبح الوضع أكثر تعقيدا.”
ابتسم تاتسويا بسخرية فقط، لكن ميوكي لم تتفاعل على الإطلاق.
“حتى سينسي وقف على الجانب الآخر لمنعك، لهذا لا يوجد شيء يمكنك فعله حيال الأمر. أنا أحتاج فقط إلى معرفة أنك يا أوني-ساما قد عدت سالما.”
لا تزال لينا تنظر بعيدا عن تاتسويا، أجابت بشكل محموم بصوت بارد وهمي.
“أنا أرى… آسف لأنني جعلتك تقلقين.”
“هذا صحيح! كما قالت ميوكي، الأشرار هنا هم فريق MAP اللاقانوني و البنتاغون!”
“أنا لا …”
“لدي ما يكفي من العصير.”
تعثرت ميوكي و لم تعرف ماذا يقول.
نظر تاتسويا مباشرة إلى عيون ميوكي، التي تنظر إليه منذ البداية، و أعطى إجابته.
مجرد النظر إلى ميوكي هكذا كاف ليعرف تاتسويا أنها قلقت عليه حقا.
“تم استهداف هونوكا و ميزوكي من قبل القوات المسلحة المعادية بسبب أنهما أصدقائي. لكنني لا أنوي تعذيب نفسي بفكرة أنه خطأي كونهما واجهتا الخطر. قد يبدو هذا غير حساس، لكن الأشرار هنا هم المخربين غير الشرعيين و حكومة الـUSNA التي أرسلتهم.”
وضع ذراعه بلطف حول كتفي ميوكي و قادها إلى غرفة المعيشة.
“هذا ليس غير حساس! ما قلته يا أوني-ساما هو حقيقة لا جدال فيها.”
جلسا بجانب بعضهما البعض، جلست ميوكي لفترة من الوقت و رأسها على كتف تاتسويا. ثم، على ما يبدو هدأت أخيرا، ابتعدت بعناية عن تاتسويا و وقفت.
“ميوكي. هل ستخبرين تاتسويا عن الحادث حول هونوكا و ميزوكي؟”
احمرت ميوكي خجلا قليلا و نظرت بعينيها بعيدا، لكن تاتسويا لم يخبرها أنه لاحظ.
لكن لم يستطع التفكير في أي شيء.
“سأصنع القهوة. أم أنك تفضل تناول الشاي؟”
(يُتبع في أرك “الإنقاذ”)
“دعيني أفكر … الآن، على الأرجح، أود الشاي.”
في تلك اللحظة، أدرك أن مثل هذه الإجابة ليست كافية.
“كما يحلو لك. هل تريد الشاي ساخنا؟”
“أنا أرى… آسف لأنني جعلتك تقلقين.”
“نعم. شكرا لك.”
نظر تاتسويا مباشرة إلى عيون ميوكي، التي تنظر إليه منذ البداية، و أعطى إجابته.
غادرت ميوكي غرفة المعيشة و ذهبت إلى المطبخ.
شعر تاتسويا بالحرج من أن ميوكي خرجت لمقابلته مباشرة عند الباب الأمامي. اليوم، لم يحذر ميوكي مسبقا من أنه سيقتحم مخبأ مينورو. بينما يركب دراجته النارية إلى المنزل، فكر باستمرار في كيفية شرح لها أن إنقاذ مينامي أصبح الآن أكثر صعوبة.
في تلك اللحظة، كما لو أنها حلت محلها، ظهرت لينا في غرفة المعيشة.
“دعيني أفكر … الآن، على الأرجح، أود الشاي.”
“لقد عدت أخيرا يا تاتسويا.”
لم يسأل تاتسويا أكثر.
“لينا. هل كنت مع ميوكي؟”
“إيريكا مع هونوكا الآن. يبدو أن تأثير الدواء لا يزال قائما، لكن وفقا للطبيب الذي دبّره هيوغو-سان، لن تكون هناك عواقب لا رجعة فيها.”
“نعم. يبدو أنك واجهت بعض المشاكل، لكننا واجهنا مشكلة كبيرة هنا أيضا.”
“… فكرت، لماذا لا نهتم بحماية هونوكا و ميزوكي بقوات عائلة يوتسوبا… لا، بقوتي الخاصة. بالطبع، إذا أرادتا هذا بأنفسهما.”
“…هل حدث شيء ما؟”
“… فكرت، لماذا لا نهتم بحماية هونوكا و ميزوكي بقوات عائلة يوتسوبا… لا، بقوتي الخاصة. بالطبع، إذا أرادتا هذا بأنفسهما.”
تاتسويا سأل لينا بعبوس.
بطريقة أنيقة، وضعت ميوكي صحنا و كوبا من الشاي أمام تاتسويا.
“نعم حدث شيء ما. حادث خطير. سأخبرك عندما تعود ميوكي. على الرغم من أنها قد ترغب في إخبارك بنفسها.”
“سأصنع القهوة. أم أنك تفضل تناول الشاي؟”
“أنا أرى.”
عندما ظهر كوروبا ميتسوغو أمام تاتسويا، أصبح من الواضح أن المنزل الرئيسي يتابع تصرفات تاتسويا. ليس هناك سبب لإخفاء هذا عن ميوكي. لهذا من المعقول أن يتم إخبارها.
لم يسأل تاتسويا أكثر.
“… فكرت، لماذا لا نهتم بحماية هونوكا و ميزوكي بقوات عائلة يوتسوبا… لا، بقوتي الخاصة. بالطبع، إذا أرادتا هذا بأنفسهما.”
صمتت لينا أيضا. بدا أنها شعرت بعدم الإرتياح للصمت الذي أعقب هذا، لكنها هي التي اقترحت أن ينتظرا “إلى أن تعود ميوكي”.
“هذا ليس غير حساس! ما قلته يا أوني-ساما هو حقيقة لا جدال فيها.”
لكن يبدو أنها لم تخطط لإلغاء بيانها الأخير.
“مرحبا بك مرة أخرى يا أوني-ساما.”
عادت ميوكي إلى غرفة المعيشة.
“ميوكي. هل ستخبرين تاتسويا عن الحادث حول هونوكا و ميزوكي؟”
“لينا. يجب أن تقولي أنك مستيقظة. لم أصنع لك.”
استسلم تاتسويا و تابع.
عند سماع ميوكي تقول “أنك مستيقظة”، نظر تاتسويا إلى لينا.
نظرت لينا فجأة بعيدا.
نظرت لينا فجأة بعيدا.
“أنا أرى… آسف لأنني جعلتك تقلقين.”
بالمناسبة، شعرها فضفاض و أشعث قليلا، كما هو الحال بعد النوم.
نظر تاتسويا مباشرة إلى عيون ميوكي، التي تنظر إليه منذ البداية، و أعطى إجابته.
يبدو أن لينا قررت أخذ قيلولة. معتقدا أن لينا لن تحب هذا إذا سألها عما إذا كانت نائمة، قرر تاتسويا عدم لمس الموضوع.
حدقت ميوكي و لينا في تاتسويا و حثتاه على الإجابة.
“لدي ما يكفي من العصير.”
وضع ذراعه بلطف حول كتفي ميوكي و قادها إلى غرفة المعيشة.
لا تزال لينا تنظر بعيدا عن تاتسويا، أجابت بشكل محموم بصوت بارد وهمي.
ابتسم تاتسويا بسخرية فقط، لكن ميوكي لم تتفاعل على الإطلاق.
بعد هذا، ضغطت على زر على وحدة التحكم و طلبت عصير البرتقال لنفسها من نظام التشغيل الآلي للمنزل.
لم ترفع ميوكي و لينا أعينهما عن تاتسويا.
بطريقة أنيقة، وضعت ميوكي صحنا و كوبا من الشاي أمام تاتسويا.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بتعبير جاد.
وضعت صحنها و كوبها على الطاولة على الجانب الآخر من تاتسويا. بحلول الوقت الذي جلست فيه بجانب لينا، أحضر الروبوت غير البشري لنظام التشغيل الآلي للمنزل بالفعل كوب لينا من عصير البرتقال الذي طلبته.
“لديك مجموعة مثيرة للإعجاب. هل ستبني مملكة؟”
الآن تناولوا جميعا المشروبات الآن، تبادل الجميع النظرات مرة أخرى.
نظرت لينا فجأة بعيدا.
“ميوكي. هل ستخبرين تاتسويا عن الحادث حول هونوكا و ميزوكي؟”
في تلك اللحظة، أدرك أن مثل هذه الإجابة ليست كافية.
“هل حدث شيء إلى هونوكا و ميزوكي؟”
لا تزال لينا تنظر بعيدا عن تاتسويا، أجابت بشكل محموم بصوت بارد وهمي.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بتعبير جاد.
“أنا أرى… هذا أمر يبعث على الإرتياح. كما يقولون، كل سحابة لها بطانة فضية.”
لم تنظر ميوكي بعيدا. خططت لإخبار تاتسويا عن أحداث اليوم منذ البداية.
“لقد عدت أخيرا يا تاتسويا.”
“نعم، في الحقيقة…”
“هذا صحيح! كما قالت ميوكي، الأشرار هنا هم فريق MAP اللاقانوني و البنتاغون!”
ميوكي أخبرت تاتسويا عن اختطاف هونوكا و محاولة اختطاف ميزوكي.
وصلت سفينة النقل الغاطسة بالكامل، “كورال”، على متنها مينورو و مينامي، إلى قاعدة بيرل و هيرمس التابعة لبحرية الـUSNA في الجزر الشمالية الغربية لأرخبيل هاواي.
“إيريكا مع هونوكا الآن. يبدو أن تأثير الدواء لا يزال قائما، لكن وفقا للطبيب الذي دبّره هيوغو-سان، لن تكون هناك عواقب لا رجعة فيها.”
عند سماع ميوكي تقول “أنك مستيقظة”، نظر تاتسويا إلى لينا.
“أنا أرى… هذا أمر يبعث على الإرتياح. كما يقولون، كل سحابة لها بطانة فضية.”
“هذا صحيح! كما قالت ميوكي، الأشرار هنا هم فريق MAP اللاقانوني و البنتاغون!”
**المترجم: المعنى هو أن كل موقف صعب له جانب مريح و جيد، على الرغم من أن هذا قد لا يكون واضحا على الفور**
اتفق تاتسويا مع ميوكي و لينا التي أضافت بعدها.
“نعم، هذا أمر مؤكد. و أيضا، لولا حدس إيريكا، لأصبحت ميزوكي أيضا في خطر كبير.”
تاتسويا سأل لينا بعبوس.
“أنت على حق. في وقت لاحق، سأشكر إيريكا.”
“لينا. هل كنت مع ميوكي؟”
“و أيضا بيكسي. لولاها، لما استطعنا معرفة المكان الذي أخذوا إليه هونوكا.”
“أنا لا …”
“نعم. سأشكر بيكسي أيضا.”
يبدو أن لينا قررت أخذ قيلولة. معتقدا أن لينا لن تحب هذا إذا سألها عما إذا كانت نائمة، قرر تاتسويا عدم لمس الموضوع.
اتفق تاتسويا مع ميوكي و لينا التي أضافت بعدها.
بعد سؤال ميوكي، أظهر تاتسويا ترددا غير معهود.
بعد هذا ثبت نظره على اللاشيء.
“ما الذي تفكر فيه؟”
“…أوني-ساما؟”
جلسا بجانب بعضهما البعض، جلست ميوكي لفترة من الوقت و رأسها على كتف تاتسويا. ثم، على ما يبدو هدأت أخيرا، ابتعدت بعناية عن تاتسويا و وقفت.
“همم؟ أوه، آسف.”
“لقد عدت أخيرا يا تاتسويا.”
“ما الذي تفكر فيه؟”
في النهاية، لم يعرف ماذا يقول.
حدقت ميوكي و لينا في تاتسويا و حثتاه على الإجابة.
“ما الذي تفكر فيه؟”
“لا… ما أفكر فيه ربما يكون مبالغة.”
“نعم. شكرا لك.”
لم ترفع ميوكي و لينا أعينهما عن تاتسويا.
لم ترفع ميوكي و لينا أعينهما عن تاتسويا.
استسلم تاتسويا و تابع.
“هذا صحيح! كما قالت ميوكي، الأشرار هنا هم فريق MAP اللاقانوني و البنتاغون!”
“تم استهداف هونوكا و ميزوكي من قبل القوات المسلحة المعادية بسبب أنهما أصدقائي. لكنني لا أنوي تعذيب نفسي بفكرة أنه خطأي كونهما واجهتا الخطر. قد يبدو هذا غير حساس، لكن الأشرار هنا هم المخربين غير الشرعيين و حكومة الـUSNA التي أرسلتهم.”
**المترجم: المعنى هو أن كل موقف صعب له جانب مريح و جيد، على الرغم من أن هذا قد لا يكون واضحا على الفور**
“هذا ليس غير حساس! ما قلته يا أوني-ساما هو حقيقة لا جدال فيها.”
لكنه لم يستطع التردد إلى الأبد في الإجابة، لهذا قرر أخيرا.
“هذا صحيح! كما قالت ميوكي، الأشرار هنا هم فريق MAP اللاقانوني و البنتاغون!”
◊ ◊ ◊
فوجئ تاتسويا بالتعبيرات المهددة على وجوه الفتاتين. حقيقة أن ميوكي ستحميه متوقعة بالنسبة إلى تاتسويا، لكنه لم يعتقد أن لينا ستنضم إليها.
“هذا ليس غير حساس! ما قلته يا أوني-ساما هو حقيقة لا جدال فيها.”
“لن أتحمل المسؤولية عن تصرفات الـUSNA … لكنني أيضا لا أستطيع التظاهر بأنه لا علاقة لي بهذا أيضا.”
“نعم. سأشكر بيكسي أيضا.”
“هل هذا يعني أنك تشعر بالمسؤولية عن سلامة هونوكا و ميزوكي؟”
“لينا. يجب أن تقولي أنك مستيقظة. لم أصنع لك.”
“يمكن أن تحدث أشياء مماثلة في المستقبل.”
◊ ◊ ◊
“هل … هل لديك أي خطة محددة؟”
“يمكن أن تحدث أشياء مماثلة في المستقبل.”
بعد سؤال ميوكي، أظهر تاتسويا ترددا غير معهود.
“يمكن أن تحدث أشياء مماثلة في المستقبل.”
لكنه لم يستطع التردد إلى الأبد في الإجابة، لهذا قرر أخيرا.
“لقد عدت.”
نظر تاتسويا مباشرة إلى عيون ميوكي، التي تنظر إليه منذ البداية، و أعطى إجابته.
عندما ظهر كوروبا ميتسوغو أمام تاتسويا، أصبح من الواضح أن المنزل الرئيسي يتابع تصرفات تاتسويا. ليس هناك سبب لإخفاء هذا عن ميوكي. لهذا من المعقول أن يتم إخبارها.
“… فكرت، لماذا لا نهتم بحماية هونوكا و ميزوكي بقوات عائلة يوتسوبا… لا، بقوتي الخاصة. بالطبع، إذا أرادتا هذا بأنفسهما.”
بعد هذا ثبت نظره على اللاشيء.
في تلك اللحظة، أدرك أن مثل هذه الإجابة ليست كافية.
وضع ذراعه بلطف حول كتفي ميوكي و قادها إلى غرفة المعيشة.
“لم أفكر فقط في هونوكا و ميزوكي. لكن لا داعي للقلق بشأن شيزوكو، لأن لديها كل قوة عائلة كيتاياما تحت تصرفها … و ما إذا ينبغي لنا أيضا اعتبار إيريكا و ليو وميكيهيكو من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية أم لا؟ نحن بحاجة إلى التفكير في الأمر.”
“لقد عدت أخيرا يا تاتسويا.”
“لا أعتقد أن هذا سيكون غير ضروري.”
“لم أفكر فقط في هونوكا و ميزوكي. لكن لا داعي للقلق بشأن شيزوكو، لأن لديها كل قوة عائلة كيتاياما تحت تصرفها … و ما إذا ينبغي لنا أيضا اعتبار إيريكا و ليو وميكيهيكو من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية أم لا؟ نحن بحاجة إلى التفكير في الأمر.”
لم تعترض ميوكي على كلمات تاتسويا. لكن إذا تاتسويا أعلن فقط عن هونوكا و ميزوكي و إيريكا كأهداف للحماية، فربما ستعترض. لأنه يمكن تفسير هذا على أنه إعلان لما يسمى “الحريم”. لكن هذا الشك اختفى مع إضافة أسماء ليو و ميكيهيكو إلى القائمة.
صمتت لينا أيضا. بدا أنها شعرت بعدم الإرتياح للصمت الذي أعقب هذا، لكنها هي التي اقترحت أن ينتظرا “إلى أن تعود ميوكي”.
“لديك مجموعة مثيرة للإعجاب. هل ستبني مملكة؟”
بطريقة أنيقة، وضعت ميوكي صحنا و كوبا من الشاي أمام تاتسويا.
عبرت لينا عن انطباعاتها بنبرة جعلت من الصعب معرفة ما إذا تمزح أم لا.
بعد هذا ثبت نظره على اللاشيء.
ابتسم تاتسويا بسخرية فقط، لكن ميوكي لم تتفاعل على الإطلاق.
لم تنظر ميوكي بعيدا. خططت لإخبار تاتسويا عن أحداث اليوم منذ البداية.
◊ ◊ ◊
“هل هذا يعني أنك تشعر بالمسؤولية عن سلامة هونوكا و ميزوكي؟”
التوقيت في اليابان: 16 يوليو، الفجر. التوقيت المحلي: 15 يوليو، في الصباح الباكر.
وضعت صحنها و كوبها على الطاولة على الجانب الآخر من تاتسويا. بحلول الوقت الذي جلست فيه بجانب لينا، أحضر الروبوت غير البشري لنظام التشغيل الآلي للمنزل بالفعل كوب لينا من عصير البرتقال الذي طلبته.
وصلت سفينة النقل الغاطسة بالكامل، “كورال”، على متنها مينورو و مينامي، إلى قاعدة بيرل و هيرمس التابعة لبحرية الـUSNA في الجزر الشمالية الغربية لأرخبيل هاواي.
في النهاية، لم يعرف ماذا يقول.
(يُتبع في أرك “الإنقاذ”)
بعد هذا، ضغطت على زر على وحدة التحكم و طلبت عصير البرتقال لنفسها من نظام التشغيل الآلي للمنزل.
“لينا. هل كنت مع ميوكي؟”
