Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 279

الفصل 13: إضافات

الفصل 13: إضافات

الفصل 13: إضافات

تم القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، كوريناي أنزو، من قبل فوميا، و تم إرسالها في هذا اليوم إلى مجمع عائلة يوتسوبا في شيمودا في شبه جزيرة إيزو.

“نحن نسمح لهم بالإستمتاع بالسباحة وفقا لتقدير كوروبا-ساما الخاص.”

هذا هو المكان الذي أنشأت فيه عائلة يوتسوبا قاعدة احتياطية عندما قرر تاتسويا بناء أكاديمية السحر الصناعي على طول الساحل الجنوبي الشرقي لشبه جزيرة إيزو. اشترت عائلة يوتسوبا المنشأة قبل أن يتم بيعها، و حولتها إلى قلعة كالسجن. تم الإنتهاء من تجديد و إعادة تجهيز المرافق الأصلية في الصيف الماضي، قبل الإنتهاء من أكاديمية السحر الصناعي.

عمل مايومي مع شركة ماجيان هو شائعة منتشرة بين المتورطين في السحر. لم تقتصر هذه المعرفة على فوكامي فقط، لا يوجد أحد هنا ليس على علم بهذه الحقيقة. بالمعنى الدقيق للكلمة، إنها ليست “الشركة”، لكن ليس هناك أحد، هنا أو في أي مكان آخر، يهتم بهذا.

ربما يتساءل البعض لماذا شعرت عائلة يوتسوبا بالحاجة إلى سجن أو حتى قلعة.

تمت مخاطبة ريوسكي من الخلف بصوت مكتوم و متحفظ بشكل غريب.

هذا تحت توقع أن تصبح أكاديمية السحر الصناعي كنزا دفينا لتكنولوجيا السحر المفيدة للغاية و هدفا قيما للغاية للمنظمات العسكرية و الإجرامية على حد سواء.

لم يتمكن الدخان الأسود من اختراق {الدرع التفاعلي}.

تم تحديد كل من التفوق العسكري و الإقتصادي من خلال التكنولوجيا الأساسية بالإضافة إلى تسويق التكنولوجيا. لا التكنولوجيا الأساسية و لا تسويق التكنولوجيا بمفردهما يمكن أن يفوزا بالمنافسة. أدى هدف أكاديمية السحر الصناعي المتمثل في تطوير الموارد البشرية التي يمكن أن تصبح مستقلة اقتصاديا من خلال دمج السحر مع التكنولوجيا الصناعية إلى تراكم التسويق التكنولوجي الذي ربط التكنولوجيا الأساسية للسحر بوضعها في الإستخدام العملي. هذا جانب مهم ناقص في دراسات السحر حتى الآن.

“أشعر كأن شيئا لم يحدث…… لا أشعر باختلاف كبير عن المعتاد.”

على عكس جزيرة مياكي، تقع أكاديمية السحر الصناعي في شبه جزيرة أرضية. في متناول أي شخص. علاوة على هذا، هناك مكان سياحي شهير قريب، لهذا ليس من الغريب رؤية الغرباء يأتون و يذهبون.

مايومي هي أيضا شابة. رغم أن وعيها في حالة ضبابية، لا تزال تشعر بالخوف يتصاعد بداخلها.

على الرغم من أنه من غير المرجح أن تصبح الأكاديمية هدفا للأنشطة غير القانونية بعد وقت قصير من افتتاحها، فمن المؤكد أنها ستُستهدف بمجرد أن تبدأ في اكتساب الزخم. الحاجة التي شعرت بها عائلة يوتسوبا للإستعداد لهجوم من قبل مجموعة إجرامية من أجل حماية الملكية الفكرية لأكاديمية السحر الصناعي، و الطلاب الماجيان و الخبراء الذين يحضرون و يدرسون هناك، ليست غير مبررة تماما.

تم نقلهم في حوالي الساعة السادسة و النصف مساءً. استمر الإستجواب لأكثر من ساعتين. سواء هذا وقت طويل أو قصير، لم تتمكن مايومي و ريوسكي من الحكم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استجوابهما كمشتبه بهما.

في ظل هذا التوقع، من الضروري بناء منشأة مسبقا لإيواء المقاتلين و مركز احتجاز للخارجين عن القانون الذين جاءوا لمهاجمتهم.

“ألا تعتقد أن هناك خطرا من إمكانية التدخل في الشراكة بين الشركة و FEHR؟”

لكن مما لا شك فيه أنه لم يخططوا لتشغيل المنشأة من خلال استقبال السجناء في هذا الوقت المبكر. لكنه المكان المثالي لإحتجاز الأعضاء الأسرى من جبهة الإنسانية المتطورة. نظرا لإمكانية الإفراج عنهم في نهاية المطاف، من غير المستحسن نقلهم إلى مكان سري للغاية. و قبل القبض على كوريناي أنزو، تم احتجاز الأعضاء الآخرون الذين أُلقي القبض عليهم في هيدا تاكاياما أيضا في هذا المرفق.

لكنه لم يستطع التزام الصمت.

في هذه الأثناء، في منزل يوتسوبا الرئيسي في تلك الليلة، هناك نقاش يدور حول التعامل مع كوريناي أنزو التي تم القبض عليها هي و مرؤوسيها. انضم إلى المناقشة ما مجموعه أربعة أشخاص، مايا و هاياما و هانابيشي و كوريباياشي. قام هاياما و الإثنان الآخران بتكوين الدائرة الأعمق من الخدم، أولئك المطلعون على أسرار عائلة يوتسوبا.

“نعم، على الرغم من أن الوقت ربما قصير و لا يرضي.”

“هل هناك أي شخص من بين الأسرى يمكن أن يصبح مفيدا؟”

في هذه المرحلة، أمالت مايومي رأسها قليلا. وجهها المحمر يعود إلى بشرته المعتادة.

جاء سؤال أولي من مايا.

“لقد خاطر بإصابة نفسه لوضع قناع غاز على سايغوسا-سان، أليس كذلك؟ ألا يمكنكما على الأقل أن تمنحاه بعض الفضل في روح الصداقة الحميمة مع زميلته؟”

“القائدة، كوريناي أنزو، لديها بعض القدرات المثيرة للإهتمام، لكنني لا أعتقد أن عائلتنا يمكن أن يصبح لها شخص مثلها، تابع لأحد الشيوخ الأربعة العظماء في مجلس الشيوخ، كاشيوا-ساما.”

“نعم. أود أن أشكرك على مساعدتي اليوم.”

أجاب هانابيشي، الخادم المسؤول عن الفرق القتالية، على السؤال.

قام بفك السلسلة بيده و أعاد تنشيط {الدرع التفاعلي} الآن بمجال رؤية واضح.

ألقت مايا نظرة خاطفة على هاياما.

يبدو أن عضوي جبهة الإنسانية المتطورة لديهما هذه التقنية. التفت السلاسل المتموجة حول ذراعي ريوسكي، و أوقفت تحركاته – أو هكذا بدا.

أعطى هاياما إيماءة صامتة و موقرة. في نفس الوقت الذي هو فيه كبير الخدم في عائلة يوتسوبا، هو أيضا عميل أرسله مجلس الشيوخ للإشراف على تحركات عائلة يوتسوبا. مايا هي الشخص الوحيد في عائلة يوتسوبا التي على علم بهذه الحقيقة.

دفع ريوسكي قبضته في خط مستقيم!

“بصرف النظر عن كوريناي أنزو، هناك ستة أفراد يبدو أنهم مفيدون. حسنا، على الرغم من أن جميعهم قابلون للإستعمال. ما زلت أقول إنه محصول وفير للغاية.”

أعطت أياكو بابتسامة شريرة.

“بقدر ما تسمح به مواضيع البحث.”

مع “نظرا لأن الوقت متأخر بالفعل”، قيل له أن يعود إلى المنزل مباشرة، لكن رغم هذا، عاد إلى مسكن الشركة في وقت متأخر عن المعتاد. لكن، كما اتضح فيما بعد، تبين أن هذا، من قبيل الصدفة، أمر جيد. ضربة حظ – إذا صح التعبير.

بعد هانابيشي، أدلى رئيس قسم الأبحاث، الخادم كوريباياشي، بهذه الملاحظة.

“لسوء الحظ، أخشى أن هذا ليس ممكنا.”

“إذن، كوريناي أنزو هي أفضل اختيار لنا. إنها موهبة نادرة في أعيننا. بالإضافة إلى السحر الفريد الشبيه بالقدرة النفسانية، {تسريع الوقت المتأصل}، لديها أيضا ما يؤهلها كوسيطة أيضا.”

لهذا السبب، عملت على ما يجب فعله في حالة تعرضها لهجوم بسحر مماثل. و أيضا ما هي الأعراض الذاتية التي يجب توقعها عند التعرض للغاز السام، و الخطوات التي يجب اتخاذها إذا اكتشفت هذا النوع من الهجوم.

“وسيطة؟”

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

أبدت مايا اهتماما.

أحد الأعضاء الأكثر فطنة سأل فوكامي. من المؤكد أنه ليس من الصعب استنتاج أفكار فوكامي بالنظر إلى السياق الحالي.

“نعم. إنها ليست من النوع الحساس للأفكار المتبقية، إنها من النوع الحساس لصيغ الآخرين.”

حاولت مايومي تفجير الغاز السام الذي يجب أن يكون قد تجمع حولها باستخدام {الزوبعة الهابطة}، سحر من نوع الحركة يخلق تيارا هبوطيا عن طريق سحب كمية كبيرة من الهواء من أعلى السماء.

“ماذا يمكن أن تفعل بالضبط؟”

“حسنا، في النهاية، لم يحدث شيء على أي حال……. تاتسويا هو الذي عالج مايومي، أليس كذلك؟ من الصعب تخيل كيف يمكن أن تنضم فجأة إلى المعركة بهذه الطريقة بعد أن أُغمي عليها ما لم يكن سحر تاتسويا هو السبب.”

“تخزين تركيبة الآخرين في نفسها و إطلاقها في هدف مختلف. على الرغم من أنه من الواضح أن هذا يتطلب تدريبا للقيام به.”

اعتقد ريوسكي أنه يستطيع التغلب على الموقف من خلال هزيمة الساحر الذي يتحكم في السلسلة.

“أوه، بهذا…….”

“همم……. و أخيرا أطلقوا سراحنا.”

“نعم. إنها موهبة رائعة ليتم استخدامها كنقطة نقل للسحر. كما أنها مناسبة للغاية ليتم استخدامها لإلقاء {السحر المنعكس}. أظن أن هذه الموهبة هي السبب في أن كاشيوا-ساما اختار إرسالها إلى إيزايوي شيرابي.”

(اللعنة…… مرة أخرى!)

“في الواقع……. من العار السماح لها بالرحيل إذن.”

تم إطلاق قوة سحرية تنافس {الدرع التفاعلي} الذي يخص ريوسكي.

“بالتأكيد. إذا سمحت الظروف بهذا، أود أن أدرسها بعناية لمدة عام تقريبا قبل إطلاق سراحها.”

المفارقة الوحيدة هي أنه نظرا لأنه تم تصميمه ليصبح متعدد الإستخدامات، ليس من الممكن إعادة نشره بالقدر الذي تم تصوره في الأصل، و بالتالي ليس قادرا على تحقيق إمكاناته لإستخدامه كجنود انتحاريين. بقدر ما يتعلق الأمر بكل من ريوسكي و والده، يمكن القول أنه نعمة.

“لسوء الحظ، أخشى أن هذا ليس ممكنا.”

لهذا السبب لم ترد مايومي على سؤال ريوسكي بشكل مباشر و واضح. لكن لديها إجابة مختلفة في ذهنها. هذا واضح في تعبيرها، لكن ريوسكي، المنغمس في شكوكه الخاصة، فشل في ملاحظة هذا.

ابتسمت مايا ابتسامة ساخرة بعد عرض كوريباياشي الصادق لجشعه كباحث.

بدلا من اعتبار تقرير الرجل ذو البدلة السوداء الجالس في مقعد الراكب أمرا مفروغا منه، أكد فوميا بنفسه أن الحاجز، الذي أبقى المارة بعيدا، تم رفعه.

“سنترك أولئك الستة تحت رعاية هانابيشي-سان……. هذا يتركنا مع الـ19 الآخرين، ماذا نفعل بهم؟”

علاوة على هذا، ريوسكي لا يعرف هوية الطرف الآخر. بطبيعة الحال، لا يعرف هدفهم.

تم إلقاء القبض على 24 عضوا من جبهة الإنسانية المتطورة قبل أربعة أيام. من المقرر أن تحتفظ عائلة يوتسوبا بستة منهم، لكن عليهم أن يقرروا ما يجب فعله بالـ19 الآخرين، بما فيهم كوريناي.

“……توكامي-سان.”

إنهم المشتبه بهم في السرقة، لكن أثناء القبض عليهم، عائلة يوتسوبا لم تمتثل للقانون. لهذا، لم يتمكنوا من تسليمهم إلى السلطات.

أرهق ريوسكي دماغه في حيرة.

“أفضل طريقة هي أن تستقبلهم قوات الدفاع الوطني.”

“بصرف النظر عن كوريناي أنزو، هناك ستة أفراد يبدو أنهم مفيدون. حسنا، على الرغم من أن جميعهم قابلون للإستعمال. ما زلت أقول إنه محصول وفير للغاية.”

“و كيف سنتعامل مع هذا؟”

“……ما الفرق؟”

عبّر هانابيشي عن رأيه، و ضغطت مايا من أجل خطة محددة.

“هل وجدتم أي شيء عن الإضافات من المعهد “الثاني”، فوكامي، على سبيل المثال؟”

“في هذه المناسبة، تتعاون عائلة إتشيجو مع قوات الدفاع الوطني. إذا سلمنا الأسرى، إلى جانب الفضل في القبض عليهم، إلى عائلة إتشيجو، سوف يعتنون بالباقي.”

“ماذا يمكن أن تفعل بالضبط؟”

قوبلت إجابة هانابيشي بإيماءة هاياما من بجانبه.

تجاهل ريوسكي إطلاق النار و ألقى سحر {الزوبعة الهابطة} للمرة الثالثة.

“هل سيكون كل شيء على ما يرام معك، كوريباياشي-سان؟”

في ظل هذا التوقع، من الضروري بناء منشأة مسبقا لإيواء المقاتلين و مركز احتجاز للخارجين عن القانون الذين جاءوا لمهاجمتهم.

“نعم يا سيدتي.”

و هكذا انتهى الأمر بتناول ريوسكي للعشاء مع مايومي في مطعم بالقرب من مسكن الشركة.

“إذن سنترك الأمر عند هذا الحد. أما بالنسبة للتفاوض مع عائلة إتشيجو…… حسنا. أعتقد أنني سأترك الأمر إلى تاتسويا-سان.”

سحر الدرع الفردي: {الدرع التفاعلي}.

“أعتقد أنه لا بأس بهذا.”

التقنية التي رآها أكثر إثارة للإعجاب مما تقوله الشائعات. حقيقة أنها تستطيع إنتاج مثل هذه الكمية الكبيرة من الجليد الجاف من ثاني أكسيد الكربون، و الذي يمثل أقل من نصف 0.1% الموجود في الهواء، تشير إلى قدرة و قوة تداخل في الأحداث تتجاوز توقعات ريوسكي الأكثر جموحا.

“فقط دعونا ننتظر حتى الأسبوع المقبل لإيصال الأمر إلى عائلة إتشيجو، كوريباياشي-سان.”

أجابت ميوكي، ثم فوميا، على سؤال تاتسويا.

ثم حولت عينيها بنظرة ذات مغزى إلى كوريباياشي.

هذه المرة، لم يثر أحد اعتراضا.

“حتى ذلك الحين، أعتقد أن كوريناي أنزو ستبقى تحت رعايتي، هل أنا على صواب؟”

“همم……. و أخيرا أطلقوا سراحنا.”

امتلأ وجه كوريباياشي بالترقب.

إنهم المشتبه بهم في السرقة، لكن أثناء القبض عليهم، عائلة يوتسوبا لم تمتثل للقانون. لهذا، لم يتمكنوا من تسليمهم إلى السلطات.

“نعم، على الرغم من أن الوقت ربما قصير و لا يرضي.”

إنها ركلة منخفضة أكثر من اكتساح القدم الخاص بالجودو.

“إنه حظ سعيد مرحب به.”

ــــ انتهى كل شيء.

انحنى كوريباياشي بطريقة فخمة.

لكن بالنظر إلى أن الأفراد من جيل الشباب مثل ريوسكي ليس لديهم وعي يذكر أو معدوم بالمحرمات ضد الإضافات، فقد يقول إن تعليم والده ربما خاطئ. إذا الشخص نفسه يعتقد هذا و ندم عليه، فهذا شيء لم يعرفه ريوسكي، لكن عندما يتعلق الأمر بأخته الصغرى الأصغر منه بسبع سنوات، أجرى والده تغييرا كبيرا في سياسته التعليمية.

“أعتقد أن هذا كل ما في الأمر…….. أوه، هذا يذكرني.”

لكنه لم يستطع التزام الصمت.

أضافت مايا بنبرة توحي بأنها تذكرت للتو.

لكن الآن، وضع ثقته فيه.

“هل وجدتم أي شيء عن الإضافات من المعهد “الثاني”، فوكامي، على سبيل المثال؟”

قال النصف الثاني من كلماته أكثر كمناجاة.

تبين أن القائد الفرعي لجبهة الإنسانية المتطورة ينتمي إلى عائلة إضافات من المعهد الثاني.

أعطت أياكو بابتسامة شريرة.

“نحن نسمح لهم بالإستمتاع بالسباحة وفقا لتقدير كوروبا-ساما الخاص.”

الحقيقة هي أن المهاجمين – جبهة الإنسانية المتطورة – لا يزالون يرتدون أقنعة الغاز.

**المترجم: المعنى هو السماح لهم بالإستمتاع بحريتهم**

الوابل الذي بدا عشوائيا استهدف الأطراف بدقة كبيرة فقط.

جاء الجواب بسرعة من هاياما.

“إذن، كوريناي أنزو هي أفضل اختيار لنا. إنها موهبة نادرة في أعيننا. بالإضافة إلى السحر الفريد الشبيه بالقدرة النفسانية، {تسريع الوقت المتأصل}، لديها أيضا ما يؤهلها كوسيطة أيضا.”

“ميتسوغو-سان؟”

“أنا أفهم……. حسنا يا تاتسويا. لكن من سيهتم بمرافقة ميوكي في هذه الأثناء؟”

كوروبا ميتسوغو، رئيس عائلة كوروبا الفرعية من يوتسوبا، قريب من مايا – على الرغم من أن مايا أكبر منه بخمس سنوات – لهذا يشيران إلى بعضهما البعض بأسماء “ميتسوغو-سان” و “مايا-سان”.

“لقد خاطر بإصابة نفسه لوضع قناع غاز على سايغوسا-سان، أليس كذلك؟ ألا يمكنكما على الأقل أن تمنحاه بعض الفضل في روح الصداقة الحميمة مع زميلته؟”

“ألا يفضِّل القبض عليهم؟”

“هذا الرجل …..؟”

“لا، الأمر ليس كذلك. أنا متأكدة من أن ميتسوغو-سان لديه أفكاره الخاصة لهم. ترك الأمر كما هو يبدو جيدا. فقط علينا مراقبتهم.”

مايومي ترتدي قناع الغاز. الجمع بين بدلة السيدة المصممة بذكاء و قناع الغاز المبتذل غير متوازن تماما.

“نعم، سأتأكد من نقل هذا إلى كوروبا-ساما.”

تبين أن القائد الفرعي لجبهة الإنسانية المتطورة ينتمي إلى عائلة إضافات من المعهد الثاني.

“حسنا، الجميع. شكرا لعملكم.”

“ظهر ذلك الوحش من عائلة يوتسوبا في القصر الذي تختبئ فيه القائدة، و بعد هذا مباشرة، تم القبض عليها! هل تقول أن هذه مجرد مصادفة!”

بإيماءة راضية، غادرت مايا غرفة الطعام الصغيرة التي استضافت هذا الإجتماع.

رفض ريوسكي على عجل عرض مايومي للسماح لها بشراء العشاء له.

عاد هانابيشي و كوريباياشي إلى وظيفتيهما، بينما هاياما رافق مايا إلى مكتبها الخاص.

(ـــ تبا. مرة أخرى!)

◇ ◇ ◇

الفصل 13: إضافات تم القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، كوريناي أنزو، من قبل فوميا، و تم إرسالها في هذا اليوم إلى مجمع عائلة يوتسوبا في شيمودا في شبه جزيرة إيزو.

شارك جميع أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة تقريبا في مهمة سرقة الآثار عند سفح جبل نوريكورا. في الوقت الحالي، لا يزال 9 منهم فقط، بمن فيهم القائد الفرعي ياتسوهيرو فوكامي، طليقين.

(إذن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية…….)

هؤلاء التسعة جميعا مسقطون رؤوسهم في مخبئهم على ساحل خليج طوكيو في شبه جزيرة بوسو.

حاولت مايومي تفجير الغاز السام الذي يجب أن يكون قد تجمع حولها باستخدام {الزوبعة الهابطة}، سحر من نوع الحركة يخلق تيارا هبوطيا عن طريق سحب كمية كبيرة من الهواء من أعلى السماء.

اليوم هو الإثنين 7 يونيو. أخفى بعضهم حقيقة أنهم ماجيان و حصلوا على وظائف منتظمة. لكن على الرغم من أخذ إجازة من العمل للتجمع هناك، فقد ضيعوا وقتهم منذ الصباح دون فعل أي شيء.

نظر ريوسكي إلى ساعة يده و أعرب عن استيائه. لقد ترك معظم الأعمال المنزلية للآلات في المنزل، لهذا ليس الأمر كما لو عليه أن يكلف نفسه عناء الطهي لنفسه، لكنه الليلة في حالة مزاجية لمجرد الإستحمام و الذهاب مباشرة إلى السرير.

الأخبار السيئة التي صدمتهم هي أن قائدتهم كوريناي أنزو تم القبض عليها.

بدا تقييمهما إلى ريوسكي بالإجماع هو: “أنا لا أثق به”.

“……لماذا ظهرت عائلة يوتسوبا؟”

في النهاية، ذهب ريوسكي إلى المطعم مع مايومي، التي انتهى بها الأمر بدفع فاتورة الوجبة.

تمتم أحد الأعضاء المتبقين مكتوف الأيدي.

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

“ما زلنا لم نؤكد أن عائلة يوتسوبا هي التي أخذت القائدة…….”

“……أن تكون معي هو الجزء الذي لا تحبه؟”

رد رجل آخر بتذمر.

أعطى هاياما إيماءة صامتة و موقرة. في نفس الوقت الذي هو فيه كبير الخدم في عائلة يوتسوبا، هو أيضا عميل أرسله مجلس الشيوخ للإشراف على تحركات عائلة يوتسوبا. مايا هي الشخص الوحيد في عائلة يوتسوبا التي على علم بهذه الحقيقة.

“ظهر ذلك الوحش من عائلة يوتسوبا في القصر الذي تختبئ فيه القائدة، و بعد هذا مباشرة، تم القبض عليها! هل تقول أن هذه مجرد مصادفة!”

◇ ◇ ◇

هذا الصوت هو صرخة أكثر من دحض.

عبّر هانابيشي عن رأيه، و ضغطت مايا من أجل خطة محددة.

“هل ستتوقف!”

“الشيء هو أن هذه المحادثة لا تدور حول ما إذا هو جدير بالثقة أم لا في المقام الأول. السبب الوحيد الذي جعل توكامي مبعوثا هو أنه يمكننا استخدام هذا الرجل لهذا الغرض.”

وضع فوكامي، القائد الفرعي، حدا للحجج العقيمة.

“لسوء الحظ، أخشى أن هذا ليس ممكنا.”

“سنستعيد القائدة. لهذا السبب طلبت منكم جميعا أن تلتقوا هنا. ليس لدينا وقت للتشاجر فيما بيننا.”

امتلأ وجه كوريباياشي بالترقب.

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

“القائدة، كوريناي أنزو، لديها بعض القدرات المثيرة للإهتمام، لكنني لا أعتقد أن عائلتنا يمكن أن يصبح لها شخص مثلها، تابع لأحد الشيوخ الأربعة العظماء في مجلس الشيوخ، كاشيوا-ساما.”

الرجل الآخر، الذي أصر على أنها ليست بالضرورة أسيرة لدى عائلة يوتسوبا، استجوب فوكامي.

لكن عندما قالت هذا بنظرة حزينة على وجهها…

“إذا واصلنا انتظار وصول معلومات موثوقة، سيفوت الأوان. في رأيي، ليس لدينا خيار آخر سوى استهداف هدف نهائي.”

الرجل الآخر، الذي أصر على أنها ليست بالضرورة أسيرة لدى عائلة يوتسوبا، استجوب فوكامي.

صياغة فوكامي هذه متعجرفة، لكن نبرته تنضح بلمسة من التوتر.

استدار ريوسكي – و كاد ينفجر في الضحك.

“حتى لو قلت إنه يتعين علينا استهداف هدف نهائي، فليس لدينا أدنى فكرة عن مكان وجودها….”

بعد أن انتهى الجميع من تناول فاتح للشهية، فوميا و أياكو دون السن القانونية من الناحية الفنية، حيث يصادف يوم غد عيد ميلادهما الـ20، لكن أي منهما ليس جديدا على الشرب بسبب عملهما – سأل تاتسويا الأربعة الآخرين: “هل شاهدتم اللقطات منذ ساعتين؟”

هذا الرجل يدرك أنه لا يوجد وقت. ليست هناك قوة في صوته للدحض.

“لا أقصد الإستخفاف بقدرات سايغوسا مايومي. لكن بغض النظر عن مدى مهارة الساحر، فلن تستطيع إظهار إمكاناتها إذا فوجئت. علاوة على هذا، ربما يمكنها ملاحظة و منع هجوم بالسحر، لكن لا ينبغي أن تكون مستعدة لهجوم مفاجئ بشيء مختلف عن السحر.”

“أنا لن أبحث عن مكان وجودها. لأننا لن ننقذها، سيتركون القائدة تذهب.”

“حسنا، لقد خرجنا.”

“……كيف بحق الجحيم هذا؟”

(بالهواء النقي في السماء، يمكن للغازات السامة ……)

تم طرح هذا السؤال من قبل الشاب الذي افترض أن الخاطفين هم عائلة يوتسوبا.

لقد مر بمثل هذه المواقف عدة مرات من قبل في تدريبه على الأسلحة. في أيام دراسته الثانوية، أحد مستعملي فنون الدفاع عن النفس العديدين في العديد من المدارس التي تعلم تحت إشرافها هو رجل عجوز ورث تقنية “الهوجوجوتسو”. التلاعب بالحبل الذي استخدمه هذا السيد أكثر تعقيدا و صقلا.

“أولا، سنفترض أن شخصا تابعا إلى شيبا تاتسويا هو الذي أخذ القائدة بعيدا عن القصر الذي تحتمي فيه. بالنظر إلى الظروف، فإن هذا هو الإحتمال هو الأكثر ترجيحا.”

لو كان CAD مايومي الذي تحمله في هذا الوقت من النوع التقليدي الذي يعمل بالأزرار، لأصبح هناك احتمال أن تتمكن من تنشيط السحر حتى رغم تلك الحالة.

هذه المرة، لم يثر أحد اعتراضا.

(رجاءً ……… شخص…ما ……؟

“ابنة عائلة سايغوسا تعمل في شركة هذا الرجل.”

“ألا تعتقد أنني يجب أن أذهب؟”

عمل مايومي مع شركة ماجيان هو شائعة منتشرة بين المتورطين في السحر. لم تقتصر هذه المعرفة على فوكامي فقط، لا يوجد أحد هنا ليس على علم بهذه الحقيقة. بالمعنى الدقيق للكلمة، إنها ليست “الشركة”، لكن ليس هناك أحد، هنا أو في أي مكان آخر، يهتم بهذا.

بمجرد أن حصل الجميع على طبق من المقبلات أمامهم، استأنف تاتسويا المحادثة.

“……هل سنأخذ سايغوسا مايومي كرهينة؟”

على عكس جزيرة مياكي، تقع أكاديمية السحر الصناعي في شبه جزيرة أرضية. في متناول أي شخص. علاوة على هذا، هناك مكان سياحي شهير قريب، لهذا ليس من الغريب رؤية الغرباء يأتون و يذهبون.

أحد الأعضاء الأكثر فطنة سأل فوكامي. من المؤكد أنه ليس من الصعب استنتاج أفكار فوكامي بالنظر إلى السياق الحالي.

لكنه لم يستطع التزام الصمت.

“هذا صحيح.”

علاوة على هذا، استمتع كلاهما بفاتح للشهية (مشروبات كحولية) و مساعدات على الهضم كبالغين، و بينما أصبحا في حالة سكر إلى درجة معقولة، لم يتطور الأمر إلى حالة انتهى بهما الأمر في نفس السرير.

“……على الرغم من أنها سليلة مباشرة لواحدة من العشائر العشرة الرئيسية؟”

ليس لدى ريوسكي أي معرفة أو مهارات لتحديد مكونات الغاز.

“لا أقصد الإستخفاف بقدرات سايغوسا مايومي. لكن بغض النظر عن مدى مهارة الساحر، فلن تستطيع إظهار إمكاناتها إذا فوجئت. علاوة على هذا، ربما يمكنها ملاحظة و منع هجوم بالسحر، لكن لا ينبغي أن تكون مستعدة لهجوم مفاجئ بشيء مختلف عن السحر.”

فجأة، أصيبت بالدوار.

“ستستخدم الغاز في وسط المدينة!؟”

لكن تم تثبيت السلاسل عليه في شكل ممتد، مما يعني أنه لم يتمكن من الإقتراب من الساحر.

جاءت صيحة مفاجأة من رفاقه.

جاء سؤال أولي من مايا.

“تعيش تلك المرأة في مسكن الشركة التابع لعائلة يوتسوبا. ليست هناك حاجة لإشراك أشخاص غير مرتبطين في هذا.”

“فيما يتعلق بمسألة قيام توكامي بتسليم خطاب نوايا الدكتورة شاندراسيخار إلى لينا FEHR، بدلا من مرافقة لينا له، أود أن أطلب من سايغوسا-سان القيام بهذا. أريد أن أسمع آرائكم حول هذا الموضوع.”

ما قاله فوكامي هو منطق وقح إلى حد ما يبدو أنه يشير إلى أنه لا بأس من إشراك أي شخص مرتبط بشركة ماجيان.

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

لكن ليست هناك اعتراضات. هذه لمحة عن حقيقة أن جبهة الإنسانية المتطورة هي، بعد كل شيء، منظمة إجرامية.

بدت لينا راضية عن إجابة تاتسويا.

◇ ◇ ◇

لكن كان مايومي يتعرض مباشرة لهذا الدخان الأسود.

الأربعاء 9 يونيو 2100. حوالي الساعة السادسة و النصف مساء.

“إيه، حسنا، لا بأس، ليست هناك حاجة. لقد أنقذتني أيضا هناك عندما كنت في خطر، لذا …….”

في أكاديمية السحر الصناعي، حيث تعمل مايومي، جدول العمل مرن للغاية. يمكنها أن تأتي إلى العمل في أي وقت و حتى تترك العمل من تلقاء نفسها. لكن مايومي تصل بشكل أساسي إلى العمل في الساعة التاسعة و تغادر في الخامسة بعد الظهر. مع وجود مسكن الشركة على مسافة قريبة، تصل عادة إلى المنزل قبل الساعة السادسة مساء.

(هذا سهل للغاية!)

لكن اليوم عقدت اجتماعا مع شركة إعلانات بقي مستمرا، و تجاوزت الساعة السادسة مساء بحلول الوقت الذي غادرت فيه المكتب. عادة ما ستتوقف لتناول الشاي أو التسوق في طريقها إلى المنزل، لكنها اليوم ذهبت مباشرة إلى المنزل دون اتخاذ أي طرق التفافية.

بينما امتلأت الطاولة بالضحك، أحضر النادل الطبق التالي.

أيام هذا الموسم هي أطول أيام السنة. مع صفاء سماء هذا المساء، الجو مشرق جدا حتى في هذه الساعة. الشوارع ليست مزدحمة مثل تلك المحيطة بمنزل والديها بالقرب من وسط طوكيو، لكن ليس هناك الكثير لدرجة أنه ليست هناك أشكال يمكن رؤيتها في جميع أنحاء المدينة. على الرغم من أن الوقت متأخر عن المعتاد، ليس هناك شيء خطير.

“الشرطة تتحرك بالفعل؟”

للحفاظ على لياقتها و صحتها، تذهب للعمل سيرا على الأقدام بدلا من استخدام سكوتر أو دراجة. اليوم، في طريق عودتها من أكاديمية السحر الصناعي، تماما عندما أوشكت على دخول مقر مسكن الشركة ــــ

“إذن لماذا تطلب مني أن أراقبه؟”

فجأة، أصيبت بالدوار.

“إذا واصلنا انتظار وصول معلومات موثوقة، سيفوت الأوان. في رأيي، ليس لدينا خيار آخر سوى استهداف هدف نهائي.”

(فقر الدم……؟ لا، هذا ……)

على الرغم من أنه من غير المرجح أن تصبح الأكاديمية هدفا للأنشطة غير القانونية بعد وقت قصير من افتتاحها، فمن المؤكد أنها ستُستهدف بمجرد أن تبدأ في اكتساب الزخم. الحاجة التي شعرت بها عائلة يوتسوبا للإستعداد لهجوم من قبل مجموعة إجرامية من أجل حماية الملكية الفكرية لأكاديمية السحر الصناعي، و الطلاب الماجيان و الخبراء الذين يحضرون و يدرسون هناك، ليست غير مبررة تماما.

خدعة مايومي التي في جعبتها في المعارك المضادة للأفراد هي خدعة سحرية حيث تطلق كتلة من الثلج الجاف على وجه الخصم، و تبخره قبل أن تصطدم به مباشرة، و ترسل ثاني أكسيد الكربون إلى الجهاز التنفسي للخصم، مما يتسبب في الحرمان من الأكسجين و التسمم بثاني أكسيد الكربون.

بصراحة، هو ليس جيدا في هذا – إنه فظيع في هذا.

لهذا السبب، عملت على ما يجب فعله في حالة تعرضها لهجوم بسحر مماثل. و أيضا ما هي الأعراض الذاتية التي يجب توقعها عند التعرض للغاز السام، و الخطوات التي يجب اتخاذها إذا اكتشفت هذا النوع من الهجوم.

“بقدر ما تسمح به مواضيع البحث.”

(بالهواء النقي في السماء، يمكن للغازات السامة ……)

“فقط دعونا ننتظر حتى الأسبوع المقبل لإيصال الأمر إلى عائلة إتشيجو، كوريباياشي-سان.”

اعتقدت أن الأعراض التي تعاني منها ناجمة عن غاز له تأثير مخدر.

هذا هو المكان الذي أنشأت فيه عائلة يوتسوبا قاعدة احتياطية عندما قرر تاتسويا بناء أكاديمية السحر الصناعي على طول الساحل الجنوبي الشرقي لشبه جزيرة إيزو. اشترت عائلة يوتسوبا المنشأة قبل أن يتم بيعها، و حولتها إلى قلعة كالسجن. تم الإنتهاء من تجديد و إعادة تجهيز المرافق الأصلية في الصيف الماضي، قبل الإنتهاء من أكاديمية السحر الصناعي.

حاولت مايومي تفجير الغاز السام الذي يجب أن يكون قد تجمع حولها باستخدام {الزوبعة الهابطة}، سحر من نوع الحركة يخلق تيارا هبوطيا عن طريق سحب كمية كبيرة من الهواء من أعلى السماء.

لم يستطع تشكيل درع يتماشى بشكل وثيق مع جسده. لكي يتمكن ريوسكي من تنشيط سحر درعه الفردي، يحتاج إلى فجوة لا تقل عن ثلاثة سنتيمترات حول جسده، باستثناء باطن قدميه على الأرض.

لكنها أدركت هذا بعد فوات الأوان.

هي فقط ليست من معارف مايومي. بالنظر إلى طبيعة عائلة كوروبا، ربما لا مفر من أنها لن تتعاطف مع الآخرين إذا هذا ضروري لتحقيق أهدافها.

لم يستطع وعيها التركيز بما يكفي لتشغيل السحر.

لم يتحدد موعد هذا بعد. لكنه متأكد من أن هذا لن يستغرق وقتا أطول. أراد ريوسكي حقا أن يحدث هذا في أقرب وقت ممكن. بعبارة أكثر بساطة، هو عالق في الرغبة في رؤية لينا مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

لو كان CAD مايومي الذي تحمله في هذا الوقت من النوع التقليدي الذي يعمل بالأزرار، لأصبح هناك احتمال أن تتمكن من تنشيط السحر حتى رغم تلك الحالة.

ربما هذا هو الحال تماما. لم يدرس أبدا السحر المنهجي بعمق في حياته.

لكن في حين أن نظام CAD الذي يتم تشغيله عقليا بالكامل ألغى الحاجة إلى التلاعب اليدوي، في المقابل، فإنه يتطلب وعيا واضحا و متميزا بالمحتويات التي سيتم تشغيلها. في تلك الحالة، مع وعي ضبابي، لن تتم العمليات اللازمة لإخراج تسلسل التنشيط بسلاسة. هذه إحدى “الثغرات غير المتوقعة” التي تحدث غالبا مع التقدم التكنولوجي.

تم تحديد كل من التفوق العسكري و الإقتصادي من خلال التكنولوجيا الأساسية بالإضافة إلى تسويق التكنولوجيا. لا التكنولوجيا الأساسية و لا تسويق التكنولوجيا بمفردهما يمكن أن يفوزا بالمنافسة. أدى هدف أكاديمية السحر الصناعي المتمثل في تطوير الموارد البشرية التي يمكن أن تصبح مستقلة اقتصاديا من خلال دمج السحر مع التكنولوجيا الصناعية إلى تراكم التسويق التكنولوجي الذي ربط التكنولوجيا الأساسية للسحر بوضعها في الإستخدام العملي. هذا جانب مهم ناقص في دراسات السحر حتى الآن.

سقطت مايومي في الشارع. أصبحت نصف فاقدة للوعي. تمكنت من تمييز شخص يندفع نحوها من الظل، لكنها لم تتمكن من تحديد الوجه، و بدا من غير المحتمل أن تتمكن من المقاومة أو الهروب.

لكن الحقيقة هي أنه، عندما كان مراهقا، لم يطمح إلى أن يصبح ساحرا و لم يتابع أي نوع من التعليم الرسمي في السحر. انغمس في تعلم فنون الدفاع عن النفس بدلا من السحر.

(رجاءً ……… شخص…ما ……؟

(شخص…. ما…….! تاتسويا-كن…… جومونجي-كن…… ماري……. أي شخص…… من فضلك……!)

مايومي هي أيضا شابة. رغم أن وعيها في حالة ضبابية، لا تزال تشعر بالخوف يتصاعد بداخلها.

مباشرة بعد أن تم مسح رؤيته، قام ريوسكي بإلغاء تنشيط {الدرع التفاعلي} الخاص به.

لا، هذا أكثر قسوة لأنها في حالة لم تستطع فيها مقاومة خوفها.

“أنا أرى. أعتقد أن آثار المواد الكيميائية للغاز تتلاشى بسرعة. لكن رغم هذا، ما نوع الغاز الذي له آثار تتلاشى في مثل هذا الوقت القصير …..؟”

(شخص…. ما…….! تاتسويا-كن…… جومونجي-كن…… ماري……. أي شخص…… من فضلك……!)

رد رجل آخر بتذمر.

كوهاي لتعتمد عليها. صديق لتعتمد عليه. لكن لا ينبغي لأي من هؤلاء الأشخاص أن يتواجد لمساعدتها اليوم.

ــــ انتهى كل شيء.

مع تجول أفكارها باستمرار، بحثت مايومي عن شخص قريب يمكنه مساعدتها.

مايومي ترتدي قناع الغاز. الجمع بين بدلة السيدة المصممة بذكاء و قناع الغاز المبتذل غير متوازن تماما.

(ساعد … ني…… توكامي-سان ……!)

و هكذا انتهى الأمر بتناول ريوسكي للعشاء مع مايومي في مطعم بالقرب من مسكن الشركة.

“ماذا تفعل هناك! ابتعد عن سايغوسا-سان!”

لكنه لم يستطع التزام الصمت.

لم تستطع مايومي إلا أن تتساءل عما إذا تسمع أشياء غير موجودة. تخشى أن الأمر مجرد هلوسة سمعية مريحة.

تم إطلاق قوة سحرية تنافس {الدرع التفاعلي} الذي يخص ريوسكي.

مع عدم وضوح رؤيتها، رأت ما بدا أنه ريوسكي يركض نحوها، و كما لو أن الخيط الأخير انقطع، فقدت وعيها و انهارت في الشارع.

صاح أحد أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة: “ابتعد عن طريقي!” بينما يهاجم بسلاح يشبه عصا قابلة للتمديد.

◇ ◇ ◇

ربما يتساءل البعض لماذا شعرت عائلة يوتسوبا بالحاجة إلى سجن أو حتى قلعة.

منذ أن طلب منه تاتسويا العودة إلى فانكوفر كمبعوث إلى لينا FEHR، لم يتمكن ريوسكي من التركيز على عمله.

هذه المرة، هزت لينا رأسها بالإتفاق مع كلمات أياكو: “نعم، هذا صحيح”.

لم يتحدد موعد هذا بعد. لكنه متأكد من أن هذا لن يستغرق وقتا أطول. أراد ريوسكي حقا أن يحدث هذا في أقرب وقت ممكن. بعبارة أكثر بساطة، هو عالق في الرغبة في رؤية لينا مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

في ظل هذا التوقع، من الضروري بناء منشأة مسبقا لإيواء المقاتلين و مركز احتجاز للخارجين عن القانون الذين جاءوا لمهاجمتهم.

تحدث ريوسكي فقط مع لينا، الجسم النجمي، في ذلك اليوم، لكنه لا يزال يشعر أنه فاته الشيء الحقيقي. لا، ربما هذا لأنه التقى فقط بالجسم النجمي، القريب جدا من الشيء الحقيقي، مما جعله يتوق إلى مقابلتها أكثر.

أمام مبنى الشركة السكني، سقطت مايومي و أشخاص مشبوهون يقتربون منها. ليس مفاجئا أن مايومي لم تستطع تمييز مظهر المهاجمين. هم جميعا يرتدون أقنعة واقية من الغازات.

لابد أن هذا انعكس في موقفه. لأنه، بعد ظهر اليوم، تم طرده من المكتب من قبل المدير الجديد للمدرسة أخيرا. لم يتم فصله حقا، لكن بدلا من هذا أمر بتسليم بعض المستندات المهمة إلى محاضر في كلية تقنية معينة سيتعاون مع أكاديمية السحر الصناعي، و اغتنم الفرصة لتجديد جواز سفره أيضا.

في الأصل، هو يخطط للعودة في وقت أقرب، لكنه خسر بشكل غير متوقع الوقت في الجامعة حيث ذهب لتسليم الوثائق. لقد حدث أنها نفس الجامعة التي التحق بها ريوسكي لمدة عام واحد فقط.

بطريقة ما تمكن ريوسكي من التوصل إلى كلمات آمنة.

في طريق عودته من الجامعة، التقى بمعلم سابق له – معلم مختلف عن المعلم الذي سلمه الوثائق – الذي سأله كل أنواع الأسئلة الإستقصائية. أثناء حديثهما، يبدو أن هذا المعلم أصبح مهتما جدا بأكاديمية السحر الصناعي. تأمين المعلمين هو أحد أهم أولويات أكاديمية السحر الصناعي. لهذا، لم يستطع تجاهله و انتهى به الأمر بالتحدث معه حتى هذا الوقت.

إنهم المشتبه بهم في السرقة، لكن أثناء القبض عليهم، عائلة يوتسوبا لم تمتثل للقانون. لهذا، لم يتمكنوا من تسليمهم إلى السلطات.

مع “نظرا لأن الوقت متأخر بالفعل”، قيل له أن يعود إلى المنزل مباشرة، لكن رغم هذا، عاد إلى مسكن الشركة في وقت متأخر عن المعتاد. لكن، كما اتضح فيما بعد، تبين أن هذا، من قبيل الصدفة، أمر جيد. ضربة حظ – إذا صح التعبير.

حاولت مايومي تفجير الغاز السام الذي يجب أن يكون قد تجمع حولها باستخدام {الزوبعة الهابطة}، سحر من نوع الحركة يخلق تيارا هبوطيا عن طريق سحب كمية كبيرة من الهواء من أعلى السماء.

أمام مبنى الشركة السكني، سقطت مايومي و أشخاص مشبوهون يقتربون منها. ليس مفاجئا أن مايومي لم تستطع تمييز مظهر المهاجمين. هم جميعا يرتدون أقنعة واقية من الغازات.

تم نقلهم في حوالي الساعة السادسة و النصف مساءً. استمر الإستجواب لأكثر من ساعتين. سواء هذا وقت طويل أو قصير، لم تتمكن مايومي و ريوسكي من الحكم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استجوابهما كمشتبه بهما.

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه هذا، استنشق ريوسكي أيضا كمية صغيرة من الغاز. لكن لحسن الحظ، لاحظ هذا بسرعة. ربما هذا لأن تركيز الغاز لا يزال منخفضا في المكان الذي لاحظه فيه. قبل أن يعاني جسده من الآثار، لف ريوسكي نفسه بدرع سحري.

نما الدخان الأسود في التركيز و ابتلع ريوسكي.

عائلة توكامي هي إضافات من سحرة الرقم “10”. اسم العائلة الأصلي هو “توغامي”.

“همم……. و أخيرا أطلقوا سراحنا.”

و السبب في تجريد “توغامي” من رقمهم هو السحر الذي يحمي جسده الآن.

“أعتقد أنه لا بأس بهذا.”

سحر الدرع الفردي: {الدرع التفاعلي}.

في الوقت نفسه، اُعتقد في البداية أن الأشخاص الـ18 الذين تم العثور عليهم فاقدين للوعي في حافلة صغيرة قريبة هم ضحايا لبعض الجرائم. لكن بما أنه تم العثور على علبة من الغاز السام الذي تُسبب في فقدان الذاكرة داخل الحافلة، تم استجوابهم بمجرد استعادة وعيهم، على اعتبار أنهم ربما مجرمون.

سحرة من أجل حماية المواقع الرئيسية و الشخصيات المهمة، هذا هو هدف معهد الأبحاث العاشر. لكن {الدرع التفاعلي} الخاص بعائلة “توغامي” يستطيع فقط حماية المُلقي نفسه.

مايومي هي أيضا شابة. رغم أن وعيها في حالة ضبابية، لا تزال تشعر بالخوف يتصاعد بداخلها.

و هنا تم تجريدهم من الرقم. و من ثم أصبحوا إضافات.

“نعم، على الرغم من أن الوقت ربما قصير و لا يرضي.”

لكن، من وجهة نظر أخرى، حتى لو هذا لحماية نفسه فقط، فإن {الدرع التفاعلي} لا يزال يتمتع بقوة تليق بساحر يحمل الرقم “10” في اسمه.

لم أشاهدها، لكنني أعرف ما حدث.”

في الواقع، عائلة “توكامي” مختلفة إلى حد ما في طبيعتها عن الإضافات الأخرى التي تم التخلص منها باعتبارها منتجات معيبة. بعد أن فشلوا في أداء دورهم كـ”أقوى درع” يحرس محور الأمة، تم إعادة توجيه “توغامي” بدلا من هذا للعمل كمهاجمين انتحاريين يمكنهم بمفردهم الدخول إلى أراضي العدو دون مساعدة.

“……أن تكون معي هو الجزء الذي لا تحبه؟”

في النهاية، تم التخلص من “توغامي” في النهاية ليصبح اسمهم هو “توكامي” لأنهم لم يُظهروا أي وعد بامتلاك قوة حاسمة كافية للتأثير على مسار الحرب، لكن سحرهم خضع لتحسينات، أو بالأحرى تعديلات، إلى مستوى ليس أدنى من مستوى “جومونجي” أو “توياما”.

في الوقت نفسه، اُعتقد في البداية أن الأشخاص الـ18 الذين تم العثور عليهم فاقدين للوعي في حافلة صغيرة قريبة هم ضحايا لبعض الجرائم. لكن بما أنه تم العثور على علبة من الغاز السام الذي تُسبب في فقدان الذاكرة داخل الحافلة، تم استجوابهم بمجرد استعادة وعيهم، على اعتبار أنهم ربما مجرمون.

حقيقة أنه يمكن تنشيطه على الفور دون الحاجة إلى اعتماد على الـCADs هي واحدة من هذه التعديلات. اختلف النظام قليلا عن القدرات النفسانية. من الممكن أولا تشكيل غشاء سايون – درع سحري غير منتظم يغطي يدا واحدة فقط – ثم استخدامه كنقطة انطلاق لنشر درع سحري كامل يغلف الجسم بأكمله.

على وجه الخصوص، إنه سلاح محمول مصنوع ليستخدمه السحرة يسمى “السلسلة المرنة”. من خلال تطبيق سحر التسارع بدقة على كل من الأوزان، يمكن التلاعب بالسلسلة للتحرك كما لو أنها شيء حي. لم يتطلب الكثير من القوة السحرية، لكنه سلاح يتطلب مستوى جيدا من التقنية في استخدامه.

واحدة أخرى من خصائصه الفريدة هي النفاذية الإنتقائية. يتم تشكيل سحر الدرع الفردي على طول الجسم، و لف المُلقي في درع سحري بدون ثغرات. الدرع، المصمم لساحة المعركة، فعال أيضا ضد الغازات السامة.

تم سحب كتلة من الهواء النقي من السماء و توجيهها إلى الأرض، لتصبح رياحا دوامة خارجية نسفت الغاز الراكد – هذه هي الفكرة.

لكن إذا تم حظر الغازات تماما، فإن الجزء الداخلي الضيق للدرع سينفد بسرعة من الأكسجين. تم تصميم النفاذية الإنتقائية لمنع هذا و سمحت للمُلقي بالحفاظ على الدرع أثناء القتال. يسمح {الدرع التفاعلي} لنسبة مثالية من خليط الأكسجين و النيتروجين للتنفس بالمرور مع السماح لثاني أكسيد الكربون بالخروج. بينما يسمح لخليط الأكسجين و النيتروجين بالمرور في كلا الإتجاهين، يمكنه فقط طرد ثاني أكسيد الكربون.

من الممكن حمل الأشياء، أو حتى الأشخاص، من خلال الدرع. لكن نظرا لأنه لا يمتلك حاسة اللمس عند الإمساك بالدرع، لم يعرف مقدار القوة التي يجب تطبيقها.

المفارقة الوحيدة هي أنه نظرا لأنه تم تصميمه ليصبح متعدد الإستخدامات، ليس من الممكن إعادة نشره بالقدر الذي تم تصوره في الأصل، و بالتالي ليس قادرا على تحقيق إمكاناته لإستخدامه كجنود انتحاريين. بقدر ما يتعلق الأمر بكل من ريوسكي و والده، يمكن القول أنه نعمة.

واحدة أخرى من خصائصه الفريدة هي النفاذية الإنتقائية. يتم تشكيل سحر الدرع الفردي على طول الجسم، و لف المُلقي في درع سحري بدون ثغرات. الدرع، المصمم لساحة المعركة، فعال أيضا ضد الغازات السامة.

مغطى بهذا الدرع السحري الفردي، هرع ريوسكي إلى جانب مايومي.

بدت لينا راضية عن إجابة تاتسويا.

هؤلاء الأشخاص المشبوهون الذين يرتدون أقنعة واقية من الغاز، هم أعضاء في جبهة الإنسانية المتطورة، أمامه، لكن ريوسكي تمكن من إبعاد محاولاتهم للوصول إلى مايومي و وقف جاعلا إياها خلف ظهره.

“هل سيكون كل شيء على ما يرام معك، كوريباياشي-سان؟”

لن يلتقطها.

“سيدي الشاب، لقد انتهينا من التنظيف.”

لم يستطع.

سقط الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، و الدم يتدفق من أطرافهما.

{الدرع التفاعلي} هو سحر دروع فردي. يحمي المُلقي فقط، و يصد جميع الأشخاص الآخرين. و بالصد، هذا لا يعني أنه يؤذي كل من لمسه. كل ما في الأمر أنه لن يسمح لأي شيء بالدخول.

“نعم يا سيدتي.”

من الممكن حمل الأشياء، أو حتى الأشخاص، من خلال الدرع. لكن نظرا لأنه لا يمتلك حاسة اللمس عند الإمساك بالدرع، لم يعرف مقدار القوة التي يجب تطبيقها.

التف جسد الشاب ربع دورة حول خصره، معلقا في الهواء، ثم سقط على الطريق المعبد في وضع تصاعدي.

أيضا، الدرع منيع ضد المواد الصلبة. لا يبطل الزخم، بل يسيطر على المادة حصريا. من الخارج، يبدو الشخص الذي يرتدي الدرع يرتدي درعا معدنيا شفافا لا يتشوه بأي شكل من الأشكال.

هؤلاء الأشخاص المشبوهون الذين يرتدون أقنعة واقية من الغاز، هم أعضاء في جبهة الإنسانية المتطورة، أمامه، لكن ريوسكي تمكن من إبعاد محاولاتهم للوصول إلى مايومي و وقف جاعلا إياها خلف ظهره.

طالما أنه لا داعي للقلق بشأن الشخص الآخر، يمكنه حمل شخص ما. لكنه لم يستطع فعل أي شيء عندما يكون الشخص امرأة لا يمكن التعامل معها بقسوة. حتى لو هذا لإبعادها عن الخطر، لم يستطع فعل أي شيء ربما يؤذيها.

“حسنا، يبدو أنه قد تمت تسوية الأمر إذن.”

“*******!”

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة} مع الحفاظ على {الدرع التفاعلي} الخاص به.

صاح أحد أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة: “ابتعد عن طريقي!” بينما يهاجم بسلاح يشبه عصا قابلة للتمديد.

…….ربما يمكن اعتبار هذا مثالا على عيش الفاتنة باسمها.

بالنظر إلى أنهم يتحدثون من خلال أقنعة الغاز، أصواتهم مكتومة و لم يستطع ريوسكي فهم الكلمات.

الجو اللطيف الناتج عن الضحك الدافئ أضاء الطاولة حتى نهاية العشاء.

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!”

“أعتقد أن هذا كل ما في الأمر…….. أوه، هذا يذكرني.”

عندما قال هذا في المقابل، أمسك ريوسكي بالعصا المتأرجحة لأسفل مع رفع ساعده الأيسر أمامه.

إنهم المشتبه بهم في السرقة، لكن أثناء القبض عليهم، عائلة يوتسوبا لم تمتثل للقانون. لهذا، لم يتمكنوا من تسليمهم إلى السلطات.

الضربة التي تم توجيهها مع سحر الوزن أثقل بكثير مما تبدو. إذا تلقاها في حالة طبيعية، لعانى، على الأقل، من كسر في العظام. إذا تم تنفيذها بشكل سيئ، لسُحقت ذراعه و تحطم العظم إلى ألف قطعة.

سقط الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، و الدم يتدفق من أطرافهما.

لكن ريوسكي لم يتعرض لأي ضرر على الإطلاق. ذراعه اليسرى، التي أصيبت بضربة بضغط شديد، تم خفضها قليلا فقط.

الوابل الذي بدا عشوائيا استهدف الأطراف بدقة كبيرة فقط.

سحر الدرع الفردي، {الدرع التفاعلي}، هو سحر يتعزز استجابة للهجمات التي يتلقاها. في الواقع، تم كسر درع ريوسكي في مرحلة ما بسبب ضربة العصا بكتلة القصور الذاتي المتضخمة. لكن في اللحظة التالية، تم إعادة نشر الدرع بقوة دفاعية عالية ضد “الهجمات ذات السحر التي تضخم الزخم”.

بعد أن انتهى الجميع من تناول فاتح للشهية، فوميا و أياكو دون السن القانونية من الناحية الفنية، حيث يصادف يوم غد عيد ميلادهما الـ20، لكن أي منهما ليس جديدا على الشرب بسبب عملهما – سأل تاتسويا الأربعة الآخرين: “هل شاهدتم اللقطات منذ ساعتين؟”

على الرغم من اختبائه خلف قناع غاز، إلا أن الرجل الذي دفع العصا إليه لا يزال لديه اضطراب محفور على وجهه الشاب. لكن من المؤكد أن كل عضو في جبهة الإنسانية المتطورة خضع إلى انضباط صارم من أجل تحقيق أهدافهم. بغض النظر عن صحة و نتيجة أهدافهم.

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة} مع الحفاظ على {الدرع التفاعلي} الخاص به.

شرع شاب جبهة الإنسانية المتطورة على الفور في اتخاذ خطوته التالية. اتخذ خطوة صغيرة إلى الوراء، و هذه المرة، تقدم إلى الأمام، مستخدما كل وزن جسده، و أرجح العصا نحو ريوسكي مرة أخرى.

المفارقة الوحيدة هي أنه نظرا لأنه تم تصميمه ليصبح متعدد الإستخدامات، ليس من الممكن إعادة نشره بالقدر الذي تم تصوره في الأصل، و بالتالي ليس قادرا على تحقيق إمكاناته لإستخدامه كجنود انتحاريين. بقدر ما يتعلق الأمر بكل من ريوسكي و والده، يمكن القول أنه نعمة.

رغم هذا…

لو كان CAD مايومي الذي تحمله في هذا الوقت من النوع التقليدي الذي يعمل بالأزرار، لأصبح هناك احتمال أن تتمكن من تنشيط السحر حتى رغم تلك الحالة.

هذه المرة، لم يستطع حتى جعل الذراع التي تلقت الضربة تتحرك قليلا.

“إذن لماذا تطلب مني أن أراقبه؟”

اجتاح ريوسكي ساقي الشاب، الذي تجمد في الموقف الذي ضرب العصا فيه – أحد الآثار الجانبية لسحر الوزن الذاتي.

“أعتقد أن هذا كل ما في الأمر…….. أوه، هذا يذكرني.”

إنها ركلة منخفضة أكثر من اكتساح القدم الخاص بالجودو.

“همم……. و أخيرا أطلقوا سراحنا.”

التف جسد الشاب ربع دورة حول خصره، معلقا في الهواء، ثم سقط على الطريق المعبد في وضع تصاعدي.

“لا، لا! ليس كذلك! لا على الإطلاق، حقا.”

دون تأخير لحظة، شن ريوسكي هجوما متابعا.

“لكنه تصرف بالتأكيد لإنقاذ زميلته على الرغم من الخطر على نفسه.”

هبط بركلة منخفضة مباشرة و وجّهها إلى الضفيرة الشمسية للرجل الذي أسقطه.

أصبح ريوسكي متوترا و أكثر ذعرا.

أطلق الشاب “غاه” كصرخة عذاب من خلف قناع الغاز الخاص به، و ارتعشت أطرافه على ما يبدو مرة واحدة في تشنج، ثم توقف عن الحركة تماما. أشارت الأطراف المرتخية إلى أنه إذا هو لم يفقد الوعي، فمن المؤكد أنه قريب من هذا. هم جميعا يرتدون أقنعة واقية من الغاز، على الرغم من أن أحدهم ربما امرأة، انطلاقا من شكل أجسادهم.

مزق ريوسكي قناع الغاز من هذا الشخص، و بدلا من وضعه على نفسه، وضعه على وجه مايومي.

(هذا ليس جيدا…….) فكر ريوسكي عندما نظر إليهم.

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

الأمر لا يتعلق بحقيقة أنه محاصر.

إنها ركلة منخفضة أكثر من اكتساح القدم الخاص بالجودو.

الحقيقة هي أن المهاجمين – جبهة الإنسانية المتطورة – لا يزالون يرتدون أقنعة الغاز.

في طريق عودته من الجامعة، التقى بمعلم سابق له – معلم مختلف عن المعلم الذي سلمه الوثائق – الذي سأله كل أنواع الأسئلة الإستقصائية. أثناء حديثهما، يبدو أن هذا المعلم أصبح مهتما جدا بأكاديمية السحر الصناعي. تأمين المعلمين هو أحد أهم أولويات أكاديمية السحر الصناعي. لهذا، لم يستطع تجاهله و انتهى به الأمر بالتحدث معه حتى هذا الوقت.

(هذا يعني أن الغاز الذي استخدموه لا ينتشر بسهولة…….)

جاء الجواب بسرعة من هاياما.

(إذا هذا هو الحال، فهذا يعني أن سايغوسا-سان لا تزال تتنفس الغاز السام).

“سنترك أولئك الستة تحت رعاية هانابيشي-سان……. هذا يتركنا مع الـ19 الآخرين، ماذا نفعل بهم؟”

ليس لدى ريوسكي أي معرفة أو مهارات لتحديد مكونات الغاز.

ليس فقط هذا الرجل، لكن جميع الأعداء، بما فيهم الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، تم قصفهم بوابل من الثلج الجاف.

(ما مدى سوء خطر الآثار اللاحقة؟!)

و هنا تم تجريدهم من الرقم. و من ثم أصبحوا إضافات.

علاوة على هذا، ريوسكي لا يعرف هوية الطرف الآخر. بطبيعة الحال، لا يعرف هدفهم.

لكن مما لا شك فيه أنه لم يخططوا لتشغيل المنشأة من خلال استقبال السجناء في هذا الوقت المبكر. لكنه المكان المثالي لإحتجاز الأعضاء الأسرى من جبهة الإنسانية المتطورة. نظرا لإمكانية الإفراج عنهم في نهاية المطاف، من غير المستحسن نقلهم إلى مكان سري للغاية. و قبل القبض على كوريناي أنزو، تم احتجاز الأعضاء الآخرون الذين أُلقي القبض عليهم في هيدا تاكاياما أيضا في هذا المرفق.

بطريقة ما لا يبدو أنهم يعتزمون قتلها على الفور، لكن ما إذا يهتمون بصحة مايومي بمجرد أن يحققوا هدفهم أم لا هي حقيقة غير واضحة.

لكن، من وجهة نظر أخرى، حتى لو هذا لحماية نفسه فقط، فإن {الدرع التفاعلي} لا يزال يتمتع بقوة تليق بساحر يحمل الرقم “10” في اسمه.

(إذا تركت الأمر في هذه الحالة، ألن يزيد هذا من خطر الآثار اللاحقة؟)

الساعة الثامنة و النصف مساء، بينما مايومي و ريوسكي لا يزالان مشغولين بمحاولة إثبات براءتهما للشرطة.

لم يستطع ترك الأمور كما هي الآن، قرر ريوسكي.

مايومي هي أيضا شابة. رغم أن وعيها في حالة ضبابية، لا تزال تشعر بالخوف يتصاعد بداخلها.

ليس الأمر أنه ليس جيدا في هذا.

سحر الإضافات، في أكثر الأحيان، يشكل عبئا ثقيلا في الحياة.

بصراحة، هو ليس جيدا في هذا – إنه فظيع في هذا.

بدت لينا راضية عن إجابة تاتسويا.

ربما هذا هو الحال تماما. لم يدرس أبدا السحر المنهجي بعمق في حياته.

لم يستطع ترك الأمور كما هي الآن، قرر ريوسكي.

لم يتم تدريبه أبدا على استخدام السحر – لا في المنزل مع والديه، و لا في مدرسة السحر الثانوية، ناهيك عن جامعة السحر.

“أشعر كأن شيئا لم يحدث…… لا أشعر باختلاف كبير عن المعتاد.”

الإضافات هي شيء من المحرمات في مجتمع السحر الياباني. و بينما هناك حالات أخرى مثل يوتسوبا، الذين حصلوا على لقب “الذين لا يمكن المساس بهم” لقوتهم و قدرتهم على “فعل أي شيء”، الإضافات هي بمثابة تذكير بوحشية نصف القرن الماضي. و استطرادا، إنه موضوع يُحظر ذكره. بعبارات الشخص العادي، يُنظر إليهم على أنهم “تاريخ مظلم لا نرغب في تذكره”.

“إنه جاسوس من FEHR، ألا تذكر؟”

في أذهان المتورطين في السحر، يُنظر إلى التمييز ضد الإضافات على أنه شيء يستحق الإستياء. من ناحية أخرى، أي شيء يذكرنا بالإضافات هو إجماع ضمني يجب تجنبه. أسماؤهم و هوياتهم و حتى السحر الخاص الذي أدى إلى تجريدهم من أرقامهم.

“يجب أن تعتقل الشرطة أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة قريبا.”

بسبب هذا، والد ريوسكي علّمه فقط كيفية التحكم بوعي في {الدرع التفاعلي} حتى يدافع عن نفسه. نظرا لأن {الدرع التفاعلي} هو سحر خاص يمكن استدعاؤه دون استخدام CAD، على عكس السحر الآخر، تعامل معه والده بصرامة بشكل خاص حيال هذا.

الضربة التي تم توجيهها مع سحر الوزن أثقل بكثير مما تبدو. إذا تلقاها في حالة طبيعية، لعانى، على الأقل، من كسر في العظام. إذا تم تنفيذها بشكل سيئ، لسُحقت ذراعه و تحطم العظم إلى ألف قطعة.

لكن بالنظر إلى أن الأفراد من جيل الشباب مثل ريوسكي ليس لديهم وعي يذكر أو معدوم بالمحرمات ضد الإضافات، فقد يقول إن تعليم والده ربما خاطئ. إذا الشخص نفسه يعتقد هذا و ندم عليه، فهذا شيء لم يعرفه ريوسكي، لكن عندما يتعلق الأمر بأخته الصغرى الأصغر منه بسبع سنوات، أجرى والده تغييرا كبيرا في سياسته التعليمية.

كلمات أياكو غير متعاطفة تماما.

لكن الحقيقة هي أنه، عندما كان مراهقا، لم يطمح إلى أن يصبح ساحرا و لم يتابع أي نوع من التعليم الرسمي في السحر. انغمس في تعلم فنون الدفاع عن النفس بدلا من السحر.

لكن في حين أن نظام CAD الذي يتم تشغيله عقليا بالكامل ألغى الحاجة إلى التلاعب اليدوي، في المقابل، فإنه يتطلب وعيا واضحا و متميزا بالمحتويات التي سيتم تشغيلها. في تلك الحالة، مع وعي ضبابي، لن تتم العمليات اللازمة لإخراج تسلسل التنشيط بسلاسة. هذه إحدى “الثغرات غير المتوقعة” التي تحدث غالبا مع التقدم التكنولوجي.

لهذا، باستثناء {الدرع التفاعلي}، الذي أُجبر على تدريب السيطرة عليه تماما، ليس قادرا على استخدام أي سحر بمستوى جيد. على الرغم من أنه حاول تعلم السحر بمفرده بعد مقابلة لينا (و حتى تعلم السحر من أصدقائه في FEHR من أجل مساعدتها)، إلا أنه لا يزال فظيعا في السحر.

(على الأقل عندما يتعلق الأمر بالترابط، لم تكن هناك فجوات مثل هذه!)

(لكن سحر من هذه الدرجة!)

تعرضت مايومي لهجوم من قبل جبهة الإنسانية المتطورة أمام مسكن شركة أكاديمية السحر الصناعي.

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة} مع الحفاظ على {الدرع التفاعلي} الخاص به.

(بالهواء النقي في السماء، يمكن للغازات السامة ……)

تم سحب كتلة من الهواء النقي من السماء و توجيهها إلى الأرض، لتصبح رياحا دوامة خارجية نسفت الغاز الراكد – هذه هي الفكرة.

ألقى ريوسكي نظرة عابرة خلفه. لم تُظهر مايومي، ذات الشعر الأشعث، أي علامات على النهوض. ربما لن تتلاشى آثار الغاز السام بمجرد إزالة الغاز من المنطقة. ليس أمامه خيار آخر سوى الإعتقاد بأن الحالة تحسنت.

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

لم تفوت جبهة الإنسانية المتطورة الفجوة الصغيرة التي ظهرت عندما أبعد ريوسكي عينيه. تم إلقاء حبلين على ريوسكي من كلا الجانبين. لا، ليست حبالا، بل سلاسل رفيعة. هناك أيضا أوزان صغيرة متصلة بشكل منتظم على طولها.

عندما سقط الرجل على وجهه و ضرب الطريق، أطاح التأثير بقناع الغاز عن وجهه.

على وجه الخصوص، إنه سلاح محمول مصنوع ليستخدمه السحرة يسمى “السلسلة المرنة”. من خلال تطبيق سحر التسارع بدقة على كل من الأوزان، يمكن التلاعب بالسلسلة للتحرك كما لو أنها شيء حي. لم يتطلب الكثير من القوة السحرية، لكنه سلاح يتطلب مستوى جيدا من التقنية في استخدامه.

الحقيقة هي أن المهاجمين – جبهة الإنسانية المتطورة – لا يزالون يرتدون أقنعة الغاز.

يبدو أن عضوي جبهة الإنسانية المتطورة لديهما هذه التقنية. التفت السلاسل المتموجة حول ذراعي ريوسكي، و أوقفت تحركاته – أو هكذا بدا.

أيام هذا الموسم هي أطول أيام السنة. مع صفاء سماء هذا المساء، الجو مشرق جدا حتى في هذه الساعة. الشوارع ليست مزدحمة مثل تلك المحيطة بمنزل والديها بالقرب من وسط طوكيو، لكن ليس هناك الكثير لدرجة أنه ليست هناك أشكال يمكن رؤيتها في جميع أنحاء المدينة. على الرغم من أن الوقت متأخر عن المعتاد، ليس هناك شيء خطير.

(هذا سهل للغاية!)

◇ ◇ ◇

لقد مر بمثل هذه المواقف عدة مرات من قبل في تدريبه على الأسلحة. في أيام دراسته الثانوية، أحد مستعملي فنون الدفاع عن النفس العديدين في العديد من المدارس التي تعلم تحت إشرافها هو رجل عجوز ورث تقنية “الهوجوجوتسو”. التلاعب بالحبل الذي استخدمه هذا السيد أكثر تعقيدا و صقلا.

ظهرت كلمات ميوكي كاعتبار سطحي على ما يبدو نحو لينا، لكن نواياها الحقيقية واضحة لجميع الحاضرين، بما فيهم تاتسويا.

(على الأقل عندما يتعلق الأمر بالترابط، لم تكن هناك فجوات مثل هذه!)

دفع ريوسكي قبضته في خط مستقيم!

لوح ريوسكي بذراعه اليمنى عدة مرات بطريقة معقدة بشكل متقن. للوهلة الأولى، بدا الأمر كأنه عمل يائس، لأرجحة ذراعه بتهور دون تفكير، لكنه في الواقع، يفعل هذا وفقا لمبادئ فنون الدفاع عن النفس.

لكنها أدركت هذا بعد فوات الأوان.

بالطبع، لم يجلس الملقي من جبهة الإنسانية المتطورة يشاهد. حاول إيقاف حركة ريوسكي من خلال تطبيق السحر على الأوزان على السلاسل.

عندما قال هذا في المقابل، أمسك ريوسكي بالعصا المتأرجحة لأسفل مع رفع ساعده الأيسر أمامه.

لكن السلسلة ملفوفة حول سطح الدرع السحري الفردي. تلك هي المساحة التي يعمل فيها سحر ريوسكي. مع وجود {الدرع التفاعلي} قيد التشغيل، منعت قوة التداخل في الأحداث التي تخص ريوسكي سحر جبهة الإنسانية المتطورة من الوصول إلى وزن السلسلة.

تمتم أحد الأعضاء المتبقين مكتوف الأيدي.

ارتخت السلسلة الملفوفة حول ذراع ريوسكي اليمنى و خفّت.

هذا تحت توقع أن تصبح أكاديمية السحر الصناعي كنزا دفينا لتكنولوجيا السحر المفيدة للغاية و هدفا قيما للغاية للمنظمات العسكرية و الإجرامية على حد سواء.

قام ريوسكي باندفاع قوي نحو الرجل بالسلسلة الملفوفة حول ذراعه اليسرى.

عمل مايومي مع شركة ماجيان هو شائعة منتشرة بين المتورطين في السحر. لم تقتصر هذه المعرفة على فوكامي فقط، لا يوجد أحد هنا ليس على علم بهذه الحقيقة. بالمعنى الدقيق للكلمة، إنها ليست “الشركة”، لكن ليس هناك أحد، هنا أو في أي مكان آخر، يهتم بهذا.

قطع مسافة ثلاثة أمتار دفعة واحدة و وجّه قبضته اليمنى إلى الضفيرة الشمسية!

قام ريوسكي باندفاع قوي نحو الرجل بالسلسلة الملفوفة حول ذراعه اليسرى.

قبضة ريوسكي، بعد أن اكتسبت شدة قبضة حديدية دون مبالغة بفضل {الدرع التفاعلي} الخاص به، أفقدت الرجل وعيه بضربة واحدة.

لهذا السبب، عملت على ما يجب فعله في حالة تعرضها لهجوم بسحر مماثل. و أيضا ما هي الأعراض الذاتية التي يجب توقعها عند التعرض للغاز السام، و الخطوات التي يجب اتخاذها إذا اكتشفت هذا النوع من الهجوم.

في تلك اللحظة، انبثقت تلميحات من السحر القوي من أحد الثلاثة الذين ما زالوا واقفين.

“ميتسوغو-سان؟”

تم إطلاق قوة سحرية تنافس {الدرع التفاعلي} الذي يخص ريوسكي.

وضع فوكامي، القائد الفرعي، حدا للحجج العقيمة.

بدلا من تجميع القوة السحرية في مساحة ضيقة مثل سحر ريوسكي، ملأت مساحة واسعة بنصف قطر لا يقل عن عشرة أمتار.

“تعيش تلك المرأة في مسكن الشركة التابع لعائلة يوتسوبا. ليست هناك حاجة لإشراك أشخاص غير مرتبطين في هذا.”

مايومي في وسط المنطقة حيث السحر على وشك أن يصبح ساري المفعول، مع تضمين ريوسكي في هذه المنطقة أيضا. ليس لديه قوة تداخل كافية من أجل اختراق درعه السحري. بدلا من هذا غمرته مع كامل {الدرع التفاعلي}.

هذا تحت توقع أن تصبح أكاديمية السحر الصناعي كنزا دفينا لتكنولوجيا السحر المفيدة للغاية و هدفا قيما للغاية للمنظمات العسكرية و الإجرامية على حد سواء.

تشكلت سحابة من الدخان الأسود.

جانب مايومي، الرجل الأول الذي هزمه لا يزال مستلقيا على ظهره.

تمت تغطية مجال رؤيته على الفور بالدخان.

“دعونا نخرج من هنا. أسرعوا!”

اكتشف ريوسكي بشكل حدسي أن الدخان هو نتاج سحر العدو.

رغم هذا…

شيء آخر اكتشفه بشكل حدسي هو أن هذا الدخان الأسود لم يحجب رؤيته فقط.

(هذا ليس جيدا…….) فكر ريوسكي عندما نظر إليهم.

لم يتمكن الدخان الأسود من اختراق {الدرع التفاعلي}.

الوابل الذي بدا عشوائيا استهدف الأطراف بدقة كبيرة فقط.

لكن كان مايومي يتعرض مباشرة لهذا الدخان الأسود.

سحر الدرع الفردي، {الدرع التفاعلي}، هو سحر يتعزز استجابة للهجمات التي يتلقاها. في الواقع، تم كسر درع ريوسكي في مرحلة ما بسبب ضربة العصا بكتلة القصور الذاتي المتضخمة. لكن في اللحظة التالية، تم إعادة نشر الدرع بقوة دفاعية عالية ضد “الهجمات ذات السحر التي تضخم الزخم”.

(ـــ تبا. مرة أخرى!)

“ماذا يمكن أن تفعل بالضبط؟”

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة}.

سحر الدرع الفردي: {الدرع التفاعلي}.

وجّه الريح إلى موقع مايومي، و طرد الدخان الأسود – للحظة.

و السبب في تجريد “توغامي” من رقمهم هو السحر الذي يحمي جسده الآن.

عاد الدخان بسرعة و غطى جسد مايومي و رؤية ريوسكي.

“أشعر كأن شيئا لم يحدث…… لا أشعر باختلاف كبير عن المعتاد.”

(اللعنة…… مرة أخرى!)

استدار ريوسكي – و كاد ينفجر في الضحك.

قام الدرع الذي يغطي جسد ريوسكي برد الرصاصات القادمة. يبدو أن العدو لديه ساحر يمكنه تحديد من و أين يتواجد بدقة حتى وسط هذا الدخان.

هذه المرة، لم يثر أحد اعتراضا.

تجاهل ريوسكي إطلاق النار و ألقى سحر {الزوبعة الهابطة} للمرة الثالثة.

انحنى كوريباياشي بطريقة فخمة.

لكن الأمر انتهى فقط بالتكرار. وسط الدخان الأسود الكثيف، هرع ريوسكي إلى جانب مايومي.

الإضافات هي شيء من المحرمات في مجتمع السحر الياباني. و بينما هناك حالات أخرى مثل يوتسوبا، الذين حصلوا على لقب “الذين لا يمكن المساس بهم” لقوتهم و قدرتهم على “فعل أي شيء”، الإضافات هي بمثابة تذكير بوحشية نصف القرن الماضي. و استطرادا، إنه موضوع يُحظر ذكره. بعبارات الشخص العادي، يُنظر إليهم على أنهم “تاريخ مظلم لا نرغب في تذكره”.

ثم، مرة أخرى، استخدم السحر لتفجير الغاز الأسود.

الساعة الثامنة و النصف مساء، بينما مايومي و ريوسكي لا يزالان مشغولين بمحاولة إثبات براءتهما للشرطة.

مباشرة بعد أن تم مسح رؤيته، قام ريوسكي بإلغاء تنشيط {الدرع التفاعلي} الخاص به.

لكن الحقيقة هي أنه، عندما كان مراهقا، لم يطمح إلى أن يصبح ساحرا و لم يتابع أي نوع من التعليم الرسمي في السحر. انغمس في تعلم فنون الدفاع عن النفس بدلا من السحر.

جانب مايومي، الرجل الأول الذي هزمه لا يزال مستلقيا على ظهره.

“شكرا جزيلا لك على إنقاذي.”

مزق ريوسكي قناع الغاز من هذا الشخص، و بدلا من وضعه على نفسه، وضعه على وجه مايومي.

عند مغادرة مركز الشرطة، تحدثت مايومي إلى ريوسكي بابتسامة متعبة و هي تتمدد.

بهذا، تنفس الصعداء، مع العلم أنه لن يضطر إلى القلق بشأن تعرض مايومي لمزيد من الغاز السام.

أيام هذا الموسم هي أطول أيام السنة. مع صفاء سماء هذا المساء، الجو مشرق جدا حتى في هذه الساعة. الشوارع ليست مزدحمة مثل تلك المحيطة بمنزل والديها بالقرب من وسط طوكيو، لكن ليس هناك الكثير لدرجة أنه ليست هناك أشكال يمكن رؤيتها في جميع أنحاء المدينة. على الرغم من أن الوقت متأخر عن المعتاد، ليس هناك شيء خطير.

ـــ و هذه ثغرة كبيرة.

أغمض عينيه و حبس أنفاسه، على الرغم من أنه ليس هناك شيء آخر يمكنه فعله.

قبل أن يتمكن من نشر {الدرع التفاعلي} الخاص به مرة أخرى، التفت سلسلة مرنة حول رقبة ريوسكي.

عاد الدخان بسرعة و غطى جسد مايومي و رؤية ريوسكي.

لم يستطع تشكيل درع يتماشى بشكل وثيق مع جسده. لكي يتمكن ريوسكي من تنشيط سحر درعه الفردي، يحتاج إلى فجوة لا تقل عن ثلاثة سنتيمترات حول جسده، باستثناء باطن قدميه على الأرض.

سحر الإضافات، في أكثر الأحيان، يشكل عبئا ثقيلا في الحياة.

إذا تلامس الجسم مع سائل، أو حتى مادة صلبة، فلا يمكن نشر {الدرع التفاعلي} إلا بطريقة تدمجه بالكامل. لكن أقصى مسافة يمكن بناء درع فردي على بعد 30 سم من الجسم. بالنظر إلى أن السلسلة طولها أكثر من ثلاثة أمتار، من المستحيل على السحر تغطيتها. {الدرع التفاعلي} هو سحر يتطلب نشر الدرع قبل الدخول في القتال.

بقول هذا، أحنت مايومي رأسها بأدب.

اعتقد ريوسكي أنه يستطيع التغلب على الموقف من خلال هزيمة الساحر الذي يتحكم في السلسلة.

“يجب أن تعتقل الشرطة أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة قريبا.”

لكن تم تثبيت السلاسل عليه في شكل ممتد، مما يعني أنه لم يتمكن من الإقتراب من الساحر.

“حتى ذلك الحين، أعتقد أن كوريناي أنزو ستبقى تحت رعايتي، هل أنا على صواب؟”

نما الدخان الأسود في التركيز و ابتلع ريوسكي.

للحفاظ على لياقتها و صحتها، تذهب للعمل سيرا على الأقدام بدلا من استخدام سكوتر أو دراجة. اليوم، في طريق عودتها من أكاديمية السحر الصناعي، تماما عندما أوشكت على دخول مقر مسكن الشركة ــــ

أغمض عينيه و حبس أنفاسه، على الرغم من أنه ليس هناك شيء آخر يمكنه فعله.

لكنه لم يتوقف. لم يتخذ حتى موقفا دفاعيا.

ــــ انتهى كل شيء.

“نعم. إنها ليست من النوع الحساس للأفكار المتبقية، إنها من النوع الحساس لصيغ الآخرين.”

ــــ في تلك اللحظة، أصبح على وشك الإستسلام.

و هكذا انتهى الأمر بتناول ريوسكي للعشاء مع مايومي في مطعم بالقرب من مسكن الشركة.

ــــ هبت عاصفة من الرياح، طردت كل الدخان الأسود!

“هذا صحيح.”

تعويذة من {الزوبعة الهابطة} أقوى بكثير من سحر ريوسكي.

في أكاديمية السحر الصناعي، حيث تعمل مايومي، جدول العمل مرن للغاية. يمكنها أن تأتي إلى العمل في أي وقت و حتى تترك العمل من تلقاء نفسها. لكن مايومي تصل بشكل أساسي إلى العمل في الساعة التاسعة و تغادر في الخامسة بعد الظهر. مع وجود مسكن الشركة على مسافة قريبة، تصل عادة إلى المنزل قبل الساعة السادسة مساء.

سواء فوجئ المُلقي بالتحول غير المتوقع للأحداث أم لا، فإن السلسلة المرنة الملفوفة حول رقبة ريوسكي انفصلت بلا شك.

قبضة ريوسكي، بعد أن اكتسبت شدة قبضة حديدية دون مبالغة بفضل {الدرع التفاعلي} الخاص به، أفقدت الرجل وعيه بضربة واحدة.

قام بفك السلسلة بيده و أعاد تنشيط {الدرع التفاعلي} الآن بمجال رؤية واضح.

وفقا للخطة التي ذكرتها أياكو، سيتم أخذ الأشخاص الخمسة الذين هزمهم ريوسكي، بالإضافة إلى 18 عضوا من جبهة الإنسانية المتطورة، باستثناء قائدتهم كوريناي أنزو، في حافلة صغيرة متوقفة بالقرب من مسكن شركة أكاديمية السحر الصناعي.

أعطى العدو علامات اضطراب شديد و حاول إنتاج دخان أسود بالسحر غطى المنطقة بأكملها.

تشكلت سحابة من الدخان الأسود.

لكن…

حاولت مايومي تفجير الغاز السام الذي يجب أن يكون قد تجمع حولها باستخدام {الزوبعة الهابطة}، سحر من نوع الحركة يخلق تيارا هبوطيا عن طريق سحب كمية كبيرة من الهواء من أعلى السماء.

ليس فقط هذا الرجل، لكن جميع الأعداء، بما فيهم الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، تم قصفهم بوابل من الثلج الجاف.

لقد مر بمثل هذه المواقف عدة مرات من قبل في تدريبه على الأسلحة. في أيام دراسته الثانوية، أحد مستعملي فنون الدفاع عن النفس العديدين في العديد من المدارس التي تعلم تحت إشرافها هو رجل عجوز ورث تقنية “الهوجوجوتسو”. التلاعب بالحبل الذي استخدمه هذا السيد أكثر تعقيدا و صقلا.

الوابل الذي بدا عشوائيا استهدف الأطراف بدقة كبيرة فقط.

لم تفوت جبهة الإنسانية المتطورة الفجوة الصغيرة التي ظهرت عندما أبعد ريوسكي عينيه. تم إلقاء حبلين على ريوسكي من كلا الجانبين. لا، ليست حبالا، بل سلاسل رفيعة. هناك أيضا أوزان صغيرة متصلة بشكل منتظم على طولها.

سقط الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، و الدم يتدفق من أطرافهما.

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

لم ينتشر الدم. هذا كاف فقط لتلطيخ ملابسهم ذات الأكمام الطويلة بطول الكاحل. ربما لملابسهم وظيفة بسيطة مضادة للرصاص. لا يبدو أن عظامهم مكسورة أيضا. لكن صدمة الإرتطام تسببت في أضرار جسيمة لكليهما. لم ينهض أي منهما، ناهيك عن محاولة الزحف بعيدا.

“إمم… هل أنت مصابة؟ هل تشعرين أنك بخير؟”

فقط مُلقي الدخان الأسود تمكن من تحمل وابل الجليد الجاف. لكن هناك عدة بقع من الدم على ذراعيه اليسرى و اليمنى. لا يبدو أنه استخدم حاجزا سحريا لحماية نفسه. ربما ملابسه ذات قدرة مضادة للرصاص أعلى من الإثنين الآخرين. أيضا، يبدو أنه ببساطة أكثر مثابرة.

أعطى هاياما إيماءة صامتة و موقرة. في نفس الوقت الذي هو فيه كبير الخدم في عائلة يوتسوبا، هو أيضا عميل أرسله مجلس الشيوخ للإشراف على تحركات عائلة يوتسوبا. مايا هي الشخص الوحيد في عائلة يوتسوبا التي على علم بهذه الحقيقة.

للحظة، تغلب دافع للنظر إلى الوراء على ريوسكي. ربما الوابل الحالي، لا، هذا بالتأكيد من فعل مايومي.

اعتقد ريوسكي أنه يستطيع التغلب على الموقف من خلال هزيمة الساحر الذي يتحكم في السلسلة.

لقب سايغوسا مايومي هو “القناصة إيلفين”. استخدامها للهجوم بالثلج الجاف معروف جيدا، حتى أنه وصل إلى آذان ريوسكي، الذي ليس على اتصال كبير بمجتمع السحر الياباني.

لكن عندما قالت هذا بنظرة حزينة على وجهها…

تشير “اللقطات قبل ساعتين” إلى لقطات مايومي و ريوسكي يهزمان الأعضاء المتبقين في جبهة الإنسانية المتطورة الذين هاجموهما.

التقنية التي رآها أكثر إثارة للإعجاب مما تقوله الشائعات. حقيقة أنها تستطيع إنتاج مثل هذه الكمية الكبيرة من الجليد الجاف من ثاني أكسيد الكربون، و الذي يمثل أقل من نصف 0.1% الموجود في الهواء، تشير إلى قدرة و قوة تداخل في الأحداث تتجاوز توقعات ريوسكي الأكثر جموحا.

(إذا تركت الأمر في هذه الحالة، ألن يزيد هذا من خطر الآثار اللاحقة؟)

(إذن هذه هي العشائر العشرة الرئيسية…….)

تجاهل ريوسكي إطلاق النار و ألقى سحر {الزوبعة الهابطة} للمرة الثالثة.

لكن ريوسكي قاوم الرغبة في النظر إلى الوراء و الغيرة و المشاعر الأخرى، و نظر إلى ساحر الدخان الأسود.

لقد مر بمثل هذه المواقف عدة مرات من قبل في تدريبه على الأسلحة. في أيام دراسته الثانوية، أحد مستعملي فنون الدفاع عن النفس العديدين في العديد من المدارس التي تعلم تحت إشرافها هو رجل عجوز ورث تقنية “الهوجوجوتسو”. التلاعب بالحبل الذي استخدمه هذا السيد أكثر تعقيدا و صقلا.

شعر ريوسكي أن هجوما سحريا على وشك أن يُطلق العنان له.

لوح ريوسكي بذراعه اليمنى عدة مرات بطريقة معقدة بشكل متقن. للوهلة الأولى، بدا الأمر كأنه عمل يائس، لأرجحة ذراعه بتهور دون تفكير، لكنه في الواقع، يفعل هذا وفقا لمبادئ فنون الدفاع عن النفس.

لكنه لم يتوقف. لم يتخذ حتى موقفا دفاعيا.

قال النصف الثاني من كلماته أكثر كمناجاة.

سحر الإضافات، في أكثر الأحيان، يشكل عبئا ثقيلا في الحياة.

“إيه، حسنا، لا بأس، ليست هناك حاجة. لقد أنقذتني أيضا هناك عندما كنت في خطر، لذا …….”

لكن الآن، وضع ثقته فيه.

علاوة على هذا، ريوسكي لا يعرف هوية الطرف الآخر. بطبيعة الحال، لا يعرف هدفهم.

دفع ريوسكي قبضته في خط مستقيم!

لكن ليست هناك اعتراضات. هذه لمحة عن حقيقة أن جبهة الإنسانية المتطورة هي، بعد كل شيء، منظمة إجرامية.

مغلفة بالدرع الفردي، اخترقت قبضة ريوسكي الدرع السحري للخصم وت وجهت إلى الضفيرة الشمسية للساحر الذي يخلق الدخان الأسود.

“هذا صحيح.”

انهار الرجل دون أن يطلق صرخة.

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

عندما سقط الرجل على وجهه و ضرب الطريق، أطاح التأثير بقناع الغاز عن وجهه.

بالطبع، لم يجلس الملقي من جبهة الإنسانية المتطورة يشاهد. حاول إيقاف حركة ريوسكي من خلال تطبيق السحر على الأوزان على السلاسل.

“هذا الرجل …..؟”

دفع ريوسكي قبضته في خط مستقيم!

تعرف ريوسكي على وجه هذا الرجل.

“فقط دعونا ننتظر حتى الأسبوع المقبل لإيصال الأمر إلى عائلة إتشيجو، كوريباياشي-سان.”

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

لكن الحقيقة هي أنه، عندما كان مراهقا، لم يطمح إلى أن يصبح ساحرا و لم يتابع أي نوع من التعليم الرسمي في السحر. انغمس في تعلم فنون الدفاع عن النفس بدلا من السحر.

“……توكامي-سان.”

تعويذة من {الزوبعة الهابطة} أقوى بكثير من سحر ريوسكي.

تمت مخاطبة ريوسكي من الخلف بصوت مكتوم و متحفظ بشكل غريب.

(إذا هذا هو الحال، فهذا يعني أن سايغوسا-سان لا تزال تتنفس الغاز السام).

الصوت مختلف قليلا عن الصوت الذي يسمعه عادة، لكنه لا يزال بإمكانه معرفة أنه صوت مايومي.

سألت أياكو تاتسويا، دون أن تفشل في إخفاء دهشتها.

استدار ريوسكي – و كاد ينفجر في الضحك.

“أنت تقول إنك تريد استعادتها، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان احتجاز القائدة، أو حتى من حصل عليها. كيف يُفترض بنا أن نستعيدها؟”

مايومي ترتدي قناع الغاز. الجمع بين بدلة السيدة المصممة بذكاء و قناع الغاز المبتذل غير متوازن تماما.

“……ما الفرق؟”

عند رؤية وجه ريوسكي، لا بد أنها أدركت حالتها، لأن مايومي أزالت قناع الغاز على عجل.

أمام مبنى الشركة السكني، سقطت مايومي و أشخاص مشبوهون يقتربون منها. ليس مفاجئا أن مايومي لم تستطع تمييز مظهر المهاجمين. هم جميعا يرتدون أقنعة واقية من الغازات.

“أوه، أمم…”

“هل سيكون كل شيء على ما يرام معك، كوريباياشي-سان؟”

مع قناع الغاز في يد واحدة و وجه أحمر محرج، لم تكلف مايومي نفسها عناء انتظار رد ريوسكي قبل أن تواصل حديثها.

على الرغم من اختبائه خلف قناع غاز، إلا أن الرجل الذي دفع العصا إليه لا يزال لديه اضطراب محفور على وجهه الشاب. لكن من المؤكد أن كل عضو في جبهة الإنسانية المتطورة خضع إلى انضباط صارم من أجل تحقيق أهدافهم. بغض النظر عن صحة و نتيجة أهدافهم.

“شكرا جزيلا لك على إنقاذي.”

“إمم… هل أنت مصابة؟ هل تشعرين أنك بخير؟”

بقول هذا، أحنت مايومي رأسها بأدب.

“ستستخدم الغاز في وسط المدينة!؟”

أصبح ريوسكي محرجا بعض الشيء.

جاء الجواب بسرعة من هاياما.

لكنه لم يستطع التزام الصمت.

تم إطلاق قوة سحرية تنافس {الدرع التفاعلي} الذي يخص ريوسكي.

“إمم… هل أنت مصابة؟ هل تشعرين أنك بخير؟”

بينما امتلأت الطاولة بالضحك، أحضر النادل الطبق التالي.

بطريقة ما تمكن ريوسكي من التوصل إلى كلمات آمنة.

بينما امتلأت الطاولة بالضحك، أحضر النادل الطبق التالي.

“أنا لست مصابة. أشعر أنني بخير أيضا…….”

مغطى بهذا الدرع السحري الفردي، هرع ريوسكي إلى جانب مايومي.

في هذه المرحلة، أمالت مايومي رأسها قليلا. وجهها المحمر يعود إلى بشرته المعتادة.

لم أشاهدها، لكنني أعرف ما حدث.”

“أشعر كأن شيئا لم يحدث…… لا أشعر باختلاف كبير عن المعتاد.”

لكن إذا تم حظر الغازات تماما، فإن الجزء الداخلي الضيق للدرع سينفد بسرعة من الأكسجين. تم تصميم النفاذية الإنتقائية لمنع هذا و سمحت للمُلقي بالحفاظ على الدرع أثناء القتال. يسمح {الدرع التفاعلي} لنسبة مثالية من خليط الأكسجين و النيتروجين للتنفس بالمرور مع السماح لثاني أكسيد الكربون بالخروج. بينما يسمح لخليط الأكسجين و النيتروجين بالمرور في كلا الإتجاهين، يمكنه فقط طرد ثاني أكسيد الكربون.

الكلمة التي منعت مايومي نفسها من قولها هي أنها “منتعشة”. أعادت صياغتها للإشارة إلى أنها لا تزال تشعر بنفسها المعتادة على الرغم من أنها متعبة بعد العمل.

بالنظر إلى أنهم يتحدثون من خلال أقنعة الغاز، أصواتهم مكتومة و لم يستطع ريوسكي فهم الكلمات.

“أنا أرى. أعتقد أن آثار المواد الكيميائية للغاز تتلاشى بسرعة. لكن رغم هذا، ما نوع الغاز الذي له آثار تتلاشى في مثل هذا الوقت القصير …..؟”

التف جسد الشاب ربع دورة حول خصره، معلقا في الهواء، ثم سقط على الطريق المعبد في وضع تصاعدي.

أرهق ريوسكي دماغه في حيرة.

في الأصل، هو يخطط للعودة في وقت أقرب، لكنه خسر بشكل غير متوقع الوقت في الجامعة حيث ذهب لتسليم الوثائق. لقد حدث أنها نفس الجامعة التي التحق بها ريوسكي لمدة عام واحد فقط.

قال النصف الثاني من كلماته أكثر كمناجاة.

لكن مما لا شك فيه أنه لم يخططوا لتشغيل المنشأة من خلال استقبال السجناء في هذا الوقت المبكر. لكنه المكان المثالي لإحتجاز الأعضاء الأسرى من جبهة الإنسانية المتطورة. نظرا لإمكانية الإفراج عنهم في نهاية المطاف، من غير المستحسن نقلهم إلى مكان سري للغاية. و قبل القبض على كوريناي أنزو، تم احتجاز الأعضاء الآخرون الذين أُلقي القبض عليهم في هيدا تاكاياما أيضا في هذا المرفق.

“حسنا…….”

أمام مبنى الشركة السكني، سقطت مايومي و أشخاص مشبوهون يقتربون منها. ليس مفاجئا أن مايومي لم تستطع تمييز مظهر المهاجمين. هم جميعا يرتدون أقنعة واقية من الغازات.

لهذا السبب لم ترد مايومي على سؤال ريوسكي بشكل مباشر و واضح. لكن لديها إجابة مختلفة في ذهنها. هذا واضح في تعبيرها، لكن ريوسكي، المنغمس في شكوكه الخاصة، فشل في ملاحظة هذا.

لكن الأمر انتهى فقط بالتكرار. وسط الدخان الأسود الكثيف، هرع ريوسكي إلى جانب مايومي.

◇ ◇ ◇

لم ينتشر الدم. هذا كاف فقط لتلطيخ ملابسهم ذات الأكمام الطويلة بطول الكاحل. ربما لملابسهم وظيفة بسيطة مضادة للرصاص. لا يبدو أن عظامهم مكسورة أيضا. لكن صدمة الإرتطام تسببت في أضرار جسيمة لكليهما. لم ينهض أي منهما، ناهيك عن محاولة الزحف بعيدا.

تعرضت مايومي لهجوم من قبل جبهة الإنسانية المتطورة أمام مسكن شركة أكاديمية السحر الصناعي.

هؤلاء الأشخاص المشبوهون الذين يرتدون أقنعة واقية من الغاز، هم أعضاء في جبهة الإنسانية المتطورة، أمامه، لكن ريوسكي تمكن من إبعاد محاولاتهم للوصول إلى مايومي و وقف جاعلا إياها خلف ظهره.

في الواقع، تم التقاط القصة الكاملة على كاميرا المراقبة الخاصة بمسكن الشركة، و تمت مشاهدة اللقطات في الوقت الفعلي في مقر عائلة يوتسوبا في طوكيو.

استدار ريوسكي – و كاد ينفجر في الضحك.

“حسنا، يبدو أنه قد تمت تسوية الأمر إذن.”

المفارقة الوحيدة هي أنه نظرا لأنه تم تصميمه ليصبح متعدد الإستخدامات، ليس من الممكن إعادة نشره بالقدر الذي تم تصوره في الأصل، و بالتالي ليس قادرا على تحقيق إمكاناته لإستخدامه كجنود انتحاريين. بقدر ما يتعلق الأمر بكل من ريوسكي و والده، يمكن القول أنه نعمة.

“يجب أن تعتقل الشرطة أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة قريبا.”

ــــ انتهى كل شيء.

ردت أياكو على تمتمة لينا ببصيرة ثاقبة.

ليس الأمر أنه ليس جيدا في هذا.

“الشرطة تتحرك بالفعل؟”

صاح أحد أعضاء جبهة الإنسانية المتطورة: “ابتعد عن طريقي!” بينما يهاجم بسلاح يشبه عصا قابلة للتمديد.

عند سماع هذا، ميوكي استفسرت أياكو.

(ما مدى سوء خطر الآثار اللاحقة؟!)

“لقد أبلغنا عن هذا منذ فترة قصيرة. فريقنا جاهز للإنطلاق.”

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه هذا، استنشق ريوسكي أيضا كمية صغيرة من الغاز. لكن لحسن الحظ، لاحظ هذا بسرعة. ربما هذا لأن تركيز الغاز لا يزال منخفضا في المكان الذي لاحظه فيه. قبل أن يعاني جسده من الآثار، لف ريوسكي نفسه بدرع سحري.

“تم إجراء الإستعدادات من قبل فوميا-كن؟”

“إمم… هل أنت مصابة؟ هل تشعرين أنك بخير؟”

“نعم، كما هو مخطط له.”

على عكس جزيرة مياكي، تقع أكاديمية السحر الصناعي في شبه جزيرة أرضية. في متناول أي شخص. علاوة على هذا، هناك مكان سياحي شهير قريب، لهذا ليس من الغريب رؤية الغرباء يأتون و يذهبون.

أعطت أياكو بابتسامة شريرة.

الرجال الذين ضربهم ريوسكي لم يصابوا بكسور في العظام فحسب، بل أصيبوا أيضا بصدمة داخلية. الرجل و المرأة اللذان أصيبا بوابل مايومي يعانيان من قضمة صقيع شديدة على جروحهما. من المؤكد أن هناك ما يكفي لتبرير الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

“مايومي ستغضب إذا علمت أننا علمنا بالهجوم المخطط له، أليس كذلك؟”

تم إطلاق قوة سحرية تنافس {الدرع التفاعلي} الذي يخص ريوسكي.

لدى لينا تعبير مماثل على وجهها و ضحكت.

(اللعنة…… مرة أخرى!)

“كنا مستعدين جيدا لأي طارئ، و كما اتضح، لم يحدث أي ضرر حقيقي. لا أرى مشكلة في هذا.”

لكن مما لا شك فيه أنه لم يخططوا لتشغيل المنشأة من خلال استقبال السجناء في هذا الوقت المبكر. لكنه المكان المثالي لإحتجاز الأعضاء الأسرى من جبهة الإنسانية المتطورة. نظرا لإمكانية الإفراج عنهم في نهاية المطاف، من غير المستحسن نقلهم إلى مكان سري للغاية. و قبل القبض على كوريناي أنزو، تم احتجاز الأعضاء الآخرون الذين أُلقي القبض عليهم في هيدا تاكاياما أيضا في هذا المرفق.

تفاخرت أياكو بنبرة واضحة ردا على انتقادات لينا اللاذعة.

“فقط دعونا ننتظر حتى الأسبوع المقبل لإيصال الأمر إلى عائلة إتشيجو، كوريباياشي-سان.”

“أنت تقولين إنه لم يحدث أي ضرر، لكن أليس ذلك الغاز في الواقع شيئا سيئا جدا؟”

هذه المرة، هزت لينا رأسها بالإتفاق مع كلمات أياكو: “نعم، هذا صحيح”.

“سيكون الأمر على ما يرام. كما تعلمون، حتى بالعلاج العادي، يجب أن تختفي الآثار اللاحقة في غضون شهر.”

قوبلت إجابة هانابيشي بإيماءة هاياما من بجانبه.

كلمات أياكو غير متعاطفة تماما.

كلمات ميوكي هي سؤال موجه إلى تاتسويا و إجابة على سؤال لينا.

هي فقط ليست من معارف مايومي. بالنظر إلى طبيعة عائلة كوروبا، ربما لا مفر من أنها لن تتعاطف مع الآخرين إذا هذا ضروري لتحقيق أهدافها.

اجتاح ريوسكي ساقي الشاب، الذي تجمد في الموقف الذي ضرب العصا فيه – أحد الآثار الجانبية لسحر الوزن الذاتي.

وفقا للخطة التي ذكرتها أياكو، سيتم أخذ الأشخاص الخمسة الذين هزمهم ريوسكي، بالإضافة إلى 18 عضوا من جبهة الإنسانية المتطورة، باستثناء قائدتهم كوريناي أنزو، في حافلة صغيرة متوقفة بالقرب من مسكن شركة أكاديمية السحر الصناعي.

“إذن، كوريناي أنزو هي أفضل اختيار لنا. إنها موهبة نادرة في أعيننا. بالإضافة إلى السحر الفريد الشبيه بالقدرة النفسانية، {تسريع الوقت المتأصل}، لديها أيضا ما يؤهلها كوسيطة أيضا.”

“حسنا، في النهاية، لم يحدث شيء على أي حال……. تاتسويا هو الذي عالج مايومي، أليس كذلك؟ من الصعب تخيل كيف يمكن أن تنضم فجأة إلى المعركة بهذه الطريقة بعد أن أُغمي عليها ما لم يكن سحر تاتسويا هو السبب.”

سحر الدرع الفردي: {الدرع التفاعلي}.

“لابد أن تاتسويا-ساما شاهد نفس اللقطات في جزيرة مياكي.”

لم تفوت جبهة الإنسانية المتطورة الفجوة الصغيرة التي ظهرت عندما أبعد ريوسكي عينيه. تم إلقاء حبلين على ريوسكي من كلا الجانبين. لا، ليست حبالا، بل سلاسل رفيعة. هناك أيضا أوزان صغيرة متصلة بشكل منتظم على طولها.

أجابت ميوكي ببساطة على سؤال لينا.

“ظهر ذلك الوحش من عائلة يوتسوبا في القصر الذي تختبئ فيه القائدة، و بعد هذا مباشرة، تم القبض عليها! هل تقول أن هذه مجرد مصادفة!”

◇ ◇ ◇

و هنا تم تجريدهم من الرقم. و من ثم أصبحوا إضافات.

“دعونا نخرج من هنا. أسرعوا!”

رغم هذا…

في شارع ليس بعيدا عن مسكن الشركة التابع لأكاديمية السحر الصناعي، أعطى فوميا أمره بالإنسحاب.

طالما أنه لا داعي للقلق بشأن الشخص الآخر، يمكنه حمل شخص ما. لكنه لم يستطع فعل أي شيء عندما يكون الشخص امرأة لا يمكن التعامل معها بقسوة. حتى لو هذا لإبعادها عن الخطر، لم يستطع فعل أي شيء ربما يؤذيها.

جميع رجاله يرتدون بدلات سوداء و نظارات شمسية، بينما ارتدى فوميا بدلة فاخرة ذات ألوان زاهية، و أحذية جلدية عالية النعل، و نظارات شمسية فاخرة، جميعها من علامات تجارية مرموقة. للوهلة الأولى، أسلوبهم يذكرنا بأعضاء عصابات الجريمة الكلاسيكية.

قاطع تاتسويا في هذه المرحلة.

**المترجم: الكاتب يشير إلى الياكوزا**

لوح ريوسكي بذراعه اليمنى عدة مرات بطريقة معقدة بشكل متقن. للوهلة الأولى، بدا الأمر كأنه عمل يائس، لأرجحة ذراعه بتهور دون تفكير، لكنه في الواقع، يفعل هذا وفقا لمبادئ فنون الدفاع عن النفس.

حتى في أفضل الأوقات، فإن هذا النوع من الملابس من شأنه أن يبقي المواطن العادي في مأزق، لكن في الوقت الحالي، هذا ليس هو السبب في عدم وجود أشخاص حولهم.

◇ ◇ ◇

ركب فوميا سيارة يابانية فاخرة ذاتية القيادة. إنها سيارة سيدان فاخرة، لكنها تُستخدم أيضا بشكل شائع، مما يجعل وجودها مشهدا شائعا نسبيا. مع هذا، هناك خطر ضئيل من أن يتم تمييزك حسب نوع السيارة وحدها.

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة} مع الحفاظ على {الدرع التفاعلي} الخاص به.

هناك حافلة صغيرة مستأجرة متوقفة في مكان قريب. في الداخل هناك 18 عضوا فاقدا للوعي من جبهة الإنسانية المتطورة. هؤلاء هم الذين أسرهم فوميا و فريقه في تاكاياما، هوكايدو، الذين تم احتجازهم في السجن الخاص الذي بُني في الداخل في شبه جزيرة إيزو. تم تنظيم الأمر ليظهروا كأنهم أغمي عليهم جميعا بعد استنشاق الغاز السام الذي أعدوه بأنفسهم عن طريق الخطأ.

“……إذن أنت تقول إن خيانته المحتملة محسوبة في التقديرات؟”

“سيدي الشاب، لقد انتهينا من التنظيف.”

لم يتم تدريبه أبدا على استخدام السحر – لا في المنزل مع والديه، و لا في مدرسة السحر الثانوية، ناهيك عن جامعة السحر.

بدلا من اعتبار تقرير الرجل ذو البدلة السوداء الجالس في مقعد الراكب أمرا مفروغا منه، أكد فوميا بنفسه أن الحاجز، الذي أبقى المارة بعيدا، تم رفعه.

في ظل هذا التوقع، من الضروري بناء منشأة مسبقا لإيواء المقاتلين و مركز احتجاز للخارجين عن القانون الذين جاءوا لمهاجمتهم.

“حسنا، لقد خرجنا.”

جميع رجاله يرتدون بدلات سوداء و نظارات شمسية، بينما ارتدى فوميا بدلة فاخرة ذات ألوان زاهية، و أحذية جلدية عالية النعل، و نظارات شمسية فاخرة، جميعها من علامات تجارية مرموقة. للوهلة الأولى، أسلوبهم يذكرنا بأعضاء عصابات الجريمة الكلاسيكية.

انسحبت سيارات السيدان الثلاثة التي تحمل فرقة عمل عائلة كوروبا.

(هذا سهل للغاية!)

بحلول الوقت الذي وصلت فيه الشرطة، مرت خمس دقائق.

هذا تحت توقع أن تصبح أكاديمية السحر الصناعي كنزا دفينا لتكنولوجيا السحر المفيدة للغاية و هدفا قيما للغاية للمنظمات العسكرية و الإجرامية على حد سواء.

◇ ◇ ◇

قام ريوسكي بتنشيط {الزوبعة الهابطة} مع الحفاظ على {الدرع التفاعلي} الخاص به.

وصلت الشرطة إلى مقدمة أكاديمية السحر الصناعي، في المكان الذي تعرضت فيه مايومي للهجوم و قاتل ريوسكي، بعد أقل من عشر دقائق من وقوع الحادث. بشكل أكثر دقة، وصلت الشرطة بعد ثماني دقائق من قام ريوسكي بهزيمة فوكامي ياتسوهيرو. انتظر كلاهما هناك، و أبلغ الشرطة شخصيا من أجل إظهار براءتهما.

بمجرد أن حصل الجميع على طبق من المقبلات أمامهم، استأنف تاتسويا المحادثة.

و تجاوز الوقت الآن الساعة التاسعة مساء.

فقط مُلقي الدخان الأسود تمكن من تحمل وابل الجليد الجاف. لكن هناك عدة بقع من الدم على ذراعيه اليسرى و اليمنى. لا يبدو أنه استخدم حاجزا سحريا لحماية نفسه. ربما ملابسه ذات قدرة مضادة للرصاص أعلى من الإثنين الآخرين. أيضا، يبدو أنه ببساطة أكثر مثابرة.

“همم……. و أخيرا أطلقوا سراحنا.”

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه!”

عند مغادرة مركز الشرطة، تحدثت مايومي إلى ريوسكي بابتسامة متعبة و هي تتمدد.

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه هذا، استنشق ريوسكي أيضا كمية صغيرة من الغاز. لكن لحسن الحظ، لاحظ هذا بسرعة. ربما هذا لأن تركيز الغاز لا يزال منخفضا في المكان الذي لاحظه فيه. قبل أن يعاني جسده من الآثار، لف ريوسكي نفسه بدرع سحري.

تم نقلهم في حوالي الساعة السادسة و النصف مساءً. استمر الإستجواب لأكثر من ساعتين. سواء هذا وقت طويل أو قصير، لم تتمكن مايومي و ريوسكي من الحكم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استجوابهما كمشتبه بهما.

“بقدر ما تسمح به مواضيع البحث.”

أثبتت بيانات المراقبة التي قدمتها إدارة مسكن الشركة على الفور تقريبا أن مايومي تعرضت للهجوم و أن ريوسكي جاء لمساعدتها. لكنهما بقيا تحت الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

حقيقة أنه يمكن تنشيطه على الفور دون الحاجة إلى اعتماد على الـCADs هي واحدة من هذه التعديلات. اختلف النظام قليلا عن القدرات النفسانية. من الممكن أولا تشكيل غشاء سايون – درع سحري غير منتظم يغطي يدا واحدة فقط – ثم استخدامه كنقطة انطلاق لنشر درع سحري كامل يغلف الجسم بأكمله.

الرجال الذين ضربهم ريوسكي لم يصابوا بكسور في العظام فحسب، بل أصيبوا أيضا بصدمة داخلية. الرجل و المرأة اللذان أصيبا بوابل مايومي يعانيان من قضمة صقيع شديدة على جروحهما. من المؤكد أن هناك ما يكفي لتبرير الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

الرجال الذين ضربهم ريوسكي لم يصابوا بكسور في العظام فحسب، بل أصيبوا أيضا بصدمة داخلية. الرجل و المرأة اللذان أصيبا بوابل مايومي يعانيان من قضمة صقيع شديدة على جروحهما. من المؤكد أن هناك ما يكفي لتبرير الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

بالإضافة إلى هذا، فإن حقيقة أن مايومي ليس لها آثار لاحقة من الغاز جعلت الأمر برمته أكثر صعوبة. أظهرت الكاميرا دخانا أسود، لكن الشرطة لم تقتنع بأن الغاز خطير بما يكفي لإحداث ضرر جسيم.

“بصرف النظر عن كوريناي أنزو، هناك ستة أفراد يبدو أنهم مفيدون. حسنا، على الرغم من أن جميعهم قابلون للإستعمال. ما زلت أقول إنه محصول وفير للغاية.”

بفضل المخلفات التي تم جمعها من سطح الطريق، و التي أشارت إلى أن الغاز تم استخدامه بطريقة من المحتمل أن تسبب آثارا لاحقة شديدة، و جهود محامي عائلة سايغوسا و شركة ماجيان للضغط على الشرطة، تم إطلاق سراحهما أخيرا في هذا الوقت.

“إمم… هل أنت مصابة؟ هل تشعرين أنك بخير؟”

في الوقت نفسه، اُعتقد في البداية أن الأشخاص الـ18 الذين تم العثور عليهم فاقدين للوعي في حافلة صغيرة قريبة هم ضحايا لبعض الجرائم. لكن بما أنه تم العثور على علبة من الغاز السام الذي تُسبب في فقدان الذاكرة داخل الحافلة، تم استجوابهم بمجرد استعادة وعيهم، على اعتبار أنهم ربما مجرمون.

◇ ◇ ◇

“نعم……. لم أعتقد أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت.”

“……إذا الأمر كذلك، فلماذا تستخدم توكامي-سان؟”

نظر ريوسكي إلى ساعة يده و أعرب عن استيائه. لقد ترك معظم الأعمال المنزلية للآلات في المنزل، لهذا ليس الأمر كما لو عليه أن يكلف نفسه عناء الطهي لنفسه، لكنه الليلة في حالة مزاجية لمجرد الإستحمام و الذهاب مباشرة إلى السرير.

مع “نظرا لأن الوقت متأخر بالفعل”، قيل له أن يعود إلى المنزل مباشرة، لكن رغم هذا، عاد إلى مسكن الشركة في وقت متأخر عن المعتاد. لكن، كما اتضح فيما بعد، تبين أن هذا، من قبيل الصدفة، أمر جيد. ضربة حظ – إذا صح التعبير.

“ـــ توكامي-سان، هل ترغب في الذهاب و تناول الطعام بالخارج؟”

تم نقلهم في حوالي الساعة السادسة و النصف مساءً. استمر الإستجواب لأكثر من ساعتين. سواء هذا وقت طويل أو قصير، لم تتمكن مايومي و ريوسكي من الحكم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استجوابهما كمشتبه بهما.

مايومي هي التي طرحت الفكرة فجأة.

و تجاوز الوقت الآن الساعة التاسعة مساء.

“تناول الطعام بالخارج، تقصدين؟ معي؟”

“حسنا، يبدو أنه قد تمت تسوية الأمر إذن.”

عندما سأل ريوسكي بشكل لا يصدق، أومأت مايومي بابتسامة.

الفصل 13: إضافات تم القبض على قائدة جبهة الإنسانية المتطورة، كوريناي أنزو، من قبل فوميا، و تم إرسالها في هذا اليوم إلى مجمع عائلة يوتسوبا في شيمودا في شبه جزيرة إيزو.

“نعم. أود أن أشكرك على مساعدتي اليوم.”

“إذا واصلنا انتظار وصول معلومات موثوقة، سيفوت الأوان. في رأيي، ليس لدينا خيار آخر سوى استهداف هدف نهائي.”

“إيه، حسنا، لا بأس، ليست هناك حاجة. لقد أنقذتني أيضا هناك عندما كنت في خطر، لذا …….”

قبل أن يتمكن من نشر {الدرع التفاعلي} الخاص به مرة أخرى، التفت سلسلة مرنة حول رقبة ريوسكي.

رفض ريوسكي على عجل عرض مايومي للسماح لها بشراء العشاء له.

سألت أياكو تاتسويا، دون أن تفشل في إخفاء دهشتها.

“……أن تكون معي هو الجزء الذي لا تحبه؟”

“ستستخدم الغاز في وسط المدينة!؟”

لكن عندما قالت هذا بنظرة حزينة على وجهها…

“في الواقع……. من العار السماح لها بالرحيل إذن.”

“لا، لا! ليس كذلك! لا على الإطلاق، حقا.”

“حسنا، في النهاية، لم يحدث شيء على أي حال……. تاتسويا هو الذي عالج مايومي، أليس كذلك؟ من الصعب تخيل كيف يمكن أن تنضم فجأة إلى المعركة بهذه الطريقة بعد أن أُغمي عليها ما لم يكن سحر تاتسويا هو السبب.”

أصبح ريوسكي متوترا و أكثر ذعرا.

“هاه، إذن يا تاتسويا-سان أنت أيضا تعتقد أن توكامي ريوسكي غير جدير بالثقة، كما أرى.”

“إذن، أعتقد أنك لا تمانع الذهاب معي؟”

لوح ريوسكي بذراعه اليمنى عدة مرات بطريقة معقدة بشكل متقن. للوهلة الأولى، بدا الأمر كأنه عمل يائس، لأرجحة ذراعه بتهور دون تفكير، لكنه في الواقع، يفعل هذا وفقا لمبادئ فنون الدفاع عن النفس.

“نعم، نعم! سأكون سعيدا بهذا.”

…….ربما يمكن اعتبار هذا مثالا على عيش الفاتنة باسمها.

و هكذا انتهى الأمر بتناول ريوسكي للعشاء مع مايومي في مطعم بالقرب من مسكن الشركة.

“هاه، إذن يا تاتسويا-سان أنت أيضا تعتقد أن توكامي ريوسكي غير جدير بالثقة، كما أرى.”

…….ربما يمكن اعتبار هذا مثالا على عيش الفاتنة باسمها.

بالطبع، لم يجلس الملقي من جبهة الإنسانية المتطورة يشاهد. حاول إيقاف حركة ريوسكي من خلال تطبيق السحر على الأوزان على السلاسل.

في النهاية، ذهب ريوسكي إلى المطعم مع مايومي، التي انتهى بها الأمر بدفع فاتورة الوجبة.

الحقيقة هي أن المهاجمين – جبهة الإنسانية المتطورة – لا يزالون يرتدون أقنعة الغاز.

علاوة على هذا، استمتع كلاهما بفاتح للشهية (مشروبات كحولية) و مساعدات على الهضم كبالغين، و بينما أصبحا في حالة سكر إلى درجة معقولة، لم يتطور الأمر إلى حالة انتهى بهما الأمر في نفس السرير.

ألقت مايا نظرة خاطفة على هاياما.

◇ ◇ ◇

لكن بالنظر إلى أن الأفراد من جيل الشباب مثل ريوسكي ليس لديهم وعي يذكر أو معدوم بالمحرمات ضد الإضافات، فقد يقول إن تعليم والده ربما خاطئ. إذا الشخص نفسه يعتقد هذا و ندم عليه، فهذا شيء لم يعرفه ريوسكي، لكن عندما يتعلق الأمر بأخته الصغرى الأصغر منه بسبع سنوات، أجرى والده تغييرا كبيرا في سياسته التعليمية.

الساعة الثامنة و النصف مساء، بينما مايومي و ريوسكي لا يزالان مشغولين بمحاولة إثبات براءتهما للشرطة.

أضافت مايا بنبرة توحي بأنها تذكرت للتو.

تاتسويا على طاولة مطعم لكبار الشخصيات في مبنى عائلة يوتسوبا في طوكيو، و تناول العشاء في وقت متأخر، قبل مايومي و ريوسكي. كما يوحي الإسم، تم حجز هذا المطعم فقط لكبار الشخصيات في عائلة يوتسوبا و ضيوفهم.

“لابد أن تاتسويا-ساما شاهد نفس اللقطات في جزيرة مياكي.”

في نفس الطاولة، جلس تاتسويا و ميوكي و لينا و فوميا و أياكو.

(اللعنة…… مرة أخرى!)

خطط الحاضرون لتناول هذا العشاء معا قبل يومين، و بما أن ميوكي و أياكو أصرتا على “أريد أن أعاملكم بطبخي المنزلي”، لهذا وافقوا جميعا على استخدام هذا المطعم هذه المرة.

هذه المرة، لم يستطع حتى جعل الذراع التي تلقت الضربة تتحرك قليلا.

بعد أن انتهى الجميع من تناول فاتح للشهية، فوميا و أياكو دون السن القانونية من الناحية الفنية، حيث يصادف يوم غد عيد ميلادهما الـ20، لكن أي منهما ليس جديدا على الشرب بسبب عملهما – سأل تاتسويا الأربعة الآخرين: “هل شاهدتم اللقطات منذ ساعتين؟”

(إذا تركت الأمر في هذه الحالة، ألن يزيد هذا من خطر الآثار اللاحقة؟)

“نعم، لقد فعلنا. شاهدت لينا و أياكو-سان هذا معي.”

(رجاءً ……… شخص…ما ……؟

لم أشاهدها، لكنني أعرف ما حدث.”

لم يتحدد موعد هذا بعد. لكنه متأكد من أن هذا لن يستغرق وقتا أطول. أراد ريوسكي حقا أن يحدث هذا في أقرب وقت ممكن. بعبارة أكثر بساطة، هو عالق في الرغبة في رؤية لينا مرة أخرى في أقرب وقت ممكن.

أجابت ميوكي، ثم فوميا، على سؤال تاتسويا.

الرجال الذين ضربهم ريوسكي لم يصابوا بكسور في العظام فحسب، بل أصيبوا أيضا بصدمة داخلية. الرجل و المرأة اللذان أصيبا بوابل مايومي يعانيان من قضمة صقيع شديدة على جروحهما. من المؤكد أن هناك ما يكفي لتبرير الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

تشير “اللقطات قبل ساعتين” إلى لقطات مايومي و ريوسكي يهزمان الأعضاء المتبقين في جبهة الإنسانية المتطورة الذين هاجموهما.

“لا توجد خيانة، لأننا اعتبرنا توكامي عضوا في FEHR منذ البداية.”

“حسنا.”

عند مغادرة مركز الشرطة، تحدثت مايومي إلى ريوسكي بابتسامة متعبة و هي تتمدد.

أومأ تاتسويا برأسه و بعد فترة وجيزة، تم تقديم المقبلات.

“ماذا تفعل هناك! ابتعد عن سايغوسا-سان!”

بمجرد أن حصل الجميع على طبق من المقبلات أمامهم، استأنف تاتسويا المحادثة.

قام ريوسكي باندفاع قوي نحو الرجل بالسلسلة الملفوفة حول ذراعه اليسرى.

“فيما يتعلق بمسألة قيام توكامي بتسليم خطاب نوايا الدكتورة شاندراسيخار إلى لينا FEHR، بدلا من مرافقة لينا له، أود أن أطلب من سايغوسا-سان القيام بهذا. أريد أن أسمع آرائكم حول هذا الموضوع.”

تشير “اللقطات قبل ساعتين” إلى لقطات مايومي و ريوسكي يهزمان الأعضاء المتبقين في جبهة الإنسانية المتطورة الذين هاجموهما.

“ألا تعتقد أنني يجب أن أذهب؟”

تم طرح هذا السؤال من قبل الشاب الذي افترض أن الخاطفين هم عائلة يوتسوبا.

شككت لينا في كلمات تاتسويا.

قام ريوسكي باندفاع قوي نحو الرجل بالسلسلة الملفوفة حول ذراعه اليسرى.

“فكرت في وجودك يا لينا، لمراقبة الأشياء من الظل حتى لا يكتشف توكامي هذا.”

“لينا، ستعودين إلى أمريكا بعد وقت طويل، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأخذي وقتك هناك.”

أومأت لينا برأسها إلى إجابة تاتسويا و بدت محبطة إلى حد ما: “أوه أرى…… حسنا.”

أضافت مايا بنبرة توحي بأنها تذكرت للتو.

“هاه، إذن يا تاتسويا-سان أنت أيضا تعتقد أن توكامي ريوسكي غير جدير بالثقة، كما أرى.”

هذه المرة، لم يستطع حتى جعل الذراع التي تلقت الضربة تتحرك قليلا.

قالت أياكو.

(لكن سحر من هذه الدرجة!)

هذه المرة، هزت لينا رأسها بالإتفاق مع كلمات أياكو: “نعم، هذا صحيح”.

“نعم، سأتأكد من نقل هذا إلى كوروبا-ساما.”

بدا تقييمهما إلى ريوسكي بالإجماع هو: “أنا لا أثق به”.

و هكذا انتهى الأمر بتناول ريوسكي للعشاء مع مايومي في مطعم بالقرب من مسكن الشركة.

“اعتقدت أنه خاض معركة جيدة اليوم، أليس كذلك؟”

مع “نظرا لأن الوقت متأخر بالفعل”، قيل له أن يعود إلى المنزل مباشرة، لكن رغم هذا، عاد إلى مسكن الشركة في وقت متأخر عن المعتاد. لكن، كما اتضح فيما بعد، تبين أن هذا، من قبيل الصدفة، أمر جيد. ضربة حظ – إذا صح التعبير.

اختلف فوميا مع الإثنين.

في هذه المرحلة، أمالت مايومي رأسها قليلا. وجهها المحمر يعود إلى بشرته المعتادة.

“لقد خاطر بإصابة نفسه لوضع قناع غاز على سايغوسا-سان، أليس كذلك؟ ألا يمكنكما على الأقل أن تمنحاه بعض الفضل في روح الصداقة الحميمة مع زميلته؟”

لقب سايغوسا مايومي هو “القناصة إيلفين”. استخدامها للهجوم بالثلج الجاف معروف جيدا، حتى أنه وصل إلى آذان ريوسكي، الذي ليس على اتصال كبير بمجتمع السحر الياباني.

“هذه ليست روح الصداقة الحميمة، بل هي مجرد تهور و سذاجة.”

بقول هذا، أحنت مايومي رأسها بأدب.

ردت أياكو على فوميا.

“هل ستتوقف!”

“لكنه تصرف بالتأكيد لإنقاذ زميلته على الرغم من الخطر على نفسه.”

مايومي هي التي طرحت الفكرة فجأة.

“فوميا-كن، هل تعتقد أن توكامي-سان جدير بالثقة؟”

“تعيش تلك المرأة في مسكن الشركة التابع لعائلة يوتسوبا. ليست هناك حاجة لإشراك أشخاص غير مرتبطين في هذا.”

ميوكي سألت فوميا بعد أن أيّدت رد أياكو.

“إنه حظ سعيد مرحب به.”

“أعتقد أنني أستطيع الوثوق به بما يكفي للقيام بهذا.”

“إنه حظ سعيد مرحب به.”

“إنه جاسوس من FEHR، ألا تذكر؟”

ليس فقط هذا الرجل، لكن جميع الأعداء، بما فيهم الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، تم قصفهم بوابل من الثلج الجاف.

أشارت لينا إلى هذا.

“بقدر ما تسمح به مواضيع البحث.”

“طالما أننا لا ننسى أن هذا ما هو عليه، سنكون بخير. أنا لا أعني أننا يجب أن نثق به تماما بأي شكل من الأشكال.”

فقط مُلقي الدخان الأسود تمكن من تحمل وابل الجليد الجاف. لكن هناك عدة بقع من الدم على ذراعيه اليسرى و اليمنى. لا يبدو أنه استخدم حاجزا سحريا لحماية نفسه. ربما ملابسه ذات قدرة مضادة للرصاص أعلى من الإثنين الآخرين. أيضا، يبدو أنه ببساطة أكثر مثابرة.

“نعم، أنت على حق”.

كلمات ميوكي هي سؤال موجه إلى تاتسويا و إجابة على سؤال لينا.

قاطع تاتسويا في هذه المرحلة.

لكن ريوسكي لم يتعرض لأي ضرر على الإطلاق. ذراعه اليسرى، التي أصيبت بضربة بضغط شديد، تم خفضها قليلا فقط.

“الشيء هو أن هذه المحادثة لا تدور حول ما إذا هو جدير بالثقة أم لا في المقام الأول. السبب الوحيد الذي جعل توكامي مبعوثا هو أنه يمكننا استخدام هذا الرجل لهذا الغرض.”

“سيكون الأمر على ما يرام. كما تعلمون، حتى بالعلاج العادي، يجب أن تختفي الآثار اللاحقة في غضون شهر.”

“……إذن أنت تقول إن خيانته المحتملة محسوبة في التقديرات؟”

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

سألت أياكو تاتسويا، دون أن تفشل في إخفاء دهشتها.

ليس فقط هذا الرجل، لكن جميع الأعداء، بما فيهم الرجل ذو السلسلة المرنة و المرأة التي تحمل المسدس، تم قصفهم بوابل من الثلج الجاف.

“لا توجد خيانة، لأننا اعتبرنا توكامي عضوا في FEHR منذ البداية.”

خدعة مايومي التي في جعبتها في المعارك المضادة للأفراد هي خدعة سحرية حيث تطلق كتلة من الثلج الجاف على وجه الخصم، و تبخره قبل أن تصطدم به مباشرة، و ترسل ثاني أكسيد الكربون إلى الجهاز التنفسي للخصم، مما يتسبب في الحرمان من الأكسجين و التسمم بثاني أكسيد الكربون.

“……إذا الأمر كذلك، فلماذا تستخدم توكامي-سان؟”

“إذن، كوريناي أنزو هي أفضل اختيار لنا. إنها موهبة نادرة في أعيننا. بالإضافة إلى السحر الفريد الشبيه بالقدرة النفسانية، {تسريع الوقت المتأصل}، لديها أيضا ما يؤهلها كوسيطة أيضا.”

استفسرت ميوكي.

انحنى كوريباياشي بطريقة فخمة.

“لأنه من مصلحة FEHR التعاون مع الشركة.”

لن يلتقطها.

إجابة تاتسويا واضحة: نظرا لأن هذا في مصلحة FEHR، فإن ريوسكي سيؤدي دوره بأمانة. لقد تم اختياره تحت هذه الذريعة.

أثبتت بيانات المراقبة التي قدمتها إدارة مسكن الشركة على الفور تقريبا أن مايومي تعرضت للهجوم و أن ريوسكي جاء لمساعدتها. لكنهما بقيا تحت الإشتباه في الدفاع المفرط عن النفس.

“إذن لماذا تطلب مني أن أراقبه؟”

“ابنة عائلة سايغوسا تعمل في شركة هذا الرجل.”

هذا ليس سؤالا خاطئا من جانب لينا.

“ـــ توكامي-سان، هل ترغب في الذهاب و تناول الطعام بالخارج؟”

“لا أريد مراقبته. أريدك أن تبقي على اطلاع به.”

المفارقة الوحيدة هي أنه نظرا لأنه تم تصميمه ليصبح متعدد الإستخدامات، ليس من الممكن إعادة نشره بالقدر الذي تم تصوره في الأصل، و بالتالي ليس قادرا على تحقيق إمكاناته لإستخدامه كجنود انتحاريين. بقدر ما يتعلق الأمر بكل من ريوسكي و والده، يمكن القول أنه نعمة.

“……ما الفرق؟”

“في الواقع……. من العار السماح لها بالرحيل إذن.”

“ألا تعتقد أن هناك خطرا من إمكانية التدخل في الشراكة بين الشركة و FEHR؟”

علاوة على هذا، استمتع كلاهما بفاتح للشهية (مشروبات كحولية) و مساعدات على الهضم كبالغين، و بينما أصبحا في حالة سكر إلى درجة معقولة، لم يتطور الأمر إلى حالة انتهى بهما الأمر في نفس السرير.

كلمات ميوكي هي سؤال موجه إلى تاتسويا و إجابة على سؤال لينا.

“لا أقصد الإستخفاف بقدرات سايغوسا مايومي. لكن بغض النظر عن مدى مهارة الساحر، فلن تستطيع إظهار إمكاناتها إذا فوجئت. علاوة على هذا، ربما يمكنها ملاحظة و منع هجوم بالسحر، لكن لا ينبغي أن تكون مستعدة لهجوم مفاجئ بشيء مختلف عن السحر.”

“أنا أفكر في جعل سايغوسا-سان ترافقه من أجل منع السلطات اليابانية – الحكومة و الجيش و جمعية السحر – من التدخل. و يجب أن تقوم لينا بالمراقبة من أجل التعامل مع أي تدخل قد يحدث داخل الـUSNA.”

ظهرت كلمات ميوكي كاعتبار سطحي على ما يبدو نحو لينا، لكن نواياها الحقيقية واضحة لجميع الحاضرين، بما فيهم تاتسويا.

بدت لينا راضية عن إجابة تاتسويا.

أصبح ريوسكي متوترا و أكثر ذعرا.

“أنا أفهم……. حسنا يا تاتسويا. لكن من سيهتم بمرافقة ميوكي في هذه الأثناء؟”

ــــ انتهى كل شيء.

“إنه مجرد خطاب نوايا، في الوقت الحالي. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت. في هذه الأثناء، سأبقى إلى جانب ميوكي.”

“في الواقع……. من العار السماح لها بالرحيل إذن.”

أضاءت عيون ميوكي عندما سمعت هذه الكلمات.

كلمات ميوكي هي سؤال موجه إلى تاتسويا و إجابة على سؤال لينا.

“لينا، ستعودين إلى أمريكا بعد وقت طويل، أليس كذلك؟ يمكنك أن تأخذي وقتك هناك.”

فوكامي ياتسوهيرو، الرجل الذي اقتحم شقته في ذلك اليوم، مدعيا أنه إضافة من عائلات الرقم “2”.

ظهرت كلمات ميوكي كاعتبار سطحي على ما يبدو نحو لينا، لكن نواياها الحقيقية واضحة لجميع الحاضرين، بما فيهم تاتسويا.

هذا الرجل يدرك أنه لا يوجد وقت. ليست هناك قوة في صوته للدحض.

بينما امتلأت الطاولة بالضحك، أحضر النادل الطبق التالي.

في الأصل، هو يخطط للعودة في وقت أقرب، لكنه خسر بشكل غير متوقع الوقت في الجامعة حيث ذهب لتسليم الوثائق. لقد حدث أنها نفس الجامعة التي التحق بها ريوسكي لمدة عام واحد فقط.

الجو اللطيف الناتج عن الضحك الدافئ أضاء الطاولة حتى نهاية العشاء.

قال النصف الثاني من كلماته أكثر كمناجاة.

(هذا ليس جيدا…….) فكر ريوسكي عندما نظر إليهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط