الحالة 2: ميتسوي هونوكا (حب ضائع)
الحالة 2: ميتسوي هونوكا (حب ضائع)
قبل ثلاث سنوات، أبرم شيبو تاكوما، الذي أصبح الآن طالبا في السنة الثانية بجامعة السحر، في فبراير 2097، صفقة مع الممثلة الشعبية ساوامورا ماكي. في أعقاب التفجير الإرهابي لمؤتمر العشائر الرئيسية، الذي أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من المدنيين، و الحركة المتنامية المناهضة للسحر، استعار تاكوما مساعدة وسائل الإعلام لمواجهتها، لأن والد ساوامورا ماكي هو رئيس مجموعة إعلامية ناشئة، و في المقابل، وعد بالإلتزام بأي طلب إلى ماكي في المستقبل القريب.
“لكن ألن أبدو غبية إذا فعلت هذا؟”
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
“أنا متأكدة من أنه من المستحيل حتى بالنسبة إلى ميوكي أن تجعل تاتسويا-سان يتصرف بالطريقة التي تريدها.”
قبل عام واحد، طلبت ماكي من تاكوما الوفاء بوعده. حاول تاكوما مقاومة الطلب غير المتوقع، لكنه في النهاية لم يتمكن من الرفض و وقع العقد الذي قدمته له ماكي.
أمالت شيزوكو رأسها، لم تتخيل أبدا أن تاكوما سيناديها بسبب شيء آخر غير هونوكا.
و بعد هذا، في نهاية الشهر الماضي، أي يوم الثلاثاء 29 يونيو 2100، لبى تاكوما أخيرا طلب ماكي، و اليوم، في 1 يوليو، ذهب إلى جامعة السحر مع كتفيه غير مثقلين لأول مرة منذ وقت طويل.
“أنت تقولين إنني يجب أن أطلب منه أن يرفضني لأنني أريد أن أضع حدا لهذا الحب؟”
(أشعر أنه مر وقت طويل …)
“لا أستطيع أن أقول.”
عند وقوفه أمام البوابة الرئيسية لجامعة السحر، وجد تاكوما نفسه يشعر بإحساس عميق مدهش بالعاطفة. على الرغم من أنه يدرس في الجامعة أثناء عمله بناء على طلب ساوامورا ماكي، فإن العمل هناك لم يتقدم كما هو مقرر، و لم يتمكن من حضور أكثر من الفترات من الأولى إلى الثالثة، حيث أخذ دورات على أساس غير منتظم.
قال تاكوما هذا إلى هونوكا، ثم التفت إلى ماتومو.
نتيجة لهذا، درجاته ضعيفة طوال العام. تاكوما متحمس جدا لأن يتمكن أخيرا من التركيز على دراسته و يتطلع إلى بداية جديدة.
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
“شيبو.”
“أوه، صحيح…”
توقف تاكوما أثناء خطواته و نظر بفضول إلى وسط حشد الطلاب المارة، رجل يناديه من الخلف.
“لا، لا أمانع على الإطلاق.”
“صباح الخير يا سينكاوا.”
بحقيقة أن هذا الفيلم يستخدم السحر الحقيقي أثناء تصويره، فهذه إحدى نقاط الفيلم القوية، بالإضافة إلى هذا، هناك عدد من السحرة الذين تم اختيارهم في أدوار داعمة، إلى جانب تاكوما، لم يتمكنوا من الحصول على وظائف حيث يمكنهم استخدام مهاراتهم السحرية منخفضة الدرجة.
الشخص الذي ناداه هو زميله في السنة الثانية و خريج من الثانوية الأولى مثل تاكوما. عمل هو و تاكوما كزميلين في رمز المونوليث في مسابقة المدارس التسعة، لا سيما خلال العامين الأول و الثالث من المدرسة الثانوية، إنه أيضا أقرب صديق عند تاكوما في جامعة السحر.
“لم يحصل هذا مرة أو مرتين فقط، عندما نتواجد لوحدنا، دائما ما أحذرك من أن “هذا لا يناسبك، يجب عليك التوقف””.
“صباح الخير. هذا غير عادي.”
لم تقلق شيزوكو بشأن تلك التفاصيل الدقيقة. شكوكها و شعورها بأن شيئا ما في غير محله، لم يحدث بين عشية و ضحاها. هذا يعتمد على شيء تشعر به منذ فترة طويلة.
لم يسأل تاكوما “ما الأمر؟”
“…ماذا تفعلون؟؟ المقاعد يتم شغلها.”
أما بالنسبة إلى تاكوما، فهو غير راغب في القيام بهذا، لكن في العام الماضي من غير المعتاد بالتأكيد بالنسبة له أن يصل إلى الفترة الأولى في الوقت.
(ــــ كما اعتقدت، ارتباط هونوكا بـ تاتسويا-سان يضعف.)
“…لن يصبح الأمر نادرا جدا من اليوم فصاعدا.”
“…هونوكا. هل ستستمرين في فعل هذا؟”
“إذن هل انتهيت من التصوير؟”
“…إنه ليس سوء فهم يا هونوكا. أنت تحبين تاتسويا-سان.”
هل هو إعلان عن عدم رغبته في الإستسلام، أم هو تصميمه؟ رد تاكوما، الذي يمكن تفسيره بطرق مختلفة، هو أفضل ما يمكنه فعله.
شعرت بالأسف على تاكوما و ماتومو، لكنهما يجب أن يعملا كمصدر لإلهاء هونوكا لفترة من الوقت. بوضع هذا في الإعتبار، شيزوكو هي التي لديها ما يؤهلها كفتاة سيئة.
يبدو أن سينكاوا اقتنع بهذا الرد. بصفته أقرب صديق له في الجامعة، إنه أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا أن تاكوما يشارك في تصوير فيلم.
لكن في أعقاب ضربه مباشرة، لم يفهم تاكوما سبب تعرضه لهذا. الشخص الوحيد الذي قدم يد العون عندما تعرض للضرب هي هونوكا. هذا كل ما تطلبه الأمر، لكنه لا يزال يترك انطباعا قويا على تاكوما.
هكذا هو الحال. كما ذكرنا، “طلب” الممثلة ساوامورا ماكي هو عرض للظهور في فيلم. ليس هذا فحسب، بل عليه أن يلعب دور عشيق ماكي الشاب، بمعنى آخر، لعب دور الشخصية الذكورية البطل.
على الرغم من انتهاء التصوير، لا يزال هناك عمل ما بعد الإنتاج الذي يتعين القيام به. سيستغرق الأمر حوالي نصف عام قبل أن يتم عرض الفيلم فعليا في دور العرض.
فجأة لعب دورا رائدا في عمله الأول كوافد جديد بدون سجل حافل، في هذا بعيد عن الممارسة الشائعة، بل و أكثر غرابة في صناعة الترفيه. التردد من جانب تاكوما مفهوم. أو بالأحرى طبيعي. عارض المخرج و بقية طاقم الفيلم اختيار تاكوما، لكن ماكي أصرت.
“…هل أصبح الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لك؟”
بالطبع، هناك سبب لهذا. يستند هذا الإنتاج الجديد إلى قصة كتبتها روائية مقربة من ماكي، هي تنوي أن يلعب تاكوما الدور المرافق لشخصيتها منذ البداية. و على تاكوما أن يلعب الدور الرائد لمستخدم سحر شاب مضطهد في مدينة فاسدة تشبه إلى حد كبير العالم الحديث.
فجأة لعب دورا رائدا في عمله الأول كوافد جديد بدون سجل حافل، في هذا بعيد عن الممارسة الشائعة، بل و أكثر غرابة في صناعة الترفيه. التردد من جانب تاكوما مفهوم. أو بالأحرى طبيعي. عارض المخرج و بقية طاقم الفيلم اختيار تاكوما، لكن ماكي أصرت.
بحقيقة أن هذا الفيلم يستخدم السحر الحقيقي أثناء تصويره، فهذه إحدى نقاط الفيلم القوية، بالإضافة إلى هذا، هناك عدد من السحرة الذين تم اختيارهم في أدوار داعمة، إلى جانب تاكوما، لم يتمكنوا من الحصول على وظائف حيث يمكنهم استخدام مهاراتهم السحرية منخفضة الدرجة.
“هذا قاس منك. لكن، نعم، ربما أنت على حق…”
السبب الرئيسي وراء دفع ماكي إلى تاكوما هو الوفاء بجانبه من الصفقة التي أبرمها قبل ثلاث سنوات، لكن هناك أيضا جزء منه أراد مساعدة السحرة المحرومين. حسنا، استغلت ماكي هذا بمهارة.
طالما أن هونوكا تطارد تاتسويا، فلن تقع في حب رجل آخر. عزى تاكوما نفسه بمثل هذه الأفكار.
في النهاية، حقيقة أن شركة والد ماكي هي الراعي الأكبر هي عامل حاسم في القرارات النهائية، و اتبع الإنتاج كل نزواتها. بعد شهرين من دورة مكثفة لتعليم بعض مهارات التمثيل إلى تاكوما، و عشرة أشهر من التصوير، انتهى التصوير في اليوم قبل أمس.
(أنا آسفة لكما.)
“متى سيُعرض؟”
“إنها مشاورة..”
“ديسمبر، كما سمعت.”
“انتظر.”
على الرغم من انتهاء التصوير، لا يزال هناك عمل ما بعد الإنتاج الذي يتعين القيام به. سيستغرق الأمر حوالي نصف عام قبل أن يتم عرض الفيلم فعليا في دور العرض.
“أتذكر.”
“نهاية العام هاه. هناك الكثير من المنافسة مع الإنتاجات الكبيرة في هذه الفترة.”
“مع شيزوكو؟ يجب أن تأتي إلى هنا قريبا.”
“لن أكسب لقمة العيش كممثل، لهذا لا يهمني في كلتا الحالتين.”
قبل ثلاث سنوات، ارتكب تاكوما خطأ فادحا مع هونوكا.
“حسنا. سأشاهده بالتأكيد.”
“الطلب عليك مرتفع يا هونوكا.”
تاكوما لا يريد حقا أن يرى شخص يعرفه تمثيله السيئ. لكنه لم يستطع أن يقول “لا تشاهده” حتى مازحا. يخطط العديد من السحرة الذين قام بهم لمواصلة حياتهم المهنية في السينما و الدراما. من أجلهم، من العار إذا لم ينجح الفيلم.
“…أي شيء آخر؟”
“أتمنى أن تستمتع به.”
(أنا آسفة لكما.)
قمع تاكوما مشاعره و رد بتشجيع، مستخدما “الواجهة الصادقة” التي اكتسبها أثناء تصوير الفيلم.
“إيه، لكن …”
لم يتوقف تاكوما و سينكاوا عن الحديث. بحلول الوقت الذي استقرا فيه على موضوع الفيلم، وصلا إلى قاعة المحاضرات للفترة الأولى.
عند رؤية هونوكا تتعامل بمهارة مع الطلاب الأصغر منها، زفرت شيزوكو تنهيدة ناعمة.
المحاضرة الأولى في اليوم حول القانون الجنائي السحري. محاضرة حول البنود القانونية الخاصة بقانون العقوبات فيما يتعلق بممارسة السحر. المهنة الرسمية لعائلة شيبو هي شركة استشارية استثمارية متخصصة في الطقس. تم تعليمه المهارات السحرية اللازمة للتنبؤ بالطقس مباشرة من قبل والده. قرر تاكوما دراسة المعرفة القانونية اللازمة لإدارة الشركة و ممارسة السحر في الجامعة. طموحه السري هو فتح مكتب محاماة مخصص للسحرة، إلى جانب شركته الإستشارية الإستثمارية. و على الرغم من طموحاته، انتهى به الأمر هذا العام إلى إهمال دراسته بشكل مخيب للآمال بالنسبة له.
الدافع هو البصمة العاطفية.
“سينكاوا. هل سمعت أي شيء غير عادي مؤخرا؟”
“…كيتاياما-سينباي، لا أعرف ما إذا تتذكرين. لكنك وصفتني بـ”الأحمق” ذات مرة.”
لا يزال هناك بعض الوقت قبل بدء المحاضرة. تاكوما سأل سينكاوا الجالس بجانبه.
“……”
في الواقع، هذا الرجل، سينكاوا، هو محقق في حد ذاته. عادة ما يعرف كل شائعة تدور في الحرم الجامعي. حتى أنه يعرف كل الشائعات التي تُهمس فقط بين الفتيات. بالنسبة لشخص لم يتمكن من الحضور بانتظام لمدة عام تقريبا، إنه مصدرا قيما للمعلومات بالنسبة إلى تاكوما.
“على أي حال، شيزوكو، ما زلت لم تجيبي على سؤالي. ماذا كنت تفعلين؟”
“دعني أرى. هناك شيلدز-سينباي التي غابت طوال الأسبوع و “الرئيس” الذي أتى إلى الجامعة.”
تابعت على الفور.
“شيبا-سينباي أتى؟”
ليس هناك شك في إجابة شيزوكو.
“الرئيس” هي طريقة شائعة للإشارة إلى تاتسويا أصبحت منتشرة في الجامعة خلال الشهرين الماضيين. قبل هذا، لتمييزه عن ميوكي، الطلاب الذين ليسوا قريبين منهما بما يكفي لمناداتهما بأسمائهما الأولى، أشاروا إليه باسم “الرجل شيبا (سينباي)” و اسم “شيبا (سينباي) الذي ليس الأميرة”. على الرغم من أنها ليست أسماء يتم استخدامها أمامه.
“…كيتاياما-سينباي، لا أعرف ما إذا تتذكرين. لكنك وصفتني بـ”الأحمق” ذات مرة.”
و من أجل تمييز ميوكي عن تاتسويا، فإن الطلاب الذين ليسوا قريبين منها بما يكفي لمناداتها باسمها الأول، يطلقون عليها أيضا اسم “الأميرة” أو “هيمي-ساما” أو “أميرة الجليد”. مرة أخرى، عدد الطلاب الذين يستخدمون هذه الأسماء عند الحديث إلى الشخص المعني لا يكاد يذكر.
تم استدعاؤها فجأة من الخلف و استدارت.
“نعم. لا يزالان كعصافير الحب كما هو الحال دائما. أنا أحسدهما.”
“هل تريد اتخاذ خطوة بشأن هونوكا؟”
ــــ سينكاوا ميتسورو. يبلغ من العمر 20 عاما تقريبا. يبحث حاليا عن حبيبة.
أثبت توري ماتومو، الذي لا يهاب اسم شيبا تاتسويا، أنه منافس هائل ضد شيبو تاكوما.
“…أي شيء آخر؟”
“لماذا؟”
شعر تاكوما، الذي ليس لديه حبيبة أيضا، بعدم الإرتياح إلى حد ما و سأل عن موضوع جديد.
لم يُسقط توري ماتومو حتى كتفيه، لكنه انسحب ببساطة و أخذ مقعدا، على بعد مقعدان من جانبه، و على بعد مقعد واحد خلف الإثنين مباشرة.
“أوه، صحيح…”
“نعم، أنا آسفة.”
ليس لدى سينكاوا أي استنكار للذات أيضا، لهذا بحث بجدية في ذاكرته عن موضوع آخر.
“…إنه يتصرف بشكل فظيع مثل المستهتر. هل هو من هذا النوع من الرجال؟”
“…أعتقد أن هذا بدأ في الأسبوع قبل الماضي. هناك رجل يتبع ميتسوي-سينباي في جميع الأنحاء.”
لم يستطع ماتومو إخفاء دهشته عندما خاطبه تاكوما فجأة.
“ماذا؟”
تمت مقاطعة هونوكا عندما بدأت في التحدث.
“حسنا، لا يبدو أنها تمانع.”
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
ضحك سينكاوا ضحكة شريرة. هذا هو الموضوع الذي طرحه بعد كل تفكيره. يبدو أن هذا الرجل لديه شخصية سيئة للغاية.
عندما يكتشف معظم الطلاب أن شيبا تاتسويا هو منافسهم، فإنهم يستسلمون. لكن ماتومو لم يتراجع. بدلا من هذا، عزم على إنقاذ الفتاة التي وقع في حبها من “حبها الذي بلا مقابل”.
“…من هو هذا الرجل؟”
لم يتردد تاكوما في التدخل في تبادل هونوكا و ماتومو.
“حسنا، أتساءل حقا من هو … لم أره إلا من مسافة بعيدة. أعتقد أنه بإمكاني أن أقسم أنني أعرف وجهه … نعم. أعتقد أن اسمه هو توري ماتومو، من فريق مسابقة المدارس التسعة الذي لعبنا ضده في رمز المونوليث في سنتنا الثالثة.”
في البداية، كعنصر زميل، اقترب ماتومو من هونوكا، فضوليا لمعرفة ما إذا ستتمكن من تحديد أنه “رياح” أيضا. لكنه سرعان ما وقع أسيرا لسحر هونوكا. عندما أصبح مسحورا بها بجدية، سرعان ما اكتشف أن لديه بالفعل “منافس حب” يدعى تاتسويا.
“…ذلك الرجل هاه.”
ماتومو، من جانبه، تذكر أيضا تاكوما، الذي خاض معه معركة شرسة قبل عامين.
تذكر تاكوما هذا الإسم.
وقت الغداء في يوم الجمعة. استعد تاكوما إلى اتخاذ إجراء.
حصل هذا في رمز المونوليث من مسابقة المدارس التسعة في عام 2098. خسر فريق الثانوية الأولى الذي قاده تاكوما أمام فريق الثانوية الرابعة الذي قاده فوميا، لكنهم تمكنوا من الفوز بجميع المباريات السبع الأخرى، و احتلوا المركز الثاني في ترتيب الحدث و المركز الأول بشكل عام في صيف عامهم الثالث.
السبب الرئيسي وراء دفع ماكي إلى تاكوما هو الوفاء بجانبه من الصفقة التي أبرمها قبل ثلاث سنوات، لكن هناك أيضا جزء منه أراد مساعدة السحرة المحرومين. حسنا، استغلت ماكي هذا بمهارة.
في مباريات رمز المونوليث، ثاني أصعب مباراة بعد المباراة ضد الثانوية الرابعة التي انتهت بالهزيمة، هي المباراة ضد فريق الثانوية التاسعة. المباراة النهائية ضد المدرسة الثانوية التاسعة، مباراة شارك فيها تاكوما حيث دافع عن متراصة الثانوية الأولى، و انخفض هجوم الفريق المنافس إلى معركة فردية، انتهت بفوز تاكوما بصعوبة. توري ماتومو هو الخصم من الثانوية التاسعة في ذلك الوقت.
في الواقع، هذا الرجل، سينكاوا، هو محقق في حد ذاته. عادة ما يعرف كل شائعة تدور في الحرم الجامعي. حتى أنه يعرف كل الشائعات التي تُهمس فقط بين الفتيات. بالنسبة لشخص لم يتمكن من الحضور بانتظام لمدة عام تقريبا، إنه مصدرا قيما للمعلومات بالنسبة إلى تاكوما.
“هذا الرجل يستهدف ميتسوي-سينباي …”
“ميتسوي-سان.”
على الرغم من فوزه في ذلك الوقت، لدى تاكوما تاريخ مع توري ماتومو. عندما سمع أن هذا الرجل يستهدف هونوكا، شعر تاكوما أن قلبه يخرج عن السيطرة.
تعرف تاكوما على هونوكا لأول مرة فور دخوله المدرسة الثانوية الأولى. هذا عندما تعرض للضرب على يد توميتسوكا هاغاني، سينباي من جمعية الأنشطة اللامنهجية، المعروفة أيضا باسم “مجموعة إدارة الأندية”.
“هاه، ما الأمر؟ ربما يا شيبو أنت أيضا تستهدف ميتسوي-سينباي؟”
بعد أن توقفت عن البكاء، اعترفت هونوكا إلى شيزوكو، التي جلست مقابلها مرة أخرى، و تمتمت ببضع كلمات.
عند قراءة تعبير شيبو، سأل سينكاوا بينما يشرع في ابتسامة.
“نعم. بحلول الوقت الذي أفهم فيه قلبي، ربما سيفوت الأوان.”
“الأمر ليس كذلك.”
عندما شيزوكو سمعت هونوكا تقول “بخيلة”، أملت و و صلت في قلبها من أجل أن يؤثر فيها التغيير بشكل جيد.
أجاب شيبو بشكل رائع بوجه بوكر … على الأقل هذه هي الخطة، لكن تنفيذها لم ينجح.
“آسفة. لكنني لا أعتقد أن هذين الشخصين يحاولان السخرية منك يا هونوكا.”
حقيقة أنه ليست هناك متابعة من سينكاوا في هذه المرحلة ليست عملا من أعمال “تعاطف المحارب”.
“ـــ حسنا، فهمت. سأطلب هذا من تاتسويا-سان يوم الإثنين. أنا متأكدة من أنه سيندهش.”
“هاي شيبو. بالحديث عن الشيطان…”
شعرت بالأسف على تاكوما و ماتومو، لكنهما يجب أن يعملا كمصدر لإلهاء هونوكا لفترة من الوقت. بوضع هذا في الإعتبار، شيزوكو هي التي لديها ما يؤهلها كفتاة سيئة.
في الواقع، هونوكا و شيزوكو أيضا في نفس المحاضرة. لا يعرف تاكوما ما إذا لاحظتاه أم لا، لهذا لا يعرف ما إذا اختيارهما لمقعد منفصل عنه مقصود، لكنه بالتأكيد لاحظ هونوكا.
“كيتاياما-سينباي.”
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
“ألا يقول الناس إن الصدق هو أفضل سياسة؟ حسنا، لا يمكنك حقا لعب الألعاب مع تاتسويا-سان على أي حال، لهذا من الأفضل أن تتحدثي معه بصدق.”
“…إنه يتصرف بشكل فظيع مثل المستهتر. هل هو من هذا النوع من الرجال؟”
العناصر هي السحرة الذين عززوا قوة تداخلهم في أحداث محددة. بمعنى آخر، إنهم سحرة بأجساد يمكن أن تحتوي بسهولة على روح تنتج نوعا معينا من قوة تداخل الأحداث، أو موجات البوشيون.
عبس تاكوما نحو ماتومو الذي يتملق هونوكا بموقف ودي للغاية.
لم تتراجع شيزوكو بعد تلعثم هونوكا.
“حسنا حسنا. سترى.”
“في نهاية العام، فكرتُ في هذا فقط.”
سينكاوا هدّأ تاكوما الذي أراد أن ينهض.
“مختلف؟”
بالنظر عن كثب، يمكن رؤية هونوكا تبتسم بأدب، لكن يبدو أنه منزعجة. و شيزوكو، التي تجلس بجانبها، من جانبها، لم تُلقي نظرة على ماتومو.
“هذا الرجل يستهدف ميتسوي-سينباي …”
لم يمضي وقت طويل، هزت هونوكا رأسها بابتسامة مهذبة.
“نعم. لا يزالان كعصافير الحب كما هو الحال دائما. أنا أحسدهما.”
لم يُسقط توري ماتومو حتى كتفيه، لكنه انسحب ببساطة و أخذ مقعدا، على بعد مقعدان من جانبه، و على بعد مقعد واحد خلف الإثنين مباشرة.
بغض النظر عن مدى صد هونوكا له، لن يستسلم توري ماتومو. على الرغم من أن “الرياح” مرتبطة بالتقلب، إلا أن لقبه “توري” يعني “الغرب” على البوصلة، أي. لقد ولد بـ”الرياح الغربية”، الغربية السائدة، التي تهب دائما من اتجاه معين.
لكنه يجلس أقرب إلى هونوكا من تاكوما.
“على الرغم من أنني وقعت بالتأكيد في حالة حب، في مرحلة ما، في مكان ما، لم أعد في حالة حب. على الرغم أنه من المفترض أنني في حالة حب، أعتقد أنه ربما سوء فهم طوال الوقت.”
◇ ◇ ◇
“لا، لا أمانع على الإطلاق.”
سؤال سينكاوا “هل أنت أيضا تستهدف ميتسوي-سينباي” في وقت سابق إلى تاكوما ليس بعيدا عن الهدف.
“أنا ــــ”
تعرف تاكوما على هونوكا لأول مرة فور دخوله المدرسة الثانوية الأولى. هذا عندما تعرض للضرب على يد توميتسوكا هاغاني، سينباي من جمعية الأنشطة اللامنهجية، المعروفة أيضا باسم “مجموعة إدارة الأندية”.
بشكل أكثر دقة، حصل هذا في أوائل يناير 2097.
أما بالنسبة لموضوع الضرب الذي تعرض له، فهو يقبله الآن أنه خطأه. لكن قول “الآن” مضلل. بعد هذا، كسر تاكوما كبرياءه. لقد أدرك أن سلوكه متعجرف و متغطرس إلى حد كبير. في تلك المرحلة، اعترف بخطأه.
“أنت ستتناولين الغداء الآن، أليس كذلك؟ ماذا لو تناولنا الغداء معا؟”
لكن في أعقاب ضربه مباشرة، لم يفهم تاكوما سبب تعرضه لهذا. الشخص الوحيد الذي قدم يد العون عندما تعرض للضرب هي هونوكا. هذا كل ما تطلبه الأمر، لكنه لا يزال يترك انطباعا قويا على تاكوما.
“أنا آسفة حقا.”
لكن هناك سبب لعدم اتخاذه أي إجراء حتى الآن.
“…إنه يتصرف بشكل فظيع مثل المستهتر. هل هو من هذا النوع من الرجال؟”
قبل ثلاث سنوات، ارتكب تاكوما خطأ فادحا مع هونوكا.
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
بشكل أكثر دقة، حصل هذا في أوائل يناير 2097.
لكن هناك سبب لعدم اتخاذه أي إجراء حتى الآن.
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
“…أعتقد أن هذا بدأ في الأسبوع قبل الماضي. هناك رجل يتبع ميتسوي-سينباي في جميع الأنحاء.”
تاكوما نفسه لم يمتلك أي نية في فعل مثل هذا الشيء الجبان. إنه ببساطة لم يستطع تحمل رؤية هونوكا حزينة. لكن شيزوكو أوضحت له أنه من وجهة نظر طرف ثالث، و خاصة أنها صديقة هونوكا، أن الأمر لا يبدو كأنه أي شيء آخر غير محاولة استغلال حالتها العاطفية الضعيفة. أخبرته شيزوكو بهذا. بعد توبيخها له، اتفق تاكوما معها على أن الأمر بدا بهذه الطريقة.
(أنا آسفة لكما.)
نظرا لأنه يشعر بالذنب، تردد تاكوما في اتخاذ الخطوة الأولى نحو هونوكا.
“شيزوكو، سأمضي قدما، حسنا؟”
حقيقة أن “هونوكا لم تستسلم بشأن تاتسويا” تمنحه بعض الراحة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة لوقوع تاتسويا في حب هونوكا.
“اسمعي يا هونوكا. لا أستطيع تحمل مشاهدة هذا يستمر بعد الآن.”
طالما أن هونوكا تطارد تاتسويا، فلن تقع في حب رجل آخر. عزى تاكوما نفسه بمثل هذه الأفكار.
“سيفوت الأوان، هل تتحدث عن توري-كن؟”
لن يتمكن من قول هذا بسهولة إذا ظهر منافس. لكن تاكوما لا يزال لا يعرف على وجه اليقين كيف يشعر تجاه هونوكا. هو لا يعرف ما إذا يحبها حقا.
“تساءلت كم من الوقت سأستمر في القيام بهذا.”
(ــــ أولا، أعتقد أنني يجب أن أواجه مشاعري وجها لوجه.)
“سيتعين علينا الإنتظار حتى يأتي تاتسويا-سان إلى الجامعة لتسوية هذا الأمر. حتى ذلك الحين، لماذا لا تستمتعين بدور الفتاة السيئة و اللعب مع من هم أصغر منك؟”
(لكن لا توجد أي فائدة إذا كل ما أفعله هو التفكير في الأمر فقط.)
“…ليس الأمر أنني لا أحب أن يتملقني الناس، حسنا. هذا يجعلني أشعر بثقة أكبر كامرأة.”
قرر تاكوما اتخاذ إجراء.
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
◇ ◇ ◇
“تساءلت كم من الوقت سأستمر في القيام بهذا.”
بعد نهاية المحاضرة الصباحية، وقفت هونوكا بعد أن حزمت أغراضها على عجل.
“شيزوكو …”
“شيزوكو، سأمضي قدما، حسنا؟”
راقبت شيزوكو ظهر هونوكا التي تغادر و اختفت في الممر، هزت رأسها قليلا و وقفت ببطء. ليست بحاجة إلى التحقق من سبب عجلة هونوكا. لأن هونوكا ــــ
“لا، انتظري.”
طلاب جامعة السحر، كأشخاص متورطون بطريقة أو بأخرى في السحر، يعرفون اسم شيبا تاتسويا. سجله الحافل يميزه عن البقية. إنه بالكاد يتمتع بشعبية مثل إتشيجو ماساكي، ساحر الدرجة الإستراتيجية الجديد المعترف به دوليا. لكن عندما يتعلق الأمر بغرس الخوف، في الأعداء و الأصدقاء على حد سواء، فإن تاتسويا هو الأعلى قطعا.
ردت شيزوكو بصوت منخفض، لم تسمعه هونوكا. لقد أدارت ظهرها بالفعل بحلول الوقت الذي قالت فيه شيزوكو عن “لا”.
لم تتراجع شيزوكو بعد تلعثم هونوكا.
راقبت شيزوكو ظهر هونوكا التي تغادر و اختفت في الممر، هزت رأسها قليلا و وقفت ببطء. ليست بحاجة إلى التحقق من سبب عجلة هونوكا. لأن هونوكا ــــ
“لا، إنه كذلك.”
“كيتاياما-سينباي.”
“…ذلك الرجل هاه.”
تم استدعاؤها فجأة من الخلف و استدارت.
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
“شيبو.”
بعد الإنفصال عن تاكوما في المحطة، التقت شيزوكو مع هونوكا عند مدخل الكافتيريا.
الشخص الذي ناداها هو كوهاي من الثانوية الأولى.
سؤال سينكاوا “هل أنت أيضا تستهدف ميتسوي-سينباي” في وقت سابق إلى تاكوما ليس بعيدا عن الهدف.
الأمر غير متوقع إلى حد ما، لكن شيزوكو لم تُفاجأ. هي تعلم أن تاكوما اختار القانون السحري لتخصصه. لا يعني هذا أن شيزوكو لديها أي اهتمام خاص للنظر في هذا. إنه شيء علمته بشكل طبيعي من شبكة معلومات خريجي الثانوية الأولى.
لديها جو عدواني غريب حولها.
لهذا ليس من المستغرب أنه في غرفة المحاضرات هذه. حتى لو لم يهدف إلى هونوكا، فإن هذه المحاضرة هي محاضرة يجب على الطلاب المتخصصين في القانون السحري أن يأخذوها في عامهم الثاني أو الثالث.
“أنت تتخذين نهجا قسريا. جلب اهتمام تافه. التصرف مثل المرأة النمطية “المزعجة” التي ينجذب إليها الأولاد و تكرهها الفتيات. يبدو الأمر كما لو أنك تريدين أن يرفضك تاتسويا-سان يا هونوكا.”
ربما نادى فقط لأنه يريد شيئا مع هونوكا. أنا متأكدة من أنه أراد التحدث معها، لكنه لم يستطع الوصول إليها في الوقت المناسب. قررت شيزوكو أن هذا هو الحال.
“إلى جانب هذا، أنا متأكدة من أنني سأشعر بالتوتر بعض الشيء إذا هو حفل عشاء.”
“إذا ترغب في التحدث مع هونوكا، فمن المحتمل أنها في كافتيريا المدرسة.”
“نعم. بحلول الوقت الذي أفهم فيه قلبي، ربما سيفوت الأوان.”
“أنا لستُ هنا من أجل ميتسوي-سينباي.”
“نحن لا نتحدث عني في الوقت الحالي، و لا يتعلق الأمر بهذا.”
أمالت شيزوكو رأسها، لم تتخيل أبدا أن تاكوما سيناديها بسبب شيء آخر غير هونوكا.
توقف تاكوما أثناء خطواته و نظر بفضول إلى وسط حشد الطلاب المارة، رجل يناديه من الخلف.
“آه لا. أردتُ أن أسألك شيئا عن ميتسوي-سينباي.”
“تاتسويا-سان ليس شخصا يسيئ فهم أشياء من هذا القبيل …”
“هل تريد أن تسألني عن هونوكا …؟ حسنا، بالتأكيد.”
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
رفعت شيزوكو حاجبها بشكل مشكوك، لكنها أومأت برأسها دون تفكير طويل.
“تساءلت عما إذا من المقبول أن أتصرف بهذه الأنانية.”
“انتظر.”
تتسع هذه الطاولة لأربعة أشخاص. لم يتبقى سوى مقعد واحد فارغ.
سحبت شيزوكو محطتها المحمولة و مررت قلما إلكترونيا عبر الشاشة. ربما لإرسال رسالة نصية.
“…ذلك الرجل هاه.”
“ــــ تعال معي.”
“نعم. لقد مر وقت طويل.”
أعادت شيزوكو القلم إلى الفتحة الموجودة في حامل المحطة، و وضعتها في حقيبتها بينما أدارت ظهرها إلى تاكوما و سارت.
بالنظر عن كثب، يمكن رؤية هونوكا تبتسم بأدب، لكن يبدو أنه منزعجة. و شيزوكو، التي تجلس بجانبها، من جانبها، لم تُلقي نظرة على ماتومو.
شيزوكو أخذت تاكوما إلى المحطة الواقعة أسفل الحرم الجامعي.
لم تقلق شيزوكو بشأن تلك التفاصيل الدقيقة. شكوكها و شعورها بأن شيئا ما في غير محله، لم يحدث بين عشية و ضحاها. هذا يعتمد على شيء تشعر به منذ فترة طويلة.
“ادخل.”
تمت مقاطعة هونوكا عندما بدأت في التحدث.
استقلت شيزوكو سيارة يقودها سائق – ليست آلية ── سيارة كبيرة ذاتية القيادة و أومأ تاكوما.
“دعني أرى. هناك شيلدز-سينباي التي غابت طوال الأسبوع و “الرئيس” الذي أتى إلى الجامعة.”
“تجول حول المبنى لمدة عشر دقائق، من فضلك.”
لن يتمكن من قول هذا بسهولة إذا ظهر منافس. لكن تاكوما لا يزال لا يعرف على وجه اليقين كيف يشعر تجاه هونوكا. هو لا يعرف ما إذا يحبها حقا.
بعد التأكد من دخول تاكوما و إغلاق الأبواب تلقائيا، أصدرت شيزوكو تعليمات للسائق.
“تعلمين هذا.”
أجاب السائق: “حسنا يا سيدتي” و في الوقت نفسه، بدأت السيارة في القيادة بهدوء.
“شيزوكو، أين كنت؟”
“إذن؟”
الإثنين 5 يوليو 2100.
“هاه؟ أمم …”
لكنه يجلس أقرب إلى هونوكا من تاكوما.
ارتبك تاكوما بسبب التحول غير المتوقع للأحداث، تنهدت شيزوكو، كما لو تقول “ما زلت لا تفهم هذا؟”
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
“إذا ترغب في إجراء محادثة لا تريد أن يسمعها الآخرون، فإن أفضل مكان للقيام بهذا هو في السيارة.”
“…لن يصبح الأمر نادرا جدا من اليوم فصاعدا.”
نظر تاكوما إلى تصرف شيزوكو على أنه مبالغ فيه، لكن هناك سبب منطقي لهذا جعل تاكوما يحك رأسه دون وعي و يفكر: “كيف لم أفهم هذا …”
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
“الآن، أسرع و تكلم.”
“شيبو.”
غير مهتمة بمشاعر تاكوما حيال هذا، حثته شيزوكو على هذا. أو، بالصدفة، اختارت أن تتصرف على هذا النحو لمنعه من الوقوع في موقف حرج.
“من فضلك… توقفي عن إغاظتي يا شيزوكو.”
“…كيتاياما-سينباي، لا أعرف ما إذا تتذكرين. لكنك وصفتني بـ”الأحمق” ذات مرة.”
عندما شيزوكو سمعت هونوكا تقول “بخيلة”، أملت و و صلت في قلبها من أجل أن يؤثر فيها التغيير بشكل جيد.
أعطت شيزوكو إمالة خفيفة للرأس. لابد أنها تبحث في ذاكرتها، لأنها أطلقت “همم…”
“ميتسوي-سينباي. إذا تبحثين عن شيبا-سينباي، فقد خرج من البوابة الشمالية.”
بعد التفكير في الأمر لمدة عشر ثوان، تمتمت شيزوكو: “أوه، هذا.”
“أنا…”
“أتذكر.”
“لا أعرف ماذا يجب أن أفعل … لأتحدث معك بصدق، أشعر أنني اكتفيتُ من هذا.”
ثم ردت على تاكوما بالإيجاب.
شعرت شيزوكو بالإرتياح إلى حد ما لمعرفة أن هونوكا نفسها شعرت بنفس الشيء تجاه الجزء “الأنانية”.
“أعتقد أنني، بالتأكيد، استحققت أن يطلق علي “أحمق” في ذلك الوقت.”
“ألا يقول الناس إن الصدق هو أفضل سياسة؟ حسنا، لا يمكنك حقا لعب الألعاب مع تاتسويا-سان على أي حال، لهذا من الأفضل أن تتحدثي معه بصدق.”
“و؟”
عرف تاتسويا أن تاكوما شارك في تصوير فيلم لأن هذا جزء من خطة ساوامورا ماكي لخلق فرص عمل للماجيان في صناعة الترفيه.
“هل تعتقدين أنه لا بأس بي الآن؟ لم أتمكن حقا من القدوم إلى الجامعة مؤخرا، لهذا لا أعرف كيف تسير الأمور مع ميتسوي-سينباي الآن. اعتقدت أنه يجب علي، في الأساس، أن أنتظر لأرى كيف تسير الأمور لفترة من الوقت، لكنني لا أريد أن أتأخر كثيرا بسبب هذا.”
“هل تريد الجلوس معنا، توري-كن؟”
“هل تريد اتخاذ خطوة بشأن هونوكا؟”
وجّهت هونوكا نظرة مليئة بالتوقعات إلى شيزوكو.
“نعم. بحلول الوقت الذي أفهم فيه قلبي، ربما سيفوت الأوان.”
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
“سيفوت الأوان، هل تتحدث عن توري-كن؟”
وقت الغداء في يوم الجمعة. استعد تاكوما إلى اتخاذ إجراء.
“أشعر بالخجل من الإعتراف بأنني اكتشفت اليوم فقط أن توري يحوم حول ميتسوي-سينباي.”
هناك، من وراء البوابة الرئيسية تم استدعاؤها بصوت مرتفع و سريع. إنه شيبو تاكوما.
“أنا أرى…”
(…هونوكا لديها ما يكفي من مقومات الفتاة السيئة.)
للوهلة الأولى، ظل تعبير شيزوكو دون تغيير. لكن يمكن ملاحظة انقلاب طفيف في زوايا فم شيزوكو كلما تم ذكر هونوكا.
لم يمضي وقت طويل، هزت هونوكا رأسها بابتسامة مهذبة.
“يمكنك أن تفعل ما تعتقد أنه الأفضل. أنا صديقة هونوكا، لكنني ما زلت لا أعتقد أنه يمكنني التدخل.”
“يمكنك أن تفعل ما تعتقد أنه الأفضل. أنا صديقة هونوكا، لكنني ما زلت لا أعتقد أنه يمكنني التدخل.”
إنها ملاحظة رافضة. لكن نبرة صوتها ليست قاسية.
أيدي هونوكا مشدودة في قبضات، ربما لفتة غير واعية؟
“هل هذا صحيح …”
“إنها مشاورة..”
لكن كما قالت شيزوكو، من غير المعقول حقا أن يتوقع منها مساعدته، لهذا لم يصر تاكوما.
“……”
“شيبو.”
“نعم. لا يزالان كعصافير الحب كما هو الحال دائما. أنا أحسدهما.”
“نعم، ما الأمر؟”
“…أعتقد أن هذا بدأ في الأسبوع قبل الماضي. هناك رجل يتبع ميتسوي-سينباي في جميع الأنحاء.”
“هل تحب هونوكا؟”
◇ ◇ ◇
“هناك شيء يجب أن أوضحه أولا.”
“أوه، حسنا. إذن من هو؟”
“نعم …”
يحتوي “الضوء” على مستويات أعلى من الهرمونات الجنسية. في الرجال، سيمتلكون لحى أكثر سمكا و شعرا في الجسم و المزيد من كتلة العضلات. في النساء، يصبح الثديان و الوركين أكثر بروزا، و لا يوجد شعر غير مرغوب فيه.
عند إجابة تاكوما، ابتسمت شيزوكو مما جعل الأمور أسهل قليلا في الفهم.
“شيبو-كن، أعلم أنه مر وقت طويل، لكن…”
◇ ◇ ◇
◇ ◇ ◇
بعد الإنفصال عن تاكوما في المحطة، التقت شيزوكو مع هونوكا عند مدخل الكافتيريا.
“أنا لستُ هنا من أجل ميتسوي-سينباي.”
“شيزوكو، أين كنت؟”
“ألا يقول الناس إن الصدق هو أفضل سياسة؟ حسنا، لا يمكنك حقا لعب الألعاب مع تاتسويا-سان على أي حال، لهذا من الأفضل أن تتحدثي معه بصدق.”
“هل قابلتِ تاتسويا-سان و الآخرين؟”
لم يتردد تاكوما في التدخل في تبادل هونوكا و ماتومو.
استفسرت هونوكا، لكن شيزوكو أجابت بسؤال بدلا من إجابة.
“اسمعي يا هونوكا. لا أستطيع تحمل مشاهدة هذا يستمر بعد الآن.”
“لا، لم أتمكن من العثور عليهم.”
تاكوما نفسه لم يمتلك أي نية في فعل مثل هذا الشيء الجبان. إنه ببساطة لم يستطع تحمل رؤية هونوكا حزينة. لكن شيزوكو أوضحت له أنه من وجهة نظر طرف ثالث، و خاصة أنها صديقة هونوكا، أن الأمر لا يبدو كأنه أي شيء آخر غير محاولة استغلال حالتها العاطفية الضعيفة. أخبرته شيزوكو بهذا. بعد توبيخها له، اتفق تاكوما معها على أن الأمر بدا بهذه الطريقة.
“و أنت تبدين جيدة بشكل مدهش، أليس كذلك؟”
وقفت شيزوكو و سارت حول الطاولة و احتضنت رأس هونوكا في صدرها.
كما أشارت شيزوكو، لم تبدو هونوكا محبطة للغاية.
لكن عندما رأت كيف اقترب منها تاكوما و ماتومو بقوة، كما لو يتنافسان في سباق المشي، ابتسمت هونوكا ابتسامة ساحرة لطيفة و قالت “صباح الخير يا شيبو-كن” و “صباح الخير يا توري-كن”، و قدم كل منهما تحيات الصباح. في تلك اللحظة، لم تظهر أي علامة على خيبة الأمل لعدم تمكنها من مقابلة تاتسويا.
“لا، على الإطلاق. رغم هذا، أملت أن نتمكن من تناول الغداء معا اليوم.”
(…لكن بما أنها هي، من المؤكد أن هونوكا لن تتمكن من العثور على حب جديد ما لم تضع حدا لمشاعرها تجاه تاتسويا-سان.)
من المؤكد أن هونوكا لم تبدو محبطة للغاية عندما قالت هذا.
“شيبو-كن.”
“لماذا لا ندعو تاتسويا-سان و نقيم حفل عشاء؟”
لم يُسقط توري ماتومو حتى كتفيه، لكنه انسحب ببساطة و أخذ مقعدا، على بعد مقعدان من جانبه، و على بعد مقعد واحد خلف الإثنين مباشرة.
متحمسة للشعور غير المريح الذي يتدفق في صدرها، وضعت شيزوكو خطة تواجدت في ذهنها لسبب ما. و عندما قالت “حفل عشاء”، لم تبالغ. لقد منحها والدها قدرا كبيرا من السلطة التقديرية للتصرف باسم الراعي الرئيسي لشركة المولد النجمي المدمجة.
“تساءلت كم من الوقت سأستمر في القيام بهذا.”
“لا، لا بأس. سأبذل قصارى جهدي.”
بغض النظر عن مدى صد هونوكا له، لن يستسلم توري ماتومو. على الرغم من أن “الرياح” مرتبطة بالتقلب، إلا أن لقبه “توري” يعني “الغرب” على البوصلة، أي. لقد ولد بـ”الرياح الغربية”، الغربية السائدة، التي تهب دائما من اتجاه معين.
كلمات “لا بأس” ليست موافقة، فقد قصدت أن هذا غير ضروري.
“شيبو.”
“إلى جانب هذا، أنا متأكدة من أنني سأشعر بالتوتر بعض الشيء إذا هو حفل عشاء.”
“……”
(ــــ كما اعتقدت، ارتباط هونوكا بـ تاتسويا-سان يضعف.)
على الرغم من انتهاء التصوير، لا يزال هناك عمل ما بعد الإنتاج الذي يتعين القيام به. سيستغرق الأمر حوالي نصف عام قبل أن يتم عرض الفيلم فعليا في دور العرض.
اعتقدت شيزوكو هذا. لكنها لم تعرف سبب هذا.
“مختلف؟”
لم تستطع أن تقرر ما إذا هو تغيير جيد أم سيئ في هونوكا.
عند رؤية هونوكا تتعامل بمهارة مع الطلاب الأصغر منها، زفرت شيزوكو تنهيدة ناعمة.
“على أي حال، شيزوكو، ما زلت لم تجيبي على سؤالي. ماذا كنت تفعلين؟”
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
“لقد قدّمتُ نصيحة من أجل علاقة.”
“على أي حال، شيزوكو، ما زلت لم تجيبي على سؤالي. ماذا كنت تفعلين؟”
أجابت شيزوكو بإجابة موجزة ليست كذبة و سارت نحو منضدة تقديم الطعام.
تاكوما لا يريد حقا أن يرى شخص يعرفه تمثيله السيئ. لكنه لم يستطع أن يقول “لا تشاهده” حتى مازحا. يخطط العديد من السحرة الذين قام بهم لمواصلة حياتهم المهنية في السينما و الدراما. من أجلهم، من العار إذا لم ينجح الفيلم.
“إيه؟ شيزوكو، هل اعترف لك أحد؟”
لا يزال هناك بعض الوقت قبل بدء المحاضرة. تاكوما سأل سينكاوا الجالس بجانبه.
“إنها مشاورة..”
هزت هونوكا رأسها.
هذا لا يتعلق بي، نفت شيزوكو ضمنيا.
لكنه يجلس أقرب إلى هونوكا من تاكوما.
“أوه، حسنا. إذن من هو؟”
قال تاكوما هذا إلى هونوكا، ثم التفت إلى ماتومو.
“لا أستطيع أن أقول.”
“ــــ تعال معي.”
“لا تقولي هذا، هيا، أخبريني.”
و بعد هذا، في نهاية الشهر الماضي، أي يوم الثلاثاء 29 يونيو 2100، لبى تاكوما أخيرا طلب ماكي، و اليوم، في 1 يوليو، ذهب إلى جامعة السحر مع كتفيه غير مثقلين لأول مرة منذ وقت طويل.
“لا أستطيع. إنها معلومات حساسة.”
“الأمر ليس كذلك.”
“هل يمكنك أن تخبريني ماذا تقصدين بالمعلومات الحساسة …؟”
فهم تاكوما سبب تردد هونوكا.
“لا.”
“هل هذا صحيح …”
عندما شيزوكو سمعت هونوكا تقول “بخيلة”، أملت و و صلت في قلبها من أجل أن يؤثر فيها التغيير بشكل جيد.
“ـــ حسنا، فهمت. سأطلب هذا من تاتسويا-سان يوم الإثنين. أنا متأكدة من أنه سيندهش.”
◇ ◇ ◇
“نعم …”
هونوكا امرأة جميلة بشكل رائع، مع شخصية بارزة في الوقت المناسب و مهزومة في الوقت المناسب. عندما أصبحت طالبة جامعية، غيرت الزي المدرسي لملابسها غير الرسمية، مما زاد من جمالها.
“…لن يصبح الأمر نادرا جدا من اليوم فصاعدا.”
لدرجة أنه، في الواقع، ليس هناك نقص في الطلاب الذكور الذين يستهدفون هونوكا. لكن السبب وراء اقتراب توري ماتومو من هونوكا ليس لأنها جميلة بجسم جميل.
“…كيتاياما-سينباي، لا أعرف ما إذا تتذكرين. لكنك وصفتني بـ”الأحمق” ذات مرة.”
إذن ما هو؟
لم يُسقط توري ماتومو حتى كتفيه، لكنه انسحب ببساطة و أخذ مقعدا، على بعد مقعدان من جانبه، و على بعد مقعد واحد خلف الإثنين مباشرة.
الدافع هو البصمة العاطفية.
“لكن هذا محبط، ألا تعتقدين هذا؟”
هناك مجموعة من السحرة المعاصرين في اليابان يسمون “العناصر”. تعود أصولهم إلى الأيام الأولى لمشروع تطوير السحرة، حتى قبل أن تعمل معاهد تطوير السحرة، التي أنجبت العشائر العشرة الرئيسية. إنه الوقت الذي لم يضع فيه العالم بعد تصنيف الأنظمة الأربعة و الأنواع الثمانية التي تشكل إطار السحر الحديث. منذ زمن سحيق، تم التصنيف التقليدي للسمات وفقا للمعرفة العامة في ذلك الوقت، عندما لا زالت “الأرض” و “الماء” و “النار” و “الرياح” و “الضوء” و “الرعد” تعتبر فعالة. وفقا لهذا المفهوم، تم تطوير سلالة “العناصر”.
تم استدعاؤها فجأة من الخلف و استدارت.
العناصر هي السحرة الذين عززوا قوة تداخلهم في أحداث محددة. بمعنى آخر، إنهم سحرة بأجساد يمكن أن تحتوي بسهولة على روح تنتج نوعا معينا من قوة تداخل الأحداث، أو موجات البوشيون.
بعد التأكد من دخول تاكوما و إغلاق الأبواب تلقائيا، أصدرت شيزوكو تعليمات للسائق.
بالإضافة إلى علم وظائف الأعضاء المتماثل الذي يمتلكه السحرة عموما، فإن كل عنصر له خصائصه الفيزيائية الفريدة.
“شيبا-سينباي أتى؟”
على سبيل المثال، يحتوي عنصر “النار” على عضلات داخلية متطورة و عضلات خارجية فقيرة. يحتوي “الماء” على نسبة منخفضة من الدهون في الجسم بغض النظر عن الجنس. تتمتع “الأرض” بكثافة عظام عالية و بالتالي ليس لديها عظام أكثر سمكا (لأنها لا تحتاج إلى هذا).
“هل تعتقدين أنه لا بأس بي الآن؟ لم أتمكن حقا من القدوم إلى الجامعة مؤخرا، لهذا لا أعرف كيف تسير الأمور مع ميتسوي-سينباي الآن. اعتقدت أنه يجب علي، في الأساس، أن أنتظر لأرى كيف تسير الأمور لفترة من الوقت، لكنني لا أريد أن أتأخر كثيرا بسبب هذا.”
يحتوي “الضوء” على مستويات أعلى من الهرمونات الجنسية. في الرجال، سيمتلكون لحى أكثر سمكا و شعرا في الجسم و المزيد من كتلة العضلات. في النساء، يصبح الثديان و الوركين أكثر بروزا، و لا يوجد شعر غير مرغوب فيه.
لم تتراجع شيزوكو بعد تلعثم هونوكا.
لم يشارك ماتومو في مسابقة المدارس التسعة في سنته الأولى في المدرسة الثانوية. لم يظهر حتى للتشجيع. لهذا لم يعرف هونوكا في المدرسة الثانوية. و بسبب المناهج الدراسية، لم يلتقي في الواقع مع هونوكا خلال عامه الأول في الجامعة.
“هل انتهيت من هذا العمل الخاص بك؟”
في عامه الثاني فقط رأى هونوكا عن قرب. عرف على الفور أنها عنصر من عناصر “الضوء”. على الرغم من أن السمات الأنثوية البارزة لا تعني بالضرورة أنها عنصر، إلا أن ماتومو أدرك بشكل حدسي. بعد كل شيء، هو أيضا عنصر.
“نعم. أحب تاتسويا-سان، لكنني أدركت أنه ربما “حبي” له مختلف عن “الحب” الرومانسي.”
سمة توري ماتومو، أو العنصر الرمزي، هي “الرياح”. يمكن التعرف تماما على الخصائص الخارجية لعنصر “الرياح”، لهم أعناق طويلة و آذان طويلة. هذا بالضبط ما يبدو عليه ماتومو. يبدو أن لديه وجه صغيرا بسبب رقبته الطويلة، مما يعطي انطباعا قويا بأنه أطول مما هو عليه بالفعل. بالإضافة إلى أذنيه الكبيرتين، أي آذانه الطويلة، يعطي انطباعا بأنه من “قبيلة الجان” من بعض الأفلام الخيالية.
“دعني أرى. هناك شيلدز-سينباي التي غابت طوال الأسبوع و “الرئيس” الذي أتى إلى الجامعة.”
في البداية، كعنصر زميل، اقترب ماتومو من هونوكا، فضوليا لمعرفة ما إذا ستتمكن من تحديد أنه “رياح” أيضا. لكنه سرعان ما وقع أسيرا لسحر هونوكا. عندما أصبح مسحورا بها بجدية، سرعان ما اكتشف أن لديه بالفعل “منافس حب” يدعى تاتسويا.
ليست هناك إدانة في نبرة شيزوكو. إنه مجرد سؤال.
طلاب جامعة السحر، كأشخاص متورطون بطريقة أو بأخرى في السحر، يعرفون اسم شيبا تاتسويا. سجله الحافل يميزه عن البقية. إنه بالكاد يتمتع بشعبية مثل إتشيجو ماساكي، ساحر الدرجة الإستراتيجية الجديد المعترف به دوليا. لكن عندما يتعلق الأمر بغرس الخوف، في الأعداء و الأصدقاء على حد سواء، فإن تاتسويا هو الأعلى قطعا.
لكن عندما رأت كيف اقترب منها تاكوما و ماتومو بقوة، كما لو يتنافسان في سباق المشي، ابتسمت هونوكا ابتسامة ساحرة لطيفة و قالت “صباح الخير يا شيبو-كن” و “صباح الخير يا توري-كن”، و قدم كل منهما تحيات الصباح. في تلك اللحظة، لم تظهر أي علامة على خيبة الأمل لعدم تمكنها من مقابلة تاتسويا.
عندما يكتشف معظم الطلاب أن شيبا تاتسويا هو منافسهم، فإنهم يستسلمون. لكن ماتومو لم يتراجع. بدلا من هذا، عزم على إنقاذ الفتاة التي وقع في حبها من “حبها الذي بلا مقابل”.
“الآن، أسرع و تكلم.”
بغض النظر عن مدى صد هونوكا له، لن يستسلم توري ماتومو. على الرغم من أن “الرياح” مرتبطة بالتقلب، إلا أن لقبه “توري” يعني “الغرب” على البوصلة، أي. لقد ولد بـ”الرياح الغربية”، الغربية السائدة، التي تهب دائما من اتجاه معين.
تاكوما نفسه لم يمتلك أي نية في فعل مثل هذا الشيء الجبان. إنه ببساطة لم يستطع تحمل رؤية هونوكا حزينة. لكن شيزوكو أوضحت له أنه من وجهة نظر طرف ثالث، و خاصة أنها صديقة هونوكا، أن الأمر لا يبدو كأنه أي شيء آخر غير محاولة استغلال حالتها العاطفية الضعيفة. أخبرته شيزوكو بهذا. بعد توبيخها له، اتفق تاكوما معها على أن الأمر بدا بهذه الطريقة.
أثبت توري ماتومو، الذي لا يهاب اسم شيبا تاتسويا، أنه منافس هائل ضد شيبو تاكوما.
بالنظر عن كثب، يمكن رؤية هونوكا تبتسم بأدب، لكن يبدو أنه منزعجة. و شيزوكو، التي تجلس بجانبها، من جانبها، لم تُلقي نظرة على ماتومو.
وقت الغداء في يوم الجمعة. استعد تاكوما إلى اتخاذ إجراء.
“دعني أرى. هناك شيلدز-سينباي التي غابت طوال الأسبوع و “الرئيس” الذي أتى إلى الجامعة.”
“شيبا-سينباي، ميتسوي-سينباي. هل تمانعان إذا انضممتُ إليكما؟”
“إذا الأمر على ما يرام مع ميتسوي-سان، فأنا سعيد بالإنضمام.”
سأل تاكوما عندما اقترب من الطاولة حيث يجلس تاتسويا و ميوكي و هونوكا. إذا حكمنا من خلال الكمية على أطباقهم، يبدو أنهم بدأوا للتو في تناول الطعام. السبب الوحيد الذي جعله قادرا على الإقتراب منهم في هذا الموقف هو أنهم جميعا يعرفون بعضهم البعض، بسبب علاقتهم كسينباي و كوهاي.
“اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما. اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما من قبل، لأنه بغض النظر عن المدى الذي وصلتُ إليه، ميوكي دائما هي الأولى بالنسبة إلى تاتسويا سان، و لم يراني أبدا كامرأة. إنه لا يشتهي حتى جسدي. لكن بعد هذا أدركت أن الأمر ليس مؤلما على الإطلاق.”
“شيبو، لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
هونوكا امرأة جميلة بشكل رائع، مع شخصية بارزة في الوقت المناسب و مهزومة في الوقت المناسب. عندما أصبحت طالبة جامعية، غيرت الزي المدرسي لملابسها غير الرسمية، مما زاد من جمالها.
أولا، رد تاتسويا على تاكوما.
“تعلمين هذا.”
“نعم. لقد مر وقت طويل.”
بدا تاكوما و ماتومو محرجين بشكل خاص، و شرعا في البحث عن مقاعد فارغة.
“هل انتهيت من هذا العمل الخاص بك؟”
بغض النظر عن مدى صد هونوكا له، لن يستسلم توري ماتومو. على الرغم من أن “الرياح” مرتبطة بالتقلب، إلا أن لقبه “توري” يعني “الغرب” على البوصلة، أي. لقد ولد بـ”الرياح الغربية”، الغربية السائدة، التي تهب دائما من اتجاه معين.
عرف تاتسويا أن تاكوما شارك في تصوير فيلم لأن هذا جزء من خطة ساوامورا ماكي لخلق فرص عمل للماجيان في صناعة الترفيه.
“…أنت شيبو-كن من الثانوية الأولى، أليس كذلك؟”
“نعم، في نهاية الشهر الماضي.”
عند إجابة تاكوما، ابتسمت شيزوكو مما جعل الأمور أسهل قليلا في الفهم.
و إدراكا لهذا، أومأ تاكوما برأسه ردا على سؤال تاتسويا دون أن يشعر بالإرتباك.
“…ذلك الرجل هاه.”
“شيبو-كن، أعلم أنه مر وقت طويل، لكن…”
“شيبو.”
بعد هذا، هونوكا هي التي تحدثت إلى تاكوما، و بدت اعتذارية.
“الرئيس” هي طريقة شائعة للإشارة إلى تاتسويا أصبحت منتشرة في الجامعة خلال الشهرين الماضيين. قبل هذا، لتمييزه عن ميوكي، الطلاب الذين ليسوا قريبين منهما بما يكفي لمناداتهما بأسمائهما الأولى، أشاروا إليه باسم “الرجل شيبا (سينباي)” و اسم “شيبا (سينباي) الذي ليس الأميرة”. على الرغم من أنها ليست أسماء يتم استخدامها أمامه.
“أوه، هل تقصدين أنك تنتظرين كيتاياما-سينباي؟”
هناك مجموعة من السحرة المعاصرين في اليابان يسمون “العناصر”. تعود أصولهم إلى الأيام الأولى لمشروع تطوير السحرة، حتى قبل أن تعمل معاهد تطوير السحرة، التي أنجبت العشائر العشرة الرئيسية. إنه الوقت الذي لم يضع فيه العالم بعد تصنيف الأنظمة الأربعة و الأنواع الثمانية التي تشكل إطار السحر الحديث. منذ زمن سحيق، تم التصنيف التقليدي للسمات وفقا للمعرفة العامة في ذلك الوقت، عندما لا زالت “الأرض” و “الماء” و “النار” و “الرياح” و “الضوء” و “الرعد” تعتبر فعالة. وفقا لهذا المفهوم، تم تطوير سلالة “العناصر”.
تتسع هذه الطاولة لأربعة أشخاص. لم يتبقى سوى مقعد واحد فارغ.
ربما نادى فقط لأنه يريد شيئا مع هونوكا. أنا متأكدة من أنه أراد التحدث معها، لكنه لم يستطع الوصول إليها في الوقت المناسب. قررت شيزوكو أن هذا هو الحال.
“نعم، أنا آسفة.”
“ـــ حسنا، فهمت. سأطلب هذا من تاتسويا-سان يوم الإثنين. أنا متأكدة من أنه سيندهش.”
“حسنا، أنا أفهم. حسنا، ربما في المرة القادمة.”
“ــــ تعال معي.”
تراجع تاكوما دون إصرار. لقول الحقيقة، هو يعرف ما يفعله عندما اقترب و طلب منهم مشاركتهم الطاولة. كدليل على هذا، احتفظ بصينية طعامه في يديه، و لم يضعها أبدا على الطاولة.
حصل هذا في رمز المونوليث من مسابقة المدارس التسعة في عام 2098. خسر فريق الثانوية الأولى الذي قاده تاكوما أمام فريق الثانوية الرابعة الذي قاده فوميا، لكنهم تمكنوا من الفوز بجميع المباريات السبع الأخرى، و احتلوا المركز الثاني في ترتيب الحدث و المركز الأول بشكل عام في صيف عامهم الثالث.
“أنا آسفة حقا.”
“نعم، أفترض هذا.”
من خلال رفض الشعور بالذنب، جعل هونوكا “تدين” له. هذا ما تدور حوله هذه الخدعة.
متحمسة للشعور غير المريح الذي يتدفق في صدرها، وضعت شيزوكو خطة تواجدت في ذهنها لسبب ما. و عندما قالت “حفل عشاء”، لم تبالغ. لقد منحها والدها قدرا كبيرا من السلطة التقديرية للتصرف باسم الراعي الرئيسي لشركة المولد النجمي المدمجة.
“لا، لا أمانع على الإطلاق.”
“……”
أظهر تاكوما الإبتسامة التي اكتسبها خلال تصوير الفيلم و توجه إلى طاولة أخرى.
بعد الإنفصال عن تاكوما في المحطة، التقت شيزوكو مع هونوكا عند مدخل الكافتيريا.
اقترب تاكوما مرارا و تكرارا من هونوكا طوال اليوم، و هذا ليس فقط خلال وقت الغداء، لكن أيضا بين و بعد نهاية محاضرات بعد الظهر.
“لا أعرف ماذا يجب أن أفعل … لأتحدث معك بصدق، أشعر أنني اكتفيتُ من هذا.”
◇ ◇ ◇
“إذا الأمر على ما يرام مع ميتسوي-سان، فأنا سعيد بالإنضمام.”
يوم السبت 3 يوليو، في جامعة السحر، بعد المحاضرة الصباحية مباشرة. أصبح الحرم الجامعي يعج بالطلاب الذين في طريقهم لتناول الغداء. ليس مكتظا لدرجة أنه يمكن تسميته مزدحم، لكن نظرا لأن تدفق الناس لم يتبع أي اتجاه واحد، فقد أعطى هذا شعورا فوضويا للغاية.
إنها شكوى منغمسة في الذات.
الفترة الثانية لدى تاكوما هي مختبر عملي (يندرج تخصص تاكوما تحت فئة الفنون الليبرالية و العلوم الليبرالية، حيث المختبرات السحرية مطلوبة في كليهما). من هناك ذهب إلى الكافتيريا، التي تقع تقريبا في منتصف الحرم الجامعي من مبنى المختبر بالقرب من البوابة الشمالية. و بعد هذا، بالقرب من مدخل الكافتيريا، رأى هونوكا تنظر حولها بلا كلل.
“…أعتقد أنه لن يحضر.”
ليس هناك أي علامة على شيزوكو بجانبها. ربما تركتها في الفصل مرة أخرى.
“هل قابلتِ تاتسويا-سان و الآخرين؟”
“ميتسوي-سان.”
“إيه، لكن …”
قبل أن يقوم تاكوما بمناداة هونوكا، اقترب منها طالب ذكر من الإتجاه الآخر و ناداها. إنه توري ماتومو.
ــــ سينكاوا ميتسورو. يبلغ من العمر 20 عاما تقريبا. يبحث حاليا عن حبيبة.
“أنت ستتناولين الغداء الآن، أليس كذلك؟ ماذا لو تناولنا الغداء معا؟”
اقترب تاكوما مرارا و تكرارا من هونوكا طوال اليوم، و هذا ليس فقط خلال وقت الغداء، لكن أيضا بين و بعد نهاية محاضرات بعد الظهر.
“إيه، لكن …”
يحتوي “الضوء” على مستويات أعلى من الهرمونات الجنسية. في الرجال، سيمتلكون لحى أكثر سمكا و شعرا في الجسم و المزيد من كتلة العضلات. في النساء، يصبح الثديان و الوركين أكثر بروزا، و لا يوجد شعر غير مرغوب فيه.
فهم تاكوما سبب تردد هونوكا.
“شيبا-سينباي أتى؟”
“ميتسوي-سينباي. إذا تبحثين عن شيبا-سينباي، فقد خرج من البوابة الشمالية.”
“لا، لا أمانع على الإطلاق.”
لم يتردد تاكوما في التدخل في تبادل هونوكا و ماتومو.
غطت هونوكا وجهها بيديها و انفجرت في البكاء.
“شيبو-كن.”
هكذا هو الحال. كما ذكرنا، “طلب” الممثلة ساوامورا ماكي هو عرض للظهور في فيلم. ليس هذا فحسب، بل عليه أن يلعب دور عشيق ماكي الشاب، بمعنى آخر، لعب دور الشخصية الذكورية البطل.
استدارت هونوكا. على الجانب الآخر منه، تذمر ماتومو، لكن تاكوما لم يعره أي اهتمام. إذا هناك أي شيء، فهذا ما يريده.
بدا تاكوما و ماتومو محرجين بشكل خاص، و شرعا في البحث عن مقاعد فارغة.
“ألن تأكلي مع كيتاياما-سينباي؟”
الشخصية بجانب ميوكي عند وصولها إلى جامعة السحر هي لينا.
“مع شيزوكو؟ يجب أن تأتي إلى هنا قريبا.”
إذن ما هو؟
“إذن دعينا نمضي قدما و نجد المقاعد أولا.”
“شيزوكو …”
قال تاكوما هذا إلى هونوكا، ثم التفت إلى ماتومو.
فهم تاكوما سبب تردد هونوكا.
“هل تريد الجلوس معنا، توري-كن؟”
هل هو إعلان عن عدم رغبته في الإستسلام، أم هو تصميمه؟ رد تاكوما، الذي يمكن تفسيره بطرق مختلفة، هو أفضل ما يمكنه فعله.
لم يستطع ماتومو إخفاء دهشته عندما خاطبه تاكوما فجأة.
لم تقلق شيزوكو بشأن تلك التفاصيل الدقيقة. شكوكها و شعورها بأن شيئا ما في غير محله، لم يحدث بين عشية و ضحاها. هذا يعتمد على شيء تشعر به منذ فترة طويلة.
“…أنت شيبو-كن من الثانوية الأولى، أليس كذلك؟”
المحاضرة الأولى في اليوم حول القانون الجنائي السحري. محاضرة حول البنود القانونية الخاصة بقانون العقوبات فيما يتعلق بممارسة السحر. المهنة الرسمية لعائلة شيبو هي شركة استشارية استثمارية متخصصة في الطقس. تم تعليمه المهارات السحرية اللازمة للتنبؤ بالطقس مباشرة من قبل والده. قرر تاكوما دراسة المعرفة القانونية اللازمة لإدارة الشركة و ممارسة السحر في الجامعة. طموحه السري هو فتح مكتب محاماة مخصص للسحرة، إلى جانب شركته الإستشارية الإستثمارية. و على الرغم من طموحاته، انتهى به الأمر هذا العام إلى إهمال دراسته بشكل مخيب للآمال بالنسبة له.
ماتومو، من جانبه، تذكر أيضا تاكوما، الذي خاض معه معركة شرسة قبل عامين.
شيزوكو أخذت تاكوما إلى المحطة الواقعة أسفل الحرم الجامعي.
و بلمحة، فهم…
“…هل أصبح الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لك؟”
“إذا الأمر على ما يرام مع ميتسوي-سان، فأنا سعيد بالإنضمام.”
ليس لدى سينكاوا أي استنكار للذات أيضا، لهذا بحث بجدية في ذاكرته عن موضوع آخر.
أن تاكوما هو منافسه.
و بعد هذا، في نهاية الشهر الماضي، أي يوم الثلاثاء 29 يونيو 2100، لبى تاكوما أخيرا طلب ماكي، و اليوم، في 1 يوليو، ذهب إلى جامعة السحر مع كتفيه غير مثقلين لأول مرة منذ وقت طويل.
“هاي يا رفاق …؟”
“لقد أخبرتك بهذا مرات لا تحصى. هذه ليست أنتِ.”
هونوكا في حيرة حيث بدأ الإثنان فجأة في تبادل الشرر.
غير مهتمة بمشاعر تاكوما حيال هذا، حثته شيزوكو على هذا. أو، بالصدفة، اختارت أن تتصرف على هذا النحو لمنعه من الوقوع في موقف حرج.
“…ماذا تفعلون؟؟ المقاعد يتم شغلها.”
“إذا ترغب في التحدث مع هونوكا، فمن المحتمل أنها في كافتيريا المدرسة.”
قالت شيزوكو، التي وصلت لتوها، بصوت غاضب.
(أنا آسفة لكما.)
بدا تاكوما و ماتومو محرجين بشكل خاص، و شرعا في البحث عن مقاعد فارغة.
“…كيتاياما-سينباي، لا أعرف ما إذا تتذكرين. لكنك وصفتني بـ”الأحمق” ذات مرة.”
◇ ◇ ◇
ليس لدى سينكاوا أي استنكار للذات أيضا، لهذا بحث بجدية في ذاكرته عن موضوع آخر.
“الطلب عليك مرتفع يا هونوكا.”
◇ ◇ ◇
“من فضلك… توقفي عن إغاظتي يا شيزوكو.”
أجابت هونوكا دون خجل في نبرتها و أضافت: “و أنت تعتقدين هذا أيضا، أليس كذلك يا شيزوكو؟”
هما حاليا في غرفة شيزوكو في قصر كيتاياما. بصفتها حارسة هونوكا الشخصية، تعيش حاليا في قصر كيتاياما. بوجود طاولة بينهما، فإنهما تعملان على تقرير المحاضرة معا في الوقت الحالي. أو، بشكل أكثر دقة، هما تقضيان استراحة شاي بين كتابة التقرير.
“لكن ألن أبدو غبية إذا فعلت هذا؟”
“آسفة. لكنني لا أعتقد أن هذين الشخصين يحاولان السخرية منك يا هونوكا.”
“…ذلك الرجل هاه.”
“أنا…”
“لا، لا أمانع على الإطلاق.”
“تعلمين هذا.”
“دعني أرى. هناك شيلدز-سينباي التي غابت طوال الأسبوع و “الرئيس” الذي أتى إلى الجامعة.”
تمت مقاطعة هونوكا عندما بدأت في التحدث.
“شكرا لك يا شيزوكو، لكنك أتعرفين ماذا، لست متأكدة بعد الآن.”
“و لا يبدو أنك غير سعيدة حيال هذا أيضا، أليس كذلك يا هونوكا؟”
“شيبا-سينباي، ميتسوي-سينباي. هل تمانعان إذا انضممتُ إليكما؟”
لم تتراجع شيزوكو بعد تلعثم هونوكا.
تذكر تاكوما هذا الإسم.
“…ليس الأمر أنني لا أحب أن يتملقني الناس، حسنا. هذا يجعلني أشعر بثقة أكبر كامرأة.”
“تساءلت عما إذا من المقبول أن أتصرف بهذه الأنانية.”
أجابت هونوكا دون خجل في نبرتها و أضافت: “و أنت تعتقدين هذا أيضا، أليس كذلك يا شيزوكو؟”
“آه لا. أردتُ أن أسألك شيئا عن ميتسوي-سينباي.”
“نحن لا نتحدث عني في الوقت الحالي، و لا يتعلق الأمر بهذا.”
“ديسمبر، كما سمعت.”
“شيزوكو، ماذا تحاولين أن تقولي؟”
بعد تبادل التحيات مع ميوكي و لينا، ادعت هونوكا و شيزوكو، اللتان تنتظران تاتسويا أمام البوابة الرئيسية، أن لديهما بعض الأعمال للقيام بها و دخلتا الحرم الجامعي، و انفصلتا عنهما.
عبست هونوكا، وجدت موقف شيزوكو مصرا بعض الشيء.
“ــــ هونوكا، لدي اقتراح.”
“هل أنت خائفة من أن تاتسويا-سان سوف يسيء فهم شيء ما؟”
من خلال رفض الشعور بالذنب، جعل هونوكا “تدين” له. هذا ما تدور حوله هذه الخدعة.
“تاتسويا-سان ليس شخصا يسيئ فهم أشياء من هذا القبيل …”
“إذا ترغب في التحدث مع هونوكا، فمن المحتمل أنها في كافتيريا المدرسة.”
نبرة صوتها الضعيفة دليل على أن هونوكا نفسها لم تؤمن بما تقوله.
◇ ◇ ◇
“إذا فكرتِ في الأمر يا هونوكا، فأنت تتصرفين بغرابة منذ بداية العام.”
اتخذت هونوكا الآن فجأة نبرة أكثر استرخاء و قالت هذه الكلمات، تاركة شيزوكو بعلامة استفهام كبيرة في أعلى رأسها.
لم تقلق شيزوكو بشأن تلك التفاصيل الدقيقة. شكوكها و شعورها بأن شيئا ما في غير محله، لم يحدث بين عشية و ضحاها. هذا يعتمد على شيء تشعر به منذ فترة طويلة.
“مع شيزوكو؟ يجب أن تأتي إلى هنا قريبا.”
“أنت تتخذين نهجا قسريا. جلب اهتمام تافه. التصرف مثل المرأة النمطية “المزعجة” التي ينجذب إليها الأولاد و تكرهها الفتيات. يبدو الأمر كما لو أنك تريدين أن يرفضك تاتسويا-سان يا هونوكا.”
يبدو أن سينكاوا اقتنع بهذا الرد. بصفته أقرب صديق له في الجامعة، إنه أحد الأشخاص القلائل الذين عرفوا أن تاكوما يشارك في تصوير فيلم.
“هذا فظيع! لماذا لم تخبريني إذن!”
بعد نهاية المحاضرة الصباحية، وقفت هونوكا بعد أن حزمت أغراضها على عجل.
بعد ملاحظات شيزوكو، حتى هذا الإحتجاج بدا هشا.
“أنت ستتناولين الغداء الآن، أليس كذلك؟ ماذا لو تناولنا الغداء معا؟”
“لقد أخبرتك بهذا مرات لا تحصى. هذه ليست أنتِ.”
“من السخف أن تلعبي دور الفتاة المملة لمجرد الحصول على الرفض.”
“…أتساءل عما إذا هذا صحيح.”
لم تستطع أن تقرر ما إذا هو تغيير جيد أم سيئ في هونوكا.
“لم يحصل هذا مرة أو مرتين فقط، عندما نتواجد لوحدنا، دائما ما أحذرك من أن “هذا لا يناسبك، يجب عليك التوقف””.
على الرغم من انتهاء التصوير، لا يزال هناك عمل ما بعد الإنتاج الذي يتعين القيام به. سيستغرق الأمر حوالي نصف عام قبل أن يتم عرض الفيلم فعليا في دور العرض.
“……”
**المترجم: أحداث المجلد 18 (أرك مؤتمر العشائر الرئيسية)**
أخيرا، لم يعد بإمكان هونوكا التظاهر بالجهل بعد الآن.
غير مهتمة بمشاعر تاكوما حيال هذا، حثته شيزوكو على هذا. أو، بالصدفة، اختارت أن تتصرف على هذا النحو لمنعه من الوقوع في موقف حرج.
“اسمعي يا هونوكا. لا أستطيع تحمل مشاهدة هذا يستمر بعد الآن.”
“ميتسوي-سينباي. إذا تبحثين عن شيبا-سينباي، فقد خرج من البوابة الشمالية.”
هربت تنهيدة تشبه الأنين من هونوكا التي شدت أسنانها الخلفية بإحكام.
قبل ثلاث سنوات، ارتكب تاكوما خطأ فادحا مع هونوكا.
انهمرت الدموع في عينيها.
فهم تاكوما سبب تردد هونوكا.
“أنا ــــ”
بصوت خافت أكثر من الهدوء، بدأت هونوكا تتحدث عن مشاعرها الخفية.
“أنا آسفة!”
بدا تاكوما و ماتومو محرجين بشكل خاص، و شرعا في البحث عن مقاعد فارغة.
تداخلت محاولة شيزوكو المرتبكة للإعتذار مع اعتذار هونوكا.
“لقد قدّمتُ نصيحة من أجل علاقة.”
“أنا آسفة. أنا آسف لجعلك تقلقين. أنا آسفة ـــ”
بعد هذا، هونوكا هي التي تحدثت إلى تاكوما، و بدت اعتذارية.
غطت هونوكا وجهها بيديها و انفجرت في البكاء.
لم تتراجع شيزوكو بعد تلعثم هونوكا.
وقفت شيزوكو و سارت حول الطاولة و احتضنت رأس هونوكا في صدرها.
“الرئيس” هي طريقة شائعة للإشارة إلى تاتسويا أصبحت منتشرة في الجامعة خلال الشهرين الماضيين. قبل هذا، لتمييزه عن ميوكي، الطلاب الذين ليسوا قريبين منهما بما يكفي لمناداتهما بأسمائهما الأولى، أشاروا إليه باسم “الرجل شيبا (سينباي)” و اسم “شيبا (سينباي) الذي ليس الأميرة”. على الرغم من أنها ليست أسماء يتم استخدامها أمامه.
“الأمر تماما كما تقولين يا شيزوكو.”
“…هذا ليس صحيحا.”
بعد أن توقفت عن البكاء، اعترفت هونوكا إلى شيزوكو، التي جلست مقابلها مرة أخرى، و تمتمت ببضع كلمات.
وقت الغداء في يوم الجمعة. استعد تاكوما إلى اتخاذ إجراء.
“أردتُ أن يرفضني تاتسويا-سان.”
هربت تنهيدة تشبه الأنين من هونوكا التي شدت أسنانها الخلفية بإحكام.
“لماذا؟”
لم يُسقط توري ماتومو حتى كتفيه، لكنه انسحب ببساطة و أخذ مقعدا، على بعد مقعدان من جانبه، و على بعد مقعد واحد خلف الإثنين مباشرة.
ليست هناك إدانة في نبرة شيزوكو. إنه مجرد سؤال.
“ـــ حسنا، فهمت. سأطلب هذا من تاتسويا-سان يوم الإثنين. أنا متأكدة من أنه سيندهش.”
“في نهاية العام، فكرتُ في هذا فقط.”
تعرف تاكوما على هونوكا لأول مرة فور دخوله المدرسة الثانوية الأولى. هذا عندما تعرض للضرب على يد توميتسوكا هاغاني، سينباي من جمعية الأنشطة اللامنهجية، المعروفة أيضا باسم “مجموعة إدارة الأندية”.
بصوت خافت أكثر من الهدوء، بدأت هونوكا تتحدث عن مشاعرها الخفية.
“آه لا. أردتُ أن أسألك شيئا عن ميتسوي-سينباي.”
“تساءلت كم من الوقت سأستمر في القيام بهذا.”
أخيرا، لم يعد بإمكان هونوكا التظاهر بالجهل بعد الآن.
“…هل أصبح الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لك؟”
(ــــ كما اعتقدت، ارتباط هونوكا بـ تاتسويا-سان يضعف.)
بدا صوت شيزوكو عندما سألت كأنها تتألم.
“انتظر.”
“لا.”
“الآن، أسرع و تكلم.”
هزت هونوكا رأسها.
للوهلة الأولى، ظل تعبير شيزوكو دون تغيير. لكن يمكن ملاحظة انقلاب طفيف في زوايا فم شيزوكو كلما تم ذكر هونوكا.
“كيف أضع هذا… شعرتُ بشكل مختلف عما اعتقدت أنني سأشعر.”
عند إجابة تاكوما، ابتسمت شيزوكو مما جعل الأمور أسهل قليلا في الفهم.
“مختلف؟”
“هاي شيبو. بالحديث عن الشيطان…”
“اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما. اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما من قبل، لأنه بغض النظر عن المدى الذي وصلتُ إليه، ميوكي دائما هي الأولى بالنسبة إلى تاتسويا سان، و لم يراني أبدا كامرأة. إنه لا يشتهي حتى جسدي. لكن بعد هذا أدركت أن الأمر ليس مؤلما على الإطلاق.”
أطلقت هونوكا تنهيدة كبيرة بعد تأكيد شيزوكو.
“هل هذا صحيح …”
عبست هونوكا، وجدت موقف شيزوكو مصرا بعض الشيء.
“نعم. أحب تاتسويا-سان، لكنني أدركت أنه ربما “حبي” له مختلف عن “الحب” الرومانسي.”
إنها ملاحظة رافضة. لكن نبرة صوتها ليست قاسية.
“……”
على الرغم من أنه بدا كأنه اقتراح غريب للوهلة الأولى، إلا أن هونوكا لم ترفضه تماما.
“لكن هذا محبط، ألا تعتقدين هذا؟”
“أنا متأكدة من أنه من المستحيل حتى بالنسبة إلى ميوكي أن تجعل تاتسويا-سان يتصرف بالطريقة التي تريدها.”
“إيه؟”
على الأقل هذا هو الإنطباع الذي حصلت عليه شيزوكو.
اتخذت هونوكا الآن فجأة نبرة أكثر استرخاء و قالت هذه الكلمات، تاركة شيزوكو بعلامة استفهام كبيرة في أعلى رأسها.
◇ ◇ ◇
“على الرغم من أنني وقعت بالتأكيد في حالة حب، في مرحلة ما، في مكان ما، لم أعد في حالة حب. على الرغم أنه من المفترض أنني في حالة حب، أعتقد أنه ربما سوء فهم طوال الوقت.”
أجاب شيبو بشكل رائع بوجه بوكر … على الأقل هذه هي الخطة، لكن تنفيذها لم ينجح.
“…إنه ليس سوء فهم يا هونوكا. أنت تحبين تاتسويا-سان.”
“هل تعتقدين أنه لا بأس بي الآن؟ لم أتمكن حقا من القدوم إلى الجامعة مؤخرا، لهذا لا أعرف كيف تسير الأمور مع ميتسوي-سينباي الآن. اعتقدت أنه يجب علي، في الأساس، أن أنتظر لأرى كيف تسير الأمور لفترة من الوقت، لكنني لا أريد أن أتأخر كثيرا بسبب هذا.”
“شكرا لك يا شيزوكو، لكنك أتعرفين ماذا، لست متأكدة بعد الآن.”
“لكن ألن أبدو غبية إذا فعلت هذا؟”
“……”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
“بمجرد أن تصلي إلى مرحلة تفقدين فيها الثقة في حبك، سخسرين اللعبة كامرأة واقعة في الحب.”
لم يتردد تاكوما في التدخل في تبادل هونوكا و ماتومو.
“…هذا ليس صحيحا.”
“سيتعين علينا الإنتظار حتى يأتي تاتسويا-سان إلى الجامعة لتسوية هذا الأمر. حتى ذلك الحين، لماذا لا تستمتعين بدور الفتاة السيئة و اللعب مع من هم أصغر منك؟”
“لا، إنه كذلك.”
اقترب تاكوما مرارا و تكرارا من هونوكا طوال اليوم، و هذا ليس فقط خلال وقت الغداء، لكن أيضا بين و بعد نهاية محاضرات بعد الظهر.
أعطت هونوكا هزة واسعة برأسها.
“…أتساءل عما إذا هذا صحيح.”
“أن تخسري دون أن يتم رفضك، أليست هذه خسارة؟ لم أعتقد أن هذا مقبول.”
بصوت خافت أكثر من الهدوء، بدأت هونوكا تتحدث عن مشاعرها الخفية.
أيدي هونوكا مشدودة في قبضات، ربما لفتة غير واعية؟
العناصر هي السحرة الذين عززوا قوة تداخلهم في أحداث محددة. بمعنى آخر، إنهم سحرة بأجساد يمكن أن تحتوي بسهولة على روح تنتج نوعا معينا من قوة تداخل الأحداث، أو موجات البوشيون.
لديها جو عدواني غريب حولها.
تداخلت محاولة شيزوكو المرتبكة للإعتذار مع اعتذار هونوكا.
“إذا هذا سيصبح حبا ضائعا، فعندئذ أريد أن يتم رفضي بشكل صحيح. هذا ما اعتقدته.”
“هل هذا صحيح …”
قالت هونوكا بحزم.
“ديسمبر، كما سمعت.”
“وأردت أن أوضّح هذا إلى تاتسويا-سان أيضا، و ليس لي فقط، و أن أتوصل إلى نتيجة.”
نتيجة لهذا، درجاته ضعيفة طوال العام. تاكوما متحمس جدا لأن يتمكن أخيرا من التركيز على دراسته و يتطلع إلى بداية جديدة.
تابعت على الفور.
“لا، إنه كذلك.”
إنها شكوى منغمسة في الذات.
“حسنا، أنا أفهم. حسنا، ربما في المرة القادمة.”
“…لا بد أنه أمر مزعجا إلى تاتسويا-سان.”
من المؤكد أن هونوكا لم تبدو محبطة للغاية عندما قالت هذا.
على الأقل هذا هو الإنطباع الذي حصلت عليه شيزوكو.
“صباح الخير. هذا غير عادي.”
“تساءلت عما إذا من المقبول أن أتصرف بهذه الأنانية.”
“هل هذا صحيح …”
شعرت شيزوكو بالإرتياح إلى حد ما لمعرفة أن هونوكا نفسها شعرت بنفس الشيء تجاه الجزء “الأنانية”.
قال تاكوما هذا إلى هونوكا، ثم التفت إلى ماتومو.
“…هونوكا. هل ستستمرين في فعل هذا؟”
أن تاكوما هو منافسه.
شيزوكو سألت هونوكا، كاسرة الصمت الذي خلق جوا محرجا.
قبل أن يقوم تاكوما بمناداة هونوكا، اقترب منها طالب ذكر من الإتجاه الآخر و ناداها. إنه توري ماتومو.
“لا أعرف ماذا يجب أن أفعل … لأتحدث معك بصدق، أشعر أنني اكتفيتُ من هذا.”
“اللعب؟ لا، لا أريد هذا، كوني فتاة سيئة أمر مزعج للغاية.”
النبرة خفيفة، لكن هناك عدم يقين حقيقي في عيون هونوكا.
“لا، انتظري.”
“من الأفضل إذا توقفتِ عن هذا بالفعل.”
متحمسة للشعور غير المريح الذي يتدفق في صدرها، وضعت شيزوكو خطة تواجدت في ذهنها لسبب ما. و عندما قالت “حفل عشاء”، لم تبالغ. لقد منحها والدها قدرا كبيرا من السلطة التقديرية للتصرف باسم الراعي الرئيسي لشركة المولد النجمي المدمجة.
ليس هناك شك في إجابة شيزوكو.
تتسع هذه الطاولة لأربعة أشخاص. لم يتبقى سوى مقعد واحد فارغ.
“من السخف أن تلعبي دور الفتاة المملة لمجرد الحصول على الرفض.”
“لا أستطيع أن أقول.”
“همم… لكن إذا توقفتُ هنا، فيبدو الأمر كما لو أن كل شيء فعلتُه من أجل لا شيء.”
“ميتسوي-سان.”
“كل شيء فعلتِه هو من أجل لا شيء على أي حال.”
“ميتسوي-سينباي!”
“هاه؟”
“لكن ألن أبدو غبية إذا فعلت هذا؟”
“أنا متأكدة من أنه من المستحيل حتى بالنسبة إلى ميوكي أن تجعل تاتسويا-سان يتصرف بالطريقة التي تريدها.”
استفسرت هونوكا، لكن شيزوكو أجابت بسؤال بدلا من إجابة.
أطلقت هونوكا تنهيدة كبيرة بعد تأكيد شيزوكو.
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
لكن هونوكا لم تتمكن من إيقاف نفسها، هذا ما بدا عليه الأمر إلى شيزوكو.
“اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما. اعتقدت أن حبي سيصبح أكثر ألما من قبل، لأنه بغض النظر عن المدى الذي وصلتُ إليه، ميوكي دائما هي الأولى بالنسبة إلى تاتسويا سان، و لم يراني أبدا كامرأة. إنه لا يشتهي حتى جسدي. لكن بعد هذا أدركت أن الأمر ليس مؤلما على الإطلاق.”
“ــــ هونوكا، لدي اقتراح.”
“نعم، ما الأمر؟”
“ما هو، أخبرني؟”
نتيجة لهذا، درجاته ضعيفة طوال العام. تاكوما متحمس جدا لأن يتمكن أخيرا من التركيز على دراسته و يتطلع إلى بداية جديدة.
وجّهت هونوكا نظرة مليئة بالتوقعات إلى شيزوكو.
“حسنا. سأشاهده بالتأكيد.”

لدرجة أنه، في الواقع، ليس هناك نقص في الطلاب الذكور الذين يستهدفون هونوكا. لكن السبب وراء اقتراب توري ماتومو من هونوكا ليس لأنها جميلة بجسم جميل.
“لماذا لا تتحدثين مع تاتسويا-سان فقط؟ اذهبي إليه و اطلبي منه مباشرة “من فضلك ارفضني””.
“شيبو-كن، أعلم أنه مر وقت طويل، لكن…”
على الرغم من أنه بدا كأنه اقتراح غريب للوهلة الأولى، إلا أن هونوكا لم ترفضه تماما.
في مباريات رمز المونوليث، ثاني أصعب مباراة بعد المباراة ضد الثانوية الرابعة التي انتهت بالهزيمة، هي المباراة ضد فريق الثانوية التاسعة. المباراة النهائية ضد المدرسة الثانوية التاسعة، مباراة شارك فيها تاكوما حيث دافع عن متراصة الثانوية الأولى، و انخفض هجوم الفريق المنافس إلى معركة فردية، انتهت بفوز تاكوما بصعوبة. توري ماتومو هو الخصم من الثانوية التاسعة في ذلك الوقت.
بدلا من هذا، أظهرت النظرة على وجهها “أنه شيء لم تفكر فيه”.
تداخلت محاولة شيزوكو المرتبكة للإعتذار مع اعتذار هونوكا.
“ألا يقول الناس إن الصدق هو أفضل سياسة؟ حسنا، لا يمكنك حقا لعب الألعاب مع تاتسويا-سان على أي حال، لهذا من الأفضل أن تتحدثي معه بصدق.”
“…أنت شيبو-كن من الثانوية الأولى، أليس كذلك؟”
“أنت تقولين إنني يجب أن أطلب منه أن يرفضني لأنني أريد أن أضع حدا لهذا الحب؟”
“شيبو، لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”
أومأت شيزوكو برأسها.
“حسنا حسنا. سترى.”
“لكن ألن أبدو غبية إذا فعلت هذا؟”
وقت الغداء في يوم الجمعة. استعد تاكوما إلى اتخاذ إجراء.
“التصرف كامرأة غير جيدة لجعله يرفضك يبدو أكثر غباء، صدقيني.”
متحمسة للشعور غير المريح الذي يتدفق في صدرها، وضعت شيزوكو خطة تواجدت في ذهنها لسبب ما. و عندما قالت “حفل عشاء”، لم تبالغ. لقد منحها والدها قدرا كبيرا من السلطة التقديرية للتصرف باسم الراعي الرئيسي لشركة المولد النجمي المدمجة.
“هذا قاس منك. لكن، نعم، ربما أنت على حق…”
سار طالب طويل القامة إلى مقعد هونوكا. طويل القامة، لكنه ليس طويلا بشكل خاص بالنسبة لهذا الوقت و هذا العصر، حيث يبلغ طوله حوالي 180 سم. ملامحه النحيلة في وجهه الصغير تجعله يبدو أطول مما هو عليه في الواقع. لكن في هذه الأوقات الحديثة، يميل الرجال ذوو الأكتاف العريضة إلى أن يتم تفضيلهم من قبل الجنس الآخر، لذا فإن “الملامح النحيلة في الوجه الصغير” ليست بالضرورة ميزة.
لم تقضي هونوكا الكثير من الوقت في التفكير.
(…هونوكا لديها ما يكفي من مقومات الفتاة السيئة.)
“ـــ حسنا، فهمت. سأطلب هذا من تاتسويا-سان يوم الإثنين. أنا متأكدة من أنه سيندهش.”
“الأمر ليس كذلك.”
“ليس هناك شك في هذا، سوف سيندهش، أليس كذلك؟”
على الرغم من فوزه في ذلك الوقت، لدى تاكوما تاريخ مع توري ماتومو. عندما سمع أن هذا الرجل يستهدف هونوكا، شعر تاكوما أن قلبه يخرج عن السيطرة.
“شيزوكو …”
“يمكنك أن تفعل ما تعتقد أنه الأفضل. أنا صديقة هونوكا، لكنني ما زلت لا أعتقد أنه يمكنني التدخل.”
“لكنني متأكدة من أن الأمور ستسير على ما يرام. سواء علاقتك مع تاتسويا-سان أو علاقتك مع ميوكي.”
◇ ◇ ◇
“نعم، أفترض هذا.”
أعطت هونوكا هزة واسعة برأسها.
ضحكت هونوكا كما لو أن شكوكها تلاشت.
“…هونوكا. هل ستستمرين في فعل هذا؟”
◇ ◇ ◇
“ادخل.”
الإثنين 5 يوليو 2100.
“أوه، صحيح…”
الشخصية بجانب ميوكي عند وصولها إلى جامعة السحر هي لينا.
“من الأفضل إذا توقفتِ عن هذا بالفعل.”
بعد تبادل التحيات مع ميوكي و لينا، ادعت هونوكا و شيزوكو، اللتان تنتظران تاتسويا أمام البوابة الرئيسية، أن لديهما بعض الأعمال للقيام بها و دخلتا الحرم الجامعي، و انفصلتا عنهما.
قبل ثلاث سنوات، ارتكب تاكوما خطأ فادحا مع هونوكا.
“تاتسويا-سان…”
“همم… لكن إذا توقفتُ هنا، فيبدو الأمر كما لو أن كل شيء فعلتُه من أجل لا شيء.”
“…أعتقد أنه لن يحضر.”
بعد نهاية المحاضرة الصباحية، وقفت هونوكا بعد أن حزمت أغراضها على عجل.
نظرت هونوكا و شيزوكو إلى بعضهما البعض و أطلقتا الصعداء في نفس الوقت.
“سيتعين علينا الإنتظار حتى يأتي تاتسويا-سان إلى الجامعة لتسوية هذا الأمر. حتى ذلك الحين، لماذا لا تستمتعين بدور الفتاة السيئة و اللعب مع من هم أصغر منك؟”
“ميتسوي-سينباي!”
“إذا هذا سيصبح حبا ضائعا، فعندئذ أريد أن يتم رفضي بشكل صحيح. هذا ما اعتقدته.”
هناك، من وراء البوابة الرئيسية تم استدعاؤها بصوت مرتفع و سريع. إنه شيبو تاكوما.
لم يمضي وقت طويل، هزت هونوكا رأسها بابتسامة مهذبة.
“ميتسوي-سان!”
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
سمعتا صوتا من الرصيف خلفهما، كما لو يحاول التنافس مع صوت تاكوما. إنه توري ماتومو.
“شيزوكو، ماذا تحاولين أن تقولي؟”
“سيتعين علينا الإنتظار حتى يأتي تاتسويا-سان إلى الجامعة لتسوية هذا الأمر. حتى ذلك الحين، لماذا لا تستمتعين بدور الفتاة السيئة و اللعب مع من هم أصغر منك؟”
ضحك سينكاوا ضحكة شريرة. هذا هو الموضوع الذي طرحه بعد كل تفكيره. يبدو أن هذا الرجل لديه شخصية سيئة للغاية.
اقترحت شيزوكو هذا على هونوكا بوجه جاد للغاية، مما جعل الأمر لا يبدو كأنها تمزح فقط.
قبل ثلاث سنوات، ارتكب تاكوما خطأ فادحا مع هونوكا.
“اللعب؟ لا، لا أريد هذا، كوني فتاة سيئة أمر مزعج للغاية.”
لهذا ليس من المستغرب أنه في غرفة المحاضرات هذه. حتى لو لم يهدف إلى هونوكا، فإن هذه المحاضرة هي محاضرة يجب على الطلاب المتخصصين في القانون السحري أن يأخذوها في عامهم الثاني أو الثالث.
أجابت هونوكا، مشيرة إلى أنها حقا ضد الفكرة.
“إيه؟ شيزوكو، هل اعترف لك أحد؟”
لكن عندما رأت كيف اقترب منها تاكوما و ماتومو بقوة، كما لو يتنافسان في سباق المشي، ابتسمت هونوكا ابتسامة ساحرة لطيفة و قالت “صباح الخير يا شيبو-كن” و “صباح الخير يا توري-كن”، و قدم كل منهما تحيات الصباح. في تلك اللحظة، لم تظهر أي علامة على خيبة الأمل لعدم تمكنها من مقابلة تاتسويا.
◇ ◇ ◇
عند رؤية هونوكا تتعامل بمهارة مع الطلاب الأصغر منها، زفرت شيزوكو تنهيدة ناعمة.
استدارت هونوكا. على الجانب الآخر منه، تذمر ماتومو، لكن تاكوما لم يعره أي اهتمام. إذا هناك أي شيء، فهذا ما يريده.
(…هونوكا لديها ما يكفي من مقومات الفتاة السيئة.)
“نعم، في نهاية الشهر الماضي.”
تمتمت شيزوكو في ذهنها.
حاول تاكوما الإستفادة من قلب هونوكا الهش بعد الصدمة من الإعلان عن خطوبة تاتسويا و ميوكي.
(…لكن بما أنها هي، من المؤكد أن هونوكا لن تتمكن من العثور على حب جديد ما لم تضع حدا لمشاعرها تجاه تاتسويا-سان.)
عند وقوفه أمام البوابة الرئيسية لجامعة السحر، وجد تاكوما نفسه يشعر بإحساس عميق مدهش بالعاطفة. على الرغم من أنه يدرس في الجامعة أثناء عمله بناء على طلب ساوامورا ماكي، فإن العمل هناك لم يتقدم كما هو مقرر، و لم يتمكن من حضور أكثر من الفترات من الأولى إلى الثالثة، حيث أخذ دورات على أساس غير منتظم.
لكنها سرعان ما غيّرت رأيها: (أعتقد أنه ليس لدي خيار.)
تم استدعاؤها فجأة من الخلف و استدارت.
(أنا آسفة لكما.)
“أنت تتخذين نهجا قسريا. جلب اهتمام تافه. التصرف مثل المرأة النمطية “المزعجة” التي ينجذب إليها الأولاد و تكرهها الفتيات. يبدو الأمر كما لو أنك تريدين أن يرفضك تاتسويا-سان يا هونوكا.”
شعرت بالأسف على تاكوما و ماتومو، لكنهما يجب أن يعملا كمصدر لإلهاء هونوكا لفترة من الوقت. بوضع هذا في الإعتبار، شيزوكو هي التي لديها ما يؤهلها كفتاة سيئة.
شعر تاكوما، الذي ليس لديه حبيبة أيضا، بعدم الإرتياح إلى حد ما و سأل عن موضوع جديد.
“أردتُ أن يرفضني تاتسويا-سان.”
