خاتمة: العائدون
خاتمة: العائدون
الإثنين 5 يوليو.
“سألتُ الآنسة FEHR نفس السؤال، لكنها طلبت عقد اجتماع مع المدير العام.”
بعد عودتهما من الـUSNA في اليوم قبل أمس، عادت مايومي و ريوسكي للعمل في الأكاديمية المخصصة لتكنولوجيا السحر الصناعي، “أكاديمية السحر الصناعي”، بعد أخذ اليوم السابق للراحة. علاوة على هذا، عادت مايومي إلى مسكن الشركة في إيزو من منزل والديها يوم أمس.
“همم… ربما حدث شيء ما خلال عطلة نهاية الأسبوع.”
كلاهما لديه وظيفة واحدة فقط لهذا اليوم. بمجرد أن يُبلغا تاتسويا بنتائج رحلتهما إلى أمريكا، سيصبحان أحرارا في المغادرة لهذا اليوم. بالكاد اضطرا للإنتظار.
سألت لينا، التي تأخذ استراحة في غرفة المحاضرة بعد مغادرة الكافتيريا المزدحمة، ميوكي، التي لجأت أيضا إلى نفس الغرفة.
“صباح الخير جميعا.”
لم تذهب إلى الحرم الجامعي منذ يوم السبت الماضي. لقد غابت لمدة أسبوع واحد فقط، لكن هناك عدد غير قليل من التطورات الإخبارية الكبيرة و الصغيرة التي لم تعلم بها.
ظهر تاتسويا في أكاديمية السحر الصناعي في الساعة التاسعة صباحا.
قدّم الجسم النجمي للفتاة الصغيرة نفس الإسم الذي فكر فيه تاتسويا.
“صباح الخير أيها المدير التنفيذي.”
جاء اسم الشخص المطابق لهذا الوصف الجسدي على الفور إلى ذهن تاتسويا.
عندما دخل تاتسويا إلى المكتب، وقفت مايومي لتحيته، و فعل مثلها الآخرون في المكتب. بالطبع، وقف ريوسكي أيضا، و أعطى تاتسويا تحيته الصباحية.
ثم بدأت لينا تشرح إلى تاتسويا ما يحدث في الـUSNA و ما سيحدث في المستقبل، مع بعض التكهنات من جانبها.
“سايغوسا-سان، توكامي-سان. يرجى الحضور إلى مكتب المدير عند الإنتهاء من استعداداتكما.”
لهذا السبب قبل عامين، علقت هاروكا حتما في صراع خطير على السلطة اندلع بين جواسيس من وكالة الأمن العام. من أجل الهروب، بعد تصاعد هذا الإضطراب إلى صراع اغتيال محلي، طلبت قبل عام و نصف المساعدة من ياكومو، الذي عمل سابقا كمعلمها، و اختبأت. لم يعرف تاتسويا أين ذهبت بالضبط بعد هروبها من طوكيو، لكن يبدو أنها عبرت المحيط الهادئ بطريقة ما.
طلب تاتسويا التقرير دون تأخير.
قدم لهما تاتسويا الأريكة، و جلس على الجانب الآخر.
“حسنا يا سيدي.”
طلب تاتسويا التقرير دون تأخير.
أومأ تاتسويا إلى مايومي التي انحنت و خرج من المكتب.
و على ما يبدو، يبدو أن هناك بعض المشاكل في هذا الجانب التي يحتاجان إلى سماعها.
بعد حوالي عشر دقائق من استقرار تاتسويا على مكتبه، سمع طرقا على باب مكتبه، “مكتب المدير”.
“لا أعرف التفاصيل أيضا. لقد حدث الأمر هذا الصباح”.
“إنه أنا توكامي يا سيدي. أنا هنا مع سايغوسا-سان لتقديم تقريرنا عن رحلة العمل.”
“تشرفتُ بلقائك يا سيد شيبا. أرجو أن تغفر لي طيشي في التطفل فجأة دون إذن.”
“تفضلا.”
“…تغير ماساكي على وجه الخصوص. ماذا حدث له بحق الأرض ليتغير قلبه؟”
بينما قال تاتسويا هذا، فتح الباب عن بعد.
أومأ تاتسويا إلى مايومي التي انحنت و خرج من المكتب.
ثم وقف و استقبل ريوسكي و مايومي أثناء دخولهما.
تبادلت مايومي النظرات مع ريوسكي، حيث أخبرها بعينيه أنها يمكنها أن تجلس أولا. جلس ريوسكي بعدها مباشرة.
“يرجى الحصول على مقعد هناك.”
“هل قمتِ بتأمين وسيلة اتصال مع الطرف الآخر؟”
قدم لهما تاتسويا الأريكة، و جلس على الجانب الآخر.
ما هي بالضبط المهمة التي تعمل عليها هاروكا؟ إنها ليست مجرد مسألة اهتمام شخصي أو فضول، إنه شيء شعر تاتسويا أنه بحاجة إلى معرفته.
تبادلت مايومي النظرات مع ريوسكي، حيث أخبرها بعينيه أنها يمكنها أن تجلس أولا. جلس ريوسكي بعدها مباشرة.
“سألتُ الآنسة FEHR نفس السؤال، لكنها طلبت عقد اجتماع مع المدير العام.”
نظر تاتسويا إلى كليهما.
لم تذهب إلى الحرم الجامعي منذ يوم السبت الماضي. لقد غابت لمدة أسبوع واحد فقط، لكن هناك عدد غير قليل من التطورات الإخبارية الكبيرة و الصغيرة التي لم تعلم بها.
تحدثت مايومي ردا على نظراته.
اعتقد أنه يجب عليه جمع معلومات حول الوضع، بما في هذا الظروف قبل و بعد.
“اسمح لي أن أقدم التقرير يا سيدي. يسعدني أن أبلغك أن الآنسة لينا FEHR، قائدة FEHR، مهتمة بالشراكة مع جمعية ماجيان بشرط أن تتمكن من إجراء مناقشة مع المدير العام.”
اعتقد أنه يجب عليه جمع معلومات حول الوضع، بما في هذا الظروف قبل و بعد.
“معي؟ و ليس مع الرئيسة، الدكتورة شاندراسيخار؟”
أونو هاروكا هي محققة سرية في وزارة الشرطة، وكالة الأمن العام (جاسوسة). ادعت أن “مهنتها هي مستشارة و أنه تم إجبارها على العمل كجاسوسة ضد إرادتها”، لكن عند الإنغماس في ظلام أسرار الإستخبارات، فإن مثل هذا الهراء ببساطة لا يعمل.
“سألتُ الآنسة FEHR نفس السؤال، لكنها طلبت عقد اجتماع مع المدير العام.”
عند رد تاتسويا، أعرب جسد لينا النجمي عن ارتياحها.
“أنا أرى…”
“هل قمتِ بتأمين وسيلة اتصال مع الطرف الآخر؟”
فكر تاتسويا للحظة…
“تشرفتُ بلقائك يا سيد شيبا. أرجو أن تغفر لي طيشي في التطفل فجأة دون إذن.”
“هل قمتِ بتأمين وسيلة اتصال مع الطرف الآخر؟”
“إذن ما الأمر معها؟”
ثم سأل مايومي.
“همم… ربما حدث شيء ما خلال عطلة نهاية الأسبوع.”
“نعم يا سيدي.”
(يُتبع…)
أخرجت مايومي محطة محمولة و أظهرت رقم هاتف و عنوان بريد إلكتروني. رقم الهاتف هو هاتف يعمل بالأقمار الصناعية.
اعتقد أنه يجب عليه جمع معلومات حول الوضع، بما في هذا الظروف قبل و بعد.
حدق تاتسويا في الشاشة لمدة ثلاث ثوان قبل أن يعطي إيماءة خفيفة برأسه و يقول “فهمت”. إنه وقت كاف لحفظ كل شيء و عدم نسيانه.
“هل هناك شيء لا تريد أن تسمعه سايغوسا-سان؟”
“هل هناك أي شيء آخر جدير بالملاحظة تريدين ذكره؟”
يعمل ريوسكي على عملية منهجية تحت إشراف الرئيس المعين للأكاديمية، ياتسوشيرو تاكارا، لكن في حوالي الساعة الرابعة عصرا، طلب من تاتسويا عقد اجتماع خاص معه.
“نعم.”
“لقد التقيتُ بإحدى معارفي القدامى. أونو هاروكا-سينسي، التي عملت كمستشارة في الثانوية الأولى.”
جاءت إجابة مايومي بمثابة مفاجأة بعض الشيء. إجابة مايومي مفاجئة بعض الشيء، ليس لأنها قالت “نعم”، لكن لأنها لم تتظاهر حتى بالتفكير في الأمر.
“تشرفتُ بلقائك يا سيد شيبا. أرجو أن تغفر لي طيشي في التطفل فجأة دون إذن.”
“أوه؟ و ما هو؟”
بعد تقديم التقرير إلى تاتسويا، غادرت مايومي مبكرا كما هو مخطط له، بينما بقي ريوسكي في أكاديمية السحر الصناعي.
سأل تاتسويا دون أن يخفي اهتمامه.
أخذ الضباب بسرعة ملامح و ألوان الشخص.
“لقد التقيتُ بإحدى معارفي القدامى. أونو هاروكا-سينسي، التي عملت كمستشارة في الثانوية الأولى.”
“حسنا، لينا، لنضع هذا جانبا. هل حدث أي شيء خلال فترة غيابك؟”
“أونو-سينسي؟ سمعت أنها غادرت الثانوية الأولى، لكن…”
ثم بدأت لينا تشرح إلى تاتسويا ما يحدث في الـUSNA و ما سيحدث في المستقبل، مع بعض التكهنات من جانبها.
لقول الحقيقة، عرف تاتسويا معلومات أكثر تفصيلا حول هذا.
ثم بدأت لينا تشرح إلى تاتسويا ما يحدث في الـUSNA و ما سيحدث في المستقبل، مع بعض التكهنات من جانبها.
أونو هاروكا هي محققة سرية في وزارة الشرطة، وكالة الأمن العام (جاسوسة). ادعت أن “مهنتها هي مستشارة و أنه تم إجبارها على العمل كجاسوسة ضد إرادتها”، لكن عند الإنغماس في ظلام أسرار الإستخبارات، فإن مثل هذا الهراء ببساطة لا يعمل.
“لقد التقيتُ بإحدى معارفي القدامى. أونو هاروكا-سينسي، التي عملت كمستشارة في الثانوية الأولى.”
لهذا السبب قبل عامين، علقت هاروكا حتما في صراع خطير على السلطة اندلع بين جواسيس من وكالة الأمن العام. من أجل الهروب، بعد تصاعد هذا الإضطراب إلى صراع اغتيال محلي، طلبت قبل عام و نصف المساعدة من ياكومو، الذي عمل سابقا كمعلمها، و اختبأت. لم يعرف تاتسويا أين ذهبت بالضبط بعد هروبها من طوكيو، لكن يبدو أنها عبرت المحيط الهادئ بطريقة ما.
لهذا السبب قبل عامين، علقت هاروكا حتما في صراع خطير على السلطة اندلع بين جواسيس من وكالة الأمن العام. من أجل الهروب، بعد تصاعد هذا الإضطراب إلى صراع اغتيال محلي، طلبت قبل عام و نصف المساعدة من ياكومو، الذي عمل سابقا كمعلمها، و اختبأت. لم يعرف تاتسويا أين ذهبت بالضبط بعد هروبها من طوكيو، لكن يبدو أنها عبرت المحيط الهادئ بطريقة ما.
“إذن ما الأمر معها؟”
سأل تاتسويا دون أن يخفي اهتمامه.
“أخبرتني أنها تعمل في وكالة مباحث في سياتل. يبدو أنها في منتصف قضية تعمل عليها لصالح FEHR.”
ذهب ريوسكي إلى مكتب المدير مرة أخرى، دون أن يأخذ المقعد على الأريكة الموصى بها له، وقف أمام مكتب تاتسويا.
“هل هذا صحيح …”
“صباح الخير أيها المدير التنفيذي.”
ما هي بالضبط المهمة التي تعمل عليها هاروكا؟ إنها ليست مجرد مسألة اهتمام شخصي أو فضول، إنه شيء شعر تاتسويا أنه بحاجة إلى معرفته.
عندما دخل تاتسويا إلى المكتب، وقفت مايومي لتحيته، و فعل مثلها الآخرون في المكتب. بالطبع، وقف ريوسكي أيضا، و أعطى تاتسويا تحيته الصباحية.
اعتقد أنه يجب عليه جمع معلومات حول الوضع، بما في هذا الظروف قبل و بعد.
جاء اسم الشخص المطابق لهذا الوصف الجسدي على الفور إلى ذهن تاتسويا.
◇ ◇ ◇
“من فضلك، دعيني أسمع ما لديك لتقولينه أولا. سأطرح سؤالا إذا وجدتُ أي شيء لا أفهمه.”
عادت لينا لتوها يوم أمس، بعد يوم واحد من مايومي و ريوسكي، لكنها جاءت للدراسة في جامعة السحر، على الرغم من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.
ثم بدأت لينا تشرح إلى تاتسويا ما يحدث في الـUSNA و ما سيحدث في المستقبل، مع بعض التكهنات من جانبها.
لم تذهب إلى الحرم الجامعي منذ يوم السبت الماضي. لقد غابت لمدة أسبوع واحد فقط، لكن هناك عدد غير قليل من التطورات الإخبارية الكبيرة و الصغيرة التي لم تعلم بها.
يعمل ريوسكي على عملية منهجية تحت إشراف الرئيس المعين للأكاديمية، ياتسوشيرو تاكارا، لكن في حوالي الساعة الرابعة عصرا، طلب من تاتسويا عقد اجتماع خاص معه.
“…تغير ماساكي على وجه الخصوص. ماذا حدث له بحق الأرض ليتغير قلبه؟”
تحدثت مايومي ردا على نظراته.
سألت لينا، التي تأخذ استراحة في غرفة المحاضرة بعد مغادرة الكافتيريا المزدحمة، ميوكي، التي لجأت أيضا إلى نفس الغرفة.
عند رد تاتسويا، أعرب جسد لينا النجمي عن ارتياحها.
“لا أعرف التفاصيل أيضا. لقد حدث الأمر هذا الصباح”.
“حسنا يا سيدي.”
“همم… ربما حدث شيء ما خلال عطلة نهاية الأسبوع.”
◇ ◇ ◇
“حسنا، لينا، لنضع هذا جانبا. هل حدث أي شيء خلال فترة غيابك؟”
“حسنا، لينا، لنضع هذا جانبا. هل حدث أي شيء خلال فترة غيابك؟”
بعد أن عادت لتوها إلى اليابان يوم أمس، لم تتح إلى تاتسويا و ميوكي فرصة كبيرة للإستماع إلى لينا. بالطبع، هذه ليست محادثة يمكن إجراؤها في مكان يمكن للآخرين سماعه، لكن ميوكي فكرت في التحقق على الأقل مما إذا هناك أي مشاكل كبيرة.
ظهر تاتسويا في أكاديمية السحر الصناعي في الساعة التاسعة صباحا.
“آه … حسنا، كما تعلمين، بعض الأشياء هنا و هناك. سأخبرك في المنزل.”
ذهب ريوسكي إلى مكتب المدير مرة أخرى، دون أن يأخذ المقعد على الأريكة الموصى بها له، وقف أمام مكتب تاتسويا.
و على ما يبدو، يبدو أن هناك بعض المشاكل في هذا الجانب التي يحتاجان إلى سماعها.
“أنا أفهم. لهذا انتظرتَ حتى يحل الصباح هناك.”
اعتقدت ميوكي أنها الليلة ستصبح طويلة.
بعد أن عادت لتوها إلى اليابان يوم أمس، لم تتح إلى تاتسويا و ميوكي فرصة كبيرة للإستماع إلى لينا. بالطبع، هذه ليست محادثة يمكن إجراؤها في مكان يمكن للآخرين سماعه، لكن ميوكي فكرت في التحقق على الأقل مما إذا هناك أي مشاكل كبيرة.
◇ ◇ ◇
عندما دخل تاتسويا إلى المكتب، وقفت مايومي لتحيته، و فعل مثلها الآخرون في المكتب. بالطبع، وقف ريوسكي أيضا، و أعطى تاتسويا تحيته الصباحية.
بعد تقديم التقرير إلى تاتسويا، غادرت مايومي مبكرا كما هو مخطط له، بينما بقي ريوسكي في أكاديمية السحر الصناعي.
نظر تاتسويا إلى كليهما.
يعمل ريوسكي على عملية منهجية تحت إشراف الرئيس المعين للأكاديمية، ياتسوشيرو تاكارا، لكن في حوالي الساعة الرابعة عصرا، طلب من تاتسويا عقد اجتماع خاص معه.
فتاة صغيرة تبدو مثل طالبة في المدرسة المتوسطة أو الثانوية، تبدو أصغر من تاتسويا بحوالي خمس سنوات.
ذهب ريوسكي إلى مكتب المدير مرة أخرى، دون أن يأخذ المقعد على الأريكة الموصى بها له، وقف أمام مكتب تاتسويا.
لقول الحقيقة، عرف تاتسويا معلومات أكثر تفصيلا حول هذا.
“هل هناك شيء لا تريد أن تسمعه سايغوسا-سان؟”
“نعم.”
تاتسويا سأل ريوسكي للحصول على معلومات.
عرف على الفور لماذا طلب ريوسكي اجتماعا معه بمفرده.
“هذا أيضا، لكنه كان منتصف الليل هناك.”
“هل قمتِ بتأمين وسيلة اتصال مع الطرف الآخر؟”
“أنا أفهم. لهذا انتظرتَ حتى يحل الصباح هناك.”
تاتسويا سأل ريوسكي للحصول على معلومات.
افتقرت كلمات ريوسكي إلى الإسم المحدد للمكان، لكن تاتسويا أدرك بشكل صحيح أن “هناك” هو فانكوفر.
اعتقدت ميوكي أنها الليلة ستصبح طويلة.
“إذن يجب أن أُجري مكالمة هاتفية فقط؟”
“هذا أيضا، لكنه كان منتصف الليل هناك.”
“لا، إذا انتظرتَ لحظة.”
“هذا مثالي بالنسبة لي. آمل أن أعرف المزيد عن الوضع هناك.”
هز ريوسكي رأسه عند استفسار تاتسويا. ثم توقف عن الكلام.
“سيد شيبا. سأكون ممتنة لو استمعتَ إلى الصعوبات التي نواجهها في الوقت الراهن. و إذا أنت على استعداد، أود أن أطلب مساعدتك في هذه المسألة.”
ريوسكي، على الرغم من حقيقة أنه الشخص الذي طلب الإجتماع، لم يقل ما يريد مناقشته.
بعد حوالي عشر دقائق من استقرار تاتسويا على مكتبه، سمع طرقا على باب مكتبه، “مكتب المدير”.
لكن تاتسويا لم يضطر للتفكير في الأمر لفترة طويلة.
ما هي بالضبط المهمة التي تعمل عليها هاروكا؟ إنها ليست مجرد مسألة اهتمام شخصي أو فضول، إنه شيء شعر تاتسويا أنه بحاجة إلى معرفته.
عرف على الفور لماذا طلب ريوسكي اجتماعا معه بمفرده.
(يُتبع…)
ظهر ضباب غامض على شكل إنسان بجانب ريوسكي.
◇ ◇ ◇
أخذ الضباب بسرعة ملامح و ألوان الشخص.
عند رد تاتسويا، أعرب جسد لينا النجمي عن ارتياحها.
أدرك تاتسويا في لمحة أنها صورة افتراضية تم إنشاؤها بواسطة السحر الخارجي المنهجي: {الإسقاط النجمي}.
صوت التخاطر لا يعطي الإنطباع بأنه مضغوط للغاية لطلب المساعدة. لكنه استطاع أن يقول من نبرة صوتها أنه ليس لديها الكثير من الوقت لتضيّعه.
شعر واضح و مشرق بلون الكستناء و عيون بلون كهرماني.
“صباح الخير أيها المدير التنفيذي.”
فتاة صغيرة تبدو مثل طالبة في المدرسة المتوسطة أو الثانوية، تبدو أصغر من تاتسويا بحوالي خمس سنوات.
“سايغوسا-سان، توكامي-سان. يرجى الحضور إلى مكتب المدير عند الإنتهاء من استعداداتكما.”
جاء اسم الشخص المطابق لهذا الوصف الجسدي على الفور إلى ذهن تاتسويا.
“نعم.”
“تشرفتُ بلقائك يا سيد شيبا. أرجو أن تغفر لي طيشي في التطفل فجأة دون إذن.”
سأل تاتسويا دون أن يخفي اهتمامه.
وصلت رسالة توارد خواطر من الجسم النجمي إلى وعي تاتسويا.
“هذا مثالي بالنسبة لي. آمل أن أعرف المزيد عن الوضع هناك.”
“أنا لينا FEHR. أنا أعمل كقائدة لمنظمة FEHR.”
“أنا لينا FEHR. أنا أعمل كقائدة لمنظمة FEHR.”
قدّم الجسم النجمي للفتاة الصغيرة نفس الإسم الذي فكر فيه تاتسويا.
ظهر ضباب غامض على شكل إنسان بجانب ريوسكي.
“سيد شيبا. سأكون ممتنة لو استمعتَ إلى الصعوبات التي نواجهها في الوقت الراهن. و إذا أنت على استعداد، أود أن أطلب مساعدتك في هذه المسألة.”
عندما دخل تاتسويا إلى المكتب، وقفت مايومي لتحيته، و فعل مثلها الآخرون في المكتب. بالطبع، وقف ريوسكي أيضا، و أعطى تاتسويا تحيته الصباحية.
صوت التخاطر لا يعطي الإنطباع بأنه مضغوط للغاية لطلب المساعدة. لكنه استطاع أن يقول من نبرة صوتها أنه ليس لديها الكثير من الوقت لتضيّعه.
يعمل ريوسكي على عملية منهجية تحت إشراف الرئيس المعين للأكاديمية، ياتسوشيرو تاكارا، لكن في حوالي الساعة الرابعة عصرا، طلب من تاتسويا عقد اجتماع خاص معه.
“هذا مثالي بالنسبة لي. آمل أن أعرف المزيد عن الوضع هناك.”
و على ما يبدو، يبدو أن هناك بعض المشاكل في هذا الجانب التي يحتاجان إلى سماعها.
عند رد تاتسويا، أعرب جسد لينا النجمي عن ارتياحها.
“آه … حسنا، كما تعلمين، بعض الأشياء هنا و هناك. سأخبرك في المنزل.”
“من فضلك، دعيني أسمع ما لديك لتقولينه أولا. سأطرح سؤالا إذا وجدتُ أي شيء لا أفهمه.”
اعتقدت ميوكي أنها الليلة ستصبح طويلة.
“مفهوم، أنا أقبل…. بدأ الوضع عندما أرسلت FAIR، التي تعرفها أيضا يا سيدي، فريق مسح إلى جبل شاستا.”
“أنا أفهم. لهذا انتظرتَ حتى يحل الصباح هناك.”
ثم بدأت لينا تشرح إلى تاتسويا ما يحدث في الـUSNA و ما سيحدث في المستقبل، مع بعض التكهنات من جانبها.
اعتقدت ميوكي أنها الليلة ستصبح طويلة.
(يُتبع…)
سأل تاتسويا دون أن يخفي اهتمامه.
“نعم يا سيدي.”
