الفصل 1: جبل شاستا
شركة ماجيان – المجلد 4
ترجمة: عثمان – OTHMan

“لكن لا أريد المزيد من الإضطرابات. راقبا بدقة حتى لا يقترب منا أحد، سواء FEHR أو أي شخص آخر. هل هذا واضح؟”

“إلا أننا نتعامل مع منظمة و ليس فردا.”
الفصل 1: جبل شاستا
جبل شاستا.
بمجرد أن لم تعد قادرة على رؤية الفريق من FAIR، أطلقت هاروكا نفسا عميقا تحبسه حتى لا يُسمع. أصبح كتفيها أخف وزنا على الفور.
بركان يبلغ ارتفاعه 4000 متر، يقع في شمال كاليفورنيا، الـUSNA، بالقرب من الحدود مع ولاية أوريغون. إنه ينتمي إلى سلسلة جبال كاسكيد، حيث يحتل المرتبة الثانية كأطول جبل بعد جبل رينييه. الخامس في كاليفورنيا.
ذكرت الأمر كما لو أنها مشكلة شخص آخر، ثم أخرجت وثيقة من حقيبتها.
يعبد السكان الأصليون الجبل كموقع مقدس منذ العصور القديمة. و حتى اليوم، لا يزال يحظى بشعبية كوجهة سياحية بالإضافة إلى ما يسمى “نقطة القوة” المرتبطة بالأساطير. في بداية هذا القرن، بدأ جزء من الأساطير في تشكيل الإعتقاد بوجود مدينة تحت الأرض تنتمي إلى حضارة ما قبل التاريخ في الموقع.
تماما كما لاحظت لينا FEHR، “لوكا فيلدز” هو اسم مستعار. هويتها الحقيقية هي أونو هاروكا، مواطنة يابانية و مستشارة سابقة في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و عميلة استخبارات سرية غير منتظمة مع وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة.
في الوقت الحالي، يمكن العثور على أكثر من عشرة مستخدمي قوى خارقة يتجولون حول جبل شاستا.
خلف الشلال، هناك فتحة لكهف ضيق. تمكنت هاروكا، ذات البنية المتوسطة كامرأة يابانية، بطريقة ما من الضغط بين اثنين من نقاط المراقبة جنبا إلى جنب. كما ربما يتوقع المرء، هناك بالكاد مساحة كافية لرفع الفأس إلى فوق.
إنهم يتجولون، لكنهم ليسوا ضائعين بأي حال من الأحوال. يجوبون الجبل بحثا عن أي آثار تاريخية يمكنهم العثور عليها، لأنهم لا يعرفون موقع أي منها، و لا يعرفون ما إذا هذه الأماكن موجودة.
بفضل هوياتها السابقة وجدت نفسها في المكان الصعب حيث تم إجبارها على انتحال اسم مزيف و العمل كمحققة خاصة في أمريكا.
هؤلاء الأشخاص هم جزء من فريق مسح FAIR، و ابتعدوا عن الطرق السياحية لتجنب أعين الجمهور.
“سحر… نوع من السحر القديم، أليس كذلك؟ حسنا، سأكتشف شيئا عن هذا.”
FAIR – “المقاتلون ضد العرق الأدنى” (أولئك الذين يقاتلون ضد “اضطهاد” العرق الأدنى) هي منظمة إجرامية متطرفة تتكون حصريا من السحرة. على الرغم من أن FAIR ليست موضوع تحقيق جنائي عام بعد، إلا أنها لا تزال تحت العين الساهرة للسلطات باعتبارها تهديدا محتملا للسلامة العامة.
يتم إجراء بحث FAIR في جبل شاستا بناء على المعرفة المسبقة لهذه الساحرة، قوة لورا الخارقة. يعرف أعضاء فريق البحث جيدا أن لورا ساحرة حقيقية. كما أنهم يدركون دقة إدراكها، و أكثر من هذا، كيف يمكن أن يكون “السحر” هائلا. خاصة فيما يتعلق بقدراتها الهجومية المضادة للأفراد، كما شهدوا للتو.
في الواقع، تمت إدانة غالبية الأعضاء الذين يشكلون FAIR بارتكاب جرائم فعلية، و بقية الأعضاء ليس لديهم تحفظات على الخروج عن القانون بأنفسهم.
ربما الكهف أو المساحة المفترضة خلف الشلال ضيقة للغاية من أجل استخدام أي أدوات ذات مقبض طويل.
هدف FAIR هو تحقيق مجتمع يهيمن عليه السحرة. اعتقادهم الأساسي هو أن السحرة، الأنواع المتفوقة، يجب أن يحكموا الأنواع الأدنى، أي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر. الموقف الذي حدده السحرة و مستخدمو القوى الخارقة الذين يشكلون FAIR هو أنه من أجل متابعة مثل هذه المثل العليا، لا جدوى من الإمتثال للقواعد التي وضعها أولئك الذين يعتبرونهم أقل شأنا.
“أنا سعيدة بقبول طلبك. هل يمكنك التوقيع على هذا من أجلي؟”
هذا الفريق بقيادة القائدة الفرعية، لورا سيمون، يبحث عن أي أطلال تاريخية حيث يمكن دفن أي “آثار مقدسة”.
تكرر هذا عدة مرات، و بعد فترة، دخل الرجال الذين يحملون الفؤوس أيضا للتبديل مع بعضهم البعض.
بالنسبة لأولئك المهتمين بالسحر في العالم الحديث، تشير كلمة “آثار” إلى قطعة أثرية تمتلك خصائص سحرية لا يمكن تكرارها بالتكنولوجيا الحديثة. تبحث مجموعتها عن آثار يمكن استخدامها كسلاح يساعدهم على إدراك المجتمع الذي سيصبحون فيه الأنواع المتفوقة.
هدف FAIR هو تحقيق مجتمع يهيمن عليه السحرة. اعتقادهم الأساسي هو أن السحرة، الأنواع المتفوقة، يجب أن يحكموا الأنواع الأدنى، أي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر. الموقف الذي حدده السحرة و مستخدمو القوى الخارقة الذين يشكلون FAIR هو أنه من أجل متابعة مثل هذه المثل العليا، لا جدوى من الإمتثال للقواعد التي وضعها أولئك الذين يعتبرونهم أقل شأنا.
لكن لا يوجد دليل يشير إلى دفن آثار في جبل شاستا. الأساس الوحيد الذي لديهم هو وحي لورا. لكن ليست هناك شكاوى بين أعضاء الفريق الذين يقومون بالبحث.
لينا، بتعبير محير لم تستطع إخفاءه، أخذت العقد في يدها.
حقيقة أن روكي دين، زعيم FAIR، هو الذي عيّن لورا كقائدة لفريق البحث، ساهمت في قمع أي مظالم. لكن هذا ليس هو السبب الوحيد. بالنسبة لأعضاء الفريق، المكون من السحرة و مستخدمي القوة الخارقة، وحي لورا هو أساس متين بما فيه الكفاية.
“…يبدو أنه ليس هو.”
لورا سيمون هي “ساحرة”. و اعتبارا من نهاية القرن 21، تم اعتبارها نوعا من “الشامان” في مجال دراسات السحر القديم.
“مفهوم.”
و مثل الشامان، يمتلك هذا النوع السحرة أيضا قدرات إدراكية. تسمح لهم هذه القدرات بالحصول على تدفق المعلومات من خلال ما يشار إليه غالبا باسم “الوحي” أو “التنبؤ”، و الذي لا يمكن الحصول عليه بطريقة أخرى من خلال الحواس الخمس. كما هو الحال مع العرافة، لا يمكن الحصول على المعلومات عن طيب خاطر، بل هي معرفة لا يمتلكها الفرد، و ليس لديه سيطرة عليها، تأتي بشكل عشوائي من مكان ما.
هذا الفريق بقيادة القائدة الفرعية، لورا سيمون، يبحث عن أي أطلال تاريخية حيث يمكن دفن أي “آثار مقدسة”.
يتم إجراء بحث FAIR في جبل شاستا بناء على المعرفة المسبقة لهذه الساحرة، قوة لورا الخارقة. يعرف أعضاء فريق البحث جيدا أن لورا ساحرة حقيقية. كما أنهم يدركون دقة إدراكها، و أكثر من هذا، كيف يمكن أن يكون “السحر” هائلا. خاصة فيما يتعلق بقدراتها الهجومية المضادة للأفراد، كما شهدوا للتو.
“…نعم. في أسرع وقت ممكن. فريق FAIR في جبل شاستا لأكثر من أسبوع بالفعل.”
لهذا لم يعتبر أعضاء الفريق هذا البحث مهمة غبية لا أساس لها، و حتى لو هناك أي شكوك حول نجاح هذا المسعى، ليس أحد على استعداد للوقوف ضد لورا.
“…إذن أنا على حق.”
تم إيقاف مجموعة البحث الخاصة بـFAIR حاليا في منطقة تطهير طبيعية تشكلت وسط الغابة.
استلقت على الجزء الأمامي من جسدها بضعف.
لورا أمامها رجل و امرأة. تعطيهما نظرة خارقة باردة بينما يعلق كلاهما رؤوسهما لأسفل.
سقط ظل على وجه لينا.
“أرى أنكما تركتما كلب لينا FEHR يهرب.”
لطالما اعتبرت نفسها مستشارة أولا و قبل كل شيء، و أرادت دائما التوقف عن العمل كعميلة استخباراتية. ببساطة لم تمتلك أي حافز لمواصلة هذا العمل في وضع يمكن أن تفقد فيه حياتها نتيجة للنيران الصديقة.
لاحظت لورا أن القائد الفرعي لـFEHR، لويس رو، يتجسس عليهم منذ حوالي ساعة، و استدعت سحرا قديما يسمى {سهم الهدال} ضده. ثم أمرت هذين الإثنين بالذهاب و القبض على لويس رو الجريح.
لكن هناك شيء.
“نـ – نحن آسفان للغاية يا آنسة سيمون.”
“تحقيق خاص في منظمة إجرامية إذن؟”
الرجل هو الشخص الذي ضغط على اعتذار بوجه شاحب. ظلت المرأة، الأخرى، صامتة و رأسها لأسفل، تبذل قصارى جهدها لتجنب الإتصال البصري مع لورا.
و بعد فترة وجيزة، عادوا و هم يبدون محبطين.
“أفترض أنه من المحتم أنه تمكن من الفرار.”
نظرا لأنهم لا يستطيعون الإعتماد بشكل كامل على السحر أو حتى على قوتهم الخارقة، فإن الحاجة إلى الإضاءة أمر لا غنى عنه. المصابيح الكهربائية و ما شابه هذا تصبح واضحة للغاية في الجبال ليلا. خوفا من هذا، امتنعوا عن إجراء بحثهم ليلا.
صرحت لورا بلا مبالاة مع تنهد.
استطاعت هاروكا أن تشعر به.
“لكن لا أريد المزيد من الإضطرابات. راقبا بدقة حتى لا يقترب منا أحد، سواء FEHR أو أي شخص آخر. هل هذا واضح؟”
و من بين الأهداف عملاء استخبارات غير منتظمين، مثل أونو هاروكا نفسها.
“كما تشائين يا سيدتي!”
مرت عشر ثوان و عشرون ثانية، و بعد دقيقة، هدأت تشنجات لورا.
“كما تأمرين!”
في الواقع، تمت إدانة غالبية الأعضاء الذين يشكلون FAIR بارتكاب جرائم فعلية، و بقية الأعضاء ليس لديهم تحفظات على الخروج عن القانون بأنفسهم.
ثم خرج الرجل و المرأة من خط نظر لورا.
بالأمس، حملوا أدوات كبيرة على أكتافهم خلف الشلالات.
“أنتما أيضا، كونا على أهبة الإستعداد.”
“يمكنك القول إنه تحقيق في خلفية بطريقة ما.”
أما لورا، فقد حولت انتباهها إلى اثنين آخرين و أصدرت لهما تعليمات.
“احفري هنا.”
“حسنا يا سيدتي.”
لم يعترض فريق لينا على توفير الوقت من خلال الوصول مباشرة إلى النقطة.
“مفهوم.”
استلقت على الجزء الأمامي من جسدها بضعف.
استجاب الرجلان اللذان أمرتهما لورا و غادرا التشكيل. تحرك الرجل و المرأة اللذان تم توبيخهما نحو الجانب الأيمن. و الرجلان الأخيران نحو الجانب الأيسر. اختفت شخصيات هؤلاء الأربعة في ظلال الأشجار المبطنة بكثافة.
استقبلتها لوكا (كما تسمي نفسها) بمصافحة، و بدورها، ردت لينا هذه التحية بيدها اليمنى، قائلة: “إنه لمن دواعي سروري.”
◇ ◇ ◇
“هل سمعتِ من قبل عن منظمة في سان فرانسيسكو تسمى FAIR؟”
هدف فريق البحث بقيادة لورا هو حفر أي قطع أثرية بشكل غير قانوني. ليس لدى FAIR حتى الآن خطة حول كيفية التعامل مع السلطات. لهذا يتم إجراء البحث بطريقة بعيدة عن الأنظار.
(لابد أنني أجهدتُ نفسي دون أن أدرك.) فكرت.
حتى اليوم، أقام فريقها في فندق غير مكلف عند سفح الجبل ليلا. من العدل أن نعتبر أن الأمر أقل وضوحا في الليل. لكن الإستكشاف الليلي يأتي مع مجموعة من العقبات الخاصة به، الظلام في المقام الأول.
بلغ العداء بين مكتب الشؤون الداخلية و وكالة الأمن العام ذروته في استخدام القوة من كلا الجانبين. سرعان ما تطور التجسس الذي يهدف إلى السيطرة على ضعف الآخر إلى صراع لحرمان الآخر من قوته البشرية.
من خلال استخدام الرؤية الليلية أو تقنيات الإستبصار أو حتى القوى الخارقة، سيتمكنون من البحث دون مشكلة كبيرة كما لو سيفعلون هذا أثناء النهار. لسوء حظهم، بوحدة FAIR الحالية، ليس من الممكن إنشاء مجموعة بحث تتكون بالكامل من السحرة و مستخدمي القوى الخارقة الذين يتمتعون بهذه القدرات.
ربما الكهف أو المساحة المفترضة خلف الشلال ضيقة للغاية من أجل استخدام أي أدوات ذات مقبض طويل.
نظرا لأنهم لا يستطيعون الإعتماد بشكل كامل على السحر أو حتى على قوتهم الخارقة، فإن الحاجة إلى الإضاءة أمر لا غنى عنه. المصابيح الكهربائية و ما شابه هذا تصبح واضحة للغاية في الجبال ليلا. خوفا من هذا، امتنعوا عن إجراء بحثهم ليلا.
ثم دخل اثنان من أعضاء الفريق الذكور الكهف. واحد بالفأس و الآخر بمجرفة و دلو. أحدهما على الأرجح مسؤول عن حفر التربة. في الواقع، مر رجل أمام لورا في طريقه للخروج من الكهف، فقط ليتبادل مع رجل آخر يحمل مجرفة و دلو في يده ليدخل بدوره.
إنه وقت الليل الآن؛ لكنه الأمس فقط عندما هرب القائد الفرعي لـFEHR بعد إصابته. تركت لورا الآخرين في الفندق و عادت بمفردها إلى جبل شاستا، حيث وقفت بجانب جدول ضيق محاط بالأشجار.
في الواقع، تمت إدانة غالبية الأعضاء الذين يشكلون FAIR بارتكاب جرائم فعلية، و بقية الأعضاء ليس لديهم تحفظات على الخروج عن القانون بأنفسهم.
على الرغم من أنها أوائل يونيو، إلا أن الليالي في الجبال باردة. لكنها ترتدي فستانا خفيفا فقط. فستان رفيع من قطعة واحدة بدون أكمام بطول الكاحل. لا ترتدي حمالة صدر أو أي ملابس داخلية، لذا فكل ما يغطيها هو قطعة الملابس الوحيدة.
الأعضاء الثلاثة الذين يرتجفون أمامها، و الآخرون الحاضرون، تبعوا لورا بتعابير مرتاحة على وجوههم.
السماء صافية، لكن قمر واضح. مع عدم إضاءة النيران، الضوء الوحيد الذي يسطع على لورا هو التوهج الخافت للنجوم التي تتدفق عبر فجوة ضيقة فوقها. وسط هذا الظلام، رقصت لورا على أنغام خطواتها الناعمة.
“أنا أرى.”
إنها ليست رقصة تافهة كما لو أنها تمرح مع الريح.
“أرسلنا أحد أفرادنا إلى هناك قبل الإتصال بك، و عاد مصابا بجروح ليست مثيرة للضحك.”
بدلا من هذا، إنها رقصة بدت كأنها تصل إلى الأرض و تحتضن الأرض.
خمنت أنهم يريدون البدء في التنقيب بمجرد العثور على الموقع الذي يحتاجون إليه لبدء الحفر، لكنها لم تشعر بالرغبة في الضحك على افتقارهم إلى التخطيط. أرادوا تجنب أعين الجمهور عندما يبدؤون الحفر بشكل غير قانوني. من الواضح أنهم يريدون القيام بهذا في أقرب وقت ممكن.
ليست رقصة تستهدف الأضواء في الأعلى، بل رقصة تستوعب ظلام الأرض.
الأعضاء الثلاثة الذين يرتجفون أمامها، و الآخرون الحاضرون، تبعوا لورا بتعابير مرتاحة على وجوههم.
دارت عدة مرات في وضع منخفض منحني.
بدت لوكا غير مهتمة بذكر “منظمة إجرامية”. ليس هناك أي تلميح للتظاهر أيضا. على عكس سلوكها السلمي، يبدو أن لديها خبرة واسعة في مثل هذه الأمور.
اصطدمت ركبتا لورا بالأرض تقريبا و تقوس ظهرها للخلف قبل أن ينهار وجهها إلى الأمام على الأرض.
◇ ◇ ◇
في هذا الموقف، بدأ جسدها في التشنج بعنف.
“…لا أتوقع العثور على أي شيء آخر في أي وقت قريب. دعونا ننسحب لهذا اليوم.”
لمدة دقيقة.
إنها ليست منطقة جذب سياحي مثل شلالات موسبراي أو شلالات هيدج كريك. إنه صغير جدا، و يقع بعيدا عن كل من الطرق السياحية و مسارات المشي لمسافات طويلة. إنه ليس حتى على الخريطة. يمكن للمرء أن يجادل بأنه تم إخفاؤه بعيدا حتى الآن.
ثم، بارتجاف، تشنج ظهر الجزء العلوي من جسدها صعودا و هبوطا.
لمدة دقيقة.
مرت عشر ثوان و عشرون ثانية، و بعد دقيقة، هدأت تشنجات لورا.
حصل هذا في يوم ما في منتصف يونيو، في فانكوفر.
استلقت على الجزء الأمامي من جسدها بضعف.
في الواقع، تمت إدانة غالبية الأعضاء الذين يشكلون FAIR بارتكاب جرائم فعلية، و بقية الأعضاء ليس لديهم تحفظات على الخروج عن القانون بأنفسهم.
ارتفع صدرها و سقط بشكل ضعيف، و عندما بدأت في الوقوف، تمتمت: “خلف شلال صغير…”
“أنتما أيضا، كونا على أهبة الإستعداد.”

دارت عدة مرات في وضع منخفض منحني.
◇ ◇ ◇
لكن هناك شيء.
حصل هذا في يوم ما في منتصف يونيو، في فانكوفر.
إنها ليست رقصة تافهة كما لو أنها تمرح مع الريح.
أصبح مقر FEHR في مزاج مهتز بسبب الأخبار قبل أسبوع عن إصابة قائدهم الفرعي، لكن لديهم تغيير في الوتيرة اليوم، حيث تلقوا زيارة من امرأة شابة ذات شعر بني لامع. ملامحها، التي تبدو شرق آسيوية، تثير انطباعا شابا يجعل الآخرين يعتقدون أنها أصغر سنا مما هي عليه في الواقع، لكن وفقا للملف الشخصي الذي قدمه مكتب الطرف الآخر، فهي تبلغ في الواقع أكثر من 30 عاما.
دارت عدة مرات في وضع منخفض منحني.
لديها جسم ساحر لا يتناسب مع وجها الطفولي. لدرجة أنه لا يوجد شك في سحرها الأنثوي، مما يجعلها بالكاد تبدو مناسبة للعمل القاسي في نظر الآخرين.
“أظن أنه تعرض على الأرجح لهجوم بالسحر من قبل لورا سيمون، القائدة الفرعية لـFAIR…”
لكن هذه المرأة هي المحققة الخاصة التي أرسلتها وكالة المباحث التي أوصت بها شارلوت غانيون، عميلة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي و اليد اليمنى لقائدة FEHR، لينا FEHR، كأفضل خيار لهذه القضية.
“التنقيب بشكل غير قانوني عن القطع الأثرية المدفونة… أتساءل عما إذا هي آثار على قائمة الأشياء التي يجب التنقيب عنها.”
اسمها هو لوكا فيلدز. لكن هذا ربما اسم مستعار. على الأقل، هذا هو تقييم لينا البديهي. يبدو أنها شرق آسيوية، على الرغم من أنه لم يُذكر أنها من شرق آسيا إطلاقا. ربما هي يابانية حتى. بعد كل شيء، عادة ما “لوكا” هو اسم ذكوري. و مما سمعته من رفيقها، توكامي ريوسكي، يمكن استخدامه كاسم أنثوي في اليابان.
لحسن الحظ، لم تسر الأمور بالطريقة التي يخشونها.
“إنه لمن دواعي سروري أن أتعرف عليك يا آنسة FEHR.”
نظرا لأنهم لا يستطيعون الإعتماد بشكل كامل على السحر أو حتى على قوتهم الخارقة، فإن الحاجة إلى الإضاءة أمر لا غنى عنه. المصابيح الكهربائية و ما شابه هذا تصبح واضحة للغاية في الجبال ليلا. خوفا من هذا، امتنعوا عن إجراء بحثهم ليلا.
استقبلتها لوكا (كما تسمي نفسها) بمصافحة، و بدورها، ردت لينا هذه التحية بيدها اليمنى، قائلة: “إنه لمن دواعي سروري.”
يتم إجراء بحث FAIR في جبل شاستا بناء على المعرفة المسبقة لهذه الساحرة، قوة لورا الخارقة. يعرف أعضاء فريق البحث جيدا أن لورا ساحرة حقيقية. كما أنهم يدركون دقة إدراكها، و أكثر من هذا، كيف يمكن أن يكون “السحر” هائلا. خاصة فيما يتعلق بقدراتها الهجومية المضادة للأفراد، كما شهدوا للتو.
“آمل ألا تمانعي في أن أسأل، لكن هل يمكنك الوصول مباشرة إلى صلب الموضوع و إخباري بتفاصيل الوظيفة؟ أفهم أن هذه الوظيفة تستلزم أعمال مراقبة، لكن هل هو طلب للتحقيق في خلفية؟”
هؤلاء الأشخاص هم جزء من فريق مسح FAIR، و ابتعدوا عن الطرق السياحية لتجنب أعين الجمهور.
بعد أن قدمت تحياتها إلى لينا، ثم شارلوت، لوكا استفسرت لينا عن تفاصيل طلبها.
لديها جسم ساحر لا يتناسب مع وجها الطفولي. لدرجة أنه لا يوجد شك في سحرها الأنثوي، مما يجعلها بالكاد تبدو مناسبة للعمل القاسي في نظر الآخرين.
لم يعترض فريق لينا على توفير الوقت من خلال الوصول مباشرة إلى النقطة.
إنه وقت الليل الآن؛ لكنه الأمس فقط عندما هرب القائد الفرعي لـFEHR بعد إصابته. تركت لورا الآخرين في الفندق و عادت بمفردها إلى جبل شاستا، حيث وقفت بجانب جدول ضيق محاط بالأشجار.
“يمكنك القول إنه تحقيق في خلفية بطريقة ما.”
“كما تشائين يا سيدتي!”
أجابت شارلوت على سؤال لوكا.
بعد حوالي نصف يوم من هذا، خرج الأشخاص الثلاثة المسؤولون عن الإضاءة و الحفر و النقل من خلف الشلال معا.
“إلا أننا نتعامل مع منظمة و ليس فردا.”
“…يبدو أنه ليس هو.”
“تحقيق خاص في منظمة إجرامية إذن؟”
ليس فقط المرأة التي قدمت العنصر المحفور، لكن الأعضاء الذكور الذين جاءوا معها من الكهف أيضا، أحنوا رؤوسهم بشكل محموم بوجوه شاحبة. سلوكهم الخائف ليس شيئا يمكن حسابه فقط من خلال علاقتهم الهرمية داخل المنظمة.
بدت لوكا غير مهتمة بذكر “منظمة إجرامية”. ليس هناك أي تلميح للتظاهر أيضا. على عكس سلوكها السلمي، يبدو أن لديها خبرة واسعة في مثل هذه الأمور.
“إنه لمن دواعي سروري أن أتعرف عليك يا آنسة FEHR.”
“هل سمعتِ من قبل عن منظمة في سان فرانسيسكو تسمى FAIR؟”
من الأفضل التأكيد مع العميل ما إذا سيستمر التحقيق أم لا. اعتقدت هاروكا هذا و عادت إلى الكهف خلف الشلال و استبدلت الكاميرا بالداخل فقط في حالة.
أعادت شارلوت سؤال لوكا بسؤال آخر.
“تحقيق خاص في منظمة إجرامية إذن؟”
“أعتقد أنها مجموعة متطرفة تشكلت من قبل السحرة المجرمين المحتملين ردا على الحركة المناهضة للسحر.”
ليست رقصة تستهدف الأضواء في الأعلى، بل رقصة تستوعب ظلام الأرض.
أجابت لوكا بسهولة.
لم تستفسر لوكا عن دوافع لينا و FEHR.
“إذن فالطلب هو التحقيق في FAIR؟”
“…نعم. في أسرع وقت ممكن. فريق FAIR في جبل شاستا لأكثر من أسبوع بالفعل.”
ثم أضافت.
منذ حوالي عامين، اندلع عداء خطير داخليا بين وكالات الإستخبارات اليابانية. نشأ نزاع خطير بين وكالة الأمن العام (وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة) و مكتب الشؤون الداخلية (مكتب إدارة المعلومات التابع لمجلس الوزراء) فيما يتعلق بسياسة التوسع التنظيمي لهاتين الإدارتين غير العسكريتين.
“أرسلت FAIR مجموعة من حوالي عشرة أشخاص إلى جبل شاستا. نحن قلقون من أن غرضهم هناك هو التنقيب عن القطع الأثرية بشكل غير قانوني.”
الليلة الماضية، تركت كاميرا صغيرة مستقلة يتم تنشيطها بواسطة مستشعر حركة متصل بسقف الكهف. لديها ثماني ساعات من وقت التسجيل. إنها فرصة 50-50 ما إذا بإمكانها التقاط مشاهد الحفر. بغض النظر عن مدى ثقتها في مهاراتها في الإختفاء، فإنها لن تجرؤ على الذهاب إلى الكهف الضيق بوجود الهدف في الداخل.
“التنقيب بشكل غير قانوني عن القطع الأثرية المدفونة… أتساءل عما إذا هي آثار على قائمة الأشياء التي يجب التنقيب عنها.”
◇ ◇ ◇
نبرة لوكا بالكاد جادة. الطريقة التي استخدمت بها كلمة “آثار” تشير إلى أنها نصف تمزح فقط.
لم يعترض فريق لينا على توفير الوقت من خلال الوصول مباشرة إلى النقطة.
“هذه ما نعتقد أنها نيتهم.”
في الوقت الحالي، يمكن العثور على أكثر من عشرة مستخدمي قوى خارقة يتجولون حول جبل شاستا.
و ردت عليها لينا بوجه مستقيم.
“نريدك أن تراقبي FAIR و تسجلي أي أنشطة غير قانونية تحدث. أي شيء خطير بما فيه الكفاية لتبرير اتخاذ إجراء من السلطات القضائية.”
“…إذن أنا على حق.”
إنهم يتجولون، لكنهم ليسوا ضائعين بأي حال من الأحوال. يجوبون الجبل بحثا عن أي آثار تاريخية يمكنهم العثور عليها، لأنهم لا يعرفون موقع أي منها، و لا يعرفون ما إذا هذه الأماكن موجودة.
مرت لحظة حيرة لوكا بشكل قصير.
تابعت بهذا.
“ماذا إذن؟ هل أقوم بتخريب الحفر غير القانوني لـFAIR؟ أو هل تريديني أن أسرق أي آثار تمكنوا من التنقيب عنها؟”
“أظن أنه تعرض على الأرجح لهجوم بالسحر من قبل لورا سيمون، القائدة الفرعية لـFAIR…”
تابعت بهذا.
من الأفضل التأكيد مع العميل ما إذا سيستمر التحقيق أم لا. اعتقدت هاروكا هذا و عادت إلى الكهف خلف الشلال و استبدلت الكاميرا بالداخل فقط في حالة.
هزت لينا رأسها.
أواخر يونيو، غابة شاستا ترينيتي الوطنية، كاليفورنيا.
“ما أود أن أطلبه منك هو مراقبتهم.”
أصبح مقر FEHR في مزاج مهتز بسبب الأخبار قبل أسبوع عن إصابة قائدهم الفرعي، لكن لديهم تغيير في الوتيرة اليوم، حيث تلقوا زيارة من امرأة شابة ذات شعر بني لامع. ملامحها، التي تبدو شرق آسيوية، تثير انطباعا شابا يجعل الآخرين يعتقدون أنها أصغر سنا مما هي عليه في الواقع، لكن وفقا للملف الشخصي الذي قدمه مكتب الطرف الآخر، فهي تبلغ في الواقع أكثر من 30 عاما.
“ماذا تقصدين؟”
بالنسبة لأولئك المهتمين بالسحر في العالم الحديث، تشير كلمة “آثار” إلى قطعة أثرية تمتلك خصائص سحرية لا يمكن تكرارها بالتكنولوجيا الحديثة. تبحث مجموعتها عن آثار يمكن استخدامها كسلاح يساعدهم على إدراك المجتمع الذي سيصبحون فيه الأنواع المتفوقة.
على الرغم من الكلمات المستخدمة، ليس هناك مفاجأة في نبرة لوكا. ربما لم تتوقع منذ البداية أن يتم أمرها بالتخريب، ناهيك عن السرقة.
ثم خرج الرجل و المرأة من خط نظر لورا.
“نريدك أن تراقبي FAIR و تسجلي أي أنشطة غير قانونية تحدث. أي شيء خطير بما فيه الكفاية لتبرير اتخاذ إجراء من السلطات القضائية.”
أعادت شارلوت سؤال لوكا بسؤال آخر.
“أنا أرى.”
مهما كان الأمر، فإنها لا تزال لا تستطيع الراحة بسهولة. من الممكن أن يغيروا وجهتهم فجأة. لذا دون أن تخذل حذرها، واصلت هاروكا تتبع الفريق من FAIR.
أومأت لوكا برأسها اعترافا بإجابة لينا.
أجابت لوكا بسهولة.
“هل يجب أن أبدأ في هذا على الفور؟”
و مثل الشامان، يمتلك هذا النوع السحرة أيضا قدرات إدراكية. تسمح لهم هذه القدرات بالحصول على تدفق المعلومات من خلال ما يشار إليه غالبا باسم “الوحي” أو “التنبؤ”، و الذي لا يمكن الحصول عليه بطريقة أخرى من خلال الحواس الخمس. كما هو الحال مع العرافة، لا يمكن الحصول على المعلومات عن طيب خاطر، بل هي معرفة لا يمتلكها الفرد، و ليس لديه سيطرة عليها، تأتي بشكل عشوائي من مكان ما.
لم تستفسر لوكا عن دوافع لينا و FEHR.
لم تُظهر لوكا أيضا أي علامات على الشك في كلماتها عندما سمعت أن رتبة رخصته لا تعكس قدراته.
“…نعم. في أسرع وقت ممكن. فريق FAIR في جبل شاستا لأكثر من أسبوع بالفعل.”
مرت لحظة حيرة لوكا بشكل قصير.
“لكن ضعي في اعتبارك، إنه أمر خطير.”
هزت لينا رأسها.
حذرت شارلوت قبل السماح إلى لوكا بإعطاء إجابتها النهائية.
ليس من المستغرب أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لسوء الحظ، على الرغم من أنها تمكنت من الفرار بأمان من اليابان و شقت طريقها إلى الـUSNA، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي وظائف استشارية متاحة هناك. للأسف، لم يتم الإعتراف بمهاراتها و خبرتها كمستشارة في أمريكا. انتهى بها المطاف في مجال عملها الحالي، معتمدة على قدراتها الفريدة لكسب لقمة العيش.
“أرسلنا أحد أفرادنا إلى هناك قبل الإتصال بك، و عاد مصابا بجروح ليست مثيرة للضحك.”
هدف FAIR هو تحقيق مجتمع يهيمن عليه السحرة. اعتقادهم الأساسي هو أن السحرة، الأنواع المتفوقة، يجب أن يحكموا الأنواع الأدنى، أي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر. الموقف الذي حدده السحرة و مستخدمو القوى الخارقة الذين يشكلون FAIR هو أنه من أجل متابعة مثل هذه المثل العليا، لا جدوى من الإمتثال للقواعد التي وضعها أولئك الذين يعتبرونهم أقل شأنا.
“هل هو ساحر مرخص؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
حتى بعد سماع أن شخصا ما أصيب في هذه العملية، لم تُظهر لوكا أي علامات على أي اضطراب. لقد استفسرت فقط بطريقة سطحية.
لم تُظهر لوكا أيضا أي علامات على الشك في كلماتها عندما سمعت أن رتبة رخصته لا تعكس قدراته.
أومأت شارلوت برأسها ردا على هذا و قالت: “نعم.”
ربما هذا بفضل عملية غير طبيعية لنظام يقف بعيدا عن السحر الحديث الذي أبقاه مخفيا. من السهل إثارة مثل هذا الشك، حيث ليست هناك روح في المنطقة، أو حتى علامة تشير إلى أن أي شخص تواجد هنا. هذا هو المكان الذي أتوا إليه.
“و هل لي أن أسأل ما هي رتبته؟”
حصل هذا في يوم ما في منتصف يونيو، في فانكوفر.
“إنها C، لكن عندما يتعلق الأمر بالتتبع و الإستطلاع، فهو جيد مثل الرتبة A.”
بعد استفسار لورا، حملت عضوة الفريق المسؤولة عن الإضاءة لوحا حجريا بحجم اليدين جنبا إلى جنب.
“أنا أرى.”
الليلة الماضية، تركت كاميرا صغيرة مستقلة يتم تنشيطها بواسطة مستشعر حركة متصل بسقف الكهف. لديها ثماني ساعات من وقت التسجيل. إنها فرصة 50-50 ما إذا بإمكانها التقاط مشاهد الحفر. بغض النظر عن مدى ثقتها في مهاراتها في الإختفاء، فإنها لن تجرؤ على الذهاب إلى الكهف الضيق بوجود الهدف في الداخل.
لم تُظهر لوكا أيضا أي علامات على الشك في كلماتها عندما سمعت أن رتبة رخصته لا تعكس قدراته.
“أظن أنه تعرض على الأرجح لهجوم بالسحر من قبل لورا سيمون، القائدة الفرعية لـFAIR…”
“هل تعرفين نوع الهجوم الذي تسبّب في الإصابات؟”
لاحظت لورا أن القائد الفرعي لـFEHR، لويس رو، يتجسس عليهم منذ حوالي ساعة، و استدعت سحرا قديما يسمى {سهم الهدال} ضده. ثم أمرت هذين الإثنين بالذهاب و القبض على لويس رو الجريح.
“…للأسف، لا.”
ليس من المستغرب أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لسوء الحظ، على الرغم من أنها تمكنت من الفرار بأمان من اليابان و شقت طريقها إلى الـUSNA، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي وظائف استشارية متاحة هناك. للأسف، لم يتم الإعتراف بمهاراتها و خبرتها كمستشارة في أمريكا. انتهى بها المطاف في مجال عملها الحالي، معتمدة على قدراتها الفريدة لكسب لقمة العيش.
سقط ظل على وجه لينا.
◇ ◇ ◇
“أظن أنه تعرض على الأرجح لهجوم بالسحر من قبل لورا سيمون، القائدة الفرعية لـFAIR…”
أصبح مقر FEHR في مزاج مهتز بسبب الأخبار قبل أسبوع عن إصابة قائدهم الفرعي، لكن لديهم تغيير في الوتيرة اليوم، حيث تلقوا زيارة من امرأة شابة ذات شعر بني لامع. ملامحها، التي تبدو شرق آسيوية، تثير انطباعا شابا يجعل الآخرين يعتقدون أنها أصغر سنا مما هي عليه في الواقع، لكن وفقا للملف الشخصي الذي قدمه مكتب الطرف الآخر، فهي تبلغ في الواقع أكثر من 30 عاما.
“سحر… نوع من السحر القديم، أليس كذلك؟ حسنا، سأكتشف شيئا عن هذا.”
حذرت شارلوت قبل السماح إلى لوكا بإعطاء إجابتها النهائية.
ليس هناك الكثير من التلميح من الغطرسة أو التبجح في كلمات لوكا. كما أنها لم تُظهر أنها تتمتع بثقة لا تتزعزع في مهاراتها الخاصة.
“إذن فالطلب هو التحقيق في FAIR؟”
ذكرت الأمر كما لو أنها مشكلة شخص آخر، ثم أخرجت وثيقة من حقيبتها.
لديها جسم ساحر لا يتناسب مع وجها الطفولي. لدرجة أنه لا يوجد شك في سحرها الأنثوي، مما يجعلها بالكاد تبدو مناسبة للعمل القاسي في نظر الآخرين.
“أنا سعيدة بقبول طلبك. هل يمكنك التوقيع على هذا من أجلي؟”
بالنسبة لأولئك المهتمين بالسحر في العالم الحديث، تشير كلمة “آثار” إلى قطعة أثرية تمتلك خصائص سحرية لا يمكن تكرارها بالتكنولوجيا الحديثة. تبحث مجموعتها عن آثار يمكن استخدامها كسلاح يساعدهم على إدراك المجتمع الذي سيصبحون فيه الأنواع المتفوقة.
لينا، بتعبير محير لم تستطع إخفاءه، أخذت العقد في يدها.
لسوء الحظ، لم تستطع معرفة إذا ما تشعر به هو آثار مدفونة أم لا.
◇ ◇ ◇
منذ حوالي عامين، اندلع عداء خطير داخليا بين وكالات الإستخبارات اليابانية. نشأ نزاع خطير بين وكالة الأمن العام (وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة) و مكتب الشؤون الداخلية (مكتب إدارة المعلومات التابع لمجلس الوزراء) فيما يتعلق بسياسة التوسع التنظيمي لهاتين الإدارتين غير العسكريتين.
أواخر يونيو، غابة شاستا ترينيتي الوطنية، كاليفورنيا.
ليس من المستغرب أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لسوء الحظ، على الرغم من أنها تمكنت من الفرار بأمان من اليابان و شقت طريقها إلى الـUSNA، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي وظائف استشارية متاحة هناك. للأسف، لم يتم الإعتراف بمهاراتها و خبرتها كمستشارة في أمريكا. انتهى بها المطاف في مجال عملها الحالي، معتمدة على قدراتها الفريدة لكسب لقمة العيش.
بين الأشجار، تواجدت أونو هاروكا، المعروفة أيضا باسم “لوكا فيلدز”، تنظر من خلال تلسكوب محمول مزود بوظيفة تسجيل.
استلقت على الجزء الأمامي من جسدها بضعف.
تماما كما لاحظت لينا FEHR، “لوكا فيلدز” هو اسم مستعار. هويتها الحقيقية هي أونو هاروكا، مواطنة يابانية و مستشارة سابقة في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و عميلة استخبارات سرية غير منتظمة مع وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة.
“سحر… نوع من السحر القديم، أليس كذلك؟ حسنا، سأكتشف شيئا عن هذا.”
لكن كلتا الهويتين من الماضي.
بالأمس، حملوا أدوات كبيرة على أكتافهم خلف الشلالات.
بفضل هوياتها السابقة وجدت نفسها في المكان الصعب حيث تم إجبارها على انتحال اسم مزيف و العمل كمحققة خاصة في أمريكا.
“إنه لمن دواعي سروري أن أتعرف عليك يا آنسة FEHR.”
منذ حوالي عامين، اندلع عداء خطير داخليا بين وكالات الإستخبارات اليابانية. نشأ نزاع خطير بين وكالة الأمن العام (وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة) و مكتب الشؤون الداخلية (مكتب إدارة المعلومات التابع لمجلس الوزراء) فيما يتعلق بسياسة التوسع التنظيمي لهاتين الإدارتين غير العسكريتين.
“تحقيق خاص في منظمة إجرامية إذن؟”
فمن ناحية، أراد مكتب الشؤون الداخلية تعزيز قدراته الإستخباراتية عن طريق توظيف المجرمين كعملاء غير رسميين، و من ناحية أخرى، عارضت وكالة الأمن العام بشدة تورط المجرمين. و بالنظر إلى أن غالبية الأنشطة الإستخباراتية تتم بوسائل غير قانونية، يمكن اعتبار موقف وكالة الأمن العام متناقضا. لكن بالنسبة لوكالة الأمن العام، التي تتألف في الغالب من أفراد مرتبطين بالشرطة بسبب أصول المنظمة، حتى لو تمكنت من تبرير استغلال المجرمين، فإنها لا تستطيع أبدا السماح بإمكانية استغلال المجرمين لهم.
ثم أضافت.
بلغ العداء بين مكتب الشؤون الداخلية و وكالة الأمن العام ذروته في استخدام القوة من كلا الجانبين. سرعان ما تطور التجسس الذي يهدف إلى السيطرة على ضعف الآخر إلى صراع لحرمان الآخر من قوته البشرية.
“هل هو ساحر مرخص؟”
ظلت حالات القتل عند الحد الأدنى، و مما لا شك فيه أن الفضل في هذا هو ممارسة ضبط النفس في اللحظة الأخيرة من كلا الجانبين. لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن العدد الذي لا يحصى من الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة. حتى نسبة أولئك الذين عانوا من فقدان جزئي لوظائف الجسم ليست ضئيلة.
◇ ◇ ◇
و من بين الأهداف عملاء استخبارات غير منتظمين، مثل أونو هاروكا نفسها.
و الأهم من هذا كله أنها عميلة استخبارات غير منتظمة ارتكبت أعمالا غير قانونية لسنوات عديدة أثناء عملها في وكالة الأمن العام. عدد الأسرار غير المريحة التي علمت بها هو أكثر من عدد الأصابع التي يمكن أن تعول عليها في يديها. حتى بإضافة أصابع قدميها في الإعتبار، هذا لن يكفي لحسابها جميعا. ليست هناك فرصة لقبول خطاب استقالة و السماح لها بالمغادرة بسلام.
بعد أن شعرت أن حياتها في خطر وشيك، قررت هاروكا الهروب.
“أرسلت FAIR مجموعة من حوالي عشرة أشخاص إلى جبل شاستا. نحن قلقون من أن غرضهم هناك هو التنقيب عن القطع الأثرية بشكل غير قانوني.”
لم تصبح عميلة استخباراتية بمحض إرادتها في البداية. لم تم إجبارها تقريبا، أو كليا حتى، على العمل في وكالة الأمن العام.
(لابد أنني أجهدتُ نفسي دون أن أدرك.) فكرت.
لطالما اعتبرت نفسها مستشارة أولا و قبل كل شيء، و أرادت دائما التوقف عن العمل كعميلة استخباراتية. ببساطة لم تمتلك أي حافز لمواصلة هذا العمل في وضع يمكن أن تفقد فيه حياتها نتيجة للنيران الصديقة.
حذرت شارلوت قبل السماح إلى لوكا بإعطاء إجابتها النهائية.
و الأهم من هذا كله أنها عميلة استخبارات غير منتظمة ارتكبت أعمالا غير قانونية لسنوات عديدة أثناء عملها في وكالة الأمن العام. عدد الأسرار غير المريحة التي علمت بها هو أكثر من عدد الأصابع التي يمكن أن تعول عليها في يديها. حتى بإضافة أصابع قدميها في الإعتبار، هذا لن يكفي لحسابها جميعا. ليست هناك فرصة لقبول خطاب استقالة و السماح لها بالمغادرة بسلام.
إنه وقت الليل الآن؛ لكنه الأمس فقط عندما هرب القائد الفرعي لـFEHR بعد إصابته. تركت لورا الآخرين في الفندق و عادت بمفردها إلى جبل شاستا، حيث وقفت بجانب جدول ضيق محاط بالأشجار.
لهذا فالبديل الوحيد المتبقي لها هو الهجرة. لكن على الرغم من أنهم قبلوا خطاب استقالتها في النهاية، لم توجد في الواقع أي طريقة لغض الطرف و السماح لها بالمغادرة حقا.
بناء على طلب لورا، سارعت عضوة في مجموعة البحث للوقوف أمام المكان الذي تضيء فيه الضوء.
هاروكا هي ما تسمى ساحرة BS (ساحرة تتمتع بمهارة سحرية فطرية فريدة). قدرتها الفريدة، أو قوتها الخارقة، هي إعاقة إدراك الآخرين لنفسها. عندما يتعلق الأمر بـ”الإختباء” أو “الهروب”، فإن قوتها الخارقة جعلتها واحدة من الأفضل في وكالة الأمن العام القادرة على القيام بهذا، ناهيك عن اليابان في هذا الشأن.
“كما تشائين يا سيدتي!”
لكنها لم تمتلك الثقة بالنفس اللازمة لمحاولة تحدي منظمة حكومية و الهروب بنجاح. إذا ستفعلها، فهذا يعني أن هاروكا تبالغ في تقدير سحرها الفريد، قوتها الخارقة.
على الرغم من أن هاروكا ترددت في تولي مهنة كونها محققة خاصة، إلا أنها أصبحت واحدة بسبب الشعور بالأزمة التي شعرت أن حياتها (على الأرجح) ستصبح في خطر إذا عادت إلى اليابان، لهذا بعد أن تمسكت بالقش للوصول إلى ما هي عليه الآن، كرست نفسها بجدية لهذا المنصب. ينطبق الشيء نفسه هنا، حيث تقوم بصمت بالمهمة المرهقة المتمثلة في متابعة الآخرين و التقاط صور سرية لهم وسط الغابات الجبلية.
لكن هناك وقت تدربت فيه هاروكا تحت إشراف ياكومو كوكونوي، “مستخدم النينجوتسو”، سيدها. و هو الذي لجأت إليه طلبا للمساعدة.
“هل هو ساحر مرخص؟”
ليس من المستغرب أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لسوء الحظ، على الرغم من أنها تمكنت من الفرار بأمان من اليابان و شقت طريقها إلى الـUSNA، إلا أنها لم تتمكن من العثور على أي وظائف استشارية متاحة هناك. للأسف، لم يتم الإعتراف بمهاراتها و خبرتها كمستشارة في أمريكا. انتهى بها المطاف في مجال عملها الحالي، معتمدة على قدراتها الفريدة لكسب لقمة العيش.
“مفهوم.”
على الرغم من أن هاروكا ترددت في تولي مهنة كونها محققة خاصة، إلا أنها أصبحت واحدة بسبب الشعور بالأزمة التي شعرت أن حياتها (على الأرجح) ستصبح في خطر إذا عادت إلى اليابان، لهذا بعد أن تمسكت بالقش للوصول إلى ما هي عليه الآن، كرست نفسها بجدية لهذا المنصب. ينطبق الشيء نفسه هنا، حيث تقوم بصمت بالمهمة المرهقة المتمثلة في متابعة الآخرين و التقاط صور سرية لهم وسط الغابات الجبلية.
بالنسبة لأولئك المهتمين بالسحر في العالم الحديث، تشير كلمة “آثار” إلى قطعة أثرية تمتلك خصائص سحرية لا يمكن تكرارها بالتكنولوجيا الحديثة. تبحث مجموعتها عن آثار يمكن استخدامها كسلاح يساعدهم على إدراك المجتمع الذي سيصبحون فيه الأنواع المتفوقة.
تحركت مجموعة البحث التابعة لـFAIR، المكونة من تسعة رجال و أربع نساء، في مجرى صغير يحملون معاول صغيرة و مطارق. إذا استمروا في السير على هذا الطريق، فسيصلون في النهاية إلى شلال صغير غير معروف بعد بضع دقائق. أما لماذا تعرف هاروكا عن هذا، على الرغم من انخفاض الرؤية، لأن هذه ليست المرة الأولى التي تتجه فيها FAIR إلى الشلال.
“التنقيب بشكل غير قانوني عن القطع الأثرية المدفونة… أتساءل عما إذا هي آثار على قائمة الأشياء التي يجب التنقيب عنها.”
بالأمس، حملوا أدوات كبيرة على أكتافهم خلف الشلالات.
لم تُظهر لوكا أيضا أي علامات على الشك في كلماتها عندما سمعت أن رتبة رخصته لا تعكس قدراته.
و بعد فترة وجيزة، عادوا و هم يبدون محبطين.
(لست متأكدة مما إذا العميل سيرضى عن هذا فقط.) فكرت هاروكا.
ربما الكهف أو المساحة المفترضة خلف الشلال ضيقة للغاية من أجل استخدام أي أدوات ذات مقبض طويل.
“نـ – نحن آسفان للغاية يا آنسة سيمون.”
خمنت أنهم يريدون البدء في التنقيب بمجرد العثور على الموقع الذي يحتاجون إليه لبدء الحفر، لكنها لم تشعر بالرغبة في الضحك على افتقارهم إلى التخطيط. أرادوا تجنب أعين الجمهور عندما يبدؤون الحفر بشكل غير قانوني. من الواضح أنهم يريدون القيام بهذا في أقرب وقت ممكن.
هزت لينا رأسها.
الليلة الماضية، بعد مغادرة فريق البحث، ذهبت هاروكا خلف الشلال. وجدت هناك اثنان من المراقبين، لكنهما لم يلاحظاها.
خلف الشلال، هناك فتحة لكهف ضيق. تمكنت هاروكا، ذات البنية المتوسطة كامرأة يابانية، بطريقة ما من الضغط بين اثنين من نقاط المراقبة جنبا إلى جنب. كما ربما يتوقع المرء، هناك بالكاد مساحة كافية لرفع الفأس إلى فوق.
خلف الشلال، هناك فتحة لكهف ضيق. تمكنت هاروكا، ذات البنية المتوسطة كامرأة يابانية، بطريقة ما من الضغط بين اثنين من نقاط المراقبة جنبا إلى جنب. كما ربما يتوقع المرء، هناك بالكاد مساحة كافية لرفع الفأس إلى فوق.
إنهم يتجولون، لكنهم ليسوا ضائعين بأي حال من الأحوال. يجوبون الجبل بحثا عن أي آثار تاريخية يمكنهم العثور عليها، لأنهم لا يعرفون موقع أي منها، و لا يعرفون ما إذا هذه الأماكن موجودة.
ليست هناك مصادر ضوء مرئية، و لم تتمكن من الرؤية إلا باستخدام منظار الأشعة تحت الحمراء، لكن بمجرد دخولها، رأت أنه لا توجد علامة على أن الأشياء في الكهف تغيرت.
لكن هناك شيء.
بدت لوكا غير مهتمة بذكر “منظمة إجرامية”. ليس هناك أي تلميح للتظاهر أيضا. على عكس سلوكها السلمي، يبدو أن لديها خبرة واسعة في مثل هذه الأمور.
استطاعت هاروكا أن تشعر به.
“…إذن أنا على حق.”
لسوء الحظ، لم تستطع معرفة إذا ما تشعر به هو آثار مدفونة أم لا.
من الأفضل التأكيد مع العميل ما إذا سيستمر التحقيق أم لا. اعتقدت هاروكا هذا و عادت إلى الكهف خلف الشلال و استبدلت الكاميرا بالداخل فقط في حالة.
لكن هناك شيء واحد مؤكد: FAIR تحاول أخذ كل ما هو موجود في الكهف.
في الوقت الحالي، يمكن العثور على أكثر من عشرة مستخدمي قوى خارقة يتجولون حول جبل شاستا.
الليلة الماضية، تركت كاميرا صغيرة مستقلة يتم تنشيطها بواسطة مستشعر حركة متصل بسقف الكهف. لديها ثماني ساعات من وقت التسجيل. إنها فرصة 50-50 ما إذا بإمكانها التقاط مشاهد الحفر. بغض النظر عن مدى ثقتها في مهاراتها في الإختفاء، فإنها لن تجرؤ على الذهاب إلى الكهف الضيق بوجود الهدف في الداخل.
بعد استفسار لورا، حملت عضوة الفريق المسؤولة عن الإضاءة لوحا حجريا بحجم اليدين جنبا إلى جنب.
إعداد الجهاز هو كل ما فعلته اعتبارا من الليلة الماضية، و بعد هذا، انتظرت هاروكا مجموعة بحث FAIR على الطريق بدلا من الشلال. إنها خطوة تم اتخاذها في حالة غير محتملة أن الكهف في الشلال لم يعد وجهتهم، لكن يبدو أن استعدادات الليلة الماضية لم تذهب سدى.
“أنا أرى.”
مهما كان الأمر، فإنها لا تزال لا تستطيع الراحة بسهولة. من الممكن أن يغيروا وجهتهم فجأة. لذا دون أن تخذل حذرها، واصلت هاروكا تتبع الفريق من FAIR.
إعداد الجهاز هو كل ما فعلته اعتبارا من الليلة الماضية، و بعد هذا، انتظرت هاروكا مجموعة بحث FAIR على الطريق بدلا من الشلال. إنها خطوة تم اتخاذها في حالة غير محتملة أن الكهف في الشلال لم يعد وجهتهم، لكن يبدو أن استعدادات الليلة الماضية لم تذهب سدى.
◇ ◇ ◇
بعد أن قدمت تحياتها إلى لينا، ثم شارلوت، لوكا استفسرت لينا عن تفاصيل طلبها.
توقف فريق مسح FAIR بقيادة لورا أمام شلال صغير.
توقف فريق مسح FAIR بقيادة لورا أمام شلال صغير.
إنها ليست منطقة جذب سياحي مثل شلالات موسبراي أو شلالات هيدج كريك. إنه صغير جدا، و يقع بعيدا عن كل من الطرق السياحية و مسارات المشي لمسافات طويلة. إنه ليس حتى على الخريطة. يمكن للمرء أن يجادل بأنه تم إخفاؤه بعيدا حتى الآن.
الليلة الماضية، بعد مغادرة فريق البحث، ذهبت هاروكا خلف الشلال. وجدت هناك اثنان من المراقبين، لكنهما لم يلاحظاها.
ربما هذا بفضل عملية غير طبيعية لنظام يقف بعيدا عن السحر الحديث الذي أبقاه مخفيا. من السهل إثارة مثل هذا الشك، حيث ليست هناك روح في المنطقة، أو حتى علامة تشير إلى أن أي شخص تواجد هنا. هذا هو المكان الذي أتوا إليه.
ارتفع صدرها و سقط بشكل ضعيف، و عندما بدأت في الوقوف، تمتمت: “خلف شلال صغير…”
لورا هي التي أخذت زمام المبادرة و ذهبت خلف الشلال. هناك كهف مخفي بالكاد واسع بما يكفي امرأتين بالغتين للسير جنبا إلى جنب. على الرغم من أن السقف مرتفع، إلا أنه يتناقص بحدة على طول الجزء العلوي. ربما من الأنسب وصفه بأنه “شق” بدلا من “كهف”.
سارت ببطء و حولت الضوء في يدها لتضيء هنا و هناك عبر السطح الصخري، و توقفت بعد المضي قدما لحوالي سبعة أو ثمانية أمتار.
بالنسبة لأولئك المهتمين بالسحر في العالم الحديث، تشير كلمة “آثار” إلى قطعة أثرية تمتلك خصائص سحرية لا يمكن تكرارها بالتكنولوجيا الحديثة. تبحث مجموعتها عن آثار يمكن استخدامها كسلاح يساعدهم على إدراك المجتمع الذي سيصبحون فيه الأنواع المتفوقة.
“احفري هنا.”
إنها ليست منطقة جذب سياحي مثل شلالات موسبراي أو شلالات هيدج كريك. إنه صغير جدا، و يقع بعيدا عن كل من الطرق السياحية و مسارات المشي لمسافات طويلة. إنه ليس حتى على الخريطة. يمكن للمرء أن يجادل بأنه تم إخفاؤه بعيدا حتى الآن.
بناء على طلب لورا، سارعت عضوة في مجموعة البحث للوقوف أمام المكان الذي تضيء فيه الضوء.
“احفري هنا.”
بعد اجتياز الضوء و تبادل الأماكن مع العضوة، خرجت لورا من الكهف.
هدف FAIR هو تحقيق مجتمع يهيمن عليه السحرة. اعتقادهم الأساسي هو أن السحرة، الأنواع المتفوقة، يجب أن يحكموا الأنواع الأدنى، أي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر. الموقف الذي حدده السحرة و مستخدمو القوى الخارقة الذين يشكلون FAIR هو أنه من أجل متابعة مثل هذه المثل العليا، لا جدوى من الإمتثال للقواعد التي وضعها أولئك الذين يعتبرونهم أقل شأنا.
ثم دخل اثنان من أعضاء الفريق الذكور الكهف. واحد بالفأس و الآخر بمجرفة و دلو. أحدهما على الأرجح مسؤول عن حفر التربة. في الواقع، مر رجل أمام لورا في طريقه للخروج من الكهف، فقط ليتبادل مع رجل آخر يحمل مجرفة و دلو في يده ليدخل بدوره.
“أظن أنه تعرض على الأرجح لهجوم بالسحر من قبل لورا سيمون، القائدة الفرعية لـFAIR…”
تكرر هذا عدة مرات، و بعد فترة، دخل الرجال الذين يحملون الفؤوس أيضا للتبديل مع بعضهم البعض.
إنهم يتجولون، لكنهم ليسوا ضائعين بأي حال من الأحوال. يجوبون الجبل بحثا عن أي آثار تاريخية يمكنهم العثور عليها، لأنهم لا يعرفون موقع أي منها، و لا يعرفون ما إذا هذه الأماكن موجودة.
بعد حوالي نصف يوم من هذا، خرج الأشخاص الثلاثة المسؤولون عن الإضاءة و الحفر و النقل من خلف الشلال معا.
تحركت مجموعة البحث التابعة لـFAIR، المكونة من تسعة رجال و أربع نساء، في مجرى صغير يحملون معاول صغيرة و مطارق. إذا استمروا في السير على هذا الطريق، فسيصلون في النهاية إلى شلال صغير غير معروف بعد بضع دقائق. أما لماذا تعرف هاروكا عن هذا، على الرغم من انخفاض الرؤية، لأن هذه ليست المرة الأولى التي تتجه فيها FAIR إلى الشلال.
“هل وجدتموه؟”
“أرسلنا أحد أفرادنا إلى هناك قبل الإتصال بك، و عاد مصابا بجروح ليست مثيرة للضحك.”
بعد استفسار لورا، حملت عضوة الفريق المسؤولة عن الإضاءة لوحا حجريا بحجم اليدين جنبا إلى جنب.
لورا أمامها رجل و امرأة. تعطيهما نظرة خارقة باردة بينما يعلق كلاهما رؤوسهما لأسفل.
“هل هذا هو؟”
لحسن الحظ، لم تسر الأمور بالطريقة التي يخشونها.
أخذت لورا اللوح الحجري البني المحمر و حدقت فيه لمدة عشر ثوان تقريبا.
من خلال ما التقطته في محادثتهم عن طريق الميكروفون، يبدو أن حفر اليوم انتهى بالفشل. لكنهم رغم هذا اكتشفوا قطعة أثرية مدفونة و أعادوها معهم. ليست متأكدة مما إذا لها أي قيمة ثقافية أم لا، لكنها رغم هذا تم إيجادها على أرض مملوكة للحكومة. لذا فأي قطع أثرية مدفونة هي ملك للدولة. ربما من الممكن اتهامهم بجريمة فقط باستخدام بيانات الفيديو و الصوت التي أخذتها.
“…يبدو أنه ليس هو.”
“أرسلت FAIR مجموعة من حوالي عشرة أشخاص إلى جبل شاستا. نحن قلقون من أن غرضهم هناك هو التنقيب عن القطع الأثرية بشكل غير قانوني.”
“حـ – حقا؟ نحن آسفون جدا يا سيدتي!”
ظلت حالات القتل عند الحد الأدنى، و مما لا شك فيه أن الفضل في هذا هو ممارسة ضبط النفس في اللحظة الأخيرة من كلا الجانبين. لكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن العدد الذي لا يحصى من الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة. حتى نسبة أولئك الذين عانوا من فقدان جزئي لوظائف الجسم ليست ضئيلة.
ليس فقط المرأة التي قدمت العنصر المحفور، لكن الأعضاء الذكور الذين جاءوا معها من الكهف أيضا، أحنوا رؤوسهم بشكل محموم بوجوه شاحبة. سلوكهم الخائف ليس شيئا يمكن حسابه فقط من خلال علاقتهم الهرمية داخل المنظمة.
و ردت عليها لينا بوجه مستقيم.
لحسن الحظ، لم تسر الأمور بالطريقة التي يخشونها.
حتى بعد سماع أن شخصا ما أصيب في هذه العملية، لم تُظهر لوكا أي علامات على أي اضطراب. لقد استفسرت فقط بطريقة سطحية.
“…لا أتوقع العثور على أي شيء آخر في أي وقت قريب. دعونا ننسحب لهذا اليوم.”
لحسن الحظ، لم تسر الأمور بالطريقة التي يخشونها.
بعد أن تحدثت، مع اللوح الحجري في متناول اليد، سرعان ما حولت لورا قدميها إلى طريق المنحدرات.
تماما كما لاحظت لينا FEHR، “لوكا فيلدز” هو اسم مستعار. هويتها الحقيقية هي أونو هاروكا، مواطنة يابانية و مستشارة سابقة في المدرسة الثانوية الأولى التابعة لجامعة السحر الوطنية و عميلة استخبارات سرية غير منتظمة مع وكالة الأمن العام التابعة لوزارة الشرطة.
الأعضاء الثلاثة الذين يرتجفون أمامها، و الآخرون الحاضرون، تبعوا لورا بتعابير مرتاحة على وجوههم.
هدف FAIR هو تحقيق مجتمع يهيمن عليه السحرة. اعتقادهم الأساسي هو أن السحرة، الأنواع المتفوقة، يجب أن يحكموا الأنواع الأدنى، أي أولئك الذين لا يستطيعون استخدام السحر. الموقف الذي حدده السحرة و مستخدمو القوى الخارقة الذين يشكلون FAIR هو أنه من أجل متابعة مثل هذه المثل العليا، لا جدوى من الإمتثال للقواعد التي وضعها أولئك الذين يعتبرونهم أقل شأنا.
◇ ◇ ◇
سقط ظل على وجه لينا.
بمجرد أن لم تعد قادرة على رؤية الفريق من FAIR، أطلقت هاروكا نفسا عميقا تحبسه حتى لا يُسمع. أصبح كتفيها أخف وزنا على الفور.
بمجرد أن لم تعد قادرة على رؤية الفريق من FAIR، أطلقت هاروكا نفسا عميقا تحبسه حتى لا يُسمع. أصبح كتفيها أخف وزنا على الفور.
(لابد أنني أجهدتُ نفسي دون أن أدرك.) فكرت.
فمن ناحية، أراد مكتب الشؤون الداخلية تعزيز قدراته الإستخباراتية عن طريق توظيف المجرمين كعملاء غير رسميين، و من ناحية أخرى، عارضت وكالة الأمن العام بشدة تورط المجرمين. و بالنظر إلى أن غالبية الأنشطة الإستخباراتية تتم بوسائل غير قانونية، يمكن اعتبار موقف وكالة الأمن العام متناقضا. لكن بالنسبة لوكالة الأمن العام، التي تتألف في الغالب من أفراد مرتبطين بالشرطة بسبب أصول المنظمة، حتى لو تمكنت من تبرير استغلال المجرمين، فإنها لا تستطيع أبدا السماح بإمكانية استغلال المجرمين لهم.
من خلال ما التقطته في محادثتهم عن طريق الميكروفون، يبدو أن حفر اليوم انتهى بالفشل. لكنهم رغم هذا اكتشفوا قطعة أثرية مدفونة و أعادوها معهم. ليست متأكدة مما إذا لها أي قيمة ثقافية أم لا، لكنها رغم هذا تم إيجادها على أرض مملوكة للحكومة. لذا فأي قطع أثرية مدفونة هي ملك للدولة. ربما من الممكن اتهامهم بجريمة فقط باستخدام بيانات الفيديو و الصوت التي أخذتها.
حتى بعد سماع أن شخصا ما أصيب في هذه العملية، لم تُظهر لوكا أي علامات على أي اضطراب. لقد استفسرت فقط بطريقة سطحية.
اعتمادا على قيمة هذا اللوح الحجري الذي اكتشفوه، فإنه لن يرقى إلى جريمة كبيرة.
استجاب الرجلان اللذان أمرتهما لورا و غادرا التشكيل. تحرك الرجل و المرأة اللذان تم توبيخهما نحو الجانب الأيمن. و الرجلان الأخيران نحو الجانب الأيسر. اختفت شخصيات هؤلاء الأربعة في ظلال الأشجار المبطنة بكثافة.
(لست متأكدة مما إذا العميل سيرضى عن هذا فقط.) فكرت هاروكا.
“كما تشائين يا سيدتي!”
إلى جانب هذا، ذكروا أنهم سيعودون غدا للتنقيب مرة أخرى. لا شك أنهم يعتزمون الإستمرار في الحفر حتى يجدوا ما يبحثون عنه.
لاحظت لورا أن القائد الفرعي لـFEHR، لويس رو، يتجسس عليهم منذ حوالي ساعة، و استدعت سحرا قديما يسمى {سهم الهدال} ضده. ثم أمرت هذين الإثنين بالذهاب و القبض على لويس رو الجريح.
من الأفضل التأكيد مع العميل ما إذا سيستمر التحقيق أم لا. اعتقدت هاروكا هذا و عادت إلى الكهف خلف الشلال و استبدلت الكاميرا بالداخل فقط في حالة.
“إذن فالطلب هو التحقيق في FAIR؟”
بين الأشجار، تواجدت أونو هاروكا، المعروفة أيضا باسم “لوكا فيلدز”، تنظر من خلال تلسكوب محمول مزود بوظيفة تسجيل.

