الفصل 7: رحلة إلى أمريكا
الفصل 7: رحلة إلى أمريكا
تاتسويا وعد ميوكي في نهاية شهر مايو، “سآخذك في رحلة إلى مكان أكثر برودة في الشهر المقبل”. لكنه لم يلتزم بهذا الوعد في الشهر الماضي.
على الرغم من أنهما التقيا مرة واحدة فقط، مع ذاكرة تاتسويا التي لا تشوبها شائبة، بإمكانه تذكر وجهها و اسمها و حتى خصوصيات السايون الخاصة بها.
الأحد 11 يوليو. قاد تاتسويا معها بجانبه في مقعد الراكب في سيارته ذاتية الدفع إلى هوكايدو.
“لقد أحضرت الدكتورة، المتخصصة في الهندسة السحرية، بدلا من طبيب؟ حسنا، هل هذا يعني أنك لا تعتقد أنه مرض طبي؟”
لقد حان الوقت تقريبا لقضاء العطلة الصيفية، لذا أخبرا أصدقائهما في جامعة السحر أنهما يأخذان إجازة للذهاب إلى هوكايدو و السبب في هذا هو أنهما ذاهبان إلى منزل مفتوح للعطلة بأسعار معقولة يفكران في شرائه.
و هذا صحيح، حيث يجلس تاتسويا خلف عجلة القيادة في طريقه إلى هوكايدو. السيارة التي يقودها ليست سيارته الهوائية، بل سيارة عادية ذاتية الدفع.
ردا على هذا، صرخت لينا: “رائع!” مبالغة في رد فعلها.
ميوكي في حالة معنوية عالية.
حتى تاتسويا يبتسم و يستمتع ببهجة خطيبته.
إنها رحلة طويلة، حيث الإثنان منهما فقط، في السيارة بقيادة تاتسويا.
على أي حال، تاتسويا رافق ميوكي بطريقة نبيلة تماما و دخلا الجناح معا.
رحلة مع تاتسويا، فقط هما الإثنان.
شولا أدركت هذا قبل ثلاث سنوات.
من مزاج ميوكي وحده، بدا الأمر كأنه شهر عسل أكثر من رحلة ما قبل الزواج.
“شكرا لحضورك لتحيتنا في مثل هذه الساعة المبكرة.”
حتى تاتسويا يبتسم و يستمتع ببهجة خطيبته.
رحلة مع تاتسويا، فقط هما الإثنان.
◇ ◇ ◇
و أيضا وكالة الأمن العام، قسم من الشرطة، تراقب عن كثب تحركات تاتسويا و إن هذا بمنطق مختلف. إنهم يرون أن أنشطة شركة ماجيان، المنظمة المكرسة لحقوق السحرة (أو هكذا تعتقد الشرطة)، خطيرة لأنها يمكن أن تنتهي باستفزاز الجماعات المناهضة للسحر، مثل الإنسانيين، الذين سيردون بالتحريض على العنف.
على الرغم من أن الجو داخل السيارة ذاتية الدفع هادئ تماما، إلا أن الخارج متوتر على النقيض من هذا.
قبل ثلاث سنوات، أثناء تمرد الطفيليات، حررها تاتسويا هي و كانوبس من سجن ميدواي. كانت ملازمة ثانية في ذلك الوقت.
تناوب عدد من السيارات ذاتية الدفع على تتبع سيارة تاتسويا على طول الطريق السريع.
◇ ◇ ◇
السيارات ليست هي الوحيدة التي تطارده. أخضعت كاميرات المراقبة الموضوعة على طول الطريق السريع سيارة تاتسويا للمراقبة المستمرة طوال الرحلة، و حتى من الأعلى، يتم اتباعها أيضا من كاميرات المناطيد و الـHAPS (منصة المحطات عالية الإرتفاع).
لكن على الرغم من الساعة، استقبلهما جيجي أثناء المشي في رصيف طائرة النقل العسكرية مرتديا بدلة سلسة.
بدأت مراقبة تاتسويا و ميوكي لحظة مغادرتهما لمنزلهما، و استمرت دون انقطاع منذ ذلك الحين.
التفتت المرأة إلى تاتسويا، وجهها مليء بالدهشة.
عند تلقي خبر أن تاتسويا متجه إلى هوكايدو، إدارة استخبارات جيش الدفاع الوطني هي أول من عزز يقظتهم.
لقد أمضيا وقتهما في الغالب في الإستمتاع بالمناظر الطبيعية، مما خلق جوا لرحلة لمشاهدة معالم المدينة.
هوكايدو هي الخط الأمامي الذي يواجه الإتحاد السوفيتي الجديد. و هي أيضا المنطقة الأكثر تضررا من التوترات المتزايدة بين الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم.
“شكرا لحضورك لتحيتنا في مثل هذه الساعة المبكرة.”
ركّز موظفو إدارة الإستخبارات على سيارة تاتسويا و صلّوا من أجل ألا يفعل أي شيء يستفز الإتحاد السوفيتي الجديد أو التحالف الآسيوي العظيم.
“لا تترددي في الجلوس أيضا يا آنسة شولا.”
و أيضا وكالة الأمن العام، قسم من الشرطة، تراقب عن كثب تحركات تاتسويا و إن هذا بمنطق مختلف. إنهم يرون أن أنشطة شركة ماجيان، المنظمة المكرسة لحقوق السحرة (أو هكذا تعتقد الشرطة)، خطيرة لأنها يمكن أن تنتهي باستفزاز الجماعات المناهضة للسحر، مثل الإنسانيين، الذين سيردون بالتحريض على العنف.
“نعم. ستقود الدكتورة فريق التحقيق.”
وكالة الأمن العام، في شكوكهم، تنظر إلى رحلة تاتسويا و ميوكي كغطاء لتوسيع وجود شركة ماجيان إلى هوكايدو أيضا.
لكن عندما دخلا الغرفة، أشار تاتسويا إليهما أنه يمكنهما إزالة تنكر موظفي الفندق. أصبحت الموظفة، جمال عادي ذات شعر أسود، امرأة جميلة بشكل مذهل ذات شعر أشقر. حتى ملابسها تم استبدالها بفستان من قطعة واحدة لعلامة تجارية فاخرة. أما بالنسبة للموظف الذكر، فقد أصبح رجلا عاديا يرتدي سترة رياضية ذات مظهر سلس.
من بين العيون الساهرة، البعض ليس مرتبطا بالسلطات المذكورة. كما شارك جواسيس من دول العدو الذين تسللوا إلى اليابان في المراقبة.
“أنت لن تأكل يا هانابيشي-سان؟”
كما يتوقع المرء، نظام مراقبة الطرق و نظام كاميرات الـHAPS بعيد عن متناول الجواسيس. في حين أن الجواسيس ليس لديهم الوسائل لتعقبهما عن بعد، لدى كل من الإتحاد السوفيتي الجديد و التحالف الآسيوي العظيم سيارات تلاحقهما.
◇ ◇ ◇
◇ ◇ ◇
ردا على هذا، صرخت لينا: “رائع!” مبالغة في رد فعلها.
غادر تاتسويا شقته في تشوفو في الساعة السابعة صباحا و بعد بضع فترات راحة على طول الطريق، وصل إلى هاكوداتي في الساعة الخامسة مساء. بالنظر إلى كل من حدود السرعة القصوى على الطرق السريعة و ظروف الطرق الحديثة، وصلا إلى هاكوداتي بوتيرة مريحة إلى حد ما.
بدلا من القلق بشأن جيجي، دعاه تاتسويا للإنضمام إليه هو و ميوكي على الطاولة بسبب الطريقة التي ينظر بها رفاقه إليه.
بعد دخول منطقة هاكوداتي الحضرية، قاد تاتسويا السيارة إلى فندق.
التفتت المرأة إلى تاتسويا، وجهها مليء بالدهشة.
إنها الآن الساعة الخامسة مساء، و وجهتهما هي شيتوس في هوكايدو. قبل هذا، خططا للتوقف في منطقة مليئة بمنازل العطلات من أجل مواكبة المظاهر. و بينما لا يزال لديهما متسع من الوقت، قررا التوقف ليلا في هاكوداتي.
“شكرا لك على اهتمامك يا ميوكي-ساما. لقد انتهيت أنا و لينا-ساما بالفعل من عملنا.”
تاتسويا أخذ ميوكي إلى المدينة بمجرد أن تركا أمتعتهما و سيارتهما في الفندق. الوقت متأخر بعض الشيء للقيام بجولة لمشاهدة معالم المدينة، لا يزال هناك العديد من الأماكن للإستمتاع بها في المساء. بالنسبة إلى ميوكي البالغة من العمر 20 عاما و تاتسويا الأكبر سنا، يمكن القول في الواقع إنه الوقت المناسب للبالغين للذهاب في موعد.
“إذن، أنت تشاركين أيضا في التحقيق في هذه القضية يا دكتورة؟”
بالمناسبة، تاتسويا يدرك جيدا العيون الساهرة عليه، و لم يعرها أي اهتمام بينما يرافق ميوكي إلى الخارج.
لقد حان الوقت تقريبا لقضاء العطلة الصيفية، لذا أخبرا أصدقائهما في جامعة السحر أنهما يأخذان إجازة للذهاب إلى هوكايدو و السبب في هذا هو أنهما ذاهبان إلى منزل مفتوح للعطلة بأسعار معقولة يفكران في شرائه.
يبدو أن جميع الأطراف التي تراقب تاتسويا فقدت الإهتمام.
◇ ◇ ◇
بحلول منتصف بعد الظهر، بدأ المزيد منهم في شكوكهم. هذا بسبب قيادة تاتسويا على مهل.
بحلول منتصف بعد الظهر، بدأ المزيد منهم في شكوكهم. هذا بسبب قيادة تاتسويا على مهل.
قاد سيارته بأمان دون أي عجلة من أمره. بحكم المنطق السليم، أصبحت مواصلة المهمة المطروحة مضيعة للوقت و الجهد على نحو متزايد.
شروق الشمس بعد حوالي ثلاث ساعات من الآن.
بحلول الوقت الذي اقتربوا فيه من نفق سيكان، بدأ أعضاء إدارة استخبارات الجيش، و وكالة الأمن العام، و الجواسيس الأجانب أيضا، يفكرون: “ربما هذه المرة هي حقا مجرد رحلة ما قبل الزواج…”
◇ ◇ ◇
و الآن تحولت شكوكهم إلى يقين.
انتهى بهما الأمر إلى مجرد النظر دون شراء العقار حتى وقت متأخر من بعد الظهر، لذا بعد الإستمتاع بجولة في منزل العطلات، تاتسويا أخذ ميوكي إلى بحيرة تويا.
رجل و امرأة يسيران و يحضنان بعضهما عبر المدينة عند الغسق. مشهدهما، حسنا، بدا أنهما مثل زوجين حديثي الزواج.
إنه ليس الوحيد، حيث يوجد عدد لا يحصى من الأمثلة الأخرى حيث يساهم أطفال السحرة ماليا في عائلاهم. على الرغم من أنه ليس مثالا بهذا المعنى، إلا أن مدى و حجم مساهمته قصة أخرى. تاتسويا “مميز” على الرغم من أنه ليس استثناء من حيث وضعه المالي.
الزوجة المتزوجة حديثا التي لا تخشى حقيقة أن زوجها يدللها في الأماكن العامة.
حتى تاتسويا يبتسم و يستمتع ببهجة خطيبته.
الزوج المتزوج حديثا الذي لا يخشى أن تتم رؤيته في الأماكن العامة مع زوجته.
◇ ◇ ◇
تماما هكذا، واحدا تلو الآخر، تم استغلالهم من قبل هذين الإثنين (؟) لدرجة أنهم توقفوا عن مراقبتهما.
موظف مكتب الإستقبال وموظفو الجرس و البواب مهذبون بشكل كبير، و ليس هناك أي علامة على عدم الرضا الخفي بقدر ما يمكن أن يقوله تاتسويا، ناهيك عن تعبيراتهم. على الرغم من أنه شعر بالسوء إلى حد ما للمقارنة، إلا أن تاتسويا وجد أن جودة الموظفين في هذا الفندق أعلى ببضع درجات من الفندق في هاكوداتي.
◇ ◇ ◇
ربما يعتقد الكثيرون أنه قدر هائل من الجهد لنقل مدني واحد، خاصة أنه ليس الرئيس. لكن الوضع وصل إلى درجة أن العالم بأسره يراقب كل خطوة يقوم بها تاتسويا عن كثب.
في اليوم التالي، قاد تاتسويا السيارة إلى حي مليء بمنازل العطلات في المنطقة الجنوبية من هوكايدو.
على الرغم من أنها بدت مرتبكة للحظة، وافقت شولا على الفور.
لا يريدان حقا شراء منزل لقضاء العطلات. كل هذا فقط لخلق ذريعة.
“لا تترددي في الجلوس أيضا يا آنسة شولا.”
لشراء منزل لقضاء العطلات، يحتاج المرء إلى الأموال اللازمة. لهذا جاء تاتسويا مستعدا بالوثائق اللازمة لإثبات وضعه المالي للشركة العقارية. ربما لهذا السبب تعامل معهما الوكيل العقاري الذي أرشدهما في جميع أنحاء منزل العطلات بشكل ودود للغاية.
استقلاها و توجها إلى وجهتهما النهائية في هوكايدو، مطار نيو شيتوس.
ميوكي، مثل أي شابة صغيرة، على الرغم من أن هذا ربما يبدو متحيزا، مسرورة بالتصميم الداخلي و الهندسة المعمارية العصرية. الأمر لدرجة أن تاتسويا شعر بنزوة النظر في شراء العقار.
“أنت كبيرة العلماء في النجوم، بعد كل شيء، يا دكتورة.”
انتهى بهما الأمر إلى مجرد النظر دون شراء العقار حتى وقت متأخر من بعد الظهر، لذا بعد الإستمتاع بجولة في منزل العطلات، تاتسويا أخذ ميوكي إلى بحيرة تويا.
“هذا أقل ما يمكنني فعله. لو الأمر متروك لي، سأرحب بكما بالقوات الجوية.”
لقد أمضيا وقتهما في الغالب في الإستمتاع بالمناظر الطبيعية، مما خلق جوا لرحلة لمشاهدة معالم المدينة.
بعد هذا، ستيوارت هي التي أظهرت الشهية الأكثر شراسة. وفقا لها، تم سحبها من عملها في أوكلاند قبل أن تتاح لها الفرصة لتناول وجبة الإفطار أولا. أنهت ستيوارت، التي تناولت في النهاية نفس القدر من الطعام مثل تاتسويا، من تناول الطعام في نفس الوقت تقريبا مع تاتسويا و ميوكي اللذين بالفعل في منتصف وجباتهما عندما وصل الجميع لأول مرة.
في هذه المرحلة، لم يتبقى سوى عضوين من إدارة استخبارات الجيش يتبعان تاتسويا و ميوكي.
أعطى الرجل مرة أخرى تاتسويا تحية صباحية.
◇ ◇ ◇
ربما هذا يثير بعض الدهشة بالنظر إلى أنه باهظ للغاية بالنسبة لطالب جامعي ليتمكن من تحمل تكاليفه، لكن … تاتسويا ليس طالبا جامعيا عاديا. فهو ليس ميسور الحال ماليا فحسب، بل إنه يتمتع بمكانة اجتماعية كافية.
قاد تاتسويا مع ميوكي إلى شيتوس يوم الإثنين، 12 يوليو، و عندما وصلا قاما بتسجيل الدخول إلى فندق هناك. بالطبع، لقد حجزا بالفعل غرفة في فندق، لا، بل جناح.
على الرغم من أنها بدت مرتبكة للحظة، وافقت شولا على الفور.
ربما هذا يثير بعض الدهشة بالنظر إلى أنه باهظ للغاية بالنسبة لطالب جامعي ليتمكن من تحمل تكاليفه، لكن … تاتسويا ليس طالبا جامعيا عاديا. فهو ليس ميسور الحال ماليا فحسب، بل إنه يتمتع بمكانة اجتماعية كافية.
أكد جيجي سؤال تاتسويا.
إنه ليس الوحيد، حيث يوجد عدد لا يحصى من الأمثلة الأخرى حيث يساهم أطفال السحرة ماليا في عائلاهم. على الرغم من أنه ليس مثالا بهذا المعنى، إلا أن مدى و حجم مساهمته قصة أخرى. تاتسويا “مميز” على الرغم من أنه ليس استثناء من حيث وضعه المالي.
◇ ◇ ◇
نظرا لأن موظفي الفندق تعرفوا على تاتسويا باسمه و وجهه و إنجازاته (الظاهرية)، لم يعطه أي منهم نظرة تقول “يا له ابن مسرف …” على الأرجح، لن يمانع على الإطلاق حتى لو نظروا إليه بازدراء. سيتسامح مع مثل هذه المواقف على الرغم من أنها تزعج ميوكي.
حتى تاتسويا يبتسم و يستمتع ببهجة خطيبته.
على أي حال، تاتسويا رافق ميوكي بطريقة نبيلة تماما و دخلا الجناح معا.
وكالة الأمن العام، في شكوكهم، تنظر إلى رحلة تاتسويا و ميوكي كغطاء لتوسيع وجود شركة ماجيان إلى هوكايدو أيضا.
في صباح اليوم التالي، جاء رجل و امرأة يرتديان زي موظفي الفندق إلى الجناح بعربة و زارا الغرفة التي يقيم فيها تاتسويا و ميوكي. يبدو أنهما، خدمة الغرف الصباحية. لم يشعر أي من ضابطي الإستخبارات، اللذين تظاهرا بأنهما ضيوف آخرون في الفندق، بأي شيء في غير محله.
“تشرفت بمقابلتك يا آنسة شيبا. أنا الملازمة الأولى أريانا لي شولا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”
لكن عندما دخلا الغرفة، أشار تاتسويا إليهما أنه يمكنهما إزالة تنكر موظفي الفندق. أصبحت الموظفة، جمال عادي ذات شعر أسود، امرأة جميلة بشكل مذهل ذات شعر أشقر. حتى ملابسها تم استبدالها بفستان من قطعة واحدة لعلامة تجارية فاخرة. أما بالنسبة للموظف الذكر، فقد أصبح رجلا عاديا يرتدي سترة رياضية ذات مظهر سلس.
جلست شولا مرة أخرى بناء على إلحاح ميوكي.
“صباح الخير يا تاتسويا-ساما.”
“لقد أحضرت الدكتورة، المتخصصة في الهندسة السحرية، بدلا من طبيب؟ حسنا، هل هذا يعني أنك لا تعتقد أنه مرض طبي؟”
أعطى الرجل مرة أخرى تاتسويا تحية صباحية.
“إذن، أنت تشاركين أيضا في التحقيق في هذه القضية يا دكتورة؟”
“أهلا! كيف مرّ يوم أمس؟ هل قضيتما أمسية عاطفية؟ هل هي جيدة؟”
شولا لم تنسى القوة القتالية الساحقة التي أظهرها تاتسويا و شهدتها في جزيرة ميدواي.
تحدثت المرأة الجميلة ذات الشعر الأشقر بطريقة ودية.
أكد جيجي سؤال تاتسويا.
“يا إلهي، لينا. ما الذي تتحدثين عنه…”
◇ ◇ ◇
بخجل، أجابت ميوكي دون تأكيد أو نفي.
“لقد أخبرتهم مرارا و تكرارا أن الأمر خارج مجال خبرتي، لكنهم أجبروني على أن أكون مسؤولة لأن النجوم متورطون في التحقيق.”
ردا على هذا، صرخت لينا: “رائع!” مبالغة في رد فعلها.
الملازم الأولى أريانا لي شولا. عضو من الدرجة الثانية من فئة النجوم في النجوم.
كما هو واضح على الأرجح الآن. استخدمت لينا {الباريد} لإخفاء مظهرها كموظفة. الموظف الذكر هو خادم تاتسويا، هانابيشي هيوغو.
“أنت لن تأكل يا هانابيشي-سان؟”
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما. أقترح عليكما تناول وجبة الإفطار أولا.”
تاتسويا حقا لا يحتاج إلى حارس شخصي.
“أنت لن تأكل يا هانابيشي-سان؟”
استغرق الأمر حوالي تسع ساعات من السفر منذ الإقلاع من قاعدة شيتوس الجوية. وصلا إلى قاعدة بيل الجوية في كاليفورنيا، بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
“شكرا لك على اهتمامك يا ميوكي-ساما. لقد انتهيت أنا و لينا-ساما بالفعل من عملنا.”
استقلاها و توجها إلى وجهتهما النهائية في هوكايدو، مطار نيو شيتوس.
بعد الإجابة على ميوكي، دفع هيوغو العربة إلى داخل الغرفة و وضع الإفطار على الطراز الأوروبي على الطاولة. ثم أعادها إلى زاوية من الغرفة.
كلها مدبرة من قبل تاتسويا و جيجي، المعروف أيضا باسم جيفري جيمس. عمل جيجي مع البنتاغون لتغيير مواعيد التدريب العسكري المشترك لإبقاء رحيل تاتسويا مخفيا.
“ميوكي، دعينا نأكل.”
◇ ◇ ◇
وضع تاتسويا يده على خصر ميوكي و قادها إلى طاولة الإفطار.
من المؤكد أنها هي التي استجابت إلى تاتسويا.
نظرت لينا بعيدا عن هذا المشهد بخدود حمراء خفيفة.
“لقد تلقيتُ الأوامر بمرافقتك يا سيدي.”
بعد ساعة تقريبا. انضم موظفا الفندق إلى تاتسويا وميوكي أثناء خروجهما من الجناح. الموظفة تدفع العربة و الموظف يحمل أمتعتهما. يبدو أنهما سيقومان بتأكيد الخروج مبكرا.
“ميوكي، دعينا نأكل.”
غير أن الموظفة تركت العربة في يد موظف آخر لسبب ما و رافقت تاتسويا و ميوكي. سلم الموظف الذكر الأمتعة إلى تاتسويا أمام المنضدة و اختفى خلفها مع الموظفة.
“إذن، أنت تشاركين أيضا في التحقيق في هذه القضية يا دكتورة؟”
غادر تاتسويا و ميوكي الفندق في سيارتهما ذاتية الدفع التي أحضرها الخادم إلى المدخل الأمامي. بدأ ضابطي الإستخبارات اللذان يلاحقونهما في تتبعهما مرة أخرى.
تماما هكذا، واحدا تلو الآخر، تم استغلالهم من قبل هذين الإثنين (؟) لدرجة أنهم توقفوا عن مراقبتهما.
غيّر الموظفان الذكر و الأنثى، اللذان اختفيا خلف المنضدة الأمامية، مظهرهما بمجرد أن أصبحا بعيدين عن أنظار الآخرين.
بعد دخول منطقة هاكوداتي الحضرية، قاد تاتسويا السيارة إلى فندق.
إنهما ليسا سوى تاتسويا و ميوكي، اللذين تنكرا حتى الآن في زي موظفي الفندق بواسطة {الباريد} الذي يخص لينا. تلاشت آثار {الباريد} الذي يخص لينا.
عند سماع أن النجوم مسؤولون عن التحقيق، التفت تاتسويا إلى شولا.
و غني عن القول أن “تاتسويا” و “ميوكي”، اللذان غادرا الفندق في سيارتهما ذاتية الدفع، هما هيوغو و لينا متنكران بواسطة {الباريد}.
“أنت كبيرة العلماء في النجوم، بعد كل شيء، يا دكتورة.”
بعد تبديل الأماكن ببراعة، توجه تاتسويا و ميوكي إلى موقف السيارات تحت الأرض. هذا هو المكان الذي وجدا فيه السيارة الهوائية التي تركها هيوغو وراءه.
وضع جيجي جوازات السفر التي حصل عليها في “محطة الكتابة” بنفسه. يقوم الجهاز تلقائيا بختم صفحة فارغة، ثم يكتب توقيعا إلكترونيا على شريحة بدون تلامس مثبتة على الغلاف.
استقلاها و توجها إلى وجهتهما النهائية في هوكايدو، مطار نيو شيتوس.
من المؤكد أنها هي التي استجابت إلى تاتسويا.
◇ ◇ ◇
أومأت أبيجيل ستيوارت، المتخصصة الشهيرة في الهندسة السحرية داخل الـUSNA، إلى جيجي ببريق في عينيها.
طارت السيارة الهوائية التي استقلها تاتسويا و ميوكي على رصيف طائرة نقل عسكرية كبيرة الحجم.
“إذن، هل تشاركين أيضا أيتها الملازمة الأولى شولا؟”
بدلا من مطار نيو شيتوس، جلبتهما وجهتهما إلى قاعدة جوية قريبة تخص الدفاع الوطني. على الرغم من أن القوات المسلحة الأمريكية لا تستخدمها كثيرا، إلا أنها قاعدة للإستخدام المشترك.
“لقد أخبرتهم مرارا و تكرارا أن الأمر خارج مجال خبرتي، لكنهم أجبروني على أن أكون مسؤولة لأن النجوم متورطون في التحقيق.”
إنه مشهد نادر أن ترى طائرة نقل عسكرية تابعة للـUSNA على المدرج. بسبب التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا و اليابان غير المجدولة و المنظمة على عجل و واسعة النطاق، أصبحت القواعد الأخرى ضيقة للغاية، لذا اضطرت طائرات النقل العسكرية التي تشكل جزءا من التدريب إلى الطيران على طول الطريق إلى شيتوس.
ربما يعتقد الكثيرون أنه قدر هائل من الجهد لنقل مدني واحد، خاصة أنه ليس الرئيس. لكن الوضع وصل إلى درجة أن العالم بأسره يراقب كل خطوة يقوم بها تاتسويا عن كثب.
كلها مدبرة من قبل تاتسويا و جيجي، المعروف أيضا باسم جيفري جيمس. عمل جيجي مع البنتاغون لتغيير مواعيد التدريب العسكري المشترك لإبقاء رحيل تاتسويا مخفيا.
و غني عن القول أن “تاتسويا” و “ميوكي”، اللذان غادرا الفندق في سيارتهما ذاتية الدفع، هما هيوغو و لينا متنكران بواسطة {الباريد}.
ربما يعتقد الكثيرون أنه قدر هائل من الجهد لنقل مدني واحد، خاصة أنه ليس الرئيس. لكن الوضع وصل إلى درجة أن العالم بأسره يراقب كل خطوة يقوم بها تاتسويا عن كثب.
بعد الإجابة على ميوكي، دفع هيوغو العربة إلى داخل الغرفة و وضع الإفطار على الطراز الأوروبي على الطاولة. ثم أعادها إلى زاوية من الغرفة.
و هكذا، أقلعت طائرة النقل العسكرية التي تحمل تاتسويا و ميوكي متجهة إلى الساحل الغربي الأمريكي.
على أي حال، تاتسويا رافق ميوكي بطريقة نبيلة تماما و دخلا الجناح معا.
◇ ◇ ◇
ضحك جيجي بصوت عال على الملاحظة. يمكن اعتبارها طريقة غير مباشرة لقول تاتسويا إن “الإنتخابات الرئاسية في الخريف سيفوز بها الوزير سبينسر، الذي يعمل جيجي كسكرتير له.” يبدو أن جيجي فهم هذه النقطة.
و بشكل مؤسف، طائرة النقل العسكرية التي تحمل تاتسويا و ميوكي هي طائرة دون سرعة الصوت بسبب الحاجة إلى الإبتعاد عن الأنظار.
من المؤكد أنها هي التي استجابت إلى تاتسويا.
استغرق الأمر حوالي تسع ساعات من السفر منذ الإقلاع من قاعدة شيتوس الجوية. وصلا إلى قاعدة بيل الجوية في كاليفورنيا، بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.
طارت السيارة الهوائية التي استقلها تاتسويا و ميوكي على رصيف طائرة نقل عسكرية كبيرة الحجم.
شروق الشمس بعد حوالي ثلاث ساعات من الآن.
تاتسويا حقا لا يحتاج إلى حارس شخصي.
“السيد شيبا، الآنسة شيبا. شكرا لكما على حضوركما.”
عندما تحدث تاتسويا على سبيل الدعابة، انقلبت زوايا فمه قليلا.
لكن على الرغم من الساعة، استقبلهما جيجي أثناء المشي في رصيف طائرة النقل العسكرية مرتديا بدلة سلسة.
◇ ◇ ◇
“شكرا لحضورك لتحيتنا في مثل هذه الساعة المبكرة.”
على الرغم من أنهما التقيا مرة واحدة فقط، مع ذاكرة تاتسويا التي لا تشوبها شائبة، بإمكانه تذكر وجهها و اسمها و حتى خصوصيات السايون الخاصة بها.
رد تاتسويا، الذي يقف بجانب السيارة الهوائية منتظرا نزولها من الدرج، على تحيته.
ركّز موظفو إدارة الإستخبارات على سيارة تاتسويا و صلّوا من أجل ألا يفعل أي شيء يستفز الإتحاد السوفيتي الجديد أو التحالف الآسيوي العظيم.
“هذا أقل ما يمكنني فعله. لو الأمر متروك لي، سأرحب بكما بالقوات الجوية.”
“فهمت. اترك الأمر لي من فضلك.”
رد جيجي و تبادل التحيات مع ميوكي.
تاتسويا أخذ ميوكي إلى المدينة بمجرد أن تركا أمتعتهما و سيارتهما في الفندق. الوقت متأخر بعض الشيء للقيام بجولة لمشاهدة معالم المدينة، لا يزال هناك العديد من الأماكن للإستمتاع بها في المساء. بالنسبة إلى ميوكي البالغة من العمر 20 عاما و تاتسويا الأكبر سنا، يمكن القول في الواقع إنه الوقت المناسب للبالغين للذهاب في موعد.
“جيجي، ألا يجب أن تنتظر بضعة أشهر قبل استعارة القوات الجوية؟”
بدلا من القلق بشأن جيجي، دعاه تاتسويا للإنضمام إليه هو و ميوكي على الطاولة بسبب الطريقة التي ينظر بها رفاقه إليه.
عندما تحدث تاتسويا على سبيل الدعابة، انقلبت زوايا فمه قليلا.
بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى بيركلي، إنه الفجر بالفعل. من المؤكد أنهما سيصلان في وقت مبكر إذا سافرا بنفسهما، لكن ليست هناك طريقة للسماح للسيارة الهوائية بالتحليق طوعا أو كرها في أمريكا.
ضحك جيجي بصوت عال على الملاحظة. يمكن اعتبارها طريقة غير مباشرة لقول تاتسويا إن “الإنتخابات الرئاسية في الخريف سيفوز بها الوزير سبينسر، الذي يعمل جيجي كسكرتير له.” يبدو أن جيجي فهم هذه النقطة.
لم يشعر أحد باللوم على حقيقة أن ميوكي ظلت جالسة. في الأصل، ميوكي تتناول وجبة مع تاتسويا. مجموعة جيجي عرفت أنهم هم المخطئون.
“يمكنني الإهتمام بإجراءات الدخول. هل لديكما جوازات سفركما معكما؟”
ربما يعتقد الكثيرون أنه قدر هائل من الجهد لنقل مدني واحد، خاصة أنه ليس الرئيس. لكن الوضع وصل إلى درجة أن العالم بأسره يراقب كل خطوة يقوم بها تاتسويا عن كثب.
فوجئ تاتسويا و ميوكي بعرض جيجي للإهتمام بجوازات سفرهما، سلّما جوازات سفرهما. كملاحظة جانبية، سيغادران رسميا من اليابان في قاعدة شيتوس الجوية. الخطة هي أن تقوم فوجيباياشي بإجراء التصحيحات اللازمة على سجلات الكمبيوتر في وقت لاحق.
بعد ساعة تقريبا. انضم موظفا الفندق إلى تاتسويا وميوكي أثناء خروجهما من الجناح. الموظفة تدفع العربة و الموظف يحمل أمتعتهما. يبدو أنهما سيقومان بتأكيد الخروج مبكرا.
وضع جيجي جوازات السفر التي حصل عليها في “محطة الكتابة” بنفسه. يقوم الجهاز تلقائيا بختم صفحة فارغة، ثم يكتب توقيعا إلكترونيا على شريحة بدون تلامس مثبتة على الغلاف.
“شكرا لك على تحيتك الطيبة. من فضلك، اجلسي.”
السبب في عدم جعل العملية إلكترونية بالكامل هو ضمان إمكانية استخدام جواز السفر كوثيقة هوية حتى في المناطق التي لا توجد فيها محطات متاحة لقراءة البيانات. هناك أماكن في جميع أنحاء العالم حيث يمكن استخدام السجلات التناظرية فقط، و هناك أيضا حالات لا يمكن فيها استخدام الأجهزة الرقمية.
“سيد شيبا، هل تتذكرني!؟”
أعاد جيجي جوازات السفر إلى تاتسويا عند الإنتهاء من المعالجة. بعدها مباشرة، كما لو أن التوقيت مثالي، بدأ منحدر الشحن لطائرة النقل العسكرية في الإنخفاض.
لقد حان الوقت تقريبا لقضاء العطلة الصيفية، لذا أخبرا أصدقائهما في جامعة السحر أنهما يأخذان إجازة للذهاب إلى هوكايدو و السبب في هذا هو أنهما ذاهبان إلى منزل مفتوح للعطلة بأسعار معقولة يفكران في شرائه.
“يرجى الدخول. سترشدك سيارة إلى فندقكما في بيركلي.”
في صباح اليوم التالي، جاء رجل و امرأة يرتديان زي موظفي الفندق إلى الجناح بعربة و زارا الغرفة التي يقيم فيها تاتسويا و ميوكي. يبدو أنهما، خدمة الغرف الصباحية. لم يشعر أي من ضابطي الإستخبارات، اللذين تظاهرا بأنهما ضيوف آخرون في الفندق، بأي شيء في غير محله.
“أتطلع إلى العمل معك.”
وضع جيجي جوازات السفر التي حصل عليها في “محطة الكتابة” بنفسه. يقوم الجهاز تلقائيا بختم صفحة فارغة، ثم يكتب توقيعا إلكترونيا على شريحة بدون تلامس مثبتة على الغلاف.
بعد أن رد تاتسويا على جيجي، فتح الباب الجانبي للراكب و أخذ يد ميوكي، و ساعدها لتركب. ثم جلس في مقعد السائق بنفسه.
على الرغم من أن الجو داخل السيارة ذاتية الدفع هادئ تماما، إلا أن الخارج متوتر على النقيض من هذا.
◇ ◇ ◇
سلامة ميوكي هي الشغل الشاغل لدى تاتسويا.
بحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى بيركلي، إنه الفجر بالفعل. من المؤكد أنهما سيصلان في وقت مبكر إذا سافرا بنفسهما، لكن ليست هناك طريقة للسماح للسيارة الهوائية بالتحليق طوعا أو كرها في أمريكا.
في صباح اليوم التالي، جاء رجل و امرأة يرتديان زي موظفي الفندق إلى الجناح بعربة و زارا الغرفة التي يقيم فيها تاتسويا و ميوكي. يبدو أنهما، خدمة الغرف الصباحية. لم يشعر أي من ضابطي الإستخبارات، اللذين تظاهرا بأنهما ضيوف آخرون في الفندق، بأي شيء في غير محله.
على الرغم من أن الأمر استغرق وقتا أطول، إلا أنه لا يزال الفجر، بالكاد حتى الصباح الباكر. عادة، من المستحيل تسجيل الوصول في هذا الوقت. لكن في مثل هذه الأوقات، يلعب لقب وزير الدفاع دورا. علاوة على هذا، الفندق الذي حجزه جيجي من الدرجة الأولى بكل معنى الكلمة.
من المؤكد أنها هي التي استجابت إلى تاتسويا.
موظف مكتب الإستقبال وموظفو الجرس و البواب مهذبون بشكل كبير، و ليس هناك أي علامة على عدم الرضا الخفي بقدر ما يمكن أن يقوله تاتسويا، ناهيك عن تعبيراتهم. على الرغم من أنه شعر بالسوء إلى حد ما للمقارنة، إلا أن تاتسويا وجد أن جودة الموظفين في هذا الفندق أعلى ببضع درجات من الفندق في هاكوداتي.
رجل و امرأة يسيران و يحضنان بعضهما عبر المدينة عند الغسق. مشهدهما، حسنا، بدا أنهما مثل زوجين حديثي الزواج.
افترق جيجي معهما بعد تسجيل الوصول.
من مزاج ميوكي وحده، بدا الأمر كأنه شهر عسل أكثر من رحلة ما قبل الزواج.
شارك تاتسويا و ميوكي الحمام و ذهبا مباشرة إلى الفراش دون تناول وجبة الإفطار.
تابعت ستيوارت، مضيفة إلى إجابة شولا.
ثم بعد الظهر. استمتعا بوجبة غداء متأخرة في مطعم الفندق عندما ظهر جيجي في وقت أبكر قليلا من الموعد المحدد.
◇ ◇ ◇
“أنا آسف، هل أقاطع وجبتكما؟”
“سيد شيبا، هل تتذكرني!؟”
انحنى جيجي بطريقة اعتذارية.
“نعم يا دكتورة. يمكنك الإنضمام إلينا.”
“إذا ترغب في هذا، يمكنك الإنضمام إلينا.”
سأل تاتسويا هذا أثناء احتساء قهوته بعد الوجبة.
بدلا من القلق بشأن جيجي، دعاه تاتسويا للإنضمام إليه هو و ميوكي على الطاولة بسبب الطريقة التي ينظر بها رفاقه إليه.
“الملازمة الأولى شولا متخصصة في المكافحة و الدفاع ضد سحر التداخل العقلي و لديها مقاومة عالية لهذا النوع من السحر. أعتقد أنها يمكن أن تفيدك يا سيدي.”
“سيدي، هل يمكنني؟”
ميوكي، مثل أي شابة صغيرة، على الرغم من أن هذا ربما يبدو متحيزا، مسرورة بالتصميم الداخلي و الهندسة المعمارية العصرية. الأمر لدرجة أن تاتسويا شعر بنزوة النظر في شراء العقار.
من المؤكد أنها هي التي استجابت إلى تاتسويا.
“أتطلع إلى العمل معك.”
“نعم يا دكتورة. يمكنك الإنضمام إلينا.”
غادر تاتسويا شقته في تشوفو في الساعة السابعة صباحا و بعد بضع فترات راحة على طول الطريق، وصل إلى هاكوداتي في الساعة الخامسة مساء. بالنظر إلى كل من حدود السرعة القصوى على الطرق السريعة و ظروف الطرق الحديثة، وصلا إلى هاكوداتي بوتيرة مريحة إلى حد ما.
“جيجي. بما أن السيد قال هذا، فلماذا لا نقبل بعرضه؟”
بخجل، أجابت ميوكي دون تأكيد أو نفي.
أومأت أبيجيل ستيوارت، المتخصصة الشهيرة في الهندسة السحرية داخل الـUSNA، إلى جيجي ببريق في عينيها.
بعد هذا، ستيوارت هي التي أظهرت الشهية الأكثر شراسة. وفقا لها، تم سحبها من عملها في أوكلاند قبل أن تتاح لها الفرصة لتناول وجبة الإفطار أولا. أنهت ستيوارت، التي تناولت في النهاية نفس القدر من الطعام مثل تاتسويا، من تناول الطعام في نفس الوقت تقريبا مع تاتسويا و ميوكي اللذين بالفعل في منتصف وجباتهما عندما وصل الجميع لأول مرة.
أعطاها جيجي نظرة متجهمة، لكنه قبل دعوة تاتسويا، قائلا: “حسنا، بما أننا هنا، لماذا لا.”
و هذا صحيح، حيث يجلس تاتسويا خلف عجلة القيادة في طريقه إلى هوكايدو. السيارة التي يقودها ليست سيارته الهوائية، بل سيارة عادية ذاتية الدفع.
سحب جيجي كرسيه الخاص و انضمت إليه ستيوارت على الطاولة، جالسة على كرسي سحبه لها نادل.
“إذا ترغب في هذا، يمكنك الإنضمام إلينا.”
“لا تترددي في الجلوس أيضا يا آنسة شولا.”
ضحك جيجي بصوت عال على الملاحظة. يمكن اعتبارها طريقة غير مباشرة لقول تاتسويا إن “الإنتخابات الرئاسية في الخريف سيفوز بها الوزير سبينسر، الذي يعمل جيجي كسكرتير له.” يبدو أن جيجي فهم هذه النقطة.
بعد هذا، حث تاتسويا الشابة، المترددة حتى النهاية، على الحصول على مقعد.
قاد سيارته بأمان دون أي عجلة من أمره. بحكم المنطق السليم، أصبحت مواصلة المهمة المطروحة مضيعة للوقت و الجهد على نحو متزايد.
“سيد شيبا، هل تتذكرني!؟”
بعد هذا، حث تاتسويا الشابة، المترددة حتى النهاية، على الحصول على مقعد.
التفتت المرأة إلى تاتسويا، وجهها مليء بالدهشة.
بعد دخول منطقة هاكوداتي الحضرية، قاد تاتسويا السيارة إلى فندق.
“نعم. لم نلتقي منذ ميدواي، الآنسة شولا. عفوا، لكن ما هي رتبتك الآن؟”
رحلة مع تاتسويا، فقط هما الإثنان.
“تمت ترقيتي إلى ملازمة أولى يا سيدي.”
ردا على هذا، صرخت لينا: “رائع!” مبالغة في رد فعلها.
الملازم الأولى أريانا لي شولا. عضو من الدرجة الثانية من فئة النجوم في النجوم.
قاد سيارته بأمان دون أي عجلة من أمره. بحكم المنطق السليم، أصبحت مواصلة المهمة المطروحة مضيعة للوقت و الجهد على نحو متزايد.
قبل ثلاث سنوات، أثناء تمرد الطفيليات، حررها تاتسويا هي و كانوبس من سجن ميدواي. كانت ملازمة ثانية في ذلك الوقت.
“تاتسويا-ساما، ميوكي-ساما. أقترح عليكما تناول وجبة الإفطار أولا.”
على الرغم من أنهما التقيا مرة واحدة فقط، مع ذاكرة تاتسويا التي لا تشوبها شائبة، بإمكانه تذكر وجهها و اسمها و حتى خصوصيات السايون الخاصة بها.
الزوجة المتزوجة حديثا التي لا تخشى حقيقة أن زوجها يدللها في الأماكن العامة.
“الملازمة الأولى شولا. هذه خطيبتي، ميوكي شيبا.”
بحلول الوقت الذي اقتربوا فيه من نفق سيكان، بدأ أعضاء إدارة استخبارات الجيش، و وكالة الأمن العام، و الجواسيس الأجانب أيضا، يفكرون: “ربما هذه المرة هي حقا مجرد رحلة ما قبل الزواج…”
و غني عن القول، كما هو معتاد في الغرب، قدمها تاتسويا باسم “ميوكي شيبا”.
إنه مشهد نادر أن ترى طائرة نقل عسكرية تابعة للـUSNA على المدرج. بسبب التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا و اليابان غير المجدولة و المنظمة على عجل و واسعة النطاق، أصبحت القواعد الأخرى ضيقة للغاية، لذا اضطرت طائرات النقل العسكرية التي تشكل جزءا من التدريب إلى الطيران على طول الطريق إلى شيتوس.
بعدها بوقت قصير، قدمت ميوكي نفسها، و أعطت اسمها أيضا قائلة: “تشرفت بلقائك.”
وضع تاتسويا يده على خصر ميوكي و قادها إلى طاولة الإفطار.
عند سماع هذا، أشارت شولا إلى أنها و ميوكي هما الوحيدتان في المجموعة اللتان لم تلتقيا ببعضهما البعض من قبل.
“نعم. لم نلتقي منذ ميدواي، الآنسة شولا. عفوا، لكن ما هي رتبتك الآن؟”
هرعت للوقوف من الكرسي الذي جلست عليه للتو.
“الملازمة الأولى شولا متخصصة في المكافحة و الدفاع ضد سحر التداخل العقلي و لديها مقاومة عالية لهذا النوع من السحر. أعتقد أنها يمكن أن تفيدك يا سيدي.”
“تشرفت بمقابلتك يا آنسة شيبا. أنا الملازمة الأولى أريانا لي شولا. إنه لشرف لي أن أتعرف عليك.”
الزوجة المتزوجة حديثا التي لا تخشى حقيقة أن زوجها يدللها في الأماكن العامة.
“شكرا لك على تحيتك الطيبة. من فضلك، اجلسي.”
“جيجي، ألا يجب أن تنتظر بضعة أشهر قبل استعارة القوات الجوية؟”
جلست شولا مرة أخرى بناء على إلحاح ميوكي.
◇ ◇ ◇
لم يشعر أحد باللوم على حقيقة أن ميوكي ظلت جالسة. في الأصل، ميوكي تتناول وجبة مع تاتسويا. مجموعة جيجي عرفت أنهم هم المخطئون.
“أتطلع إلى العمل معك.”
بعد هذا، ستيوارت هي التي أظهرت الشهية الأكثر شراسة. وفقا لها، تم سحبها من عملها في أوكلاند قبل أن تتاح لها الفرصة لتناول وجبة الإفطار أولا. أنهت ستيوارت، التي تناولت في النهاية نفس القدر من الطعام مثل تاتسويا، من تناول الطعام في نفس الوقت تقريبا مع تاتسويا و ميوكي اللذين بالفعل في منتصف وجباتهما عندما وصل الجميع لأول مرة.
شروق الشمس بعد حوالي ثلاث ساعات من الآن.
“إذن، أنت تشاركين أيضا في التحقيق في هذه القضية يا دكتورة؟”
“إذن، هل تشاركين أيضا أيتها الملازمة الأولى شولا؟”
سأل تاتسويا هذا أثناء احتساء قهوته بعد الوجبة.
ثم بعد الظهر. استمتعا بوجبة غداء متأخرة في مطعم الفندق عندما ظهر جيجي في وقت أبكر قليلا من الموعد المحدد.
“نعم. ستقود الدكتورة فريق التحقيق.”
بدلا من مطار نيو شيتوس، جلبتهما وجهتهما إلى قاعدة جوية قريبة تخص الدفاع الوطني. على الرغم من أن القوات المسلحة الأمريكية لا تستخدمها كثيرا، إلا أنها قاعدة للإستخدام المشترك.
جيجي هو الشخص الذي أجاب.
“فهمت. اترك الأمر لي من فضلك.”
“لقد أحضرت الدكتورة، المتخصصة في الهندسة السحرية، بدلا من طبيب؟ حسنا، هل هذا يعني أنك لا تعتقد أنه مرض طبي؟”
موظف مكتب الإستقبال وموظفو الجرس و البواب مهذبون بشكل كبير، و ليس هناك أي علامة على عدم الرضا الخفي بقدر ما يمكن أن يقوله تاتسويا، ناهيك عن تعبيراتهم. على الرغم من أنه شعر بالسوء إلى حد ما للمقارنة، إلا أن تاتسويا وجد أن جودة الموظفين في هذا الفندق أعلى ببضع درجات من الفندق في هاكوداتي.
“لقد توصلتُ إلى هذا الإستنتاج بعد فترة وجيزة من محادثتي معك في ذلك اليوم يا سيدي.”
جلست شولا مرة أخرى بناء على إلحاح ميوكي.
أكد جيجي سؤال تاتسويا.
“تمت ترقيتي إلى ملازمة أولى يا سيدي.”
“لقد أخبرتهم مرارا و تكرارا أن الأمر خارج مجال خبرتي، لكنهم أجبروني على أن أكون مسؤولة لأن النجوم متورطون في التحقيق.”
تاتسويا حقا لا يحتاج إلى حارس شخصي.
“أنت كبيرة العلماء في النجوم، بعد كل شيء، يا دكتورة.”
في اليوم التالي، قاد تاتسويا السيارة إلى حي مليء بمنازل العطلات في المنطقة الجنوبية من هوكايدو.
قالها جيجي بطريقة واقعية أكثر من قاسية، كما لو يقطع شكاوى ستيوارت. يشير هذا التبادل إلى أن هذه المحادثة تكررت مرات لا تحصى.
ميوكي في حالة معنوية عالية.
“إذن، هل تشاركين أيضا أيتها الملازمة الأولى شولا؟”
غادر تاتسويا و ميوكي الفندق في سيارتهما ذاتية الدفع التي أحضرها الخادم إلى المدخل الأمامي. بدأ ضابطي الإستخبارات اللذان يلاحقونهما في تتبعهما مرة أخرى.
عند سماع أن النجوم مسؤولون عن التحقيق، التفت تاتسويا إلى شولا.
عندما تحدث تاتسويا على سبيل الدعابة، انقلبت زوايا فمه قليلا.
“لقد تلقيتُ الأوامر بمرافقتك يا سيدي.”
على الرغم من أنهما التقيا مرة واحدة فقط، مع ذاكرة تاتسويا التي لا تشوبها شائبة، بإمكانه تذكر وجهها و اسمها و حتى خصوصيات السايون الخاصة بها.
“الملازمة الأولى شولا متخصصة في المكافحة و الدفاع ضد سحر التداخل العقلي و لديها مقاومة عالية لهذا النوع من السحر. أعتقد أنها يمكن أن تفيدك يا سيدي.”
سأل تاتسويا هذا أثناء احتساء قهوته بعد الوجبة.
تابعت ستيوارت، مضيفة إلى إجابة شولا.
لكن على الرغم من الساعة، استقبلهما جيجي أثناء المشي في رصيف طائرة النقل العسكرية مرتديا بدلة سلسة.
تاتسويا ممتن لهذا العرض.
هرعت للوقوف من الكرسي الذي جلست عليه للتو.
“أنا أرى، في هذه الحالة. الملازمة الأولى شولا، أود منك مرافقة ميوكي.”
في هذه المرحلة، لم يتبقى سوى عضوين من إدارة استخبارات الجيش يتبعان تاتسويا و ميوكي.
سلامة ميوكي هي الشغل الشاغل لدى تاتسويا.
“أتطلع إلى العمل معك.”
“فهمت. اترك الأمر لي من فضلك.”
على الرغم من أنهما التقيا مرة واحدة فقط، مع ذاكرة تاتسويا التي لا تشوبها شائبة، بإمكانه تذكر وجهها و اسمها و حتى خصوصيات السايون الخاصة بها.
على الرغم من أنها بدت مرتبكة للحظة، وافقت شولا على الفور.
إنها رحلة طويلة، حيث الإثنان منهما فقط، في السيارة بقيادة تاتسويا.
شولا لم تنسى القوة القتالية الساحقة التي أظهرها تاتسويا و شهدتها في جزيرة ميدواي.
“يا إلهي، لينا. ما الذي تتحدثين عنه…”
لم ترى شولا في الأصل الهدف من هذه المهمة. اعتقدت أنها إذا سترافق ميوكي، خطيبة تاتسويا، بدلا منه، ستصبح مفيدة أكثر، هكذا اعتقدت.
في صباح اليوم التالي، جاء رجل و امرأة يرتديان زي موظفي الفندق إلى الجناح بعربة و زارا الغرفة التي يقيم فيها تاتسويا و ميوكي. يبدو أنهما، خدمة الغرف الصباحية. لم يشعر أي من ضابطي الإستخبارات، اللذين تظاهرا بأنهما ضيوف آخرون في الفندق، بأي شيء في غير محله.
تاتسويا حقا لا يحتاج إلى حارس شخصي.
“إذن، أنت تشاركين أيضا في التحقيق في هذه القضية يا دكتورة؟”
شولا أدركت هذا قبل ثلاث سنوات.
“لقد تلقيتُ الأوامر بمرافقتك يا سيدي.”
افترق جيجي معهما بعد تسجيل الوصول.
