Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 300

الفصل 1: مكان وجود الأنقاض

الفصل 1: مكان وجود الأنقاض

شركة ماجيان – المجلد 5

ترجمة: عثمان – OTHMan

في نفس الوقت الذي ردد فيه الكلمات الرئيسية للتنشيط، اشتعلت النيران على الفور في شيكيفودا، و اتخذت النيران شكل صقر.

“ليس خطأك أنه هرب أيها الضابط. لقد أفلت مني أيضا.”

“المعذرة يا تاتسويا-ساما.”

الفصل 1: مكان وجود الأنقاض

19 يوليو 2100، في سان فرانسيسكو.

أثناء الجري، حاول مينورو تدمير الكائنات المركبة التي اقتربت كثيرا.

شنت الشرطة المحلية غارة على مقر منظمة التفوق السحري المتطرفة FAIR.

بحلول الوقت الذي انتقل فيه للخروج من القطار، أدرك أن الخطوات التي تقترب هي وجود ساحر.

أسفرت المداهمة عن اعتقال عدد لا يحصى من الأعضاء الذين رفضوا التعاون، فضلا عن مصادرة عدة أشياء يفترض أنها غير مشروعة المصدر تم الحصول عليها بشكل غير قانوني. على الرغم من أن القائد، روكي دين، و القائدة الفرعية، لورا سيمون، تمكنا من الفرار، تم تجميع أدلة كافية للإشارة إلى تورط المنظمة في الجريمة. على هذا النحو، أصدرت السلطات القضائية في سان فرانسيسكو منذ هذا الحين أوامر اعتقال لكل من دين و لورا.

“”نهر سيتا” ليس “نهر تاريم” و ليس “نهر سير”، هل هو “نهر آمو” إذن؟”

مع تحول انتباه الشرطة الآن إلى القبض على المشتبه بهما، تم أخذ الأشياء التي تمت مصادرتها، بمجرد تحديد مصدرها، و تخزينها كأدلة من أجل استخدامها في محاكمتهما.

“نعم. اعتقدت أنه حتى لو أنها لا تشير إلى الوجهة الأصلية، فإن “البوصلة” ستستجيب بشكل أكثر دقة عند استخدامها في المناطق التي ربما توجد فيها آثار من شامبالا.”

عندما تدخلت وكالة استخبارات الدفاع (DIA) في 20 يوليو و طلبت استعارة “الألواح الحجرية البيضاء”، لم تمتلك الشرطة أو المدعون العامون أو المحكمة أي سبب لرفض طلبهم.

سأل الضابط بخوف.

وكالة الإستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، مكلفة على وجه التحديد بالتعامل مع الشؤون المتعلقة بالإستخبارات العسكرية. مع أخذ هذا في الإعتبار، من الإنصاف أن نسأل لماذا تهتم مثل هذه المنظمة بقطعة مكتشفة ذات قيمة أثرية غير معروفة. لديهم معلومات تشير إلى أن القطع الأثرية المذكورة من المحتمل أنها قطع أثرية سحرية.

لا يعتبر مينورو نفسه مخطئا في إصابة مدنيين و فقدان أرواح. الإختلالات هي مسؤولية الشخص الذي ضغط على الزناد في المقام الأول. أصبح بارعا في هذه العقلانية بعد أن ترك إنسانيته وراءه.

السحر الحديث الحالي له جذور تطور كأداة عسكرية. بقدر ما يتعلق الأمر بالمجتمع المعاصر، لا يزال السحر مرتبطا بعمق بفائدته العسكرية. تم تعزيز وجهة النظر هذه مع النزاعات الدولية الأخيرة التي امتدت من 2095 إلى 2097، و أصبح السحر لا غنى عنه بشكل متزايد كمورد عسكري.

عبرت شرارة من الإلهام في ذهن مينورو.

إضافة إلى ظهور الآثار الإصطناعية، نسخة طبق الأصل من الآثار السحرية، باعتبارها جوهر مصدر طاقة جديد واعد، المفاعل النجمي (مفاعل الإندماج النووي الحراري الثابت بسحر التحكم في الجاذبية)، زادت قيمة السحر و الآثار المرتبطة به بشكل أكبر. تم تضخيم قيمة السحر إلى ما هو أبعد من المكافئ المباشر للقوة العسكرية التقليدية، و يتم اعتباره الآن عنصرا مهما محتملا في البنية التحتية الإجتماعية الأساسية التي تدعمه.

“الموقع الذي تشير إليه البوصلة ربما هنا.”

مع وضع هذا في الإعتبار، ليس مفاجئا أن أي جهاز استخبارات عسكري محترم سيلاحظ القطع الأثرية المذكورة، لا سيما لأن نتاجها من حفر غير قانوني، من قبل مجموعة إرهابية ذات أيديولوجية تفوق سحري. من الطبيعي أن ترغب وكالة استخبارات الدفاع في فحص هذه “الأجهزة اللوحية البيضاء” بالتفصيل بمجرد احتجازها لدى شرطة المدينة كدليل.

ردا على سؤال الضابط، أومأ الداوشي هان برأسه على نطاق واسع: “نعم، أفترض أنه يجب علي أن أفعل هذا.”

هدفهم هو تحديد صحة أو عدم صحة التأثيرات السحرية في القطع الأثرية المكتشفة. بينما تتمتع وكالة استخبارات الدفاع بخبرة سحرية كبيرة من موظفيها، لضمان إجراء تحليل شامل، جندوا المساعدة من فيلق السحرة الرئيسي في الـUSNA، الذي يقدم تقاريره مباشرة إلى هيئة الأركان المشتركة التابعة للـUSNA، النجوم.

اختار مينورو الهروب.

تمت إعارة 16 لوحا حجريا في المجموع، تمت مصادرة 15 منها من قبل إدارة شرطة سان فرانسيسكو إلى جانب لوح واحد قدمته FEHR سابقا كدليل، مؤقتا إلى النجوم.

الأسطورة هي مجرد خيال. هذا ما يعتقده معظم الناس. كشخص متورط في السحر و كباحث في السحر، فإن أنقاض حضارة سحرية غير معروفة هي شيء لا يمكن تجاهله. الآن بعد أن تم العثور على أدلة على الأنقاض، إنه قرار مباشر أن ما يلي هو البحث عنها. و لهذا الغرض، لمناقشة التحقيق في أنقاض شامبالا، تاتسويا دعا مينورو إلى منزله.

◇ ◇ ◇

اعتدى الدوار عليه. تمسك بقدميه، و أمسك بزمام الأمور في {الباريد} عندما أصبحت حالته متقلبة. مينورو ليس الضحية الوحيدة للدوار. العديد من السياح الذين استخدمهم للإندماج، و أيضا أصحاب المتاجر العاملين الذين يتعاملون معهم، سقطوا جميعا. أغمي على العديد منهم و انهاروا في الشارع.

بعد ظهر يوم 21 يوليو، في جزيرة مياكي. اجتمع تاتسويا مع مينورو مثل الليلة السابقة. المكان هذه المرة هو الشقة التي يستخدمها تاتسويا كمنزل له في جزيرة مياكي.

قوبلت ملاحظة مينورو بمفاجأة من قبل مينامي، التي سألت:

ظل موضوع المحادثة مثل الليلة السابقة. يتعلق الأمر باللوح الأبيض الذي تم اكتشافه في جبل شاستا في شمال كاليفورنيا في الـUSNA، الذي يُفترض أنه يخفي خريطة توضح مكان وجود مدينة “شامبالا” الأسطورية.

يُطلق على السادة في النظام الطاوي للسحر القديم في قارة شرق آسيا اسم “داوشي”. بسبب تاريخهم الطويل، هناك العديد من هؤلاء الداوشي في جيش التحالف الآسيوي العظيم.

لتفسير هذا من منظور حديث، حيث تطور السحر إلى مجال علمي، من المعقول إلى حد ما الإعتقاد بأن شامبالا ربما هي مدينة ازدهرت فيها حضارة سحرية متقدمة. لكن من الصعب تخيل مدينة مزدهرة ظلت مجرد أسطورة حتى يومنا هذا، خاصة و أن العالم أصبح مزدحما للغاية. حتى لو شامبالا موجودة بالفعل، فمن المرجح أنه لم يتبقى منها سوى الأنقاض.

استدار مستعدا للهجوم المضاد.

الأسطورة هي مجرد خيال. هذا ما يعتقده معظم الناس. كشخص متورط في السحر و كباحث في السحر، فإن أنقاض حضارة سحرية غير معروفة هي شيء لا يمكن تجاهله. الآن بعد أن تم العثور على أدلة على الأنقاض، إنه قرار مباشر أن ما يلي هو البحث عنها. و لهذا الغرض، لمناقشة التحقيق في أنقاض شامبالا، تاتسويا دعا مينورو إلى منزله.

أصدر الناي نغمة طويلة عالية.

جلسا مقابل بعضهما البعض على طاولة الطعام بدلا من الأريكة الموجودة في غرفة المعيشة. تم تقديم مشروب في أكواب شاي زجاجية من قبل مينامي، مرتدية ملابسها المعتادة، نفس الفستان الأسود القديم المكون من قطعة واحدة مع مئزر أبيض. رافقت مينورو في نزوله من مدار القمر الصناعي منذ حوالي ساعة.

تم بناء قصر بوتالا في القرن 17، أثناء دمار أوروبا بسبب حرب الثلاثين عاما، لتغطية تل واحد، إنه واحد من أكبر المباني المستقلة في العالم من حيث المساحة. عند رؤية مظهره الفخم، تنهد مينورو.

آخذة للموسم في الإعتبار، فستانها مكون من قطعة واحدة من نوع مختلف عن الأكمام القصيرة، إلى جانب تنورة أقصر قليلا. الأكواب مليئة بالقهوة المثلجة. إنها قهوة مخمرة على البارد، تلاعبت مينامي بطريقة سحرية بالضغط التناضحي من أجل تقصير وقت التخمير، و أيضا من أجل تبريدها.

لقد أثبتت هذه الإستراتيجية فعاليتها حتى الآن.

“…هل تعتقد أن أنقاض “شامبالا” موجودة في أوزبكستان يا تاتسويا-سان؟”

شركة ماجيان – المجلد 5 ترجمة: عثمان – OTHMan

سأل مينورو و أجاب تاتسويا: “هذا صحيح.” مع إيماءة.

حتى في وقت الإقتراب الأقرب، عندما تقترب المسافة إلى تاكاتشيهو من ذروتها، يستغرق الأمر حوالي 10 ثوان للقيام برحلة واحدة. بمجرد أن يقترب من الأفق، من منظور الأرض، يصبح الوقت المطلوب ضعف الوقت تقريبا.

“”نهر سيتا” ليس “نهر تاريم” و ليس “نهر سير”، هل هو “نهر آمو” إذن؟”

“لم أقصد أن أتخلى عن حذري، لكنني قللت من شأن التحالف الآسيوي العظيم.”

كرر مينورو السؤال.

لا يمتلك “مستخدم الرياح” و “عازف الناي”، كما أسماهما، الكثير من القوة السحرية الخام. اقتصر “تشونبي” الذي يستعمله “مستخدم الرياح” على أهداف فردية، و بما أنه ربما يستخدم التيارات الهوائية كوسيط له، فإن مداه قصير و سرعته بطيئة.

وفقا للكتاب المقدس البوذي التبتي، “الكالاتشاكرا تانترا”، تقع مدينة “شامبالا” الأسطورية اليوتوبية “على الضفة الشمالية” لنهر سيتا، الذي ينبع من بحيرة مانساروفار عند سفح جبل كايلاش. السؤال هو أي من الأنهار يتوافق بالفعل مع “نهر سيتا”؟

متجاهلا موجة الصدمة القادمة و الضرر الذي ستسببه، أبقى الدرع السحري في مكانه و تراجع خطوة بعد خطوة.

الأنهار الثلاثة التالية هي المرشحة الأكثر احتمالا. الأول هو “نهر تاريم” الذي يتدفق عبر منطقة الأويغور. الثاني هو “نهر سير”، الذي يتدفق عبر قيرغيزستان و طاجيكستان و أوزبكستان و كازاخستان. و الأخير هو “نهر آمو”، الذي يتدفق عبر حدود أفغانستان و تركمانستان و أوزبكستان (الإتحاد الهندي الفارسي هو، كما يوحي الإسم، دولة فيدرالية، البلدان المذكورة هي التي تكوّن هذا الإتحاد). من بينها، “النهر الذي يتدفق شمالا” من أوزبكستان هو “نهر آمو”.

و تاتسويا لم يلُم مينورو على الإطلاق.

هز تاتسويا رأسه من جانب إلى آخر و أجاب: “ما زلت غير متأكد من هذا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لكن إذا سنوسع الإتجاه الذي تحركت منه “البوصلة اللوحية الصغيرة” في كل من كاليفورنيا و طوكيو، فإن الإتجاهين يتقاطعان بالقرب من أوزبكستان. تحرك اللوح الحجري الصغير بضعة سنتيمترات فقط، لذا لا يمكنني معرفة هذا بدقة أكبر، على افتراض أن هذه في الواقع “بوصلة” في المقام الأول.”

لكن كمقاتلين ضد الأفراد، سحرهما يشكّل تهديدا. تجاوز سحر هذين الإثنين دفاعات مينورو و ألحق به أضرارا على الرغم من حقيقة أن مينورو استعد للهجوم.

أضاف مشيرا إلى لوح حجري صغير مثمن الأضلاع على الطاولة. على الرغم من أنه يُطلق عليه “لوح حجري”، إلا أن سمكه لا يصل حتى إلى ربع عرضه الإجمالي. أصبح تاتسويا و الآخرون يصفونه بأنه “بوصلة لوحية صغيرة” أو ببساطة “بوصلة”، على الرغم من أنه من الأنسب تسميتها “حجر مسطح و أملس” بدلا من “لوح”.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

هذه “البوصلة اللوحية الصغيرة”، التي اكتشفها تاتسويا في نفس الكهف في جبل شاستا، حيث تم التنقيب عن الألواح الحجرية الأخرى، تتحرك قليلا في اتجاه معين عند وضعها على راحة اليد و حقنها بنوع خاص من السايون. على عكس البوصلة العادية، يبدو أنها تشير إلى نقطة محددة، بدلا من اتجاه محدد.

◇ ◇ ◇

بالنظر إلى حقيقة أنه حفر عنها في نفس موقع الألواح البيضاء، من الممكن افتراض أنها بالفعل خريطة لمدينة شامبالا، لذا يعتقد تاتسويا و الآخرون أن هذه “النقطة المحددة” هي موقع شامبالا.

بالنظر إلى اللياقة البدنية للعدو، ينبغي أن يستطيع تفجيره بعيدا بمقدار مترين على الأقل.

“أنا أرى. في الواقع، إذا أصررنا على ما هو مكتوب في الأساطير، ربما يمنعنا هذا من رؤية الإجابة الصحيحة. تحتوي الأساطير على العديد من العناصر غير الواضحة نفسها، لذا فإن التمسك بالأدلة التي لدينا في متناول اليد هو أفضل شيء في الوقت الحالي.”

تاتسويا هو من طلب التحقيق باستخدام “البوصلة”. إنه افتراض معقول أن تسأل مينامي: “هل سنقدم تقريرا إلى تاتسويا؟”

وافق مينورو بإيماءة واسعة على إجابة تاتسويا.

الفصل 1: مكان وجود الأنقاض 19 يوليو 2100، في سان فرانسيسكو.

أُعجب مينورو بجدية، لكن يبدو أن تاتسويا اعتبرها مجرد إيماءة.

تخصص هذا الباحث الذكر ليس الهندسة السحرية. يمكن القول أنه يمتلك القليل من الكفاءة السحرية. إنه متخصص في الذكاء الإصطناعي. إنه ليس مهندسا ينشئ الذكاء الإصطناعي، لكنه خبير في استخدامه.

“لا، نحن ببساطة لا نملك معلومات كافية للعمل بها.”

في أي من هذه السيناريوهات، من الضروري أيضا مراعاة استجابة كاملة لكل جزء من الميثاق العالمي لوحدة المحاسبة الشاملة. مينورو ليس مهووسا بالآثار المقدسة لدرجة أنه سيذهب إلى هذا الحد.

أضاف تاتسويا دون ادعاء.

مينورو بكرة البرق.

ابتسم مينورو قليلا بسبب افتقار تاتسويا المعتاد إلى العاطفة.

إنها قائدة الفريق، بينما هي أيضا الأصغر في الفريق. هي تعلم أنه على الرغم من التزام المنظمة بالجدارة، فإنها لا تزال في وضع يجعل الآخرين يشعرون بالحسد. على هذا النحو، هي تعلم أنه من مصلحتها عدم إزعاج الجميع. القليل من انتقاص الذات لا شيء بالنسبة لها مقارنة بأي انخفاض في أداء الفريق يمكن أن يأتي من الإحتكاك العاطفي.

عند رؤية تاتسويا يأخذ كوب الشاي إلى فمه، مد مينورو يده أيضا.

هي الآن مساعدة للباحثة الرئيسية في النجوم، أبيجيل ستيوارت، و أيضا المرشحة الواعدة لتصبح “فيغا”، عضو من الدرجة الأولى في النجوم.

“المعذرة يا تاتسويا-ساما.”

◇ ◇ ◇

عندما أصبح فم تاتسويا و فم مينورو مشغولين في نفس الوقت، تحدثت مينامي، التي جلست بهدوء بجانب مينورو حتى هذا الحين.

ربما، إذا مينورو لا يزال إنسانا، ستنتهي هذه المعركة بالفعل منذ فترة طويلة. تلقى هجوم الداوشي وجها لوجه مرارا و تكرارا. بفضل قدرات الطفيلي الفائقة على التعافي، مينورو لا يزال واقفا.

“إذا استخدمنا “البوصلة” للمراقبة من عدة نقاط أخرى، أليس من الممكن تضييق نطاق الترشيحات المحتملة؟”

ركز الناي السحري على التداخل في السحر الحديث، لكن ليس له تأثير يذكر على السحر القديم. قام بتنشيط {خطوة الشبح} بعد تأكيد تنشيط “شينكونهو”.

“ـــ هذا صحيح.”

تاتسويا هو من طلب التحقيق باستخدام “البوصلة”. إنه افتراض معقول أن تسأل مينامي: “هل سنقدم تقريرا إلى تاتسويا؟”

بعد إعادة كوبه ببطء إلى الطاولة، وافق تاتسويا بسهولة على كلمات مينامي.

لكن مطارده الحالي، الذي لا تزال هويته غير معروفة تماما له، تمكن من هذا. ربما يتمكن من تتبع عودة مينورو إلى تاكاتشيهو بطريقة غير معروفة لأن {النقل الآني الوهمي}، بعد كل شيء، ليس حقا سحرا للتنقل الفوري.

احمرت مينامي من الإحراج. بدت نبرة تاتسويا غير المبالية لها كما لو يقول إنها “تقول ما هو واضح”. و هذا بالطبع، إفراط في التفكير من جانبها.

التدابير الجذرية ضرورية للخروج من هذا الوضع. ما لم يستعد للمخاطر قليلا، فلن يتمكن من التغلب على هذا.

“في هذه الحالة، هل أنزل و أراقب من موقعين في آسيا الوسطى؟”

لدى الداوشي المسمى “هان-دايجين” صوت منخفض و عميق لا يتناسب تماما مع شكله الصغير.

لم يرى مينورو هذا على أنه تاتسويا يسخر من مينامي، لكن اقتراحه السريع هو بوضوح متابعة لدعم فكرة مينامي.

هناك تصور أساسي بأن كانوبس و ستيوارت متحيزان تجاهها مما سمح لها بإبقاء نفسها تحت السيطرة دون القلق من أن مرؤوسيها سيحاولون أخذ الفضل في عملها.

“حسنا. سأترك الأمر لك.”

يبدو الأمر كما لو أن السحر تم اختياره لمنع وسائل مينورو للهروب. لا، هم على على الأرجح اختاروا ذخيرتهم بناء على تقييمهم لوسائل هروب مينورو.

أجاب تاتسويا بنفس نبرة الصوت غير الرسمية كما من قبل. ثم دفع “البوصلة اللوحية الصغيرة” نحو جانب مينورو من الطاولة.

سطح اللوح الحجري الصغير أملس مثل الزجاج. يشبه اللون الأسود الشفاف لحجر السج مع تشطيب مصقول أو (زجاجي). بفضل صغر حجمه و شكله المثمن، انزلق اللوح الحجري بسلاسة عبر غطاء المائدة من يد تاتسويا حتى استقر عند مينورو.

“ـــ لا، سأخبره. سأكون ناضجا و أقبل أي توبيخ أتلقاه.”

“سأعتني بالأمر.”

على الرغم من هذا، أصاب ألم شديد مينورو. على الرغم من أنه لم يختبر هذا من قبل، إلا أن مينورو اعتقد “أن هذا هو شعور الضرب بمضرب بيسبول”. تجاوز هذا الألم العنيف درعه السحري و ضرب مينورو مباشرة.

الآن في يديه، التقط مينورو “البوصلة” و وضعها في جيب قميصه. جرب مينورو الطفيلي هذا من قبل لذا يمكنه أيضا استخدام هذا الأثر السحري. لم يتعثر مينورو، على الرغم من حقيقة أن تاتسويا عهد إليه بمثل هذه الآثار الثمينة دون تفكير. مستوى الثقة المتبادلة بينهما لا يرقى إليه الشك.

[لست متأكدا من التفاصيل أيضا. لا أعتقد أن قوات الدفاع الوطني أيضا مطلعة على التفاصيل.]

لاحظت مينامي أن أكواب الشاي فارغة و وقفت على عجل.

بعد فترة وجيزة، قام مينورو بإلغاء تنشيط {خطوة الشبح}.

◇ ◇ ◇

أجابت إيفلين بشكل ودي على التقرير من باحث في فريق التحليل.

في معهد أبحاث تابع لمقر النجوم، هناك مجموعة من التجارب التي تم إجراؤها على الأجهزة اللوحية البيضاء التي تمت استعارتها من قسم شرطة سان فرانسيسكو.

“هان-دايجين، أعمق اعتذاراتي.”

عند مدخل المعهد توجد امرأة شابة تبلغ من العمر 22 عاما. اسمها إيفلين تايلور. معجزة تخرجت من جامعة هندسة مرموقة في سن 17 عاما، ثم تم تعيينها كضابطة تقنية من قبل الجيش الفيدرالي.

“تشونغلي-دايجين” هو اسم الداوشي الذي يستخدم المروحة الحديدية و عمل معهما في مطاردتهم إلى مينورو، إنه منافس الداوشي هان في المنظمة التي يتشاركانها.

إنها حالة فريدة من نوعها من حيث أنها تقدمت بطلب للقبول في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية بعد عام فارغ بعد تخرجها من الجامعة، فقط ليتم استكشافها كضابطة تقنية أثناء عملية الفرز. بالإضافة إلى مؤهلاتها، اكتشفوا أنها تتمتع بقدرة عالية كساحرة قتالية بناء على امتحان تم إجراؤه مباشرة بعد تعيينها، مما أدى إلى تعيينها كموظفة في معهد أبحاث تابع للنجوم. هناك ستحصل في نفس الوقت على التميز الفريد المتمثل في الخضوع للتدريب لتصبح عضوا في وحدة النجوم.

التدابير الجذرية ضرورية للخروج من هذا الوضع. ما لم يستعد للمخاطر قليلا، فلن يتمكن من التغلب على هذا.

بمجرد أن تولى كانوبس منصب القائد العام للنجوم، رأى مثالا في تاتسويا و سعى إلى الحصول على ساحر قتالي لديه خبرة في الهندسة السحرية تحت قيادته في النجوم. اقتنع بأنه لا ينبغي فقط أن يتواجد الموظفون ذوو المستوى العالي من التعليم في السحر و التكنولوجيا في الخطوط الخلفية، لكن يجب أن يتواجدوا في الخطوط الأمامية أيضا.

لم يرى مينورو هذا على أنه تاتسويا يسخر من مينامي، لكن اقتراحه السريع هو بوضوح متابعة لدعم فكرة مينامي.

إيفلين هي بالضبط ما يبحث عنه كانوبس. لفتت انتباهه و قام على الفور بتعليمها كمرشحة لعضو من فئة النجوم في النجوم، دون الحاجة حتى إلى المرور بمرحلة التدريب في “ضوء النجوم”. حدث هذا قبل عامين.

(من أين أتى؟ كيف اكتشفوني؟)

هي الآن مساعدة للباحثة الرئيسية في النجوم، أبيجيل ستيوارت، و أيضا المرشحة الواعدة لتصبح “فيغا”، عضو من الدرجة الأولى في النجوم.

وكالة الإستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، مكلفة على وجه التحديد بالتعامل مع الشؤون المتعلقة بالإستخبارات العسكرية. مع أخذ هذا في الإعتبار، من الإنصاف أن نسأل لماذا تهتم مثل هذه المنظمة بقطعة مكتشفة ذات قيمة أثرية غير معروفة. لديهم معلومات تشير إلى أن القطع الأثرية المذكورة من المحتمل أنها قطع أثرية سحرية.

في البداية أرادت ستيوارت أن تضع بنفسها يديها على “الأجهزة اللوحية البيضاء” من أجل تحليلها. لكن يديها ممتلئتان بتحليل {بابل}، سحر من حضارة ما قبل التاريخ، أصاب الكثير من الناس على الساحل الغربي و كاد أن يتسبب في اضطرابات اجتماعية. الخيار المنطقي التالي هو إيفلين، مساعدتها التي لا تمتلك معرفة هندسية سحرية متقدمة فحسب، بل تمتلك أيضا مهارات سحرية عالية المستوى.

◇ ◇ ◇

تمكن فريق التحليل بقيادة إيفلين من تحديد أن نمطا يشبه الخريطة سيظهر على الفور عندما يتم سكب “السايون اللوني” في “اللوح الأبيض”.

شعر مينورو أنه ليس قويا بما يكفي لقمع سحره تماما. لكنه تردد في اختيار {النقل الآني الوهمي} بعيد المدى.

“إيفلين، انتهينا من فك رموز النص.”

أضاف تاتسويا دون ادعاء.

“شكرا لك.”

حافظت مينامي على خطابها المهذب، لكن القلق حاضر بقوة في نبرتها.

أجابت إيفلين بشكل ودي على التقرير من باحث في فريق التحليل.

اختار مينورو التخلص منهم. ألصق السحر الذي أعده مسبقا على ساقيه و انطلق يركض. هذه هي التقنيات الطاوية، “شينكونهو”، التي تم الإستيلاء عليها من المعرفة في روح تشو غونغجين. نظرا لأن خصومه هم أيضا داوشي، يستخدمون نفس نظام السحر القديم، فمن المرجح أن يلاحظوا محاولة طيران مينورو، لكن احتمالات الوقوع في حركة كماشة أو كمين أقل مما لو وقف ساكنا في نفس المكان.

إنها قائدة الفريق، بينما هي أيضا الأصغر في الفريق. هي تعلم أنه على الرغم من التزام المنظمة بالجدارة، فإنها لا تزال في وضع يجعل الآخرين يشعرون بالحسد. على هذا النحو، هي تعلم أنه من مصلحتها عدم إزعاج الجميع. القليل من انتقاص الذات لا شيء بالنسبة لها مقارنة بأي انخفاض في أداء الفريق يمكن أن يأتي من الإحتكاك العاطفي.

كرر مينورو السؤال.

هناك تصور أساسي بأن كانوبس و ستيوارت متحيزان تجاهها مما سمح لها بإبقاء نفسها تحت السيطرة دون القلق من أن مرؤوسيها سيحاولون أخذ الفضل في عملها.

(بالتفكير في الأمر، سحر “الماريونيت” المستخدم سابقا هو أيضا سحر من الطاوية.)

لقد أثبتت هذه الإستراتيجية فعاليتها حتى الآن.

إيفلين هي بالضبط ما يبحث عنه كانوبس. لفتت انتباهه و قام على الفور بتعليمها كمرشحة لعضو من فئة النجوم في النجوم، دون الحاجة حتى إلى المرور بمرحلة التدريب في “ضوء النجوم”. حدث هذا قبل عامين.

“الكتابة على اللوح الحجري تُقرأ بخط هندي قديم.”

أخيرا، بعد مغامرة استمرت ثلاث ساعات، تحرر مينورو أخيرا من المطاردة و عاد إلى تاكاتشيهو، نظرة واحدة فقط كافية لمعرفة مدى إرهاقه.

تخصص هذا الباحث الذكر ليس الهندسة السحرية. يمكن القول أنه يمتلك القليل من الكفاءة السحرية. إنه متخصص في الذكاء الإصطناعي. إنه ليس مهندسا ينشئ الذكاء الإصطناعي، لكنه خبير في استخدامه.

المروحة الكبيرة في يده اليسرى على الأرجح أداة سحرية تم منحها خصائص الدرع ضد الهجمات السحرية. سطح المروحة مغطى بنقوش دقيقة. مما يعني أن المروحة ربما هي تعويذة في حد ذاتها.

نظرا لأن السحر ليس تخصصه، هو ليس مهتما كثيرا بالحيل السحرية في “الألواح البيضاء”. ركز على تحليل المعلومات التي في متناول يده دون توقع ظهور أي خيوط إضافية من خلال الوسائل السحرية.

لتفسير هذا من منظور حديث، حيث تطور السحر إلى مجال علمي، من المعقول إلى حد ما الإعتقاد بأن شامبالا ربما هي مدينة ازدهرت فيها حضارة سحرية متقدمة. لكن من الصعب تخيل مدينة مزدهرة ظلت مجرد أسطورة حتى يومنا هذا، خاصة و أن العالم أصبح مزدحما للغاية. حتى لو شامبالا موجودة بالفعل، فمن المرجح أنه لم يتبقى منها سوى الأنقاض.

“إذا هذه “الخريطة” هي أي شيء يجب المرور به، فيبدو أنها تشير إلى موقع شامبالا.”

“لا يا سيدي!… أتساءل فقط من هو بحق الجحيم هذا الساحر؟”

“شامبالا؟ الجنة البوذية التبتية التي كان ديكتاتور ألمانيا من القرن الماضي مهووسا بها؟”

تاتسويا و مينورو ليس لديهما أي قدرات استبصار. لكنهما متأكدان من أنهما سيواجهان “الباشيان” مرة أخرى في حدث قادم يشملهما في المستقبل القريب جدا.

“لقد سمعت أنه ليس ديكتاتور ألمانيا من كان مهووسا بها فحسب، بل ديكتاتور الإتحاد السوفيتي القديم أيضا.”

في الوقت الحاضر، مينورو يعاني من نقص الطاقة بدلا من نفاد القدرة على التحمل، و الطاقة مستمدة من النشاط الحيوي. لحل مشكلته المتمثلة في انخفاض الحيوية، هو بحاجة إلى تحفيز أنشطته الحيوية، و لتحفيز أنشطته الحيوية، هو بحاجة إلى تجديد طاقة جسمه المادي.

“بوضع هذا جانبا، يتعلق الأمر بمدينة شامبالا، أليس كذلك؟”

من المفترض أن الموسيقى مسموعة للجنود الذين أطلقوا النار في وقت سابق، لكنهم لم يظهروا أي علامة على تأثرهم بالسحر. يبدو أن نطاق التفاعل السحري لا يتطابق مع النطاق الذي يمكن سماع الموسيقى فيه.

أومأ الباحث برأسه ردا على سؤال إيفلين.

لقد تمكن من تضييق الموقع دون مساعدة “البوصلة” عن طريق كمبيوتر عملاق حديث.

“تشير الخريطة إلى منطقة تقع بين سمرقند و بخارى في وسط أوزبكستان في الإتحاد الهندي الفارسي. لسوء الحظ، لم نتمكن من تحديد الموقع أكثر من هذا.”

قفز الداوشي من سطح القطار. أمام شكله الصغير، ركع الساحر الذي هاجم مينورو بالسكاكين الصغيرة. حمل هذا الساحر شارة ملازم ثان في قوات التحالف الآسيوي العظيم.

لقد تمكن من تضييق الموقع دون مساعدة “البوصلة” عن طريق كمبيوتر عملاق حديث.

“بوضع هذا جانبا، يتعلق الأمر بمدينة شامبالا، أليس كذلك؟”

◇ ◇ ◇

إذا استهداف السحر الحديث مشوه، فماذا عن هجوم بالسحر القديم؟ هل يتوقع الداوشي هجوما بسحر قديم أيضا؟

يدور مرفق الإقامة المدارية للأقمار الصناعية، “تاكاتشيهو”، على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر. إنها في الأصل غواصة كبيرة الحجم تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد، غرقت ثم تم تحويلها إلى قمر صناعي للسكن.

(ــ آه!؟)

“مينورو-ساما، شكرا لك على عملك الشاق.”

بالتأكيد، المروحة المصنوعة من الورق و الخيزران لا توصل الكهرباء. لكن مينورو لم يتذكر شن هجوم يمكن منعه بمجرد قطعة من الورق.

في غرفة معادلة الضغط، مينامي شكرت مينورو على جهوده عند عودته من الأرض.

بحلول الوقت الذي انتقل فيه للخروج من القطار، أدرك أن الخطوات التي تقترب هي وجود ساحر.

“شكرا.”

يدور مرفق الإقامة المدارية للأقمار الصناعية، “تاكاتشيهو”، على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر. إنها في الأصل غواصة كبيرة الحجم تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد، غرقت ثم تم تحويلها إلى قمر صناعي للسكن.

“هل لي أن أسأل كيف سارت الأمور؟”

لا تزال موسيقى السايون تُعزف تحت النغمة المادية في هذه اللحظة بالذات، مما يؤثر على مينورو. ربما هذه “النغمة” هي سحر يتداخل مع وظائف الدماغ. ربما سبب الدوار الذي يجعل من الصعب البقاء واقفا و صعوبة الحفاظ على السحر – بتعبير أدق، صعوبة تجديد آثار السحر في العملية – هو التدخل في القدرات العقلية.

استفسرت مينامي، فأجاب مينورو: “أعتقد أنه لدي فكرة عامة.”

اعترف مينورو بصدق بخطئه، مع العلم أنه جعلها قلقة، حتى بعد أن أخبرها أنه لن يأخذ الأمر بسهولة.

ثم شقا طريقهما إلى مركز المعلومات، الذي تم تحويله من مركز قيادة الغواصة.

قوبلت ملاحظة مينورو بمفاجأة من قبل مينامي، التي سألت:

أثناء وقوفه، قام بتشغيل وحدة تحكم و جلب خريطة لآسيا الوسطى على الشاشة.

هذه “البوصلة اللوحية الصغيرة”، التي اكتشفها تاتسويا في نفس الكهف في جبل شاستا، حيث تم التنقيب عن الألواح الحجرية الأخرى، تتحرك قليلا في اتجاه معين عند وضعها على راحة اليد و حقنها بنوع خاص من السايون. على عكس البوصلة العادية، يبدو أنها تشير إلى نقطة محددة، بدلا من اتجاه محدد.

تتبع مينورو خطين مستقيمين على الشاشة باستخدام جهاز قلم. بدأ خط واحد من الشاطئ الجنوبي الشرقي لبحر قزوين في تركمانستان، بينما بدأ الآخر من الشاطئ الشمالي لبحر آرال في كازاخستان. هذان موقعان نزل إليهما مينورو للتحقيق في الموقع الذي تشير إليه “بوصلة الكمبيوتر اللوحي الصغيرة”.

لم يستطع أن ينكر أنه فوجئ.

“الموقع الذي تشير إليه البوصلة ربما هنا.”

على أي حال، سيزداد الأمر سوءا إذا استمر على هذا النحو. فكر مينورو في الأمر. ليست هناك حاجة أبدا لهزيمة مطارديه في المقام الأول.

قام مينورو بتكبير الموقع الذي تتقاطع فيه امتدادات الخطين.

قوبلت ملاحظة مينورو بمفاجأة من قبل مينامي، التي سألت:

“بخارى في أوزبكستان. هذا يتطابق مع نظريات العلماء في الكالاتشاكرا تانترا حول موقع شامبالا.”

“همم… أغلقوا جميع الطرق في الوقت الحالي، و اطلبوا من الطائرات بدون طيار القيام بدوريات في المنطقة بدقة.”

الكلاتشاكرا تانترا هو كتاب مقدس بوذي تبتي و أحد المصادر المعاصرة الرائدة في أسطورة شامبالا. إنه، إلى حد ما، المصدر الأصلي لأسطورة شامبالا.

أضاف تاتسويا دون ادعاء.

“هل يجب أن نتصل بـ تاتسويا-ساما على الفور؟”

حتى لو هناك قبو مخفي تحت الأرض في القصر حيث يتم تخزين الآثار المقدسة، فسيظل من الصعب للغاية الوصول إليه دون التسبب في مشهد. حتى مع وضع قدرات مينورو في الإعتبار. إذا هناك أي آثار مدفونة تحت الأرض بدلا من تخزينها في قبو تحت الأرض، سيصبح الوضع أسوأ.

تاتسويا هو من طلب التحقيق باستخدام “البوصلة”. إنه افتراض معقول أن تسأل مينامي: “هل سنقدم تقريرا إلى تاتسويا؟”

مع تحول انتباه الشرطة الآن إلى القبض على المشتبه بهما، تم أخذ الأشياء التي تمت مصادرتها، بمجرد تحديد مصدرها، و تخزينها كأدلة من أجل استخدامها في محاكمتهما.

“لا. ليس بعد، هناك مكان آخر أود التحقق منه قبل هذا.”

تمت إعارة 16 لوحا حجريا في المجموع، تمت مصادرة 15 منها من قبل إدارة شرطة سان فرانسيسكو إلى جانب لوح واحد قدمته FEHR سابقا كدليل، مؤقتا إلى النجوم.

لكن إجابة مينورو هي “لا”.

الندم يوقف التفكير. مما يؤدي إلى تأخير الإجراء التالي.

“في الواقع، لقد وجدت أنه كلما اقتربنا من الوجهة، أصبحت “بوصلة الكمبيوتر اللوحي الصغيرة” أكثر حساسية. عندما استخدمتها في هاتين النقطتين، استجابت بشكل أكثر وضوحا مما عليه عندما استخدمتها في جزيرة مياكي.”

“لم تكن الحركة كبيرة في ذلك الوقت؟”

“لم تكن الحركة كبيرة في ذلك الوقت؟”

أبطأ مينورو وتيرته و ألقى شيكيفودا خلفه.

“نعم. اعتقدت أنه حتى لو أنها لا تشير إلى الوجهة الأصلية، فإن “البوصلة” ستستجيب بشكل أكثر دقة عند استخدامها في المناطق التي ربما توجد فيها آثار من شامبالا.”

نهض من موقع هبوطه. أدار رأسه و رأى أحد الداوشي، الذي بدا كأنه صبي صغير، يعزف على الناي في السطح.

قوبلت ملاحظة مينورو بمفاجأة من قبل مينامي، التي سألت:

بعد إطلاق السحر الخاطئ، أدرك مينورو على الأرجح قد يهرب بالتوازي مع القطار. هاجمه الساحر في الداخل من الخلف بالسحر. طارت تسعة سكاكين صغيرة و رفيعة و بدون مقبض في نفس الوقت نحوه. لكن لم تصل أي منها إلى مينورو. لابد أن سحر “الداوشي صاحب الناي السحري” أربك هدفهم. يبدو أن الساحر في القطار هو ساحر حديث.

“إذن لديك فكرة عن مكان الأنقاض؟”

(…هل لاحظوا استخدام “البوصلة”؟)

“تقول الأساطير أن هناك ممرا تحت الأرض يؤدي إلى شامبالا في قصر بوتالا في لاسا. أعتقد أن الأمر يستحق التحقيق.”

“هناك بعض الداوشي القاسيين في التبت فاقوا توقعاتي.”

“لاسا، في التبت!؟ لكن يا مينورو-ساما، أليس هذا خطيرا؟”

“لا تقلقي. سأكون حذرا.”

حافظت مينامي على خطابها المهذب، لكن القلق حاضر بقوة في نبرتها.

فكر الداوشي هان للحظة ثم أعطى تعليمات معقولة.

إن لديها سببا وجيها للقلق. التبت هي رسميا دولة مستقلة، لكنها أصبحت دولة تابعة في الواقع للتحالف الآسيوي العظيم. لقد اتبعت حكومة التبت الحالية إرادتهم في عدم السماح للمواطنين اليابانيين بدخول البلاد.

يدور مرفق الإقامة المدارية للأقمار الصناعية، “تاكاتشيهو”، على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر. إنها في الأصل غواصة كبيرة الحجم تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد، غرقت ثم تم تحويلها إلى قمر صناعي للسكن.

مينورو لم يعد مواطنا يابانيا بعد الآن. توفي “كودو مينورو” قبل صيف ثلاث سنوات. لكنه يستخدم جواز سفر ياباني مزور عندما يأتي إلى الأرض. و إذا كان سيضعه في منصبه، فإن المسؤولين المحليين سيحاولون بلا شك اعتقاله لدخوله البلاد بشكل غير قانوني. ينطبق الشيء نفسه حتى لو لم يحمل جواز سفره.

لكن حتى لو لم يشعر بالندم، هو ليس مولعا بالمشهد الناتج. ليس لديه أي عداء أو استياء تجاه التحالف الآسيوي العظيم. ناهيك عن شعب التبت. إذا الأمر يعتمد عليه، هو سعيد بعدم التسبب في المزيد من الخسائر غير الضرورية.

لكن السلطات القضائية التبتية هي أقل مشاكل مينورو. المشكلة هي أن التحالف الآسيوي العظيم نشر جنودا في التبت، و تصرفوا كما لو أنهم يمتلكونها.

تأثير موجة السايون الناجمة عن الصوت سحق الصقر المشتعل.

و مع مشاركة التبت للحدود مع الإتحاد الهندي الفارسي، فإن الإتحاد الهندي الفارسي يود أن تنفصل التبت عن التحالف الآسيوي العظيم، في حين يسعى التحالف الآسيوي العظيم إلى عرقلة أي تأثير للإتحاد الهندي الفارسي على التبت. نتيجة لهذا، أصبحت المنطقة مسرحا لنزاع سري بين وكالات الإستخبارات التابعة للبلدين.

“هذا ما يبدو. خاصة مع مهاراتهم في مكافحة السحر، ربما هم جزء من وحدة ما متخصصة في مكافحة السحر.”

من المحتمل أن أولئك الذين من بين أكثر وحدات الإستخبارات و التجسس النخبة في التحالف الآسيوي العظيم تم إرسالهم إلى التبت. حتى بالنسبة إلى مينورو، ليس من السهل التعامل معهم. في ضوء هذا، فهو ليس متفائلا بشأن قدرته على التسلل إلى التبت.

محطته الأخيرة هي قطعة أرض شاغرة على جانب الطريق على الضفة الجنوبية لنهر لاسا، الذي يتدفق من الشرق إلى الغرب إلى جنوب القصر. انتقل حوالي خمسة كيلومترات بعيدا عن موقعه السابق.

“أنا لا أستخف بهذا الأمر. ليس الأمر كما لو أنني ذاهب إلى هناك لخوض معركة، كما أنني لن أتدخل في أي مرافق حيوية. حتى لو لم أنجز شيئا، أخطط للعودة في غضون أربع ساعات.”

نشر مينورو درعا مضادا للمواد، اعترض ضربة المروحة الحديدية.

أربع ساعات هي الوقت الذي تستغرقه تاكاتشيهو لإكمال دورة حول الأرض. لكن نظرا لأن الأرض تدور حول محورها الخاص، فإن الأمر يستغرق حوالي 4.8 ساعة حتى تقوم بدورة. لذا فإن الوقت الأمثل لرحلة ذهابا و إيابا إلى الأرض و العودة هو ساعة واحدة، بتجاهل درجات إضافية من الصعوبة. هذا يعني أن مينورو ينوي قضاء ساعتين على الأقل في التبت، بدلا من النزول و العودة على الفور، لهذا إذا حدث خطأ ما، فلن يتمكن من العودة إلى تاكاتشيهو.

تأثير موجة السايون الناجمة عن الصوت سحق الصقر المشتعل.

حدقت مينامي في مينورو بتعبير عن القلق.

اختار مينورو التخلص منهم. ألصق السحر الذي أعده مسبقا على ساقيه و انطلق يركض. هذه هي التقنيات الطاوية، “شينكونهو”، التي تم الإستيلاء عليها من المعرفة في روح تشو غونغجين. نظرا لأن خصومه هم أيضا داوشي، يستخدمون نفس نظام السحر القديم، فمن المرجح أن يلاحظوا محاولة طيران مينورو، لكن احتمالات الوقوع في حركة كماشة أو كمين أقل مما لو وقف ساكنا في نفس المكان.

“لا تقلقي. سأكون حذرا.”

نشر مينورو درعا مضادا للمواد، اعترض ضربة المروحة الحديدية.

لكن عند رؤية العزم الراسخ وراء ابتسامة مينورو الناعمة، لم تستطع مينامي أن تقول كلمة واحدة لمنعه.

تاتسويا و مينورو ليس لديهما أي قدرات استبصار. لكنهما متأكدان من أنهما سيواجهان “الباشيان” مرة أخرى في حدث قادم يشملهما في المستقبل القريب جدا.

◇ ◇ ◇

“تشونغلي-دايجين” هو اسم الداوشي الذي يستخدم المروحة الحديدية و عمل معهما في مطاردتهم إلى مينورو، إنه منافس الداوشي هان في المنظمة التي يتشاركانها.

تم بناء قصر بوتالا في القرن 17، أثناء دمار أوروبا بسبب حرب الثلاثين عاما، لتغطية تل واحد، إنه واحد من أكبر المباني المستقلة في العالم من حيث المساحة. عند رؤية مظهره الفخم، تنهد مينورو.

لكن حالة مينورو لم تعد إلى طبيعتها على الفور، استغرق الأمر أكثر من ساعة بعد الوجبة حتى تعافى بشكل جدي.

إنه حاليا تحت ستار سائح عادي. في المظهر، خرج كشاب عادي يهتم بمظهره. ملابسه تتناسب مع الإتجاهات الحالية في هونغ كونغ و شانغهاي. بفضل جسم المعلومات الخاص به على الرغم من المشهد اللافت باعتباره ينظر لقصر بوتالا عن قرب، لم ينسى مينورو الغرض من زيارته.

بمجرد أن تولى كانوبس منصب القائد العام للنجوم، رأى مثالا في تاتسويا و سعى إلى الحصول على ساحر قتالي لديه خبرة في الهندسة السحرية تحت قيادته في النجوم. اقتنع بأنه لا ينبغي فقط أن يتواجد الموظفون ذوو المستوى العالي من التعليم في السحر و التكنولوجيا في الخطوط الخلفية، لكن يجب أن يتواجدوا في الخطوط الأمامية أيضا.

(لا يوجد رد من “البوصلة”…)

بحلول الوقت الذي انتقل فيه للخروج من القطار، أدرك أن الخطوات التي تقترب هي وجود ساحر.

بينما يراقب بحذر، أعاد “البوصلة” بتكتم إلى جيبه بعد استخدامها. بعدها حول نظره إلى قاعدة قصر بوتالا. بشكل أكثر دقة، حوّل “عينيه” إلى داخل “تل ماربوري” حيث يقع القصر.

مينورو لديه مقاومة عالية لكل من الهجمات الجسدية و العقلية. هذا ليس تفاخرا. سجلات معاركه تثبت هذا. لم يكافح مينورو في أي قتال على الإطلاق، منذ أن واجه كوروبا فوميا من عائلة يوتسوبا، و جده (الراحل كودو ريتسو)، و تاتسويا.

(هل المكان في قبو أم في الأرض؟ هناك بالتأكيد شيء ما، لكن…)

في أي من هذه السيناريوهات، من الضروري أيضا مراعاة استجابة كاملة لكل جزء من الميثاق العالمي لوحدة المحاسبة الشاملة. مينورو ليس مهووسا بالآثار المقدسة لدرجة أنه سيذهب إلى هذا الحد.

ليس هناك رد من “البوصلة اللوحية الصغيرة”، لكن مينورو استطاع أن يشعر بوجود أشياء ذات قوة سحرية مخبأة “أسفل” القصر، ربما مجموعة واسعة من الآثار المقدسة.

إذا استهداف السحر الحديث مشوه، فماذا عن هجوم بالسحر القديم؟ هل يتوقع الداوشي هجوما بسحر قديم أيضا؟

(…سيكون هذا مستحيلا. لن أفعلها.)

صعد الرجل إلى السطح قبل أن يتمكن مينورو من قياس المسافة و اندفع نحوه على الفور. هناك مروحة حديدية في يديه كسلاحه المفضل. بدلا من سلاح حديدي على شكل مروحة، إنها في الواقع مروحة إطارها و عظم محورها المركزي مصنوعان من الحديد.

لا يمكن إنكار أنه وضع إصبعه على الزناد. لكن المخاطر كبيرة للغاية.

بعد إعادة كوبه ببطء إلى الطاولة، وافق تاتسويا بسهولة على كلمات مينامي.

حتى لو هناك قبو مخفي تحت الأرض في القصر حيث يتم تخزين الآثار المقدسة، فسيظل من الصعب للغاية الوصول إليه دون التسبب في مشهد. حتى مع وضع قدرات مينورو في الإعتبار. إذا هناك أي آثار مدفونة تحت الأرض بدلا من تخزينها في قبو تحت الأرض، سيصبح الوضع أسوأ.

وكالة الإستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، مكلفة على وجه التحديد بالتعامل مع الشؤون المتعلقة بالإستخبارات العسكرية. مع أخذ هذا في الإعتبار، من الإنصاف أن نسأل لماذا تهتم مثل هذه المنظمة بقطعة مكتشفة ذات قيمة أثرية غير معروفة. لديهم معلومات تشير إلى أن القطع الأثرية المذكورة من المحتمل أنها قطع أثرية سحرية.

في أي من هذه السيناريوهات، من الضروري أيضا مراعاة استجابة كاملة لكل جزء من الميثاق العالمي لوحدة المحاسبة الشاملة. مينورو ليس مهووسا بالآثار المقدسة لدرجة أنه سيذهب إلى هذا الحد.

“هل هي وحدة سرية؟”

(ـــ ما هذا؟ سحر؟)

بدا أنه في الأربعينيات من عمره، أطول قليلا من مينورو، لكنه أكثر من ضعف عرضه و ضخامته. على الرغم من أنه يمكن القول أن جسمه الذي يعاني من زيادة الوزن مناسب لعمره الذي في المنتصف، إلا أنه لديه ما يكفي من العضلات مقارنة بالدهون الزائدة في جسمه.

فجأة، شعر مينورو أنه على وشك التعرض لتدخل سحري.

بدأ مينورو في الجري بجانب القطار بينما الجنود يتجمعون على الرصيف المجاور. بتنشيط {خطوة الشبح} بالتوازي مع “شينكونهو”، حاول مينورو تجنب إطلاق النار من الجنود.

(هل هذا… “ماريونيت”؟)

في البداية أرادت ستيوارت أن تضع بنفسها يديها على “الأجهزة اللوحية البيضاء” من أجل تحليلها. لكن يديها ممتلئتان بتحليل {بابل}، سحر من حضارة ما قبل التاريخ، أصاب الكثير من الناس على الساحل الغربي و كاد أن يتسبب في اضطرابات اجتماعية. الخيار المنطقي التالي هو إيفلين، مساعدتها التي لا تمتلك معرفة هندسية سحرية متقدمة فحسب، بل تمتلك أيضا مهارات سحرية عالية المستوى.

تم تنشيط السحر سعيا للسيطرة على جسده من الخارج، و التفاعل مع جسم المعلومات المزيف، الذي يتم ارتداؤه على جسده المادي بواسطة {الباريد} و نشره لتشكيل جسم معلومات يغطي جسده الأصلي.

من زاوية عينه، رأى راكبا آخر متجها إلى السيارة المجاورة. ربما لإبلاغ الجنود عند الحاجز. لم يعد بإمكانه تحمل تضييع الوقت.

المعرفة التي ورثها مينورو جنبا إلى جنب مع الأفكار المتبقية من تشو غونغجين أبلغته أن هذه تقنية للتلاعب بأجساد الآخرين أساسها هو “الأسلوب الطاوي” للسحر القديم من قارة شرق آسيا.

“مينورو-ساما، شكرا لك على عملك الشاق.”

(من أين أتى؟ كيف اكتشفوني؟)

“الكتابة على اللوح الحجري تُقرأ بخط هندي قديم.”

هدد نفاد الصبر بالسيطرة على أفكار مينورو.

متجاهلا موجة الصدمة القادمة و الضرر الذي ستسببه، أبقى الدرع السحري في مكانه و تراجع خطوة بعد خطوة.

(يجب أن أخفي وجودي قبل أي شيء آخر.)

عبرت شرارة من الإلهام في ذهن مينورو.

اختار مينورو الهروب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أدار مينورو ظهره للقصر و توجه إلى منطقة تسوق موجهة نحو السياح بوتيرة سريعة. حتى الآن، هناك مجموعة واحدة فقط من العيون عليه. من المرجح أنه لم تتلقى السلطات أو الجنود أي خبر عن مينورو. يلاحقه ساحر واحد فقط رفيع المستوى.

جلسا مقابل بعضهما البعض على طاولة الطعام بدلا من الأريكة الموجودة في غرفة المعيشة. تم تقديم مشروب في أكواب شاي زجاجية من قبل مينامي، مرتدية ملابسها المعتادة، نفس الفستان الأسود القديم المكون من قطعة واحدة مع مئزر أبيض. رافقت مينورو في نزوله من مدار القمر الصناعي منذ حوالي ساعة.

قمع الرغبة في الركض، توجه مينورو إلى الحشود. أبقى {الباريد} في الحد الأدنى للحفاظ على تنكره و امتنع عن اختيار {خطوة الشبح}. يعتقد أن سبب رصده هو أن شخصا ما لاحظه يستخدم السحر.

انتهت محادثتهما عند هذه النقطة.

ليس هناك احتمال أن مظهره هو السبب. إذا الأمر كذلك، حيث هناك مشكلة في تنكره بواسطة {الباريد}، لتم استجوابه بالفعل من قبل شرطة حكومة التبت، التي تخضع لسيطرة التحالف الآسيوي العظيم، أو من قبل جنود التحالف الآسيوي العظيم، الذين يتجولون كما لو يمتلكون المكان.

لم يعتقد مينورو أنه يستطيع إبقاء عدوه كما هو. كل ما يحتاجه هو هذه الخطوات العشرة بينهما.

فيما يتعلق باستخدام {الباريد}، حرص بشدة على التأكد من أن استخدامه للسحر سيمر دون أن يلاحظه أحد. في الواقع، الشخص الوحيد الذي اكتشف استخدامه لسحر {الباريد} في اليابان و الـUSNA، إذا استثنينا مستخدمين معينين، أصحاب قوى خارقة نادرة، يمكنهم التمييز بصريا بين أنماط البوشيون، هو تاتسويا.

“في الواقع، لقد وجدت أنه كلما اقتربنا من الوجهة، أصبحت “بوصلة الكمبيوتر اللوحي الصغيرة” أكثر حساسية. عندما استخدمتها في هاتين النقطتين، استجابت بشكل أكثر وضوحا مما عليه عندما استخدمتها في جزيرة مياكي.”

هل يمكن أن لدى الشخص الذي يتابع مينورو حاليا قدرة إدراكية مماثلة لقدرة تاتسويا، أم يمكن أنه…

هجوم مينورو ليس بأي حال من الأحوال جهدا فاترا. على الرغم من تبسيط إجراء التنشيط، إلا أنه أخذ وقته مع التسلسل و طبق قدرا كبيرا من القوة الغامضة لإنشائه. الداوشي يضاهي أو حتى يتجاوز قدرة مينورو كساحر قديم.

(…هل لاحظوا استخدام “البوصلة”؟)

لكن هذا لن يستمر إلى الأبد. لقد شعر أن موجة الصدمة التي تلت هذا، و التي طبيعتها غير واضحة مثل السحر المضاد، تخمد قوة تجدد الطفيلي تدريجيا. ربما العدو ليس متخصصا في القتال السحري المضاد للأفراد بقدر ما هو خبير في إبادة الشياطين اللاإنسانية مثل الطفيليات.

يعتقد مينورو أن هذه هي الحالة الأكثر احتمالا. ما زالوا لا يعرفون كيف تعمل “البوصلة” من حيث المبدأ. كل ما اكتشفوه هو كيفية استخدامها. إلى جانب صب السايون فيها من أجل تنشيطها، هناك احتمال لا يمكن إنكاره أنها ربما تصدر نوعا من الإشارات الخاصة التي لا يعرفها تاتسويا و مينورو.

“هل لي أن أسأل كيف سارت الأمور؟”

بعد وقت قصير من غرق مينورو في حشد السياح، زادت مجموعة العيون عليه إلى اثنتين. في نفس الوقت تقريبا، شعر بعلامة على تنشيط السحر. بعدها بوقت قصير، وصل صوت نغمة الناي إلى آذان مينورو.

قام بتنشيط سلسلة أخرى من {النقل الآني الوهمي} قصير المدى للهروب.

اعتدى الدوار عليه. تمسك بقدميه، و أمسك بزمام الأمور في {الباريد} عندما أصبحت حالته متقلبة. مينورو ليس الضحية الوحيدة للدوار. العديد من السياح الذين استخدمهم للإندماج، و أيضا أصحاب المتاجر العاملين الذين يتعاملون معهم، سقطوا جميعا. أغمي على العديد منهم و انهاروا في الشارع.

على ما يبدو يظهر حيث اختفى الكائن المركب فورا، من خلال شيء يشبه {النقل الآني الوهمي}. ربما هي عملية مضمنة في الكائن المركب تبعث إشارة من الإحداثيات في وقت الإختفاء.

(سلاح صوتي؟ لا…)

“شكرا.”

فكر مينورو في الأمر للحظة قبل أن يستبعد إمكانية أن السبب هو سلاح تكنولوجي. “الصوت” الذي سمعه ليس ظاهرة مادية. السايون يتأرجح. إنه “صوت” سحري.

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

(سحر يتداخل مع عدد غير محدد من الناس بجعلهم “يسمعون” موجات سايون؟)

و تاتسويا لم يلُم مينورو على الإطلاق.

في السحر، يتم تحديد هدف معين، و يتداخل السحر مع الظواهر المقابلة. هذا هو المعيار في النظرية السحرية الحديثة. هذا لا يعني أنه لا يوجد سحر يتداخل مع عدد غير محدد من الأهداف. هذا هو الحال بالنسبة لسحر {الباريد} و أيضا {خطوة الشبح}. مينورو، الذي أتقن كلا السحرين، ليس ملزما بالفكرة المقبولة بأن “السحر يتطلب هدفا محددا”.

إنه شخص آخر غير الداوشي الذي هاجمه مسبقا.

بالمناسبة، هناك خاصية مشتركة بين {الباريد} و {خطوة الشبح} من حيث أن كلاهما سحر قديم في جوهره. {الباريد} مشتق من {ماتوي}، من أسلوب النينجوتسو في السحر القديم الذي يتضمن المفاهيم المعاصرة، في حين أن {خطوة الشبح} هي في حد ذاتها مجرد نسخة منقحة من الأصل في الطراز الطاوي.

بعد إطلاق السحر الخاطئ، أدرك مينورو على الأرجح قد يهرب بالتوازي مع القطار. هاجمه الساحر في الداخل من الخلف بالسحر. طارت تسعة سكاكين صغيرة و رفيعة و بدون مقبض في نفس الوقت نحوه. لكن لم تصل أي منها إلى مينورو. لابد أن سحر “الداوشي صاحب الناي السحري” أربك هدفهم. يبدو أن الساحر في القطار هو ساحر حديث.

(بالتفكير في الأمر، سحر “الماريونيت” المستخدم سابقا هو أيضا سحر من الطاوية.)

الفرق هو لحظة واحدة. عندما تفرق صقر اللهب إلى رماد، استأنف الناي العزف.

(هل عدوي داوشي؟)

لكن كمقاتلين ضد الأفراد، سحرهما يشكّل تهديدا. تجاوز سحر هذين الإثنين دفاعات مينورو و ألحق به أضرارا على الرغم من حقيقة أن مينورو استعد للهجوم.

يُطلق على السادة في النظام الطاوي للسحر القديم في قارة شرق آسيا اسم “داوشي”. بسبب تاريخهم الطويل، هناك العديد من هؤلاء الداوشي في جيش التحالف الآسيوي العظيم.

عندما أصبح فم تاتسويا و فم مينورو مشغولين في نفس الوقت، تحدثت مينامي، التي جلست بهدوء بجانب مينورو حتى هذا الحين.

(أعدائي هم سحرة التحالف الآسيوي العظيم بعد كل شيء.)

لكن حالة مينورو لم تعد إلى طبيعتها على الفور، استغرق الأمر أكثر من ساعة بعد الوجبة حتى تعافى بشكل جدي.

(أستطيع أن أرى من الهجوم الآن أنهم لا يترددون عن إشراك المدنيين).

(ربما الآن حان وقت استراتيجية “أذكى شيء في موقف صعب هو التراجع”.)

نية مينورو ليست جر المدنيين إلى هذا الوضع.

بالمقارنة مع لو غانفو، الذي امتلك علاقة مع تشو غونغجين، من الإنصاف القول إنه أقل رتبة من حيث الأداء في ساحة المعركة. لكن مينورو لم يشهد بنفسه أبدا قوة لو غانفو بشكل مباشر، لذا فهذا مجرد تخمين.

إلى جانب هذا، حاليا، مينورو هو الوحيد الذي لا يزال واقفا في منطقة التسوق السياحية هذه. ليست هناك ستارة من الناس للإختباء وراءها.

على أي حال، سيزداد الأمر سوءا إذا استمر على هذا النحو. فكر مينورو في الأمر. ليست هناك حاجة أبدا لهزيمة مطارديه في المقام الأول.

تلاشت تعابير الوجه من السراب الذي يغطي نفسه. تمت استعادة الموارد التي أبقت في السابق عيون الوهم و أنفه و فمه تحاكي وجهه الحقيقي في وضع الإستعداد للمعركة السحرية التي تلت هذا.

لكن إجابة مينورو هي “لا”.

سمع مينورو صوت الصفير في الناي خلف ظهره. هذه المرة صوت حقيقي. تذبذب الهواء بدلا من موجات السايون.

الأنهار الثلاثة التالية هي المرشحة الأكثر احتمالا. الأول هو “نهر تاريم” الذي يتدفق عبر منطقة الأويغور. الثاني هو “نهر سير”، الذي يتدفق عبر قيرغيزستان و طاجيكستان و أوزبكستان و كازاخستان. و الأخير هو “نهر آمو”، الذي يتدفق عبر حدود أفغانستان و تركمانستان و أوزبكستان (الإتحاد الهندي الفارسي هو، كما يوحي الإسم، دولة فيدرالية، البلدان المذكورة هي التي تكوّن هذا الإتحاد). من بينها، “النهر الذي يتدفق شمالا” من أوزبكستان هو “نهر آمو”.

انحرف رأس مينورو للنظر إلى الوراء. هناك وجد شخصية صغيرة تنفخ في الناي.

كما اتضح، بالسحر البسيط غير المنهجي، رصاصة السايون، تمكن من تدمير مطاردة الكائنات المركبة بسهولة. لا توجد تقنية خاصة ضرورية. ليس هناك حتى فخ مبني يُلحق لعنة بعد الدمار.

(طفل…؟)

التدابير الجذرية ضرورية للخروج من هذا الوضع. ما لم يستعد للمخاطر قليلا، فلن يتمكن من التغلب على هذا.

طوله مثل صبي مدرسة ابتدائية يابانية. لكن أطرافه و رأسه أقرب إلى أطراف و رأس شخص بالغ. بصرف النظر عن حجمه، بدت معظم ملامحه لرجل في الثلاثينيات من عمره. تعكس ملابسه بالمثل مميزات ذكر بالغ تم تقليصها لتناسب حجم جسمه.

تمتم مينورو في ذهنه. جسم المعلومات هو كائن مركب تابع لعدو من الداوشي. يعادل ما يشار إليه في اليابان باسم شيكيغامي.

لكن هذا ليس سببا للتخلي عن حذره. مما لا شك فيه أن صوت ناي هذا الرجل – الصوت المتصور الذي تصدره موجات السايون – هو المسؤول عن حقيقة أن ما يقرب من 100 شخص، بغض النظر عن مستوى مقاومتهم السحرية، أصبحوا عاجزين دفعة واحدة.

لم يعتقد مينورو أنه يستطيع إبقاء عدوه كما هو. كل ما يحتاجه هو هذه الخطوات العشرة بينهما.

لا تزال موسيقى السايون تُعزف تحت النغمة المادية في هذه اللحظة بالذات، مما يؤثر على مينورو. ربما هذه “النغمة” هي سحر يتداخل مع وظائف الدماغ. ربما سبب الدوار الذي يجعل من الصعب البقاء واقفا و صعوبة الحفاظ على السحر – بتعبير أدق، صعوبة تجديد آثار السحر في العملية – هو التدخل في القدرات العقلية.

تأثير العجز الذي يسببه “الناي السحري” يعادل صعقة التشويش. إنه ليس قويا لدرجة أنه يمنع تنشيط السحر، لكن لا يوجد أيضا سبب للبقاء تحت تأثير سحر العدو. لم يعد هناك خيار للإندماج مع الحشد، و لم يعد هناك أي جدوى من إخفاء مهاراته السحرية بعد الآن. ليس لديه ما يمنعه من استخدام سحره.

الجزء الصعب من هذا السحر، الذي يمكن أنه “الناي السحري”، هو أنه يتم التعبير عنه في شكل موسيقى. بدلا من استهداف هدف معين، يؤثر السحر باستمرار على أي شخص بشكل عشوائي داخل المنطقة التي يمكن فيها سماع موجات السايون المنبعثة. طالما أنك ضمن النطاق، لا يمكنك تجنبه، حتى بواسطة {الباريد}.

لكن في الواقع، كل ما فعله هو تعطيل ضربة المروحة الحديدية. لأقل من ثانية، قام العدو فقط بتقوية جسده لتحمل عاصفة الرياح، ثم استأنف على الفور حركة ضربته.

(هل يجب أن أبتعد لمسافة معينة بواسطة {النقل الآني الوهمي}؟)

انفجرت الأرض. عانت الطبقة السميكة من الأرض، من متر إلى مترين تحت السطح، من تسارع تصاعدي سريع فجر الطبقة و الرمال فوقها بقوة متفجرة.

تأثير العجز الذي يسببه “الناي السحري” يعادل صعقة التشويش. إنه ليس قويا لدرجة أنه يمنع تنشيط السحر، لكن لا يوجد أيضا سبب للبقاء تحت تأثير سحر العدو. لم يعد هناك خيار للإندماج مع الحشد، و لم يعد هناك أي جدوى من إخفاء مهاراته السحرية بعد الآن. ليس لديه ما يمنعه من استخدام سحره.

استخدم مينورو سحر التحكم في الحركة و القصور الذاتي على جسده هذه المرة، قفز إلى السطح عبر الشارع. مباشرة بعد الهبوط، أرسل مينورو كرة البرق مع سحر من نوع الإنبعاث نحو العدو.

قام مينورو بتنشيط {النقل الآني الوهمي} على الفور. باستثناء أنه لم يفعل هذا للعودة إلى تاكاتشيهو. وضعه ليس رهيبا لدرجة أنه سيحتاج إلى القفز إلى مدار القمر الصناعي دون السماح لنفسه بوقت كاف للتركيز على المهمة. لم يستطع قبول حتى أدنى خطر حول اكتشاف وجود تاكاتشيهو.

(هل عدوي داوشي؟)

اختفى مينورو، و ظهر في اللحظة التالية على سطح في نهاية شارع التسوق. أكد مدى تأثير الناي السحري قبل القفز.

وافق مينورو بإيماءة واسعة على إجابة تاتسويا.

استدار مستعدا للهجوم المضاد.

لكن عند رؤية العزم الراسخ وراء ابتسامة مينورو الناعمة، لم تستطع مينامي أن تقول كلمة واحدة لمنعه.

لسوء الحظ، توجب على مينورو أن يحول السحر الهجومي الذي ينشطه إلى سحر دفاعي.

(هل المكان في قبو أم في الأرض؟ هناك بالتأكيد شيء ما، لكن…)

طارت شفرات غير مرئية نحو مينورو. قطع من الفراغ تسمى “كامايتاتشي”، بدلا من شفرات الهواء الرقيقة المضغوطة الشائعة المستخدمة في السحر الحديث. لكن جلد الإنسان ليس ضعيفا لدرجة أن ينقطع عند التعرض لحوالي ضغط جوي واحد من الهواء عند مستوى سطح البحر، على افتراض أن ضغط مستوى سطح البحر هو ضغط جوي واحد و الفراغ صفر. لا يأتي التهديد من الظاهرة الطبيعية للفراغ نفسه، بل في تعريف “القطع و التمزق” المضمن فيه.

أجاب مينورو بابتسامة ساخرة. بدا أنه أدرك افتراضاتها.

(هذه ليست قطعا بقدر ما هي لعنة… هل هذه أيضا تقنية طاوية؟)

إنه ليس الوحيد الذي قام بالإستعدادات ضد هجمات الخصم؛ تماما كما رتب الداوشي درعا ضد الأنظمة الأربعة و الأنواع الثمانية من السحر الحديث في منتصف المطاردة، فعل مينورو أيضا هذا ضد الهجمات القائمة على الطاوية.

في معرفة تشو غونغجين، هناك سحر اسمه “تشونبي”. في هذا السحر القديم، يتم إطلاق لعنة من خلال الريح، مما يطبع على العدو تصور أنه “مصاب” أو “مريض”. إنه جزء من اللعنة، نوع من سحر التداخل العقلي، أن العدو يدمر نفسه بالإنطباع الذاتي. اكتسب هذا السحر اسمه “تشونبي” من تشابهه مع الوحش الذي يحمل نفس الإسم، “كاماتايتشي” الياباني، الذي يقال إنه أعيد استيراده من اليابان في القرن 19.

إنها حالة فريدة من نوعها من حيث أنها تقدمت بطلب للقبول في أكاديمية القوات الجوية الأمريكية بعد عام فارغ بعد تخرجها من الجامعة، فقط ليتم استكشافها كضابطة تقنية أثناء عملية الفرز. بالإضافة إلى مؤهلاتها، اكتشفوا أنها تتمتع بقدرة عالية كساحرة قتالية بناء على امتحان تم إجراؤه مباشرة بعد تعيينها، مما أدى إلى تعيينها كموظفة في معهد أبحاث تابع للنجوم. هناك ستحصل في نفس الوقت على التميز الفريد المتمثل في الخضوع للتدريب لتصبح عضوا في وحدة النجوم.

بغض النظر عن هويته الدقيقة، فهو ليس شيئا يمكن تجاهله. بحث مينورو عن موقع العدو، و أوقف القطع المائلة و اللعنات المدمجة واحدة تلو الأخرى. من الشعور بالسحر، إنه ليس الرجل الصغير صاحب الناي. إنه مطارد آخر.

لحسن حظ مينورو، لا تزال لديه تعويذات “شينكونهو” مخفية في سراويله، مثبتة على ساقيه.

(أين هو…؟)

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

(ــ آه!؟)

بالمقارنة مع لو غانفو، الذي امتلك علاقة مع تشو غونغجين، من الإنصاف القول إنه أقل رتبة من حيث الأداء في ساحة المعركة. لكن مينورو لم يشهد بنفسه أبدا قوة لو غانفو بشكل مباشر، لذا فهذا مجرد تخمين.

عدوه أمامه. في الأسفل مباشرة، بجانب المبنى الذي وقف مينورو على سطحه، وقف عدوه، و نظر إليه. قفز مينورو على عجل إلى الوراء.

ثم الموسيقى. هاجم السحر بشكل عشوائي.

بدا أنه في الأربعينيات من عمره، أطول قليلا من مينورو، لكنه أكثر من ضعف عرضه و ضخامته. على الرغم من أنه يمكن القول أن جسمه الذي يعاني من زيادة الوزن مناسب لعمره الذي في المنتصف، إلا أنه لديه ما يكفي من العضلات مقارنة بالدهون الزائدة في جسمه.

استفسرت مينامي، فأجاب مينورو: “أعتقد أنه لدي فكرة عامة.”

صعد الرجل إلى السطح قبل أن يتمكن مينورو من قياس المسافة و اندفع نحوه على الفور. هناك مروحة حديدية في يديه كسلاحه المفضل. بدلا من سلاح حديدي على شكل مروحة، إنها في الواقع مروحة إطارها و عظم محورها المركزي مصنوعان من الحديد.

اختار مينورو التخلص منهم. ألصق السحر الذي أعده مسبقا على ساقيه و انطلق يركض. هذه هي التقنيات الطاوية، “شينكونهو”، التي تم الإستيلاء عليها من المعرفة في روح تشو غونغجين. نظرا لأن خصومه هم أيضا داوشي، يستخدمون نفس نظام السحر القديم، فمن المرجح أن يلاحظوا محاولة طيران مينورو، لكن احتمالات الوقوع في حركة كماشة أو كمين أقل مما لو وقف ساكنا في نفس المكان.

نشر مينورو درعا مضادا للمواد، اعترض ضربة المروحة الحديدية.

قوبلت ملاحظة مينورو بمفاجأة من قبل مينامي، التي سألت:

“ـــ غاه!”

احمرت مينامي من الإحراج. بدت نبرة تاتسويا غير المبالية لها كما لو يقول إنها “تقول ما هو واضح”. و هذا بالطبع، إفراط في التفكير من جانبها.

على الرغم من هذا، أصاب ألم شديد مينورو. على الرغم من أنه لم يختبر هذا من قبل، إلا أن مينورو اعتقد “أن هذا هو شعور الضرب بمضرب بيسبول”. تجاوز هذا الألم العنيف درعه السحري و ضرب مينورو مباشرة.

أعادته حركاته المتسلسلة من {النقل الآني الوهمي} حول التلال، إلى وسط مدينة لاسا.

الآن عدوه يتحرك لضربه في جانبه بمروحته الحديدية. حاول مينورو تفجير العدو بعيدا في محاولة لكسب المسافة.

انفجرت الأرض. عانت الطبقة السميكة من الأرض، من متر إلى مترين تحت السطح، من تسارع تصاعدي سريع فجر الطبقة و الرمال فوقها بقوة متفجرة.

السحر المستخدم عبارة عن سحر بسيط من نوع التسارع يستخدم قوة تداخل حدث الطفيلي. إنه في الواقع أقرب إلى التحريك النفسي منه إلى السحر.

(ما الأمر مع هذا الرجل!؟)

بالنظر إلى اللياقة البدنية للعدو، ينبغي أن يستطيع تفجيره بعيدا بمقدار مترين على الأقل.

تم تنشيط السحر سعيا للسيطرة على جسده من الخارج، و التفاعل مع جسم المعلومات المزيف، الذي يتم ارتداؤه على جسده المادي بواسطة {الباريد} و نشره لتشكيل جسم معلومات يغطي جسده الأصلي.

(ــــ تم إبطال سحري!؟)

بغض النظر عن معدل الإقتراب السريع من الكائنات المركبة، ليس هناك شيء لا يمكن أن يتفوق عليه {النقل الآني الوهمي}. لكن مينورو لم يختر خيار الهروب هذه المرة.

لكن في الواقع، كل ما فعله هو تعطيل ضربة المروحة الحديدية. لأقل من ثانية، قام العدو فقط بتقوية جسده لتحمل عاصفة الرياح، ثم استأنف على الفور حركة ضربته.

“لا، لا بأس. أفضّل أكل شيء ما، إذا هذا على ما يرام معك.”

({هدم غرام}؟ لا. لم ألتقط أي تدفق للسايون من هذا القبيل.)

“لاسا، في التبت!؟ لكن يا مينورو-ساما، أليس هذا خطيرا؟”

(ما الأمر مع هذا الرجل!؟)

في الوقت نفسه، تم أيضا تغيير التأثيرات السحرية للصوت. عرف مينورو على الفور ما ينطوي عليه.

استخدم مينورو سحر التحكم في الحركة و القصور الذاتي على جسده هذه المرة، قفز إلى السطح عبر الشارع. مباشرة بعد الهبوط، أرسل مينورو كرة البرق مع سحر من نوع الإنبعاث نحو العدو.

اختار مينورو الهروب.

انطلق البرق الكروي بسرعة حوالي 300 كيلومتر في الساعة و أصاب هدفه بنجاح. حاول الرجل إبعاد كرة البرق بمروحته الحديدية، فيما هو على الأرجح عمل دفاعي انعكاسي. و من خلال الإطار المعدني للمروحة، تلقى الساحر القديم العدو – داوشي على ما يبدو – الصدمة الكهربائية. جثم فوق السطح ممسكا بيده.

سطح اللوح الحجري الصغير أملس مثل الزجاج. يشبه اللون الأسود الشفاف لحجر السج مع تشطيب مصقول أو (زجاجي). بفضل صغر حجمه و شكله المثمن، انزلق اللوح الحجري بسلاسة عبر غطاء المائدة من يد تاتسويا حتى استقر عند مينورو.

لكن لم تتح له الفرصة لتثبيته بسحر آخر. عندما أطلق مينورو العنان لكرة البرق، ألقى العدو أيضا سحر “تشونبي” بنفسه.

“السابتاريشي” هو الإسم الرمزي لوحدة العمليات الخاصة المكونة من السحرة النخبة في الإتحاد الهندي الفارسي. إنهم في حرب سرية مستمرة ضد وحدات السحرة التابعة للتحالف الآسيوي العظيم في التبت و الأويغور و مانغوليا و كازاخستان و قيرغيزستان و دول أخرى.

اجتاحت الرياح الملعونة مينورو، مما أجبره على إعطاء الأولوية لدفاعاته السحرية ضدها. عند هذه النقطة التقطت أذنيه صوت “الناي السحري” مرة أخرى. الداوشي الآخر لحق به. الداوشي مستخدم الرياح لوحده شكّل تحديا كافيا، و ليس لدى مينورو فرصة التفكير في ما إذا عليه مواجهة الداوشي الذي يعزف على الناي في نفس الوقت.

متجاهلا موجة الصدمة القادمة و الضرر الذي ستسببه، أبقى الدرع السحري في مكانه و تراجع خطوة بعد خطوة.

(ربما الآن حان وقت استراتيجية “أذكى شيء في موقف صعب هو التراجع”.)

هدفهم هو تحديد صحة أو عدم صحة التأثيرات السحرية في القطع الأثرية المكتشفة. بينما تتمتع وكالة استخبارات الدفاع بخبرة سحرية كبيرة من موظفيها، لضمان إجراء تحليل شامل، جندوا المساعدة من فيلق السحرة الرئيسي في الـUSNA، الذي يقدم تقاريره مباشرة إلى هيئة الأركان المشتركة التابعة للـUSNA، النجوم.

في المقام الأول، لم يأتي إلى التبت للقتال. إلى جانب هذا، حصل بالفعل على ما جاء من أجله. أطلق مينورو سحر {النقل الآني الوهمي} لما يصل إلى 1000 متر في السماء، ثم بحث عن مكان هبوط مناسب. بعد هذا، مع سلسلة من عمليات {النقل الآني الوهمي} الإضافية، قفز من لاسا.

في الوقت نفسه، تم أيضا تغيير التأثيرات السحرية للصوت. عرف مينورو على الفور ما ينطوي عليه.

محطته الأخيرة هي قطعة أرض شاغرة على جانب الطريق على الضفة الجنوبية لنهر لاسا، الذي يتدفق من الشرق إلى الغرب إلى جنوب القصر. انتقل حوالي خمسة كيلومترات بعيدا عن موقعه السابق.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

لقد ابتعد خمسة كيلومترات فقط خوفا من أنه سيبرز كثيرا إذا ذهب إلى مكان به عدد قليل جدا من الناس. تاكاتشيهو تقترب بالفعل من الأفق من منظوره على الأرض. قرر مينورو أنه من الأفضل انتظار دورة تاكاتشيهو التالية قبل العودة إلى الفضاء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

(ماذا خطب أولئك الرجال على أي حال…؟)

“لم تكن الحركة كبيرة في ذلك الوقت؟”

أدرك تماما الإحتمال الكبير بأنه سيصطدم بسحرة التحالف الآسيوي العظيم، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى فئة الآس رفيعة المستوى، إذا تسلل إلى التبت. اعتقد أنه مستعد عقليا لمثل هذه المناسبة. لكن قدرات السحرة الذين صادفهم تفوق توقعاته. و طريقة عمل قدراتهم غير متوقعة بشكل أكبر حتى.

“لا تقلقي. سأكون حذرا.”

لا يمتلك “مستخدم الرياح” و “عازف الناي”، كما أسماهما، الكثير من القوة السحرية الخام. اقتصر “تشونبي” الذي يستعمله “مستخدم الرياح” على أهداف فردية، و بما أنه ربما يستخدم التيارات الهوائية كوسيط له، فإن مداه قصير و سرعته بطيئة.

أصبح جانب القطار مثل الجبن السويسري بسبب ثقوب الرصاص.

و هناك “الناي السحري” الذي يستخدمه “عازف الناي”، الرائع من حيث عدد الأهداف التي يمكن أن يؤثر عليها. لكنه ترك العديد من الناس راكعين أكثر ممن جعلهم فاقدين للوعي.

“هذا ما يبدو. خاصة مع مهاراتهم في مكافحة السحر، ربما هم جزء من وحدة ما متخصصة في مكافحة السحر.”

بالمقارنة مع لو غانفو، الذي امتلك علاقة مع تشو غونغجين، من الإنصاف القول إنه أقل رتبة من حيث الأداء في ساحة المعركة. لكن مينورو لم يشهد بنفسه أبدا قوة لو غانفو بشكل مباشر، لذا فهذا مجرد تخمين.

(لا يوجد رد من “البوصلة”…)

لكن كمقاتلين ضد الأفراد، سحرهما يشكّل تهديدا. تجاوز سحر هذين الإثنين دفاعات مينورو و ألحق به أضرارا على الرغم من حقيقة أن مينورو استعد للهجوم.

تبا لهذا، تذمر مينورو في ذهنه. إذا هؤلاء الداوشي هم حقا سحرة من الجيش، فمن الطبيعي، أو بالأحرى لا مفر منه، أن يفحصوا أي قطار أو مركبة ذاتية الدفع تغادر لاسا. بقدر ما يكره الإعتراف بهذا، لقد قلل من شأن التحالف الآسيوي العظيم.

مينورو لديه مقاومة عالية لكل من الهجمات الجسدية و العقلية. هذا ليس تفاخرا. سجلات معاركه تثبت هذا. لم يكافح مينورو في أي قتال على الإطلاق، منذ أن واجه كوروبا فوميا من عائلة يوتسوبا، و جده (الراحل كودو ريتسو)، و تاتسويا.

“مينورو-ساما، شكرا لك على عملك الشاق.”

(لم أحاول التقليل من شأنهما، لكن…)

عندما رأى أنه لم يستطع الشعور بأي أثر له، تخلى عن المطاردة.

هز مينورو رأسه قليلا و تخلى عن ندمه في الوقت الحالي و استعاد رباطة جأشه. قام بتوسيع دائرة نصف قطرها من قوى إدراكه السحري إلى دائرة نصف قطرها كيلومترات و فحص محيطه. بعد لحظات لاحظ وجود جسم معلومات داخل الدائرة الجديدة هذه.

بعد ظهر يوم 21 يوليو، في جزيرة مياكي. اجتمع تاتسويا مع مينورو مثل الليلة السابقة. المكان هذه المرة هو الشقة التي يستخدمها تاتسويا كمنزل له في جزيرة مياكي.

(أعتقد أنهم لن يسمحوا لي بالإفلات بسهولة…)

السحر الذي يؤثر بشكل مباشر على عدوه لا يزال غير جاهز بعد. لكن الدروع السحرية التي منعت الهجمات الجسدية للعدو، حققت غرضها دون عوائق.

تمتم مينورو في ذهنه. جسم المعلومات هو كائن مركب تابع لعدو من الداوشي. يعادل ما يشار إليه في اليابان باسم شيكيغامي.

(ــ آه!؟)

ليس كائنا مركبا واحدا فقط. اكتشف اثنين فقط في البداية، لكن الآن ارتفع العدد إلى ستة.

“لا، لا بأس. أفضّل أكل شيء ما، إذا هذا على ما يرام معك.”

اقتربت الكائنات المركبة بسرعة كبيرة في تشكيل يشبه المروحة. لم يتمكنوا من تتبع {النقل الآني الوهمي} الذي استعمله مينورو، لكن على الأرجح لديهم فكرة عامة فأطلقوا سراح العديد من الكائنات المركبة للبحث في هذا الإتجاه. إنه نهج عام للإستكشاف من خلال استخدام “الأعداد” بشكل منهجي.

◇ ◇ ◇

بغض النظر عن معدل الإقتراب السريع من الكائنات المركبة، ليس هناك شيء لا يمكن أن يتفوق عليه {النقل الآني الوهمي}. لكن مينورو لم يختر خيار الهروب هذه المرة.

تخصص هذا الباحث الذكر ليس الهندسة السحرية. يمكن القول أنه يمتلك القليل من الكفاءة السحرية. إنه متخصص في الذكاء الإصطناعي. إنه ليس مهندسا ينشئ الذكاء الإصطناعي، لكنه خبير في استخدامه.

يثق مينورو في قدرته على استخدام {النقل الآني الوهمي} بقدرة عالية دون ترك أي أثر على الإطلاق. في الواقع، عندما استجاب لدعوة تاتسويا إلى فندق في بيركلي، كاليفورنيا، في ذلك اليوم، فشلت سلطات الـUSNA في اكتشاف أي علامات على مجيئه و ذهابه، من تاكاتشيهو إلى الأرض، و العكس صحيح. حتى الدول لم تتمكن من اكتشاف {النقل الآني الوهمي} الذي يستخدمه مينورو.

لكن مطارده الحالي، الذي لا تزال هويته غير معروفة تماما له، تمكن من هذا. ربما يتمكن من تتبع عودة مينورو إلى تاكاتشيهو بطريقة غير معروفة لأن {النقل الآني الوهمي}، بعد كل شيء، ليس حقا سحرا للتنقل الفوري.

هناك فرصة 50-50 أنه سيستطيع التملص من العدو. في الوقت الحالي، على الأقل ليست هناك أي علامة على “الداوشي صاحب الناي السحري” أو “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”، و لا أي سحرة أعداء آخرين في المنطقة الحضرية التي اندمج فيها.

حتى في وقت الإقتراب الأقرب، عندما تقترب المسافة إلى تاكاتشيهو من ذروتها، يستغرق الأمر حوالي 10 ثوان للقيام برحلة واحدة. بمجرد أن يقترب من الأفق، من منظور الأرض، يصبح الوقت المطلوب ضعف الوقت تقريبا.

“هذا ما يبدو. خاصة مع مهاراتهم في مكافحة السحر، ربما هم جزء من وحدة ما متخصصة في مكافحة السحر.”

ربما المعرفة التي استوعبها مع روح تشو غونغجين واسعة، لكن حتى هذه الروح ليست ضليعة تماما في جميع فنون الخلود و الطاوية. لذا حتى لو السحر نفسه غير قابل للإدراك، فهناك احتمال لا يمكن إنكاره أنه يمكن التقاط آثار متبقية لعملية الحركة.

أضاف مشيرا إلى لوح حجري صغير مثمن الأضلاع على الطاولة. على الرغم من أنه يُطلق عليه “لوح حجري”، إلا أن سمكه لا يصل حتى إلى ربع عرضه الإجمالي. أصبح تاتسويا و الآخرون يصفونه بأنه “بوصلة لوحية صغيرة” أو ببساطة “بوصلة”، على الرغم من أنه من الأنسب تسميتها “حجر مسطح و أملس” بدلا من “لوح”.

إن أمن تاكاتشيهو أمر بالغ الأهمية، حتى لو الأمر يتعلق بأسوأ السيناريوهات التي يقع فيها مؤقتا في طعم. لن يعود مينورو إلى الفضاء إلا بعد أن يتأكد من أنه قام بتطهير مطارديه.

(ــــ تم إبطال سحري!؟)

الآن، التخلص منهم أو اعتراضهم.

الآن، التخلص منهم أو اعتراضهم.

اختار مينورو التخلص منهم. ألصق السحر الذي أعده مسبقا على ساقيه و انطلق يركض. هذه هي التقنيات الطاوية، “شينكونهو”، التي تم الإستيلاء عليها من المعرفة في روح تشو غونغجين. نظرا لأن خصومه هم أيضا داوشي، يستخدمون نفس نظام السحر القديم، فمن المرجح أن يلاحظوا محاولة طيران مينورو، لكن احتمالات الوقوع في حركة كماشة أو كمين أقل مما لو وقف ساكنا في نفس المكان.

اعترف مينورو بصدق بخطئه، مع العلم أنه جعلها قلقة، حتى بعد أن أخبرها أنه لن يأخذ الأمر بسهولة.

توجه بعيدا عن الطريق على ضفاف النهر إلى منطقة جبلية غير مطورة. على الرغم من أنه تحرك بسرعات تتراوح من 40 إلى 50 كيلومترا في الساعة، إلا أن الكائنات المركبة طارت بشكل أسرع. جرّب مينورو مسارا يتجنب خط الرؤية المباشر للكائنات المركبة، لكنهم لا يزالون خلفه بأقل من دقيقة. لكن هذا سيستمر في النهاية أقل من دقيقة فقط قبل أن يروه مرة أخرى.

(طفل…؟)

أثناء الجري، حاول مينورو تدمير الكائنات المركبة التي اقتربت كثيرا.

“لقد سمعت أنه ليس ديكتاتور ألمانيا من كان مهووسا بها فحسب، بل ديكتاتور الإتحاد السوفيتي القديم أيضا.”

كما اتضح، بالسحر البسيط غير المنهجي، رصاصة السايون، تمكن من تدمير مطاردة الكائنات المركبة بسهولة. لا توجد تقنية خاصة ضرورية. ليس هناك حتى فخ مبني يُلحق لعنة بعد الدمار.

أُعجب مينورو بجدية، لكن يبدو أن تاتسويا اعتبرها مجرد إيماءة.

شعر مينورو بخيبة الأمل.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

تغير هذا بسرعة كبيرة في اللحظة التالية، حيث ظهر العدو الداوشي ذو المروحة الحديدية فجأة حيث اختفى كائن مركب.

(هل هذا… “ماريونيت”؟)

على ما يبدو يظهر حيث اختفى الكائن المركب فورا، من خلال شيء يشبه {النقل الآني الوهمي}. ربما هي عملية مضمنة في الكائن المركب تبعث إشارة من الإحداثيات في وقت الإختفاء.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

لم يستطع أن ينكر أنه فوجئ.

الهدف ليس هو “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”. إنها الأرض تحت قدميه.

شن كل من مينورو و الداوشي صاحب المروحة الحديدية هجماتهما في نفس الوقت.

(ما الأمر مع هذا الرجل!؟)

مينورو بكرة البرق.

حدقت مينامي في مينورو بتعبير عن القلق.

الداوشي بشفرة الرياح الملعونة.

“هذا ما يبدو. خاصة مع مهاراتهم في مكافحة السحر، ربما هم جزء من وحدة ما متخصصة في مكافحة السحر.”

هذه المرة، لم يتصدى الداوشي لكرة البرق بالمروحة الحديدية في يده اليمنى. بدلا من هذا، نشر مروحة ثانية قابلة للطي على يده اليسرى، أصبحت بعد هذا درعه. إنها كبيرة مثل تلك المستخدمة غالبا على المسرحيات الدرامية، مع إطار من الخيزران المعتاد و سطح مصنوع من الورق.

انحرف رأس مينورو للنظر إلى الوراء. هناك وجد شخصية صغيرة تنفخ في الناي.

بالتأكيد، المروحة المصنوعة من الورق و الخيزران لا توصل الكهرباء. لكن مينورو لم يتذكر شن هجوم يمكن منعه بمجرد قطعة من الورق.

“كيو كيو نيو ريتسوريو.”

(كما اعتقدت. هؤلاء الرجال…!)

بالتأكيد، المروحة المصنوعة من الورق و الخيزران لا توصل الكهرباء. لكن مينورو لم يتذكر شن هجوم يمكن منعه بمجرد قطعة من الورق.

خلص مينورو إلى أنهم متخصصون في التقنيات المضادة للأفراد. للإضافة إلى الجزء غير المعلن من أفكاره، اعتقد مينورو أن الداوشي صاحب “المروحة الحديدية” و الداوشي صاحب “الناي السحري” متخصصان في القتال السحري ضد الأفراد في قوات التحالف الآسيوي العظيم.

“أنا لا أستخف بهذا الأمر. ليس الأمر كما لو أنني ذاهب إلى هناك لخوض معركة، كما أنني لن أتدخل في أي مرافق حيوية. حتى لو لم أنجز شيئا، أخطط للعودة في غضون أربع ساعات.”

المروحة الكبيرة في يده اليسرى على الأرجح أداة سحرية تم منحها خصائص الدرع ضد الهجمات السحرية. سطح المروحة مغطى بنقوش دقيقة. مما يعني أن المروحة ربما هي تعويذة في حد ذاتها.

“مينورو-ساما… هل لي أن أسأل عما حدث؟”

(إذن هم اتخذوا احتياطات شاملة بينما لا يزالون يطاردونني).

لكن مطارده الحالي، الذي لا تزال هويته غير معروفة تماما له، تمكن من هذا. ربما يتمكن من تتبع عودة مينورو إلى تاكاتشيهو بطريقة غير معروفة لأن {النقل الآني الوهمي}، بعد كل شيء، ليس حقا سحرا للتنقل الفوري.

فكّر مينورو و صد رياح العدو الملعونة، “تشونبي”، بحاجز {عكس اللعنة}.

لا يمكن إنكار أنه وضع إصبعه على الزناد. لكن المخاطر كبيرة للغاية.

ثم ابتسم ابتسامة باهتة لا ترحم.

تغير هذا بسرعة كبيرة في اللحظة التالية، حيث ظهر العدو الداوشي ذو المروحة الحديدية فجأة حيث اختفى كائن مركب.

لم يستطع الداوشي العدو إخفاء ارتباكه. ربما عملية اللعنة في شفرة الرياح هي التي ارتدت. أو ربما من المدهش رؤية استخدام مينورو للحاجز الطاوي.

(هل يجب أن أبتعد لمسافة معينة بواسطة {النقل الآني الوهمي}؟)

إنه ليس الوحيد الذي قام بالإستعدادات ضد هجمات الخصم؛ تماما كما رتب الداوشي درعا ضد الأنظمة الأربعة و الأنواع الثمانية من السحر الحديث في منتصف المطاردة، فعل مينورو أيضا هذا ضد الهجمات القائمة على الطاوية.

و هناك “الناي السحري” الذي يستخدمه “عازف الناي”، الرائع من حيث عدد الأهداف التي يمكن أن يؤثر عليها. لكنه ترك العديد من الناس راكعين أكثر ممن جعلهم فاقدين للوعي.

لسوء الحظ، التأثير النفسي أقل مما أمل مينورو. سرعان ما سيطر “الداوشي صاحب المروحة الحديدية” على أعصابه و ركّز على مينورو.

“مينورو-ساما، شكرا لك على عملك الشاق.”

سرعته و حدقة خطواته تنافسان تاتسويا بقدر خبرة مينورو. لولا معاركه السابقة ضد تاتسويا، لما تأكد مينورو من قدرته على التعامل معه. تمكن من تشتيت كل ضربة من المروحة الحديدية و موجات الصدمة المصاحبة. أدرك مينورو أنه محظوظ بسبب ضعف موطئ القدم على السطح في وقت سابق.

لا يمتلك “مستخدم الرياح” و “عازف الناي”، كما أسماهما، الكثير من القوة السحرية الخام. اقتصر “تشونبي” الذي يستعمله “مستخدم الرياح” على أهداف فردية، و بما أنه ربما يستخدم التيارات الهوائية كوسيط له، فإن مداه قصير و سرعته بطيئة.

خصمه متفوق بشكل واضح في القتال اليدوي. سيتم إبطال أي سحر يتم إلقاؤه مباشرة بواسطة سحر مضاد مجهول الهوية، و سيتم حظر أي هجوم سحري باستخدام الظواهر الفيزيائية من المروحة التي تعمل كدرع.

أصدر الناي نغمة طويلة عالية.

نعمته الوحيدة المنقذة هي أن “الداوشي صاحب الناي السحري” لم يندفع معه. لكنها مسألة وقت فقط حتى يحدث هذا. هزيمة مينورو حتمية إذا استمر في في معركة صادقة وجها لوجه.

“هان-دايجين، أعمق اعتذاراتي.”

ربما، إذا مينورو لا يزال إنسانا، ستنتهي هذه المعركة بالفعل منذ فترة طويلة. تلقى هجوم الداوشي وجها لوجه مرارا و تكرارا. بفضل قدرات الطفيلي الفائقة على التعافي، مينورو لا يزال واقفا.

على الرغم من أن الداوشي العدو تمكن من إبطال السحر الذي يعمل عليه، إلا أنه لم يستطع فعل هذا إلا للسحر الذي يعمل عليه مباشرة. لذا لم يتمكن الداوشي من تجاوز الدرع و اتسعت المسافة بينه و بين مينورو.

لكن هذا لن يستمر إلى الأبد. لقد شعر أن موجة الصدمة التي تلت هذا، و التي طبيعتها غير واضحة مثل السحر المضاد، تخمد قوة تجدد الطفيلي تدريجيا. ربما العدو ليس متخصصا في القتال السحري المضاد للأفراد بقدر ما هو خبير في إبادة الشياطين اللاإنسانية مثل الطفيليات.

ضحك تاتسويا في شاشة الليزر و هز رأسه.

على أي حال، سيزداد الأمر سوءا إذا استمر على هذا النحو. فكر مينورو في الأمر. ليست هناك حاجة أبدا لهزيمة مطارديه في المقام الأول.

لحسن حظ مينورو، لا تزال لديه تعويذات “شينكونهو” مخفية في سراويله، مثبتة على ساقيه.

الهروب هو الهدف و ليس النصر. هدفه ببساطة التخلص منهم تماما. في ضوء هذا، الحالة الراهنة غير مرغوب فيها.

باستخدام المكونات الوفيرة المقدمة من الأرض، أعدت مينامي كونجي بيض مغذي، مما أدى إلى تحسين بشرة مينورو على الفور.

إذا استمر القتال اليدوي مع “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”، عاجلا أم آجلا، سيظهر “الداوشي صاحب الناي السحري” في النهاية أيضا. هذا من شأنه أن يشكل بعض التحدي الخطير لهروبه.

الأنهار الثلاثة التالية هي المرشحة الأكثر احتمالا. الأول هو “نهر تاريم” الذي يتدفق عبر منطقة الأويغور. الثاني هو “نهر سير”، الذي يتدفق عبر قيرغيزستان و طاجيكستان و أوزبكستان و كازاخستان. و الأخير هو “نهر آمو”، الذي يتدفق عبر حدود أفغانستان و تركمانستان و أوزبكستان (الإتحاد الهندي الفارسي هو، كما يوحي الإسم، دولة فيدرالية، البلدان المذكورة هي التي تكوّن هذا الإتحاد). من بينها، “النهر الذي يتدفق شمالا” من أوزبكستان هو “نهر آمو”.

التدابير الجذرية ضرورية للخروج من هذا الوضع. ما لم يستعد للمخاطر قليلا، فلن يتمكن من التغلب على هذا.

ربما لهذا السبب لاحظه في وقت متأخر جدا.

أنشأ درعا بزاوية من شأنها أن تلتقط الهجوم التالي للمروحة الحديدية.

لقد ابتعد خمسة كيلومترات فقط خوفا من أنه سيبرز كثيرا إذا ذهب إلى مكان به عدد قليل جدا من الناس. تاكاتشيهو تقترب بالفعل من الأفق من منظوره على الأرض. قرر مينورو أنه من الأفضل انتظار دورة تاكاتشيهو التالية قبل العودة إلى الفضاء.

متجاهلا موجة الصدمة القادمة و الضرر الذي ستسببه، أبقى الدرع السحري في مكانه و تراجع خطوة بعد خطوة.

“ـــ هذا صحيح.”

السحر الذي يؤثر بشكل مباشر على عدوه لا يزال غير جاهز بعد. لكن الدروع السحرية التي منعت الهجمات الجسدية للعدو، حققت غرضها دون عوائق.

فكر الداوشي هان للحظة ثم أعطى تعليمات معقولة.

على الرغم من أن الداوشي العدو تمكن من إبطال السحر الذي يعمل عليه، إلا أنه لم يستطع فعل هذا إلا للسحر الذي يعمل عليه مباشرة. لذا لم يتمكن الداوشي من تجاوز الدرع و اتسعت المسافة بينه و بين مينورو.

لكن حتى لو لم يشعر بالندم، هو ليس مولعا بالمشهد الناتج. ليس لديه أي عداء أو استياء تجاه التحالف الآسيوي العظيم. ناهيك عن شعب التبت. إذا الأمر يعتمد عليه، هو سعيد بعدم التسبب في المزيد من الخسائر غير الضرورية.

لم يعتقد مينورو أنه يستطيع إبقاء عدوه كما هو. كل ما يحتاجه هو هذه الخطوات العشرة بينهما.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

دخلت الأضرار المتراكمة من موجات الصدمة منطقة الخطر. ليس هناك متسع كبير. إدراكا منه لهذا، قام مينورو على الفور بتنشيط السحر الذي أعده أثناء تراجعه إلى الوراء.

بالتأكيد، المروحة المصنوعة من الورق و الخيزران لا توصل الكهرباء. لكن مينورو لم يتذكر شن هجوم يمكن منعه بمجرد قطعة من الورق.

الهدف ليس هو “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”. إنها الأرض تحت قدميه.

“مينورو-ساما، شكرا لك على عملك الشاق.”

انفجرت الأرض. عانت الطبقة السميكة من الأرض، من متر إلى مترين تحت السطح، من تسارع تصاعدي سريع فجر الطبقة و الرمال فوقها بقوة متفجرة.

سأل مينورو و أجاب تاتسويا: “هذا صحيح.” مع إيماءة.

تم إرسال الداوشي العدو يطير في الهواء بهذا السحر الذي تجاهل أي كفاءة. تم تفجير الأرض التي يقف عليها. حتى لو تم إبطال السحر، ليست هناك طريقة يمكنه من خلالها منع نفسه من أن تغطيه الأرض و الرمال المتفجرة. تم إرسال عدوه على بعد مترين تقريبا في الهواء، و سقط مع الرمال و الأوساخ التي تم إرساله يطير بها، و تم دفنه.

لحسن حظ مينورو، لا تزال لديه تعويذات “شينكونهو” مخفية في سراويله، مثبتة على ساقيه.

لكن قوة الإنفجار ليست كافية لشل حركة جندي من الدرجة الأولى.

تماما عندما فعل هذا، ارتطمت خطى فوق رأسه. إنه صوت شخص يقفز على سطح القطار.

سرعان ما سيخرج “الداوشي صاحب المروحة الحديدية” من تحت الأرض و الرمال و يستأنف هجومه.

الكلاتشاكرا تانترا هو كتاب مقدس بوذي تبتي و أحد المصادر المعاصرة الرائدة في أسطورة شامبالا. إنه، إلى حد ما، المصدر الأصلي لأسطورة شامبالا.

لم يستغل مينورو هذا كفرصة لهجوم متابعة.

“هل سنتصل بـ تشونغلي-دايجين…؟”

قام بتنشيط سلسلة أخرى من {النقل الآني الوهمي} قصير المدى للهروب.

إذا استمر القتال اليدوي مع “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”، عاجلا أم آجلا، سيظهر “الداوشي صاحب الناي السحري” في النهاية أيضا. هذا من شأنه أن يشكل بعض التحدي الخطير لهروبه.

أعادته حركاته المتسلسلة من {النقل الآني الوهمي} حول التلال، إلى وسط مدينة لاسا.

مع تحول انتباه الشرطة الآن إلى القبض على المشتبه بهما، تم أخذ الأشياء التي تمت مصادرتها، بمجرد تحديد مصدرها، و تخزينها كأدلة من أجل استخدامها في محاكمتهما.

هناك فرصة 50-50 أنه سيستطيع التملص من العدو. في الوقت الحالي، على الأقل ليست هناك أي علامة على “الداوشي صاحب الناي السحري” أو “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”، و لا أي سحرة أعداء آخرين في المنطقة الحضرية التي اندمج فيها.

“السابتاريشي” هو الإسم الرمزي لوحدة العمليات الخاصة المكونة من السحرة النخبة في الإتحاد الهندي الفارسي. إنهم في حرب سرية مستمرة ضد وحدات السحرة التابعة للتحالف الآسيوي العظيم في التبت و الأويغور و مانغوليا و كازاخستان و قيرغيزستان و دول أخرى.

شق مينورو طريقه إلى محطة القطار عبر الشارع سيرا على الأقدام، مستخدما مزيجا من {الباريد} و {خطوة الشبح} لركوب قطار ثابت متجه إلى شانغهاي. ليس لديه تذكرة صعود، لكنه ليس بحاجة إلى واحدة. بإمكانه بسهولة تدبير تذكرة و بطاقة هوية، لكنه لم يرى مرة أخرى أي حاجة لمواجهة المشكلة. أراد التخلص من المطاردة، سيقفز ببساطة من القطار قبل فحص التذاكر.

في معرفة تشو غونغجين، هناك سحر اسمه “تشونبي”. في هذا السحر القديم، يتم إطلاق لعنة من خلال الريح، مما يطبع على العدو تصور أنه “مصاب” أو “مريض”. إنه جزء من اللعنة، نوع من سحر التداخل العقلي، أن العدو يدمر نفسه بالإنطباع الذاتي. اكتسب هذا السحر اسمه “تشونبي” من تشابهه مع الوحش الذي يحمل نفس الإسم، “كاماتايتشي” الياباني، الذي يقال إنه أعيد استيراده من اليابان في القرن 19.

لسوء الحظ، لم تسر الأمور بسلاسة.

من خلال تقييد كمية المعلومات التي يمكنه الحصول عليها حول الوجهة، فإن هذا السحر يشوش الهدف بشكل فعال. إنها المسافة المعلوماتية، و ماذا و كم يمكنك تحديد الهدف، بدلا من المسافة المادية، التي تحكم فعالية السحر. بهذا المعنى، إذا تواجد الهدف على مسافة بصرية، لكن مع وجود قيود على المعلومات التي يمكن جمعها، ربما يصبح أيضا خارج الأفق.

سمع ضجة من السيارة التي أمامه. انطلاقا من المقتطفات التي يمكنه التقاطها، بدا الأمر كأنه جندي من جيش التحالف الآسيوي العظيم صعد للتفتيش في نقطة تفتيش.

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

تبا لهذا، تذمر مينورو في ذهنه. إذا هؤلاء الداوشي هم حقا سحرة من الجيش، فمن الطبيعي، أو بالأحرى لا مفر منه، أن يفحصوا أي قطار أو مركبة ذاتية الدفع تغادر لاسا. بقدر ما يكره الإعتراف بهذا، لقد قلل من شأن التحالف الآسيوي العظيم.

سمع مينورو صوت الصفير في الناي خلف ظهره. هذه المرة صوت حقيقي. تذبذب الهواء بدلا من موجات السايون.

الندم يوقف التفكير. مما يؤدي إلى تأخير الإجراء التالي.

إن أمن تاكاتشيهو أمر بالغ الأهمية، حتى لو الأمر يتعلق بأسوأ السيناريوهات التي يقع فيها مؤقتا في طعم. لن يعود مينورو إلى الفضاء إلا بعد أن يتأكد من أنه قام بتطهير مطارديه.

بحلول الوقت الذي انتقل فيه للخروج من القطار، أدرك أن الخطوات التي تقترب هي وجود ساحر.

يبدو الأمر كما لو أن السحر تم اختياره لمنع وسائل مينورو للهروب. لا، هم على على الأرجح اختاروا ذخيرتهم بناء على تقييمهم لوسائل هروب مينورو.

إنه شخص آخر غير الداوشي الذي هاجمه مسبقا.

بدأ مينورو في الجري بجانب القطار بينما الجنود يتجمعون على الرصيف المجاور. بتنشيط {خطوة الشبح} بالتوازي مع “شينكونهو”، حاول مينورو تجنب إطلاق النار من الجنود.

ربما لهذا السبب لاحظه في وقت متأخر جدا.

الهدف ليس هو “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”. إنها الأرض تحت قدميه.

هل هذا لأنه حصر أعداءه دون وعي في هذين الإثنين فقط، و لهذا السبب لم يلاحظ حتى أصبح هذا الشخص قريبا جدا؟ دفع مينورو هذه الأفكار التي توبخ الذات إلى مؤخرة عقله و بحث عن طريقة للخروج من القطار.

لكن عند رؤية العزم الراسخ وراء ابتسامة مينورو الناعمة، لم تستطع مينامي أن تقول كلمة واحدة لمنعه.

الممرات مليئة بالناس. إذا اضطر إلى الخوض فيها، فلن يصل إلى المخرج وراءها في الوقت المناسب. الحل الوحيد هو القفز من النافذة. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا للوصول إلى هذا الإستنتاج.

“لا يا سيدي!… أتساءل فقط من هو بحق الجحيم هذا الساحر؟”

متجاهلا صيحات الإحتجاج، تجاهل مينورو الأيدي التي أمسكت به و تحرك نحو النافذة.

قبل استئناف العزف مباشرة، اختفت شخصيته بالفعل من المشهد.

من زاوية عينه، رأى راكبا آخر متجها إلى السيارة المجاورة. ربما لإبلاغ الجنود عند الحاجز. لم يعد بإمكانه تحمل تضييع الوقت.

(هل المكان في قبو أم في الأرض؟ هناك بالتأكيد شيء ما، لكن…)

وصل مينورو لإطار النافذة. لحسن الحظ، إنه ليس إطارا ثابتا. قذفه على طول الطريق مفتوحا.

بدا أنه في الأربعينيات من عمره، أطول قليلا من مينورو، لكنه أكثر من ضعف عرضه و ضخامته. على الرغم من أنه يمكن القول أن جسمه الذي يعاني من زيادة الوزن مناسب لعمره الذي في المنتصف، إلا أنه لديه ما يكفي من العضلات مقارنة بالدهون الزائدة في جسمه.

تماما عندما فعل هذا، ارتطمت خطى فوق رأسه. إنه صوت شخص يقفز على سطح القطار.

بدا أنه في الأربعينيات من عمره، أطول قليلا من مينورو، لكنه أكثر من ضعف عرضه و ضخامته. على الرغم من أنه يمكن القول أن جسمه الذي يعاني من زيادة الوزن مناسب لعمره الذي في المنتصف، إلا أنه لديه ما يكفي من العضلات مقارنة بالدهون الزائدة في جسمه.

في اللحظة التالية، دوى صوت الناي عبر العربة.

تم إرسال الداوشي العدو يطير في الهواء بهذا السحر الذي تجاهل أي كفاءة. تم تفجير الأرض التي يقف عليها. حتى لو تم إبطال السحر، ليست هناك طريقة يمكنه من خلالها منع نفسه من أن تغطيه الأرض و الرمال المتفجرة. تم إرسال عدوه على بعد مترين تقريبا في الهواء، و سقط مع الرمال و الأوساخ التي تم إرساله يطير بها، و تم دفنه.

ثم الموسيقى. هاجم السحر بشكل عشوائي.

انحرف رأس مينورو للنظر إلى الوراء. هناك وجد شخصية صغيرة تنفخ في الناي.

بينما انحنى الركاب، سقط بعضهم على ركبهم، و سقط آخرون على الأرض، تسلق مينورو قدما على إطار النافذة و قفز من العربة.

(كما اعتقدت. هؤلاء الرجال…!)

تجمعت مجموعة كبيرة من الجنود على الرصيف أمام مخرج مغادرة القطار. أطلق أحدهم النار دون سابق إنذار على مينورو الذي يقفز من النافذة.

“هناك بعض الداوشي القاسيين في التبت فاقوا توقعاتي.”

أصبح جانب القطار مثل الجبن السويسري بسبب ثقوب الرصاص.

لم يعتقد مينورو أنه يستطيع إبقاء عدوه كما هو. كل ما يحتاجه هو هذه الخطوات العشرة بينهما.

مع رفع درع في اتجاه البندقية، خرج مينورو سالما. لكن لسوء الحظ، تركت الرصاصات الطائشة أثرا من الضحايا.

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

نهض من موقع هبوطه. أدار رأسه و رأى أحد الداوشي، الذي بدا كأنه صبي صغير، يعزف على الناي في السطح.

بغض النظر عن معدل الإقتراب السريع من الكائنات المركبة، ليس هناك شيء لا يمكن أن يتفوق عليه {النقل الآني الوهمي}. لكن مينورو لم يختر خيار الهروب هذه المرة.

من المفترض أن الموسيقى مسموعة للجنود الذين أطلقوا النار في وقت سابق، لكنهم لم يظهروا أي علامة على تأثرهم بالسحر. يبدو أن نطاق التفاعل السحري لا يتطابق مع النطاق الذي يمكن سماع الموسيقى فيه.

“كما تشاء.”

توقفت نغمات الناي للحظات، ثم أعيد تشغيلها بنغمة مختلفة. إنه على الأرجح تغيير في الموسيقى.

لقد أثبتت هذه الإستراتيجية فعاليتها حتى الآن.

في الوقت نفسه، تم أيضا تغيير التأثيرات السحرية للصوت. عرف مينورو على الفور ما ينطوي عليه.

“شكرا لك.”

لقد انتقل من إيقاف القدرات العقلية إلى إيقاف البناء السحري.

أجاب تاتسويا بنفس نبرة الصوت غير الرسمية كما من قبل. ثم دفع “البوصلة اللوحية الصغيرة” نحو جانب مينورو من الطاولة.

على وجه التحديد، يبدو أنه فعال جدا في سحر التشويش.

حافظت مينامي على خطابها المهذب، لكن القلق حاضر بقوة في نبرتها.

شعر مينورو أنه ليس قويا بما يكفي لقمع سحره تماما. لكنه تردد في اختيار {النقل الآني الوهمي} بعيد المدى.

تمت إعارة 16 لوحا حجريا في المجموع، تمت مصادرة 15 منها من قبل إدارة شرطة سان فرانسيسكو إلى جانب لوح واحد قدمته FEHR سابقا كدليل، مؤقتا إلى النجوم.

من خلال تقييد كمية المعلومات التي يمكنه الحصول عليها حول الوجهة، فإن هذا السحر يشوش الهدف بشكل فعال. إنها المسافة المعلوماتية، و ماذا و كم يمكنك تحديد الهدف، بدلا من المسافة المادية، التي تحكم فعالية السحر. بهذا المعنى، إذا تواجد الهدف على مسافة بصرية، لكن مع وجود قيود على المعلومات التي يمكن جمعها، ربما يصبح أيضا خارج الأفق.

فيما يتعلق باستخدام {الباريد}، حرص بشدة على التأكد من أن استخدامه للسحر سيمر دون أن يلاحظه أحد. في الواقع، الشخص الوحيد الذي اكتشف استخدامه لسحر {الباريد} في اليابان و الـUSNA، إذا استثنينا مستخدمين معينين، أصحاب قوى خارقة نادرة، يمكنهم التمييز بصريا بين أنماط البوشيون، هو تاتسويا.

يبدو الأمر كما لو أن السحر تم اختياره لمنع وسائل مينورو للهروب. لا، هم على على الأرجح اختاروا ذخيرتهم بناء على تقييمهم لوسائل هروب مينورو.

خصمه متفوق بشكل واضح في القتال اليدوي. سيتم إبطال أي سحر يتم إلقاؤه مباشرة بواسطة سحر مضاد مجهول الهوية، و سيتم حظر أي هجوم سحري باستخدام الظواهر الفيزيائية من المروحة التي تعمل كدرع.

لحسن حظ مينورو، لا تزال لديه تعويذات “شينكونهو” مخفية في سراويله، مثبتة على ساقيه.

(أين هو…؟)

بدأ مينورو في الجري بجانب القطار بينما الجنود يتجمعون على الرصيف المجاور. بتنشيط {خطوة الشبح} بالتوازي مع “شينكونهو”، حاول مينورو تجنب إطلاق النار من الجنود.

لم يستطع الداوشي العدو إخفاء ارتباكه. ربما عملية اللعنة في شفرة الرياح هي التي ارتدت. أو ربما من المدهش رؤية استخدام مينورو للحاجز الطاوي.

ركز الناي السحري على التداخل في السحر الحديث، لكن ليس له تأثير يذكر على السحر القديم. قام بتنشيط {خطوة الشبح} بعد تأكيد تنشيط “شينكونهو”.

سمع مينورو صوت الصفير في الناي خلف ظهره. هذه المرة صوت حقيقي. تذبذب الهواء بدلا من موجات السايون.

بعد فترة وجيزة، قام مينورو بإلغاء تنشيط {خطوة الشبح}.

اقترحت مينامي بقلق. يتم التحكم في جاذبية هذا السكن بواسطة آثار “متجر السحر” الإصطناعية. يتم تجديد السحر كل ست ساعات بواسطة مينورو أو مينامي، لكن ضمن مواصفات نظام الآثار الإصطناعية إيقاف متجر السحر في منتصف العملية و إعادة شحنه بسحر جديد حسب الحاجة.

لأنه سحر يعطل الشعور بالإتجاهات لدى أولئك الذين ينظرون إليك، هذا السحر يعمل من حيث مبدأ التدخل في عقل أولئك الذين يحاولون تحديد موقعك.

عدوه أمامه. في الأسفل مباشرة، بجانب المبنى الذي وقف مينورو على سطحه، وقف عدوه، و نظر إليه. قفز مينورو على عجل إلى الوراء.

نتيجة لهذا، فإن أي شخص يحاول تحديد موضع الساحر بالضبط سيتم توجيهه دائما إلى الإتجاه الخاطئ.

مينورو لديه مقاومة عالية لكل من الهجمات الجسدية و العقلية. هذا ليس تفاخرا. سجلات معاركه تثبت هذا. لم يكافح مينورو في أي قتال على الإطلاق، منذ أن واجه كوروبا فوميا من عائلة يوتسوبا، و جده (الراحل كودو ريتسو)، و تاتسويا.

إذن ماذا يحدث عندما تتصرف {خطوة الشبح} ضد شخص على وشك استهداف المُلقي؟

“شكرا.”

الإجابة: يحدث خطأ لا مفر منه.

الأنهار الثلاثة التالية هي المرشحة الأكثر احتمالا. الأول هو “نهر تاريم” الذي يتدفق عبر منطقة الأويغور. الثاني هو “نهر سير”، الذي يتدفق عبر قيرغيزستان و طاجيكستان و أوزبكستان و كازاخستان. و الأخير هو “نهر آمو”، الذي يتدفق عبر حدود أفغانستان و تركمانستان و أوزبكستان (الإتحاد الهندي الفارسي هو، كما يوحي الإسم، دولة فيدرالية، البلدان المذكورة هي التي تكوّن هذا الإتحاد). من بينها، “النهر الذي يتدفق شمالا” من أوزبكستان هو “نهر آمو”.

سيعتقد الشخص الذي يضغط على الزناد أنه وضع أنظاره في الإتجاه الصحيح، لكنه بعيد المنال. في مكان مزدحم مثل محطة القطار هذه، ستتسبب الإختلالات في وقوع العديد من الضحايا. هنا و الآن، يوجد بالفعل العديد من المدنيين ينزفون من جروح ناجمة عن طلقات نارية.

الداوشي بشفرة الرياح الملعونة.

لا يعتبر مينورو نفسه مخطئا في إصابة مدنيين و فقدان أرواح. الإختلالات هي مسؤولية الشخص الذي ضغط على الزناد في المقام الأول. أصبح بارعا في هذه العقلانية بعد أن ترك إنسانيته وراءه.

(سلاح صوتي؟ لا…)

لكن حتى لو لم يشعر بالندم، هو ليس مولعا بالمشهد الناتج. ليس لديه أي عداء أو استياء تجاه التحالف الآسيوي العظيم. ناهيك عن شعب التبت. إذا الأمر يعتمد عليه، هو سعيد بعدم التسبب في المزيد من الخسائر غير الضرورية.

“إذا هذه “الخريطة” هي أي شيء يجب المرور به، فيبدو أنها تشير إلى موقع شامبالا.”

بعد إطلاق السحر الخاطئ، أدرك مينورو على الأرجح قد يهرب بالتوازي مع القطار. هاجمه الساحر في الداخل من الخلف بالسحر. طارت تسعة سكاكين صغيرة و رفيعة و بدون مقبض في نفس الوقت نحوه. لكن لم تصل أي منها إلى مينورو. لابد أن سحر “الداوشي صاحب الناي السحري” أربك هدفهم. يبدو أن الساحر في القطار هو ساحر حديث.

(كما اعتقدت. هؤلاء الرجال…!)

عبرت شرارة من الإلهام في ذهن مينورو.

(ــ آه!؟)

إذا استهداف السحر الحديث مشوه، فماذا عن هجوم بالسحر القديم؟ هل يتوقع الداوشي هجوما بسحر قديم أيضا؟

من زاوية عينه، رأى راكبا آخر متجها إلى السيارة المجاورة. ربما لإبلاغ الجنود عند الحاجز. لم يعد بإمكانه تحمل تضييع الوقت.

على الرغم من أن مينورو لم ينوي استخدامها، إلا أنه أخرج تعويذة من حقيبة خصره، أحضرها في حالة حدوث هذا. تم إنشاؤها بالمعرفة المتراكمة للسحر القديم من المعهد التاسع السابق، تعويذة أونميوجوتسو اليابانية، شيكيفودا. موضوع أخذ على عاتقه الخوض فيه في بداية العام، باستخدام وفرة وقت فراغه المكتشف حديثا في حياته في الفضاء.

السحر المستخدم عبارة عن سحر بسيط من نوع التسارع يستخدم قوة تداخل حدث الطفيلي. إنه في الواقع أقرب إلى التحريك النفسي منه إلى السحر.

أبطأ مينورو وتيرته و ألقى شيكيفودا خلفه.

أُعجب مينورو بجدية، لكن يبدو أن تاتسويا اعتبرها مجرد إيماءة.

“كيو كيو نيو ريتسوريو.”

لتفسير هذا من منظور حديث، حيث تطور السحر إلى مجال علمي، من المعقول إلى حد ما الإعتقاد بأن شامبالا ربما هي مدينة ازدهرت فيها حضارة سحرية متقدمة. لكن من الصعب تخيل مدينة مزدهرة ظلت مجرد أسطورة حتى يومنا هذا، خاصة و أن العالم أصبح مزدحما للغاية. حتى لو شامبالا موجودة بالفعل، فمن المرجح أنه لم يتبقى منها سوى الأنقاض.

في نفس الوقت الذي ردد فيه الكلمات الرئيسية للتنشيط، اشتعلت النيران على الفور في شيكيفودا، و اتخذت النيران شكل صقر.

لكن قوة الإنفجار ليست كافية لشل حركة جندي من الدرجة الأولى.

(هذا رائع، تماما كما اعتقدت.)

(ــــ تم إبطال سحري!؟)

تماما كما استنتج مينورو، لم تتسبب الأغنية في أي تدخل في السحر القديم. ليس فقط التسلسلات التي تؤثر على النفس، لكن أيضا التسلسلات البعيدة لا تعوقها.

كما اتضح، بالسحر البسيط غير المنهجي، رصاصة السايون، تمكن من تدمير مطاردة الكائنات المركبة بسهولة. لا توجد تقنية خاصة ضرورية. ليس هناك حتى فخ مبني يُلحق لعنة بعد الدمار.

جسّد اللهب القرمزي الداكن شكل صقر و ارتفع في السماء، ثم ضرب “الداوشي صاحب الناي السحري”.

سأل مينورو و أجاب تاتسويا: “هذا صحيح.” مع إيماءة.

أصدر الناي نغمة طويلة عالية.

إذا استمر القتال اليدوي مع “الداوشي صاحب المروحة الحديدية”، عاجلا أم آجلا، سيظهر “الداوشي صاحب الناي السحري” في النهاية أيضا. هذا من شأنه أن يشكل بعض التحدي الخطير لهروبه.

أدى الصوت إلى الضغط.

وكالة الإستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، مكلفة على وجه التحديد بالتعامل مع الشؤون المتعلقة بالإستخبارات العسكرية. مع أخذ هذا في الإعتبار، من الإنصاف أن نسأل لماذا تهتم مثل هذه المنظمة بقطعة مكتشفة ذات قيمة أثرية غير معروفة. لديهم معلومات تشير إلى أن القطع الأثرية المذكورة من المحتمل أنها قطع أثرية سحرية.

تأثير موجة السايون الناجمة عن الصوت سحق الصقر المشتعل.

في أي من هذه السيناريوهات، من الضروري أيضا مراعاة استجابة كاملة لكل جزء من الميثاق العالمي لوحدة المحاسبة الشاملة. مينورو ليس مهووسا بالآثار المقدسة لدرجة أنه سيذهب إلى هذا الحد.

تناثر الشيكيغامي كرماد. قام “الداوشي صاحب الناي السحري” بتحييد هجوم مينورو السحري القديم على الفور.

في الوقت نفسه، تم أيضا تغيير التأثيرات السحرية للصوت. عرف مينورو على الفور ما ينطوي عليه.

هجوم مينورو ليس بأي حال من الأحوال جهدا فاترا. على الرغم من تبسيط إجراء التنشيط، إلا أنه أخذ وقته مع التسلسل و طبق قدرا كبيرا من القوة الغامضة لإنشائه. الداوشي يضاهي أو حتى يتجاوز قدرة مينورو كساحر قديم.

“”نهر سيتا” ليس “نهر تاريم” و ليس “نهر سير”، هل هو “نهر آمو” إذن؟”

لكن مينورو تفوق على “الداوشي صاحب الناي السحري” في نطاق التنشيط.

سطح اللوح الحجري الصغير أملس مثل الزجاج. يشبه اللون الأسود الشفاف لحجر السج مع تشطيب مصقول أو (زجاجي). بفضل صغر حجمه و شكله المثمن، انزلق اللوح الحجري بسلاسة عبر غطاء المائدة من يد تاتسويا حتى استقر عند مينورو.

توجب عليه أن يقطع تنشيطه من أجل تدمير صقر شيكيغامي.

لكن كمقاتلين ضد الأفراد، سحرهما يشكّل تهديدا. تجاوز سحر هذين الإثنين دفاعات مينورو و ألحق به أضرارا على الرغم من حقيقة أن مينورو استعد للهجوم.

الفرق هو لحظة واحدة. عندما تفرق صقر اللهب إلى رماد، استأنف الناي العزف.

خلص مينورو إلى أنهم متخصصون في التقنيات المضادة للأفراد. للإضافة إلى الجزء غير المعلن من أفكاره، اعتقد مينورو أن الداوشي صاحب “المروحة الحديدية” و الداوشي صاحب “الناي السحري” متخصصان في القتال السحري ضد الأفراد في قوات التحالف الآسيوي العظيم.

هذا الفاصل الزمني القصير هو كل ما احتاجه مينورو.

كرر مينورو السؤال.

في لحظة، تم تنشيط {النقل الآني الوهمي}.

اختار مينورو الهروب.

قبل استئناف العزف مباشرة، اختفت شخصيته بالفعل من المشهد.

◇ ◇ ◇

هي الآن مساعدة للباحثة الرئيسية في النجوم، أبيجيل ستيوارت، و أيضا المرشحة الواعدة لتصبح “فيغا”، عضو من الدرجة الأولى في النجوم.

وقف “الداوشي صاحب الناي السحري” هناك للحظة، يحدق في المنطقة التي تواجد فيها مينورو للتو.

بعد ظهر يوم 21 يوليو، في جزيرة مياكي. اجتمع تاتسويا مع مينورو مثل الليلة السابقة. المكان هذه المرة هو الشقة التي يستخدمها تاتسويا كمنزل له في جزيرة مياكي.

عندما رأى أنه لم يستطع الشعور بأي أثر له، تخلى عن المطاردة.

نهض من موقع هبوطه. أدار رأسه و رأى أحد الداوشي، الذي بدا كأنه صبي صغير، يعزف على الناي في السطح.

قفز الداوشي من سطح القطار. أمام شكله الصغير، ركع الساحر الذي هاجم مينورو بالسكاكين الصغيرة. حمل هذا الساحر شارة ملازم ثان في قوات التحالف الآسيوي العظيم.

أدى الصوت إلى الضغط.

“هان-دايجين، أعمق اعتذاراتي.”

◇ ◇ ◇

“ليس خطأك أنه هرب أيها الضابط. لقد أفلت مني أيضا.”

(هذا رائع، تماما كما اعتقدت.)

لدى الداوشي المسمى “هان-دايجين” صوت منخفض و عميق لا يتناسب تماما مع شكله الصغير.

بالنظر إلى اللياقة البدنية للعدو، ينبغي أن يستطيع تفجيره بعيدا بمقدار مترين على الأقل.

“هل يجب أن نمضي قدما في المطاردة؟”

(يجب أن أخفي وجودي قبل أي شيء آخر.)

“همم… أغلقوا جميع الطرق في الوقت الحالي، و اطلبوا من الطائرات بدون طيار القيام بدوريات في المنطقة بدقة.”

(ـــ ما هذا؟ سحر؟)

فكر الداوشي هان للحظة ثم أعطى تعليمات معقولة.

عندما تدخلت وكالة استخبارات الدفاع (DIA) في 20 يوليو و طلبت استعارة “الألواح الحجرية البيضاء”، لم تمتلك الشرطة أو المدعون العامون أو المحكمة أي سبب لرفض طلبهم.

إنه أيضا اعتراف بأنه لم يتمكن من تعقب هروب مينورو من خلال السحر.

أبطأ مينورو وتيرته و ألقى شيكيفودا خلفه.

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

إنه حاليا تحت ستار سائح عادي. في المظهر، خرج كشاب عادي يهتم بمظهره. ملابسه تتناسب مع الإتجاهات الحالية في هونغ كونغ و شانغهاي. بفضل جسم المعلومات الخاص به على الرغم من المشهد اللافت باعتباره ينظر لقصر بوتالا عن قرب، لم ينسى مينورو الغرض من زيارته.

“هل هناك مشكلة؟”

اعترف مينورو بصدق بخطئه، مع العلم أنه جعلها قلقة، حتى بعد أن أخبرها أنه لن يأخذ الأمر بسهولة.

“لا يا سيدي!… أتساءل فقط من هو بحق الجحيم هذا الساحر؟”

لا يمكن إنكار أنه وضع إصبعه على الزناد. لكن المخاطر كبيرة للغاية.

عندما سأله الداوشي هان عن معنى نظرته، تخبط الضابط على عجل و سأل.

أبطأ مينورو وتيرته و ألقى شيكيفودا خلفه.

“أنا لا أعرف أيضا. لقد استخدم الطاوية إلى جانب السحر الحديث، لكنني لا أعتقد أنه داوشي.”

أجاب مينورو بابتسامة ساخرة. بدا أنه أدرك افتراضاتها.

“هل يمكن أنه “سابتاريشي”؟”

أجابت مينامي بقلق و اتجهت إلى المطبخ.

“لا أعتقد أن هذا هو الحال، لكنني أفترض أنه لا يمكننا استبعاد هذا الإحتمال.”

“كيو كيو نيو ريتسوريو.”

“السابتاريشي” هو الإسم الرمزي لوحدة العمليات الخاصة المكونة من السحرة النخبة في الإتحاد الهندي الفارسي. إنهم في حرب سرية مستمرة ضد وحدات السحرة التابعة للتحالف الآسيوي العظيم في التبت و الأويغور و مانغوليا و كازاخستان و قيرغيزستان و دول أخرى.

بالمقارنة مع لو غانفو، الذي امتلك علاقة مع تشو غونغجين، من الإنصاف القول إنه أقل رتبة من حيث الأداء في ساحة المعركة. لكن مينورو لم يشهد بنفسه أبدا قوة لو غانفو بشكل مباشر، لذا فهذا مجرد تخمين.

“هل سنتصل بـ تشونغلي-دايجين…؟”

في لحظة، تم تنشيط {النقل الآني الوهمي}.

سأل الضابط بخوف.

توقفت نغمات الناي للحظات، ثم أعيد تشغيلها بنغمة مختلفة. إنه على الأرجح تغيير في الموسيقى.

“تشونغلي-دايجين” هو اسم الداوشي الذي يستخدم المروحة الحديدية و عمل معهما في مطاردتهم إلى مينورو، إنه منافس الداوشي هان في المنظمة التي يتشاركانها.

احمرت مينامي من الإحراج. بدت نبرة تاتسويا غير المبالية لها كما لو يقول إنها “تقول ما هو واضح”. و هذا بالطبع، إفراط في التفكير من جانبها.

**المترجم: إضافة “دايجين” إلى اسم شخص ما تعني التعظيم و أنه في مكانة عالية، أقرب ترجمة للكلمة هي “وزير”**

“إذن هم سحرة قدامى متخصصين في القتال ضد الأشخاص؟”

ردا على سؤال الضابط، أومأ الداوشي هان برأسه على نطاق واسع: “نعم، أفترض أنه يجب علي أن أفعل هذا.”

و هناك “الناي السحري” الذي يستخدمه “عازف الناي”، الرائع من حيث عدد الأهداف التي يمكن أن يؤثر عليها. لكنه ترك العديد من الناس راكعين أكثر ممن جعلهم فاقدين للوعي.

◇ ◇ ◇

عندما أصبح فم تاتسويا و فم مينورو مشغولين في نفس الوقت، تحدثت مينامي، التي جلست بهدوء بجانب مينورو حتى هذا الحين.

أخيرا، بعد مغامرة استمرت ثلاث ساعات، تحرر مينورو أخيرا من المطاردة و عاد إلى تاكاتشيهو، نظرة واحدة فقط كافية لمعرفة مدى إرهاقه.

صعد الرجل إلى السطح قبل أن يتمكن مينورو من قياس المسافة و اندفع نحوه على الفور. هناك مروحة حديدية في يديه كسلاحه المفضل. بدلا من سلاح حديدي على شكل مروحة، إنها في الواقع مروحة إطارها و عظم محورها المركزي مصنوعان من الحديد.

“مينورو-ساما، هل أنت بخير!؟”

(هل عدوي داوشي؟)

مينورو أوقف مينامي المندفعة بتلويحة يد عرجاء و انتقل إلى وحدة المعيشة، حيث غرق بعمق في الأريكة.

لسوء الحظ، توجب على مينورو أن يحول السحر الهجومي الذي ينشطه إلى سحر دفاعي.

“هل تريدني أن أخفف الجاذبية؟”

لسوء الحظ، لم تسر الأمور بسلاسة.

اقترحت مينامي بقلق. يتم التحكم في جاذبية هذا السكن بواسطة آثار “متجر السحر” الإصطناعية. يتم تجديد السحر كل ست ساعات بواسطة مينورو أو مينامي، لكن ضمن مواصفات نظام الآثار الإصطناعية إيقاف متجر السحر في منتصف العملية و إعادة شحنه بسحر جديد حسب الحاجة.

(سحر يتداخل مع عدد غير محدد من الناس بجعلهم “يسمعون” موجات سايون؟)

“لا، لا بأس. أفضّل أكل شيء ما، إذا هذا على ما يرام معك.”

الجزء الصعب من هذا السحر، الذي يمكن أنه “الناي السحري”، هو أنه يتم التعبير عنه في شكل موسيقى. بدلا من استهداف هدف معين، يؤثر السحر باستمرار على أي شخص بشكل عشوائي داخل المنطقة التي يمكن فيها سماع موجات السايون المنبعثة. طالما أنك ضمن النطاق، لا يمكنك تجنبه، حتى بواسطة {الباريد}.

في الوقت الحاضر، مينورو يعاني من نقص الطاقة بدلا من نفاد القدرة على التحمل، و الطاقة مستمدة من النشاط الحيوي. لحل مشكلته المتمثلة في انخفاض الحيوية، هو بحاجة إلى تحفيز أنشطته الحيوية، و لتحفيز أنشطته الحيوية، هو بحاجة إلى تجديد طاقة جسمه المادي.

أنشأ درعا بزاوية من شأنها أن تلتقط الهجوم التالي للمروحة الحديدية.

“كما تشاء.”

[ـــ ربما هؤلاء الأشخاص جزء من “الباشيان”.]

أجابت مينامي بقلق و اتجهت إلى المطبخ.

“شكرا لك.”

باستخدام المكونات الوفيرة المقدمة من الأرض، أعدت مينامي كونجي بيض مغذي، مما أدى إلى تحسين بشرة مينورو على الفور.

قام مينورو بتكبير الموقع الذي تتقاطع فيه امتدادات الخطين.

لكن حالة مينورو لم تعد إلى طبيعتها على الفور، استغرق الأمر أكثر من ساعة بعد الوجبة حتى تعافى بشكل جدي.

أخيرا، بعد مغامرة استمرت ثلاث ساعات، تحرر مينورو أخيرا من المطاردة و عاد إلى تاكاتشيهو، نظرة واحدة فقط كافية لمعرفة مدى إرهاقه.

“مينورو-ساما… هل لي أن أسأل عما حدث؟”

لكن حالة مينورو لم تعد إلى طبيعتها على الفور، استغرق الأمر أكثر من ساعة بعد الوجبة حتى تعافى بشكل جدي.

صوت مينامي قلق و غاضب عندما سألت.

“…هل تعتقد أن أنقاض “شامبالا” موجودة في أوزبكستان يا تاتسويا-سان؟”

“لم أقصد أن أتخلى عن حذري، لكنني قللت من شأن التحالف الآسيوي العظيم.”

كرر مينورو السؤال.

اعترف مينورو بصدق بخطئه، مع العلم أنه جعلها قلقة، حتى بعد أن أخبرها أنه لن يأخذ الأمر بسهولة.

[لدى التحالف الآسيوي العظيم وحدة عمليات خاصة تحمل أسماء رمزية مثل الباشيان الأسطوريين. قيل لي إنهم يتألفون من سحرة قدامى متخصصين في النظام الطاوي.]

“هناك بعض الداوشي القاسيين في التبت فاقوا توقعاتي.”

لم يعتقد مينورو أنه يستطيع إبقاء عدوه كما هو. كل ما يحتاجه هو هذه الخطوات العشرة بينهما.

بدءا من هذا، شرع في وصف الوقت الطويل الذي استغرقه للتخلص من مطاردة السحرة القدامى المجهولين الذين استخدموا مهارات غير معروفة حتى بمعرفة تشو غونغجين.

لم يرى مينورو هذا على أنه تاتسويا يسخر من مينامي، لكن اقتراحه السريع هو بوضوح متابعة لدعم فكرة مينامي.

“…هل هم أعداء أقوياء…؟”

“…هل تعتقد أن أنقاض “شامبالا” موجودة في أوزبكستان يا تاتسويا-سان؟”

“نعم. قضيت هذه الساعات الثلاث في محاولة لتجنب القتال، لكنني لا أعتقد أنه هذا سيسير بشكل أسهل بكثير حتى لو دخلت بنية القتل منذ البداية. ليس لدى أي منهما الكثير من حيث القوة التدميرية، لكنهما ماهران جدا في القتال ضد الأشخاص.”

نظر الضابط من وضع ركوعه إلى الداوشي هان بدهشة في عينيه.

“إذن هم سحرة قدامى متخصصين في القتال ضد الأشخاص؟”

لقد تمكن من تضييق الموقع دون مساعدة “البوصلة” عن طريق كمبيوتر عملاق حديث.

“هذا ما يبدو. خاصة مع مهاراتهم في مكافحة السحر، ربما هم جزء من وحدة ما متخصصة في مكافحة السحر.”

تم إرسال الداوشي العدو يطير في الهواء بهذا السحر الذي تجاهل أي كفاءة. تم تفجير الأرض التي يقف عليها. حتى لو تم إبطال السحر، ليست هناك طريقة يمكنه من خلالها منع نفسه من أن تغطيه الأرض و الرمال المتفجرة. تم إرسال عدوه على بعد مترين تقريبا في الهواء، و سقط مع الرمال و الأوساخ التي تم إرساله يطير بها، و تم دفنه.

“…ألا يجب أن نبلغ تاتسويا-ساما بهذا…؟ هل تريد مني أن أبلغه بهذا؟”

“إذا هذه “الخريطة” هي أي شيء يجب المرور به، فيبدو أنها تشير إلى موقع شامبالا.”

عرضت مينامي هذا بشكل أساسي لأن التوغل في التبت تم دون استشارة تاتسويا، و على الرغم من أن مينورو ليس مرؤوسا لدى تاتسويا، إلا أنه بفضله يستطيع الإستمتاع بحياته الحالية. هي تخشى أن يشعر مينورو بعدم الإرتياح للإعتراف بأفعاله بنفسه.

إن لديها سببا وجيها للقلق. التبت هي رسميا دولة مستقلة، لكنها أصبحت دولة تابعة في الواقع للتحالف الآسيوي العظيم. لقد اتبعت حكومة التبت الحالية إرادتهم في عدم السماح للمواطنين اليابانيين بدخول البلاد.

“ـــ لا، سأخبره. سأكون ناضجا و أقبل أي توبيخ أتلقاه.”

اختفى مينورو، و ظهر في اللحظة التالية على سطح في نهاية شارع التسوق. أكد مدى تأثير الناي السحري قبل القفز.

أجاب مينورو بابتسامة ساخرة. بدا أنه أدرك افتراضاتها.

لحسن حظ مينورو، لا تزال لديه تعويذات “شينكونهو” مخفية في سراويله، مثبتة على ساقيه.

◇ ◇ ◇

◇ ◇ ◇

لم يتأخر مينورو في التصرف بناء على كلماته.

التدابير الجذرية ضرورية للخروج من هذا الوضع. ما لم يستعد للمخاطر قليلا، فلن يتمكن من التغلب على هذا.

و تاتسويا لم يلُم مينورو على الإطلاق.

أدرك تماما الإحتمال الكبير بأنه سيصطدم بسحرة التحالف الآسيوي العظيم، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى فئة الآس رفيعة المستوى، إذا تسلل إلى التبت. اعتقد أنه مستعد عقليا لمثل هذه المناسبة. لكن قدرات السحرة الذين صادفهم تفوق توقعاته. و طريقة عمل قدراتهم غير متوقعة بشكل أكبر حتى.

[ـــ ربما هؤلاء الأشخاص جزء من “الباشيان”.]

“هل تريدني أن أخفف الجاذبية؟”

بعد الإستماع إلى التقرير، حدد تاتسويا هوية خصوم مينورو.

هناك تصور أساسي بأن كانوبس و ستيوارت متحيزان تجاهها مما سمح لها بإبقاء نفسها تحت السيطرة دون القلق من أن مرؤوسيها سيحاولون أخذ الفضل في عملها.

“باشيان، أليس كذلك… أنت لا تقصد هؤلاء الشيان الأسطوريين من قارة شرق آسيا، أليس كذلك؟”

لسوء الحظ، التأثير النفسي أقل مما أمل مينورو. سرعان ما سيطر “الداوشي صاحب المروحة الحديدية” على أعصابه و ركّز على مينورو.

[يأتي الإسم من هؤلاء الباشيان، لكن وجودهم الحقيقي مختلف بطبيعة الحال].

قام مينورو بتنشيط {النقل الآني الوهمي} على الفور. باستثناء أنه لم يفعل هذا للعودة إلى تاكاتشيهو. وضعه ليس رهيبا لدرجة أنه سيحتاج إلى القفز إلى مدار القمر الصناعي دون السماح لنفسه بوقت كاف للتركيز على المهمة. لم يستطع قبول حتى أدنى خطر حول اكتشاف وجود تاكاتشيهو.

ضحك تاتسويا في شاشة الليزر و هز رأسه.

الأسطورة هي مجرد خيال. هذا ما يعتقده معظم الناس. كشخص متورط في السحر و كباحث في السحر، فإن أنقاض حضارة سحرية غير معروفة هي شيء لا يمكن تجاهله. الآن بعد أن تم العثور على أدلة على الأنقاض، إنه قرار مباشر أن ما يلي هو البحث عنها. و لهذا الغرض، لمناقشة التحقيق في أنقاض شامبالا، تاتسويا دعا مينورو إلى منزله.

هناك ثمانية أسماء لأشخاص خالدين في التقاليد الطاوية: لي تيغواي، تشونغلي تشوان، لو دونغبين، لان كايهي، هان شيانغزي، هي شيانغو، تشانغ غولاو، تساو غوجيو.

في أي من هذه السيناريوهات، من الضروري أيضا مراعاة استجابة كاملة لكل جزء من الميثاق العالمي لوحدة المحاسبة الشاملة. مينورو ليس مهووسا بالآثار المقدسة لدرجة أنه سيذهب إلى هذا الحد.

[لدى التحالف الآسيوي العظيم وحدة عمليات خاصة تحمل أسماء رمزية مثل الباشيان الأسطوريين. قيل لي إنهم يتألفون من سحرة قدامى متخصصين في النظام الطاوي.]

سمع ضجة من السيارة التي أمامه. انطلاقا من المقتطفات التي يمكنه التقاطها، بدا الأمر كأنه جندي من جيش التحالف الآسيوي العظيم صعد للتفتيش في نقطة تفتيش.

“لم أسمع أبدا عن وجود مثل هذه الوحدة…”

“المعذرة يا تاتسويا-ساما.”

[لست متأكدا من التفاصيل أيضا. لا أعتقد أن قوات الدفاع الوطني أيضا مطلعة على التفاصيل.]

(أعدائي هم سحرة التحالف الآسيوي العظيم بعد كل شيء.)

“هل هي وحدة سرية؟”

(أستطيع أن أرى من الهجوم الآن أنهم لا يترددون عن إشراك المدنيين).

[لقد تم إبقاؤها سرية بالتأكيد، لكن يبدو حتى الآن أن أنشطتها اقتصرت على المناطق المحلية و مناطق آسيا الوسطى. لهذا السبب ربما هي ليست معروفة على نطاق واسع في اليابان أو الـUSNA. لكن المسؤولون العسكريون في الإتحاد الهندي الفارسي يعرفون عنهم أكثر بكثير.]

أجاب مينورو بابتسامة ساخرة. بدا أنه أدرك افتراضاتها.

“إذن فمجال نشاطهم مختلف.”

أجابت مينامي بقلق و اتجهت إلى المطبخ.

انتهت محادثتهما عند هذه النقطة.

اختار مينورو التخلص منهم. ألصق السحر الذي أعده مسبقا على ساقيه و انطلق يركض. هذه هي التقنيات الطاوية، “شينكونهو”، التي تم الإستيلاء عليها من المعرفة في روح تشو غونغجين. نظرا لأن خصومه هم أيضا داوشي، يستخدمون نفس نظام السحر القديم، فمن المرجح أن يلاحظوا محاولة طيران مينورو، لكن احتمالات الوقوع في حركة كماشة أو كمين أقل مما لو وقف ساكنا في نفس المكان.

تاتسويا و مينورو ليس لديهما أي قدرات استبصار. لكنهما متأكدان من أنهما سيواجهان “الباشيان” مرة أخرى في حدث قادم يشملهما في المستقبل القريب جدا.

سرعان ما سيخرج “الداوشي صاحب المروحة الحديدية” من تحت الأرض و الرمال و يستأنف هجومه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بدأ مينورو في الجري بجانب القطار بينما الجنود يتجمعون على الرصيف المجاور. بتنشيط {خطوة الشبح} بالتوازي مع “شينكونهو”، حاول مينورو تجنب إطلاق النار من الجنود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط