الفصل 2: مناورات سرية
الفصل 2: مناورات سرية
في 25 يوليو، قام تاتسويا و ميوكي بزيارة إلى منزل يوتسوبا الرئيسي.
توقفت شاندراسيخار بضع لحظات بعد حجة تاتسويا، قبل أن تعطي إجابتها.
نظرا لموعدهما المسبق، تم اصطحابهما على الفور إلى مايا عند وصولهما.
“لدي تفسير و طلب بخصوص اللوح الحجري الذي قدمتِه كدليل.”
عندما سألته عن الأعمال التي جلبته إلى هنا، أوضح تاتسويا إلى مايا فرضيته المستمدة من “اللوح الحجري الأبيض” و “بوصلة الكمبيوتر اللوحي الصغيرة”، و طلب الإذن لزيارة الإتحاد الهندي الفارسي.
رئيس مقر الأركان، المدير العام أكياما، هو أحد كبار ضباط قوات الدفاع الوطني الذين يتخذون الموقف الأكثر ملاءمة تجاه السحرة. مد يد العون، و إن لأنه نصف خائف، لتخفيف القيود المفروضة على سفر السحرة من اليابان في أعقاب خطوة تاتسويا الجريئة الشهر الماضي بمظاهرته التي تضمنت تفجير مذنب.
“إذن هل تريد السفر للبحث عن شامبالا؟ بجدية؟”
“…هل تقترحين وضع FEHR تحت مظلة النجوم؟”
أظهرت مايا نظرة دهشة نادرة بعد سماع اقتراح تاتسويا.
“حسنا. إذن دعينا نفعل هذا.”
“أنا شخصيا لا أؤمن بوجود شامبالا. لكنني أعتقد أنه ليس من المستبعد أن أجد أنقاض الحضارة التي تم استخدامها كأساس للأسطورة.”
“في الإتحاد الهندي الفارسي تقولين…”
“…هل تتوقع العثور على نوع من الآثار؟”
أعربت شاندراسيخار عن لمسة من المفاجأة على وجهها.
“ربما نتمكن من العثور على شيء أكثر قيمة. ربما “حجر غورو” غير مستخدم، على سبيل المثال.”
“أوه بالطبع. هذا ليس إكراها. هذا ليس سوى طلب من الجيش الفيدرالي.”
“لوح يُفترض أنه من حضارة ما قبل التاريخ يسجل السحر…”
كما لو أنها ترغب في هذا بشدة، وافقت لينا على التغيير في حفل التوقيع. عندما سئلت عن عدد الأيام التي تحتاجها للتحضير لمغادرتها، بدت تميل إلى الذهاب على الفور.
من الواضح أن احتمال اكتشاف سحر لم يُسمع به من قبل هو فكرة مثيرة إلى مايا.
“لا، شخصيا، من فضلك.”
الهدف الثابت لمعهد الأبحاث الرابع السابق هو البحث في سحر التداخل العقلي، بالإضافة إلى تعزيز منطقة الحساب السحري نفسها. ورثت عائلة يوتسوبا أبحاثهم، لكن بصرف النظر عن الواجب الظاهري للمساهمة في الأمة، المهمة الأساسية للعائلة هي تطوير و تعزيز السحر نفسه.
“شامبالا…؟ مع كل الإحترام الواجب، أليست مجرد أسطورة؟”
كرئيسة لعائلة يوتسوبا، من المستحيل تجاهل الإمكانات التي يوفرها اكتشاف السحر من حضارات ما قبل التاريخ، الذي له مزايا واضحة على السحر الحديث.
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
“ما هي الذريعة التي تنوي استخدامها لمغادرتك؟”
“أليس “لو دونغبين” اسم باشيان؟”
عندما أرسل مايومي إلى الـUSNA، استخدم تاتسويا بعض الأساليب القاسية إلى حد ما من أجل انتزاع بعض الحرية للسحرة ليتمكنوا من السفر إلى الخارج. لكن يجب أن يكون هناك هدف واضح للخروج من البلاد. بالطبع، لن تُقبل منه أي ادعاءات بالسياحة، أو الإعلان الصادق بأنه سيخرج للبحث عن قطع أثرية سحرية.
“حسنا، حسنا إذن. سريلانكا محايدة ظاهريا، لذا سنشأ ضجة أقل من ضجة الذهاب مباشرة إلى الإتحاد الهندي الفارسي.”
“أخطط إلى اغتنام فرصة الشراكة بين جمعية ماجيان و FEHR.”
الضابط الذي جاء دون دعوة وحده. امرأة شابة أطول قليلا من المتوسط.
“على وجه التحديد؟”
“المساعدة، هذا كل شيء. لا توجد قيود مرتبطة.”
“سأغير مكان حفل توقيع الشراكة من أعالي البحار إلى سريلانكا، و سأسافر لحضور الحفل.”
لم تتوقف إيفلين عند هذا الحد.
“اعتقدت أن كل هذا سيتم بالتوقيعات الإلكترونية.”
◇ ◇ ◇
في هذا اليوم و هذا العصر، لا تتضمن العقود في كثير من الأحيان النسخة الورقية، بل مجرد نسخة رقمية و إلكترونية، و كما أشارت مايا، فإن الشراكة بين الجمعية و FEHR ستتبع هذا النمط.
“لن تحتاج إلى تأشيرة إضافية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي من سريلانكا، و ليس من غير المعقول توقع دعوة شخصية من الدكتورة شاندراسيخار لك يا شيبا-سان.”
“قمنا بتغييرها إلى وثيقة مكتوبة بناء على طلب المستشارة القانونية لـFEHR.”
تجلى الشك بدلا من البهجة في تعبير لينا.
“هل هذه حقا مبادرة من الجانب الآخر؟”
“لكن يرجى التفكير في الأمر. قبل مائة عام، كان السحر مجرد قصة خيالية أخرى.”
مايا سألت تاتسويا بنبرة إغاظة مع ابتسامة ملصقة على وجهها.
“ما هي الذريعة التي تنوي استخدامها لمغادرتك؟”
“نعم. مجرد صدفة تبين أنها مريحة للغاية.”
ظهر تاتسويا للعمل في مكتب ماتشيدا التابع لشركة ماجيان.
“صدفة هاه…”
“لقد جئت نيابة عن رئيسي بطلب من المدير العام أكياما.”
تعمقت ابتسامة مايا عند رد تاتسويا.
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
“حسنا، حسنا إذن. سريلانكا محايدة ظاهريا، لذا سنشأ ضجة أقل من ضجة الذهاب مباشرة إلى الإتحاد الهندي الفارسي.”
“حسنا، حسنا إذن. سريلانكا محايدة ظاهريا، لذا سنشأ ضجة أقل من ضجة الذهاب مباشرة إلى الإتحاد الهندي الفارسي.”
هناك العديد من الأطراف المدرجة في تشبيه مايا. بعضها يشمل الحكومة اليابانية و قوات الدفاع الوطني، لكن البعض الآخر يشمل الحكومات الأجنبية و الجيوش و وكالات الإستخبارات، بالإضافة إلى الأشخاص الأقوياء في الظل، الذين يُطلق عليهم اسم “سماسرة السلطة” أو “السلطة الرمادية”.
“أوه لا. لا يوجد إكراه. إنه مجرد طلب. إذا هذا ممكن، لتمرير رسالة إلى الجنرال لارس سينغ في الاتحاد الهندي الفارسي.”
“إذن هل ستأخذ معك ميوكي-سان هذه المرة أيضا؟”
أجاب لو دونغبين عرضا. لكن دين لم يضيّع المعلومة الرئيسية.
سألت مايا، بالنظر إلى ميوكي بجانبه، التي امتنعت عن أي تعليق حتى هذه اللحظة.
حتى بعد إسقاط اسم توراس سيلفر، احتفظ تاتسويا بمنصبه كباحث في FLT. بهذه الصفة، يجتمع بانتظام مع سانادا، كمسؤول تقني، مرة واحدة على الأقل في الشهر لمناقشة طلبات منتجاته.
حافظت ميوكي على سلوكها و لم تتواصل بالعين مع مايا.
“لكن يرجى التفكير في الأمر. قبل مائة عام، كان السحر مجرد قصة خيالية أخرى.”
“نعم، هذه هي نيتي. جانبي هو المكان الأكثر أمانا في العالم، بعد كل شيء.”
كلمات إيفلين، التي ألقتها دون أن تسقط ابتسامتها، فاجأت لينا.
عندما قال تاتسويا هذا بوجه مستقيم، لم تستطع مايا إلا أن تبتسم ابتسامة ساخرة: “أوه با إلهي…”
“لكن يرجى التفكير في الأمر. قبل مائة عام، كان السحر مجرد قصة خيالية أخرى.”
“إلى جانب هذا، سآخذ لينا معنا هذه المرة.”
لكن في هذه الحالة، ليست هناك حاجة للطلب من لينا في المقام الأول. ثم فهمت لينا. في حين لا يتم الترحيب بالأفراد العسكريين التابعين للـUSNA للتجول بحرية في الإتحاد الهندي الفارسي، فإن الأمر نفسه ليس صحيحا بالنسبة لمنظمة خاصة، مثل FEHR.
يعتقد تاتسويا بصدق أن المكان الأكثر أمانا في العالم إلى ميوكي هو بجواره مباشرة. لكنه أدرك أيضا أنه لا يستطيع فعل كل شيء بنفسه.
“إذا أعلنا بصدق عن هدفكم، فأنا أشك في أنهم سيعطوننا تأشيرة.”
هناك أماكن في المجتمع يُسمح فيها للنساء فقط بالدخول. لسد الفجوة، احتاج إلى شخص من نفس جنسها على الأقل و بنفس قدرة ميوكي نفسها.
“بالضبط!”
شخص مثل لينا، على سبيل المثال.
“أليس “لو دونغبين” اسم باشيان؟”
“هل هذا صحيح؟ إذن ليس لدي أي مخاوف.”
بعد التهرب بنجاح من مداهمة الشرطة، انتقل قائد FAIR دين و القائدة الفرعية لورا من مقرهما الرئيسي في سان فرانسيسكو، الذي تمت السيطرة عليه الآن من قبل سلطات القانون، إلى منزل آمن في ريتشموند.
“أنا ممتن.”
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
“سأنتظر أخبارا جيدة.”
“هل من المقبول حقا بالنسبة لي أن أطلع على مثل هذه الرسالة السرية للغاية؟”
قالت مايا هذه الكلمات الأخيرة بتعبير طفلة تتوق إلى هدية تذكارية.
الملازمة الثانية إيفلين موهوبة بشكل خاص. عندما اقتربت منها لينا للمصافحة، أصبح لديها وهم بأنها مضطهدة من قبل الثديين الكبيرين البارزين أمامها. في الواقع، ربما تمتلك لينا عقدة نقص حول شكلها النحيل و غير الموثوق، التي ربما تفسر سبب ملاحظتها الشديدة لشكل إيفلين.
◇ ◇ ◇
ربما يمكن أنه نفس سبب تاتسويا. لا يزال “اللوح الحجري الأبيض”، أي “لوح حجر الخريطة” في الـUSNA، على الرغم من أنه يعتقد أن FEHR ليس لديهم ما يلزم لحل لغز الخريطة، لكن يجب أن يتواجد شخص ما في FEHR مهتم بالبحث عن شامبالا.
26 يوليو، اليوم التالي لزيارة منزل يوتسوبا الرئيسي.
وقفت لينا لتحييها، بدا حجمها غارقا. يزيد طول لينا قليلا عن 160 سم، و ضيفتها أطول من ذلك بحوالي خمسة سنتيمترات. ضيفتها أطول منها بحوالي خمسة سنتيمترات فقط، لذا فالطول ليس هو السبب.
ظهر تاتسويا للعمل في مكتب ماتشيدا التابع لشركة ماجيان.
“بالضبط!”
لدى ميوكي امتحانات تمتد حتى نهاية الشهر في جامعة السحر. لقد تم إعفاء تاتسويا من هذا العبء عند التحاقه بشرط تقديم مساهمات في أبحاث الجامعة. و إذا أرادت ميوكي هذا، لأمكنها أيضا الإستمتاع بنفس الإمتياز، لكنها قررت عدم القيام بهذا مراعاة لصورتها في نظر الجمهور. و هكذا، خضعت بجد إلى امتحاناتها.
فهم تاتسويا خطة شاندراسيخار لدعوته تحت ذريعة تبادل أفكارهما العلمية، و وافق على الإلتزام.
بعد الإنتهاء من العمل المكتبي في الظهر تقريبا، أجرى تاتسويا مكالمة دولية إلى جمهورية الهند في الإتحاد الهندي الفارسي. الشخص الذي اتصل به هو رئيسة جمعية ماجيان، شاندراسيخار.
“اسمح لي أولا أن أقدم ما يمكن أن أفعله شخصيا.”
[أنا أفهم. ليس لدي أي مشاكل في هذا.]
“أليس “لو دونغبين” اسم باشيان؟”
وافقت شاندراسيخار على طلب تاتسويا لتغيير موقع حفل توقيع الشراكة مع FEHR إلى مقر الجمعية في سريلانكا.
“شيبا-سان.”
“شكرا جزيلا. كل ما تبقى هو الحصول على موافقة FEHR. سأتصل بك بمجرد أن يصبح لدي جدول زمني ثابت.”
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
[أنا متفرغة حتى نهاية الشهر المقبل تقريبا، لا بأس معي في أي وقت حتى هذا الحين. لكن يا سيدي…]
أعربت إيفلين عن إعجابها. لكن هذا كل شيء. لقد اندهشت، لكن ليس أبعد من هذا بكثير.
لكن اتفاقها لم يتم بدون شك.
“لوح يُفترض أنه من حضارة ما قبل التاريخ يسجل السحر…”
[ما هو هدفك الحقيقي من المجيء إلى هنا؟]
◇ ◇ ◇
اكتشفت أن حفل التوقيع هو مجرد تمويه.
“إذن هل تريد السفر للبحث عن شامبالا؟ بجدية؟”
شاندراسيخار ليست مجرد باحثة، بل هي أيضا من أنصار الإتحاد الهندي الفارسي و لها صوت بارز في الأمن القومي. من غير المعقول أنها لا تعرف الكثير منذ البداية.
الفصل 2: مناورات سرية في 25 يوليو، قام تاتسويا و ميوكي بزيارة إلى منزل يوتسوبا الرئيسي.
“أود بشدة زيارة بلدك.”
على الرغم من تركيب كاميرات المراقبة في جميع أنحاء المحطة، لم تلتقط أي منها أي صور للجاني.
[الإتحاد، و ليس سريلانكا؟]
تجلى الشك بدلا من البهجة في تعبير لينا.
أعربت شاندراسيخار عن لمسة من المفاجأة على وجهها.
“في الواقع، أنا أيضا.”
أي مفاجأة واردة في صوتها هامشية.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك يا آنسة FEHR، أنا الملازمة الثانية إيفلين تايلور من وحدة سحرة العمليات الخاصة في النجوم.”
“سأناقش التفاصيل شخصيا بكل سرور.”
بعد التهرب بنجاح من مداهمة الشرطة، انتقل قائد FAIR دين و القائدة الفرعية لورا من مقرهما الرئيسي في سان فرانسيسكو، الذي تمت السيطرة عليه الآن من قبل سلطات القانون، إلى منزل آمن في ريتشموند.
[…حسنا.]
لكن في هذه الحالة، ليست هناك حاجة للطلب من لينا في المقام الأول. ثم فهمت لينا. في حين لا يتم الترحيب بالأفراد العسكريين التابعين للـUSNA للتجول بحرية في الإتحاد الهندي الفارسي، فإن الأمر نفسه ليس صحيحا بالنسبة لمنظمة خاصة، مثل FEHR.
توقفت شاندراسيخار بضع لحظات بعد حجة تاتسويا، قبل أن تعطي إجابتها.
“نعم بالطبع. إذا جاز لي أن أستعير كلماتك، أود منك أن تذهبي “للبحث عن الكنز”.”
[إذن يمكننا استقبالك في منزلي بعد حفل التوقيع.]
قالت إيفلين بإيماءة و أخبرتها عن الإحتمال الكبير بأن “اللوح الأبيض” هو خريطة إلى شامبالا.
“…هل أنت متأكدة؟”
مرة أخرى، ليس هناك ذرة من الذنب وراء ابتسامة إيفلين. على هذا النحو، انتظرت إجابة لينا بنظرة يمكن وصفها بأنها بريئة.
فترة التوقف التي تطلبتها إجابة تاتسويا أطول نسبيا.
“نحن نريد و مستعدون لتقديم المساعدة لك.”
[نعم، بكل سرور. إذا لا تمانع، أود أيضا مناقشة مفاعلك النجمي و الآثار الإصطناعية.]
“دعنا نرى… كيف سأثبت التزامنا؟ ماذا عن استرجاع اللوح الحجري الذي سرقته الشرطة؟”
“حسنا. إذن دعينا نفعل هذا.”
“تقصدين مثل خريطة الكنز.”
فهم تاتسويا خطة شاندراسيخار لدعوته تحت ذريعة تبادل أفكارهما العلمية، و وافق على الإلتزام.
لكن في هذه الحالة، ليست هناك حاجة للطلب من لينا في المقام الأول. ثم فهمت لينا. في حين لا يتم الترحيب بالأفراد العسكريين التابعين للـUSNA للتجول بحرية في الإتحاد الهندي الفارسي، فإن الأمر نفسه ليس صحيحا بالنسبة لمنظمة خاصة، مثل FEHR.
◇ ◇ ◇
أظهرت مايا نظرة دهشة نادرة بعد سماع اقتراح تاتسويا.
في صباح اليوم التالي، اختار تاتسويا الإتصال بـ لينا.
قلق لينا ليس متعلقا بالصعوبات في مغادرة البلاد. الـUSNA متسامحة نسبيا عندما يتعلق الأمر بالسحرة المغادرين إلى الخارج. على الرغم من أن السحرة رفيعي المستوى، مثل أولئك المدرجين كمرشحين محتملين للنجوم، يخضعون لقيود صارمة، إلا أن السحرة ذوي المستوى المنخفض يجب عليهم فقط اجتياز عملية فحص صارمة، لكنهم لا يُمنعون من المغادرة.
كما لو أنها ترغب في هذا بشدة، وافقت لينا على التغيير في حفل التوقيع. عندما سئلت عن عدد الأيام التي تحتاجها للتحضير لمغادرتها، بدت تميل إلى الذهاب على الفور.
“لكن يرجى التفكير في الأمر. قبل مائة عام، كان السحر مجرد قصة خيالية أخرى.”
ثم اشتبه تاتسويا في أن لينا لديها أيضا دافع خفي للذهاب إلى سريلانكا، أو الإتحاد الهندي الفارسي بشكل عام.
فهم تاتسويا خطة شاندراسيخار لدعوته تحت ذريعة تبادل أفكارهما العلمية، و وافق على الإلتزام.
ربما يمكن أنه نفس سبب تاتسويا. لا يزال “اللوح الحجري الأبيض”، أي “لوح حجر الخريطة” في الـUSNA، على الرغم من أنه يعتقد أن FEHR ليس لديهم ما يلزم لحل لغز الخريطة، لكن يجب أن يتواجد شخص ما في FEHR مهتم بالبحث عن شامبالا.
“إذا أعلنا بصدق عن هدفكم، فأنا أشك في أنهم سيعطوننا تأشيرة.”
على الأقل هذا ما اعتقده تاتسويا. لكنه لم يهتم بالتكهن أكثر من هذا، و شرع في مناقشة الجدول الزمني لحفل التوقيع مع لينا. استقرا على يوم 2 أغسطس، مباشرة في العطلة الصيفية، عندما يصبح لدى ميوكي المزيد من وقت الفراغ.
أعربت شاندراسيخار عن لمسة من المفاجأة على وجهها.
◇ ◇ ◇
من الواضح أن احتمال اكتشاف سحر لم يُسمع به من قبل هو فكرة مثيرة إلى مايا.
قبل ساعات قليلة، قبل ساعتين من مكالمة تاتسويا في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، تلقت لينا طلبا من ضابط فيدرالي في الـUSNA لمقابلتها.
◇ ◇ ◇
زيارة مفاجئة غير متوقعة تماما. لينا سترفض عادة مثل هذا الطلب، لكن ليس عندما يأتي من ضابط فيدرالي، خاصة أحد النجوم. رحبت بزائرها المفاجئ في مكتبها.
إن شدة البحث عن إرهابي لا تضاهى بخطورة مطاردة مجرم عادي. أكثر من هذا عندما يتعلق الأمر بالقائد، يمكن أن يُقتل بالرصاص عند أدنى بادرة للفرار. هذا هو سبب إحجام دين عن الخروج من المنزل.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك يا آنسة FEHR، أنا الملازمة الثانية إيفلين تايلور من وحدة سحرة العمليات الخاصة في النجوم.”
“شكرا جزيلا. كل ما تبقى هو الحصول على موافقة FEHR. سأتصل بك بمجرد أن يصبح لدي جدول زمني ثابت.”
الضابط الذي جاء دون دعوة وحده. امرأة شابة أطول قليلا من المتوسط.
عندما قال تاتسويا هذا بوجه مستقيم، لم تستطع مايا إلا أن تبتسم ابتسامة ساخرة: “أوه با إلهي…”
“يسعدني أن ألتقي بك أيتها الملازمة الثانية، أنا لينا FEHR، قائدة FEHR.”
هناك أماكن في المجتمع يُسمح فيها للنساء فقط بالدخول. لسد الفجوة، احتاج إلى شخص من نفس جنسها على الأقل و بنفس قدرة ميوكي نفسها.
وقفت لينا لتحييها، بدا حجمها غارقا. يزيد طول لينا قليلا عن 160 سم، و ضيفتها أطول من ذلك بحوالي خمسة سنتيمترات. ضيفتها أطول منها بحوالي خمسة سنتيمترات فقط، لذا فالطول ليس هو السبب.
“نعم، هذه هي نيتي. جانبي هو المكان الأكثر أمانا في العالم، بعد كل شيء.”
الملازمة الثانية إيفلين موهوبة بشكل خاص. عندما اقتربت منها لينا للمصافحة، أصبح لديها وهم بأنها مضطهدة من قبل الثديين الكبيرين البارزين أمامها. في الواقع، ربما تمتلك لينا عقدة نقص حول شكلها النحيل و غير الموثوق، التي ربما تفسر سبب ملاحظتها الشديدة لشكل إيفلين.
“إذا سمح لك جدولك الزمني، هل تمانع في القيام بزيارة إلى الإتحاد الهندي الفارسي؟”
“من فضلك اجلسي. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟”
26 يوليو، اليوم التالي لزيارة منزل يوتسوبا الرئيسي.
أخفت لينا شعورها الخاص بالهزيمة بابتسامة، و سألت على الفور عن عملها.
“في الإتحاد الهندي الفارسي تقولين…”
“لدي تفسير و طلب بخصوص اللوح الحجري الذي قدمتِه كدليل.”
بدلا من الإجابة على السؤال، قدم لو دونغبين عرضه.
“شرح و … طلب؟”
“نعم بالطبع. إذا جاز لي أن أستعير كلماتك، أود منك أن تذهبي “للبحث عن الكنز”.”
“نعم.”
قال سانادا هذا و هز رأسه.
قالت إيفلين بإيماءة و أخبرتها عن الإحتمال الكبير بأن “اللوح الأبيض” هو خريطة إلى شامبالا.
دهشته، على حد تعبيره، هي “هل تعرفون عن هذا بالفعل؟”
“شامبالا…؟ مع كل الإحترام الواجب، أليست مجرد أسطورة؟”
“سأغير مكان حفل توقيع الشراكة من أعالي البحار إلى سريلانكا، و سأسافر لحضور الحفل.”
“لا يمكنك تصديق هذا؟”
لدى ميوكي امتحانات تمتد حتى نهاية الشهر في جامعة السحر. لقد تم إعفاء تاتسويا من هذا العبء عند التحاقه بشرط تقديم مساهمات في أبحاث الجامعة. و إذا أرادت ميوكي هذا، لأمكنها أيضا الإستمتاع بنفس الإمتياز، لكنها قررت عدم القيام بهذا مراعاة لصورتها في نظر الجمهور. و هكذا، خضعت بجد إلى امتحاناتها.
عند رد فعل لينا السليم، ابتسمت إيفلين.
حتى بعد إسقاط اسم توراس سيلفر، احتفظ تاتسويا بمنصبه كباحث في FLT. بهذه الصفة، يجتمع بانتظام مع سانادا، كمسؤول تقني، مرة واحدة على الأقل في الشهر لمناقشة طلبات منتجاته.
“…إذا سأكون صادقة.”
قبل ساعات قليلة، قبل ساعتين من مكالمة تاتسويا في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، تلقت لينا طلبا من ضابط فيدرالي في الـUSNA لمقابلتها.
أومأت لينا برأسها بتردد.
“نعم. مجرد صدفة تبين أنها مريحة للغاية.”
“في الواقع، أنا أيضا.”
ثم اشتبه تاتسويا في أن لينا لديها أيضا دافع خفي للذهاب إلى سريلانكا، أو الإتحاد الهندي الفارسي بشكل عام.
كلمات إيفلين، التي ألقتها دون أن تسقط ابتسامتها، فاجأت لينا.
عند هذا، نهض سانادا من كرسيه، و سار حول المكتب بينهما، و رفع فمه إلى أذن تاتسويا.
لم تتوقف إيفلين عند هذا الحد.
لارس سينغ هو الجنرال المسؤول عما يشكل جيش الهند السابق داخل جيش الإتحاد الهندي الفارسي. على الرغم من أن رتبته هي ملازم أول، إلا أنه يتمتع بسمعة طيبة بين المطلعين العسكريين بسبب امتلاكه سلطة جوهرية أكثر من الجنرال الذي يتمتع بالقيادة العليا لجيش الإتحاد الهندي الفارسي.
“لكن يرجى التفكير في الأمر. قبل مائة عام، كان السحر مجرد قصة خيالية أخرى.”
“حسنا. إذن دعينا نفعل هذا.”
“…هل تعتقدين أن شامبالا يمكن أن تتحول أيضا إلى وجود؟”
“في الإتحاد الهندي الفارسي تقولين…”
“لا أتوقع في الواقع أن تكون مدينة شامبالا موجودة حتى يومنا هذا.”
ضحكت إيفلين بصوت عال عند الملاحظة المتشككة التي هربت من لينا.
“إذن أنت تعتقدين أنها كانت موجودة في مرحلة ما؟”
شرع في تقديم اقتراحه.
“نعم هذا صحيح.”
جدوله الزمني لبداية الأسبوع سيجعله في جزيرة مياكي اليوم لإنهاء عمل المولد النجمي. لكن كما اتضح، بعد مكالمته مع لينا من FEHR مساء أمس، تلقى مكالمة لاحقة من سانادا من الفوج المستقل المجهز بالسحر، مع طلب “أحتاج إلى مقابلتك”.
أومأت إيفلين بارتياح واضح.
جاء الرجل الذي زار مخبأ ريتشموند من خلال نفس الشبكة.
“نعتقد أن “اللوح الأبيض” يشير إلى أنقاض شامبالا.”
“إذن هل ستأخذ معك ميوكي-سان هذه المرة أيضا؟”
“تقصدين مثل خريطة الكنز.”
“تقصدين مثل خريطة الكنز.”
ضحكت إيفلين بصوت عال عند الملاحظة المتشككة التي هربت من لينا.
“نعم.”
“خريطة كنز! ليس بإمكاني أن أضع هذا بشكل أفضل.”
“مفهوم. أنا أقدر هذا.”
تحول تعبير إيفلين فجأة. ظل فمها مقلوبا عند الزوايا، لكن بقية وجهها اتخذ جانبا خطيرا.
ليست مفاجأة كبيرة إلى تاتسويا. على عكس زيارته الأخيرة خارج البلاد، سفره إلى سريلانكا ليس سرا. كما تم تقديم طلب الحصول على التأشيرة المطلوبة على النحو الواجب يوم أمس إلى السفارة السريلانكية المنشأة حديثا. و اعتبارا من أبريل من هذا العام، انفصلت سريلانكا عن الإتحاد الهندي الفارسي و أصبحت مستقلة.
“نحن على استعداد لتقديم المساعدة لمنظمتكم.”
“…إذا سأكون صادقة.”
“المساعدة؟”
“المساعدة؟”
تجلى الشك بدلا من البهجة في تعبير لينا.
على الرغم من أن مظهر روكي دين يشبه إلى حد كبير مظهر القوقازي العادي من أصل إيطالي، إلا أنه من أصل صيني عرقي. بفضل شبكة اتصالاته بين الصينيين المغتربين، سواء في القطاع العام أو تحت الأرض، تمكن من البقاء مختبئا في أمريكا.
“يتم تضمين المساعدات المالية، لكن هناك أيضا العديد من الطرق الأخرى.”
“خريطة كنز! ليس بإمكاني أن أضع هذا بشكل أفضل.”
“…هل تقترحين وضع FEHR تحت مظلة النجوم؟”
“إذن هل تريد السفر للبحث عن شامبالا؟ بجدية؟”
“المساعدة، هذا كل شيء. لا توجد قيود مرتبطة.”
◇ ◇ ◇
نظرة لينا المخترقة مثبتة على إيفلين. دون وعي، اتخذت عيناها الكهرمانيتان لونا ذهبيا فاتحا.
“نحن على استعداد لتقديم المساعدة لمنظمتكم.”
“…هل لي أن أسأل ما هي الشروط المعنية؟”
“شرح و … طلب؟”
لينا لم تصرخ بأي حال من الأحوال. لكن صوتها تردد في جميع أنحاء الغرفة، و ملأ “المساحة”.
من الواضح أن احتمال اكتشاف سحر لم يُسمع به من قبل هو فكرة مثيرة إلى مايا.
لم تستخدم السحر. يشير التحول اللوني في عينيها إلى نشاط “قوتها”، لكن الصوت الذي غمر القلب، و الجو الرسمي الذي أعقب هذا و الذي يشبه وعظ رجل دين بارز فاضل في كاتدرائية، ليس سوى جانب واحد من الكاريزما التي تمتلكها لينا.
مرة أخرى، ليس هناك ذرة من الذنب وراء ابتسامة إيفلين. على هذا النحو، انتظرت إجابة لينا بنظرة يمكن وصفها بأنها بريئة.
أعربت إيفلين عن إعجابها. لكن هذا كل شيء. لقد اندهشت، لكن ليس أبعد من هذا بكثير.
“أنا في الواقع واحد من” الباشيان “. لكن “الباشيان” الحديثين”.”
“نعم بالطبع. إذا جاز لي أن أستعير كلماتك، أود منك أن تذهبي “للبحث عن الكنز”.”
“هل ستحضر حفل جمعية ماجيان؟”
“…تقصدين، الذهاب للبحث عن أنقاض شامبالا؟”
تفكر لورا في نفس الشيء، لكنها سألت صراحة.
“بالضبط!”
نظرت لورا إلى دين، مستفسرة عن قراره.
أومأت إيفلين بابتسامة تقول “تخمين جيد”.
ضحكت إيفلين بصوت عال عند الملاحظة المتشككة التي هربت من لينا.
“إذا كان فك شفرتنا صحيحا، فإن أنقاض شامبالا تقع في أوزبكستان في الإتحاد الهندي الفارسي.”
في هذا اليوم و هذا العصر، لا تتضمن العقود في كثير من الأحيان النسخة الورقية، بل مجرد نسخة رقمية و إلكترونية، و كما أشارت مايا، فإن الشراكة بين الجمعية و FEHR ستتبع هذا النمط.
“في الإتحاد الهندي الفارسي تقولين…”
تحول تعبير إيفلين فجأة. ظل فمها مقلوبا عند الزوايا، لكن بقية وجهها اتخذ جانبا خطيرا.
قلق لينا ليس متعلقا بالصعوبات في مغادرة البلاد. الـUSNA متسامحة نسبيا عندما يتعلق الأمر بالسحرة المغادرين إلى الخارج. على الرغم من أن السحرة رفيعي المستوى، مثل أولئك المدرجين كمرشحين محتملين للنجوم، يخضعون لقيود صارمة، إلا أن السحرة ذوي المستوى المنخفض يجب عليهم فقط اجتياز عملية فحص صارمة، لكنهم لا يُمنعون من المغادرة.
عندما قال تاتسويا هذا بوجه مستقيم، لم تستطع مايا إلا أن تبتسم ابتسامة ساخرة: “أوه با إلهي…”
“هل سيسمح الإتحاد الهندي الفارسي بالتنقيب عن المواقع الأثرية؟”
مرة أخرى، ليس هناك ذرة من الذنب وراء ابتسامة إيفلين. على هذا النحو، انتظرت إجابة لينا بنظرة يمكن وصفها بأنها بريئة.
“إذا أعلنا بصدق عن هدفكم، فأنا أشك في أنهم سيعطوننا تأشيرة.”
لارس سينغ هو الجنرال المسؤول عما يشكل جيش الهند السابق داخل جيش الإتحاد الهندي الفارسي. على الرغم من أن رتبته هي ملازم أول، إلا أنه يتمتع بسمعة طيبة بين المطلعين العسكريين بسبب امتلاكه سلطة جوهرية أكثر من الجنرال الذي يتمتع بالقيادة العليا لجيش الإتحاد الهندي الفارسي.
“…أنت تطلبين منا الدخول بشكل غير قانوني؟”
لليوم الثالث على التوالي، في 28 يوليو، وصل تاتسويا للعمل في مكتب ماتشيدا.
“شيء من هذا القبيل.”
“أوه بالطبع. هذا ليس إكراها. هذا ليس سوى طلب من الجيش الفيدرالي.”
تركت إجابة إيفلين الواقعية لينا بشعور غير مريح بشكل خاص.
رئيس مقر الأركان، المدير العام أكياما، هو أحد كبار ضباط قوات الدفاع الوطني الذين يتخذون الموقف الأكثر ملاءمة تجاه السحرة. مد يد العون، و إن لأنه نصف خائف، لتخفيف القيود المفروضة على سفر السحرة من اليابان في أعقاب خطوة تاتسويا الجريئة الشهر الماضي بمظاهرته التي تضمنت تفجير مذنب.
“و أنت ستأتين أيضا أيتها الملازمة الثانية؟”
قلق لينا ليس متعلقا بالصعوبات في مغادرة البلاد. الـUSNA متسامحة نسبيا عندما يتعلق الأمر بالسحرة المغادرين إلى الخارج. على الرغم من أن السحرة رفيعي المستوى، مثل أولئك المدرجين كمرشحين محتملين للنجوم، يخضعون لقيود صارمة، إلا أن السحرة ذوي المستوى المنخفض يجب عليهم فقط اجتياز عملية فحص صارمة، لكنهم لا يُمنعون من المغادرة.
في ظاهر الأمر، إنه سؤال مفهوم؛ من المحتمل أن يرغب المفوض في أن يحضر للتنقيب.
“هل سيسمح الإتحاد الهندي الفارسي بالتنقيب عن المواقع الأثرية؟”
لكن في هذه الحالة، ليست هناك حاجة للطلب من لينا في المقام الأول. ثم فهمت لينا. في حين لا يتم الترحيب بالأفراد العسكريين التابعين للـUSNA للتجول بحرية في الإتحاد الهندي الفارسي، فإن الأمر نفسه ليس صحيحا بالنسبة لمنظمة خاصة، مثل FEHR.
سأل دين بصوت خشن. هو يعرف على الأقل أسماء الخالدين الأسطوريين، لكنه لم يسمع عن “الباشيان الحديثين”.
“هنا يأتي طلبي الثاني. أود أن أطلب الإنضمام إلى FEHR.”
الملازمة الثانية إيفلين موهوبة بشكل خاص. عندما اقتربت منها لينا للمصافحة، أصبح لديها وهم بأنها مضطهدة من قبل الثديين الكبيرين البارزين أمامها. في الواقع، ربما تمتلك لينا عقدة نقص حول شكلها النحيل و غير الموثوق، التي ربما تفسر سبب ملاحظتها الشديدة لشكل إيفلين.
“هل تلمحين إلى أنك ستستخدمين FEHR كغطاء؟”
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
“نعم.”
“…هل لي أن أسأل ما هي الشروط المعنية؟”
أكدت إيفلين دون كلمة اعتذار واحدة.
زيارة مفاجئة غير متوقعة تماما. لينا سترفض عادة مثل هذا الطلب، لكن ليس عندما يأتي من ضابط فيدرالي، خاصة أحد النجوم. رحبت بزائرها المفاجئ في مكتبها.
“أوه بالطبع. هذا ليس إكراها. هذا ليس سوى طلب من الجيش الفيدرالي.”
“سأنتظر أخبارا جيدة.”
مرة أخرى، ليس هناك ذرة من الذنب وراء ابتسامة إيفلين. على هذا النحو، انتظرت إجابة لينا بنظرة يمكن وصفها بأنها بريئة.
أومأت إيفلين بارتياح واضح.
في النهاية، اختارت لينا قبول كل “طلبات” إيفلين.
“…هل أنت متأكدة؟”
◇ ◇ ◇
يعتقد تاتسويا بصدق أن المكان الأكثر أمانا في العالم إلى ميوكي هو بجواره مباشرة. لكنه أدرك أيضا أنه لا يستطيع فعل كل شيء بنفسه.
لليوم الثالث على التوالي، في 28 يوليو، وصل تاتسويا للعمل في مكتب ماتشيدا.
لم يخجل. لم يؤكد فحسب، بل أضاف أيضا تفاصيل الحفل إلى إجابته.
جدوله الزمني لبداية الأسبوع سيجعله في جزيرة مياكي اليوم لإنهاء عمل المولد النجمي. لكن كما اتضح، بعد مكالمته مع لينا من FEHR مساء أمس، تلقى مكالمة لاحقة من سانادا من الفوج المستقل المجهز بالسحر، مع طلب “أحتاج إلى مقابلتك”.
قال سانادا هذا و هز رأسه.
يلتقي مع سانادا في كثير من الأحيان نسبيا. على الرغم من أن تاتسويا ليس ضابطا في الخدمة الخاصة، إلا أنه يحافظ على علاقاته مع قوات الدفاع الوطني (في هذه الحالة، “ضابط في الخدمة الخاصة” ليس شخصا لم يخضع لأكاديمية الضباط و تلقى معاملة الضباط كاستثناء خاص، لكن بدلا من هذا، هو فرد يتم منحه وضع مقاتل و ضابط رسمي، مع الإحتفاظ بوضعه كمدني).
في ظاهر الأمر، إنه سؤال مفهوم؛ من المحتمل أن يرغب المفوض في أن يحضر للتنقيب.
من الـCADs إلى مجموعة من التقنيات الأخرى ذات الصلة بالسحر، حتى اليوم، الجيش لا يزال أكبر مصدر للطلب على هذا السوق. على الرغم من أن المبيعات المتعلقة بالمفاعل النجمي شكلت نسبة كبيرة من مبيعات FLT، و حتى بمعدل انخفاض، استمر الجيش في كونه مصدرا رئيسيا لإيرادات الشركة.
“شيبا-سان.”
حتى بعد إسقاط اسم توراس سيلفر، احتفظ تاتسويا بمنصبه كباحث في FLT. بهذه الصفة، يجتمع بانتظام مع سانادا، كمسؤول تقني، مرة واحدة على الأقل في الشهر لمناقشة طلبات منتجاته.
لم يخجل. لم يؤكد فحسب، بل أضاف أيضا تفاصيل الحفل إلى إجابته.
“كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟”
“إذا كان فك شفرتنا صحيحا، فإن أنقاض شامبالا تقع في أوزبكستان في الإتحاد الهندي الفارسي.”
و من ثم تخطيا الكثير من التحية و استفسر تاتسويا على الفور عن أعمال سانادا.
جاء الرجل الذي زار مخبأ ريتشموند من خلال نفس الشبكة.
“لقد جئت نيابة عن رئيسي بطلب من المدير العام أكياما.”
كما لو أنها ترغب في هذا بشدة، وافقت لينا على التغيير في حفل التوقيع. عندما سئلت عن عدد الأيام التي تحتاجها للتحضير لمغادرتها، بدت تميل إلى الذهاب على الفور.
“من المدير العام؟ من فضلك استمر.”
“هل هذه حقا مبادرة من الجانب الآخر؟”
رئيس مقر الأركان، المدير العام أكياما، هو أحد كبار ضباط قوات الدفاع الوطني الذين يتخذون الموقف الأكثر ملاءمة تجاه السحرة. مد يد العون، و إن لأنه نصف خائف، لتخفيف القيود المفروضة على سفر السحرة من اليابان في أعقاب خطوة تاتسويا الجريئة الشهر الماضي بمظاهرته التي تضمنت تفجير مذنب.
مرة أخرى، ليس هناك ذرة من الذنب وراء ابتسامة إيفلين. على هذا النحو، انتظرت إجابة لينا بنظرة يمكن وصفها بأنها بريئة.
شعر تاتسيويا أنه مدين إلى أكياما قليلا عن تلك الحادثة.
سؤال دين هو “لماذا هذا الرجل القوي؟”
“شيبا-سان.”
“في الواقع، أنا أيضا.”
سانادا حاليا أمام تاتسويا كشريك تجاري و ليس كزميل. قام بطبيعة الحال بتغيير طريقة الإشارة إليه وفقا لهذا.
[الإتحاد، و ليس سريلانكا؟]
“لقد علمنا أنك ستزور سريلانكا في الأسبوع المقبل.”
لو دونغبين هو واحدة من الخالدين الأسطوريين في قارة شرق آسيا.
“هل تعرفون عن هذا بالفعل؟”
بدلا من الإجابة على السؤال، قدم لو دونغبين عرضه.
ليست مفاجأة كبيرة إلى تاتسويا. على عكس زيارته الأخيرة خارج البلاد، سفره إلى سريلانكا ليس سرا. كما تم تقديم طلب الحصول على التأشيرة المطلوبة على النحو الواجب يوم أمس إلى السفارة السريلانكية المنشأة حديثا. و اعتبارا من أبريل من هذا العام، انفصلت سريلانكا عن الإتحاد الهندي الفارسي و أصبحت مستقلة.
شخص مثل لينا، على سبيل المثال.
دهشته، على حد تعبيره، هي “هل تعرفون عن هذا بالفعل؟”
في هذا اليوم و هذا العصر، لا تتضمن العقود في كثير من الأحيان النسخة الورقية، بل مجرد نسخة رقمية و إلكترونية، و كما أشارت مايا، فإن الشراكة بين الجمعية و FEHR ستتبع هذا النمط.
“هل ستحضر حفل جمعية ماجيان؟”
لكن اتفاقها لم يتم بدون شك.
“نعم. لقد قررت الجمعية الدخول في شراكة رسمية مع منظمة أمريكية تدعى FEHR، و سأحضر حفل توقيعها.”
“إذن هل تريد السفر للبحث عن شامبالا؟ بجدية؟”
لم يخجل. لم يؤكد فحسب، بل أضاف أيضا تفاصيل الحفل إلى إجابته.
أكدت إيفلين دون كلمة اعتذار واحدة.
“إذا سمح لك جدولك الزمني، هل تمانع في القيام بزيارة إلى الإتحاد الهندي الفارسي؟”
[إذن يمكننا استقبالك في منزلي بعد حفل التوقيع.]
“إلى الإتحاد الهندي الفارسي؟”
تركت إجابة إيفلين الواقعية لينا بشعور غير مريح بشكل خاص.
اقتصر رد فعله على رفع حاجب. لو تواجدت ميوكي أو لينا، ربما لن تتمكنا من إخفاء رد فعلهما. يكفي القول إن رحلته إلى الإتحاد الهندي الفارسي، خلافا لزيارته إلى سريلانكا، سرية.
◇ ◇ ◇
“لن تحتاج إلى تأشيرة إضافية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي من سريلانكا، و ليس من غير المعقول توقع دعوة شخصية من الدكتورة شاندراسيخار لك يا شيبا-سان.”
رئيس مقر الأركان، المدير العام أكياما، هو أحد كبار ضباط قوات الدفاع الوطني الذين يتخذون الموقف الأكثر ملاءمة تجاه السحرة. مد يد العون، و إن لأنه نصف خائف، لتخفيف القيود المفروضة على سفر السحرة من اليابان في أعقاب خطوة تاتسويا الجريئة الشهر الماضي بمظاهرته التي تضمنت تفجير مذنب.
“هذا يعني أنني يجب أن أطلب من الدكتورة شاندراسيخار دعوتي إلى البلاد؟”
تغير سلوك دين و لغته عندما وافق على الإقتراح.
“أوه لا. لا يوجد إكراه. إنه مجرد طلب. إذا هذا ممكن، لتمرير رسالة إلى الجنرال لارس سينغ في الاتحاد الهندي الفارسي.”
“شامبالا…؟ مع كل الإحترام الواجب، أليست مجرد أسطورة؟”
لارس سينغ هو الجنرال المسؤول عما يشكل جيش الهند السابق داخل جيش الإتحاد الهندي الفارسي. على الرغم من أن رتبته هي ملازم أول، إلا أنه يتمتع بسمعة طيبة بين المطلعين العسكريين بسبب امتلاكه سلطة جوهرية أكثر من الجنرال الذي يتمتع بالقيادة العليا لجيش الإتحاد الهندي الفارسي.
عندما قال تاتسويا هذا بوجه مستقيم، لم تستطع مايا إلا أن تبتسم ابتسامة ساخرة: “أوه با إلهي…”
“هل تريدني أن أنقل خطاب نوايا إليه؟ أليس من الأفضل طلب هذا من الدكتورة في سريلانكا؟”
“أنا شخصيا لا أؤمن بوجود شامبالا. لكنني أعتقد أنه ليس من المستبعد أن أجد أنقاض الحضارة التي تم استخدامها كأساس للأسطورة.”
تشير شائعات أخرى إلى أن لارس سينغ و شاندراسيخار تربطهما علاقة وثيقة بشكل خاص.
“هل تريدني أن أنقل خطاب نوايا إليه؟ أليس من الأفضل طلب هذا من الدكتورة في سريلانكا؟”
“لا، شخصيا، من فضلك.”
“…هل أنت متأكدة؟”
قال سانادا هذا و هز رأسه.
جدوله الزمني لبداية الأسبوع سيجعله في جزيرة مياكي اليوم لإنهاء عمل المولد النجمي. لكن كما اتضح، بعد مكالمته مع لينا من FEHR مساء أمس، تلقى مكالمة لاحقة من سانادا من الفوج المستقل المجهز بالسحر، مع طلب “أحتاج إلى مقابلتك”.
ارتفعت حواجب تاتسويا مرة أخرى، هذه المرة في مفاجأة. سانادا يطلب من تاتسويا تسليم رسالة “لا يمكن إرسالها بأي بيانات أو شكل مكتوب”.
[…حسنا.]
“هل من المقبول حقا بالنسبة لي أن أطلع على مثل هذه الرسالة السرية للغاية؟”
في هذا اليوم و هذا العصر، لا تتضمن العقود في كثير من الأحيان النسخة الورقية، بل مجرد نسخة رقمية و إلكترونية، و كما أشارت مايا، فإن الشراكة بين الجمعية و FEHR ستتبع هذا النمط.
“طالما لا يتبقى شيء، فلا بأس. الرسالة نفسها لا تحمل أهمية كبيرة.”
“هنا يأتي طلبي الثاني. أود أن أطلب الإنضمام إلى FEHR.”
“…إذن إذا فهمت بشكل صحيح، فإن الطلب هو تمرير الرسالة إلى الجنرال سينغ و ليس أي شخص آخر.”
لم تستخدم السحر. يشير التحول اللوني في عينيها إلى نشاط “قوتها”، لكن الصوت الذي غمر القلب، و الجو الرسمي الذي أعقب هذا و الذي يشبه وعظ رجل دين بارز فاضل في كاتدرائية، ليس سوى جانب واحد من الكاريزما التي تمتلكها لينا.
“هذا صحيح.”
“نعتقد أن “اللوح الأبيض” يشير إلى أنقاض شامبالا.”
فكر تاتسويا في الأمر لمدة عشر ثوان تقريبا، و هو يحدق في وجه سانادا، الذي لا يبدو أنه يأخذ الأمر على محمل الجد بقدر ما ينبغي.
“نعم بالطبع. إذا جاز لي أن أستعير كلماتك، أود منك أن تذهبي “للبحث عن الكنز”.”
“حسنا، سأنقلها، إذا سنحت لي الفرصة.”
“أود بشدة زيارة بلدك.”
“مفهوم. أنا أقدر هذا.”
[نعم، بكل سرور. إذا لا تمانع، أود أيضا مناقشة مفاعلك النجمي و الآثار الإصطناعية.]
عند هذا، نهض سانادا من كرسيه، و سار حول المكتب بينهما، و رفع فمه إلى أذن تاتسويا.
“كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟”
◇ ◇ ◇
“دعنا نرى… كيف سأثبت التزامنا؟ ماذا عن استرجاع اللوح الحجري الذي سرقته الشرطة؟”
بعد التهرب بنجاح من مداهمة الشرطة، انتقل قائد FAIR دين و القائدة الفرعية لورا من مقرهما الرئيسي في سان فرانسيسكو، الذي تمت السيطرة عليه الآن من قبل سلطات القانون، إلى منزل آمن في ريتشموند.
“من المدير العام؟ من فضلك استمر.”
لقد مر أسبوع. لم يخرج دين بعد من المخبئ.
أي مفاجأة واردة في صوتها هامشية.
تم إجراء غارة المقر من قبل إدارة شرطة العاصمة سان فرانسيسكو، لكن كلا من دين و لورا مطلوبان الآن في جميع أنحاء البلاد من قبل السلطات الفيدرالية. أدى هذا إلى إجراء تحقيق محكم بشكل استثنائي.
[أنا أفهم. ليس لدي أي مشاكل في هذا.]
التقطت لورا من وسيط معلومات أن دين و مجموعته مدرجون كإرهابيين مطلوبين بسبب اختبارهم لسحر {بابل} في أوكلاند. في حين أن الشرطة ليست على علم بسحر {بابل}، بكلمة من الجيش الفيدرالي، تم إبلاغهم بمحاولة هجوم إرهابي دين هو المحرض الرئيسي فيه.
فكر تاتسويا في الأمر لمدة عشر ثوان تقريبا، و هو يحدق في وجه سانادا، الذي لا يبدو أنه يأخذ الأمر على محمل الجد بقدر ما ينبغي.
إن شدة البحث عن إرهابي لا تضاهى بخطورة مطاردة مجرم عادي. أكثر من هذا عندما يتعلق الأمر بالقائد، يمكن أن يُقتل بالرصاص عند أدنى بادرة للفرار. هذا هو سبب إحجام دين عن الخروج من المنزل.
“إلى جانب هذا، سآخذ لينا معنا هذه المرة.”
بعد ثمانية أيام من هذا الموقف، تلقى دين زيارة من رجل وحيد.
“نحن على استعداد لتقديم المساعدة لمنظمتكم.”
على الرغم من أن مظهر روكي دين يشبه إلى حد كبير مظهر القوقازي العادي من أصل إيطالي، إلا أنه من أصل صيني عرقي. بفضل شبكة اتصالاته بين الصينيين المغتربين، سواء في القطاع العام أو تحت الأرض، تمكن من البقاء مختبئا في أمريكا.
“هل تعرفون عن هذا بالفعل؟”
جاء الرجل الذي زار مخبأ ريتشموند من خلال نفس الشبكة.
◇ ◇ ◇
قدم الرجل نفسه باسم “لو دونغبين”.
“شكرا جزيلا. كل ما تبقى هو الحصول على موافقة FEHR. سأتصل بك بمجرد أن يصبح لدي جدول زمني ثابت.”
“إذا أنا لستُ مخطئة…”
[الإتحاد، و ليس سريلانكا؟]
حاضرة على الجانب، تدخلت لورا بنبرة صوت متحفظة لكنها واضحة.
“أخطط إلى اغتنام فرصة الشراكة بين جمعية ماجيان و FEHR.”
“أليس “لو دونغبين” اسم باشيان؟”
“سأنتظر أخبارا جيدة.”
لو دونغبين هو واحدة من الخالدين الأسطوريين في قارة شرق آسيا.
“أوه لا. لا يوجد إكراه. إنه مجرد طلب. إذا هذا ممكن، لتمرير رسالة إلى الجنرال لارس سينغ في الاتحاد الهندي الفارسي.”
أعطى الرجل البالغ من العمر 30 عاما أو نحو هذا ابتسامة باهتة على ملاحظة لورا.
“شيء من هذا القبيل.”
“أنا في الواقع واحد من” الباشيان “. لكن “الباشيان” الحديثين”.”
جاء الرجل الذي زار مخبأ ريتشموند من خلال نفس الشبكة.
“و ما الفرق؟”
“لوح يُفترض أنه من حضارة ما قبل التاريخ يسجل السحر…”
سأل دين بصوت خشن. هو يعرف على الأقل أسماء الخالدين الأسطوريين، لكنه لم يسمع عن “الباشيان الحديثين”.
هناك العديد من الأطراف المدرجة في تشبيه مايا. بعضها يشمل الحكومة اليابانية و قوات الدفاع الوطني، لكن البعض الآخر يشمل الحكومات الأجنبية و الجيوش و وكالات الإستخبارات، بالإضافة إلى الأشخاص الأقوياء في الظل، الذين يُطلق عليهم اسم “سماسرة السلطة” أو “السلطة الرمادية”.
“هي منظمة سميت على هذا النحو داخل جيشنا يا سيدي.”
“…هل تتوقع العثور على نوع من الآثار؟”
أجاب لو دونغبين عرضا. لكن دين لم يضيّع المعلومة الرئيسية.
عندما قال تاتسويا هذا بوجه مستقيم، لم تستطع مايا إلا أن تبتسم ابتسامة ساخرة: “أوه با إلهي…”
“”جيشنا”؟ هل أنت ساحر في جيش التحالف الآسيوي العظيم؟”
أخفت لينا شعورها الخاص بالهزيمة بابتسامة، و سألت على الفور عن عملها.
لم يجب لو دونغبين بنعم أو لا، فقط استمر في الإبتسام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“نحن نريد و مستعدون لتقديم المساعدة لك.”
“إذا أعلنا بصدق عن هدفكم، فأنا أشك في أنهم سيعطوننا تأشيرة.”
بدلا من الإجابة على السؤال، قدم لو دونغبين عرضه.
أعربت إيفلين عن إعجابها. لكن هذا كل شيء. لقد اندهشت، لكن ليس أبعد من هذا بكثير.
“هل تقصد المساعدة المالية؟”
“سأناقش التفاصيل شخصيا بكل سرور.”
“إذا التمويل هو ما تحتاجه، فنحن على استعداد لأن نكون كرماء كما تريدنا. لكن هل يكفي التمويل وحده؟”
“لقد علمنا أنك ستزور سريلانكا في الأسبوع المقبل.”
“ماذا عن إرسال القوات إذن؟”
“لأن السيد دين هو مواطن.”
سأل دين مرة أخرى بشكل لا يصدق.
كما لو أنها ترغب في هذا بشدة، وافقت لينا على التغيير في حفل التوقيع. عندما سئلت عن عدد الأيام التي تحتاجها للتحضير لمغادرتها، بدت تميل إلى الذهاب على الفور.
“اسمح لي أولا أن أقدم ما يمكن أن أفعله شخصيا.”
سأل دين بصوت خشن. هو يعرف على الأقل أسماء الخالدين الأسطوريين، لكنه لم يسمع عن “الباشيان الحديثين”.
“أنت…؟”
لو دونغبين هو واحدة من الخالدين الأسطوريين في قارة شرق آسيا.
النظرة المشبوهة على وجه دين ليست عدم الثقة في لو دونغبين أو الشك في قدرته. لم يبذل لو دونغبين أي جهد لإخفاء قوته منذ اللحظة التي دخل فيها الغرفة. يمكن لأي ساحر أن يقول في لمحة أن هذا الرجل لديه قوة كبيرة.
لكن اتفاقها لم يتم بدون شك.
سؤال دين هو “لماذا هذا الرجل القوي؟”
أومأت إيفلين بابتسامة تقول “تخمين جيد”.
“انتظر لحظة. لماذا تساعدوننا في المقام الأول؟”
و من ثم تخطيا الكثير من التحية و استفسر تاتسويا على الفور عن أعمال سانادا.
تفكر لورا في نفس الشيء، لكنها سألت صراحة.
لو دونغبين هو واحدة من الخالدين الأسطوريين في قارة شرق آسيا.
“لأن السيد دين هو مواطن.”
تعمقت ابتسامة مايا عند رد تاتسويا.
إجابة لو دونغبين التالية جاءت دون تردد كما لو أن المحادثة تم التفكير فيها مسبقا.
[نعم، بكل سرور. إذا لا تمانع، أود أيضا مناقشة مفاعلك النجمي و الآثار الإصطناعية.]
“دعنا نرى… كيف سأثبت التزامنا؟ ماذا عن استرجاع اللوح الحجري الذي سرقته الشرطة؟”
ظهر تاتسويا للعمل في مكتب ماتشيدا التابع لشركة ماجيان.
شرع في تقديم اقتراحه.
نظرا لموعدهما المسبق، تم اصطحابهما على الفور إلى مايا عند وصولهما.
نظرت لورا إلى دين، مستفسرة عن قراره.
“خريطة كنز! ليس بإمكاني أن أضع هذا بشكل أفضل.”
“… دعنا نلقي نظرة على أدائك.”
شعر تاتسيويا أنه مدين إلى أكياما قليلا عن تلك الحادثة.
تغير سلوك دين و لغته عندما وافق على الإقتراح.
فترة التوقف التي تطلبتها إجابة تاتسويا أطول نسبيا.
◇ ◇ ◇
“مفهوم. أنا أقدر هذا.”
تمت إعادة “اللوح الأبيض” إلى خزانة قسم شرطة سان فرانسيسكو بعد الإنتهاء من فك الشفرات.
عند رد فعل لينا السليم، ابتسمت إيفلين.
في نهاية يوليو، سُرقت الألواح الحجرية الـ16. لم تدرك الشرطة هذه الحقيقة إلا بعد ثلاثة أيام، خلال يوم فحص الأدلة.
فكر تاتسويا في الأمر لمدة عشر ثوان تقريبا، و هو يحدق في وجه سانادا، الذي لا يبدو أنه يأخذ الأمر على محمل الجد بقدر ما ينبغي.
على الرغم من تركيب كاميرات المراقبة في جميع أنحاء المحطة، لم تلتقط أي منها أي صور للجاني.
شعر تاتسيويا أنه مدين إلى أكياما قليلا عن تلك الحادثة.
“تقصدين مثل خريطة الكنز.”
