Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 302

الفصل 3: رحلة

الفصل 3: رحلة

الفصل 3: رحلة

في صباح يوم 2 أغسطس، وصل تاتسويا إلى مطار هامبانتوتا الدولي في جنوب سريلانكا. لم تكن رحلته بأي حال من الأحوال في طائرة عادية أو طائرة عسكرية، بل في طائرته الخاصة.

“أوه، بهذا المعنى، أنا أرى…”

بتعبير أدق، طائرة تفوق سرعة الصوت تعمل بالهيدروجين بمساعدة سحرية بسرعة قصوى تبلغ 7 ماخ. على الرغم من وضعها المدني، تم تجهيزها بسلاح ليزر جوي و رادار يمكن استخدامه كسلاح لاسلكي عالي الطاقة. ناهيك عن أن طيارها هو طيار مقاتل سابق في سلاح الجو التابع لقوات الدفاع الوطني.

◇ ◇ ◇

على الرغم من أن أداء هيكل الطائرة سيتعرض للعار من قبل أي مقاتل، بمساعدة التحكم في القصور الذاتي الذي توفره آثار متجر السحر الإصطناعية على متن الطائرة، إلا أن الرحلة كانت أكثر متعة. من المفترض أن يشعر الركاب بإجهاد أقل مقارنة بطائرة دون سرعة الصوت. من خلال الإستفادة من هذا الأداء، استغرقت الرحلة من اليابان إلى سريلانكا ساعتين فقط.

هناك وجدت امرأة شقراء جميلة، بشعر لامع مشرق حتى تحت الضوء الخافت.

رافقته ميوكي و لينا و هانابيشي هيوغو. أعرب كل من فوميا و أياكو عن اهتمامهما بالإنضمام، لكن الإلتزامات المهمة لعائلة كوروبا أجبرتهما على الرفض على مضض.

“الجنرال سينغ و الدكتورة شاندراسيخار مرتبطان. على الرغم من وجود قرابة بعيدة إلى حد ما عن إحساسنا بالكلمة. تتلقى الدكتورة رعاية وثيقة من الجنرال، كما لو أنهما قريبين مباشرين. إذا سُمح لي بالتبسيط إلى حد ما، فسأقول إن علاقتهما تشبه الخال و ابنة الأخت.”

كان هناك بعض الجدل حول ما إذا يجب أخذ هيوغو معهم أم لا. من حيث القدرة القتالية الفردية، يمكن أن يتعامل هيوغو مع الأمر في حالات الطوارئ. لكن هيوغو أنشأ شبكة من الإتصالات أثناء تدريبه مع شركة عسكرية خاصة.

“لقد علمت عن هذا من مرتزق من هذا البلد أثناء عملي مع “الأسلحة المخفية” في المملكة المتحدة.”

نظرا لأن الوجهة هذه المرة هي آسيا الوسطى، من الممكن ألا تكون اتصالات تاتسويا و لينا في الـUSNA ذات فائدة كبيرة. هناك أيضا سؤال حول إلى أي مدى يمكنهم الإعتماد على شاندراسيخار.

على الرغم من إسقاط كلتا الذراعين، ظل تعبير لينا في موقف “ليس لدي أي فكرة”.

في حالة الطوارئ، تاكاتشيهو هي طريقة للهروب. لكن القصد منها هو كملاذ أخير.

“لقد اكتشفنا بعض القطع الأثرية في الـUSNA التي نعتقد أنها ربما خريطة إلى شامبالا.”

ربما يأتي وقت يجدون فيه أنفسهم في ورطة خارج القتال المباشر حيث ستصبح شبكة مرتزقة هيوغو مفيدة. مع وضع هذا في الإعتبار، اختار تاتسويا في النهاية هيوغو ليرافقه.

“لكن يا تاتسويا-ساما، ليس لديهم “البوصلة”.”

اصطحبهم أحد موظفي جمعية ماجيان في المطار. قدم نفسه و ذكر أنه أحد تلاميذ شاندراسيخار و انضم إلى الجمعية بسبب نقص وظائف الباحثين المتاحة في جامعته.

مختلفة عن الوضع في الفندق السريلانكي، جميع الغرف مخصصة لشخص واحد. لكن الغرفة التي تم عرضها على تاتسويا بها قسمان منفصلان بالداخل، أحدهما به غرفة معيشة و الآخر به غرفة نوم بالإضافة إلى مقصورة دش. تبلغ مساحة غرفة المعيشة حوالي 13 مترا مربعا، و غرفة النوم حوالي نصف هذا الحجم.

أخذت سيارة الدفع الرباعي بقيادته الأربعة منهم إلى جالي، مدينة بالقرب من الطرف الجنوبي لدولة سريلانكا، حيث يقع مقر جمعية ماجيان.

نبرة تاتسويا و تعبيره هادئين مثل كلماته.

بمجرد أن سلمت ركابها، عادت الطائرة الخاصة إلى اليابان. ردا على هذا، أعرب الموظف عن دهشته بسبب قلقه بشأن كيفية عودتهم إلى اليابان. عندما أوضح أن الطائرة أسرع من الصوت و يمكنها القيام بالرحلة في ساعتين فقط في كل اتجاه، بدا راضيا و مندهشا.

“الجنرال سينغ و الدكتورة شاندراسيخار مرتبطان. على الرغم من وجود قرابة بعيدة إلى حد ما عن إحساسنا بالكلمة. تتلقى الدكتورة رعاية وثيقة من الجنرال، كما لو أنهما قريبين مباشرين. إذا سُمح لي بالتبسيط إلى حد ما، فسأقول إن علاقتهما تشبه الخال و ابنة الأخت.”

من المقرر أن يتم حفل التوقيع في اليوم التالي لوصولهم. تم اصطحاب حاشية تاتسويا إلى فندق في جالي. ذكرهم المظهر الخارجي للفندق بقصر كلاسيكي. تم تأثيث الغرف بوسائل الراحة الحديثة، على عكس فكرة التصميم القديم للداخلية و المفروشات.

من بين الغرف الثلاث المجاورة التي تم ترتيبها، اثنتان فرديتان و واحدة مزدوجة. الغرفة المزدوجة مخصصة إلى تاتسويا و ميوكي، حيث تم التعامل معهما بالفعل كزوجين.

من بين الغرف الثلاث المجاورة التي تم ترتيبها، اثنتان فرديتان و واحدة مزدوجة. الغرفة المزدوجة مخصصة إلى تاتسويا و ميوكي، حيث تم التعامل معهما بالفعل كزوجين.

“إذا انطباعي ليس مخطئا، أعتقد أنه في الوقت الحالي، خططها هي الذهاب إلى سمرقند.”

في حين هناك إحراج من جانب ميوكي، وافق تاتسويا بالفعل على تخصيص الغرفة الذي رتبته شاندراسيخار مسبقا.

بينما تفكر ميوكي بشكل كئيب، لينا سألت تاتسويا بفارغ الصبر عن مسار العمل التالي.

في طريق عودتهم إلى غرفتهم بعد العشاء، مجموعة تاتسويا رصدت لينا أثناء عملية تسجيل الوصول الخاصة بها.

لقد وعدها بأن يشرح شخصيا هدفه من زيارته للإتحاد الهندي الفارسي.

رافقها رجل و امرأة. رجل أسود في الثلاثينات من عمره و أنثى قوقازية في أوائل العشرينات من عمرها. على الرغم من أن الأعمار الفعلية لا تتوافق دائما مع المظاهر، إلا أن مظهر لينا يقول إنها لا تزال تبلغ 16 أو 17 عاما. من الممكن تماما، رغم أنه ليسا بدرجتها، أن الآخرين أكبر سنا مما يبدو.

“لا، لا…”

سيعرف تاتسويا الحقيقة ما إذا استخدم {البصر العنصري}. لكنه لم يرى حاجة للذهاب إلى هذا الحد. أشياء أخرى هي مصدر قلقه أكثر من العمر.

قبل تاتسويا عرض هيوغو بقول “من فضلك” و أعاد انتباهه إلى ميوكي.

(إنها ساحرة رفيعة المستوى إلى حد ما… يمكن أن تكون بسهولة عضوا في النجوم.)

تم إيواء شاندراسيخار في نفس الفندق في يوم حفل التوقيع.

لقد رآها فقط على طاولة تسجيل الوصول من مسافة بعيدة، لكنه ليس بحاجة إلى “رؤيتها” بواسطة {البصر العنصري} ليعرف أنها ساحرة قوية.

“تاتسويا، ماذا سنفعل!؟”

لدى لينا نفس الرأي.

ليس من الصعب التكهن بسوء فهمها، لكن ليس لدى تاتسويا و هيوغو الشخصية السيئة لذكر هذا.

“…ربما هي عسكرية أيضا. ربما هي عضو جديد في النجوم.”

◇ ◇ ◇

علقت لينا على رفيقة لينا أثناء احتساء كوكتيل من خدمة الغرف في غرفة تاتسويا. كلمة “أيضا” تتماشى مع تخمينها السابق بأن الذكر الأسود هو أيضا من أصل عسكري سابق أو مرتزقة.

“هل صحيح على الأقل أنها تخطط للذهاب إلى سمرقند؟”

“هل تشترك في أي نوع من السمات المشتركة مع النجوم؟”

◇ ◇ ◇

“لقد لمحتها فقط. لا أستطيع أن أخبرك كثيرا.”

قوبل سؤال تاتسويا برد دفاعي من لينا ضد أي لوم من جانبها.

“من يدري، لم أحصل على أي تأكيد لهذا.”

“شعرت فقط أنها تتمتع بنفس الأجواء مثل بعض زملائي في الفريق من ذلك الوقت.”

بعد لحظات من ذهاب ميوكي و هيوغو لمقابلة تاتسويا، اقترب شخص من غرفته.

اختتمت بهذا.

أكدت تمتمات إيفلين افتراضات لينا.

◇ ◇ ◇

طرحت إيفلين الإجابة الصحيحة بعد أن كافحت من أجل الكلمات.

استمر حفل التوقيع بين جمعية ماجيان و FEHR دون وقوع حوادث.

من بين الغرف الثلاث المجاورة التي تم ترتيبها، اثنتان فرديتان و واحدة مزدوجة. الغرفة المزدوجة مخصصة إلى تاتسويا و ميوكي، حيث تم التعامل معهما بالفعل كزوجين.

على مائدة العشاء التي أعقبت الحدث، سألت إحدى مندوبات لينا، التي قدمت نفسها باسم “إيفلين تايلور”، عما إذا بإمكانها القيام بزيارة إلى سمرقند، و هي منطقة رئيسية على طريق الحرير.

“ــــــ!”

“هل أنت مهتمة بتاريخ طريق الحرير؟”

بيان تاتسويا ليس غير صحيح تماما، لكنه ليس صادقا تماما أيضا. إنه أكثر من منطق ما بعد الواقعة.

سألت شاندراسيخار عندما شرعت إيفلين في الإعتماد على معرفتها الواسعة بطريق الحرير.

“سنمضي قدما كما هو مخطط له في الوقت الحالي. إيفلين تايلور ذاهبة إلى سمرقند أولا، أليس كذلك؟ إنها بعيدة جدا عن وجهتنا و ما زلنا لم نؤكد أن مهمتها هي أيضا اكتشاف شامبالا.”

ربما غمرها العرض، شعرت شاندراسيخار بالضغط و وعدت إيفلين: “يمكنني ترتيب جولة لمشاهدة معالم المدينة من أجلك.”

تمتمت ميوكي بهدوء، بدت محرجة بعض الشيء.

◇ ◇ ◇

“هذا خطأ. لم أتلقى مثل هذا الأمر أبدا.”

تم إيواء شاندراسيخار في نفس الفندق في يوم حفل التوقيع.

“تاتسويا-ساما، أليس من المناسب إخبار الدكتورة بهذا؟”

في اليوم التالي، تمت دعوة تاتسويا و رفاقه مع مجموعة لينا إلى قصر شاندراسيخار في حيدر أباد. إنها ملكية شاسعة، أكبر من منزل يوتسوبا الرئيسي، يليق بها مصطلح “القصر”.

“نعم، يبدو الأمر هكذا، لأن الدكتورة لديها علاقة وثيقة بشكل خاص مع الجنرال لارس سينغ، الذي يرأس فعليا الجيش الفيدرالي للإتحاد الهندي الفارسي.”

“يسعدني أن ألتقي بكم، أنا آريا كريشنا شاستري.”

“نعم. هل أقوم بمقدمة ذاتية أخرى؟”

آريا، ساحرة من الدرجة الإستراتيجية لم يُكشف عنها، انتظرتهم في القصر. تعرف عليها تاتسويا بالفعل في حفل افتتاح جمعية ماجيان الذي أقيم في المحيط الهندي. في ذلك الوقت، حضرت آريا كمرافقة شاندراسيخار.

“…لست متأكدة مما إذا أنا هي أفضل شخص لأخبرك بهذا… لكنني لا أعتقد أنك مناسبة للمهام السرية”.

تم توجيه هذه التحية إلى ميوكي و لينا. عند القيام بهذا، ركزت آريا إدراكها بشكل ملحوظ على لينا، مع تركيز قدر أكبر من اهتمامها عليها، حتى من الخط الجانبي.

“سأحرص على نقل الكلمة إلى رينا أوجو-ساما.”

اهتمام آريا الأعلى تجاه لينا، مقارنةب شخص مثل ميوكي، يرجع إلى أحد الشروط الواردة في اتفاقية الشراكة بين الجمعية و FEHR، و هي تبادل الموظفين. قيل إلى آريا إنها ستُرسل إلى فانكوفر، حيث يقع مقر FEHR. رغم أن هذا لن يحدث في هذه المناسبة.

نبرة تاتسويا و تعبيره هادئين مثل كلماته.

بعد اجتماعهم مع آريا، استمتعوا جميعا بوجبة غداء متأخرة في أوقات الفراغ. بعد الوجبة، تم اصطحابهم إلى الصالون، حيث تم تقديم الشاي. باستثناء تاتسويا، التي أخذته شاندراسيخار بشكل فردي إلى غرفة دراستها.

بعد أن استقر تاتسويا في غرفة الضيوف، سمع طرقا على الباب. هي بالكاد مسألة حاسة سادسة أو أذن حذرة للخطوات، بل بالأحرى إخطار الخادم الذي أراه إلى الغرفة.

على الرغم من وصفها بأنها غرفة دراسة، إلا أن الغرفة نفسها واسعة مع مجموعة استقبال كاملة الحجم. وصفها بأنها صالون خاص أكثر ملاءمة.

اتسعت عيون ميوكي في دهشة من تمتمة تاتسويا.

“الآن، إذا جاز لي أن أسألك سؤالا.”

◇ ◇ ◇

سؤال من شاندراسيخار إلى تاتسويا، بعد أن استقرا على الجانب الآخر من مجموعة الإستقبال و خرج الخادم من الغرفة بعد تقديم الشاي، بنبرة بدت كأنها استئناف مباشر لمحادثتهما السابقة.

“أنا أرى… أنا أفهم وجهة نظرك.”

لم يستفسر تاتسويا عن الموضوع.

“كيف … هل أنت تعلمين؟ هل يمكن هذا، هل هو القائد العام للقوات المسلحة…؟”

لقد وعدها بأن يشرح شخصيا هدفه من زيارته للإتحاد الهندي الفارسي.

في حين هناك إحراج من جانب ميوكي، وافق تاتسويا بالفعل على تخصيص الغرفة الذي رتبته شاندراسيخار مسبقا.

“لقد اكتشفنا بعض القطع الأثرية في الـUSNA التي نعتقد أنها ربما خريطة إلى شامبالا.”

◇ ◇ ◇

“شامبالا؟ شامبالا تلك؟”

بيان تاتسويا ليس غير صحيح تماما، لكنه ليس صادقا تماما أيضا. إنه أكثر من منطق ما بعد الواقعة.

بدت نبرة صوت شاندراسيخار في ترديد السؤال، على أقل تقدير، كما لو أنه نصف شك في سلامة عقل تاتسويا.

“تاتسويا-ساما، أليس من المناسب إخبار الدكتورة بهذا؟”

“نعم. لكنني شخصيا لست مؤمنا بشكل خاص بأساطير الممالك السرية.”

“تاتسويا-ساما، لا تخبرني أنها أيضا…”

غالبا ما يتم خلط أسطورة شامبالا مع الحكاية الخيالية عن “مملكة أغارثا السرية”.

ليس هناك سوى عدد قليل من أعضاء النجوم الذين يعرفون لينا خلف تنكر “أنجي سيريوس”، فقط أعضاء فئة النجوم في المقر الرئيسي و عدد قليل مختار مثل “سيلفيا ميركوري”، يعرفون أن هويتها جزء من المهمة.

“أعتقد أن الخريطة تشير إلى موقع أنقاض شامبالا.”

◇ ◇ ◇

“و هل تعتقد أنها في هذا البلد؟”

عند ذكر الأنقاض، أظهرت شاندراسيخار وجها جادا في المحادثة.

عند ذكر الأنقاض، أظهرت شاندراسيخار وجها جادا في المحادثة.

الأسلحة المخفية هي شركة عسكرية خاصة بمجموعة كبيرة من المقاتلين السحرة. قبل خدمته كخادم عند تاتسويا، كان هيوغو عضوا في هذه الشركة العسكرية و الأمنية الخاصة كوسيلة من أجل اكتساب المهارات العسكرية و التواصل مع الأفراد العسكريين.

“نعتقد أن الأنقاض تقع بالقرب من بخارى في أوزبكستان.”

كما وسعت لينا عينيها بعد ميوكي.

‘…هل أنت متأكد من أنك تريد أن تثق بي كثيرا؟ ألا تريد يا سيدي ميراث شامبالا لنفسك؟”

“هذا خطأ. لم أتلقى مثل هذا الأمر أبدا.”

“لا أنوي السرقة من المواقع الأثرية في بلدك. في الوقت نفسه، أنا متردد في الإعلان عن وجود أنقاض شامبالا.”

“…في الواقع، إذا كان نصف ما تقوله الأسطورة عن شامبالا صحيحا، فمن الممكن أن تحتوي على قطعة أثرية سحرية قادرة على إحداث قوة مماثلة لسحر الدرجة الإستراتيجية. إذن يا سيدي، كيف تقترح أن يتم التعامل مع مثل هذا الإرث الخطير؟”

“لماذا؟”

استدارت إيفلين في حالة من الذعر.

“بسبب احتمال وجود قطع أثرية خطيرة للغاية مدفونة في أنقاض شامبالا.”

اختتمت بهذا.

“خطيرة للغاية… أعتقد أن أي قطعة أثرية سحرية يمكن أن تصبح خطيرة اعتمادا على كيفية التعامل معها.”

“لكن يا تاتسويا-ساما، ليس لديهم “البوصلة”.”

“في رأيي، هذه أخطر بكثير من القطع الأثرية التي تم التنقيب عنها في الماضي.”

تم توجيه هذه التحية إلى ميوكي و لينا. عند القيام بهذا، ركزت آريا إدراكها بشكل ملحوظ على لينا، مع تركيز قدر أكبر من اهتمامها عليها، حتى من الخط الجانبي.

“أخطر بكثير؟”

“في تقديرنا، فإن المخاطر قابلة للمقارنة أو حتى أكبر من سحر الدرجة الإستراتيجية.”

“في تقديرنا، فإن المخاطر قابلة للمقارنة أو حتى أكبر من سحر الدرجة الإستراتيجية.”

لكن غرف الضيوف المخصصة لمجموعات تاتسويا و لينا في مباني منفصلة. من الصعب بعض الشيء التظاهر باللامبالاة.

“لهذه الدرجة…؟”

لكن تعبير تاتسويا بعيد عن حسن النية مثل ميوكي عندما فكّر في اقتراحها.

نظرت إليه شاندراسيخار بنظرة “أجد صعوبة في تصديق هذا”. لكنها سرعان ما جمعت نفسها و نظرت إلى تاتسويا مرة أخرى بنظرة جادة.

لم ترغب في الموافقة. لكنها شعرت كما لو أنها تستطيع أن تفهم.

“…في الواقع، إذا كان نصف ما تقوله الأسطورة عن شامبالا صحيحا، فمن الممكن أن تحتوي على قطعة أثرية سحرية قادرة على إحداث قوة مماثلة لسحر الدرجة الإستراتيجية. إذن يا سيدي، كيف تقترح أن يتم التعامل مع مثل هذا الإرث الخطير؟”

غالبا ما يتم خلط أسطورة شامبالا مع الحكاية الخيالية عن “مملكة أغارثا السرية”.

“إذا سمحت إجراءات المحيط الهادئ، سأقوم بالمحاولة. إذا لم تسمح، سوف أدرسها و أطور إجراءات مضادة.”

خفف تاتسويا من تفاؤل ميوكي الحذر.

دون أي تردد، هذا هو جوابه.

ابتسمت لينا منتصرة.

“ألم تخطر عليك فكرة تركها مدفونة؟”

“قالت لينا إنها تريد أن تستكشف بنفسها قليلا.”

“إذا تركناها مخفية، سيتم اكتشافها في النهاية من قبل شخص آخر. الآن بعد أن أصبحت لدينا فكرة، لا يمكنني غض الطرف عنها.”

“لكن يا تاتسويا-ساما، ليس لديهم “البوصلة”.”

“أنا أرى… أنا أفهم وجهة نظرك.”

بعد أن رفعت صوتها بشكل لا إرادي، سارعت إيفلين لتغطية فمها بيديها.

بيان تاتسويا ليس غير صحيح تماما، لكنه ليس صادقا تماما أيضا. إنه أكثر من منطق ما بعد الواقعة.

◇ ◇ ◇

لكنه مقنع بما يكفي لإقناع شاندراسيخار.

“هل يمكنني مساعدتك؟ هل لديك أي عمل معنا هنا؟”

“سأحرص على أن تصبح يا سيدي حرا في استكشاف الأنقاض من جانبي. أعتذر، لكن يجب أن أطلب منك البقاء هنا حتى أقوم بتسوية هذه الترتيبات.”

ليس هناك سوى عدد قليل من أعضاء النجوم الذين يعرفون لينا خلف تنكر “أنجي سيريوس”، فقط أعضاء فئة النجوم في المقر الرئيسي و عدد قليل مختار مثل “سيلفيا ميركوري”، يعرفون أن هويتها جزء من المهمة.

“أنا أفهم. إذا تبين أن هذا مستحيل، سأعود بكل احترام إلى بلدي.”

لكن لينا رفضت هذا الإدعاء بشكل مباشر.

نبرة تاتسويا و تعبيره هادئين مثل كلماته.

بدت نبرة صوت شاندراسيخار في ترديد السؤال، على أقل تقدير، كما لو أنه نصف شك في سلامة عقل تاتسويا.

“لن أجعلك تنتظر طويلا.”

قوبل سؤال تاتسويا برد دفاعي من لينا ضد أي لوم من جانبها.

لكن شاندراسيخار أكدت له أنها لن تتأخر، مشعة بشعور قوي بالحذر.

شعرت إيفلين بأنها في الزاوية، لا يسعها إلا أن تجيب بصدق.

من الواضح أنها لم تصدق بيان تاتسويا حول العودة إلى بلده.

حاولت أن تمنع نفسها من الإرتعاش في حالة من الذعر، لكنها بالكاد تمكنت من هذا.

◇ ◇ ◇

“…في الواقع، إذا كان نصف ما تقوله الأسطورة عن شامبالا صحيحا، فمن الممكن أن تحتوي على قطعة أثرية سحرية قادرة على إحداث قوة مماثلة لسحر الدرجة الإستراتيجية. إذن يا سيدي، كيف تقترح أن يتم التعامل مع مثل هذا الإرث الخطير؟”

عند اختتام محادثته مع شاندراسيخار، تم نقل تاتسويا إلى غرفة الضيوف. من حيث غرف الضيوف وحدها، القصر يحتوي على ما يصل إلى فندق صغير.

“لا. أكثر ما حصلت عليه هو أنها إيفلين تايلور، متدربة في النجوم لم تتلقى اسمها الرمزي الرسمي بعد. عندما وصلت إلى سبب مجيئها إلى الإتحاد الهندي الفارسي، صمتت. لم تخبرني حتى ما إذا سمرقند هي وجهتها حقا.”

مختلفة عن الوضع في الفندق السريلانكي، جميع الغرف مخصصة لشخص واحد. لكن الغرفة التي تم عرضها على تاتسويا بها قسمان منفصلان بالداخل، أحدهما به غرفة معيشة و الآخر به غرفة نوم بالإضافة إلى مقصورة دش. تبلغ مساحة غرفة المعيشة حوالي 13 مترا مربعا، و غرفة النوم حوالي نصف هذا الحجم.

تصلب تعبير إيفلين عند سماع اسم “لينا”.

بعد أن استقر تاتسويا في غرفة الضيوف، سمع طرقا على الباب. هي بالكاد مسألة حاسة سادسة أو أذن حذرة للخطوات، بل بالأحرى إخطار الخادم الذي أراه إلى الغرفة.

من المقرر أن يتم حفل التوقيع في اليوم التالي لوصولهم. تم اصطحاب حاشية تاتسويا إلى فندق في جالي. ذكرهم المظهر الخارجي للفندق بقصر كلاسيكي. تم تأثيث الغرف بوسائل الراحة الحديثة، على عكس فكرة التصميم القديم للداخلية و المفروشات.

دخلت ميوكي و هيوغو.

“لا أنوي السرقة من المواقع الأثرية في بلدك. في الوقت نفسه، أنا متردد في الإعلان عن وجود أنقاض شامبالا.”

“قالت لينا إنها تريد أن تستكشف بنفسها قليلا.”

“الآنسة تايلور. أنت من النجوم، أليس كذلك؟”

أجابت ميوكي قبل أن يتمكن تاتسويا من طرح السؤال.

من المقرر أن يتم حفل التوقيع في اليوم التالي لوصولهم. تم اصطحاب حاشية تاتسويا إلى فندق في جالي. ذكرهم المظهر الخارجي للفندق بقصر كلاسيكي. تم تأثيث الغرف بوسائل الراحة الحديثة، على عكس فكرة التصميم القديم للداخلية و المفروشات.

“أنا أرى. أملت أن يجتمع الجميع معا إن أمكن.”

ليس من الصعب التكهن بسوء فهمها، لكن ليس لدى تاتسويا و هيوغو الشخصية السيئة لذكر هذا.

“سأحرص على نقل الكلمة إلى رينا أوجو-ساما.”

“إيه، لا لا … أنت ترين… الآنسة شيلدز، أليس كذلك؟”

رد هيوغو على الفور على كلمات تاتسويا، كما لو أنها موجهة إليه. على وجه الخصوص في كلماته، منذ تجنيس لينا باسم “تودو رينا”، اتخذ هيوغو الحرية في مخاطبتها باسم “رينا أوجو-ساما”.

“أوه، هل عرفت؟ أم يجب أن أقول، هل أدركت هذا أخيرا؟”

قبل تاتسويا عرض هيوغو بقول “من فضلك” و أعاد انتباهه إلى ميوكي.

“تاتسويا-ساما، أليس من المناسب إخبار الدكتورة بهذا؟”

“لقد ضمنت تعاون الدكتورة…”

“إذن أنت حقا هي “أنجي سيريوس”…”

ثم شرح على الفور نتائج الإجتماع.

بينما تفكر ميوكي بشكل كئيب، لينا سألت تاتسويا بفارغ الصبر عن مسار العمل التالي.

“إذن هل سنتمكن من البحث عن أنقاض شامبالا دون الكشف عن هدفنا لحكومة الإتحاد الهندي الفارسي ؟”

“إذن لماذا أنت هنا؟”

“أشارت إلى أنها يمكن أن تفكر في طريقة للقيام بهذا.”

ابتسمت لينا منتصرة.

“توقعت أنها ستساعدنا، لأنها تولت دور ممثلة الجمعية، لكن هذا لا يزال مفاجئا بعض الشيء. للإعتقاد بأن الدكتورة لديها مثل هذا التأثير داخل الإتحاد الهندي الفارسي للسماح للأجانب بالعمل بحرية…”

“توقعت أنها ستساعدنا، لأنها تولت دور ممثلة الجمعية، لكن هذا لا يزال مفاجئا بعض الشيء. للإعتقاد بأن الدكتورة لديها مثل هذا التأثير داخل الإتحاد الهندي الفارسي للسماح للأجانب بالعمل بحرية…”

“نعم، يبدو الأمر هكذا، لأن الدكتورة لديها علاقة وثيقة بشكل خاص مع الجنرال لارس سينغ، الذي يرأس فعليا الجيش الفيدرالي للإتحاد الهندي الفارسي.”

“ألم تخطر عليك فكرة تركها مدفونة؟”

قال هيوغو، و هو يضع كأسا أمام ميوكي، حيث كلف نفسه بدور إعداد المشروبات. المشروب المعني هو كوكتيل كحولي خفيف من المطبخ الصغير المتوفر في الغرفة.

خفف تاتسويا من تفاؤل ميوكي الحذر.

“بشكل خاص…”

“في رأيي، هذه أخطر بكثير من القطع الأثرية التي تم التنقيب عنها في الماضي.”

تمتمت ميوكي بهدوء، بدت محرجة بعض الشيء.

على الرغم من وصفها بأنها غرفة دراسة، إلا أن الغرفة نفسها واسعة مع مجموعة استقبال كاملة الحجم. وصفها بأنها صالون خاص أكثر ملاءمة.

وضع هيوغو نفس المشروب أمام تاتسويا، و استدار إلى ميوكي بابتسامة.

“…ربما هي عسكرية أيضا. ربما هي عضو جديد في النجوم.”

“الجنرال سينغ و الدكتورة شاندراسيخار مرتبطان. على الرغم من وجود قرابة بعيدة إلى حد ما عن إحساسنا بالكلمة. تتلقى الدكتورة رعاية وثيقة من الجنرال، كما لو أنهما قريبين مباشرين. إذا سُمح لي بالتبسيط إلى حد ما، فسأقول إن علاقتهما تشبه الخال و ابنة الأخت.”

أخذت سيارة الدفع الرباعي بقيادته الأربعة منهم إلى جالي، مدينة بالقرب من الطرف الجنوبي لدولة سريلانكا، حيث يقع مقر جمعية ماجيان.

“أوه، بهذا المعنى، أنا أرى…”

ربما يأتي وقت يجدون فيه أنفسهم في ورطة خارج القتال المباشر حيث ستصبح شبكة مرتزقة هيوغو مفيدة. مع وضع هذا في الإعتبار، اختار تاتسويا في النهاية هيوغو ليرافقه.

خفّ تعبير ميوكي بارتياح. لكن احمرار خدودها ظل واضحا.

اسم المرأة التي اقتربت منها هو لينا.

ليس من الصعب التكهن بسوء فهمها، لكن ليس لدى تاتسويا و هيوغو الشخصية السيئة لذكر هذا.

نبرة تاتسويا و تعبيره هادئين مثل كلماته.

“يبدو أنك تعرف القليل عن هذا يا هيوغو-سان.”

(إنها ساحرة رفيعة المستوى إلى حد ما… يمكن أن تكون بسهولة عضوا في النجوم.)

“لقد علمت عن هذا من مرتزق من هذا البلد أثناء عملي مع “الأسلحة المخفية” في المملكة المتحدة.”

قوبل سؤال تاتسويا برد دفاعي من لينا ضد أي لوم من جانبها.

الأسلحة المخفية هي شركة عسكرية خاصة بمجموعة كبيرة من المقاتلين السحرة. قبل خدمته كخادم عند تاتسويا، كان هيوغو عضوا في هذه الشركة العسكرية و الأمنية الخاصة كوسيلة من أجل اكتساب المهارات العسكرية و التواصل مع الأفراد العسكريين.

‘…هل أنت متأكد من أنك تريد أن تثق بي كثيرا؟ ألا تريد يا سيدي ميراث شامبالا لنفسك؟”

“زميل سابق لي من ذلك الوقت متمركز حاليا في كازاخستان. لديه دين لي، و أعتقد أنه يمكن أن يصبح في خدمتك يا تاتسويا-ساما.”

“إذا سمحت إجراءات المحيط الهادئ، سأقوم بالمحاولة. إذا لم تسمح، سوف أدرسها و أطور إجراءات مضادة.”

“هذا جيد. إذا واجهنا ظروفا غير متوقعة، ربما نعتمد على مساعدته.”

“خطيرة للغاية… أعتقد أن أي قطعة أثرية سحرية يمكن أن تصبح خطيرة اعتمادا على كيفية التعامل معها.”

لم يرفض تاتسويا كلمات هيوغو تماما. ربما جزء كبير من هذا مجرد مجاملة كلامية خالصة، لكن هيوغو انحنى برضا إلى تاتسويا.

“سمرقند، في هذا الوقت…”

◇ ◇ ◇

في مواجهة مثل هذا الصراع، إيفلين ليست متأكدة من كيفية الرد في المقابل.

بعد لحظات من ذهاب ميوكي و هيوغو لمقابلة تاتسويا، اقترب شخص من غرفته.

عند اختتام محادثته مع شاندراسيخار، تم نقل تاتسويا إلى غرفة الضيوف. من حيث غرف الضيوف وحدها، القصر يحتوي على ما يصل إلى فندق صغير.

ربما الشخص المعني يسير ببساطة في الممر.

“لا يزال لوح حجر الخريطة في الـUSNA. ليس من المبالغة التفكير في أن شخصا آخر سيتمكن من فك شفرتها.”

لكن غرف الضيوف المخصصة لمجموعات تاتسويا و لينا في مباني منفصلة. من الصعب بعض الشيء التظاهر باللامبالاة.

“هل صحيح على الأقل أنها تخطط للذهاب إلى سمرقند؟”

“الآنسة تايلور؟”

اسم المرأة التي اقتربت منها هو لينا.

تم استدعاء إيفلين، الشخصية المشبوهة، من الخلف.

“إذن لماذا أنت هنا؟”

“ــــــ!”

على مضض، في كل من النغمة و الوجه، قبلت إيفلين اقتراح لينا.

استدارت إيفلين في حالة من الذعر.

“يسعدني أن ألتقي بكم، أنا آريا كريشنا شاستري.”

هناك وجدت امرأة شقراء جميلة، بشعر لامع مشرق حتى تحت الضوء الخافت.

“الآن، إذا جاز لي أن أسألك سؤالا.”

اسم المرأة التي اقتربت منها هو لينا.

أخذت سيارة الدفع الرباعي بقيادته الأربعة منهم إلى جالي، مدينة بالقرب من الطرف الجنوبي لدولة سريلانكا، حيث يقع مقر جمعية ماجيان.

“هل يمكنني مساعدتك؟ هل لديك أي عمل معنا هنا؟”

اختتمت بهذا.

“إيه، لا لا … أنت ترين… الآنسة شيلدز، أليس كذلك؟”

تم استدعاء إيفلين، الشخصية المشبوهة، من الخلف.

اهتزت إيفلين، ربما بشكل مفهوم.

أكدت تمتمات إيفلين افتراضات لينا.

حاولت أن تمنع نفسها من الإرتعاش في حالة من الذعر، لكنها بالكاد تمكنت من هذا.

“في الواقع، هذه طريقة واحدة للتعامل مع هذا…”

“نعم. هل أقوم بمقدمة ذاتية أخرى؟”

دون أي تردد، هذا هو جوابه.

“لا، لا…”

“خطيرة للغاية… أعتقد أن أي قطعة أثرية سحرية يمكن أن تصبح خطيرة اعتمادا على كيفية التعامل معها.”

“تشرفت بمعرفتك، أنا أنجلينا شيلدز.”

“نعتقد أن الأنقاض تقع بالقرب من بخارى في أوزبكستان.”

أوشكت إيفلين أن تقول “لا حاجة”، لكن لينا قاطعتها، و قدمت نفسها على أي حال.

“ـــ لدي اقتراح لك. لماذا لا نتحدث في غرفتي؟ لن ترغبي في أن يسمع تاتسويا و الآخرون، أليس كذلك؟”

“بما أنني ربما أصغر سنا، فلا تترددي في الإتصال بي لينا.”

وضع هيوغو نفس المشروب أمام تاتسويا، و استدار إلى ميوكي بابتسامة.

“ـــ إيه، آه، صحيح، لينا.”

“أشارت إلى أنها يمكن أن تفكر في طريقة للقيام بهذا.”

تصلب تعبير إيفلين عند سماع اسم “لينا”.

اسم المرأة التي اقتربت منها هو لينا.

“أوه، هل عرفت؟ أم يجب أن أقول، هل أدركت هذا أخيرا؟”

لكن شاندراسيخار أكدت له أنها لن تتأخر، مشعة بشعور قوي بالحذر.

لينا، التي تصرفت حتى الآن تحت ستار سيدة راقية، تحدثت بحسم.

بعد لحظات من ذهاب ميوكي و هيوغو لمقابلة تاتسويا، اقترب شخص من غرفته.

“الآنسة تايلور. أنت من النجوم، أليس كذلك؟”

“إذن أنت تعرفين.”

عند ذكر الأنقاض، أظهرت شاندراسيخار وجها جادا في المحادثة.

أضافت لينا هوية إيفلين بنبرة صوت حاسمة.

ربما الشخص المعني يسير ببساطة في الممر.

“إذن أنت حقا هي “أنجي سيريوس”…”

“لقد علمت عن هذا من مرتزق من هذا البلد أثناء عملي مع “الأسلحة المخفية” في المملكة المتحدة.”

ليس هناك سوى عدد قليل من أعضاء النجوم الذين يعرفون لينا خلف تنكر “أنجي سيريوس”، فقط أعضاء فئة النجوم في المقر الرئيسي و عدد قليل مختار مثل “سيلفيا ميركوري”، يعرفون أن هويتها جزء من المهمة.

على الرغم من وصفها بأنها غرفة دراسة، إلا أن الغرفة نفسها واسعة مع مجموعة استقبال كاملة الحجم. وصفها بأنها صالون خاص أكثر ملاءمة.

“إذن أنت تعرفين.”

“الآنسة تايلور؟”

ابتسمت لينا منتصرة.

لم يستفسر تاتسويا عن الموضوع.

أكدت تمتمات إيفلين افتراضات لينا.

“لماذا؟”

“كيف … هل أنت تعلمين؟ هل يمكن هذا، هل هو القائد العام للقوات المسلحة…؟”

عند اختتام محادثته مع شاندراسيخار، تم نقل تاتسويا إلى غرفة الضيوف. من حيث غرف الضيوف وحدها، القصر يحتوي على ما يصل إلى فندق صغير.

ليس سرا بين النجوم أن كانوبس، القائد العام للقوات المسلحة، لديه صداقة وثيقة مع سيريوس السابقة. علمت إيفلين هذا من قصص كبار ضباط السرب. شكوك إيفلين، في ضوء هذه المعلومات، أن كانوبس سرب معلومات عنها إلى لينا.

لقد وعدها بأن يشرح شخصيا هدفه من زيارته للإتحاد الهندي الفارسي.

“لم أسمع شيئا عنك من بن.”

أوشكت إيفلين أن تقول “لا حاجة”، لكن لينا قاطعتها، و قدمت نفسها على أي حال.

لكن لينا رفضت هذا الإدعاء بشكل مباشر.

“…ربما هي عسكرية أيضا. ربما هي عضو جديد في النجوم.”

لم يبدو الأمر كأنه كذبة.

لكنه مقنع بما يكفي لإقناع شاندراسيخار.

“لدي شعور بأنك عضو في النجوم، هذا كل شيء.”

لكن لينا رفضت هذا الإدعاء بشكل مباشر.

“شعور … لا أعتقد أنني أفهم.”

“إذن لماذا أنت هنا؟”

“أنا أيضا. ربما هذا بسبب التدريب، أننا نقوم جميعا بتطوير نوع من السمات، من يدري.”

على الرغم من إسقاط كلتا الذراعين، ظل تعبير لينا في موقف “ليس لدي أي فكرة”.

“……”

بعد أن استقر تاتسويا في غرفة الضيوف، سمع طرقا على الباب. هي بالكاد مسألة حاسة سادسة أو أذن حذرة للخطوات، بل بالأحرى إخطار الخادم الذي أراه إلى الغرفة.

لم ترغب في الموافقة. لكنها شعرت كما لو أنها تستطيع أن تفهم.

دون أي تردد، هذا هو جوابه.

في مواجهة مثل هذا الصراع، إيفلين ليست متأكدة من كيفية الرد في المقابل.

شعرت إيفلين بأنها في الزاوية، لا يسعها إلا أن تجيب بصدق.

“إذن، ما هو هدفك هنا؟ هل جئت للتجسس على تاتسويا؟ على الرغم من أنني لا أستطيع أن أتخيل أن بن سيعطي مثل هذا الأمر.”

عند رؤية صمت إيفلين، ضغطت لينا للحصول على إجابة.

“أنا أفهم. إذا تبين أن هذا مستحيل، سأعود بكل احترام إلى بلدي.”

“هذا خطأ. لم أتلقى مثل هذا الأمر أبدا.”

“يسعدني أن ألتقي بكم، أنا آريا كريشنا شاستري.”

شعرت إيفلين بأنها في الزاوية، لا يسعها إلا أن تجيب بصدق.

“إذا انطباعي ليس مخطئا، أعتقد أنه في الوقت الحالي، خططها هي الذهاب إلى سمرقند.”

“إذن لماذا أنت هنا؟”

“و هل تعتقد أنها في هذا البلد؟”

“ـــــ”

◇ ◇ ◇

“إذا أنت لست هنا للتجسس، هل جئتِ لمعرفة ما إذا سأتدخل في مهمتك؟”

عند ذكر الأنقاض، أظهرت شاندراسيخار وجها جادا في المحادثة.

طرحت إيفلين الإجابة الصحيحة بعد أن كافحت من أجل الكلمات.

◇ ◇ ◇

“…لست متأكدة مما إذا أنا هي أفضل شخص لأخبرك بهذا… لكنني لا أعتقد أنك مناسبة للمهام السرية”.

“شامبالا؟ شامبالا تلك؟”

“أنا فقط لست معتادة عليها!”

عرضت لينا، بينما تحدق في إيفلين بنظرة تعاطف. على الرغم من التفكير أيضا في “ربما فات الأوان على هذا”.

بعد أن رفعت صوتها بشكل لا إرادي، سارعت إيفلين لتغطية فمها بيديها.

خفف تاتسويا من تفاؤل ميوكي الحذر.

“ـــ لدي اقتراح لك. لماذا لا نتحدث في غرفتي؟ لن ترغبي في أن يسمع تاتسويا و الآخرون، أليس كذلك؟”

لم يبدو الأمر كأنه كذبة.

عرضت لينا، بينما تحدق في إيفلين بنظرة تعاطف. على الرغم من التفكير أيضا في “ربما فات الأوان على هذا”.

“لم أسمع شيئا عنك من بن.”

“…حسنا.”

بعد اجتماعهم مع آريا، استمتعوا جميعا بوجبة غداء متأخرة في أوقات الفراغ. بعد الوجبة، تم اصطحابهم إلى الصالون، حيث تم تقديم الشاي. باستثناء تاتسويا، التي أخذته شاندراسيخار بشكل فردي إلى غرفة دراستها.

على مضض، في كل من النغمة و الوجه، قبلت إيفلين اقتراح لينا.

“لقد ضمنت تعاون الدكتورة…”

◇ ◇ ◇

بعد العشاء، سرعان ما تراجعت لينا و حاشيتها إلى غرفهم تاركين الصالون إلى تاتسويا و شركائه.

بعد العشاء، سرعان ما تراجعت لينا و حاشيتها إلى غرفهم تاركين الصالون إلى تاتسويا و شركائه.

“لقد ضمنت تعاون الدكتورة…”

“هل اكتشفت أي شيء يا لينا؟”

“لدي شعور بأنك عضو في النجوم، هذا كل شيء.”

“لا. أكثر ما حصلت عليه هو أنها إيفلين تايلور، متدربة في النجوم لم تتلقى اسمها الرمزي الرسمي بعد. عندما وصلت إلى سبب مجيئها إلى الإتحاد الهندي الفارسي، صمتت. لم تخبرني حتى ما إذا سمرقند هي وجهتها حقا.”

أخذت سيارة الدفع الرباعي بقيادته الأربعة منهم إلى جالي، مدينة بالقرب من الطرف الجنوبي لدولة سريلانكا، حيث يقع مقر جمعية ماجيان.

هزت لينا كتفيها و أشارت إلى “لقد نفدت الأفكار”.

“لهذه الدرجة…؟”

“هل صحيح على الأقل أنها تخطط للذهاب إلى سمرقند؟”

“أنا فقط لست معتادة عليها!”

“من يدري، لم أحصل على أي تأكيد لهذا.”

رد هيوغو على الفور على كلمات تاتسويا، كما لو أنها موجهة إليه. على وجه الخصوص في كلماته، منذ تجنيس لينا باسم “تودو رينا”، اتخذ هيوغو الحرية في مخاطبتها باسم “رينا أوجو-ساما”.

على الرغم من إسقاط كلتا الذراعين، ظل تعبير لينا في موقف “ليس لدي أي فكرة”.

لكن لينا رفضت هذا الإدعاء بشكل مباشر.

“إذا انطباعي ليس مخطئا، أعتقد أنه في الوقت الحالي، خططها هي الذهاب إلى سمرقند.”

في مواجهة مثل هذا الصراع، إيفلين ليست متأكدة من كيفية الرد في المقابل.

“سمرقند، في هذا الوقت…”

ربما الشخص المعني يسير ببساطة في الممر.

اتسعت عيون ميوكي في دهشة من تمتمة تاتسويا.

أوشكت إيفلين أن تقول “لا حاجة”، لكن لينا قاطعتها، و قدمت نفسها على أي حال.

“تاتسويا-ساما، لا تخبرني أنها أيضا…”

“إيه، لا لا … أنت ترين… الآنسة شيلدز، أليس كذلك؟”

“هاي، ميوكي، هذا…”

“شامبالا؟ شامبالا تلك؟”

كما وسعت لينا عينيها بعد ميوكي.

“توقعت أنها ستساعدنا، لأنها تولت دور ممثلة الجمعية، لكن هذا لا يزال مفاجئا بعض الشيء. للإعتقاد بأن الدكتورة لديها مثل هذا التأثير داخل الإتحاد الهندي الفارسي للسماح للأجانب بالعمل بحرية…”

“لا يزال لوح حجر الخريطة في الـUSNA. ليس من المبالغة التفكير في أن شخصا آخر سيتمكن من فك شفرتها.”

“نعم. لكنني شخصيا لست مؤمنا بشكل خاص بأساطير الممالك السرية.”

أجاب تاتسويا على سؤاليهما معا.

“…في الواقع، إذا كان نصف ما تقوله الأسطورة عن شامبالا صحيحا، فمن الممكن أن تحتوي على قطعة أثرية سحرية قادرة على إحداث قوة مماثلة لسحر الدرجة الإستراتيجية. إذن يا سيدي، كيف تقترح أن يتم التعامل مع مثل هذا الإرث الخطير؟”

“لكن يا تاتسويا-ساما، ليس لديهم “البوصلة”.”

لقد وعدها بأن يشرح شخصيا هدفه من زيارته للإتحاد الهندي الفارسي.

“ربما لديهم بيانات أخرى لا نملكها.”

“أشارت إلى أنها يمكن أن تفكر في طريقة للقيام بهذا.”

خفف تاتسويا من تفاؤل ميوكي الحذر.

“أنا أرى. أملت أن يجتمع الجميع معا إن أمكن.”

“في الصور التي التقطها مينورو في مقر FAIR، هناك 15 قطعة. هناك “خريطة لوح حجري” أخرى أخذتها FEHR من FAIR.”

“لن أجعلك تنتظر طويلا.”

“تاتسويا، ماذا سنفعل!؟”

تم استدعاء إيفلين، الشخصية المشبوهة، من الخلف.

بينما تفكر ميوكي بشكل كئيب، لينا سألت تاتسويا بفارغ الصبر عن مسار العمل التالي.

“هل صحيح على الأقل أنها تخطط للذهاب إلى سمرقند؟”

“سنمضي قدما كما هو مخطط له في الوقت الحالي. إيفلين تايلور ذاهبة إلى سمرقند أولا، أليس كذلك؟ إنها بعيدة جدا عن وجهتنا و ما زلنا لم نؤكد أن مهمتها هي أيضا اكتشاف شامبالا.”

لكنه مقنع بما يكفي لإقناع شاندراسيخار.

“تاتسويا-ساما، أليس من المناسب إخبار الدكتورة بهذا؟”

لينا، التي تصرفت حتى الآن تحت ستار سيدة راقية، تحدثت بحسم.

جاءت كلمات ميوكي بدافع القلق البحت من احتمال خداع شاندراسيخار من قبل إيفلين.

هزت لينا كتفيها و أشارت إلى “لقد نفدت الأفكار”.

“في الواقع، هذه طريقة واحدة للتعامل مع هذا…”

اسم المرأة التي اقتربت منها هو لينا.

لكن تعبير تاتسويا بعيد عن حسن النية مثل ميوكي عندما فكّر في اقتراحها.

دون أي تردد، هذا هو جوابه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

شعرت إيفلين بأنها في الزاوية، لا يسعها إلا أن تجيب بصدق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط