Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 303

الفصل 4: مساومة

الفصل 4: مساومة

الفصل 4: مساومة

تم إبلاغ وكالة استخبارات حكومة الإتحاد الهندي الفالاسي على الفور بإقامة شركة تاتسويا في حيدر أباد.

بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى قصر شاندراسيخار من الجامعة، لم يعد هيوغو إلى المنزل بعد.

ليس من المستغرب أن يتبع كل من حاشية تاتسويا و لينا الإجراء الرسمي لدخول البلاد. علاوة على هذا، يقيمون في مقر إقامة شاندراسيخار، واحدة من كبار الشخصيات في حكومة الإتحاد الهندي الفارسي. من الغريب في الواقع إذا لم تثبت وكالات الإستخبارات أعينها عليهم منذ اليوم الأول.

“ــــ هذا يشرفني.”

في صباح اليوم التالي، لاحظ تاتسويا وجود “عيون” تحدق بهم من خارج المنزل بمجرد استيقاظه.

لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.

“هل أولئك الذين خارج القصر حراسك يا دكتورة؟”

بدت إيفلين، لسبب ما، محبطة.

تاتسويا سأل شاندراسيخار على طاولة الإفطار.

“للغاية على ما أعتقد.”

“خارج القصر؟”

“أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”

لا يبدو أن رد شاندراسيخار مزيف. على ما يبدو، هي غير مدركة، و المراقبة تتم دون إذنها.

“أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”

“نعم. يبدو أنهم يستخدمون سحرا من نوع الإدراك لمشاهدة ما يجري داخل المنزل من الخارج.”

“أذكر أن بلدك و كازاخستان تربطهما علاقات ودية.”

عند ملاحظته، تصرفت ميوكي و لينا بشكل طبيعي، لأن وعي تاتسويا بالمراقبة أمر مفروغ منه.

“مثير للاهتمام يا سيدي؟”

أظهر هيوغو ابتسامة إعجاب صغيرة.

“هل هناك مشكلة؟”

أعربت لينا عن دهشتها الحقيقية. كما فعل رفيقها الرجل الأسود، لويس رو.

“هذه رسالة شفهية من رئيس أركان قوات الدفاع الوطني اليابانية، أكياما. يقول في رسالته: “أود أن أتشاور مباشرة حول المستقبل”.”

بدت إيفلين، لسبب ما، محبطة.

“الجنرال يريد رؤيتي؟”

“ـــ لم أسمع كلمة واحدة من هذا.”

“أنا آسفة لأخذ وقتك.”

انكشف استياء شاندراسيخار في صوتها.

فتحت لينا فمها بتعجب من سؤال تاتسويا.

“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”

“من الجيد الإسترخاء من حين لآخر، أليس كذلك؟”

ليس هناك ما يضمن أن غضبها ليس تمثيلا، لكن هذا يكفي تاتسويا إذا سيعني أيضا إرخاء عيون المراقبة.

بينما ارتدى تاتسويا تعبيرا محايدا، ارتدت ميوكي ابتسامة راضية بشكل خاص، فخورة بسماع كلمات لارس سينغ.

◇ ◇ ◇

“سأفعل بالتأكيد.”

اليوم، قادتهم شاندراسيخار في جولة في جامعة حيدر أباد. من بين مراكز الأبحاث السحرية التابعة للإتحاد الهندي الفارسي، توجد ستة مراكز في كل من الهند و إيران السابقتين، مرة أخرى، الإتحاد الهندي الفارسي هو مؤسسة فيدرالية، و هذه الجامعة هي واحدة منها.

واكب تاتسويا الجهل المزيف و التعبير الجاد.

الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.

“أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”

جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.

توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.

أما بالنسبة إلى هيوغو، ذكر أنه سيتحقق من الحالة في منطقة أوزبكستان من خلال اتصالاته الشخصية. يبدو أنه انطلق من تلقاء نفسه، لكن بما أنه تم تدريبه من قبل عائلة يوتسوبا، ناهيك عن تجربته مع الشركات العسكرية و الأمنية الخاصة، لم يرى تاتسويا مشكلة في السماح له بالعمل بمفرده.

قالت لينا من الجانب الآخر من الباب، و دون مطالبة، دخلت مباشرة. في إحدى يديها حملت طبقا معدنيا كبيرا مملوءا بكعك الشاي.

تلقى تاتسويا ترحيبا حماسيا للغاية في الجامعة، على أقل تقدير. لكن الأسباب اختلفت اختلافا كبيرا بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

“…فهمت. في هذه الحالة، أود منك أن تخبر صديقك: “سأكون سعيدا بهذا”.”

ركزت معظم أسئلة أعضاء هيئة التدريس على موضوع الآثار الإصطناعية. تضمن معظمها عملية تكرار الآثار، مع عدد قليل هنا و هناك حول نظام المفاعل النجمي.

“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”

بدا أن الطلاب لديهم انطباع قوي عن انتصارات تاتسويا المتتالية على القوى العالمية الأخرى غير الإتحاد العندي الفارسي. ليس واحدا أو اثنين فقط من يسألان عن كيفية الحصول على سحر مثل {الإنفجار المادي؛}. تساءل آخرون عما إذا شركة المولد النجمي، الشركة التي تدير المفاعلات النجمية، توظف أجانب، أو ما إذا ستنشئ فرعا أجنبيا.

[أنا متأكد من أنه ليس كذلك.]

تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.

“لدينا أدلة على وجود كمية كبيرة من الآثار و كمية أكبر من القطع الأثرية المدفونة في لاسا.”

من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.

[ــــ لقد فكّرت في كيفية جعلهم يدفعون الثمن.]

“الجنرال يريد رؤيتي؟”

مفاجأة لكل من ميوكي و لينا، تم التعبير عنها في وقت واحد.

طلب الجنرال لارس سينغ عقد اجتماع مع تاتسويا.

[ــــ لقد فكّرت في كيفية جعلهم يدفعون الثمن.]

تساءل عما إذا شاندراسيخار رتّبت لهذه المناسبة؛ قالت هي نفسها “لم أعلم بهذا”. بغض النظر عن الصراحة أو عدمها، فإن أبرز شخصية في الجيش الفيدرالي تعمدت الحضور إلى الموقع لمقابلته. لا يمكن أن يرفض تاتسويا، لذا اعتذر إلى شاندراسيخار و لينا عن التأخير الذي سيتسبب فيه، ثم ذهب مع ميوكي لمقابلة لارس سينغ وجها لوجه.

توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.

“جئت لرؤيتك. هذا كل شيء.”

مع بقاء بعض الوقت لتناول العشاء، قامت ميوكي بتخمير قدر من الشاي لكليهما في المطبخ الصغير في غرفة تاتسويا.

“ــــ هذا يشرفني.”

“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”

غير قادر على قراءة نية سينغ، حاول تاتسويا اللعب بأمان.

جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.

لسوء الحظ، لم يستطع إخفاء ارتباكه بالكامل.

أعلنت شاندراسيخار فجأة على مائدة الإفطار لجميع الحاضرين، مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا. تعبيرها لا يوحي بأنها مزحة.

“هل تفاجأت؟ أنا شخصيا لا أجد هذا غير متوقع.”

توقفت شاندراسيخار عن تناول وجبتها و تأملت.

“عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”

“هل هناك مشكلة؟”

ضحك لارس سينغ بصوت عال من التسلية. باستثناء حاجبيه الرماديين بالكامل، نظرا لعدم وجود شعر، رمادي أم لا، في رأسه الأصلع، بدا بخلاف هذا أصغر بعشر سنوات على الأقل من عمره الفعلي الذي هو في منتصف الستينيات بالفعل.

من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.

“…اعذرني على طيشي. لكن يا سيدي، ليس له أي تأثير؟ هل أنت نفسك تؤمن بجدية أن مثل هذه الكلمات تصف قيمتك؟”

“لا تلوماني. لقد طلبت فقط بعض كعك الشاي. و أعطوني هذا الوعاء المليء به.”

“……”

“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”

“لا أعتقد أنك تفعل. بالتأكيد يجب أن تعرف القيمة الخاصة بك. لا توجد روح في هذا العالم في الوقت الحاضر يمكنها تجاهل قيمتك كأصل عسكري للأمن القومي. لن أتفاجأ إذا جلس الرئيس في هذه القاعة معك بدلا مني.”

لم تستطع ميوكي العثور على أي كلمات مريحة لتقولها إلى تاتسويا الذي تمتم لنفسه بحواجب مجعدة.

“أنا أشعر بالاطراء.”

هز تاتسويا رأسه بابتسامة لئيمة.

انحنى تاتسويا بخفة في وضع جلوسه. ميوكي، بجانبه، حذت حذوه دون أن تنطق بكلمة.

“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”

بينما ارتدى تاتسويا تعبيرا محايدا، ارتدت ميوكي ابتسامة راضية بشكل خاص، فخورة بسماع كلمات لارس سينغ.

واكب تاتسويا الجهل المزيف و التعبير الجاد.

“حسنا، الآن بعد أن حققنا هدفي الأناني لهذا الإجتماع. أود أن أقدم أي شيء يمكن أن تهتم به يا سيد شيبا. لا تقلق، يمكننا التحدث عن أكثر من مجرد مواضيع مالية.”

“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”

“ليس لدي طلب معين. في الواقع، إذا جاز لي أن أغتنم الفرصة، أود أن أنقل رسالة إليك يا سيدي.”

“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”

“دعني أسمعها.”

“لا أنوي هذا. إذا طلبنا من صاحب السعادة سينغ تعاونه، سيتعين علينا مشاركة المعلومات حول القطع الأثرية في حالة نجاحنا في العثور على أي منها.”

“هذه رسالة شفهية من رئيس أركان قوات الدفاع الوطني اليابانية، أكياما. يقول في رسالته: “أود أن أتشاور مباشرة حول المستقبل”.”

قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.

عيون سينغ، التي أظهرت روح الدعابة حتى الآن، أخذت فجأة بريقا حادا.

“جئت لرؤيتك. هذا كل شيء.”

“سيد شيبا، هل تلقيت مثل هذا الطلب مباشرة من السيد أكياما؟”

“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”

“لا يا سيدي. تلقيت هذا الطلب عبر صديق موثوق في قوات الدفاع الوطني.”

أكدت بثقة.

“…فهمت. في هذه الحالة، أود منك أن تخبر صديقك: “سأكون سعيدا بهذا”.”

أغلق تاتسويا كتابه، ارتشف ما تبقى من قهوته، و توجه إلى الصالون.

“سأفعل بالتأكيد.”

“زميلتي، السيدة تايلور، هي ضابطة في الجيش الفيدرالي.”

بعد هذا، أمضوا 15 دقيقة في الدردشة، ثم انتهى اجتماع تاتسويا مع لارس سينغ.

[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]

◇ ◇ ◇

“عفوا. لأقول لك الحقيقة، لم يتبادر إلى ذهني أن سعادة نائب القائد العام لقوات الإتحاد الهندي الفارسي و القائد العام لقوات جمهورية الهند المسلحة، سيأخذ الوقت الكافي لزيارة مدني خاص مثلي ليس له أي تأثير.”

بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى قصر شاندراسيخار من الجامعة، لم يعد هيوغو إلى المنزل بعد.

“ـــ شكرا جزيلا لك.”

مع بقاء بعض الوقت لتناول العشاء، قامت ميوكي بتخمير قدر من الشاي لكليهما في المطبخ الصغير في غرفة تاتسويا.

بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.

“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”

“أنا متأكدة من أن هذا ليس السبب الوحيد. السيد شيبا ليس بهذه البساطة في التفكير.”

“لا أنوي هذا. إذا طلبنا من صاحب السعادة سينغ تعاونه، سيتعين علينا مشاركة المعلومات حول القطع الأثرية في حالة نجاحنا في العثور على أي منها.”

“التوترات تتصاعد على الحدود بين أوزبكستان و كازاخستان. أود أن أطلب منكم جميعا الإنتظار لفترة أطول قليلا قبل الذهاب إلى أوزبكستان.”

عبس تاتسويا أثناء الإجابة.

“مثير للاهتمام يا سيدي؟”

“أود أن أقلل قدر الإمكان من احتمال وقوع القطع الأثرية السحرية في الإستخدام العسكري. طلبت فقط من الدكتورة شاندراسيخار مساعدتها لأنه ليس لدي خيار آخر. أفضل تجنب هذا حقا.”

ثم خطرت فكرة على شاندراسيخار…

“أنا أرى، إذن هذا هو الحال. هل تعتقد يا تاتسويا-ساما أن هناك مثل هذا الشيء الخطير المخفي؟”

لم تستطع ميوكي العثور على أي كلمات مريحة لتقولها إلى تاتسويا الذي تمتم لنفسه بحواجب مجعدة.

“آمل أنني مخطئ…”

“أنا أشعر بالاطراء.”

لم تستطع ميوكي العثور على أي كلمات مريحة لتقولها إلى تاتسويا الذي تمتم لنفسه بحواجب مجعدة.

“لا أعتقد أنك تفعل. بالتأكيد يجب أن تعرف القيمة الخاصة بك. لا توجد روح في هذا العالم في الوقت الحاضر يمكنها تجاهل قيمتك كأصل عسكري للأمن القومي. لن أتفاجأ إذا جلس الرئيس في هذه القاعة معك بدلا مني.”

◇ ◇ ◇

الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.

اتخذ الوضع منعطفا غير متوقع إلى تاتسويا.

“ليس لدي طلب معين. في الواقع، إذا جاز لي أن أغتنم الفرصة، أود أن أنقل رسالة إليك يا سيدي.”

الجمعة 6 أغسطس، في صباح اليوم التالي لزيارة تاتسويا و الآخرين لجامعة حيدر أباد.

“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”

“التوترات تتصاعد على الحدود بين أوزبكستان و كازاخستان. أود أن أطلب منكم جميعا الإنتظار لفترة أطول قليلا قبل الذهاب إلى أوزبكستان.”

[لقد تحملنا الكثير من هراء هؤلاء الأوغاد في التحالف الآسيوي العظيم مع هذه الفوضى الأوزباكية بأكملها.]

أعلنت شاندراسيخار فجأة على مائدة الإفطار لجميع الحاضرين، مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا. تعبيرها لا يوحي بأنها مزحة.

شاندراسيخار في الجامعة للعمل، لذا لم يحصل مزيد من النقاش حول المستقبل. بعد الإفطار، انسحبت كل من مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا إلى غرفهم.

“هل تم تأجيل زيارة سمرقند أيضا؟”

لم تستطع ميوكي العثور على أي كلمات مريحة لتقولها إلى تاتسويا الذي تمتم لنفسه بحواجب مجعدة.

ردت إيفلين أولا.

◇ ◇ ◇

“ينشأ التوتر في المقام الأول في شمال شرق سمرقند، بالقرب من الشاطئ الشرقي لبحيرة إيدار. في حين أنها تبعد ما يقرب من مائتي كيلومتر عن وجهتكم، أخشى أننا لا نستطيع استبعاد الآثار المترتبة.”

استشعرت إيفلين فورية الإستجابة و ذكرت ما قاله تاتسويا عن الآثار في لاسا.

“أنا أرى…”

تراقب سلطات الإتحاد الهندي الفارسي عن كثب مبنى المكاتب هذا، و تعتبره قاعدة عمليات تابعة للـUSNA. مع وضع هذا في الإعتبار، خاطرت إيفلين و جاءت إلى هنا.

تراجعت إيفلين بهدوء، لكن من الواضح أنها، من وجهها الكئيب، على وشك صرير أسنانها.

لم تستطع رؤية وجه كانوبس في هذا الإرسال الصوتي فقط، لذا توجب عليها أن تحكم على روح الكلام لديه فقط من خلال نبرة صوته.

“أذكر أن بلدك و كازاخستان تربطهما علاقات ودية.”

تساءل تاتسويا أكثر.

تاتسويا هو التالي الذي سأل.

“لا، لا تقلقي بشأن هذا.”

“جزئيا نعم. على الأقل لسنا عدائيين ضد بعضنا البعض. نحن مندهشون من مفاجأة الموقف مثلكم.”

تلقى تاتسويا ترحيبا حماسيا للغاية في الجامعة، على أقل تقدير. لكن الأسباب اختلفت اختلافا كبيرا بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

تاتسويا ليس هو الوحيد الذي استغرب من إجابة شاندراسيخار.

◇ ◇ ◇

“لم تكن هناك مؤشرات سابقة؟”

“مما سمعته، إنها في المنطقة الواقعة بين سمرقند و بخارى.”

تساءل تاتسويا أكثر.

“جزئيا نعم. على الأقل لسنا عدائيين ضد بعضنا البعض. نحن مندهشون من مفاجأة الموقف مثلكم.”

“نعم. ما زلنا في طور التأكد من الوضع و الظروف المحيطة.”

[إلى جانب هذا، فإن حياد التبت الفعال يصب في مصلحتنا الوطنية. هذه المعلومات حول المحفورات الكبيرة من الآثار هي مجرد ذريعة نحتاجها لركل الإنتهازيين من أجل اتخاذ إجراء.]

أجابت شاندراسيخار على سؤاله بتعبيرها المحير.

◇ ◇ ◇

◇ ◇ ◇

[إلى جانب هذا، فإن حياد التبت الفعال يصب في مصلحتنا الوطنية. هذه المعلومات حول المحفورات الكبيرة من الآثار هي مجرد ذريعة نحتاجها لركل الإنتهازيين من أجل اتخاذ إجراء.]

على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.

“يجب أن يكون الجناة عملاء من التحالف الآسيوي العظيم!”

شاندراسيخار في الجامعة للعمل، لذا لم يحصل مزيد من النقاش حول المستقبل. بعد الإفطار، انسحبت كل من مجموعة تاتسويا و مجموعة لينا إلى غرفهم.

لم تستطع رؤية وجه كانوبس في هذا الإرسال الصوتي فقط، لذا توجب عليها أن تحكم على روح الكلام لديه فقط من خلال نبرة صوته.

لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.

على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.

“من الجيد الإسترخاء من حين لآخر، أليس كذلك؟”

مفاجأة لكل من ميوكي و لينا، تم التعبير عنها في وقت واحد.

قالت ميوكي بابتسامة و هي تضع فنجانا من القهوة أمام تاتسويا. الكوب مليئ بالقهوة المثلجة المبردة بطريقة سحرية. حاولت في البداية استخدام القهوة الهندية، لكنها لم تتمكن من تحضيرها بشكل صحيح، لذا لجأت إلى القهوة العادية.

“جزئيا نعم. على الأقل لسنا عدائيين ضد بعضنا البعض. نحن مندهشون من مفاجأة الموقف مثلكم.”

“تاتسويا، ميوكي، لقد حصلت عليه.”

“مجرد فرصة للقاء سعادة الجنرال، هذا كل شيء. أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك أكثر من هذا.”

قالت لينا من الجانب الآخر من الباب، و دون مطالبة، دخلت مباشرة. في إحدى يديها حملت طبقا معدنيا كبيرا مملوءا بكعك الشاي.

بعد تفكير موجز، قرر تاتسويا قبول اقتراحها.

“لاسا، في التبت؟ لقد سمعت بالتأكيد شائعات عن هذا…”

“…هذا كثير جدا.”

“سيدي العقيد. الإتحاد الهندي الفارسي في حالة توتر مع كازاخستان، مما يجعل من الصعب الوصول إلى أوزبكستان. أود أن أقترح تغيير الأهداف إلى الآثار في التبت.”

تعليق ميوكي ليس ساخطا، بل مجرد مفاجأة.

“هل تم تأجيل زيارة سمرقند أيضا؟”

“لا تلوماني. لقد طلبت فقط بعض كعك الشاي. و أعطوني هذا الوعاء المليء به.”

أغلق تاتسويا كتابه، ارتشف ما تبقى من قهوته، و توجه إلى الصالون.

سارعت لينا إلى إعلان براءتها.

“ليس لدي طلب معين. في الواقع، إذا جاز لي أن أغتنم الفرصة، أود أن أنقل رسالة إليك يا سيدي.”

“أتساءل عما إذا تدليل الضيوف جزء من الثقافة هنا…”

تراجعت إيفلين بهدوء، لكن من الواضح أنها، من وجهها الكئيب، على وشك صرير أسنانها.

تمتمت ميوكي في حيرة خالصة.

استأنفت إيفلين، مؤكدة بشكل غير مباشر رغبتها في التسلل إلى التبت بنفسها.

في هذه المرحلة، ليس هناك أي تلميح للرفض في نبرة ميوكي.

“يجب أن يكون الجناة عملاء من التحالف الآسيوي العظيم!”

“…على أي حال، يبدو أنه لدينا الكثير من السعرات الحرارية لحرقها.”

“جئت لرؤيتك. هذا كل شيء.”

أدلى تاتسويا بتعليقه، عند هذه النقطة ألقت ميوكي نظرة حادة على لينا.

على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.

على الطبق الكبير هناك قطع صغيرة صلبة من حلوى سوجي (طبق مصنوع من دقيق السميد الممزوج بالخضار و الفواكه و بذور السمسم و المسلوق بالزيت و السكر)، جلاب جامون (كعك مقلي داكن في شراب)، بارفي جوز الهند (معجنات حليب محشوة بجوز الهند و المكسرات)، سونديش (دهون الحليب الممزوجة بالسكر و الجيلي على شكل دائرة) شيكي (مكسرات و فواكه مجففة و بذور السمسم و غيرها من المكونات الصلبة في السكر بالكراميل)، و عدد من الحلويات الهندية الأخرى. الميزة الأكثر بروزا هي حلاوتها. ليست فقط “حلوة بعض الشيء”، لكن “حلوة” مع كل التركيز الواجب على الكلمة.

“إذا لم يجلب لنا أي ضرر، فلا داعي لمشاركته معنا.”

“لا بأس. ليست هناك حاجة لتناول كل هذا.”

“أتساءل عما إذا تدليل الضيوف جزء من الثقافة هنا…”

من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.

“تاتسويا-ساما… هل تعتقد أن صراعا سيحدث؟”

بينما ميوكي و لينا تحتسيان قهوتهما و يمنعان بعضهما البعض من تناول وليمة مع الوجبة السخية من السعرات الحرارية بينهما، وصل هيوغو. عند سماع الأخبار من شاندراسيخار، ذهب، حتى في هذه المناسبة، ليسأل شريكه المرتزق عن الوضع.

“هل اكتشفت الأسباب؟”

“تاتسويا-ساما. صحيح حقا أن جيش كازاخستان تمت تعبئته.”

قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.

بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.

على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.

“هل اكتشفت الأسباب؟”

حدقت إيفلين في تاتسويا بنظرة متعطشة.

“يبدو أنها حالة تأهب ردا على قيام حرس الحدود في كازاخستان بإطلاق النار من جانب أوزبكستان.”

“أوه … إذن شامبالا في سمرقند؟”

دعت صياغة هيوغو الدلالية إلى عبوس تاتسويا.

[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]

“هل تمكنت من التأكد ممن جاءت هذه الطلقات؟”

سألها تاتسويا و جلس مقابلها.

فتحت لينا فمها بتعجب من سؤال تاتسويا.

بعد العشاء، لينا جرّت ميوكي إلى محادثة. حتى لينا لديها أوقاتها عندما تريد أن تنغمس في بعض الدردشة غير الرسمية، دون القلق بشأن التطفل في وقت تاتسويا و ميوكي معا. لأن ميوكي تتعاطف مع هذا، لعبت مع لينا دون احتجاج.

“لا، ليس بعد. لا أستطيع حتى أن أقول على وجه اليقين ما إذا هو شخص من أوزبكستان.”

فقط هيوغو أظهر ابتسامة متفهمة.

“هذه واحدة من العمليات المموهة لإثارة صراع بين الإتحاد الهندي الفارسي و كازاخستان، أليس كذلك؟!”

“هل تم تأجيل زيارة سمرقند أيضا؟”

قفزت لينا على قدميها و صرخت .

استأنفت إيفلين، مؤكدة بشكل غير مباشر رغبتها في التسلل إلى التبت بنفسها.

“يجب أن يكون الجناة عملاء من التحالف الآسيوي العظيم!”

تاتسويا سأل شاندراسيخار على طاولة الإفطار.

أكدت بثقة.

بدا أن الطلاب لديهم انطباع قوي عن انتصارات تاتسويا المتتالية على القوى العالمية الأخرى غير الإتحاد العندي الفارسي. ليس واحدا أو اثنين فقط من يسألان عن كيفية الحصول على سحر مثل {الإنفجار المادي؛}. تساءل آخرون عما إذا شركة المولد النجمي، الشركة التي تدير المفاعلات النجمية، توظف أجانب، أو ما إذا ستنشئ فرعا أجنبيا.

ضحك كل من تاتسويا و هيوغو قليلا.

تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.

“لينا، ألم يقل للتو أنهم لم يحددوا الجاني بعد؟”

“لدينا أدلة على وجود كمية كبيرة من الآثار و كمية أكبر من القطع الأثرية المدفونة في لاسا.”

“في الواقع يا سيدي، هكذا قلت. لكن يبدو أن جيش كازاخستان لديه نفس الشكوك مثل رينا أوجو-ساما.”

ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.

مع الإعتراف بكلمات تاتسويا، هيوغو دعم لينا أيضا.

إجابة كانوبس مقتضبة.

“في هذه الحالة، هل يعني هذا أن كازاخستان ليس لديها نية لمواصلة تعبئة الجيش؟”

بعد الكلمات التمهيدية، قدم هيوغو إلى تاتسويا كامل النتائج التي توصل إليها.

ميوكي، التي تستمع بتعبير متأمل، طلبت من هيوغو التأكيد.

“أكد مينورو أن هناك قطعا أثرية سحرية مدفونة في لاسا، في التبت، لذا دعونا نوجه الإتحاد الهندي الفارسي إلى هناك بدلا من أنقاض شامبالا في أوزبكستان.”

“على الأرجح، ربما الأمر كما تقولين يا ميوكي-ساما. توصل رفيقي السابق في كازاخستان إلى نفس النتيجة.”

“يبدو أنها حالة تأهب ردا على قيام حرس الحدود في كازاخستان بإطلاق النار من جانب أوزبكستان.”

وضعت ميوكي يدها على صدرها و تنفست الصعداء. لكن رؤية التعبير المضطرب على وجه تاتسويا جدد قلقها.

[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]

“تاتسويا-ساما… هل تعتقد أن صراعا سيحدث؟”

تم الترحيب بزيارة تاتسويا إلى جامعة حيدر أباد بشكل إيجابي بشكل عام، و يرجع هذا جزئيا بلا شك إلى كونها بدعوة من شاندراسيخار.

“همم؟ لا، لا، إذا هذا ما تعتقد كازاخستان أنه حدث، فمن غير المرجح أن يندلع صراع بين البلدين.”

ألقت شاندراسيخار نظرة استقصائية على تاتسويا.

سألت ميوكي بحذر، و عاد تاتسويا، الذي غرق في أفكاره الخاصة، إلى المحادثة.

وقفت بمجرد أن رأت تاتسويا و انحنت.

“أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”

اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.

“ما الذي يقلقك؟”

قالت ميوكي بابتسامة و هي تضع فنجانا من القهوة أمام تاتسويا. الكوب مليئ بالقهوة المثلجة المبردة بطريقة سحرية. حاولت في البداية استخدام القهوة الهندية، لكنها لم تتمكن من تحضيرها بشكل صحيح، لذا لجأت إلى القهوة العادية.

“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”

‘لا. هذا ليس صحيحا تماما يا لينا.”

لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.

أكدت بثقة.

“إذن لو لم يتصرف مينورو بمفرده و ذهب إلى هناك للبحث عن الأنقاض، لما حدث هذا؟”

“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”

اشتكت لينا.

◇ ◇ ◇

‘لا. هذا ليس صحيحا تماما يا لينا.”

“لا بأس. ليست هناك حاجة لتناول كل هذا.”

هز تاتسويا رأسه بابتسامة لئيمة.

“أنا متأكدة من أن هذا ليس السبب الوحيد. السيد شيبا ليس بهذه البساطة في التفكير.”

“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”

“لا أنوي هذا. إذا طلبنا من صاحب السعادة سينغ تعاونه، سيتعين علينا مشاركة المعلومات حول القطع الأثرية في حالة نجاحنا في العثور على أي منها.”

“ماذا تقصد…؟”

“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”

الآن ليس فقط لينا، لكن أيضا ميوكي، و حتى هيوغو، في هذا الصدد، نظروا إليه كما لو أنهم لم يفهموا ما يقوله.

على هذا النحو، أحجمت إيفلين عن أسئلتها.

“أكد مينورو أن هناك قطعا أثرية سحرية مدفونة في لاسا، في التبت، لذا دعونا نوجه الإتحاد الهندي الفارسي إلى هناك بدلا من أنقاض شامبالا في أوزبكستان.”

في صباح اليوم التالي، لاحظ تاتسويا وجود “عيون” تحدق بهم من خارج المنزل بمجرد استيقاظه.

أمالت لينا و ميوكي رؤوسهما، لا تزالان في حيرة.

ليس هناك ما يضمن أن غضبها ليس تمثيلا، لكن هذا يكفي تاتسويا إذا سيعني أيضا إرخاء عيون المراقبة.

فقط هيوغو أظهر ابتسامة متفهمة.

“أنا أشعر بالاطراء.”

◇ ◇ ◇

بهذا استرخى تاتسويا بمفرده بشكل غير عادي. نادرا ما يقوم إعداد طعامه و مشروباته، ليس لأنه لا يستطيع، لكن لأنه عادة ما يكون محاطا بأشخاص يرغبون في الإهتمام بكل احتياجاته. في هذه المناسبة، استمتع بالرائحة الغنية للقهوة التي يخمرها بنفسه.

“دكتورة، هذا ما اكتشفناه من تحقيقنا المستقل…”

“لينا، ألم يقل للتو أنهم لم يحددوا الجاني بعد؟”

اختار تاتسويا طاولة العشاء لطرح الأمر.

جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.

مفاجأة لكل من ميوكي و لينا، تم التعبير عنها في وقت واحد.

[تكلمي.]

إنهم ليسوا الحاضرين الوحيدين على مائدة العشاء، حضرت مجموعة لينا أيضا.

“ليس لدي طلب معين. في الواقع، إذا جاز لي أن أغتنم الفرصة، أود أن أنقل رسالة إليك يا سيدي.”

“لدينا أدلة على وجود كمية كبيرة من الآثار و كمية أكبر من القطع الأثرية المدفونة في لاسا.”

“في الواقع يا سيدي، هكذا قلت. لكن يبدو أن جيش كازاخستان لديه نفس الشكوك مثل رينا أوجو-ساما.”

“لاسا، في التبت؟ لقد سمعت بالتأكيد شائعات عن هذا…”

“ماذا لو…”

ألقت شاندراسيخار نظرة استقصائية على تاتسويا.

أجابت شاندراسيخار على سؤاله بتعبيرها المحير.

حدقت إيفلين في تاتسويا بنظرة متعطشة.

“نعم. ما زلنا في طور التأكد من الوضع و الظروف المحيطة.”

“يبدو أنها أكثر من مجرد شائعات. إذا كانت التبت دولة مستقلة بالمعنى الدقيق للكلمة، من الممكن اكتشاف آثار بمساعدة بلدك. إنه أمر مؤسف حقا.”

طلب الجنرال لارس سينغ عقد اجتماع مع تاتسويا.

احتفظ تاتسويا بتعبير خطير ميت. في هذه الحالة، لم يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك.

“هذه واحدة من العمليات المموهة لإثارة صراع بين الإتحاد الهندي الفارسي و كازاخستان، أليس كذلك؟!”

“…سيدي، هل تتمنى لبلدنا الحصول على الآثار في لاسا؟”

“لا، من فضلك لا تهتم. أود أن أستشيرك… بدلا من هذا، أود أن أعترف لك بشيء…”

“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”

“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”

“…في الواقع، لن يسمحوا بهذا.”

“زميلتي، السيدة تايلور، هي ضابطة في الجيش الفيدرالي.”

توقفت شاندراسيخار عن تناول وجبتها و تأملت.

◇ ◇ ◇

توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.

“يبدو أنها حالة تأهب ردا على قيام حرس الحدود في كازاخستان بإطلاق النار من جانب أوزبكستان.”

حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.

“أعتذر على الإزعاج يا سعادة العقيد. لقد قررت أنه من الملح أن ألفت انتباهك إلى هذه المعلومات.”

بدت لينا في حيرة من أمرها للحصول على رد فعل مقبول على الجو الغريب على الطاولة، و في الوقت نفسه، عيون إيفلين تلمع بشكل صارخ.

على هذا النحو، أحجمت إيفلين عن أسئلتها.

◇ ◇ ◇

“أكد مينورو أن هناك قطعا أثرية سحرية مدفونة في لاسا، في التبت، لذا دعونا نوجه الإتحاد الهندي الفارسي إلى هناك بدلا من أنقاض شامبالا في أوزبكستان.”

بعد الوجبة، اتصلت شاندراسيخار بـ لارس سينغ، المتمركز في كارشي، مدينة في الجزء الجنوبي من أوزبكستان.

“أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”

وصوله إلى أوزبكستان على وجه التحديد هو رد على التوترات على الحدود. لكن الجيش الأوزباكي لا يخضع لسيطرة فصيل الهند السابق. شهد الوضع الحالي إرسال جنرالات من الفصيل الإيراني السابق إلى قواعد بالقرب من الحدود، بينما ظل سينغ على أهبة الإستعداد على مسافة من الحدود.

“للغاية على ما أعتقد.”

بعد تبادل قصير للتحية، نقلت شاندراسيخار إلى لارس سينغ ما قاله لها تاتسويا.

“إنه ليس قلقا كبيرا… لكنني أتساءل عما إذا الضجة التي أثارها مينورو في التبت هي المحفز.”

[ـــ ما مدى مصداقية هذه المعلومات؟]

يعكس الحكم الصادر من الجنرال سينغ اعتقاده بأن فتح النار على حرس الحدود في كازاخستان هو عمل قامت به وحدة الحكم الكازاخستانية.

“للغاية على ما أعتقد.”

◇ ◇ ◇

أجابت شاندراسيخار على سؤال سينغ دون تأخير.

اشتكت لينا.

[إذن فسببه الرئيسي هو دراسة آثار مكتشفة؟]

[نعم. مثير جدا للإهتمام. سألعب لعبته.]

“أنا متأكدة من أن هذا ليس السبب الوحيد. السيد شيبا ليس بهذه البساطة في التفكير.”

عبس تاتسويا أثناء الإجابة.

[أنا متأكد من أنه ليس كذلك.]

[أنا على علم بالحركة في كازاخستان. لكن أنا متأكد من أنك تدركين جيدا أن المزيد من العمل في التبت أكثر صعوبة بكثير.]

أومأ سينغ برأسه على شاشة هاتف الفيديو.

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

[إذن فهو يضع التبت كمسرح للصراع بيننا و بين التحالف الآسيوي العظيم.]

ليس هناك ما يضمن أن غضبها ليس تمثيلا، لكن هذا يكفي تاتسويا إذا سيعني أيضا إرخاء عيون المراقبة.

هذه المرة وافقت شاندراسيخار على كلمات سينغ.

“لا يا سيدي. تلقيت هذا الطلب عبر صديق موثوق في قوات الدفاع الوطني.”

[ـــ مثير للاهتمام، أليس كذلك؟]

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

لكن كلماته التالية فاجأت شاندراسيخار.

“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”

“مثير للاهتمام يا سيدي؟”

الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.

[نعم. مثير جدا للإهتمام. سألعب لعبته.]

“ماذا يمكن أن يأتي بك إلى هنا…؟”

“هل ستتدخل في التبت؟”

“سأفعل بالتأكيد.”

[لقد تحملنا الكثير من هراء هؤلاء الأوغاد في التحالف الآسيوي العظيم مع هذه الفوضى الأوزباكية بأكملها.]

الجمعة 6 أغسطس، في صباح اليوم التالي لزيارة تاتسويا و الآخرين لجامعة حيدر أباد.

يعكس الحكم الصادر من الجنرال سينغ اعتقاده بأن فتح النار على حرس الحدود في كازاخستان هو عمل قامت به وحدة الحكم الكازاخستانية.

بدت إيفلين، لسبب ما، محبطة.

[ــــ لقد فكّرت في كيفية جعلهم يدفعون الثمن.]

جنبا إلى جنب مع تاتسويا، انضمت ميوكي و لينا و لويس رو إلى الجولة، بينما امتنعت لينا عن الذهاب من أجل إبقاء إيفلين تحت السيطرة في المنزل.

عند سماع هذا، ضحكت شاندراسيخار ضحكة مكتومة. “لقد تجاوز الستينيات من عمره بالفعل و هو ليس أقل تعطشا للدماء”، هذا ما فكرت فيه، لكنها لم تقل هذا. هي تعرف جيدا أنها لا يجب أن تقول مثل هذه الأشياء للجنرال العجوز، فهي ستثير غضبه فقط.

لقد شارك بالفعل مع ميوكي و الآخرين المعلومات حول الأحداث في لاسا، داخل التبت، حيث تمت مطاردة مينورو بوسطة الداوشي، الذي يعتقدون أنه “باشيان”.

[إلى جانب هذا، فإن حياد التبت الفعال يصب في مصلحتنا الوطنية. هذه المعلومات حول المحفورات الكبيرة من الآثار هي مجرد ذريعة نحتاجها لركل الإنتهازيين من أجل اتخاذ إجراء.]

“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”

“أنا أرى… عملي أكاديمي، لا يمكنني التعليق على القرارات العسكرية.”

انكشف استياء شاندراسيخار في صوتها.

[أنا أعرف. لن أضع المزيد من الأعباء عليك يا آشا.]

“لدي أيضا عمل جعلني آتي إلى هذا البلد. كلانا له مصالحه.”

قال لارس سينغ بطريقته كأحد كبار السن، في إشارة إلى شاندراسيخار باسمها. شاندراسيخار، من جانبها، تشير إليه باسم “صاحب السعادة”.

“ماذا لو…”

“ماذا لو…”

[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]

ثم خطرت فكرة على شاندراسيخار…

“لا، من فضلك لا تهتم. أود أن أستشيرك… بدلا من هذا، أود أن أعترف لك بشيء…”

“عفوا يا سيدي، كم من الوقت ستبقى في كارشي؟”

“…في الواقع، لن يسمحوا بهذا.”

[أتوقع أن أتواجد هنا لفترة من الوقت.]

اتخذ الوضع منعطفا غير متوقع إلى تاتسويا.

“إذن لماذا لا يأتي السيد شيبا إلى هناك و يمكنك أن تسمع منه شخصيا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

[حسنا، نعم… إذا كان السيد شيبا متاحا، هل ستفعلين هذا؟]

“تاتسويا-ساما. هل أنت متأكد من عدم طلبك للمساعدة من الجنرال؟”

“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”

تلقى تاتسويا ترحيبا حماسيا للغاية في الجامعة، على أقل تقدير. لكن الأسباب اختلفت اختلافا كبيرا بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

بعد إغلاق الهاتف، تسابقت الأفكار في ذهن شاندراسيخار حول الترتيبات التي وعدت تاتسويا بالقيام بها للرحلة الإستكشافية للأنقاض.

“أنا أتساءل عن سبب قيام التحالف الآسيوي بحادث مموه في هذا الوقت.”

◇ ◇ ◇

اشتكت لينا.

أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.

“أنا أشعر بالاطراء.”

بعد العشاء، تسللت إيفلين من القصر و اقتحمت إحدى هذه الشركات. هم، كما سبق ذكره، تحت مراقبة الـUSNA. لكن إيفلين ساحرة ملتزمة بمنصب من الدرجة الأولى في النجوم. التهرب من التدقيق ليس بهذه الصعوبة بالنسبة لها.

“هل اكتشفت الأسباب؟”

تراقب سلطات الإتحاد الهندي الفارسي عن كثب مبنى المكاتب هذا، و تعتبره قاعدة عمليات تابعة للـUSNA. مع وضع هذا في الإعتبار، خاطرت إيفلين و جاءت إلى هنا.

“هل تفاجأت؟ أنا شخصيا لا أجد هذا غير متوقع.”

عملها هو الوصول لخط آمن إلى وطنها.

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

طلبت إيفلين من الوكيل المقيم ربطها بالمقر اللرئيسي للنجوم.

على هذا النحو، أحجمت إيفلين عن أسئلتها.

[ما الأمر أيها الظابطة تايلور؟ هل هي حالة طارئة؟]

رهبته ليست جزءا من تمثيله. على الرغم من أن هذا من بين توقعاته، إلا أنه لا يزال يعتقد أن كفاءة الـUSNA في تحديد الموقع باستخدام لوح حجري فقط رائعة بالفعل.

لم تستطع رؤية وجه كانوبس في هذا الإرسال الصوتي فقط، لذا توجب عليها أن تحكم على روح الكلام لديه فقط من خلال نبرة صوته.

بعد الوجبة، اتصلت شاندراسيخار بـ لارس سينغ، المتمركز في كارشي، مدينة في الجزء الجنوبي من أوزبكستان.

مما سمعته، يبدو أنه صوت “اللوم”. لديها فكرة عن السبب. ليس من المفترض أن تستخدم هذه القاعدة لمهمتها الحالية. تم حجز هذا للإستخدام فقط في حالة الطوارئ. في الواقع، ما اعتقدت إيفلين أنه استجواب ليس سوى سوء تفسير، كانوبس فقط مهتم.

من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.

“أعتذر على الإزعاج يا سعادة العقيد. لقد قررت أنه من الملح أن ألفت انتباهك إلى هذه المعلومات.”

بدت لينا في حيرة من أمرها للحصول على رد فعل مقبول على الجو الغريب على الطاولة، و في الوقت نفسه، عيون إيفلين تلمع بشكل صارخ.

[تكلمي.]

◇ ◇ ◇

استشعرت إيفلين فورية الإستجابة و ذكرت ما قاله تاتسويا عن الآثار في لاسا.

“لا أعتقد أنك تفعل. بالتأكيد يجب أن تعرف القيمة الخاصة بك. لا توجد روح في هذا العالم في الوقت الحاضر يمكنها تجاهل قيمتك كأصل عسكري للأمن القومي. لن أتفاجأ إذا جلس الرئيس في هذه القاعة معك بدلا مني.”

[ــــ أنا أفهم. سأتشاور مع هيئة الأركان العامة حول هذه المسألة. عليك أن تركزي على مهمتك الحالية.]

أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.

“سيدي العقيد. الإتحاد الهندي الفارسي في حالة توتر مع كازاخستان، مما يجعل من الصعب الوصول إلى أوزبكستان. أود أن أقترح تغيير الأهداف إلى الآثار في التبت.”

◇ ◇ ◇

استأنفت إيفلين، مؤكدة بشكل غير مباشر رغبتها في التسلل إلى التبت بنفسها.

“يجب أن يكون الجناة عملاء من التحالف الآسيوي العظيم!”

[أنا على علم بالحركة في كازاخستان. لكن أنا متأكد من أنك تدركين جيدا أن المزيد من العمل في التبت أكثر صعوبة بكثير.]

“فهمت. سأؤكد تواجده و أتصل بك مرة أخرى.”

إجابة كانوبس مقتضبة.

“نعم. يبدو أنهم يستخدمون سحرا من نوع الإدراك لمشاهدة ما يجري داخل المنزل من الخارج.”

[لا تقلق، كازاخستان لن تتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية. فقط انتظري في الوقت الحالي.]

“أنا أشعر بالاطراء.”

“فهمت يا سيدي.”

احتفظ تاتسويا بتعبير خطير ميت. في هذه الحالة، لم يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك.

إيفلين فضولية لمعرفة سبب عدم تحرك كازاخستان، و ما هي الضمانات التي لديه بأنهم لن يتحركوا. لكن في تقييمها للمحادثة، من المرجح أن تُعتبر مثل هذه الأسئلة خارج الخط.

“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”

على هذا النحو، أحجمت إيفلين عن أسئلتها.

عند ملاحظته، تصرفت ميوكي و لينا بشكل طبيعي، لأن وعي تاتسويا بالمراقبة أمر مفروغ منه.

◇ ◇ ◇

حذت ميوكي و لينا و هيوغو حذوه.

بعد العشاء، لينا جرّت ميوكي إلى محادثة. حتى لينا لديها أوقاتها عندما تريد أن تنغمس في بعض الدردشة غير الرسمية، دون القلق بشأن التطفل في وقت تاتسويا و ميوكي معا. لأن ميوكي تتعاطف مع هذا، لعبت مع لينا دون احتجاج.

الترتيبات الخاصة باستكشاف أنقاضهم لا تزال جارية. نظرا لأنهم لن ينتقلوا إلى أي مكان من هنا حتى يصبحوا مستعدين، زاروا مركز الأبحاث السحرية في جامعة حيدر أباد للحفاظ على أغراضهم الظاهرية لدخول الإتحاد الهندي الفارسي. الزيارة مضيعة للوقت وفقا للغرض الرئيسي من الرحلة، لكن “لن أذهب” ليس خيارا مقبولا. إلى جانب هذا، لدى تاتسويا اهتماماته الخاصة كباحث سحري.

بهذا استرخى تاتسويا بمفرده بشكل غير عادي. نادرا ما يقوم إعداد طعامه و مشروباته، ليس لأنه لا يستطيع، لكن لأنه عادة ما يكون محاطا بأشخاص يرغبون في الإهتمام بكل احتياجاته. في هذه المناسبة، استمتع بالرائحة الغنية للقهوة التي يخمرها بنفسه.

تاتسويا ليس هو الوحيد الذي استغرب من إجابة شاندراسيخار.

بينما يحتسي قهوته و هو يقرأ كتابا، شعر تاتسويا فجأة كما لو أن شخصا ما يناديه.

“لا تلوماني. لقد طلبت فقط بعض كعك الشاي. و أعطوني هذا الوعاء المليء به.”

لم يعتقد أنه خياله. هو متأكد من أنه شعر بشعور مألوف سابقا. مثل شخص ما يحاول الإستفادة من وعيه بنوع من سحر التداخل العقلي. ليس شيئا عدوانيا. ليس هناك حقد مقصود تجاهه.

من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.

بدلا من قبول السحر للعمل عليه، منع تاتسويا تأثيره و بحث عن الملقي. سرعان ما اكتشف من هو. كما أن هذا الشخص لم يحاول الإختباء.

هناك، اقترحت شاندراسيخار أن يطيروا إلى قاعدة كارشي خان أباد الجوية في أوزبكستان بحجة إطلاع لارس سينغ على الآثار في التبت، و من هناك، سرا، يدخلون بخارى برا.

أغلق تاتسويا كتابه، ارتشف ما تبقى من قهوته، و توجه إلى الصالون.

[نعم. مثير جدا للإهتمام. سألعب لعبته.]

هناك وجد امرأة تبلغ من العمر 30 عاما ذات مظهر مراهق تنتظره.

عملها هو الوصول لخط آمن إلى وطنها.

إنها لينا.

◇ ◇ ◇

وقفت بمجرد أن رأت تاتسويا و انحنت.

◇ ◇ ◇

“أنا آسفة لأخذ وقتك.”

“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”

“لا بأس. يرجى الجلوس. إذن كيف يمكنني مساعدتك؟”

ضحك لارس سينغ بصوت عال من التسلية. باستثناء حاجبيه الرماديين بالكامل، نظرا لعدم وجود شعر، رمادي أم لا، في رأسه الأصلع، بدا بخلاف هذا أصغر بعشر سنوات على الأقل من عمره الفعلي الذي هو في منتصف الستينيات بالفعل.

سألها تاتسويا و جلس مقابلها.

ألقت شاندراسيخار نظرة استقصائية على تاتسويا.

“أود أن أتحدث معك حول مسألة ما يا سيدي…”

من المستحيل إساءة تفسير معنى نظرة ميوكي، لذا ناشدت لينا، التي كادت أن تنفجر في عرق بارد، دفاعا عن نفسها.

يشير تعبير لينا و نبرة صوتها إلى أن الموضوع من الصعب عليها قوله.

“عفوا يا سيدي، كم من الوقت ستبقى في كارشي؟”

“هل هناك مشكلة؟”

“أنا آسفة لأخذ وقتك.”

“لا، من فضلك لا تهتم. أود أن أستشيرك… بدلا من هذا، أود أن أعترف لك بشيء…”

“ينشأ التوتر في المقام الأول في شمال شرق سمرقند، بالقرب من الشاطئ الشرقي لبحيرة إيدار. في حين أنها تبعد ما يقرب من مائتي كيلومتر عن وجهتكم، أخشى أننا لا نستطيع استبعاد الآثار المترتبة.”

“هل هناك شيء تخفينه عنا؟ أم أنه شيء يهمني مباشرة؟”

لكن لم يختر كل شخص بالضرورة قضاء وقته بمفرده.

“لستُ متأكدا تماما مما إذا هذا مصدر قلق لك يا سيدي.”

بدت لينا راضية عن هذا التفسير في الغالب.

“إذا لم يجلب لنا أي ضرر، فلا داعي لمشاركته معنا.”

“مما سمعته، إنها في المنطقة الواقعة بين سمرقند و بخارى.”

عرض عليها تاتسويا مخرجا، لكن لينا هزت رأسها بتعبير معذب.

◇ ◇ ◇

“ـــ لا، أعتقد أنه من الأفضل عدم إبقاء الأمر سرا بعد كل شيء.”

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

بصوت حازم، قطعت لينا طواعية تراجعها.

“لهذا السبب تركز السيدة تايلور على الذهاب إلى سمرقند؟”

“أنا أرى. إذن لا تترددي في إخباري.”

“أوه … إذن شامبالا في سمرقند؟”

“زميلتي، السيدة تايلور، هي ضابطة في الجيش الفيدرالي.”

بينما يحتسي قهوته و هو يقرأ كتابا، شعر تاتسويا فجأة كما لو أن شخصا ما يناديه.

“ليست سابقا؟ ضابطة لا تزال في الخدمة؟”

“ـــ شكرا جزيلا لك.”

ادعى تاتسويا تعبيرا رسميا و أعاد السؤال، مخفيا إدراكه للأمر.

“خارج القصر؟”

“نعم. و رغبتها في الذهاب إلى سمرقند ليست لغرض مشاهدة المعالم السياحية، لكن من أجل مهمتها.”

أدلى تاتسويا بتعليقه، عند هذه النقطة ألقت ميوكي نظرة حادة على لينا.

“مهمة لجيش الـUSNA؟ إذا الأمر هكذا، فمن الأفضل ألا أعرف أكثر من هذا.”

عُقد الإجتماع في الجامعة في غرفة استقبال فخمة مثل صالون القصر. بعد أن قدم تاتسويا و ميوكي نفسيهما، على التوالي، استفسر تاتسويا من سينغ عن الغرض من الإجتماع.

“لا، من فضلك استمع.”

“ماذا تقصد…؟”

شعرت لينا بثقل اللوم عليها عند استجابة تاتسويا الحادة، و اتخذت نبرة قلقة.

“اللوح الأسود؟”

“ترتبط مهمة السيدة تايلور باللوح الحجري الذي تم اكتشافه في جبل شاستا.”

“أنا أرى…”

“اللوح الأسود؟”

“الجنرال يريد رؤيتي؟”

واكب تاتسويا الجهل المزيف و التعبير الجاد.

“أنا أرى…”

“لا، إنه الأبيض. الألواح الحجرية الـ16 المكتشفة بعد ذلك هي خرائط.”

“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”

“هذا يشير إلى مواقع دفن الألواح الحجرية الأخرى أو حتى الآثار؟”

“لا أعتقد أنك تفعل. بالتأكيد يجب أن تعرف القيمة الخاصة بك. لا توجد روح في هذا العالم في الوقت الحاضر يمكنها تجاهل قيمتك كأصل عسكري للأمن القومي. لن أتفاجأ إذا جلس الرئيس في هذه القاعة معك بدلا مني.”

“ربما يبدو الأمر غير معقول إلى حد ما، لكن وفقا لما توصل إليه الجيش، إنها علامة على موقع شامبالا.”

على الرغم من أنها خارج موسمها الأكثر سخونة، إلا أن حيدر أباد حارة و رطبة. السماء تمطر منذ صباح اليوم.

“أوه … إذن شامبالا في سمرقند؟”

أسس عدد كبير من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات نفسها في حيدر أباد قبل التبريد العالمي في وقت سابق من هذا القرن. لم تتم مصادرة بعضها أبدا، و لا تزال تعمل ككيانات مملوكة للـUSNA. على الرغم من أنها تُعتبر قواعد عمليات أجنبية لوكالات الـUSNA، و تمت مراقبتها على هذا النحو، إلا أن وجودها ليس مقيدا، على الأرجح لأسباب تتعلق بالتوظيف.

رهبته ليست جزءا من تمثيله. على الرغم من أن هذا من بين توقعاته، إلا أنه لا يزال يعتقد أن كفاءة الـUSNA في تحديد الموقع باستخدام لوح حجري فقط رائعة بالفعل.

شعرت لينا بثقل اللوم عليها عند استجابة تاتسويا الحادة، و اتخذت نبرة قلقة.

“مما سمعته، إنها في المنطقة الواقعة بين سمرقند و بخارى.”

“مهمة لجيش الـUSNA؟ إذا الأمر هكذا، فمن الأفضل ألا أعرف أكثر من هذا.”

“لهذا السبب تركز السيدة تايلور على الذهاب إلى سمرقند؟”

“من الجيد الإسترخاء من حين لآخر، أليس كذلك؟”

عندما سألها، فكّر تاتسويا: (يبدو أن دقة الـUSNA لا تزال محدودة بدون شيء مثل “البوصلة”…)

إيفلين فضولية لمعرفة سبب عدم تحرك كازاخستان، و ما هي الضمانات التي لديه بأنهم لن يتحركوا. لكن في تقييمها للمحادثة، من المرجح أن تُعتبر مثل هذه الأسئلة خارج الخط.

” سألة حفل التوقيع مريحة للغاية لمهمة السيدة تايلور.”

[إلى جانب هذا، فإن حياد التبت الفعال يصب في مصلحتنا الوطنية. هذه المعلومات حول المحفورات الكبيرة من الآثار هي مجرد ذريعة نحتاجها لركل الإنتهازيين من أجل اتخاذ إجراء.]

استمرت لينا، غافلة تماما عما يجري في رأس تاتسويا.

عبس تاتسويا أثناء الإجابة.

“أنا آسفة جدا، لأنني استفدت منك يا سيدي.”

اشتكت لينا.

“لا، لا تقلقي بشأن هذا.”

[ــــ أنا أفهم. سأتشاور مع هيئة الأركان العامة حول هذه المسألة. عليك أن تركزي على مهمتك الحالية.]

قاطع تاتسويا انحناءة لينا القادمة بإيماءة.

” سألة حفل التوقيع مريحة للغاية لمهمة السيدة تايلور.”

“لدي أيضا عمل جعلني آتي إلى هذا البلد. كلانا له مصالحه.”

“إذا هناك أي شيء، فمن الأسهل الآن البحث عن الأنقاض.”

“ماذا يمكن أن يأتي بك إلى هنا…؟”

يعكس الحكم الصادر من الجنرال سينغ اعتقاده بأن فتح النار على حرس الحدود في كازاخستان هو عمل قامت به وحدة الحكم الكازاخستانية.

سألت لينا، الجزء العلوي من جسدها معلق في محاولة الإنحناء، بتحفظ و أعادت ظهرها في وضع مستقيم.

توقف تاتسويا عن الكلام و استأنف وجبته.

“مجرد فرصة للقاء سعادة الجنرال، هذا كل شيء. أخشى أنني لا أستطيع أن أخبرك أكثر من هذا.”

من حيث الحوادث، هناك مفاجأة واحدة. حدث هذا عندما أوشك تاتسويا على مغادرة الجامعة.

“…هل هذا صحيح؟”

“دكتورة، هذا ما اكتشفناه من تحقيقنا المستقل…”

بدت لينا راضية عن هذا التفسير في الغالب.

الفصل 4: مساومة تم إبلاغ وكالة استخبارات حكومة الإتحاد الهندي الفالاسي على الفور بإقامة شركة تاتسويا في حيدر أباد.

ليس هناك ما يشير إلى أنها لاحظت أي شيء من الغرض الحقيقي لمجموعة تاتسويا هنا.

◇ ◇ ◇

◇ ◇ ◇

“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”

بعد إفطار اليوم التالي، تمت دعوة تاتسويا إلى غرفة دراسة شاندراسيخار. ذكرت الدعوة أنه ليس بحاجة إلى أن يأتي بمفرده، رافقته ميوكي و لينا.

“لن أتمكن من إجراء بحث إذا كانت الآثار في أيدي التحالف الآسيوي العظيم.”

هناك، اقترحت شاندراسيخار أن يطيروا إلى قاعدة كارشي خان أباد الجوية في أوزبكستان بحجة إطلاع لارس سينغ على الآثار في التبت، و من هناك، سرا، يدخلون بخارى برا.

حدقت إيفلين في تاتسويا بنظرة متعطشة.

“سأقدم لكم سيارة. ليست هناك قيود على السفر في الغرب، يمكنك المغادرة في منتصف الليل و يجب أن تصل إلى بخارى دون أن يلاحظ أحد.”

“هل تم تأجيل زيارة سمرقند أيضا؟”

“ـــ شكرا جزيلا لك.”

تراقب سلطات الإتحاد الهندي الفارسي عن كثب مبنى المكاتب هذا، و تعتبره قاعدة عمليات تابعة للـUSNA. مع وضع هذا في الإعتبار، خاطرت إيفلين و جاءت إلى هنا.

بعد تفكير موجز، قرر تاتسويا قبول اقتراحها.

‘لا. هذا ليس صحيحا تماما يا لينا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“أرجو المعذرة. سأوقف هذا على الفور.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط