الفصل 7: مواصلة
الفصل 7: مواصلة
بالعودة إلى الفندق في بخارى، استأنف تاتسويا بحثه عن شامبالا في اليوم التالي.
“من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الإستنتاج.”
توج هذا اليوم باكتشاف أن البوصلة تشير إلى الشاطئ الغربي لبحيرة توداكول، على بعد حوالي 30 كم شرق بخارى.
“أوه، لم أتخيل هذا أبدا…”
لكن ليس هناك أي شيء يشبه الأنقاض، المكان ليس لديه سوى مساحات من الأراضي الزراعية المروية.
الآن بدت لينا في حيرة مثل ميوكي.
“لا يمكننا العثور على أي شيء هنا… ربما الأساطير هي مجرد أساطير بعد كل شيء…”
“أوه، لم أتخيل هذا أبدا…”
نطقت ميوكي بضعف تحت أشعة الشمس القاسية.
“إذن هل لي أن أسأل ما هو سبب الدعوة؟ لا تقل لي أنك تتماشى مع ما تتوقعه أخواتي و تانوكي الأب. هل أنت؟
مظلة في يدها، وشاح، قميص بأكمام طويلة، سروال يصل إلى كاحليها؛ حتى مع كل التدابير ضد حروق الشمس، بدا أن ميوكي لا تزال غير قادرة على التعامل مع أشعة الشمس القوية. يبدو أن الملابس تصل إلى روحها أيضا.
مصدر حيرة ميوكي هو الرمز المنحوت على الجانب الآخر.
“من السابق لأوانه التوصل إلى هذا الإستنتاج.”
أصبحت الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا موظفة في منظمة تملكها الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا. هذا عنوان من السهل أن ينتشر مثل النار في جميع أنحاء جمعية السحر اليابانية بأكملها.
استجاب لها تاتسويا بعيون مثبتة على البحيرة.
لا يمكن الوثوق في إيزايوي شيرابي.
“هل اكتشفت أي شيء؟”
حتى عند طرح الأسئلة، سيتم تزويدها بالإجابات. على سبيل المثال، تم إبلاغها بالأمس بخبر مقتل لو دونغبين على يد عائلة يوتسوبا. كما أنه لم يكذب فيما يتعلق بحقيقة أنه بالإضافة إلى عائلة يوتسوبا، عائلة سايغوسا أيضا تبحث عن لورا.
سألت لينا، مرتدية بنفس طريقة ميوكي، لكنها أكثر نشاطا إلى حد كبير.
هناك، على سبيل المثال، بحيرة مانساروفار، التي تعكس ظل جبل كايلاش.
“تدفق السايون في هذه المنطقة بأكملها غير منتظم. لكنني لا أعتقد أن السايون يتأثر بشكل مباشر، بل إنها نتيجة للعبث بتدفق البوشيون، الذي بدوره يمكن أن يؤثر على تدفق السايون.”
“سايغوسا، أنت تعملين حاليا في شركة ماجيان التي تخص شيبا، أليس كذلك؟”
“أوه، هل هذا صحيح؟”
نطقت ميوكي بضعف تحت أشعة الشمس القاسية.
مدت ميوكي يدها اليمنى إلى الأمام مباشرة نحو البحيرة. لا يكمن تقاربها الحقيقي في سحر التبريد، بل في السحر من نوع التداخل العقلي. حقيقة يمكن أن تفسر حساسيتها العالية لتدفقات البوشيون، و القدرة على “جس” هياكل البوشيون التي لا يستطيع السحرة العاديون حتى الشعور بها. يساعد مد يدها على تعزيز هذه الصورة الذهنية عن “اللمس”.
قادها النادل إلى طاولة بجانب النافذة.
“…نعم، أستطيع أن أشعر بها. هناك شعور معين بأن البوشيون يتباعد في اتجاه معين. لكنه خافت جدا، التيار ليس قويا جدا. لا توجد قوة كافية لتشويه الأحداث.”
تابعت كل من ميوكي و لينا الحركة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
“لكن هناك شيء ما، أليس كذلك؟”
“بالقرب من البحيرة” في شرق شامبالا و “بركة اللوتس البيضاء” في الغرب.
لم تستطع لينا إلا أن تبالغ بعد ملاحظة ميوكي.
لوحت مايومي بالتحية، و أومأ رئيس عائلة جومونجي من العشائر العشرة الرئيسية، جومونجي كاتسوتو، برأسه، و ابتسامة ودية على وجهه الصارم.
“يمكنني التفكير في مكان لوحظ أن لديه ظاهرة مماثلة لهذا.”
“شكرا على استضافتي الليلة. لكن ما هي المناسبة لدعوتي فجأة لتناول العشاء؟”
تناول تاتسويا السؤال.
لكن كاتسوتو لم ينزعج.
“أين؟”
“جومونجي-كن، لقد مر بعض الوقت.”
سألت لينا، و رافقتها ميوكي بنفس التوقعات، نظرتا إلى تاتسويا.
سألت لينا، مرتدية بنفس طريقة ميوكي، لكنها أكثر نشاطا إلى حد كبير.
لم يؤخر الإجابة.
“إنها أليسا.”
“موقع التنقيب عن الآثار عند سفح جبل نوريكورا في هيدا تاكاياما.”
تابعت كل من ميوكي و لينا الحركة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
◇ ◇ ◇
◇ ◇ ◇
عند بوابة الصعود إلى الطائرة في مطار سمرقند، انتظرت لينا و آريا و لويس في مجموعة لرحلتهم. وقفت إيفلين على مسافة، تفكر بنفسها.
كافحت لورا لفهم سبب تصديقها لكلماته “سأخفيك” في ذلك الوقت. ربما تعثر عقلها بعد الصراع الصعب غير المتوقع و الفشل غير المتوقع. أو ربما فقدت أعصابها.
على آريا مرافقة لينا إلى أمريكا. تم اتخاذ القرار منذ بعض الوقت، لكن تقرر دفع الخطط إلى الأمام قليلا و إرسالها إلى FEHR قبل هذا بقليل.
كالعادة، ابتسم شرابي بشكل غامض فقط على هذا السؤال.
تطور الوضع في التبت هو عامل رئيسي. الهند مهتمة دوما بموارد التبت السرية، قبل أن يتشكل الإتحاد الهندي الفارسي بفترة طويلة، حتى مع سيطرة الإتحاد العالمي للحكومات الحالية على المنطقة.
استجاب لها تاتسويا بعيون مثبتة على البحيرة.
الآن هناك معلومات تاتسويا حول الآثار و الأصول السحرية الأخرى المضافة إلى المعادلة.
لكن الحيرة اختفت على الفور.
الشائعات حول القطع الأثرية السحرية في الطابق السفلي من قصر بوتالا سائدة دائما. نفس الشيء مع النظرية القائلة بوجود مدخل خفي إلى شامبالا، مع العديد من المؤيدين، أو بالأحرى المؤمنين.
“أنا شخصيا أفضل أن أؤكد مع توكامي ريوسكي نفسه ما إذا يرغب في إبلاغ أخته بدخوله المستشفى، لكنني أود أن أعرف رأيك في هذا يا سايغوسا.”
بفضل تصميمه الجديد على الآثار السحرية مع المكافأة الإضافية المتمثلة في الكنوز تحت الأرض، عزز الإتحاد الهندي الفارسي دعمه لحركات استقلال التبت في محاولة للوصول إلى هذه الأصول.
الرؤية التي جاءت دون استخدام أي أدوات. شككت لورا في مصداقيتها. لكنها اختارت أن تؤمن بقواها كونها “ساحرة”.
دفع هذا التحول في التطورات شاندراسيخار إلى رفع جدول الأعمال.
“السيدة سيمون، هل لي أن أدخل؟”
نظرا لأنها ساحرة من الدرجة الإستراتيجية غير معترف بها، فمن المؤكد أن آريا سيتم دمجها رسميا في الجيش في حالة اندلاع الحرب مع التحالف الآسيوي العظيم.
عند بوابة الصعود إلى الطائرة في مطار سمرقند، انتظرت لينا و آريا و لويس في مجموعة لرحلتهم. وقفت إيفلين على مسافة، تفكر بنفسها.
لكن كما ترى شاندراسيخار، فإن آريا ليست مناسبة للخدمة العسكرية. حتى بالنسبة للساحر المدني، فإن طبيعتها ساذجة للغاية. هناك احتمالات كبيرة بأنها ستعاني من انهيارات عاطفية إذا انضمت لساحة المعركة.
استمر القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” في الطيران إلى اتجاه معين؛ اتجاه مختلف عن بحيرة توداكول، حتى أوقفه تاتسويا.
لمنعها من الإضطرار إلى دخول ساحة المعركة، قررت شاندراسيخار إخراجها من البلاد، و الشراكة بين جمعية ماجيان و FEHR هي مجرد ذريعة تحتاجها لخلق الفرصة للقيام بهذا.
“أوه، فهمت.”
على هذا النحو، على آريا مرافقة لينا عند عودتها إلى أمريكا.
لمح {البصر العنصري} الخاص به جسما اصطناعيا مدفونا هناك يمتص السايون.
إيفلين تايلور تمر بفترة صعبة مع أفكارها منذ اليوم قبل أمس.
استجاب لها تاتسويا بعيون مثبتة على البحيرة.
تلقت الأمر من القائد العام للنجوم قبل ثلاثة أيام بإلغاء المهمة و العودة إلى الوطن على الفور.
“أفضّل لو بإمكانك الجلوس بهدوء هنا لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور.”
إنها تدرك أن هذا نتيجة لتهورها. عقلانيا، هناك ارتياح لتعليق العملية من المضي قدما و العودة إلى الديار.
“مما سمعته من أختي هذه، فإن توكامي ريوسكي مفقود منذ فترة طويلة.”
لكن من الصعب التعامل مع الأمر عاطفيا. هذه أول خيبة أمل كبيرة لها. نظرا لأنها تتمتع ببراعة فكرية و سحرية بارزة، فضلا عن القدرة على وضع هذه المواهب موضع التنفيذ، لم تفشل إيفلين أبدا في تحقيق أي شيء تضعه في ذهنها. لم تنوي أبدا أن تسمي نفسها عبقرية معصومة من الخطأ، لكن ربما نمت مثل هذه الغطرسة دون أن يلاحظها أحد في فترات راحة عقلها.
عادة، يمكن أن يخفت ضوء السايون المنبعث من الكائنات غير الحية لكنه لا يومض. لكن هنا، ومض ضوء السايون في كل مكان كما لو أن البحيرة حية. بلطف، كما لو يأخذ نفسا عميقا بطيئا.
أو من الممكن أنه ببساطة تأثير شبابها و قلة خبرتها. عمرها 22 سنة فقط. ربما لا تستطيع التعامل مع عواطفها عن طريق الصدفة. خاصة إذا هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بالفشل.
لكن هذا لم يمنع تاتسويا. لديه حجة جاهزة لنظريته.
وقفت إيفلين مع إعلان الصعود إلى الطائرة. أصبح هذا البلد مكانا للذكريات الصعبة بالنسبة لها. لكن حتى مع احتمال أن تتواجد في بلدها مرة أخرى، لم تستطع تبديد السحابة المعلقة فوق قلبها.
لذا غير مدركة للتفاصيل الأساسية، سألت مايومي دون تفكير.
◇ ◇ ◇
لمح {البصر العنصري} الخاص به جسما اصطناعيا مدفونا هناك يمتص السايون.
“السيدة سيمون، هل لي أن أدخل؟”
أعطت لورا شخيرا صغيرا فقط في هذه النتيجة. لم تتوقع خدعة بسيطة، دون أي طقوس أو محفز، للعمل منذ البداية.
ليس هناك طرق على الباب، بدلا من هذا، صوت نادى من الخارج، وافقت لورا قائلة: “ادخل”.
مصدر حيرة ميوكي هو الرمز المنحوت على الجانب الآخر.
سمعت صوت نقرة، صوت مفتاح يفتح القفل.
سألت لينا، مرتدية بنفس طريقة ميوكي، لكنها أكثر نشاطا إلى حد كبير.
“عفوا.”
ليس هناك طرق على الباب، بدلا من هذا، صوت نادى من الخارج، وافقت لورا قائلة: “ادخل”.
من فتح الباب بالمفتاح هو صاحب القصر نفسه، إيزايوي شيرابي.
“نعم، هذا صحيح.”
“كيف حالك؟”
أمالت مايومي رأسها للأسفل، عيناها للأعلى نحو كاتسوتو، بابتسامة شيطانية.
“فظيع، شكرا لك.”
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
ردت لورا، مع التأكد من نقل مشاعرها عن عمد، و أيضا معنى كلماتها.
بيده اليمنى المكسوة بسحر {التحلل}، استعاد الكائن.
“أوبس.”
“كيف حالك؟”
ضربت سبابة شيرابي اليمنى تسع ضربات في الهواء.
“أوه، لم أتخيل هذا أبدا…”
لعنات لورا التي أطلقتها عليه اختفت بواسطة سحر {هاياكوجي} القديم.
لوحت مايومي بالتحية، و أومأ رئيس عائلة جومونجي من العشائر العشرة الرئيسية، جومونجي كاتسوتو، برأسه، و ابتسامة ودية على وجهه الصارم.
“همف.”
عادة، يمكن أن يخفت ضوء السايون المنبعث من الكائنات غير الحية لكنه لا يومض. لكن هنا، ومض ضوء السايون في كل مكان كما لو أن البحيرة حية. بلطف، كما لو يأخذ نفسا عميقا بطيئا.
أعطت لورا شخيرا صغيرا فقط في هذه النتيجة. لم تتوقع خدعة بسيطة، دون أي طقوس أو محفز، للعمل منذ البداية.
“إنها أليسا.”
“مرحبا جدا. آمل أن أظهر لك حسن ضيافتي بأفضل ما في وسعي.”
“أنت تظهرها. الشاي و الحلويات لذيذة للغاية.”
“أنت تظهرها. الشاي و الحلويات لذيذة للغاية.”
احتجت كل من ميوكي و لينا على تاتسويا بأصوات مريرة.
بقول هذا، وضعت لورا كوب الشاي الأسود مرة أخرى على الطاولة و أخذت الحلويات إلى فمها.
ليس لديهاتوهج قوي بشكل خاص، لكن التيار قوي.
“لكن هذا بالكاد يكفي للتعويض عن الإنزعاج الناجم عن انعدام الحرية.”
الآن هناك معلومات تاتسويا حول الآثار و الأصول السحرية الأخرى المضافة إلى المعادلة.
ليس لدى لورا مفتاح للغرفة بنفسها. إنها تحت الإقامة الجبرية.
لكن الحيرة اختفت على الفور.
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
لم تستطع لينا إلا أن تبالغ بعد ملاحظة ميوكي.
“ما الفائدة من حبسي في الداخل؟”
أعطت لورا شخيرا صغيرا فقط في هذه النتيجة. لم تتوقع خدعة بسيطة، دون أي طقوس أو محفز، للعمل منذ البداية.
“ليس من الآمن السماح لك بالتجول وفقا لتقديرك.”
عندما سمعت مايومي عن هذا، شكلت صورة لفتاة قاتمة، تخشى دائما التحدث و لا تستطيع أبدا قول أي شيء لعائلتها. لم تتوقع أبدا أن تذهب مثل هذه الفتاة إلى كاتسوتو، الذي ليس بأي حال من الأحوال شخصا ودودا، للحصول على المشورة. إذا فعلت هذا، فلا بد أنها مشكلة خطيرة للغاية.
رفعت لورا فنجان الشاي إلى شفتيها مشيرة إلى “لقد سئمت من هذا”. لقد مر نفس التبادل مرارا و تكرارا في الأيام الثلاثة الماضية.
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
“أفضّل لو بإمكانك الجلوس بهدوء هنا لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور.”
“ألا تقصد أختي؟ كاسومي-سان؟ أم ربما…؟”
“و متى تعتقد أن “الأمور ستهدأ”؟”
لعدم رغبته في إبقاء مايومي كثيرا في الظلام، ذكر كاتسوتو الحقيقة البسيطة و المباشرة.
كالعادة، ابتسم شرابي بشكل غامض فقط على هذا السؤال.
“أين؟”
غادر شرابي الغرفة.
“نعم بالفعل. يبدو أنك تعرف الكثير.”
وقفت لورا، سارت إلى الباب، و ركلته بقوة بحذائها الداخلي.
ردت لورا، مع التأكد من نقل مشاعرها عن عمد، و أيضا معنى كلماتها.
الباب لم يتزحزح و لو قليلا. الركلة لم تصدر صوتا حتى.
“فظيع، شكرا لك.”
هذا الباب معزز بسحر عائلة إيزايوي. و لهذا اختار شيرابي ألا يطرق، كأثر جانبي للسحر، حتى لو فعل هذا، فلن يصدر صوتا.
مع تحول النهار إلى منتصف الليل، عاد تاتسويا إلى شواطئ بحيرة توداكول.
في يوم المحاولة الفاشلة لسرقة الآثار الإصطناعية و هروبها من FLT، غامرت لورا بالذهاب في طريقها المنفصل عن لو دونغبين. الحدس هو السبب. أصبحت لديها رؤية واضحة في ذهنها مفادها أن “حاصد الأرواح” سيلحق بها إذا رافقت لو دونغبين.
لعنات لورا التي أطلقتها عليه اختفت بواسطة سحر {هاياكوجي} القديم.
الرؤية التي جاءت دون استخدام أي أدوات. شككت لورا في مصداقيتها. لكنها اختارت أن تؤمن بقواها كونها “ساحرة”.
أعطت لورا شخيرا صغيرا فقط في هذه النتيجة. لم تتوقع خدعة بسيطة، دون أي طقوس أو محفز، للعمل منذ البداية.
لكن بمجرد أن افترقا، أصبحت في حيرة. اعتمدت الإستراتيجية بأكملها على لو دونغبين، من الدخول إلى الهروب.
مدت ميوكي يدها اليمنى إلى الأمام مباشرة نحو البحيرة. لا يكمن تقاربها الحقيقي في سحر التبريد، بل في السحر من نوع التداخل العقلي. حقيقة يمكن أن تفسر حساسيتها العالية لتدفقات البوشيون، و القدرة على “جس” هياكل البوشيون التي لا يستطيع السحرة العاديون حتى الشعور بها. يساعد مد يدها على تعزيز هذه الصورة الذهنية عن “اللمس”.
لقد قررت “الشمال” كمسار لهروبها على أساس العرافة، و هي مهارة تفخر بها للغاية. مهاراتها في العرافة معروفة جيدا. غرب ماتشيدا هو منزل يوتسوبا الرئيسي. الشرق هو مقر يوتسوبا في طوكيو في تشوفو. الجنوب هو ماكوين و قاعدة كوروبا التي تحميها. تم اقتيادها بعيدا إلى تلال سايتاما من قبل مسافر متنقل سيطرت عليه عقليا.
الشائعات حول القطع الأثرية السحرية في الطابق السفلي من قصر بوتالا سائدة دائما. نفس الشيء مع النظرية القائلة بوجود مدخل خفي إلى شامبالا، مع العديد من المؤيدين، أو بالأحرى المؤمنين.
لتجنب تتبعها، غيرت السيارات بعد قدر معين من القيادة، مع الحفاظ على مسافة ليست غير طبيعية. ستجد سائقا جديدا في مراكز التسوق أو المطاعم. في المرة الرابعة، تم القبض عليها من قبل السائق الذي اختارته، و فشلت في السيطرة عقليا على إيزايوي شيرابي.
لعدم رغبته في إبقاء مايومي كثيرا في الظلام، ذكر كاتسوتو الحقيقة البسيطة و المباشرة.
كافحت لورا لفهم سبب تصديقها لكلماته “سأخفيك” في ذلك الوقت. ربما تعثر عقلها بعد الصراع الصعب غير المتوقع و الفشل غير المتوقع. أو ربما فقدت أعصابها.
تتذكر مايومي، و هو يعلم هذا، كصديقته، و الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا و أيضا كجزء من العشائر العشرة الرئيسية، أن كاتسوتو لديه وضع عائلي معقد.
ثم تم إحضارها إلى هذا القصر و وضعها تحت الإقامة الجبرية في نفس اليوم.
الجملة التالية هي صدمة كبيرة، و أي فضول حول العلاقة بين عائلتي جومونجي و توكامي انجرف بعيدا عن ذهن مايومي.
لم يعاملها معاملة سيئة. كما ادعى الرجل، شيرابي، تم تزويدها بالطعام الجيد و الشراب و الحمام و سرير مريح. لسوء الحظ، يتم قفل الحمام من الخارج عندما تستحم، لكن إذا لم تهتم بالحقيقة، فيمكنها الإستمتاع بوقت استحمام ممتع في أوقات الفراغ.
“أنا أعرف هذه القصة أيضا. لكن أليست الدوائر الثلاث فقط في المركز؟ إذا أتذكر بشكل صحيح، فكرة رويريش هي إضافة دائرة خارجية حول الدوائر الثلاث.”
حتى عند طرح الأسئلة، سيتم تزويدها بالإجابات. على سبيل المثال، تم إبلاغها بالأمس بخبر مقتل لو دونغبين على يد عائلة يوتسوبا. كما أنه لم يكذب فيما يتعلق بحقيقة أنه بالإضافة إلى عائلة يوتسوبا، عائلة سايغوسا أيضا تبحث عن لورا.
“أنا أعرف هذه القصة أيضا. لكن أليست الدوائر الثلاث فقط في المركز؟ إذا أتذكر بشكل صحيح، فكرة رويريش هي إضافة دائرة خارجية حول الدوائر الثلاث.”
ربما من الحكمة قبول النصيحة و الإختباء هنا لفترة من الوقت.
رد كاتسوتو بكل جدية.
لكن لورا لم تستطع تحميل نفسها البقاء في مكانها.
لتجنب تتبعها، غيرت السيارات بعد قدر معين من القيادة، مع الحفاظ على مسافة ليست غير طبيعية. ستجد سائقا جديدا في مراكز التسوق أو المطاعم. في المرة الرابعة، تم القبض عليها من قبل السائق الذي اختارته، و فشلت في السيطرة عقليا على إيزايوي شيرابي.
لا يمكن الوثوق في إيزايوي شيرابي.
“ألا تقصد أختي؟ كاسومي-سان؟ أم ربما…؟”
هذا حدس آخر و قناعة أخرى.
“أفضّل لو بإمكانك الجلوس بهدوء هنا لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور.”
هذا الرجل، الذي لم تثق به، يسيطر عليها.
“إذن هل لي أن أسأل ما هو سبب الدعوة؟ لا تقل لي أنك تتماشى مع ما تتوقعه أخواتي و تانوكي الأب. هل أنت؟
هذا الفكر أغضبها إلى ما لا نهاية.
“لكن هذا بالكاد يكفي للتعويض عن الإنزعاج الناجم عن انعدام الحرية.”
◇ ◇ ◇
هذا الباب معزز بسحر عائلة إيزايوي. و لهذا اختار شيرابي ألا يطرق، كأثر جانبي للسحر، حتى لو فعل هذا، فلن يصدر صوتا.
15 أغسطس، مساءً في قلب طوكيو، ارتدت مايومي ملابس لزيارة مطعم ذو ثلاث نجوم في فندق شاهق. ليست “ثلاث نجوم” نصبت نفسها، بل هو الكثير من التأييد من وكالة تصنيف متقلبة.
“ليس من الآمن السماح لك بالتجول وفقا لتقديرك.”
قادها النادل إلى طاولة بجانب النافذة.
بقول هذا، وضعت لورا كوب الشاي الأسود مرة أخرى على الطاولة و أخذت الحلويات إلى فمها.
على خلفية أفق الليل المتلألئ، وقف رجل وسيم.
وقفت لورا، سارت إلى الباب، و ركلته بقوة بحذائها الداخلي.
من اللياقة البدنية الرائعة، و أكثر من هذا، ساحقة، و السلوك. على الرغم من صغر سنه بما أنه أوائل العشرينات، إلا أنه يحمل كرامة جنرال عظيم، قادر على قيادة ألف فارس و عشرة آلاف فارس.
ردت لورا، مع التأكد من نقل مشاعرها عن عمد، و أيضا معنى كلماتها.
هذا الرجل، ذو الهالة المهيبة التي من شأنها أن تمنع امرأة شابة من الإقتراب منه، ليس سوى صديق مايومي القديم. ذهبت إليه عرضا، دون أي أثر للخوف.
هذا التيار الضيق لا يؤدي إلى وسط البحيرة، لكن إلى الشاطئ.
“جومونجي-كن، لقد مر بعض الوقت.”
قادها النادل إلى طاولة بجانب النافذة.
“نعم يا سايغوسا، لقد مر بعض الوقت.”
بيده اليمنى المكسوة بسحر {التحلل}، استعاد الكائن.
لوحت مايومي بالتحية، و أومأ رئيس عائلة جومونجي من العشائر العشرة الرئيسية، جومونجي كاتسوتو، برأسه، و ابتسامة ودية على وجهه الصارم.
الفصل 7: مواصلة بالعودة إلى الفندق في بخارى، استأنف تاتسويا بحثه عن شامبالا في اليوم التالي.
جلست مايومي على كرسي سحبه النادل، بينما سحب كاتسوتو كرسيه الخاص. بعد طلب فاتح الشهية، ابتعد النادل عن مايومي، التي الآن تواجه كاتسوتو.
استمر القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” في الطيران إلى اتجاه معين؛ اتجاه مختلف عن بحيرة توداكول، حتى أوقفه تاتسويا.

لمنعها من الإضطرار إلى دخول ساحة المعركة، قررت شاندراسيخار إخراجها من البلاد، و الشراكة بين جمعية ماجيان و FEHR هي مجرد ذريعة تحتاجها لخلق الفرصة للقيام بهذا.
“شكرا على استضافتي الليلة. لكن ما هي المناسبة لدعوتي فجأة لتناول العشاء؟”
ميثاق رويريتش، معاهدة دولية لحماية الممتلكات الثقافية، تم توقيعها في عام 1935، بعبارة أخرى، في منتصف القرن 20. إنه سؤال جيد من الفتيات، لماذا للوح حجري محفور بهذا الرمز أي علاقة ببقايا حضارة ما قبل التاريخ؟
أمالت مايومي رأسها للأسفل، عيناها للأعلى نحو كاتسوتو، بابتسامة شيطانية.
عند سماع كلمات كاتسوتو، شعرت مايومي أنها في نفس القارب؛ اشتبهت في أن ريويسكي يخفي شيئا ما بعد رحلتهما إلى الـUSNA.
“و في مثل هذا المكان الجميل أيضا. عانت أخواتي من نوبة عندما سمعتا عن هذا. حتى أبي الثعلب أصبح متقلبا بعض الشيء، هل تصدق؟”
“و متى تعتقد أن “الأمور ستهدأ”؟”
نبرة إغاظة و عيون مفترسة.
الرؤية التي جاءت دون استخدام أي أدوات. شككت لورا في مصداقيتها. لكنها اختارت أن تؤمن بقواها كونها “ساحرة”.
لكن كاتسوتو لم ينزعج.
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
“أعتقد أنه يجب أن يكون في مكان ما يستحق أن أدعوك إليه يا سايغوسا.”
لم يؤخر الإجابة.
رد كاتسوتو بكل جدية.
أومأت مايومي برأسها متفهمة.
“حـ – حقا؟”
“هل هذه هي القطعة الأثرية التي اكتشفتها من بحيرة توداكول…؟”
مايومي هي التي فوجئت.
“إذن أليسا-سان…”
اشترت لنفسها لحظة للتعافي من خلال رشفة بطيئة من المقبلات التي وصلت للتو.
“صديقة مقربة من أليسا؛ أفضل صديقة لها، على ما أعتقد، هي أخت توكامي ريوسكي.”
“إذن هل لي أن أسأل ما هو سبب الدعوة؟ لا تقل لي أنك تتماشى مع ما تتوقعه أخواتي و تانوكي الأب. هل أنت؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
أظهر تعبير كاتسوتو الحيرة.
تحرك القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” ببطء. لم تنزلق على الطاولة، بل ارتفعت مسافة طفيفة.
“لست متأكدا من أنني أعرف ما يتوقعونه، لكن…”
◇ ◇ ◇
لكن الحيرة اختفت على الفور.
“السيدة سيمون، هل لي أن أدخل؟”
“في الواقع، لدي مسألة طلبت مني أختي النصيحة بشأنها، و إذا لا تمانعين، أردت أن أحصل على رأيك في هذه المسألة يا سايغوسا.”
“همف.”
“أختك؟”
نبرة إغاظة و عيون مفترسة.
عبارة مايومي “لقد فاجأتني” واضحة على وجهها.
إحدى الحقائق التي لم تعرفها مايومي بعد هي أن أخت كاتسوتو غير الشقيقة أليسا أخذها كاتسوتو من عائلة توكامي في هوكايدو قبل أربع سنوات.
“ألا تقصد أختي؟ كاسومي-سان؟ أم ربما…؟”
“بالقرب من البحيرة” في شرق شامبالا و “بركة اللوتس البيضاء” في الغرب.
تتذكر مايومي، و هو يعلم هذا، كصديقته، و الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا و أيضا كجزء من العشائر العشرة الرئيسية، أن كاتسوتو لديه وضع عائلي معقد.
على الرغم من أنها ربما امتداد، إلا أن أسماء المواقع الجغرافية لهذه المواقع يمكن أن تتوافق جميعها مع “البحيرات” المتعلقة بإرث شامبالا.
“إنها أليسا.”
نبرة إغاظة و عيون مفترسة.
“إذن أليسا-سان…”
“أختك؟”
توجد هذه الفتاة في قلب الوضع العائلي المعقد في منزل عائلة جومونجي: فهي الإبنة غير الشرعية لرئيس العائلة السابق، و هي فتاة نصف يابانية و نصف روسية تم إحضارها إلى العائلة من هوكايدو قبل أربع سنوات.
هذا هو جواب مايومي.
و غني عن القول، الفتاة، أليسا نفسها، ليست مسؤولة عن وضعها الخاص. لكن و مما سمعته مايومي، اختارت الإبتعاد عن عائلة جومونجي خوفا مما سيعنيه وجودها للعائلة.
15 أغسطس، مساءً في قلب طوكيو، ارتدت مايومي ملابس لزيارة مطعم ذو ثلاث نجوم في فندق شاهق. ليست “ثلاث نجوم” نصبت نفسها، بل هو الكثير من التأييد من وكالة تصنيف متقلبة.
عندما سمعت مايومي عن هذا، شكلت صورة لفتاة قاتمة، تخشى دائما التحدث و لا تستطيع أبدا قول أي شيء لعائلتها. لم تتوقع أبدا أن تذهب مثل هذه الفتاة إلى كاتسوتو، الذي ليس بأي حال من الأحوال شخصا ودودا، للحصول على المشورة. إذا فعلت هذا، فلا بد أنها مشكلة خطيرة للغاية.
“إنها أليسا.”
شهقت مايومي من الفكرة. على الرغم من أن هذا ليس سوى افتراض بعيد.
“و أقول هذا ليس فقط كساحر له نفس الجذور، لكن أيضا بسبب علاقتنا مع عائلة توكامي. عندما سمع والدي همسات بأن مريضا يدعى توكامي، قاتل بشجاعة ضد السحرة الأجانب، تم نقله إلى المستشفى، ضغط على المستشفى لإعطائه التفاصيل. أنا شخصيا آسف للإزعاج الذي سبّبه للمستشفى، لكنني أفترض أن والدي لم يستطع فعل شيء سوى القيام بهذا.”
“سايغوسا، أنت تعملين حاليا في شركة ماجيان التي تخص شيبا، أليس كذلك؟”
“إذن هل لي أن أسأل ما هو سبب الدعوة؟ لا تقل لي أنك تتماشى مع ما تتوقعه أخواتي و تانوكي الأب. هل أنت؟
“نعم، هذا صحيح.”
“إنها أليسا.”
اختنقت لفترة وجيزة و أجابت بالإيجاب. بدا السؤال غير متوقع بعض الشيء فيما يتعلق بالموضوع. لم تستطع مايومي ربط كيفية ارتباط عملها بشكوى أخت كاتسوتو غير الشقيقة.
“ـــ سأسأل توكامي-سان.”
ليست مفاجأة أن كاتسوتو يعرف أين و لصالح من تعمل.
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
أصبحت الإبنة الكبرى لعائلة سايغوسا موظفة في منظمة تملكها الرئيسة التالية لعائلة يوتسوبا. هذا عنوان من السهل أن ينتشر مثل النار في جميع أنحاء جمعية السحر اليابانية بأكملها.
“ـــ سأسأل توكامي-سان.”
“إذن يجب أن تعرفي ذلك الرجل، توكامي ريوسكي، إنه يعمل في نفس الشركة التي تعملين بها. تم نقله إلى المستشفى في اليوم الآخر مصابا بجروح خطيرة بعد قتال مع ساحر أجنبي حاول السرقة من FLT. هل أنا على صواب؟”
لم يعاملها معاملة سيئة. كما ادعى الرجل، شيرابي، تم تزويدها بالطعام الجيد و الشراب و الحمام و سرير مريح. لسوء الحظ، يتم قفل الحمام من الخارج عندما تستحم، لكن إذا لم تهتم بالحقيقة، فيمكنها الإستمتاع بوقت استحمام ممتع في أوقات الفراغ.
“نعم بالفعل. يبدو أنك تعرف الكثير.”
خرج تاتسويا من العربة، مرتديا نفس بدلة الفضاء من زيارة تاكاتشيهو في ذلك اليوم. للوهلة الأولى لا تبدو مختلفة عن البدلة الجافة المستخدمة للغوص. و لهذا الغرض بالذات يرتدي تاتسويا الآن هذه البدلة.
“تصادف أن والدي مريض في نفس المستشفى.”
“ـــ سأسأل توكامي-سان.”
“أوه، فهمت.”
لكن الحيرة اختفت على الفور.
أومأت مايومي برأسها متفهمة.
“ألا يمكن أن الرموز أصبحت مبسطة مع تراجع الحضارات؟ نيكولاس رويريش معروف ليس فقط كفنان لكن أيضا كباحث في شامبالا. من الممكن أن الرمز الذي اعتمده هو الأصل و أن الرمز المبسط بدون الدائرة الخارجية هو مشتق.”
لم يتم قبول ريوسكي في مستشفى ينتمي بشكل خاص إلى عائلة يوتسوبا، بل على العكس، إنه مستشفى ملحق بقسم الشرطة، يشتهر باستقبال العديد من مرضى السحرة. و ضباط الشرطة الذين هرعوا إلى مكان الحادث هم من رتبوا لنقل ريوسكي، كضحية اعتداء، إلى هناك.
“الماء الأبيض”، الذي سلمه كاهن من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كمرادف على ما يبدو إلى شامبالا.
“و أقول هذا ليس فقط كساحر له نفس الجذور، لكن أيضا بسبب علاقتنا مع عائلة توكامي. عندما سمع والدي همسات بأن مريضا يدعى توكامي، قاتل بشجاعة ضد السحرة الأجانب، تم نقله إلى المستشفى، ضغط على المستشفى لإعطائه التفاصيل. أنا شخصيا آسف للإزعاج الذي سبّبه للمستشفى، لكنني أفترض أن والدي لم يستطع فعل شيء سوى القيام بهذا.”
ثم وضع تاتسويا “البوصلة” فوق النحت المقعر.
إحدى الحقائق التي لم تعرفها مايومي بعد هي أن أخت كاتسوتو غير الشقيقة أليسا أخذها كاتسوتو من عائلة توكامي في هوكايدو قبل أربع سنوات.
بعد استكشافها خلال النهار، جاءت كلماته من المحادثة مع ميوكي و الآخرين في الفندق إلى ذهنه.
“هل لي أن أسأل ما هي العلاقة الخاصة بين عائلة جومونجي و عائلة توكامي؟”
يتوافق كل رأس من الرؤوس المثمنة التي تخص “البوصلة” تماما مع أطراف بتلات اللوتس.
لذا غير مدركة للتفاصيل الأساسية، سألت مايومي دون تفكير.
سمعت صوت نقرة، صوت مفتاح يفتح القفل.
“صديقة مقربة من أليسا؛ أفضل صديقة لها، على ما أعتقد، هي أخت توكامي ريوسكي.”
توجد هذه الفتاة في قلب الوضع العائلي المعقد في منزل عائلة جومونجي: فهي الإبنة غير الشرعية لرئيس العائلة السابق، و هي فتاة نصف يابانية و نصف روسية تم إحضارها إلى العائلة من هوكايدو قبل أربع سنوات.
لعدم رغبته في إبقاء مايومي كثيرا في الظلام، ذكر كاتسوتو الحقيقة البسيطة و المباشرة.
“…أليست هذه هي “راية السلام”؟ من ميثاق روريتش.”
“أوه، لم أتخيل هذا أبدا…”
على خلفية أفق الليل المتلألئ، وقف رجل وسيم.
أرضى هذا الجواب مايومي.
“هل لي أن أسأل ما هي العلاقة الخاصة بين عائلة جومونجي و عائلة توكامي؟”
“مما سمعته من أختي هذه، فإن توكامي ريوسكي مفقود منذ فترة طويلة.”
“أنا شخصيا أفضل أن أؤكد مع توكامي ريوسكي نفسه ما إذا يرغب في إبلاغ أخته بدخوله المستشفى، لكنني أود أن أعرف رأيك في هذا يا سايغوسا.”
“إيه؟!”
نطقت ميوكي بضعف تحت أشعة الشمس القاسية.
الجملة التالية هي صدمة كبيرة، و أي فضول حول العلاقة بين عائلتي جومونجي و توكامي انجرف بعيدا عن ذهن مايومي.
“تاتسويا-ساما…”
“مفقود؟ تقصد أن توكامي-سان يتجنب التواصل مع عائلته؟”
و غني عن القول، الفتاة، أليسا نفسها، ليست مسؤولة عن وضعها الخاص. لكن و مما سمعته مايومي، اختارت الإبتعاد عن عائلة جومونجي خوفا مما سيعنيه وجودها للعائلة.
استجوبت مايومي بعيون واسعة، أومأ إليها كاتسوتو برأسه.
سألت لينا، مرتدية بنفس طريقة ميوكي، لكنها أكثر نشاطا إلى حد كبير.
“لقد عاد إلى وطنه، لكن هذا لم يغير شيئا، لم يحاول الإتصال بهم أبدا. لا يسعني إلا أن أفترض أن هناك ظروفا خاصة متضمنة. و هو ما يقودني إلى أليسا، فهي غير متأكدة مما إذا ينبغي عليها إخبار أخته أنها يمكن أن تجد توكامي ريوسكي في المستشفى.”
على هذا النحو، على آريا مرافقة لينا عند عودتها إلى أمريكا.
عند سماع كلمات كاتسوتو، شعرت مايومي أنها في نفس القارب؛ اشتبهت في أن ريويسكي يخفي شيئا ما بعد رحلتهما إلى الـUSNA.
سألت لينا، مرتدية بنفس طريقة ميوكي، لكنها أكثر نشاطا إلى حد كبير.
“أنا شخصيا أفضل أن أؤكد مع توكامي ريوسكي نفسه ما إذا يرغب في إبلاغ أخته بدخوله المستشفى، لكنني أود أن أعرف رأيك في هذا يا سايغوسا.”
لكن بمجرد أن افترقا، أصبحت في حيرة. اعتمدت الإستراتيجية بأكملها على لو دونغبين، من الدخول إلى الهروب.
هذه هي المسألة التي دعاها كاتسوتو للتشاور بشأنها.
“في الواقع، لدي مسألة طلبت مني أختي النصيحة بشأنها، و إذا لا تمانعين، أردت أن أحصل على رأيك في هذه المسألة يا سايغوسا.”
“ـــ سأسأل توكامي-سان.”
توج هذا اليوم باكتشاف أن البوصلة تشير إلى الشاطئ الغربي لبحيرة توداكول، على بعد حوالي 30 كم شرق بخارى.
هذا هو جواب مايومي.
غادر شرابي الغرفة.
◇ ◇ ◇
“في النصب التذكاري الذي يخص نيكولاس رويريش، الذي قاد ميثاق رويريش، يزعمون أن الرمز مشتق من رمز موجود منذ العصور القديمة.”
مع تحول النهار إلى منتصف الليل، عاد تاتسويا إلى شواطئ بحيرة توداكول.
لذا غير مدركة للتفاصيل الأساسية، سألت مايومي دون تفكير.
برفقته فقط هيوغو، ميوكي و لينا تنتظران في الفندق. استغرق الأمر الكثير لإقناعهما بعدم الذهاب معه.
بقول هذا، وضعت لورا كوب الشاي الأسود مرة أخرى على الطاولة و أخذت الحلويات إلى فمها.
خرج تاتسويا من العربة، مرتديا نفس بدلة الفضاء من زيارة تاكاتشيهو في ذلك اليوم. للوهلة الأولى لا تبدو مختلفة عن البدلة الجافة المستخدمة للغوص. و لهذا الغرض بالذات يرتدي تاتسويا الآن هذه البدلة.
لمح {البصر العنصري} الخاص به جسما اصطناعيا مدفونا هناك يمتص السايون.
[تاتسويا-ساما، أنا متأكد من أنه لا يوجد ما نخشاه، لكنني أطلب منك توخي الحذر.]
“إيه؟!”
“يرجى توخي الحذر من المناطق المحيطة.”
هذا حدس آخر و قناعة أخرى.
بعد تبادل قصير في الإتصال، سقط تاتسويا في البحيرة.
“تدفق السايون في هذه المنطقة بأكملها غير منتظم. لكنني لا أعتقد أن السايون يتأثر بشكل مباشر، بل إنها نتيجة للعبث بتدفق البوشيون، الذي بدوره يمكن أن يؤثر على تدفق السايون.”
سار تاتسويا ببطء عبر قاع البحيرة المظلم. لم يستخدم أي نوع من مصادر الضوء المادية، و بهدف.
على خلفية أفق الليل المتلألئ، وقف رجل وسيم.
حتى تتمكن “عيون” تاتسويا من رؤية ضوء السايون دون إزعاج من الضوء المادي.
“ألا يمكن أن الرموز أصبحت مبسطة مع تراجع الحضارات؟ نيكولاس رويريش معروف ليس فقط كفنان لكن أيضا كباحث في شامبالا. من الممكن أن الرمز الذي اعتمده هو الأصل و أن الرمز المبسط بدون الدائرة الخارجية هو مشتق.”
عادة، يمكن أن يخفت ضوء السايون المنبعث من الكائنات غير الحية لكنه لا يومض. لكن هنا، ومض ضوء السايون في كل مكان كما لو أن البحيرة حية. بلطف، كما لو يأخذ نفسا عميقا بطيئا.
قادها النادل إلى طاولة بجانب النافذة.
تغيرت الظلال مع استمراره، من وقت لآخر، ظاهرة أخرى لا يتم ملاحظتها عادة. التغييرات دقيقة للغاية و تدريجية لدرجة أن شخصا لديه “بصر” حريص و “شامل” مثل تاتسويا سيلاحظها.
من فتح الباب بالمفتاح هو صاحب القصر نفسه، إيزايوي شيرابي.
غالبا ما يتم ذكر البحيرات في أساطير شامبالا.
تلقت الأمر من القائد العام للنجوم قبل ثلاثة أيام بإلغاء المهمة و العودة إلى الوطن على الفور.
هناك، على سبيل المثال، بحيرة مانساروفار، التي تعكس ظل جبل كايلاش.
غالبا ما يتم ذكر البحيرات في أساطير شامبالا.
“بالقرب من البحيرة” في شرق شامبالا و “بركة اللوتس البيضاء” في الغرب.
لوحت مايومي بالتحية، و أومأ رئيس عائلة جومونجي من العشائر العشرة الرئيسية، جومونجي كاتسوتو، برأسه، و ابتسامة ودية على وجهه الصارم.
“الماء الأبيض”، الذي سلمه كاهن من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كمرادف على ما يبدو إلى شامبالا.
لكن كاتسوتو لم ينزعج.
بعد استكشافها خلال النهار، جاءت كلماته من المحادثة مع ميوكي و الآخرين في الفندق إلى ذهنه.
مظلة في يدها، وشاح، قميص بأكمام طويلة، سروال يصل إلى كاحليها؛ حتى مع كل التدابير ضد حروق الشمس، بدا أن ميوكي لا تزال غير قادرة على التعامل مع أشعة الشمس القوية. يبدو أن الملابس تصل إلى روحها أيضا.
على الرغم من أنها ربما امتداد، إلا أن أسماء المواقع الجغرافية لهذه المواقع يمكن أن تتوافق جميعها مع “البحيرات” المتعلقة بإرث شامبالا.
“تاتسويا-ساما…”
و كما تشير “البوصلة”، ربما هذا المكان هو أحد تلك البحيرات.
“إذن أليسا-سان…”
انجذبت عيون تاتسويا إلى تيار واحد من السايون.
“لقد عاد إلى وطنه، لكن هذا لم يغير شيئا، لم يحاول الإتصال بهم أبدا. لا يسعني إلا أن أفترض أن هناك ظروفا خاصة متضمنة. و هو ما يقودني إلى أليسا، فهي غير متأكدة مما إذا ينبغي عليها إخبار أخته أنها يمكن أن تجد توكامي ريوسكي في المستشفى.”
ليس لديهاتوهج قوي بشكل خاص، لكن التيار قوي.
وقفت لورا، سارت إلى الباب، و ركلته بقوة بحذائها الداخلي.
هذا التيار الضيق لا يؤدي إلى وسط البحيرة، لكن إلى الشاطئ.
الشائعات حول القطع الأثرية السحرية في الطابق السفلي من قصر بوتالا سائدة دائما. نفس الشيء مع النظرية القائلة بوجود مدخل خفي إلى شامبالا، مع العديد من المؤيدين، أو بالأحرى المؤمنين.
استعمل تاتسويا {البصر العنصري} الخاص به لفحص المكان الذي يؤدي إليه التيار.
استجاب لها تاتسويا بعيون مثبتة على البحيرة.
حواف شاطئ البحيرة تحت الماء تشكل جرفا صغيرا. ليس تكوينا جغرافيا غير شائع. سوف يمر دون أن يلاحظه أحد إذا لم يعلم به المرء.
“إذن يجب أن تعرفي ذلك الرجل، توكامي ريوسكي، إنه يعمل في نفس الشركة التي تعملين بها. تم نقله إلى المستشفى في اليوم الآخر مصابا بجروح خطيرة بعد قتال مع ساحر أجنبي حاول السرقة من FLT. هل أنا على صواب؟”
سار تاتسويا نحو هذا الجرف تحت الماء.
الآن بدت لينا في حيرة مثل ميوكي.
لمح {البصر العنصري} الخاص به جسما اصطناعيا مدفونا هناك يمتص السايون.
“في الواقع، لدي مسألة طلبت مني أختي النصيحة بشأنها، و إذا لا تمانعين، أردت أن أحصل على رأيك في هذه المسألة يا سايغوسا.”
بيده اليمنى المكسوة بسحر {التحلل}، استعاد الكائن.
و غني عن القول، الفتاة، أليسا نفسها، ليست مسؤولة عن وضعها الخاص. لكن و مما سمعته مايومي، اختارت الإبتعاد عن عائلة جومونجي خوفا مما سيعنيه وجودها للعائلة.
تمسك تاتسويا بإحكام به، و طاف إلى السطح.
ليست مفاجأة أن كاتسوتو يعرف أين و لصالح من تعمل.
“هل هذه هي القطعة الأثرية التي اكتشفتها من بحيرة توداكول…؟”
◇ ◇ ◇
هربت الحيرة من شفاه ميوكي الحمراء الجميلة عندما تم تقديم نتيجة تنقيب تاتسويا في الفندق.
ثلاث دوائر متجاورة، مرتبة بالتساوي في مثلث، محاطة بدائرة أكبر.
الكائن المكتشف هو قرص حجري أبيض أكبر مرتين من “البوصلة”. تم نحت وجه واحد بواسطة “زهرة اللوتس ذات الثماني بتلات”. شيء تتوقع رؤيته في كنز ثقافي.
سار تاتسويا نحو هذا الجرف تحت الماء.
مصدر حيرة ميوكي هو الرمز المنحوت على الجانب الآخر.
هربت الحيرة من شفاه ميوكي الحمراء الجميلة عندما تم تقديم نتيجة تنقيب تاتسويا في الفندق.
ثلاث دوائر متجاورة، مرتبة بالتساوي في مثلث، محاطة بدائرة أكبر.
لمح {البصر العنصري} الخاص به جسما اصطناعيا مدفونا هناك يمتص السايون.
“…أليست هذه هي “راية السلام”؟ من ميثاق روريتش.”
تحرك القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” ببطء. لم تنزلق على الطاولة، بل ارتفعت مسافة طفيفة.
الآن بدت لينا في حيرة مثل ميوكي.
“ألا تقصد أختي؟ كاسومي-سان؟ أم ربما…؟”
ميثاق رويريتش، معاهدة دولية لحماية الممتلكات الثقافية، تم توقيعها في عام 1935، بعبارة أخرى، في منتصف القرن 20. إنه سؤال جيد من الفتيات، لماذا للوح حجري محفور بهذا الرمز أي علاقة ببقايا حضارة ما قبل التاريخ؟
مصدر حيرة ميوكي هو الرمز المنحوت على الجانب الآخر.
“في النصب التذكاري الذي يخص نيكولاس رويريش، الذي قاد ميثاق رويريش، يزعمون أن الرمز مشتق من رمز موجود منذ العصور القديمة.”
“يجب أن تمتلكي بعض الفهم لموقفك قبل التفكير في المضايقات. لقد دخلتِ البلاد بشكل غير قانوني و تسببت في مشهد سحري.”
“أنا أعرف هذه القصة أيضا. لكن أليست الدوائر الثلاث فقط في المركز؟ إذا أتذكر بشكل صحيح، فكرة رويريش هي إضافة دائرة خارجية حول الدوائر الثلاث.”
إيفلين تايلور تمر بفترة صعبة مع أفكارها منذ اليوم قبل أمس.
ردت لينا على كلمات تاتسويا.
“تدفق السايون في هذه المنطقة بأكملها غير منتظم. لكنني لا أعتقد أن السايون يتأثر بشكل مباشر، بل إنها نتيجة للعبث بتدفق البوشيون، الذي بدوره يمكن أن يؤثر على تدفق السايون.”
“ألا يمكن أن الرموز أصبحت مبسطة مع تراجع الحضارات؟ نيكولاس رويريش معروف ليس فقط كفنان لكن أيضا كباحث في شامبالا. من الممكن أن الرمز الذي اعتمده هو الأصل و أن الرمز المبسط بدون الدائرة الخارجية هو مشتق.”
سألت لينا، و رافقتها ميوكي بنفس التوقعات، نظرتا إلى تاتسويا.
“حسنا، نعم … إنه أمر يمكن تصوره.”
“إيه؟!”
“أليس هذا مبالغا فيه؟” لم تقل لينا هذا، لكنه واضح تماما في تعبيرها.
(يُتبع…)
لكن هذا لم يمنع تاتسويا. لديه حجة جاهزة لنظريته.
“الماء الأبيض”، الذي سلمه كاهن من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كمرادف على ما يبدو إلى شامبالا.
“إذن انظري إلى هذا.”
ردت لينا على كلمات تاتسويا.
ثم وضع تاتسويا “البوصلة” فوق النحت المقعر.
“نعم بالفعل. يبدو أنك تعرف الكثير.”
يتوافق كل رأس من الرؤوس المثمنة التي تخص “البوصلة” تماما مع أطراف بتلات اللوتس.
لقد قررت “الشمال” كمسار لهروبها على أساس العرافة، و هي مهارة تفخر بها للغاية. مهاراتها في العرافة معروفة جيدا. غرب ماتشيدا هو منزل يوتسوبا الرئيسي. الشرق هو مقر يوتسوبا في طوكيو في تشوفو. الجنوب هو ماكوين و قاعدة كوروبا التي تحميها. تم اقتيادها بعيدا إلى تلال سايتاما من قبل مسافر متنقل سيطرت عليه عقليا.
سكب تاتسويا السايون فوق القطع الأثرية المتداخلة، محتفظا بها على الطاولة بدلا من راحة يده.
“…نعم، أستطيع أن أشعر بها. هناك شعور معين بأن البوشيون يتباعد في اتجاه معين. لكنه خافت جدا، التيار ليس قويا جدا. لا توجد قوة كافية لتشويه الأحداث.”
تحرك القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” ببطء. لم تنزلق على الطاولة، بل ارتفعت مسافة طفيفة.
ليس لدى لورا مفتاح للغرفة بنفسها. إنها تحت الإقامة الجبرية.
تماما مثل يوفو.
“أعتقد أنه يجب أن يكون في مكان ما يستحق أن أدعوك إليه يا سايغوسا.”
تابعت كل من ميوكي و لينا الحركة بعيون مفتوحة على مصراعيها.
“تدفق السايون في هذه المنطقة بأكملها غير منتظم. لكنني لا أعتقد أن السايون يتأثر بشكل مباشر، بل إنها نتيجة للعبث بتدفق البوشيون، الذي بدوره يمكن أن يؤثر على تدفق السايون.”
استمر القرص الحجري الذي يحمل “البوصلة” في الطيران إلى اتجاه معين؛ اتجاه مختلف عن بحيرة توداكول، حتى أوقفه تاتسويا.
“نعم يا سايغوسا، لقد مر بعض الوقت.”
“تاتسويا-ساما…”
“حسنا، نعم … إنه أمر يمكن تصوره.”
“تاتسويا، أنت حقا شيء آخر…”
“إذن يجب أن تعرفي ذلك الرجل، توكامي ريوسكي، إنه يعمل في نفس الشركة التي تعملين بها. تم نقله إلى المستشفى في اليوم الآخر مصابا بجروح خطيرة بعد قتال مع ساحر أجنبي حاول السرقة من FLT. هل أنا على صواب؟”
احتجت كل من ميوكي و لينا على تاتسويا بأصوات مريرة.
لعنات لورا التي أطلقتها عليه اختفت بواسطة سحر {هاياكوجي} القديم.
ضحك تاتسويا و أعلن للشابتين للجميلتين: “هذه خطوة إلى الأمام”.
مدت ميوكي يدها اليمنى إلى الأمام مباشرة نحو البحيرة. لا يكمن تقاربها الحقيقي في سحر التبريد، بل في السحر من نوع التداخل العقلي. حقيقة يمكن أن تفسر حساسيتها العالية لتدفقات البوشيون، و القدرة على “جس” هياكل البوشيون التي لا يستطيع السحرة العاديون حتى الشعور بها. يساعد مد يدها على تعزيز هذه الصورة الذهنية عن “اللمس”.
(يُتبع…)
“مفقود؟ تقصد أن توكامي-سان يتجنب التواصل مع عائلته؟”
هذه هي المسألة التي دعاها كاتسوتو للتشاور بشأنها.
