ظهر شخص بصمت في القاعة ، وقبل أن يتحدث هذا الشخص ، لم يلاحظه تشو فنغ ويو شا وإيغي على الإطلاق.
لم يستطع تشو فنغ التفكير الا في كلمة واحدة فقط لوصفهم – منضبطين.
كان هذا الشخص رجلا عجوزا شاهقا بلغ طوله 13 مترا ، وكان جسده عضليا ومثاليا بشكل مثير للدهشة.
” يبدو أن مقبرة أسورا ليست مكان عاديا “.
علاوة على ذلك ، كان يرتدي مجموعة من الدروع السوداء وكان لديه سيف طويل من خصره ، لقد بدى مذهلا للغاية.
في تلك اللحظة بالذات ، شعر تشو فنغ بقشعريرة تسري على عموده الفقري.
لولا شعره الأبيض ووجهه المجعد ، لما اعتقد أحد أنه رجل عجوز.
ومع ذلك ، كانت عيناه فارغة ، وانبعث منه هالة قوية.
”ألم تسمع ما قلته لك سابقا؟ لا تتحدث أو تسأل أي شيء”.
لقد كان روح أسورا الشريرة ، وروحا قوية جدا فوق ذلك!
عند سماع الرمز ، نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ مرة أخرى ، لكن وهجه الشرس قد ارتاح بشكل كبير.
لم يكن قويا فحسب ، بل كان من الواضح أن درعه وسيفه فقط كانا أكثر قوة من تشو فنغ وغونغسون يونتيان.
”وانغ يوشيان؟”
سرعان ما اعاد تشو فنغ إيغي و يو شا الى مساحة الروح العالمية الخاصة به قبل أن يتبع الرجل العجوز كما لو كان حارسه.
هذا دل على أن لديه هوية غير عادية.
”اللعنة!”
كان الرمز الذي أخبره به الشيطان الأسود البائس!
عند رؤية هذه الروح الشريرة ، هاجمت إيغي دون تردد مع حافة إله الموت في يدها.
” تذكر ، إذا لم أتحدث معك ، فلا يجب أن تقول أي شيء أيضا “.
باه!
بعد كل شيء ، كانت مقبرة أسورا موجودة في أعماق الأرض ، فكيف يمكن أن تكون هناك سماء زرقاء وغيوم بها؟
ومع ذلك ، بمجرد أن سأل تشو فنغ ، أوقف السيد يون ليانغ حركته فجأة واستدار لينظر إليه.
ولكن بمجرد أن اقتربت إيغي ، مد الرجل العجوز يده وأمسك ب وسيفها في قبضته.
كانت هذه الزنزانة غير عادية بعض الشيء بمعنى أنها كانت مصنوعة من مادة فريدة ، مما جعل جدرانها مرنة بشكل استثنائي.
مباشرة ظهرت نظرة متالمة على وجه ايغي وهي تبذل قصارى جهدها لتحرر ، لكنها فشلت تماما.
بعد كل شيء ، كانت مقبرة أسورا موجودة في أعماق الأرض ، فكيف يمكن أن تكون هناك سماء زرقاء وغيوم بها؟
كان من الواضح أن ايغي قد قيدها الرجل العجوز.
كان هذا الرجل العجوز أقوى بكثير من إيغي!
تسبب هذا الوضع في ظهور عبوس شديد على وجه يو شا أيضا.
تسبب هذا الوضع في ظهور عبوس شديد على وجه يو شا أيضا.
على الرغم من المناظر الجميلة ، عرف تشو فنغ في أعماقه أن هذا كان مجرد وهم.
كان الشخص الذي استقبله ، السيد يون ليانغ ، شخصية بارزة في مقبرة أسورا.
يجب على المرء أن يعرف أن إيغي كانت أعظم دعم لهم في الوقت الحالي.
اذا لم تكن إيغي مطابقة له ، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله على الإطلاق.
” تذكر ، إذا لم أتحدث معك ، فلا يجب أن تقول أي شيء أيضا “.
”سواء كانت ليلة أقسى من أرض ملأها الصقيع ، فان يوم جديد سيظهر في النهاية. “
كان الرجل العجوز ببساطة قويا جدا ، مما جعله يبدو وكأنه ليس مثل الشخص الذي يفترض ان يستقبلهم.
لم يسمح لهم حتى بالتحدث على الإطلاق، كما لو أنهم ارتكبوا نوعا من الاثام الخطيرة.
عندها تحدث تشو فنغ فجأة.
كان الرمز الذي أخبره به الشيطان الأسود البائس!
كان لدى تشو فنغ الكثير من الشكوك في ذهنه ، لكنه لم يكن في وضع جيد للسؤال عنها.
”لقد تم إرسالك من قبل الشيطان الأسود؟”
هل يمكن أن يكون أنه لم يكن روحا شريرة حقيقية ، وكان يتنكر كواحد؟
عند سماع الرمز ، نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ مرة أخرى ، لكن وهجه الشرس قد ارتاح بشكل كبير.
عند رؤية هذا ، تنفس تشو فنغ الصعداء.
استمر في التقدم مباشرة حتى وصل إلى زنزانة تخضع لحراسة مشددة.
في الحقيقة ، لقد جرب الامر فقط.
من نظرتهم المحترمة ، تم تأكيد تخمين تشو فنغ السابق.
كان الرجل العجوز ببساطة قويا جدا ، مما جعله يبدو وكأنه ليس مثل الشخص الذي يفترض ان يستقبلهم.
كانت هذه الأرواح الشريرة تقف في مكانها بدقة.
لذا ، فوجئ تشو فنغ إلى حد ما بأنه فهم الأمر.
ومع ذلك ، بغض النظر عن رتبة الأرواح الشريرة ، بمجرد أن يروا هذا الرجل العجوز ، سيتوقفون عن كل ما كانوا يفعلونه ويحيونه.
هذا دل على أن لديه هوية غير عادية.
”الكبير ، لقد أرسلني الشيطان الأسود البائس إلى هنا بالفعل” ، اجاب تشو فنغ بانحناءة عميقة.
وما كان أكثر إثارة للصدمة هو أن هذا المتدرب (امراة) كان شخصا يعرفه تشو فنغ.
عند سماع هذه الكلمات ، أطلق الرجل العجوز ايغي قبل أن يسأل ، “هل أنت وحدك؟ أليس من المفترض أن يكون هناك اثنان؟”
أكدت هذه الكلمات هوية الرجل العجوز باعتباره الشخص الذي كان سيستقبل تشو فنغ في مقبرة أسورا.
كان الأمر فقط أن تشو فنغ لم يتوقع أن يكون الشخص سيستقبل روحا شريرة، بل واحدة بهذه القوة.
كان الرجل العجوز ببساطة قويا جدا ، مما جعله يبدو وكأنه ليس مثل الشخص الذي يفترض ان يستقبلهم.
أجاب تشو فنغ: “الكبير ، حدث شيء ما في وقت سابق ، لذلك أنا فقط هنا الآن”.
”أعد روحك العالمية إلى مساحة الروح العالمية الخاصة بك ، ثم اتبعني”
باه!
” تذكر ، إذا لم أتحدث معك ، فلا يجب أن تقول أي شيء أيضا “.
حذر الرجل العجوز بشدة.
عند سماع هذه الكلمات ، أطلق الرجل العجوز ايغي قبل أن يسأل ، “هل أنت وحدك؟ أليس من المفترض أن يكون هناك اثنان؟”
كان في عالم لا حدود له بل لم يستطع رؤية نهايته.
سرعان ما اعاد تشو فنغ إيغي و يو شا الى مساحة الروح العالمية الخاصة به قبل أن يتبع الرجل العجوز كما لو كان حارسه.
بعد مغادرة القاعة ، وجد تشو فنغ نفسه موجودا أمام عالم جميل بشكل لا يصدق.
كانت هناك سماء زرقاء وغيوم بيضاء فوقه ، وكانت هناك جبال خضراء وجداول صافية.
كما اتضح ، تم بناء هذه القاعة على أحد هذه الجبال.
عند سماع الرمز ، نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ مرة أخرى ، لكن وهجه الشرس قد ارتاح بشكل كبير.
كان في عالم لا حدود له بل لم يستطع رؤية نهايته.
من نظرتهم المحترمة ، تم تأكيد تخمين تشو فنغ السابق.
كان هذا مختلفا عن مقبرة أسورا التي تخيلها في رأسه.
تبع تشو فنغ الرجل العجوز لمسافة طويلة ، مرورا بالعديد من الأرواح الشريرة على طول الطريق.
كان يعتقد أن مقبرة أسورا ستكون مرعبة مثل الجحيم ، لكن المكان لم يبدو مختلفا عن عالم التدريب.
لم يستطع تشو فنغ التفكير الا في كلمة واحدة فقط لوصفهم – منضبطين.
” هل هي مخفية بواسطة تشكيل؟ أنا في الواقع غير قادر على الرؤية من خلالها على الإطلاق”
كان يعتقد أن مقبرة أسورا ستكون مرعبة مثل الجحيم ، لكن المكان لم يبدو مختلفا عن عالم التدريب.
ولكن كيف اصبحت هنا بحق؟
” يجب أن يكون هذا من فعل روح عالمية هائلة”
” يبدو أن مقبرة أسورا ليست مكان عاديا “.
من هذه التفاصيل ، امكن ملاحظة مدى أهمية هذه الزنزانة.
على الرغم من المناظر الجميلة ، عرف تشو فنغ في أعماقه أن هذا كان مجرد وهم.
بعد كل شيء ، كانت مقبرة أسورا موجودة في أعماق الأرض ، فكيف يمكن أن تكون هناك سماء زرقاء وغيوم بها؟
كان هذا التشكيل قويا جدا لدرجة أن تشو فنغ ، على الرغم من معرفته أنه مزيف ، لم يتمكن من إيجاد أي ضعف فيه.
بدلا من ذلك ، كانوا يمسكون برماح.
تبع تشو فنغ الرجل العجوز لمسافة طويلة ، مرورا بالعديد من الأرواح الشريرة على طول الطريق.
سرعان ما اعاد تشو فنغ إيغي و يو شا الى مساحة الروح العالمية الخاصة به قبل أن يتبع الرجل العجوز كما لو كان حارسه.
عند رؤية هذا ، تنفس تشو فنغ الصعداء.
كانت هذه الأرواح الشريرة ترتدي نفس دروع تشو فنغ ، لكن لم يكن هناك سيف على خصرهم.
كانت هذه الأرواح الشريرة تقف في مكانها بدقة.
بدلا من ذلك ، كانوا يمسكون برماح.
لم يكن هناك شك في ذلك.
عند رؤية هذا ، تنفس تشو فنغ الصعداء.
كانت هذه الأرواح الشريرة تقف في مكانها بدقة.
كان في عالم لا حدود له بل لم يستطع رؤية نهايته.
ظهر شخص بصمت في القاعة ، وقبل أن يتحدث هذا الشخص ، لم يلاحظه تشو فنغ ويو شا وإيغي على الإطلاق.
حتى الذين كانوا يطيرون كانوا يقفون في نوع من التشكيل المنظم.
لم يستطع تشو فنغ التفكير الا في كلمة واحدة فقط لوصفهم – منضبطين.
كان هذا الشخص رجلا عجوزا شاهقا بلغ طوله 13 مترا ، وكان جسده عضليا ومثاليا بشكل مثير للدهشة.
ومع ذلك ، بغض النظر عن رتبة الأرواح الشريرة ، بمجرد أن يروا هذا الرجل العجوز ، سيتوقفون عن كل ما كانوا يفعلونه ويحيونه.
”أعد روحك العالمية إلى مساحة الروح العالمية الخاصة بك ، ثم اتبعني”
كان من الواضح أن ايغي قد قيدها الرجل العجوز.
لقد نادوه باسم ” السيد يون ليانغ”.
في الحقيقة ، لقد جرب الامر فقط.
من نظرتهم المحترمة ، تم تأكيد تخمين تشو فنغ السابق.
في تلك اللحظة بالذات ، شعر تشو فنغ بقشعريرة تسري على عموده الفقري.
كان الشخص الذي استقبله ، السيد يون ليانغ ، شخصية بارزة في مقبرة أسورا.
كما اتضح ، تم بناء هذه القاعة على أحد هذه الجبال.
على الرغم من المناظر الجميلة ، عرف تشو فنغ في أعماقه أن هذا كان مجرد وهم.
أثار هذا فضول تشو فنغ حول سبب مساعدة شخص بمكانة هذا الرجل العجوز للشيطان الأسود البائس على سرقة شيء ما.
كان جميع السجناء أرواح أسورا شريرة.
بعد كل شيء ، يمكن اعتبار هذا بمثابة خيانة لأرواح أسورا الشريرة.
اذا لم تكن إيغي مطابقة له ، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله على الإطلاق.
كان هذا الشخص هي التلميذة المفضل لسيدة بحر الداو الشهيرة!
هل يمكن أن يكون أنه لم يكن روحا شريرة حقيقية ، وكان يتنكر كواحد؟
كان لدى تشو فنغ الكثير من الشكوك في ذهنه ، لكنه لم يكن في وضع جيد للسؤال عنها.
”سواء كانت ليلة أقسى من أرض ملأها الصقيع ، فان يوم جديد سيظهر في النهاية. “
بناء على ما رآه حتى الآن ، كان السيد يون ليانغ شخصا باردا جدا ، وربما غير لم يكن ودودا حتى.
المثير للدهشة ، عند رؤية السيد يون ليانغ ، حتى السجناء وقفوا على أقدامهم وانحنوا له.
لم يحب تشو فنغ عدم سيطرته على الموقف ، وهذا جعله يشعر بعدم الأمان قليلا.
” هل هي مخفية بواسطة تشكيل؟ أنا في الواقع غير قادر على الرؤية من خلالها على الإطلاق”
لم يكن يعرف حتى إلى أين كان السيد يون ليانغ يأخذه وماذا سيفعل بعد ذلك.
عند سماع الرمز ، نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ مرة أخرى ، لكن وهجه الشرس قد ارتاح بشكل كبير.
علاوة على ذلك ، كان يرتدي مجموعة من الدروع السوداء وكان لديه سيف طويل من خصره ، لقد بدى مذهلا للغاية.
وهكذا ، خالف امره وسأل من خلال الإرسال الصوتي ، “السيد يون ليانغ ، هل سنأخذ العنصر الآن؟”
لولا شعره الأبيض ووجهه المجعد ، لما اعتقد أحد أنه رجل عجوز.
ومع ذلك ، بمجرد أن سأل تشو فنغ ، أوقف السيد يون ليانغ حركته فجأة واستدار لينظر إليه.
ومع ذلك ، بغض النظر عن رتبة الأرواح الشريرة ، بمجرد أن يروا هذا الرجل العجوز ، سيتوقفون عن كل ما كانوا يفعلونه ويحيونه.
حتى بنظرة واحدة ، امكن ل تشو فنغ رؤية أكثر من 10000 منهم.
في تلك اللحظة بالذات ، شعر تشو فنغ بقشعريرة تسري على عموده الفقري.
كانت نظرة السيد يون ليانغ مرعبة للغاية ، وكانت بها نية قتل ساحقة.
حتى الذين كانوا يطيرون كانوا يقفون في نوع من التشكيل المنظم.
”ألم تسمع ما قلته لك سابقا؟ لا تتحدث أو تسأل أي شيء”.
كانت هذه الأرواح الشريرة ترتدي نفس دروع تشو فنغ ، لكن لم يكن هناك سيف على خصرهم.
استمر في التقدم مباشرة حتى وصل إلى زنزانة تخضع لحراسة مشددة.
“اصمت فقط اتبعني والتزم بتعليماتي”
اذا لم تكن إيغي مطابقة له ، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله على الإطلاق.
” إذا تجرات على التحدث بكلمة واحدة ، فسأقتلك الآن ” أجاب السيد يون ليانغ بحدة من خلال الإرسال الصوتي.
بعد هذا الحادث ، لم يتجرأ تشو فنغ على قول أي شيء على الإطلاق.
سرعان ما اعاد تشو فنغ إيغي و يو شا الى مساحة الروح العالمية الخاصة به قبل أن يتبع الرجل العجوز كما لو كان حارسه.
لقد تبع السيد يون ليانغ بطاعة.
علاوة على ذلك ، كان يرتدي مجموعة من الدروع السوداء وكان لديه سيف طويل من خصره ، لقد بدى مذهلا للغاية.
في النهاية ، وصلوا إلى سجن تحت الأرض.
كان الرمز الذي أخبره به الشيطان الأسود البائس!
كان هذا السجن تحت الأرض ضخما ، حيث سجن عددا لا يحصى من السجناء.
”ألم تسمع ما قلته لك سابقا؟ لا تتحدث أو تسأل أي شيء”.
كان جميع السجناء أرواح أسورا شريرة.
حتى بنظرة واحدة ، امكن ل تشو فنغ رؤية أكثر من 10000 منهم.
ولكن بمجرد أن اقتربت إيغي ، مد الرجل العجوز يده وأمسك ب وسيفها في قبضته.
كان جميع السجناء أرواح أسورا شريرة.
إذا حكمنا من خلال الحجم الهائل للسجن تحت الأرض ، يجب أن يكون هناك على الأقل عشرات الملايين من الاشخاص هنا.
في النهاية ، وصلوا إلى سجن تحت الأرض.
كان جميع السجناء أرواح أسورا شريرة.
تم تقييد أيدي وأرجل هؤلاء السجناء ، وحتى أفواههم كانت مغلقة باستخدام نوع من الأدوات.
كان جميع السجناء أرواح أسورا شريرة.
لم يسمح لهم حتى بالتحدث على الإطلاق، كما لو أنهم ارتكبوا نوعا من الاثام الخطيرة.
على الرغم من المناظر الجميلة ، عرف تشو فنغ في أعماقه أن هذا كان مجرد وهم.
اهتز قلب تشو فنغ بدهشة.
المثير للدهشة ، عند رؤية السيد يون ليانغ ، حتى السجناء وقفوا على أقدامهم وانحنوا له.
ومع ذلك ، لم يعيرهم السيد يون ليانغ أي اهتمام.
كان هذا مختلفا عن مقبرة أسورا التي تخيلها في رأسه.
أجاب تشو فنغ: “الكبير ، حدث شيء ما في وقت سابق ، لذلك أنا فقط هنا الآن”.
استمر في التقدم مباشرة حتى وصل إلى زنزانة تخضع لحراسة مشددة.
”لقد تم إرسالك من قبل الشيطان الأسود؟”
كانت هذه الزنزانة غير عادية بعض الشيء بمعنى أنها كانت مصنوعة من مادة فريدة ، مما جعل جدرانها مرنة بشكل استثنائي.
بعد مغادرة القاعة ، وجد تشو فنغ نفسه موجودا أمام عالم جميل بشكل لا يصدق.
باه!
لم يكن الحراس الذين يحمون الزنزانة، سواء من ملابسهم أو هالتهم، مثل البقية.
ظهر شخص بصمت في القاعة ، وقبل أن يتحدث هذا الشخص ، لم يلاحظه تشو فنغ ويو شا وإيغي على الإطلاق.
من هذه التفاصيل ، امكن ملاحظة مدى أهمية هذه الزنزانة.
كان في عالم لا حدود له بل لم يستطع رؤية نهايته.
عند رؤية السيد يون ليانغ ، انحنى له الحراس بعمق ، لكنهم لم يظهروا أي علامات على فتح الباب.
لم يكن هناك شك في ذلك.
فقط بعد ان أخرج السيد يون ليانغ رمزا مكتوبا عليه عبارة “ملك أسورا ” ، فتح الحراس الأبواب له أخيرا.
بعد هذا الحادث ، لم يتجرأ تشو فنغ على قول أي شيء على الإطلاق.
ومع ذلك ، عندما فتح الباب ، نبض قلب تشو فنغ بشدة.
الشخص الذي سجن في الداخل لم يكن روحا شريرة بل متدربا.
بناء على ما رآه حتى الآن ، كان السيد يون ليانغ شخصا باردا جدا ، وربما غير لم يكن ودودا حتى.
إذا حكمنا من خلال الحجم الهائل للسجن تحت الأرض ، يجب أن يكون هناك على الأقل عشرات الملايين من الاشخاص هنا.
لم يكن هناك شك في ذلك.
كانت ملابسها ومظهرها مظاهر بشرية.
ومع ذلك ، بمجرد أن سأل تشو فنغ ، أوقف السيد يون ليانغ حركته فجأة واستدار لينظر إليه.
وما كان أكثر إثارة للصدمة هو أن هذا المتدرب (امراة) كان شخصا يعرفه تشو فنغ.
ومع ذلك ، كانت عيناه فارغة ، وانبعث منه هالة قوية.
”وانغ يوشيان؟”
اهتز قلب تشو فنغ بدهشة.
لقد تبع السيد يون ليانغ بطاعة.
كان هذا الشخص هي التلميذة المفضل لسيدة بحر الداو الشهيرة!
وهكذا ، خالف امره وسأل من خلال الإرسال الصوتي ، “السيد يون ليانغ ، هل سنأخذ العنصر الآن؟”
اذا لم تكن إيغي مطابقة له ، فلا يوجد شيء يمكنهم فعله على الإطلاق.
ولكن كيف اصبحت هنا بحق؟
باه!
هل يمكن أن يكون أنه لم يكن روحا شريرة حقيقية ، وكان يتنكر كواحد؟
