Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 1

الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

01: الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

“ما الذي تتحدثون عنه؟” نادت كيريل من ورائه.

انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.

على أي حال، بينما لم يكن لدى زوريان أي أوهام بشأن رؤية لوازم المكتب الخاصة به مرة أخرى، فقد احتاج حقًا إلى تلك الكتب المدرسية. مع أخذ ذلك في الاعتبار، انطلق إلى غرفة أخته، متجاهلًا تحذير “إبقى خارجا!” على الباب، سرعان ما وجد كتبه المفقودة في مكانها المعتاد- مخبأة بمكر تحت السرير، خلف العديد من دمى الحيوانات الموضوعة في مكان مناسب.

“صباح الخير اخي!” بدا صوت مرح مزعج فوقه مباشرة. “صباح، صباح، صباح!”

كان أبوه لحسن الحظ في إحدى “رحلات العمل” الخاصة به، لذلك لن يضطر للتعامل معه اليوم.

حدق زوريان في أخته الصغيرة، لكنها ابتسمت له بإبتسامة كبيرة فقط، لا تزال ممتدة على بطنه. كانت تدندن لنفسها بارتياح واضح، ترفس بقدميها في الهواء وهي تدرس خريطة العالم العملاقة التي وضعها زوريان على الحائط بجوار سريره. أو بالأحرى، تظاهرت بدراستها- استطاع زوريان رؤيتها وهي تراقبه باهتمام من زاوية عينيها لرد فعل.

“فرصة كبيرة لذلك”. ردت بتحدٍ “أنت تنام دائمًا لفترة أطول مني.”

كان هذا ما حصل عليه لأنه لم يقفل الباب بالأركانا ووضع محيط إنذار أساسي حول سريره.

كان أبوه لحسن الحظ في إحدى “رحلات العمل” الخاصة به، لذلك لن يضطر للتعامل معه اليوم.

“”””أركانا: لها علاقة بالسحر ويمكن قول طريقة أخرى للإشارة له في الرواية””””

تنهد زوريان ببساطة في هزيمة. اللعنة على العفريت الصغير، لكنها كانت محقة في ذلك.

قال لها بأهدأ صوت يمكنه حشده: “انزلي”.

لم يستغرق زوريان وقتًا طويلاً لحزم أمتعته- لم يكن قد أفرغها تماما حقا ليكون صادق، وكان سيعود إلى سيوريا منذ أسبوع إذا ظن أن والدته كانت ستسمح بذلك. لقد كان يقوم بتعبئة لوازمه المدرسية توا عندما أدرك بسخط أن بعض كتبه المدرسية كانت مفقودة. كان بإمكانه تجربة تعويذة تحديد مواقع، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف أين انتهى بهم الأمر- اعتادت كيريل على أخذهم إلى غرفتها، بغض النظر عن عدد المرات التي طالبها فيها زوريان بإبقاء أصابعها الصغيرة اللاصقة بعيدًا عنها. أثناء العمل على حدس، قام بفحص أدوات الكتب خاصته مرة أخرى، ووجد بالتأكيد أنها قد استنفدت إلى حد كبير.

“أخبرتني أمي أن أوقظك”، قالت بشكل منطقي، بدون تتزحزح من مكانها.

راقبها زوريان للحظة وهي تتنقل في أرجاء غرفته مثل قرد على الكافيين. في بعض الأحيان كان يتمنى أن يكون لديه بعض من تلك الطاقة التي لا حدود لها. لكن ببعضها فقط.

“ليس هكذا، لم تفعل”، تذمر زوريان، وابتلع غضبه وانتظر بصبر حتى تركت حذرخا. كما هو متوقع، أصبحت كيريل مستاءة بشكل واضح بعد لحظات قليلة من عدم الاهتمام هذا. قبل أن تنفجر بقليل، أمسك زوريان بسرعة بساقيها وصدرها وقلبها من على حافة السرير. لقد سقطت على الأرض بصوتٍ عالٍ وصياح غاضب، وسرعان ما قفز زوريان على قدميه للرد بشكل أفضل على أي عنف قد تقرر الرد به. نظر إليها واستنشق بإستهزاء. “سأتأكد من تذكري لهذا في المرة القادمة التي يُطلب مني فيها إيقاظك.”

“لا يمكنك الخروج بمظهر كهذا”. قالت والدته بتنهد طويل “ماذا تعتقد أن الناس سيقولون عندما يرونك ترتدي ذلك؟”

“فرصة كبيرة لذلك”. ردت بتحدٍ “أنت تنام دائمًا لفترة أطول مني.”

“ما الذي تتحدثون عنه؟” نادت كيريل من ورائه.

تنهد زوريان ببساطة في هزيمة. اللعنة على العفريت الصغير، لكنها كانت محقة في ذلك.

راقبها زوريان للحظة وهي تتنقل في أرجاء غرفته مثل قرد على الكافيين. في بعض الأحيان كان يتمنى أن يكون لديه بعض من تلك الطاقة التي لا حدود لها. لكن ببعضها فقط.

“لذا…” بدأت بحماس، قافزة على قدميها، “هل أنت متحمس؟”

“اه نعم؟” قال، غير متأكد من كيفية الرد على هذا التطور.

راقبها زوريان للحظة وهي تتنقل في أرجاء غرفته مثل قرد على الكافيين. في بعض الأحيان كان يتمنى أن يكون لديه بعض من تلك الطاقة التي لا حدود لها. لكن ببعضها فقط.

أطلق زوريان تنهد معاناة طويل. لطالما عاملته كيريل كزميل لعب لها، على الرغم من أنه قد بذل قصارى جهده لعدم تشجيعها، لكنها عادة ما كانت ستبقى ضمن حدود معينة غير معلنة. كانت مستحيلة الفهم تمامًا هذا العام، على الرغم من ذلك، وكانت والدته غير متعاطفة تمامًا مع توسلاته لكبح جماحها. كل ما فعله كان القراءة طوال اليوم، كما قالت، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنه كان يفعل أي شيء مهم… لحسن الحظ لقد إنتهت عطلة الصيف وكان بإمكانه أخيرا الابتعاد عنهم جميعًا.

“عن ما؟” سأل زوريان ببراءة، متظاهراً بالجهل. كان يعرف ما تعنيه، بالطبع، لكن طرح أسئلة واضحة باستمرار كان أسرع طريقة لإحباط أخته الصغيرة لإسقاط محادثة كان يفضل ألا يجريها.

“كنا نناقش كم أنتِ شقي فاسد”. رد زوريان على الفور.

“العودة إلى الأكاديمية!” لقد أنت، مدركة بوضوح لما كان يفعله. كان بحاجة إلى تعلم بعض الحيل الجديدة. “تعلم السحر. هل يمكنك أن تريني بعض السحر؟”

لم يستغرق زوريان وقتًا طويلاً لحزم أمتعته- لم يكن قد أفرغها تماما حقا ليكون صادق، وكان سيعود إلى سيوريا منذ أسبوع إذا ظن أن والدته كانت ستسمح بذلك. لقد كان يقوم بتعبئة لوازمه المدرسية توا عندما أدرك بسخط أن بعض كتبه المدرسية كانت مفقودة. كان بإمكانه تجربة تعويذة تحديد مواقع، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف أين انتهى بهم الأمر- اعتادت كيريل على أخذهم إلى غرفتها، بغض النظر عن عدد المرات التي طالبها فيها زوريان بإبقاء أصابعها الصغيرة اللاصقة بعيدًا عنها. أثناء العمل على حدس، قام بفحص أدوات الكتب خاصته مرة أخرى، ووجد بالتأكيد أنها قد استنفدت إلى حد كبير.

أطلق زوريان تنهد معاناة طويل. لطالما عاملته كيريل كزميل لعب لها، على الرغم من أنه قد بذل قصارى جهده لعدم تشجيعها، لكنها عادة ما كانت ستبقى ضمن حدود معينة غير معلنة. كانت مستحيلة الفهم تمامًا هذا العام، على الرغم من ذلك، وكانت والدته غير متعاطفة تمامًا مع توسلاته لكبح جماحها. كل ما فعله كان القراءة طوال اليوم، كما قالت، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنه كان يفعل أي شيء مهم… لحسن الحظ لقد إنتهت عطلة الصيف وكان بإمكانه أخيرا الابتعاد عنهم جميعًا.

“ليس هكذا، لم تفعل”، تذمر زوريان، وابتلع غضبه وانتظر بصبر حتى تركت حذرخا. كما هو متوقع، أصبحت كيريل مستاءة بشكل واضح بعد لحظات قليلة من عدم الاهتمام هذا. قبل أن تنفجر بقليل، أمسك زوريان بسرعة بساقيها وصدرها وقلبها من على حافة السرير. لقد سقطت على الأرض بصوتٍ عالٍ وصياح غاضب، وسرعان ما قفز زوريان على قدميه للرد بشكل أفضل على أي عنف قد تقرر الرد به. نظر إليها واستنشق بإستهزاء. “سأتأكد من تذكري لهذا في المرة القادمة التي يُطلب مني فيها إيقاظك.”

“كيري، يجب أن أحزم أمتعتي. لماذا لا تضايقين فورتوف كتغيير؟”

“أوه، لا تكن هكذا”، قالت والدته ملاحظةً رد فعله الذي لم يكن سعيدًا. “إنها تشعر بالملل وتلعب معك. أنت تأخذ الأمور على محمل الجد أكثر من اللازم، تمامًا مثل والدك.”

لقد تجهمت عليه بإستياء لثانية ثم أشرقت، كما لو أنها قد تذكرت شيئًا ما، وسرعان ما خرجت من الغرفة. اتسعت عينا زوريان عندما أدرك بعد فوات الأوان ما كانت تنويه.

“زوريان، لا تكن صعبًا جدًا”. لقد إنفجرت عليه “عائلتنا هي أحد أعمدة هذه المدينة. نحن تحت المراقبة في كل مرة نغادر فيها المنزل. أعلم أنك لا تهتم بهذه الأشياء، لكن المظاهر مهمة للكثير من الناس. عليك أن تدرك أنك لست جزيرة، ولا يمكنك أن تقرر الأمور كما لو كنت بمفردك في العالم. أنت فرد من هذه العائلة، وأفعالك تنعكس حتمًا على سمعتنا. لن أسمح لك بإحراجي بمظهر عامل مصنع عادي. عد إلى غرفتك وارتدي بعض الملابس المناسبة”.

“لا!” صرخ وهو يركض وراءها، فقط ليصدم باب الحمام في وجهه. لقد دق على الباب بإحباط. “اللعنة، كيري! كان لديك كل الوقت في العالم للذهاب إلى الحمام قبل أن أستيقظ!”

“أوه، ليكن كما تريد”. صرخت في إستسلامها “لكن في الحقيقة، لم أكن أقترح-“

“من المريع أن أكون أنت”. كانت إجابتها الوحيدة.

“ما الذي تتحدثون عنه؟” نادت كيريل من ورائه.

بعد إلقاء بعض اللعنات على الباب، عاد زوريان إلى غرفته ليرتدي ملابسه. كان متأكدًا من أنها ستبقى في الداخل لقرون، حتى لو كان لإزعاجه فقط.

كان هذا ما حصل عليه لأنه لم يقفل الباب بالأركانا ووضع محيط إنذار أساسي حول سريره.

مغيرا بسرعة من بيجامته ومرتديا نظارته، أخذ زوريان دقيقة للنظر في غرفته. كان سعيدًا لملاحظة أن كيريل لم تفتش أغراضه قبل إيقاظه. كانت لديها فكرة ضبابية للغاية عن خصوصية (الآخرين).

راقبها زوريان للحظة وهي تتنقل في أرجاء غرفته مثل قرد على الكافيين. في بعض الأحيان كان يتمنى أن يكون لديه بعض من تلك الطاقة التي لا حدود لها. لكن ببعضها فقط.

لم يستغرق زوريان وقتًا طويلاً لحزم أمتعته- لم يكن قد أفرغها تماما حقا ليكون صادق، وكان سيعود إلى سيوريا منذ أسبوع إذا ظن أن والدته كانت ستسمح بذلك. لقد كان يقوم بتعبئة لوازمه المدرسية توا عندما أدرك بسخط أن بعض كتبه المدرسية كانت مفقودة. كان بإمكانه تجربة تعويذة تحديد مواقع، لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف أين انتهى بهم الأمر- اعتادت كيريل على أخذهم إلى غرفتها، بغض النظر عن عدد المرات التي طالبها فيها زوريان بإبقاء أصابعها الصغيرة اللاصقة بعيدًا عنها. أثناء العمل على حدس، قام بفحص أدوات الكتب خاصته مرة أخرى، ووجد بالتأكيد أنها قد استنفدت إلى حد كبير.

“أخبرتني أمي أن أوقظك”، قالت بشكل منطقي، بدون تتزحزح من مكانها.

كان هذا يحدث دائمًا- في كل مرة يعود فيها إلى المنزل، كانت كيريل ستنهب لوازمه المدرسية. واضعين جانبا المشاكل الأخلاقية الكامنة في اقتحام غرفة أخيك لسرقة أغراضه، ماذا كانت تفعل بحق الأرض بكل أقلام الرصاص والممحاوات تلك؟ لقد كان هذه المرة قد اشترى على وجه التحديد المزيد مع وضع أخته في الاعتبار، لكن ذلك لم يكن كافياً- لم يتمكن من العثور على ممحاة واحدة في درجه، ولقد كان قد إشترى حزمة كاملة منها قبل العودة إلى المنزل. لماذا لم تستطع كيريل أن تطلب من والدتها ببساطة أن تشتري لها بعض الكتب والأقلام الخاصة بها لم يكن واضحا تمامًا لزوريان. كانت الأصغر والأبنة الوحيدة، لذلك كانت والدتها دائمًا سعيدة بتدليلها- فالدمى التي طلبت من والدتها شرائها كانت أغلى بخمس مرات من بعض الكتب ومجموعة من أقلام الرصاص.

“لا أعتقد أنني مناسب لذلك أيضًا”. تابع زوريان بصوت أعلى قليلاً “قلتِ قبل بضع دقائق فقط أنني إحراج للعائلة. لا نريد إفساد كيري الصغيرع بسلوكي غير المكترث، أنريد ذلك الآن؟”

على أي حال، بينما لم يكن لدى زوريان أي أوهام بشأن رؤية لوازم المكتب الخاصة به مرة أخرى، فقد احتاج حقًا إلى تلك الكتب المدرسية. مع أخذ ذلك في الاعتبار، انطلق إلى غرفة أخته، متجاهلًا تحذير “إبقى خارجا!” على الباب، سرعان ما وجد كتبه المفقودة في مكانها المعتاد- مخبأة بمكر تحت السرير، خلف العديد من دمى الحيوانات الموضوعة في مكان مناسب.

حزمه منتهي، لقد نزل إلى الطابق السفلي ليأكل شيئًا ويرى ما تريده أمه منه.

حزمه منتهي، لقد نزل إلى الطابق السفلي ليأكل شيئًا ويرى ما تريده أمه منه.

أعطته المرأة نظرة ثاقبة، وضبطت نظارتها. “زوريان كازينسكي؟”

على الرغم من أن عائلته اعتقدت أنه قد أحب ببساطة النوم لوقت متأخر، إلا أنه كان لزوريان في الواقع سبب لكونه مستيقظ متأخر. لقد عنى ذلك أنه سيستطيع تناول طعامه بسلام، حيث كان الجميع سيكونون قد تناولوا وجبة الإفطار بالفعل بحلول ذلك الوقت. أزعجته القليل من الأشياء أكثر من محاولة شخص لفتح محادثة أثناء تناوله لطعامه، وكان هذا هو بالضبط الوقت الذي كان فيه بقية أفراد عائلته أكثر ثرثرة. لسوء الحظ، لم تكن أمه على استعداد لانتظاره اليوم، ونزلت عليه فورًا عندما رأته ينزل. لم يكن قد إنتهى حتى من نزوله من على الدرج وكانت قد وجدت بالفعل شيئًا لم تحبه.

“اه نعم؟” قال، غير متأكد من كيفية الرد على هذا التطور.

“أنت لا تنوي الخروج بمظهر هكذا، أليس كذلك؟” لقد سألت.

انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.

“ما المشكلة في هذا؟” سأل زوريان. كان يرتدي زيًا بنيًا عاديًا، يختلف قليلاً عن الزي الذي كان يرتديه الأولاد الآخرون عندما كانوا في طريقهم إلى المدينة. لقد بدا جيدًا بالنسبة له.

“من المريع أن أكون أنت”. كانت إجابتها الوحيدة.

“لا يمكنك الخروج بمظهر كهذا”. قالت والدته بتنهد طويل “ماذا تعتقد أن الناس سيقولون عندما يرونك ترتدي ذلك؟”

“لا أعتقد أنني مناسب لذلك أيضًا”. تابع زوريان بصوت أعلى قليلاً “قلتِ قبل بضع دقائق فقط أنني إحراج للعائلة. لا نريد إفساد كيري الصغيرع بسلوكي غير المكترث، أنريد ذلك الآن؟”

“لا شيئ؟” حاول زوريان.

“كنا نناقش كم أنتِ شقي فاسد”. رد زوريان على الفور.

“زوريان، لا تكن صعبًا جدًا”. لقد إنفجرت عليه “عائلتنا هي أحد أعمدة هذه المدينة. نحن تحت المراقبة في كل مرة نغادر فيها المنزل. أعلم أنك لا تهتم بهذه الأشياء، لكن المظاهر مهمة للكثير من الناس. عليك أن تدرك أنك لست جزيرة، ولا يمكنك أن تقرر الأمور كما لو كنت بمفردك في العالم. أنت فرد من هذه العائلة، وأفعالك تنعكس حتمًا على سمعتنا. لن أسمح لك بإحراجي بمظهر عامل مصنع عادي. عد إلى غرفتك وارتدي بعض الملابس المناسبة”.

راقبها زوريان للحظة وهي تتنقل في أرجاء غرفته مثل قرد على الكافيين. في بعض الأحيان كان يتمنى أن يكون لديه بعض من تلك الطاقة التي لا حدود لها. لكن ببعضها فقط.

منع زوريان نفسه من لف عينيه لفترة كافية ليدير ظهره لها. ربما كانت محاولتها لجعله يشعر بالذنب ستكون أكثر فاعلية إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تجربها فيها. ومع ذلك، لم يكن الأمر يستحق الجدل، لذلك غير إلى مجموعة ملابس أغلى. لقد كانت مفرطة تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيقضي اليوم بأكمله في القطار، لكن والدته أومأت برأسها باستحسان عندما رأته ينزل على الدرج. لقد جعلته يستدير ويقف مثل حيوان استعراض لفترة من الوقت قبل أن تحكمه بـ”لائق إلى حد ما”. لقد ذهب إلى المطبخ، ولأزعجه، لقد تبعته والدته. لن يأكل بسلام اليوم، على ما يبدو.

“كيري، يجب أن أحزم أمتعتي. لماذا لا تضايقين فورتوف كتغيير؟”

كان أبوه لحسن الحظ في إحدى “رحلات العمل” الخاصة به، لذلك لن يضطر للتعامل معه اليوم.

“أوه، ليكن كما تريد”. صرخت في إستسلامها “لكن في الحقيقة، لم أكن أقترح-“

لقد دخل المطبخ وعبس عندما رأى وعاء من العصيدة ينتظره بالفعل على الطاولة. لقد كان قي العادة يعد فطوره بنفسه، وقد أحب الأمر بتلك الطريقة، لكنه كان يعلم أن والدته لم تقبل ذلك أبدًا. كانت هذه فكرتها عن لفتة سلام، مما عنى أنها ستطلب منه شيئًا لا يحبه.

01: الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

“لقد فكرت أن سأقوم بإعداد شيء ما لك اليوم، وأعلم أنك دائما ما أحببت العصيدة”. قالت، امتنع زوريان عن ذكر أنه لم يحبها منذ أن كان في الثامنة من عمره. “لكنك قد نمت لفترة أطول ظننت أنك ستفعل، لقد بردت بينما كنت أنتظرك.”

“من المريع أن أكون أنت”. كانت إجابتها الوحيدة.

لف زوريان عينيه وألقى تعويذة “تدفئت الماء” معدلة قليلاً على العصيدة، والتي عادت على الفور إلى درجة حرارة لطيفة.

حدق زوريان في أخته الصغيرة، لكنها ابتسمت له بإبتسامة كبيرة فقط، لا تزال ممتدة على بطنه. كانت تدندن لنفسها بارتياح واضح، ترفس بقدميها في الهواء وهي تدرس خريطة العالم العملاقة التي وضعها زوريان على الحائط بجوار سريره. أو بالأحرى، تظاهرت بدراستها- استطاع زوريان رؤيتها وهي تراقبه باهتمام من زاوية عينيها لرد فعل.

لقد تناول فطوره في صمت بينما تحدثت الأم معه بإسهاب عن نزاع متعلق بالمحصول كان أحد مورديهم متورط فيه، وهي ترقص حول أي موضوع تريد طرحه. قام بحجبها دون عناء. لقد كانت عمليا مهارة للبقاء على قيد الحياة لكل طفل في عائلة كازينسكي، أين كان كل من الأم والأب عرضة لمحاضرات مطولة حول كل موضوع يمكن تخيله، ولكن بشكل مضاعف بالنسبة لزوريان، الذي كان الخروف الأسود للأسرة وبالتالي خضع لمثل هذه المونولوجات أكثر كثيرا من البقية. لحسن الحظ، لم تفكر والدته في صمته، لأن زوريان كان دائمًا صامتًا قدر الإمكان حول عائلته- لقد تعلم منذ سنوات عديدة أن هذه كانت أسهل طريقة للتعايش معهم.

“لم أفعل-“

“أمي”، لقد قاطعها “لقد استيقظت للتو من كيري وهي تقفز علي، لم تتح لي الفرصة للذهاب إلى الحمام والآن أنت تضايقينني وأنا أكل. إما أن تصلي إلى النقطة أو انتظري لبضع دقائق حتى أنهي الإفطار “.

حدق زوريان في أخته الصغيرة، لكنها ابتسمت له بإبتسامة كبيرة فقط، لا تزال ممتدة على بطنه. كانت تدندن لنفسها بارتياح واضح، ترفس بقدميها في الهواء وهي تدرس خريطة العالم العملاقة التي وضعها زوريان على الحائط بجوار سريره. أو بالأحرى، تظاهرت بدراستها- استطاع زوريان رؤيتها وهي تراقبه باهتمام من زاوية عينيها لرد فعل.

“هل فعلت ذلك مجددا؟” سألت والدته، والتسلية واضحة في صوتها.

هكذا وجد زوريان نفسه يحدق في امرأة ذات نظارة وملابس باهظة الثمن بلون الكاكي وتحمل كتابًا سميكًا في ذراعها.

فرك زوريان عينيه، دون أن يقول أي شيء، قبل أن يضع تفاحة خلسة في جيبه من الوعاء على الطاولة بينما كانت والدته لا تنظر. كان هناك الكثير من الأشياء المزعجة التي فعلتها كيريل مرارًا وتكرارًا، لكن الشكوى منها لأمه كانت مضيعة للوقت. لم يكن أحد في هذه العائلة إلى جانبه.

“لقد فكرت أن سأقوم بإعداد شيء ما لك اليوم، وأعلم أنك دائما ما أحببت العصيدة”. قالت، امتنع زوريان عن ذكر أنه لم يحبها منذ أن كان في الثامنة من عمره. “لكنك قد نمت لفترة أطول ظننت أنك ستفعل، لقد بردت بينما كنت أنتظرك.”

“أوه، لا تكن هكذا”، قالت والدته ملاحظةً رد فعله الذي لم يكن سعيدًا. “إنها تشعر بالملل وتلعب معك. أنت تأخذ الأمور على محمل الجد أكثر من اللازم، تمامًا مثل والدك.”

حدق زوريان في أخته الصغيرة، لكنها ابتسمت له بإبتسامة كبيرة فقط، لا تزال ممتدة على بطنه. كانت تدندن لنفسها بارتياح واضح، ترفس بقدميها في الهواء وهي تدرس خريطة العالم العملاقة التي وضعها زوريان على الحائط بجوار سريره. أو بالأحرى، تظاهرت بدراستها- استطاع زوريان رؤيتها وهي تراقبه باهتمام من زاوية عينيها لرد فعل.

“أنا لا أشبه والدي في أي شيئ!” أصر زوريان، رافعا صوته ومحدقًا فيها. لهذا كان يكره الأكل مع الآخرين. لقد عاد إلى فطوره بقوة متجددة، حريصًا على إنهائه في أقرب وقت ممكن.

شحب زوريان، مدركا أخيراً لما كانت تريده منه. ولا. فرصة.

“بالطبع أنت لست كذلك”، قالت امه بدون إهتمام، قبل أن تغير الموضوع فجأة. “في الواقع، هذا يذكرني بشيء ما. سنذهب أنا ووالدك إلى كوث لزيارة دايمن.”

فصول الرواية طويلة لذلك سيتم قسمها إلى أقسام، كل واحد بحوالي 2000 كلمة، هذا كان بحوالي 2200 على ما أعتقد

عض زوريان الملعقة في فمه لمنع نفسه من الإدلاء بتعليق مريع. كان دائما دايمن هذا، دايمن ذاك. كانت هناك أيام تساءل فيها زوريان عن سبب إنجاب والديه لثلاثة أطفال آخرين عندما كان من الواضح أنهم كانوا مفتونين جدًا بابنهم الأكبر. حقا، الذهاب إلى قارة أخرى فقط لزيارته؟ ماذا، هل سيموتون إذا لم يروه لمدة عام؟

فصول الرواية طويلة لذلك سيتم قسمها إلى أقسام، كل واحد بحوالي 2000 كلمة، هذا كان بحوالي 2200 على ما أعتقد

“ما علاقة هذا بي؟” سأل زوريان.

“ما علاقة هذا بي؟” سأل زوريان.

“ستكون زيارة مطولة”. لقد قالت “سنبقى هناك لمدة ستة أشهر تقريبًا، سيتم قضاء معظمها في السفر من مكان إلى آخر. ستكون أنت وفورتوف في الأكاديمية بالطبع، لكنني قلقة بشأن كيريل. إنها في التاسعة فقط وأنا لا أشعر بالراحة في إحضارها معنا”.

01: الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

شحب زوريان، مدركا أخيراً لما كانت تريده منه. ولا. فرصة.

“سأفتحه!” قال زوريان بسرعة، مع العلم أن أمه ستطلب من أحدهم فتح الباب وأن كيريل لن تتزحزح عن مكانها في أي وقت قريب- يمكن أن تكون عنيدة جدًا عندما تريد ذلك.

“أمي، عمري 15 عامًا”. لقد احتج قائلاً.

“عن ما؟” سأل زوريان ببراءة، متظاهراً بالجهل. كان يعرف ما تعنيه، بالطبع، لكن طرح أسئلة واضحة باستمرار كان أسرع طريقة لإحباط أخته الصغيرة لإسقاط محادثة كان يفضل ألا يجريها.

“وإذا؟” لقد سألت. “لقد تزوجنا أنا ووالدك عندما كنا في عمرك”.

منع زوريان نفسه من لف عينيه لفترة كافية ليدير ظهره لها. ربما كانت محاولتها لجعله يشعر بالذنب ستكون أكثر فاعلية إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تجربها فيها. ومع ذلك، لم يكن الأمر يستحق الجدل، لذلك غير إلى مجموعة ملابس أغلى. لقد كانت مفرطة تمامًا، مع الأخذ في الاعتبار أنه سيقضي اليوم بأكمله في القطار، لكن والدته أومأت برأسها باستحسان عندما رأته ينزل على الدرج. لقد جعلته يستدير ويقف مثل حيوان استعراض لفترة من الوقت قبل أن تحكمه بـ”لائق إلى حد ما”. لقد ذهب إلى المطبخ، ولأزعجه، لقد تبعته والدته. لن يأكل بسلام اليوم، على ما يبدو.

“تغير الزمن. إلى جانب ذلك، أقضي معظم اليوم في الأكاديمية”. أجاب زوريان “لماذا لا تطلبين من فورتوف أن يعتني بها؟ إنه أكبر مني بسنة ولديه شقته الخاصة.”

أخبروني ماذا تظنون بخصوص الطويل.

“فورتوف في عامه الرابع” قالت والدته بصرامة. “سيتخرج هذا العام لذا عليه التركيز على درجاته.”

~~~~~~~~~~

“تقصد أنه قال لا”. ختم زوريان بصوتٍ عالٍ.

قال لها بأهدأ صوت يمكنه حشده: “انزلي”.

“وإلى جانب…”، تابعت متجاهلةً ملاحظته، “أنا متأكدة من أنك تدرك مدى عدم مسؤولية فورتوف في بعض الأحيان. لا أعتقد أنه لائق لتربية فتاة صغيرة.”

“هل فعلت ذلك مجددا؟” سألت والدته، والتسلية واضحة في صوتها.

“وخطأ من هو هذا؟” تذمر زوريان بخفة، ملقيا بملعقته بصوتٍ عالٍ ودافعا الطبق بعيدا عنه. لقد كان فورتوف غير مسؤول على الأرجح لأنه كان يعلم أن والدته وأباه سيرميان مسؤولياته على زوريان إذا لعب دور الغبي لفترة كافية، ألم تفكر في ذلك أبدًا؟ لماذا يقع عليه دائمًا التعامل مع العفريتة الصغيرة؟ حسنًا، لن يتورط في هذا الأمر! إذا كان فورتوف جيدًا جدًا للاعتناء بكيريل، فقد كان زوريان أيضًا كذلك!

“أمي، عمري 15 عامًا”. لقد احتج قائلاً.

بالإضافة إلى ذلك، فإن القطة الصغيرة ستبلغ بلا شك عن كل ما فعله إلى أمخ دون تفكيرٍ ثانٍ. أفضل ما في الالتحاق بمدرسة بعيدة جدا عن المنزل حتى الأن قد كان أنه سيستطيع فعل ما يريد مع عدم معرفة عائلته لأي شيئ، ولم يكن هناك أي فرصة لتخليه عن ذلك. حقًا، كانت هذه مجرد حيلة شفافة من قبل والدته للتجسس عليه، حتى تتمكن من إلقاء محاضرات أكثر عليه عن فخر الأسرة والأخلاق السليمة.

“لذا…” بدأت بحماس، قافزة على قدميها، “هل أنت متحمس؟”

“لا أعتقد أنني مناسب لذلك أيضًا”. تابع زوريان بصوت أعلى قليلاً “قلتِ قبل بضع دقائق فقط أنني إحراج للعائلة. لا نريد إفساد كيري الصغيرع بسلوكي غير المكترث، أنريد ذلك الآن؟”

“كيري، يجب أن أحزم أمتعتي. لماذا لا تضايقين فورتوف كتغيير؟”

“لم أفعل-“

انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.

“لا!” صاح زوريان.

هكذا وجد زوريان نفسه يحدق في امرأة ذات نظارة وملابس باهظة الثمن بلون الكاكي وتحمل كتابًا سميكًا في ذراعها.

“أوه، ليكن كما تريد”. صرخت في إستسلامها “لكن في الحقيقة، لم أكن أقترح-“

فصول الرواية طويلة لذلك سيتم قسمها إلى أقسام، كل واحد بحوالي 2000 كلمة، هذا كان بحوالي 2200 على ما أعتقد

“ما الذي تتحدثون عنه؟” نادت كيريل من ورائه.

“لذا…” بدأت بحماس، قافزة على قدميها، “هل أنت متحمس؟”

“كنا نناقش كم أنتِ شقي فاسد”. رد زوريان على الفور.

“أنت لا تنوي الخروج بمظهر هكذا، أليس كذلك؟” لقد سألت.

“لا لم تكن!”

“لا!” صاح زوريان.

لف زوريان عينيه وقام من مقعده، عازمًا على الذهاب إلى الحمام، فقط ليجد أختًا صغيرة غاضبة تسد طريقه. كان هناك طرق على الباب.

“لا أعتقد أنني مناسب لذلك أيضًا”. تابع زوريان بصوت أعلى قليلاً “قلتِ قبل بضع دقائق فقط أنني إحراج للعائلة. لا نريد إفساد كيري الصغيرع بسلوكي غير المكترث، أنريد ذلك الآن؟”

“سأفتحه!” قال زوريان بسرعة، مع العلم أن أمه ستطلب من أحدهم فتح الباب وأن كيريل لن تتزحزح عن مكانها في أي وقت قريب- يمكن أن تكون عنيدة جدًا عندما تريد ذلك.

“اه نعم؟” قال، غير متأكد من كيفية الرد على هذا التطور.

هكذا وجد زوريان نفسه يحدق في امرأة ذات نظارة وملابس باهظة الثمن بلون الكاكي وتحمل كتابًا سميكًا في ذراعها.

حدق زوريان في أخته الصغيرة، لكنها ابتسمت له بإبتسامة كبيرة فقط، لا تزال ممتدة على بطنه. كانت تدندن لنفسها بارتياح واضح، ترفس بقدميها في الهواء وهي تدرس خريطة العالم العملاقة التي وضعها زوريان على الحائط بجوار سريره. أو بالأحرى، تظاهرت بدراستها- استطاع زوريان رؤيتها وهي تراقبه باهتمام من زاوية عينيها لرد فعل.

أعطته المرأة نظرة ثاقبة، وضبطت نظارتها. “زوريان كازينسكي؟”

“وإلى جانب…”، تابعت متجاهلةً ملاحظته، “أنا متأكدة من أنك تدرك مدى عدم مسؤولية فورتوف في بعض الأحيان. لا أعتقد أنه لائق لتربية فتاة صغيرة.”

“اه نعم؟” قال، غير متأكد من كيفية الرد على هذا التطور.

01: الفصل 1: صباح الخير أخي. (1)

“أنا إلسا زيليتي، من الأكاديمية الملكية للفنون السحرية في سيوريا. أنا هنا لمناقشة نتائج شهادتك.”

أطلق زوريان تنهد معاناة طويل. لطالما عاملته كيريل كزميل لعب لها، على الرغم من أنه قد بذل قصارى جهده لعدم تشجيعها، لكنها عادة ما كانت ستبقى ضمن حدود معينة غير معلنة. كانت مستحيلة الفهم تمامًا هذا العام، على الرغم من ذلك، وكانت والدته غير متعاطفة تمامًا مع توسلاته لكبح جماحها. كل ما فعله كان القراءة طوال اليوم، كما قالت، لذلك لم يكن الأمر كما لو أنه كان يفعل أي شيء مهم… لحسن الحظ لقد إنتهت عطلة الصيف وكان بإمكانه أخيرا الابتعاد عنهم جميعًا.

استنزاف اللون من وجه زوريان. لقد أرسلوا ساحرًا حقيقيًا للتحدث معه !؟ ماذا فعل ليجذب ذلك!؟ أمه كانت ستجلده حيا!

“لا يمكنك الخروج بمظهر كهذا”. قالت والدته بتنهد طويل “ماذا تعتقد أن الناس سيقولون عندما يرونك ترتدي ذلك؟”

~~~~~~~~~~

انفتحت عينا زوريان فجأة مع اندلاع ألم حاد من بطنه. لقد تشنج جسده كله، وإنكمش تجاه الشيء الذي سقط عليه، وفجأة أصبح مستيقظًا تمامًا، ولم يكن هناك أثر للنعاس في ذهنه.

فصول الرواية طويلة لذلك سيتم قسمها إلى أقسام، كل واحد بحوالي 2000 كلمة، هذا كان بحوالي 2200 على ما أعتقد

حزمه منتهي، لقد نزل إلى الطابق السفلي ليأكل شيئًا ويرى ما تريده أمه منه.

أخبروني ماذا تظنون بخصوص الطويل.

“أمي”، لقد قاطعها “لقد استيقظت للتو من كيري وهي تقفز علي، لم تتح لي الفرصة للذهاب إلى الحمام والآن أنت تضايقينني وأنا أكل. إما أن تصلي إلى النقطة أو انتظري لبضع دقائق حتى أنهي الإفطار “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“زوريان، لا تكن صعبًا جدًا”. لقد إنفجرت عليه “عائلتنا هي أحد أعمدة هذه المدينة. نحن تحت المراقبة في كل مرة نغادر فيها المنزل. أعلم أنك لا تهتم بهذه الأشياء، لكن المظاهر مهمة للكثير من الناس. عليك أن تدرك أنك لست جزيرة، ولا يمكنك أن تقرر الأمور كما لو كنت بمفردك في العالم. أنت فرد من هذه العائلة، وأفعالك تنعكس حتمًا على سمعتنا. لن أسمح لك بإحراجي بمظهر عامل مصنع عادي. عد إلى غرفتك وارتدي بعض الملابس المناسبة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط