Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 5

05: الفصل 2: مشاكل الحياة الصغيرة. (2)

05: الفصل 2: مشاكل الحياة الصغيرة. (2)

05: الفصل 2: مشاكل الحياة الصغيرة. (2)

“لا تكن مرتبكًا للغاية”. قال له زاك بسعادة “لا أعتقد أن هناك صبيًا واحدًا في الفصل لا يحلم أحيانًا بإلهة الشعر الأحمر المقيمة خاصتنا”.

علاوة على ذلك، لم يغفر لها لذلك الموعد المزيف الذي دعته إليه. ربما لم تكن تعلم أنه كان له مشاعر لها في ذلك الوقت، لكنه كان لا يزال شيئًا غير حساس إلى حد ما، ما قد فعلته في ذلك المساء.

“حسنًا، ماذا عن رهان؟” حاولت.

أيضًا، قد يشعر بميل أكثر قليلاً للمساعدة إذا توقفت عن مناداته بـ”صرصور”. لم يكن لطيفًا كما ظنت.

“ولكن ما هي التعاويذ؟” لقد سألت.” أيمكن لأحد أن يقول لي؟”

“حسنًا، ماذا عن رهان؟” حاولت.

“سمعت أن دراك النار يمكن أن يصبحوا كبيرين جدًا ،” قال زوريان بتوقع.

“لا”، رفض زوريان على الفور.

“”أشار زوريان هنا للمألوف بit خاصة الحيونات والأغراص والأشياء، وبريام صححه بـ he المستعملة للمذكر”””

أطلقت صرخة مهينة. “لم تسمعني حتى!”

“جميلة، أليس كذلك؟”

“تريدين القتال”. قال زوريان “أنتِ تريدين القتال دائمًا”.

“سمعت أن دراك النار يمكن أن يصبحوا كبيرين جدًا ،” قال زوريان بتوقع.

“وإذا؟” عبست. “أأنت جبان؟ أتعترف أنك ستخسر لفتاة؟”

كان الفصل الأول في اليوم عبارة عن أساسيات الإلقائات، ولم يكن زوريان متأكدًا تمامًا مما كان من المفترض أن يعلمه ذلك. كان لمعظم الفصول الأخرى في جدوله موضوع دراسي واضح مرئي من اسم الموضوع ذاته، لكن “الإلقاء” كان مصطلح عام. كان الإلقاء هو ما سيفكر فيه معظم الناس عندما يقول أحدهم “سحر”- بضع كلمات غامضة وإيماءات و’بوووف’! تأثير سحري. لقد كان في الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك- متظمن أكثر بكثير- لكن هذا كان الجزء المرئي، لذلك هذا ما ركز عليه الناس. من الواضح أن الأكاديمية شعرت أن الفصل مهم، لأنه كان لديهم فترة محددة له لكل يوم من أيام الأسبوع.

“تماما”، رد زوريان بشكل جامد. كان والدا تايفين من ممارسي الفنون القتاليه، وقد علموها كيف تقاتل منذ أن إستطاعت المشي. لن يدوم زوريان خمس ثوانٍ ضدها في القتال أيادي.

“من نبرتك المتأثرة، أعتقد أنها لا تزال محصنة ضد سحرك”. قال زوريان، محاولًا تحويل تركيز المحادثة بعيدًا عنه

بحق الجحيم، لقد شك أنه لن يكون أي شخص في المدرسة أفضل بكثير.

“سمعت أن دراك النار يمكن أن يصبحوا كبيرين جدًا ،” قال زوريان بتوقع.

لوحت تايفين بيديها في الهواء في إيماءة محبطة وسرعان ما سقطت على سريره، لقد ظن زوريان للحظة أنها قد تقبلت الهزيمة. ثم جلست ووضعت ساقيها تحتها حتى جلست في وضعية اللوتس. كانت الابتسامة على وجهها تضفي على زوريان شعورًا سيئًا.

“أرى أنكم قد نجحتوا جميعًا في رفع أوانيكم”. قالت إلسا “جيد جدًا. الآن أريدكم أن تلقي عليها تعويذة إزالة الإضاءة.”

“إذن ،” بدأت بمرح. “كيف كنت؟”

تنهد زوريان. لم يكن هذا ما كان ينوي قضاء عطلة نهاية الأسبوع فيه.

تنهد زوريان. لم يكن هذا ما كان ينوي قضاء عطلة نهاية الأسبوع فيه.

“آسف على ذلك”. قال الصبي “إنه لا يزال غير مرتاح قليلاً حول الغرباء.”

***

عندما اقترب من الفصل، لاحظ شخصًا مألوفًا يقف أمام الباب مع حافظة في يديها. كان هذا، على الأقل، مشهدا مألوفا. كانت أكوجا ستروز ممثلة الفصل لمجموعته منذ عامهم الأول، وأخذت منصبها على محمل الجد. ألقت عليه نظرة قاسية عندما لاحظته، وتساءل زوريان عما فعله لإزعاجها الآن.

بعد يومين، كان زوريان مستقر جيدًا في غرفته الجديدة وكان ذلك صباح يوم الاثنين. كان النهوض مبكرًا بمثابة تعذيب خالص بعد أن اعتاد النوم لوقت متأخر، لكنه تمكن من ذلك. كان لديه العديد من العيوب، لكن الافتقار إلى الانضباط الذاتي لم يكن من بينها.

“تماما”، رد زوريان بشكل جامد. كان والدا تايفين من ممارسي الفنون القتاليه، وقد علموها كيف تقاتل منذ أن إستطاعت المشي. لن يدوم زوريان خمس ثوانٍ ضدها في القتال أيادي.

لقد تمكن من طرد تايفين بعد ثلاث ساعات من الجدل اللفظي، رغم أنه لم يكن في حالة مزاجية لأي شيء بعد ذلك وأرجأ القراءة ليوم آخر بعد زيارتها. في النهاية، أمضى عطلة نهاية الأسبوع بأكملها في التكاسل، في الواقع نفد صبره إلى حد ما لبدء الفصول الدراسية.

لحسن الحظ، تم إنقاذه من أي محادثة أخرى عندما فتح الباب بصخب ودخل المعلم إلى الفصل. تفاجأ زوريان بصدق برؤية إلسا تدخل الفصل مع الكتاب الأخضر الضخم الذي حمله جميع المعلمين، على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يكون كذلك- كان يعلم بالفعل أن إلسا كانت معلمة في الأكاديمية، لذلك لم يكن هناك شيء غير عادي في تدريسها لهذا الفصل. أعطته ابتسامة قبل وضع الكتاب على مكتبها والتصفيق بيديها معًا لإسكات الطلاب الذين كانوا منغمسين جدًا في محادثاتهم الخاصة لملاحظة المعلمة في الغرفة.

كان الفصل الأول في اليوم عبارة عن أساسيات الإلقائات، ولم يكن زوريان متأكدًا تمامًا مما كان من المفترض أن يعلمه ذلك. كان لمعظم الفصول الأخرى في جدوله موضوع دراسي واضح مرئي من اسم الموضوع ذاته، لكن “الإلقاء” كان مصطلح عام. كان الإلقاء هو ما سيفكر فيه معظم الناس عندما يقول أحدهم “سحر”- بضع كلمات غامضة وإيماءات و’بوووف’! تأثير سحري. لقد كان في الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك- متظمن أكثر بكثير- لكن هذا كان الجزء المرئي، لذلك هذا ما ركز عليه الناس. من الواضح أن الأكاديمية شعرت أن الفصل مهم، لأنه كان لديهم فترة محددة له لكل يوم من أيام الأسبوع.

“أرى أنكم قد نجحتوا جميعًا في رفع أوانيكم”. قالت إلسا “جيد جدًا. الآن أريدكم أن تلقي عليها تعويذة إزالة الإضاءة.”

عندما اقترب من الفصل، لاحظ شخصًا مألوفًا يقف أمام الباب مع حافظة في يديها. كان هذا، على الأقل، مشهدا مألوفا. كانت أكوجا ستروز ممثلة الفصل لمجموعته منذ عامهم الأول، وأخذت منصبها على محمل الجد. ألقت عليه نظرة قاسية عندما لاحظته، وتساءل زوريان عما فعله لإزعاجها الآن.

عندما اقترب من الفصل، لاحظ شخصًا مألوفًا يقف أمام الباب مع حافظة في يديها. كان هذا، على الأقل، مشهدا مألوفا. كانت أكوجا ستروز ممثلة الفصل لمجموعته منذ عامهم الأول، وأخذت منصبها على محمل الجد. ألقت عليه نظرة قاسية عندما لاحظته، وتساءل زوريان عما فعله لإزعاجها الآن.

“لقد تأخرت”. قالت عندما اقترب بما فيه الكفاية.

بعد يومين، كان زوريان مستقر جيدًا في غرفته الجديدة وكان ذلك صباح يوم الاثنين. كان النهوض مبكرًا بمثابة تعذيب خالص بعد أن اعتاد النوم لوقت متأخر، لكنه تمكن من ذلك. كان لديه العديد من العيوب، لكن الافتقار إلى الانضباط الذاتي لم يكن من بينها.

رفع زوريان حاجبه على هذا. “الفصل لن يبدأ لـ10 دقائق أخرى على الأقل. كيف يمكنني أن أتأخر؟”

“سمعت أن دراك النار يمكن أن يصبحوا كبيرين جدًا ،” قال زوريان بتوقع.

“من المفترض أن يكون الطلاب في الفصل وأن يكونوا مستعدين للصف قبل 15 دقيقة من بدء الفصل”. أعلنت

رفع زوريان حاجبيه في هذا. ‘ماذا سيحقق ذلك؟’

لف زوريان عينيه. كان هذا سخيفًا، حتى بالنسبة لأكوجا. “هل أنا آخر شخص وصل؟”

مر زوريان بجانبها ودخل الفصل.

“لا”، وافقت بعد صمت قصير.

“إنهم يفعلون”. وافق بريام “لهذا السبب لم يُسمح لي بالحصول على واحد حتى الآن. في غضون بضع سنوات، سيصبح أكبر من أن يتبعني إلى الفصل، لكن بحلول ذلك الوقت، سأكون قد أنهيت تعليمي وعدت إلى المزرعة.”

مر زوريان بجانبها ودخل الفصل.

علاوة على ذلك، لم يناقش زوريان أبدًا ذوقه في الفتيات مع الأولاد الآخرين. أطلقت مطحنة الشائعات في الأكاديمية شائعات حول من يحب من، وكان زوريان يعرف جيدًا كيف يمكن حتى للشائعات غير الضارة نسبيًا أن تجعل حياتك بائسة لسنوات قادمة.

يمكنك دائمًا معرفة متى تكون قد دخلت إلى مجموعة من السحرة- سيميزهم مظهرهم وإحساسهم بالأزياء بدون مجال للخطأ، لا سيما في سيوريا حيث أرسل السحرة من جميع أنحاء العالم أطفالهم. جاء العديد من زملائه في الفصل من عائلات سحرية راسخة، إن لم تكن منازل حقا، والعديد من سلالات السحرة أنتجت أطفالًا بخصائص ملحوظة، إما بسبب السلالات المتوارثة من الوالدين أو بسبب طقوس التعزيز السرية التي أخضعوها لأنفسهم… أشياء مثل الشعر الأخضر، أو أن يلدوا دائمًا توأماً مرتبطًا بالروح، أو لهم علامات تشبه الوشوم على الخدين والجبهة. وكانت هذه أمثلة حقيقية عرضها زملائه في الفصل.

“إنهم يفعلون”. وافق بريام “لهذا السبب لم يُسمح لي بالحصول على واحد حتى الآن. في غضون بضع سنوات، سيصبح أكبر من أن يتبعني إلى الفصل، لكن بحلول ذلك الوقت، سأكون قد أنهيت تعليمي وعدت إلى المزرعة.”

هازا رأسه لتوضيح أفكاره، لقر توجه نحو مقدمة الفصل، وألقى التحيات المهذبة على زملائه القلائل الذين عرفهم أفضل قليلاً من البقية. لم يحاول أحد التحدث إليه حقًا- على الرغم من عدم وجود دماء سيئة بينه وبين أي شخص في الفصل، إلا أنه لم يكن قريبًا بشكل خاص من أي منهم أيضًا.

“إنهم يفعلون”. وافق بريام “لهذا السبب لم يُسمح لي بالحصول على واحد حتى الآن. في غضون بضع سنوات، سيصبح أكبر من أن يتبعني إلى الفصل، لكن بحلول ذلك الوقت، سأكون قد أنهيت تعليمي وعدت إلى المزرعة.”

كان على وشك الجلوس عندما قاطعته هسهسة محمومة. ناظرا إلى يساره، لقد رأى زميله يهمس بهدوء إلى السحلية ذات اللون البرتقالي والأحمر في حضنه. كان الحيوان يحدق به باهتمام بعيونه الصفراء الزاهية، يتذوق الهواء بلسانه بعصبية، لكنه لم يهسهس مرة أخرى عندما أنزل زوريان نفسه بعناية في الكرسي.

“من نبرتك المتأثرة، أعتقد أنها لا تزال محصنة ضد سحرك”. قال زوريان، محاولًا تحويل تركيز المحادثة بعيدًا عنه

“آسف على ذلك”. قال الصبي “إنه لا يزال غير مرتاح قليلاً حول الغرباء.”

“لا”، وافقت بعد صمت قصير.

“لا تقلق بشأن ذلك” قال زوريان متجاوزا الاعتذار. لم يكن يعرف بريام جيدًا جدا، لكنه كان يعرف أن عائلته كانا تربي دراك النار من أجل لقمة العيش، لذلك لم يكن غريبًا أن يكون لديه واحدة. “أرى أن عائلتك قد أعطتك دراك نار خاص بك. مألوف؟”

“أرى أنكم قد نجحتوا جميعًا في رفع أوانيكم”. قالت إلسا “جيد جدًا. الآن أريدكم أن تلقي عليها تعويذة إزالة الإضاءة.”

“””مألوف، حيوانات ترتبط مع السحرة بعقد روح”””

لف زوريان عينيه. كان هذا سخيفًا، حتى بالنسبة لأكوجا. “هل أنا آخر شخص وصل؟”

أومأ بريام برأسه بسعادة، وهو يخدش رأس السحلية شارد الذهن ويجعل المخلوق يغلق عينيه برضا. “لقد ارتبطت به خلال العطلة الصيفية”. قال “رابط المألوف غريب بعض الشيء في البداية، لكني أعتقد أنني أتعود عليه. على الأقل تمكنت من منعه من تنفس النار على الناس دون إذن، وإلا سأضطر إلى وضع طوق مانع النار عليه، وهو يكره ذلك الشيء”.

“إلقائة ‘الشعلة’ هي أحد أبسط التعاويذ، والتي يجب أن تكونوا تعرفوها بالفعل الآن. يمكن مقارنتها بتمرين تشكيل باعث الضوء الذي يجب أن تعرفوه الآن أيضًا.”

“لن تزعجك المدرسة بشأن إحضاره إلى الفصل؟” سأل زوريان بفضول.

أيضًا، قد يشعر بميل أكثر قليلاً للمساعدة إذا توقفت عن مناداته بـ”صرصور”. لم يكن لطيفًا كما ظنت.

“”أشار زوريان هنا للمألوف بit خاصة الحيونات والأغراص والأشياء، وبريام صححه بـ he المستعملة للمذكر”””

“هو”. صحح بريام “لا، لن يفعلوا. يمكنك إحضار مألوف إلى الفصل إذا أبلغت عنهم إلى الأكاديمية ويمكنك حملهم على التصرف بطاعة. وبالطبع، طالما أنهم بحجم معقول.”

ثم بدأت إلسا في مناقشة تبديد التعاويذ- وهو موضوع آخر قاموا بتغطيته بشكل شامل خلال العام السابق، وأيضًا أحد المجالات الرئيسية التي يجب أن يكونوا بارعين فيها لاجتياز الشهادة. لكي نكون منصفين، كان موضوعًا معقدًا وحيويًا. لا يوجد حل واحد يناسب الجميع لتبديد تعويذة مبنية بشكل فعال، وبدون معرفة كيفية تبديد التعاويذ الخاصة بك، فإن تجربة السحر المبني قد تكون كارثية. ومع ذلك، قد يعتقد المرء أن الأكاديمية ستفترض أنهم يعرفون ذلك الآن ويمضون قدمًا.

“سمعت أن دراك النار يمكن أن يصبحوا كبيرين جدًا ،” قال زوريان بتوقع.

تنهد زوريان. لم يكن هذا ما كان ينوي قضاء عطلة نهاية الأسبوع فيه.

“إنهم يفعلون”. وافق بريام “لهذا السبب لم يُسمح لي بالحصول على واحد حتى الآن. في غضون بضع سنوات، سيصبح أكبر من أن يتبعني إلى الفصل، لكن بحلول ذلك الوقت، سأكون قد أنهيت تعليمي وعدت إلى المزرعة.”

“”أشار زوريان هنا للمألوف بit خاصة الحيونات والأغراص والأشياء، وبريام صححه بـ he المستعملة للمذكر”””

شاعر بالرضا لأن المخلوق لن يحاول أن يأخذ منه قضمة أثناء الفصل، ترك زوريان انتباهه يتجول في مكان آخر. لقد قضى معظم وقته في دراسة الفتيات سراً قدر الإمكان. لقد ألقى باللوم على بينيسك في ذلك، لأنه لم يكن معتادًا على دراست زملائه في الفصل. بغض النظر عن مدى جاذبية بعضهم…

اندهش زوريان من الصوت الذي خلفه ولعن نفسه على أن يتم إمساكه بدون إنتباه.

“جميلة، أليس كذلك؟”

مر زوريان بجانبها ودخل الفصل.

اندهش زوريان من الصوت الذي خلفه ولعن نفسه على أن يتم إمساكه بدون إنتباه.

“تماما”، رد زوريان بشكل جامد. كان والدا تايفين من ممارسي الفنون القتاليه، وقد علموها كيف تقاتل منذ أن إستطاعت المشي. لن يدوم زوريان خمس ثوانٍ ضدها في القتال أيادي.

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه”، قال بسرعة مستديرًا بهدوء قدر الإمكان في مقعده لمواجهة زاك. لقد أخبره وجه زميله المبتهج والابتسام أنه لم يكن يخدع أحداً.

في مكان ما على طول الخط، قررت إلسا إضفاء بعض الإثارة على شرحها بأمثلة وأدت تعويذة استدعاء من نوع ما والتي أدت إلى ظهور عدة أكوام من الأطباق الخزفية على طاولتها. طلبت من أكوجا أن توزع الأواني على الجميع، ثم طلبت منهم استخدام تعويذة “رفع الغرض” لجعل الأوعية تحوم فوق طاولاتهم. مقارنة بإخراج دراجة تلك الفتاة الصغيرة من النهر، كان هذا سهلاً للغاية.

“لا تكن مرتبكًا للغاية”. قال له زاك بسعادة “لا أعتقد أن هناك صبيًا واحدًا في الفصل لا يحلم أحيانًا بإلهة الشعر الأحمر المقيمة خاصتنا”.

“إنهم يفعلون”. وافق بريام “لهذا السبب لم يُسمح لي بالحصول على واحد حتى الآن. في غضون بضع سنوات، سيصبح أكبر من أن يتبعني إلى الفصل، لكن بحلول ذلك الوقت، سأكون قد أنهيت تعليمي وعدت إلى المزرعة.”

شخر زوريان. في الواقع، لم يكن ينظر إلى رايني على الإطلاق، ولكن إلى الفتاة التي كانت تتحدث معها. لم يعني ذلك أنه كان سيصحح زاك بشأن ذلك. أو أي شيء، حقًا- كان لدى زوريان مشاعر مختلطة تجاه زاك. من ناحية، كان الولد ذو الشعر الأسود الغرابي ساحرًا وواثقًا ووسيمًا وشعبيًا- وبالتالي ذكّره بشكل مزعج بإخوته- ولكن من ناحية أخرى لم يكن أبدًا لئيمًا أو غير متفهم لزوريان، وغالبًا ما كان يتحدث معه بينما كان الجميع قانعين بتجاهله. نتيجة لذلك، لم يكن زوريان متأكدًا تمامًا من كيفية التصرف من حوله.

“حسنًا، ماذا عن رهان؟” حاولت.

علاوة على ذلك، لم يناقش زوريان أبدًا ذوقه في الفتيات مع الأولاد الآخرين. أطلقت مطحنة الشائعات في الأكاديمية شائعات حول من يحب من، وكان زوريان يعرف جيدًا كيف يمكن حتى للشائعات غير الضارة نسبيًا أن تجعل حياتك بائسة لسنوات قادمة.

هازا رأسه لتوضيح أفكاره، لقر توجه نحو مقدمة الفصل، وألقى التحيات المهذبة على زملائه القلائل الذين عرفهم أفضل قليلاً من البقية. لم يحاول أحد التحدث إليه حقًا- على الرغم من عدم وجود دماء سيئة بينه وبين أي شخص في الفصل، إلا أنه لم يكن قريبًا بشكل خاص من أي منهم أيضًا.

“من نبرتك المتأثرة، أعتقد أنها لا تزال محصنة ضد سحرك”. قال زوريان، محاولًا تحويل تركيز المحادثة بعيدًا عنه

رفع زوريان حاجبيه في هذا. ‘ماذا سيحقق ذلك؟’

“إنها صعبة”. وافق زاك “لكن لدي كل الوقت في العالم.”

“لقد تأخرت”. قالت عندما اقترب بما فيه الكفاية.

رفع زوريان حاجبه على ذلك، غير متأكد مما كان يشير إليه الصبي الآخر. كل الوقت في العالم؟

“لن تزعجك المدرسة بشأن إحضاره إلى الفصل؟” سأل زوريان بفضول.

لحسن الحظ، تم إنقاذه من أي محادثة أخرى عندما فتح الباب بصخب ودخل المعلم إلى الفصل. تفاجأ زوريان بصدق برؤية إلسا تدخل الفصل مع الكتاب الأخضر الضخم الذي حمله جميع المعلمين، على الرغم من أنه لم يكن يجب أن يكون كذلك- كان يعلم بالفعل أن إلسا كانت معلمة في الأكاديمية، لذلك لم يكن هناك شيء غير عادي في تدريسها لهذا الفصل. أعطته ابتسامة قبل وضع الكتاب على مكتبها والتصفيق بيديها معًا لإسكات الطلاب الذين كانوا منغمسين جدًا في محادثاتهم الخاصة لملاحظة المعلمة في الغرفة.

“تريدين القتال”. قال زوريان “أنتِ تريدين القتال دائمًا”.

“إهدؤا جميعا، لقد بدأ الفصل”، قالت إلسا، قابلةً قائمة الطلاب الحاليين من أكوجا، التي بقيت واقفة بجانب إلسا، مثل جندي أمام ضابط أعلى.

عندما اقترب من الفصل، لاحظ شخصًا مألوفًا يقف أمام الباب مع حافظة في يديها. كان هذا، على الأقل، مشهدا مألوفا. كانت أكوجا ستروز ممثلة الفصل لمجموعته منذ عامهم الأول، وأخذت منصبها على محمل الجد. ألقت عليه نظرة قاسية عندما لاحظته، وتساءل زوريان عما فعله لإزعاجها الآن.

“مرحبًا بكم، أيها الطلاب، إلى صفكم الأول في هذا العام الدراسي الجديد. أنا إلسا زيليتي وسأكون معلمتكم في هذا الفصل. أنتم طلاب سنة ثالثة الآن، مما يعني أنكم قد اجتازتم شهادتك وانضممت إلينا في… مجتمع السحرة اللامع. لقد أثبتتم أنكم أذكياء، ذوي دافع، وقادرين على التحكم في المانا- شريان حياة السحر- عند إرادتكم. لكن رحلتكم قد بدأت للتو. وكما لاحظتم جميعًا، واشتكى الكثير منكم، لم يتم تعليمكم سوى عدد قليل من التعاويذ حتى الآن، وكلها مجرد خدع. ستكونون سعداء لمعرفة أن هذا الظلم سينتهي الآن”.

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه”، قال بسرعة مستديرًا بهدوء قدر الإمكان في مقعده لمواجهة زاك. لقد أخبره وجه زميله المبتهج والابتسام أنه لم يكن يخدع أحداً.

اندلع هتاف من الطلاب، وسمحت لهم إلسا بالإنفعال لمدة للحظة قبل أن تشير أن يصمتوا مرة أخرى. كان لديها بالتأكيد ميل للمسرحيات.

“هو”. صحح بريام “لا، لن يفعلوا. يمكنك إحضار مألوف إلى الفصل إذا أبلغت عنهم إلى الأكاديمية ويمكنك حملهم على التصرف بطاعة. وبالطبع، طالما أنهم بحجم معقول.”

تمامًا مثل الطلاب، حقًا- لم تكن هذا البهجة بالتأكيد لأنهم كانوا بصراحة غير قادرين على احتواء حماسهم.

أخرجت قلمًا من جيبها ووضعته على المنضدة قبل أن تلقي ما اعتبره زوريان تعويذة بسيطة “شعلة”. إشتعل القلم في ضوء خافت أضاء الغرفة. حسنًا، على الأقل الآن عرف سبب إغلاق الستائر في الفصل الدراسي- كان من الصعب إظهار تعاويذ الضوء بشكل فعال في وضح النهار. لم تكن التعويذة جديدة على زوريان، على الرغم من ذلك، حيث تم تعليمهم كيفية إلقائها العام الماضي.

“ولكن ما هي التعاويذ؟” لقد سألت.” أيمكن لأحد أن يقول لي؟”

تمامًا مثل الطلاب، حقًا- لم تكن هذا البهجة بالتأكيد لأنهم كانوا بصراحة غير قادرين على احتواء حماسهم.

“أوه عظيم”. تمتم زوريان “جلسة مراجعة”.

سرعان ما قام زوريان ببعض الإيماءات وهمس ترنيمة قصيرة أثناء التركيز على الوعاء. تذبذب الغرض المعني لثانية قبل أن يترك أخيرًا الهواء مثل أي غرض عادي أثقل من الهواء. أخبره العدد تلكبير من أصوات القعقعة أن هذا لم يكن حدثًا منفردًا. لقد نظر إلى إلسا للحصول على تفسير.

اندلعت غمغمة مترددة في الفصل حتى أشارت إلسا إلى فتاة معينة، التي كررت إجابة ‘سحر مبني’ خاصتها.

اندهش زوريان من الصوت الذي خلفه ولعن نفسه على أن يتم إمساكه بدون إنتباه.

“تماما، التعاويذ هي سحر مبني. إن إلقاء التعويذة يعني استدعاء بنية مانا معينة. وهي، بطبيعتها، محدودة فيما يمكن أن تفعله. وهذا هو السبب في أن التعاويذ المبنية تسمى أيضًا ‘تعاويذ محدودة’. تمارين التشكيل التي كنتم تقومون بها على مدار العامين الماضيين- تلك التي تعتقدون جميعًا أنها عمل روتيني عديم الفائدة- هي سحر غير مبني. نظريًا، يمكن للسحر غير المبني أن يفعل أي شيء. الإلقائات هي ببساطة أداة لتسهيل حياتكم. عكاز، قد يقول البعض. إن إلقاء تعويذة محدودة هو التضحية بالمرونة وإجبار المانا في بنية صلبة لا يمكن تعديلها إلا بطرق بسيطة. فلماذا يفضل الجميع الإلقائات؟”

“هو”. صحح بريام “لا، لن يفعلوا. يمكنك إحضار مألوف إلى الفصل إذا أبلغت عنهم إلى الأكاديمية ويمكنك حملهم على التصرف بطاعة. وبالطبع، طالما أنهم بحجم معقول.”

انتظرت ابضع لحظات قبل أن تكمل. “في عالم مثالي، ستتعلمون كيفية أداء كل سحركم بدون بنية، وثنيه لإرادتكم كما يحلو لكم. ولكن هذا ليس عالمًا مثاليًا. فالسحر عديم البنية بطيء ويصعب تعلمه، والوقت ثمين. وإلى جانب ذلك، الإلقائات جيدة بما يكفي لمعظم الأغراض. يمكنها القيام بأشياء مذهلة. العديد من الأشياء التي يمكنكم إنجازها مع الإلقائات لن يتم إعادة إنتاجها باستخدام السحر الغير مبني.”

اندهش زوريان من الصوت الذي خلفه ولعن نفسه على أن يتم إمساكه بدون إنتباه.

أخرجت قلمًا من جيبها ووضعته على المنضدة قبل أن تلقي ما اعتبره زوريان تعويذة بسيطة “شعلة”. إشتعل القلم في ضوء خافت أضاء الغرفة. حسنًا، على الأقل الآن عرف سبب إغلاق الستائر في الفصل الدراسي- كان من الصعب إظهار تعاويذ الضوء بشكل فعال في وضح النهار. لم تكن التعويذة جديدة على زوريان، على الرغم من ذلك، حيث تم تعليمهم كيفية إلقائها العام الماضي.

أطلقت صرخة مهينة. “لم تسمعني حتى!”

“إلقائة ‘الشعلة’ هي أحد أبسط التعاويذ، والتي يجب أن تكونوا تعرفوها بالفعل الآن. يمكن مقارنتها بتمرين تشكيل باعث الضوء الذي يجب أن تعرفوه الآن أيضًا.”

علاوة على ذلك، لم يناقش زوريان أبدًا ذوقه في الفتيات مع الأولاد الآخرين. أطلقت مطحنة الشائعات في الأكاديمية شائعات حول من يحب من، وكان زوريان يعرف جيدًا كيف يمكن حتى للشائعات غير الضارة نسبيًا أن تجعل حياتك بائسة لسنوات قادمة.

إنطلقت إلسا بعد ذلك في شرح حول المزايا والعيوب النسبية لتعويذة “الشعلة” مقارنة بتمرين التشكيل، وكيفية ارتباطها بالسحر المبني مقابل السحر الغير مبني بشكل عام. بالنسبة للجزء الأكبر، لم تكن شيئا لم يكن زوريان قد عرفه من الكتب والمحاضرات بالفعل، وكان زوريان يسلي نفسه برسم مخلوقات سحرية مختلفة على هوامش دفتره أثناء حديثها. من زاوية عينه، كان يرى أكوجا وعددًا من الأشخاص الآخرين يكتبون كل شيء بشراسة، على الرغم من أن هذه كانت مجرد جلسة مراجعة ومن شبه المؤكد أنهم قد كتبوا كل هذا بالفعل في دفاتر العام الماضي. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يتأثر بتفانيهم أو يشعر بالاشمئزاز من تفكيرهم المنفرد. ومع ذلك، فقد لاحظ أن بعض الطلاب قاموا بجعل أقلامهم تتحرك لنسخ المحاضرة بأكملها أثناء الاستماع. فضل زوريان شخصيًا كتابة الملاحظات بنفسه، لكنه كان يستطيع أن يرى كيف ستكون هذه التعويذة مفيدة، لذلك سرعان ما قام بتدوين تذكير للعثور على التعويذة التي نعملوها للقيام بذلك.

رفع زوريان حاجبه على هذا. “الفصل لن يبدأ لـ10 دقائق أخرى على الأقل. كيف يمكنني أن أتأخر؟”

ثم بدأت إلسا في مناقشة تبديد التعاويذ- وهو موضوع آخر قاموا بتغطيته بشكل شامل خلال العام السابق، وأيضًا أحد المجالات الرئيسية التي يجب أن يكونوا بارعين فيها لاجتياز الشهادة. لكي نكون منصفين، كان موضوعًا معقدًا وحيويًا. لا يوجد حل واحد يناسب الجميع لتبديد تعويذة مبنية بشكل فعال، وبدون معرفة كيفية تبديد التعاويذ الخاصة بك، فإن تجربة السحر المبني قد تكون كارثية. ومع ذلك، قد يعتقد المرء أن الأكاديمية ستفترض أنهم يعرفون ذلك الآن ويمضون قدمًا.

مر زوريان بجانبها ودخل الفصل.

في مكان ما على طول الخط، قررت إلسا إضفاء بعض الإثارة على شرحها بأمثلة وأدت تعويذة استدعاء من نوع ما والتي أدت إلى ظهور عدة أكوام من الأطباق الخزفية على طاولتها. طلبت من أكوجا أن توزع الأواني على الجميع، ثم طلبت منهم استخدام تعويذة “رفع الغرض” لجعل الأوعية تحوم فوق طاولاتهم. مقارنة بإخراج دراجة تلك الفتاة الصغيرة من النهر، كان هذا سهلاً للغاية.

مر زوريان بجانبها ودخل الفصل.

“أرى أنكم قد نجحتوا جميعًا في رفع أوانيكم”. قالت إلسا “جيد جدًا. الآن أريدكم أن تلقي عليها تعويذة إزالة الإضاءة.”

رفع زوريان حاجبه على ذلك، غير متأكد مما كان يشير إليه الصبي الآخر. كل الوقت في العالم؟

رفع زوريان حاجبيه في هذا. ‘ماذا سيحقق ذلك؟’

هازا رأسه لتوضيح أفكاره، لقر توجه نحو مقدمة الفصل، وألقى التحيات المهذبة على زملائه القلائل الذين عرفهم أفضل قليلاً من البقية. لم يحاول أحد التحدث إليه حقًا- على الرغم من عدم وجود دماء سيئة بينه وبين أي شخص في الفصل، إلا أنه لم يكن قريبًا بشكل خاص من أي منهم أيضًا.

“هيا”. حثت إلسا “لا تقولوا لي أنكم نسيتوا بالفعل كيف تلقونها؟”

أخرجت قلمًا من جيبها ووضعته على المنضدة قبل أن تلقي ما اعتبره زوريان تعويذة بسيطة “شعلة”. إشتعل القلم في ضوء خافت أضاء الغرفة. حسنًا، على الأقل الآن عرف سبب إغلاق الستائر في الفصل الدراسي- كان من الصعب إظهار تعاويذ الضوء بشكل فعال في وضح النهار. لم تكن التعويذة جديدة على زوريان، على الرغم من ذلك، حيث تم تعليمهم كيفية إلقائها العام الماضي.

سرعان ما قام زوريان ببعض الإيماءات وهمس ترنيمة قصيرة أثناء التركيز على الوعاء. تذبذب الغرض المعني لثانية قبل أن يترك أخيرًا الهواء مثل أي غرض عادي أثقل من الهواء. أخبره العدد تلكبير من أصوات القعقعة أن هذا لم يكن حدثًا منفردًا. لقد نظر إلى إلسا للحصول على تفسير.

“لن تزعجك المدرسة بشأن إحضاره إلى الفصل؟” سأل زوريان بفضول.

“إنها صعبة”. وافق زاك “لكن لدي كل الوقت في العالم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط